Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

طبقات في البحر الملكي 19

الثور الأسود يخطو على البلاط الملكي تحت صرخات الجنون

الثور الأسود يخطو على البلاط الملكي تحت صرخات الجنون

|السيد ايسكا العظيم… يروي!|

نظر الوزير إلى طاهر بعين هادئة، قائلاً:

بعد مئة سنة مترفة بالبرود واللامبالاة المقنعة بالقسط، بدأ يخطو الخوف على قلب ذلك الملك بهدوء ثقيل الأثر، يتردد صدى خطواته في عنقه بطعمٍ لا يُستساغ، لا يحتمل كمرارة الخسارة التي يصعب ابتلاعها…

“أتقول أنه قد أنفق 6 من 24 نجمة بيضاء، ليتبقى معه 30 نجمة؟!”

نظر إلى أصابع اللوح النجمي بعين تتوسع بحدة:

أدار كفَّه بعد ذلك، فارتفعت الأصابع كلها لتصطف على أطراف اللوح النجمي، إلا ثلاثاً منها حول الجوهرة بقيت في مكانها.

الملك الأسود، الجوكر المرتد، الشيطان الأحمر،
الروح القرمزية، جميعاً في طرفة عين.

اقترب الملك بجسده العلوي بينما يعصر قبضتيه على مرفقي المقعد:

ثم ألقى نظرة مريرة إلى طاهر فيما يرتفع ذقنه بتجعد، يحرك قدمه، هل يريد دهسه… لا، يبدو
أنه سيعقدها بالأخرى.

“سأعفو عنك هذه المرة”.

أنا الملك! أنا كل شيء! وكل شيء أنا الملك من يملك مصيره!
كيف لشيء لقيط مثلك أن يحدد فوزي أو خسارتي؟!

“أيها الوزير… عد للحكم على الجولة الأخيرة من فضلك!”

وجه بصره بحدة إلى الوزير الذي ينظر إلى الساعة في يده… عقاربها تدق… تدق ببطء.

نظر إلى الوزير، وأكمل “هيا، قم بإحضارها!”

طرق الملك سبابته على ذراع مقعده لثلاث مرات؛ مما جعل الوزير ينظر إليه من طرف عينيه وكأنه
كان يترقب تلك اللحظة.

يتبع…

أنزل قبضته تحت ظل المائدة وهزها، ثم أمال رأسه للجهة الأخرى نحو طاهر.

شد الوزير أصابعه حتى انقشع الضوء عن يده، ثم

جلالة الملك، يمتلك 24 نجمة بيضاء متبقية…”

عدل ياقته الجلدية فيما يكمل:

كان طاهر يستمع إلى الوزير جيداً، وفي نفس الوقت، ينظر إلى يده التي تسيل منها الدماء كالدمع، ويفكر: أنا المذنب! أنا السبب في كل شيء… كل شيء أنا من تسبب به… لا أستطيع مسامحة نفسي، يجب أن أوفي بوعدي!

في هذه اللحظة، اعتدل الملك في جلسته وهو ينظر إليه.

رفع بصره إلى الملك الذي يمد يده بهدوء، ارتعشت أصابعه، قبل أن يمسك برأس الملك الأسود. ثم وجه بصره تجاه الروح السوداء، على طرف اللوح، وإلى المارد الأزرق في المعين:

كانت همسته تتردد من بعيد.

(3LT2)

نظر إلى طاهر لوهلة بينما الملك يشد أصابعه على ذراع عرشه، ثم قال: “م ينتهي كل شيء بعد”.

أنفق نجمتين بيضاوين للانتقال بالملاك الأسود إلى المعين الأحمر (O)…”

التفت الوزير وهو ينحني على الأرض على ركبتيه:

رفع إصبع الملك الأسود وضربه على سطح المعين ذاك، ثم أردف بينما يعتصر رأسه: أنفق 6 نجوم بيضاء لتفعيل المهارة مباشرة…”

نظر إلى الوزير، وأكمل “هيا، قم بإحضارها!”

رفع اليد الأخرى مردفاً فيما يلتف حولها دخان داكن:

تمددت ابتسامته ورفع يده للأعلى ليكمل:

سيف الظل الأسود!”

أسند يده على ذراع المقعد، ثم حرك أصابعه وكأنه يكتب بلغة السجناء. شد قبضته، باعد بين سبابته وإبهام، ثم قبضهما ليبسط بقية الأصابع، قائلاً: “بما أن الجولة الثالثة لم تبدأ بعد، يمكنني الانضمام إلى اللعبة”.

فجأةً، انفلق الدخان عن موجة ثقيلة، انطلقت، اصطدمت بأحد الأصابع…

فجأةً، انفلق الدخان عن موجة ثقيلة، انطلقت، اصطدمت بأحد الأصابع…

تطايرت منه الشوائب وارتفع الغبار معها. سقط رأس المارد الأزرق وأخذ يتدحرج حتى وقف أمام طاهر…

“أختار…”

في هذه اللحظة، تصلبت عقارب الساعة. دفع الوزير يده نحو الملك: “انتهت الجولة الثانية. يفوز الملك بمجموع 30 نجمة بيضاء، مقابل 15 نجمة سوداء للخصم…”

(3LT2)

أراح الملك جسده على ظهر عرشه، وارتفعت على وجهه ابتسامته المعتادة. بدأ صدره يهتز بضحكة مكتومة وينتفض كأنما ستنفجر من جوفه… كان يشعر بنشوة قديمة بينما يطير ذهنه إلى ذكريات عائلية، أو… حسناً لا أعلم شيئاً.

نظر إلى الوزير، وأكمل “هيا، قم بإحضارها!”

تنفس بعد ذلك بهدوء وهو يهز رأسه ويهمس:

رفع الوزير ظاهر يده، بين ثلاثة من أصابعه، تبلور دخان أحمر حول بطاقتين. أطلقهما كسهم مغلف بالدخان، تهوي تحت دخان الضوء الأزرق، لتسقط وسط الخلية. قال الوزير وهو يشير إلى طاهر:

“يجب أن أذهب إلى هناك… يجب أن أطمر كتلة الذهب تلك فوق عظمه!”

تصلب طاهر مكانه وأنفاسه ترتطم على سطح اللوح. أخذ يرجع ما في بطنه فيما يستمع لخطاب الإعدام الذي يتلوه ذلك الوزير بصعوبة:

نظر إلى الوزير من فوق أنفه، ثم قال:

“يالك من بشري مخ-تلف، أتخسر كل شيء من أجل شيء تافه كتلك الزوجة؟!”

“أظهر له البطاقتين!”

نظر إلى الوزير، وأكمل “هيا، قم بإحضارها!”

رفع الوزير ظاهر يده، بين ثلاثة من أصابعه، تبلور دخان أحمر حول بطاقتين. أطلقهما كسهم مغلف بالدخان، تهوي تحت دخان الضوء الأزرق، لتسقط وسط الخلية. قال الوزير وهو يشير إلى طاهر:

“البطاقة البيضاء…”

“حان الوقت لتختار…”

شد طاهر أصابعه حول رأسه الذي يهتز من ضحكة مرتجفة، ويهمس:

“أختار…”

نظر إلى الحكيم بعين تكتنف غضبها، لكنها كانت تهتز على نحو غريب.

همس طاهر فقط وهو ينظر ليديه المرتجفتين.

يتبع…

اهتز بؤبؤا عينيه من خلف شعره المبتل بالدم.

صرخ وعروقه الزرقاء قد انبثقت على طرف وجهه.

رفع بصره لينظر عبر البطاقتين المتباينتين من الدخان عن لون أسود أو أبيض. تبدوان كبوابة مفتوحة على مصراعيها، ليظهر الملك متأرجحاً
فوق عرشه، مبتسماً حتى عينيه المنطبقتين.

فرد أصابعه. اختفى الدخان عن عنقه. سقط على وجهه حتى التوى أنفه. ظهرت حلقة الدخان حول عنقه مرة أخرى. شد الوزير أصابعه نحوه، انسحب طاهر على جسده فوق اللوح…

أدار طاهر رأسه تجاه الوزير وقال بهدوء يتذبذب
من الغضب:

نظر طاهر إلى الحكيم سول وكأنه لا يعرف ما الذي يحدث حوله. في تلك اللحظة، رفع الملك  إصبعه نحو واحد منهما.

“30 نجمة بيضاء…”

في هذه اللحظة، تصلبت عقارب الساعة. دفع الوزير يده نحو الملك: “انتهت الجولة الثانية. يفوز الملك بمجموع 30 نجمة بيضاء، مقابل 15 نجمة سوداء للخصم…”

أشار إلى رأس المارد، ثم إلى إصبع الملك الأسود، وأكمل:

“باريو…”توقف الثور عندها، ليهبط ذلك الرجل على الأرض. اعتدل الناسك بظهره، ثم أخذ يسير من جانب

أتقول أنه قد أنفق 6 من 24 نجمة بيضاء، ليتبقى معه 30 نجمة؟!”

ثم ألقى نظرة مريرة إلى طاهر فيما يرتفع ذقنه بتجعد، يحرك قدمه، هل يريد دهسه… لا، يبدو أنه سيعقدها بالأخرى.

هبطت يد الوزير بهدوء وهو يشير إليه، قائلاً:

نظر إلى طاهر لوهلة بينما الملك يشد أصابعه على ذراع عرشه، ثم قال: “م ينتهي كل شيء بعد”.

بشري وضيع!”

بغتة، قطفت الوردة من قبل تلك اليد الشاحبة، لتتمد من خلفها ابتسامة تسيل منها الدماء…

انتصبت أصابع يده فيما الدخان الأحمر يتدخن منها، تحركت أنامله في الهواء كأنما يحاول أن يلوي عنق طاهر ويخنقه.

دفع الوزير أصابع يده للأعلى، فانتصب طاهر كالدمية. حرك الوزير سور أسنانه الفضية قائلاً:

تبلور الدخان الأحمر حول رقبته فجأة، وأخذ يضيق عليه كحبل المشنقة ارتفع به عالياً… يحاول طاهر حل الحبل، لكنه دخان تعبره أصابعه المندفعة. يحاول نزعه ليتنفس فيجرح جلده دون أن يدرك.

كان رأسه يتمايل بتلك القرون الألماسية الثخينة والمتفرعة، بينما يسري فيها ضوء قرمزي لامع.

“لقد خسرت مسبقاً أمام الملك، ولم تحرز أي نجمة تذكر. والآن، عندما حصلت على 15 نجمة سوداء فقط… تعتقد بأن لديك القدرة على الفوز أيها الوقح؟!”

تبلور الدخان الأحمر حول رقبته فجأة، وأخذ يضيق عليه كحبل المشنقة ارتفع به عالياً… يحاول طاهر حل الحبل، لكنه دخان تعبره أصابعه المندفعة. يحاول نزعه ليتنفس فيجرح جلده دون أن يدرك.

فرد أصابعه. اختفى الدخان عن عنقه. سقط على وجهه حتى التوى أنفه. ظهرت حلقة الدخان حول عنقه مرة أخرى. شد الوزير أصابعه نحوه، انسحب طاهر على جسده فوق اللوح…

كل شيء كان الملك هو من سيقرره بحركة إصبعه تلك، إلا أنه لم يجرؤ على فعل أي شيء حتى الآن.

يصطدم بإصبع، يرتطم رأسه على إصبع آخر فيما يسحل على الرقعة ويتقلب من الاختناق.

“حان الوقت لتختار…”

كانت عظام أضلاعه تتكسر على أجساد القطع الصلبة، بينما الملك ينظر إلى السقف ويبتسم ابتسامته التي تكاد أن تمزق وجهه…

كان طهار يفكر وهو يرفع يده المرتعشة ليقول بصوته المتعب:

هبط ببصره نحو الخلية بينما يسقط طاهر وسط البطاقتين…

“المنافسة الثلاثية، والمصير الأخير… تبدأ!”

دفع الوزير أصابع يده للأعلى، فانتصب طاهر كالدمية. حرك الوزير سور أسنانه الفضية قائلاً:

“لقد خسرت مسبقاً أمام الملك، ولم تحرز أي نجمة تذكر. والآن، عندما حصلت على 15 نجمة سوداء فقط… تعتقد بأن لديك القدرة على الفوز أيها الوقح؟!”

اختر الآن!”

“أعده إلى مقعده.”

كانت عينا طاهر تتوسعان وتتقلصان، يتموج كل شيء من أمامه ويتذبذب، بينما يحاول التقاط
نفس واحد.

“الجولة الثالثة، أيها الملك، أتوافق على إضافة الناسك للعبة؟”

في هذه اللحظة، اختفت الحلقة الدخانية حول عنقه.

أشار إلى رأس المارد، ثم إلى إصبع الملك الأسود، وأكمل:

سقط على ركبتيه وانكب على الأرض. أسند كفيه إلى الأرض، أخذ يتنفس كأنما روحه قد عادت إلى جسده قبل أن تنتزع.

“أظنك قد اخترت الاثنين معاً، أهذا صحيح؟!”

“لا.. لا.. أست..طيع…”

في تلك اللحظة، رفع طاهر رأسه بوجه متجمد.

رفع رأسه المرتجف ونظر إلى يمينه.

“كلما حاولت، أصبح الأمر أسوأ!”

إلى البطاقة السوداء التي كان يهبط فيها رأس أحمر، تاركاً فوقه خطاً من الدماء، ليصطدم أخيراً بالأرض، ويرتد بملامحه، يبتسم بشفاه كأنما يريد قبلة، وعينيه السوداوين مفتوحة على مصراعيها.

في تلك اللحظة، رفع طاهر رأسه بوجه متجمد.

أمسكته يد بيضاء شاحبة، لتعجنه على حرير أحمر لعرش أبيض.

“لقد أحييت تلك الليالي التي لم تغرب بعد عن رأسي!”

اعتدل طاهر على مقعدته وأمسك رأسه، ثم التفت ونظر إلى الجهة اليسرى:

“يالك من بشري مخ-تلف، أتخسر كل شيء من أجل شيء تافه كتلك الزوجة؟!”

انبثقت وردة حمراء وسط البطاقة البيضاء، تلتف أوراقها الحادة حول ساقها المتوجة، بينما تنفذ من جوفها بتلاتها الحمراء نضرة وناعمة، تتفتح واحدة خلف الأخرى، لتظهر في آخر المطاف تلك الفراشة البيضاء مختبئة خلف أجنحتها الرقيقة.

سقط على ركبتيه وانكب على الأرض. أسند كفيه إلى الأرض، أخذ يتنفس كأنما روحه قد عادت إلى جسده قبل أن تنتزع.

بغتة، قطفت الوردة من قبل تلك اليد الشاحبة، لتتمد من خلفها ابتسامة تسيل منها الدماء…

“لا تضع وقتي الثمين…”

“هيا، اختر البطاقة السوداء للتضحية بروحك…”

“لقد أحييت تلك الليالي التي لم تغرب بعد عن رأسي!”

تصلب طاهر مكانه وأنفاسه ترتطم على سطح اللوح. أخذ يرجع ما في بطنه فيما يستمع لخطاب الإعدام الذي يتلوه ذلك الوزير بصعوبة:

توقف عند حافة الهاوية، ثم قفز كالريشة من فوق المقعد الثالث للطاولة النجمية، ليستريح عليه بكل هدوء.

“أو أن تختار البطاقة البيضاء… زوجتك، ستصبح جارية للملك”.

“لقد خسرت مسبقاً أمام الملك، ولم تحرز أي نجمة تذكر. والآن، عندما حصلت على 15 نجمة سوداء فقط… تعتقد بأن لديك القدرة على الفوز أيها الوقح؟!”

ضيق الملك عينيه واشتدت شفتيه حتى بانت عظام فكيه، ليصدر صوت“أوه!” ثم أفرج عن ابتسامة عريضة ونظر إلى الوزير.

همهم الملك بضحكة تهتز على كتفيه بينما ينظر إلى طاهر، وقال:

“لقد أحييت تلك الليالي التي لم تغرب بعد عن رأسي!”

كان طاهر يفكر في جوفه بصوت لطيف بينما تهبط خطوة الوزير على المسار الملكي.

في هذه اللحظة، كان طاهر ينظر إلى الوزير، ثم إلى الملك، ومن ثم يضحك ليحدث نفسه:

رفع بصره إلى الملك الذي يمد يده بهدوء، ارتعشت أصابعه، قبل أن يمسك برأس الملك الأسود. ثم وجه بصره تجاه الروح السوداء، على طرف اللوح، وإلى المارد الأزرق في المعين:

“هذا ليس صحيح، أليس كذلك… أليس كذلك أيها الملك الموقر، أرجوك؟!”

شد طاهر أصابعه حول رأسه الذي يهتز من ضحكة مرتجفة، ويهمس:

هز الملك قدمه المنعقدة قليلاً، ثم قال:

توقف عند حافة الهاوية، ثم قفز كالريشة من فوق المقعد الثالث للطاولة النجمية، ليستريح عليه بكل هدوء.

“لا تضع وقتي الثمين…”

انبثقت وردة حمراء وسط البطاقة البيضاء، تلتف أوراقها الحادة حول ساقها المتوجة، بينما تنفذ من جوفها بتلاتها الحمراء نضرة وناعمة، تتفتح واحدة خلف الأخرى، لتظهر في آخر المطاف تلك الفراشة البيضاء مختبئة خلف أجنحتها الرقيقة.

حرك الملك شفتيه النحليتين ببرود:

نظر الوزير إلى طاهر بعين هادئة، قائلاً:

“أنت بشري في آخر المطاف، يمكنك التخلي عن أي شيء من أجلي وأجلكأولست محقاً؟!”

كل شيء كان الملك هو من سيقرره بحركة إصبعه تلك، إلا أنه لم يجرؤ على فعل أي شيء حتى الآن.

شد طاهر أصابعه حول رأسه الذي يهتز من ضحكة مرتجفة، ويهمس:

الوزير مردفاً:

“كلما حاولت، أصبح الأمر أسوأ!”

أنزل الوزير رأسه ولم يقل شيئاً.

أسند الملك خده على قبضة يده المرتفعة يده، بينما يبادله ضحكات مكتومة

انحنى الوزير ورفع يده لصدره باحترام، ثم أخذ يخطو في الهواء. تضرب أنامل قدميه الفراغ ليعلو. طاهر، شعر بتوقف خطوات الوزير فوق رأسه في الهواء.

“هذا ص-حي-ح!” نطقها الملك بشكل متقطع.

|السيد ايسكا العظيم… يروي!|

كان طاهر ينتظر قدوم أي شيء لإنقاذه من هذا، أي شيء، ملاك، أميرة، غلاك. وفي نفس الوقت، كان يصرخ بداخله: لا أريد الموت!

بعد مئة سنة مترفة بالبرود واللامبالاة المقنعة بالقسط، بدأ يخطو الخوف على قلب ذلك الملك بهدوء ثقيل الأثر، يتردد صدى خطواته في عنقه بطعمٍ لا يُستساغ، لا يحتمل كمرارة الخسارة التي يصعب ابتلاعها…

توقف الملك عن الضحك في أقل من ثانية، وأشار إليه بعين حادة، قائلاً بصوت كالهمس:

نظر إلى الوزير، وأكمل “هيا، قم بإحضارها!”

أظنك قد اخترت الاثنين معاً، أهذا صحيح؟!”

“أصبحت كتابع للملك لا تخرج عن أمره، أهذا ما تريده؟”

نظر إلى الوزير، وأكمل “هيا، قم بإحضارها!”

في هذه اللحظة، تصلبت عقارب الساعة. دفع الوزير يده نحو الملك: “انتهت الجولة الثانية. يفوز الملك بمجموع 30 نجمة بيضاء، مقابل 15 نجمة سوداء للخصم…”

انحنى الوزير ورفع يده لصدره باحترام، ثم أخذ يخطو في الهواء. تضرب أنامل قدميه الفراغ ليعلو. طاهر، شعر بتوقف خطوات الوزير فوق رأسه في الهواء.

في تلك اللحظة، رفع طاهر رأسه بوجه متجمد.

اكتفى بالنظر إلى ظل الوزير بينما تبتسم شفتيه برعشة وتبكي عيناه المتقوستين.

توقف أمام الطاولة ليقول:

ملاك، ستفعلين أي شيء من أجلي أنا… صحيح؟! لا يمكنني الموت بعد، غلاك ستفقدني، أميرة قد تكون وحيدة، لا يمكنني التخلي عنهم، هذا كله من أجلك، أنتِ ستقفين معي للأبد… حتى لو افترقنا، فما زال قلبي مرتبطاً بقلبك!

نظر إلى أصابع اللوح النجمي بعين تتوسع بحدة:

كان طاهر يفكر في جوفه بصوت لطيف بينما تهبط خطوة الوزير على المسار الملكي.

رفع الحكيم يده قائلاً: “ليس بعد…”

في تلك اللحظة، رفع طاهر رأسه بوجه متجمد.

“أو أن تختار البطاقة البيضاء… زوجتك، ستصبح جارية للملك”.

نظر إلى ظله بعين ممتلئة بالحياة. ثم حرك شفتيه، لا تخرج منه أي كلمة، لأنه قال في جوفه وكأن غيره قد يستطيع سماع ذلك:

انقشع السيف عن يد الملك بهدوء…

“البطاقة البيضاء…”

“حسناً”.

اقترب الملك بجسده العلوي بينما يعصر قبضتيه على مرفقي المقعد:

وجه بصره بحدة إلى الوزير الذي ينظر إلى الساعة في يده… عقاربها تدق… تدق ببطء.

“أتريد الموت؟! أستضحي بنفسك من أجل تلك البشرية؟!”

أنزل الوزير رأسه ولم يقل شيئاً.

كانت همسته تتردد من بعيد.

“المنافسة الثلاثية، والمصير الأخير… تبدأ!”

أسند طاهر كفه إلى الأرض، يحاول أن ينهض، ثم وقف على قدميه المرتجفتين بصعوبة.

أمال رأسه من طرف المقعد نحو الوزير المتصلب في مكانه

“البطاقة البيضاء…”

تحرك وأخذ المصباح الذهبي من الهواء بينما يوجه نظره إلى الوزير مورهان داي، قائلاً:

اعتدل في وقفته ونظر في عيني الملك الذي يقول له: “لست حشرة. لا يمكنني سماعك وأنت تتحدث بهذا الصوت الضعيف…”

تخطاه الناسك ووجه رأسه نحو الطاولة النجمية التي تطفو في الهواء، فوق تلك الهاوية التي تضم مقعدين صغيرين في الحجم مقارنة بعرش الملك.

“كل شيء من أجل أن تعيش ابنتي بسعادة!” قالها طاهر.

“هذا ص-حي-ح!” نطقها الملك بشكل متقطع.

في تلك الأثناء، بالقرب من البوابة، توقف الوزير على  انبعاث الأضواء من الخارج…

“هذا ص-حي-ح!” نطقها الملك بشكل متقطع.

أخذ وقع أقدام حادة يقترب بينما ضحكات الملك تصدح في كل مكان:

تباين من بين الظلال، رجل يمسك بلجام رمادي، ويتحرك جسده فوق خطوات ثور أسود كالليل، مفتول العضلات.

“يالك من بشري مخ-تلف، أتخسر كل شيء من أجل شيء تافه كتلك الزوجة؟!”

اكتفى بالنظر إلى ظل الوزير بينما تبتسم شفتيه برعشة وتبكي عيناه المتقوستين.

ضحك طاهر وملامح وجهه تتموج بغرابة. كان رأسه يهتز ويتصادم فكيه بينما يحاول أن يقول شيئاً، ولكن فجأة، ارتفع صوت من الخلف:

علت يد الوزير، تتدخن بلون أحمر. بدأت تنطلق منها خيوط محمرة نحو الأصابع، لتعيد تشكيلها من جديد، وتحمل القطعة المترامية فوق اللوح نحو الهاوية…

حافظ على وعدك، لا تخن مبادئك… أما أنت، فلا يمكن إصلاحك. أليس كذلك أيها الملك موناداي؟”

أسند الملك خده على قبضة يده المرتفعة يده، بينما يبادله ضحكات مكتومة

أشاح الملك بوجهه نحو مصدر الصوت وقد حل عليه الجمود…

“أظنك قد اخترت الاثنين معاً، أهذا صحيح؟!”

تباين من بين الظلال، رجل يمسك بلجام رمادي، ويتحرك جسده فوق خطوات ثور أسود كالليل، مفتول العضلات.

يجب أن أوافق، لقد أتى الناسك لينقذني!

كان رأسه يتمايل بتلك القرون الألماسية الثخينة والمتفرعة، بينما يسري فيها ضوء قرمزي لامع.

نظر طاهر إلى الحكيم سول وكأنه لا يعرف ما الذي يحدث حوله. في تلك اللحظة، رفع الملك  إصبعه نحو واحد منهما.

تشع عيناه بذات اللون، أثناء ما كانت تضرب
حوافره البيضاء والصلبة على عقيق البلاط الملكي.

لقد لمح شعاعاً أحمر قد تكثف حول كف الوزير. ليس ذلك فقط، بل كانت عينه تحمل نظرة مختلفة بالنسبة له.

“باريو…”توقف الثور عندها، ليهبط ذلك الرجل على الأرض. اعتدل الناسك بظهره، ثم أخذ يسير من جانب

في هذه اللحظة، اعتدل الملك في جلسته وهو ينظر إليه.

الوزير مردفاً:

“يجب أن أذهب إلى هناك… يجب أن أطمر كتلة الذهب تلك فوق عظمه!”

“لقد انحرفت عن القسم أيها الوزير مورهان داي…”

“أعده إلى مقعده.”

عدل ياقته الجلدية فيما يكمل:

صرخ وعروقه الزرقاء قد انبثقت على طرف وجهه.

“أصبحت كتابع للملك لا تخرج عن أمره، أهذا ما تريده؟”

هبط ببصره نحو الخلية بينما يسقط طاهر وسط البطاقتين…

أنزل الوزير رأسه ولم يقل شيئاً.

أدار كفَّه بعد ذلك، فارتفعت الأصابع كلها لتصطف على أطراف اللوح النجمي، إلا ثلاثاً منها حول الجوهرة بقيت في مكانها.

تخطاه الناسك ووجه رأسه نحو الطاولة النجمية التي تطفو في الهواء، فوق تلك الهاوية التي تضم مقعدين صغيرين في الحجم مقارنة بعرش الملك.

“باريو…”توقف الثور عندها، ليهبط ذلك الرجل على الأرض. اعتدل الناسك بظهره، ثم أخذ يسير من جانب

توقف عند حافة الهاوية، ثم قفز كالريشة من فوق المقعد الثالث للطاولة النجمية، ليستريح عليه بكل هدوء.

تباين من بين الظلال، رجل يمسك بلجام رمادي، ويتحرك جسده فوق خطوات ثور أسود كالليل، مفتول العضلات.

أسند يده على ذراع المقعد، ثم حرك أصابعه وكأنه يكتب بلغة السجناء. شد قبضته، باعد بين سبابته وإبهام، ثم قبضهما ليبسط بقية الأصابع، قائلاً: “بما أن الجولة الثالثة لم تبدأ بعد، يمكنني الانضمام إلى اللعبة”.

أخذ يلتف بهدوء ثقيل، لتظهر المعينات السوداء 1،2،3، في اللوح أمام كل مقعد، بالتزامن مع ارتفاع المصباح في الهواء، وظهور إصبع رمادي محله من جوف دخان رمادي.

في هذه اللحظة، اعتدل الملك في جلسته وهو ينظر إليه.

التف ذلك الدخان فوق كرسيه حتى كون جسده، ثم تدخن واختفى في الهواء.

“أيمكنني أن أعتبر هذا… تمرداً؟”

تبلور الدخان الأحمر حول رقبته فجأة، وأخذ يضيق عليه كحبل المشنقة ارتفع به عالياً… يحاول طاهر حل الحبل، لكنه دخان تعبره أصابعه المندفعة. يحاول نزعه ليتنفس فيجرح جلده دون أن يدرك.

كان صوته هادئاً، وهو يطرق سبابته على ذراع المقعد الملتوي نصفه للأسفل.

هبطت يد الوزير بهدوء وهو يشير إليه، قائلاً:

همهم الناسك وهو يضع إصبعه الملتف بدخان رمادي على إطار اللوح الذهبي، فتوهج بنور أزرق.

“حان الوقت لتختار…”

أخذ يلتف بهدوء ثقيل، لتظهر المعينات السوداء 1،2،3، في اللوح أمام كل مقعد، بالتزامن مع ارتفاع المصباح في الهواء، وظهور إصبع رمادي محله من جوف دخان رمادي.

بعد مئة سنة مترفة بالبرود واللامبالاة المقنعة بالقسط، بدأ يخطو الخوف على قلب ذلك الملك بهدوء ثقيل الأثر، يتردد صدى خطواته في عنقه بطعمٍ لا يُستساغ، لا يحتمل كمرارة الخسارة التي يصعب ابتلاعها…

“لم أكن يوماً تبعاً لأحد…”

في هذه اللحظة: ضرب الملك طرف المائدة الذهبي حتى اخترقه:“أيها الناسك اللعين، أيخيل إليك أنك الملك في حضرتي؟!”

همهم الملك بضحكة تهتز على كتفيه بينما ينظر إلى طاهر، وقال:

ضحك طاهر وملامح وجهه تتموج بغرابة. كان رأسه يهتز ويتصادم فكيه بينما يحاول أن يقول شيئاً، ولكن فجأة، ارتفع صوت من الخلف:

“بما أنك قد كتبت وصيتك أيها الحكيم، يمكن التفوه بالهراء كما تشاء… أما الآن…”

“ماذا عن المنافس الآخر؟”

رفع الحكيم يده قائلاً: “ليس بعد…”

نظر إلى الوزير من فوق أنفه، ثم قال:

أمال رأسه من طرف المقعد نحو الوزير المتصلب في مكانه

“هذا ليس صحيح، أليس كذلك… أليس كذلك أيها الملك الموقر، أرجوك؟!”

“أيها الوزير، منذ متى أصبحت النجوم البيضاء تعادل نظيرتها السوداء؟”

توقف الملك عن الضحك في أقل من ثانية، وأشار إليه بعين حادة، قائلاً بصوت كالهمس:

التفت الوزير وهو ينحني على الأرض على ركبتيه:

أدار كفَّه بعد ذلك، فارتفعت الأصابع كلها لتصطف على أطراف اللوح النجمي، إلا ثلاثاً منها حول الجوهرة بقيت في مكانها.

“أيها الناسك العظيم أنا…” قاطعه الناسك قائلاً:

تخطاه الناسك ووجه رأسه نحو الطاولة النجمية التي تطفو في الهواء، فوق تلك الهاوية التي تضم مقعدين صغيرين في الحجم مقارنة بعرش الملك.

“أعرف كل شيء بالفعل…”

انقشع السيف عن يد الملك بهدوء…

نظر إلى طاهر لوهلة بينما الملك يشد أصابعه
على ذراع عرشه، ثم قال: “م ينتهي كل شيء بعد”.

تحرك وأخذ المصباح الذهبي من الهواء بينما يوجه نظره إلى الوزير مورهان داي، قائلاً:

حرك رأسه للخلف قائلاً:

سقط على ركبتيه وانكب على الأرض. أسند كفيه إلى الأرض، أخذ يتنفس كأنما روحه قد عادت إلى جسده قبل أن تنتزع.

“أعده إلى مقعده.”

في تلك اللحظة، رفع طاهر رأسه بوجه متجمد.

في هذه اللحظة: ضرب الملك طرف المائدة الذهبي حتى اخترقه:“أيها الناسك اللعين، أيخيل إليك أنك الملك في حضرتي؟!”

كان طاهر يستمع إلى الوزير جيداً، وفي نفس الوقت، ينظر إلى يده التي تسيل منها الدماء كالدمع، ويفكر: أنا المذنب! أنا السبب في كل شيء… كل شيء أنا من تسبب به… لا أستطيع مسامحة نفسي، يجب أن أوفي بوعدي!

صرخ وعروقه الزرقاء قد انبثقت على طرف وجهه.

كان الملك ينظر إلى الحكيم وقد فقد صبره، بينما الناسك يطرق الطاولة بسبابته…

وضع الحكيم سول إصبعه على إطار اللوح ورسم دائرة صغيرة، ثم طرق في منتصفها بأنمل سبابته.

نهض وبدأ يسير ريثما عقارب الساعة ترن في يده الأخرى.

انبعث دخان رمادي من حول طاهر وابتلعه بينما هو ثابت في مكانه ينظر إلى يديه. تكور الدخان حوله، ثم ذهب نحو مقعده كخصلة من الرياح.

نظر إلى الوزير، وأكمل “هيا، قم بإحضارها!”

التف ذلك الدخان فوق كرسيه حتى كون جسده، ثم تدخن واختفى في الهواء.

كان رأسه يتمايل بتلك القرون الألماسية الثخينة والمتفرعة، بينما يسري فيها ضوء قرمزي لامع.

نظر طاهر إلى الحكيم سول وكأنه لا يعرف ما الذي يحدث حوله. في تلك اللحظة، رفع الملك  إصبعه نحو واحد منهما.

هز الملك قدمه المنعقدة قليلاً، ثم قال:

تبلورت حوله دخان أسود، انبثق منها سيف يلمع بلهب داكن.

توقف أمام الطاولة ليقول:

“سيف الظل الأسود!”

نظر إلى طاهر لوهلة بينما الملك يشد أصابعه على ذراع عرشه، ثم قال: “م ينتهي كل شيء بعد”.

كان الملك ينظر إلى الحكيم وقد فقد صبره، بينما الناسك يطرق الطاولة بسبابته…

همس طاهر فقط وهو ينظر ليديه المرتجفتين.

كل شيء كان الملك هو من سيقرره بحركة إصبعه تلك، إلا أنه لم يجرؤ على فعل أي شيء حتى الآن.

نظر إلى أصابع اللوح النجمي بعين تتوسع بحدة:

لقد لمح شعاعاً أحمر قد تكثف حول كف الوزير. ليس ذلك فقط، بل كانت عينه تحمل نظرة مختلفة بالنسبة له.

“البطاقة البيضاء…”

انقشع السيف عن يد الملك بهدوء…

“البطاقة البيضاء…”

نظر إلى الجهة الأخرى وهو يقول:

“المنافسة الثلاثية، والمصير الأخير… تبدأ!”

سأعفو عنك هذه المرة”.

“أيها الوزير… عد للحكم على الجولة الأخيرة من فضلك!”

نظر إلى الحكيم بعين تكتنف غضبها، لكنها كانت تهتز على نحو غريب.

“بما أنك تريد أن تلاعب قدميك في بركة الدماء، فلن أمسك يدك عن الغوص في العمق…”

“بما أنك تريد أن تلاعب قدميك في بركة الدماء، فلن أمسك يدك عن الغوص في العمق…”

“باريو…”توقف الثور عندها، ليهبط ذلك الرجل على الأرض. اعتدل الناسك بظهره، ثم أخذ يسير من جانب

تمددت ابتسامته ورفع يده للأعلى ليكمل:

شد طاهر أصابعه حول رأسه الذي يهتز من ضحكة مرتجفة، ويهمس:

“ولكن، حاول ألا تغرق… لن أكون لطيفاً عندها!”

شد الوزير أصابعه حتى انقشع الضوء عن يده، ثم

تحرك وأخذ المصباح الذهبي من الهواء بينما يوجه نظره إلى الوزير مورهان داي، قائلاً:

بعد مئة سنة مترفة بالبرود واللامبالاة المقنعة بالقسط، بدأ يخطو الخوف على قلب ذلك الملك بهدوء ثقيل الأثر، يتردد صدى خطواته في عنقه بطعمٍ لا يُستساغ، لا يحتمل كمرارة الخسارة التي يصعب ابتلاعها…

“أيها الوزير… عد للحكم على الجولة الأخيرة من فضلك!”

رفع الوزير ظاهر يده، بين ثلاثة من أصابعه، تبلور دخان أحمر حول بطاقتين. أطلقهما كسهم مغلف بالدخان، تهوي تحت دخان الضوء الأزرق، لتسقط وسط الخلية. قال الوزير وهو يشير إلى طاهر:

شد الوزير أصابعه حتى انقشع الضوء عن يده، ثم

كان الملك ينظر إلى الحكيم وقد فقد صبره، بينما الناسك يطرق الطاولة بسبابته…

نهض وبدأ يسير ريثما عقارب الساعة ترن في يده الأخرى.

لقد لمح شعاعاً أحمر قد تكثف حول كف الوزير. ليس ذلك فقط، بل كانت عينه تحمل نظرة مختلفة بالنسبة له.

توقف أمام الطاولة ليقول:

نظر إلى الجهة الأخرى وهو يقول:

“الجولة الثالثة، أيها الملك، أتوافق على إضافة الناسك للعبة؟”

“بشري وضيع!”

شد الملك قبضتيه حول ركبتيه: “نعم!”

في تلك اللحظة، رفع طاهر رأسه بوجه متجمد.

نظر الوزير إلى طاهر بعين هادئة، قائلاً:

(3LT2)

“ماذا عن المنافس الآخر؟”

كانت عينا طاهر تتوسعان وتتقلصان، يتموج كل شيء من أمامه ويتذبذب، بينما يحاول التقاط نفس واحد.

يجب أن أوافق، لقد أتى الناسك لينقذني!

“أو أن تختار البطاقة البيضاء… زوجتك، ستصبح جارية للملك”.

كان طهار يفكر وهو يرفع يده المرتعشة ليقول بصوته المتعب:

أمال رأسه من طرف المقعد نحو الوزير المتصلب في مكانه

“حسناً”.

“هذا ص-حي-ح!” نطقها الملك بشكل متقطع.

علت يد الوزير، تتدخن بلون أحمر. بدأت تنطلق منها خيوط محمرة نحو الأصابع، لتعيد تشكيلها من جديد، وتحمل القطعة المترامية فوق اللوح نحو الهاوية…

“ماذا عن المنافس الآخر؟”

أدار كفَّه بعد ذلك، فارتفعت الأصابع كلها لتصطف على أطراف اللوح النجمي، إلا ثلاثاً منها حول الجوهرة بقيت في مكانها.

نهض وبدأ يسير ريثما عقارب الساعة ترن في يده الأخرى.

قال الوزير وهو يجذب الإصبع الرمادي إلى يده اليمنى:

“سيف الظل الأسود!”

“المنافسة الثلاثية، والمصير الأخير… تبدأ!”

“كل شيء من أجل أن تعيش ابنتي بسعادة!” قالها طاهر.

يتبع…

أخذ وقع أقدام حادة يقترب بينما ضحكات الملك تصدح في كل مكان:

كانت عينا طاهر تتوسعان وتتقلصان، يتموج كل شيء من أمامه ويتذبذب، بينما يحاول التقاط نفس واحد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط