Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 794

درس في الاحترام

درس في الاحترام

الفصل 794 – درس في الاحترام 

(داخل قلعة سورون ، منظور سورون)

تردد صوت السوط ، حاداً ولا يرحم ، بينما كان جنود الفصيل الصالح يضحكون ويجرونه للأمام ، في حين كانت الحشود تمطره بالفاكهة الفاسدة والطين والقاذورات. 

أخذ سورون الجهاز من يدي جالب الفوضى بدون أن ينبس ببنت شفة ولامست أصابعه المعدن البارد بينما انبعث طنين خافت من داخله. 

 قال بصوت هادئ الآن بشكل مخيف ، مثل الهدوء الذي يسبق الضربة القاضية ، “إذاً سنذكرهم. سنذكرهم لماذا حكمت طائفة الصعود الكون يوماً ما. لقد تحملنا إساءتهم لفترة طويلة جداً. لقد ادخرت قوتي لفترة طويلة. إذا كانوا لا يستطيعون معاملة تنين الطائفة بالاحترام الذي يستحقه ، فأظن أنه حان الوقت لنعلمهم درساً في الاحترام… درساً لن تجرؤ أجيالهم السبعة عشر القادمة على نسيانه” قال ذلك ، بينما خمدت هالته إلى وهج صامت وخانق. 

بدا الهواء داخل القلعة وكأنه صامت ، منتظراً أمره ، بينما سكب سورون تياراً ثابتاً من المانا في الجهاز ، مما أدى إلى تفعيل اللقطات المسجلة بداخله.

الترجمة: Hunter

ما تكشف بعد ذلك لم يكن رسالة ، بل مشهداً مروعاً ، عرضاً مُصمماً بعناية من القسوة المتنكرة في زي الخير. كانت الصورة الأولى التي ظهرت هي مدينة واسعة غارقة في ضوء الشمس الساطع بينما تحمل أبراجها شعار الفصيل الصالح. كانت الشوارع تفيض بالناس الذين يهتفون بالمديح والشتائم في هدير محموم من الكراهية والسخرية.

“من يظنون أنفسهم؟” هدر بنبرة تتحول إلى شيء أكثر قتامة وثقلاً ، “من منحهم الحق في لمس التنين بمثل عدم الاحترام هذا؟”

وفي وسط كل ذلك ، كان هناك قفص ضخم يُجر في الشارع بسلاسل سميكة ، وداخله كان يجثو تنين الطائفة ، إيغون فير ، مع جسد مغطى بالدماء وعاري ، ومعصميه وكاحليه مقيدين بسلاسل تتوهج كحديد منصهر على جلده المصاب. بدا كوحش جريح أكثر منه بشرا ، وجسده الذي كان مهيباً يوماً ما كان مغطى بالكدمات والأوساخ بينما حمل ظهره ندوب لا تزال تنزف تحت الضوء.

بدا الهواء داخل القلعة وكأنه صامت ، منتظراً أمره ، بينما سكب سورون تياراً ثابتاً من المانا في الجهاز ، مما أدى إلى تفعيل اللقطات المسجلة بداخله.

تردد صوت السوط ، حاداً ولا يرحم ، بينما كان جنود الفصيل الصالح يضحكون ويجرونه للأمام ، في حين كانت الحشود تمطره بالفاكهة الفاسدة والطين والقاذورات. 

ما تكشف بعد ذلك لم يكن رسالة ، بل مشهداً مروعاً ، عرضاً مُصمماً بعناية من القسوة المتنكرة في زي الخير. كانت الصورة الأولى التي ظهرت هي مدينة واسعة غارقة في ضوء الشمس الساطع بينما تحمل أبراجها شعار الفصيل الصالح. كانت الشوارع تفيض بالناس الذين يهتفون بالمديح والشتائم في هدير محموم من الكراهية والسخرية.

“انظروا إلى تنين الطائفة الشريرة!” تردد صوت المذيع عبر الشوارع بنبرة انتصارية وسامة في آن واحد ، “التنين الكاذب! جزار نيمو! كلب حاكم الطائفة الشريرة!”

الترجمة: Hunter

تغيرت اللقطة ، لتظهر إيغون وهو يتعرض للإهانة من قبل الجماهير المبتهجة. 

تفرقت الشقوق عبر الأرضية الرخامية وتساقطت الشموع وبدأ الهواء نفسه يهتز تحت وطأة غضبه. 

تابعت الكاميرا تحركاته عن كثب ، ملتقطة كل تفصيل لإذلاله ، كل ارتعاشة ، كل سقوط ، كل شهقة يائسة بينما كان يُجبر على النهوض مجدداً تحت سخرية أولئك الذين كانوا يخشونه يوماً ما.

تردد صوت السوط ، حاداً ولا يرحم ، بينما كان جنود الفصيل الصالح يضحكون ويجرونه للأمام ، في حين كانت الحشود تمطره بالفاكهة الفاسدة والطين والقاذورات. 

بحلول الوقت الذي حان فيه المشهد الأخير ، تغيرت نبرة الفيديو ، لتصبح شبه احتفالية. 

تابعت الكاميرا تحركاته عن كثب ، ملتقطة كل تفصيل لإذلاله ، كل ارتعاشة ، كل سقوط ، كل شهقة يائسة بينما كان يُجبر على النهوض مجدداً تحت سخرية أولئك الذين كانوا يخشونه يوماً ما.

بدأ صوت مهيب في التعليق فوق صورة إيغون وهو مقيد فوق منصة بينما جسده متدلي للأمام وعيناه فارغة ولكن متمرّدة.

“هل لأنهم ظنوا أنني ميت؟ هل يظنون أنني ضعيف؟” صرخ ، بينما أومأ جالب الفوضى موافقاً وغضبه يعكس غضب سورون. 

“في غضون شهرين ، سيواجه هذا الوحش العدالة في كوكب الحفرة أمام أعين الكون بأسره. فليكن إعدامه علامة على نهاية طغيان الطائفة ، وبداية عصر أبدي من النقاء”

قال الرجل ذلك ، ثم تلاشى الفيديو في صمت.

اهتزت جدران القلعة القديمة بعنف بينما تغير الضغط في الهواء. 

للحظة وجيزة ، لم يتحدث أحد ، بينما بدا أن الهواء قد ازداد ثقلاً وكأن الجدران نفسها تحبس أنفاسها. 

ثم تردد صوت تكسر المعدن.

على عكس ضغط ليو الذي كان يؤثر على كل شيء حوله بالتساوي ، بدا أن سورون قد أتقن التحكم في هالته بما يكفي لتوجيهها نحو الأشياء التي تستحق كراهيته ، وبعيداً عن أولئك الذين لا يستحقونها.

شد سورون قبضته حول الجهاز حتى تحطم بين أصابعه بينما سقطت الشظايا المكسورة بصمت على الأرض. انقبضت عيونه وظلت تعبيرات وجهه هادئة ، ولكن جسده كان يرتجف بخفوت وكأنه يحتوي عاصفة تتوسل ليتم إطلاقها.

تسارع تنفسه وارتفع صدره ولمعت عيناه باللون الأحمر تحت ضوء الشمعة بينما تحول الغضب بداخله إلى شيء يكاد يكون وحشياً.

اهتزت جدران القلعة القديمة بعنف بينما تغير الضغط في الهواء. 

وفي وسط كل ذلك ، كان هناك قفص ضخم يُجر في الشارع بسلاسل سميكة ، وداخله كان يجثو تنين الطائفة ، إيغون فير ، مع جسد مغطى بالدماء وعاري ، ومعصميه وكاحليه مقيدين بسلاسل تتوهج كحديد منصهر على جلده المصاب. بدا كوحش جريح أكثر منه بشرا ، وجسده الذي كان مهيباً يوماً ما كان مغطى بالكدمات والأوساخ بينما حمل ظهره ندوب لا تزال تنزف تحت الضوء.

تفرقت الشقوق عبر الأرضية الرخامية وتساقطت الشموع وبدأ الهواء نفسه يهتز تحت وطأة غضبه. 

ثم تردد صوت تكسر المعدن.

وعلى الرغم من الفوضى ، الا ان جالب الفوضى لم يشعر بأي ألم ولا بأي ضغط يسحق رئتيه ولا بأي هالة تخنق روحه. 

كرر ذلك وهو يشد قبضتيه أكثر حتى برزت عروق سوداء تحت جلده بينما أطلقت بقايا الطاقة الخاصة به شرارات عبر ذراعيه. 

على عكس ضغط ليو الذي كان يؤثر على كل شيء حوله بالتساوي ، بدا أن سورون قد أتقن التحكم في هالته بما يكفي لتوجيهها نحو الأشياء التي تستحق كراهيته ، وبعيداً عن أولئك الذين لا يستحقونها.

وعلى الرغم من الفوضى ، الا ان جالب الفوضى لم يشعر بأي ألم ولا بأي ضغط يسحق رئتيه ولا بأي هالة تخنق روحه. 

“كيف يجرؤون؟” تمتم سورون بغضب بالكاد يمكن كبحه ، “كيف؟”

“من يظنون أنفسهم؟” هدر بنبرة تتحول إلى شيء أكثر قتامة وثقلاً ، “من منحهم الحق في لمس التنين بمثل عدم الاحترام هذا؟”

كرر ذلك وهو يشد قبضتيه أكثر حتى برزت عروق سوداء تحت جلده بينما أطلقت بقايا الطاقة الخاصة به شرارات عبر ذراعيه. 

“اللورد الرئيس يريد محاولة إنقاذ التنين. إذا وافقت على مساعدته ، فقد تكون لديه خطة لكيفية إنقاذه من الحفرة…” اقترح جالب الفوضى بينما أومأ سورون بتفهم ، حيث اتخذ قراره بالفعل بشأن ما يجب فعله تالياً.

“كيف يجرؤون على تجريده من ثيابه… وجعله يمشي في الشوارع كمجرم حقير؟ كيف يجرؤون على جلده أمام حشود تهتف لمعاناته؟ كيف يجرؤون على تحويل تنين الطائفة ، رمز قوتنا ، إلى عرض للتسلية؟”

“اللورد الرئيس يريد محاولة إنقاذ التنين. إذا وافقت على مساعدته ، فقد تكون لديه خطة لكيفية إنقاذه من الحفرة…” اقترح جالب الفوضى بينما أومأ سورون بتفهم ، حيث اتخذ قراره بالفعل بشأن ما يجب فعله تالياً.

ارتفع صوته مع كل كلمة بينما كانت هالته تشتعل أكثر مع كل لحظة. 

بدأ صوت مهيب في التعليق فوق صورة إيغون وهو مقيد فوق منصة بينما جسده متدلي للأمام وعيناه فارغة ولكن متمرّدة.

“إنه ليس وحشاً ليُهان! إنه محارب ، منقذ ، وبطل لشعبه! هل يجرؤون على معاملته كمغتصب عادي؟ أو لص حقير؟”

قال الرجل ذلك ، ثم تلاشى الفيديو في صمت.

ضرب سورون الطاولة بجانبه ، فشقها إلى نصفين ، وتناثر الخشب إلى شظايا بينما تموجت الطاقة للخارج ، نافضة الغبار عن الأسقف. 

كرر ذلك وهو يشد قبضتيه أكثر حتى برزت عروق سوداء تحت جلده بينما أطلقت بقايا الطاقة الخاصة به شرارات عبر ذراعيه. 

تسارع تنفسه وارتفع صدره ولمعت عيناه باللون الأحمر تحت ضوء الشمعة بينما تحول الغضب بداخله إلى شيء يكاد يكون وحشياً.

تابعت الكاميرا تحركاته عن كثب ، ملتقطة كل تفصيل لإذلاله ، كل ارتعاشة ، كل سقوط ، كل شهقة يائسة بينما كان يُجبر على النهوض مجدداً تحت سخرية أولئك الذين كانوا يخشونه يوماً ما.

“من يظنون أنفسهم؟” هدر بنبرة تتحول إلى شيء أكثر قتامة وثقلاً ، “من منحهم الحق في لمس التنين بمثل عدم الاحترام هذا؟”

شد سورون قبضته حول الجهاز حتى تحطم بين أصابعه بينما سقطت الشظايا المكسورة بصمت على الأرض. انقبضت عيونه وظلت تعبيرات وجهه هادئة ، ولكن جسده كان يرتجف بخفوت وكأنه يحتوي عاصفة تتوسل ليتم إطلاقها.

“هل لأنهم ظنوا أنني ميت؟ هل يظنون أنني ضعيف؟” صرخ ، بينما أومأ جالب الفوضى موافقاً وغضبه يعكس غضب سورون. 

بحلول الوقت الذي حان فيه المشهد الأخير ، تغيرت نبرة الفيديو ، لتصبح شبه احتفالية. 

“لقد تجاوزوا بالتأكيد الخط الاحمر. خطاً ما كان يجب أن يجرؤوا على تجاوزه. فعل يجب أن تكون له عواقب الآن”قال جالب الفوضى أخيراً بنبرة باردة ومفعمة بالرضا القاتم.

“كيف يجرؤون؟” تمتم سورون بغضب بالكاد يمكن كبحه ، “كيف؟”

التفت سورون نحوه وعيناه قاسية ، بينما شد فكه بغضب لا يلين.

الترجمة: Hunter

 قال بصوت هادئ الآن بشكل مخيف ، مثل الهدوء الذي يسبق الضربة القاضية ، “إذاً سنذكرهم. سنذكرهم لماذا حكمت طائفة الصعود الكون يوماً ما. لقد تحملنا إساءتهم لفترة طويلة جداً. لقد ادخرت قوتي لفترة طويلة. إذا كانوا لا يستطيعون معاملة تنين الطائفة بالاحترام الذي يستحقه ، فأظن أنه حان الوقت لنعلمهم درساً في الاحترام… درساً لن تجرؤ أجيالهم السبعة عشر القادمة على نسيانه” قال ذلك ، بينما خمدت هالته إلى وهج صامت وخانق. 

ما تكشف بعد ذلك لم يكن رسالة ، بل مشهداً مروعاً ، عرضاً مُصمماً بعناية من القسوة المتنكرة في زي الخير. كانت الصورة الأولى التي ظهرت هي مدينة واسعة غارقة في ضوء الشمس الساطع بينما تحمل أبراجها شعار الفصيل الصالح. كانت الشوارع تفيض بالناس الذين يهتفون بالمديح والشتائم في هدير محموم من الكراهية والسخرية.

“اللورد الرئيس يريد محاولة إنقاذ التنين. إذا وافقت على مساعدته ، فقد تكون لديه خطة لكيفية إنقاذه من الحفرة…” اقترح جالب الفوضى بينما أومأ سورون بتفهم ، حيث اتخذ قراره بالفعل بشأن ما يجب فعله تالياً.

“هل لأنهم ظنوا أنني ميت؟ هل يظنون أنني ضعيف؟” صرخ ، بينما أومأ جالب الفوضى موافقاً وغضبه يعكس غضب سورون. 

“جيد ، أخبر سكايشارد أن يلقاني هنا في أقرب وقت ممكن. أخبره أنني معه في كل ما يحتاجه… أخبره ، حان وقت الانتقام”

ما تكشف بعد ذلك لم يكن رسالة ، بل مشهداً مروعاً ، عرضاً مُصمماً بعناية من القسوة المتنكرة في زي الخير. كانت الصورة الأولى التي ظهرت هي مدينة واسعة غارقة في ضوء الشمس الساطع بينما تحمل أبراجها شعار الفصيل الصالح. كانت الشوارع تفيض بالناس الذين يهتفون بالمديح والشتائم في هدير محموم من الكراهية والسخرية.

الترجمة: Hunter

ارتفع صوته مع كل كلمة بينما كانت هالته تشتعل أكثر مع كل لحظة. 

على عكس ضغط ليو الذي كان يؤثر على كل شيء حوله بالتساوي ، بدا أن سورون قد أتقن التحكم في هالته بما يكفي لتوجيهها نحو الأشياء التي تستحق كراهيته ، وبعيداً عن أولئك الذين لا يستحقونها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط