Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التقطني 8

البرنامج التعليمي 3 (1)
PDF

البرنامج التعليمي 3 (1)

المؤلف: هيرمود

تصبب العرق البارد على جبهة إيسيل، وراحت تفتش في السجل بلهفة، ودون أي حركة ظاهرة، كانت حدقتا عينيها تدوران بسرعة فائقة نحو الأعلى والأسفل.

المترجم : القارئ الوحيد

فابتسمت شاي ابتسامة عذبة رقيقة وقالت: “إنه حلم، لكنه من نوع الأحلام التي لا يمكنك الاستيقاظ منها أبداً”.

08

بيد أن المشكلة تكمن في أنني بطل بنجمة واحدة، بينما هذه الفتاة بطلة بأربع نجوم!

البرنامج التعليمي 3 (1)

“‘شاي (★★★★)’ تحولت إلى ضوء واختفت.”

~*~

“تاونيا؟”

[أوه، لن تذهب؟! ]

[الرشاقة: 22/22]

“ولماذا أذهب؟ سأموت هناك!”

أطبقت شفتيّ بذهول؛ فالكلمات التي خرجت من فمي قبل قليل لم تكن الكورية، ولم تكن الإنجليزية أو اليابانية، بل كانت لغة مجهولة تماماً!

“هذا ليس موتاً، إنه الدمج!”

قالت وهي تلوح بسجل ظهر فجأة بجانبها: “إذا قمنا بالدمج، يمكنك العودة إلى عالمك الأصلي! دعنا نرى، هان إسرات، أين كنت يعيش…”. راحت تقلب الصفحات حتى توقفت عند موضع معين، وتابعت: “إلى تاونيا، حيث كنت تعيش!”.

إنه الشيء عينه أيتها الساحرة!

“ولكن، من ذا الذي يدمج بطلاً بنجمة واحدة مع بطل بأربع نجوم؟!”

انكمشت عينا إيسيل الودودتان، ومع كل رفرفة لأجنحتها خلف ظهرها، كان غبار متلألئ يتناثر في الهواء، ففكرت للحظة، ثم صفقت بيديها كمن تذكر شيئاً وغمرتها البهجة.

[المهارات: المنطق التكتيكي (مستوى 1)، سيافة متوسطة (مستوى 1)، عقلية الفارس (مستوى 1)]

قالت وهي تلوح بسجل ظهر فجأة بجانبها: “إذا قمنا بالدمج، يمكنك العودة إلى عالمك الأصلي! دعنا نرى، هان إسرات، أين كنت يعيش…”. راحت تقلب الصفحات حتى توقفت عند موضع معين، وتابعت: “إلى تاونيا، حيث كنت تعيش!”.

فانفتحت نافذة صغيرة أمامي:

“تاونيا؟”

فتساءلت شاي بحيرة: “ماذا تقول؟”

“شبه جزيرة هايم في تاونيا! مسقط رأسك!”

[الصحة: 18/18]

كان مكاناً غريباً تماماً على مسمعي، فتملكني الذهول ورددت عليها بحدة: “مسقط رأسي هو حي غانغسيو في سيول”.

إنه الشيء عينه أيتها الساحرة!

“سيول؟ غانغسيو؟ أسماء كهذه…”

[نعم (محدد) / لا]

تصلبت تعابير وجه إيسيل وهي تنظر بالتناوب بين السجل وبيني، وقالت بارتباك: “حسناً، مهلاً؟ انتظر! من أنت؟ ولماذا لا تشبه صورتك؟ إن هان إسرات لا يبدو هكذا أبداً”.

طاخ

“من هان إسرات هذا، وأين تقع تاونيا؟ أنا هان سوجين، وُلدت في حي غانغسيو بسيول. لا أعرف من تكونين، ولكن أعيديني إلى بيتي طالما أنني أطلب ذلك بلطف، اتفاقنا؟”

“شبه جزيرة هايم في تاونيا! مسقط رأسك!”

“انتظر، هل أنت… جئت من كوكب الأرض؟”

“انتظر، هل أنت… جئت من كوكب الأرض؟”

“نعم، جئت من الأرض. هل ظننتِ أنني هبطت من المريخ؟”

[الصحة: 11/11]

تصبب العرق البارد على جبهة إيسيل، وراحت تفتش في السجل بلهفة، ودون أي حركة ظاهرة، كانت حدقتا عينيها تدوران بسرعة فائقة نحو الأعلى والأسفل.

“لا علم لي بمكان يحمل هذا الاسم”.

تمتمت بصوت حائر وهي تشير إلى النافذة في أعلى الغرفة: “كيف لكيان من بُعد أعلى أن…؟ وهل يمكنك رؤية هذا أيضاً؟”.

قالت شاي وهي تستند إلى الجدار: “اهدأ قليلاً، إنك تثير جلبة كبيرة”. وعلى الأرضية التي أقف عليها، كانت هناك دائرة سحرية معقدة وغريبة تحيط بالغرفة بأكملها.

[جاري التحميل…]

[على أي حال، ادخل فحسب! ادخل!]

“أجل، يمكنني رؤيته”.

 

“آه، يا إلهي! كيف لي أن أتعامل مع هذا المأزق؟! سأجن حتماً! سأجن!”

[الرشاقة: 11/11]

راحت إيسيل تهز رأسها بعنف كأنها في نوبة جنون، ودار شعرها الأسود المضفر على الجانبين كطاحونة هواء.

“ماذا؟”

[على أي حال، ادخل فحسب! ادخل!]

أجابت: “أنا؟ أنا من أرانتيا”.

“لا أريد! ولماذا أفعل؟ ادخلي أنتِ…”

فابتسمت شاي ابتسامة عذبة رقيقة وقالت: “إنه حلم، لكنه من نوع الأحلام التي لا يمكنك الاستيقاظ منها أبداً”.

[ادخل!]

“ماذا؟”

أمسكتني إيسيل من معصمي وقذفت بي إلى الأمام، فشعرت بجسدي يرتفع في الهواء كأنه يطفو، لأطير مستسلماً إلى داخل غرفة الدمج.

كنا كلينا في المستوى الثاني، غير أن الفارق بين إحصائياتنا كان كالفارق بين الليل والنهار، فضلاً عن أن شاي تحظى بثلاث مهارات أساسية. وكان أبرزها مهارة “المنطق التكتيكي”، وهي مهارة كامنة استثنائية تُصنف من الدرجة الممتازة بين مئات المهارات، في حين تمنحها “السيافة المتوسطة” مكافأة هجومية عند استخدام السيوف، وتعد “عقلية الفارس” مهارة دعم تقاوم التلاعب الذهني.

طاخ

[شاي راداستيري (★★★★) مستوى 2 (الخبرة 3/20)]

انغلق باب غرفة الدمج بعنف خلفي.

راحت إيسيل تهز رأسها بعنف كأنها في نوبة جنون، ودار شعرها الأسود المضفر على الجانبين كطاحونة هواء.

نهضت على الفور ورحت أطرق الباب بكل قوتي، وركلته محاولاً استجماع كل ما أوتيت من عزم، غير أن الباب الموصد لم يتزحزح إنشاً واحداً.

“‘شاي (★★★★)’ تحولت إلى ضوء واختفت.”

“مهلاً، أنتِ! أخرجيني من هنا أيتها الشقية! لن أسكت على هذا، سأقاتلكِ!”

فنطقت بنصف صرخة من شدة الإحباط: “نافذة الحالة!”.

لقد كانت تلك الجنية الصغيرة تملك قوة لا يستهان بها حقاً، وبدا أنني لن أحظى بأي فرصة.

“لا أريد! ولماذا أفعل؟ ادخلي أنتِ…”

قالت شاي وهي تستند إلى الجدار: “اهدأ قليلاً، إنك تثير جلبة كبيرة”. وعلى الأرضية التي أقف عليها، كانت هناك دائرة سحرية معقدة وغريبة تحيط بالغرفة بأكملها.

“من هان إسرات هذا، وأين تقع تاونيا؟ أنا هان سوجين، وُلدت في حي غانغسيو بسيول. لا أعرف من تكونين، ولكن أعيديني إلى بيتي طالما أنني أطلب ذلك بلطف، اتفاقنا؟”

خطرت في ذهني فكرة فجأة، فسألتها: “أنتِ… من أين جئتِ؟”

[أوه، لن تذهب؟! ]

أجابت: “أنا؟ أنا من أرانتيا”.

[الرشاقة: 22/22]

سألتها متعجباً: “أرانتيا؟ أي الأقاليم هذا؟ أمريكا؟ كندا؟”

“شبه جزيرة هايم في تاونيا! مسقط رأسك!”

ردت مستنكرة: “أمريكا؟ كندا؟ عن ماذا تتحدث؟ إن كنت من رعايا الإمبراطورية، ألا تعرف عائلة أسينيس، إحدى العائلات الأربع العظمى؟”

نهضت على الفور ورحت أطرق الباب بكل قوتي، وركلته محاولاً استجماع كل ما أوتيت من عزم، غير أن الباب الموصد لم يتزحزح إنشاً واحداً.

’أي ترهات هذه؟‘

[القوة: 11/11]

إن التواصل مع أجنبي ليكون أسهل بكثير من الحديث مع هذه الفتاة. ولكن، مهلاً، ما الذي كنت أنطق به للتو؟

“أجل، يمكنني رؤيته”.

أطبقت شفتيّ بذهول؛ فالكلمات التي خرجت من فمي قبل قليل لم تكن الكورية، ولم تكن الإنجليزية أو اليابانية، بل كانت لغة مجهولة تماماً!

إن التواصل مع أجنبي ليكون أسهل بكثير من الحديث مع هذه الفتاة. ولكن، مهلاً، ما الذي كنت أنطق به للتو؟

“هل يمكن لشيء كهذا أن يحدث فعلاً؟”

ردت مستنكرة: “أمريكا؟ كندا؟ عن ماذا تتحدث؟ إن كنت من رعايا الإمبراطورية، ألا تعرف عائلة أسينيس، إحدى العائلات الأربع العظمى؟”

وبين مصدق ومكذب، ألقيت سؤالي الحاسم، لتنطلق من شفتيّ مرة أخرى تلك اللغة المجهولة، وكأن الكلمات التي أريد قولها يجري تصفيتها وتعديلها داخل عقلي رغماً عني: “هل جئتِ من تاونيا بالصدفة؟”

لقد كانت تلك الجنية الصغيرة تملك قوة لا يستهان بها حقاً، وبدا أنني لن أحظى بأي فرصة.

“أجل، فعلت”.

إن كان هذا هو عالم اللعبة حقاً، وإن كان “السيد” هو من يقود هذه اللعبة من خلف الشاشة، فسوف أختفي هنا كقربان يقدم لشاي، وكل ذلك من أجل بضع نقاط خبرة تافهة. وربما لم أترك أثراً كبيراً في المعركة، ولكن بالنظر إلى عدد قتلى للغيلان وحده، فـشاي قد حصدت أربعة، في حين أنني لم أكد أظفر بواحد.

“وليس الأرض؟”

“هاه؟”

“لا علم لي بمكان يحمل هذا الاسم”.

“هاه؟”

إذن، فهذه السائحة قد جاءت من أرانتيا، التي تشكل جزءاً من تاونيا.

“قم بسحب وإسقاط البطل الذي تريد دمجه فوق البطل الذي تريد تقديمه كأضحية، لتكتسب نقاط الخبرة، وسوف يختفي البطل المضحى به تماماً.”

أظلمت الدنيا في عيني، فالعالم الذي أقف فيه الآن يفوق أبشع الكوابيس جموحاً، وفوق كل هذا، كانت الخاتمة المرعبة في انتظاري.

“أجل، يمكنني رؤيته”.

[أيها السيد، عملية الدمج تبدأ الآن.]

08

“قم بسحب وإسقاط البطل الذي تريد دمجه فوق البطل الذي تريد تقديمه كأضحية، لتكتسب نقاط الخبرة، وسوف يختفي البطل المضحى به تماماً.”

“تاونيا؟”

[نصائح: تسجيل الأبطال في قائمة المفضلات يمنع أخطاء الدمج.]

“انتظر، هل أنت… جئت من كوكب الأرض؟”

أيمكنني العودة إلى عالمي الأصلي حقاً؟

“أجل، فعلت”.

تذكرت كيف ترددت الجنية طويلاً حين رفضت دخول غرفة الدمج، فكل ما قالته لم يكن سوى محض كذب وافتراء. إنها اللعبة ذاتها، والبوابة الأخيرة التي توجت نهاية البرنامج التعليمي، والتي تُدعى “دمج الأبطال”، حيث يشهد المستخدمون قفزة هائلة في القوة عبر التضحية بالأبطال هنا، وهو أمر قد خبرته بنفسي من قبل كلاعب.

[أوه، لن تذهب؟! ]

بيد أن المشكلة تكمن في أنني بطل بنجمة واحدة، بينما هذه الفتاة بطلة بأربع نجوم!

“لا علم لي بمكان يحمل هذا الاسم”.

صرخت قائلاً: “الإحصائيات!”.

لقد نعتتني الجنية باسم “هان إسرات”، ولا بد أن هذه الإحصائيات تعكس حالتي الراهنة بدقة. نظرت إلى شاي التي كانت ترمقني بنظرات فضولية، وهذِ المرة همست بصوت خافت لا يكاد يُسمع: “نافذة الحالة”.

فتساءلت شاي بحيرة: “ماذا تقول؟”

[القوة: 19/19]

فنطقت بنصف صرخة من شدة الإحباط: “نافذة الحالة!”.

قالت وهي تلوح بسجل ظهر فجأة بجانبها: “إذا قمنا بالدمج، يمكنك العودة إلى عالمك الأصلي! دعنا نرى، هان إسرات، أين كنت يعيش…”. راحت تقلب الصفحات حتى توقفت عند موضع معين، وتابعت: “إلى تاونيا، حيث كنت تعيش!”.

فانفتحت نافذة صغيرة أمامي:

“هل يمكن لشيء كهذا أن يحدث فعلاً؟”

[هان إسرات (★) مستوى 2 (الخبرة 7/20)]

“هاه؟”

[الفئة: مبتدئ]

[أوه، لن تذهب؟! ]

[القوة: 11/11]

[ادخل!]

[الذكاء: 11/11]

“هذا ليس موتاً، إنه الدمج!”

[الصحة: 11/11]

قالت شاي وهي تستند إلى الجدار: “اهدأ قليلاً، إنك تثير جلبة كبيرة”. وعلى الأرضية التي أقف عليها، كانت هناك دائرة سحرية معقدة وغريبة تحيط بالغرفة بأكملها.

[الرشاقة: 11/11]

[الرشاقة: 11/11]

[المهارات: لا يوجد]

[ادخل!]

لقد نعتتني الجنية باسم “هان إسرات”، ولا بد أن هذه الإحصائيات تعكس حالتي الراهنة بدقة. نظرت إلى شاي التي كانت ترمقني بنظرات فضولية، وهذِ المرة همست بصوت خافت لا يكاد يُسمع: “نافذة الحالة”.

فأجابتني: “لم يقع الاختيار عليّ، هذا كل ما في الأمر”.

[شاي راداستيري (★★★★) مستوى 2 (الخبرة 3/20)]

ردت مستنكرة: “أمريكا؟ كندا؟ عن ماذا تتحدث؟ إن كنت من رعايا الإمبراطورية، ألا تعرف عائلة أسينيس، إحدى العائلات الأربع العظمى؟”

[الفئة: فارسة]

“وليس الأرض؟”

[القوة: 19/19]

“ولماذا أذهب؟ سأموت هناك!”

[الذكاء: 10/10]

البرنامج التعليمي 3 (1)

[الصحة: 18/18]

المؤلف: هيرمود

[الرشاقة: 22/22]

“نعم، جئت من الأرض. هل ظننتِ أنني هبطت من المريخ؟”

[المهارات: المنطق التكتيكي (مستوى 1)، سيافة متوسطة (مستوى 1)، عقلية الفارس (مستوى 1)]

“اكتمل الدمج!”

كنا كلينا في المستوى الثاني، غير أن الفارق بين إحصائياتنا كان كالفارق بين الليل والنهار، فضلاً عن أن شاي تحظى بثلاث مهارات أساسية. وكان أبرزها مهارة “المنطق التكتيكي”، وهي مهارة كامنة استثنائية تُصنف من الدرجة الممتازة بين مئات المهارات، في حين تمنحها “السيافة المتوسطة” مكافأة هجومية عند استخدام السيوف، وتعد “عقلية الفارس” مهارة دعم تقاوم التلاعب الذهني.

لقد نعتتني الجنية باسم “هان إسرات”، ولا بد أن هذه الإحصائيات تعكس حالتي الراهنة بدقة. نظرت إلى شاي التي كانت ترمقني بنظرات فضولية، وهذِ المرة همست بصوت خافت لا يكاد يُسمع: “نافذة الحالة”.

أما أنا، فلم أكن أملك شيئاً على الإطلاق.

نطقت بصوت يرتجف: “…شاي”.

نطقت بصوت يرتجف: “…شاي”.

فأجابتني: “لم يقع الاختيار عليّ، هذا كل ما في الأمر”.

“ماذا؟”

“انتظر، هل أنت… جئت من كوكب الأرض؟”

“هل هذا حلم؟”

“إذن، هكذا ستكون النهاية.”

فابتسمت شاي ابتسامة عذبة رقيقة وقالت: “إنه حلم، لكنه من نوع الأحلام التي لا يمكنك الاستيقاظ منها أبداً”.

[المهارات: لا يوجد]

[هل تريد حقاً المتابعة في عملية الدمج؟]

“ماذا؟”

[نعم (محدد) / لا]

“أجل، يمكنني رؤيته”.

انبعث ضوء ساطع من الدائرة السحرية المنقوشة على أرضية الغرفة، واجتاح جسدي بأكمله شعور غريب كأنني أُغمر تحت سطح الماء.

لقد كانت تلك الجنية الصغيرة تملك قوة لا يستهان بها حقاً، وبدا أنني لن أحظى بأي فرصة.

“إذن، هكذا ستكون النهاية.”

[الصحة: 11/11]

إن كان هذا هو عالم اللعبة حقاً، وإن كان “السيد” هو من يقود هذه اللعبة من خلف الشاشة، فسوف أختفي هنا كقربان يقدم لشاي، وكل ذلك من أجل بضع نقاط خبرة تافهة. وربما لم أترك أثراً كبيراً في المعركة، ولكن بالنظر إلى عدد قتلى للغيلان وحده، فـشاي قد حصدت أربعة، في حين أنني لم أكد أظفر بواحد.

لقد كانت تلك الجنية الصغيرة تملك قوة لا يستهان بها حقاً، وبدا أنني لن أحظى بأي فرصة.

“ولكن، من ذا الذي يدمج بطلاً بنجمة واحدة مع بطل بأربع نجوم؟!”

فنطقت بنصف صرخة من شدة الإحباط: “نافذة الحالة!”.

اشتد الضوء قوة وجاذبية، فأغمضت عينيّ وأنا أرجو وأتضرع أن أفتحها لأجد نفسي مستلقياً في غرفة معيشتي.

المؤلف: هيرمود

“اكتمل الدمج!”

أجابت: “أنا؟ أنا من أرانتيا”.

“‘شاي (★★★★)’ تحولت إلى ضوء واختفت.”

البرنامج التعليمي 3 (1)

“هاه؟”

[نعم (محدد) / لا]

فتحت عينيّ ببطء، لتتراءى لي شاي على الجانب الآخر من الدائرة السحرية وهي تُغمر بالضياء وتتلاشى تدريجياً، بينما ارتسمت على ثغرها ابتسامة مريرة وهي تقول: “إلى هنا ينتهي طريقي”.

المؤلف: هيرمود

صرخت بها: “لماذا تختفين أنتِ؟!”.

البرنامج التعليمي 3 (1)

فأجابتني: “لم يقع الاختيار عليّ، هذا كل ما في الأمر”.

اشتد الضوء قوة وجاذبية، فأغمضت عينيّ وأنا أرجو وأتضرع أن أفتحها لأجد نفسي مستلقياً في غرفة معيشتي.

فقلت والذهول يعصف بي: “ولكن، مهلاً، كيف يعقل هذا؟! أنتِ بأربع نجوم، وأنا بنجمة واحدة!”.

ردت مستنكرة: “أمريكا؟ كندا؟ عن ماذا تتحدث؟ إن كنت من رعايا الإمبراطورية، ألا تعرف عائلة أسينيس، إحدى العائلات الأربع العظمى؟”

قالت وهي تودعني: “أصلي من أجلك، هان”.

كان مكاناً غريباً تماماً على مسمعي، فتملكني الذهول ورددت عليها بحدة: “مسقط رأسي هو حي غانغسيو في سيول”.

 

فتساءلت شاي بحيرة: “ماذا تقول؟”

________________________________________

بيد أن المشكلة تكمن في أنني بطل بنجمة واحدة، بينما هذه الفتاة بطلة بأربع نجوم!

الفريم كان مؤثر في المانهوا 😔

فقلت والذهول يعصف بي: “ولكن، مهلاً، كيف يعقل هذا؟! أنتِ بأربع نجوم، وأنا بنجمة واحدة!”.

[على أي حال، ادخل فحسب! ادخل!]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط