الفصل الثاني والأربعون.
الفصل 42.
خطوة تلو أخرى.
ومنذئذٍ، أُدرجت هذه القصة تحت تصنيف “الرعب الكوني”.
“……….!”
كنت أمشي الآن بصمتٍ في معرضٍ يقتلع عيون البشر.
“……….”
‘إنها احدى العوامل التي تزيد صعوبة الاستكشاف.’
بل والأمر يتجاوز ذلك، إذ بجواري شخصيةٌ من قصة رعب أشبه بنوعية “القمامة البشرية”.
حيث غطت لوحاتٌ فاخرةٌ من الطراز الباروكي، تحتوي على أفواه بشرية، مشكلةً جدارًا كاملًا.
‘ليت بايك سا-هيون يظل صامتًا بينما يقلد تمثالًا بشريًّا فحسب.’
في الطريق إلى هنا، رأيت من بعيد ظلًّا مرعبًا يزحف على الأرض عدة مرات. في تلك اللحظات، شعرتُ بامتنانٍ لا حدود له لوجود شخصٍ بجانبي…
‘فقط لا تخفض من حذرك، لا تخفض من حذرك.’
“لدينا واحد بالفعل.”
‘براون، هل يمكنك قراءة لافتة المصعد هذه؟’
ثم خاطبني براون بنبرةٍ مستمتعة.
—سيد نورو، إن طريقة حديثك معه ممتعة جدًا. كأنك شخصٌ آخر تمامًا.
وحين لوحت لها، رأتني وفزعت ثم خفضت صوتها بسرعة.
‘أهي حقًّا كذلك.’
—مستحيل! إنها رائعة للغاية. كأنك ابتكرت شخصيةً مُبالغًا فيها…خصيصًا من أجل عرضٍ ما.
تجاهلت غو يونغ-أون هذه السخرية.
…نعم، ذلك قريبٌ من الحقيقة.
بغض النظر عن ضخامة هذا المكان، أو امتداده إلى عوالمَ لا يُدركها العقل البشري…فقد يكون المخرج قريبًا.
—إذن، هل هدفك هو الخروج بسرعةٍ من هذا المعرض المهيب؟
“ذلك الشخص اختاره قناع يشبهه تماماً…هل تعرف أن الماعز في الغرب رمز للشيطان؟”
وانكشف المعرض أمامي.
أصبت.
في خضم هذا، أضطر لسماع هراءه؟ تعبتُ منه.
وأيضًا…
‘هذا جنون.’
‘لقد خططتُ بالفعل للهروب.’
“………!”
لقد تأكدت من أن هذه الزيارة هي السجل السابع عشر في <سجلات استكشاف الظلام>، لذا بنيتُ خطة الهروب بناءً على تلك الحالات.
باستثناء أنها مكتوبة بحروفٍ لا نستطيع قراءتها.
بل وحتى حددتُ أي العناصر التي بحوزتي سأستخدمها.
على أي حال، كانت غو يونغ-أون، مرتدية قناعها المخصص، وأكثر هدوءًا مما كانت عليه حين التقينا أول مرة.
حتى أدرك أحد المستكشفين…
—أوه!
‘هذا جنون.’
—لكن هل نحتاج حقًّا لكلمة هروب؟ يمكنك ببساطة أن توقف أي موظف وتطلب منه أن يدلك إلى المخرج! أعتقد أنهم سيكونون لطفاء بما يكفي لإرشادك!
وهنا تبدأ المشكلة.
صَفْعة!
تجنب المعرض “الآمن” بينما أحتاج لتأمين المسار كان حماقة.
‘هذا المعرض يستخدم آلاتٍ كمرشدين.’
———————=
ألم أقرأ عن أشخاصٍ هربوا من طوابق مختلفة في نفس الجولة؟
تلك الوحوش التي تلوّح بأرجلها كأرجل العناكب.
الموظفة الجديدة التي دعمت كلامي بشدة في المترو. هل قالت انها تركت دراسة الطب؟
—همم. وماذا بعد؟
“تحت الأرض؟ هناك طوابق سفلية…كيف تكون متأكداً؟”
‘وكل آلةٍ تعرف فقط معلومات عن منطقتها الخاصة.’
———————=
‘يمكنني فعل ذلك.’
في هذا المعرض، تم تعيين مرشدٍ لكل منطقة لخدمة الزوار.
لكن في اللحظة الأخيرة، حين رأيت ظلا بشرياً يخرج من خلف الأريكة خارج قاعة العرض بينما تركض، قفزت مفزوعًا.
من الشائع بين شهادات الزوار السابقين أن يُشار إلى هذا المرشد بـ”الوحش”، لكنه في الحقيقة دمية آلية بخارية من طراز “ميتريلكيوسك”.
بل والأمر يتجاوز ذلك، إذ بجواري شخصيةٌ من قصة رعب أشبه بنوعية “القمامة البشرية”.
أولئك الذين دفعوا “الرسوم” مرارًا حتى فقدوا ملامحهم البشرية.
إنه موديل قديم يعود إلى السنة 62627 من التقويم الإمبراطوري، لذا فإن ذاكرته محدودة نوعًا ما، ولا يعرف سوى معلومات عن منطقته المخصصة. مع ذلك، فهو قطعة فنية نادرة وذات قيمة تاريخية.
أصبت.
نرجو الامتناع عن استخدام مصطلحات مهينة لضمان تجربة مشاهدة صحية.
ومنذ ذلك الحين، بدأت تظهر سجلاتُ الذين لم يجدوا مخرجًا في الطوابق العلوية، فاتجهوا للأسفل.
———————=
لا يوجد سوى أثر للخياطة.
هذا يعني أنه إذا أردت السؤال عن المخرج، عليك الذهاب إلى المنطقة التي يوجد بها المخرج والتحدث إلى المرشد هناك.
لكن إن استغرقت وقتًا طويلًا…فستُجبَر على دفع “الرسوم”، وسينتهي بك الأمر مُحوَّلًا إلى “دودة بشرية” مروعة.
—للأسف لا! اللافتة تتحدث عن الطوابق والمعروضات فيها.
مجرد اكتشاف المنطقة التي يوجد بها المخرج أمرٌ شديد الصعوبة.
تلك الوحوش التي تلوّح بأرجلها كأرجل العناكب.
‘لكن لديّ دليل.’
—هذا القصر مملوكٌ لنبيلٍ ذي مكانةٍ رفيعة…جامع تحفٍ نبيل، يُقيم معرضًا لا نهائيًا لمشاركة فنه وفلسفته بدافعٍ خيري!
توقفتُ عن المشي.
لأنني وجدت ما كنتُ أبحث عنه.
“…مصعد؟”
‘لقد خططتُ بالفعل للهروب.’
أمامي وأمام بايك سا-هيون وقف مصعدٌ قديم الطراز يعود إلى الحقبة الحديثة المبكرة.
إنه موديل قديم يعود إلى السنة 62627 من التقويم الإمبراطوري، لذا فإن ذاكرته محدودة نوعًا ما، ولا يعرف سوى معلومات عن منطقته المخصصة. مع ذلك، فهو قطعة فنية نادرة وذات قيمة تاريخية.
يُحاط المصعد بلونٍ نحاسيٍ بسياجٍ حديدي، بينما تومض إضاءة مصباح صغير.
السجل التاسع عشر هو شهادة من زائر حاول المرور عبر النافذة إلى الخارج، لكن لعدم مصداقية الشهادة تم حذفه.
وعلى الجدار المجاور، توجد لافتةٌ توضح طوابقه وطريقة استخدامه، كأي مصعدٍ عادي.
**********************************************************************
—كما أن هذا القصر التاريخي يتكون من 7 طوابق فوق الأرض و7221 طابقاً تحت الأرض.
باستثناء أنها مكتوبة بحروفٍ لا نستطيع قراءتها.
‘…حسنًا.’
استمرت المناظر المظللة بالنحاس، وكأنك ترى الطابق نفسه يتكرر.
‘إنها احدى العوامل التي تزيد صعوبة الاستكشاف.’
الفجوة بين الحروف.
الموظفة الجديدة التي دعمت كلامي بشدة في المترو. هل قالت انها تركت دراسة الطب؟
لقد قرأتُ عن هذا المعرض في <سجلات استكشاف الظلام>. مجرد رؤية حروفه تُسبب القشعريرة…
عبس بايك سا-هيون.
فأصوات الآلات تزداد حولنا.
“…أتريد ركوبه؟”
“أظن أنه لو خرجنا عبر النافذة، سنجد أنفسنا خارج القصر بشكل مادي…لن نعود إلى العالم الحقيقي.”
“ربما.”
الفصل 42.
“رغم انك لا تعرف حتى أي طابقٍ سيأخذك إليه! هل أنت في كامل وعيك؟”
حدقتُ به بصمت. والتفت بعيدًا بسرعة.
‘وكأن ذلك ممكنًا!’
شكل القناع وملابسهم الرسمية أكدا ذلك.
لكن لديَّ مذيع برنامج رعبٍ يدَّعي إتقانه لكل اللغات!
“………..”
لكن في اللحظة الأخيرة، حين رأيت ظلا بشرياً يخرج من خلف الأريكة خارج قاعة العرض بينما تركض، قفزت مفزوعًا.
‘براون، هل يمكنك قراءة لافتة المصعد هذه؟’
“عندما نلتقي بالوحش، يجب أن يكون لدينا طُعم نستخدمه.”
—ليس الأمر صعبًا، يا صديقي!
“لقد أخذوا الجثة. إذن الجثة لها قيمة، أليس كذلك؟ قيمة كـ”رسوم”؟”
—همم،
نظَّم براون صوته، ثم شرع يشرح بلطف…
يجب عليَّ أن اهدأ…اهدأ!
—هذا المصعد به مرشدٌ دائم، وإذا أخبرته بالطابق الذي تريده، سيقوم بالضغط نيابةً عنك. أوه، إنها طريقةٌ قديمة جدًا!
لا تدع ضخامة الرعب تُرهبك…تحرَّك بسرعة!
أي أن ركوب المصعد يعني مقابلة المرشد حتمًا…أي أن عينيك ستُقتلعان.
“لقد لوحت بأيديّ وقلت ‘بدل العين أذنين، بدل العين أذنين!’، وقد استجابوا لذلك. الأمر لا يؤلم، غريب حقًا…”
أعرف ذلك، لكني مع ذلك ابتلعتُ ريقي بلا وعي.
‘لقد وصلنا.’
بل ويجب أن أختلق أكاذيب أيضًا!
‘هل هناك أي إشارةٍ لمكان المخرج؟’
نظَّم براون صوته، ثم شرع يشرح بلطف…
لحظة.
—للأسف لا! اللافتة تتحدث عن الطوابق والمعروضات فيها.
—وأنت الآن في الطابق الثاني…أوه، انتظر! هناك أيضًا شرحٌ عن تاريخ هذا القصر.
“لقد أخذوا الجثة. إذن الجثة لها قيمة، أليس كذلك؟ قيمة كـ”رسوم”؟”
نشكركم على مشاركة انطباعاتكم القيمة. سنبذل قصارى جهدنا لتحسين إدارة المعرض لتقديم تجربةٍ أكثر تأثيرًا.
“………!”
“سنكون بخير، سنركز فقط على الخروج.”
هذه معلوماتٌ لم ترد حتى في <سجلات استكشاف الظلام>.
‘استمر في الشرح من فضلك.’
“لكن هل يمكن أن يكون الزائرون الأصليون لقصة الرعب هذه يفكرون هكذا؟”
—بالطبع، يا صديقي!
—هذا القصر مملوكٌ لنبيلٍ ذي مكانةٍ رفيعة…جامع تحفٍ نبيل، يُقيم معرضًا لا نهائيًا لمشاركة فنه وفلسفته بدافعٍ خيري!
—كما أن هذا القصر التاريخي يتكون من 7 طوابق فوق الأرض و7221 طابقاً تحت الأرض.
تجاهلت غو يونغ-أون هذه السخرية.
“……….”
“عدم وجود فرصة تعني…”
لحظة.
“عدم وجود فرصة تعني…”
ماذا؟
“تحت الأرض؟ هناك طوابق سفلية…كيف تكون متأكداً؟”
خطوة تلو أخرى.
‘7221 طابقًا تحت الأرض؟!’
‘إنها احدى العوامل التي تزيد صعوبة الاستكشاف.’
في هذا المعرض، تم تعيين مرشدٍ لكل منطقة لخدمة الزوار.
—نعم. همم، يبدو أنه يجمع التحف منذ وقتٍ طويل!
همست غو يونغ-أون بصوت منخفض وحذِر، وهي تحدق حولها بحدة.
استمرت المناظر المظللة بالنحاس، وكأنك ترى الطابق نفسه يتكرر.
تجمدتُ في مكاني.
“هل أنت ممتن؟”
لأنني وجدت ما كنتُ أبحث عنه.
‘…كنت أعلم بوجود طوابق تحت الأرض.’
أمامي وأمام بايك سا-هيون وقف مصعدٌ قديم الطراز يعود إلى الحقبة الحديثة المبكرة.
لكن في البداية، لم يكن الأمر مُدوَّنًا.
من هنا وهناك، خرج الناس الذين كانوا مختبئين في الظلمة تحت الطاولات بسرعة، وهم يهمسون، ثم تفرقوا وبدأوا يركضون.
ففي قصة الرعب المسماة <قصر العميان>، كانت السجلات الأولى للمستكشفين تحكي عن هروب المحظوظين من الطوابق الأرضية، أو موتهم هناك.
هذا ما جعلها تحظى بشعبيةٍ بين القراء.
ثم مع تكاثر السجلات وتشعبها، اتسع عالم القصة.
بغض النظر عن ضخامة هذا المكان، أو امتداده إلى عوالمَ لا يُدركها العقل البشري…فقد يكون المخرج قريبًا.
“……….”
حتى أدرك أحد المستكشفين…
—هذا المصعد به مرشدٌ دائم، وإذا أخبرته بالطابق الذي تريده، سيقوم بالضغط نيابةً عنك. أوه، إنها طريقةٌ قديمة جدًا!
مشاهد من الفصل.
———————=
“أنا أخبرتك، أليس كذلك؟ يجب أن أكون لطيفًا على الأقل بهذا القدر.”
السجل الثالث والعشرون هو شهادة زائرٍ دخل الطوابق السفلية عبر المصعد.
———————=
لكن في اللحظة الأخيرة، حين رأيت ظلا بشرياً يخرج من خلف الأريكة خارج قاعة العرض بينما تركض، قفزت مفزوعًا.
…وجود الطوابق تحت الأرض.
‘نحن نقترب من المعرض الرئيسي، حيث يتواجد المرشدون بشكلٍ شبه دائم.’
“…حسنًا.”
ومنذ ذلك الحين، بدأت تظهر سجلاتُ الذين لم يجدوا مخرجًا في الطوابق العلوية، فاتجهوا للأسفل.
ذلك الرعب المُربك والمقزز حينما يبحثون عن المخرج بالهبوط أكثر…وأكثر…
ومنذئذٍ، أُدرجت هذه القصة تحت تصنيف “الرعب الكوني”.
سجلاتٌ تهدف إلى جعل القارئ يشعر بالاختناق والضياع.
بتفاصيلها المنحوتة بأسلوبٍ قديم…كانت مكتوبةً بحروفٍ غير مقروءة بأناقةٍ غامضة.
بل إن أحد السجلات ذكرت شخصًا استسلم وهبط إلى الأسفل حتى أصابه الجنون.
تلك الوحوش التي تلوّح بأرجلها كأرجل العناكب.
“…آه.”
———————=
شهادة زائرٍ للمعرض في الطابق رقم 105 تحت الأرض.
—لكن هل نحتاج حقًّا لكلمة هروب؟ يمكنك ببساطة أن توقف أي موظف وتطلب منه أن يدلك إلى المخرج! أعتقد أنهم سيكونون لطفاء بما يكفي لإرشادك!
الموظف 753: أشياء مروعةٌ ومأساوية لا تستطيع عيناي رؤيتها…جميلةٌ حقًا. تُشكِّل هيكلًا من ■■ حيث ■■ البشر ■■. سأموت لأجل هذا.
—أوه!
لا توجد سجلات أخرى بعد ذلك.
لكن يبدو أن أحدًا لم يكن كذلك.
نشكركم على مشاركة انطباعاتكم القيمة. سنبذل قصارى جهدنا لتحسين إدارة المعرض لتقديم تجربةٍ أكثر تأثيرًا.
اختفت آلات المرشدين، وخلت قاعة العرض الرئيسية في الطابق الأرضي من الجميع.
———————=
هذا ما جعلها تحظى بشعبيةٍ بين القراء.
كلما تعمقتَ في الأسفل، زادت غرابة التحف التي لا تُطاق، حتى تصل إلى مرحلةٍ لا تستطيع اللغة البشرية وصفها…فتتحول إلى فراغاتٍ مُربكة بعد حذف الكلمات.
ثم هناك الآلاف من الأشياء المجهولة في الأسفل…
ظهر الدرج المؤدي إلى الطابق السفلي في نهاية ذلك الممر.
“ربما.”
صَفْعة!
تجمدتُ في مكاني.
صفعت وجهي.
‘الموظفون…!’
“……….؟!”
كان عليَّ استعادة تركيزي.
السجل الثالث والعشرون هو شهادة زائرٍ دخل الطوابق السفلية عبر المصعد.
‘هناك عدة مخارج.’
———————=
حتى لو تغيرت مواقعها في كل جولة، تبقى هذه الحقيقة ثابتة.
“وهل تعرفين أن الخروف رمز للتضحية؟”
ألم أقرأ عن أشخاصٍ هربوا من طوابق مختلفة في نفس الجولة؟
‘…كنت أعلم بوجود طوابق تحت الأرض.’
‘يمكنني فعل ذلك.’
“……….”
بغض النظر عن ضخامة هذا المكان، أو امتداده إلى عوالمَ لا يُدركها العقل البشري…فقد يكون المخرج قريبًا.
لديَّ معلوماتٌ عن مئات الجولات، بل حتى سجلات هذه الجولة بالذات! لن أكون أحمقَ وأقف حائرًا.
بايك سا-هيون أغلق فمه مجددًا بوجه شاحب من الذعر.
‘حتى لو لم تُحدد الطوابق، فقد عرفتُ كل الأدلة.’
نظَّم براون صوته، ثم شرع يشرح بلطف…
مكان الأذن، المكان الذي كان يجب أن يتشابك فيه الشعر…
لا تدع ضخامة الرعب تُرهبك…تحرَّك بسرعة!
لا تكن أحمق…استجمع تركيزك!
———————=
‘…حسنًا.’
أخذتُ نفسًا عميقًا وحركتُ قدمي.
لكن وجهتنا كانت تقترب بثبات.
نحو الدرج بجانب المصعد.
‘…كنت أعلم بوجود طوابق تحت الأرض.’
“انتظر، إذن لن نستخدم المصعد…هل تعرف أين نحن لتتحرك بهذه الثقة؟!”
—وأنت الآن في الطابق الثاني…أوه، انتظر! هناك أيضًا شرحٌ عن تاريخ هذا القصر.
“الطابق الثاني.”
“……..؟”
اختفت آلات المرشدين، وخلت قاعة العرض الرئيسية في الطابق الأرضي من الجميع.
‘هناك عدة مخارج.’
“سننزل الآن إلى الطابق الأول تحت الأرض.”
وأيضًا…
“تحت الأرض؟ هناك طوابق سفلية…كيف تكون متأكداً؟”
“براون أخبرني.”
“صحيح. هذا ليس الواقع…من الأفضل أن نجد الباب المعترف به كمخرج.”
“………”
“هل أنت ممتن؟”
أعرف ذلك، لكني مع ذلك ابتلعتُ ريقي بلا وعي.
يجب عليَّ أن اهدأ…اهدأ!
“………”
—لا داعي للشكر!
‘كيف نجرأ على التأكد من وجود الباب في الطابق الأول لأن الوحش وضعه هناك؟’
حبسنا أنفاسنا أنا و بايك سا-هيون وزحفنا داخل فتحة تهوية قريبة.
المفاجأة أن هذه المرة أيضًا، لم يهرب بايك سا-هيون.
يجب عليَّ أن اهدأ…اهدأ!
همم. سأستمر في التعامل معه بهذا الأسلوب.
‘……..…!’
***
حتى بعد النزول بالدرج، ظل القصر المهيب كما هو، بلمعانه الثابت وزخارفه التي لم تتغير.
استمرت المناظر المظللة بالنحاس، وكأنك ترى الطابق نفسه يتكرر.
توقفتُ عن المشي.
بل والأسوأ أن الدرج اختفى بعد نزول طابقٍ واحد.
‘…هذا الدرج لا يؤدي إلى الأسفل.’
قررتُ البحث عن درجٍ آخر أو وسيلة نقلٍ في الطابق الأول.
“لو كانت لها قيمة، ما كانوا ليهملوها حتى الموت.”
لقد قرأتُ عن هذا المعرض في <سجلات استكشاف الظلام>. مجرد رؤية حروفه تُسبب القشعريرة…
بالطبع، لم أعد أثرثر مع بايك سا-هيون.
فأصوات الآلات تزداد حولنا.
اختفت آلات المرشدين، وخلت قاعة العرض الرئيسية في الطابق الأرضي من الجميع.
استمرت المناظر المظللة بالنحاس، وكأنك ترى الطابق نفسه يتكرر.
‘نحن نقترب من المعرض الرئيسي، حيث يتواجد المرشدون بشكلٍ شبه دائم.’
“…السبب في أن المداخل عادة في الطابق الأول هو أننا نعيش ونمشي على الأرض.”
بينما كنتُ أزحف بصمتٍ، رفعتُ رأسي فرأيت لوحةً ضخمةً معلقةً أسفل السقف مباشرة.
ظهر بايك سا-هيون، مرتديًا قناع الماعز، من فتحة التهوية، فأشعل في عيني غو يونغ-أون الحذر.
“هذا ممنوع.”
‘لقد وصلنا.’
وأيضًا…
لافتة المعرض الرئيسية.
وفجأة، ظهر ظلُّ آلة المرشد من بعيد يقترب.
الفصل 42.
بتفاصيلها المنحوتة بأسلوبٍ قديم…كانت مكتوبةً بحروفٍ غير مقروءة بأناقةٍ غامضة.
في الطريق إلى هنا، رأيت من بعيد ظلًّا مرعبًا يزحف على الأرض عدة مرات. في تلك اللحظات، شعرتُ بامتنانٍ لا حدود له لوجود شخصٍ بجانبي…
—”قوة المشاعر”! يا له من عنوانٍ غريب للمعرض!
“…بايك سا-هيون!”
“……….!”
‘افتقدك، أيها قائد السحلية.’
“تحت الأرض؟ هناك طوابق سفلية…كيف تكون متأكداً؟”
لقد قرأتُ عن هذا المعرض في <سجلات استكشاف الظلام>. مجرد رؤية حروفه تُسبب القشعريرة…
“وأظن أنهم أدخلوا شيئًا غريبًا…الصوت، يمكنني سماعه، لا أعرف كيف يعمل هذا…هل هي قوقعة صناعية أو طبلة أذن؟”
‘هذا جنون.’
كبحتُ رغبتي في الهرب.
لماذا؟
‘إذا كنتُ سأستكشف للعثور على المخرج، فلا بد من المرور بهذا.’
تجنب المعرض “الآمن” بينما أحتاج لتأمين المسار كان حماقة.
بعد دقائقَ خانقة.
لا يوجد سوى أثر للخياطة.
عضضتُ على أسناني وتقدمتُ ببطء…
وحالما نظرتُ عبر الباب المفتوح، لمعت زخارفه المنقوشة.
وانكشف المعرض أمامي.
قلت ذلك بحسم.
‘حتى لو لم تُحدد الطوابق، فقد عرفتُ كل الأدلة.’
مع أمواجٍ من الأصوات.
آآآآآآه
عضضتُ على أسناني وتقدمتُ ببطء…
رأيتُ أفواهًا بشريةً لا تُحصى تصرخ.
ومنذئذٍ، أُدرجت هذه القصة تحت تصنيف “الرعب الكوني”.
“…ماذا تفعل الآن…؟”
أو بالأحرى، أسنانًا وألسنة.
شكل القناع وملابسهم الرسمية أكدا ذلك.
حيث غطت لوحاتٌ فاخرةٌ من الطراز الباروكي، تحتوي على أفواه بشرية، مشكلةً جدارًا كاملًا.
يبدو أن حبالًا صوتيةً صناعيةً مُثبتة عليها، فكان كل فمٍ يقرأ قصيدةً بلغةٍ وإيقاعٍ مختلف.
“…شكرًا لك.”
مئات اللوحات تُنشئ تناغمًا غريبًا ومخيفًا.
“هذا ممنوع.”
هؤلاء المساكين…لا، لا يجب التفكير فيهم. تجاهل الأمر…تجاهله…
ثم…
بل والأسوأ أن الدرج اختفى بعد نزول طابقٍ واحد.
في الأسفل، تتلوى “الديدان البشرية”.
في الأسفل، تتلوى “الديدان البشرية”.
وأيضًا…
هييييغ…هيييييك!
إنها فخ.
بشرٌ حُرموا من نعمة الكلام، بعيونٍ مُستبدلة بأزرارٍ مطفأة، يتلوون بلا وعي.
انتهى الفصل الثاني والأربعون.
أولئك الذين دفعوا “الرسوم” مرارًا حتى فقدوا ملامحهم البشرية.
كان عليَّ استعادة تركيزي.
بينما تظل أفواههم المعلقة في اللوحات نظيفةً وجميلة…في تناقضٍ صارخ…
‘آه.’
كدتُ أتقيأ.
“هل أنت ممتن؟”
شعرتُ بدوارٍ من الرعب، فنظرتُ إلى الأرض.
“ربما.”
يجب عليَّ أن اهدأ…اهدأ!
‘إنهم ليسوا موظفي الشركة.’
بل ويجب أن أختلق أكاذيب أيضًا!
بل زوارٌ علقوا هنا منذ أيام.
“لدينا واحد بالفعل.”
هؤلاء المساكين…لا، لا يجب التفكير فيهم. تجاهل الأمر…تجاهله…
انتهى الفصل الثاني والأربعون.
شحب وجه غو يونغ-أون.
كـــــريـــــيك!
إنه موديل قديم يعود إلى السنة 62627 من التقويم الإمبراطوري، لذا فإن ذاكرته محدودة نوعًا ما، ولا يعرف سوى معلومات عن منطقته المخصصة. مع ذلك، فهو قطعة فنية نادرة وذات قيمة تاريخية.
“تحت الأرض؟ هناك طوابق سفلية…كيف تكون متأكداً؟”
وفجأة، ظهر ظلُّ آلة المرشد من بعيد يقترب.
حبسنا أنفاسنا أنا و بايك سا-هيون وزحفنا داخل فتحة تهوية قريبة.
—كما أن هذا القصر التاريخي يتكون من 7 طوابق فوق الأرض و7221 طابقاً تحت الأرض.
تحركت الآلة بين الديدان البشرية، ثم توقفت عند جثةٍ ساكنة، وأخذتها بعيدًا…
اختلط صوت جر الجثة بصوت الآلة.
كلما تعمقتَ في الأسفل، زادت غرابة التحف التي لا تُطاق، حتى تصل إلى مرحلةٍ لا تستطيع اللغة البشرية وصفها…فتتحول إلى فراغاتٍ مُربكة بعد حذف الكلمات.
“………”
“………”
بعد دقائقَ خانقة.
كان عليَّ استعادة تركيزي.
“اسمع.”
—كما أن هذا القصر التاريخي يتكون من 7 طوابق فوق الأرض و7221 طابقاً تحت الأرض.
“……….”
“لقد أخذوا الجثة. إذن الجثة لها قيمة، أليس كذلك؟ قيمة كـ”رسوم”؟”
“نعم، يا صاحبة قناع الخروف.”
استمرت المناظر المظللة بالنحاس، وكأنك ترى الطابق نفسه يتكرر.
ما مشكلة هذا الأحمق؟
ففي قصة الرعب المسماة <قصر العميان>، كانت السجلات الأولى للمستكشفين تحكي عن هروب المحظوظين من الطوابق الأرضية، أو موتهم هناك.
“لو كانت لها قيمة، ما كانوا ليهملوها حتى الموت.”
“سنكون بخير، سنركز فقط على الخروج.”
“آه، هذا منطقي.”
في خضم هذا، أضطر لسماع هراءه؟ تعبتُ منه.
أخذتُ نفسًا عميقًا وحركتُ قدمي.
بل ويجب أن أختلق أكاذيب أيضًا!
تلك الوحوش التي تلوّح بأرجلها كأرجل العناكب.
“براون أخبرني.”
‘بصراحة…بالطبع لها قيمة!’
إنهم يعاملوننا كـ”زوار”، لذا بينما نحن أحياء، يأخذون فقط الأعضاء غير الحيوية كـ”رسوم”!
‘هل ستكون بخير؟ في متجر الموظفين رأيتهم يبيعون جرعة تجديد الأعضاء…’
ومنذ ذلك الحين، بدأت تظهر سجلاتُ الذين لم يجدوا مخرجًا في الطوابق العلوية، فاتجهوا للأسفل.
أعتقد أن أشياءً مثل الدماغ أو النخاع الشوكي لها قيمة أيضًا. هناك طوابقٌ كاملةٌ مخصصة لعرضها.
إنهم يعاملوننا كـ”زوار”، لذا بينما نحن أحياء، يأخذون فقط الأعضاء غير الحيوية كـ”رسوم”!
لكن لا يمكنني قول ذلك له. لو فعلت، قد يقترح أن نحمل جثثًا لدفع “الرسوم”!
“إذا رأيت بين هؤلاء موظفًا جديدًا، دعنى نضمه لنا. من الأفضل أن يكون معنا واحد أو اثنان إضافيان.”
فبقيتُ صامتًا.
“………”
“………!”
“…بايك سا-هيون!”
اختفت آلات المرشدين، وخلت قاعة العرض الرئيسية في الطابق الأرضي من الجميع.
بل زوارٌ علقوا هنا منذ أيام.
أخذتُ نفسًا عميقًا وحركتُ قدمي.
من هنا وهناك، خرج الناس الذين كانوا مختبئين في الظلمة تحت الطاولات بسرعة، وهم يهمسون، ثم تفرقوا وبدأوا يركضون.
هذه معلوماتٌ لم ترد حتى في <سجلات استكشاف الظلام>.
مرتدين الأقنعة.
“………”
‘الموظفون…!’
يبدو أنها فهمت المعنى فورًا.
‘……..…!’
شكل القناع وملابسهم الرسمية أكدا ذلك.
إنهم موظفونا الميدانيون في الشركة الذين أُرسلوا معًا. يبدو أنهم يختبئون بحذر في مناطق غير مسار الحركة، متجنبين الآلات بشق الأنفس.
في هذا المعرض، تم تعيين مرشدٍ لكل منطقة لخدمة الزوار.
“مهلاً.”
“لقد أخذوا الجثة. إذن الجثة لها قيمة، أليس كذلك؟ قيمة كـ”رسوم”؟”
لا توجد سجلات أخرى بعد ذلك.
لماذا؟
لحظة.
لحظة.
“إذا رأيت بين هؤلاء موظفًا جديدًا، دعنى نضمه لنا. من الأفضل أن يكون معنا واحد أو اثنان إضافيان.”
‘……..…!’
“لماذا؟”
أخذتُ نفسًا عميقًا وحركتُ قدمي.
نظر إليّ بايك سا-هيون كما لو كان يتساءل لماذا أطرح أمرًا بديهيًا.
—سيد نورو، إن طريقة حديثك معه ممتعة جدًا. كأنك شخصٌ آخر تمامًا.
“عندما نلتقي بالوحش، يجب أن يكون لدينا طُعم نستخدمه.”
آه، هذا الرجل بحق.
‘…هذا الدرج لا يؤدي إلى الأسفل.’
تظاهرت بالدهشة وهززت رأسي.
همست غو يونغ-أون بصوت منخفض وحذِر، وهي تحدق حولها بحدة.
“لدينا واحد بالفعل.”
“ماذا؟”
مئات اللوحات تُنشئ تناغمًا غريبًا ومخيفًا.
“انه أنت.”
حتى أدرك أحد المستكشفين…
تجهم وجه بايك سا-هيون ثم عاد ليبتسم.
هذا يعني أنه إذا أردت السؤال عن المخرج، عليك الذهاب إلى المنطقة التي يوجد بها المخرج والتحدث إلى المرشد هناك.
“نعم. أنا أيضًا سأحضر شخصًا واحدًا لأستخدمه كطُعم.”
“…مصعد؟”
“جميل. إذا قل له انك ستستخدمه كطُعم.”
عاد تنفس غو يونغ-أون إلى هدوئه. على الرغم من فقدانها أذنيها، كانت قوتها العقلية خارقة.
“……….”
وعلى الجدار المجاور، توجد لافتةٌ توضح طوابقه وطريقة استخدامه، كأي مصعدٍ عادي.
“مهلاً.”
“أنا أخبرتك، أليس كذلك؟ يجب أن أكون لطيفًا على الأقل بهذا القدر.”
شحب وجه غو يونغ-أون.
بايك سا-هيون أغلق فمه مجددًا بوجه شاحب من الذعر.
—وأنت الآن في الطابق الثاني…أوه، انتظر! هناك أيضًا شرحٌ عن تاريخ هذا القصر.
لقد قرأتُ عن هذا المعرض في <سجلات استكشاف الظلام>. مجرد رؤية حروفه تُسبب القشعريرة…
أنا من عليه أن يرتعب. يا له من مزعج مُتعب…
‘افتقدك، أيها قائد السحلية.’
———————=
أفتقد ذلك الرجل الاجتماعي ذو الإجابات القصيرة.
لكن في اللحظة الأخيرة، حين رأيت ظلا بشرياً يخرج من خلف الأريكة خارج قاعة العرض بينما تركض، قفزت مفزوعًا.
“………”
“………!”
ثم هناك الآلاف من الأشياء المجهولة في الأسفل…
موظفة أعرفها.
بينما تظل أفواههم المعلقة في اللوحات نظيفةً وجميلة…في تناقضٍ صارخ…
“……….”
لأنني وجدت ما كنتُ أبحث عنه.
قلت ذلك بحسم.
“…ماذا تفعل الآن…؟”
شهادة زائرٍ للمعرض في الطابق رقم 105 تحت الأرض.
ترددت ثم خرجت من فتحة التهوية.
وحين لوحت لها، رأتني وفزعت ثم خفضت صوتها بسرعة.
لكن في البداية، لم يكن الأمر مُدوَّنًا.
“…سول-يـ…أوه، الآن هل يجب مناداتك نورو؟”
“نعم، يا صاحبة قناع الخروف.”
كانت غو يونغ-أون.
الموظفة الجديدة التي دعمت كلامي بشدة في المترو. هل قالت انها تركت دراسة الطب؟
كـــــريـــــيك!
“هل أنتِ أيضًا قد أُرسلتِ؟ على أي حال، سعيد لأنك بخير.”
هذه معلوماتٌ لم ترد حتى في <سجلات استكشاف الظلام>.
“…مصعد؟”
“…شكرًا لك.”
في سجلات استكشاف قصة الرعب هذه، تم ذكر النافذة مرة واحدة فقط، هل تعرفون ماذا يعني ذلك؟
على أي حال، كانت غو يونغ-أون، مرتدية قناعها المخصص، وأكثر هدوءًا مما كانت عليه حين التقينا أول مرة.
كانت عيناها قد احمرتا قليلاً، لكنها بقيت متزنة.
نعم.
وسرعان ما ملأ اليأس وجهها بوضوح، كما كانت حالتي قبل دقائق.
‘هل تعودت على العمل…؟’
“……….”
حتى في هذا الوضع المجنون، كان الحوار العقلاني ممكنًا، وهذا كان مثيرًا للإعجاب قليلًا.
همست غو يونغ-أون بصوت منخفض وحذِر، وهي تحدق حولها بحدة.
“هناك نافذة مغلقة بالقرب من هنا، وكنت أحاول فتحها. هل رأيت أثناء قدومك رافعة أو شيئًا مثل ذلك؟ لا أعتقد أنه ينبغي استخدام قِطع المعرض…”
“هناك نافذة مغلقة بالقرب من هنا، وكنت أحاول فتحها. هل رأيت أثناء قدومك رافعة أو شيئًا مثل ذلك؟ لا أعتقد أنه ينبغي استخدام قِطع المعرض…”
ومنذ ذلك الحين، بدأت تظهر سجلاتُ الذين لم يجدوا مخرجًا في الطوابق العلوية، فاتجهوا للأسفل.
“هذا ممنوع.”
ذلك الرعب المُربك والمقزز حينما يبحثون عن المخرج بالهبوط أكثر…وأكثر…
“ماذا؟”
همم. سأستمر في التعامل معه بهذا الأسلوب.
“ألا تحاولين الخروج من النافذة؟”
“…هل هذا غير مسموح؟”
“…هل هذا غير مسموح؟”
ليس مسموحًا.
في سجلات استكشاف قصة الرعب هذه، تم ذكر النافذة مرة واحدة فقط، هل تعرفون ماذا يعني ذلك؟
‘شكرًا لك…’
———————=
فتحت فمي الذي كاد يغلق بالقوة.
السجل التاسع عشر هو شهادة من زائر حاول المرور عبر النافذة إلى الخارج، لكن لعدم مصداقية الشهادة تم حذفه.
“لدينا واحد بالفعل.”
لأن في هذا المعرض لا توجد نوافذ.
***
بايك سا-هيون أغلق فمه مجددًا بوجه شاحب من الذعر.
———————=
إنها فخ.
لا يوجد سوى أثر للخياطة.
اخترعت سببًا مناسبًا.
لا تدع ضخامة الرعب تُرهبك…تحرَّك بسرعة!
“………!”
“أظن أنه لو خرجنا عبر النافذة، سنجد أنفسنا خارج القصر بشكل مادي…لن نعود إلى العالم الحقيقي.”
“…آه.”
حتى لو تغيرت مواقعها في كل جولة، تبقى هذه الحقيقة ثابتة.
—لكن هل نحتاج حقًّا لكلمة هروب؟ يمكنك ببساطة أن توقف أي موظف وتطلب منه أن يدلك إلى المخرج! أعتقد أنهم سيكونون لطفاء بما يكفي لإرشادك!
شحب وجه غو يونغ-أون.
“صحيح. هذا ليس الواقع…من الأفضل أن نجد الباب المعترف به كمخرج.”
حبسنا أنفاسنا أنا و بايك سا-هيون وزحفنا داخل فتحة تهوية قريبة.
“أنا أعتقد ذلك أيضًا.”
“…حسنًا.”
“لكننا لا نعرف حتى في أي طابق نحن…”
آه، هذا الرجل بحق.
“لقد تحققت، نحن في الطابق الأول.”
“…! كيف…؟ انتظر، الطابق الأول؟”
“……….!”
برقت شعلة أمل في عيني غو يونغ-أون.
هذا ما جعلها تحظى بشعبيةٍ بين القراء.
“إذاً من المحتمل أن يكون هناك باب في الجوار! عادةً ما تكون مداخل المعارض في الطابق الأول، إذا بحثنا جيدًا…”
مشاهد من الفصل.
فتحت فمي الذي كاد يغلق بالقوة.
“…السبب في أن المداخل عادة في الطابق الأول هو أننا نعيش ونمشي على الأرض.”
لأنني وجدت ما كنتُ أبحث عنه.
“هذا…”
———————=
“لكن هل يمكن أن يكون الزائرون الأصليون لقصة الرعب هذه يفكرون هكذا؟”
“إذًا…ماذا نفعل؟ هل كان من الأفضل أن نسأل ذلك الوحش الآلي قبل قليل؟ لكن، لا أستطيع أن ألتقي بالآلات بعد الآن، لم يعد لدي فرصة…”
لقد قرأتُ عن هذا المعرض في <سجلات استكشاف الظلام>. مجرد رؤية حروفه تُسبب القشعريرة…
“……….”
“…السبب في أن المداخل عادة في الطابق الأول هو أننا نعيش ونمشي على الأرض.”
أغلقت غو يونغ-أون فمها فجأة.
يبدو أنها فهمت المعنى فورًا.
بل وحتى حددتُ أي العناصر التي بحوزتي سأستخدمها.
‘كيف نجرأ على التأكد من وجود الباب في الطابق الأول لأن الوحش وضعه هناك؟’
كان عليَّ استعادة تركيزي.
من الشائع بين شهادات الزوار السابقين أن يُشار إلى هذا المرشد بـ”الوحش”، لكنه في الحقيقة دمية آلية بخارية من طراز “ميتريلكيوسك”.
وسرعان ما ملأ اليأس وجهها بوضوح، كما كانت حالتي قبل دقائق.
“…نعم.”
“إذًا…ماذا نفعل؟ هل كان من الأفضل أن نسأل ذلك الوحش الآلي قبل قليل؟ لكن، لا أستطيع أن ألتقي بالآلات بعد الآن، لم يعد لدي فرصة…”
ذلك الرعب المُربك والمقزز حينما يبحثون عن المخرج بالهبوط أكثر…وأكثر…
“عدم وجود فرصة تعني…”
—لكن هل نحتاج حقًّا لكلمة هروب؟ يمكنك ببساطة أن توقف أي موظف وتطلب منه أن يدلك إلى المخرج! أعتقد أنهم سيكونون لطفاء بما يكفي لإرشادك!
“………..”
ترددت غو يونغ-أون، ثم وضعت شعرها للخلف.
مكان الأذن، المكان الذي كان يجب أن يتشابك فيه الشعر…
لا يوجد سوى أثر للخياطة.
“آه، هذا منطقي.”
“لقد اقتلعوا أذني.”
“……….”
عاد تنفس غو يونغ-أون إلى هدوئه. على الرغم من فقدانها أذنيها، كانت قوتها العقلية خارقة.
“لقد لوحت بأيديّ وقلت ‘بدل العين أذنين، بدل العين أذنين!’، وقد استجابوا لذلك. الأمر لا يؤلم، غريب حقًا…”
ترددت غو يونغ-أون، ثم وضعت شعرها للخلف.
ارتجفت غو يونغ-أون بخفة.
“أنا أعتقد ذلك أيضًا.”
“وأظن أنهم أدخلوا شيئًا غريبًا…الصوت، يمكنني سماعه، لا أعرف كيف يعمل هذا…هل هي قوقعة صناعية أو طبلة أذن؟”
آه، اللعنة.
مع ذلك، تمتمت غو يونغ-أون بصوت خافت.
‘هل ستكون بخير؟ في متجر الموظفين رأيتهم يبيعون جرعة تجديد الأعضاء…’
سجلاتٌ تهدف إلى جعل القارئ يشعر بالاختناق والضياع.
ترددت غو يونغ-أون، ثم وضعت شعرها للخلف.
“ستكونين بخير.”
قلت ذلك بحسم.
“…مصعد؟”
“سنكون بخير، سنركز فقط على الخروج.”
لأن في هذا المعرض لا توجد نوافذ.
“…نعم.”
عاد تنفس غو يونغ-أون إلى هدوئه. على الرغم من فقدانها أذنيها، كانت قوتها العقلية خارقة.
أي أن ركوب المصعد يعني مقابلة المرشد حتمًا…أي أن عينيك ستُقتلعان.
صراحةّ، كنت أحترمها قليلاً.
سجلاتٌ تهدف إلى جعل القارئ يشعر بالاختناق والضياع.
لكن يبدو أن أحدًا لم يكن كذلك.
فتحت فمي الذي كاد يغلق بالقوة.
“هل سنتحرك؟ لا تهدروا الوقت كثيرًا.”
“………”
“…هل هذا غير مسموح؟”
“…بايك سا-هيون!”
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
ظهر بايك سا-هيون، مرتديًا قناع الماعز، من فتحة التهوية، فأشعل في عيني غو يونغ-أون الحذر.
***
“هل أنت مع ذلك الشخص؟”
———————=
“بالصدفة، نعم.”
‘بصراحة…بالطبع لها قيمة!’
“…حسنًا.”
نظرت غو يونغ-أون إلى بايك سا-هيون وكأنها تراقبه، لكنها لم تقاطعني وبدلاً من ذلك رافقتني.
بل زوارٌ علقوا هنا منذ أيام.
‘شكرًا لك…’
آه، هذا الرجل بحق.
تجاهلت غو يونغ-أون هذه السخرية.
لا أعرف متى كانت آخر مرة رافقني فيها شخص عاقل.
“لقد أخذوا الجثة. إذن الجثة لها قيمة، أليس كذلك؟ قيمة كـ”رسوم”؟”
ضحك بايك سا-هيون بسخرية وهو ينظر إلى غو يونغ-أون وكأنه لا يصدق.
بعد أن مررت بسيكوباثيين و أشباح من كل نوع، دمعت عيناي.
مع ذلك، تمتمت غو يونغ-أون بصوت خافت.
تجاهلت غو يونغ-أون هذه السخرية.
“ذلك الشخص اختاره قناع يشبهه تماماً…هل تعرف أن الماعز في الغرب رمز للشيطان؟”
‘نحن نقترب من المعرض الرئيسي، حيث يتواجد المرشدون بشكلٍ شبه دائم.’
ليس مسموحًا.
“وهل تعرفين أن الخروف رمز للتضحية؟”
“الخروف أفضل للبشرية من الشيطان.”
ضحك بايك سا-هيون بسخرية وهو ينظر إلى غو يونغ-أون وكأنه لا يصدق.
أعتقد أن أشياءً مثل الدماغ أو النخاع الشوكي لها قيمة أيضًا. هناك طوابقٌ كاملةٌ مخصصة لعرضها.
تجاهلت غو يونغ-أون هذه السخرية.
“…هل هذا غير مسموح؟”
—هل هذه مسرحية قصيرة؟ تبدو مثل مسرحية كوميدية.
نعم.
ترددت غو يونغ-أون، ثم وضعت شعرها للخلف.
لكن المشكلة أنها ليست مسرحية، بل حقيقة…
ترددت غو يونغ-أون، ثم وضعت شعرها للخلف.
أعرف ذلك، لكني مع ذلك ابتلعتُ ريقي بلا وعي.
‘يبدو أن توافق أعضاء الفريق قد دُمر.’
السجل الثالث والعشرون هو شهادة زائرٍ دخل الطوابق السفلية عبر المصعد.
لكن وجهتنا كانت تقترب بثبات.
‘……..…!’
إنهم موظفونا الميدانيون في الشركة الذين أُرسلوا معًا. يبدو أنهم يختبئون بحذر في مناطق غير مسار الحركة، متجنبين الآلات بشق الأنفس.
وجدته.
‘…حسنًا.’
“لقد لوحت بأيديّ وقلت ‘بدل العين أذنين، بدل العين أذنين!’، وقد استجابوا لذلك. الأمر لا يؤلم، غريب حقًا…”
ظهر الدرج المؤدي إلى الطابق السفلي في نهاية ذلك الممر.
يبدو أنها فهمت المعنى فورًا.
ضحك بايك سا-هيون بسخرية وهو ينظر إلى غو يونغ-أون وكأنه لا يصدق.
انتهى الفصل الثاني والأربعون.
من هنا وهناك، خرج الناس الذين كانوا مختبئين في الظلمة تحت الطاولات بسرعة، وهم يهمسون، ثم تفرقوا وبدأوا يركضون.
**********************************************************************
موظفة أعرفها.
مشاهد من الفصل.

“…! كيف…؟ انتظر، الطابق الأول؟”

“لماذا؟”

أفتقد ذلك الرجل الاجتماعي ذو الإجابات القصيرة.



ترجمة: روي.
تجمدتُ في مكاني.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
لحظة.
