Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 42

الفصل الثاني والأربعون.
PDF

الفصل الثاني والأربعون.

الفصل 42.

“هل أنت ممتن؟”

 

بغض النظر عن ضخامة هذا المكان، أو امتداده إلى عوالمَ لا يُدركها العقل البشري…فقد يكون المخرج قريبًا.

خطوة تلو أخرى.

 

 

في سجلات استكشاف قصة الرعب هذه، تم ذكر النافذة مرة واحدة فقط، هل تعرفون ماذا يعني ذلك؟

كنت أمشي الآن بصمتٍ في معرضٍ يقتلع عيون البشر.

—ليس الأمر صعبًا، يا صديقي!

 

‘7221 طابقًا تحت الأرض؟!’

بل والأمر يتجاوز ذلك، إذ بجواري شخصيةٌ من قصة رعب أشبه بنوعية “القمامة البشرية”.

 

 

كان عليَّ استعادة تركيزي.

‘ليت بايك سا-هيون يظل صامتًا بينما يقلد تمثالًا بشريًّا فحسب.’

لا يوجد سوى أثر للخياطة.

 

 

في الطريق إلى هنا، رأيت من بعيد ظلًّا مرعبًا يزحف على الأرض عدة مرات. في تلك اللحظات، شعرتُ بامتنانٍ لا حدود له لوجود شخصٍ بجانبي…

آه، اللعنة.

 

 

‘فقط لا تخفض من حذرك، لا تخفض من حذرك.’

 

 

 

ثم خاطبني براون بنبرةٍ مستمتعة.

 

في سجلات استكشاف قصة الرعب هذه، تم ذكر النافذة مرة واحدة فقط، هل تعرفون ماذا يعني ذلك؟

—سيد نورو، إن طريقة حديثك معه ممتعة جدًا. كأنك شخصٌ آخر تمامًا.

 

 

“آه، هذا منطقي.”

‘أهي حقًّا كذلك.’

 

 

 

—مستحيل! إنها رائعة للغاية. كأنك ابتكرت شخصيةً مُبالغًا فيها…خصيصًا من أجل عرضٍ ما.

 

 

 

…نعم، ذلك قريبٌ من الحقيقة.

 

 

 

—إذن، هل هدفك هو الخروج بسرعةٍ من هذا المعرض المهيب؟

“ستكونين بخير.”

 

لكن وجهتنا كانت تقترب بثبات.

أصبت.

 

 

 

وأيضًا…

‘هل تعودت على العمل…؟’

 

 

‘لقد خططتُ بالفعل للهروب.’

 

 

‘هل ستكون بخير؟ في متجر الموظفين رأيتهم يبيعون جرعة تجديد الأعضاء…’

لقد تأكدت من أن هذه الزيارة هي السجل السابع عشر في <سجلات استكشاف الظلام>، لذا بنيتُ خطة الهروب بناءً على تلك الحالات.

 

 

 

بل وحتى حددتُ أي العناصر التي بحوزتي سأستخدمها.

 

 

 

—أوه!

 

 

عاد تنفس غو يونغ-أون إلى هدوئه. على الرغم من فقدانها أذنيها، كانت قوتها العقلية خارقة.

—لكن هل نحتاج حقًّا لكلمة هروب؟ يمكنك ببساطة أن توقف أي موظف وتطلب منه أن يدلك إلى المخرج! أعتقد أنهم سيكونون لطفاء بما يكفي لإرشادك!

لكن في اللحظة الأخيرة، حين رأيت ظلا بشرياً يخرج من خلف الأريكة خارج قاعة العرض بينما تركض، قفزت مفزوعًا.

 

 

وهنا تبدأ المشكلة.

 

 

 

‘هذا المعرض يستخدم آلاتٍ كمرشدين.’

—مستحيل! إنها رائعة للغاية. كأنك ابتكرت شخصيةً مُبالغًا فيها…خصيصًا من أجل عرضٍ ما.

 

رأيتُ أفواهًا بشريةً لا تُحصى تصرخ.

تلك الوحوش التي تلوّح بأرجلها كأرجل العناكب.

مجرد اكتشاف المنطقة التي يوجد بها المخرج أمرٌ شديد الصعوبة.

 

 

—همم. وماذا بعد؟

المفاجأة أن هذه المرة أيضًا، لم يهرب بايك سا-هيون.

 

لا تكن أحمق…استجمع تركيزك!

‘وكل آلةٍ تعرف فقط معلومات عن منطقتها الخاصة.’

 

لا يوجد سوى أثر للخياطة.

———————=

مرتدين الأقنعة.

 

“سننزل الآن إلى الطابق الأول تحت الأرض.”

في هذا المعرض، تم تعيين مرشدٍ لكل منطقة لخدمة الزوار.

**********************************************************************

 

 

من الشائع بين شهادات الزوار السابقين أن يُشار إلى هذا المرشد بـ”الوحش”، لكنه في الحقيقة دمية آلية بخارية من طراز “ميتريلكيوسك”.

ثم مع تكاثر السجلات وتشعبها، اتسع عالم القصة.

 

 

إنه موديل قديم يعود إلى السنة 62627 من التقويم الإمبراطوري، لذا فإن ذاكرته محدودة نوعًا ما، ولا يعرف سوى معلومات عن منطقته المخصصة. مع ذلك، فهو قطعة فنية نادرة وذات قيمة تاريخية.

“لو كانت لها قيمة، ما كانوا ليهملوها حتى الموت.”

 

إنه موديل قديم يعود إلى السنة 62627 من التقويم الإمبراطوري، لذا فإن ذاكرته محدودة نوعًا ما، ولا يعرف سوى معلومات عن منطقته المخصصة. مع ذلك، فهو قطعة فنية نادرة وذات قيمة تاريخية.

نرجو الامتناع عن استخدام مصطلحات مهينة لضمان تجربة مشاهدة صحية.

—سيد نورو، إن طريقة حديثك معه ممتعة جدًا. كأنك شخصٌ آخر تمامًا.

 

“……….”

———————=

 

 

 

هذا يعني أنه إذا أردت السؤال عن المخرج، عليك الذهاب إلى المنطقة التي يوجد بها المخرج والتحدث إلى المرشد هناك.

“……….”

 

‘آه.’

لكن إن استغرقت وقتًا طويلًا…فستُجبَر على دفع “الرسوم”، وسينتهي بك الأمر مُحوَّلًا إلى “دودة بشرية” مروعة.

ارتجفت غو يونغ-أون بخفة.

 

 

مجرد اكتشاف المنطقة التي يوجد بها المخرج أمرٌ شديد الصعوبة.

“………”

 

كان عليَّ استعادة تركيزي.

‘لكن لديّ دليل.’

 

 

عبس بايك سا-هيون.

توقفتُ عن المشي.

 

 

 

لأنني وجدت ما كنتُ أبحث عنه.

—لا داعي للشكر!

 

‘افتقدك، أيها قائد السحلية.’

“…مصعد؟”

هذا ما جعلها تحظى بشعبيةٍ بين القراء.

 

‘كيف نجرأ على التأكد من وجود الباب في الطابق الأول لأن الوحش وضعه هناك؟’

أمامي وأمام بايك سا-هيون وقف مصعدٌ قديم الطراز يعود إلى الحقبة الحديثة المبكرة.

 

 

 

يُحاط المصعد بلونٍ نحاسيٍ بسياجٍ حديدي، بينما تومض إضاءة مصباح صغير.

“…هل هذا غير مسموح؟”

 

تجاهلت غو يونغ-أون هذه السخرية.

وعلى الجدار المجاور، توجد لافتةٌ توضح طوابقه وطريقة استخدامه، كأي مصعدٍ عادي.

أعتقد أن أشياءً مثل الدماغ أو النخاع الشوكي لها قيمة أيضًا. هناك طوابقٌ كاملةٌ مخصصة لعرضها.

 

“………”

باستثناء أنها مكتوبة بحروفٍ لا نستطيع قراءتها.

 

 

“ربما.”

‘إنها احدى العوامل التي تزيد صعوبة الاستكشاف.’

—كما أن هذا القصر التاريخي يتكون من 7 طوابق فوق الأرض و7221 طابقاً تحت الأرض.

 

الفجوة بين الحروف.

 

 

 

عبس بايك سا-هيون.

 

 

بغض النظر عن ضخامة هذا المكان، أو امتداده إلى عوالمَ لا يُدركها العقل البشري…فقد يكون المخرج قريبًا.

“…أتريد ركوبه؟”

بينما تظل أفواههم المعلقة في اللوحات نظيفةً وجميلة…في تناقضٍ صارخ…

 

 

“ربما.”

 

 

ففي قصة الرعب المسماة <قصر العميان>، كانت السجلات الأولى للمستكشفين تحكي عن هروب المحظوظين من الطوابق الأرضية، أو موتهم هناك.

“رغم انك لا تعرف حتى أي طابقٍ سيأخذك إليه! هل أنت في كامل وعيك؟”

بل والأمر يتجاوز ذلك، إذ بجواري شخصيةٌ من قصة رعب أشبه بنوعية “القمامة البشرية”.

 

لحظة.

حدقتُ به بصمت. والتفت بعيدًا بسرعة.

‘ليت بايك سا-هيون يظل صامتًا بينما يقلد تمثالًا بشريًّا فحسب.’

 

 

‘وكأن ذلك ممكنًا!’

 

 

“أظن أنه لو خرجنا عبر النافذة، سنجد أنفسنا خارج القصر بشكل مادي…لن نعود إلى العالم الحقيقي.”

لكن لديَّ مذيع برنامج رعبٍ يدَّعي إتقانه لكل اللغات!

 

 

 

‘براون، هل يمكنك قراءة لافتة المصعد هذه؟’

 

 

السجل الثالث والعشرون هو شهادة زائرٍ دخل الطوابق السفلية عبر المصعد.

—ليس الأمر صعبًا، يا صديقي!

 

 

 

—همم،

 

 

وجدته.

نظَّم براون صوته، ثم شرع يشرح بلطف…

أفتقد ذلك الرجل الاجتماعي ذو الإجابات القصيرة.

 

 

—هذا المصعد به مرشدٌ دائم، وإذا أخبرته بالطابق الذي تريده، سيقوم بالضغط نيابةً عنك. أوه، إنها طريقةٌ قديمة جدًا!

بالطبع، لم أعد أثرثر مع بايك سا-هيون.

 

 

أي أن ركوب المصعد يعني مقابلة المرشد حتمًا…أي أن عينيك ستُقتلعان.

 

 

ضحك بايك سا-هيون بسخرية وهو ينظر إلى غو يونغ-أون وكأنه لا يصدق.

أعرف ذلك، لكني مع ذلك ابتلعتُ ريقي بلا وعي.

 

 

ضحك بايك سا-هيون بسخرية وهو ينظر إلى غو يونغ-أون وكأنه لا يصدق.

‘هل هناك أي إشارةٍ لمكان المخرج؟’

بل إن أحد السجلات ذكرت شخصًا استسلم وهبط إلى الأسفل حتى أصابه الجنون.

 

بايك سا-هيون أغلق فمه مجددًا بوجه شاحب من الذعر.

—للأسف لا! اللافتة تتحدث عن الطوابق والمعروضات فيها.

بينما كنتُ أزحف بصمتٍ، رفعتُ رأسي فرأيت لوحةً ضخمةً معلقةً أسفل السقف مباشرة.

 

 

—وأنت الآن في الطابق الثاني…أوه، انتظر! هناك أيضًا شرحٌ عن تاريخ هذا القصر.

—ليس الأمر صعبًا، يا صديقي!

 

 

“………!”

“تحت الأرض؟ هناك طوابق سفلية…كيف تكون متأكداً؟”

 

 

هذه معلوماتٌ لم ترد حتى في <سجلات استكشاف الظلام>.

ضحك بايك سا-هيون بسخرية وهو ينظر إلى غو يونغ-أون وكأنه لا يصدق.

 

‘استمر في الشرح من فضلك.’

‘استمر في الشرح من فضلك.’

 

 

 

—بالطبع، يا صديقي!

خطوة تلو أخرى.

 

‘أهي حقًّا كذلك.’

—هذا القصر مملوكٌ لنبيلٍ ذي مكانةٍ رفيعة…جامع تحفٍ نبيل، يُقيم معرضًا لا نهائيًا لمشاركة فنه وفلسفته بدافعٍ خيري!

بايك سا-هيون أغلق فمه مجددًا بوجه شاحب من الذعر.

 

 

—كما أن هذا القصر التاريخي يتكون من 7 طوابق فوق الأرض و7221 طابقاً تحت الأرض.

لا توجد سجلات أخرى بعد ذلك.

 

كبحتُ رغبتي في الهرب.

“……….”

 

 

“هل أنتِ أيضًا قد أُرسلتِ؟ على أي حال، سعيد لأنك بخير.”

لحظة.

بينما كنتُ أزحف بصمتٍ، رفعتُ رأسي فرأيت لوحةً ضخمةً معلقةً أسفل السقف مباشرة.

 

“سننزل الآن إلى الطابق الأول تحت الأرض.”

ماذا؟

 

 

 

‘7221 طابقًا تحت الأرض؟!’

 

 

تجنب المعرض “الآمن” بينما أحتاج لتأمين المسار كان حماقة.

—نعم. همم، يبدو أنه يجمع التحف منذ وقتٍ طويل!

“مهلاً.”

 

 

تجمدتُ في مكاني.

 

 

“بالصدفة، نعم.”

‘…كنت أعلم بوجود طوابق تحت الأرض.’

 

 

عاد تنفس غو يونغ-أون إلى هدوئه. على الرغم من فقدانها أذنيها، كانت قوتها العقلية خارقة.

لكن في البداية، لم يكن الأمر مُدوَّنًا.

 

 

لماذا؟

ففي قصة الرعب المسماة <قصر العميان>، كانت السجلات الأولى للمستكشفين تحكي عن هروب المحظوظين من الطوابق الأرضية، أو موتهم هناك.

قررتُ البحث عن درجٍ آخر أو وسيلة نقلٍ في الطابق الأول.

 

———————=

هذا ما جعلها تحظى بشعبيةٍ بين القراء.

 

 

صفعت وجهي.

ثم مع تكاثر السجلات وتشعبها، اتسع عالم القصة.

 

 

‘إنها احدى العوامل التي تزيد صعوبة الاستكشاف.’

حتى أدرك أحد المستكشفين…

 

 

 

———————=

 

 

لأن في هذا المعرض لا توجد نوافذ.

السجل الثالث والعشرون هو شهادة زائرٍ دخل الطوابق السفلية عبر المصعد.

‘إنهم ليسوا موظفي الشركة.’

 

 

———————=

 

 

 

…وجود الطوابق تحت الأرض.

فتحت فمي الذي كاد يغلق بالقوة.

 

“انه أنت.”

ومنذ ذلك الحين، بدأت تظهر سجلاتُ الذين لم يجدوا مخرجًا في الطوابق العلوية، فاتجهوا للأسفل.

 

 

‘وكأن ذلك ممكنًا!’

ذلك الرعب المُربك والمقزز حينما يبحثون عن المخرج بالهبوط أكثر…وأكثر…

 

 

 

ومنذئذٍ، أُدرجت هذه القصة تحت تصنيف “الرعب الكوني”.

 

 

بل إن أحد السجلات ذكرت شخصًا استسلم وهبط إلى الأسفل حتى أصابه الجنون.

سجلاتٌ تهدف إلى جعل القارئ يشعر بالاختناق والضياع.

 

 

“صحيح. هذا ليس الواقع…من الأفضل أن نجد الباب المعترف به كمخرج.”

بل إن أحد السجلات ذكرت شخصًا استسلم وهبط إلى الأسفل حتى أصابه الجنون.

 

 

 

———————=

 

 

إنها فخ.

شهادة زائرٍ للمعرض في الطابق رقم 105 تحت الأرض.

 

 

 

الموظف 753: أشياء مروعةٌ ومأساوية لا تستطيع عيناي رؤيتها…جميلةٌ حقًا. تُشكِّل هيكلًا من ■■ حيث ■■ البشر ■■. سأموت لأجل هذا.

 

 

آه، هذا الرجل بحق.

لا توجد سجلات أخرى بعد ذلك.

 

 

 

نشكركم على مشاركة انطباعاتكم القيمة. سنبذل قصارى جهدنا لتحسين إدارة المعرض لتقديم تجربةٍ أكثر تأثيرًا.

—إذن، هل هدفك هو الخروج بسرعةٍ من هذا المعرض المهيب؟

 

بل وحتى حددتُ أي العناصر التي بحوزتي سأستخدمها.

———————=

 

 

—مستحيل! إنها رائعة للغاية. كأنك ابتكرت شخصيةً مُبالغًا فيها…خصيصًا من أجل عرضٍ ما.

كلما تعمقتَ في الأسفل، زادت غرابة التحف التي لا تُطاق، حتى تصل إلى مرحلةٍ لا تستطيع اللغة البشرية وصفها…فتتحول إلى فراغاتٍ مُربكة بعد حذف الكلمات.

“…أتريد ركوبه؟”

 

“ماذا؟”

ثم هناك الآلاف من الأشياء المجهولة في الأسفل…

 

 

 

صَفْعة!

‘……..…!’

 

هييييغ…هيييييك!

صفعت وجهي.

لحظة.

 

‘لقد وصلنا.’

“……….؟!”

 

 

 

كان عليَّ استعادة تركيزي.

 

 

‘هل هناك أي إشارةٍ لمكان المخرج؟’

‘هناك عدة مخارج.’

 

 

 

حتى لو تغيرت مواقعها في كل جولة، تبقى هذه الحقيقة ثابتة.

 

 

 

ألم أقرأ عن أشخاصٍ هربوا من طوابق مختلفة في نفس الجولة؟

“…مصعد؟”

 

“هل سنتحرك؟ لا تهدروا الوقت كثيرًا.”

‘يمكنني فعل ذلك.’

تلك الوحوش التي تلوّح بأرجلها كأرجل العناكب.

 

 

بغض النظر عن ضخامة هذا المكان، أو امتداده إلى عوالمَ لا يُدركها العقل البشري…فقد يكون المخرج قريبًا.

 

“…نعم.”

لديَّ معلوماتٌ عن مئات الجولات، بل حتى سجلات هذه الجولة بالذات! لن أكون أحمقَ وأقف حائرًا.

 

 

‘إنها احدى العوامل التي تزيد صعوبة الاستكشاف.’

‘حتى لو لم تُحدد الطوابق، فقد عرفتُ كل الأدلة.’

“………”

 

ذلك الرعب المُربك والمقزز حينما يبحثون عن المخرج بالهبوط أكثر…وأكثر…

لا تدع ضخامة الرعب تُرهبك…تحرَّك بسرعة!

 

 

 

لا تكن أحمق…استجمع تركيزك!

توقفتُ عن المشي.

 

 

‘…حسنًا.’

 

 

الموظفة الجديدة التي دعمت كلامي بشدة في المترو. هل قالت انها تركت دراسة الطب؟

أخذتُ نفسًا عميقًا وحركتُ قدمي.

‘وكل آلةٍ تعرف فقط معلومات عن منطقتها الخاصة.’

 

 

نحو الدرج بجانب المصعد.

 

 

وحالما نظرتُ عبر الباب المفتوح، لمعت زخارفه المنقوشة.

“انتظر، إذن لن نستخدم المصعد…هل تعرف أين نحن لتتحرك بهذه الثقة؟!”

أفتقد ذلك الرجل الاجتماعي ذو الإجابات القصيرة.

 

 

“الطابق الثاني.”

 

 

عبس بايك سا-هيون.

“……..؟”

“……….!”

 

“……….”

“سننزل الآن إلى الطابق الأول تحت الأرض.”

 

 

 

“تحت الأرض؟ هناك طوابق سفلية…كيف تكون متأكداً؟”

وحالما نظرتُ عبر الباب المفتوح، لمعت زخارفه المنقوشة.

 

 

“براون أخبرني.”

 

 

“……….!”

“………”

“………”

 

ثم خاطبني براون بنبرةٍ مستمتعة.

“هل أنت ممتن؟”

“………”

 

—للأسف لا! اللافتة تتحدث عن الطوابق والمعروضات فيها.

“………”

إنهم موظفونا الميدانيون في الشركة الذين أُرسلوا معًا. يبدو أنهم يختبئون بحذر في مناطق غير مسار الحركة، متجنبين الآلات بشق الأنفس.

 

من هنا وهناك، خرج الناس الذين كانوا مختبئين في الظلمة تحت الطاولات بسرعة، وهم يهمسون، ثم تفرقوا وبدأوا يركضون.

—لا داعي للشكر!

—لكن هل نحتاج حقًّا لكلمة هروب؟ يمكنك ببساطة أن توقف أي موظف وتطلب منه أن يدلك إلى المخرج! أعتقد أنهم سيكونون لطفاء بما يكفي لإرشادك!

 

 

المفاجأة أن هذه المرة أيضًا، لم يهرب بايك سا-هيون.

 

 

هذا يعني أنه إذا أردت السؤال عن المخرج، عليك الذهاب إلى المنطقة التي يوجد بها المخرج والتحدث إلى المرشد هناك.

همم. سأستمر في التعامل معه بهذا الأسلوب.

“…أتريد ركوبه؟”

 

‘لقد وصلنا.’

***

 

 

—للأسف لا! اللافتة تتحدث عن الطوابق والمعروضات فيها.

حتى بعد النزول بالدرج، ظل القصر المهيب كما هو، بلمعانه الثابت وزخارفه التي لم تتغير.

 

 

استمرت المناظر المظللة بالنحاس، وكأنك ترى الطابق نفسه يتكرر.

استمرت المناظر المظللة بالنحاس، وكأنك ترى الطابق نفسه يتكرر.

 

 

 

بل والأسوأ أن الدرج اختفى بعد نزول طابقٍ واحد.

 

 

 

‘…هذا الدرج لا يؤدي إلى الأسفل.’

إنهم موظفونا الميدانيون في الشركة الذين أُرسلوا معًا. يبدو أنهم يختبئون بحذر في مناطق غير مسار الحركة، متجنبين الآلات بشق الأنفس.

 

“………!”

قررتُ البحث عن درجٍ آخر أو وسيلة نقلٍ في الطابق الأول.

 

 

“لدينا واحد بالفعل.”

بالطبع، لم أعد أثرثر مع بايك سا-هيون.

 

 

في هذا المعرض، تم تعيين مرشدٍ لكل منطقة لخدمة الزوار.

فأصوات الآلات تزداد حولنا.

‘لقد وصلنا.’

 

“لقد اقتلعوا أذني.”

‘نحن نقترب من المعرض الرئيسي، حيث يتواجد المرشدون بشكلٍ شبه دائم.’

“…ماذا تفعل الآن…؟”

 

ثم خاطبني براون بنبرةٍ مستمتعة.

بينما كنتُ أزحف بصمتٍ، رفعتُ رأسي فرأيت لوحةً ضخمةً معلقةً أسفل السقف مباشرة.

 

 

 

‘لقد وصلنا.’

“…آه.”

 

“هل سنتحرك؟ لا تهدروا الوقت كثيرًا.”

لافتة المعرض الرئيسية.

ومنذئذٍ، أُدرجت هذه القصة تحت تصنيف “الرعب الكوني”.

 

 

بتفاصيلها المنحوتة بأسلوبٍ قديم…كانت مكتوبةً بحروفٍ غير مقروءة بأناقةٍ غامضة.

تظاهرت بالدهشة وهززت رأسي.

 

“………!”

—”قوة المشاعر”! يا له من عنوانٍ غريب للمعرض!

“وهل تعرفين أن الخروف رمز للتضحية؟”

 

 

“……….!”

 

 

 

لقد قرأتُ عن هذا المعرض في <سجلات استكشاف الظلام>. مجرد رؤية حروفه تُسبب القشعريرة…

‘لقد وصلنا.’

 

وسرعان ما ملأ اليأس وجهها بوضوح، كما كانت حالتي قبل دقائق.

‘هذا جنون.’

 

 

‘فقط لا تخفض من حذرك، لا تخفض من حذرك.’

كبحتُ رغبتي في الهرب.

 

 

“الطابق الثاني.”

‘إذا كنتُ سأستكشف للعثور على المخرج، فلا بد من المرور بهذا.’

 

 

عبس بايك سا-هيون.

تجنب المعرض “الآمن” بينما أحتاج لتأمين المسار كان حماقة.

 

 

 

عضضتُ على أسناني وتقدمتُ ببطء…

 

تجنب المعرض “الآمن” بينما أحتاج لتأمين المسار كان حماقة.

وحالما نظرتُ عبر الباب المفتوح، لمعت زخارفه المنقوشة.

“………..”

 

أو بالأحرى، أسنانًا وألسنة.

وانكشف المعرض أمامي.

بينما تظل أفواههم المعلقة في اللوحات نظيفةً وجميلة…في تناقضٍ صارخ…

 

 

مع أمواجٍ من الأصوات.

 

 

نظرت غو يونغ-أون إلى بايك سا-هيون وكأنها تراقبه، لكنها لم تقاطعني وبدلاً من ذلك رافقتني.

آآآآآآه

 

 

 

رأيتُ أفواهًا بشريةً لا تُحصى تصرخ.

 

 

أو بالأحرى، أسنانًا وألسنة.

“وأظن أنهم أدخلوا شيئًا غريبًا…الصوت، يمكنني سماعه، لا أعرف كيف يعمل هذا…هل هي قوقعة صناعية أو طبلة أذن؟”

 

 

حيث غطت لوحاتٌ فاخرةٌ من الطراز الباروكي، تحتوي على أفواه بشرية، مشكلةً جدارًا كاملًا.

موظفة أعرفها.

 

يجب عليَّ أن اهدأ…اهدأ!

يبدو أن حبالًا صوتيةً صناعيةً مُثبتة عليها، فكان كل فمٍ يقرأ قصيدةً بلغةٍ وإيقاعٍ مختلف.

صراحةّ، كنت أحترمها قليلاً.

 

وانكشف المعرض أمامي.

مئات اللوحات تُنشئ تناغمًا غريبًا ومخيفًا.

 

 

 

ثم…

 

 

لكن لا يمكنني قول ذلك له. لو فعلت، قد يقترح أن نحمل جثثًا لدفع “الرسوم”!

في الأسفل، تتلوى “الديدان البشرية”.

‘نحن نقترب من المعرض الرئيسي، حيث يتواجد المرشدون بشكلٍ شبه دائم.’

 

…وجود الطوابق تحت الأرض.

هييييغ…هيييييك!

فأصوات الآلات تزداد حولنا.

 

 

بشرٌ حُرموا من نعمة الكلام، بعيونٍ مُستبدلة بأزرارٍ مطفأة، يتلوون بلا وعي.

 

 

لافتة المعرض الرئيسية.

أولئك الذين دفعوا “الرسوم” مرارًا حتى فقدوا ملامحهم البشرية.

بشرٌ حُرموا من نعمة الكلام، بعيونٍ مُستبدلة بأزرارٍ مطفأة، يتلوون بلا وعي.

 

 

بينما تظل أفواههم المعلقة في اللوحات نظيفةً وجميلة…في تناقضٍ صارخ…

“هل أنت مع ذلك الشخص؟”

 

 

‘آه.’

ترجمة: روي.

 

‘افتقدك، أيها قائد السحلية.’

كدتُ أتقيأ.

ارتجفت غو يونغ-أون بخفة.

 

“نعم، يا صاحبة قناع الخروف.”

شعرتُ بدوارٍ من الرعب، فنظرتُ إلى الأرض.

 

 

يجب عليَّ أن اهدأ…اهدأ!

 

 

 

‘إنهم ليسوا موظفي الشركة.’

لماذا؟

 

بتفاصيلها المنحوتة بأسلوبٍ قديم…كانت مكتوبةً بحروفٍ غير مقروءة بأناقةٍ غامضة.

بل زوارٌ علقوا هنا منذ أيام.

—همم،

 

 

هؤلاء المساكين…لا، لا يجب التفكير فيهم. تجاهل الأمر…تجاهله…

———————=

 

 

كـــــريـــــيك!

شكل القناع وملابسهم الرسمية أكدا ذلك.

 

 

وفجأة، ظهر ظلُّ آلة المرشد من بعيد يقترب.

كنت أمشي الآن بصمتٍ في معرضٍ يقتلع عيون البشر.

 

 

حبسنا أنفاسنا أنا و بايك سا-هيون وزحفنا داخل فتحة تهوية قريبة.

 

 

 

تحركت الآلة بين الديدان البشرية، ثم توقفت عند جثةٍ ساكنة، وأخذتها بعيدًا…

وحين لوحت لها، رأتني وفزعت ثم خفضت صوتها بسرعة.

 

بل زوارٌ علقوا هنا منذ أيام.

اختلط صوت جر الجثة بصوت الآلة.

 

 

 

“………”

***

 

بعد أن مررت بسيكوباثيين و أشباح من كل نوع، دمعت عيناي.

“………”

يبدو أن حبالًا صوتيةً صناعيةً مُثبتة عليها، فكان كل فمٍ يقرأ قصيدةً بلغةٍ وإيقاعٍ مختلف.

 

“……….؟!”

بعد دقائقَ خانقة.

 

 

 

“اسمع.”

 

 

 

“……….”

 

 

 

“لقد أخذوا الجثة. إذن الجثة لها قيمة، أليس كذلك؟ قيمة كـ”رسوم”؟”

 

 

 

ما مشكلة هذا الأحمق؟

 

 

مئات اللوحات تُنشئ تناغمًا غريبًا ومخيفًا.

“لو كانت لها قيمة، ما كانوا ليهملوها حتى الموت.”

 

 

 

“آه، هذا منطقي.”

 

 

 

في خضم هذا، أضطر لسماع هراءه؟ تعبتُ منه.

حتى في هذا الوضع المجنون، كان الحوار العقلاني ممكنًا، وهذا كان مثيرًا للإعجاب قليلًا.

 

آه، هذا الرجل بحق.

بل ويجب أن أختلق أكاذيب أيضًا!

—لا داعي للشكر!

 

 

‘بصراحة…بالطبع لها قيمة!’

 

 

‘إنها احدى العوامل التي تزيد صعوبة الاستكشاف.’

إنهم يعاملوننا كـ”زوار”، لذا بينما نحن أحياء، يأخذون فقط الأعضاء غير الحيوية كـ”رسوم”!

 

 

“هذا…”

أعتقد أن أشياءً مثل الدماغ أو النخاع الشوكي لها قيمة أيضًا. هناك طوابقٌ كاملةٌ مخصصة لعرضها.

 

 

 

لكن لا يمكنني قول ذلك له. لو فعلت، قد يقترح أن نحمل جثثًا لدفع “الرسوم”!

“……….”

 

 

فبقيتُ صامتًا.

 

 

 

“………!”

 

 

بل إن أحد السجلات ذكرت شخصًا استسلم وهبط إلى الأسفل حتى أصابه الجنون.

اختفت آلات المرشدين، وخلت قاعة العرض الرئيسية في الطابق الأرضي من الجميع.

فتحت فمي الذي كاد يغلق بالقوة.

 

 

من هنا وهناك، خرج الناس الذين كانوا مختبئين في الظلمة تحت الطاولات بسرعة، وهم يهمسون، ثم تفرقوا وبدأوا يركضون.

 

 

 

مرتدين الأقنعة.

“………”

 

“…مصعد؟”

‘الموظفون…!’

كانت غو يونغ-أون.

 

انتهى الفصل الثاني والأربعون.

شكل القناع وملابسهم الرسمية أكدا ذلك.

 

 

 

إنهم موظفونا الميدانيون في الشركة الذين أُرسلوا معًا. يبدو أنهم يختبئون بحذر في مناطق غير مسار الحركة، متجنبين الآلات بشق الأنفس.

 

 

—إذن، هل هدفك هو الخروج بسرعةٍ من هذا المعرض المهيب؟

“مهلاً.”

نعم.

 

يجب عليَّ أن اهدأ…اهدأ!

لماذا؟

 

 

 

“إذا رأيت بين هؤلاء موظفًا جديدًا، دعنى نضمه لنا. من الأفضل أن يكون معنا واحد أو اثنان إضافيان.”

توقفتُ عن المشي.

 

“نعم، يا صاحبة قناع الخروف.”

“لماذا؟”

ظهر الدرج المؤدي إلى الطابق السفلي في نهاية ذلك الممر.

 

 

نظر إليّ بايك سا-هيون كما لو كان يتساءل لماذا أطرح أمرًا بديهيًا.

 

 

 

“عندما نلتقي بالوحش، يجب أن يكون لدينا طُعم نستخدمه.”

 

 

 

آه، هذا الرجل بحق.

—نعم. همم، يبدو أنه يجمع التحف منذ وقتٍ طويل!

 

 

تظاهرت بالدهشة وهززت رأسي.

 

 

 

“لدينا واحد بالفعل.”

 

 

 

“ماذا؟”

 

 

 

“انه أنت.”

حدقتُ به بصمت. والتفت بعيدًا بسرعة.

 

———————=

تجهم وجه بايك سا-هيون ثم عاد ليبتسم.

———————=

 

 

“نعم. أنا أيضًا سأحضر شخصًا واحدًا لأستخدمه كطُعم.”

 

 

بشرٌ حُرموا من نعمة الكلام، بعيونٍ مُستبدلة بأزرارٍ مطفأة، يتلوون بلا وعي.

“جميل. إذا قل له انك ستستخدمه كطُعم.”

ومنذ ذلك الحين، بدأت تظهر سجلاتُ الذين لم يجدوا مخرجًا في الطوابق العلوية، فاتجهوا للأسفل.

 

 

“……….”

“ماذا؟”

 

 

“أنا أخبرتك، أليس كذلك؟ يجب أن أكون لطيفًا على الأقل بهذا القدر.”

“عندما نلتقي بالوحش، يجب أن يكون لدينا طُعم نستخدمه.”

 

———————=

بايك سا-هيون أغلق فمه مجددًا بوجه شاحب من الذعر.

 

 

إنه موديل قديم يعود إلى السنة 62627 من التقويم الإمبراطوري، لذا فإن ذاكرته محدودة نوعًا ما، ولا يعرف سوى معلومات عن منطقته المخصصة. مع ذلك، فهو قطعة فنية نادرة وذات قيمة تاريخية.

أنا من عليه أن يرتعب. يا له من مزعج مُتعب…

‘إنها احدى العوامل التي تزيد صعوبة الاستكشاف.’

 

ترددت ثم خرجت من فتحة التهوية.

‘افتقدك، أيها قائد السحلية.’

 

 

ففي قصة الرعب المسماة <قصر العميان>، كانت السجلات الأولى للمستكشفين تحكي عن هروب المحظوظين من الطوابق الأرضية، أو موتهم هناك.

أفتقد ذلك الرجل الاجتماعي ذو الإجابات القصيرة.

 

 

“………..”

لكن في اللحظة الأخيرة، حين رأيت ظلا بشرياً يخرج من خلف الأريكة خارج قاعة العرض بينما تركض، قفزت مفزوعًا.

 

 

“……….؟!”

“………!”

 

 

بل ويجب أن أختلق أكاذيب أيضًا!

موظفة أعرفها.

 

 

 

“……….”

 

 

 

“…ماذا تفعل الآن…؟”

كانت غو يونغ-أون.

 

‘7221 طابقًا تحت الأرض؟!’

ترددت ثم خرجت من فتحة التهوية.

 

 

نحو الدرج بجانب المصعد.

وحين لوحت لها، رأتني وفزعت ثم خفضت صوتها بسرعة.

 

 

بشرٌ حُرموا من نعمة الكلام، بعيونٍ مُستبدلة بأزرارٍ مطفأة، يتلوون بلا وعي.

“…سول-يـ…أوه، الآن هل يجب مناداتك نورو؟”

 

 

“أنا أعتقد ذلك أيضًا.”

“نعم، يا صاحبة قناع الخروف.”

“هل أنت ممتن؟”

 

 

كانت غو يونغ-أون.

 

 

“بالصدفة، نعم.”

الموظفة الجديدة التي دعمت كلامي بشدة في المترو. هل قالت انها تركت دراسة الطب؟

“ربما.”

 

**********************************************************************

“هل أنتِ أيضًا قد أُرسلتِ؟ على أي حال، سعيد لأنك بخير.”

صَفْعة!

 

كانت عيناها قد احمرتا قليلاً، لكنها بقيت متزنة.

“…شكرًا لك.”

يبدو أنها فهمت المعنى فورًا.

 

 

على أي حال، كانت غو يونغ-أون، مرتدية قناعها المخصص، وأكثر هدوءًا مما كانت عليه حين التقينا أول مرة.

بل ويجب أن أختلق أكاذيب أيضًا!

 

 

كانت عيناها قد احمرتا قليلاً، لكنها بقيت متزنة.

 

 

تظاهرت بالدهشة وهززت رأسي.

‘هل تعودت على العمل…؟’

 

 

 

حتى في هذا الوضع المجنون، كان الحوار العقلاني ممكنًا، وهذا كان مثيرًا للإعجاب قليلًا.

 

 

‘يبدو أن توافق أعضاء الفريق قد دُمر.’

همست غو يونغ-أون بصوت منخفض وحذِر، وهي تحدق حولها بحدة.

 

 

كبحتُ رغبتي في الهرب.

“هناك نافذة مغلقة بالقرب من هنا، وكنت أحاول فتحها. هل رأيت أثناء قدومك رافعة أو شيئًا مثل ذلك؟ لا أعتقد أنه ينبغي استخدام قِطع المعرض…”

—للأسف لا! اللافتة تتحدث عن الطوابق والمعروضات فيها.

 

 

“هذا ممنوع.”

 

 

—كما أن هذا القصر التاريخي يتكون من 7 طوابق فوق الأرض و7221 طابقاً تحت الأرض.

“ماذا؟”

صراحةّ، كنت أحترمها قليلاً.

 

قلت ذلك بحسم.

“ألا تحاولين الخروج من النافذة؟”

 

 

 

“…هل هذا غير مسموح؟”

 

 

‘نحن نقترب من المعرض الرئيسي، حيث يتواجد المرشدون بشكلٍ شبه دائم.’

ليس مسموحًا.

 

 

“…هل هذا غير مسموح؟”

في سجلات استكشاف قصة الرعب هذه، تم ذكر النافذة مرة واحدة فقط، هل تعرفون ماذا يعني ذلك؟

 

 

 

———————=

—لكن هل نحتاج حقًّا لكلمة هروب؟ يمكنك ببساطة أن توقف أي موظف وتطلب منه أن يدلك إلى المخرج! أعتقد أنهم سيكونون لطفاء بما يكفي لإرشادك!

 

 

السجل التاسع عشر هو شهادة من زائر حاول المرور عبر النافذة إلى الخارج، لكن لعدم مصداقية الشهادة تم حذفه.

“وأظن أنهم أدخلوا شيئًا غريبًا…الصوت، يمكنني سماعه، لا أعرف كيف يعمل هذا…هل هي قوقعة صناعية أو طبلة أذن؟”

 

“لقد تحققت، نحن في الطابق الأول.”

لأن في هذا المعرض لا توجد نوافذ.

 

 

سجلاتٌ تهدف إلى جعل القارئ يشعر بالاختناق والضياع.

———————=

كدتُ أتقيأ.

 

 

إنها فخ.

ثم…

 

 

اخترعت سببًا مناسبًا.

قلت ذلك بحسم.

 

همم. سأستمر في التعامل معه بهذا الأسلوب.

“أظن أنه لو خرجنا عبر النافذة، سنجد أنفسنا خارج القصر بشكل مادي…لن نعود إلى العالم الحقيقي.”

 

 

 

“…آه.”

 

 

ماذا؟

شحب وجه غو يونغ-أون.

بل والأمر يتجاوز ذلك، إذ بجواري شخصيةٌ من قصة رعب أشبه بنوعية “القمامة البشرية”.

 

 

“صحيح. هذا ليس الواقع…من الأفضل أن نجد الباب المعترف به كمخرج.”

 

 

لكن لديَّ مذيع برنامج رعبٍ يدَّعي إتقانه لكل اللغات!

“أنا أعتقد ذلك أيضًا.”

في الأسفل، تتلوى “الديدان البشرية”.

 

 

“لكننا لا نعرف حتى في أي طابق نحن…”

 

 

باستثناء أنها مكتوبة بحروفٍ لا نستطيع قراءتها.

“لقد تحققت، نحن في الطابق الأول.”

موظفة أعرفها.

 

 

“…! كيف…؟ انتظر، الطابق الأول؟”

كانت غو يونغ-أون.

 

 

برقت شعلة أمل في عيني غو يونغ-أون.

لا أعرف متى كانت آخر مرة رافقني فيها شخص عاقل.

 

 

“إذاً من المحتمل أن يكون هناك باب في الجوار! عادةً ما تكون مداخل المعارض في الطابق الأول، إذا بحثنا جيدًا…”

—هل هذه مسرحية قصيرة؟ تبدو مثل مسرحية كوميدية.

 

لأنني وجدت ما كنتُ أبحث عنه.

فتحت فمي الذي كاد يغلق بالقوة.

 

 

 

“…السبب في أن المداخل عادة في الطابق الأول هو أننا نعيش ونمشي على الأرض.”

 

 

 

“هذا…”

“براون أخبرني.”

 

‘…حسنًا.’

“لكن هل يمكن أن يكون الزائرون الأصليون لقصة الرعب هذه يفكرون هكذا؟”

 

 

———————=

“……….”

“………”

 

أغلقت غو يونغ-أون فمها فجأة.

 

 

 

يبدو أنها فهمت المعنى فورًا.

 

 

بالطبع، لم أعد أثرثر مع بايك سا-هيون.

‘كيف نجرأ على التأكد من وجود الباب في الطابق الأول لأن الوحش وضعه هناك؟’

إنها فخ.

 

كـــــريـــــيك!

وسرعان ما ملأ اليأس وجهها بوضوح، كما كانت حالتي قبل دقائق.

كبحتُ رغبتي في الهرب.

 

“مهلاً.”

“إذًا…ماذا نفعل؟ هل كان من الأفضل أن نسأل ذلك الوحش الآلي قبل قليل؟ لكن، لا أستطيع أن ألتقي بالآلات بعد الآن، لم يعد لدي فرصة…”

 

 

 

“عدم وجود فرصة تعني…”

 

 

اخترعت سببًا مناسبًا.

“………..”

 

 

 

ترددت غو يونغ-أون، ثم وضعت شعرها للخلف.

 

 

 

مكان الأذن، المكان الذي كان يجب أن يتشابك فيه الشعر…

 

 

 

لا يوجد سوى أثر للخياطة.

ماذا؟

 

خطوة تلو أخرى.

“لقد اقتلعوا أذني.”

تلك الوحوش التي تلوّح بأرجلها كأرجل العناكب.

 

 

“……….”

 

 

 

“لقد لوحت بأيديّ وقلت ‘بدل العين أذنين، بدل العين أذنين!’، وقد استجابوا لذلك. الأمر لا يؤلم، غريب حقًا…”

‘الموظفون…!’

 

اخترعت سببًا مناسبًا.

ارتجفت غو يونغ-أون بخفة.

لكن المشكلة أنها ليست مسرحية، بل حقيقة…

 

“……….”

“وأظن أنهم أدخلوا شيئًا غريبًا…الصوت، يمكنني سماعه، لا أعرف كيف يعمل هذا…هل هي قوقعة صناعية أو طبلة أذن؟”

 

 

 

آه، اللعنة.

وانكشف المعرض أمامي.

 

هؤلاء المساكين…لا، لا يجب التفكير فيهم. تجاهل الأمر…تجاهله…

‘هل ستكون بخير؟ في متجر الموظفين رأيتهم يبيعون جرعة تجديد الأعضاء…’

 

 

 

“ستكونين بخير.”

 

 

في هذا المعرض، تم تعيين مرشدٍ لكل منطقة لخدمة الزوار.

قلت ذلك بحسم.

 

 

 

“سنكون بخير، سنركز فقط على الخروج.”

بل إن أحد السجلات ذكرت شخصًا استسلم وهبط إلى الأسفل حتى أصابه الجنون.

 

 

“…نعم.”

هذه معلوماتٌ لم ترد حتى في <سجلات استكشاف الظلام>.

 

‘…هذا الدرج لا يؤدي إلى الأسفل.’

عاد تنفس غو يونغ-أون إلى هدوئه. على الرغم من فقدانها أذنيها، كانت قوتها العقلية خارقة.

“براون أخبرني.”

 

وسرعان ما ملأ اليأس وجهها بوضوح، كما كانت حالتي قبل دقائق.

صراحةّ، كنت أحترمها قليلاً.

 

 

“هل أنت مع ذلك الشخص؟”

لكن يبدو أن أحدًا لم يكن كذلك.

 

 

نظر إليّ بايك سا-هيون كما لو كان يتساءل لماذا أطرح أمرًا بديهيًا.

“هل سنتحرك؟ لا تهدروا الوقت كثيرًا.”

 

 

توقفتُ عن المشي.

“…بايك سا-هيون!”

بتفاصيلها المنحوتة بأسلوبٍ قديم…كانت مكتوبةً بحروفٍ غير مقروءة بأناقةٍ غامضة.

 

أولئك الذين دفعوا “الرسوم” مرارًا حتى فقدوا ملامحهم البشرية.

ظهر بايك سا-هيون، مرتديًا قناع الماعز، من فتحة التهوية، فأشعل في عيني غو يونغ-أون الحذر.

 

 

وعلى الجدار المجاور، توجد لافتةٌ توضح طوابقه وطريقة استخدامه، كأي مصعدٍ عادي.

“هل أنت مع ذلك الشخص؟”

‘لقد وصلنا.’

 

 

“بالصدفة، نعم.”

“……….”

 

“هناك نافذة مغلقة بالقرب من هنا، وكنت أحاول فتحها. هل رأيت أثناء قدومك رافعة أو شيئًا مثل ذلك؟ لا أعتقد أنه ينبغي استخدام قِطع المعرض…”

“…حسنًا.”

 

 

 

نظرت غو يونغ-أون إلى بايك سا-هيون وكأنها تراقبه، لكنها لم تقاطعني وبدلاً من ذلك رافقتني.

 

 

 

‘شكرًا لك…’

بايك سا-هيون أغلق فمه مجددًا بوجه شاحب من الذعر.

 

إنهم موظفونا الميدانيون في الشركة الذين أُرسلوا معًا. يبدو أنهم يختبئون بحذر في مناطق غير مسار الحركة، متجنبين الآلات بشق الأنفس.

لا أعرف متى كانت آخر مرة رافقني فيها شخص عاقل.

فأصوات الآلات تزداد حولنا.

 

 

بعد أن مررت بسيكوباثيين و أشباح من كل نوع، دمعت عيناي.

 

 

وحالما نظرتُ عبر الباب المفتوح، لمعت زخارفه المنقوشة.

مع ذلك، تمتمت غو يونغ-أون بصوت خافت.

حتى لو تغيرت مواقعها في كل جولة، تبقى هذه الحقيقة ثابتة.

 

ترددت غو يونغ-أون، ثم وضعت شعرها للخلف.

“ذلك الشخص اختاره قناع يشبهه تماماً…هل تعرف أن الماعز في الغرب رمز للشيطان؟”

“وأظن أنهم أدخلوا شيئًا غريبًا…الصوت، يمكنني سماعه، لا أعرف كيف يعمل هذا…هل هي قوقعة صناعية أو طبلة أذن؟”

 

 

“وهل تعرفين أن الخروف رمز للتضحية؟”

 

 

 

“الخروف أفضل للبشرية من الشيطان.”

 

 

يبدو أنها فهمت المعنى فورًا.

ضحك بايك سا-هيون بسخرية وهو ينظر إلى غو يونغ-أون وكأنه لا يصدق.

اختفت آلات المرشدين، وخلت قاعة العرض الرئيسية في الطابق الأرضي من الجميع.

 

 

تجاهلت غو يونغ-أون هذه السخرية.

 

 

 

—هل هذه مسرحية قصيرة؟ تبدو مثل مسرحية كوميدية.

“لقد أخذوا الجثة. إذن الجثة لها قيمة، أليس كذلك؟ قيمة كـ”رسوم”؟”

 

 

نعم.

 

 

في الأسفل، تتلوى “الديدان البشرية”.

لكن المشكلة أنها ليست مسرحية، بل حقيقة…

“………”

 

الموظف 753: أشياء مروعةٌ ومأساوية لا تستطيع عيناي رؤيتها…جميلةٌ حقًا. تُشكِّل هيكلًا من ■■ حيث ■■ البشر ■■. سأموت لأجل هذا.

‘يبدو أن توافق أعضاء الفريق قد دُمر.’

 

 

أولئك الذين دفعوا “الرسوم” مرارًا حتى فقدوا ملامحهم البشرية.

لكن وجهتنا كانت تقترب بثبات.

‘لقد خططتُ بالفعل للهروب.’

 

 

‘……..…!’

 

 

 

وجدته.

 

 

بل زوارٌ علقوا هنا منذ أيام.

ظهر الدرج المؤدي إلى الطابق السفلي في نهاية ذلك الممر.

 

 

 

 

وفجأة، ظهر ظلُّ آلة المرشد من بعيد يقترب.

انتهى الفصل الثاني والأربعون.

فبقيتُ صامتًا.

**********************************************************************

بل والأمر يتجاوز ذلك، إذ بجواري شخصيةٌ من قصة رعب أشبه بنوعية “القمامة البشرية”.

مشاهد من الفصل.

 

 

‘حتى لو لم تُحدد الطوابق، فقد عرفتُ كل الأدلة.’

“هل أنت ممتن؟”

 

 

 

ترجمة: روي.

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

لكن وجهتنا كانت تقترب بثبات.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط