Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 44

الفصل الرابع والأربعون.
PDF

الفصل الرابع والأربعون.

الفصل 44.

 

 

 

القصـر الكبير بلون البرونز الداكن.

 

 

 

كنت أسير بصمت خلف رئيس القسم بارك مين-سونغ.

“نعم.”

 

“بما أن الجميع هنا…فلنبدأ محاولة الهروب، قائد الفريق؟”

رئيس القسم الذي سجّل إنجازًا مجنونًا بعنوان: “التحول إلى آلة إرشاد لخداع الآلة وإنقاذ الموظف الجديد المسكين”، عبّر عن نفسه قائلًا.

‘نحن فوق الأرض.’

 

 

“لم يكن الذكاء الاصطناعي يبدو وكأنه آلة رائعة جدًا. ربما بمستوى مكنسة كهربائية روبوتية؟ لذا اعتقدت أني أستطيع خداعه من حيث الشكل على الأقل!”

والآن بعد أن نظرت جيدًا…يبدو أن مقبض باب الشرفة مُهتز و مرتخٍ قليلًا.

 

“………..”

لم أكن أظن أن ذكاء تلك الآلة كان منخفضًا إلى هذا الحد، لكن التوقيت حالفنا فأنقذني، وكنت ممتنًا حتى كادت دموعي تنهمر.

‘فتحة التهوية.’

 

 

“لكن…كيف تحوّلت إلى آلة إرشاد؟”

فان ارت.

 

“هذه الأداة يمكنها أن تخدع آلات الإرشاد.”

“آه! هذه معداتي المتخصصة.”

 

 

العثور على زميلاي.

ابتسم رئيس القسم بارك وأراني القماش المعلّق حول عنقه.

 

 

عذرًا؟

آه!

“…….…”

 

كانت قدماي ترتجفان وأنا أتجول في المكان وحدي، لكن هدف واضح كان يهدّئ من رعبي بعض الشيء.

تذكّرت حديثه السابق عن معداته المتخصصة.

‘لقد مرّت ساعتان.’

 

 

—معدّتي أداة للتنكر، لا يمكنها تحويل الشخص إلى شيء آخر، ومدة تأثيرها قصيرة. أستعملها فقط في حالات الضرورة.

“……..…”

 

“…………”

حتى الآن، لم نواجه سوى قصص الرعب التي لا طائل منها، لذا لم أسمع عنها إلا بالكلام فقط، وها أنا الآن أراها بعيني.

“نورو.”

 

لم أعترض.

‘في ظروف محددة…تبدو فعالًا؟’

بل إن قائد الفريق لي جا-هيون كان قد أخرج الحبل على الشرفة ليبدأ بتثبيته.

 

 

راودتني رغبة في دفع المال وصناعة معداتي المتخصصة، أو على الأقل استعارة واحدة من هذه المعدات لاستخدامها كمصدر.

 

 

 

لكن بالطبع، ما كان يهمني الآن ليس هذا!

 

 

 

“حسنًا، هوف، طالما وجدنا نورو، فلنخرج من هذا المكان المجنون بسرعة.”

“هل تريد الخروج من هنا؟”

 

 

“هل…هل وجدتَ طريقًا للخروج؟”

قال بالموقع دون تردد. يا له من شخص بلا وفاء.

 

***

“…………”

 

 

 

لم يُجب رئيس القسم بارك مين-سونغ، واكتفى بابتسامة.

 

 

“كنت مع زميلين، لكننا تفرقنا. أعتقد أنهما ما زالا في الجوار. إن منحتموني قليلًا من الوقت سأخرج لأحضرهما…”

‘يبدو أن لديه شيئًا يعتمد عليه فعلًا.’

 

 

 

قررت اللحاق به على الفور.

“يا له من شاب طيب. حسنًا، إن حالفهم الحظ فربما يتمكنون من الخروج هم أيضًا…”

 

 

“من هذا الاتجاه.”

 

 

كانت الصرخات تنبعث من كل الجهات.

عدنا نصعد الدرج من الطابق الأول تحت الأرض.

لكن رؤساء الفريق D كانوا معتادين فيما يبدو على مواقفٍ كهذه من قائد الفريق السحلية، فبدأوا الاجتماع بهدوء.

 

 

لم يمض وقت طويل حتى تغيّر ضوء المكان من البرونزي الداكن إلى الذهبي المصفر، وظهرت ردهة هائلة مصبوغة بلون النحاس الأصفر.

 

 

 

‘نحن فوق الأرض.’

 

 

كنت أظنه مجرد سرد رعب مكرر…لكن فعلاً، لا توجد نوافذ هنا.

ذلك وحده كان كفيلًا بإشعاري ببعض الطمأنينة…لولا أن الطابق الأول كان غارقًا في فوضى جهنمية.

“بتلك الأداة وحدها، يمكننا الهروب من هنا بأمان.”

 

 

آآآآآااااااه!!

كنت أظنه مجرد سرد رعب مكرر…لكن فعلاً، لا توجد نوافذ هنا.

 

“نعم.”

ممممم!!! أأأأأه!

كانت الصرخات تنبعث من كل الجهات.

 

تذكّرت الشمعة التي تركتها لتتصلّب، ورفعت يدي.

أذنييييي… ذني! أذني!!!

“…………”

 

 

كانت الصرخات تنبعث من كل الجهات.

 

 

تذكرت فجأة لحظة استسلام رئيس القسم في البرنامج الحواري.

‘لقد مرّت ساعتان.’

 

 

✓كتذكير: الكلمات الرئيسية التي تم استخدامها لصنع الشمعة : [شرف.] [عائق.] [كذب.]

يبدو أن الموظفين المختبئين قد بدأوا بالانكشاف أمام الآلة، وبدأوا يفقدون أجزاء أجسامهم…كما حدث لي سابقًا.

إنها نائبة القائد إيون ها-جي.

 

 

“…….…”

كانت قبضته مشدودة حتى برزت العروق على يده.

 

أسكتت نائبة القائد رئيس القسم، وأكملت حديثها.

رئيس القسم لم يلتفت إلى الزوايا التي تصدر منها الأصوات، بل تابع سيره بخطى ثابتة.

“حسنًا، هوف، طالما وجدنا نورو، فلنخرج من هذا المكان المجنون بسرعة.”

 

 

“نورو، لا تلتفت.”

 

 

 

“…….…”

 

 

“فهمت.”

كانت قبضته مشدودة حتى برزت العروق على يده.

“………؟!”

 

 

“أعلم أن الأمر صعب، لكن الأهم الآن أن نحافظ على حياتنا. إن كنا سنجمع نقاطًا من هذا المكان…فعلينا أن نتعلم كيف نتخلى.”

 

 

———————=

“……….”

 

 

 

تذكرت فجأة لحظة استسلام رئيس القسم في البرنامج الحواري.

 

 

 

—…لدي أحد أفراد العائلة في المستشفى، أتمنى لو يمكن لأحد أن يزوره بعد انتهاء هذا التسجيل! إذا أمكن.

 

 

“كنت مع زميلين، لكننا تفرقنا. أعتقد أنهما ما زالا في الجوار. إن منحتموني قليلًا من الوقت سأخرج لأحضرهما…”

لا أدري لماذا، لكني شعرت بأني فهمت الآن كيف يتمكن هذا الرئيس، الذي يبدو طيب الطباع، من الصمود في هذا المكان.

لولا أن هذا القصر اللعين يمتد لسبعة آلاف طابق تحت الأرض، لربما راق لي هذا الاقتراح.

 

 

لم أعترض.

 

 

“يا له من شاب طيب. حسنًا، إن حالفهم الحظ فربما يتمكنون من الخروج هم أيضًا…”

سرعان ما بدا أن رئيس القسم وصل إلى وجهته المنشودة وهو يراقب ما حوله.

 

 

رئيس القسم لم يلتفت إلى الزوايا التي تصدر منها الأصوات، بل تابع سيره بخطى ثابتة.

وكانت الوجهة هي…

أحتاج فقط إلى بعض الوقت حتى تكتمل.

 

 

“هنا.”

 

 

 

“…………”

 

 

 

نافذة.

✓كتذكير: الكلمات الرئيسية التي تم استخدامها لصنع الشمعة : [شرف.] [عائق.] [كذب.]

 

—معدّتي أداة للتنكر، لا يمكنها تحويل الشخص إلى شيء آخر، ومدة تأثيرها قصيرة. أستعملها فقط في حالات الضرورة.

نفس النافذة المعتمة المغلقة بإحكام، والتي قالت السيدة غو يونغ-أون إنها حاولت فتحها بشتى الوسائل.

 

 

 

‘هل ينوي الخروج من هنا؟’

عثرت أخيرًا على زميلي مدسوسًا داخل فتحة التهوية عند طرف ممر الطابق الأول تحت الأرض.

 

 

لكن بدلًا من أن يحاول فتحها، رفع إصبعه وطرق عليها برفق.

آه.

 

وعندما فتحنا باب الشرفة وخرجنا إليها معًا، أنا وزميلاي، كانت الدقيقة التاسعة عشرة قد انقضت بالضبط.

طق طق طق طق.

 

 

كذبة أن زميلاي يحملان أداة للهرب ستدهش العالم وتبهر الكون قد انطلت عليهم بشكل ما.

وفجأة، انفتحت النافذة.

 

 

“……..…”

“………؟!”

لم يمض وقت طويل حتى تغيّر ضوء المكان من البرونزي الداكن إلى الذهبي المصفر، وظهرت ردهة هائلة مصبوغة بلون النحاس الأصفر.

 

“نعم.”

بل لم تنفتح فحسب، بل انزلقت حتى الأرض.

رئيس القسم لم يلتفت إلى الزوايا التي تصدر منها الأصوات، بل تابع سيره بخطى ثابتة.

 

صحيح أن فريق الاستكشاف يُثمَّن أكثر كلما زادت خبرته ونجا لفترة أطول، لكن في النهاية، لا تزال أدوات الاستهلاك مجرد أدوات للاستهلاك.

‘…إنها باب شرفة!’

شرحت بإيجاز لغو يونغ-أون، التي كانت عيناها متورمتين من البكاء، أني تلقيت مساعدة من أحد رؤسائي، ثم واصلنا التحرك بسرعة.

 

وبعد مرور سبع دقائق من بدء البحث.

لم تكن مجرد نافذة!

“لذا، اعتنِ بحياتك أنت على الأقل.”

 

عدت مجددًا إلى الطابق الأول تحت الأرض.

‘ألهذا السبب لم تذكر في سجلات الاستكشاف؟’

 

 

حين يُصدم الإنسان، تنخفض قدرته على الحركة. لعلّها بحثت عن مكان قريب تختبئ فيه لتهدّئ أعصابها.

———————=

ممممم!!! أأأأأه!

 

“قيل انهم اختاروا بعض من أظهروا أداءً جيدًا في السابق…لكنهم يدركون ذلك. كانوا مجرد إضافات لملء نقص الموظفين.”

السجل التاسع عشر هو شهادة من زائر حاول المرور عبر النافذة إلى الخارج، لكن لعدم مصداقية الشهادة تم حذفه.

 

 

 

لأن في هذا المعرض لا توجد نوافذ.

آآآآآااااااه!!

 

لا أدري لماذا، لكني شعرت بأني فهمت الآن كيف يتمكن هذا الرئيس، الذي يبدو طيب الطباع، من الصمود في هذا المكان.

———————=

 

 

 

كنت أظنه مجرد سرد رعب مكرر…لكن فعلاً، لا توجد نوافذ هنا.

 

 

“يا له من شاب طيب. حسنًا، إن حالفهم الحظ فربما يتمكنون من الخروج هم أيضًا…”

“هيا بنا.”

 

 

“تذكّر هذا. كلما كان أولئك الحثالة يعملون في أقسام بعيدة عن الاستكشاف الميداني، ازداد احتقارهم لأرواح الناس و كأنهم ذباب.”

“نعم.”

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

بل لم تنفتح فحسب، بل انزلقت حتى الأرض.

لكن لم يكن هناك وقت للاندهاش، فخرجنا فورًا من الباب المفتوح. كُشف أمامنا فضاء شرفة صغيرة سداسية الشكل، بها أريكة طويلة وطاولة.

نعم!

 

 

لكن ما بدا خارجه كان غريبًا. ضباب أسود كثيف يحجب الرؤية تمامًا…

عدنا نصعد الدرج من الطابق الأول تحت الأرض.

 

 

كأن البصر محجوب عنا عمدًا.

 

 

“نورو.”

طرق.

فتدخلت فورًا.

 

ولذا، رغم أن الوقت الممنوح كان قصيرًا…إلا أنه كان كافيًا.

في اللحظة التي أغلق فيها رئيس القسم بارك باب الشرفة وهو يراقب محيطه، نهض شخص من الأريكة وربّت على كتفي.

وبعد مرور سبع دقائق من بدء البحث.

 

“………؟!”

“كنت واثقةً من نجاتك.”

—أمامك عشرون دقيقة فقط. إن لم تجدهم خلالها، فارجع فورًا.

 

 

“نائبة القائد.”

“…….…”

 

 

إنها نائبة القائد إيون ها-جي.

لكن ما قلته الآن حقيقة لا شك فيها!

 

 

وتلاها ظهور قائد الفريق السحلية بحدقة عينيه العمودية وهو ينظر إليّ بهدوء.

آآآآآااااااه!!

 

 

“قال قائد فريقنا انه طالما لم تكن قريبًا، فسنوسّع نطاق البحث، وها أنت تظهر من الطابق السفلي بالضبط.”

 

 

لكن…لقد كان بايك سا-هيون.

“شكرًا لكم.”

آآآآآااااااه!!

 

 

“نزلتَ بنفسك إلى ذلك المكان الغريب بحثًا عن مخرج؟ هذا تصرّف يشبهك تماماً.”

 

 

 

نظرت مجددًا إلى رئيس القسم بارك.

رئيس القسم لم يلتفت إلى الزوايا التي تصدر منها الأصوات، بل تابع سيره بخطى ثابتة.

 

 

إذ أدركت حينها كم كان نزوله إلى الطابق السفلي، دون معرفة عدد الطوابق، قرارًا شجاعاً.

“زميلاي كانا يحملان أداة للهروب!”

 

 

‘شكرًا جزيلًا…حقًا.’

بل لم تنفتح فحسب، بل انزلقت حتى الأرض.

 

 

لولاك لخسرت بصري.

“كنت مع زميلين، لكننا تفرقنا. أعتقد أنهما ما زالا في الجوار. إن منحتموني قليلًا من الوقت سأخرج لأحضرهما…”

 

حين يُصدم الإنسان، تنخفض قدرته على الحركة. لعلّها بحثت عن مكان قريب تختبئ فيه لتهدّئ أعصابها.

ثم، بالمناسبة…

 

 

“كيف فتحتم هذا المكان؟ شخص قال انه حاول فتح النافذة مرارًا لكنه فشل…”

“كيف فتحتم هذا المكان؟ شخص قال انه حاول فتح النافذة مرارًا لكنه فشل…”

“من هذا الاتجاه.”

 

 

“همم؟ فتحته بيدي.”

تمكنت أخيرًا من فتح فمي.

 

تذكّرت حديثه السابق عن معداته المتخصصة.

“…….…”

“لكن…كيف تحوّلت إلى آلة إرشاد؟”

 

ولأقوم ببعض عمليات الإنقاذ كذلك.

هكذا ببساطة.

لكن…لقد كان بايك سا-هيون.

 

وكانت الوجهة هي…

‘يُقال إذا كان الجسد ليس على ما يرام، فإن العقل يعاني كذلك…’

ابتسم رئيس القسم بارك وأراني القماش المعلّق حول عنقه.

 

 

والآن بعد أن نظرت جيدًا…يبدو أن مقبض باب الشرفة مُهتز و مرتخٍ قليلًا.

 

 

 

لو اكتشف المرشد ذلك…ألن ينتهي بنا الأمر بشكل مروّع؟

‘في ظروف محددة…تبدو فعالًا؟’

 

 

لكن رؤساء الفريق D كانوا معتادين فيما يبدو على مواقفٍ كهذه من قائد الفريق السحلية، فبدأوا الاجتماع بهدوء.

 

 

 

“بما أن الجميع هنا…فلنبدأ محاولة الهروب، قائد الفريق؟”

“هل تريد الخروج من هنا؟”

 

 

“نعم.”

 

 

 

“…هل هناك خطة مؤكدة للهروب؟”

“تخيّل، أن يكون هذا المكان يتمتع بأعلى معدل نجاةٍ بين تصنيفات الظلام من الفئة A… كان ذلك كافيًا ليُثير حماسهم. نواة الأحلام من الفئة A غير متوفر دائمًا في المخزون.”

 

 

“نعم.”

 

 

 

“…هل لي أن أعرف تفاصيلها؟”

آه!

 

 

أجاب قائد الفريق ببساطة.

 

 

 

“سنربط حبلاً بدرابزين الشرفة ونستكشف الجدار الخارجي لمكان المعرض.”

 

 

“فهمت.”

“………”

“هيا بنا.”

 

أذنييييي… ذني! أذني!!!

عذرًا؟

إذ أدركت حينها كم كان نزوله إلى الطابق السفلي، دون معرفة عدد الطوابق، قرارًا شجاعاً.

 

بالطبع، كنت أكذب.

“من الخارج، لا بد أن يكون هناك طابق يحتوي على الباب الرئيسي. يمكننا الخروج منه.”

 

 

 

يا له من منطق…

“…..……”

 

 

“فهمت.”

 

 

ابتسم رئيس القسم بارك وأراني القماش المعلّق حول عنقه.

لولا أن هذا القصر اللعين يمتد لسبعة آلاف طابق تحت الأرض، لربما راق لي هذا الاقتراح.

أسكتت نائبة القائد رئيس القسم، وأكملت حديثها.

 

كنت أظنه مجرد سرد رعب مكرر…لكن فعلاً، لا توجد نوافذ هنا.

ولولا أن حقيبتي تحوي على أداة تُتيح الهروب بسهولة…

 

 

‘لقد مرّت ساعتان.’

‘يمكنني الخروج بهذا.’

“…….…”

 

لكن ما بدا خارجه كان غريبًا. ضباب أسود كثيف يحجب الرؤية تمامًا…

تذكّرت الشمعة التي تركتها لتتصلّب، ورفعت يدي.

“هذه الأداة يمكنها أن تخدع آلات الإرشاد.”

 

 

“الرجاء الانتظار لحظة.”

 

 

 

إن شرحت لهم بعد أن أريهم الأداة، قد أستطيع إقناعهم.

 

 

 

أحتاج فقط إلى بعض الوقت حتى تكتمل.

“……….”

 

لأن في هذا المعرض لا توجد نوافذ.

ولأقوم ببعض عمليات الإنقاذ كذلك.

 

 

 

“كنت مع زميلين، لكننا تفرقنا. أعتقد أنهما ما زالا في الجوار. إن منحتموني قليلًا من الوقت سأخرج لأحضرهما…”

 

 

“دخلت إلى قاعة العرض اليسرى. لعلها اختبأت خلف الأريكة أو شيء من هذا القبيل!”

“……….”

 

 

 

“…….…”

رئيس القسم الذي سجّل إنجازًا مجنونًا بعنوان: “التحول إلى آلة إرشاد لخداع الآلة وإنقاذ الموظف الجديد المسكين”، عبّر عن نفسه قائلًا.

 

 

آه.

كذبة أن زميلاي يحملان أداة للهرب ستدهش العالم وتبهر الكون قد انطلت عليهم بشكل ما.

 

 

“نورو.”

 

 

‘في ظروف محددة…تبدو فعالًا؟’

قالت نائبة القائد إيون ها-جي بنبرة هادئة.

 

 

 

“لم يدخل من الموظفين الجدد سوى ثلاثة فقط. وأنت أحدهم.”

 

 

حسب الكلمات الرئيسية التي استخدمتها، فإن هذه الشمعة…

“…….…”

نظر إليّ بايك سا-هيون بعينين متشككتين للغاية.

 

 

“قيل انهم اختاروا بعض من أظهروا أداءً جيدًا في السابق…لكنهم يدركون ذلك. كانوا مجرد إضافات لملء نقص الموظفين.”

 

 

والآن بعد أن نظرت جيدًا…يبدو أن مقبض باب الشرفة مُهتز و مرتخٍ قليلًا.

“سينبي.”

“سنربط حبلاً بدرابزين الشرفة ونستكشف الجدار الخارجي لمكان المعرض.”

 

 

م.م: لقب للأقدم منك في المرتبة.

“نعم.”

 

“لقد عدت ومعي الجميع.”

“اصمت.”

‘فتحة التهوية.’

 

 

أسكتت نائبة القائد رئيس القسم، وأكملت حديثها.

ابتلع الزميلان ريقهما في وقت واحد.

 

في اللحظة التي أغلق فيها رئيس القسم بارك باب الشرفة وهو يراقب محيطه، نهض شخص من الأريكة وربّت على كتفي.

“رأيتهم وقت الغداء، كبراء المسؤولين في غرفة الاجتماعات. أولئك الحمقى كانوا يأملون أن يكون هذا المكان مصنّفًا من الفئة A.”

‘…إنها باب شرفة!’

 

✓كتذكير: الكلمات الرئيسية التي تم استخدامها لصنع الشمعة : [شرف.] [عائق.] [كذب.]

أتذكّر.

 

 

 

—لكن من المؤكد أنه ظلام من الدرجة العليا، وهناك ناجٍ مدني؟ هذا قد يكون مثالًا مبتكرًا لفتح مصدر جديد لمواد عالية الجودة!

“نعم.”

 

 

“تخيّل، أن يكون هذا المكان يتمتع بأعلى معدل نجاةٍ بين تصنيفات الظلام من الفئة A… كان ذلك كافيًا ليُثير حماسهم. نواة الأحلام من الفئة A غير متوفر دائمًا في المخزون.”

لكن بدلًا من أن يحاول فتحها، رفع إصبعه وطرق عليها برفق.

 

تذكّرت حديثه السابق عن معداته المتخصصة.

“……..…”

—لكن من المؤكد أنه ظلام من الدرجة العليا، وهناك ناجٍ مدني؟ هذا قد يكون مثالًا مبتكرًا لفتح مصدر جديد لمواد عالية الجودة!

 

لكنه في النهاية، أومأ برأسه.

“الموظفون الجدد؟ هم بالأساس أُدرجوا كخسائر محتملة يمكن تعويضها من حيث التكلفة.”

 

 

 

إذ إن إنتاج دليل من الفئة A وفتح مصدر توريد لأعلى المواد الخام هو الأكثر ربحًا.

أتذكّر.

 

 

صحيح أن فريق الاستكشاف يُثمَّن أكثر كلما زادت خبرته ونجا لفترة أطول، لكن في النهاية، لا تزال أدوات الاستهلاك مجرد أدوات للاستهلاك.

“آه! هذه معداتي المتخصصة.”

 

—معدّتي أداة للتنكر، لا يمكنها تحويل الشخص إلى شيء آخر، ومدة تأثيرها قصيرة. أستعملها فقط في حالات الضرورة.

وتُستثنى لصالح موارد أثمن.

 

 

 

“تذكّر هذا. كلما كان أولئك الحثالة يعملون في أقسام بعيدة عن الاستكشاف الميداني، ازداد احتقارهم لأرواح الناس و كأنهم ذباب.”

تمكنت أخيرًا من فتح فمي.

 

عن المكان الأمثل للاختباء.

أعادت نائبة القائد إيون ها-جي سيجارتها إلى علبتها متنهدة.

لكنه في النهاية، أومأ برأسه.

 

“حسنًا، هوف، طالما وجدنا نورو، فلنخرج من هذا المكان المجنون بسرعة.”

“لذا، اعتنِ بحياتك أنت على الأقل.”

 

 

 

“…….…”

 

 

هكذا ببساطة.

“لا وقت لدينا، فلننزل الآن. لا داعي لأن ترهق نفسك بشفقة لا طائل منها.”

“…….…”

 

حين ألقى كل من نائبة القائد ورئيس القسم بتعليق، بدأ زميلاي يشعران بالحرج. واضح أنه لم يكن استقبالًا مرحّبًا.

تمكنت أخيرًا من فتح فمي.

‘لا بد أنهما لم يبتعدا كثيرًا.’

 

لأن في هذا المعرض لا توجد نوافذ.

“ليس الأمر كذلك.”

“همم؟ فتحته بيدي.”

 

في اللحظة التي أغلق فيها رئيس القسم بارك باب الشرفة وهو يراقب محيطه، نهض شخص من الأريكة وربّت على كتفي.

“يا له من شاب طيب. حسنًا، إن حالفهم الحظ فربما يتمكنون من الخروج هم أيضًا…”

إذ أدركت حينها كم كان نزوله إلى الطابق السفلي، دون معرفة عدد الطوابق، قرارًا شجاعاً.

 

أنجزنا المهمة في أقل من عشرين دقيقة. هاه.

“زميلاي كانا يحملان أداة للهروب!”

 

 

 

“………؟!”

 

 

 

بالطبع، كنت أكذب.

 

 

أتذكّر.

“نحن لا نعرف حتى ما الذي ينتظرنا في الخارج، فلا حاجة للمخاطرة والنزول بالحبال.”

 

 

 

لكن ما قلته الآن حقيقة لا شك فيها!

أتذكّر.

 

 

“بتلك الأداة وحدها، يمكننا الهروب من هنا بأمان.”

 

 

 

***

“……..…”

 

 

عدت مجددًا إلى الطابق الأول تحت الأرض.

 

 

 

كانت قدماي ترتجفان وأنا أتجول في المكان وحدي، لكن هدف واضح كان يهدّئ من رعبي بعض الشيء.

ذلك وحده كان كفيلًا بإشعاري ببعض الطمأنينة…لولا أن الطابق الأول كان غارقًا في فوضى جهنمية.

 

 

العثور على زميلاي.

ابتسم رئيس القسم بارك وأراني القماش المعلّق حول عنقه.

 

لكن…لقد كان بايك سا-هيون.

—أمامك عشرون دقيقة فقط. إن لم تجدهم خلالها، فارجع فورًا.

 

 

“…….…”

كذبة أن زميلاي يحملان أداة للهرب ستدهش العالم وتبهر الكون قد انطلت عليهم بشكل ما.

الفصل 44.

 

 

ولذا، رغم أن الوقت الممنوح كان قصيرًا…إلا أنه كان كافيًا.

‘نحن فوق الأرض.’

 

أجاب قائد الفريق ببساطة.

‘لا بد أنهما لم يبتعدا كثيرًا.’

 

 

 

حين يُصدم الإنسان، تنخفض قدرته على الحركة. لعلّها بحثت عن مكان قريب تختبئ فيه لتهدّئ أعصابها.

“ليس الأمر كذلك.”

 

 

وفوق ذلك، كنت قد أعطيتهما تلميحًا من قبل.

 

 

“همم؟ فتحته بيدي.”

عن المكان الأمثل للاختباء.

 

 

لكن بدلًا من أن يحاول فتحها، رفع إصبعه وطرق عليها برفق.

‘فتحة التهوية.’

القصـر الكبير بلون البرونز الداكن.

 

 

وبعد مرور سبع دقائق من بدء البحث.

 

 

فتدخلت فورًا.

عثرت أخيرًا على زميلي مدسوسًا داخل فتحة التهوية عند طرف ممر الطابق الأول تحت الأرض.

 

 

 

لكن…لقد كان بايك سا-هيون.

“نعم.”

 

 

“…..……”

لكن ما قلته الآن حقيقة لا شك فيها!

 

 

“……..…”

“هذه الأداة يمكنها أن تخدع آلات الإرشاد.”

 

هكذا ببساطة.

“أنت هناك.”

نظر إليّ بايك سا-هيون بعينين متشككتين للغاية.

 

تمكنت أخيرًا من فتح فمي.

أشاح بايك سا-هيون بوجهه عني.

 

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

“هل تريد الخروج من هنا؟”

 

 

 

نظر إليّ بايك سا-هيون بعينين متشككتين للغاية.

 

 

 

لكنه في النهاية، أومأ برأسه.

آه، لا أدري لمَ يبدو كلامي وكأنني أهدده ليبوح بمكان زملائه…

 

 

“إذن أخبرني أين هي صاحبة قناع الخروف.”

 

 

نعم!

آه، لا أدري لمَ يبدو كلامي وكأنني أهدده ليبوح بمكان زملائه…

 

 

 

“دخلت إلى قاعة العرض اليسرى. لعلها اختبأت خلف الأريكة أو شيء من هذا القبيل!”

 

 

 

“………..”

وبعد مرور سبع دقائق من بدء البحث.

 

 

قال بالموقع دون تردد. يا له من شخص بلا وفاء.

 

 

راودتني رغبة في دفع المال وصناعة معداتي المتخصصة، أو على الأقل استعارة واحدة من هذه المعدات لاستخدامها كمصدر.

على كل حال، تمكنت من العثور على غو يونغ-أون أيضًا بنجاح.

 

 

 

وكانت أربع عشرة دقيقة قد انقضت منذ البداية.

 

 

فان ارت.

“نورو…! لحسن الحظ…حقاً…!”

“…………”

 

 

شرحت بإيجاز لغو يونغ-أون، التي كانت عيناها متورمتين من البكاء، أني تلقيت مساعدة من أحد رؤسائي، ثم واصلنا التحرك بسرعة.

 

 

لا أدري لماذا، لكني شعرت بأني فهمت الآن كيف يتمكن هذا الرئيس، الذي يبدو طيب الطباع، من الصمود في هذا المكان.

ثم شددت عليها.

لم أعترض.

 

 

“أخبرتهم أن أداة الهروب بحوزتكما أنتما الاثنين، لذا لا بد أن تتعاونا في رواية هذه القصة.”

 

 

 

“………!”

 

 

 

قدّمت لغو يونغ-أون الورقة التي كنت قد وضعتها في حقيبتي، وعليها رسم لقالب شمعة.

 

 

 

أخذت غو يونغ-أون الورقة بحذر شديد، ثم وضعتها في طية سترة عملها، وأومأت برأسها.

 

 

عدنا نصعد الدرج من الطابق الأول تحت الأرض.

“أيعني هذا…أن ألتزم الصمت وأساير الوضع فحسب، صحيح؟”

أتذكّر.

 

 

نعم!

آه، لا أدري لمَ يبدو كلامي وكأنني أهدده ليبوح بمكان زملائه…

 

لا بد أنه شعر بأن الهروب بات وشيكًا.

أما بايك سا-هيون، الذي تم تجاهله تلقائيًا في هذه العملية، نظر إليّ وكأن لديه الكثير ليقوله، لكنه لم ينبس ببنت شفة.

أذنييييي… ذني! أذني!!!

 

“ليس الأمر كذلك.”

لا بد أنه شعر بأن الهروب بات وشيكًا.

 

 

أجاب قائد الفريق ببساطة.

وعندما فتحنا باب الشرفة وخرجنا إليها معًا، أنا وزميلاي، كانت الدقيقة التاسعة عشرة قد انقضت بالضبط.

حسب الكلمات الرئيسية التي استخدمتها، فإن هذه الشمعة…

 

نفس النافذة المعتمة المغلقة بإحكام، والتي قالت السيدة غو يونغ-أون إنها حاولت فتحها بشتى الوسائل.

أنجزنا المهمة في أقل من عشرين دقيقة. هاه.

 

 

“…………”

“لقد عدت ومعي الجميع.”

 

 

“الرجاء الانتظار لحظة.”

“واو.”

 

 

 

“بصراحة، لم أتفاجأ. هذا متوقّع من نورو.”

 

 

 

حين ألقى كل من نائبة القائد ورئيس القسم بتعليق، بدأ زميلاي يشعران بالحرج. واضح أنه لم يكن استقبالًا مرحّبًا.

 

 

 

بل إن قائد الفريق لي جا-هيون كان قد أخرج الحبل على الشرفة ليبدأ بتثبيته.

“…….…”

 

لأن في هذا المعرض لا توجد نوافذ.

“أ…أنا…”

“اصمت.”

 

“سأتجاوز التحية.”

“سأتجاوز التحية.”

عن المكان الأمثل للاختباء.

 

كانت قدماي ترتجفان وأنا أتجول في المكان وحدي، لكن هدف واضح كان يهدّئ من رعبي بعض الشيء.

قال قائد الفريق لي جا-هيون بصوت جاف، وهو يلف الحبل ويثبته على العمود بطريقة عقدة السحب.

“………؟!”

 

 

“اشرحوا الأداة التي تملكونها خلال مئتي ثانية.”

 

 

 

ابتلع الزميلان ريقهما في وقت واحد.

 

 

“لقد عدت ومعي الجميع.”

فتدخلت فورًا.

 

 

“نعم.”

“هل يمكنني أن أشرح بدلًا منهما؟”

لم أعترض.

 

تذكّرت حديثه السابق عن معداته المتخصصة.

“نعم.”

وفجأة، انفتحت النافذة.

 

وبعد مرور سبع دقائق من بدء البحث.

حان الوقت لأشرح ما لدي كما يجب.

 

 

 

حسب الكلمات الرئيسية التي استخدمتها، فإن هذه الشمعة…

 

 

 

“هذه الأداة يمكنها أن تخدع آلات الإرشاد.”

“نعم.”

 

“لقد عدت ومعي الجميع.”

عندها، توقّف قائد الفريق لي جا-هيون عن الحركة.

“…………”

 

 

انتهى الفصل الرابع والأربعون.

 

 

 

**********************************************************************

 

✓كتذكير: الكلمات الرئيسية التي تم استخدامها لصنع الشمعة : [شرف.] [عائق.] [كذب.]

 

 

ممممم!!! أأأأأه!

فان ارت.

“سأتجاوز التحية.”

 

 

 

❀تفاعلوا❀

لكنه في النهاية، أومأ برأسه.

ترجمة: روي.

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

“تذكّر هذا. كلما كان أولئك الحثالة يعملون في أقسام بعيدة عن الاستكشاف الميداني، ازداد احتقارهم لأرواح الناس و كأنهم ذباب.”

“نعم.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط