Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 795

كون صغير

كون صغير

الفصل 795 – كون صغير 

(داخل قلعة سورون ، منظور جالب الفوضى)

لقد دخل القلعة وهو يتوقع مقاومة أو ربما غضب عارم ، ولكن لدهشته ، سارت المحادثة بسلاسة.

بمجرد أن أوضح سورون نيته في إنقاذ فير ، تنفس جالب الفوضى أخيراً في ارتياح هادئ وتحررت العقدة التي كانت في صدره بعد ما بدا كساعات من التوتر. 

“أنا أتحدث كشخص قد حارب القاتل الأزلي!” رد دو تراسك ونبرته تزداد قتامة ، “هل تظنون أننا كنا سنتمكن من اغتيال القاتل الأزلي لو لم يخنه كايليث؟ لا تخدعوا أنفسكم. بدون تلك الخيانة ، لم يكن أحد منا ليكون هنا للحديث عن الأمر. كان الرجل سيقطعنا جميعاً كالورق”

لقد دخل القلعة وهو يتوقع مقاومة أو ربما غضب عارم ، ولكن لدهشته ، سارت المحادثة بسلاسة.

‘إنها هي!’ أدرك جالب الفوضى مع عيون متسعة بالصدمة. 

‘يمكنني العودة للورد ورأسي مرفوع الآن… في النهاية ، لم تكن هذه المحادثة بالسوء الذي كان يمكن أن تكون عليه’ فكر وهو ينهض ببطء من كرسيه ، غير متأكد مما إذا كان ينبغي عليه الانحناء أو ببساطة الانصراف.

توقف جالب الفوضى فوراً ثم التفت للخلف بينما مد سورون يده إلى خاتم التخزين الخاص به وسحب بلاطة صغيرة مستطيلة من معدن فضي باهت.

“انتظر” قال سورون فجأة بنبرة هادئة ولكنها آمرة بما يكفي لتجميده في منتصف خطوته.

“أتظنون أن لديكم خياراً؟” قالت بهدوء مع نبرة حادة كالجليد ، “في حال نسيتم… منذ أن تصافحتم أنتم مع موريس وهيلموث وكايليث وخنتم سو رين ، فقدت العشائر العظيمة الكثير من استقلاليتها لصالح الحكومة العالمية. الآن يطالبوننا بالظهور وهزيمة سورون ونحن جميعاً ملزمون بذلك”

توقف جالب الفوضى فوراً ثم التفت للخلف بينما مد سورون يده إلى خاتم التخزين الخاص به وسحب بلاطة صغيرة مستطيلة من معدن فضي باهت.

“أنا أتحدث كشخص قد حارب القاتل الأزلي!” رد دو تراسك ونبرته تزداد قتامة ، “هل تظنون أننا كنا سنتمكن من اغتيال القاتل الأزلي لو لم يخنه كايليث؟ لا تخدعوا أنفسكم. بدون تلك الخيانة ، لم يكن أحد منا ليكون هنا للحديث عن الأمر. كان الرجل سيقطعنا جميعاً كالورق”

‘هل هذه هي…؟’ تساءل جالب الفوضى بينما وضع سورون المعدن على الطاولة بصوت مرتفع.

ومضت البلورة بالحياة ، وتلألأ سطحها مثل سائل زجاجي بينما ظهرت خمس صور ظلية داخل العرض العائم. 

‘إنها هي!’ أدرك جالب الفوضى مع عيون متسعة بالصدمة. 

ففي النهاية ، لم يكن الكون يوماً مكاناً واسعاً بما يكفي ليتنفس سورون وأعدائه تحت نفس السماء.

كان نفس معدن الأصل الذي ائتمنه ليو على حمايته قبل عقود ، والآن ، بعد كل هذه السنوات ، كانت أمامه مجدداً ، بين يدي الحاكم سورون.

التفتت كل الرؤوس نحو دو تراسك ، الذي التوى وجهه بشكل وهو يشد فكه بإحكام. 

“عندما تعود إلى العالم الذي لم يمسه الزمن ، اعثر على حداد يمكنه العمل على هذا المعدن. لقد قيل لي إن أمهر حرفيي الطائفة لا يزالون مختبئين هناك ، لكنني سأحتاج إلى أفضلهم هنا في إكستال. شخص قادر على تشكيل هذا إلى نصل” قال سورون بنبرة موزونة ولكنها ثقيلة بالمعاني.

“عندما تعود إلى العالم الذي لم يمسه الزمن ، اعثر على حداد يمكنه العمل على هذا المعدن. لقد قيل لي إن أمهر حرفيي الطائفة لا يزالون مختبئين هناك ، لكنني سأحتاج إلى أفضلهم هنا في إكستال. شخص قادر على تشكيل هذا إلى نصل” قال سورون بنبرة موزونة ولكنها ثقيلة بالمعاني.

توقف قليلاً قبل أن يضيف ، “لا تتحدث عن ذلك إلا للرجال الذين تثق بهم وأرسلهم إليّ في أقرب وقت ممكن”

‘هل هذه هي…؟’ تساءل جالب الفوضى بينما وضع سورون المعدن على الطاولة بصوت مرتفع.

أمره بذلك بينما ابتلع جالب الفوضى لعابه بصعوبة وهو يثبت نظره على البلاطة بينما كانت طاقة خافتة تتموج عبر سطحها. 

تلا ذلك لحظة من الصمت ، لم يملأها سوى طنين البلورة الخافت ، حتى مالت رو فاسا لتظهر في العرض وشعرها القرمزي يلتقط الوهج الخافت للإرسال.

“سافعل ذلك ايها الحاكم العظيم” قال أخيراً بصوت منخفض ولكنه ثابت بينما أومأ سورون برأسه ، مشيرا نحو الباب بموافقة صامتة.

الترجمة: Hunter

“شكراً لك على وقتك–” قال جالب الفوضى قبل أن يستدير للمغادرة ، حيث اندفع خارج القلعة مباشرة.

“هذا كلام كبير قادم منك” نظر دو تراسك بعيداً بخجل.

_____________

ومضت البلورة بالحياة ، وتلألأ سطحها مثل سائل زجاجي بينما ظهرت خمس صور ظلية داخل العرض العائم. 

(في هذه الأثناء ، عبر قناة تواصل مشفرة ، حكام العشائر العظيمة)

“أتظنون أن لديكم خياراً؟” قالت بهدوء مع نبرة حادة كالجليد ، “في حال نسيتم… منذ أن تصافحتم أنتم مع موريس وهيلموث وكايليث وخنتم سو رين ، فقدت العشائر العظيمة الكثير من استقلاليتها لصالح الحكومة العالمية. الآن يطالبوننا بالظهور وهزيمة سورون ونحن جميعاً ملزمون بذلك”

ومضت البلورة بالحياة ، وتلألأ سطحها مثل سائل زجاجي بينما ظهرت خمس صور ظلية داخل العرض العائم. 

(في هذه الأثناء ، عبر قناة تواصل مشفرة ، حكام العشائر العظيمة)

“تم تأكيد الأمر ، سورون قوي كما كان دائماً! وقاسي كما نتذكره. لا يعجبني هذا ولا حتى قليلاً. اختفائه لأشهر ثم ظهوره فجأة من العدم لا يمكن أن يعني الا شيئاً واحداً…” قال مو شين بنبرة باردة وعيناه تلمع تحت خوذته الفضية.

“سورون ليس مثل والده” قال لو هان أخيراً رغم أن الكلمات بدت غير مؤكدة حتى وهي تخرج من فمه.

“معدن الأصل” رد دو تراسك قبل أي شخص آخر.

لقد دخل القلعة وهو يتوقع مقاومة أو ربما غضب عارم ، ولكن لدهشته ، سارت المحادثة بسلاسة.

“ذلك اللعين لا بد أنه وجد ما يكفي لصناعة نصل. لا أعرف عنكم ، ولكنني لا أخطط لقتال سورون إذا كان يحمل سلاحاً من معدن الأصل” تابع دو تراسك.

*تنهيدة*

تلا ذلك لحظة من الصمت ، لم يملأها سوى طنين البلورة الخافت ، حتى مالت رو فاسا لتظهر في العرض وشعرها القرمزي يلتقط الوهج الخافت للإرسال.

بمجرد أن أوضح سورون نيته في إنقاذ فير ، تنفس جالب الفوضى أخيراً في ارتياح هادئ وتحررت العقدة التي كانت في صدره بعد ما بدا كساعات من التوتر. 

“أتظنون أن لديكم خياراً؟” قالت بهدوء مع نبرة حادة كالجليد ، “في حال نسيتم… منذ أن تصافحتم أنتم مع موريس وهيلموث وكايليث وخنتم سو رين ، فقدت العشائر العظيمة الكثير من استقلاليتها لصالح الحكومة العالمية. الآن يطالبوننا بالظهور وهزيمة سورون ونحن جميعاً ملزمون بذلك”

“عندما تعود إلى العالم الذي لم يمسه الزمن ، اعثر على حداد يمكنه العمل على هذا المعدن. لقد قيل لي إن أمهر حرفيي الطائفة لا يزالون مختبئين هناك ، لكنني سأحتاج إلى أفضلهم هنا في إكستال. شخص قادر على تشكيل هذا إلى نصل” قال سورون بنبرة موزونة ولكنها ثقيلة بالمعاني.

“هذا كلام كبير قادم منك” نظر دو تراسك بعيداً بخجل.

“تتحدث كما لو كان لدينا حل آخر…” ضيقت رو فاسا عينيها وهي تسخر منه.

سخر لو هان وعيناه القوية تتضيق ، “كنتي الثانية بعد خيانة دو تراسك ، وأنتي الملامة على وضعنا الحالي بقدره”

“بغض النظر عما فعلنا في الماضي ، فوضعنا الحالي لن يتغير. سيتم الإعدام في الخامس من الشهر القادم ، ونحن الخمسة سنحضر بجانب أقوى محاربي عشائرنا. يعتقد موريس أن سورون سيأتي لإنقاذ التنين ، وعندما يفعل ، من المفترض أن نكون جميعاً هناك للمساعدة في الكمين” تحدث يو كيرو ، الأكثر هدوءاً بينهم ، أخيراً بصوت هادئ ولكنه مثقل بالتعب.

“بغض النظر عما فعلنا في الماضي ، فوضعنا الحالي لن يتغير. سيتم الإعدام في الخامس من الشهر القادم ، ونحن الخمسة سنحضر بجانب أقوى محاربي عشائرنا. يعتقد موريس أن سورون سيأتي لإنقاذ التنين ، وعندما يفعل ، من المفترض أن نكون جميعاً هناك للمساعدة في الكمين” تحدث يو كيرو ، الأكثر هدوءاً بينهم ، أخيراً بصوت هادئ ولكنه مثقل بالتعب.

“سافعل ذلك ايها الحاكم العظيم” قال أخيراً بصوت منخفض ولكنه ثابت بينما أومأ سورون برأسه ، مشيرا نحو الباب بموافقة صامتة.

“كمين؟” كرر دو تراسك مع ضحكة مريرة ، “الكمين يعمل مع الرجال الذين لا يعلمون عنه وليس مع سورون. إذا كنتم تظنون أن ذلك الوحش سيسير نحو فخ ، فأنتم واهمون أكثر من البرابرة المخدرين الذين يقاتلون حتى الموت من أجل مجد هيلموث”

“إنه قريب بما يكفي. سأقاتل أي واحد منكم ، حتى موريس أو هيلموث إذا وصل الأمر إلى ذلك. ولكن سورون؟ اتمنى ألا أقابله في ساحة المعركة ولا حتى في أسوأ كوابيسي” رد دو تراسك.

“تتحدث كما لو كان لدينا حل آخر…” ضيقت رو فاسا عينيها وهي تسخر منه.

“تم تأكيد الأمر ، سورون قوي كما كان دائماً! وقاسي كما نتذكره. لا يعجبني هذا ولا حتى قليلاً. اختفائه لأشهر ثم ظهوره فجأة من العدم لا يمكن أن يعني الا شيئاً واحداً…” قال مو شين بنبرة باردة وعيناه تلمع تحت خوذته الفضية.

“أنا أتحدث كشخص قد حارب القاتل الأزلي!” رد دو تراسك ونبرته تزداد قتامة ، “هل تظنون أننا كنا سنتمكن من اغتيال القاتل الأزلي لو لم يخنه كايليث؟ لا تخدعوا أنفسكم. بدون تلك الخيانة ، لم يكن أحد منا ليكون هنا للحديث عن الأمر. كان الرجل سيقطعنا جميعاً كالورق”

“انتظر” قال سورون فجأة بنبرة هادئة ولكنها آمرة بما يكفي لتجميده في منتصف خطوته.

تلا ذلك صمت خانق ، حيث وزنت الحقيقة الغير معلنة أكثر من أي اتهام.

“يكفي هراء عن قوة سورون. سواء أعجبنا ذلك أم لا ، فسيتم وضع الفخ وعلينا أن نكون هناك. ما نحتاج لمناقشته هو كيفية النجاة حتى ذلك الحين” تنهدت رو فاسا وهي تفرك جبينها.

“سورون ليس مثل والده” قال لو هان أخيراً رغم أن الكلمات بدت غير مؤكدة حتى وهي تخرج من فمه.

“ما الذي تقصدينه؟” سأل يو كيرو.

“إنه قريب بما يكفي. سأقاتل أي واحد منكم ، حتى موريس أو هيلموث إذا وصل الأمر إلى ذلك. ولكن سورون؟ اتمنى ألا أقابله في ساحة المعركة ولا حتى في أسوأ كوابيسي” رد دو تراسك.

 

*تنهيدة*

أمره بذلك بينما ابتلع جالب الفوضى لعابه بصعوبة وهو يثبت نظره على البلاطة بينما كانت طاقة خافتة تتموج عبر سطحها. 

“يكفي هراء عن قوة سورون. سواء أعجبنا ذلك أم لا ، فسيتم وضع الفخ وعلينا أن نكون هناك. ما نحتاج لمناقشته هو كيفية النجاة حتى ذلك الحين” تنهدت رو فاسا وهي تفرك جبينها.

“أتظنون أن لديكم خياراً؟” قالت بهدوء مع نبرة حادة كالجليد ، “في حال نسيتم… منذ أن تصافحتم أنتم مع موريس وهيلموث وكايليث وخنتم سو رين ، فقدت العشائر العظيمة الكثير من استقلاليتها لصالح الحكومة العالمية. الآن يطالبوننا بالظهور وهزيمة سورون ونحن جميعاً ملزمون بذلك”

“ما الذي تقصدينه؟” سأل يو كيرو.

“ما أقصده هو أن غضب سورون لن ينتظر. لقد سمعت بالفعل همسات بأنه يخطط لتدمير بضع عشرات من الأنظمة الكوكبية… أخشى أن كوكب برافاريا الذي كان تحت سيطرة عشيرة دو كان مجرد البداية”

“ما أقصده هو أن غضب سورون لن ينتظر. لقد سمعت بالفعل همسات بأنه يخطط لتدمير بضع عشرات من الأنظمة الكوكبية… أخشى أن كوكب برافاريا الذي كان تحت سيطرة عشيرة دو كان مجرد البداية”

لقد دخل القلعة وهو يتوقع مقاومة أو ربما غضب عارم ، ولكن لدهشته ، سارت المحادثة بسلاسة.

التفتت كل الرؤوس نحو دو تراسك ، الذي التوى وجهه بشكل وهو يشد فكه بإحكام. 

“إنه قريب بما يكفي. سأقاتل أي واحد منكم ، حتى موريس أو هيلموث إذا وصل الأمر إلى ذلك. ولكن سورون؟ اتمنى ألا أقابله في ساحة المعركة ولا حتى في أسوأ كوابيسي” رد دو تراسك.

“نعم ، كان كوكب برافاريا بمثابة فوضى عارمة. لم يقتل الجنود فقط بل خنق كل كائن حي على الكوكب حتى الموت. رجال ، نساء ، أطفال ، جميعهم”

“عندما تعود إلى العالم الذي لم يمسه الزمن ، اعثر على حداد يمكنه العمل على هذا المعدن. لقد قيل لي إن أمهر حرفيي الطائفة لا يزالون مختبئين هناك ، لكنني سأحتاج إلى أفضلهم هنا في إكستال. شخص قادر على تشكيل هذا إلى نصل” قال سورون بنبرة موزونة ولكنها ثقيلة بالمعاني.

“تباً” تمتم لو هان وصوته يرتجف ، “هذا قاسي وبارد حتى بالنسبة له”

تلا ذلك لحظة من الصمت ، لم يملأها سوى طنين البلورة الخافت ، حتى مالت رو فاسا لتظهر في العرض وشعرها القرمزي يلتقط الوهج الخافت للإرسال.

“بارد؟” نبح دو تراسك وهو يضرب بقبضته على كرسيه ، “أتظنون أن الأمر هكذا؟ إنه يرسل رسالة! إنه يرينا ما سيحدث عندما نضغط عليه أكثر من اللازم. لقد دمرنا الطائفة! بالطبع سيرد علينا ، حيث لم يعد لديه ما يخسره”

 

“لم نرى قط سورون وهو لا يملك أي شيء ليخسره. سيكون تهديداً في ساحة المعركة… خاصة إذا أصبح غير مستقر عقلياً” قاطع مو شين الذي كان صامتاً معظم وقت المحادثة.

“لقد دفعناه بعيداً للغاية ، والطريقة الوحيدة للخروج من هذه الفوضى هي الضعف. لا يمكننا أن نرتاح بسلام الآن إلا إذا مات سورون. إذا عاش… فستكون نهايتنا” قال ذلك بينما أومأ جميع الحكام في اتفاق متردد. 

لفترة طويلة ، خافوا جميعاً من فكرة مواجهة سورون وهو غير مستقر ، حتى تحدث يو كيرو مجدداً بنبرة كانت أشبه بالهمس.

“معدن الأصل” رد دو تراسك قبل أي شخص آخر.

“لقد دفعناه بعيداً للغاية ، والطريقة الوحيدة للخروج من هذه الفوضى هي الضعف. لا يمكننا أن نرتاح بسلام الآن إلا إذا مات سورون. إذا عاش… فستكون نهايتنا” قال ذلك بينما أومأ جميع الحكام في اتفاق متردد. 

“عندما تعود إلى العالم الذي لم يمسه الزمن ، اعثر على حداد يمكنه العمل على هذا المعدن. لقد قيل لي إن أمهر حرفيي الطائفة لا يزالون مختبئين هناك ، لكنني سأحتاج إلى أفضلهم هنا في إكستال. شخص قادر على تشكيل هذا إلى نصل” قال سورون بنبرة موزونة ولكنها ثقيلة بالمعاني.

ففي النهاية ، لم يكن الكون يوماً مكاناً واسعاً بما يكفي ليتنفس سورون وأعدائه تحت نفس السماء.

“انتظر” قال سورون فجأة بنبرة هادئة ولكنها آمرة بما يكفي لتجميده في منتصف خطوته.

 

‘هل هذه هي…؟’ تساءل جالب الفوضى بينما وضع سورون المعدن على الطاولة بصوت مرتفع.

الترجمة: Hunter

“ذلك اللعين لا بد أنه وجد ما يكفي لصناعة نصل. لا أعرف عنكم ، ولكنني لا أخطط لقتال سورون إذا كان يحمل سلاحاً من معدن الأصل” تابع دو تراسك.

“سورون ليس مثل والده” قال لو هان أخيراً رغم أن الكلمات بدت غير مؤكدة حتى وهي تخرج من فمه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط