Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 44

الفصل الرابع والأربعون.

الفصل الرابع والأربعون.

الفصل 44.

عثرت أخيرًا على زميلي مدسوسًا داخل فتحة التهوية عند طرف ممر الطابق الأول تحت الأرض.

 

إذ أدركت حينها كم كان نزوله إلى الطابق السفلي، دون معرفة عدد الطوابق، قرارًا شجاعاً.

القصـر الكبير بلون البرونز الداكن.

 

 

أذنييييي… ذني! أذني!!!

كنت أسير بصمت خلف رئيس القسم بارك مين-سونغ.

ثم شددت عليها.

 

 

رئيس القسم الذي سجّل إنجازًا مجنونًا بعنوان: “التحول إلى آلة إرشاد لخداع الآلة وإنقاذ الموظف الجديد المسكين”، عبّر عن نفسه قائلًا.

 

 

 

“لم يكن الذكاء الاصطناعي يبدو وكأنه آلة رائعة جدًا. ربما بمستوى مكنسة كهربائية روبوتية؟ لذا اعتقدت أني أستطيع خداعه من حيث الشكل على الأقل!”

 

 

 

لم أكن أظن أن ذكاء تلك الآلة كان منخفضًا إلى هذا الحد، لكن التوقيت حالفنا فأنقذني، وكنت ممتنًا حتى كادت دموعي تنهمر.

بل لم تنفتح فحسب، بل انزلقت حتى الأرض.

 

لم تكن مجرد نافذة!

“لكن…كيف تحوّلت إلى آلة إرشاد؟”

فتدخلت فورًا.

 

“من هذا الاتجاه.”

“آه! هذه معداتي المتخصصة.”

 

 

‘فتحة التهوية.’

ابتسم رئيس القسم بارك وأراني القماش المعلّق حول عنقه.

إذ إن إنتاج دليل من الفئة A وفتح مصدر توريد لأعلى المواد الخام هو الأكثر ربحًا.

 

 

آه!

“…………”

 

“نورو…! لحسن الحظ…حقاً…!”

تذكّرت حديثه السابق عن معداته المتخصصة.

“بتلك الأداة وحدها، يمكننا الهروب من هنا بأمان.”

 

ذلك وحده كان كفيلًا بإشعاري ببعض الطمأنينة…لولا أن الطابق الأول كان غارقًا في فوضى جهنمية.

—معدّتي أداة للتنكر، لا يمكنها تحويل الشخص إلى شيء آخر، ومدة تأثيرها قصيرة. أستعملها فقط في حالات الضرورة.

تذكّرت الشمعة التي تركتها لتتصلّب، ورفعت يدي.

 

“فهمت.”

حتى الآن، لم نواجه سوى قصص الرعب التي لا طائل منها، لذا لم أسمع عنها إلا بالكلام فقط، وها أنا الآن أراها بعيني.

 

 

“تخيّل، أن يكون هذا المكان يتمتع بأعلى معدل نجاةٍ بين تصنيفات الظلام من الفئة A… كان ذلك كافيًا ليُثير حماسهم. نواة الأحلام من الفئة A غير متوفر دائمًا في المخزون.”

‘في ظروف محددة…تبدو فعالًا؟’

 

 

 

راودتني رغبة في دفع المال وصناعة معداتي المتخصصة، أو على الأقل استعارة واحدة من هذه المعدات لاستخدامها كمصدر.

 

 

إذ أدركت حينها كم كان نزوله إلى الطابق السفلي، دون معرفة عدد الطوابق، قرارًا شجاعاً.

لكن بالطبع، ما كان يهمني الآن ليس هذا!

“ليس الأمر كذلك.”

 

 

“حسنًا، هوف، طالما وجدنا نورو، فلنخرج من هذا المكان المجنون بسرعة.”

 

 

“فهمت.”

“هل…هل وجدتَ طريقًا للخروج؟”

 

 

‘لا بد أنهما لم يبتعدا كثيرًا.’

“…………”

 

 

 

لم يُجب رئيس القسم بارك مين-سونغ، واكتفى بابتسامة.

 

 

 

‘يبدو أن لديه شيئًا يعتمد عليه فعلًا.’

العثور على زميلاي.

 

 

قررت اللحاق به على الفور.

كانت قدماي ترتجفان وأنا أتجول في المكان وحدي، لكن هدف واضح كان يهدّئ من رعبي بعض الشيء.

 

 

“من هذا الاتجاه.”

لكن ما بدا خارجه كان غريبًا. ضباب أسود كثيف يحجب الرؤية تمامًا…

 

 

عدنا نصعد الدرج من الطابق الأول تحت الأرض.

ابتلع الزميلان ريقهما في وقت واحد.

 

وتلاها ظهور قائد الفريق السحلية بحدقة عينيه العمودية وهو ينظر إليّ بهدوء.

لم يمض وقت طويل حتى تغيّر ضوء المكان من البرونزي الداكن إلى الذهبي المصفر، وظهرت ردهة هائلة مصبوغة بلون النحاس الأصفر.

“رأيتهم وقت الغداء، كبراء المسؤولين في غرفة الاجتماعات. أولئك الحمقى كانوا يأملون أن يكون هذا المكان مصنّفًا من الفئة A.”

 

ذلك وحده كان كفيلًا بإشعاري ببعض الطمأنينة…لولا أن الطابق الأول كان غارقًا في فوضى جهنمية.

‘نحن فوق الأرض.’

إذ إن إنتاج دليل من الفئة A وفتح مصدر توريد لأعلى المواد الخام هو الأكثر ربحًا.

 

 

ذلك وحده كان كفيلًا بإشعاري ببعض الطمأنينة…لولا أن الطابق الأول كان غارقًا في فوضى جهنمية.

“…………”

 

 

آآآآآااااااه!!

“هذه الأداة يمكنها أن تخدع آلات الإرشاد.”

 

 

ممممم!!! أأأأأه!

 

 

لكن بدلًا من أن يحاول فتحها، رفع إصبعه وطرق عليها برفق.

أذنييييي… ذني! أذني!!!

 

 

 

كانت الصرخات تنبعث من كل الجهات.

“قال قائد فريقنا انه طالما لم تكن قريبًا، فسنوسّع نطاق البحث، وها أنت تظهر من الطابق السفلي بالضبط.”

 

وتلاها ظهور قائد الفريق السحلية بحدقة عينيه العمودية وهو ينظر إليّ بهدوء.

‘لقد مرّت ساعتان.’

 

 

“قيل انهم اختاروا بعض من أظهروا أداءً جيدًا في السابق…لكنهم يدركون ذلك. كانوا مجرد إضافات لملء نقص الموظفين.”

يبدو أن الموظفين المختبئين قد بدأوا بالانكشاف أمام الآلة، وبدأوا يفقدون أجزاء أجسامهم…كما حدث لي سابقًا.

عندها، توقّف قائد الفريق لي جا-هيون عن الحركة.

 

الفصل 44.

“…….…”

أشاح بايك سا-هيون بوجهه عني.

 

‘نحن فوق الأرض.’

رئيس القسم لم يلتفت إلى الزوايا التي تصدر منها الأصوات، بل تابع سيره بخطى ثابتة.

 

 

 

“نورو، لا تلتفت.”

 

 

 

“…….…”

 

 

—أمامك عشرون دقيقة فقط. إن لم تجدهم خلالها، فارجع فورًا.

كانت قبضته مشدودة حتى برزت العروق على يده.

 

 

عن المكان الأمثل للاختباء.

“أعلم أن الأمر صعب، لكن الأهم الآن أن نحافظ على حياتنا. إن كنا سنجمع نقاطًا من هذا المكان…فعلينا أن نتعلم كيف نتخلى.”

 

 

 

“……….”

أخذت غو يونغ-أون الورقة بحذر شديد، ثم وضعتها في طية سترة عملها، وأومأت برأسها.

 

 

تذكرت فجأة لحظة استسلام رئيس القسم في البرنامج الحواري.

شرحت بإيجاز لغو يونغ-أون، التي كانت عيناها متورمتين من البكاء، أني تلقيت مساعدة من أحد رؤسائي، ثم واصلنا التحرك بسرعة.

 

طرق.

—…لدي أحد أفراد العائلة في المستشفى، أتمنى لو يمكن لأحد أن يزوره بعد انتهاء هذا التسجيل! إذا أمكن.

 

 

“…………”

لا أدري لماذا، لكني شعرت بأني فهمت الآن كيف يتمكن هذا الرئيس، الذي يبدو طيب الطباع، من الصمود في هذا المكان.

هكذا ببساطة.

 

 

لم أعترض.

“نورو، لا تلتفت.”

 

فان ارت.

سرعان ما بدا أن رئيس القسم وصل إلى وجهته المنشودة وهو يراقب ما حوله.

 

 

 

وكانت الوجهة هي…

“من هذا الاتجاه.”

 

 

“هنا.”

“نورو، لا تلتفت.”

 

أذنييييي… ذني! أذني!!!

“…………”

 

 

 

نافذة.

شرحت بإيجاز لغو يونغ-أون، التي كانت عيناها متورمتين من البكاء، أني تلقيت مساعدة من أحد رؤسائي، ثم واصلنا التحرك بسرعة.

 

“نعم.”

نفس النافذة المعتمة المغلقة بإحكام، والتي قالت السيدة غو يونغ-أون إنها حاولت فتحها بشتى الوسائل.

 

 

 

‘هل ينوي الخروج من هنا؟’

 

 

عدنا نصعد الدرج من الطابق الأول تحت الأرض.

لكن بدلًا من أن يحاول فتحها، رفع إصبعه وطرق عليها برفق.

 

 

 

طق طق طق طق.

“آه! هذه معداتي المتخصصة.”

 

“لقد عدت ومعي الجميع.”

وفجأة، انفتحت النافذة.

أجاب قائد الفريق ببساطة.

 

 

“………؟!”

لولاك لخسرت بصري.

 

كانت الصرخات تنبعث من كل الجهات.

بل لم تنفتح فحسب، بل انزلقت حتى الأرض.

 

 

لكن بالطبع، ما كان يهمني الآن ليس هذا!

‘…إنها باب شرفة!’

 

 

 

لم تكن مجرد نافذة!

“الموظفون الجدد؟ هم بالأساس أُدرجوا كخسائر محتملة يمكن تعويضها من حيث التكلفة.”

 

السجل التاسع عشر هو شهادة من زائر حاول المرور عبر النافذة إلى الخارج، لكن لعدم مصداقية الشهادة تم حذفه.

‘ألهذا السبب لم تذكر في سجلات الاستكشاف؟’

آه.

 

تذكّرت حديثه السابق عن معداته المتخصصة.

———————=

ترجمة: روي.

 

القصـر الكبير بلون البرونز الداكن.

السجل التاسع عشر هو شهادة من زائر حاول المرور عبر النافذة إلى الخارج، لكن لعدم مصداقية الشهادة تم حذفه.

“نعم.”

 

أنجزنا المهمة في أقل من عشرين دقيقة. هاه.

لأن في هذا المعرض لا توجد نوافذ.

“نعم.”

 

“…هل هناك خطة مؤكدة للهروب؟”

———————=

لا بد أنه شعر بأن الهروب بات وشيكًا.

 

“لم يكن الذكاء الاصطناعي يبدو وكأنه آلة رائعة جدًا. ربما بمستوى مكنسة كهربائية روبوتية؟ لذا اعتقدت أني أستطيع خداعه من حيث الشكل على الأقل!”

كنت أظنه مجرد سرد رعب مكرر…لكن فعلاً، لا توجد نوافذ هنا.

أعادت نائبة القائد إيون ها-جي سيجارتها إلى علبتها متنهدة.

 

 

“هيا بنا.”

 

 

 

“نعم.”

“هل يمكنني أن أشرح بدلًا منهما؟”

 

أعادت نائبة القائد إيون ها-جي سيجارتها إلى علبتها متنهدة.

لكن لم يكن هناك وقت للاندهاش، فخرجنا فورًا من الباب المفتوح. كُشف أمامنا فضاء شرفة صغيرة سداسية الشكل، بها أريكة طويلة وطاولة.

———————=

 

 

لكن ما بدا خارجه كان غريبًا. ضباب أسود كثيف يحجب الرؤية تمامًا…

آه، لا أدري لمَ يبدو كلامي وكأنني أهدده ليبوح بمكان زملائه…

 

“شكرًا لكم.”

كأن البصر محجوب عنا عمدًا.

 

 

“من الخارج، لا بد أن يكون هناك طابق يحتوي على الباب الرئيسي. يمكننا الخروج منه.”

طرق.

أشاح بايك سا-هيون بوجهه عني.

 

“بما أن الجميع هنا…فلنبدأ محاولة الهروب، قائد الفريق؟”

في اللحظة التي أغلق فيها رئيس القسم بارك باب الشرفة وهو يراقب محيطه، نهض شخص من الأريكة وربّت على كتفي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

“لذا، اعتنِ بحياتك أنت على الأقل.”

“كنت واثقةً من نجاتك.”

 

 

 

“نائبة القائد.”

 

 

“من هذا الاتجاه.”

إنها نائبة القائد إيون ها-جي.

قالت نائبة القائد إيون ها-جي بنبرة هادئة.

 

“نعم.”

وتلاها ظهور قائد الفريق السحلية بحدقة عينيه العمودية وهو ينظر إليّ بهدوء.

 

 

 

“قال قائد فريقنا انه طالما لم تكن قريبًا، فسنوسّع نطاق البحث، وها أنت تظهر من الطابق السفلي بالضبط.”

طق طق طق طق.

 

 

“شكرًا لكم.”

لم تكن مجرد نافذة!

 

“سأتجاوز التحية.”

“نزلتَ بنفسك إلى ذلك المكان الغريب بحثًا عن مخرج؟ هذا تصرّف يشبهك تماماً.”

 

 

 

نظرت مجددًا إلى رئيس القسم بارك.

 

 

 

إذ أدركت حينها كم كان نزوله إلى الطابق السفلي، دون معرفة عدد الطوابق، قرارًا شجاعاً.

 

 

حان الوقت لأشرح ما لدي كما يجب.

‘شكرًا جزيلًا…حقًا.’

 

 

“نورو.”

لولاك لخسرت بصري.

 

 

 

ثم، بالمناسبة…

 

 

“آه! هذه معداتي المتخصصة.”

“كيف فتحتم هذا المكان؟ شخص قال انه حاول فتح النافذة مرارًا لكنه فشل…”

 

 

“…هل لي أن أعرف تفاصيلها؟”

“همم؟ فتحته بيدي.”

 

 

“نزلتَ بنفسك إلى ذلك المكان الغريب بحثًا عن مخرج؟ هذا تصرّف يشبهك تماماً.”

“…….…”

 

 

“…..……”

هكذا ببساطة.

 

 

 

‘يُقال إذا كان الجسد ليس على ما يرام، فإن العقل يعاني كذلك…’

 

 

أخذت غو يونغ-أون الورقة بحذر شديد، ثم وضعتها في طية سترة عملها، وأومأت برأسها.

والآن بعد أن نظرت جيدًا…يبدو أن مقبض باب الشرفة مُهتز و مرتخٍ قليلًا.

إنها نائبة القائد إيون ها-جي.

 

—معدّتي أداة للتنكر، لا يمكنها تحويل الشخص إلى شيء آخر، ومدة تأثيرها قصيرة. أستعملها فقط في حالات الضرورة.

لو اكتشف المرشد ذلك…ألن ينتهي بنا الأمر بشكل مروّع؟

لو اكتشف المرشد ذلك…ألن ينتهي بنا الأمر بشكل مروّع؟

 

“رأيتهم وقت الغداء، كبراء المسؤولين في غرفة الاجتماعات. أولئك الحمقى كانوا يأملون أن يكون هذا المكان مصنّفًا من الفئة A.”

لكن رؤساء الفريق D كانوا معتادين فيما يبدو على مواقفٍ كهذه من قائد الفريق السحلية، فبدأوا الاجتماع بهدوء.

فتدخلت فورًا.

 

 

“بما أن الجميع هنا…فلنبدأ محاولة الهروب، قائد الفريق؟”

قررت اللحاق به على الفور.

 

حين يُصدم الإنسان، تنخفض قدرته على الحركة. لعلّها بحثت عن مكان قريب تختبئ فيه لتهدّئ أعصابها.

“نعم.”

 

 

 

“…هل هناك خطة مؤكدة للهروب؟”

الفصل 44.

 

‘ألهذا السبب لم تذكر في سجلات الاستكشاف؟’

“نعم.”

 

 

 

“…هل لي أن أعرف تفاصيلها؟”

 

 

“هنا.”

أجاب قائد الفريق ببساطة.

آه!

 

 

“سنربط حبلاً بدرابزين الشرفة ونستكشف الجدار الخارجي لمكان المعرض.”

تذكّرت حديثه السابق عن معداته المتخصصة.

 

لولا أن هذا القصر اللعين يمتد لسبعة آلاف طابق تحت الأرض، لربما راق لي هذا الاقتراح.

“………”

لكن بدلًا من أن يحاول فتحها، رفع إصبعه وطرق عليها برفق.

 

 

عذرًا؟

 

 

“…هل لي أن أعرف تفاصيلها؟”

“من الخارج، لا بد أن يكون هناك طابق يحتوي على الباب الرئيسي. يمكننا الخروج منه.”

“……….”

 

م.م: لقب للأقدم منك في المرتبة.

يا له من منطق…

 

 

“نعم.”

“فهمت.”

لكن رؤساء الفريق D كانوا معتادين فيما يبدو على مواقفٍ كهذه من قائد الفريق السحلية، فبدأوا الاجتماع بهدوء.

 

‘شكرًا جزيلًا…حقًا.’

لولا أن هذا القصر اللعين يمتد لسبعة آلاف طابق تحت الأرض، لربما راق لي هذا الاقتراح.

السجل التاسع عشر هو شهادة من زائر حاول المرور عبر النافذة إلى الخارج، لكن لعدم مصداقية الشهادة تم حذفه.

 

 

ولولا أن حقيبتي تحوي على أداة تُتيح الهروب بسهولة…

 

 

“بما أن الجميع هنا…فلنبدأ محاولة الهروب، قائد الفريق؟”

‘يمكنني الخروج بهذا.’

“نعم.”

 

 

تذكّرت الشمعة التي تركتها لتتصلّب، ورفعت يدي.

 

 

“………؟!”

“الرجاء الانتظار لحظة.”

 

 

 

إن شرحت لهم بعد أن أريهم الأداة، قد أستطيع إقناعهم.

“تخيّل، أن يكون هذا المكان يتمتع بأعلى معدل نجاةٍ بين تصنيفات الظلام من الفئة A… كان ذلك كافيًا ليُثير حماسهم. نواة الأحلام من الفئة A غير متوفر دائمًا في المخزون.”

 

لكن لم يكن هناك وقت للاندهاش، فخرجنا فورًا من الباب المفتوح. كُشف أمامنا فضاء شرفة صغيرة سداسية الشكل، بها أريكة طويلة وطاولة.

أحتاج فقط إلى بعض الوقت حتى تكتمل.

 

 

نعم!

ولأقوم ببعض عمليات الإنقاذ كذلك.

لكن بالطبع، ما كان يهمني الآن ليس هذا!

 

أتذكّر.

“كنت مع زميلين، لكننا تفرقنا. أعتقد أنهما ما زالا في الجوار. إن منحتموني قليلًا من الوقت سأخرج لأحضرهما…”

حسب الكلمات الرئيسية التي استخدمتها، فإن هذه الشمعة…

 

“سنربط حبلاً بدرابزين الشرفة ونستكشف الجدار الخارجي لمكان المعرض.”

“……….”

‘شكرًا جزيلًا…حقًا.’

 

وكانت أربع عشرة دقيقة قد انقضت منذ البداية.

“…….…”

 

 

عدنا نصعد الدرج من الطابق الأول تحت الأرض.

آه.

 

 

 

“نورو.”

“هل…هل وجدتَ طريقًا للخروج؟”

 

“هل…هل وجدتَ طريقًا للخروج؟”

قالت نائبة القائد إيون ها-جي بنبرة هادئة.

 

 

 

“لم يدخل من الموظفين الجدد سوى ثلاثة فقط. وأنت أحدهم.”

 

 

 

“…….…”

 

 

 

“قيل انهم اختاروا بعض من أظهروا أداءً جيدًا في السابق…لكنهم يدركون ذلك. كانوا مجرد إضافات لملء نقص الموظفين.”

ثم شددت عليها.

 

 

“سينبي.”

———————=

 

 

م.م: لقب للأقدم منك في المرتبة.

قال قائد الفريق لي جا-هيون بصوت جاف، وهو يلف الحبل ويثبته على العمود بطريقة عقدة السحب.

 

 

“اصمت.”

 

 

“سنربط حبلاً بدرابزين الشرفة ونستكشف الجدار الخارجي لمكان المعرض.”

أسكتت نائبة القائد رئيس القسم، وأكملت حديثها.

‘يمكنني الخروج بهذا.’

 

 

“رأيتهم وقت الغداء، كبراء المسؤولين في غرفة الاجتماعات. أولئك الحمقى كانوا يأملون أن يكون هذا المكان مصنّفًا من الفئة A.”

 

 

بل لم تنفتح فحسب، بل انزلقت حتى الأرض.

أتذكّر.

‘شكرًا جزيلًا…حقًا.’

 

نفس النافذة المعتمة المغلقة بإحكام، والتي قالت السيدة غو يونغ-أون إنها حاولت فتحها بشتى الوسائل.

—لكن من المؤكد أنه ظلام من الدرجة العليا، وهناك ناجٍ مدني؟ هذا قد يكون مثالًا مبتكرًا لفتح مصدر جديد لمواد عالية الجودة!

“بتلك الأداة وحدها، يمكننا الهروب من هنا بأمان.”

 

 

“تخيّل، أن يكون هذا المكان يتمتع بأعلى معدل نجاةٍ بين تصنيفات الظلام من الفئة A… كان ذلك كافيًا ليُثير حماسهم. نواة الأحلام من الفئة A غير متوفر دائمًا في المخزون.”

 

 

أسكتت نائبة القائد رئيس القسم، وأكملت حديثها.

“……..…”

 

 

“بما أن الجميع هنا…فلنبدأ محاولة الهروب، قائد الفريق؟”

“الموظفون الجدد؟ هم بالأساس أُدرجوا كخسائر محتملة يمكن تعويضها من حيث التكلفة.”

“اشرحوا الأداة التي تملكونها خلال مئتي ثانية.”

 

 

إذ إن إنتاج دليل من الفئة A وفتح مصدر توريد لأعلى المواد الخام هو الأكثر ربحًا.

 

 

“سأتجاوز التحية.”

صحيح أن فريق الاستكشاف يُثمَّن أكثر كلما زادت خبرته ونجا لفترة أطول، لكن في النهاية، لا تزال أدوات الاستهلاك مجرد أدوات للاستهلاك.

 

 

لم يمض وقت طويل حتى تغيّر ضوء المكان من البرونزي الداكن إلى الذهبي المصفر، وظهرت ردهة هائلة مصبوغة بلون النحاس الأصفر.

وتُستثنى لصالح موارد أثمن.

حين يُصدم الإنسان، تنخفض قدرته على الحركة. لعلّها بحثت عن مكان قريب تختبئ فيه لتهدّئ أعصابها.

 

‘شكرًا جزيلًا…حقًا.’

“تذكّر هذا. كلما كان أولئك الحثالة يعملون في أقسام بعيدة عن الاستكشاف الميداني، ازداد احتقارهم لأرواح الناس و كأنهم ذباب.”

 

 

راودتني رغبة في دفع المال وصناعة معداتي المتخصصة، أو على الأقل استعارة واحدة من هذه المعدات لاستخدامها كمصدر.

أعادت نائبة القائد إيون ها-جي سيجارتها إلى علبتها متنهدة.

“…………”

 

“حسنًا، هوف، طالما وجدنا نورو، فلنخرج من هذا المكان المجنون بسرعة.”

“لذا، اعتنِ بحياتك أنت على الأقل.”

‘…إنها باب شرفة!’

 

قررت اللحاق به على الفور.

“…….…”

“تذكّر هذا. كلما كان أولئك الحثالة يعملون في أقسام بعيدة عن الاستكشاف الميداني، ازداد احتقارهم لأرواح الناس و كأنهم ذباب.”

 

—…لدي أحد أفراد العائلة في المستشفى، أتمنى لو يمكن لأحد أن يزوره بعد انتهاء هذا التسجيل! إذا أمكن.

“لا وقت لدينا، فلننزل الآن. لا داعي لأن ترهق نفسك بشفقة لا طائل منها.”

 

 

لأن في هذا المعرض لا توجد نوافذ.

تمكنت أخيرًا من فتح فمي.

 

 

“نعم.”

“ليس الأمر كذلك.”

 

 

ابتلع الزميلان ريقهما في وقت واحد.

“يا له من شاب طيب. حسنًا، إن حالفهم الحظ فربما يتمكنون من الخروج هم أيضًا…”

حان الوقت لأشرح ما لدي كما يجب.

 

لولا أن هذا القصر اللعين يمتد لسبعة آلاف طابق تحت الأرض، لربما راق لي هذا الاقتراح.

“زميلاي كانا يحملان أداة للهروب!”

عذرًا؟

 

انتهى الفصل الرابع والأربعون.

“………؟!”

✓كتذكير: الكلمات الرئيسية التي تم استخدامها لصنع الشمعة : [شرف.] [عائق.] [كذب.]

 

ابتلع الزميلان ريقهما في وقت واحد.

بالطبع، كنت أكذب.

 

 

“نورو…! لحسن الحظ…حقاً…!”

“نحن لا نعرف حتى ما الذي ينتظرنا في الخارج، فلا حاجة للمخاطرة والنزول بالحبال.”

عدت مجددًا إلى الطابق الأول تحت الأرض.

 

قدّمت لغو يونغ-أون الورقة التي كنت قد وضعتها في حقيبتي، وعليها رسم لقالب شمعة.

لكن ما قلته الآن حقيقة لا شك فيها!

طرق.

 

أشاح بايك سا-هيون بوجهه عني.

“بتلك الأداة وحدها، يمكننا الهروب من هنا بأمان.”

 

 

 

***

 

 

بل إن قائد الفريق لي جا-هيون كان قد أخرج الحبل على الشرفة ليبدأ بتثبيته.

عدت مجددًا إلى الطابق الأول تحت الأرض.

“…………”

 

 

كانت قدماي ترتجفان وأنا أتجول في المكان وحدي، لكن هدف واضح كان يهدّئ من رعبي بعض الشيء.

 

 

‘يُقال إذا كان الجسد ليس على ما يرام، فإن العقل يعاني كذلك…’

العثور على زميلاي.

“نائبة القائد.”

 

وفوق ذلك، كنت قد أعطيتهما تلميحًا من قبل.

—أمامك عشرون دقيقة فقط. إن لم تجدهم خلالها، فارجع فورًا.

آآآآآااااااه!!

 

 

كذبة أن زميلاي يحملان أداة للهرب ستدهش العالم وتبهر الكون قد انطلت عليهم بشكل ما.

 

 

 

ولذا، رغم أن الوقت الممنوح كان قصيرًا…إلا أنه كان كافيًا.

طق طق طق طق.

 

 

‘لا بد أنهما لم يبتعدا كثيرًا.’

بل لم تنفتح فحسب، بل انزلقت حتى الأرض.

 

 

حين يُصدم الإنسان، تنخفض قدرته على الحركة. لعلّها بحثت عن مكان قريب تختبئ فيه لتهدّئ أعصابها.

 

 

“أخبرتهم أن أداة الهروب بحوزتكما أنتما الاثنين، لذا لا بد أن تتعاونا في رواية هذه القصة.”

وفوق ذلك، كنت قد أعطيتهما تلميحًا من قبل.

“إذن أخبرني أين هي صاحبة قناع الخروف.”

 

 

عن المكان الأمثل للاختباء.

قال قائد الفريق لي جا-هيون بصوت جاف، وهو يلف الحبل ويثبته على العمود بطريقة عقدة السحب.

 

 

‘فتحة التهوية.’

“تذكّر هذا. كلما كان أولئك الحثالة يعملون في أقسام بعيدة عن الاستكشاف الميداني، ازداد احتقارهم لأرواح الناس و كأنهم ذباب.”

 

 

وبعد مرور سبع دقائق من بدء البحث.

انتهى الفصل الرابع والأربعون.

 

لا أدري لماذا، لكني شعرت بأني فهمت الآن كيف يتمكن هذا الرئيس، الذي يبدو طيب الطباع، من الصمود في هذا المكان.

عثرت أخيرًا على زميلي مدسوسًا داخل فتحة التهوية عند طرف ممر الطابق الأول تحت الأرض.

ولأقوم ببعض عمليات الإنقاذ كذلك.

 

“هيا بنا.”

لكن…لقد كان بايك سا-هيون.

 

 

عن المكان الأمثل للاختباء.

“…..……”

 

 

بل إن قائد الفريق لي جا-هيون كان قد أخرج الحبل على الشرفة ليبدأ بتثبيته.

“……..…”

 

 

 

“أنت هناك.”

“أعلم أن الأمر صعب، لكن الأهم الآن أن نحافظ على حياتنا. إن كنا سنجمع نقاطًا من هذا المكان…فعلينا أن نتعلم كيف نتخلى.”

 

م.م: لقب للأقدم منك في المرتبة.

أشاح بايك سا-هيون بوجهه عني.

“هيا بنا.”

 

 

“هل تريد الخروج من هنا؟”

 

 

‘هل ينوي الخروج من هنا؟’

نظر إليّ بايك سا-هيون بعينين متشككتين للغاية.

 

 

“……..…”

لكنه في النهاية، أومأ برأسه.

 

 

“حسنًا، هوف، طالما وجدنا نورو، فلنخرج من هذا المكان المجنون بسرعة.”

“إذن أخبرني أين هي صاحبة قناع الخروف.”

عندها، توقّف قائد الفريق لي جا-هيون عن الحركة.

 

“إذن أخبرني أين هي صاحبة قناع الخروف.”

آه، لا أدري لمَ يبدو كلامي وكأنني أهدده ليبوح بمكان زملائه…

 

 

 

“دخلت إلى قاعة العرض اليسرى. لعلها اختبأت خلف الأريكة أو شيء من هذا القبيل!”

 

 

والآن بعد أن نظرت جيدًا…يبدو أن مقبض باب الشرفة مُهتز و مرتخٍ قليلًا.

“………..”

 

 

على كل حال، تمكنت من العثور على غو يونغ-أون أيضًا بنجاح.

قال بالموقع دون تردد. يا له من شخص بلا وفاء.

 

 

“……..…”

على كل حال، تمكنت من العثور على غو يونغ-أون أيضًا بنجاح.

 

 

 

وكانت أربع عشرة دقيقة قد انقضت منذ البداية.

حين يُصدم الإنسان، تنخفض قدرته على الحركة. لعلّها بحثت عن مكان قريب تختبئ فيه لتهدّئ أعصابها.

 

 

“نورو…! لحسن الحظ…حقاً…!”

 

 

 

شرحت بإيجاز لغو يونغ-أون، التي كانت عيناها متورمتين من البكاء، أني تلقيت مساعدة من أحد رؤسائي، ثم واصلنا التحرك بسرعة.

 

 

بل إن قائد الفريق لي جا-هيون كان قد أخرج الحبل على الشرفة ليبدأ بتثبيته.

ثم شددت عليها.

“…….…”

 

“هل تريد الخروج من هنا؟”

“أخبرتهم أن أداة الهروب بحوزتكما أنتما الاثنين، لذا لا بد أن تتعاونا في رواية هذه القصة.”

طق طق طق طق.

 

“أعلم أن الأمر صعب، لكن الأهم الآن أن نحافظ على حياتنا. إن كنا سنجمع نقاطًا من هذا المكان…فعلينا أن نتعلم كيف نتخلى.”

“………!”

 

 

 

قدّمت لغو يونغ-أون الورقة التي كنت قد وضعتها في حقيبتي، وعليها رسم لقالب شمعة.

أما بايك سا-هيون، الذي تم تجاهله تلقائيًا في هذه العملية، نظر إليّ وكأن لديه الكثير ليقوله، لكنه لم ينبس ببنت شفة.

 

 

أخذت غو يونغ-أون الورقة بحذر شديد، ثم وضعتها في طية سترة عملها، وأومأت برأسها.

سرعان ما بدا أن رئيس القسم وصل إلى وجهته المنشودة وهو يراقب ما حوله.

 

 

“أيعني هذا…أن ألتزم الصمت وأساير الوضع فحسب، صحيح؟”

 

 

عدت مجددًا إلى الطابق الأول تحت الأرض.

نعم!

 

 

نفس النافذة المعتمة المغلقة بإحكام، والتي قالت السيدة غو يونغ-أون إنها حاولت فتحها بشتى الوسائل.

أما بايك سا-هيون، الذي تم تجاهله تلقائيًا في هذه العملية، نظر إليّ وكأن لديه الكثير ليقوله، لكنه لم ينبس ببنت شفة.

عدت مجددًا إلى الطابق الأول تحت الأرض.

 

 

لا بد أنه شعر بأن الهروب بات وشيكًا.

آه.

 

وكانت أربع عشرة دقيقة قد انقضت منذ البداية.

وعندما فتحنا باب الشرفة وخرجنا إليها معًا، أنا وزميلاي، كانت الدقيقة التاسعة عشرة قد انقضت بالضبط.

 

 

———————=

أنجزنا المهمة في أقل من عشرين دقيقة. هاه.

‘نحن فوق الأرض.’

 

 

“لقد عدت ومعي الجميع.”

“هذه الأداة يمكنها أن تخدع آلات الإرشاد.”

 

 

“واو.”

 

 

“هيا بنا.”

“بصراحة، لم أتفاجأ. هذا متوقّع من نورو.”

—معدّتي أداة للتنكر، لا يمكنها تحويل الشخص إلى شيء آخر، ومدة تأثيرها قصيرة. أستعملها فقط في حالات الضرورة.

 

 

حين ألقى كل من نائبة القائد ورئيس القسم بتعليق، بدأ زميلاي يشعران بالحرج. واضح أنه لم يكن استقبالًا مرحّبًا.

“نورو.”

 

 

بل إن قائد الفريق لي جا-هيون كان قد أخرج الحبل على الشرفة ليبدأ بتثبيته.

 

 

في اللحظة التي أغلق فيها رئيس القسم بارك باب الشرفة وهو يراقب محيطه، نهض شخص من الأريكة وربّت على كتفي.

“أ…أنا…”

 

 

“آه! هذه معداتي المتخصصة.”

“سأتجاوز التحية.”

 

 

“حسنًا، هوف، طالما وجدنا نورو، فلنخرج من هذا المكان المجنون بسرعة.”

قال قائد الفريق لي جا-هيون بصوت جاف، وهو يلف الحبل ويثبته على العمود بطريقة عقدة السحب.

انتهى الفصل الرابع والأربعون.

 

 

“اشرحوا الأداة التي تملكونها خلال مئتي ثانية.”

“أخبرتهم أن أداة الهروب بحوزتكما أنتما الاثنين، لذا لا بد أن تتعاونا في رواية هذه القصة.”

 

عذرًا؟

ابتلع الزميلان ريقهما في وقت واحد.

“بما أن الجميع هنا…فلنبدأ محاولة الهروب، قائد الفريق؟”

 

 

فتدخلت فورًا.

‘…إنها باب شرفة!’

 

لأن في هذا المعرض لا توجد نوافذ.

“هل يمكنني أن أشرح بدلًا منهما؟”

ترجمة: روي.

 

رئيس القسم لم يلتفت إلى الزوايا التي تصدر منها الأصوات، بل تابع سيره بخطى ثابتة.

“نعم.”

بالطبع، كنت أكذب.

 

 

حان الوقت لأشرح ما لدي كما يجب.

 

 

———————=

حسب الكلمات الرئيسية التي استخدمتها، فإن هذه الشمعة…

 

 

 

“هذه الأداة يمكنها أن تخدع آلات الإرشاد.”

 

 

 

عندها، توقّف قائد الفريق لي جا-هيون عن الحركة.

“شكرًا لكم.”

 

لكن بالطبع، ما كان يهمني الآن ليس هذا!

انتهى الفصل الرابع والأربعون.

 

 

 

**********************************************************************

“بما أن الجميع هنا…فلنبدأ محاولة الهروب، قائد الفريق؟”

✓كتذكير: الكلمات الرئيسية التي تم استخدامها لصنع الشمعة : [شرف.] [عائق.] [كذب.]

ولذا، رغم أن الوقت الممنوح كان قصيرًا…إلا أنه كان كافيًا.

 

 

فان ارت.

 

 

 

 

❀تفاعلوا❀

 

ترجمة: روي.

تمكنت أخيرًا من فتح فمي.

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

“لا وقت لدينا، فلننزل الآن. لا داعي لأن ترهق نفسك بشفقة لا طائل منها.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط