الوعد
الفصل الحادي والثلاثون: سيدي الشاب، إياك أن تنقض وعدك!
سألت يو شيانزي فجأة، وقد خالط صوتها شيء من الغيرة:
“قد لا يكون الأمر متعلقًا بالأمير الخامس.” قالها فانغ تشين بلهجة هادئة.
نظر إلى فانغ تشين.
حضر لقاء الشعر عن وقف الحرب اليوم ليتحقق بنفسه… مما إذا كان حول ولي العهد أي مزارع، لكنه لم يجد أحدًا. غير أن ذلك، في حد ذاته، لا يثبت شيئًا.
فكلاهما من طينة واحدة.
إلا أن أمرًا واحدًا تأكد اليوم؛ ذلك الداوي الذي ظهر الليلة الماضية أقام فعلًا في عاصمة شيا العظمى فترة من الزمن.
“أنت تعرف ما ينبغي فعله.”
وكان قد اطّلع على قانون روح الدم الأعظم، ويعلم أن أمثال أولئك المزارعين لا يستطيعون مواصلة زراعتهم من دون امتصاص جوهر دماء البشر.
“لهذا… سأضمن لها النجاة.”
فكم من أبناء شيا العظمى ابتلعهم ذلك الداوي خلال سنوات إقامته في العاصمة؟
أدرك المدير تشاو أن اهتمام فانغ تشين في نظره… لا بد أن يخفي وراءه أمرًا خطيرًا. وربما كان مرتبطًا بمملكة تشينج سونغ.
“لا بد أن يقودني هذا الخيط إلى الحقيقة.” تمتم فانغ تشين بصوت خافت.
“تحدث.”
وبعد لحظات، رفع بصره نحو شوجي الواقف غير بعيد.
فكلاهما من طينة واحدة.
“أعدها إلى قصر عائلة فانغ، واطلب من العجوز هوانغ أن يراقبها.” تقدم شوجي على الفور، وقال مبتسمًا وهو يلتفت إلى الآنسة شياو: “هيا بنا.”
هز رأسه بهدوء.
عقدت الآنسة شياو حاجبيها.
داعب المدير تشاو لحيته.
“وإلى أين ستذهب أنت؟”
سألت يو شيانزي فجأة، وقد خالط صوتها شيء من الغيرة:
ابتسم فانغ تشين.
لوّح فانغ تشين بيده وهو يستدير للمغادرة.
“وما شأنكِ بهذا؟”
حضر لقاء الشعر عن وقف الحرب اليوم ليتحقق بنفسه… مما إذا كان حول ولي العهد أي مزارع، لكنه لم يجد أحدًا. غير أن ذلك، في حد ذاته، لا يثبت شيئًا.
اضطربت نظرتها للحظة، ثم قالت…
فكلاهما من طينة واحدة.
“أريد مرافقتك.”
“أريد مرافقتك.”
هز رأسه بهدوء.
داخل الفناء الخفي.
“اتفاقنا لا يعني أن تتبعيني أينما ذهبت. إن لم تدركي هذا، فسأرسلك خارج العاصمة حالًا.”
خيم الصمت بينهما.
ألقى كلماته ونهض مغادرًا.
“أريد مرافقتك.”
خيم الصمت بينهما.
قال فانغ تشين بهدوء:
ابتسم شوجي ابتسامة ساخرة.
“إذن… هل يمكنني أنا أيضًا أن أبقى إلى جوارك كخادمة؟”
“ألا تظنين حقًا أن سيدنا قد انضم إلى عائلة شياو؟ لا تنسي أنكِ رهينتنا الآن.”
“إذن أخبرني أولًا… من تكون تلك الخادمة التي كانت إلى جوارك اليوم؟”
أطلقت الآنسة شياو شخيرًا باردًا، ثم استدارت ورحلت معه دون أن تنبس بكلمة.
أطلقت الآنسة شياو شخيرًا باردًا، ثم استدارت ورحلت معه دون أن تنبس بكلمة.
—
“التشي الإمبراطوري؟”
داخل الفناء الخفي.
قال المدير تشاو:
وقف فانغ تشين ساكنًا برهة.
أجاب ببساطة:
وبصمت، ظهر خلفه رجل انحنى باحترام.
ثم قبضت يدها الصغيرة بحماس ولوّحت بها نحوه.
“سيدي الشاب، ما أوامرك؟”
أومأ باحترام، ثم استدار وغادر.
كان القادم هو المدير تشاو، المشرف الأعلى على جميع محققي معقل داهوا.
ثم قبضت يدها الصغيرة بحماس ولوّحت بها نحوه.
أما يوان تشوانغ، فلم يكن سوى أحد مرؤوسيه، وهو نفسه من كلفه سابقًا بإلقاء القبض على فانغ تشين.
“ليس لدي ما أكلفك به.”
استدار إليه، تعلو شفتيه ابتسامة خافتة.
“حينها شعرت أن في الأمر شبهة، فرجحت أنه أُسكت إلى الأبد، فأمرت بمتابعة التحقيق سرًا.”
“أيها المدير تشاو، هل عثرتم في سجلات معقل داهوا خلال الأعوام الماضية على قضية غير مألوفة؟”
ابتسم فانغ تشين.
تبدلت ملامح المدير تشاو قليلًا.
أطلقت الآنسة شياو شخيرًا باردًا، ثم استدارت ورحلت معه دون أن تنبس بكلمة.
لم يفهم سبب سؤال فانغ تشين المفاجئ عن سجلات المعقل، لكنه فكر مليًا قبل أن يخفض صوته.
ثم سكت للحظة.
“إن كنت تقصد القضايا الغريبة… فهناك بالفعل قضية تستحق الذكر.”
فقد امتلك القدرة على العودة إلى شيا بنفسه.
أومأ فانغ تشين.
“لذلك رفعت القضية إلى نائب رئيس المعقل، فهو الوحيد الذي يملك صلاحية استدعاء نائب الوزير للتحقيق.”
“تحدث.”
“طُويت القضية.”
قال المدير تشاو:
قال المدير تشاو:
“قبل عامين تقريبًا، جاء رجل إلى معقل داهوا يبلغ عن اختفاء أخته منذ سنوات بعدما دخلت الخدمة في أحد القصور، ولم يصلهم عنها أي خبر.”
“حينها شعرت أن في الأمر شبهة، فرجحت أنه أُسكت إلى الأبد، فأمرت بمتابعة التحقيق سرًا.”
“تحققنا من الأمر، فاكتشفنا أنها كانت خادمة في دار نائب وزير الطقوس. تولى الكاتب يوان تشوانغ التحقيق، وقيل له إن الفتاة هربت مع رجل.”
“وحين تعود إلى تشينج سونغ… أكون قد وفيت ديني.”
تنهد قليلًا.
خيم الصمت بينهما.
“لكن القضية بقيت معلقة.”
ثم قبضت يدها الصغيرة بحماس ولوّحت بها نحوه.
“وبعد مدة قصيرة، اكتشف يوان تشوانغ أن الرجل الذي قدم البلاغ اختفى هو الآخر، تاركًا أمه العجوز المريضة وحدها في المنزل حتى كادت تموت جوعًا.”
نظر إلى فانغ تشين.
نظر إلى فانغ تشين.
أما يوان تشوانغ، فلم يكن سوى أحد مرؤوسيه، وهو نفسه من كلفه سابقًا بإلقاء القبض على فانغ تشين.
“حينها شعرت أن في الأمر شبهة، فرجحت أنه أُسكت إلى الأبد، فأمرت بمتابعة التحقيق سرًا.”
أومأ باحترام، ثم استدار وغادر.
ثم تابع:
“قد لا يكون الأمر متعلقًا بالأمير الخامس.” قالها فانغ تشين بلهجة هادئة.
“وخلال البحث اكتشفنا أن كثيرًا من خدم دار نائب وزير الشعائر اختفوا على مر السنين، ولم تكن أخته سوى واحدة منهم.”
“ما دمت تعرف كل هذا… فلماذا تُبقي الآنسة شياو إلى جانبك؟”
“لذلك رفعت القضية إلى نائب رئيس المعقل، فهو الوحيد الذي يملك صلاحية استدعاء نائب الوزير للتحقيق.”
كان القادم هو المدير تشاو، المشرف الأعلى على جميع محققي معقل داهوا.
سأله فانغ تشين:
“وبهذا لن يحمّل الجنرال شياو الأمير الثالث مسؤولية ما فعلته في العاصمة بعد قتلي أولئك المقاتلين من تشينج سونغ.”
“وماذا كانت النتيجة؟”
“أولًا، الرجل الذي قدم البلاغ كان معروفًا في الحي ببره الشديد بأمه. من المستحيل أن يهجرها وهي على فراش المرض ويختفي بلا أثر.”
داعب المدير تشاو لحيته.
إلا أن أمرًا واحدًا تأكد اليوم؛ ذلك الداوي الذي ظهر الليلة الماضية أقام فعلًا في عاصمة شيا العظمى فترة من الزمن.
“طُويت القضية.”
“لو أراد العودة إلى شيا منذ زمن لفعل.”
“قال نائب الرئيس إن نائب الوزير كان طيب القلب إلى حد السذاجة… فاستغل بعض الخدم ذلك، وسرقوا شيئًا من مقتنياته ثم فروا.”
وقف فانغ تشين ساكنًا برهة.
ابتسم فانغ تشين ابتسامة باهتة.
“وقد آلمني ذلك حقًا.”
“عذر يمكن تصديقه ظاهريًا. حتى منزل عائلة فانغ شهد هروب بعض الخدم من قبل.”
تنهد قليلًا.
ثم نظر إليه مباشرة.
“سيدي الشاب… أترى أنت أيضًا أن في القضية أمرًا غير طبيعي؟”
“لكن… أين موضع الريبة بالنسبة إليك؟”
“هناك من يريد قتلها.”
أجاب المدير تشاو دون تردد:
“لذلك رفعت القضية إلى نائب رئيس المعقل، فهو الوحيد الذي يملك صلاحية استدعاء نائب الوزير للتحقيق.”
“أولًا، الرجل الذي قدم البلاغ كان معروفًا في الحي ببره الشديد بأمه. من المستحيل أن يهجرها وهي على فراش المرض ويختفي بلا أثر.”
هز المدير تشاو رأسه.
“وثانيًا، أثناء متابعة يوان تشوانغ للتحقيق، تعرض أحد رجال الشرطة التابعين له لكمين قُطعت فيه ذراعه.”
حضر لقاء الشعر عن وقف الحرب اليوم ليتحقق بنفسه… مما إذا كان حول ولي العهد أي مزارع، لكنه لم يجد أحدًا. غير أن ذلك، في حد ذاته، لا يثبت شيئًا.
ساد الصمت للحظة.
—
“كانت تلك رسالة واضحة: توقفوا عن النبش.”
لم يفهم سبب سؤال فانغ تشين المفاجئ عن سجلات المعقل، لكنه فكر مليًا قبل أن يخفض صوته.
تنهد.
“ألا تظنين حقًا أن سيدنا قد انضم إلى عائلة شياو؟ لا تنسي أنكِ رهينتنا الآن.”
“حرصًا على سلامة رجالي، اضطررت إلى إغلاق الملف، لكنني واصلت مراقبة دار نائب الوزير سرًا طوال هذه السنوات.”
“تحققنا من الأمر، فاكتشفنا أنها كانت خادمة في دار نائب وزير الطقوس. تولى الكاتب يوان تشوانغ التحقيق، وقيل له إن الفتاة هربت مع رجل.”
سأله فانغ تشين:
فكم من أبناء شيا العظمى ابتلعهم ذلك الداوي خلال سنوات إقامته في العاصمة؟
“وهل تكرر اختفاء الخدم بعدها؟”
الفصل الحادي والثلاثون: سيدي الشاب، إياك أن تنقض وعدك!
هز المدير تشاو رأسه.
أومأ فانغ تشين.
“لا… لم تقع أي حوادث أخرى.”
وبعد لحظات، رفع بصره نحو شوجي الواقف غير بعيد.
ثم ضاقت عيناه قليلًا.
اضطربت نظرتها للحظة، ثم قالت…
“سيدي الشاب… أترى أنت أيضًا أن في القضية أمرًا غير طبيعي؟”
“وخلال البحث اكتشفنا أن كثيرًا من خدم دار نائب وزير الشعائر اختفوا على مر السنين، ولم تكن أخته سوى واحدة منهم.”
قال فانغ تشين بهدوء:
ساد الصمت للحظة.
“بعد عودتك، اجعل رجالك يحققون في جميع قضايا الاختفاء التي شهدتها عاصمة شيا خلال السنوات الست الماضية…”
ارتسمت الدهشة على وجه المدير تشاو.
ثم سكت للحظة.
“ليس لدي ما أكلفك به.”
“بل… طوال العشرين عامًا الماضية.”
“قال نائب الرئيس إن نائب الوزير كان طيب القلب إلى حد السذاجة… فاستغل بعض الخدم ذلك، وسرقوا شيئًا من مقتنياته ثم فروا.”
ارتسمت الدهشة على وجه المدير تشاو.
نظر إلى فانغ تشين.
وأردف فانغ تشين:
“وما شأنكِ بهذا؟”
“بعض القضايا لم تصل إلى معقل داهوا أصلًا، بل بقيت لدى حاكم العاصمة.”
وقف فانغ تشين ساكنًا برهة.
“أنت تعرف ما ينبغي فعله.”
“سيدي الشاب… أترى أنت أيضًا أن في القضية أمرًا غير طبيعي؟”
تبدلت ملامح المدير تشاو تمامًا.
عقدت الآنسة شياو حاجبيها.
أومأ باحترام، ثم استدار وغادر.
لم يفهم سبب سؤال فانغ تشين المفاجئ عن سجلات المعقل، لكنه فكر مليًا قبل أن يخفض صوته.
أدرك المدير تشاو أن اهتمام فانغ تشين في نظره… لا بد أن يخفي وراءه أمرًا خطيرًا. وربما كان مرتبطًا بمملكة تشينج سونغ.
“يبدو أنها لا تعلم أن قتل الأمير الثالث أصعب من بلوغ السماء.”
—
“وما شأنكِ بهذا؟”
وما إن ابتعد المدير تشاو…
“إذن… هل يمكنني أنا أيضًا أن أبقى إلى جوارك كخادمة؟”
حتى ظهرت يو شيانزي بهدوء، وعلى وجهها ابتسامة لطيفة.
ثم ضاقت عيناه قليلًا.
“سيدي الشاب… هل انتهيت من الحديث معه؟”
“طُويت القضية.”
“أظن أن دوري قد حان الآن.”
خفضت يو شيانزي رأسها، ثم سألت بصوت خافت:
زفر بخفة وهو ينظر إليها.
تبدلت ملامح المدير تشاو قليلًا.
“ليس لدي ما أكلفك به.”
ثم قبضت يدها الصغيرة بحماس ولوّحت بها نحوه.
ابتسمت وهي تميل برأسها قليلًا.
—
“إذن أخبرني أولًا… من تكون تلك الخادمة التي كانت إلى جوارك اليوم؟”
“كانت تلك رسالة واضحة: توقفوا عن النبش.”
أجاب ببساطة:
“طُويت القضية.”
“الآنسة شياو.”
وبصمت، ظهر خلفه رجل انحنى باحترام.
اتسعت عينا يو شيانزي.
عقدت الآنسة شياو حاجبيها.
“الآنسة شياو؟! كيف أصبحت…”
وكان قد اطّلع على قانون روح الدم الأعظم، ويعلم أن أمثال أولئك المزارعين لا يستطيعون مواصلة زراعتهم من دون امتصاص جوهر دماء البشر.
قاطعها فانغ تشين مبتسمًا:
“إذن أخبرني أولًا… من تكون تلك الخادمة التي كانت إلى جوارك اليوم؟”
“هي التي أصرت على البقاء رهينة.”
فكلاهما من طينة واحدة.
“وبهذا لن يحمّل الجنرال شياو الأمير الثالث مسؤولية ما فعلته في العاصمة بعد قتلي أولئك المقاتلين من تشينج سونغ.”
تنهد فانغ تشين بهدوء.
سخرت يو شيانزي بخفة.
“ألا تظنين حقًا أن سيدنا قد انضم إلى عائلة شياو؟ لا تنسي أنكِ رهينتنا الآن.”
“يبدو أنها لا تعلم أن قتل الأمير الثالث أصعب من بلوغ السماء.”
“قبل عامين تقريبًا، جاء رجل إلى معقل داهوا يبلغ عن اختفاء أخته منذ سنوات بعدما دخلت الخدمة في أحد القصور، ولم يصلهم عنها أي خبر.”
ابتسم فانغ تشين.
أجاب ببساطة:
“ذلك الرجل شديد الدهاء.”
أما يوان تشوانغ، فلم يكن سوى أحد مرؤوسيه، وهو نفسه من كلفه سابقًا بإلقاء القبض على فانغ تشين.
“لو أراد العودة إلى شيا منذ زمن لفعل.”
وأردف فانغ تشين:
“لكنني أعتقد أنه، ما إن تصله أخبار العاصمة، فلن يطيل الغياب.”
أجاب المدير تشاو دون تردد:
كان ولي العهد يظن أن فانغ تشين سيخرج لاستقبال الأمير الثالث.
“لا… لم تقع أي حوادث أخرى.”
لكنه لم يكن يدرك أخاه كما ينبغي.
خيم الصمت بينهما.
فالأمير الثالث هو من اختار الذهاب رهينة إلى تشينج سونغ بإرادته.
إلا أن أمرًا واحدًا تأكد اليوم؛ ذلك الداوي الذي ظهر الليلة الماضية أقام فعلًا في عاصمة شيا العظمى فترة من الزمن.
أما الآن…
“ألا تظنين حقًا أن سيدنا قد انضم إلى عائلة شياو؟ لا تنسي أنكِ رهينتنا الآن.”
فقد امتلك القدرة على العودة إلى شيا بنفسه.
“إذن أخبرني أولًا… من تكون تلك الخادمة التي كانت إلى جوارك اليوم؟”
وكان فانغ تشين واثقًا من ذلك.
“أعدها إلى قصر عائلة فانغ، واطلب من العجوز هوانغ أن يراقبها.” تقدم شوجي على الفور، وقال مبتسمًا وهو يلتفت إلى الآنسة شياو: “هيا بنا.”
فكلاهما من طينة واحدة.
حتى ظهرت يو شيانزي بهدوء، وعلى وجهها ابتسامة لطيفة.
ولن يفرطا بحياتيهما ما دام في شيا ملايين الأبرياء ينتظرون من يحميهم.
وقف فانغ تشين ساكنًا برهة.
سألت يو شيانزي فجأة، وقد خالط صوتها شيء من الغيرة:
“عذر يمكن تصديقه ظاهريًا. حتى منزل عائلة فانغ شهد هروب بعض الخدم من قبل.”
“ما دمت تعرف كل هذا… فلماذا تُبقي الآنسة شياو إلى جانبك؟”
“أظن أن دوري قد حان الآن.”
“أهو لأنها فاتنة الجمال؟”
“وخلال البحث اكتشفنا أن كثيرًا من خدم دار نائب وزير الشعائر اختفوا على مر السنين، ولم تكن أخته سوى واحدة منهم.”
ثم أضافت بابتسامة ذات مغزى:
“وخلال البحث اكتشفنا أن كثيرًا من خدم دار نائب وزير الشعائر اختفوا على مر السنين، ولم تكن أخته سوى واحدة منهم.”
“على حد علمي… سمعتها ليست حسنة.”
ثم أضافت بابتسامة ذات مغزى:
تنهد فانغ تشين بهدوء.
“التشي الإمبراطوري؟”
“هناك من يريد قتلها.”
ابتسم فانغ تشين.
“لكن الجنرال شياو أنقذ حياتي في جبل العوالم الثلاثة قبل خمس سنوات.”
اتسعت عينا يو شيانزي.
رفع رأسه قليلًا.
ثم أضافت بابتسامة ذات مغزى:
“لهذا… سأضمن لها النجاة.”
تنهد فانغ تشين بهدوء.
“وحين تعود إلى تشينج سونغ… أكون قد وفيت ديني.”
هز المدير تشاو رأسه.
خفضت يو شيانزي رأسها، ثم سألت بصوت خافت:
وكان قد اطّلع على قانون روح الدم الأعظم، ويعلم أن أمثال أولئك المزارعين لا يستطيعون مواصلة زراعتهم من دون امتصاص جوهر دماء البشر.
“إذن… هل يمكنني أنا أيضًا أن أبقى إلى جوارك كخادمة؟”
“إذن… هل يمكنني أنا أيضًا أن أبقى إلى جوارك كخادمة؟”
“لقد سماني أحدهم اليوم امرأةً سيئة السمعة…”
“قد لا يكون الأمر متعلقًا بالأمير الخامس.” قالها فانغ تشين بلهجة هادئة.
“وقد آلمني ذلك حقًا.”
داخل الفناء الخفي.
لوّح فانغ تشين بيده وهو يستدير للمغادرة.
أدرك المدير تشاو أن اهتمام فانغ تشين في نظره… لا بد أن يخفي وراءه أمرًا خطيرًا. وربما كان مرتبطًا بمملكة تشينج سونغ.
“حين تبلغين عالم التشي الإمبراطوري… عودي واسأليني.”
“إذن أخبرني أولًا… من تكون تلك الخادمة التي كانت إلى جوارك اليوم؟”
تألقت عينا يو شيانزي على الفور.
“قبل عامين تقريبًا، جاء رجل إلى معقل داهوا يبلغ عن اختفاء أخته منذ سنوات بعدما دخلت الخدمة في أحد القصور، ولم يصلهم عنها أي خبر.”
“التشي الإمبراطوري؟”
عقدت الآنسة شياو حاجبيها.
ثم قبضت يدها الصغيرة بحماس ولوّحت بها نحوه.
“الآنسة شياو؟! كيف أصبحت…”
“سيدي الشاب… إياك أن تنقض وعدك!”
نظر إلى فانغ تشين.
“سيدي الشاب، ما أوامرك؟”
