Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 44

الفصل الرابع والأربعون.

الفصل الرابع والأربعون.

الفصل 44.

 

 

 

القصـر الكبير بلون البرونز الداكن.

 

 

قال بالموقع دون تردد. يا له من شخص بلا وفاء.

كنت أسير بصمت خلف رئيس القسم بارك مين-سونغ.

“هذه الأداة يمكنها أن تخدع آلات الإرشاد.”

 

“ليس الأمر كذلك.”

رئيس القسم الذي سجّل إنجازًا مجنونًا بعنوان: “التحول إلى آلة إرشاد لخداع الآلة وإنقاذ الموظف الجديد المسكين”، عبّر عن نفسه قائلًا.

———————=

 

“………؟!”

“لم يكن الذكاء الاصطناعي يبدو وكأنه آلة رائعة جدًا. ربما بمستوى مكنسة كهربائية روبوتية؟ لذا اعتقدت أني أستطيع خداعه من حيث الشكل على الأقل!”

 

 

 

لم أكن أظن أن ذكاء تلك الآلة كان منخفضًا إلى هذا الحد، لكن التوقيت حالفنا فأنقذني، وكنت ممتنًا حتى كادت دموعي تنهمر.

 

 

“اصمت.”

“لكن…كيف تحوّلت إلى آلة إرشاد؟”

‘…إنها باب شرفة!’

 

رئيس القسم الذي سجّل إنجازًا مجنونًا بعنوان: “التحول إلى آلة إرشاد لخداع الآلة وإنقاذ الموظف الجديد المسكين”، عبّر عن نفسه قائلًا.

“آه! هذه معداتي المتخصصة.”

نافذة.

 

قدّمت لغو يونغ-أون الورقة التي كنت قد وضعتها في حقيبتي، وعليها رسم لقالب شمعة.

ابتسم رئيس القسم بارك وأراني القماش المعلّق حول عنقه.

 

 

ولأقوم ببعض عمليات الإنقاذ كذلك.

آه!

“سنربط حبلاً بدرابزين الشرفة ونستكشف الجدار الخارجي لمكان المعرض.”

 

 

تذكّرت حديثه السابق عن معداته المتخصصة.

 

 

“بصراحة، لم أتفاجأ. هذا متوقّع من نورو.”

—معدّتي أداة للتنكر، لا يمكنها تحويل الشخص إلى شيء آخر، ومدة تأثيرها قصيرة. أستعملها فقط في حالات الضرورة.

لم أكن أظن أن ذكاء تلك الآلة كان منخفضًا إلى هذا الحد، لكن التوقيت حالفنا فأنقذني، وكنت ممتنًا حتى كادت دموعي تنهمر.

 

 

حتى الآن، لم نواجه سوى قصص الرعب التي لا طائل منها، لذا لم أسمع عنها إلا بالكلام فقط، وها أنا الآن أراها بعيني.

عذرًا؟

 

 

‘في ظروف محددة…تبدو فعالًا؟’

 

 

لولا أن هذا القصر اللعين يمتد لسبعة آلاف طابق تحت الأرض، لربما راق لي هذا الاقتراح.

راودتني رغبة في دفع المال وصناعة معداتي المتخصصة، أو على الأقل استعارة واحدة من هذه المعدات لاستخدامها كمصدر.

 

 

ثم، بالمناسبة…

لكن بالطبع، ما كان يهمني الآن ليس هذا!

 

 

“سأتجاوز التحية.”

“حسنًا، هوف، طالما وجدنا نورو، فلنخرج من هذا المكان المجنون بسرعة.”

 

 

 

“هل…هل وجدتَ طريقًا للخروج؟”

“نورو.”

 

“نحن لا نعرف حتى ما الذي ينتظرنا في الخارج، فلا حاجة للمخاطرة والنزول بالحبال.”

“…………”

كانت قدماي ترتجفان وأنا أتجول في المكان وحدي، لكن هدف واضح كان يهدّئ من رعبي بعض الشيء.

 

 

لم يُجب رئيس القسم بارك مين-سونغ، واكتفى بابتسامة.

لم تكن مجرد نافذة!

 

 

‘يبدو أن لديه شيئًا يعتمد عليه فعلًا.’

 

 

انتهى الفصل الرابع والأربعون.

قررت اللحاق به على الفور.

“هيا بنا.”

 

———————=

“من هذا الاتجاه.”

 

 

عن المكان الأمثل للاختباء.

عدنا نصعد الدرج من الطابق الأول تحت الأرض.

 

 

“……..…”

لم يمض وقت طويل حتى تغيّر ضوء المكان من البرونزي الداكن إلى الذهبي المصفر، وظهرت ردهة هائلة مصبوغة بلون النحاس الأصفر.

“كيف فتحتم هذا المكان؟ شخص قال انه حاول فتح النافذة مرارًا لكنه فشل…”

 

 

‘نحن فوق الأرض.’

 

 

“سينبي.”

ذلك وحده كان كفيلًا بإشعاري ببعض الطمأنينة…لولا أن الطابق الأول كان غارقًا في فوضى جهنمية.

 

 

—لكن من المؤكد أنه ظلام من الدرجة العليا، وهناك ناجٍ مدني؟ هذا قد يكون مثالًا مبتكرًا لفتح مصدر جديد لمواد عالية الجودة!

آآآآآااااااه!!

 

 

لكن بدلًا من أن يحاول فتحها، رفع إصبعه وطرق عليها برفق.

ممممم!!! أأأأأه!

راودتني رغبة في دفع المال وصناعة معداتي المتخصصة، أو على الأقل استعارة واحدة من هذه المعدات لاستخدامها كمصدر.

 

وفوق ذلك، كنت قد أعطيتهما تلميحًا من قبل.

أذنييييي… ذني! أذني!!!

لولا أن هذا القصر اللعين يمتد لسبعة آلاف طابق تحت الأرض، لربما راق لي هذا الاقتراح.

 

 

كانت الصرخات تنبعث من كل الجهات.

“………!”

 

“أعلم أن الأمر صعب، لكن الأهم الآن أن نحافظ على حياتنا. إن كنا سنجمع نقاطًا من هذا المكان…فعلينا أن نتعلم كيف نتخلى.”

‘لقد مرّت ساعتان.’

 

 

أحتاج فقط إلى بعض الوقت حتى تكتمل.

يبدو أن الموظفين المختبئين قد بدأوا بالانكشاف أمام الآلة، وبدأوا يفقدون أجزاء أجسامهم…كما حدث لي سابقًا.

“…….…”

 

‘يبدو أن لديه شيئًا يعتمد عليه فعلًا.’

“…….…”

 

 

“…………”

رئيس القسم لم يلتفت إلى الزوايا التي تصدر منها الأصوات، بل تابع سيره بخطى ثابتة.

 

 

 

“نورو، لا تلتفت.”

 

 

كأن البصر محجوب عنا عمدًا.

“…….…”

بل إن قائد الفريق لي جا-هيون كان قد أخرج الحبل على الشرفة ليبدأ بتثبيته.

 

كنت أظنه مجرد سرد رعب مكرر…لكن فعلاً، لا توجد نوافذ هنا.

كانت قبضته مشدودة حتى برزت العروق على يده.

 

 

بالطبع، كنت أكذب.

“أعلم أن الأمر صعب، لكن الأهم الآن أن نحافظ على حياتنا. إن كنا سنجمع نقاطًا من هذا المكان…فعلينا أن نتعلم كيف نتخلى.”

السجل التاسع عشر هو شهادة من زائر حاول المرور عبر النافذة إلى الخارج، لكن لعدم مصداقية الشهادة تم حذفه.

 

 

“……….”

 

 

 

تذكرت فجأة لحظة استسلام رئيس القسم في البرنامج الحواري.

 

 

“…هل لي أن أعرف تفاصيلها؟”

—…لدي أحد أفراد العائلة في المستشفى، أتمنى لو يمكن لأحد أن يزوره بعد انتهاء هذا التسجيل! إذا أمكن.

 

 

يا له من منطق…

لا أدري لماذا، لكني شعرت بأني فهمت الآن كيف يتمكن هذا الرئيس، الذي يبدو طيب الطباع، من الصمود في هذا المكان.

 

 

 

لم أعترض.

 

 

ولأقوم ببعض عمليات الإنقاذ كذلك.

سرعان ما بدا أن رئيس القسم وصل إلى وجهته المنشودة وهو يراقب ما حوله.

 

 

 

وكانت الوجهة هي…

 

 

 

“هنا.”

 

 

“سأتجاوز التحية.”

“…………”

“…هل لي أن أعرف تفاصيلها؟”

 

 

نافذة.

رئيس القسم لم يلتفت إلى الزوايا التي تصدر منها الأصوات، بل تابع سيره بخطى ثابتة.

 

 

نفس النافذة المعتمة المغلقة بإحكام، والتي قالت السيدة غو يونغ-أون إنها حاولت فتحها بشتى الوسائل.

 

 

ذلك وحده كان كفيلًا بإشعاري ببعض الطمأنينة…لولا أن الطابق الأول كان غارقًا في فوضى جهنمية.

‘هل ينوي الخروج من هنا؟’

 

 

 

لكن بدلًا من أن يحاول فتحها، رفع إصبعه وطرق عليها برفق.

 

 

“لم يدخل من الموظفين الجدد سوى ثلاثة فقط. وأنت أحدهم.”

طق طق طق طق.

 

 

 

وفجأة، انفتحت النافذة.

 

 

“………؟!”

 

 

“سنربط حبلاً بدرابزين الشرفة ونستكشف الجدار الخارجي لمكان المعرض.”

بل لم تنفتح فحسب، بل انزلقت حتى الأرض.

 

 

 

‘…إنها باب شرفة!’

 

 

لا بد أنه شعر بأن الهروب بات وشيكًا.

لم تكن مجرد نافذة!

ترجمة: روي.

 

 

‘ألهذا السبب لم تذكر في سجلات الاستكشاف؟’

**********************************************************************

 

راودتني رغبة في دفع المال وصناعة معداتي المتخصصة، أو على الأقل استعارة واحدة من هذه المعدات لاستخدامها كمصدر.

———————=

 

 

“لكن…كيف تحوّلت إلى آلة إرشاد؟”

السجل التاسع عشر هو شهادة من زائر حاول المرور عبر النافذة إلى الخارج، لكن لعدم مصداقية الشهادة تم حذفه.

“…….…”

 

“نحن لا نعرف حتى ما الذي ينتظرنا في الخارج، فلا حاجة للمخاطرة والنزول بالحبال.”

لأن في هذا المعرض لا توجد نوافذ.

حين ألقى كل من نائبة القائد ورئيس القسم بتعليق، بدأ زميلاي يشعران بالحرج. واضح أنه لم يكن استقبالًا مرحّبًا.

 

 

———————=

 

 

 

كنت أظنه مجرد سرد رعب مكرر…لكن فعلاً، لا توجد نوافذ هنا.

“أيعني هذا…أن ألتزم الصمت وأساير الوضع فحسب، صحيح؟”

 

 

“هيا بنا.”

 

 

“يا له من شاب طيب. حسنًا، إن حالفهم الحظ فربما يتمكنون من الخروج هم أيضًا…”

“نعم.”

 

 

“نعم.”

لكن لم يكن هناك وقت للاندهاش، فخرجنا فورًا من الباب المفتوح. كُشف أمامنا فضاء شرفة صغيرة سداسية الشكل، بها أريكة طويلة وطاولة.

 

 

 

لكن ما بدا خارجه كان غريبًا. ضباب أسود كثيف يحجب الرؤية تمامًا…

تمكنت أخيرًا من فتح فمي.

 

“………؟!”

كأن البصر محجوب عنا عمدًا.

“حسنًا، هوف، طالما وجدنا نورو، فلنخرج من هذا المكان المجنون بسرعة.”

 

‘ألهذا السبب لم تذكر في سجلات الاستكشاف؟’

طرق.

آه، لا أدري لمَ يبدو كلامي وكأنني أهدده ليبوح بمكان زملائه…

 

بالطبع، كنت أكذب.

في اللحظة التي أغلق فيها رئيس القسم بارك باب الشرفة وهو يراقب محيطه، نهض شخص من الأريكة وربّت على كتفي.

آه!

 

 

“كنت واثقةً من نجاتك.”

 

 

 

“نائبة القائد.”

 

 

عندها، توقّف قائد الفريق لي جا-هيون عن الحركة.

إنها نائبة القائد إيون ها-جي.

لم يمض وقت طويل حتى تغيّر ضوء المكان من البرونزي الداكن إلى الذهبي المصفر، وظهرت ردهة هائلة مصبوغة بلون النحاس الأصفر.

 

 

وتلاها ظهور قائد الفريق السحلية بحدقة عينيه العمودية وهو ينظر إليّ بهدوء.

“………؟!”

 

على كل حال، تمكنت من العثور على غو يونغ-أون أيضًا بنجاح.

“قال قائد فريقنا انه طالما لم تكن قريبًا، فسنوسّع نطاق البحث، وها أنت تظهر من الطابق السفلي بالضبط.”

 

 

 

“شكرًا لكم.”

 

 

“نورو…! لحسن الحظ…حقاً…!”

“نزلتَ بنفسك إلى ذلك المكان الغريب بحثًا عن مخرج؟ هذا تصرّف يشبهك تماماً.”

‘…إنها باب شرفة!’

 

 

نظرت مجددًا إلى رئيس القسم بارك.

 

 

 

إذ أدركت حينها كم كان نزوله إلى الطابق السفلي، دون معرفة عدد الطوابق، قرارًا شجاعاً.

 

 

 

‘شكرًا جزيلًا…حقًا.’

وتلاها ظهور قائد الفريق السحلية بحدقة عينيه العمودية وهو ينظر إليّ بهدوء.

 

 

لولاك لخسرت بصري.

 

 

 

ثم، بالمناسبة…

———————=

 

 

“كيف فتحتم هذا المكان؟ شخص قال انه حاول فتح النافذة مرارًا لكنه فشل…”

سرعان ما بدا أن رئيس القسم وصل إلى وجهته المنشودة وهو يراقب ما حوله.

 

 

“همم؟ فتحته بيدي.”

انتهى الفصل الرابع والأربعون.

 

“نورو…! لحسن الحظ…حقاً…!”

“…….…”

“إذن أخبرني أين هي صاحبة قناع الخروف.”

 

“أنت هناك.”

هكذا ببساطة.

لم يمض وقت طويل حتى تغيّر ضوء المكان من البرونزي الداكن إلى الذهبي المصفر، وظهرت ردهة هائلة مصبوغة بلون النحاس الأصفر.

 

 

‘يُقال إذا كان الجسد ليس على ما يرام، فإن العقل يعاني كذلك…’

 

 

 

والآن بعد أن نظرت جيدًا…يبدو أن مقبض باب الشرفة مُهتز و مرتخٍ قليلًا.

لكن ما بدا خارجه كان غريبًا. ضباب أسود كثيف يحجب الرؤية تمامًا…

 

 

لو اكتشف المرشد ذلك…ألن ينتهي بنا الأمر بشكل مروّع؟

 

 

 

لكن رؤساء الفريق D كانوا معتادين فيما يبدو على مواقفٍ كهذه من قائد الفريق السحلية، فبدأوا الاجتماع بهدوء.

كنت أظنه مجرد سرد رعب مكرر…لكن فعلاً، لا توجد نوافذ هنا.

 

كأن البصر محجوب عنا عمدًا.

“بما أن الجميع هنا…فلنبدأ محاولة الهروب، قائد الفريق؟”

 

 

 

“نعم.”

نعم!

 

 

“…هل هناك خطة مؤكدة للهروب؟”

حتى الآن، لم نواجه سوى قصص الرعب التي لا طائل منها، لذا لم أسمع عنها إلا بالكلام فقط، وها أنا الآن أراها بعيني.

 

“…هل هناك خطة مؤكدة للهروب؟”

“نعم.”

 

 

 

“…هل لي أن أعرف تفاصيلها؟”

 

 

 

أجاب قائد الفريق ببساطة.

 

 

“نحن لا نعرف حتى ما الذي ينتظرنا في الخارج، فلا حاجة للمخاطرة والنزول بالحبال.”

“سنربط حبلاً بدرابزين الشرفة ونستكشف الجدار الخارجي لمكان المعرض.”

وفوق ذلك، كنت قد أعطيتهما تلميحًا من قبل.

 

‘لقد مرّت ساعتان.’

“………”

 

 

 

عذرًا؟

 

 

‘نحن فوق الأرض.’

“من الخارج، لا بد أن يكون هناك طابق يحتوي على الباب الرئيسي. يمكننا الخروج منه.”

 

 

 

يا له من منطق…

 

 

الفصل 44.

“فهمت.”

 

 

“نورو.”

لولا أن هذا القصر اللعين يمتد لسبعة آلاف طابق تحت الأرض، لربما راق لي هذا الاقتراح.

 

 

والآن بعد أن نظرت جيدًا…يبدو أن مقبض باب الشرفة مُهتز و مرتخٍ قليلًا.

ولولا أن حقيبتي تحوي على أداة تُتيح الهروب بسهولة…

‘ألهذا السبب لم تذكر في سجلات الاستكشاف؟’

 

 

‘يمكنني الخروج بهذا.’

الفصل 44.

 

بل إن قائد الفريق لي جا-هيون كان قد أخرج الحبل على الشرفة ليبدأ بتثبيته.

تذكّرت الشمعة التي تركتها لتتصلّب، ورفعت يدي.

السجل التاسع عشر هو شهادة من زائر حاول المرور عبر النافذة إلى الخارج، لكن لعدم مصداقية الشهادة تم حذفه.

 

 

“الرجاء الانتظار لحظة.”

“نعم.”

 

“…………”

إن شرحت لهم بعد أن أريهم الأداة، قد أستطيع إقناعهم.

لأن في هذا المعرض لا توجد نوافذ.

 

إنها نائبة القائد إيون ها-جي.

أحتاج فقط إلى بعض الوقت حتى تكتمل.

ثم شددت عليها.

 

إذ إن إنتاج دليل من الفئة A وفتح مصدر توريد لأعلى المواد الخام هو الأكثر ربحًا.

ولأقوم ببعض عمليات الإنقاذ كذلك.

“كيف فتحتم هذا المكان؟ شخص قال انه حاول فتح النافذة مرارًا لكنه فشل…”

 

 

“كنت مع زميلين، لكننا تفرقنا. أعتقد أنهما ما زالا في الجوار. إن منحتموني قليلًا من الوقت سأخرج لأحضرهما…”

 

 

 

“……….”

يبدو أن الموظفين المختبئين قد بدأوا بالانكشاف أمام الآلة، وبدأوا يفقدون أجزاء أجسامهم…كما حدث لي سابقًا.

 

 

“…….…”

 

 

 

آه.

نفس النافذة المعتمة المغلقة بإحكام، والتي قالت السيدة غو يونغ-أون إنها حاولت فتحها بشتى الوسائل.

 

———————=

“نورو.”

 

 

لكنه في النهاية، أومأ برأسه.

قالت نائبة القائد إيون ها-جي بنبرة هادئة.

 

 

وفوق ذلك، كنت قد أعطيتهما تلميحًا من قبل.

“لم يدخل من الموظفين الجدد سوى ثلاثة فقط. وأنت أحدهم.”

“الرجاء الانتظار لحظة.”

 

 

“…….…”

“شكرًا لكم.”

 

“………؟!”

“قيل انهم اختاروا بعض من أظهروا أداءً جيدًا في السابق…لكنهم يدركون ذلك. كانوا مجرد إضافات لملء نقص الموظفين.”

 

 

ذلك وحده كان كفيلًا بإشعاري ببعض الطمأنينة…لولا أن الطابق الأول كان غارقًا في فوضى جهنمية.

“سينبي.”

 

 

———————=

م.م: لقب للأقدم منك في المرتبة.

“………”

 

ترجمة: روي.

“اصمت.”

“قيل انهم اختاروا بعض من أظهروا أداءً جيدًا في السابق…لكنهم يدركون ذلك. كانوا مجرد إضافات لملء نقص الموظفين.”

 

 

أسكتت نائبة القائد رئيس القسم، وأكملت حديثها.

“دخلت إلى قاعة العرض اليسرى. لعلها اختبأت خلف الأريكة أو شيء من هذا القبيل!”

 

“إذن أخبرني أين هي صاحبة قناع الخروف.”

“رأيتهم وقت الغداء، كبراء المسؤولين في غرفة الاجتماعات. أولئك الحمقى كانوا يأملون أن يكون هذا المكان مصنّفًا من الفئة A.”

عندها، توقّف قائد الفريق لي جا-هيون عن الحركة.

 

“فهمت.”

أتذكّر.

‘فتحة التهوية.’

 

الفصل 44.

—لكن من المؤكد أنه ظلام من الدرجة العليا، وهناك ناجٍ مدني؟ هذا قد يكون مثالًا مبتكرًا لفتح مصدر جديد لمواد عالية الجودة!

“…هل لي أن أعرف تفاصيلها؟”

 

وبعد مرور سبع دقائق من بدء البحث.

“تخيّل، أن يكون هذا المكان يتمتع بأعلى معدل نجاةٍ بين تصنيفات الظلام من الفئة A… كان ذلك كافيًا ليُثير حماسهم. نواة الأحلام من الفئة A غير متوفر دائمًا في المخزون.”

 

 

“نعم.”

“……..…”

عثرت أخيرًا على زميلي مدسوسًا داخل فتحة التهوية عند طرف ممر الطابق الأول تحت الأرض.

 

 

“الموظفون الجدد؟ هم بالأساس أُدرجوا كخسائر محتملة يمكن تعويضها من حيث التكلفة.”

 

 

 

إذ إن إنتاج دليل من الفئة A وفتح مصدر توريد لأعلى المواد الخام هو الأكثر ربحًا.

حين ألقى كل من نائبة القائد ورئيس القسم بتعليق، بدأ زميلاي يشعران بالحرج. واضح أنه لم يكن استقبالًا مرحّبًا.

 

 

صحيح أن فريق الاستكشاف يُثمَّن أكثر كلما زادت خبرته ونجا لفترة أطول، لكن في النهاية، لا تزال أدوات الاستهلاك مجرد أدوات للاستهلاك.

 

 

 

وتُستثنى لصالح موارد أثمن.

 

 

 

“تذكّر هذا. كلما كان أولئك الحثالة يعملون في أقسام بعيدة عن الاستكشاف الميداني، ازداد احتقارهم لأرواح الناس و كأنهم ذباب.”

“أخبرتهم أن أداة الهروب بحوزتكما أنتما الاثنين، لذا لا بد أن تتعاونا في رواية هذه القصة.”

 

تذكّرت حديثه السابق عن معداته المتخصصة.

أعادت نائبة القائد إيون ها-جي سيجارتها إلى علبتها متنهدة.

لو اكتشف المرشد ذلك…ألن ينتهي بنا الأمر بشكل مروّع؟

 

 

“لذا، اعتنِ بحياتك أنت على الأقل.”

 

 

“نورو.”

“…….…”

“لم يدخل من الموظفين الجدد سوى ثلاثة فقط. وأنت أحدهم.”

 

“………؟!”

“لا وقت لدينا، فلننزل الآن. لا داعي لأن ترهق نفسك بشفقة لا طائل منها.”

“أعلم أن الأمر صعب، لكن الأهم الآن أن نحافظ على حياتنا. إن كنا سنجمع نقاطًا من هذا المكان…فعلينا أن نتعلم كيف نتخلى.”

 

 

تمكنت أخيرًا من فتح فمي.

وكانت أربع عشرة دقيقة قد انقضت منذ البداية.

 

 

“ليس الأمر كذلك.”

 

 

“كنت مع زميلين، لكننا تفرقنا. أعتقد أنهما ما زالا في الجوار. إن منحتموني قليلًا من الوقت سأخرج لأحضرهما…”

“يا له من شاب طيب. حسنًا، إن حالفهم الحظ فربما يتمكنون من الخروج هم أيضًا…”

“رأيتهم وقت الغداء، كبراء المسؤولين في غرفة الاجتماعات. أولئك الحمقى كانوا يأملون أن يكون هذا المكان مصنّفًا من الفئة A.”

 

إذ أدركت حينها كم كان نزوله إلى الطابق السفلي، دون معرفة عدد الطوابق، قرارًا شجاعاً.

“زميلاي كانا يحملان أداة للهروب!”

‘يبدو أن لديه شيئًا يعتمد عليه فعلًا.’

 

 

“………؟!”

قدّمت لغو يونغ-أون الورقة التي كنت قد وضعتها في حقيبتي، وعليها رسم لقالب شمعة.

 

 

بالطبع، كنت أكذب.

لم يُجب رئيس القسم بارك مين-سونغ، واكتفى بابتسامة.

 

 

“نحن لا نعرف حتى ما الذي ينتظرنا في الخارج، فلا حاجة للمخاطرة والنزول بالحبال.”

 

 

“سينبي.”

لكن ما قلته الآن حقيقة لا شك فيها!

❀تفاعلوا❀

 

وفوق ذلك، كنت قد أعطيتهما تلميحًا من قبل.

“بتلك الأداة وحدها، يمكننا الهروب من هنا بأمان.”

 

 

 

***

“………؟!”

 

 

عدت مجددًا إلى الطابق الأول تحت الأرض.

“سأتجاوز التحية.”

 

ولذا، رغم أن الوقت الممنوح كان قصيرًا…إلا أنه كان كافيًا.

كانت قدماي ترتجفان وأنا أتجول في المكان وحدي، لكن هدف واضح كان يهدّئ من رعبي بعض الشيء.

 

 

حتى الآن، لم نواجه سوى قصص الرعب التي لا طائل منها، لذا لم أسمع عنها إلا بالكلام فقط، وها أنا الآن أراها بعيني.

العثور على زميلاي.

وكانت الوجهة هي…

 

‘ألهذا السبب لم تذكر في سجلات الاستكشاف؟’

—أمامك عشرون دقيقة فقط. إن لم تجدهم خلالها، فارجع فورًا.

أحتاج فقط إلى بعض الوقت حتى تكتمل.

 

لم يُجب رئيس القسم بارك مين-سونغ، واكتفى بابتسامة.

كذبة أن زميلاي يحملان أداة للهرب ستدهش العالم وتبهر الكون قد انطلت عليهم بشكل ما.

 

 

لأن في هذا المعرض لا توجد نوافذ.

ولذا، رغم أن الوقت الممنوح كان قصيرًا…إلا أنه كان كافيًا.

 

 

 

‘لا بد أنهما لم يبتعدا كثيرًا.’

“سينبي.”

 

 

حين يُصدم الإنسان، تنخفض قدرته على الحركة. لعلّها بحثت عن مكان قريب تختبئ فيه لتهدّئ أعصابها.

صحيح أن فريق الاستكشاف يُثمَّن أكثر كلما زادت خبرته ونجا لفترة أطول، لكن في النهاية، لا تزال أدوات الاستهلاك مجرد أدوات للاستهلاك.

 

“سينبي.”

وفوق ذلك، كنت قد أعطيتهما تلميحًا من قبل.

حين ألقى كل من نائبة القائد ورئيس القسم بتعليق، بدأ زميلاي يشعران بالحرج. واضح أنه لم يكن استقبالًا مرحّبًا.

 

ابتسم رئيس القسم بارك وأراني القماش المعلّق حول عنقه.

عن المكان الأمثل للاختباء.

“لقد عدت ومعي الجميع.”

 

 

‘فتحة التهوية.’

 

 

إنها نائبة القائد إيون ها-جي.

وبعد مرور سبع دقائق من بدء البحث.

 

 

يبدو أن الموظفين المختبئين قد بدأوا بالانكشاف أمام الآلة، وبدأوا يفقدون أجزاء أجسامهم…كما حدث لي سابقًا.

عثرت أخيرًا على زميلي مدسوسًا داخل فتحة التهوية عند طرف ممر الطابق الأول تحت الأرض.

 

 

 

لكن…لقد كان بايك سا-هيون.

 

 

 

“…..……”

إنها نائبة القائد إيون ها-جي.

 

 

“……..…”

‘ألهذا السبب لم تذكر في سجلات الاستكشاف؟’

 

حين يُصدم الإنسان، تنخفض قدرته على الحركة. لعلّها بحثت عن مكان قريب تختبئ فيه لتهدّئ أعصابها.

“أنت هناك.”

‘هل ينوي الخروج من هنا؟’

 

 

أشاح بايك سا-هيون بوجهه عني.

“من الخارج، لا بد أن يكون هناك طابق يحتوي على الباب الرئيسي. يمكننا الخروج منه.”

 

 

“هل تريد الخروج من هنا؟”

أشاح بايك سا-هيون بوجهه عني.

 

 

نظر إليّ بايك سا-هيون بعينين متشككتين للغاية.

“أنت هناك.”

 

 

لكنه في النهاية، أومأ برأسه.

 

 

***

“إذن أخبرني أين هي صاحبة قناع الخروف.”

“أعلم أن الأمر صعب، لكن الأهم الآن أن نحافظ على حياتنا. إن كنا سنجمع نقاطًا من هذا المكان…فعلينا أن نتعلم كيف نتخلى.”

 

“………..”

آه، لا أدري لمَ يبدو كلامي وكأنني أهدده ليبوح بمكان زملائه…

 

 

آه.

“دخلت إلى قاعة العرض اليسرى. لعلها اختبأت خلف الأريكة أو شيء من هذا القبيل!”

 

 

 

“………..”

 

 

 

قال بالموقع دون تردد. يا له من شخص بلا وفاء.

“آه! هذه معداتي المتخصصة.”

 

 

على كل حال، تمكنت من العثور على غو يونغ-أون أيضًا بنجاح.

 

 

“تذكّر هذا. كلما كان أولئك الحثالة يعملون في أقسام بعيدة عن الاستكشاف الميداني، ازداد احتقارهم لأرواح الناس و كأنهم ذباب.”

وكانت أربع عشرة دقيقة قد انقضت منذ البداية.

“…….…”

 

“من هذا الاتجاه.”

“نورو…! لحسن الحظ…حقاً…!”

 

 

أما بايك سا-هيون، الذي تم تجاهله تلقائيًا في هذه العملية، نظر إليّ وكأن لديه الكثير ليقوله، لكنه لم ينبس ببنت شفة.

شرحت بإيجاز لغو يونغ-أون، التي كانت عيناها متورمتين من البكاء، أني تلقيت مساعدة من أحد رؤسائي، ثم واصلنا التحرك بسرعة.

القصـر الكبير بلون البرونز الداكن.

 

 

ثم شددت عليها.

 

 

 

“أخبرتهم أن أداة الهروب بحوزتكما أنتما الاثنين، لذا لا بد أن تتعاونا في رواية هذه القصة.”

 

 

“………!”

 

 

“لذا، اعتنِ بحياتك أنت على الأقل.”

قدّمت لغو يونغ-أون الورقة التي كنت قد وضعتها في حقيبتي، وعليها رسم لقالب شمعة.

رئيس القسم الذي سجّل إنجازًا مجنونًا بعنوان: “التحول إلى آلة إرشاد لخداع الآلة وإنقاذ الموظف الجديد المسكين”، عبّر عن نفسه قائلًا.

 

“تذكّر هذا. كلما كان أولئك الحثالة يعملون في أقسام بعيدة عن الاستكشاف الميداني، ازداد احتقارهم لأرواح الناس و كأنهم ذباب.”

أخذت غو يونغ-أون الورقة بحذر شديد، ثم وضعتها في طية سترة عملها، وأومأت برأسها.

 

 

 

“أيعني هذا…أن ألتزم الصمت وأساير الوضع فحسب، صحيح؟”

‘لقد مرّت ساعتان.’

 

أنجزنا المهمة في أقل من عشرين دقيقة. هاه.

نعم!

“بصراحة، لم أتفاجأ. هذا متوقّع من نورو.”

 

 

أما بايك سا-هيون، الذي تم تجاهله تلقائيًا في هذه العملية، نظر إليّ وكأن لديه الكثير ليقوله، لكنه لم ينبس ببنت شفة.

“سنربط حبلاً بدرابزين الشرفة ونستكشف الجدار الخارجي لمكان المعرض.”

 

 

لا بد أنه شعر بأن الهروب بات وشيكًا.

 

 

 

وعندما فتحنا باب الشرفة وخرجنا إليها معًا، أنا وزميلاي، كانت الدقيقة التاسعة عشرة قد انقضت بالضبط.

 

 

 

أنجزنا المهمة في أقل من عشرين دقيقة. هاه.

لكن لم يكن هناك وقت للاندهاش، فخرجنا فورًا من الباب المفتوح. كُشف أمامنا فضاء شرفة صغيرة سداسية الشكل، بها أريكة طويلة وطاولة.

 

 

“لقد عدت ومعي الجميع.”

“هل يمكنني أن أشرح بدلًا منهما؟”

 

 

“واو.”

‘فتحة التهوية.’

 

“…هل هناك خطة مؤكدة للهروب؟”

“بصراحة، لم أتفاجأ. هذا متوقّع من نورو.”

 

 

 

حين ألقى كل من نائبة القائد ورئيس القسم بتعليق، بدأ زميلاي يشعران بالحرج. واضح أنه لم يكن استقبالًا مرحّبًا.

 

 

 

بل إن قائد الفريق لي جا-هيون كان قد أخرج الحبل على الشرفة ليبدأ بتثبيته.

قررت اللحاق به على الفور.

 

 

“أ…أنا…”

 

 

انتهى الفصل الرابع والأربعون.

“سأتجاوز التحية.”

نافذة.

 

 

قال قائد الفريق لي جا-هيون بصوت جاف، وهو يلف الحبل ويثبته على العمود بطريقة عقدة السحب.

 

 

“اشرحوا الأداة التي تملكونها خلال مئتي ثانية.”

لأن في هذا المعرض لا توجد نوافذ.

 

 

ابتلع الزميلان ريقهما في وقت واحد.

 

 

 

فتدخلت فورًا.

 

 

 

“هل يمكنني أن أشرح بدلًا منهما؟”

 

 

إنها نائبة القائد إيون ها-جي.

“نعم.”

 

 

فان ارت.

حان الوقت لأشرح ما لدي كما يجب.

 

 

 

حسب الكلمات الرئيسية التي استخدمتها، فإن هذه الشمعة…

“شكرًا لكم.”

 

 

“هذه الأداة يمكنها أن تخدع آلات الإرشاد.”

“سينبي.”

 

 

عندها، توقّف قائد الفريق لي جا-هيون عن الحركة.

**********************************************************************

 

 

انتهى الفصل الرابع والأربعون.

ممممم!!! أأأأأه!

 

أشاح بايك سا-هيون بوجهه عني.

**********************************************************************

لكن ما بدا خارجه كان غريبًا. ضباب أسود كثيف يحجب الرؤية تمامًا…

✓كتذكير: الكلمات الرئيسية التي تم استخدامها لصنع الشمعة : [شرف.] [عائق.] [كذب.]

‘نحن فوق الأرض.’

 

 

فان ارت.

 

 

“لا وقت لدينا، فلننزل الآن. لا داعي لأن ترهق نفسك بشفقة لا طائل منها.”

 

❀تفاعلوا❀

نعم!

ترجمة: روي.

“بصراحة، لم أتفاجأ. هذا متوقّع من نورو.”

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

“لذا، اعتنِ بحياتك أنت على الأقل.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط