Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 796

ارتعاش

ارتعاش

الفصل 796 – ارتعاش

(العالم الذي لم يمسه الزمن ، قصر ليو المنعزل ، منظور ليو)

كان يعرف السبب. 

*ارتجاف* 

مد يده نحو القماش الأسود أولاً ليشعر بوزنه المألوف يستقر على أصابعه ثم بدأ بارتدائه فوق كتفيه ، رابطاً كل مشبك ببطء ومنهجية ، مثل رجل يستعد لمراسم احتفالية وليس لمعركة. 

*اهتزاز*

*زفير*

تصبب العرق على ظهر ليو وهو يرتجف بشكل لا إرادي قبل معركته.

عدّل ياقة ردائه وثنى أصابعه لاختبار القياس. 

 ‘ما الأمر معي؟ إنه مجرد فاني آخر…’ فكر ليو وهو يشد فكّه ، مجبرا نفسه على التنفس ببطء ، ولكن مهما تكرر ذلك ، كان الارتعاش في يديه يرفض أن يتلاشى. 

 

جسده ، الذي اعتاد أن يكون ثابتاً ومتزناً ، بدا غريباً في هذه الليلة ، وكأنه لم يعد ملكاً له.

“لا يمكنني أن أكون جاكوب… أنا ، من بين الجميع ، يجب أن أعرف كيف يبدو الشعور بالنشأة بدون أب. لا يمكنني أن اخذلهم…” اعترف بذلك بينما بدأت الارتعاشات أخيراً في التلاشي بمجرد أن أدرك السبب الجذري لمخاوفه.

جلس وحيداً في الغرفة الخافتة وهو مجرد من معداته وتظاهره بينما كانت مصابيح المانا في الأعلى تلقي بظلالها عبر الجدران. 

لقد وصل إلى 998,000 انتصار… بقي له ألفان فقط ليبلغ علامة المليون ، وهو رقم لا يعني شيئاً لأي شخص آخر ، ولكنه يعني كل شيء بالنسبة له ، لأنه الهدف الذي حدده كتيب التأمل.

في الخارج ، تردد صوت المطر الاصطناعي بشكل إيقاعي ضد الزجاج ولكن حتى ذلك الإيقاع المنتظم فشل في تهدئة قلقه المتزايد.

إذا خسر الآن ، ولو مرة واحدة ، فسيعود كل شيء إلى نقطة الصفر. 

لم تكن المعركة نفسها هي ما يوتره ، حيث قاتل آلاف المرات من قبل. ولكن الآن ، وهو يجلس مع انفاس قصيرة وجلده بارد ، زحف خوف غير مألوف عبر صدره.

‘لماذا أشعر بالخوف الآن بينما لم أكن أخشى الموت في الأيام الخوالي؟’ تساءل ليو وهو يغمض عينيه ، محاولاً إغراق القلق الذي ينهش عقله. 

لقد وصل إلى 998,000 انتصار… بقي له ألفان فقط ليبلغ علامة المليون ، وهو رقم لا يعني شيئاً لأي شخص آخر ، ولكنه يعني كل شيء بالنسبة له ، لأنه الهدف الذي حدده كتيب التأمل.

تسارعت نبضات قلبه. 

‘لماذا الآن؟’ فكر ليو بينما تقوست أصابعه داخل كفيه حتى ابيضت مفاصله. 

لكن قلبه لم يكن يكترث للمنطق.

‘لماذا أشعر بالخوف الآن بينما لم أكن أخشى الموت في الأيام الخوالي؟’ تساءل ليو وهو يغمض عينيه ، محاولاً إغراق القلق الذي ينهش عقله. 

 ‘ما الأمر معي؟ إنه مجرد فاني آخر…’ فكر ليو وهو يشد فكّه ، مجبرا نفسه على التنفس ببطء ، ولكن مهما تكرر ذلك ، كان الارتعاش في يديه يرفض أن يتلاشى. 

لم يكن الخصم القادم يختلف عن التسعمائة ألف السابقين ، حيث كان مجرد جندي عادي آخر. 

جسده ، الذي اعتاد أن يكون ثابتاً ومتزناً ، بدا غريباً في هذه الليلة ، وكأنه لم يعد ملكاً له.

لكن قلبه لم يكن يكترث للمنطق.

تحرك القماش بمرونة مع حركته ، متشكلاً تماماً على جسده ومصمماً للسرعة والدقة ؛ زيّ شخص أتقن فن القتل منذ زمن بعيد. 

كان يعرف السبب. 

جلس وحيداً في الغرفة الخافتة وهو مجرد من معداته وتظاهره بينما كانت مصابيح المانا في الأعلى تلقي بظلالها عبر الجدران. 

لم يكن الأمر يتعلق بالصعوبة بل بثقل ما يمكن أن يخسره. 

*زفير*

إذا خسر الآن ، ولو مرة واحدة ، فسيعود كل شيء إلى نقطة الصفر. 

في الآونة الأخيرة ، لم يعد يتذكر لماذا قرر أن يعيش حياته بهذه الطريقة. 

هزيمة واحدة ستمحو عقدين ونصف من التقدم ؛ عقوداً من الدقة المثالية والممارسة التي لا تنتهي والتركيز المنفرد ، حيث ستتبخر في لحظة. 

في الآونة الأخيرة ، لم يعد يتذكر لماذا قرر أن يعيش حياته بهذه الطريقة. 

وهذه الفكرة وحدها جعلت معدته تنقبض.

كان رداء المعركة معلقا بأناقة على الحامل بجانب سريره ، مكوية حديثاً ، مع رائحة خافتة للمعدن البارد والحديد العالق بها من سنوات القتال.

‘لا يمكنني تحمل الخسارة الآن’ قال ليو لنفسه بصوت يرتجف ، ‘ليس بعد أن وصلت إلى هذا الحد. ليس بعد كل الوقت الذي أهدرته في إعادة البناء ، مرة تلو الأخرى…’

الترجمة: Hunter

تسارعت نبضات قلبه. 

“لا يمكنني أن أكون جاكوب… أنا ، من بين الجميع ، يجب أن أعرف كيف يبدو الشعور بالنشأة بدون أب. لا يمكنني أن اخذلهم…” اعترف بذلك بينما بدأت الارتعاشات أخيراً في التلاشي بمجرد أن أدرك السبب الجذري لمخاوفه.

بدا صمت الغرفة أعلى وأكثر خنقاً بينما كان الهواء ثقيلاً برائحة العرق. 

“ما الذي تخشاه؟ ليو سكايشارد؟ هل أنت خائف حقاً من الخسارة؟ أم أنك خائف من خسارة أماندا والأطفال؟ لقد انتظروا من أجلك حتى الآن. إذا بدأت من جديد ، ففي المرة القادمة التي ترى فيها كاليب ، فسيكون في الثلاثين من عمره”

“اللعنة…” تمتم ليو وهو يخفض يديه بينما كان انعكاس صورته يحدق به من النافذة الزجاجية. 

لكن قلبه لم يكن يكترث للمنطق.

“ما الذي تخشاه؟ ليو سكايشارد؟ هل أنت خائف حقاً من الخسارة؟ أم أنك خائف من خسارة أماندا والأطفال؟ لقد انتظروا من أجلك حتى الآن. إذا بدأت من جديد ، ففي المرة القادمة التي ترى فيها كاليب ، فسيكون في الثلاثين من عمره”

‘لماذا أشعر بالخوف الآن بينما لم أكن أخشى الموت في الأيام الخوالي؟’ تساءل ليو وهو يغمض عينيه ، محاولاً إغراق القلق الذي ينهش عقله. 

قال الانعكاس ذلك ، وكأنه يسخر منه ، حيث اخترقت تلك الكلمات صدره مباشرة. 

لقد وصل إلى 998,000 انتصار… بقي له ألفان فقط ليبلغ علامة المليون ، وهو رقم لا يعني شيئاً لأي شخص آخر ، ولكنه يعني كل شيء بالنسبة له ، لأنه الهدف الذي حدده كتيب التأمل.

في الآونة الأخيرة ، لم يعد يتذكر لماذا قرر أن يعيش حياته بهذه الطريقة. 

في الخارج ، تردد صوت المطر الاصطناعي بشكل إيقاعي ضد الزجاج ولكن حتى ذلك الإيقاع المنتظم فشل في تهدئة قلقه المتزايد.

فـ ليو الذي كان من الأرض لم يكن بهذا القدر من الأنانية. في ذلك الحين ، كان سببه الوحيد ليصبح أقوى هو الحفاظ على سلامة عائلته.

لم تكن المعركة نفسها هي ما يوتره ، حيث قاتل آلاف المرات من قبل. ولكن الآن ، وهو يجلس مع انفاس قصيرة وجلده بارد ، زحف خوف غير مألوف عبر صدره.

وعلى الرغم من أن ذلك كان لا يزال أحد دوافعه الرئيسية حتى اليوم ، إلا أنه بطريقة ما لم يعد قادراً على الكذب على نفسه والقول بأنه السبب الوحيد ولا حتى الأهم. 

وهذه الفكرة وحدها جعلت معدته تنقبض.

في قلبه ، كان يعلم أن عائلته لم تعد أولويته الأولى ، لدرجة أنه لم يعد يتذكر آخر مرة فعل فيها شيئاً خصيصاً لهم بدون أن يكون هو المستفيد الأول. 

*ارتجاف* 

ورغم أن زوجته كانت داعمة للغاية خلال كل ذلك ، إلا أنه كان يشعر بالضغط وهو يشتد عليه الآن ، وكأنه إذا لم يصحح مساره قريباً ، فلن تكون هي من يستمر في الانتظار.

لم تكن المعركة نفسها هي ما يوتره ، حيث قاتل آلاف المرات من قبل. ولكن الآن ، وهو يجلس مع انفاس قصيرة وجلده بارد ، زحف خوف غير مألوف عبر صدره.

“لا يمكنني أن أكون جاكوب… أنا ، من بين الجميع ، يجب أن أعرف كيف يبدو الشعور بالنشأة بدون أب. لا يمكنني أن اخذلهم…” اعترف بذلك بينما بدأت الارتعاشات أخيراً في التلاشي بمجرد أن أدرك السبب الجذري لمخاوفه.

لكن قلبه لم يكن يكترث للمنطق.

*زفير*

“تبقى ألفان” قال بهدوء وهو يحدق في انعكاس صورته في بريق النافذة الخافت مجدداً ، “ألفان خطوة لإنهاء ما بدأته”

أطلق زفيراً حاداً ثم نظر نحو انعكاس صورته مرة أخرى ، ليرى رجلاً مختلفاً يحدق به. 

كان لا يزال ثقيلاً و لكنه من النوع الذي يصقله ، مذكرا إياه بما هو قادر على فعله عندما يتوقف عن السماح للخوف بتعكير إيقاعه.

ليس محارباً مرتجفاً يخشى الفشل بل ثابتاً وصبوراً ولا يتزعزع. 

 ‘ما الأمر معي؟ إنه مجرد فاني آخر…’ فكر ليو وهو يشد فكّه ، مجبرا نفسه على التنفس ببطء ، ولكن مهما تكرر ذلك ، كان الارتعاش في يديه يرفض أن يتلاشى. 

ما يزال الخوف الذي كان ينهش صدره منذ لحظات موجوداً ، ولكنه لم يعد يتحكم فيه. 

لقد سماه باسمه وواجهه والآن أصبح مجرد عقبة أخرى يجب تجاوزها.

لقد سماه باسمه وواجهه والآن أصبح مجرد عقبة أخرى يجب تجاوزها.

إذا خسر الآن ، ولو مرة واحدة ، فسيعود كل شيء إلى نقطة الصفر. 

ابتعد عن النافذة وهو يشق طريقه نحو وسط الغرفة. 

بدا صمت الغرفة أعلى وأكثر خنقاً بينما كان الهواء ثقيلاً برائحة العرق. 

كان رداء المعركة معلقا بأناقة على الحامل بجانب سريره ، مكوية حديثاً ، مع رائحة خافتة للمعدن البارد والحديد العالق بها من سنوات القتال.

هزيمة واحدة ستمحو عقدين ونصف من التقدم ؛ عقوداً من الدقة المثالية والممارسة التي لا تنتهي والتركيز المنفرد ، حيث ستتبخر في لحظة. 

مد يده نحو القماش الأسود أولاً ليشعر بوزنه المألوف يستقر على أصابعه ثم بدأ بارتدائه فوق كتفيه ، رابطاً كل مشبك ببطء ومنهجية ، مثل رجل يستعد لمراسم احتفالية وليس لمعركة. 

أطلق زفيراً حاداً ثم نظر نحو انعكاس صورته مرة أخرى ، ليرى رجلاً مختلفاً يحدق به. 

بحلول الوقت الذي استقام فيه مجدداً ، كان تنفسه قد انتظم بالكامل. 

وعلى الرغم من أن ذلك كان لا يزال أحد دوافعه الرئيسية حتى اليوم ، إلا أنه بطريقة ما لم يعد قادراً على الكذب على نفسه والقول بأنه السبب الوحيد ولا حتى الأهم. 

لم يعد الهواء في الغرفة يبدو خانقاً. 

جلس وحيداً في الغرفة الخافتة وهو مجرد من معداته وتظاهره بينما كانت مصابيح المانا في الأعلى تلقي بظلالها عبر الجدران. 

كان لا يزال ثقيلاً و لكنه من النوع الذي يصقله ، مذكرا إياه بما هو قادر على فعله عندما يتوقف عن السماح للخوف بتعكير إيقاعه.

قال الانعكاس ذلك ، وكأنه يسخر منه ، حيث اخترقت تلك الكلمات صدره مباشرة. 

“تبقى ألفان” قال بهدوء وهو يحدق في انعكاس صورته في بريق النافذة الخافت مجدداً ، “ألفان خطوة لإنهاء ما بدأته”

وعلى الرغم من أن ذلك كان لا يزال أحد دوافعه الرئيسية حتى اليوم ، إلا أنه بطريقة ما لم يعد قادراً على الكذب على نفسه والقول بأنه السبب الوحيد ولا حتى الأهم. 

عدّل ياقة ردائه وثنى أصابعه لاختبار القياس. 

لقد انتهى من مطاردة الكمال من خلال الشدة. 

تحرك القماش بمرونة مع حركته ، متشكلاً تماماً على جسده ومصمماً للسرعة والدقة ؛ زيّ شخص أتقن فن القتل منذ زمن بعيد. 

عدّل ياقة ردائه وثنى أصابعه لاختبار القياس. 

لقد انتهى من مطاردة الكمال من خلال الشدة. 

كان يعرف السبب. 

ستُربح الألفان معركة القادمة من خلال البراعة والصبر ودقة رجل يصنع شيئاً يستحق الذكر.

 ‘ما الأمر معي؟ إنه مجرد فاني آخر…’ فكر ليو وهو يشد فكّه ، مجبرا نفسه على التنفس ببطء ، ولكن مهما تكرر ذلك ، كان الارتعاش في يديه يرفض أن يتلاشى. 

“حان الوقت لأُكمل هذا حتى النهاية… مرة أخيرة وإلى الأبد” تمتم ليو بنبرة منخفضة ولكن حازمة.

“حان الوقت لأُكمل هذا حتى النهاية… مرة أخيرة وإلى الأبد” تمتم ليو بنبرة منخفضة ولكن حازمة.

الترجمة: Hunter

لقد سماه باسمه وواجهه والآن أصبح مجرد عقبة أخرى يجب تجاوزها.

 

بحلول الوقت الذي استقام فيه مجدداً ، كان تنفسه قد انتظم بالكامل. 

ستُربح الألفان معركة القادمة من خلال البراعة والصبر ودقة رجل يصنع شيئاً يستحق الذكر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط