القصيدة
الفصل الثلاثون: جنرال مدينة التنين الطائر!
بعد مغادرته ضفة نهر شيا العظيم، اتجه فانغ تشين إلى المقهى الذي اعتاد ارتياده.
ما إن فرغ فانغ تشين من كلامه حتى تبدلت وجوه علماء غو القديمة… وارتسمت على ملامحهم أمارات الضيق والحرج.
أما لونغ هويشين، فتبدلت ملامحها، وشحب وجهها.
أما لونغ هويشين، فتبدلت ملامحها، وشحب وجهها.
—
والحقيقة أن علماء شيا العظمى لم يكونوا يعلمون شيئًا يُذكر عن أحوال مملكة غو القديمة، وما بلغهم لم يكن سوى شذرات متناثرة.
لا بد أن وراء الأمر سرًا.
لم يكونوا يعلمون أن الدراسة ليست حقًا مكفولًا للجميع، ولا أن الانضمام إلى الجيش حكر على فئة بعينها.
“شيا العظمى تحارب تشينج سونغ لسبب واحد. لكي يجد عامة الناس ما يسد رمقهم، ولكي يجدوا جمرًا يتدفؤون به في برد الشتاء.”
فالعامة هناك يقضون أعمارهم في المناجم.
فلماذا ظهرت هذه الخادمة فجأة؟
وأبناؤهم لا يرثون سوى مهنة آبائهم.
خيّم الصمت على المجلس.
أما أبناء الأسر الكبرى، فيولدون في النعيم، ويملكون وحدهم حق الترقي في مراتب المجتمع، ضمن نظام طبقي صارم لا يسمح بتجاوزه.
راودها شعور بأن «فرسان البرابرة»… في القصيدة ليسوا سوى تشينج سونغ باسم آخر.
بل إن تلك الأسر احتكرت حتى طرق الداو، فلم يكن لعامة الناس، مهما بلغت مواهبهم، حق الاطلاع عليها.
ابتسم فانغ تشين ابتسامة باهتة وقال:
لقد أوصد النبلاء كل أبواب الارتقاء في وجه رعاياهم.
غادر فانغ تشين… ثم لحقت به يو شيانزي.
ابتسم فانغ تشين ابتسامة باهتة وقال:
وقالت ببرود:
“فمن أين لكِ كل هذه الثقة؟ لو أن شيا العظمى تخلت عن شعبها، وسخّرت قوة البلاد كلها لتقديم الجزية للمملكة العليا عامًا بعد عام، أتظنين أن تشينج سونغ كانت ستجرؤ على التنمر علينا؟”
فإن لم تكن من نظمه…
اشتد تغير وجه لونغ هويشين، ثم قالت بغضب:
رفع فانغ تشين الكوب.
“فانغ تشين، لا تتحدث بالباطل! متى كان عامة غو القديمة يتضورون جوعًا أو يفتقرون إلى الكسوة؟”
“فمن أين لكِ كل هذه الثقة؟ لو أن شيا العظمى تخلت عن شعبها، وسخّرت قوة البلاد كلها لتقديم الجزية للمملكة العليا عامًا بعد عام، أتظنين أن تشينج سونغ كانت ستجرؤ على التنمر علينا؟”
سخر فانغ تشين.
ابتسم فانغ تشين.
“تلك هي الحقيقة… افتحي عينيكِ، وستبصرينها. حتى أنا، الذي كنت أعمى، استطعت أن أراها. أما أنت، وأنت من نسل أسرة لونغ… أفلم تسمعي بها قط؟”
ثم تبدلت وجوههم فجأة، وحدقوا في فانغ تشين بذهول.
ثم تابع بصوت هادئ:
“أيها الجنرال فانغ، هذا لقاء شعري. والاختلاف بين الآنسة لونغ ويو شيانزي لا يعدو كونه اختلافًا في الرأي. أما أنت، فلا دراية لك بالشعر، فلعلك تترك هذا الحديث لأهله.”
“شيا العظمى تحارب تشينج سونغ لسبب واحد. لكي يجد عامة الناس ما يسد رمقهم، ولكي يجدوا جمرًا يتدفؤون به في برد الشتاء.”
فلِمَ لم يسمع بها أحد من قبل؟
ثم نظر إلى لونغ هويشين مباشرة.
أدركت أن بينهما خيطًا خفيًا.
“أظن أن يو شيانزي كانت على حق. فمن يجهل أحوال عصره، ولا يدري كيف يعيش شعبه… لا يحق له أن يتحدث عن وقف الحرب.”
قالت الآنسة شياو بهدوء:
لمعت عينا يو شيانزي ببريق خافت.
“لنجلس أولًا.”
واختلست نظرة إلى فانغ تشين، وقد غمرها شعور بالسرور.
بعد مغادرته ضفة نهر شيا العظيم، اتجه فانغ تشين إلى المقهى الذي اعتاد ارتياده.
كانت تعلم أن السيد الشاب لا يحب استعراض نفسه، وما دافع عنها اليوم إلا ردًا على وصفها بتلك المرأة سيئة السمعة.
ثم فتحهما، وقال بصوت هادئ:
أما الآنسة شياو، فقد كانت حادة الملاحظة.
أغمض فانغ تشين عينيه لحظة.
أدركت أن بينهما خيطًا خفيًا.
بينما نالت قصيدة فانغ تشين إعجاب يو شيانزي.
فنظرت إلى فانغ تشين، ثم إلى يو شيانزي.
أومأ الجميع في صمت.
وفي المقابل، انتبهت يو شيانزي هي الأخرى إلى وجود الآنسة شياو.
أومأ ولي العهد.
فتوقفت عيناها عليها طويلًا، وقد علاهما شيءٌ من التأمل..
“أيها الجنرال فانغ، هذا لقاء شعري. والاختلاف بين الآنسة لونغ ويو شيانزي لا يعدو كونه اختلافًا في الرأي. أما أنت، فلا دراية لك بالشعر، فلعلك تترك هذا الحديث لأهله.”
كانت تعرف أن السيد الشاب لم يكن يصطحب خادمات إلى جانبه.
“ما الذي جئت تفعله في لقاء الشعر اليوم؟ وهل أرسلت أحدًا ليتحرى أمر ذلك الداوي الذي ظهر الليلة الماضية؟”
فلماذا ظهرت هذه الخادمة فجأة؟
“تشينج سونغ… لا تستحق ذلك.”
لا بد أن وراء الأمر سرًا.
“أتريدني أن أنظم الشعر؟ أما نظم الشعر… فليس مما أجيده. لكنني قرأت قديمًا قصيدة في أحد الكتب القديمة، ووجدت أنها توافق ما في نفسي. فإن شئتم… ألقيتها عليكم.”
ولأول مرة، شعرت يو شيانزي بشيء من التهديد، فغدت نظرتها إليها باردةً على غير عادتها.
بدأت ذكرياته تنجلي شيئًا فشيئًا.
عندها قال يي تشينغهي محاولًا تهدئة الأجواء:
فإن لم تكن من نظمه…
“أيها الجنرال فانغ، هذا لقاء شعري. والاختلاف بين الآنسة لونغ ويو شيانزي لا يعدو كونه اختلافًا في الرأي. أما أنت، فلا دراية لك بالشعر، فلعلك تترك هذا الحديث لأهله.”
“ومن هم البرابرة؟”
بدت ملامح لونغ هويشين ومن معها قاتمة، وكادوا يغادرون، لولا أن علماء لونغدو وييتشو أقنعوهم بالبقاء.
“أيها الجنرال فانغ، هذا لقاء شعري. والاختلاف بين الآنسة لونغ ويو شيانزي لا يعدو كونه اختلافًا في الرأي. أما أنت، فلا دراية لك بالشعر، فلعلك تترك هذا الحديث لأهله.”
أما تاو يو، فقد كبت غضبه من حكم يو شيانزي على قصيدته، ثم حوّل نظره إلى فانغ تشين وقال:
فلماذا ظهرت هذه الخادمة فجأة؟
“أيها الجنرال فانغ، لقد جلست بيننا منذ مدة. وبما أنك لا تؤمن بوقف الحرب، فلا بد أن لديك أبياتًا تعبّر عن رأيك. فهل تتحفنا بها؟”
فالعامة هناك يقضون أعمارهم في المناجم.
ابتسم فانغ تشين.
هز فانغ تشين رأسه.
“أتريدني أن أنظم الشعر؟ أما نظم الشعر… فليس مما أجيده. لكنني قرأت قديمًا قصيدة في أحد الكتب القديمة، ووجدت أنها توافق ما في نفسي. فإن شئتم… ألقيتها عليكم.”
اسود وجه الآنسة شياو في الحال.
قال ولي العهد ببرود:
فوجد تحته ورقة صغيرة.
“إذن أسمعنا.”
ما إن فرغ فانغ تشين من كلامه حتى تبدلت وجوه علماء غو القديمة… وارتسمت على ملامحهم أمارات الضيق والحرج.
واتجهت الأنظار كلها إلى فانغ تشين.
ووضع كوب الشاي أمامه، ثم ألقى نظرة على الآنسة شياو وانسحب بهدوء.
حتى يو شيانزي والآنسة شياو عجزتا عن إخفاء فضولهما.
ابتسم فانغ تشين وقال:
فبحسب ما تعرفانه، لم يكن فانغ تشين رجل شعر، ولا عُرف عنه مطالعة الدواوين القديمة.
نظر إليه الجميع، ولم يجب أحد.
أغمض فانغ تشين عينيه لحظة.
ثم قال بهدوء:
ثم فتحهما، وقال بصوت هادئ:
“قصيدة بديعة.”
«قمرُ «تشين» يضيءُ حصونَ «هان»،
“تشينج سونغ… لا تستحق ذلك.”
وجنودُ الأسفارِ لم يعودوا بعدُ من الميدان.
“يبدو أن الأمير الخامس يخفي أكثر مما يُظهر، فمن يملك تابعًا بهذه القوة… لا أصدق أنه قد يرضى بالبقاء أداةً في يد غيره.”
لكن… ما دام جنرالُ مدينةِ التنينِ الطائرِ حاضرًا،
“سموك، أشعر ببعض الإعياء. سأستأذن بالانصراف.”
فلن يعبرَ فرسٌ من البرابرةِ جبالَ يِنشان.»
قال ولي العهد ببرود:
حمل صوته خيطًا من القوة الروحية، فبلغ كل من في المجلس بوضوح.
وأخذ الجميع يتأملون القصيدة.
خيّم الصمت على المجلس.
اشتد تغير وجه لونغ هويشين، ثم قالت بغضب:
وأخذ الجميع يتأملون القصيدة.
واتجهت الأنظار كلها إلى فانغ تشين.
ثم تبدلت وجوههم فجأة، وحدقوا في فانغ تشين بذهول.
فنظرت إلى فانغ تشين، ثم إلى يو شيانزي.
“ما تشين؟ وما هان؟”
بل إن تلك الأسر احتكرت حتى طرق الداو، فلم يكن لعامة الناس، مهما بلغت مواهبهم، حق الاطلاع عليها.
“ومن هم البرابرة؟”
نظر إليه الجميع، ولم يجب أحد.
“وجنرال مدينة التنين… أهو يقصد نفسه؟”
أما أبناء الأسر الكبرى، فيولدون في النعيم، ويملكون وحدهم حق الترقي في مراتب المجتمع، ضمن نظام طبقي صارم لا يسمح بتجاوزه.
تنهدت يو شيانزي وقالت بإعجاب:
هز فانغ تشين رأسه.
“قصيدة بديعة.”
خيّم الصمت على المجلس.
ابتسم فانغ تشين وقال:
فتوقفت عيناها عليها طويلًا، وقد علاهما شيءٌ من التأمل..
“لقد بالغتم. هذه القصيدة ليست من نظمي. كما أنها لا تتحدث عن شيا العظمى. فلا تسيئوا تأويلها.”
“فمن أين لكِ كل هذه الثقة؟ لو أن شيا العظمى تخلت عن شعبها، وسخّرت قوة البلاد كلها لتقديم الجزية للمملكة العليا عامًا بعد عام، أتظنين أن تشينج سونغ كانت ستجرؤ على التنمر علينا؟”
ثم نهض وغادر بهدوء.
“لا.”
لكن ذكرى طواها في أعماقه لأكثر من عشرين عامًا، عادت تطفو على السطح.
تنهدت يو شيانزي وقالت بإعجاب:
أسرعت الآنسة شياو خلفه، وقد ارتسمت الجدية على وجهها.
لكن ولي العهد أدرك من وجوههم أن لقاء الشعر الذي أعده بعناية…
راودها شعور بأن «فرسان البرابرة»… في القصيدة ليسوا سوى تشينج سونغ باسم آخر.
“فانغ تشين، لا تتحدث بالباطل! متى كان عامة غو القديمة يتضورون جوعًا أو يفتقرون إلى الكسوة؟”
وقفت يو شيانزي هي الأخرى.
هل يمكن أن يكون هو الآخر على صلة بطائفة الروح الدموية؟
“سموك، أشعر ببعض الإعياء. سأستأذن بالانصراف.”
فتوقفت عيناها عليها طويلًا، وقد علاهما شيءٌ من التأمل..
أومأ ولي العهد.
وأبناؤهم لا يرثون سوى مهنة آبائهم.
وأراد أن يرسل من يرافقها.
ما إن فرغ فانغ تشين من كلامه حتى تبدلت وجوه علماء غو القديمة… وارتسمت على ملامحهم أمارات الضيق والحرج.
لكنها اعتذرت بلطف وغادرت.
بدأت ذكرياته تنجلي شيئًا فشيئًا.
غادر فانغ تشين… ثم لحقت به يو شيانزي.
بل إن تلك الأسر احتكرت حتى طرق الداو، فلم يكن لعامة الناس، مهما بلغت مواهبهم، حق الاطلاع عليها.
وما خلّفه رحيلهما في المجلس… كان أثقل من حضورهما.
حمل صوته خيطًا من القوة الروحية، فبلغ كل من في المجلس بوضوح.
وظل الجميع صامتين، يردد بعضهم أبيات القصيدة في سره.
ابتسم فانغ تشين.
أما تاو يو، فكان وجهه قاتمًا.
لمعت عينا يو شيانزي ببريق خافت.
قصيدته وُصفت بأنها هراء.
ووضع كوب الشاي أمامه، ثم ألقى نظرة على الآنسة شياو وانسحب بهدوء.
بينما نالت قصيدة فانغ تشين إعجاب يو شيانزي.
فلِمَ لم يسمع بها أحد من قبل؟
لقد خسر كل ما تبقى من كرامته في هذا اللقاء.
ابتسم فانغ تشين.
تنحنح يي تشينغهي وقال:
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“لكن… فانغ تشين نفسه قال إن القصيدة ليست من تأليفه. فلا تبالغوا في الأمر.”
ثم قال بهدوء:
نظر إليه الجميع، ولم يجب أحد.
“لكن… فانغ تشين نفسه قال إن القصيدة ليست من تأليفه. فلا تبالغوا في الأمر.”
فإن لم تكن من نظمه…
فبحسب ما تعرفانه، لم يكن فانغ تشين رجل شعر، ولا عُرف عنه مطالعة الدواوين القديمة.
فلِمَ لم يسمع بها أحد من قبل؟
أدركت أن بينهما خيطًا خفيًا.
قال ولي العهد:
بعد مغادرته ضفة نهر شيا العظيم، اتجه فانغ تشين إلى المقهى الذي اعتاد ارتياده.
“موضوع اليوم هو وقف الحرب. فلنكمل لقاء الشعر.”
قال ولي العهد ببرود:
أومأ الجميع في صمت.
واتجهت الأنظار كلها إلى فانغ تشين.
لكن ولي العهد أدرك من وجوههم أن لقاء الشعر الذي أعده بعناية…
فإن لم تكن من نظمه…
قد انتهى بالفشل.
“تشينج سونغ… لا تستحق ذلك.”
وراقب اتجاه رحيل فانغ تشين، بينما مر في عينيه بريق بارد.
“ومن هم البرابرة؟”
“ما دام جنرال مدينة التنين الطائر حاضرًا…”
“إذن أسمعنا.”
تمتم في نفسه:
نظر إليه الجميع، ولم يجب أحد.
“لو اختفى ذلك الجنرال… لكان أفضل.”
“إذن أسمعنا.”
—
وقالت ببرود:
بعد مغادرته ضفة نهر شيا العظيم، اتجه فانغ تشين إلى المقهى الذي اعتاد ارتياده.
“يبدو أن الأمير الخامس يخفي أكثر مما يُظهر، فمن يملك تابعًا بهذه القوة… لا أصدق أنه قد يرضى بالبقاء أداةً في يد غيره.”
سارت الآنسة شياو إلى جواره، ثم سألت بصوت منخفض:
راودها شعور بأن «فرسان البرابرة»… في القصيدة ليسوا سوى تشينج سونغ باسم آخر.
“هل كانت تلك القصيدة تشير إلى شيا العظمى وتشينج سونغ؟”
أما الآنسة شياو، فقد كانت حادة الملاحظة.
هز فانغ تشين رأسه.
وصلا سريعًا إلى المقهى.
“لا.”
“أيها الجنرال فانغ، لقد جلست بيننا منذ مدة. وبما أنك لا تؤمن بوقف الحرب، فلا بد أن لديك أبياتًا تعبّر عن رأيك. فهل تتحفنا بها؟”
ثم قال بهدوء:
أما تاو يو، فقد كبت غضبه من حكم يو شيانزي على قصيدته، ثم حوّل نظره إلى فانغ تشين وقال:
“تشينج سونغ… لا تستحق ذلك.”
واختلست نظرة إلى فانغ تشين، وقد غمرها شعور بالسرور.
اسود وجه الآنسة شياو في الحال.
لكن ولي العهد أدرك من وجوههم أن لقاء الشعر الذي أعده بعناية…
وقالت ببرود:
وما خلّفه رحيلهما في المجلس… كان أثقل من حضورهما.
“ما الذي جئت تفعله في لقاء الشعر اليوم؟ وهل أرسلت أحدًا ليتحرى أمر ذلك الداوي الذي ظهر الليلة الماضية؟”
حمل صوته خيطًا من القوة الروحية، فبلغ كل من في المجلس بوضوح.
ابتسم فانغ تشين.
والحقيقة أن علماء شيا العظمى لم يكونوا يعلمون شيئًا يُذكر عن أحوال مملكة غو القديمة، وما بلغهم لم يكن سوى شذرات متناثرة.
“على رسلك.”
“أيها الجنرال فانغ، لقد جلست بيننا منذ مدة. وبما أنك لا تؤمن بوقف الحرب، فلا بد أن لديك أبياتًا تعبّر عن رأيك. فهل تتحفنا بها؟”
“لنجلس أولًا.”
أما تاو يو، فكان وجهه قاتمًا.
وصلا سريعًا إلى المقهى.
نظر إليه الجميع، ولم يجب أحد.
وكان العاملون فيه قد اعتادوا حضوره، لكنهم منذ استعادة زراعته صاروا يعاملونه باحترام أكبر.
قال ولي العهد ببرود:
تقدم النادل وقال:
“ما دام جنرال مدينة التنين الطائر حاضرًا…”
“جنرال فانغ، هذا شايك.”
“ما دام جنرال مدينة التنين الطائر حاضرًا…”
ووضع كوب الشاي أمامه، ثم ألقى نظرة على الآنسة شياو وانسحب بهدوء.
ابتسم فانغ تشين ابتسامة باهتة وقال:
رفع فانغ تشين الكوب.
فلِمَ لم يسمع بها أحد من قبل؟
فوجد تحته ورقة صغيرة.
ولمحت الآنسة شياو ما كُتب فيها قبل أن يقرأها:
ولمحت الآنسة شياو ما كُتب فيها قبل أن يقرأها:
أما الآنسة شياو، فقد كانت حادة الملاحظة.
«قبل ست سنوات، ظهر ذلك الداوي في مأدبة أقامها ولي العهد، وكان يومها برفقة حاشية الأمير الخامس.»
أدركت أن بينهما خيطًا خفيًا.
تجمد فانغ تشين لحظة.
ولمحت الآنسة شياو ما كُتب فيها قبل أن يقرأها:
الأمير الخامس؟
رفع فانغ تشين الكوب.
بدأت ذكرياته تنجلي شيئًا فشيئًا.
“يبدو أن الأمير الخامس يخفي أكثر مما يُظهر، فمن يملك تابعًا بهذه القوة… لا أصدق أنه قد يرضى بالبقاء أداةً في يد غيره.”
ذلك الأمير الذي اعتزل شؤون الدنيا منذ زمن، وأقام في معبد داخوا رئيسًا له…
وظل الجميع صامتين، يردد بعضهم أبيات القصيدة في سره.
هل يمكن أن يكون هو الآخر على صلة بطائفة الروح الدموية؟
“تلك هي الحقيقة… افتحي عينيكِ، وستبصرينها. حتى أنا، الذي كنت أعمى، استطعت أن أراها. أما أنت، وأنت من نسل أسرة لونغ… أفلم تسمعي بها قط؟”
قالت الآنسة شياو بهدوء:
“هل كانت تلك القصيدة تشير إلى شيا العظمى وتشينج سونغ؟”
“يبدو أن الأمير الخامس يخفي أكثر مما يُظهر، فمن يملك تابعًا بهذه القوة… لا أصدق أنه قد يرضى بالبقاء أداةً في يد غيره.”
تجمد فانغ تشين لحظة.
“لا.”
