Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 792

بقيت دقيقة واحدة

بقيت دقيقة واحدة

“لن أخون صديقًا أبدًا مقابل أي عرض مهما كان مغريًّا، لكنك أوضحت أنك لست صديقًا، يا غليد،” قال أيلدريس بنبرة مشوبة بخيبة أمل شديدة.

اختفى من مكانه وبدأ لون قمة مبنى يبعد عدة مئات من الأمتار في التشوه قبل أن يظهر فوقه مباشرةً. محولاً المنطقة المحيطة إلى نفس اللونين الأبيض والأسود.

“إلى من كنتِ تزودينهم بالمعلومات، يا غليد، وماذا أخبرتهم، أيتها العاهرة الخائنة!؟” صرخت أنجي بنبرة مليئة بالكراهية.

باه!

“لا أستطيع… أن أخبركِ…” قال غليد بوجه محبط.

“هيا، علينا إيقافهما قبل أن يقتلا بعضهما البعض،” قال أيلدريس بصوت عالٍ وهو يفتح عينيه.

“أعتقد أن هذا هو ما تجنيه عندما تثق في شخص ما… كان غوستاف محقًا دائمًا،” كان غضب أنجي يتصاعد كلما زادت في التحديق في غليد.

قبل أن يتمكن أي أحد من وضع يده عليها، اندفعت أنجي إلى الأمام عبر غرفة المعيشة وحملت غليد قبل أن تتمكن من التحرك شبرًا واحدًا بعد اصطدامها بالجدار.

“اهدئي يا أنجي، ما زلنا هنا،” قال إي. إي محاولًا تهدئتها.

لو لم يكونوا هناك في المرة الثانية، لكان إندريك على الأرجح قد زال من الوجود.

“هكذا يؤدي اللطف مع الآخرين إلى الخيانة والمعاناة… . أولًا، إندريك، والآن أنتِ، غليد! أنتِ…” وصلت أنجي إلى أمام غليد في هذه اللحظة وهي تشير بإصبعها السبابة إلى جبين غليد.

“هل ستتدخلين بعد دقيقتين؟” سألت ريليا.

“أنجي، لم أفعل سوى ما كان عليّ فعله… الأمر ليس…” قبل أن تتمكن غليد من إكمال جملتها، انطلقت يد أنجي في قوس عبر الهواء.

انفجر جدار غرفة المعيشة عندما دفعت أنجي رأس غليد من خلاله.

باه!

“هل ستتدخلين بعد دقيقتين؟” سألت ريليا.

تردد صدى صفعة قوية ومدوية في أرجاء المكان، حيث انقلبت غليد على جانبها جراء اصطدام كف أنجي بوجهها.

سقط جسده في الهواء وهو ينظر إلى المدينة من هذا الارتفاع.

“أيتها السافلة! لمن كنتِ تبيعين المعلومات!” صرخت أنجي بعد أن أطاحت بغليد بصفعة.

كان بإمكانهم رؤية منظر صغير للمدينة من خلال الفتحة الموجودة في المطبخ.

“مهلاً، أنجي، اهدئي!” صاحت إي. إي بينما تحرك الجميع لكبح جماح أنجي.

“لن أخون صديقًا أبدًا مقابل أي عرض مهما كان مغريًّا، لكنك أوضحت أنك لست صديقًا، يا غليد،” قال أيلدريس بنبرة مشوبة بخيبة أمل شديدة.

كانت النظرة في عيني أنجي قاتلة، بينما استدار كل من في المكان ببطء في اتجاه نظرها.

تردد صدى صفعة قوية ومدوية في أرجاء المكان، حيث انقلبت غليد على جانبها جراء اصطدام كف أنجي بوجهها.

ثووووووووو~

“أعتقد أن هذا هو ما تجنيه عندما تثق في شخص ما… كان غوستاف محقًا دائمًا،” كان غضب أنجي يتصاعد كلما زادت في التحديق في غليد.

قبل أن يتمكن أي أحد من وضع يده عليها، اندفعت أنجي إلى الأمام عبر غرفة المعيشة وحملت غليد قبل أن تتمكن من التحرك شبرًا واحدًا بعد اصطدامها بالجدار.

سووووش~

بانغ!

أحدث إي. إي دوامة وقفز من خلالها، ليصل إلى ارتفاع عدة آلاف من الأمتار فوق المدينة.

انفجر جدار غرفة المعيشة عندما دفعت أنجي رأس غليد من خلاله.

“لن أخون صديقًا أبدًا مقابل أي عرض مهما كان مغريًّا، لكنك أوضحت أنك لست صديقًا، يا غليد،” قال أيلدريس بنبرة مشوبة بخيبة أمل شديدة.

سووووش~

“أنجي، لم أفعل سوى ما كان عليّ فعله… الأمر ليس…” قبل أن تتمكن غليد من إكمال جملتها، انطلقت يد أنجي في قوس عبر الهواء.

بحلول الوقت الذي أدرك فيه الجميع ما كان يحدث، كانت أنجي قد اختفت بالفعل من المكان مع غليد.

في الواقع، كان بإمكانهم أن يقسموا بأنهم لاحظوا بريقًا في عيني الآنسة إيمي يثبت أن الوضع كان في صالحها.

كان يمكن رؤية فتحتين ضخمتين في الجدران أمامهم.

“أنجي، لم أفعل سوى ما كان عليّ فعله… الأمر ليس…” قبل أن تتمكن غليد من إكمال جملتها، انطلقت يد أنجي في قوس عبر الهواء.

كان أحدهما يؤدي إلى منطقة المطبخ، والآخر داخل المطبخ يؤدي إلى خارج الشقة، وصادف أنهما يقعان على ارتفاع عدة طوابق فوق سطح الأرض، لذا كانت الرياح تهب من خلال الفتحة الموجودة أمامهم.

لو لم يكونوا هناك في المرة الثانية، لكان إندريك على الأرجح قد زال من الوجود.

كان بإمكانهم رؤية منظر صغير للمدينة من خلال الفتحة الموجودة في المطبخ.

“أنجي، لم أفعل سوى ما كان عليّ فعله… الأمر ليس…” قبل أن تتمكن غليد من إكمال جملتها، انطلقت يد أنجي في قوس عبر الهواء.

“أنجي!” صرخ الجميع، لكنهم كانوا قد اختفوا منذ فترة طويلة.

“سيُعتبر الأمر تنمرًا إذا تدخلتُ بنفسي، لذا من الأفضل أن يكون الأمر على هذا النحو،” أضافت الآنسة إيمي.

كان بإمكانهم سماع أصوات انفجارات بعيدة، مما أثبت أن أنجي لم تكن تتساهل مع غليد.

بانغ!

“آنسة إيمي، عليكِ إيقاف أنجي،” صرخ إي. إي وهو يتذكر ما حدث عندما حقنها إندريك بذلك السم.

باه!

لو لم يكونوا هناك في المرة الثانية، لكان إندريك على الأرجح قد زال من الوجود.

كان يمكن للمرء أن يرى غليد تُقذف في أرجاء المكان بصفعات وركلات ولكمات من أنجي، مما شل حركتها قبل أن تتمكن حتى من استخدام المناجل الثلاثة المتوهجة باللون الأحمر التي استحضرتها.

طوت الآنسة إيمي يديها خلف ظهرها وهي تتحقق من الوقت،

“هكذا يؤدي اللطف مع الآخرين إلى الخيانة والمعاناة… . أولًا، إندريك، والآن أنتِ، غليد! أنتِ…” وصلت أنجي إلى أمام غليد في هذه اللحظة وهي تشير بإصبعها السبابة إلى جبين غليد.

“همم، ليس بعد،” قالت الآنسة إيمي.

“لن أخون صديقًا أبدًا مقابل أي عرض مهما كان مغريًّا، لكنك أوضحت أنك لست صديقًا، يا غليد،” قال أيلدريس بنبرة مشوبة بخيبة أمل شديدة.

فغرت أفواه الجميع عند سماع ذلك. لطالما كانت مهمة الكبار هي فض الشجار بين الصغار. كان هذا شجارًا يمكن للآنسة إيمي إيقافه بسهولة، لكنها بدت غير مهتمة بالقيام بذلك.

“همم، ليس بعد،” قالت الآنسة إيمي.

في الواقع، كان بإمكانهم أن يقسموا بأنهم لاحظوا بريقًا في عيني الآنسة إيمي يثبت أن الوضع كان في صالحها.

كانت النظرة في عيني أنجي قاتلة، بينما استدار كل من في المكان ببطء في اتجاه نظرها.

“هيا، علينا إيقافهما قبل أن يقتلا بعضهما البعض،” قال أيلدريس بصوت عالٍ وهو يفتح عينيه.

زززززز~

زززززز~

سرت قشعريرة في جسد ريليا وهي تسمع هذه الكلمات. كان ذلك بمثابة إعطاء أنجي الضوء الأخضر لارتكاب جريمة قتل، بما أن الآنسة إيمي لا تستطيع القيام بذلك بنفسها.

الجميع، باستثناء الآنسة إيمي. في هذا العالم من الأبيض والأسود، كانت الآنسة إيمي الوحيدة التي احتفظت بالألوان، الأمر الذي صدم أيلدريس قليلاً بصراحة، لكنه تذكر بعد ذلك من هي، فلم يعد مندهشاً.

لو لم يكونوا هناك في المرة الثانية، لكان إندريك على الأرجح قد زال من الوجود.

زهررر~

“هكذا يؤدي اللطف مع الآخرين إلى الخيانة والمعاناة… . أولًا، إندريك، والآن أنتِ، غليد! أنتِ…” وصلت أنجي إلى أمام غليد في هذه اللحظة وهي تشير بإصبعها السبابة إلى جبين غليد.

اختفى من مكانه وبدأ لون قمة مبنى يبعد عدة مئات من الأمتار في التشوه قبل أن يظهر فوقه مباشرةً. محولاً المنطقة المحيطة إلى نفس اللونين الأبيض والأسود.

قبل أن يتمكن أي أحد من وضع يده عليها، اندفعت أنجي إلى الأمام عبر غرفة المعيشة وحملت غليد قبل أن تتمكن من التحرك شبرًا واحدًا بعد اصطدامها بالجدار.

أحدث إي. إي دوامة وقفز من خلالها، ليصل إلى ارتفاع عدة آلاف من الأمتار فوق المدينة.

“أعتقد أن هذا هو ما تجنيه عندما تثق في شخص ما… كان غوستاف محقًا دائمًا،” كان غضب أنجي يتصاعد كلما زادت في التحديق في غليد.

فووهيييي~

السيارات، والمباني على الجانبين، والأعمدة المعدنية، والأرض… عمليًا كل شيء.

سقط جسده في الهواء وهو ينظر إلى المدينة من هذا الارتفاع.

“مهلاً، أنجي، اهدئي!” صاحت إي. إي بينما تحرك الجميع لكبح جماح أنجي.

“أراهم… إنهم متجهون إلى تقاطع شارع جيمس، فلنقطع عليهم الطريق ونطوق أنجي من جميع الاتجاهات” قال إي.إي بصوت عالٍ وهو يلاحظ الشريط الفضي الذي يخترق شوارع المدينة بسرعة هائلة.

“هيا، علينا إيقافهما قبل أن يقتلا بعضهما البعض،” قال أيلدريس بصوت عالٍ وهو يفتح عينيه.

السبب في أن أنجي لم تكن تبدو سريعة بالقدر نفسه هو أنها استمرت في التحرك بشكل متعرج عبر الشارع، دافعةً جسد غليد مرارًا وتكرارًا إلى كل هيكل يمكنها العثور عليه.

زهررر~

السيارات، والمباني على الجانبين، والأعمدة المعدنية، والأرض… عمليًا كل شيء.

كان بإمكانهم رؤية منظر صغير للمدينة من خلال الفتحة الموجودة في المطبخ.

تمكنت غليد من تحرير نفسها في لحظة ما وحاولت حتى الرد، لكن أنجي كانت أسرع منها بكثير وتتحرك بغضب هائل، لذا لم تتردد في توجيه الضربات إلى غليد.

زهررر~

كان يمكن للمرء أن يرى غليد تُقذف في أرجاء المكان بصفعات وركلات ولكمات من أنجي، مما شل حركتها قبل أن تتمكن حتى من استخدام المناجل الثلاثة المتوهجة باللون الأحمر التي استحضرتها.

كانت النظرة في عيني أنجي قاتلة، بينما استدار كل من في المكان ببطء في اتجاه نظرها.

واصلت أنجي الإمساك برقبتها مرة أخرى وانطلقت بسرعة عبر المكان بينما كانت تصدمها بزجاج نوافذ العديد من المباني.

السبب في أن أنجي لم تكن تبدو سريعة بالقدر نفسه هو أنها استمرت في التحرك بشكل متعرج عبر الشارع، دافعةً جسد غليد مرارًا وتكرارًا إلى كل هيكل يمكنها العثور عليه.

طارت إليفورا في الهواء، دون تقييد قدراتها، وهي تتجه نحو نقطة الاعتراض التي ذكرها إي. إي.

“همم، ليس بعد،” قالت الآنسة إيمي.

لم يبقَ الآخرون في أماكنهم أيضًا، بل تحركوا بسرعة عبر المدينة، قافزين من سطح إلى سطح وهم يتجهون نحو الاتجاه الذي اندفعت إليه أنجي.

“أراهم… إنهم متجهون إلى تقاطع شارع جيمس، فلنقطع عليهم الطريق ونطوق أنجي من جميع الاتجاهات” قال إي.إي بصوت عالٍ وهو يلاحظ الشريط الفضي الذي يخترق شوارع المدينة بسرعة هائلة.

بقيت الآنسة إيمي وريليا في الخلف، تحدقان في الثقب الموجود في الجدران بوجوه لا تظهر عليها أي انزعاج.

لم يبقَ الآخرون في أماكنهم أيضًا، بل تحركوا بسرعة عبر المدينة، قافزين من سطح إلى سطح وهم يتجهون نحو الاتجاه الذي اندفعت إليه أنجي.

“ألن تمنعيهما؟” سألت ريليا.

في الواقع، كان بإمكانهم أن يقسموا بأنهم لاحظوا بريقًا في عيني الآنسة إيمي يثبت أن الوضع كان في صالحها.

“لا… لم يتبق لها سوى دقيقتين،” أجابت الآنسة إيمي، مما جعل وجه ريليا يضيء بحيرة.

في الواقع، كان بإمكانهم أن يقسموا بأنهم لاحظوا بريقًا في عيني الآنسة إيمي يثبت أن الوضع كان في صالحها.

“إذا لم تتمكن من قتلها خلال هذه المدة، فسيتعين علينا ترك الأمر على حاله،” ألمحت كلمات الآنسة إيمي إلى أنها لن تتدخل إلا بعد انتهاء الوقت الذي حددته لأنجي للتعامل مع غليد.

طارت إليفورا في الهواء، دون تقييد قدراتها، وهي تتجه نحو نقطة الاعتراض التي ذكرها إي. إي.

“هل ستتدخلين بعد دقيقتين؟” سألت ريليا.

“إلى من كنتِ تزودينهم بالمعلومات، يا غليد، وماذا أخبرتهم، أيتها العاهرة الخائنة!؟” صرخت أنجي بنبرة مليئة بالكراهية.

“سيُعتبر الأمر تنمرًا إذا تدخلتُ بنفسي، لذا من الأفضل أن يكون الأمر على هذا النحو،” أضافت الآنسة إيمي.

لم يبقَ الآخرون في أماكنهم أيضًا، بل تحركوا بسرعة عبر المدينة، قافزين من سطح إلى سطح وهم يتجهون نحو الاتجاه الذي اندفعت إليه أنجي.

سرت قشعريرة في جسد ريليا وهي تسمع هذه الكلمات. كان ذلك بمثابة إعطاء أنجي الضوء الأخضر لارتكاب جريمة قتل، بما أن الآنسة إيمي لا تستطيع القيام بذلك بنفسها.

انفجر جدار غرفة المعيشة عندما دفعت أنجي رأس غليد من خلاله.

“بقيت دقيقة واحدة” قالت الآنسة إيمي وهي تتجه ببطء نحو الفتحة في جدار المطبخ.

قبل أن يتمكن أي أحد من وضع يده عليها، اندفعت أنجي إلى الأمام عبر غرفة المعيشة وحملت غليد قبل أن تتمكن من التحرك شبرًا واحدًا بعد اصطدامها بالجدار.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

“أراهم… إنهم متجهون إلى تقاطع شارع جيمس، فلنقطع عليهم الطريق ونطوق أنجي من جميع الاتجاهات” قال إي.إي بصوت عالٍ وهو يلاحظ الشريط الفضي الذي يخترق شوارع المدينة بسرعة هائلة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط