البرنامج التعليمي 2 (2)
المؤلف: هيرمود
هاجت الرائحة الكريهة لتزكم أنفي، وجعلت الحرارة المحيطة بي الدماء تغلي تحت جلدي، وبدت دقات الأعضاء النابضة خلف طرف السيف، وذاك الإدراك الواهن بأنني قد سلبت روحاً، ينسابان في وعيي ببطء شديد.
وبعد ذلك، عُدنا إلى الساحة مجدداً.
المترجم : القارئ الوحيد
أما الاختلاف الوحيد هذه المرة، فكان يتجسد في تلك الكلمات التي نطقت بها شاي وهي تسحب سيفها من خصرها قائلة: “أيتها الديدان!”، بينما كان الطرف المدبب لنصلها يلمع بريقاً ساطعاً.
التفتت إليّ شاي قائلة: “أنت مبتدئ، ووقفتك خاطئة تماماً”.
07
البرنامج التعليمي 2 (2)
~*~
[المهمة الثانية، ابدأ!]
لماذا تحظى هي بدرع صفائحي وسيف مقوس، بينما أُلقى أنا بهذا السيف الحديدي القديم والصدئ؟!
كان درعها يصدر رنيناً معدنياً مع كل خطوة تخطوها، دون أن تبدي نحوي أدنى بادرة اهتمام.
“…إيسيل؟”
[“هل ترغب في تشكيل مجموعة مع الأبطال الذين تم استدعاؤهم؟ قم بسحب وإسقاط الأبطال من صندوق الأبطال إلى خانات تشكيل المجموعة، لتصنع مجموعتك الخاصة، أيها السيد!”]
[لقد شكل ’هان (★)‘ و’شاي (★★★★)‘ مجموعة معاً!]
كان رأسي يدور من شدة الذهول؛ فالأحداث من حولي تفوق الاستيعاب، غير أن هناك نقاطاً قليلة تبدو جليّة تماماً.
[لقد شكل ’هان (★)‘ و’شاي (★★★★)‘ مجموعة معاً!]
ولم يكن بيدي حيلة؛ إذ وقفت شاي بطريقة مغايرة تماماً لوقفتي، حيث أدارت يدها اليسرى قليلاً خلف خصرها، ووجهت السيف الذي تمسكه بيدها اليمنى نحو الغيلان، بينما انطوى جزء من جسدها السفلي المنحني بقوة مرنة ووثابة، حتى بدا تشكيل جسدها متقناً وبديعاً حتى لعين مبتدئ مثلي.
هذه النافذة التي لا تنفك تبرز أمام عيني هي ذاتها الرسائل التي تطلقها “إيسيل”، تلك الجنية التي تقود المرحلة التدريبية في لعبة “Pick Me Up”. وعلى الرغم من مرور زمن طويل، إلا أنني ما زلت أذكر هذا الجزء جيداً. فضلاً عن ذلك، فإن من يتحكم في غرفة الانتظار الحالية ليس أنا، بل إن مؤشر الهولوغرام يتحرك تلقائياً من تلقاء نفسه ويختار القوائم.
“…إيسيل؟”
وما تلك المعركة التي خضتها مع الغول قبل قليل إلا المعركة الأولى التي تفتتح البرنامج التعليمي في اللعبة؛ إذ على الرغم من أن كل طابق في البرج يمثل مرحلة عشوائية، إلا أن هناك مرحلة واحدة ثابتة لا تتغير، وهي البرنامج التعليمي، حيث تجد القرية المحترقة وحشود الغيلان تظهر فيها دائماً.
ولم يكن بيدي حيلة؛ إذ وقفت شاي بطريقة مغايرة تماماً لوقفتي، حيث أدارت يدها اليسرى قليلاً خلف خصرها، ووجهت السيف الذي تمسكه بيدها اليمنى نحو الغيلان، بينما انطوى جزء من جسدها السفلي المنحني بقوة مرنة ووثابة، حتى بدا تشكيل جسدها متقناً وبديعاً حتى لعين مبتدئ مثلي.
إذن، فهذا المكان هو…
وما تلك المعركة التي خضتها مع الغول قبل قليل إلا المعركة الأولى التي تفتتح البرنامج التعليمي في اللعبة؛ إذ على الرغم من أن كل طابق في البرج يمثل مرحلة عشوائية، إلا أن هناك مرحلة واحدة ثابتة لا تتغير، وهي البرنامج التعليمي، حيث تجد القرية المحترقة وحشود الغيلان تظهر فيها دائماً.
سحقاً! إنه الاحتمال الأسوأ على الإطلاق.
“مهلاً، أنت!”
[“بما أنك شكلت مجموعة، فلننطلق إلى المعركة!”]
*صرير*
بالطبع أعرفه، لأنني أنا من خاض هذا البرنامج التعليمي من قبل!
[المهمة الثانية، ابدأ!]
وللمرة الثانية، تغير مجالي البصري بغتة، وحين فتحت عينيّ، انطبع المشهد المألوف على شبكية عيني؛ قرية تحترق، وأناس يفرون، وحشود من الغيلان تندفع باستماتة من أسفل التل.
“كياو!”
وحين مددت يدي إلى الخلف، اصطدمت بحاجز غير مرئي، فلم يكن بمقدوري الخروج، تماماً كما حدث في المرة الأولى.
وفي لمح البصر، قفزت شاي إلى الأمام كالصاعقة متفادية النصل، لتغمد سيفها في عنق الغول، فتدفق الدم بغزارة من الجرح المفتوح، واجتاحت أنفي رائحة دماء خانقة أصابتني بالدوار.
أما الاختلاف الوحيد هذه المرة، فكان يتجسد في تلك الكلمات التي نطقت بها شاي وهي تسحب سيفها من خصرها قائلة: “أيتها الديدان!”، بينما كان الطرف المدبب لنصلها يلمع بريقاً ساطعاً.
“لقد قُضي الأمر.”
تابعت قائلة: “على أي حال، اذهب إلى غرفة الدمج! فالانتظار له حدود”.
ولم يكن هناك غول واحد هذه المرة، بل خمسة غيلان يتقدمون من أسفل التل، وقد انطلقت من أفواههم صيحات وحشية: “كيوك، كيكيريكيريك!”.
كانت عيونهم الحمراء القانية تركز عليّ وعلى شاي بالتناوب. وفي المقابل، لم يكن في يدي سوى سيف حديدي متهالك وكليل، بل ومقارنة بشاي التي كانت ترتدي درعاً صفائحياً معززاً بالجلد، كنت أنا أرتدي قميصاً وسروالاً رثّين.
كانت عيونهم الحمراء القانية تركز عليّ وعلى شاي بالتناوب. وفي المقابل، لم يكن في يدي سوى سيف حديدي متهالك وكليل، بل ومقارنة بشاي التي كانت ترتدي درعاً صفائحياً معززاً بالجلد، كنت أنا أرتدي قميصاً وسروالاً رثّين.
[المهمة الثانية، ابدأ!]
لماذا تحظى هي بدرع صفائحي وسيف مقوس، بينما أُلقى أنا بهذا السيف الحديدي القديم والصدئ؟!
[’شاي (★★★★)‘ ارتفع مستواها!]
[مُنحت المكافآت. يرجى التحقق من صندوق البريد الخاص بك.]
التفتت إليّ شاي قائلة: “أنت مبتدئ، ووقفتك خاطئة تماماً”.
أشارت إليّ الفتاة قائلة: “أسرع بالدخول! السيد في الانتظار!”.
فأجبتها صارخاً: “إنها مرتي الأولى!”.
كان درعها يصدر رنيناً معدنياً مع كل خطوة تخطوها، دون أن تبدي نحوي أدنى بادرة اهتمام.
ولم يكن بيدي حيلة؛ إذ وقفت شاي بطريقة مغايرة تماماً لوقفتي، حيث أدارت يدها اليسرى قليلاً خلف خصرها، ووجهت السيف الذي تمسكه بيدها اليمنى نحو الغيلان، بينما انطوى جزء من جسدها السفلي المنحني بقوة مرنة ووثابة، حتى بدا تشكيل جسدها متقناً وبديعاً حتى لعين مبتدئ مثلي.
تفرقت الغيلان واقتربت في تشكيل مشتت، وما إن أصبحت في المدى المطلوب، حتى أرجحت سيفها بقوة غاشمة.
[اللاعب الأكثر قيمة – ’شاي (★★★★)‘]
بدت عضلات جسدي بأكمله وكأنها تصرخ، فالنتائج التي ستترتب على المعركة فور انتهائها كانت تثير في نفسي رعباً يفوق رعب ذلك السيف الذي يؤرجحه الغول نحو وجهي الآن.
لو كان غولاً واحداً، لربما تمكنت من تدبر أمري بالأسلوب السابق، لكنهم خمسة! فماذا عساي أن أفعل؟ لم أجد خطة مناسبة في ذهني.
وفي لمح البصر، قفزت شاي إلى الأمام كالصاعقة متفادية النصل، لتغمد سيفها في عنق الغول، فتدفق الدم بغزارة من الجرح المفتوح، واجتاحت أنفي رائحة دماء خانقة أصابتني بالدوار.
“كياو!”
[لقد شكل ’هان (★)‘ و’شاي (★★★★)‘ مجموعة معاً!]
إذن، فهذا المكان هو…
اندفع أحد الغيلان المتقدمة، وعلى الرغم من ظهره الأحدب، إلا أن ذراعيه المفتولتين بالعضلات تشنجتا وهي تؤرجح النصل الملطخ بالدماء.
[اللاعب الأكثر قيمة – ’شاي (★★★★)‘]
سحقاً! إنه الاحتمال الأسوأ على الإطلاق.
وفي لمح البصر، قفزت شاي إلى الأمام كالصاعقة متفادية النصل، لتغمد سيفها في عنق الغول، فتدفق الدم بغزارة من الجرح المفتوح، واجتاحت أنفي رائحة دماء خانقة أصابتني بالدوار.
تتركينه لي؟! أيتها الحمقاء!
“كيارك!”
لقد كانت مهارتها مخيفة ومثيرة للدهشة حقاً!
بالطبع أعرفه، لأنني أنا من خاض هذا البرنامج التعليمي من قبل!
“ضعفاء!”
فجأة، سقطت ثلاثة غيلان على الأرض، ولم أكن أنا هنا سوى متفرج يحصي الضربات، غير أنني أدركت أنه بمجرد انتهاء هذه المعركة…
أجابت: “ستقوم بالدمج”.
كانت شاي تزيغ عن سيوف الغيلان وتخترق أعناقها بنصلها، متفردة بكل واحد منهم على حدة، دون أن تستهدف الأطراف أو الجذع، بل كانت تغرس نصلها بدقة متناهية في فجوة ضيقة لا يتجاوز قطرها خمسة سنتيمترات.
لقد كانت مهارتها مخيفة ومثيرة للدهشة حقاً!
[لقد شكل ’هان (★)‘ و’شاي (★★★★)‘ مجموعة معاً!]
لكن، هل يجدر بي أن أقف مستغرقاً في المشاهدة هكذا؟
بدت عضلات جسدي بأكمله وكأنها تصرخ، فالنتائج التي ستترتب على المعركة فور انتهائها كانت تثير في نفسي رعباً يفوق رعب ذلك السيف الذي يؤرجحه الغول نحو وجهي الآن.
فجأة، سقطت ثلاثة غيلان على الأرض، ولم أكن أنا هنا سوى متفرج يحصي الضربات، غير أنني أدركت أنه بمجرد انتهاء هذه المعركة…
كانت عيونهم الحمراء القانية تركز عليّ وعلى شاي بالتناوب. وفي المقابل، لم يكن في يدي سوى سيف حديدي متهالك وكليل، بل ومقارنة بشاي التي كانت ترتدي درعاً صفائحياً معززاً بالجلد، كنت أنا أرتدي قميصاً وسروالاً رثّين.
سحقاً!
[تم تطهير المرحلة!]
اندفعت إلى الأمام شاهراً سيفي، في حين تراجعت شاي، بعد أن أجهزت على الغول الرابع، قائلة: “سأترك لك واحداً”.
كان درعها يصدر رنيناً معدنياً مع كل خطوة تخطوها، دون أن تبدي نحوي أدنى بادرة اهتمام.
تتركينه لي؟! أيتها الحمقاء!
لماذا تحظى هي بدرع صفائحي وسيف مقوس، بينما أُلقى أنا بهذا السيف الحديدي القديم والصدئ؟!
07
إن المرحلة الأخيرة من البرنامج التعليمي تنتظرنا فور انتهاء هذا القتال، وهل تدركين ما يحدث في المرحلة الأخيرة؟ إنه دمج الأبطال! تلك العملية التي يتم فيها التضحية بأبطال لزيادة نقاط خبرة بطل آخر.
كان درعها يصدر رنيناً معدنياً مع كل خطوة تخطوها، دون أن تبدي نحوي أدنى بادرة اهتمام.
والآن، لا يوجد في غرفة الانتظار سوى أنا وهي، ومجرد التفكير في هذا الأمر يجعل أنفاسي تضيق كأنني أختنق.
لكن، هل يجدر بي أن أقف مستغرقاً في المشاهدة هكذا؟
كانت شاي تزيغ عن سيوف الغيلان وتخترق أعناقها بنصلها، متفردة بكل واحد منهم على حدة، دون أن تستهدف الأطراف أو الجذع، بل كانت تغرس نصلها بدقة متناهية في فجوة ضيقة لا يتجاوز قطرها خمسة سنتيمترات.
بدت عضلات جسدي بأكمله وكأنها تصرخ، فالنتائج التي ستترتب على المعركة فور انتهائها كانت تثير في نفسي رعباً يفوق رعب ذلك السيف الذي يؤرجحه الغول نحو وجهي الآن.
أهذا حلم حقاً؟ ومن أين يأتي حلم بكل هذه الواقعية المفرطة؟
المؤلف: هيرمود
[مُنحت المكافآت. يرجى التحقق من صندوق البريد الخاص بك.]
انحنيت بجسدي فتناثرت بضع خصلات مقطوعة من شعري في الهواء، ثم ارتميت في أحضان الغول وغرست سيفي في أعماقه, فشعرت بذاك الإحساس الثقيل الكليل لاختراق اللحم البشري.
سحقاً!
هاجت الرائحة الكريهة لتزكم أنفي، وجعلت الحرارة المحيطة بي الدماء تغلي تحت جلدي، وبدت دقات الأعضاء النابضة خلف طرف السيف، وذاك الإدراك الواهن بأنني قد سلبت روحاً، ينسابان في وعيي ببطء شديد.
سحقاً!
*صرير*
[تم تطهير المرحلة!]
[’شاي (★★★★)‘ ارتفع مستواها!]
[مُنحت المكافآت. يرجى التحقق من صندوق البريد الخاص بك.]
[اللاعب الأكثر قيمة – ’شاي (★★★★)‘]
[اللاعب الأكثر قيمة – ’شاي (★★★★)‘]
07
وبعد ذلك، عُدنا إلى الساحة مجدداً.
أشارت إليّ الفتاة قائلة: “أسرع بالدخول! السيد في الانتظار!”.
تتركينه لي؟! أيتها الحمقاء!
“أيها السيد، لقد أبلى أبطالك بلاءً حسناً في المعركة. والآن تنتظرك المرحلة الأخيرة من البرنامج التعليمي؛ طريقة تقوية الأبطال، الدمج! سيفتح الباب الآن!”
تابعت قائلة: “على أي حال، اذهب إلى غرفة الدمج! فالانتظار له حدود”.
[اللاعب الأكثر قيمة – ’شاي (★★★★)‘]
“المس تبويب ’الدمج‘ في القائمة.”
سحقاً!
*صرير*
انفتح باب غرفة الدمج.
وفي لمح البصر، قفزت شاي إلى الأمام كالصاعقة متفادية النصل، لتغمد سيفها في عنق الغول، فتدفق الدم بغزارة من الجرح المفتوح، واجتاحت أنفي رائحة دماء خانقة أصابتني بالدوار.
“لقد قُضي الأمر.”
[تم تطهير المرحلة!]
دعنا نفكر بهدوء؛ فباستثناء أن الرسوميات تبدو حقيقية ونابضة بالحياة، فإن هذا المكان يطابق الهيكل الأولي لغرفة الانتظار في لعبة “Pick Me Up”. وبصرف النظر عن كيفية حدوث ذلك، فقد استيقظت في مكان كهذا، وثُبتت اللعبة، وبدأتُ المرحلة التدريبية.
[لقد شكل ’هان (★)‘ و’شاي (★★★★)‘ مجموعة معاً!]
“مهلاً، أنت!”
لقد رأيت هذا المظهر من قبل؛ فتاة بشعر أسود مفروق على الجانبين، وملامح وجه مستديرة، ووجنتين ممتلئتين خاليتين من العيوب، نعم، لقد رأيت هذا الوجه في مكان ما!
فلا بد أن شاي قد دخلت إلى الغرفة أولاً، إذ لم ألمح لها أثراً في الأنحاء، وبقيت واقفاً بمفردي في الساحة، فما كان مني إلا أن صرخت بأعلى صوتي:
دوّى صوت بدا وكأنه يخترق خلايا عقلي، فرفعت رأسي لأبصر فتاة صغيرة بحجم ساعد اليد تحلق في الهواء، وخلف فستانها الأسود، كان هناك زوجان من الأجنحة يرفرفان كفراشة.
تابعت قائلة: “على أي حال، اذهب إلى غرفة الدمج! فالانتظار له حدود”.
أشارت إليّ الفتاة قائلة: “أسرع بالدخول! السيد في الانتظار!”.
[المهمة الثانية، ابدأ!]
لقد رأيت هذا المظهر من قبل؛ فتاة بشعر أسود مفروق على الجانبين، وملامح وجه مستديرة، ووجنتين ممتلئتين خاليتين من العيوب، نعم، لقد رأيت هذا الوجه في مكان ما!
“…إيسيل؟”
“نعم، أنا إيسيل… مهلاً، على رسلك، كيف تعرف اسمي؟”
أشارت إليّ الفتاة قائلة: “أسرع بالدخول! السيد في الانتظار!”.
بالطبع أعرفه، لأنني أنا من خاض هذا البرنامج التعليمي من قبل!
هذه النافذة التي لا تنفك تبرز أمام عيني هي ذاتها الرسائل التي تطلقها “إيسيل”، تلك الجنية التي تقود المرحلة التدريبية في لعبة “Pick Me Up”. وعلى الرغم من مرور زمن طويل، إلا أنني ما زلت أذكر هذا الجزء جيداً. فضلاً عن ذلك، فإن من يتحكم في غرفة الانتظار الحالية ليس أنا، بل إن مؤشر الهولوغرام يتحرك تلقائياً من تلقاء نفسه ويختار القوائم.
“نعم، أنا إيسيل… مهلاً، على رسلك، كيف تعرف اسمي؟”
تابعت قائلة: “على أي حال، اذهب إلى غرفة الدمج! فالانتظار له حدود”.
فسألتها: “وماذا سيحدث إن ذهبت؟”
أجابت: “ستقوم بالدمج”.
[“هل ترغب في تشكيل مجموعة مع الأبطال الذين تم استدعاؤهم؟ قم بسحب وإسقاط الأبطال من صندوق الأبطال إلى خانات تشكيل المجموعة، لتصنع مجموعتك الخاصة، أيها السيد!”]
فلا بد أن شاي قد دخلت إلى الغرفة أولاً، إذ لم ألمح لها أثراً في الأنحاء، وبقيت واقفاً بمفردي في الساحة، فما كان مني إلا أن صرخت بأعلى صوتي:
تتركينه لي؟! أيتها الحمقاء!
“لن أذهب، تباً لكِ!”.
“كياو!”
