Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 42

الفصل الثاني والأربعون.

الفصل الثاني والأربعون.

الفصل 42.

“ماذا؟”

 

 

خطوة تلو أخرى.

 

 

كنت أمشي الآن بصمتٍ في معرضٍ يقتلع عيون البشر.

 

 

 

بل والأمر يتجاوز ذلك، إذ بجواري شخصيةٌ من قصة رعب أشبه بنوعية “القمامة البشرية”.

 

 

“…بايك سا-هيون!”

‘ليت بايك سا-هيون يظل صامتًا بينما يقلد تمثالًا بشريًّا فحسب.’

 

 

 

في الطريق إلى هنا، رأيت من بعيد ظلًّا مرعبًا يزحف على الأرض عدة مرات. في تلك اللحظات، شعرتُ بامتنانٍ لا حدود له لوجود شخصٍ بجانبي…

“لدينا واحد بالفعل.”

 

 

‘فقط لا تخفض من حذرك، لا تخفض من حذرك.’

 

 

“…سول-يـ…أوه، الآن هل يجب مناداتك نورو؟”

ثم خاطبني براون بنبرةٍ مستمتعة.

 

 

 

—سيد نورو، إن طريقة حديثك معه ممتعة جدًا. كأنك شخصٌ آخر تمامًا.

 

 

بل وحتى حددتُ أي العناصر التي بحوزتي سأستخدمها.

‘أهي حقًّا كذلك.’

 

 

 

—مستحيل! إنها رائعة للغاية. كأنك ابتكرت شخصيةً مُبالغًا فيها…خصيصًا من أجل عرضٍ ما.

 

 

توقفتُ عن المشي.

…نعم، ذلك قريبٌ من الحقيقة.

 

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

—إذن، هل هدفك هو الخروج بسرعةٍ من هذا المعرض المهيب؟

فأصوات الآلات تزداد حولنا.

 

 

أصبت.

ثم مع تكاثر السجلات وتشعبها، اتسع عالم القصة.

 

 

وأيضًا…

 

 

“انتظر، إذن لن نستخدم المصعد…هل تعرف أين نحن لتتحرك بهذه الثقة؟!”

‘لقد خططتُ بالفعل للهروب.’

 

 

 

لقد تأكدت من أن هذه الزيارة هي السجل السابع عشر في <سجلات استكشاف الظلام>، لذا بنيتُ خطة الهروب بناءً على تلك الحالات.

 

 

 

بل وحتى حددتُ أي العناصر التي بحوزتي سأستخدمها.

 

 

 

—أوه!

 

 

 

—لكن هل نحتاج حقًّا لكلمة هروب؟ يمكنك ببساطة أن توقف أي موظف وتطلب منه أن يدلك إلى المخرج! أعتقد أنهم سيكونون لطفاء بما يكفي لإرشادك!

ظهر الدرج المؤدي إلى الطابق السفلي في نهاية ذلك الممر.

 

نظرت غو يونغ-أون إلى بايك سا-هيون وكأنها تراقبه، لكنها لم تقاطعني وبدلاً من ذلك رافقتني.

وهنا تبدأ المشكلة.

‘لقد وصلنا.’

 

 

‘هذا المعرض يستخدم آلاتٍ كمرشدين.’

 

 

“ذلك الشخص اختاره قناع يشبهه تماماً…هل تعرف أن الماعز في الغرب رمز للشيطان؟”

تلك الوحوش التي تلوّح بأرجلها كأرجل العناكب.

هييييغ…هيييييك!

 

لكن إن استغرقت وقتًا طويلًا…فستُجبَر على دفع “الرسوم”، وسينتهي بك الأمر مُحوَّلًا إلى “دودة بشرية” مروعة.

—همم. وماذا بعد؟

وهنا تبدأ المشكلة.

 

 

‘وكل آلةٍ تعرف فقط معلومات عن منطقتها الخاصة.’

 

 

لا تدع ضخامة الرعب تُرهبك…تحرَّك بسرعة!

———————=

 

 

 

في هذا المعرض، تم تعيين مرشدٍ لكل منطقة لخدمة الزوار.

“إذًا…ماذا نفعل؟ هل كان من الأفضل أن نسأل ذلك الوحش الآلي قبل قليل؟ لكن، لا أستطيع أن ألتقي بالآلات بعد الآن، لم يعد لدي فرصة…”

 

 

من الشائع بين شهادات الزوار السابقين أن يُشار إلى هذا المرشد بـ”الوحش”، لكنه في الحقيقة دمية آلية بخارية من طراز “ميتريلكيوسك”.

ضحك بايك سا-هيون بسخرية وهو ينظر إلى غو يونغ-أون وكأنه لا يصدق.

 

 

إنه موديل قديم يعود إلى السنة 62627 من التقويم الإمبراطوري، لذا فإن ذاكرته محدودة نوعًا ما، ولا يعرف سوى معلومات عن منطقته المخصصة. مع ذلك، فهو قطعة فنية نادرة وذات قيمة تاريخية.

في الطريق إلى هنا، رأيت من بعيد ظلًّا مرعبًا يزحف على الأرض عدة مرات. في تلك اللحظات، شعرتُ بامتنانٍ لا حدود له لوجود شخصٍ بجانبي…

 

أعتقد أن أشياءً مثل الدماغ أو النخاع الشوكي لها قيمة أيضًا. هناك طوابقٌ كاملةٌ مخصصة لعرضها.

نرجو الامتناع عن استخدام مصطلحات مهينة لضمان تجربة مشاهدة صحية.

 

 

 

———————=

‘لقد خططتُ بالفعل للهروب.’

 

 

هذا يعني أنه إذا أردت السؤال عن المخرج، عليك الذهاب إلى المنطقة التي يوجد بها المخرج والتحدث إلى المرشد هناك.

“ستكونين بخير.”

 

صراحةّ، كنت أحترمها قليلاً.

لكن إن استغرقت وقتًا طويلًا…فستُجبَر على دفع “الرسوم”، وسينتهي بك الأمر مُحوَّلًا إلى “دودة بشرية” مروعة.

“……..؟”

 

‘يبدو أن توافق أعضاء الفريق قد دُمر.’

مجرد اكتشاف المنطقة التي يوجد بها المخرج أمرٌ شديد الصعوبة.

موظفة أعرفها.

 

‘لكن لديّ دليل.’

 

 

“مهلاً.”

توقفتُ عن المشي.

 

 

يجب عليَّ أن اهدأ…اهدأ!

لأنني وجدت ما كنتُ أبحث عنه.

“……..؟”

 

بل زوارٌ علقوا هنا منذ أيام.

“…مصعد؟”

 

 

 

أمامي وأمام بايك سا-هيون وقف مصعدٌ قديم الطراز يعود إلى الحقبة الحديثة المبكرة.

 

 

 

يُحاط المصعد بلونٍ نحاسيٍ بسياجٍ حديدي، بينما تومض إضاءة مصباح صغير.

 

 

الموظف 753: أشياء مروعةٌ ومأساوية لا تستطيع عيناي رؤيتها…جميلةٌ حقًا. تُشكِّل هيكلًا من ■■ حيث ■■ البشر ■■. سأموت لأجل هذا.

وعلى الجدار المجاور، توجد لافتةٌ توضح طوابقه وطريقة استخدامه، كأي مصعدٍ عادي.

“إذًا…ماذا نفعل؟ هل كان من الأفضل أن نسأل ذلك الوحش الآلي قبل قليل؟ لكن، لا أستطيع أن ألتقي بالآلات بعد الآن، لم يعد لدي فرصة…”

 

 

باستثناء أنها مكتوبة بحروفٍ لا نستطيع قراءتها.

من هنا وهناك، خرج الناس الذين كانوا مختبئين في الظلمة تحت الطاولات بسرعة، وهم يهمسون، ثم تفرقوا وبدأوا يركضون.

 

—نعم. همم، يبدو أنه يجمع التحف منذ وقتٍ طويل!

‘إنها احدى العوامل التي تزيد صعوبة الاستكشاف.’

ذلك الرعب المُربك والمقزز حينما يبحثون عن المخرج بالهبوط أكثر…وأكثر…

 

 

الفجوة بين الحروف.

“هذا ممنوع.”

 

 

عبس بايك سا-هيون.

انتهى الفصل الثاني والأربعون.

 

 

“…أتريد ركوبه؟”

 

 

موظفة أعرفها.

“ربما.”

إنها فخ.

 

‘الموظفون…!’

“رغم انك لا تعرف حتى أي طابقٍ سيأخذك إليه! هل أنت في كامل وعيك؟”

يجب عليَّ أن اهدأ…اهدأ!

 

‘شكرًا لك…’

حدقتُ به بصمت. والتفت بعيدًا بسرعة.

“…السبب في أن المداخل عادة في الطابق الأول هو أننا نعيش ونمشي على الأرض.”

 

تجهم وجه بايك سا-هيون ثم عاد ليبتسم.

‘وكأن ذلك ممكنًا!’

“الخروف أفضل للبشرية من الشيطان.”

 

 

لكن لديَّ مذيع برنامج رعبٍ يدَّعي إتقانه لكل اللغات!

 

 

عبس بايك سا-هيون.

‘براون، هل يمكنك قراءة لافتة المصعد هذه؟’

“………!”

 

 

—ليس الأمر صعبًا، يا صديقي!

 

 

 

—همم،

‘7221 طابقًا تحت الأرض؟!’

 

 

نظَّم براون صوته، ثم شرع يشرح بلطف…

 

 

 

—هذا المصعد به مرشدٌ دائم، وإذا أخبرته بالطابق الذي تريده، سيقوم بالضغط نيابةً عنك. أوه، إنها طريقةٌ قديمة جدًا!

“الطابق الثاني.”

 

أو بالأحرى، أسنانًا وألسنة.

أي أن ركوب المصعد يعني مقابلة المرشد حتمًا…أي أن عينيك ستُقتلعان.

ترددت غو يونغ-أون، ثم وضعت شعرها للخلف.

 

 

أعرف ذلك، لكني مع ذلك ابتلعتُ ريقي بلا وعي.

ارتجفت غو يونغ-أون بخفة.

 

وأيضًا…

‘هل هناك أي إشارةٍ لمكان المخرج؟’

يبدو أن حبالًا صوتيةً صناعيةً مُثبتة عليها، فكان كل فمٍ يقرأ قصيدةً بلغةٍ وإيقاعٍ مختلف.

 

“………!”

—للأسف لا! اللافتة تتحدث عن الطوابق والمعروضات فيها.

بل زوارٌ علقوا هنا منذ أيام.

 

شكل القناع وملابسهم الرسمية أكدا ذلك.

—وأنت الآن في الطابق الثاني…أوه، انتظر! هناك أيضًا شرحٌ عن تاريخ هذا القصر.

“تحت الأرض؟ هناك طوابق سفلية…كيف تكون متأكداً؟”

 

صَفْعة!

“………!”

 

 

‘……..…!’

هذه معلوماتٌ لم ترد حتى في <سجلات استكشاف الظلام>.

كانت عيناها قد احمرتا قليلاً، لكنها بقيت متزنة.

 

 

‘استمر في الشرح من فضلك.’

ففي قصة الرعب المسماة <قصر العميان>، كانت السجلات الأولى للمستكشفين تحكي عن هروب المحظوظين من الطوابق الأرضية، أو موتهم هناك.

 

لديَّ معلوماتٌ عن مئات الجولات، بل حتى سجلات هذه الجولة بالذات! لن أكون أحمقَ وأقف حائرًا.

—بالطبع، يا صديقي!

 

 

 

—هذا القصر مملوكٌ لنبيلٍ ذي مكانةٍ رفيعة…جامع تحفٍ نبيل، يُقيم معرضًا لا نهائيًا لمشاركة فنه وفلسفته بدافعٍ خيري!

 

 

آآآآآآه

—كما أن هذا القصر التاريخي يتكون من 7 طوابق فوق الأرض و7221 طابقاً تحت الأرض.

 

 

“………”

“……….”

أنا من عليه أن يرتعب. يا له من مزعج مُتعب…

 

آه، هذا الرجل بحق.

لحظة.

 

 

 

ماذا؟

“رغم انك لا تعرف حتى أي طابقٍ سيأخذك إليه! هل أنت في كامل وعيك؟”

 

بتفاصيلها المنحوتة بأسلوبٍ قديم…كانت مكتوبةً بحروفٍ غير مقروءة بأناقةٍ غامضة.

‘7221 طابقًا تحت الأرض؟!’

———————=

 

لأن في هذا المعرض لا توجد نوافذ.

—نعم. همم، يبدو أنه يجمع التحف منذ وقتٍ طويل!

وجدته.

 

“عدم وجود فرصة تعني…”

تجمدتُ في مكاني.

“انتظر، إذن لن نستخدم المصعد…هل تعرف أين نحن لتتحرك بهذه الثقة؟!”

 

 

‘…كنت أعلم بوجود طوابق تحت الأرض.’

 

 

 

لكن في البداية، لم يكن الأمر مُدوَّنًا.

 

 

 

ففي قصة الرعب المسماة <قصر العميان>، كانت السجلات الأولى للمستكشفين تحكي عن هروب المحظوظين من الطوابق الأرضية، أو موتهم هناك.

 

 

بغض النظر عن ضخامة هذا المكان، أو امتداده إلى عوالمَ لا يُدركها العقل البشري…فقد يكون المخرج قريبًا.

هذا ما جعلها تحظى بشعبيةٍ بين القراء.

 

 

—”قوة المشاعر”! يا له من عنوانٍ غريب للمعرض!

ثم مع تكاثر السجلات وتشعبها، اتسع عالم القصة.

 

 

 

حتى أدرك أحد المستكشفين…

 

 

———————=

‘حتى لو لم تُحدد الطوابق، فقد عرفتُ كل الأدلة.’

 

 

السجل الثالث والعشرون هو شهادة زائرٍ دخل الطوابق السفلية عبر المصعد.

 

 

أغلقت غو يونغ-أون فمها فجأة.

———————=

 

 

 

…وجود الطوابق تحت الأرض.

 

 

وأيضًا…

ومنذ ذلك الحين، بدأت تظهر سجلاتُ الذين لم يجدوا مخرجًا في الطوابق العلوية، فاتجهوا للأسفل.

 

 

 

ذلك الرعب المُربك والمقزز حينما يبحثون عن المخرج بالهبوط أكثر…وأكثر…

“…آه.”

 

من هنا وهناك، خرج الناس الذين كانوا مختبئين في الظلمة تحت الطاولات بسرعة، وهم يهمسون، ثم تفرقوا وبدأوا يركضون.

ومنذئذٍ، أُدرجت هذه القصة تحت تصنيف “الرعب الكوني”.

 

 

همم. سأستمر في التعامل معه بهذا الأسلوب.

سجلاتٌ تهدف إلى جعل القارئ يشعر بالاختناق والضياع.

بل إن أحد السجلات ذكرت شخصًا استسلم وهبط إلى الأسفل حتى أصابه الجنون.

 

 

بل إن أحد السجلات ذكرت شخصًا استسلم وهبط إلى الأسفل حتى أصابه الجنون.

 

 

 

———————=

 

 

 

شهادة زائرٍ للمعرض في الطابق رقم 105 تحت الأرض.

السجل التاسع عشر هو شهادة من زائر حاول المرور عبر النافذة إلى الخارج، لكن لعدم مصداقية الشهادة تم حذفه.

 

لكن في البداية، لم يكن الأمر مُدوَّنًا.

الموظف 753: أشياء مروعةٌ ومأساوية لا تستطيع عيناي رؤيتها…جميلةٌ حقًا. تُشكِّل هيكلًا من ■■ حيث ■■ البشر ■■. سأموت لأجل هذا.

 

 

 

لا توجد سجلات أخرى بعد ذلك.

أعرف ذلك، لكني مع ذلك ابتلعتُ ريقي بلا وعي.

 

“لقد اقتلعوا أذني.”

نشكركم على مشاركة انطباعاتكم القيمة. سنبذل قصارى جهدنا لتحسين إدارة المعرض لتقديم تجربةٍ أكثر تأثيرًا.

 

 

 

———————=

“الخروف أفضل للبشرية من الشيطان.”

 

“………!”

كلما تعمقتَ في الأسفل، زادت غرابة التحف التي لا تُطاق، حتى تصل إلى مرحلةٍ لا تستطيع اللغة البشرية وصفها…فتتحول إلى فراغاتٍ مُربكة بعد حذف الكلمات.

 

 

 

ثم هناك الآلاف من الأشياء المجهولة في الأسفل…

 

 

“عدم وجود فرصة تعني…”

صَفْعة!

“جميل. إذا قل له انك ستستخدمه كطُعم.”

 

“إذا رأيت بين هؤلاء موظفًا جديدًا، دعنى نضمه لنا. من الأفضل أن يكون معنا واحد أو اثنان إضافيان.”

صفعت وجهي.

 

 

 

“……….؟!”

 

 

آآآآآآه

كان عليَّ استعادة تركيزي.

 

 

 

‘هناك عدة مخارج.’

“ذلك الشخص اختاره قناع يشبهه تماماً…هل تعرف أن الماعز في الغرب رمز للشيطان؟”

 

 

حتى لو تغيرت مواقعها في كل جولة، تبقى هذه الحقيقة ثابتة.

 

 

شهادة زائرٍ للمعرض في الطابق رقم 105 تحت الأرض.

ألم أقرأ عن أشخاصٍ هربوا من طوابق مختلفة في نفس الجولة؟

وفجأة، ظهر ظلُّ آلة المرشد من بعيد يقترب.

 

“لقد اقتلعوا أذني.”

‘يمكنني فعل ذلك.’

الموظف 753: أشياء مروعةٌ ومأساوية لا تستطيع عيناي رؤيتها…جميلةٌ حقًا. تُشكِّل هيكلًا من ■■ حيث ■■ البشر ■■. سأموت لأجل هذا.

 

وأيضًا…

بغض النظر عن ضخامة هذا المكان، أو امتداده إلى عوالمَ لا يُدركها العقل البشري…فقد يكون المخرج قريبًا.

 

 

 

لديَّ معلوماتٌ عن مئات الجولات، بل حتى سجلات هذه الجولة بالذات! لن أكون أحمقَ وأقف حائرًا.

 

 

الموظف 753: أشياء مروعةٌ ومأساوية لا تستطيع عيناي رؤيتها…جميلةٌ حقًا. تُشكِّل هيكلًا من ■■ حيث ■■ البشر ■■. سأموت لأجل هذا.

‘حتى لو لم تُحدد الطوابق، فقد عرفتُ كل الأدلة.’

 

 

 

لا تدع ضخامة الرعب تُرهبك…تحرَّك بسرعة!

مرتدين الأقنعة.

 

 

لا تكن أحمق…استجمع تركيزك!

 

 

 

‘…حسنًا.’

—أوه!

 

‘لقد وصلنا.’

أخذتُ نفسًا عميقًا وحركتُ قدمي.

 

 

 

نحو الدرج بجانب المصعد.

أغلقت غو يونغ-أون فمها فجأة.

 

 

“انتظر، إذن لن نستخدم المصعد…هل تعرف أين نحن لتتحرك بهذه الثقة؟!”

 

هييييغ…هيييييك!

“الطابق الثاني.”

 

 

—هل هذه مسرحية قصيرة؟ تبدو مثل مسرحية كوميدية.

“……..؟”

 

 

—لا داعي للشكر!

“سننزل الآن إلى الطابق الأول تحت الأرض.”

إنهم موظفونا الميدانيون في الشركة الذين أُرسلوا معًا. يبدو أنهم يختبئون بحذر في مناطق غير مسار الحركة، متجنبين الآلات بشق الأنفس.

 

كـــــريـــــيك!

“تحت الأرض؟ هناك طوابق سفلية…كيف تكون متأكداً؟”

 

 

 

“براون أخبرني.”

“…شكرًا لك.”

 

 

“………”

 

 

 

“هل أنت ممتن؟”

الموظف 753: أشياء مروعةٌ ومأساوية لا تستطيع عيناي رؤيتها…جميلةٌ حقًا. تُشكِّل هيكلًا من ■■ حيث ■■ البشر ■■. سأموت لأجل هذا.

 

 

“………”

ليس مسموحًا.

 

في خضم هذا، أضطر لسماع هراءه؟ تعبتُ منه.

—لا داعي للشكر!

ضحك بايك سا-هيون بسخرية وهو ينظر إلى غو يونغ-أون وكأنه لا يصدق.

 

ثم مع تكاثر السجلات وتشعبها، اتسع عالم القصة.

المفاجأة أن هذه المرة أيضًا، لم يهرب بايك سا-هيون.

“لقد تحققت، نحن في الطابق الأول.”

 

 

همم. سأستمر في التعامل معه بهذا الأسلوب.

 

 

 

***

لا يوجد سوى أثر للخياطة.

 

—للأسف لا! اللافتة تتحدث عن الطوابق والمعروضات فيها.

حتى بعد النزول بالدرج، ظل القصر المهيب كما هو، بلمعانه الثابت وزخارفه التي لم تتغير.

 

 

بل ويجب أن أختلق أكاذيب أيضًا!

استمرت المناظر المظللة بالنحاس، وكأنك ترى الطابق نفسه يتكرر.

رأيتُ أفواهًا بشريةً لا تُحصى تصرخ.

 

أولئك الذين دفعوا “الرسوم” مرارًا حتى فقدوا ملامحهم البشرية.

بل والأسوأ أن الدرج اختفى بعد نزول طابقٍ واحد.

 

 

‘إنها احدى العوامل التي تزيد صعوبة الاستكشاف.’

‘…هذا الدرج لا يؤدي إلى الأسفل.’

‘…حسنًا.’

 

 

قررتُ البحث عن درجٍ آخر أو وسيلة نقلٍ في الطابق الأول.

 

 

 

بالطبع، لم أعد أثرثر مع بايك سا-هيون.

 

 

“ستكونين بخير.”

فأصوات الآلات تزداد حولنا.

“انتظر، إذن لن نستخدم المصعد…هل تعرف أين نحن لتتحرك بهذه الثقة؟!”

 

“نعم، يا صاحبة قناع الخروف.”

‘نحن نقترب من المعرض الرئيسي، حيث يتواجد المرشدون بشكلٍ شبه دائم.’

 

 

بعد أن مررت بسيكوباثيين و أشباح من كل نوع، دمعت عيناي.

بينما كنتُ أزحف بصمتٍ، رفعتُ رأسي فرأيت لوحةً ضخمةً معلقةً أسفل السقف مباشرة.

 

 

 

‘لقد وصلنا.’

 

 

 

لافتة المعرض الرئيسية.

 

 

ارتجفت غو يونغ-أون بخفة.

بتفاصيلها المنحوتة بأسلوبٍ قديم…كانت مكتوبةً بحروفٍ غير مقروءة بأناقةٍ غامضة.

ترددت غو يونغ-أون، ثم وضعت شعرها للخلف.

 

—هذا المصعد به مرشدٌ دائم، وإذا أخبرته بالطابق الذي تريده، سيقوم بالضغط نيابةً عنك. أوه، إنها طريقةٌ قديمة جدًا!

—”قوة المشاعر”! يا له من عنوانٍ غريب للمعرض!

 

 

في الطريق إلى هنا، رأيت من بعيد ظلًّا مرعبًا يزحف على الأرض عدة مرات. في تلك اللحظات، شعرتُ بامتنانٍ لا حدود له لوجود شخصٍ بجانبي…

“……….!”

 

 

 

لقد قرأتُ عن هذا المعرض في <سجلات استكشاف الظلام>. مجرد رؤية حروفه تُسبب القشعريرة…

عبس بايك سا-هيون.

 

 

‘هذا جنون.’

 

 

يجب عليَّ أن اهدأ…اهدأ!

كبحتُ رغبتي في الهرب.

همست غو يونغ-أون بصوت منخفض وحذِر، وهي تحدق حولها بحدة.

 

 

‘إذا كنتُ سأستكشف للعثور على المخرج، فلا بد من المرور بهذا.’

 

 

‘نحن نقترب من المعرض الرئيسي، حيث يتواجد المرشدون بشكلٍ شبه دائم.’

تجنب المعرض “الآمن” بينما أحتاج لتأمين المسار كان حماقة.

 

 

“………”

عضضتُ على أسناني وتقدمتُ ببطء…

“……….”

 

أغلقت غو يونغ-أون فمها فجأة.

وحالما نظرتُ عبر الباب المفتوح، لمعت زخارفه المنقوشة.

 

 

‘شكرًا لك…’

وانكشف المعرض أمامي.

 

 

‘هل هناك أي إشارةٍ لمكان المخرج؟’

مع أمواجٍ من الأصوات.

—للأسف لا! اللافتة تتحدث عن الطوابق والمعروضات فيها.

 

 

آآآآآآه

‘الموظفون…!’

 

 

رأيتُ أفواهًا بشريةً لا تُحصى تصرخ.

 

 

 

أو بالأحرى، أسنانًا وألسنة.

———————=

 

 

حيث غطت لوحاتٌ فاخرةٌ من الطراز الباروكي، تحتوي على أفواه بشرية، مشكلةً جدارًا كاملًا.

 

 

انتهى الفصل الثاني والأربعون.

يبدو أن حبالًا صوتيةً صناعيةً مُثبتة عليها، فكان كل فمٍ يقرأ قصيدةً بلغةٍ وإيقاعٍ مختلف.

“ربما.”

 

لقد قرأتُ عن هذا المعرض في <سجلات استكشاف الظلام>. مجرد رؤية حروفه تُسبب القشعريرة…

مئات اللوحات تُنشئ تناغمًا غريبًا ومخيفًا.

 

 

نحو الدرج بجانب المصعد.

ثم…

“إذًا…ماذا نفعل؟ هل كان من الأفضل أن نسأل ذلك الوحش الآلي قبل قليل؟ لكن، لا أستطيع أن ألتقي بالآلات بعد الآن، لم يعد لدي فرصة…”

 

 

في الأسفل، تتلوى “الديدان البشرية”.

لأنني وجدت ما كنتُ أبحث عنه.

 

 

هييييغ…هيييييك!

 

 

“لقد تحققت، نحن في الطابق الأول.”

بشرٌ حُرموا من نعمة الكلام، بعيونٍ مُستبدلة بأزرارٍ مطفأة، يتلوون بلا وعي.

 

 

“أنا أعتقد ذلك أيضًا.”

أولئك الذين دفعوا “الرسوم” مرارًا حتى فقدوا ملامحهم البشرية.

 

 

 

بينما تظل أفواههم المعلقة في اللوحات نظيفةً وجميلة…في تناقضٍ صارخ…

‘آه.’

 

 

‘آه.’

 

 

لكن المشكلة أنها ليست مسرحية، بل حقيقة…

كدتُ أتقيأ.

باستثناء أنها مكتوبة بحروفٍ لا نستطيع قراءتها.

 

“براون أخبرني.”

شعرتُ بدوارٍ من الرعب، فنظرتُ إلى الأرض.

السجل الثالث والعشرون هو شهادة زائرٍ دخل الطوابق السفلية عبر المصعد.

 

‘وكل آلةٍ تعرف فقط معلومات عن منطقتها الخاصة.’

يجب عليَّ أن اهدأ…اهدأ!

أي أن ركوب المصعد يعني مقابلة المرشد حتمًا…أي أن عينيك ستُقتلعان.

 

 

‘إنهم ليسوا موظفي الشركة.’

“تحت الأرض؟ هناك طوابق سفلية…كيف تكون متأكداً؟”

 

ظهر الدرج المؤدي إلى الطابق السفلي في نهاية ذلك الممر.

بل زوارٌ علقوا هنا منذ أيام.

 

 

 

هؤلاء المساكين…لا، لا يجب التفكير فيهم. تجاهل الأمر…تجاهله…

بل إن أحد السجلات ذكرت شخصًا استسلم وهبط إلى الأسفل حتى أصابه الجنون.

 

 

كـــــريـــــيك!

“…شكرًا لك.”

 

“هناك نافذة مغلقة بالقرب من هنا، وكنت أحاول فتحها. هل رأيت أثناء قدومك رافعة أو شيئًا مثل ذلك؟ لا أعتقد أنه ينبغي استخدام قِطع المعرض…”

وفجأة، ظهر ظلُّ آلة المرشد من بعيد يقترب.

حبسنا أنفاسنا أنا و بايك سا-هيون وزحفنا داخل فتحة تهوية قريبة.

 

ففي قصة الرعب المسماة <قصر العميان>، كانت السجلات الأولى للمستكشفين تحكي عن هروب المحظوظين من الطوابق الأرضية، أو موتهم هناك.

حبسنا أنفاسنا أنا و بايك سا-هيون وزحفنا داخل فتحة تهوية قريبة.

 

 

“لكننا لا نعرف حتى في أي طابق نحن…”

تحركت الآلة بين الديدان البشرية، ثم توقفت عند جثةٍ ساكنة، وأخذتها بعيدًا…

—هذا المصعد به مرشدٌ دائم، وإذا أخبرته بالطابق الذي تريده، سيقوم بالضغط نيابةً عنك. أوه، إنها طريقةٌ قديمة جدًا!

 

من الشائع بين شهادات الزوار السابقين أن يُشار إلى هذا المرشد بـ”الوحش”، لكنه في الحقيقة دمية آلية بخارية من طراز “ميتريلكيوسك”.

اختلط صوت جر الجثة بصوت الآلة.

“صحيح. هذا ليس الواقع…من الأفضل أن نجد الباب المعترف به كمخرج.”

 

 

“………”

“أنا أخبرتك، أليس كذلك؟ يجب أن أكون لطيفًا على الأقل بهذا القدر.”

 

 

“………”

 

 

 

بعد دقائقَ خانقة.

قلت ذلك بحسم.

 

خطوة تلو أخرى.

“اسمع.”

 

 

انتهى الفصل الثاني والأربعون.

“……….”

 

 

…نعم، ذلك قريبٌ من الحقيقة.

“لقد أخذوا الجثة. إذن الجثة لها قيمة، أليس كذلك؟ قيمة كـ”رسوم”؟”

لكن المشكلة أنها ليست مسرحية، بل حقيقة…

 

 

ما مشكلة هذا الأحمق؟

 

 

 

“لو كانت لها قيمة، ما كانوا ليهملوها حتى الموت.”

 

 

لكن في اللحظة الأخيرة، حين رأيت ظلا بشرياً يخرج من خلف الأريكة خارج قاعة العرض بينما تركض، قفزت مفزوعًا.

“آه، هذا منطقي.”

 

 

وجدته.

في خضم هذا، أضطر لسماع هراءه؟ تعبتُ منه.

 

 

“مهلاً.”

بل ويجب أن أختلق أكاذيب أيضًا!

لافتة المعرض الرئيسية.

 

 

‘بصراحة…بالطبع لها قيمة!’

“عندما نلتقي بالوحش، يجب أن يكون لدينا طُعم نستخدمه.”

 

 

إنهم يعاملوننا كـ”زوار”، لذا بينما نحن أحياء، يأخذون فقط الأعضاء غير الحيوية كـ”رسوم”!

 

 

ففي قصة الرعب المسماة <قصر العميان>، كانت السجلات الأولى للمستكشفين تحكي عن هروب المحظوظين من الطوابق الأرضية، أو موتهم هناك.

أعتقد أن أشياءً مثل الدماغ أو النخاع الشوكي لها قيمة أيضًا. هناك طوابقٌ كاملةٌ مخصصة لعرضها.

 

 

 

لكن لا يمكنني قول ذلك له. لو فعلت، قد يقترح أن نحمل جثثًا لدفع “الرسوم”!

**********************************************************************

 

ذلك الرعب المُربك والمقزز حينما يبحثون عن المخرج بالهبوط أكثر…وأكثر…

فبقيتُ صامتًا.

 

 

 

“………!”

“………!”

 

 

اختفت آلات المرشدين، وخلت قاعة العرض الرئيسية في الطابق الأرضي من الجميع.

———————=

 

كانت غو يونغ-أون.

من هنا وهناك، خرج الناس الذين كانوا مختبئين في الظلمة تحت الطاولات بسرعة، وهم يهمسون، ثم تفرقوا وبدأوا يركضون.

 

 

لماذا؟

مرتدين الأقنعة.

“سننزل الآن إلى الطابق الأول تحت الأرض.”

 

سجلاتٌ تهدف إلى جعل القارئ يشعر بالاختناق والضياع.

‘الموظفون…!’

ظهر بايك سا-هيون، مرتديًا قناع الماعز، من فتحة التهوية، فأشعل في عيني غو يونغ-أون الحذر.

 

 

شكل القناع وملابسهم الرسمية أكدا ذلك.

 

 

“ربما.”

إنهم موظفونا الميدانيون في الشركة الذين أُرسلوا معًا. يبدو أنهم يختبئون بحذر في مناطق غير مسار الحركة، متجنبين الآلات بشق الأنفس.

 

 

مع ذلك، تمتمت غو يونغ-أون بصوت خافت.

“مهلاً.”

في هذا المعرض، تم تعيين مرشدٍ لكل منطقة لخدمة الزوار.

 

حتى في هذا الوضع المجنون، كان الحوار العقلاني ممكنًا، وهذا كان مثيرًا للإعجاب قليلًا.

لماذا؟

 

 

 

“إذا رأيت بين هؤلاء موظفًا جديدًا، دعنى نضمه لنا. من الأفضل أن يكون معنا واحد أو اثنان إضافيان.”

 

 

 

“لماذا؟”

 

 

 

نظر إليّ بايك سا-هيون كما لو كان يتساءل لماذا أطرح أمرًا بديهيًا.

“……….”

 

“لماذا؟”

“عندما نلتقي بالوحش، يجب أن يكون لدينا طُعم نستخدمه.”

لافتة المعرض الرئيسية.

 

 

آه، هذا الرجل بحق.

 

 

 

تظاهرت بالدهشة وهززت رأسي.

وهنا تبدأ المشكلة.

 

———————=

“لدينا واحد بالفعل.”

 

 

بعد أن مررت بسيكوباثيين و أشباح من كل نوع، دمعت عيناي.

“ماذا؟”

“لكننا لا نعرف حتى في أي طابق نحن…”

 

نظر إليّ بايك سا-هيون كما لو كان يتساءل لماذا أطرح أمرًا بديهيًا.

“انه أنت.”

صفعت وجهي.

 

إنهم موظفونا الميدانيون في الشركة الذين أُرسلوا معًا. يبدو أنهم يختبئون بحذر في مناطق غير مسار الحركة، متجنبين الآلات بشق الأنفس.

تجهم وجه بايك سا-هيون ثم عاد ليبتسم.

 

 

ومنذ ذلك الحين، بدأت تظهر سجلاتُ الذين لم يجدوا مخرجًا في الطوابق العلوية، فاتجهوا للأسفل.

“نعم. أنا أيضًا سأحضر شخصًا واحدًا لأستخدمه كطُعم.”

—نعم. همم، يبدو أنه يجمع التحف منذ وقتٍ طويل!

 

 

“جميل. إذا قل له انك ستستخدمه كطُعم.”

 

 

مئات اللوحات تُنشئ تناغمًا غريبًا ومخيفًا.

“……….”

“…أتريد ركوبه؟”

 

آه، هذا الرجل بحق.

“أنا أخبرتك، أليس كذلك؟ يجب أن أكون لطيفًا على الأقل بهذا القدر.”

“انتظر، إذن لن نستخدم المصعد…هل تعرف أين نحن لتتحرك بهذه الثقة؟!”

 

كانت عيناها قد احمرتا قليلاً، لكنها بقيت متزنة.

بايك سا-هيون أغلق فمه مجددًا بوجه شاحب من الذعر.

 

 

يبدو أن حبالًا صوتيةً صناعيةً مُثبتة عليها، فكان كل فمٍ يقرأ قصيدةً بلغةٍ وإيقاعٍ مختلف.

أنا من عليه أن يرتعب. يا له من مزعج مُتعب…

“ماذا؟”

 

“……..؟”

‘افتقدك، أيها قائد السحلية.’

 

 

 

أفتقد ذلك الرجل الاجتماعي ذو الإجابات القصيرة.

 

 

‘هناك عدة مخارج.’

لكن في اللحظة الأخيرة، حين رأيت ظلا بشرياً يخرج من خلف الأريكة خارج قاعة العرض بينما تركض، قفزت مفزوعًا.

‘وكل آلةٍ تعرف فقط معلومات عن منطقتها الخاصة.’

 

بل زوارٌ علقوا هنا منذ أيام.

“………!”

لكن لا يمكنني قول ذلك له. لو فعلت، قد يقترح أن نحمل جثثًا لدفع “الرسوم”!

 

 

موظفة أعرفها.

 

 

بل زوارٌ علقوا هنا منذ أيام.

“……….”

 

 

 

“…ماذا تفعل الآن…؟”

آه، اللعنة.

 

لقد قرأتُ عن هذا المعرض في <سجلات استكشاف الظلام>. مجرد رؤية حروفه تُسبب القشعريرة…

ترددت ثم خرجت من فتحة التهوية.

 

 

“رغم انك لا تعرف حتى أي طابقٍ سيأخذك إليه! هل أنت في كامل وعيك؟”

وحين لوحت لها، رأتني وفزعت ثم خفضت صوتها بسرعة.

“إذاً من المحتمل أن يكون هناك باب في الجوار! عادةً ما تكون مداخل المعارض في الطابق الأول، إذا بحثنا جيدًا…”

 

 

“…سول-يـ…أوه، الآن هل يجب مناداتك نورو؟”

 

 

 

“نعم، يا صاحبة قناع الخروف.”

أغلقت غو يونغ-أون فمها فجأة.

 

 

كانت غو يونغ-أون.

 

 

 

الموظفة الجديدة التي دعمت كلامي بشدة في المترو. هل قالت انها تركت دراسة الطب؟

 

 

 

“هل أنتِ أيضًا قد أُرسلتِ؟ على أي حال، سعيد لأنك بخير.”

 

 

 

“…شكرًا لك.”

 

 

‘…حسنًا.’

على أي حال، كانت غو يونغ-أون، مرتدية قناعها المخصص، وأكثر هدوءًا مما كانت عليه حين التقينا أول مرة.

أغلقت غو يونغ-أون فمها فجأة.

 

كنت أمشي الآن بصمتٍ في معرضٍ يقتلع عيون البشر.

كانت عيناها قد احمرتا قليلاً، لكنها بقيت متزنة.

 

 

‘……..…!’

‘هل تعودت على العمل…؟’

 

 

اخترعت سببًا مناسبًا.

حتى في هذا الوضع المجنون، كان الحوار العقلاني ممكنًا، وهذا كان مثيرًا للإعجاب قليلًا.

 

 

ما مشكلة هذا الأحمق؟

همست غو يونغ-أون بصوت منخفض وحذِر، وهي تحدق حولها بحدة.

 

 

‘……..…!’

“هناك نافذة مغلقة بالقرب من هنا، وكنت أحاول فتحها. هل رأيت أثناء قدومك رافعة أو شيئًا مثل ذلك؟ لا أعتقد أنه ينبغي استخدام قِطع المعرض…”

“ألا تحاولين الخروج من النافذة؟”

 

 

“هذا ممنوع.”

نظر إليّ بايك سا-هيون كما لو كان يتساءل لماذا أطرح أمرًا بديهيًا.

 

هذا ما جعلها تحظى بشعبيةٍ بين القراء.

“ماذا؟”

 

 

***

“ألا تحاولين الخروج من النافذة؟”

 

 

 

“…هل هذا غير مسموح؟”

 

 

 

ليس مسموحًا.

ثم مع تكاثر السجلات وتشعبها، اتسع عالم القصة.

 

الموظفة الجديدة التي دعمت كلامي بشدة في المترو. هل قالت انها تركت دراسة الطب؟

في سجلات استكشاف قصة الرعب هذه، تم ذكر النافذة مرة واحدة فقط، هل تعرفون ماذا يعني ذلك؟

تجهم وجه بايك سا-هيون ثم عاد ليبتسم.

 

“………”

———————=

 

 

في خضم هذا، أضطر لسماع هراءه؟ تعبتُ منه.

السجل التاسع عشر هو شهادة من زائر حاول المرور عبر النافذة إلى الخارج، لكن لعدم مصداقية الشهادة تم حذفه.

 

 

 

لأن في هذا المعرض لا توجد نوافذ.

ففي قصة الرعب المسماة <قصر العميان>، كانت السجلات الأولى للمستكشفين تحكي عن هروب المحظوظين من الطوابق الأرضية، أو موتهم هناك.

 

لا أعرف متى كانت آخر مرة رافقني فيها شخص عاقل.

———————=

رأيتُ أفواهًا بشريةً لا تُحصى تصرخ.

 

 

إنها فخ.

أفتقد ذلك الرجل الاجتماعي ذو الإجابات القصيرة.

 

 

اخترعت سببًا مناسبًا.

 

 

 

“أظن أنه لو خرجنا عبر النافذة، سنجد أنفسنا خارج القصر بشكل مادي…لن نعود إلى العالم الحقيقي.”

 

 

 

“…آه.”

———————=

 

 

شحب وجه غو يونغ-أون.

 

 

‘هذا جنون.’

“صحيح. هذا ليس الواقع…من الأفضل أن نجد الباب المعترف به كمخرج.”

ما مشكلة هذا الأحمق؟

 

بل وحتى حددتُ أي العناصر التي بحوزتي سأستخدمها.

“أنا أعتقد ذلك أيضًا.”

 

 

—وأنت الآن في الطابق الثاني…أوه، انتظر! هناك أيضًا شرحٌ عن تاريخ هذا القصر.

“لكننا لا نعرف حتى في أي طابق نحن…”

 

 

يُحاط المصعد بلونٍ نحاسيٍ بسياجٍ حديدي، بينما تومض إضاءة مصباح صغير.

“لقد تحققت، نحن في الطابق الأول.”

شهادة زائرٍ للمعرض في الطابق رقم 105 تحت الأرض.

 

أعتقد أن أشياءً مثل الدماغ أو النخاع الشوكي لها قيمة أيضًا. هناك طوابقٌ كاملةٌ مخصصة لعرضها.

“…! كيف…؟ انتظر، الطابق الأول؟”

 

 

بعد أن مررت بسيكوباثيين و أشباح من كل نوع، دمعت عيناي.

برقت شعلة أمل في عيني غو يونغ-أون.

 

 

 

“إذاً من المحتمل أن يكون هناك باب في الجوار! عادةً ما تكون مداخل المعارض في الطابق الأول، إذا بحثنا جيدًا…”

 

 

تجاهلت غو يونغ-أون هذه السخرية.

فتحت فمي الذي كاد يغلق بالقوة.

 

 

“…السبب في أن المداخل عادة في الطابق الأول هو أننا نعيش ونمشي على الأرض.”

اختفت آلات المرشدين، وخلت قاعة العرض الرئيسية في الطابق الأرضي من الجميع.

 

“……….”

“هذا…”

 

“……….؟!”

“لكن هل يمكن أن يكون الزائرون الأصليون لقصة الرعب هذه يفكرون هكذا؟”

 

 

 

“……….”

 

 

“………!”

أغلقت غو يونغ-أون فمها فجأة.

 

 

‘إنهم ليسوا موظفي الشركة.’

يبدو أنها فهمت المعنى فورًا.

 

 

بل والأسوأ أن الدرج اختفى بعد نزول طابقٍ واحد.

‘كيف نجرأ على التأكد من وجود الباب في الطابق الأول لأن الوحش وضعه هناك؟’

 

 

 

وسرعان ما ملأ اليأس وجهها بوضوح، كما كانت حالتي قبل دقائق.

أي أن ركوب المصعد يعني مقابلة المرشد حتمًا…أي أن عينيك ستُقتلعان.

 

 

“إذًا…ماذا نفعل؟ هل كان من الأفضل أن نسأل ذلك الوحش الآلي قبل قليل؟ لكن، لا أستطيع أن ألتقي بالآلات بعد الآن، لم يعد لدي فرصة…”

 

 

 

“عدم وجود فرصة تعني…”

“صحيح. هذا ليس الواقع…من الأفضل أن نجد الباب المعترف به كمخرج.”

 

 

“………..”

 

 

 

ترددت غو يونغ-أون، ثم وضعت شعرها للخلف.

—هذا القصر مملوكٌ لنبيلٍ ذي مكانةٍ رفيعة…جامع تحفٍ نبيل، يُقيم معرضًا لا نهائيًا لمشاركة فنه وفلسفته بدافعٍ خيري!

 

هؤلاء المساكين…لا، لا يجب التفكير فيهم. تجاهل الأمر…تجاهله…

مكان الأذن، المكان الذي كان يجب أن يتشابك فيه الشعر…

 

 

بعد دقائقَ خانقة.

لا يوجد سوى أثر للخياطة.

 

 

ليس مسموحًا.

“لقد اقتلعوا أذني.”

 

 

 

“……….”

 

 

وجدته.

“لقد لوحت بأيديّ وقلت ‘بدل العين أذنين، بدل العين أذنين!’، وقد استجابوا لذلك. الأمر لا يؤلم، غريب حقًا…”

لا يوجد سوى أثر للخياطة.

 

 

ارتجفت غو يونغ-أون بخفة.

 

 

 

“وأظن أنهم أدخلوا شيئًا غريبًا…الصوت، يمكنني سماعه، لا أعرف كيف يعمل هذا…هل هي قوقعة صناعية أو طبلة أذن؟”

 

 

 

آه، اللعنة.

لا أعرف متى كانت آخر مرة رافقني فيها شخص عاقل.

 

ظهر الدرج المؤدي إلى الطابق السفلي في نهاية ذلك الممر.

‘هل ستكون بخير؟ في متجر الموظفين رأيتهم يبيعون جرعة تجديد الأعضاء…’

لديَّ معلوماتٌ عن مئات الجولات، بل حتى سجلات هذه الجولة بالذات! لن أكون أحمقَ وأقف حائرًا.

 

 

“ستكونين بخير.”

 

 

 

قلت ذلك بحسم.

 

 

 

“سنكون بخير، سنركز فقط على الخروج.”

أخذتُ نفسًا عميقًا وحركتُ قدمي.

 

أي أن ركوب المصعد يعني مقابلة المرشد حتمًا…أي أن عينيك ستُقتلعان.

“…نعم.”

———————=

 

‘شكرًا لك…’

عاد تنفس غو يونغ-أون إلى هدوئه. على الرغم من فقدانها أذنيها، كانت قوتها العقلية خارقة.

‘إنها احدى العوامل التي تزيد صعوبة الاستكشاف.’

 

 

صراحةّ، كنت أحترمها قليلاً.

“إذاً من المحتمل أن يكون هناك باب في الجوار! عادةً ما تكون مداخل المعارض في الطابق الأول، إذا بحثنا جيدًا…”

 

حتى لو تغيرت مواقعها في كل جولة، تبقى هذه الحقيقة ثابتة.

لكن يبدو أن أحدًا لم يكن كذلك.

“جميل. إذا قل له انك ستستخدمه كطُعم.”

 

———————=

“هل سنتحرك؟ لا تهدروا الوقت كثيرًا.”

“لو كانت لها قيمة، ما كانوا ليهملوها حتى الموت.”

 

لكن يبدو أن أحدًا لم يكن كذلك.

“…بايك سا-هيون!”

“……….”

 

لافتة المعرض الرئيسية.

ظهر بايك سا-هيون، مرتديًا قناع الماعز، من فتحة التهوية، فأشعل في عيني غو يونغ-أون الحذر.

 

 

 

“هل أنت مع ذلك الشخص؟”

“لدينا واحد بالفعل.”

 

‘ليت بايك سا-هيون يظل صامتًا بينما يقلد تمثالًا بشريًّا فحسب.’

“بالصدفة، نعم.”

لكن يبدو أن أحدًا لم يكن كذلك.

 

 

“…حسنًا.”

 

 

 

نظرت غو يونغ-أون إلى بايك سا-هيون وكأنها تراقبه، لكنها لم تقاطعني وبدلاً من ذلك رافقتني.

 

 

 

‘شكرًا لك…’

“أظن أنه لو خرجنا عبر النافذة، سنجد أنفسنا خارج القصر بشكل مادي…لن نعود إلى العالم الحقيقي.”

 

ومنذئذٍ، أُدرجت هذه القصة تحت تصنيف “الرعب الكوني”.

لا أعرف متى كانت آخر مرة رافقني فيها شخص عاقل.

 

 

———————=

بعد أن مررت بسيكوباثيين و أشباح من كل نوع، دمعت عيناي.

 

 

وانكشف المعرض أمامي.

مع ذلك، تمتمت غو يونغ-أون بصوت خافت.

“………!”

 

“ذلك الشخص اختاره قناع يشبهه تماماً…هل تعرف أن الماعز في الغرب رمز للشيطان؟”

 

 

—هل هذه مسرحية قصيرة؟ تبدو مثل مسرحية كوميدية.

“وهل تعرفين أن الخروف رمز للتضحية؟”

 

 

‘إنها احدى العوامل التي تزيد صعوبة الاستكشاف.’

“الخروف أفضل للبشرية من الشيطان.”

 

 

الفجوة بين الحروف.

ضحك بايك سا-هيون بسخرية وهو ينظر إلى غو يونغ-أون وكأنه لا يصدق.

 

 

 

تجاهلت غو يونغ-أون هذه السخرية.

 

 

—هل هذه مسرحية قصيرة؟ تبدو مثل مسرحية كوميدية.

لا تكن أحمق…استجمع تركيزك!

 

———————=

نعم.

—للأسف لا! اللافتة تتحدث عن الطوابق والمعروضات فيها.

 

 

لكن المشكلة أنها ليست مسرحية، بل حقيقة…

“لو كانت لها قيمة، ما كانوا ليهملوها حتى الموت.”

 

“……….!”

‘يبدو أن توافق أعضاء الفريق قد دُمر.’

حتى لو تغيرت مواقعها في كل جولة، تبقى هذه الحقيقة ثابتة.

 

موظفة أعرفها.

لكن وجهتنا كانت تقترب بثبات.

“………”

 

لحظة.

‘……..…!’

“عدم وجود فرصة تعني…”

 

 

وجدته.

“أظن أنه لو خرجنا عبر النافذة، سنجد أنفسنا خارج القصر بشكل مادي…لن نعود إلى العالم الحقيقي.”

 

 

ظهر الدرج المؤدي إلى الطابق السفلي في نهاية ذلك الممر.

 

 

‘هذا جنون.’

 

‘…حسنًا.’

انتهى الفصل الثاني والأربعون.

لكن إن استغرقت وقتًا طويلًا…فستُجبَر على دفع “الرسوم”، وسينتهي بك الأمر مُحوَّلًا إلى “دودة بشرية” مروعة.

**********************************************************************

صراحةّ، كنت أحترمها قليلاً.

مشاهد من الفصل.

 

 

 

 

“نعم. أنا أيضًا سأحضر شخصًا واحدًا لأستخدمه كطُعم.”

 

 

ترجمة: روي.

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

—مستحيل! إنها رائعة للغاية. كأنك ابتكرت شخصيةً مُبالغًا فيها…خصيصًا من أجل عرضٍ ما.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط