Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 45

الفصل الخامس والأربعون.
PDF

الفصل الخامس والأربعون.

الفصل 45.

 

 

“مهلاً، هل أنت متأكد من أنه لا بأس بأن نذهب بمفردنا؟ هل هذا مناسب؟”

 

 

“……….!”

“سيكون الأمر على ما يرام.”

“………!”

 

 

ربما.

ثم بدأت الحروف تظهر على جسم الشمعة كما لو أن الضوء يشع منها.

 

 

ابتلعت غو يونغ-أون صرخة، وقد فهمت الكلمات المحذوفة.

“……..!!”

 

 

بعد أن أقنع كيم سول-يوم الرؤساء، خرج من غرفة الشرفة مع اثنين من زملائه لـ’استخدام’ العنصر.

 

 

أمام المرشد الآلي.

‘لا بد أنه فعل ذلك عن قصد ليبدو الأمر منطقياً.’

“………!”

 

 

بما أنه قال ان مالك العنصر هو واحد منا، فلن يبدو الأمر غريباً إذا تحرك.

 

 

 

…على الرغم من أن تجميعي مع بايك سا-هيون تحت مسمى ‘نحن’ يثير بعض الانزعاج….

 

 

 

‘لكنه هادئ بشكل غريب الآن.’

حماية تمكنها من انتحال شخصية الشريف.

 

وأنا أيضاً.

لكن في الوقت الحالي، كان ما سيحدث لاحقاً يشغل بالي أكثر بكثير.

يبدو أنني الأكثر جبناً هنا، ومع ذلك أحمل الشمعة.

 

 

“إذاً، سأخرج الشمعة.”

ثم قال بايك سا-هيون بخفة.

 

الكلمات المفتاحية للبطاقات التي سُحبت.

نعم!

 

 

 

أعادت غو يونغ-أون الورقة التي تلقتها منه، ففتحها كيم سول-يوم.

 

 

استقر نفس التوقع في أذهان الجميع.

ثم حدث شيء مذهل.

‘…خبرة الاستكشاف الميداني هي خبرة حقاً.’

 

 

كتلة شمع أرجوانية فاتحة ثقيلة أسطوانية الشكل تدحرجت إلى قبضته.

“إذا هربت الآن وخرجت من نطاق الشمعة، فسوف يلاحقك.”

 

ثم رفعت الآلة رأسها وسلطت مصباح الغاز بأدب بالقرب من قدمي غو يونغ-أون.

كانت شمعة حقيقية.

 

 

 

“……..!”

مجرد التفكير فيما سيبدأ الآن كان كفيلاً بجعل النخاع الشوكي للشخص يتجمد، لكن غو يونغ-أون صرت على أسنانها.

 

 

الإطار الذي رسمه بقلم التلوين بقي كأنه نقش مطبوع، مما جعلها تدرك بشكل بديهي.

“…آه.”

 

في الحقيقة، كان يعرف.

أن الشمعة التي كانت رسماً قد أصبحت حقيقة.

 

 

 

‘…واو.’

 

 

لمعت العدسة المكبرة.

نسيت الموقف وأُعجبت.

 

 

من أجل السلامة، لا يمكن استخدامها من قبل الفضائيين، أو كائنات العوالم الأخرى، أو الكائنات غير الذكية، أو الحكام، أو أي كائن ذكي آخر غير بشري. 🙂

تضخم التوقع في رأسها الذي سمع شرحاً موجزاً لما سيفعله بتلك الشمعة من الآن فصاعداً.

تُمنح الحماية للشخص الذي يحمل الشمعة.

 

إمساك.

“رجاءً انتظروا لحظة.”

“………”

 

 

أخذ كيم سول-يوم نفساً عميقاً، ثم أخرج ولاعة وحاول إشعال فتيل تلك الشمعة.

ثم قال بايك سا-هيون بخفة.

 

ثم حدث شيء مذهل.

هوك.

 

 

 

عبرت الشرارة الفتيل…

“أنا أعلم ذلك أيضاً، حسناً؟”

 

‘…خبرة الاستكشاف الميداني هي خبرة حقاً.’

لم يحدث شيء.

 

 

“……….!”

“………”

 

 

 

“………”

 

 

 

لماذا…لا تشتعل النار؟

 

 

بمظهر فوضوي، زحف على الأرض وهو يتخبط وأمسك بطرف بنطالها.

حتى أن كيم سول-يوم أظهر قدرة جنونية باستدعاء يد الظل عن طريق قذف عملة في الهواء وحاول إشعال الفتيل بها، لكن ذلك لم ينجح أيضاً.

شيء ما أمسك بقدمها.

 

إحساس خطر الموت خنقه حتى ذقنه.

“…آه.”

 

 

 

بدا كيم سول-يوم وكأنه تذكر شيئاً فجأة، فأخرج دليل استخدام مجموعة الشموع وبدأ يقرأه بسرعة مرة أخرى.

 

 

 

“هل هناك مشكلة؟”

 

 

الفصل 45.

“………”

 

 

—هل تتذكرون البطاقات التي سُحبت عند صنع الشمعة قبل قليل؟ إنها تخبرنا بالقدرة التي ستمتلكها الشمعة التي ستُصنع.

ثم أنزل الدليل بوجه جاف نوعاً ما.

 

 

 

“لا، لست متأكداً.”

“نعم!”

 

 

في الحقيقة، كان يعرف.

“بما أنك قلت سابقاً إن المخرج في الطابق الأرضي…فهذا يعني أننا سنبدأ من الطابق الرابع، الطابق الأوسط، أليس كذلك؟ هذا يقلل الاحتمالات إلى أقصى حد.”

 

 

إحدى العبارات في نهاية التعليمات المكتوبة بخط أحمر داكن فوضوي، تحت عنوان ‘احتياطات التعامل والاستخدام’.

“لنذهب.”

 

 

‘المستخدم الموصى به’.

 

 

‘…قد لا ينطبق هذا عليّ.’

※ هذه اللعبة مصممة لتخفيف إرهاق سكان الأرض المعاصرين.

وقف المرشد الآلي بهدوء في مكانه.

 

إيماءة.

من أجل السلامة، لا يمكن استخدامها من قبل الفضائيين، أو كائنات العوالم الأخرى، أو الكائنات غير الذكية، أو الحكام، أو أي كائن ذكي آخر غير بشري. 🙂

 

 

شعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري، لكنه أدرك أن هذه ليست الأولوية.

‘…قد لا ينطبق هذا عليّ.’

لكن مظهره كان بائساً جداً لدرجة لا تليق بـقائد فريق استكشاف ميداني.

 

“…آه.”

لأن كيم سول-يوم لم يكن في الحقيقة من هذا المكان.

“لقد نجح الأمر…!”

 

 

شعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري، لكنه أدرك أن هذه ليست الأولوية.

لكن بايك سا-هيون تجهم.

 

“سيكون الأمر على ما يرام.”

كان عليه أن يسلمها لشخص جدير بالثقة.

 

 

“……….”

شخص احتمالية قيامه بتصرفات متهورة منخفضة، ويتمتع بالاجتماعية والأخلاق.

“إذاً، سأخرج الشمعة.”

 

 

“قناع الخروف.”

 

 

…ماذا؟

“………!”

 

 

 

“لو سمحتِ.”

 

 

يبدو أنني الأكثر جبناً هنا، ومع ذلك أحمل الشمعة.

ابتلعت غو يونغ-أون ريقها في النهاية وأخذت الشمعة.

قائد الفريق R الذي كان يتوسل إلى غو يونغ-أون، نظر إلى الأعلى نحو بايك سا-هيون.

 

—هل تتذكرون البطاقات التي سُحبت عند صنع الشمعة قبل قليل؟ إنها تخبرنا بالقدرة التي ستمتلكها الشمعة التي ستُصنع.

ثم أخذت الولاعة ووضعتها على فتيل الشمعة بيد مرتعشة.

ثم تنهدت بعمق.

 

 

هوك.

 

 

“اللهب…استعمال اللهب، نعم، هل هو للدفاع؟ نعم، يبدو كذلك…إذن هكذا، هكذا إذا هززته أنا! ماذا لو انطفأ اللهب؟”

عبرت الشرارة الفتيل….

 

 

‘هـ…هو يتنفس، أليس كذلك؟’

اشتعلت.

 

 

“هل هناك مشكلة؟”

“…….!”

سألت غو يونغ-أون المرشد الآلي بأهدأ نبرة يمكنها استجماعها.

 

 

ثم بدأت الحروف تظهر على جسم الشمعة كما لو أن الضوء يشع منها.

بهدوء، في اللحظة التي خطت فيها خطوة.

 

‘السيدة غو يونغ-أون كانت في الفريق R.’

الكلمات المفتاحية للبطاقات التي سُحبت.

نسيت الموقف وأُعجبت.

 

شيء ما أمسك بقدمها.

[شرف] [عائق] [كذب]

 

 

وهو….

—هل تتذكرون البطاقات التي سُحبت عند صنع الشمعة قبل قليل؟ إنها تخبرنا بالقدرة التي ستمتلكها الشمعة التي ستُصنع.

صرخ القائد بيأس وهو يتشبث بها.

 

تردد صدى خطوات الأشخاص الثلاثة في القاعة ذات اللون النحاسي. حتى صعودهم إلى الطابق الرابع، لم يُسمع صوت المرشد الآلي بشكل غريب….

طفا الشرح الذي سمعته من كيم سول-يوم في ذهنها، وفي الوقت نفسه، ظهرت عبارات أخرى على الشمعة.

 

“نعم.”

على حامل هذه الشمعة أن يرفعها نحو هدف شريف، مستعينًا بالقوة المعيقة، ليكشف عن الهيئة الكاذبة.

وفي ذلك الموقف، عندما ظهرت موظفته الجديدة من فريقه تحمل عنصراً يبدو غير عادي أبداً، قفز للخارج.

 

 

تُمنح الحماية للشخص الذي يحمل الشمعة.

إحساس خطر الموت خنقه حتى ذقنه.

 

من أجل السلامة، لا يمكن استخدامها من قبل الفضائيين، أو كائنات العوالم الأخرى، أو الكائنات غير الذكية، أو الحكام، أو أي كائن ذكي آخر غير بشري. 🙂

منتحل النُّبل.

 

 

لأن كيم سول-يوم لم يكن في الحقيقة من هذا المكان.

رفعت غو يونغ-أون الشمعة عالياً.

—ربما تكون قدرة متعلقة بالانتحال أو الخداع البصري.

 

“آه. نعم. هذا ليس مهماً….المهم هو الخروج من هنا. لكن مهلاً…العنصر الذي تستخدمه موظفتنا الجديدة، على شكل شمعة؟ إنه مستهلك إذن.”

انبعثت كتلة نار مستديرة من الشمعة كأنها مصباح زيت، وحامت فوق رأسها ثم اختفت.

تجمدت غو يونغ-أون وأنزلت بصرها.

 

 

ثم أضاء محيطها بلطف، كأنه ضوء كشاف صغير.

حتى غادر الأشخاص الثلاثة داخل نطاق الشمعة.

 

 

‘واو……’

انبعثت كتلة نار مستديرة من الشمعة كأنها مصباح زيت، وحامت فوق رأسها ثم اختفت.

 

صمت.

“إنه التأثير المتوقع تماماً.”

لماذا…لا تشتعل النار؟

 

خطوة بخطوة.

قال كيم سول-يوم وهو يراقب ذلك بابتسامة باهتة، وأومأ برأسه.

“إذا كانت إجابتك على سؤالي بالنفي، فابقَ ثابتاً من فضلك، وإذا كانت بالإيجاب، فأومئ برأسك.”

 

 

“بما أن نطاق هذه الشمعة يؤثر على شخصين حولك، فسأتبعك أنا والماعز من الخلف.”

“نعم. هذا جيد.”

 

صمت.

“نعم.”

“حتى لو كنت في هذه الحالة، هل معرفتي أقل من الموظفين الجدد؟؟ خذيني معكِ!”

 

الكلمات الباردة التي تبادلها كيم سول-يوم وبايك سا-هيون جعلت قلب غو يونغ-أون يتجمد أيضاً.

تساءلت عما إذا كان من الممكن تجنيد شخص آخر غير بايك سا-هيون، ولكن بما أن كيم سول-يوم هو من صنع هذا العنصر، أومأت غو يونغ-أون برأسها دون تذمر.

لأن وجهتهم كانت….

 

 

همس كيم سول-يوم مرة أخرى.

 

 

 

“لكن هناك نقطة يجب الانتباه إليها…لا تلتفتي إلينا. يجب أن نبقى مختبئين خلف حامل الشمعة لكي نحصل على التأثير.”

 

 

 

“…نعم.”

 

 

لأن هذا كان تخصصها.

“وأيضاً، لا تحدقي في الشمعة عن كثب…قد يتآكل وعيكِ بسبب الشمعة.”

لم يستطع النهوض عن الأرض، وكأن أطرافه قد كُسرت بالكامل، على الرغم من أن أطرافه لم تؤخذ كرسوم.

 

عضت غو يونغ-أون على لسانها وجاهدت حتى لا تتحمس.

أومأت غو يونغ-أون برأسها ببطء.

إيماءة.

 

 

شد التوتر كتفيها، لكن غو يونغ-أون استعادت رباطة جأشها بطريقة ما.

 

 

تُمنح الحماية للشخص الذي يحمل الشمعة.

لأن هذا كان تخصصها.

 

“نعم!”

“بما أنك قلت سابقاً إن المخرج في الطابق الأرضي…فهذا يعني أننا سنبدأ من الطابق الرابع، الطابق الأوسط، أليس كذلك؟ هذا يقلل الاحتمالات إلى أقصى حد.”

 

م.م: الطوابق الأرضية تبدأ من الطابق الأول الى الطابق السابع فوق الأرض.

 

 

 

“نعم. هذا جيد.”

 

 

لكن في الوقت الحالي، كان ما سيحدث لاحقاً يشغل بالي أكثر بكثير.

بدأت الخطوات.

 

 

عرفتُ السبب.

مجرد التفكير فيما سيبدأ الآن كان كفيلاً بجعل النخاع الشوكي للشخص يتجمد، لكن غو يونغ-أون صرت على أسنانها.

 

 

 

يبدو أنني الأكثر جبناً هنا، ومع ذلك أحمل الشمعة.

 

 

تنهدت غو يونغ-أون طويلاً.

‘يجب أن أبذل قصارى جهدي.’

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

بدأت الخطوات.

لكنها لم تتخيل أبداً أن الأكثر جبناً بينهم يكون واقفاً خلفها مباشرة!

هوك.

 

 

طق، طق.

 

 

في اللحظة التي كنت فيها على وشك استدعاء معداتي الخاصة في الهواء وتمزيق قائد الفريق R بثلاث أيادي، تعلق القائد بقدم غو يونغ-أون مرة أخرى.

تردد صدى خطوات الأشخاص الثلاثة في القاعة ذات اللون النحاسي. حتى صعودهم إلى الطابق الرابع، لم يُسمع صوت المرشد الآلي بشكل غريب….

الإطار الذي رسمه بقلم التلوين بقي كأنه نقش مطبوع، مما جعلها تدرك بشكل بديهي.

 

 

لكنها لم تشعر بالاطمئنان.

 

 

 

لأن وجهتهم كانت….

همس كيم سول-يوم مرة أخرى.

 

خطوة بخطوة.

“وجدته.”

 

 

 

أمام المرشد الآلي.

 

 

 

“……….”

*هذا آرت رسمي لهذا الفصل*

 

[شرف] [عائق] [كذب]

الموظفون الجدد في <شركة أحلام اليقظة المحدودة> الذين صعدوا إلى الطابق الرابع، تبعوا صوت الآلة وفي النهاية، عثروا على المرشد الآلي المسؤول عن ممر الطابق الرابع.

—يقال إن البطاقة الأولى المسحوبة هي هدف التأثير، والثانية هي طريقة التأثير، والأخيرة هي جوهر التأثير.

 

ارتخى جسد قائد الفريق R وسقط جانباً.

كييييييك.

 

 

 

“إذا هربت الآن وخرجت من نطاق الشمعة، فسوف يلاحقك.”

 

 

نعم!

“أنا أعلم ذلك أيضاً، حسناً؟”

 

 

 

الكلمات الباردة التي تبادلها كيم سول-يوم وبايك سا-هيون جعلت قلب غو يونغ-أون يتجمد أيضاً.

انتهى الفصل الخامس والأربعون.

 

“حتى لو كنت في هذه الحالة، هل معرفتي أقل من الموظفين الجدد؟؟ خذيني معكِ!”

بدا الأمر وكأن تلك الأجزاء الملحقة الشبيهة بالإبر ستتحرك في أي لحظة لتقتلع عينيها….

 

 

“فقط…سأفعل هذا.”

ابتلعت غو يونغ-أون ريقها وتقدمت إلى الأمام.

‘المستخدم الموصى به’.

 

أن الشمعة التي كانت رسماً قد أصبحت حقيقة.

خطوة بخطوة.

 

 

 

كلما اقتربت، اهتزت صورة الآلة المنعكسة في ضوء الشمعة.

 

 

“على أي حال سيموت قريباً، هو سيرتاح ونحن سنحصل على الرسوم التي نحتاجها للخطة B. لا يوجد جانب سيء واحد في هذا، أليس كذلك؟”

أمام الآلة البشعة ذات شكل العنكبوت التي وقفت في مواجهتها، أومأت غو يونغ-أون برأسها قليلاً.

 

 

 

“مرحباً.”

لمعت العدسة المكبرة.

 

“إذاً، سأخرج الشمعة.”

كييييييك.

 

 

 

تحرك المرشد الآلي.

“…………”

 

‘يجب أن أبذل قصارى جهدي.’

ارتفعت الإبر الثمانية في الهواء…

 

 

 

سرعان ما استقرت بطريقة منتظمة وهبطت برفق حول جسم الآلة.

لقد أجاد تماماً مزج التوسل الذي قد يؤثر في قلب الموظف الجديد والتهديد الذي قد يخيفه بتوازن، ليقدم مغالطاته.

 

 

ثم رفعت الآلة رأسها وسلطت مصباح الغاز بأدب بالقرب من قدمي غو يونغ-أون.

 

 

 

“………!”

 

 

 

نجح الأمر.

‘يجب أن أبذل قصارى جهدي.’

 

 

ابتلعت غو يونغ-أون ريقها.

عرفتُ السبب.

 

صمت.

الآن، كانت حماية الشمعة تُطبق عليها بنجاح.

 

 

غمرت السعادة حاملة الشمعة، لكنها بالكاد أنهت المحادثة.

حماية تمكنها من انتحال شخصية الشريف.

……

م.م: للإشارة الشخص الشريف تعني أيضا الشخص النبيل، فكلمة الشرف تعني أيضا النٌُبل.

 

 

 

—يقال إن البطاقة الأولى المسحوبة هي هدف التأثير، والثانية هي طريقة التأثير، والأخيرة هي جوهر التأثير.

 

 

—إذا جمعناها جيداً، فإنها تخلق كذبة تعيق الآخرين مستهدفة شيئاً شريفاً….

 

 

“………”

—ربما تكون قدرة متعلقة بالانتحال أو الخداع البصري.

 

 

“خذيني معكِ!”

والآن، كانت غو يونغ-أون تنتحل شخصية ‘الشريف’ الأنسب.

“شكراً لك!”

 

 

الهدف الأكثر ودية للمرشد الآلي.

أمسكت غو يونغ-أون الشمعة بإحكام، ثم ركلت قائد الفريق R بقدمها ودفعته إلى زاوية أريكة مظلمة.

 

 

وهو….

“لا يمكن.”

 

 

‘الزبون الذي دفع الرسوم بالكامل بشكل صحيح!’

 

 

 

سألت غو يونغ-أون المرشد الآلي بأهدأ نبرة يمكنها استجماعها.

“على أي حال سيموت قريباً، هو سيرتاح ونحن سنحصل على الرسوم التي نحتاجها للخطة B. لا يوجد جانب سيء واحد في هذا، أليس كذلك؟”

 

نعم!

“إذا كانت إجابتك على سؤالي بالنفي، فابقَ ثابتاً من فضلك، وإذا كانت بالإيجاب، فأومئ برأسك.”

 

 

 

صمت.

 

 

 

“…الزبائن الذين أنهوا جولتهم وعادوا إلى ديارهم، هل صعدوا إلى الطابق العلوي من هذا الطابق الرابع الأرضي؟”

“لا مشكلة.”

 

 

……

 

 

 

“الزبائن الذين أنهوا جولتهم وعادوا إلى ديارهم، هل نزلوا إلى الطابق السفلي من هذا الطابق الرابع الأرضي؟”

 

 

نجح الأمر.

إيماءة.

أخذ كيم سول-يوم نفساً عميقاً، ثم أخرج ولاعة وحاول إشعال فتيل تلك الشمعة.

 

 

“……….!”

“……….”

 

 

إنه يعمل!

“لو سمحتِ.”

 

“………….”

غمرت السعادة حاملة الشمعة، لكنها بالكاد أنهت المحادثة.

‘…خبرة الاستكشاف الميداني هي خبرة حقاً.’

 

 

“شكراً لك. سأذهب لمواصلة الجولة الآن.”

 

 

‘الطابق الأول أو الثاني…!’

وقف المرشد الآلي بهدوء في مكانه.

إذا لم تكن تريد الهروب وعيناها ولسانها، أو أطرافها قد اقتُلعت، فعليها أن تبقى هادئة.

 

لم يستطع النهوض عن الأرض، وكأن أطرافه قد كُسرت بالكامل، على الرغم من أن أطرافه لم تؤخذ كرسوم.

حتى غادر الأشخاص الثلاثة داخل نطاق الشمعة.

 

 

“…….!”

في اللحظة التي انعطفت فيها عند الزاوية، صرخت غو يونغ-أون دون وعي.

أمام المرشد الآلي.

 

 

“لقد نجح الأمر…!”

 

 

تنهدت غو يونغ-أون طويلاً.

“تمهلي. الشمعة تحترق لمدة ساعتين تقريباً، لذا من المهم عدم إطفائها في المنتصف.”

‘هل حدث نزاع داخلي يا ترى؟’

 

 

“نعم!”

 

 

أمسكت غو يونغ-أون الشمعة بإحكام، ثم ركلت قائد الفريق R بقدمها ودفعته إلى زاوية أريكة مظلمة.

وتكرر الأمر.

هوك.

 

※ هذه اللعبة مصممة لتخفيف إرهاق سكان الأرض المعاصرين.

“الزبائن الذين أنهوا جولتهم وعادوا إلى ديارهم، هل نزلوا إلى الطابق السفلي من هذا الطابق الثالث الأرضي؟”

تجمدت غو يونغ-أون وأنزلت بصرها.

 

 

إيماءة.

 

 

 

“شكراً لك!”

“عذراً؟ أي نوع من الهراء هذا….”

 

إيماءة.

نجح الأمر هذه المرة أيضاً. تقدم الموظفون الجدد الثلاثة الآن، مفعمون بأمل الهروب المثير.

“لا! لقد فعلت ما بوسعي! تركتكِ لأنني لا أستطيع الموت لإنقاذ موظفة جديدة! أنتِ يمكنكِ أخذي معكِ الآن! إذا سمحت الظروف، يجب على الإنسان أن يتصرف كإنسان!”

 

إذا استمر الأمر هكذا.

مدركاً أنها حبل نجاته الأخير.

 

 

‘الطابق الأول أو الثاني…!’

 

 

 

استقر نفس التوقع في أذهان الجميع.

 

 

“مهلاً، هل أنت متأكد من أنه لا بأس بأن نذهب بمفردنا؟ هل هذا مناسب؟”

عضت غو يونغ-أون على لسانها وجاهدت حتى لا تتحمس.

 

 

ابتلعت غو يونغ-أون ريقها وتقدمت إلى الأمام.

‘بحذر، بحذر!’

“……….!”

 

إذا استمر الأمر هكذا.

إذا أسقطت الشمعة بالخطأ، فسينتهي كل شيء.

ابتلعت غو يونغ-أون ريقها في النهاية وأخذت الشمعة.

 

“………”

إذا لم تكن تريد الهروب وعيناها ولسانها، أو أطرافها قد اقتُلعت، فعليها أن تبقى هادئة.

‘هـ…هو يتنفس، أليس كذلك؟’

 

 

بهدوء، في اللحظة التي خطت فيها خطوة.

……

 

“مرحباً.”

إمساك.

إذا استمر الأمر هكذا.

 

وهو….

شيء ما أمسك بقدمها.

إيماءة.

 

…ماذا؟

تجمدت غو يونغ-أون وأنزلت بصرها.

 

 

مشاهد من الفصل.

كان هناك إنسان حُشرت عدسات مكبرة في عينيه بدلاً من الأعين.

لكن بايك سا-هيون تجهم.

 

 

بمظهر فوضوي، زحف على الأرض وهو يتخبط وأمسك بطرف بنطالها.

 

 

 

“الخروف! قناع الخروف!!”

 

 

—يقال إن البطاقة الأولى المسحوبة هي هدف التأثير، والثانية هي طريقة التأثير، والأخيرة هي جوهر التأثير.

“……..!!”

 

 

 

“خذيني معكِ!”

 

 

تضخم التوقع في رأسها الذي سمع شرحاً موجزاً لما سيفعله بتلك الشمعة من الآن فصاعداً.

كان قائد الفريق R.

“نعم.”

 

 

و هو رئيس غو يونغ-أون.

تساءلت عما إذا كان من الممكن تجنيد شخص آخر غير بايك سا-هيون، ولكن بما أن كيم سول-يوم هو من صنع هذا العنصر، أومأت غو يونغ-أون برأسها دون تذمر.

 

أعدت يد الظل التي ضربت مؤخرة رأس قائد الفريق R إلى القفاز.

***

“انتهى الأمر. الآن لنأخذ رأسه فقط، حسناً؟”

 

عبرت الشرارة الفتيل…

نظرتُ إلى الشخص الذي أمامي لأنه توقف عن السير.

“خذيني معكِ!”

 

همس كيم سول-يوم مرة أخرى.

عرفتُ السبب.

بشكل غير متوقع، صمت بايك سا-هيون. كان من المفاجئ أنه لم يسخر أو يحاول افتعال مشكلة ما.

 

“قناع الخروف….”

كان ذلك لأن شخصاً ما أمسك بطرف بنطال الشخص الذي أمامي بينما صرخ بيأس!

تساءلت عما إذا كان من الممكن تجنيد شخص آخر غير بايك سا-هيون، ولكن بما أن كيم سول-يوم هو من صنع هذا العنصر، أومأت غو يونغ-أون برأسها دون تذمر.

 

 

“السيدة قناع الخروف! المعدات، إذا أخذتني معكِ للخارج، سأصنع لكِ المعدات! ستستخدمين مباشرة المعدات التي يمتلكها مستوى قائد الفريق! هاه؟!”

 

 

“…قائد الفريق، لقد تركتني وذهبتَ.”

‘السيدة غو يونغ-أون كانت في الفريق R.’

 

 

 

يبدو أنه قائد الفريق R على الأرجح.

 

 

 

لكن مظهره كان بائساً جداً لدرجة لا تليق بـقائد فريق استكشاف ميداني.

كان هناك إنسان حُشرت عدسات مكبرة في عينيه بدلاً من الأعين.

 

والآن، كانت غو يونغ-أون تنتحل شخصية ‘الشريف’ الأنسب.

لم يستطع النهوض عن الأرض، وكأن أطرافه قد كُسرت بالكامل، على الرغم من أن أطرافه لم تؤخذ كرسوم.

 

 

 

‘هل حدث نزاع داخلي يا ترى؟’

عبرت الشرارة الفتيل….

 

“……..!”

لو كان بمستوى قائد فريق، لكان من المفترض أن يصمد حتى النهاية بمعداته وعناصره الخاصة، ويختبئ هنا وهناك بمهارة، لكن رؤيته في هذه الحالة بمفرده جعلت الأمر شبه مؤكد.

“………”

 

والآن، كانت غو يونغ-أون تنتحل شخصية ‘الشريف’ الأنسب.

إحساس خطر الموت خنقه حتى ذقنه.

“لا، ما هذا، لا……”

 

 

وفي ذلك الموقف، عندما ظهرت موظفته الجديدة من فريقه تحمل عنصراً يبدو غير عادي أبداً، قفز للخارج.

إحساس خطر الموت خنقه حتى ذقنه.

 

 

مدركاً أنها حبل نجاته الأخير.

 

 

 

“السيدة قناع الخروف! هذا عنصر، أليس كذلك! هوووو، يبدو، يبدو جيداً. أ-أنا، أنا أيضاً أريد الذهاب معكِ، هاه؟”

 

 

 

“واو، ألا يخاف حتى؟ يتحدث بلا توقف.”

“ما الذي تقوله. لكي يعيش الإنسان، لا يوجد شيء لا يستطيع فعله، يمكنه فعل ذلك بالتأكيد؟”

 

 

تمتم بايك سا-هيون بصوت خافت.

 

 

“انتهى الأمر. الآن لنأخذ رأسه فقط، حسناً؟”

ثم قال لغو يونغ-أون هكذا.

 

 

م.م: الطوابق الأرضية تبدأ من الطابق الأول الى الطابق السابع فوق الأرض.

“أنتحقق مما إذا كانت الآلة ستأتي عند سماع صوته؟ على أي حال، لا يبدو أنه يستطيع الهرب في هذه الحالة.”

 

 

 

“عذراً؟ أي نوع من الهراء هذا….”

حتى أن كيم سول-يوم أظهر قدرة جنونية باستدعاء يد الظل عن طريق قذف عملة في الهواء وحاول إشعال الفتيل بها، لكن ذلك لم ينجح أيضاً.

 

إيماءة.

“………”

أن الشمعة التي كانت رسماً قد أصبحت حقيقة.

 

أعاد بايك سا-هيون قدمه اليسرى التي ضرب بها صدغ القائد إلى مكانها.

قائد الفريق R الذي كان يتوسل إلى غو يونغ-أون، نظر إلى الأعلى نحو بايك سا-هيون.

 

 

 

لمعت العدسة المكبرة.

 

 

مجرد التفكير فيما سيبدأ الآن كان كفيلاً بجعل النخاع الشوكي للشخص يتجمد، لكن غو يونغ-أون صرت على أسنانها.

“أنت موظف جديد، من أي فريق؟”

والآن، كانت غو يونغ-أون تنتحل شخصية ‘الشريف’ الأنسب.

 

 

“………….”

 

 

عبرت الشرارة الفتيل….

“آه. نعم. هذا ليس مهماً….المهم هو الخروج من هنا. لكن مهلاً…العنصر الذي تستخدمه موظفتنا الجديدة، على شكل شمعة؟ إنه مستهلك إذن.”

أعادت غو يونغ-أون الورقة التي تلقتها منه، ففتحها كيم سول-يوم.

 

 

“……….!”

 

 

 

“اللهب…استعمال اللهب، نعم، هل هو للدفاع؟ نعم، يبدو كذلك…إذن هكذا، هكذا إذا هززته أنا! ماذا لو انطفأ اللهب؟”

 

 

على حامل هذه الشمعة أن يرفعها نحو هدف شريف، مستعينًا بالقوة المعيقة، ليكشف عن الهيئة الكاذبة.

“آه.”

 

 

 

غو يونغ-أون التي كادت أن تترنح للحظة، أمسكت بالشمعة بسرعة.

“لو سمحتِ.”

 

 

‘يا لهذا الجنون.’

ارتفعت الإبر الثمانية في الهواء…

 

“وأيضاً، لا تحدقي في الشمعة عن كثب…قد يتآكل وعيكِ بسبب الشمعة.”

في اللحظة التي كنت فيها على وشك استدعاء معداتي الخاصة في الهواء وتمزيق قائد الفريق R بثلاث أيادي، تعلق القائد بقدم غو يونغ-أون مرة أخرى.

—ربما تكون قدرة متعلقة بالانتحال أو الخداع البصري.

 

 

“حتى لو كنت في هذه الحالة، هل معرفتي أقل من الموظفين الجدد؟؟ خذيني معكِ!”

أعادت غو يونغ-أون الورقة التي تلقتها منه، ففتحها كيم سول-يوم.

 

“وأيضاً، لا تحدقي في الشمعة عن كثب…قد يتآكل وعيكِ بسبب الشمعة.”

“…قائد الفريق، لقد تركتني وذهبتَ.”

‘واو……’

 

 

تمتمت غو يونغ-أون بهدوء مخيف.

 

 

 

“عندما ظهرت الآلة، دفعتني وذهبت.”

 

 

 

“……..!”

 

 

 

بما أن الموظفين دخلوا جميعاً متفرقين، ظننت أن السيدة غو يونغ-أون أيضاً لم تلتقِ بأحد من فريقها وكانت تتجول بمفردها طوال هذا الوقت….هل لهذا السبب كانت وحيدة؟

 

 

……

“لا! لقد فعلت ما بوسعي! تركتكِ لأنني لا أستطيع الموت لإنقاذ موظفة جديدة! أنتِ يمكنكِ أخذي معكِ الآن! إذا سمحت الظروف، يجب على الإنسان أن يتصرف كإنسان!”

ثم بدأت الحروف تظهر على جسم الشمعة كما لو أن الضوء يشع منها.

 

“……….!”

صرخ القائد بيأس وهو يتشبث بها.

……

 

 

لم تكن هناك دموع تتدفق من عينيه اللذين تحولا إلى عدسات.

نجح الأمر هذه المرة أيضاً. تقدم الموظفون الجدد الثلاثة الآن، مفعمون بأمل الهروب المثير.

 

 

“إذا لم تأخذيني، فهذا قتل، قتل! فقط حاولي تركي والذهاب، أنتِ. سأحطم هذا العنصر، صدقيني. بطريقة ما!! آه…!”

 

 

لكن بايك سا-هيون تجهم.

ضربة.

 

 

حتى غادر الأشخاص الثلاثة داخل نطاق الشمعة.

“………!”

“وأيضاً، لا تحدقي في الشمعة عن كثب…قد يتآكل وعيكِ بسبب الشمعة.”

 

 

انزلاق.

 

 

 

ارتخى جسد قائد الفريق R وسقط جانباً.

 

“…الزبائن الذين أنهوا جولتهم وعادوا إلى ديارهم، هل صعدوا إلى الطابق العلوي من هذا الطابق الرابع الأرضي؟”

أعاد بايك سا-هيون قدمه اليسرى التي ضرب بها صدغ القائد إلى مكانها.

 

 

 

“…………”

تنهدت غو يونغ-أون طويلاً.

 

 

وأنا أيضاً.

 

 

 

أعدت يد الظل التي ضربت مؤخرة رأس قائد الفريق R إلى القفاز.

ابتلعت غو يونغ-أون صرخة، وقد فهمت الكلمات المحذوفة.

 

“آه.”

‘هـ…هو يتنفس، أليس كذلك؟’

 

 

 

لا، كان يجب أن يضربه شخص واحد فقط، لكن للأسف تزامنت الضربتان.

 

على أي حال، بدا أن الموقف قد هدأ.

 

 

من أجل السلامة، لا يمكن استخدامها من قبل الفضائيين، أو كائنات العوالم الأخرى، أو الكائنات غير الذكية، أو الحكام، أو أي كائن ذكي آخر غير بشري. 🙂

نظرتُ إلى الموظف الأربعيني الرث الملقى على الأرض.

 

 

هوك.

‘…خبرة الاستكشاف الميداني هي خبرة حقاً.’

 

 

 

لقد أجاد تماماً مزج التوسل الذي قد يؤثر في قلب الموظف الجديد والتهديد الذي قد يخيفه بتوازن، ليقدم مغالطاته.

‘هل حدث نزاع داخلي يا ترى؟’

 

 

كانت غو يونغ-أون تمسك الشمعة بثبات، لكن بدا أنها تنظر إلى المنظر البائس لرئيسها المباشر بعينين مرتعشتين….

 

 

ثم قال بايك سا-هيون بخفة.

—هل تتذكرون البطاقات التي سُحبت عند صنع الشمعة قبل قليل؟ إنها تخبرنا بالقدرة التي ستمتلكها الشمعة التي ستُصنع.

 

أخذ كيم سول-يوم نفساً عميقاً، ثم أخرج ولاعة وحاول إشعال فتيل تلك الشمعة.

“انتهى الأمر. الآن لنأخذ رأسه فقط، حسناً؟”

 

 

 

…ماذا؟

 

 

“……..!”

“لا يمكن.”

 

 

 

“على أي حال سيموت قريباً، هو سيرتاح ونحن سنحصل على الرسوم التي نحتاجها للخطة B. لا يوجد جانب سيء واحد في هذا، أليس كذلك؟”

لقد أجاد تماماً مزج التوسل الذي قد يؤثر في قلب الموظف الجديد والتهديد الذي قد يخيفه بتوازن، ليقدم مغالطاته.

 

“نعم.”

“فكر في الألم النفسي للسيدة قناع الخرةف عند قطع رقبته. سيكون من الصعب الحفاظ على استقرارها بعد قتل شخص تعرفه مباشرة.”

 

 

“قناع الخروف.”

كلما تحدثت أنا وبايك سا-هيون من كلا الجانبين، أصبح وجه السيدة غو يونغ-أون أكثر شحوباً.

 

 

 

“لا، ما هذا، لا……”

 

 

“نعم. هذا جيد.”

“ما الذي تقوله. لكي يعيش الإنسان، لا يوجد شيء لا يستطيع فعله، يمكنه فعل ذلك بالتأكيد؟”

 

 

 

“لا تستطيع. لا تستمعي إليه، السيدة قناع الخروف.”

 

 

انبعثت كتلة نار مستديرة من الشمعة كأنها مصباح زيت، وحامت فوق رأسها ثم اختفت.

“قناع الخروف….”

“………”

 

لا، كان يجب أن يضربه شخص واحد فقط، لكن للأسف تزامنت الضربتان.

“لحظة!”

 

 

همس كيم سول-يوم مرة أخرى.

“………..”

 

 

 

“………..”

إنه يعمل!

 

غو يونغ-أون التي كادت أن تترنح للحظة، أمسكت بالشمعة بسرعة.

“فقط…سأفعل هذا.”

“لكن شكراً لكما كليكما. كدت أن أتورط وأنا بكامل وعيي.”

 

 

أمسكت غو يونغ-أون الشمعة بإحكام، ثم ركلت قائد الفريق R بقدمها ودفعته إلى زاوية أريكة مظلمة.

 

 

—هل تتذكرون البطاقات التي سُحبت عند صنع الشمعة قبل قليل؟ إنها تخبرنا بالقدرة التي ستمتلكها الشمعة التي ستُصنع.

ثم تنهدت بعمق.

 

 

“بهذه الطريقة، لن تكتشفه الآلة على الفور…لنذهب الآن. قبل أن تنطفئ الشمعة.”

 

 

 

“……….”

 

 

لقد أجاد تماماً مزج التوسل الذي قد يؤثر في قلب الموظف الجديد والتهديد الذي قد يخيفه بتوازن، ليقدم مغالطاته.

أومأت برأسي.

 

 

“شكراً لك. سأذهب لمواصلة الجولة الآن.”

لكن بايك سا-هيون تجهم.

لأن هذا كان تخصصها.

 

 

“إنها تعقد الأمور. هو سيموت على أي حال.”

عبرت الشرارة الفتيل….

 

بشكل غير متوقع، صمت بايك سا-هيون. كان من المفاجئ أنه لم يسخر أو يحاول افتعال مشكلة ما.

“…بما أنك نجوت بحياتك بفضل شخص طيب، ألا يجب ألا تقول مثل هذا الكلام؟”

“……..!”

 

“نعم.”

“………..”

 

 

 

تنهدت غو يونغ-أون طويلاً.

 

 

 

“لكن شكراً لكما كليكما. كدت أن أتورط وأنا بكامل وعيي.”

 

 

“لا مشكلة.”

“لا مشكلة.”

 

 

في الحقيقة، كان يعرف.

بشكل غير متوقع، صمت بايك سا-هيون. كان من المفاجئ أنه لم يسخر أو يحاول افتعال مشكلة ما.

 

 

“لا تستطيع. لا تستمعي إليه، السيدة قناع الخروف.”

“لنذهب.”

لكنها لم تتخيل أبداً أن الأكثر جبناً بينهم يكون واقفاً خلفها مباشرة!

 

 

“نعم.”

 

 

كلما تحدثت أنا وبايك سا-هيون من كلا الجانبين، أصبح وجه السيدة غو يونغ-أون أكثر شحوباً.

نزلنا الدرج مرة أخرى.

كلما اقتربت، اهتزت صورة الآلة المنعكسة في ضوء الشمعة.

 

ابتلعت غو يونغ-أون ريقها وتقدمت إلى الأمام.

انتهى العائق والحدث الصاخب.

“عذراً؟ أي نوع من الهراء هذا….”

 

 

وكان الهدف أمام أعيننا.

“نعم.”

 

 

 

 

انتهى الفصل الخامس والأربعون.

***********************************************************************

…على الرغم من أن تجميعي مع بايك سا-هيون تحت مسمى ‘نحن’ يثير بعض الانزعاج….

مشاهد من الفصل.

 

*هذا آرت رسمي لهذا الفصل*

 

“مهلاً، هل أنت متأكد من أنه لا بأس بأن نذهب بمفردنا؟ هل هذا مناسب؟”

 

 

 

“إنه التأثير المتوقع تماماً.”

 

❀تفاعلوا❀

※ هذه اللعبة مصممة لتخفيف إرهاق سكان الأرض المعاصرين.

ترجمة: روي.

لكن بايك سا-هيون تجهم.

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

م.م: للإشارة الشخص الشريف تعني أيضا الشخص النبيل، فكلمة الشرف تعني أيضا النٌُبل.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط