الفصل الثالث والأربعون.
الفصل 43.
رفعت رأسي.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
“إذن كان هناك طابق سفلي هنا…”
‘ومع ذلك، يجب أن أتحقق.’
على مدخل الدرج المؤدي إلى الأسفل، بدا الخوف والترقب واضحَين على محيا غو يونغ-أون.
الآلة مرّت بجانبها دون أن تلتفت إليها.
“هذا المكان…”
ثم سخر بايك سا-هيون قائلًا.
“فيوو…”
“انه يناسبك.”
“أجل، هذا صحيح. والشخص الذي بجانبي هنا، لم يقل شيئا عن كيفية معرفته بوجود طابق سفلي، ولماذا أصر على النزول إليه دون أن يقدم أي تفسير؟ قال فقط، ‘علينا الذهاب إلى الطابق الأول تحت الأرض’ دون أي تفاصيل.”
لذا، حبست أنفاسي وحدّقت بها بهدوء.
“إذا كنت لا ترغب في الذهاب، يمكنك الانفصال عنا هنا.”
نعم.
“…………”
صمت بايك سا-هيون.
بعد أن تأكد من وجود طابق سفلي، بدا حريصًا على ألا يفوّت الفرصة بما أن كيم سول-يوم بدا أنه يملك شيئًا يثق به.
“سأقلب البطاقات المتبقية الآن.”
‘لم أرَ مثل هذه العلامة التجارية من قبل.’
أخبرت غو يونغ-أون باختصار: ‘لقد وجدت إشارة عند المصعد بمساعدة معدات خاصة تشير إلى وجود مكان قد يكون مفيدًا لنا.’
“…لكن لا يبدو أننا بحاجة إلى تناول أي شيء الآن.”
ثم أخيرًا، تحركت خطواتنا نحو الدرج المؤدي إلى الأسفل.
“آه…لقد كان ذلك وشيكاً!”
ولهذا أنا هنا أساسًا.
“………..”
“……..…”
كلما تقدمنا، أدركنا شيئًا ما.
ثم بدأت الآلة تلوّح نحوي بأذرعها الثمانية وأرجلها الإبرية.
‘لقد تغير النمط.’
لكن بايك سا-هيون مد يده مرة أخرى لانتزاع الحقيبة، بينما تنهدت غو يونغ-أون بغضب.
فالقصر الذي كان بلون نحاسي أصفر أصبح الآن مائلًا إلى لون البرونز الداكن، وزادت الزخارف الغريبة في الظهور.
“بالتحديد، جئنا لفعل شيء آخر مدرج تحت ‘تناول الطعام’ ولكنه ممنوع.”
لحظة.
بطريقة ما، شعرنا وكأننا ننزل إلى عمق أكبر بكثير مما كنا عليه عند الانتقال من الطابق الثاني إلى الأول…
……؟!
“…..……”
وفي تلك اللحظة، همس بايك سا-هيون.
“الضيوف الذين أنهوا جولتهم وغادروا، هل نزلوا إلى الطابق السفلي من الطابق الأول تحت الأرض؟”
“………..”
جمع الرماد ووضعه داخل الرسمة التي صنعها، ثم طوى الورقة.
…لتستخدم كل غضبها المتراكم تجاه قائد الفريق R الذي هرب تاركًا إياها عندما اقتربت الآلة الوحشية!
وبعد لحظات، ظهر باب عتيق الطراز بجوار الدرج.
بعد أن تأكد من وجود طابق سفلي، بدا حريصًا على ألا يفوّت الفرصة بما أن كيم سول-يوم بدا أنه يملك شيئًا يثق به.
ما لم يتم انتزاع عيوني وأنفي وأطرافي أولاً.
مكتوب عليه، “الطابق الأول تحت الأرض.”
لم تفهم غو يونغ-أون ما يحدث، لكنها وافقت.
لقد وصلنا.
حتى في منطقة الاستراحة، يمكن للآلة أن تظهر.
أمسكت بحذر بمقبض الباب، وتأكدت أولًا من عدم سماع أي صوت يأتي من خلفه قبل أن أفتحه.
‘سيتم وضع عدسة بديلة مكان عيني، لذا سأتمكن من الإبصار حتى أخرج من هذا الظلام.’
وما ظهر لنا لم يكن قاعة عرض أو ممرًا…
جمع الرماد ووضعه داخل الرسمة التي صنعها، ثم طوى الورقة.
اتسعت عينا غو يونغ-أون من الدهشة.
“هذا المكان…”
“غالبًا ما يكون صالة استراحة للزوار.”
أخرجت من الحقيبة الشيء الذي أحضرته معي.
“غالبًا ما يكون صالة استراحة للزوار.”
–بالطبع، لا مانع!
“أنت بأمان.”
لقد كانت نوعًا من منطقة للاسترخاء.
–هل لديك سؤال توجهه للمرشد، يا سيد نورو؟
رفعت رأسي.
قاعة ضخمة مزينة بشكل مريح، تحتوي على كراسي فاخرة وطاولات عتيقة، وفي إحدى الزوايا موقد حائط برونزي مشتعل.
تعبر باب قاعة المعرض الرئيسية.
“أهذا ما قرأته عند المصعد؟”
“نعم.”
حتى في منطقة الاستراحة، يمكن للآلة أن تظهر.
“آه، عادةً ما تكون مثل هذه الأماكن موجودة في الردهات، فهل هناك مخرج قريب هنا…؟”
“هذا شيء لا أعرفه. لكن…”
“لكن؟”
“في الدليل، كانت هناك بعض الأشياء الممنوعة في قاعة العرض، لكن في ‘منطقة الاستراحة’، قد تكون القيود أقل.”
نعم.
“نعم.”
لقد جئنا هنا لأن بعض الأشياء المحظورة في هذا المعرض مسموحة في هذه المنطقة.
“أهذا ما قرأته عند المصعد؟”
“أشياء ممنوعة…آه، مثل تناول الطعام!”
آلة الإرشاد.
و…
“نعم.”
اندفع الثلاثة في الاتجاه المعاكس بأقصى سرعة.
2. يُمنع تناول الطعام داخل قاعة المعرض.
“…لكن لا يبدو أننا بحاجة إلى تناول أي شيء الآن.”
صحيح.
“بالتحديد، جئنا لفعل شيء آخر مدرج تحت ‘تناول الطعام’ ولكنه ممنوع.”
“…وما هو؟”
أخرجت من الحقيبة الشيء الذي أحضرته معي.
[فوضى، شفاء، تأمل، جرح، كذب، حلم، غضب، حماية، ضربة قاضية، ترقب…]
كواحدة من أفضل الموظفين الجدد، شعرت غو يونغ-أون بالحيرة.
[مجموعة الشموع الغامضة.]
‘لكن المعرض في الطابق السفلي قد يكون أكثر خطورة!’
“إنه حظر استخدام النار.”
هوووف.
الآن، سأصنع أداة للهروب.
[شرف.]
كيييييييييييك.
***
“هذا المكان…”
لحظة.
“…….…!”
‘تبا…’
بلعت غو يونغ-أون ريقها.
أمامها، كان زميلها ذو الكفاءة المذهلة يقوم بأمر لا يصدق.
“لكن؟”
“هكذا.”
لكنت قد تمكنت من الفرار بأمان في أي وقت.
أخرج كيم سول-يوم صندوقًا غريبًا من حقيبة المستندات، وبدأ يقرأ التعليمات المرفقة بسرعة.
غو يونغ-أون التي كانت تقترب تجمدت في مكانها.
لكن ذلك الصندوق لم يكن عاديًا. لماذا أحضر طقمًا لصنع الشموع؟
“آه…لقد كان ذلك وشيكاً!”
“………!”
‘لم أرَ مثل هذه العلامة التجارية من قبل.’
‘تبا…’
شعار باسم “مختبر المرح” مع رسمة مبتسمة تبدو زاهية بشكل مثير للسخرية، لكن التعليمات التي يمسكها كيم سول-يوم مكتوبة بخط يد فوضوي بحبر أحمر قاتم.
…شعور غريب جدًا.
كأنه شيء من قصة رعب.
وفي تلك اللحظة، همس بايك سا-هيون.
“…..……”
“…أداة؟”
“آه، عادةً ما تكون مثل هذه الأماكن موجودة في الردهات، فهل هناك مخرج قريب هنا…؟”
أداة؟
كتمت أنفاسي وبدأت الحديث.
التفتت غو يونغ-أون بسرعة نحو كيم سول-يوم، الذي أجاب بود.
أداة؟
لكن…
“نعم. إنه شيء يمتلك قدرات خارقة للطبيعة.”
ودفعت بايك سا-هيون إلى الجانب.
اتسعت عينا غو يونغ-أون من الدهشة.
“………..!”
‘لكن المعرض في الطابق السفلي قد يكون أكثر خطورة!’
“إذن…أهو الظلام؟”
على أي حال، كان أمرًا جيدًا أنه كان راضيًا.
“حسب التصنيف، قد يختلف…لكن الأدوات تختلف عن الظلام؛ فهي مستقرة، قابلة للحمل، وليس لها نطاق محدد.”
“الضيوف الذين أنهوا جولتهم وغادروا، هل نزلوا إلى الطابق السفلي من الطابق الأول تحت الأرض؟”
“…….…”
كيف يعرف السيد سول-يوم كل هذا؟
+++
تردد بايك سا-هيون للحظة.
‘ألسنا موظفين جددًا مثله؟’
“تلك الأداة! الشمعة! لنقدمها لها! إنها شيء ثمين، أليس كذلك؟”
لماذا الفجوة الكبيرة في المعرفة؟
………
صحيح.
وكيف حصل على تلك الشيء؟
كواحدة من أفضل الموظفين الجدد، شعرت غو يونغ-أون بالحيرة.
كـــــريـــــيـــــيـــــيك
‘بل والأكثر من ذلك، يبدو ماهرًا جدًا في التعامل معها!’
بدا أن بايك سا-هيون كان يحسب الموقف، لكنه مد يده أخيرًا.
وكأنه شعر بنظراتها، التفت إليها وقال وكأنه يبرر.
رفعت رأسي.
“هذه أول مرة أصنعها.”
عندما يتركز انتباه الآلة على بايك سا-هيون، سأستخدم قدرة براون لاختفي وأهرب.
وهذه حقيقة!
الآن، عليها التركيز فقط على الهروب.
“إذاً، سأذهب لأحاول التشويش علـ…”
لقد قرأ التعليمات عدة مرات وفكر في طريقة الاستخدام، لكن هذه أول مرة يصنع فيها شيئًا كهذا.
“………..!”
حبست أنفاسي.
لكن زملاؤه الذين لم يعرفوا أنه قام بطقوس مشابهة ثلاث مرات من قبل، أصيبوا بالذهول…
في الواقع، مثل هذا الشخص…أليس من الأفضل أن يكون رائد أعمال بدلًا من موظف؟
غو يونغ-أون التي كانت تقترب تجمدت في مكانها.
–هل تريدني أن أستخدمها الآن؟
ألا يجب أن يكون بعيدًا عن هذه الشركة المرعبة؟
لم تفهم غو يونغ-أون ما يحدث، لكنها وافقت.
زييييييييييك.
لكن سرعان ما عاد إليها الواقع البارد.
مظهرها كان مثيرًا للقشعريرة، مخيف حد الغثيان.
‘…لا بد أن السبب هو جرعة الأمنيات.’
لقد علقنا.
م.م: كملاحظة، الاسم الأصلي هو بطاقة الأمنيات، لكني اعتمدت على كلمة جرعة لإظهار المعنى الحرفي لأنها جرعة تشرب.
بسبب أمنية لا يمكنه التخلي عنها.
“هذا شيء لا أعرفه. لكن…”
أفاقت غو يونغ-أون من تفكيرها عند سماع صوت كيم سول-يوم.
كادت غو يونغ-أون أن تغرق في الكآبة بسبب التعاطف مع ظروفهم، لكنها سرعان ما تماسكت.
الآن، عليها التركيز فقط على الهروب.
عضضت على أسناني.
…لتستخدم كل غضبها المتراكم تجاه قائد الفريق R الذي هرب تاركًا إياها عندما اقتربت الآلة الوحشية!
بمجرد أن ترصدنا الآلة، يمكنها ملاحقتنا أينما اختبأنا.
كانت تريد أن تتراجع عن كلامها السابق بأن الفريق لا يعاني من توترات…
‘فَلْتمُت يا قائد الفريق!’
وما ظهر لنا لم يكن قاعة عرض أو ممرًا…
لكن التفكير في أن رؤساء الفريق R قد يموتون بشكل مروع…ووجوههم ممزقة تمامًا —عيونهم، أنوفهم، وأفواههم— بدا غريبًا نوعًا ما أيضًا…
“لقد انتهيت.”
هل ستُستغل أو تُجر إلى مشكلة؟
“……..…!”
“اختر بطاقة.”
في كل اتجاه…
أفاقت غو يونغ-أون من تفكيرها عند سماع صوت كيم سول-يوم.
فوجئت بأنه كان قد وضع ورقة سوداء على الأرض ورسم عليها شمعة صغيرة باستخدام الطباشير الملون المرفق.
أنا وبايك سا-هيون.
هذه…
‘…شمعة؟’
‘كنت قد اصطحبته فقط خوفًا من انهياره النفسي.’
أرجلها تشبه الإبر الحادة، تتحرك كما يحلو لها، كأنها مفاصل خارجة عن السيطرة.
نعم، بدت كشمعة…أو بشكل أدق، مجرد رسم مسطح لشكل شمعة.
[فوضى، شفاء، تأمل، جرح، كذب، حلم، غضب، حماية، ضربة قاضية، ترقب…]
نعم.
لكن كيم سول-يوم لم يكترث وأشار إلى مجموعة من البطاقات الموضوعة قرب الرسمة.
“عذرًا، قبل أن أدفع، هل يمكنني طرح سؤال أولاً؟”
“هل ترين البطاقات؟”
“نعم، نعم.”
“اختاري إحداها، من فضلك.”
ثم…
“…….…”
“هذا لتحديد خاصية الأداة.”
عندها، بينما يكون رفاقي الآخرون يجذبون الانتباه ويتم انتزاع أعينهم وآذانهم، سأتمكن من التسلل خارجًا بهدوء.
هل ستُستغل أو تُجر إلى مشكلة؟
ومن رأسها تتوهج ثمانية مصابيح غازية صفراء تخترق الظلال الرمادية.
ترددت غو يونغ-أون قليلًا، لكنها مدت يدها.
“اقرأ دليل المعرض!”
علاوة على ذلك، الشمعة لم تكتمل بعد!
فطوال الوقت، لم يبدُ من كيم سول-يوم أي سلوك مريب، ومنطقيًا، كان دائمًا يحسن معاملتها.
آمل أن يكون هناك شيء أكثر إلحاحًا يجذب انتباه الآلة…
‘لنجرب.’
توقفت قدماي وانحنيت برأسي. وبجواري، كان بإمكاني سماع صوت بايك سا-هيون وهو يضرب عينه الوحيدة المتبقية.
كانت تثق في تحليلاتها الذكية.
فقلبت إحدى البطاقات بثقة.
على وجه البطاقة، كانت هناك صورة زرقاء حيوية ليد مرفوعة، وفي أعلاها لمع نجم أبيض كالجوهرة.
ودفعت بايك سا-هيون إلى الجانب.
“ما صنعته للتو…”
[شرف.]
ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه كيم سول-يوم.
إذا استمررنا، سنصل إلى قاعة العرض الرئيسية.
“…اختيار جيد.”
حقًا؟
‘لا أشعر أننا بحاجة إلى الشرف الآن…’
‘لا أشعر أننا بحاجة إلى الشرف الآن…’
إذا طرحت على كل آلة مرشدة سؤالًا يتوافق مع طابقها، فسأتمكن في النهاية من تحديد موقع بوابة الخروج…
على أي حال، كان أمرًا جيدًا أنه كان راضيًا.
“……..!”
“………..”
ثم التفت كيم سول-يوم ونادى بايك سا-هيون بنبرة غير متحمسة.
وما ظهر لنا لم يكن قاعة عرض أو ممرًا…
“اختر بطاقة.”
التفتت غو يونغ-أون بسرعة نحو كيم سول-يوم، الذي أجاب بود.
“……..…”
“ماذا؟!”
بدا أن بايك سا-هيون كان يحسب الموقف، لكنه مد يده أخيرًا.
البطاقة التي قلَبها كانت عليها صورة فم ملتوٍ يبتسم وقضبان حمراء.
نعم، بدت كشمعة…أو بشكل أدق، مجرد رسم مسطح لشكل شمعة.
فالآلة الجديدة ستنتزع عيني بدلًا عنها.
[عائق.]
كيييييييييك…
“انه يناسبك.”
“هذه أول مرة أصنعها.”
“ماذا؟”
بصراحة، حتى لو مات ذلك الوغد، فلن يشكّل الأمر مشكلة. لا، ربما موته سيكون مفيدًا للمجتمع حتى.
كادت غو يونغ-أون أن تغرق في الكآبة بسبب التعاطف مع ظروفهم، لكنها سرعان ما تماسكت.
تجاهله كيم سول-يوم وواصل العمل.
توقفت قدماي وانحنيت برأسي. وبجواري، كان بإمكاني سماع صوت بايك سا-هيون وهو يضرب عينه الوحيدة المتبقية.
أم أنها أحجار كريمة؟ دوائر لا حصر لها من نفس اللون تتلألأ.
“سأقلب البطاقات المتبقية الآن.”
صحيح.
“حسنًا!”
ولهذا أنا هنا أساسًا.
لم تفهم غو يونغ-أون ما يحدث، لكنها وافقت.
رأت كيم سول-يوم يقلب البطاقات المتبقية بسرعة.
كان هناك عشر بطاقات أخرى.
[فوضى، شفاء، تأمل، جرح، كذب، حلم، غضب، حماية، ضربة قاضية، ترقب…]
انطلقت شرارات ملونة، وتحولت البطاقات إلى رماد متلألئ.
عشر بطاقات مكشوفة على الأرض.
“ماذا؟!”
‘ما هذا؟’
انتهى الفصل الثالث والأربعون.
جعلهم يختارون بطاقات كما في قراءة الطالع، ثم كشف البقية؟
بصراحة، حتى لو مات ذلك الوغد، فلن يشكّل الأمر مشكلة. لا، ربما موته سيكون مفيدًا للمجتمع حتى.
لكنها أدركت السبب عندما رأت ما فعله كيم سول-يوم بعد ذلك.
البطاقة الأخيرة كان عليه أن يختارها بنفسه.
“…..……”
“هذا المكان…”
[كذب.]
–ولكن يا صديقي، يمكنك الفرار في أي وقت ومن أي مكان. طالما أن براون معك!
لكنها أدركت السبب عندما رأت ما فعله كيم سول-يوم بعد ذلك.
اختار البطاقة التي عليها رسم قلب أسود بجانب ترس ذهبي، ثم أشعل الولاعة وأحرق البطاقات الثلاث التي اختاروها.
لم تفهم غو يونغ-أون ما يحدث، لكنها وافقت.
انطلقت شرارات ملونة، وتحولت البطاقات إلى رماد متلألئ.
“………!”
جمع الرماد ووضعه داخل الرسمة التي صنعها، ثم طوى الورقة.
“الآن، سننتظر 30 دقيقة حتى تتماسك.”
العرق البارد انساب على ذقني.
وضع كيم سول-يوم الورقة المطوية في جيبه الأمامي بابتسامة خفيفة.
لقد فقد بالفعل إحدى عينيه.
“ما صنعته للتو…”
ودفعت بايك سا-هيون إلى الجانب.
“هذه الشمعة ستساعدنا على الخروج من هنا.”
‘لكن المعرض في الطابق السفلي قد يكون أكثر خطورة!’
“………!”
لماذا الفجوة الكبيرة في المعرفة؟
“لو لم تنجح، كنت سأكرر المحاولة…لكن الكلمات الرئيسية التي ظهرت كانت جيدة.”
“…….؟!”
كـــــريـــــيـــــيـــــيك
على وجه البطاقة، كانت هناك صورة زرقاء حيوية ليد مرفوعة، وفي أعلاها لمع نجم أبيض كالجوهرة.
ومن رأسها تتوهج ثمانية مصابيح غازية صفراء تخترق الظلال الرمادية.
“……..…”
“…….…”
هل يمكن أن تتقاطع المسارات؟ ربما.
التفت الثلاثة في نفس الاتجاه.
ودفعت بايك سا-هيون إلى الجانب.
في تلك الزاوية، تحت ضوء برونزي، ظهر ظل عملاق.
“…….….”
ثمانية خطوط مستقيمة تشبه أرجل العنكبوت…
جعلهم يختارون بطاقات كما في قراءة الطالع، ثم كشف البقية؟
جعلهم يختارون بطاقات كما في قراءة الطالع، ثم كشف البقية؟
و…
كـــــريـــــيـــــيـــــيك
عيون الآلة تتوهج كضوء المصباح الغازي.
وفي تلك اللحظة، همس بايك سا-هيون.
“….……”
عندها، بينما يكون رفاقي الآخرون يجذبون الانتباه ويتم انتزاع أعينهم وآذانهم، سأتمكن من التسلل خارجًا بهدوء.
“…….…”
“اهربوا!”
عضضت على أسناني.
اندفع الثلاثة في الاتجاه المعاكس بأقصى سرعة.
وكأنه شعر بنظراتها، التفت إليها وقال وكأنه يبرر.
***
على مدخل الدرج المؤدي إلى الأسفل، بدا الخوف والترقب واضحَين على محيا غو يونغ-أون.
كنت أعلم.
“الضيوف الذين أنهوا جولتهم وغادروا، هل نزلوا إلى الطابق السفلي من الطابق الأول تحت الأرض؟”
وبعد لحظات، ظهر باب عتيق الطراز بجوار الدرج.
حتى في منطقة الاستراحة، يمكن للآلة أن تظهر.
ما لم يتم انتزاع عيوني وأنفي وأطرافي أولاً.
لكني توقعت أنها ستكون أقل صرامة من قاعة العرض، لذلك كنت مستعدًا لتحمل بعض المخاطرة…
‘لكن ذلك المكان لم يكن به أماكن للاختباء مثل فتحات التهوية!’
عضضت على أسناني وأسرعت عبر الممر.
“…….….”
ثم…
بمجرد أن ترصدنا الآلة، يمكنها ملاحقتنا أينما اختبأنا.
فهذه الآلة لديها تلك القدرة!
انطلقت شرارات ملونة، وتحولت البطاقات إلى رماد متلألئ.
“هل نستمر في الجري؟!”
بدا أن بايك سا-هيون كان يحسب الموقف، لكنه مد يده أخيرًا.
“للآن، نعم!”
لكن الفرحة تلاشت كما ينطفئ لهب الشمعة.
إذا استمررنا، سنصل إلى قاعة العرض الرئيسية.
كنت أعلم.
آمل أن يكون هناك شيء أكثر إلحاحًا يجذب انتباه الآلة…
أعلم أنها لن تفهمني.
“هذه أول مرة أصنعها.”
‘لكن المعرض في الطابق السفلي قد يكون أكثر خطورة!’
“………..”
وفي تلك اللحظة…
لكنها أدركت السبب عندما رأت ما فعله كيم سول-يوم بعد ذلك.
“……..!”
‘إذا غيّرت طريقة السؤال وجعلته يخص منطقتهم، فقد أتمكن من الحصول على إجابة.’
ومع ذلك، يداي المشدودتين بقوة لا تزالان ترتجفان.
حاول بايك سا-هيون أن يمسك بسترة كيم سول-يوم.
“…….…”
‘ماذا يريد الآن، هذا المجنون؟!’
كييييييييييييك
صرخ.
تغطي الجدران الأربعة وتحدق بي…
زييييييييييك.
“تلك الأداة! الشمعة! لنقدمها لها! إنها شيء ثمين، أليس كذلك؟”
كان من الأفضل السماح له بالهرب.
ابعدت يده وصرخت.
“خاصةً الكائنات الحية، والحضارة، والتاريخ!”
‘لقد تغير النمط.’
“لا، أيها الغبي!”
أمامها، كان زميلها ذو الكفاءة المذهلة يقوم بأمر لا يصدق.
في تلك اللحظة، كانت أقدامنا…
“ماذا؟!”
“اقرأ دليل المعرض!”
+++
“اختاري إحداها، من فضلك.”
هذا المعرض يُفتح مجانًا لمدة ساعة واحدة، تحت إطار عقلية منفتحة محبة للفن.
أرجلها تشبه الإبر الحادة، تتحرك كما يحلو لها، كأنها مفاصل خارجة عن السيطرة.
+++
…شعور غريب جدًا.
“هل أنت بخير، يا نورو؟”
“فن!!”
“………!”
لقد دخلت.
“خاصةً الكائنات الحية، والحضارة، والتاريخ!”
“خاصةً الكائنات الحية، والحضارة، والتاريخ!”
“………..”
قلت بغضب.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
“…….….”
“ما علاقة هذه الأداة بذلك حتى يقبلوها كرسوم؟!”
“لقد دُفعت رسومك مؤخرًا، أليس كذلك؟ لا بد أن أمامك وقتًا حتى يحين الدور التالي.”
لكنت قد تمكنت من الفرار بأمان في أي وقت.
لو كانت الأدوات ذات قيمة، لكان موظفو شركتنا قد قدموا معداتهم بدلًا من أن تُقتلع أعينهم!
علاوة على ذلك، الشمعة لم تكتمل بعد!
‘ماذا يريد الآن، هذا المجنون؟!’
لكن بايك سا-هيون مد يده مرة أخرى لانتزاع الحقيبة، بينما تنهدت غو يونغ-أون بغضب.
“………!”
عضضت على أسناني.
“على الأقل جرب! وإلا سنموت هنا!”
–لقد مرّ على دخولك ساعة وأربع وخمسون دقيقة، وسيتم احتساب رسوم إضافية.
“آه! توقفوا عن الجدال واركضوا…!”
التفتُ.
في تلك اللحظة، كانت أقدامنا…
تعبر باب قاعة المعرض الرئيسية.
أخبرت غو يونغ-أون باختصار: ‘لقد وجدت إشارة عند المصعد بمساعدة معدات خاصة تشير إلى وجود مكان قد يكون مفيدًا لنا.’
“لا، أيها الغبي!”
“……..…”
وفي تلك اللحظة، همس بايك سا-هيون.
التقطت أنفاسي ورفعت رأسي.
في كل اتجاه…
وهذه حقيقة!
تتلألأ أنوار النجوم.
ومن الظلام، كان يظهر كائن ضخم شبيه بالعنكبوت، يقترب مني…
أم أنها أحجار كريمة؟ دوائر لا حصر لها من نفس اللون تتلألأ.
“لقد انتهيت.”
“سأقلب البطاقات المتبقية الآن.”
تغطي الجدران الأربعة وتحدق بي…
فالسؤال الحقيقي يتعلق بالخروج.
كيييييييييك…
العيون التي انتزعتها الآلة.
حقًا، لم يكن هنالك موقف أفضل من هذا. إن أردت اختبار إن كنت أتحمّل آلام قصص الرعب بقلب جبان كهذا.
قلت بغضب.
“هاه…!”
“آه! توقفوا عن الجدال واركضوا…!”
توقفت قدماي وانحنيت برأسي. وبجواري، كان بإمكاني سماع صوت بايك سا-هيون وهو يضرب عينه الوحيدة المتبقية.
وفي اللحظة نفسها، وبعد أن التقت نظراتنا، غو يونغ-أون عينيها بقوة وركضت هي الأخرى نحو الباب.
عقلي المضطرب بدأ يهدأ ببطء…
“…….…”
“هذا شيء لا أعرفه. لكن…”
–آه، لقد تم ترتيبها كما تُنَظَّم النجوم في الفضاء. “النظرات المتلألئة”، يا له من اسم تقليدي لكنه شائع! يبدو أنهم راعوا مزوّدي المواد لهذا العمل الفني.
‘لقد تغير النمط.’
نعم، بدت كشمعة…أو بشكل أدق، مجرد رسم مسطح لشكل شمعة.
“………..”
“…….….”
ثلاثة جدران من القاعة السوداء الضخمة كانت ممتلئة تمامًا بمقل العيون، دون ترك أي فراغ.
لماذا الفجوة الكبيرة في المعرفة؟
ولا يوجد مدخل أو مخرج سوى الباب الذي دخلنا منه.
تردد بايك سا-هيون للحظة.
ومن خلال هذا الباب، كانت آلة الإرشاد تقترب دون توقف…
لكن الفرحة تلاشت كما ينطفئ لهب الشمعة.
صحيح. فبعد أن نجحنا في صناعة الشمعة التي يُوصى بها لثلاثة أشخاص، لم نعد بحاجة إلى بايك سا-هيون.
لقد علقنا.
“تلك الأداة! الشمعة! لنقدمها لها! إنها شيء ثمين، أليس كذلك؟”
–أتساءل ما الذي سيختاره السيد نورو! نحن الآن في طريق مسدود. لا يبدو أن هناك مهربًا…حقًا!
–ولكن يا صديقي، يمكنك الفرار في أي وقت ومن أي مكان. طالما أن براون معك!
البطاقة التي قلَبها كانت عليها صورة فم ملتوٍ يبتسم وقضبان حمراء.
“…..….”
هذا…شيء أعرفه جيدًا.
“سأقلب البطاقات المتبقية الآن.”
‘لو كنت وحدي فقط.’
وعندما اقتربت مني، رفعت أذرعها الشبيهة بأرجل العنكبوت…
لكنت قد تمكنت من الفرار بأمان في أي وقت.
حقًا، لم يكن هنالك موقف أفضل من هذا. إن أردت اختبار إن كنت أتحمّل آلام قصص الرعب بقلب جبان كهذا.
“ما صنعته للتو…”
فبراون مستعد دائمًا لاستخدام تلك القدرة التي يُطلق عليها “إطفاء الأنوار”، التي تجعل وجودي يختفي.
عندها، بينما يكون رفاقي الآخرون يجذبون الانتباه ويتم انتزاع أعينهم وآذانهم، سأتمكن من التسلل خارجًا بهدوء.
أم أنها أحجار كريمة؟ دوائر لا حصر لها من نفس اللون تتلألأ.
‘لم أرَ مثل هذه العلامة التجارية من قبل.’
–إذًا، ما رأيك بأن يدفع بايك سا-هيون الرسوم؟ على أي حال، لم يتبق لديه الكثير من الوقت ليعيشه!
عندما يتركز انتباه الآلة على بايك سا-هيون، سأستخدم قدرة براون لاختفي وأهرب.
صحيح. فبعد أن نجحنا في صناعة الشمعة التي يُوصى بها لثلاثة أشخاص، لم نعد بحاجة إلى بايك سا-هيون.
“أهذا ما قرأته عند المصعد؟”
وما ظهر لنا لم يكن قاعة عرض أو ممرًا…
‘كنت قد اصطحبته فقط خوفًا من انهياره النفسي.’
بصراحة، حتى لو مات ذلك الوغد، فلن يشكّل الأمر مشكلة. لا، ربما موته سيكون مفيدًا للمجتمع حتى.
“…….…”
وفي تلك الفوضى، إن حالفنا الحظ، قد تتمكن السيدة غو يونغ-أون أيضًا من الهروب…
على وجه البطاقة، كانت هناك صورة زرقاء حيوية ليد مرفوعة، وفي أعلاها لمع نجم أبيض كالجوهرة.
“ما صنعته للتو…”
…هاه؟
لحظة.
وبدت شرارة أمل في عينيها.
حقًا؟
“فلنتفرق! إذا تمكن أحدنا من الخروج…”
“………..”
“صاحبة قناع الخروف!”
“نعم؟”
أفاقت غو يونغ-أون من تفكيرها عند سماع صوت كيم سول-يوم.
“أنت بأمان.”
‘هذا انجاز ممتاز.’
“…….؟!”
لذا، حبست أنفاسي وحدّقت بها بهدوء.
“لقد دُفعت رسومك مؤخرًا، أليس كذلك؟ لا بد أن أمامك وقتًا حتى يحين الدور التالي.”
“آه!!”
كـــــريـــــيـــــيـــــيك
بما أن غو يونغ-أون قد تم اقتلاع أذنيها مؤخرًا نسبيًا، فلا شك أن “مدة الاستخدام” ما زالت قائمة!
حرّكت عيناي فقط نحو الجانب.
وبدت شرارة أمل في عينيها.
“…….…”
“إذاً، سأذهب لأحاول التشويش علـ…”
كييييييييييييك
“……..…”
“…….….”
“…….….”
لقد دخلت.
لكنها تُشبه إلى حد مزعج كائناً ذا قدمين له عقل، ما يثير الشعور بالغرابة. وحركاتها الميكانيكية المخيفة تبعث القشعريرة.
آلة الإرشاد.
درووووووك.
“هذه الشمعة ستساعدنا على الخروج من هنا.”
البطاقة الأخيرة كان عليه أن يختارها بنفسه.
وسط ضوء الشموع البرونزية، نظرت لأول مرة مباشرة إلى تلك الآلة.
“………..”
حادة وقاسية ودقيقة بشكل لا يرحم.
الآن، سأصنع أداة للهروب.
كأنها خلطت الحديد بلحم العنكبوت، فاتصل الرأس والصدر ببعضهما بشكل غريب، ومن تحتهما يوجد البطن والساقان.
لكنها تُشبه إلى حد مزعج كائناً ذا قدمين له عقل، ما يثير الشعور بالغرابة. وحركاتها الميكانيكية المخيفة تبعث القشعريرة.
‘طالما أنه فوق الطابق الأول تحت الأرض…إذًا هو في أحد الطوابق الأرضية.”
أرجلها تشبه الإبر الحادة، تتحرك كما يحلو لها، كأنها مفاصل خارجة عن السيطرة.
لكن ذلك الصندوق لم يكن عاديًا. لماذا أحضر طقمًا لصنع الشموع؟
ومن رأسها تتوهج ثمانية مصابيح غازية صفراء تخترق الظلال الرمادية.
–بالطبع، لا مانع!
“…..….”
“أجل، هذا صحيح. والشخص الذي بجانبي هنا، لم يقل شيئا عن كيفية معرفته بوجود طابق سفلي، ولماذا أصر على النزول إليه دون أن يقدم أي تفسير؟ قال فقط، ‘علينا الذهاب إلى الطابق الأول تحت الأرض’ دون أي تفاصيل.”
حبست أنفاسي.
غو يونغ-أون التي كانت تقترب تجمدت في مكانها.
وكأن الصدمة التي تعرضت لها عند اقتلاع أذنيها سابقًا قد ارتفعت من أعماق عقلها.
الإبرة انغرست نحو عيني…
“نعم.”
وهو أمر مفهوم تمامًا.
لقد وصلنا.
كيييييييييييك.
“………..”
الآلة مرّت بجانبها دون أن تلتفت إليها.
“…وما هو؟”
‘كما توقعت.’
و…
إذًا من كانت تطاردهما الآلة…
“…………”
أنا وبايك سا-هيون.
تغطي الجدران الأربعة وتحدق بي…
وما ظهر لنا لم يكن قاعة عرض أو ممرًا…
كييييييييييييك.
هل ستُستغل أو تُجر إلى مشكلة؟
صرخ.
ترددت لثانية واحدة فقط.
أمسكت بحذر بمقبض الباب، وتأكدت أولًا من عدم سماع أي صوت يأتي من خلفه قبل أن أفتحه.
عندما يتركز انتباه الآلة على بايك سا-هيون، سأستخدم قدرة براون لاختفي وأهرب.
وفي تلك الفوضى، إن حالفنا الحظ، قد تتمكن السيدة غو يونغ-أون أيضًا من الهروب…
“…………”
قد يكون الأمر صعبًا إن كانت الآلة تراقبني وحدي، لكن طالما أن لدينا هدفين، فلا بد أن قدرة براون ستنجح.
–هل تريدني أن أستخدمها الآن؟
‘لقد تغير النمط.’
فالآلة الجديدة ستنتزع عيني بدلًا عنها.
لكني اتخذت قرارًا آخر.
فأومأتُ برأسي بأدب.
أرجلها تشبه الإبر الحادة، تتحرك كما يحلو لها، كأنها مفاصل خارجة عن السيطرة.
‘لا.’
“……..…!”
ودفعت بايك سا-هيون إلى الجانب.
“إذا كنت لا ترغب في الذهاب، يمكنك الانفصال عنا هنا.”
“أشياء ممنوعة…آه، مثل تناول الطعام!”
“……..!”
عيون الآلة تتوهج كضوء المصباح الغازي.
“اركض.”
هذا…شيء أعرفه جيدًا.
أمسكت بحذر بمقبض الباب، وتأكدت أولًا من عدم سماع أي صوت يأتي من خلفه قبل أن أفتحه.
لقد فقد بالفعل إحدى عينيه.
“انه يناسبك.”
وهذا يعني أنه يعلم أنه قد يتم انتزاع شيء آخر مع عينه المتبقية.
قاعة ضخمة مزينة بشكل مريح، تحتوي على كراسي فاخرة وطاولات عتيقة، وفي إحدى الزوايا موقد حائط برونزي مشتعل.
‘لا يمكن التنبؤ بتصرفاته عندما يكون تحت الضغط.’
زيييييييييك، كييييييييك.
حتى لو تقرر اقتلاع أذنيه بدلاً من عينيه، فشخص سبق له فقدان عين سيتفاعل بعنف أكثر من أي شخص آخر.
“…..……”
لا يمكنني حتى تخمين مدى الجنون الذي قد يصدر عنه.
“أشياء ممنوعة…آه، مثل تناول الطعام!”
كان من الأفضل السماح له بالهرب.
‘…لا بد أن السبب هو جرعة الأمنيات.’
“اركض الآن.”
بما أن غو يونغ-أون قد تم اقتلاع أذنيها مؤخرًا نسبيًا، فلا شك أن “مدة الاستخدام” ما زالت قائمة!
تردد بايك سا-هيون للحظة.
…شعور غريب جدًا.
اندفع الثلاثة في الاتجاه المعاكس بأقصى سرعة.
ثم بدأ يتراجع عن الآلة، وعندما وصلت الآلة إلى وجهي، انطلق بايك سا-هيون بأقصى سرعته نحو الباب واختفى.
………
وفي اللحظة نفسها، وبعد أن التقت نظراتنا، غو يونغ-أون عينيها بقوة وركضت هي الأخرى نحو الباب.
“…….….”
“…….….”
“هذا شيء لا أعرفه. لكن…”
إذًا، الآن…
–هل لديك سؤال توجهه للمرشد، يا سيد نورو؟
في تلك الزاوية، تحت ضوء برونزي، ظهر ظل عملاق.
‘لقد قبلت هذه المخاطرة بعد أن فكرت بكل شيء.’
رفعت رأسي.
الآلة مرّت بجانبها دون أن تلتفت إليها.
جعلهم يختارون بطاقات كما في قراءة الطالع، ثم كشف البقية؟
كانت آلة ذات مظهر نصف عنكبوتي ونصف أنثوي، كأنها لوحة فسيفسائية مروعة، تواجهني تحت وهج مصابيح الغاز.
[مجموعة الشموع الغامضة.]
مظهرها كان مثيرًا للقشعريرة، مخيف حد الغثيان.
ثم بدأت الآلة تلوّح نحوي بأذرعها الثمانية وأرجلها الإبرية.
التفت الثلاثة في نفس الاتجاه.
فأومأتُ برأسي بأدب.
“مرحبًا، لقد وصلت للتو.”
أعلم أنها لن تفهمني.
لقد قرأ التعليمات عدة مرات وفكر في طريقة الاستخدام، لكن هذه أول مرة يصنع فيها شيئًا كهذا.
وكما توقعت، أصدرت الآلة صوتًا مجهول المصدر، وحرّكت مفصل إحدى الإبر الضخمة.
–لقد مرّ على دخولك ساعة وأربع وخمسون دقيقة، وسيتم احتساب رسوم إضافية.
تنفست بعمق.
تنفست بعمق.
“عذرًا، قبل أن أدفع، هل يمكنني طرح سؤال أولاً؟”
هوووف.
–بالطبع، لا مانع!
“هل يتم حجز غرفة الضيوف من خلال مكتب الاستقبال؟…إذا وافقت على سؤالي، حرّك رأسك للأعلى والأسفل، وإن لم توافق، فحرّكه جانبًا.”
“…….….”
………
“في الدليل، كانت هناك بعض الأشياء الممنوعة في قاعة العرض، لكن في ‘منطقة الاستراحة’، قد تكون القيود أقل.”
إيماءة رأس.
كانت آلة ذات مظهر نصف عنكبوتي ونصف أنثوي، كأنها لوحة فسيفسائية مروعة، تواجهني تحت وهج مصابيح الغاز.
“شكرًا على التوضيح. حسنًا إذًا…”
كتمت أنفاسي وبدأت الحديث.
“مرحبًا، لقد وصلت للتو.”
لقد طرحت السؤال الأول فقط كمقدمة.
فالسؤال الحقيقي يتعلق بالخروج.
‘تلك الآلات لا تعرف شيئا إلا عن المنطقة التي توجد فيها، لذا لن يعرفوا أين تقع بوابة الخروج.’
وفي تلك الفوضى، إن حالفنا الحظ، قد تتمكن السيدة غو يونغ-أون أيضًا من الهروب…
لكن…
‘إذا غيّرت طريقة السؤال وجعلته يخص منطقتهم، فقد أتمكن من الحصول على إجابة.’
رفعت رأسي.
وكما توقعت، أصدرت الآلة صوتًا مجهول المصدر، وحرّكت مفصل إحدى الإبر الضخمة.
مثلاً.
‘لم أرَ مثل هذه العلامة التجارية من قبل.’
“الضيوف الذين أنهوا جولتهم وغادروا، هل نزلوا إلى الطابق السفلي من الطابق الأول تحت الأرض؟”
“نعم؟”
…….
أعلم أنها لن تفهمني.
“أم أنهم صعدوا إلى الأعلى؟”
“…….…”
إيماءة رأس.
كلما تقدمنا، أدركنا شيئًا ما.
“لقد صعدوا. شكرًا لك.”
وفي تلك اللحظة…
نعم.
الآن، عليها التركيز فقط على الهروب.
إذا طرحت على كل آلة مرشدة سؤالًا يتوافق مع طابقها، فسأتمكن في النهاية من تحديد موقع بوابة الخروج…
“…….…!”
ما هذا…؟
ما لم يتم انتزاع عيوني وأنفي وأطرافي أولاً.
الفصل 43.
أمسكت بحذر بمقبض الباب، وتأكدت أولًا من عدم سماع أي صوت يأتي من خلفه قبل أن أفتحه.
‘طالما أنه فوق الطابق الأول تحت الأرض…إذًا هو في أحد الطوابق الأرضية.”
الفصل 43.
مجرد معرفة هذا كان إنجازًا كبيرًا. فالطوابق الأرضية فوق الطابق السفلي تنتهي عند الطابق السابع.
“……..!”
“اختر بطاقة.”
‘هذا انجاز ممتاز.’
بلعت غو يونغ-أون ريقها.
لكن الفرحة تلاشت كما ينطفئ لهب الشمعة.
آمل أن يكون هناك شيء أكثر إلحاحًا يجذب انتباه الآلة…
فقد حان الوقت الذي لا مفر منه.
“لقد صعدوا. شكرًا لك.”
كيييييييييييك.
–حان وقت دفع الرسوم.
فبراون مستعد دائمًا لاستخدام تلك القدرة التي يُطلق عليها “إطفاء الأنوار”، التي تجعل وجودي يختفي.
“………..”
‘ماذا يريد الآن، هذا المجنون؟!’
لو فكّرت بعقلانية، فهذا لا يُعدّ مشكلة حقيقية.
هل يمكن أن تتقاطع المسارات؟ ربما.
‘سيتم وضع عدسة بديلة مكان عيني، لذا سأتمكن من الإبصار حتى أخرج من هذا الظلام.’
+++
حبست أنفاسي.
وأنا على دراية تامة بهذا العالم. أعلم عدة طرق لاستعادة الأعضاء المفقودة، وأثق أنني قادر على استخدامها أكثر من غيري…
ولهذا أنا هنا أساسًا.
“…..….”
‘لقد قبلت هذه المخاطرة بعد أن فكرت بكل شيء.’
قلت بغضب.
نعم.
المشكلة هي…هذا الشعور القاتل بالرفض!
من بإمكانه تقبّل هذا بهدوء؟
“غالبًا ما يكون صالة استراحة للزوار.”
أن تُقتلع كلتا عينيك من قِبَل وحش كهذا!
إنها آلة إرشاد أخرى.
وفي قاعة كهذه، حيث عيون الآخرين المنتزعة مرتبة على الجدران!
حادة وقاسية ودقيقة بشكل لا يرحم.
العرق البارد انساب على ذقني.
حقًا؟
نعم.
‘ومع ذلك، يجب أن أتحقق.’
“………..”
عضضت على أسناني.
“نعم، نعم.”
لن يؤلم فقدان العينين، على الأغلب.
‘إن لم أتحمّل هذا، فعليّ أن أتخلى عن فكرة البقاء هنا.’
أخبرت غو يونغ-أون باختصار: ‘لقد وجدت إشارة عند المصعد بمساعدة معدات خاصة تشير إلى وجود مكان قد يكون مفيدًا لنا.’
–هل تريدني أن أستخدمها الآن؟
حقًا، لم يكن هنالك موقف أفضل من هذا. إن أردت اختبار إن كنت أتحمّل آلام قصص الرعب بقلب جبان كهذا.
التفتُ.
كواحدة من أفضل الموظفين الجدد، شعرت غو يونغ-أون بالحيرة.
أحيانًا تحتاج إلى خبرة في تحمل الخسائر القابلة للاسترجاع لاكتساب المناعة ضدها.
ومع ذلك، يداي المشدودتين بقوة لا تزالان ترتجفان.
‘تبا…’
بصراحة، حتى لو مات ذلك الوغد، فلن يشكّل الأمر مشكلة. لا، ربما موته سيكون مفيدًا للمجتمع حتى.
زييييينغ.
لقد دخلت.
“بالتحديد، جئنا لفعل شيء آخر مدرج تحت ‘تناول الطعام’ ولكنه ممنوع.”
إبرة عملاقة من المعدن الرقيق كأرجل العنكبوت اقتربت من عيني.
فالقصر الذي كان بلون نحاسي أصفر أصبح الآن مائلًا إلى لون البرونز الداكن، وزادت الزخارف الغريبة في الظهور.
حبست أنفاسي.
وهذا يعني أنه يعلم أنه قد يتم انتزاع شيء آخر مع عينه المتبقية.
“لقد دُفعت رسومك مؤخرًا، أليس كذلك؟ لا بد أن أمامك وقتًا حتى يحين الدور التالي.”
هوووف.
الفصل 43.
الإبرة انغرست نحو عيني…
زييييييييييك.
الإبرة انغرست نحو عيني…
“……..….”
عضضت على أسناني.
حرّكت عيناي فقط نحو الجانب.
‘تلك الآلات لا تعرف شيئا إلا عن المنطقة التي توجد فيها، لذا لن يعرفوا أين تقع بوابة الخروج.’
ومن الظلام، كان يظهر كائن ضخم شبيه بالعنكبوت، يقترب مني…
أمسكت بحذر بمقبض الباب، وتأكدت أولًا من عدم سماع أي صوت يأتي من خلفه قبل أن أفتحه.
إبرة عملاقة من المعدن الرقيق كأرجل العنكبوت اقتربت من عيني.
زيييييييييك، كييييييييك.
ثمانية خطوط مستقيمة تشبه أرجل العنكبوت…
إنها آلة إرشاد أخرى.
وعندما اقتربت مني، رفعت أذرعها الشبيهة بأرجل العنكبوت…
ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه كيم سول-يوم.
“…….….”
ما هذا…؟
“من المفترض أن تكون لكل آلة مساراً مبرمجاً.”
لقد طرحت السؤال الأول فقط كمقدمة.
هل يمكن أن تتقاطع المسارات؟ ربما.
بسبب أمنية لا يمكنه التخلي عنها.
وكما توقعت. الآلة التي كانت على وشك اقتلاع عيني تعطّلت لوهلة…ثم ابتعدت عني، متجهة إلى مسار آخر.
لقد كانت نوعًا من منطقة للاسترخاء.
كأنها تعيد ضبط طريقها تلقائيًا.
الآلة مرّت بجانبها دون أن تلتفت إليها.
“لا، أيها الغبي!”
كيييييييييك…
“…….….”
كانت تريد أن تتراجع عن كلامها السابق بأن الفريق لا يعاني من توترات…
كان هناك عشر بطاقات أخرى.
لكن لم يكن هناك متسع للراحة.
وما ظهر لنا لم يكن قاعة عرض أو ممرًا…
فالآلة الجديدة ستنتزع عيني بدلًا عنها.
لذا، حبست أنفاسي وحدّقت بها بهدوء.
التقطت أنفاسي ورفعت رأسي.
وعندما اقتربت مني، رفعت أذرعها الشبيهة بأرجل العنكبوت…
ثم…
ابعدت يده وصرخت.
“فيوو…”
بدا أن بايك سا-هيون كان يحسب الموقف، لكنه مد يده أخيرًا.
……؟!
‘سيتم وضع عدسة بديلة مكان عيني، لذا سأتمكن من الإبصار حتى أخرج من هذا الظلام.’
“هل أنت بخير، يا نورو؟”
–هل تريدني أن أستخدمها الآن؟
وفي اللحظة نفسها، وبعد أن التقت نظراتنا، غو يونغ-أون عينيها بقوة وركضت هي الأخرى نحو الباب.
الهيئة العنكبوتية انهارت، وظهر رجل يرتدي قناع غرير.
“…رئيس القسم!”
لقد ظهر رئيس القسم بارك مين-سونغ، وجهه يقطر عرقًا باردًا، بينما يبتسم ابتسامة خفيفة.
ومن رأسها تتوهج ثمانية مصابيح غازية صفراء تخترق الظلال الرمادية.
“آه…لقد كان ذلك وشيكاً!”
على وجه البطاقة، كانت هناك صورة زرقاء حيوية ليد مرفوعة، وفي أعلاها لمع نجم أبيض كالجوهرة.
انتهى الفصل الثالث والأربعون.
*********************************************************************
❀تفاعلوا❀
لقد فقد بالفعل إحدى عينيه.
فان ارت.


بعد أن تأكد من وجود طابق سفلي، بدا حريصًا على ألا يفوّت الفرصة بما أن كيم سول-يوم بدا أنه يملك شيئًا يثق به.

“بالتحديد، جئنا لفعل شيء آخر مدرج تحت ‘تناول الطعام’ ولكنه ممنوع.”

ترجمة: روي.
[عائق.]
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
