الفصل الرابع والأربعون.
الفصل 44.
القصـر الكبير بلون البرونز الداكن.
“…….…”
طق طق طق طق.
كنت أسير بصمت خلف رئيس القسم بارك مين-سونغ.
كنت أظنه مجرد سرد رعب مكرر…لكن فعلاً، لا توجد نوافذ هنا.
رئيس القسم الذي سجّل إنجازًا مجنونًا بعنوان: “التحول إلى آلة إرشاد لخداع الآلة وإنقاذ الموظف الجديد المسكين”، عبّر عن نفسه قائلًا.
“……….”
أحتاج فقط إلى بعض الوقت حتى تكتمل.
“لم يكن الذكاء الاصطناعي يبدو وكأنه آلة رائعة جدًا. ربما بمستوى مكنسة كهربائية روبوتية؟ لذا اعتقدت أني أستطيع خداعه من حيث الشكل على الأقل!”
“لم يدخل من الموظفين الجدد سوى ثلاثة فقط. وأنت أحدهم.”
لم أكن أظن أن ذكاء تلك الآلة كان منخفضًا إلى هذا الحد، لكن التوقيت حالفنا فأنقذني، وكنت ممتنًا حتى كادت دموعي تنهمر.
أذنييييي… ذني! أذني!!!
“لكن…كيف تحوّلت إلى آلة إرشاد؟”
لكن لم يكن هناك وقت للاندهاش، فخرجنا فورًا من الباب المفتوح. كُشف أمامنا فضاء شرفة صغيرة سداسية الشكل، بها أريكة طويلة وطاولة.
“آه! هذه معداتي المتخصصة.”
أجاب قائد الفريق ببساطة.
‘يُقال إذا كان الجسد ليس على ما يرام، فإن العقل يعاني كذلك…’
ابتسم رئيس القسم بارك وأراني القماش المعلّق حول عنقه.
“…….…”
“حسنًا، هوف، طالما وجدنا نورو، فلنخرج من هذا المكان المجنون بسرعة.”
آه!
‘هل ينوي الخروج من هنا؟’
“همم؟ فتحته بيدي.”
تذكّرت حديثه السابق عن معداته المتخصصة.
—معدّتي أداة للتنكر، لا يمكنها تحويل الشخص إلى شيء آخر، ومدة تأثيرها قصيرة. أستعملها فقط في حالات الضرورة.
تذكرت فجأة لحظة استسلام رئيس القسم في البرنامج الحواري.
حين ألقى كل من نائبة القائد ورئيس القسم بتعليق، بدأ زميلاي يشعران بالحرج. واضح أنه لم يكن استقبالًا مرحّبًا.
حتى الآن، لم نواجه سوى قصص الرعب التي لا طائل منها، لذا لم أسمع عنها إلا بالكلام فقط، وها أنا الآن أراها بعيني.
هكذا ببساطة.
‘في ظروف محددة…تبدو فعالًا؟’
“لم يكن الذكاء الاصطناعي يبدو وكأنه آلة رائعة جدًا. ربما بمستوى مكنسة كهربائية روبوتية؟ لذا اعتقدت أني أستطيع خداعه من حيث الشكل على الأقل!”
راودتني رغبة في دفع المال وصناعة معداتي المتخصصة، أو على الأقل استعارة واحدة من هذه المعدات لاستخدامها كمصدر.
لكن بالطبع، ما كان يهمني الآن ليس هذا!
“……..…”
“……….”
“حسنًا، هوف، طالما وجدنا نورو، فلنخرج من هذا المكان المجنون بسرعة.”
“أ…أنا…”
“هل…هل وجدتَ طريقًا للخروج؟”
“…………”
لم يُجب رئيس القسم بارك مين-سونغ، واكتفى بابتسامة.
‘يبدو أن لديه شيئًا يعتمد عليه فعلًا.’
نعم!
قررت اللحاق به على الفور.
“………!”
“من هذا الاتجاه.”
لا بد أنه شعر بأن الهروب بات وشيكًا.
عدنا نصعد الدرج من الطابق الأول تحت الأرض.
لم يمض وقت طويل حتى تغيّر ضوء المكان من البرونزي الداكن إلى الذهبي المصفر، وظهرت ردهة هائلة مصبوغة بلون النحاس الأصفر.
‘نحن فوق الأرض.’
القصـر الكبير بلون البرونز الداكن.
ذلك وحده كان كفيلًا بإشعاري ببعض الطمأنينة…لولا أن الطابق الأول كان غارقًا في فوضى جهنمية.
“نعم.”
آآآآآااااااه!!
ممممم!!! أأأأأه!
أذنييييي… ذني! أذني!!!
كانت الصرخات تنبعث من كل الجهات.
‘لقد مرّت ساعتان.’
الفصل 44.
يبدو أن الموظفين المختبئين قد بدأوا بالانكشاف أمام الآلة، وبدأوا يفقدون أجزاء أجسامهم…كما حدث لي سابقًا.
“…….…”
نظر إليّ بايك سا-هيون بعينين متشككتين للغاية.
رئيس القسم لم يلتفت إلى الزوايا التي تصدر منها الأصوات، بل تابع سيره بخطى ثابتة.
صحيح أن فريق الاستكشاف يُثمَّن أكثر كلما زادت خبرته ونجا لفترة أطول، لكن في النهاية، لا تزال أدوات الاستهلاك مجرد أدوات للاستهلاك.
“نورو، لا تلتفت.”
والآن بعد أن نظرت جيدًا…يبدو أن مقبض باب الشرفة مُهتز و مرتخٍ قليلًا.
“همم؟ فتحته بيدي.”
“…….…”
“…….…”
كانت قبضته مشدودة حتى برزت العروق على يده.
“أعلم أن الأمر صعب، لكن الأهم الآن أن نحافظ على حياتنا. إن كنا سنجمع نقاطًا من هذا المكان…فعلينا أن نتعلم كيف نتخلى.”
لكن ما قلته الآن حقيقة لا شك فيها!
“……….”
تذكرت فجأة لحظة استسلام رئيس القسم في البرنامج الحواري.
“اصمت.”
“آه! هذه معداتي المتخصصة.”
—…لدي أحد أفراد العائلة في المستشفى، أتمنى لو يمكن لأحد أن يزوره بعد انتهاء هذا التسجيل! إذا أمكن.
لا أدري لماذا، لكني شعرت بأني فهمت الآن كيف يتمكن هذا الرئيس، الذي يبدو طيب الطباع، من الصمود في هذا المكان.
لم أعترض.
سرعان ما بدا أن رئيس القسم وصل إلى وجهته المنشودة وهو يراقب ما حوله.
وكانت الوجهة هي…
لكنه في النهاية، أومأ برأسه.
“هنا.”
كأن البصر محجوب عنا عمدًا.
“…………”
نافذة.
“…….…”
ثم شددت عليها.
نفس النافذة المعتمة المغلقة بإحكام، والتي قالت السيدة غو يونغ-أون إنها حاولت فتحها بشتى الوسائل.
طق طق طق طق.
‘فتحة التهوية.’
‘هل ينوي الخروج من هنا؟’
لكن بدلًا من أن يحاول فتحها، رفع إصبعه وطرق عليها برفق.
—…لدي أحد أفراد العائلة في المستشفى، أتمنى لو يمكن لأحد أن يزوره بعد انتهاء هذا التسجيل! إذا أمكن.
طق طق طق طق.
أخذت غو يونغ-أون الورقة بحذر شديد، ثم وضعتها في طية سترة عملها، وأومأت برأسها.
وفجأة، انفتحت النافذة.
لم أعترض.
“………؟!”
أما بايك سا-هيون، الذي تم تجاهله تلقائيًا في هذه العملية، نظر إليّ وكأن لديه الكثير ليقوله، لكنه لم ينبس ببنت شفة.
وتلاها ظهور قائد الفريق السحلية بحدقة عينيه العمودية وهو ينظر إليّ بهدوء.
بل لم تنفتح فحسب، بل انزلقت حتى الأرض.
في اللحظة التي أغلق فيها رئيس القسم بارك باب الشرفة وهو يراقب محيطه، نهض شخص من الأريكة وربّت على كتفي.
‘…إنها باب شرفة!’
قال بالموقع دون تردد. يا له من شخص بلا وفاء.
لم تكن مجرد نافذة!
“الموظفون الجدد؟ هم بالأساس أُدرجوا كخسائر محتملة يمكن تعويضها من حيث التكلفة.”
“هل تريد الخروج من هنا؟”
‘ألهذا السبب لم تذكر في سجلات الاستكشاف؟’
“…هل لي أن أعرف تفاصيلها؟”
“نعم.”
———————=
ولأقوم ببعض عمليات الإنقاذ كذلك.
يا له من منطق…
السجل التاسع عشر هو شهادة من زائر حاول المرور عبر النافذة إلى الخارج، لكن لعدم مصداقية الشهادة تم حذفه.
انتهى الفصل الرابع والأربعون.
إذ أدركت حينها كم كان نزوله إلى الطابق السفلي، دون معرفة عدد الطوابق، قرارًا شجاعاً.
لأن في هذا المعرض لا توجد نوافذ.
حين يُصدم الإنسان، تنخفض قدرته على الحركة. لعلّها بحثت عن مكان قريب تختبئ فيه لتهدّئ أعصابها.
وتُستثنى لصالح موارد أثمن.
———————=
كنت أظنه مجرد سرد رعب مكرر…لكن فعلاً، لا توجد نوافذ هنا.
“لذا، اعتنِ بحياتك أنت على الأقل.”
“هيا بنا.”
كنت أظنه مجرد سرد رعب مكرر…لكن فعلاً، لا توجد نوافذ هنا.
الفصل 44.
“نعم.”
‘…إنها باب شرفة!’
لكن لم يكن هناك وقت للاندهاش، فخرجنا فورًا من الباب المفتوح. كُشف أمامنا فضاء شرفة صغيرة سداسية الشكل، بها أريكة طويلة وطاولة.
لكن ما بدا خارجه كان غريبًا. ضباب أسود كثيف يحجب الرؤية تمامًا…
كأن البصر محجوب عنا عمدًا.
“همم؟ فتحته بيدي.”
طرق.
“…..……”
“سينبي.”
في اللحظة التي أغلق فيها رئيس القسم بارك باب الشرفة وهو يراقب محيطه، نهض شخص من الأريكة وربّت على كتفي.
“كنت واثقةً من نجاتك.”
‘…إنها باب شرفة!’
“نائبة القائد.”
أعادت نائبة القائد إيون ها-جي سيجارتها إلى علبتها متنهدة.
إنها نائبة القائد إيون ها-جي.
“الموظفون الجدد؟ هم بالأساس أُدرجوا كخسائر محتملة يمكن تعويضها من حيث التكلفة.”
نظرت مجددًا إلى رئيس القسم بارك.
وتلاها ظهور قائد الفريق السحلية بحدقة عينيه العمودية وهو ينظر إليّ بهدوء.
“أخبرتهم أن أداة الهروب بحوزتكما أنتما الاثنين، لذا لا بد أن تتعاونا في رواية هذه القصة.”
أجاب قائد الفريق ببساطة.
“قال قائد فريقنا انه طالما لم تكن قريبًا، فسنوسّع نطاق البحث، وها أنت تظهر من الطابق السفلي بالضبط.”
“سنربط حبلاً بدرابزين الشرفة ونستكشف الجدار الخارجي لمكان المعرض.”
“شكرًا لكم.”
❀تفاعلوا❀
“نزلتَ بنفسك إلى ذلك المكان الغريب بحثًا عن مخرج؟ هذا تصرّف يشبهك تماماً.”
“أنت هناك.”
نظرت مجددًا إلى رئيس القسم بارك.
شرحت بإيجاز لغو يونغ-أون، التي كانت عيناها متورمتين من البكاء، أني تلقيت مساعدة من أحد رؤسائي، ثم واصلنا التحرك بسرعة.
إذ أدركت حينها كم كان نزوله إلى الطابق السفلي، دون معرفة عدد الطوابق، قرارًا شجاعاً.
‘شكرًا جزيلًا…حقًا.’
“…………”
وتُستثنى لصالح موارد أثمن.
لولاك لخسرت بصري.
“لكن…كيف تحوّلت إلى آلة إرشاد؟”
“……….”
ثم، بالمناسبة…
“كيف فتحتم هذا المكان؟ شخص قال انه حاول فتح النافذة مرارًا لكنه فشل…”
ثم شددت عليها.
أحتاج فقط إلى بعض الوقت حتى تكتمل.
“همم؟ فتحته بيدي.”
آه.
“…….…”
“…………”
يبدو أن الموظفين المختبئين قد بدأوا بالانكشاف أمام الآلة، وبدأوا يفقدون أجزاء أجسامهم…كما حدث لي سابقًا.
هكذا ببساطة.
‘يُقال إذا كان الجسد ليس على ما يرام، فإن العقل يعاني كذلك…’
أعادت نائبة القائد إيون ها-جي سيجارتها إلى علبتها متنهدة.
“كنت مع زميلين، لكننا تفرقنا. أعتقد أنهما ما زالا في الجوار. إن منحتموني قليلًا من الوقت سأخرج لأحضرهما…”
والآن بعد أن نظرت جيدًا…يبدو أن مقبض باب الشرفة مُهتز و مرتخٍ قليلًا.
وفوق ذلك، كنت قد أعطيتهما تلميحًا من قبل.
لو اكتشف المرشد ذلك…ألن ينتهي بنا الأمر بشكل مروّع؟
لكن رؤساء الفريق D كانوا معتادين فيما يبدو على مواقفٍ كهذه من قائد الفريق السحلية، فبدأوا الاجتماع بهدوء.
‘يبدو أن لديه شيئًا يعتمد عليه فعلًا.’
“بما أن الجميع هنا…فلنبدأ محاولة الهروب، قائد الفريق؟”
“نعم.”
“…هل هناك خطة مؤكدة للهروب؟”
‘يمكنني الخروج بهذا.’
“نعم.”
وفجأة، انفتحت النافذة.
“من الخارج، لا بد أن يكون هناك طابق يحتوي على الباب الرئيسي. يمكننا الخروج منه.”
“…هل لي أن أعرف تفاصيلها؟”
أجاب قائد الفريق ببساطة.
“سنربط حبلاً بدرابزين الشرفة ونستكشف الجدار الخارجي لمكان المعرض.”
ولولا أن حقيبتي تحوي على أداة تُتيح الهروب بسهولة…
نظرت مجددًا إلى رئيس القسم بارك.
“………”
“نعم.”
لكن بالطبع، ما كان يهمني الآن ليس هذا!
عذرًا؟
لو اكتشف المرشد ذلك…ألن ينتهي بنا الأمر بشكل مروّع؟
“من الخارج، لا بد أن يكون هناك طابق يحتوي على الباب الرئيسي. يمكننا الخروج منه.”
✓كتذكير: الكلمات الرئيسية التي تم استخدامها لصنع الشمعة : [شرف.] [عائق.] [كذب.]
يا له من منطق…
“فهمت.”
**********************************************************************
لولا أن هذا القصر اللعين يمتد لسبعة آلاف طابق تحت الأرض، لربما راق لي هذا الاقتراح.
نفس النافذة المعتمة المغلقة بإحكام، والتي قالت السيدة غو يونغ-أون إنها حاولت فتحها بشتى الوسائل.
ولولا أن حقيبتي تحوي على أداة تُتيح الهروب بسهولة…
يا له من منطق…
“لم يكن الذكاء الاصطناعي يبدو وكأنه آلة رائعة جدًا. ربما بمستوى مكنسة كهربائية روبوتية؟ لذا اعتقدت أني أستطيع خداعه من حيث الشكل على الأقل!”
‘يمكنني الخروج بهذا.’
“كنت واثقةً من نجاتك.”
تذكّرت الشمعة التي تركتها لتتصلّب، ورفعت يدي.
“الرجاء الانتظار لحظة.”
نافذة.
إن شرحت لهم بعد أن أريهم الأداة، قد أستطيع إقناعهم.
وعندما فتحنا باب الشرفة وخرجنا إليها معًا، أنا وزميلاي، كانت الدقيقة التاسعة عشرة قد انقضت بالضبط.
أحتاج فقط إلى بعض الوقت حتى تكتمل.
أسكتت نائبة القائد رئيس القسم، وأكملت حديثها.
ولأقوم ببعض عمليات الإنقاذ كذلك.
سرعان ما بدا أن رئيس القسم وصل إلى وجهته المنشودة وهو يراقب ما حوله.
“كنت مع زميلين، لكننا تفرقنا. أعتقد أنهما ما زالا في الجوار. إن منحتموني قليلًا من الوقت سأخرج لأحضرهما…”
‘نحن فوق الأرض.’
“…….…”
“……….”
“…………”
“أعلم أن الأمر صعب، لكن الأهم الآن أن نحافظ على حياتنا. إن كنا سنجمع نقاطًا من هذا المكان…فعلينا أن نتعلم كيف نتخلى.”
“…….…”
ابتسم رئيس القسم بارك وأراني القماش المعلّق حول عنقه.
آه.
عندها، توقّف قائد الفريق لي جا-هيون عن الحركة.
“نورو.”
كانت قبضته مشدودة حتى برزت العروق على يده.
قالت نائبة القائد إيون ها-جي بنبرة هادئة.
“لم يدخل من الموظفين الجدد سوى ثلاثة فقط. وأنت أحدهم.”
“…….…”
“يا له من شاب طيب. حسنًا، إن حالفهم الحظ فربما يتمكنون من الخروج هم أيضًا…”
“قيل انهم اختاروا بعض من أظهروا أداءً جيدًا في السابق…لكنهم يدركون ذلك. كانوا مجرد إضافات لملء نقص الموظفين.”
أسكتت نائبة القائد رئيس القسم، وأكملت حديثها.
“سينبي.”
م.م: لقب للأقدم منك في المرتبة.
“اصمت.”
أسكتت نائبة القائد رئيس القسم، وأكملت حديثها.
“رأيتهم وقت الغداء، كبراء المسؤولين في غرفة الاجتماعات. أولئك الحمقى كانوا يأملون أن يكون هذا المكان مصنّفًا من الفئة A.”
“حسنًا، هوف، طالما وجدنا نورو، فلنخرج من هذا المكان المجنون بسرعة.”
أتذكّر.
—لكن من المؤكد أنه ظلام من الدرجة العليا، وهناك ناجٍ مدني؟ هذا قد يكون مثالًا مبتكرًا لفتح مصدر جديد لمواد عالية الجودة!
“ليس الأمر كذلك.”
“تخيّل، أن يكون هذا المكان يتمتع بأعلى معدل نجاةٍ بين تصنيفات الظلام من الفئة A… كان ذلك كافيًا ليُثير حماسهم. نواة الأحلام من الفئة A غير متوفر دائمًا في المخزون.”
***
“……..…”
عندها، توقّف قائد الفريق لي جا-هيون عن الحركة.
“الموظفون الجدد؟ هم بالأساس أُدرجوا كخسائر محتملة يمكن تعويضها من حيث التكلفة.”
إذ إن إنتاج دليل من الفئة A وفتح مصدر توريد لأعلى المواد الخام هو الأكثر ربحًا.
صحيح أن فريق الاستكشاف يُثمَّن أكثر كلما زادت خبرته ونجا لفترة أطول، لكن في النهاية، لا تزال أدوات الاستهلاك مجرد أدوات للاستهلاك.
تذكّرت حديثه السابق عن معداته المتخصصة.
وتُستثنى لصالح موارد أثمن.
“شكرًا لكم.”
لم أعترض.
“تذكّر هذا. كلما كان أولئك الحثالة يعملون في أقسام بعيدة عن الاستكشاف الميداني، ازداد احتقارهم لأرواح الناس و كأنهم ذباب.”
—…لدي أحد أفراد العائلة في المستشفى، أتمنى لو يمكن لأحد أن يزوره بعد انتهاء هذا التسجيل! إذا أمكن.
❀تفاعلوا❀
أعادت نائبة القائد إيون ها-جي سيجارتها إلى علبتها متنهدة.
وكانت أربع عشرة دقيقة قد انقضت منذ البداية.
كأن البصر محجوب عنا عمدًا.
“لذا، اعتنِ بحياتك أنت على الأقل.”
“…….…”
**********************************************************************
“آه! هذه معداتي المتخصصة.”
“لا وقت لدينا، فلننزل الآن. لا داعي لأن ترهق نفسك بشفقة لا طائل منها.”
تمكنت أخيرًا من فتح فمي.
“ليس الأمر كذلك.”
“يا له من شاب طيب. حسنًا، إن حالفهم الحظ فربما يتمكنون من الخروج هم أيضًا…”
إنها نائبة القائد إيون ها-جي.
“زميلاي كانا يحملان أداة للهروب!”
“نورو.”
“آه! هذه معداتي المتخصصة.”
“………؟!”
“……….”
آه!
بالطبع، كنت أكذب.
حتى الآن، لم نواجه سوى قصص الرعب التي لا طائل منها، لذا لم أسمع عنها إلا بالكلام فقط، وها أنا الآن أراها بعيني.
“نحن لا نعرف حتى ما الذي ينتظرنا في الخارج، فلا حاجة للمخاطرة والنزول بالحبال.”
“…………”
لكن ما قلته الآن حقيقة لا شك فيها!
لكن ما قلته الآن حقيقة لا شك فيها!
“بتلك الأداة وحدها، يمكننا الهروب من هنا بأمان.”
أخذت غو يونغ-أون الورقة بحذر شديد، ثم وضعتها في طية سترة عملها، وأومأت برأسها.
***
—معدّتي أداة للتنكر، لا يمكنها تحويل الشخص إلى شيء آخر، ومدة تأثيرها قصيرة. أستعملها فقط في حالات الضرورة.
عدت مجددًا إلى الطابق الأول تحت الأرض.
إنها نائبة القائد إيون ها-جي.
كانت قدماي ترتجفان وأنا أتجول في المكان وحدي، لكن هدف واضح كان يهدّئ من رعبي بعض الشيء.
“نعم.”
العثور على زميلاي.
—أمامك عشرون دقيقة فقط. إن لم تجدهم خلالها، فارجع فورًا.
وفوق ذلك، كنت قد أعطيتهما تلميحًا من قبل.
“زميلاي كانا يحملان أداة للهروب!”
كذبة أن زميلاي يحملان أداة للهرب ستدهش العالم وتبهر الكون قد انطلت عليهم بشكل ما.
نفس النافذة المعتمة المغلقة بإحكام، والتي قالت السيدة غو يونغ-أون إنها حاولت فتحها بشتى الوسائل.
ولذا، رغم أن الوقت الممنوح كان قصيرًا…إلا أنه كان كافيًا.
“الرجاء الانتظار لحظة.”
‘لا بد أنهما لم يبتعدا كثيرًا.’
حين يُصدم الإنسان، تنخفض قدرته على الحركة. لعلّها بحثت عن مكان قريب تختبئ فيه لتهدّئ أعصابها.
وفجأة، انفتحت النافذة.
وفوق ذلك، كنت قد أعطيتهما تلميحًا من قبل.
بالطبع، كنت أكذب.
عن المكان الأمثل للاختباء.
✓كتذكير: الكلمات الرئيسية التي تم استخدامها لصنع الشمعة : [شرف.] [عائق.] [كذب.]
‘فتحة التهوية.’
العثور على زميلاي.
وبعد مرور سبع دقائق من بدء البحث.
“فهمت.”
عثرت أخيرًا على زميلي مدسوسًا داخل فتحة التهوية عند طرف ممر الطابق الأول تحت الأرض.
“…….…”
لكن…لقد كان بايك سا-هيون.
“…..……”
“نعم.”
“……..…”
“لم يكن الذكاء الاصطناعي يبدو وكأنه آلة رائعة جدًا. ربما بمستوى مكنسة كهربائية روبوتية؟ لذا اعتقدت أني أستطيع خداعه من حيث الشكل على الأقل!”
“…هل لي أن أعرف تفاصيلها؟”
“أنت هناك.”
أشاح بايك سا-هيون بوجهه عني.
وفجأة، انفتحت النافذة.
“هل تريد الخروج من هنا؟”
“زميلاي كانا يحملان أداة للهروب!”
في اللحظة التي أغلق فيها رئيس القسم بارك باب الشرفة وهو يراقب محيطه، نهض شخص من الأريكة وربّت على كتفي.
نظر إليّ بايك سا-هيون بعينين متشككتين للغاية.
———————=
لكنه في النهاية، أومأ برأسه.
“من الخارج، لا بد أن يكون هناك طابق يحتوي على الباب الرئيسي. يمكننا الخروج منه.”
“إذن أخبرني أين هي صاحبة قناع الخروف.”
كنت أظنه مجرد سرد رعب مكرر…لكن فعلاً، لا توجد نوافذ هنا.
آه، لا أدري لمَ يبدو كلامي وكأنني أهدده ليبوح بمكان زملائه…
لكن…لقد كان بايك سا-هيون.
‘نحن فوق الأرض.’
“دخلت إلى قاعة العرض اليسرى. لعلها اختبأت خلف الأريكة أو شيء من هذا القبيل!”
✓كتذكير: الكلمات الرئيسية التي تم استخدامها لصنع الشمعة : [شرف.] [عائق.] [كذب.]
“………..”
“الموظفون الجدد؟ هم بالأساس أُدرجوا كخسائر محتملة يمكن تعويضها من حيث التكلفة.”
قال بالموقع دون تردد. يا له من شخص بلا وفاء.
ذلك وحده كان كفيلًا بإشعاري ببعض الطمأنينة…لولا أن الطابق الأول كان غارقًا في فوضى جهنمية.
“هل يمكنني أن أشرح بدلًا منهما؟”
على كل حال، تمكنت من العثور على غو يونغ-أون أيضًا بنجاح.
وكانت أربع عشرة دقيقة قد انقضت منذ البداية.
“تذكّر هذا. كلما كان أولئك الحثالة يعملون في أقسام بعيدة عن الاستكشاف الميداني، ازداد احتقارهم لأرواح الناس و كأنهم ذباب.”
“نورو…! لحسن الحظ…حقاً…!”
شرحت بإيجاز لغو يونغ-أون، التي كانت عيناها متورمتين من البكاء، أني تلقيت مساعدة من أحد رؤسائي، ثم واصلنا التحرك بسرعة.
ثم شددت عليها.
“يا له من شاب طيب. حسنًا، إن حالفهم الحظ فربما يتمكنون من الخروج هم أيضًا…”
وتلاها ظهور قائد الفريق السحلية بحدقة عينيه العمودية وهو ينظر إليّ بهدوء.
“أخبرتهم أن أداة الهروب بحوزتكما أنتما الاثنين، لذا لا بد أن تتعاونا في رواية هذه القصة.”
“………!”
“قال قائد فريقنا انه طالما لم تكن قريبًا، فسنوسّع نطاق البحث، وها أنت تظهر من الطابق السفلي بالضبط.”
قدّمت لغو يونغ-أون الورقة التي كنت قد وضعتها في حقيبتي، وعليها رسم لقالب شمعة.
أخذت غو يونغ-أون الورقة بحذر شديد، ثم وضعتها في طية سترة عملها، وأومأت برأسها.
تذكرت فجأة لحظة استسلام رئيس القسم في البرنامج الحواري.
“تخيّل، أن يكون هذا المكان يتمتع بأعلى معدل نجاةٍ بين تصنيفات الظلام من الفئة A… كان ذلك كافيًا ليُثير حماسهم. نواة الأحلام من الفئة A غير متوفر دائمًا في المخزون.”
“أيعني هذا…أن ألتزم الصمت وأساير الوضع فحسب، صحيح؟”
“بما أن الجميع هنا…فلنبدأ محاولة الهروب، قائد الفريق؟”
نعم!
أما بايك سا-هيون، الذي تم تجاهله تلقائيًا في هذه العملية، نظر إليّ وكأن لديه الكثير ليقوله، لكنه لم ينبس ببنت شفة.
لا بد أنه شعر بأن الهروب بات وشيكًا.
أجاب قائد الفريق ببساطة.
أشاح بايك سا-هيون بوجهه عني.
وعندما فتحنا باب الشرفة وخرجنا إليها معًا، أنا وزميلاي، كانت الدقيقة التاسعة عشرة قد انقضت بالضبط.
أنجزنا المهمة في أقل من عشرين دقيقة. هاه.
“نائبة القائد.”
‘ألهذا السبب لم تذكر في سجلات الاستكشاف؟’
“لقد عدت ومعي الجميع.”
كانت قبضته مشدودة حتى برزت العروق على يده.
“واو.”
قدّمت لغو يونغ-أون الورقة التي كنت قد وضعتها في حقيبتي، وعليها رسم لقالب شمعة.
“بصراحة، لم أتفاجأ. هذا متوقّع من نورو.”
حين ألقى كل من نائبة القائد ورئيس القسم بتعليق، بدأ زميلاي يشعران بالحرج. واضح أنه لم يكن استقبالًا مرحّبًا.
لولاك لخسرت بصري.
ثم، بالمناسبة…
بل إن قائد الفريق لي جا-هيون كان قد أخرج الحبل على الشرفة ليبدأ بتثبيته.
“أ…أنا…”
—لكن من المؤكد أنه ظلام من الدرجة العليا، وهناك ناجٍ مدني؟ هذا قد يكون مثالًا مبتكرًا لفتح مصدر جديد لمواد عالية الجودة!
“سأتجاوز التحية.”
“لم يكن الذكاء الاصطناعي يبدو وكأنه آلة رائعة جدًا. ربما بمستوى مكنسة كهربائية روبوتية؟ لذا اعتقدت أني أستطيع خداعه من حيث الشكل على الأقل!”
قال قائد الفريق لي جا-هيون بصوت جاف، وهو يلف الحبل ويثبته على العمود بطريقة عقدة السحب.
“كنت واثقةً من نجاتك.”
“اشرحوا الأداة التي تملكونها خلال مئتي ثانية.”
‘في ظروف محددة…تبدو فعالًا؟’
ابتلع الزميلان ريقهما في وقت واحد.
كذبة أن زميلاي يحملان أداة للهرب ستدهش العالم وتبهر الكون قد انطلت عليهم بشكل ما.
“…هل هناك خطة مؤكدة للهروب؟”
فتدخلت فورًا.
“هل يمكنني أن أشرح بدلًا منهما؟”
“همم؟ فتحته بيدي.”
“نعم.”
“شكرًا لكم.”
حان الوقت لأشرح ما لدي كما يجب.
حسب الكلمات الرئيسية التي استخدمتها، فإن هذه الشمعة…
‘يبدو أن لديه شيئًا يعتمد عليه فعلًا.’
“هذه الأداة يمكنها أن تخدع آلات الإرشاد.”
لكن…لقد كان بايك سا-هيون.
‘فتحة التهوية.’
عندها، توقّف قائد الفريق لي جا-هيون عن الحركة.
“رأيتهم وقت الغداء، كبراء المسؤولين في غرفة الاجتماعات. أولئك الحمقى كانوا يأملون أن يكون هذا المكان مصنّفًا من الفئة A.”
فتدخلت فورًا.
انتهى الفصل الرابع والأربعون.
لا بد أنه شعر بأن الهروب بات وشيكًا.
قالت نائبة القائد إيون ها-جي بنبرة هادئة.
**********************************************************************
✓كتذكير: الكلمات الرئيسية التي تم استخدامها لصنع الشمعة : [شرف.] [عائق.] [كذب.]
فان ارت.


“بما أن الجميع هنا…فلنبدأ محاولة الهروب، قائد الفريق؟”
❀تفاعلوا❀
والآن بعد أن نظرت جيدًا…يبدو أن مقبض باب الشرفة مُهتز و مرتخٍ قليلًا.
ترجمة: روي.
“سينبي.”
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
بل لم تنفتح فحسب، بل انزلقت حتى الأرض.
