الجلوس
الفصل 793 – الجلوس
(داخل قلعة سورون ، منظور جالب الفوضى)
“إذن” بدأ سورون أخيراً بنبرة سلسة ولكنها ثقيلة بما يكفي لتقليص هواء الغرفة ، “أفترض أنك التابع الذي تم وضعه في منصب الشيخ الثاني عشر بواسطة ظل التنين ، بعد أن قتله بدم بارد” لم تحمل الكلمات أي مشاعر ، لا استحسان ولا ازدراء بل حقيقة فقط.
شعر جالب الفوضى بتوتر شديد وهو يجلس أمام ما يمكن اعتباره أقوى محارب في الكون المعروف.
وافق على ذلك ، بينما أطلق جالب الفوضى زفيراً لم يدرك أنه كان يحبسه.
كان الهواء داخل الغرفة الحجرية القديمة ثقيلاً ، ليس بسبب الحرارة أو الرطوبة ، بل بسبب حضور سورون ؛ فحتى وهو جالس ، كان الرجل يفيض بقوة بدت وكأنها تحرك العالم من حوله ، مجبرة كل شيء على الوجود تحت إرادته.
‘إذن هذا هو’ فكر سورون وعيناه تتضيق بخفوت ، ‘الشخص الذي وثق به ليو بما يكفي ليرسله باسمه!’ لم يكن جالب الفوضى يشبه الجنود على الإطلاق.
وعلى الرغم من الانزعاج الذي كان يزحف تحت جلده ، إلا أن جالب الفوضى حافظ على هدوئه ، حيث كان ظهره منتصباً وتعبيرات وجهه هادئة وتنفسه منتظماً بينما تجرأ على مقابلة نظرات الحاكم أمامه بدون أن يرمش.
لم يتغير تعبير الحاكم ، ولكن عيونه تحركت ببطء من الرأس إلى القدمين ، حيث كان يدرس الرجل أمامه بفضول خفيف وكأنه يحاول التوفيق بين ما يراه وما يعرفه.
جلس سورون بصمت وعيونه السوداء تضيء بخفوت أمام ضوء الشمعة الذي يرقص على الجدران.
“في الواقع ، اللورد الرئيس هو من وجهني بالبحث عنك فوراً. كان سعيداً للغاية بعد سماعه خبر عودتك” أجاب بنبرة موزونة ولكنها وقورة.
كانت نظراته حادة ولا تتزعزع ومفترسة تقريباً ، وكأن كل ثانية تمر من الصمت كانت كافية له لتقشير كل طبقة من أفكار جالب الفوضى.
ومضت عيون سورون السوداء بخفوت عند ذكر اقتراب ليو من الاختراق وتجددت نار الفضول لأول مرة منذ ما بدا كقرون ، حيث تساءل إلى أي مدى تقدم الشاب مع كتيب قمع الإمبراطور.
“إذن” بدأ سورون أخيراً بنبرة سلسة ولكنها ثقيلة بما يكفي لتقليص هواء الغرفة ، “أفترض أنك التابع الذي تم وضعه في منصب الشيخ الثاني عشر بواسطة ظل التنين ، بعد أن قتله بدم بارد” لم تحمل الكلمات أي مشاعر ، لا استحسان ولا ازدراء بل حقيقة فقط.
“تابع” قال بصوت هادئ ولكنه آمر ، مع أثر للتعب تحته بالكاد يمكن إخفائه.
فتح جالب الفوضى فمه للرد ولكن سورون رفع إصبعاً واحداً ، حيث اسكته فوراً.
فتح جالب الفوضى فمه للرد ولكن سورون رفع إصبعاً واحداً ، حيث اسكته فوراً.
“يمكنك أن تريني وجهك الحقيقي” قال بابتسامة خافتة ترتسم على شفتيه ، “لا بأس. أوهام بهذا المستوى لا تعمل معي على أي حال”
اقترح جالب الفوضى ذلك بينما أومأ سورون مع نبرة حازمة ، “نعم ، الآن وقد عدت ، حان الوقت لنستعيد ما أُخذ منا. وربما نأخذ أكثر من ذلك”
لثانية وجيزة ، تردد جالب الفوضى ، قبل أن يستسلم للأمر الواقع ، حيث أومأ برأسه وألغى تفعيل تقنية [تحول الشكل].
اقترح جالب الفوضى ذلك بينما أومأ سورون مع نبرة حازمة ، “نعم ، الآن وقد عدت ، حان الوقت لنستعيد ما أُخذ منا. وربما نأخذ أكثر من ذلك”
ومضت هيئته وتدفقت موجات خافتة من المانا عبر جلده ، ثم ذاب وجهه المستعار مثل الماء على الزجاج ، حتى كُشف عن ذاته الحقيقية كرجل ذي ملامح حادة وشعر رمادي مليء بالبياض وعيون زرقاء تلتقط كل وميض لضوء الشمعة. لمعت أظافره الطويلة المصقولة بخفوت بينما أنزل يديه إلى حضنه ، حانيا رأسه مرة واحدة كتقدير.
أومأ سورون ببطء وعيناه تعكس تفهماً هادئاً.
استند سورون على الوراء قليلاً وهو يراقبه في صمت.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من السؤال عن ذلك ، استمر جالب الفوضى.
لم يتغير تعبير الحاكم ، ولكن عيونه تحركت ببطء من الرأس إلى القدمين ، حيث كان يدرس الرجل أمامه بفضول خفيف وكأنه يحاول التوفيق بين ما يراه وما يعرفه.
“يمكنك أن تريني وجهك الحقيقي” قال بابتسامة خافتة ترتسم على شفتيه ، “لا بأس. أوهام بهذا المستوى لا تعمل معي على أي حال”
‘إذن هذا هو’ فكر سورون وعيناه تتضيق بخفوت ، ‘الشخص الذي وثق به ليو بما يكفي ليرسله باسمه!’ لم يكن جالب الفوضى يشبه الجنود على الإطلاق.
كان الهواء داخل الغرفة الحجرية القديمة ثقيلاً ، ليس بسبب الحرارة أو الرطوبة ، بل بسبب حضور سورون ؛ فحتى وهو جالس ، كان الرجل يفيض بقوة بدت وكأنها تحرك العالم من حوله ، مجبرة كل شيء على الوجود تحت إرادته.
كانت هناك أناقة غريبة فيه ، دقة متعمدة ومسرحية تقريباً لا تنتمي لعالم الحرب والخراب.
“أفترض أن ظل التنين أرسلك للبحث عني بمهمة” قال سورون أخيراً بنبرة منخفضة ومباشرة بينما كانت أصابع يده اليمنى تنقر بكسل على مسند الذراع.
ومع ذلك ، خلف تلك العينين كان يشتعل شيء أعمق: العزيمة والولاء ونوع من الصبر لا يمتلكه إلا من صقلتهم المصاعب.
“تابع” قال بصوت هادئ ولكنه آمر ، مع أثر للتعب تحته بالكاد يمكن إخفائه.
“أفترض أن ظل التنين أرسلك للبحث عني بمهمة” قال سورون أخيراً بنبرة منخفضة ومباشرة بينما كانت أصابع يده اليمنى تنقر بكسل على مسند الذراع.
لثانية وجيزة ، تردد جالب الفوضى ، قبل أن يستسلم للأمر الواقع ، حيث أومأ برأسه وألغى تفعيل تقنية [تحول الشكل].
“في الواقع ، اللورد الرئيس هو من وجهني بالبحث عنك فوراً. كان سعيداً للغاية بعد سماعه خبر عودتك” أجاب بنبرة موزونة ولكنها وقورة.
لانَت نظرة سورون قليلاً وظهرت شرارة عاطفية خافتة قبل أن يخفيها مجدداً بينما أشار بيده بخفة ، آمراً جالب الفوضى بالاستمرار.
“في الواقع ، اللورد الرئيس هو من وجهني بالبحث عنك فوراً. كان سعيداً للغاية بعد سماعه خبر عودتك” أجاب بنبرة موزونة ولكنها وقورة.
“تابع” قال بصوت هادئ ولكنه آمر ، مع أثر للتعب تحته بالكاد يمكن إخفائه.
“إذن” بدأ سورون أخيراً بنبرة سلسة ولكنها ثقيلة بما يكفي لتقليص هواء الغرفة ، “أفترض أنك التابع الذي تم وضعه في منصب الشيخ الثاني عشر بواسطة ظل التنين ، بعد أن قتله بدم بارد” لم تحمل الكلمات أي مشاعر ، لا استحسان ولا ازدراء بل حقيقة فقط.
“لست متأكداً مما إذا كنت قد أُبلغت بذلك ايها اللورد العظيم ولكن خلال غيابك ، واجهت الطائفة صعوبات لا حصر لها. اضطر اللورد الرئيس لاتخاذ العديد من القرارات الصعبة ، أحدها كان إجلاء مواطنينا إلى العالم الذي لم يمسه الزمن”
“تابع” قال بصوت هادئ ولكنه آمر ، مع أثر للتعب تحته بالكاد يمكن إخفائه.
أومأ سورون ببطء وعيناه تعكس تفهماً هادئاً.
بتشجيع من هذا الرد ، تابع جالب الفوضى وكلماته تتدفق بثبات أكبر الآن ، “كما يجب أن تعلم بالفعل ، يتدفق الزمن بشكل مختلف داخل ذلك العالم. على الرغم من مرور بضعة أشهر فقط هنا ، إلا أنه مضت عقود كاملة بالنسبة لنا. خلال ذلك الوقت ، تقدمت الطائفة بشكل كبير. أصبحت جيوشنا أقوى وتقنياتنا محسنة ومنظمتنا أكثر انضباطاً بكثير من ذي قبل. كان فقدان القائد تشارلز مدمراً ، ولكن في مكانه ، أصبح لدينا الآن خمسة قادة جدد من مستوى العاهل واللورد نفسه يقف على عتبة اختراقه القادم” توقف مع ابتسامة فخر ترتسم على وجهه.
“كان قراراً شجاعاً. قرار أنقذ الملايين على الأرجح. قد يكون العالم الذي لم يمسه الزمن المكان الوحيد الذي لا يمكن لـ الفصيل الصالح أن يلمسونا فيه”
ومضت عيون سورون السوداء بخفوت عند ذكر اقتراب ليو من الاختراق وتجددت نار الفضول لأول مرة منذ ما بدا كقرون ، حيث تساءل إلى أي مدى تقدم الشاب مع كتيب قمع الإمبراطور.
بتشجيع من هذا الرد ، تابع جالب الفوضى وكلماته تتدفق بثبات أكبر الآن ، “كما يجب أن تعلم بالفعل ، يتدفق الزمن بشكل مختلف داخل ذلك العالم. على الرغم من مرور بضعة أشهر فقط هنا ، إلا أنه مضت عقود كاملة بالنسبة لنا. خلال ذلك الوقت ، تقدمت الطائفة بشكل كبير. أصبحت جيوشنا أقوى وتقنياتنا محسنة ومنظمتنا أكثر انضباطاً بكثير من ذي قبل. كان فقدان القائد تشارلز مدمراً ، ولكن في مكانه ، أصبح لدينا الآن خمسة قادة جدد من مستوى العاهل واللورد نفسه يقف على عتبة اختراقه القادم” توقف مع ابتسامة فخر ترتسم على وجهه.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من السؤال عن ذلك ، استمر جالب الفوضى.
ومضت عيون سورون السوداء بخفوت عند ذكر اقتراب ليو من الاختراق وتجددت نار الفضول لأول مرة منذ ما بدا كقرون ، حيث تساءل إلى أي مدى تقدم الشاب مع كتيب قمع الإمبراطور.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من السؤال عن ذلك ، استمر جالب الفوضى.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من السؤال عن ذلك ، استمر جالب الفوضى.
شعر جالب الفوضى بتوتر شديد وهو يجلس أمام ما يمكن اعتباره أقوى محارب في الكون المعروف.
“بعد سنوات من قتال الوحوش التي تسكن العالم الذي لم يمسه الزمن ، أصبحت قواتنا الأكثر انضباطاً في الكون. يعتقد اللورد الرئيس أنه بمجرد أن تكون مستعداً ، فسيحين الوقت لقيادتهم ، لاستعادة ما يخصنا وجعل الفصيل الصالح يرتجف مجدداً”
ومضت عيون سورون السوداء بخفوت عند ذكر اقتراب ليو من الاختراق وتجددت نار الفضول لأول مرة منذ ما بدا كقرون ، حيث تساءل إلى أي مدى تقدم الشاب مع كتيب قمع الإمبراطور.
اقترح جالب الفوضى ذلك بينما أومأ سورون مع نبرة حازمة ، “نعم ، الآن وقد عدت ، حان الوقت لنستعيد ما أُخذ منا. وربما نأخذ أكثر من ذلك”
وعلى الرغم من الانزعاج الذي كان يزحف تحت جلده ، إلا أن جالب الفوضى حافظ على هدوئه ، حيث كان ظهره منتصباً وتعبيرات وجهه هادئة وتنفسه منتظماً بينما تجرأ على مقابلة نظرات الحاكم أمامه بدون أن يرمش.
وافق على ذلك ، بينما أطلق جالب الفوضى زفيراً لم يدرك أنه كان يحبسه.
“في الواقع ، اللورد الرئيس هو من وجهني بالبحث عنك فوراً. كان سعيداً للغاية بعد سماعه خبر عودتك” أجاب بنبرة موزونة ولكنها وقورة.
“بالفعل أيها الحاكم العظيم ولكن قبل أن نمضي قدماً ، هناك مسألة أخرى ذات أهمية قصوى ، وهي مسألة أصر عليها اللورد الرئيس فوق كل شيء آخر” تابع بحذر بينما عقد سورون حواجبه قليلاً.
اقترح جالب الفوضى ذلك بينما أومأ سورون مع نبرة حازمة ، “نعم ، الآن وقد عدت ، حان الوقت لنستعيد ما أُخذ منا. وربما نأخذ أكثر من ذلك”
“أي مسألة؟” سأل سورون بينما ابتلع جالب الفوضى لعابه ، “إنها تتعلق بالتنين ، إيغون فير”
“إذن” بدأ سورون أخيراً بنبرة سلسة ولكنها ثقيلة بما يكفي لتقليص هواء الغرفة ، “أفترض أنك التابع الذي تم وضعه في منصب الشيخ الثاني عشر بواسطة ظل التنين ، بعد أن قتله بدم بارد” لم تحمل الكلمات أي مشاعر ، لا استحسان ولا ازدراء بل حقيقة فقط.
عندما كشف عن ذلك ، توقف سورون والارتباك يلوح على ملامحه.
“أفترض أن ظل التنين أرسلك للبحث عني بمهمة” قال سورون أخيراً بنبرة منخفضة ومباشرة بينما كانت أصابع يده اليمنى تنقر بكسل على مسند الذراع.
“التنين؟ لماذا؟ ماذا حدث؟”
ومضت عيون سورون السوداء بخفوت عند ذكر اقتراب ليو من الاختراق وتجددت نار الفضول لأول مرة منذ ما بدا كقرون ، حيث تساءل إلى أي مدى تقدم الشاب مع كتيب قمع الإمبراطور.
سأل سورون ، بينما أخذ جالب الفوضى نفساً بطيئاً ومد يده إلى معطفه قبل أن يخرج جهازاً صغيراً منقوشاً عليه شعار الفصيل الصالح.
“يمكنك أن تريني وجهك الحقيقي” قال بابتسامة خافتة ترتسم على شفتيه ، “لا بأس. أوهام بهذا المستوى لا تعمل معي على أي حال”
“من الأفضل أن أريك هذا أيها الحاكم العظيم. تم تلقي هذا التسجيل من أسطول تابع لـ الفصيل الصالح ، وقد ألقوه داخل العالم الذي لم يمسه الزمن للتأكد من أننا سنراه جميعاً” قال ذلك وهو يضع الجهاز على الطاولة ويتراجع قليلاً ، محنياً رأسه بينما ومض التسجيل ، “رجاء سامحني إذا كان هذا سيغضبك ولكنك تحتاج لرؤية ما فعلوه”
بتشجيع من هذا الرد ، تابع جالب الفوضى وكلماته تتدفق بثبات أكبر الآن ، “كما يجب أن تعلم بالفعل ، يتدفق الزمن بشكل مختلف داخل ذلك العالم. على الرغم من مرور بضعة أشهر فقط هنا ، إلا أنه مضت عقود كاملة بالنسبة لنا. خلال ذلك الوقت ، تقدمت الطائفة بشكل كبير. أصبحت جيوشنا أقوى وتقنياتنا محسنة ومنظمتنا أكثر انضباطاً بكثير من ذي قبل. كان فقدان القائد تشارلز مدمراً ، ولكن في مكانه ، أصبح لدينا الآن خمسة قادة جدد من مستوى العاهل واللورد نفسه يقف على عتبة اختراقه القادم” توقف مع ابتسامة فخر ترتسم على وجهه.
الفصل 793 – الجلوس (داخل قلعة سورون ، منظور جالب الفوضى)
الترجمة: Hunter
ومضت عيون سورون السوداء بخفوت عند ذكر اقتراب ليو من الاختراق وتجددت نار الفضول لأول مرة منذ ما بدا كقرون ، حيث تساءل إلى أي مدى تقدم الشاب مع كتيب قمع الإمبراطور.
“في الواقع ، اللورد الرئيس هو من وجهني بالبحث عنك فوراً. كان سعيداً للغاية بعد سماعه خبر عودتك” أجاب بنبرة موزونة ولكنها وقورة.
