Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 44

الفصل الرابع والأربعون.

الفصل الرابع والأربعون.

الفصل 44.

 

 

“همم؟ فتحته بيدي.”

القصـر الكبير بلون البرونز الداكن.

نفس النافذة المعتمة المغلقة بإحكام، والتي قالت السيدة غو يونغ-أون إنها حاولت فتحها بشتى الوسائل.

 

 

كنت أسير بصمت خلف رئيس القسم بارك مين-سونغ.

 

 

 

رئيس القسم الذي سجّل إنجازًا مجنونًا بعنوان: “التحول إلى آلة إرشاد لخداع الآلة وإنقاذ الموظف الجديد المسكين”، عبّر عن نفسه قائلًا.

وتلاها ظهور قائد الفريق السحلية بحدقة عينيه العمودية وهو ينظر إليّ بهدوء.

 

 

“لم يكن الذكاء الاصطناعي يبدو وكأنه آلة رائعة جدًا. ربما بمستوى مكنسة كهربائية روبوتية؟ لذا اعتقدت أني أستطيع خداعه من حيث الشكل على الأقل!”

 

 

 

لم أكن أظن أن ذكاء تلك الآلة كان منخفضًا إلى هذا الحد، لكن التوقيت حالفنا فأنقذني، وكنت ممتنًا حتى كادت دموعي تنهمر.

———————=

 

 

“لكن…كيف تحوّلت إلى آلة إرشاد؟”

“قيل انهم اختاروا بعض من أظهروا أداءً جيدًا في السابق…لكنهم يدركون ذلك. كانوا مجرد إضافات لملء نقص الموظفين.”

 

—لكن من المؤكد أنه ظلام من الدرجة العليا، وهناك ناجٍ مدني؟ هذا قد يكون مثالًا مبتكرًا لفتح مصدر جديد لمواد عالية الجودة!

“آه! هذه معداتي المتخصصة.”

 

 

 

ابتسم رئيس القسم بارك وأراني القماش المعلّق حول عنقه.

“…هل لي أن أعرف تفاصيلها؟”

 

 

آه!

رئيس القسم لم يلتفت إلى الزوايا التي تصدر منها الأصوات، بل تابع سيره بخطى ثابتة.

 

ولأقوم ببعض عمليات الإنقاذ كذلك.

تذكّرت حديثه السابق عن معداته المتخصصة.

أحتاج فقط إلى بعض الوقت حتى تكتمل.

 

“نورو…! لحسن الحظ…حقاً…!”

—معدّتي أداة للتنكر، لا يمكنها تحويل الشخص إلى شيء آخر، ومدة تأثيرها قصيرة. أستعملها فقط في حالات الضرورة.

 

 

‘فتحة التهوية.’

حتى الآن، لم نواجه سوى قصص الرعب التي لا طائل منها، لذا لم أسمع عنها إلا بالكلام فقط، وها أنا الآن أراها بعيني.

 

 

عدنا نصعد الدرج من الطابق الأول تحت الأرض.

‘في ظروف محددة…تبدو فعالًا؟’

 

 

راودتني رغبة في دفع المال وصناعة معداتي المتخصصة، أو على الأقل استعارة واحدة من هذه المعدات لاستخدامها كمصدر.

أتذكّر.

 

 

لكن بالطبع، ما كان يهمني الآن ليس هذا!

 

 

‘هل ينوي الخروج من هنا؟’

“حسنًا، هوف، طالما وجدنا نورو، فلنخرج من هذا المكان المجنون بسرعة.”

 

 

“هيا بنا.”

“هل…هل وجدتَ طريقًا للخروج؟”

رئيس القسم لم يلتفت إلى الزوايا التي تصدر منها الأصوات، بل تابع سيره بخطى ثابتة.

 

 

“…………”

 

 

“……..…”

لم يُجب رئيس القسم بارك مين-سونغ، واكتفى بابتسامة.

 

 

العثور على زميلاي.

‘يبدو أن لديه شيئًا يعتمد عليه فعلًا.’

“اصمت.”

 

 

قررت اللحاق به على الفور.

لكن ما قلته الآن حقيقة لا شك فيها!

 

“………!”

“من هذا الاتجاه.”

 

 

“نائبة القائد.”

عدنا نصعد الدرج من الطابق الأول تحت الأرض.

‘لا بد أنهما لم يبتعدا كثيرًا.’

 

 

لم يمض وقت طويل حتى تغيّر ضوء المكان من البرونزي الداكن إلى الذهبي المصفر، وظهرت ردهة هائلة مصبوغة بلون النحاس الأصفر.

“نعم.”

 

 

‘نحن فوق الأرض.’

 

 

لكن بالطبع، ما كان يهمني الآن ليس هذا!

ذلك وحده كان كفيلًا بإشعاري ببعض الطمأنينة…لولا أن الطابق الأول كان غارقًا في فوضى جهنمية.

 

 

 

آآآآآااااااه!!

 

 

ثم شددت عليها.

ممممم!!! أأأأأه!

 

 

 

أذنييييي… ذني! أذني!!!

 

 

 

كانت الصرخات تنبعث من كل الجهات.

 

 

“…….…”

‘لقد مرّت ساعتان.’

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

 

يبدو أن الموظفين المختبئين قد بدأوا بالانكشاف أمام الآلة، وبدأوا يفقدون أجزاء أجسامهم…كما حدث لي سابقًا.

لكنه في النهاية، أومأ برأسه.

 

 

“…….…”

 

 

تذكّرت حديثه السابق عن معداته المتخصصة.

رئيس القسم لم يلتفت إلى الزوايا التي تصدر منها الأصوات، بل تابع سيره بخطى ثابتة.

في اللحظة التي أغلق فيها رئيس القسم بارك باب الشرفة وهو يراقب محيطه، نهض شخص من الأريكة وربّت على كتفي.

 

تذكّرت حديثه السابق عن معداته المتخصصة.

“نورو، لا تلتفت.”

 

 

 

“…….…”

 

 

 

كانت قبضته مشدودة حتى برزت العروق على يده.

 

 

على كل حال، تمكنت من العثور على غو يونغ-أون أيضًا بنجاح.

“أعلم أن الأمر صعب، لكن الأهم الآن أن نحافظ على حياتنا. إن كنا سنجمع نقاطًا من هذا المكان…فعلينا أن نتعلم كيف نتخلى.”

صحيح أن فريق الاستكشاف يُثمَّن أكثر كلما زادت خبرته ونجا لفترة أطول، لكن في النهاية، لا تزال أدوات الاستهلاك مجرد أدوات للاستهلاك.

 

 

“……….”

 

 

ابتسم رئيس القسم بارك وأراني القماش المعلّق حول عنقه.

تذكرت فجأة لحظة استسلام رئيس القسم في البرنامج الحواري.

—معدّتي أداة للتنكر، لا يمكنها تحويل الشخص إلى شيء آخر، ومدة تأثيرها قصيرة. أستعملها فقط في حالات الضرورة.

 

لم تكن مجرد نافذة!

—…لدي أحد أفراد العائلة في المستشفى، أتمنى لو يمكن لأحد أن يزوره بعد انتهاء هذا التسجيل! إذا أمكن.

قدّمت لغو يونغ-أون الورقة التي كنت قد وضعتها في حقيبتي، وعليها رسم لقالب شمعة.

 

‘لقد مرّت ساعتان.’

لا أدري لماذا، لكني شعرت بأني فهمت الآن كيف يتمكن هذا الرئيس، الذي يبدو طيب الطباع، من الصمود في هذا المكان.

 

 

 

لم أعترض.

 

 

 

سرعان ما بدا أن رئيس القسم وصل إلى وجهته المنشودة وهو يراقب ما حوله.

“بصراحة، لم أتفاجأ. هذا متوقّع من نورو.”

 

“…………”

وكانت الوجهة هي…

 

 

والآن بعد أن نظرت جيدًا…يبدو أن مقبض باب الشرفة مُهتز و مرتخٍ قليلًا.

“هنا.”

عدت مجددًا إلى الطابق الأول تحت الأرض.

 

 

“…………”

“قيل انهم اختاروا بعض من أظهروا أداءً جيدًا في السابق…لكنهم يدركون ذلك. كانوا مجرد إضافات لملء نقص الموظفين.”

 

“……….”

نافذة.

 

 

ثم، بالمناسبة…

نفس النافذة المعتمة المغلقة بإحكام، والتي قالت السيدة غو يونغ-أون إنها حاولت فتحها بشتى الوسائل.

لم تكن مجرد نافذة!

 

طرق.

‘هل ينوي الخروج من هنا؟’

 

 

 

لكن بدلًا من أن يحاول فتحها، رفع إصبعه وطرق عليها برفق.

كذبة أن زميلاي يحملان أداة للهرب ستدهش العالم وتبهر الكون قد انطلت عليهم بشكل ما.

 

———————=

طق طق طق طق.

**********************************************************************

 

 

وفجأة، انفتحت النافذة.

“لذا، اعتنِ بحياتك أنت على الأقل.”

 

 

“………؟!”

‘فتحة التهوية.’

 

‘يُقال إذا كان الجسد ليس على ما يرام، فإن العقل يعاني كذلك…’

بل لم تنفتح فحسب، بل انزلقت حتى الأرض.

 

 

“نورو، لا تلتفت.”

‘…إنها باب شرفة!’

 

 

لم أكن أظن أن ذكاء تلك الآلة كان منخفضًا إلى هذا الحد، لكن التوقيت حالفنا فأنقذني، وكنت ممتنًا حتى كادت دموعي تنهمر.

لم تكن مجرد نافذة!

عدت مجددًا إلى الطابق الأول تحت الأرض.

 

حان الوقت لأشرح ما لدي كما يجب.

‘ألهذا السبب لم تذكر في سجلات الاستكشاف؟’

“تذكّر هذا. كلما كان أولئك الحثالة يعملون في أقسام بعيدة عن الاستكشاف الميداني، ازداد احتقارهم لأرواح الناس و كأنهم ذباب.”

 

 

———————=

حين ألقى كل من نائبة القائد ورئيس القسم بتعليق، بدأ زميلاي يشعران بالحرج. واضح أنه لم يكن استقبالًا مرحّبًا.

 

“لا وقت لدينا، فلننزل الآن. لا داعي لأن ترهق نفسك بشفقة لا طائل منها.”

السجل التاسع عشر هو شهادة من زائر حاول المرور عبر النافذة إلى الخارج، لكن لعدم مصداقية الشهادة تم حذفه.

 

 

“…….…”

لأن في هذا المعرض لا توجد نوافذ.

“تذكّر هذا. كلما كان أولئك الحثالة يعملون في أقسام بعيدة عن الاستكشاف الميداني، ازداد احتقارهم لأرواح الناس و كأنهم ذباب.”

 

 

———————=

 

 

 

كنت أظنه مجرد سرد رعب مكرر…لكن فعلاً، لا توجد نوافذ هنا.

 

 

 

“هيا بنا.”

 

 

عن المكان الأمثل للاختباء.

“نعم.”

“…………”

 

آه!

لكن لم يكن هناك وقت للاندهاش، فخرجنا فورًا من الباب المفتوح. كُشف أمامنا فضاء شرفة صغيرة سداسية الشكل، بها أريكة طويلة وطاولة.

وفوق ذلك، كنت قد أعطيتهما تلميحًا من قبل.

 

“كنت مع زميلين، لكننا تفرقنا. أعتقد أنهما ما زالا في الجوار. إن منحتموني قليلًا من الوقت سأخرج لأحضرهما…”

لكن ما بدا خارجه كان غريبًا. ضباب أسود كثيف يحجب الرؤية تمامًا…

لو اكتشف المرشد ذلك…ألن ينتهي بنا الأمر بشكل مروّع؟

 

 

كأن البصر محجوب عنا عمدًا.

وفوق ذلك، كنت قد أعطيتهما تلميحًا من قبل.

 

 

طرق.

“حسنًا، هوف، طالما وجدنا نورو، فلنخرج من هذا المكان المجنون بسرعة.”

 

 

في اللحظة التي أغلق فيها رئيس القسم بارك باب الشرفة وهو يراقب محيطه، نهض شخص من الأريكة وربّت على كتفي.

 

 

 

“كنت واثقةً من نجاتك.”

‘شكرًا جزيلًا…حقًا.’

 

“…….…”

“نائبة القائد.”

 

 

 

إنها نائبة القائد إيون ها-جي.

“نعم.”

 

آآآآآااااااه!!

وتلاها ظهور قائد الفريق السحلية بحدقة عينيه العمودية وهو ينظر إليّ بهدوء.

 

 

———————=

“قال قائد فريقنا انه طالما لم تكن قريبًا، فسنوسّع نطاق البحث، وها أنت تظهر من الطابق السفلي بالضبط.”

نظر إليّ بايك سا-هيون بعينين متشككتين للغاية.

 

“فهمت.”

“شكرًا لكم.”

 

 

قررت اللحاق به على الفور.

“نزلتَ بنفسك إلى ذلك المكان الغريب بحثًا عن مخرج؟ هذا تصرّف يشبهك تماماً.”

“………؟!”

 

 

نظرت مجددًا إلى رئيس القسم بارك.

 

 

 

إذ أدركت حينها كم كان نزوله إلى الطابق السفلي، دون معرفة عدد الطوابق، قرارًا شجاعاً.

وفوق ذلك، كنت قد أعطيتهما تلميحًا من قبل.

 

 

‘شكرًا جزيلًا…حقًا.’

 

 

وفوق ذلك، كنت قد أعطيتهما تلميحًا من قبل.

لولاك لخسرت بصري.

 

 

‘لقد مرّت ساعتان.’

ثم، بالمناسبة…

“هل تريد الخروج من هنا؟”

 

 

“كيف فتحتم هذا المكان؟ شخص قال انه حاول فتح النافذة مرارًا لكنه فشل…”

 

 

 

“همم؟ فتحته بيدي.”

 

 

قالت نائبة القائد إيون ها-جي بنبرة هادئة.

“…….…”

“قيل انهم اختاروا بعض من أظهروا أداءً جيدًا في السابق…لكنهم يدركون ذلك. كانوا مجرد إضافات لملء نقص الموظفين.”

 

“أخبرتهم أن أداة الهروب بحوزتكما أنتما الاثنين، لذا لا بد أن تتعاونا في رواية هذه القصة.”

هكذا ببساطة.

 

 

 

‘يُقال إذا كان الجسد ليس على ما يرام، فإن العقل يعاني كذلك…’

 

“…….…”

والآن بعد أن نظرت جيدًا…يبدو أن مقبض باب الشرفة مُهتز و مرتخٍ قليلًا.

إذ إن إنتاج دليل من الفئة A وفتح مصدر توريد لأعلى المواد الخام هو الأكثر ربحًا.

 

قالت نائبة القائد إيون ها-جي بنبرة هادئة.

لو اكتشف المرشد ذلك…ألن ينتهي بنا الأمر بشكل مروّع؟

 

 

 

لكن رؤساء الفريق D كانوا معتادين فيما يبدو على مواقفٍ كهذه من قائد الفريق السحلية، فبدأوا الاجتماع بهدوء.

“………..”

 

 

“بما أن الجميع هنا…فلنبدأ محاولة الهروب، قائد الفريق؟”

“………؟!”

 

“كنت واثقةً من نجاتك.”

“نعم.”

 

 

 

“…هل هناك خطة مؤكدة للهروب؟”

“بتلك الأداة وحدها، يمكننا الهروب من هنا بأمان.”

 

 

“نعم.”

“تذكّر هذا. كلما كان أولئك الحثالة يعملون في أقسام بعيدة عن الاستكشاف الميداني، ازداد احتقارهم لأرواح الناس و كأنهم ذباب.”

 

وتلاها ظهور قائد الفريق السحلية بحدقة عينيه العمودية وهو ينظر إليّ بهدوء.

“…هل لي أن أعرف تفاصيلها؟”

“نعم.”

 

 

أجاب قائد الفريق ببساطة.

 

 

“الموظفون الجدد؟ هم بالأساس أُدرجوا كخسائر محتملة يمكن تعويضها من حيث التكلفة.”

“سنربط حبلاً بدرابزين الشرفة ونستكشف الجدار الخارجي لمكان المعرض.”

“اصمت.”

 

لولاك لخسرت بصري.

“………”

“……..…”

 

أجاب قائد الفريق ببساطة.

عذرًا؟

 

 

“……….”

“من الخارج، لا بد أن يكون هناك طابق يحتوي على الباب الرئيسي. يمكننا الخروج منه.”

“…………”

 

أذنييييي… ذني! أذني!!!

يا له من منطق…

وفجأة، انفتحت النافذة.

 

عدت مجددًا إلى الطابق الأول تحت الأرض.

“فهمت.”

“………..”

 

ابتسم رئيس القسم بارك وأراني القماش المعلّق حول عنقه.

لولا أن هذا القصر اللعين يمتد لسبعة آلاف طابق تحت الأرض، لربما راق لي هذا الاقتراح.

‘هل ينوي الخروج من هنا؟’

 

 

ولولا أن حقيبتي تحوي على أداة تُتيح الهروب بسهولة…

انتهى الفصل الرابع والأربعون.

 

في اللحظة التي أغلق فيها رئيس القسم بارك باب الشرفة وهو يراقب محيطه، نهض شخص من الأريكة وربّت على كتفي.

‘يمكنني الخروج بهذا.’

“اصمت.”

 

“نزلتَ بنفسك إلى ذلك المكان الغريب بحثًا عن مخرج؟ هذا تصرّف يشبهك تماماً.”

تذكّرت الشمعة التي تركتها لتتصلّب، ورفعت يدي.

 

 

 

“الرجاء الانتظار لحظة.”

“لم يكن الذكاء الاصطناعي يبدو وكأنه آلة رائعة جدًا. ربما بمستوى مكنسة كهربائية روبوتية؟ لذا اعتقدت أني أستطيع خداعه من حيث الشكل على الأقل!”

 

 

إن شرحت لهم بعد أن أريهم الأداة، قد أستطيع إقناعهم.

 

 

لم يُجب رئيس القسم بارك مين-سونغ، واكتفى بابتسامة.

أحتاج فقط إلى بعض الوقت حتى تكتمل.

ابتسم رئيس القسم بارك وأراني القماش المعلّق حول عنقه.

 

 

ولأقوم ببعض عمليات الإنقاذ كذلك.

“……….”

 

 

“كنت مع زميلين، لكننا تفرقنا. أعتقد أنهما ما زالا في الجوار. إن منحتموني قليلًا من الوقت سأخرج لأحضرهما…”

نفس النافذة المعتمة المغلقة بإحكام، والتي قالت السيدة غو يونغ-أون إنها حاولت فتحها بشتى الوسائل.

 

 

“……….”

 

 

 

“…….…”

 

 

 

آه.

“هل…هل وجدتَ طريقًا للخروج؟”

 

 

“نورو.”

آه!

 

 

قالت نائبة القائد إيون ها-جي بنبرة هادئة.

صحيح أن فريق الاستكشاف يُثمَّن أكثر كلما زادت خبرته ونجا لفترة أطول، لكن في النهاية، لا تزال أدوات الاستهلاك مجرد أدوات للاستهلاك.

 

أخذت غو يونغ-أون الورقة بحذر شديد، ثم وضعتها في طية سترة عملها، وأومأت برأسها.

“لم يدخل من الموظفين الجدد سوى ثلاثة فقط. وأنت أحدهم.”

 

 

 

“…….…”

“…………”

 

ذلك وحده كان كفيلًا بإشعاري ببعض الطمأنينة…لولا أن الطابق الأول كان غارقًا في فوضى جهنمية.

“قيل انهم اختاروا بعض من أظهروا أداءً جيدًا في السابق…لكنهم يدركون ذلك. كانوا مجرد إضافات لملء نقص الموظفين.”

 

 

 

“سينبي.”

“……..…”

 

 

م.م: لقب للأقدم منك في المرتبة.

إنها نائبة القائد إيون ها-جي.

 

 

“اصمت.”

“……..…”

 

 

أسكتت نائبة القائد رئيس القسم، وأكملت حديثها.

 

 

 

“رأيتهم وقت الغداء، كبراء المسؤولين في غرفة الاجتماعات. أولئك الحمقى كانوا يأملون أن يكون هذا المكان مصنّفًا من الفئة A.”

 

 

 

أتذكّر.

لم تكن مجرد نافذة!

 

كانت الصرخات تنبعث من كل الجهات.

—لكن من المؤكد أنه ظلام من الدرجة العليا، وهناك ناجٍ مدني؟ هذا قد يكون مثالًا مبتكرًا لفتح مصدر جديد لمواد عالية الجودة!

“آه! هذه معداتي المتخصصة.”

 

 

“تخيّل، أن يكون هذا المكان يتمتع بأعلى معدل نجاةٍ بين تصنيفات الظلام من الفئة A… كان ذلك كافيًا ليُثير حماسهم. نواة الأحلام من الفئة A غير متوفر دائمًا في المخزون.”

لكن رؤساء الفريق D كانوا معتادين فيما يبدو على مواقفٍ كهذه من قائد الفريق السحلية، فبدأوا الاجتماع بهدوء.

 

“من الخارج، لا بد أن يكون هناك طابق يحتوي على الباب الرئيسي. يمكننا الخروج منه.”

“……..…”

إنها نائبة القائد إيون ها-جي.

 

 

“الموظفون الجدد؟ هم بالأساس أُدرجوا كخسائر محتملة يمكن تعويضها من حيث التكلفة.”

عذرًا؟

 

لم أعترض.

إذ إن إنتاج دليل من الفئة A وفتح مصدر توريد لأعلى المواد الخام هو الأكثر ربحًا.

والآن بعد أن نظرت جيدًا…يبدو أن مقبض باب الشرفة مُهتز و مرتخٍ قليلًا.

 

 

صحيح أن فريق الاستكشاف يُثمَّن أكثر كلما زادت خبرته ونجا لفترة أطول، لكن في النهاية، لا تزال أدوات الاستهلاك مجرد أدوات للاستهلاك.

“…….…”

 

 

وتُستثنى لصالح موارد أثمن.

—أمامك عشرون دقيقة فقط. إن لم تجدهم خلالها، فارجع فورًا.

 

“لا وقت لدينا، فلننزل الآن. لا داعي لأن ترهق نفسك بشفقة لا طائل منها.”

“تذكّر هذا. كلما كان أولئك الحثالة يعملون في أقسام بعيدة عن الاستكشاف الميداني، ازداد احتقارهم لأرواح الناس و كأنهم ذباب.”

في اللحظة التي أغلق فيها رئيس القسم بارك باب الشرفة وهو يراقب محيطه، نهض شخص من الأريكة وربّت على كتفي.

 

 

أعادت نائبة القائد إيون ها-جي سيجارتها إلى علبتها متنهدة.

 

 

قال قائد الفريق لي جا-هيون بصوت جاف، وهو يلف الحبل ويثبته على العمود بطريقة عقدة السحب.

“لذا، اعتنِ بحياتك أنت على الأقل.”

 

 

تمكنت أخيرًا من فتح فمي.

“…….…”

—لكن من المؤكد أنه ظلام من الدرجة العليا، وهناك ناجٍ مدني؟ هذا قد يكون مثالًا مبتكرًا لفتح مصدر جديد لمواد عالية الجودة!

 

لكن بالطبع، ما كان يهمني الآن ليس هذا!

“لا وقت لدينا، فلننزل الآن. لا داعي لأن ترهق نفسك بشفقة لا طائل منها.”

 

 

 

تمكنت أخيرًا من فتح فمي.

 

 

هكذا ببساطة.

“ليس الأمر كذلك.”

 

 

 

“يا له من شاب طيب. حسنًا، إن حالفهم الحظ فربما يتمكنون من الخروج هم أيضًا…”

 

 

 

“زميلاي كانا يحملان أداة للهروب!”

 

 

“…………”

“………؟!”

 

 

“واو.”

بالطبع، كنت أكذب.

لكن…لقد كان بايك سا-هيون.

 

 

“نحن لا نعرف حتى ما الذي ينتظرنا في الخارج، فلا حاجة للمخاطرة والنزول بالحبال.”

 

 

 

لكن ما قلته الآن حقيقة لا شك فيها!

 

 

 

“بتلك الأداة وحدها، يمكننا الهروب من هنا بأمان.”

 

 

“…………”

***

 

 

 

عدت مجددًا إلى الطابق الأول تحت الأرض.

لولا أن هذا القصر اللعين يمتد لسبعة آلاف طابق تحت الأرض، لربما راق لي هذا الاقتراح.

 

 

كانت قدماي ترتجفان وأنا أتجول في المكان وحدي، لكن هدف واضح كان يهدّئ من رعبي بعض الشيء.

 

 

 

العثور على زميلاي.

 

 

“…….…”

—أمامك عشرون دقيقة فقط. إن لم تجدهم خلالها، فارجع فورًا.

 

 

وتُستثنى لصالح موارد أثمن.

كذبة أن زميلاي يحملان أداة للهرب ستدهش العالم وتبهر الكون قد انطلت عليهم بشكل ما.

 

 

 

ولذا، رغم أن الوقت الممنوح كان قصيرًا…إلا أنه كان كافيًا.

 

 

“لقد عدت ومعي الجميع.”

‘لا بد أنهما لم يبتعدا كثيرًا.’

 

 

 

حين يُصدم الإنسان، تنخفض قدرته على الحركة. لعلّها بحثت عن مكان قريب تختبئ فيه لتهدّئ أعصابها.

 

 

عثرت أخيرًا على زميلي مدسوسًا داخل فتحة التهوية عند طرف ممر الطابق الأول تحت الأرض.

وفوق ذلك، كنت قد أعطيتهما تلميحًا من قبل.

كذبة أن زميلاي يحملان أداة للهرب ستدهش العالم وتبهر الكون قد انطلت عليهم بشكل ما.

 

لم يُجب رئيس القسم بارك مين-سونغ، واكتفى بابتسامة.

عن المكان الأمثل للاختباء.

 

 

 

‘فتحة التهوية.’

 

 

 

وبعد مرور سبع دقائق من بدء البحث.

‘يُقال إذا كان الجسد ليس على ما يرام، فإن العقل يعاني كذلك…’

 

“………..”

عثرت أخيرًا على زميلي مدسوسًا داخل فتحة التهوية عند طرف ممر الطابق الأول تحت الأرض.

رئيس القسم الذي سجّل إنجازًا مجنونًا بعنوان: “التحول إلى آلة إرشاد لخداع الآلة وإنقاذ الموظف الجديد المسكين”، عبّر عن نفسه قائلًا.

 

———————=

لكن…لقد كان بايك سا-هيون.

 

 

“…….…”

“…..……”

 

 

العثور على زميلاي.

“……..…”

 

 

 

“أنت هناك.”

—أمامك عشرون دقيقة فقط. إن لم تجدهم خلالها، فارجع فورًا.

 

 

أشاح بايك سا-هيون بوجهه عني.

نظر إليّ بايك سا-هيون بعينين متشككتين للغاية.

 

✓كتذكير: الكلمات الرئيسية التي تم استخدامها لصنع الشمعة : [شرف.] [عائق.] [كذب.]

“هل تريد الخروج من هنا؟”

 

 

 

نظر إليّ بايك سا-هيون بعينين متشككتين للغاية.

“…………”

 

 

لكنه في النهاية، أومأ برأسه.

“…….…”

 

“………”

“إذن أخبرني أين هي صاحبة قناع الخروف.”

 

 

“من الخارج، لا بد أن يكون هناك طابق يحتوي على الباب الرئيسي. يمكننا الخروج منه.”

آه، لا أدري لمَ يبدو كلامي وكأنني أهدده ليبوح بمكان زملائه…

“تذكّر هذا. كلما كان أولئك الحثالة يعملون في أقسام بعيدة عن الاستكشاف الميداني، ازداد احتقارهم لأرواح الناس و كأنهم ذباب.”

 

لم أعترض.

“دخلت إلى قاعة العرض اليسرى. لعلها اختبأت خلف الأريكة أو شيء من هذا القبيل!”

“أعلم أن الأمر صعب، لكن الأهم الآن أن نحافظ على حياتنا. إن كنا سنجمع نقاطًا من هذا المكان…فعلينا أن نتعلم كيف نتخلى.”

 

 

“………..”

 

 

 

قال بالموقع دون تردد. يا له من شخص بلا وفاء.

“نحن لا نعرف حتى ما الذي ينتظرنا في الخارج، فلا حاجة للمخاطرة والنزول بالحبال.”

 

 

على كل حال، تمكنت من العثور على غو يونغ-أون أيضًا بنجاح.

 

 

نظر إليّ بايك سا-هيون بعينين متشككتين للغاية.

وكانت أربع عشرة دقيقة قد انقضت منذ البداية.

 

 

لكن ما بدا خارجه كان غريبًا. ضباب أسود كثيف يحجب الرؤية تمامًا…

“نورو…! لحسن الحظ…حقاً…!”

 

 

“…………”

شرحت بإيجاز لغو يونغ-أون، التي كانت عيناها متورمتين من البكاء، أني تلقيت مساعدة من أحد رؤسائي، ثم واصلنا التحرك بسرعة.

“بصراحة، لم أتفاجأ. هذا متوقّع من نورو.”

 

 

ثم شددت عليها.

القصـر الكبير بلون البرونز الداكن.

 

 

“أخبرتهم أن أداة الهروب بحوزتكما أنتما الاثنين، لذا لا بد أن تتعاونا في رواية هذه القصة.”

 

 

 

“………!”

لم يُجب رئيس القسم بارك مين-سونغ، واكتفى بابتسامة.

 

حسب الكلمات الرئيسية التي استخدمتها، فإن هذه الشمعة…

قدّمت لغو يونغ-أون الورقة التي كنت قد وضعتها في حقيبتي، وعليها رسم لقالب شمعة.

لولاك لخسرت بصري.

 

‘شكرًا جزيلًا…حقًا.’

أخذت غو يونغ-أون الورقة بحذر شديد، ثم وضعتها في طية سترة عملها، وأومأت برأسها.

 

 

“نعم.”

“أيعني هذا…أن ألتزم الصمت وأساير الوضع فحسب، صحيح؟”

 

 

 

نعم!

 

 

***

أما بايك سا-هيون، الذي تم تجاهله تلقائيًا في هذه العملية، نظر إليّ وكأن لديه الكثير ليقوله، لكنه لم ينبس ببنت شفة.

لكن بالطبع، ما كان يهمني الآن ليس هذا!

 

 

لا بد أنه شعر بأن الهروب بات وشيكًا.

 

 

“……..…”

وعندما فتحنا باب الشرفة وخرجنا إليها معًا، أنا وزميلاي، كانت الدقيقة التاسعة عشرة قد انقضت بالضبط.

 

 

 

أنجزنا المهمة في أقل من عشرين دقيقة. هاه.

حين ألقى كل من نائبة القائد ورئيس القسم بتعليق، بدأ زميلاي يشعران بالحرج. واضح أنه لم يكن استقبالًا مرحّبًا.

 

تذكرت فجأة لحظة استسلام رئيس القسم في البرنامج الحواري.

“لقد عدت ومعي الجميع.”

عن المكان الأمثل للاختباء.

 

 

“واو.”

أسكتت نائبة القائد رئيس القسم، وأكملت حديثها.

 

كانت الصرخات تنبعث من كل الجهات.

“بصراحة، لم أتفاجأ. هذا متوقّع من نورو.”

 

 

“إذن أخبرني أين هي صاحبة قناع الخروف.”

حين ألقى كل من نائبة القائد ورئيس القسم بتعليق، بدأ زميلاي يشعران بالحرج. واضح أنه لم يكن استقبالًا مرحّبًا.

 

 

 

بل إن قائد الفريق لي جا-هيون كان قد أخرج الحبل على الشرفة ليبدأ بتثبيته.

“………!”

 

 

“أ…أنا…”

 

 

“دخلت إلى قاعة العرض اليسرى. لعلها اختبأت خلف الأريكة أو شيء من هذا القبيل!”

“سأتجاوز التحية.”

 

 

 

قال قائد الفريق لي جا-هيون بصوت جاف، وهو يلف الحبل ويثبته على العمود بطريقة عقدة السحب.

 

 

“نعم.”

“اشرحوا الأداة التي تملكونها خلال مئتي ثانية.”

 

 

 

ابتلع الزميلان ريقهما في وقت واحد.

على كل حال، تمكنت من العثور على غو يونغ-أون أيضًا بنجاح.

 

“…..……”

فتدخلت فورًا.

 

 

 

“هل يمكنني أن أشرح بدلًا منهما؟”

هكذا ببساطة.

 

 

“نعم.”

“تذكّر هذا. كلما كان أولئك الحثالة يعملون في أقسام بعيدة عن الاستكشاف الميداني، ازداد احتقارهم لأرواح الناس و كأنهم ذباب.”

 

 

حان الوقت لأشرح ما لدي كما يجب.

وفجأة، انفتحت النافذة.

 

لكن…لقد كان بايك سا-هيون.

حسب الكلمات الرئيسية التي استخدمتها، فإن هذه الشمعة…

 

 

 

“هذه الأداة يمكنها أن تخدع آلات الإرشاد.”

حتى الآن، لم نواجه سوى قصص الرعب التي لا طائل منها، لذا لم أسمع عنها إلا بالكلام فقط، وها أنا الآن أراها بعيني.

 

إذ إن إنتاج دليل من الفئة A وفتح مصدر توريد لأعلى المواد الخام هو الأكثر ربحًا.

عندها، توقّف قائد الفريق لي جا-هيون عن الحركة.

طق طق طق طق.

 

“دخلت إلى قاعة العرض اليسرى. لعلها اختبأت خلف الأريكة أو شيء من هذا القبيل!”

انتهى الفصل الرابع والأربعون.

 

 

 

**********************************************************************

—معدّتي أداة للتنكر، لا يمكنها تحويل الشخص إلى شيء آخر، ومدة تأثيرها قصيرة. أستعملها فقط في حالات الضرورة.

✓كتذكير: الكلمات الرئيسية التي تم استخدامها لصنع الشمعة : [شرف.] [عائق.] [كذب.]

 

 

 

فان ارت.

 

 

لكن رؤساء الفريق D كانوا معتادين فيما يبدو على مواقفٍ كهذه من قائد الفريق السحلية، فبدأوا الاجتماع بهدوء.

 

❀تفاعلوا❀

***

ترجمة: روي.

م.م: لقب للأقدم منك في المرتبة.

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

‘شكرًا جزيلًا…حقًا.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط