قتال الظل
الفصل 800 – قتال الظل
*سووش*
في حركة واحدة ، أمسك ليو معصم كاسيو بين ساعده واصفاده ، مما أوقف زخم الشاب بالكامل ، حيث اتسعت عيونه بعدم تصديق.
*سووش*
للحظات ، نهشه الذعر وومضت صورة تصفير سلسلة انتصاراته في عقله ككابوس.
*سووش*
لكن ليو لم يعد يعتمد على ما يقدمه له العالم. بعد أن دخل مجالا يتجاوز الإحساس ، فراغا يمتزج فيه الوقت والمسافة والخوف في حركة واحدة مستمرة ، لم يعد بحاجة إلى مدخلات خارجية ليتحرك. تفادى السلسلة الأولى ببراعة ثم الثانية وجسده العلوي ينسج بلا جهد بين الضربات.
تفادى ليو كل خنجر أُلقي نحوه عبر الغريزة وحدها ، حيث استغل مهارة [الحاسة السادسة] إلى أقصى إمكاناتها.
*ارتطام*
كانت الخناجر تهدر في الهواء وتمر بجانبه على بعد بوصات ، ولكن كل واحدة منها كانت تخطئه بشعرة وكأنه رأى مساراتها قبل أن تُلقى حتى.
*زفير*
كانت عصابة عينه غارقة في العرق الآن وجلده لزج والسلاسل على معصميه ترن بخفوت مع كل حركة.
*شينغ*
لم يكن يسمع شيئاً ولا يشعر بشيء ولا يشم شيئاً ، ولكن العالم لا يزال موجوداً ، حياً من حوله. ليس في شكل او في صوت بل في اهتزاز موجود.
“هاه…؟” تمتم بضعف وهو يرمش بينما انقسمت رؤيته إلى ثلاثة وركبتيه ترتجف.
أصبح هذا هو الإحساس الذي يتحرك بناء عليه.
‘يسار ، ثلاثة هجمات قادمة!’
ورغم أن حركات كاسيو لم تكن مرئية له ، إلا أنها رسمت تموجات واهتزازات عبر المجال الإيقاعي ، حيث كان بإمكانه الشعور بها حتى عبر حواسه المخدرة.
ورغم أن حركات كاسيو لم تكن مرئية له ، إلا أنها رسمت تموجات واهتزازات عبر المجال الإيقاعي ، حيث كان بإمكانه الشعور بها حتى عبر حواسه المخدرة.
‘يسار ، ثلاثة هجمات قادمة!’
ملأت رائحة خافتة للحديد والعرق عبر الهواء ، وفي مكان ما ، بعيداً عن سمعه المخدر ، اخترق صوت الحكم المكان ، “الفائز هو اللورد ظل التنين!”
قدّر ذلك ، وبالتالي أمال رأسه إلى اليسار وتراجع خطوة ولف جذعه قليلاً ، متجنباً الوابل الطائر وكأنه يرقص على لحن غير مسموع.
[خطوة السُحب]
*سووش*
انزلقت خناجر المحارب الشاب من يديه بينما ارتخى جسده ، منهاراً على الأرض الباردة.
*سووش*
لكن ليو لم يعد يعتمد على ما يقدمه له العالم. بعد أن دخل مجالا يتجاوز الإحساس ، فراغا يمتزج فيه الوقت والمسافة والخوف في حركة واحدة مستمرة ، لم يعد بحاجة إلى مدخلات خارجية ليتحرك. تفادى السلسلة الأولى ببراعة ثم الثانية وجسده العلوي ينسج بلا جهد بين الضربات.
*سووش*
أعلن ذلك ثم اقترب من ليو ، مع حركات حادة ويائسة ، بينما كان يتحرك وخناجره مرفوعة عالياً.
بدت الفكرة وكأنها ظهرت في عقله حتى قبل أن تغادر الخناجر يدي كاسيو ، حيث تجاوز مرحلة النية وتنبأ بحركات خصمه قبل أن يقوم بها حتى.
فكر ليو وهو يتجمد للحظة بينما ترددت فكرة واحدة في عقله ، ‘لا… ليس الآن… ليس في النهاية…’
كان الأمر كما لو كان لديه نسخة وهمية من كاسيو في رأسه ، حيث تنبأ بحركات الشاب بناء على البيانات الاهتزازية التي جمعها عبر [الحاسة السادسة] وخبرته في قتال الملايين من الخصوم طوال حياته. ومن خلال الجمع بين الاثنين ، أنشأ نموذجاً عقلياً لما يحاول عدوه تحقيقه وتحرك وفقاً لذلك ، فاتحاً مستوى جديداً تماماً من كفاءة القتال.
لفترة طويلة ، ملأ الصمت الساحة.
*قفزة*
ملأت رائحة خافتة للحديد والعرق عبر الهواء ، وفي مكان ما ، بعيداً عن سمعه المخدر ، اخترق صوت الحكم المكان ، “الفائز هو اللورد ظل التنين!”
*قفزة*
*قفزة*
تحرك ليو إلى الداخل وقد اتخذ قراره بالفعل بشأن تقليص المسافة مع خصمه لمحاولة إنهاء هذا القتال بينما كان كاسيو يتعثر بتوتر إلى الوراء وعقله لا يزال غير قادر على تقبل مدى سهولة تفادي ليو لهجماته.
“ما هذا بحق الجحيم؟ أي نوع من الوحوش…” تمتم الشاب بعدم تصديق ، حيث أصابه الذعر وفعل اثنتين من أفضل مهاراته في آن واحد: [خطوة السُحب] ، [الوابل السريع].
“اللورد يريد الاقتراب مني… ولكن هل سأسمح له بذلك؟”
قطعت خناجره المزدوجة الهواء في أقواس دقيقة ، بينما لمع كل نصل بخفوت تحت أضواء الساحة البيضاء ، ولكن لم يتحرك ليو لصدها أو تفاديها بالطريقة التقليدية. بدلاً من ذلك ، أمال جسده ببساطة ، تاركاً الغريزة تتولى الأمر بينما تحرك رأسه بوصة إلى اليسار ثم بوصة إلى اليمين ، تاركاً كل ضربة تخطئه بفارق ضئيل للغاية.
تساءل كاسيو وهو يتردد للحظة قبل أن يطلق زفيراً عميقاً ويقرر المخاطرة بكل شيء ؛ وعلى الرغم من أنه قد يتمكن من الاستمرار في تفادي اللورد لفترة طويلة إذا استمر في الدوران بلا هدف ، إلا أنه لن يتمكن في الفوز بهذه الطريقة.
[الوابل السريع]
وهكذا ، بعد إطلاق نفس عميق ، توقف عن الهرب واندفع نحو ليو بدلاً من ذلك ، عاقداً العزم على المخاطرة بكل شيء.
كانت الخناجر تهدر في الهواء وتمر بجانبه على بعد بوصات ، ولكن كل واحدة منها كانت تخطئه بشعرة وكأنه رأى مساراتها قبل أن تُلقى حتى.
“أنا قادم!”
أصبح تنفس كاسيو أثقل ، حيث شعر وكأنه يقطع ظلاً ، خصماً موجوداً في كل مكان ولكنه ليس موجودا في نفس الوقت.
أعلن ذلك ثم اقترب من ليو ، مع حركات حادة ويائسة ، بينما كان يتحرك وخناجره مرفوعة عالياً.
‘لا مزيد من الأخطاء!’ قال ليو لنفسه وهو يحد تركيزه لدرجة الإبرة.
*سووش*
‘حسناً ، تباً’
*سووش*
أدار ليو وركيه ليتفادى ، ولكن الزاوية كانت مفاجئة جداً والحركة غير تقليدية —
قطعت خناجره المزدوجة الهواء في أقواس دقيقة ، بينما لمع كل نصل بخفوت تحت أضواء الساحة البيضاء ، ولكن لم يتحرك ليو لصدها أو تفاديها بالطريقة التقليدية. بدلاً من ذلك ، أمال جسده ببساطة ، تاركاً الغريزة تتولى الأمر بينما تحرك رأسه بوصة إلى اليسار ثم بوصة إلى اليمين ، تاركاً كل ضربة تخطئه بفارق ضئيل للغاية.
“ما هذا بحق الجحيم؟ أي نوع من الوحوش…” تمتم الشاب بعدم تصديق ، حيث أصابه الذعر وفعل اثنتين من أفضل مهاراته في آن واحد: [خطوة السُحب] ، [الوابل السريع].
بالنسبة للمراقب ، بدا الأمر غير طبيعي ، يكاد يكون خارقاً للطبيعة. مثل مشاهدة رجل أعمى يؤدي رقصة مثالية عبر عاصفة من الشفرات. أما بالنسبة لـ كاسيو ، فقد بدا الأمر مرعباً ببساطة.
*سووش*
“ما هذا بحق الجحيم؟ أي نوع من الوحوش…” تمتم الشاب بعدم تصديق ، حيث أصابه الذعر وفعل اثنتين من أفضل مهاراته في آن واحد: [خطوة السُحب] ، [الوابل السريع].
‘يسار ، ثلاثة هجمات قادمة!’
تلاشى جسده وتقلصت المسافة بين كل خطوة وأخرى كالبخار. ضربت خناجره في وابل من الهجمات ، عشرات الهجمات في الثانية الواحدة ، وكل تلويحة تترك صوراً لاحقة كانت لتُربك حتى أكثر المقاتلين خبرة.
لم يكن يسمع شيئاً ولا يشعر بشيء ولا يشم شيئاً ، ولكن العالم لا يزال موجوداً ، حياً من حوله. ليس في شكل او في صوت بل في اهتزاز موجود.
لكن ليو لم يعد يعتمد على ما يقدمه له العالم. بعد أن دخل مجالا يتجاوز الإحساس ، فراغا يمتزج فيه الوقت والمسافة والخوف في حركة واحدة مستمرة ، لم يعد بحاجة إلى مدخلات خارجية ليتحرك. تفادى السلسلة الأولى ببراعة ثم الثانية وجسده العلوي ينسج بلا جهد بين الضربات.
ورغم أن حركات كاسيو لم تكن مرئية له ، إلا أنها رسمت تموجات واهتزازات عبر المجال الإيقاعي ، حيث كان بإمكانه الشعور بها حتى عبر حواسه المخدرة.
تحركت ذراعيه بما يكفي لتغيير توازنه بدون كسر إيقاعه بينما كانت السلاسل التي تقيده تُحدث رنيناً كإيقاع أغنية صامتة.
*قبض*
ولكن بعد ذلك ، غيّر كاسيو إيقاعه.
تحرك ليو إلى الداخل وقد اتخذ قراره بالفعل بشأن تقليص المسافة مع خصمه لمحاولة إنهاء هذا القتال بينما كان كاسيو يتعثر بتوتر إلى الوراء وعقله لا يزال غير قادر على تقبل مدى سهولة تفادي ليو لهجماته.
قطع في منتصف الضربة بينما التوى في الهواء ثم جلب خنجره الأيمن من الأسفل من الجانب المقابل.
بالنسبة للمراقب ، بدا الأمر غير طبيعي ، يكاد يكون خارقاً للطبيعة. مثل مشاهدة رجل أعمى يؤدي رقصة مثالية عبر عاصفة من الشفرات. أما بالنسبة لـ كاسيو ، فقد بدا الأمر مرعباً ببساطة.
أدار ليو وركيه ليتفادى ، ولكن الزاوية كانت مفاجئة جداً والحركة غير تقليدية —
ملأت رائحة خافتة للحديد والعرق عبر الهواء ، وفي مكان ما ، بعيداً عن سمعه المخدر ، اخترق صوت الحكم المكان ، “الفائز هو اللورد ظل التنين!”
*شينغ*
ورغم أن حركات كاسيو لم تكن مرئية له ، إلا أنها رسمت تموجات واهتزازات عبر المجال الإيقاعي ، حيث كان بإمكانه الشعور بها حتى عبر حواسه المخدرة.
حيث لامس طرف الخنجر حافة البالون المربوط ببطنه.
لكن لسوء حظه ، استعاد ليو هدوئه بالفعل.
*بوم*
وقف ليو فوقه وصدره يعلو ويهبط وجسده يرتجف من الإرهاق.
انفجر البالون وانتشر الرذاذ البارد عبر جذعه كموجة مفاجئة ، وحتى مع حواسه المخدرة ، استطاع ليو الشعور بالصدمة الخافتة تنتشر خلاله.
“أنا قادم!”
‘حسناً ، تباً’
الترجمة: Hunter
فكر ليو وهو يتجمد للحظة بينما ترددت فكرة واحدة في عقله ، ‘لا… ليس الآن… ليس في النهاية…’
لفترة طويلة ، ملأ الصمت الساحة.
للحظات ، نهشه الذعر وومضت صورة تصفير سلسلة انتصاراته في عقله ككابوس.
تساءل كاسيو وهو يتردد للحظة قبل أن يطلق زفيراً عميقاً ويقرر المخاطرة بكل شيء ؛ وعلى الرغم من أنه قد يتمكن من الاستمرار في تفادي اللورد لفترة طويلة إذا استمر في الدوران بلا هدف ، إلا أنه لن يتمكن في الفوز بهذه الطريقة.
مع فرقعة واحدة ، فشل واحد ، سيتبخر 25 عام من الجهد.
*سووش*
لكنه قمع تلك الفكرة.
“اللورد سكايشارد… أرجوك… انتظر–”
*شهيق*
ولكن بعد ذلك ، غيّر كاسيو إيقاعه.
*زفير*
تحركت ذراعيه بما يكفي لتغيير توازنه بدون كسر إيقاعه بينما كانت السلاسل التي تقيده تُحدث رنيناً كإيقاع أغنية صامتة.
“ابقى هادئاً ، لم ينتهي الأمر بعد” همس.
*سووش*
طمأن نفسه ، بينما كاسيو ، الذي رأى الفرصة ، ضغط للأمام بشراسة متجددة.
“أنا قادم!”
[خطوة السُحب]
كانت عصابة عينه غارقة في العرق الآن وجلده لزج والسلاسل على معصميه ترن بخفوت مع كل حركة.
[الوابل السريع]
*سووش*
أطلق عاصفة أخرى من الضربات ، حيث كانت خناجره تتحرك كالمطر المتساقط وهي تقطع الهواء بنمط لا يرحم.
*سووش*
لكن لسوء حظه ، استعاد ليو هدوئه بالفعل.
في حركة واحدة ، أمسك ليو معصم كاسيو بين ساعده واصفاده ، مما أوقف زخم الشاب بالكامل ، حيث اتسعت عيونه بعدم تصديق.
‘لا مزيد من الأخطاء!’ قال ليو لنفسه وهو يحد تركيزه لدرجة الإبرة.
لفترة طويلة ، ملأ الصمت الساحة.
في هذه اللحظة ، ظهر كل وميض من وجود كاسيو في مجال إدراكه ، حيث كان الشبح في رأسه يحاكي كل ضربة لـ كاسيو بشكل مثالي.
*شينغ*
‘قدم يسرى للأمام ، يد يمنى تطعن ، يد يسرى تقطع’ تخيل ذلك ، حيث امتزج الواقع بالخيال ، مما سمح له بالتنبؤ بشكل مثالي بكيفية التفادي.
للحظات ، نهشه الذعر وومضت صورة تصفير سلسلة انتصاراته في عقله ككابوس.
*سووش*
ولكن ظلت وضعيته ثابتة ، حيث اتخذ قفزة واحدة للأمام ثم أخرى.
*سووش*
قطع في منتصف الضربة بينما التوى في الهواء ثم جلب خنجره الأيمن من الأسفل من الجانب المقابل.
مر كل هجوم بدون ضرر ولم يخدش سوى هواء فارغ بينما انحنى ليو ودار عبر الفوضى بدقة خارقة.
أصبح تنفس كاسيو أثقل ، حيث شعر وكأنه يقطع ظلاً ، خصماً موجوداً في كل مكان ولكنه ليس موجودا في نفس الوقت.
تردد صوت الارتطام بينما تعثر كاسيو إلى الوراء وهو يمسك بوجهه ، حيث تناثر دمه الساخن عبر الأرضية.
وفي ذلك اليأس ، ارتكب خطأً بسيطاً ، متجاوزاً المدى ، حيث أعطى ليو فرصة للرد.
تحركت ذراعيه بما يكفي لتغيير توازنه بدون كسر إيقاعه بينما كانت السلاسل التي تقيده تُحدث رنيناً كإيقاع أغنية صامتة.
*قبض*
قطع في منتصف الضربة بينما التوى في الهواء ثم جلب خنجره الأيمن من الأسفل من الجانب المقابل.
في حركة واحدة ، أمسك ليو معصم كاسيو بين ساعده واصفاده ، مما أوقف زخم الشاب بالكامل ، حيث اتسعت عيونه بعدم تصديق.
بدت الفكرة وكأنها ظهرت في عقله حتى قبل أن تغادر الخناجر يدي كاسيو ، حيث تجاوز مرحلة النية وتنبأ بحركات خصمه قبل أن يقوم بها حتى.
حاول الشاب التحرر ولكن قبل أن يتمكن ، اندفع ليو للأمام ، مسدداً ضربة مباشرة بجبهته على وجه الشاب.
تردد صوت الارتطام بينما تعثر كاسيو إلى الوراء وهو يمسك بوجهه ، حيث تناثر دمه الساخن عبر الأرضية.
*ارتطام*
مر كل هجوم بدون ضرر ولم يخدش سوى هواء فارغ بينما انحنى ليو ودار عبر الفوضى بدقة خارقة.
تردد صوت الارتطام بينما تعثر كاسيو إلى الوراء وهو يمسك بوجهه ، حيث تناثر دمه الساخن عبر الأرضية.
*بوم*
“هاه…؟” تمتم بضعف وهو يرمش بينما انقسمت رؤيته إلى ثلاثة وركبتيه ترتجف.
كان تنفس ليو متقطعاً بينما جسده يرتجف بسبب الإجهاد والجرعة التي لا تزال تعكر نظامه الدموي.
بدت الفكرة وكأنها ظهرت في عقله حتى قبل أن تغادر الخناجر يدي كاسيو ، حيث تجاوز مرحلة النية وتنبأ بحركات خصمه قبل أن يقوم بها حتى.
ولكن ظلت وضعيته ثابتة ، حيث اتخذ قفزة واحدة للأمام ثم أخرى.
مر كل هجوم بدون ضرر ولم يخدش سوى هواء فارغ بينما انحنى ليو ودار عبر الفوضى بدقة خارقة.
“اللورد سكايشارد… أرجوك… انتظر–”
*قبض*
*كراك*
تحرك ليو إلى الداخل وقد اتخذ قراره بالفعل بشأن تقليص المسافة مع خصمه لمحاولة إنهاء هذا القتال بينما كان كاسيو يتعثر بتوتر إلى الوراء وعقله لا يزال غير قادر على تقبل مدى سهولة تفادي ليو لهجماته.
أصابت ضربة رأس ليو الثانية هدفها ، حيث ارتطمت بجبهة كاسيو وأرسلته طائرا على الأرض.
*شينغ*
انزلقت خناجر المحارب الشاب من يديه بينما ارتخى جسده ، منهاراً على الأرض الباردة.
‘يسار ، ثلاثة هجمات قادمة!’
لفترة طويلة ، ملأ الصمت الساحة.
وقف ليو فوقه وصدره يعلو ويهبط وجسده يرتجف من الإرهاق.
*سووش*
ملأت رائحة خافتة للحديد والعرق عبر الهواء ، وفي مكان ما ، بعيداً عن سمعه المخدر ، اخترق صوت الحكم المكان ، “الفائز هو اللورد ظل التنين!”
الترجمة: Hunter
‘يسار ، ثلاثة هجمات قادمة!’
*زفير*
