Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 43

الفصل الثالث والأربعون.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الثالث والأربعون.

الفصل 43.

وفي تلك الفوضى، إن حالفنا الحظ، قد تتمكن السيدة غو يونغ-أون أيضًا من الهروب…

 

“ما صنعته للتو…”

“إذن كان هناك طابق سفلي هنا…”

الفصل 43.

 

 

على مدخل الدرج المؤدي إلى الأسفل، بدا الخوف والترقب واضحَين على محيا غو يونغ-أون.

 

 

“أجل، هذا صحيح. والشخص الذي بجانبي هنا، لم يقل شيئا عن كيفية معرفته بوجود طابق سفلي، ولماذا أصر على النزول إليه دون أن يقدم أي تفسير؟ قال فقط، ‘علينا الذهاب إلى الطابق الأول تحت الأرض’ دون أي تفاصيل.”

ثم سخر بايك سا-هيون قائلًا.

 

 

شعار باسم “مختبر المرح” مع رسمة مبتسمة تبدو زاهية بشكل مثير للسخرية، لكن التعليمات التي يمسكها كيم سول-يوم مكتوبة بخط يد فوضوي بحبر أحمر قاتم.

“أجل، هذا صحيح. والشخص الذي بجانبي هنا، لم يقل شيئا عن كيفية معرفته بوجود طابق سفلي، ولماذا أصر على النزول إليه دون أن يقدم أي تفسير؟ قال فقط، ‘علينا الذهاب إلى الطابق الأول تحت الأرض’ دون أي تفاصيل.”

 

 

 

“إذا كنت لا ترغب في الذهاب، يمكنك الانفصال عنا هنا.”

التفتُ.

 

 

“…………”

ثمانية خطوط مستقيمة تشبه أرجل العنكبوت…

 

“…رئيس القسم!”

صمت بايك سا-هيون.

[فوضى، شفاء، تأمل، جرح، كذب، حلم، غضب، حماية، ضربة قاضية، ترقب…]

 

 

بعد أن تأكد من وجود طابق سفلي، بدا حريصًا على ألا يفوّت الفرصة بما أن كيم سول-يوم بدا أنه يملك شيئًا يثق به.

 

 

“هل يتم حجز غرفة الضيوف من خلال مكتب الاستقبال؟…إذا وافقت على سؤالي، حرّك رأسك للأعلى والأسفل، وإن لم توافق، فحرّكه جانبًا.”

أخبرت غو يونغ-أون باختصار: ‘لقد وجدت إشارة عند المصعد بمساعدة معدات خاصة تشير إلى وجود مكان قد يكون مفيدًا لنا.’

 

 

 

ثم أخيرًا، تحركت خطواتنا نحو الدرج المؤدي إلى الأسفل.

 

 

لكن الفرحة تلاشت كما ينطفئ لهب الشمعة.

“………..”

 

 

 

“……..…”

 

 

 

كلما تقدمنا، أدركنا شيئًا ما.

 

 

لكن بايك سا-هيون مد يده مرة أخرى لانتزاع الحقيبة، بينما تنهدت غو يونغ-أون بغضب.

‘لقد تغير النمط.’

–هل تريدني أن أستخدمها الآن؟

 

العيون التي انتزعتها الآلة.

فالقصر الذي كان بلون نحاسي أصفر أصبح الآن مائلًا إلى لون البرونز الداكن، وزادت الزخارف الغريبة في الظهور.

وهو أمر مفهوم تمامًا.

 

 

بطريقة ما، شعرنا وكأننا ننزل إلى عمق أكبر بكثير مما كنا عليه عند الانتقال من الطابق الثاني إلى الأول…

وعندما اقتربت مني، رفعت أذرعها الشبيهة بأرجل العنكبوت…

 

أحيانًا تحتاج إلى خبرة في تحمل الخسائر القابلة للاسترجاع لاكتساب المناعة ضدها.

“…..……”

ألا يجب أن يكون بعيدًا عن هذه الشركة المرعبة؟

 

لا يمكنني حتى تخمين مدى الجنون الذي قد يصدر عنه.

“………..”

 

 

قاعة ضخمة مزينة بشكل مريح، تحتوي على كراسي فاخرة وطاولات عتيقة، وفي إحدى الزوايا موقد حائط برونزي مشتعل.

وبعد لحظات، ظهر باب عتيق الطراز بجوار الدرج.

قلت بغضب.

 

لقد فقد بالفعل إحدى عينيه.

مكتوب عليه، “الطابق الأول تحت الأرض.”

وفي تلك اللحظة…

 

ثم سخر بايك سا-هيون قائلًا.

لقد وصلنا.

أخرج كيم سول-يوم صندوقًا غريبًا من حقيبة المستندات، وبدأ يقرأ التعليمات المرفقة بسرعة.

 

 

أمسكت بحذر بمقبض الباب، وتأكدت أولًا من عدم سماع أي صوت يأتي من خلفه قبل أن أفتحه.

وسط ضوء الشموع البرونزية، نظرت لأول مرة مباشرة إلى تلك الآلة.

 

 

وما ظهر لنا لم يكن قاعة عرض أو ممرًا…

 

 

 

اتسعت عينا غو يونغ-أون من الدهشة.

“نعم.”

 

 

“هذا المكان…”

 

 

 

“غالبًا ما يكون صالة استراحة للزوار.”

على وجه البطاقة، كانت هناك صورة زرقاء حيوية ليد مرفوعة، وفي أعلاها لمع نجم أبيض كالجوهرة.

 

لم تفهم غو يونغ-أون ما يحدث، لكنها وافقت.

لقد كانت نوعًا من منطقة للاسترخاء.

 

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

قاعة ضخمة مزينة بشكل مريح، تحتوي على كراسي فاخرة وطاولات عتيقة، وفي إحدى الزوايا موقد حائط برونزي مشتعل.

……؟!

 

 

“أهذا ما قرأته عند المصعد؟”

“…….…”

 

“نعم. إنه شيء يمتلك قدرات خارقة للطبيعة.”

“نعم.”

 

 

“………..”

“آه، عادةً ما تكون مثل هذه الأماكن موجودة في الردهات، فهل هناك مخرج قريب هنا…؟”

 

 

 

“هذا شيء لا أعرفه. لكن…”

 

 

 

“لكن؟”

 

 

 

“في الدليل، كانت هناك بعض الأشياء الممنوعة في قاعة العرض، لكن في ‘منطقة الاستراحة’، قد تكون القيود أقل.”

 

 

غو يونغ-أون التي كانت تقترب تجمدت في مكانها.

نعم.

ومن الظلام، كان يظهر كائن ضخم شبيه بالعنكبوت، يقترب مني…

 

“هذه أول مرة أصنعها.”

لقد جئنا هنا لأن بعض الأشياء المحظورة في هذا المعرض مسموحة في هذه المنطقة.

 

 

 

“أشياء ممنوعة…آه، مثل تناول الطعام!”

 

 

‘لا يمكن التنبؤ بتصرفاته عندما يكون تحت الضغط.’

“نعم.”

 

 

في تلك اللحظة، كانت أقدامنا…

2. يُمنع تناول الطعام داخل قاعة المعرض.

م.م: كملاحظة، الاسم الأصلي هو بطاقة الأمنيات، لكني اعتمدت على كلمة جرعة لإظهار المعنى الحرفي لأنها جرعة تشرب.

 

 

“…لكن لا يبدو أننا بحاجة إلى تناول أي شيء الآن.”

قد يكون الأمر صعبًا إن كانت الآلة تراقبني وحدي، لكن طالما أن لدينا هدفين، فلا بد أن قدرة براون ستنجح.

 

 

صحيح.

 

 

 

“بالتحديد، جئنا لفعل شيء آخر مدرج تحت ‘تناول الطعام’ ولكنه ممنوع.”

 

 

 

“…وما هو؟”

البطاقة الأخيرة كان عليه أن يختارها بنفسه.

 

‘لقد تغير النمط.’

أخرجت من الحقيبة الشيء الذي أحضرته معي.

2. يُمنع تناول الطعام داخل قاعة المعرض.

 

 

[مجموعة الشموع الغامضة.]

 

 

ما هذا…؟

“إنه حظر استخدام النار.”

 

 

 

الآن، سأصنع أداة للهروب.

 

 

“أنت بأمان.”

***

 

 

“للآن، نعم!”

“…….…!”

 

 

 

بلعت غو يونغ-أون ريقها.

 

 

‘كما توقعت.’

أمامها، كان زميلها ذو الكفاءة المذهلة يقوم بأمر لا يصدق.

 

 

 

“هكذا.”

 

 

 

أخرج كيم سول-يوم صندوقًا غريبًا من حقيبة المستندات، وبدأ يقرأ التعليمات المرفقة بسرعة.

لقد فقد بالفعل إحدى عينيه.

 

هل ستُستغل أو تُجر إلى مشكلة؟

لكن ذلك الصندوق لم يكن عاديًا. لماذا أحضر طقمًا لصنع الشموع؟

‘لو كنت وحدي فقط.’

 

 

‘لم أرَ مثل هذه العلامة التجارية من قبل.’

ثم بدأ يتراجع عن الآلة، وعندما وصلت الآلة إلى وجهي، انطلق بايك سا-هيون بأقصى سرعته نحو الباب واختفى.

 

 

شعار باسم “مختبر المرح” مع رسمة مبتسمة تبدو زاهية بشكل مثير للسخرية، لكن التعليمات التي يمسكها كيم سول-يوم مكتوبة بخط يد فوضوي بحبر أحمر قاتم.

 

 

 

…شعور غريب جدًا.

“أم أنهم صعدوا إلى الأعلى؟”

 

 

كأنه شيء من قصة رعب.

انتهى الفصل الثالث والأربعون.

 

 

وفي تلك اللحظة، همس بايك سا-هيون.

 

 

انطلقت شرارات ملونة، وتحولت البطاقات إلى رماد متلألئ.

“…أداة؟”

لحظة.

 

“لا، أيها الغبي!”

أداة؟

 

 

 

التفتت غو يونغ-أون بسرعة نحو كيم سول-يوم، الذي أجاب بود.

وهذه حقيقة!

 

هذه…

“نعم. إنه شيء يمتلك قدرات خارقة للطبيعة.”

عقلي المضطرب بدأ يهدأ ببطء…

 

كادت غو يونغ-أون أن تغرق في الكآبة بسبب التعاطف مع ظروفهم، لكنها سرعان ما تماسكت.

“………..!”

 

 

كنت أعلم.

“إذن…أهو الظلام؟”

الآن، سأصنع أداة للهروب.

 

 

“حسب التصنيف، قد يختلف…لكن الأدوات تختلف عن الظلام؛ فهي مستقرة، قابلة للحمل، وليس لها نطاق محدد.”

أحيانًا تحتاج إلى خبرة في تحمل الخسائر القابلة للاسترجاع لاكتساب المناعة ضدها.

 

شعار باسم “مختبر المرح” مع رسمة مبتسمة تبدو زاهية بشكل مثير للسخرية، لكن التعليمات التي يمسكها كيم سول-يوم مكتوبة بخط يد فوضوي بحبر أحمر قاتم.

“…….…”

“نعم.”

 

“هل يتم حجز غرفة الضيوف من خلال مكتب الاستقبال؟…إذا وافقت على سؤالي، حرّك رأسك للأعلى والأسفل، وإن لم توافق، فحرّكه جانبًا.”

كيف يعرف السيد سول-يوم كل هذا؟

كـــــريـــــيـــــيـــــيك

 

 

‘ألسنا موظفين جددًا مثله؟’

‘تلك الآلات لا تعرف شيئا إلا عن المنطقة التي توجد فيها، لذا لن يعرفوا أين تقع بوابة الخروج.’

 

 

لماذا الفجوة الكبيرة في المعرفة؟

هل يمكن أن تتقاطع المسارات؟ ربما.

 

‘كما توقعت.’

وكيف حصل على تلك الشيء؟

 

 

‘ومع ذلك، يجب أن أتحقق.’

كواحدة من أفضل الموظفين الجدد، شعرت غو يونغ-أون بالحيرة.

 

 

“آه…لقد كان ذلك وشيكاً!”

‘بل والأكثر من ذلك، يبدو ماهرًا جدًا في التعامل معها!’

أخرج كيم سول-يوم صندوقًا غريبًا من حقيبة المستندات، وبدأ يقرأ التعليمات المرفقة بسرعة.

 

التفتُ.

وكأنه شعر بنظراتها، التفت إليها وقال وكأنه يبرر.

الآن، عليها التركيز فقط على الهروب.

 

قد يكون الأمر صعبًا إن كانت الآلة تراقبني وحدي، لكن طالما أن لدينا هدفين، فلا بد أن قدرة براون ستنجح.

“هذه أول مرة أصنعها.”

 

 

 

وهذه حقيقة!

“اهربوا!”

 

 

لقد قرأ التعليمات عدة مرات وفكر في طريقة الاستخدام، لكن هذه أول مرة يصنع فيها شيئًا كهذا.

“….……”

 

كأنها تعيد ضبط طريقها تلقائيًا.

لكن زملاؤه الذين لم يعرفوا أنه قام بطقوس مشابهة ثلاث مرات من قبل، أصيبوا بالذهول…

 

 

“…أداة؟”

في الواقع، مثل هذا الشخص…أليس من الأفضل أن يكون رائد أعمال بدلًا من موظف؟

 

 

لكن كيم سول-يوم لم يكترث وأشار إلى مجموعة من البطاقات الموضوعة قرب الرسمة.

ألا يجب أن يكون بعيدًا عن هذه الشركة المرعبة؟

 

 

مثلاً.

لكن سرعان ما عاد إليها الواقع البارد.

لقد دخلت.

 

 

‘…لا بد أن السبب هو جرعة الأمنيات.’

“……..…”

م.م: كملاحظة، الاسم الأصلي هو بطاقة الأمنيات، لكني اعتمدت على كلمة جرعة لإظهار المعنى الحرفي لأنها جرعة تشرب.

 

 

 

بسبب أمنية لا يمكنه التخلي عنها.

‘ما هذا؟’

 

“لقد دُفعت رسومك مؤخرًا، أليس كذلك؟ لا بد أن أمامك وقتًا حتى يحين الدور التالي.”

كادت غو يونغ-أون أن تغرق في الكآبة بسبب التعاطف مع ظروفهم، لكنها سرعان ما تماسكت.

“…….…”

 

 

الآن، عليها التركيز فقط على الهروب.

 

 

 

…لتستخدم كل غضبها المتراكم تجاه قائد الفريق R الذي هرب تاركًا إياها عندما اقتربت الآلة الوحشية!

هذه…

 

إنها آلة إرشاد أخرى.

كانت تريد أن تتراجع عن كلامها السابق بأن الفريق لا يعاني من توترات…

 

 

 

‘فَلْتمُت يا قائد الفريق!’

‘…شمعة؟’

 

 

لكن التفكير في أن رؤساء الفريق R قد يموتون بشكل مروع…ووجوههم ممزقة تمامًا —عيونهم، أنوفهم، وأفواههم— بدا غريبًا نوعًا ما أيضًا…

“لقد انتهيت.”

 

 

“لقد انتهيت.”

“…أداة؟”

 

كواحدة من أفضل الموظفين الجدد، شعرت غو يونغ-أون بالحيرة.

“……..…!”

 

 

 

أفاقت غو يونغ-أون من تفكيرها عند سماع صوت كيم سول-يوم.

كانت تثق في تحليلاتها الذكية.

 

“لكن؟”

فوجئت بأنه كان قد وضع ورقة سوداء على الأرض ورسم عليها شمعة صغيرة باستخدام الطباشير الملون المرفق.

“إذا كنت لا ترغب في الذهاب، يمكنك الانفصال عنا هنا.”

 

كأنها تعيد ضبط طريقها تلقائيًا.

هذه…

 

 

 

‘…شمعة؟’

 

 

 

نعم، بدت كشمعة…أو بشكل أدق، مجرد رسم مسطح لشكل شمعة.

علاوة على ذلك، الشمعة لم تكتمل بعد!

 

–آه، لقد تم ترتيبها كما تُنَظَّم النجوم في الفضاء. “النظرات المتلألئة”، يا له من اسم تقليدي لكنه شائع! يبدو أنهم راعوا مزوّدي المواد لهذا العمل الفني.

لكن كيم سول-يوم لم يكترث وأشار إلى مجموعة من البطاقات الموضوعة قرب الرسمة.

 

 

‘لا.’

“هل ترين البطاقات؟”

 

 

“أشياء ممنوعة…آه، مثل تناول الطعام!”

“نعم، نعم.”

بمجرد أن ترصدنا الآلة، يمكنها ملاحقتنا أينما اختبأنا.

 

 

“اختاري إحداها، من فضلك.”

حرّكت عيناي فقط نحو الجانب.

 

إيماءة رأس.

“…….…”

 

 

 

“هذا لتحديد خاصية الأداة.”

الفصل 43.

 

 

هل ستُستغل أو تُجر إلى مشكلة؟

كـــــريـــــيـــــيـــــيك

 

“أم أنهم صعدوا إلى الأعلى؟”

ترددت غو يونغ-أون قليلًا، لكنها مدت يدها.

ومن رأسها تتوهج ثمانية مصابيح غازية صفراء تخترق الظلال الرمادية.

 

“اهربوا!”

فطوال الوقت، لم يبدُ من كيم سول-يوم أي سلوك مريب، ومنطقيًا، كان دائمًا يحسن معاملتها.

“الضيوف الذين أنهوا جولتهم وغادروا، هل نزلوا إلى الطابق السفلي من الطابق الأول تحت الأرض؟”

 

وسط ضوء الشموع البرونزية، نظرت لأول مرة مباشرة إلى تلك الآلة.

‘لنجرب.’

العيون التي انتزعتها الآلة.

 

م.م: كملاحظة، الاسم الأصلي هو بطاقة الأمنيات، لكني اعتمدت على كلمة جرعة لإظهار المعنى الحرفي لأنها جرعة تشرب.

كانت تثق في تحليلاتها الذكية.

 

 

 

فقلبت إحدى البطاقات بثقة.

أخرجت من الحقيبة الشيء الذي أحضرته معي.

 

 

على وجه البطاقة، كانت هناك صورة زرقاء حيوية ليد مرفوعة، وفي أعلاها لمع نجم أبيض كالجوهرة.

 

 

 

[شرف.]

 

 

لكن التفكير في أن رؤساء الفريق R قد يموتون بشكل مروع…ووجوههم ممزقة تمامًا —عيونهم، أنوفهم، وأفواههم— بدا غريبًا نوعًا ما أيضًا…

ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه كيم سول-يوم.

وفي اللحظة نفسها، وبعد أن التقت نظراتنا، غو يونغ-أون عينيها بقوة وركضت هي الأخرى نحو الباب.

 

 

“…اختيار جيد.”

التفت الثلاثة في نفس الاتجاه.

 

 

حقًا؟

“ماذا؟!”

 

لكن لم يكن هناك متسع للراحة.

‘لا أشعر أننا بحاجة إلى الشرف الآن…’

 

 

 

على أي حال، كان أمرًا جيدًا أنه كان راضيًا.

ثلاثة جدران من القاعة السوداء الضخمة كانت ممتلئة تمامًا بمقل العيون، دون ترك أي فراغ.

 

 

ثم التفت كيم سول-يوم ونادى بايك سا-هيون بنبرة غير متحمسة.

 

 

التقطت أنفاسي ورفعت رأسي.

“اختر بطاقة.”

 

 

 

“……..…”

 

 

 

بدا أن بايك سا-هيون كان يحسب الموقف، لكنه مد يده أخيرًا.

لماذا الفجوة الكبيرة في المعرفة؟

 

***

البطاقة التي قلَبها كانت عليها صورة فم ملتوٍ يبتسم وقضبان حمراء.

 

 

كانت آلة ذات مظهر نصف عنكبوتي ونصف أنثوي، كأنها لوحة فسيفسائية مروعة، تواجهني تحت وهج مصابيح الغاز.

[عائق.]

لقد دخلت.

 

“أنت بأمان.”

“انه يناسبك.”

 

 

 

“ماذا؟”

 

 

“هكذا.”

تجاهله كيم سول-يوم وواصل العمل.

 

 

كأنه شيء من قصة رعب.

“سأقلب البطاقات المتبقية الآن.”

 

 

لقد فقد بالفعل إحدى عينيه.

“حسنًا!”

زييييينغ.

 

 

لم تفهم غو يونغ-أون ما يحدث، لكنها وافقت.

 

 

وكأن الصدمة التي تعرضت لها عند اقتلاع أذنيها سابقًا قد ارتفعت من أعماق عقلها.

رأت كيم سول-يوم يقلب البطاقات المتبقية بسرعة.

‘لم أرَ مثل هذه العلامة التجارية من قبل.’

 

 

كان هناك عشر بطاقات أخرى.

حرّكت عيناي فقط نحو الجانب.

 

 

[فوضى، شفاء، تأمل، جرح، كذب، حلم، غضب، حماية، ضربة قاضية، ترقب…]

……؟!

 

هذا المعرض يُفتح مجانًا لمدة ساعة واحدة، تحت إطار عقلية منفتحة محبة للفن.

عشر بطاقات مكشوفة على الأرض.

 

 

لو فكّرت بعقلانية، فهذا لا يُعدّ مشكلة حقيقية.

‘ما هذا؟’

–حان وقت دفع الرسوم.

 

 

جعلهم يختارون بطاقات كما في قراءة الطالع، ثم كشف البقية؟

“…….….”

 

و…

لكنها أدركت السبب عندما رأت ما فعله كيم سول-يوم بعد ذلك.

‘كنت قد اصطحبته فقط خوفًا من انهياره النفسي.’

 

 

البطاقة الأخيرة كان عليه أن يختارها بنفسه.

 

 

هذا…شيء أعرفه جيدًا.

[كذب.]

 

 

 

اختار البطاقة التي عليها رسم قلب أسود بجانب ترس ذهبي، ثم أشعل الولاعة وأحرق البطاقات الثلاث التي اختاروها.

اندفع الثلاثة في الاتجاه المعاكس بأقصى سرعة.

 

 

انطلقت شرارات ملونة، وتحولت البطاقات إلى رماد متلألئ.

 

 

 

“………!”

 

 

 

جمع الرماد ووضعه داخل الرسمة التي صنعها، ثم طوى الورقة.

لكن بايك سا-هيون مد يده مرة أخرى لانتزاع الحقيبة، بينما تنهدت غو يونغ-أون بغضب.

 

“بالتحديد، جئنا لفعل شيء آخر مدرج تحت ‘تناول الطعام’ ولكنه ممنوع.”

“الآن، سننتظر 30 دقيقة حتى تتماسك.”

 

 

كادت غو يونغ-أون أن تغرق في الكآبة بسبب التعاطف مع ظروفهم، لكنها سرعان ما تماسكت.

وضع كيم سول-يوم الورقة المطوية في جيبه الأمامي بابتسامة خفيفة.

على مدخل الدرج المؤدي إلى الأسفل، بدا الخوف والترقب واضحَين على محيا غو يونغ-أون.

 

 

“ما صنعته للتو…”

 

 

“هذه الشمعة ستساعدنا على الخروج من هنا.”

كيييييييييييك.

 

 

“………!”

 

 

 

“لو لم تنجح، كنت سأكرر المحاولة…لكن الكلمات الرئيسية التي ظهرت كانت جيدة.”

 

 

 

كـــــريـــــيـــــيـــــيك

 

 

أخبرت غو يونغ-أون باختصار: ‘لقد وجدت إشارة عند المصعد بمساعدة معدات خاصة تشير إلى وجود مكان قد يكون مفيدًا لنا.’

“……..…”

❀تفاعلوا❀

 

و…

“…….…”

“بالتحديد، جئنا لفعل شيء آخر مدرج تحت ‘تناول الطعام’ ولكنه ممنوع.”

 

 

التفت الثلاثة في نفس الاتجاه.

 

 

 

في تلك الزاوية، تحت ضوء برونزي، ظهر ظل عملاق.

 

 

–حان وقت دفع الرسوم.

ثمانية خطوط مستقيمة تشبه أرجل العنكبوت…

 

 

 

و…

لذا، حبست أنفاسي وحدّقت بها بهدوء.

 

 

كـــــريـــــيـــــيـــــيك

التقطت أنفاسي ورفعت رأسي.

 

 

عيون الآلة تتوهج كضوء المصباح الغازي.

 

 

 

“….……”

 

 

“…….….”

“…….…”

 

 

“ماذا؟!”

“اهربوا!”

كانت تثق في تحليلاتها الذكية.

 

 

اندفع الثلاثة في الاتجاه المعاكس بأقصى سرعة.

ألا يجب أن يكون بعيدًا عن هذه الشركة المرعبة؟

 

 

***

“لا، أيها الغبي!”

 

“أهذا ما قرأته عند المصعد؟”

كنت أعلم.

 

 

“…….…”

حتى في منطقة الاستراحة، يمكن للآلة أن تظهر.

 

 

 

لكني توقعت أنها ستكون أقل صرامة من قاعة العرض، لذلك كنت مستعدًا لتحمل بعض المخاطرة…

 

 

“نعم. إنه شيء يمتلك قدرات خارقة للطبيعة.”

‘لكن ذلك المكان لم يكن به أماكن للاختباء مثل فتحات التهوية!’

بما أن غو يونغ-أون قد تم اقتلاع أذنيها مؤخرًا نسبيًا، فلا شك أن “مدة الاستخدام” ما زالت قائمة!

 

عضضت على أسناني.

عضضت على أسناني وأسرعت عبر الممر.

 

 

 

بمجرد أن ترصدنا الآلة، يمكنها ملاحقتنا أينما اختبأنا.

 

 

كيييييييييييك.

فهذه الآلة لديها تلك القدرة!

“آه!!”

 

“هل نستمر في الجري؟!”

 

 

إذًا، الآن…

“للآن، نعم!”

“………..”

 

“………..”

إذا استمررنا، سنصل إلى قاعة العرض الرئيسية.

“…….…”

 

حادة وقاسية ودقيقة بشكل لا يرحم.

آمل أن يكون هناك شيء أكثر إلحاحًا يجذب انتباه الآلة…

‘لم أرَ مثل هذه العلامة التجارية من قبل.’

 

 

‘لكن المعرض في الطابق السفلي قد يكون أكثر خطورة!’

 

 

 

وفي تلك اللحظة…

لن يؤلم فقدان العينين، على الأغلب.

 

لحظة.

“……..!”

عيون الآلة تتوهج كضوء المصباح الغازي.

 

 

حاول بايك سا-هيون أن يمسك بسترة كيم سول-يوم.

 

 

وكأنه شعر بنظراتها، التفت إليها وقال وكأنه يبرر.

‘ماذا يريد الآن، هذا المجنون؟!’

كانت تثق في تحليلاتها الذكية.

 

 

صرخ.

 

 

حرّكت عيناي فقط نحو الجانب.

“تلك الأداة! الشمعة! لنقدمها لها! إنها شيء ثمين، أليس كذلك؟”

صرخ.

 

كانت تريد أن تتراجع عن كلامها السابق بأن الفريق لا يعاني من توترات…

ابعدت يده وصرخت.

 

 

حقًا، لم يكن هنالك موقف أفضل من هذا. إن أردت اختبار إن كنت أتحمّل آلام قصص الرعب بقلب جبان كهذا.

“لا، أيها الغبي!”

 

 

وأنا على دراية تامة بهذا العالم. أعلم عدة طرق لاستعادة الأعضاء المفقودة، وأثق أنني قادر على استخدامها أكثر من غيري…

“ماذا؟!”

……؟!

 

 

“اقرأ دليل المعرض!”

“هكذا.”

 

 

+++

 

 

لكن الفرحة تلاشت كما ينطفئ لهب الشمعة.

هذا المعرض يُفتح مجانًا لمدة ساعة واحدة، تحت إطار عقلية منفتحة محبة للفن.

‘لا يمكن التنبؤ بتصرفاته عندما يكون تحت الضغط.’

 

 

+++

حتى في منطقة الاستراحة، يمكن للآلة أن تظهر.

 

 

“فن!!”

‘هذا انجاز ممتاز.’

 

لكنت قد تمكنت من الفرار بأمان في أي وقت.

“………!”

“أشياء ممنوعة…آه، مثل تناول الطعام!”

 

التفتُ.

“خاصةً الكائنات الحية، والحضارة، والتاريخ!”

كان من الأفضل السماح له بالهرب.

 

‘لقد تغير النمط.’

قلت بغضب.

“ما صنعته للتو…”

 

 

“ما علاقة هذه الأداة بذلك حتى يقبلوها كرسوم؟!”

تغطي الجدران الأربعة وتحدق بي…

 

“الآن، سننتظر 30 دقيقة حتى تتماسك.”

لو كانت الأدوات ذات قيمة، لكان موظفو شركتنا قد قدموا معداتهم بدلًا من أن تُقتلع أعينهم!

 

 

أخرجت من الحقيبة الشيء الذي أحضرته معي.

علاوة على ذلك، الشمعة لم تكتمل بعد!

البطاقة الأخيرة كان عليه أن يختارها بنفسه.

 

جمع الرماد ووضعه داخل الرسمة التي صنعها، ثم طوى الورقة.

لكن بايك سا-هيون مد يده مرة أخرى لانتزاع الحقيبة، بينما تنهدت غو يونغ-أون بغضب.

“إذن…أهو الظلام؟”

 

 

“على الأقل جرب! وإلا سنموت هنا!”

فهذه الآلة لديها تلك القدرة!

 

–هل لديك سؤال توجهه للمرشد، يا سيد نورو؟

“آه! توقفوا عن الجدال واركضوا…!”

 

 

العرق البارد انساب على ذقني.

التفتُ.

جمع الرماد ووضعه داخل الرسمة التي صنعها، ثم طوى الورقة.

 

 

في تلك اللحظة، كانت أقدامنا…

‘كما توقعت.’

 

 

تعبر باب قاعة المعرض الرئيسية.

لكن سرعان ما عاد إليها الواقع البارد.

 

 

“……..…”

 

 

كـــــريـــــيـــــيـــــيك

التقطت أنفاسي ورفعت رأسي.

 

 

“هذا شيء لا أعرفه. لكن…”

في كل اتجاه…

 

 

 

تتلألأ أنوار النجوم.

صحيح. فبعد أن نجحنا في صناعة الشمعة التي يُوصى بها لثلاثة أشخاص، لم نعد بحاجة إلى بايك سا-هيون.

 

كان من الأفضل السماح له بالهرب.

أم أنها أحجار كريمة؟ دوائر لا حصر لها من نفس اللون تتلألأ.

لن يؤلم فقدان العينين، على الأغلب.

 

أداة؟

تغطي الجدران الأربعة وتحدق بي…

 

 

 

العيون التي انتزعتها الآلة.

 

 

هوووف.

“هاه…!”

لقد علقنا.

 

كأنها خلطت الحديد بلحم العنكبوت، فاتصل الرأس والصدر ببعضهما بشكل غريب، ومن تحتهما يوجد البطن والساقان.

توقفت قدماي وانحنيت برأسي. وبجواري، كان بإمكاني سماع صوت بايك سا-هيون وهو يضرب عينه الوحيدة المتبقية.

حقًا؟

 

في تلك الزاوية، تحت ضوء برونزي، ظهر ظل عملاق.

عقلي المضطرب بدأ يهدأ ببطء…

+++

 

مظهرها كان مثيرًا للقشعريرة، مخيف حد الغثيان.

–آه، لقد تم ترتيبها كما تُنَظَّم النجوم في الفضاء. “النظرات المتلألئة”، يا له من اسم تقليدي لكنه شائع! يبدو أنهم راعوا مزوّدي المواد لهذا العمل الفني.

 

 

“…….…!”

“………..”

 

 

أداة؟

ثلاثة جدران من القاعة السوداء الضخمة كانت ممتلئة تمامًا بمقل العيون، دون ترك أي فراغ.

 

 

صرخ.

ولا يوجد مدخل أو مخرج سوى الباب الذي دخلنا منه.

 

 

 

ومن خلال هذا الباب، كانت آلة الإرشاد تقترب دون توقف…

أفاقت غو يونغ-أون من تفكيرها عند سماع صوت كيم سول-يوم.

 

 

لقد علقنا.

 

 

 

–أتساءل ما الذي سيختاره السيد نورو! نحن الآن في طريق مسدود. لا يبدو أن هناك مهربًا…حقًا!

 

 

وأنا على دراية تامة بهذا العالم. أعلم عدة طرق لاستعادة الأعضاء المفقودة، وأثق أنني قادر على استخدامها أكثر من غيري…

–ولكن يا صديقي، يمكنك الفرار في أي وقت ومن أي مكان. طالما أن براون معك!

 

 

“……..!”

هذا…شيء أعرفه جيدًا.

 

 

“………!”

‘لو كنت وحدي فقط.’

 

 

 

لكنت قد تمكنت من الفرار بأمان في أي وقت.

“….……”

 

قلت بغضب.

فبراون مستعد دائمًا لاستخدام تلك القدرة التي يُطلق عليها “إطفاء الأنوار”، التي تجعل وجودي يختفي.

 

 

 

عندها، بينما يكون رفاقي الآخرون يجذبون الانتباه ويتم انتزاع أعينهم وآذانهم، سأتمكن من التسلل خارجًا بهدوء.

❀تفاعلوا❀

 

…….

–إذًا، ما رأيك بأن يدفع بايك سا-هيون الرسوم؟ على أي حال، لم يتبق لديه الكثير من الوقت ليعيشه!

انتهى الفصل الثالث والأربعون.

 

لقد ظهر رئيس القسم بارك مين-سونغ، وجهه يقطر عرقًا باردًا، بينما يبتسم ابتسامة خفيفة.

صحيح. فبعد أن نجحنا في صناعة الشمعة التي يُوصى بها لثلاثة أشخاص، لم نعد بحاجة إلى بايك سا-هيون.

 

 

 

‘كنت قد اصطحبته فقط خوفًا من انهياره النفسي.’

 

 

“صاحبة قناع الخروف!”

بصراحة، حتى لو مات ذلك الوغد، فلن يشكّل الأمر مشكلة. لا، ربما موته سيكون مفيدًا للمجتمع حتى.

………

 

 

وفي تلك الفوضى، إن حالفنا الحظ، قد تتمكن السيدة غو يونغ-أون أيضًا من الهروب…

 

 

 

…هاه؟

 

 

عقلي المضطرب بدأ يهدأ ببطء…

لحظة.

البطاقة الأخيرة كان عليه أن يختارها بنفسه.

 

“آه، عادةً ما تكون مثل هذه الأماكن موجودة في الردهات، فهل هناك مخرج قريب هنا…؟”

“فلنتفرق! إذا تمكن أحدنا من الخروج…”

 

“تلك الأداة! الشمعة! لنقدمها لها! إنها شيء ثمين، أليس كذلك؟”

“صاحبة قناع الخروف!”

لقد فقد بالفعل إحدى عينيه.

 

 

“نعم؟”

نعم.

 

[مجموعة الشموع الغامضة.]

“أنت بأمان.”

“……..!”

 

وهذه حقيقة!

“…….؟!”

 

 

عقلي المضطرب بدأ يهدأ ببطء…

“لقد دُفعت رسومك مؤخرًا، أليس كذلك؟ لا بد أن أمامك وقتًا حتى يحين الدور التالي.”

[عائق.]

 

 

“آه!!”

 

 

كان هناك عشر بطاقات أخرى.

بما أن غو يونغ-أون قد تم اقتلاع أذنيها مؤخرًا نسبيًا، فلا شك أن “مدة الاستخدام” ما زالت قائمة!

 

 

 

وبدت شرارة أمل في عينيها.

 

 

زييييينغ.

“إذاً، سأذهب لأحاول التشويش علـ…”

2. يُمنع تناول الطعام داخل قاعة المعرض.

 

 

كييييييييييييك

“تلك الأداة! الشمعة! لنقدمها لها! إنها شيء ثمين، أليس كذلك؟”

 

لقد علقنا.

“…….….”

 

 

مثلاً.

“…….….”

 

 

وفي تلك الفوضى، إن حالفنا الحظ، قد تتمكن السيدة غو يونغ-أون أيضًا من الهروب…

لقد دخلت.

“هذا لتحديد خاصية الأداة.”

 

بصراحة، حتى لو مات ذلك الوغد، فلن يشكّل الأمر مشكلة. لا، ربما موته سيكون مفيدًا للمجتمع حتى.

آلة الإرشاد.

 

 

أرجلها تشبه الإبر الحادة، تتحرك كما يحلو لها، كأنها مفاصل خارجة عن السيطرة.

درووووووك.

 

 

 

وسط ضوء الشموع البرونزية، نظرت لأول مرة مباشرة إلى تلك الآلة.

“نعم.”

 

‘ماذا يريد الآن، هذا المجنون؟!’

حادة وقاسية ودقيقة بشكل لا يرحم.

 

 

 

كأنها خلطت الحديد بلحم العنكبوت، فاتصل الرأس والصدر ببعضهما بشكل غريب، ومن تحتهما يوجد البطن والساقان.

 

 

 

لكنها تُشبه إلى حد مزعج كائناً ذا قدمين له عقل، ما يثير الشعور بالغرابة. وحركاتها الميكانيكية المخيفة تبعث القشعريرة.

 

 

 

أرجلها تشبه الإبر الحادة، تتحرك كما يحلو لها، كأنها مفاصل خارجة عن السيطرة.

زييييينغ.

 

 

ومن رأسها تتوهج ثمانية مصابيح غازية صفراء تخترق الظلال الرمادية.

–هل تريدني أن أستخدمها الآن؟

 

 

“…..….”

 

 

…شعور غريب جدًا.

غو يونغ-أون التي كانت تقترب تجمدت في مكانها.

 

 

‘لقد تغير النمط.’

وكأن الصدمة التي تعرضت لها عند اقتلاع أذنيها سابقًا قد ارتفعت من أعماق عقلها.

الآن، سأصنع أداة للهروب.

 

“……..…”

وهو أمر مفهوم تمامًا.

“…لكن لا يبدو أننا بحاجة إلى تناول أي شيء الآن.”

 

عضضت على أسناني وأسرعت عبر الممر.

كيييييييييييك.

“آه! توقفوا عن الجدال واركضوا…!”

 

 

الآلة مرّت بجانبها دون أن تلتفت إليها.

لقد ظهر رئيس القسم بارك مين-سونغ، وجهه يقطر عرقًا باردًا، بينما يبتسم ابتسامة خفيفة.

 

التفتُ.

‘كما توقعت.’

 

 

لكن سرعان ما عاد إليها الواقع البارد.

إذًا من كانت تطاردهما الآلة…

 

 

حتى في منطقة الاستراحة، يمكن للآلة أن تظهر.

أنا وبايك سا-هيون.

 

 

 

كييييييييييييك.

 

 

نعم.

ترددت لثانية واحدة فقط.

“…لكن لا يبدو أننا بحاجة إلى تناول أي شيء الآن.”

 

 

عندما يتركز انتباه الآلة على بايك سا-هيون، سأستخدم قدرة براون لاختفي وأهرب.

 

 

أفاقت غو يونغ-أون من تفكيرها عند سماع صوت كيم سول-يوم.

قد يكون الأمر صعبًا إن كانت الآلة تراقبني وحدي، لكن طالما أن لدينا هدفين، فلا بد أن قدرة براون ستنجح.

 

 

ترجمة: روي.

–هل تريدني أن أستخدمها الآن؟

 

 

 

لكني اتخذت قرارًا آخر.

“أهذا ما قرأته عند المصعد؟”

 

“لا، أيها الغبي!”

‘لا.’

“……..!”

 

 

ودفعت بايك سا-هيون إلى الجانب.

“هذه أول مرة أصنعها.”

 

“بالتحديد، جئنا لفعل شيء آخر مدرج تحت ‘تناول الطعام’ ولكنه ممنوع.”

“……..!”

“إنه حظر استخدام النار.”

 

وكما توقعت، أصدرت الآلة صوتًا مجهول المصدر، وحرّكت مفصل إحدى الإبر الضخمة.

“اركض.”

 

 

ترجمة: روي.

لقد فقد بالفعل إحدى عينيه.

 

 

إيماءة رأس.

وهذا يعني أنه يعلم أنه قد يتم انتزاع شيء آخر مع عينه المتبقية.

‘لكن المعرض في الطابق السفلي قد يكون أكثر خطورة!’

 

الإبرة انغرست نحو عيني…

‘لا يمكن التنبؤ بتصرفاته عندما يكون تحت الضغط.’

“انه يناسبك.”

 

أنا وبايك سا-هيون.

حتى لو تقرر اقتلاع أذنيه بدلاً من عينيه، فشخص سبق له فقدان عين سيتفاعل بعنف أكثر من أي شخص آخر.

المشكلة هي…هذا الشعور القاتل بالرفض!

 

 

لا يمكنني حتى تخمين مدى الجنون الذي قد يصدر عنه.

عضضت على أسناني.

 

 

كان من الأفضل السماح له بالهرب.

“……..!”

 

 

“اركض الآن.”

أمسكت بحذر بمقبض الباب، وتأكدت أولًا من عدم سماع أي صوت يأتي من خلفه قبل أن أفتحه.

 

‘ما هذا؟’

تردد بايك سا-هيون للحظة.

 

 

أخبرت غو يونغ-أون باختصار: ‘لقد وجدت إشارة عند المصعد بمساعدة معدات خاصة تشير إلى وجود مكان قد يكون مفيدًا لنا.’

ثم بدأ يتراجع عن الآلة، وعندما وصلت الآلة إلى وجهي، انطلق بايك سا-هيون بأقصى سرعته نحو الباب واختفى.

 

 

 

وفي اللحظة نفسها، وبعد أن التقت نظراتنا، غو يونغ-أون عينيها بقوة وركضت هي الأخرى نحو الباب.

 

 

‘لقد قبلت هذه المخاطرة بعد أن فكرت بكل شيء.’

“…….….”

 

 

لكن التفكير في أن رؤساء الفريق R قد يموتون بشكل مروع…ووجوههم ممزقة تمامًا —عيونهم، أنوفهم، وأفواههم— بدا غريبًا نوعًا ما أيضًا…

إذًا، الآن…

تنفست بعمق.

 

وأنا على دراية تامة بهذا العالم. أعلم عدة طرق لاستعادة الأعضاء المفقودة، وأثق أنني قادر على استخدامها أكثر من غيري…

–هل لديك سؤال توجهه للمرشد، يا سيد نورو؟

“نعم.”

 

 

رفعت رأسي.

 

 

[شرف.]

كانت آلة ذات مظهر نصف عنكبوتي ونصف أنثوي، كأنها لوحة فسيفسائية مروعة، تواجهني تحت وهج مصابيح الغاز.

ما هذا…؟

 

حرّكت عيناي فقط نحو الجانب.

مظهرها كان مثيرًا للقشعريرة، مخيف حد الغثيان.

أنا وبايك سا-هيون.

 

بما أن غو يونغ-أون قد تم اقتلاع أذنيها مؤخرًا نسبيًا، فلا شك أن “مدة الاستخدام” ما زالت قائمة!

ثم بدأت الآلة تلوّح نحوي بأذرعها الثمانية وأرجلها الإبرية.

 

 

التقطت أنفاسي ورفعت رأسي.

فأومأتُ برأسي بأدب.

وما ظهر لنا لم يكن قاعة عرض أو ممرًا…

 

“لو لم تنجح، كنت سأكرر المحاولة…لكن الكلمات الرئيسية التي ظهرت كانت جيدة.”

“مرحبًا، لقد وصلت للتو.”

 

 

“حسنًا!”

أعلم أنها لن تفهمني.

 

 

توقفت قدماي وانحنيت برأسي. وبجواري، كان بإمكاني سماع صوت بايك سا-هيون وهو يضرب عينه الوحيدة المتبقية.

وكما توقعت، أصدرت الآلة صوتًا مجهول المصدر، وحرّكت مفصل إحدى الإبر الضخمة.

 

 

جعلهم يختارون بطاقات كما في قراءة الطالع، ثم كشف البقية؟

–لقد مرّ على دخولك ساعة وأربع وخمسون دقيقة، وسيتم احتساب رسوم إضافية.

 

 

 

تنفست بعمق.

 

 

 

“عذرًا، قبل أن أدفع، هل يمكنني طرح سؤال أولاً؟”

مظهرها كان مثيرًا للقشعريرة، مخيف حد الغثيان.

 

هذه…

–بالطبع، لا مانع!

“اقرأ دليل المعرض!”

 

 

“هل يتم حجز غرفة الضيوف من خلال مكتب الاستقبال؟…إذا وافقت على سؤالي، حرّك رأسك للأعلى والأسفل، وإن لم توافق، فحرّكه جانبًا.”

“إذن…أهو الظلام؟”

 

 

………

“نعم، نعم.”

 

“اركض الآن.”

إيماءة رأس.

“……..…”

 

“في الدليل، كانت هناك بعض الأشياء الممنوعة في قاعة العرض، لكن في ‘منطقة الاستراحة’، قد تكون القيود أقل.”

“شكرًا على التوضيح. حسنًا إذًا…”

 

 

حرّكت عيناي فقط نحو الجانب.

كتمت أنفاسي وبدأت الحديث.

 

 

لقد علقنا.

لقد طرحت السؤال الأول فقط كمقدمة.

 

 

كيييييييييييك.

فالسؤال الحقيقي يتعلق بالخروج.

 

 

 

‘تلك الآلات لا تعرف شيئا إلا عن المنطقة التي توجد فيها، لذا لن يعرفوا أين تقع بوابة الخروج.’

التفتت غو يونغ-أون بسرعة نحو كيم سول-يوم، الذي أجاب بود.

 

اندفع الثلاثة في الاتجاه المعاكس بأقصى سرعة.

لكن…

[شرف.]

 

“هذا المكان…”

‘إذا غيّرت طريقة السؤال وجعلته يخص منطقتهم، فقد أتمكن من الحصول على إجابة.’

 

 

 

مثلاً.

 

 

 

“الضيوف الذين أنهوا جولتهم وغادروا، هل نزلوا إلى الطابق السفلي من الطابق الأول تحت الأرض؟”

 

 

 

…….

 

 

 

“أم أنهم صعدوا إلى الأعلى؟”

“…اختيار جيد.”

 

 

إيماءة رأس.

“من المفترض أن تكون لكل آلة مساراً مبرمجاً.”

 

“انه يناسبك.”

“لقد صعدوا. شكرًا لك.”

 

 

 

نعم.

عندما يتركز انتباه الآلة على بايك سا-هيون، سأستخدم قدرة براون لاختفي وأهرب.

 

إذًا، الآن…

إذا طرحت على كل آلة مرشدة سؤالًا يتوافق مع طابقها، فسأتمكن في النهاية من تحديد موقع بوابة الخروج…

 

 

نعم.

ما لم يتم انتزاع عيوني وأنفي وأطرافي أولاً.

 

 

أم أنها أحجار كريمة؟ دوائر لا حصر لها من نفس اللون تتلألأ.

‘طالما أنه فوق الطابق الأول تحت الأرض…إذًا هو في أحد الطوابق الأرضية.”

لذا، حبست أنفاسي وحدّقت بها بهدوء.

 

 

مجرد معرفة هذا كان إنجازًا كبيرًا. فالطوابق الأرضية فوق الطابق السفلي تنتهي عند الطابق السابع.

“هذه أول مرة أصنعها.”

 

“هذا لتحديد خاصية الأداة.”

‘هذا انجاز ممتاز.’

العيون التي انتزعتها الآلة.

 

 

لكن الفرحة تلاشت كما ينطفئ لهب الشمعة.

تعبر باب قاعة المعرض الرئيسية.

 

‘لقد تغير النمط.’

فقد حان الوقت الذي لا مفر منه.

 

 

لقد كانت نوعًا من منطقة للاسترخاء.

كيييييييييييك.

لكنت قد تمكنت من الفرار بأمان في أي وقت.

 

وهذا يعني أنه يعلم أنه قد يتم انتزاع شيء آخر مع عينه المتبقية.

–حان وقت دفع الرسوم.

الآن، سأصنع أداة للهروب.

 

“…….…”

“………..”

اختار البطاقة التي عليها رسم قلب أسود بجانب ترس ذهبي، ثم أشعل الولاعة وأحرق البطاقات الثلاث التي اختاروها.

 

 

لو فكّرت بعقلانية، فهذا لا يُعدّ مشكلة حقيقية.

 

 

 

‘سيتم وضع عدسة بديلة مكان عيني، لذا سأتمكن من الإبصار حتى أخرج من هذا الظلام.’

درووووووك.

 

“على الأقل جرب! وإلا سنموت هنا!”

وأنا على دراية تامة بهذا العالم. أعلم عدة طرق لاستعادة الأعضاء المفقودة، وأثق أنني قادر على استخدامها أكثر من غيري…

 

 

‘هذا انجاز ممتاز.’

ولهذا أنا هنا أساسًا.

 

 

 

‘لقد قبلت هذه المخاطرة بعد أن فكرت بكل شيء.’

تردد بايك سا-هيون للحظة.

 

 

المشكلة هي…هذا الشعور القاتل بالرفض!

ما هذا…؟

 

 

من بإمكانه تقبّل هذا بهدوء؟

 

 

“……..…”

أن تُقتلع كلتا عينيك من قِبَل وحش كهذا!

“نعم؟”

 

 

وفي قاعة كهذه، حيث عيون الآخرين المنتزعة مرتبة على الجدران!

 

 

في تلك الزاوية، تحت ضوء برونزي، ظهر ظل عملاق.

العرق البارد انساب على ذقني.

بعد أن تأكد من وجود طابق سفلي، بدا حريصًا على ألا يفوّت الفرصة بما أن كيم سول-يوم بدا أنه يملك شيئًا يثق به.

 

وبعد لحظات، ظهر باب عتيق الطراز بجوار الدرج.

‘ومع ذلك، يجب أن أتحقق.’

 

 

 

عضضت على أسناني.

ومن رأسها تتوهج ثمانية مصابيح غازية صفراء تخترق الظلال الرمادية.

 

“صاحبة قناع الخروف!”

لن يؤلم فقدان العينين، على الأغلب.

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

 

‘إن لم أتحمّل هذا، فعليّ أن أتخلى عن فكرة البقاء هنا.’

 

 

“هذا شيء لا أعرفه. لكن…”

حقًا، لم يكن هنالك موقف أفضل من هذا. إن أردت اختبار إن كنت أتحمّل آلام قصص الرعب بقلب جبان كهذا.

 

 

لو فكّرت بعقلانية، فهذا لا يُعدّ مشكلة حقيقية.

أحيانًا تحتاج إلى خبرة في تحمل الخسائر القابلة للاسترجاع لاكتساب المناعة ضدها.

 

 

 

ومع ذلك، يداي المشدودتين بقوة لا تزالان ترتجفان.

كادت غو يونغ-أون أن تغرق في الكآبة بسبب التعاطف مع ظروفهم، لكنها سرعان ما تماسكت.

 

التفتُ.

‘تبا…’

 

 

‘لم أرَ مثل هذه العلامة التجارية من قبل.’

زييييينغ.

 

 

كيييييييييك…

إبرة عملاقة من المعدن الرقيق كأرجل العنكبوت اقتربت من عيني.

 

 

 

حبست أنفاسي.

 

 

…شعور غريب جدًا.

هوووف.

–إذًا، ما رأيك بأن يدفع بايك سا-هيون الرسوم؟ على أي حال، لم يتبق لديه الكثير من الوقت ليعيشه!

 

 

الإبرة انغرست نحو عيني…

 

 

تجاهله كيم سول-يوم وواصل العمل.

زييييييييييك.

“إذا كنت لا ترغب في الذهاب، يمكنك الانفصال عنا هنا.”

 

 

“……..….”

“غالبًا ما يكون صالة استراحة للزوار.”

 

تنفست بعمق.

حرّكت عيناي فقط نحو الجانب.

 

 

 

ومن الظلام، كان يظهر كائن ضخم شبيه بالعنكبوت، يقترب مني…

 

 

“غالبًا ما يكون صالة استراحة للزوار.”

زيييييييييك، كييييييييك.

 

 

“إذا كنت لا ترغب في الذهاب، يمكنك الانفصال عنا هنا.”

إنها آلة إرشاد أخرى.

 

 

هل ستُستغل أو تُجر إلى مشكلة؟

“…….….”

 

 

ومن رأسها تتوهج ثمانية مصابيح غازية صفراء تخترق الظلال الرمادية.

ما هذا…؟

 

 

 

“من المفترض أن تكون لكل آلة مساراً مبرمجاً.”

 

 

لقد قرأ التعليمات عدة مرات وفكر في طريقة الاستخدام، لكن هذه أول مرة يصنع فيها شيئًا كهذا.

هل يمكن أن تتقاطع المسارات؟ ربما.

 

 

“هذه أول مرة أصنعها.”

وكما توقعت. الآلة التي كانت على وشك اقتلاع عيني تعطّلت لوهلة…ثم ابتعدت عني، متجهة إلى مسار آخر.

كانت آلة ذات مظهر نصف عنكبوتي ونصف أنثوي، كأنها لوحة فسيفسائية مروعة، تواجهني تحت وهج مصابيح الغاز.

 

❀تفاعلوا❀

كأنها تعيد ضبط طريقها تلقائيًا.

وكما توقعت، أصدرت الآلة صوتًا مجهول المصدر، وحرّكت مفصل إحدى الإبر الضخمة.

 

 

كيييييييييك…

لقد قرأ التعليمات عدة مرات وفكر في طريقة الاستخدام، لكن هذه أول مرة يصنع فيها شيئًا كهذا.

 

 

“…….….”

لكني اتخذت قرارًا آخر.

 

 

لكن لم يكن هناك متسع للراحة.

 

 

التفت الثلاثة في نفس الاتجاه.

فالآلة الجديدة ستنتزع عيني بدلًا عنها.

“هكذا.”

 

[كذب.]

لذا، حبست أنفاسي وحدّقت بها بهدوء.

كانت آلة ذات مظهر نصف عنكبوتي ونصف أنثوي، كأنها لوحة فسيفسائية مروعة، تواجهني تحت وهج مصابيح الغاز.

 

 

وعندما اقتربت مني، رفعت أذرعها الشبيهة بأرجل العنكبوت…

فطوال الوقت، لم يبدُ من كيم سول-يوم أي سلوك مريب، ومنطقيًا، كان دائمًا يحسن معاملتها.

 

“…رئيس القسم!”

ثم…

لحظة.

 

 

“فيوو…”

 

 

ما هذا…؟

……؟!

 

 

 

“هل أنت بخير، يا نورو؟”

 

 

كان من الأفضل السماح له بالهرب.

الهيئة العنكبوتية انهارت، وظهر رجل يرتدي قناع غرير.

 

 

“…………”

“…رئيس القسم!”

“نعم، نعم.”

 

إذا طرحت على كل آلة مرشدة سؤالًا يتوافق مع طابقها، فسأتمكن في النهاية من تحديد موقع بوابة الخروج…

لقد ظهر رئيس القسم بارك مين-سونغ، وجهه يقطر عرقًا باردًا، بينما يبتسم ابتسامة خفيفة.

فقلبت إحدى البطاقات بثقة.

 

 

“آه…لقد كان ذلك وشيكاً!”

 

 

 

 

 

انتهى الفصل الثالث والأربعون.

‘بل والأكثر من ذلك، يبدو ماهرًا جدًا في التعامل معها!’

*********************************************************************

 

❀تفاعلوا❀

كانت آلة ذات مظهر نصف عنكبوتي ونصف أنثوي، كأنها لوحة فسيفسائية مروعة، تواجهني تحت وهج مصابيح الغاز.

فان ارت.

 

 

 

“تلك الأداة! الشمعة! لنقدمها لها! إنها شيء ثمين، أليس كذلك؟”

‘لا أشعر أننا بحاجة إلى الشرف الآن…’

ترجمة: روي.

‘إذا غيّرت طريقة السؤال وجعلته يخص منطقتهم، فقد أتمكن من الحصول على إجابة.’

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط