الفصل السابع: ما هو مستحق
الفصل السابع: ما هو مستحق
“تُـعاقب…؟”
لقد وضعنا الاتفاق كتابةً. أوضح كل ما حدث، وكل هذه القضية المشينة، وذكر أن شخصية روديوس الطيبة وحدها هي التي أبقت الطفل المبارك بعيدًا عن الأذى. وألقى باللوم على كنيسة ميليس، ونص على أنه بقبول المسؤولية، ستقوم كنيسة ميليس المقدسة بالتعويض من خلال دعم شامل لأنشطة إله التنانين أورستيد ورودوس غرايرات. اختتم العقد بشيء على غرار: قد تتضمن “الأنشطة” المعنية شياطين، ولكنها لن تمتد إلى أي عمل ينتهك قوانين ميليس.
إنه ليس هنا الآن. يمكنك استجواب غيس لاحقًا.
وقع الجانيان الرئيسيان، البابا والكاردينال، عليه وكأن الأمر لا يمثل مشكلة كبيرة. كان العرق المتوتر الذي يتصبب من وجه الكاردينال لطيفًا نوعًا ما بصراحة.
لكن هذا ما قاله لي.
تم توقيع العقد، وعادت رهينتي، واختتم الاجتماع.
“أيها المبتدئ، لقد فقدتَ عقلك.” وربما يبدو لك الأمر خاطئًا. لكن ليس بالنسبة لي.
على ما يبدو، سيتم مراجعة القرار الذي توصلت إليه محكمتنا المؤقتة لاحقًا من قبل مجلس تقييم سيعين المسؤولية على جميع الأطراف المعنية. مهما كان ذلك، أراهن أن الكاردينال سيجد طريقة للتملص منه. مطاردة المذنبين ليست وظيفتي. إذا لم يكونوا تلاميذ إله البشر، فهم ليسوا أعدائي، بل مجرد مضايقات. أيضًا، التخلص من الكاردينال ليس هو نفسه القضاء على طاردي الشياطين. لقد حصلت على ما جئت من أجله وقمت بتسوية الهجوم في الحديقة. اعتبر ذلك فوزًا.
“نعم. كان الأمر كما لو أنها ظلت في نوم عميق بلا أحلام بينما مر الكثير من الوقت من حولها.”
انطلقنا أنا وزينيث وكليف إلى منزله.
“…لا تصفينها بـ ‘القذرة’. وأيضًا، أود منكِ أن تعترفي بديني وتحتفظي بآرائكِ حول عائلتي لنفسكِ.” لم ترد كلير.
في الطريق، قال كليف فجأة: “أنا آسف.”
كانت يداها مشدودتين في قبضتين ومرتجفتين.
“انتظر، عن ماذا نتحدث؟” أجبت، ضائعًا بعض الشيء.
“ثم، رأت حلمًا،” قال الطفل المبارك. أعدت تركيزي.
قال: “عندما فكرت في الأمر، أدركت أن خطئي هو أن زينيث ظلت أسيرة كل هذه المدة”. “لم أكن حذرًا بما فيه الكفاية. سارت الأمور على ما يرام في النهاية، لكنني أشعر وكأنني زدت الأمر سوءًا باعتقادي أنني أستطيع تسوية كل شيء.”
“أنتِ وحدكِ ستكونين بخير بالنسبة لي. إحدى زوجاتي شيطانة، لذا أفضل أن…”
أليس هذا هو أسلوبك بالكامل؟ تستخدم مجموعة من الافتراضات الخاطئة لتقديم خطاب منطقي كبير، ولكن في النهاية، ينتهي الأمر بالجميع سعداء. هذا هو من أنت كشخص، كليف.
“هل تريدين الانضمام إلى أورستيد؟”
“أنا لا أحمل لك ضغينة. دعنا نحاول التعلم من هذا، حتى نتمكن من القيام بعمل أفضل في المرة القادمة.”
كان عليّ قتله.
“نعم. بالطبع،” أجاب. كان كليف يشعر بالإحباط… لكنني شخصيًا كنت أكثر قلقًا بشأن ما سيحدث لمسيرته المهنية.
لكن عندما قال ذلك، أصابني الأمر كالصاعقة.
كانت ويندي تنتظرنا عندما وصلنا إلى المنزل. ويندي وحدها.
ومع ذلك، لم أستطع أن أنكر أنها فعلت كل ما بوسعها من أجل زينيث. الموت كان ثمنًا باهظًا لدفعه مقابل اتباع الأوامر والتلاعب بها. “حسنًا،” قلت.
“أوه، أهلاً بكم في المنزل!” قالت. أصابتني قشعريرة مفاجئة. هل آيشا وجيز بخير؟
كنا ننتظر العربة في غرفة جانبية عندما خاطبتني كلير. كان وجهها جامدًا كالعادة. هكذا كانت تبدو دائمًا. أم أن ما قرأته في وجهها كان قلقًا؟
عندما كان العقد يُكتب، حاولت أن أسأل عنهما عرضًا، لكن الكاردينال وفرسان الهيكل قالوا أساسًا “لا نعرف، لا نهتم”.
هل سنعود إلى ذلك الحد؟ حسنًا، لا، هذا عادل بما فيه الكفاية. عليها أن تمر بكل شيء بالترتيب وإلا سيبدو الأمر وكأنها تتحدث عشوائيًا.
“الآنسة آيشا والسيد جيز كلاهما بخير وسالمين!” تابعت ويندي، وتبددت شكوكي. صعد الاثنان من القبو.
انحنيت نحوها. همست، “إنها طفلة مباركة.”
“أخي الكبير، لقد عدت! و… وأوه، أمي زينيث!”
“الآنسة آيشا والسيد جيز كلاهما بخير وسالمين!” تابعت ويندي، وتبددت شكوكي. صعد الاثنان من القبو.
روى الاثنان لي ما حدث. وصلتهم أخبار بأن كلير وكارلايل غادرا المنزل في وقت مبكر من ذلك الصباح للذهاب إلى مقر الكنيسة، لذا توجها إلى مقر الكنيسة بنفسيهما لمحاولة تحذيري. ولكن عندما وصلا إلى هناك، كان الأوان قد فات بالفعل. كان فرسان الهيكل في حالة هياج؛ كانت كلير في الكنيسة. كنت أنا هناك أيضًا، أحاول الاقتراب من تيريز. ربطا الأمور ببعضها وافترضا أننا التقينا واشتبكنا. في تلك اللحظة، تذكرا الأوامر التي أعطيتهما إياها وعادا إلى منزل كليف. قاما بتجهيز أغراضنا للهروب السريع، ثم اختبئا في الجزء الخلفي من المنزل. خططا لمغادرة المدينة عند حلول الليل.
الشيء الثاني هو أن هناك شيئًا ما يحدث مع جيز. بعض ما قاله لي لم يكن منطقيًا، وبصراحة، كان سلوكه طوال هذا الحادث غريبًا بعض الشيء. الذهاب إلى عقار لاتريا على الرغم من أنه كان يعلم أنهم يفضلون طرد الشياطين، ثم اتباع أوامر كلير بشكل أعمى لإخراج زينيث إلى العلن. كنت بحاجة للتحدث معه قريبًا—اليوم، إذا أمكن.
“ظهر فرسان الهيكل هؤلاء عدة مرات، لكنني طردتهم هذه المرة!” قالت ويندي. كانت تقوم بعملها بشكل صحيح الآن – رحمة صغيرة.
“هل ستعطيني ذلك السوار؟”
لكن الكاردينال حاول الوصول إلى آيشا وجيز. يا له من كابوس.
“قد لا يعني ذلك الكثير، لكنها سعيدة الآن،” قالت الطفلة المباركة. “إنها تعلم أن بول قد مات، وتفهم ما يحدث حولها.”
“على أي حال، لقد استعدت أمي زينيث. هل هذا يعني…؟”
حسنًا؟ هل أنت متفاجئ؟ هل تفكر “كنتُ أعلم ذلك”؟ أم أنك غاضب؟
“نعم. لقد انتهى كل شيء،” قلت. أخبرت آيشا وجيز بكل ما حدث.
ألم يكن الأمر كذلك بالنسبة لك يا زعيم؟
بعد أن انتهيت، تنهدت آيشا بإعجاب. “أخي الكبير، أنت مثل البطل تمامًا أو شيء من هذا القبيل،” قالت، وعيناها تتلألآن. “الجميع يفسدون كل شيء ثم في يوم من الأيام، فجأة، دعوة للمغامرة، يأتي غريب إلى المدينة، ثم يعود بشكل غامض من حيث أتى.”
لكن الكاردينال حاول الوصول إلى آيشا وجيز. يا له من كابوس.
لا تكوني غبية، فكرت. أنا لست وسيمًا بما يكفي لأكون البطل الرئيسي.
واصلتُ الركض حتى وصلتُ إلى حي التجار، حيث اقتحمتُ مكتب المرتزقة. أرسلتُ على الفور رسالة إلى أورستيد حول كل ما حدث في ميليس، وهوية تلميذ إله البشر، ومحتويات الرسالة.
رتبنا لأخذ زينيث لرؤية الطفل المبارك في اليوم التالي. جاء كارلايل وكلير إلى منزل كليف بعربة لأخذنا، وانطلقنا نحن الخمسة، بما في ذلك كليف، معًا.
مع ذكرياتي. نورن نادرًا ما تحدثت إلى زينيث. وبينما كانت ايشا تتحدث إليها في الحديقة كثيرًا، لم ترد زينيث أبدًا.
داخل العربة، أتيحت لي الفرصة للتحدث مع كارلايل. بدا متأثرًا جدًا بكل شيء وظل يعتذر لي. لم أكن مهتمًا بتوجيه أصابع الاتهام. ربما كان بإمكانه التعامل مع الأمور بشكل أفضل قليلاً، ولكن مهلاً… الناس يرتكبون الأخطاء. المهم هو أن تتعلم منها، حتى تتمكن من القيام بعمل أفضل في المستقبل، أليس كذلك؟ بالإضافة إلى ذلك، لم أستطع أن أدعي أنني كنت أبلي بلاءً حسنًا في هذا الصدد. من أنا لأبدأ في التوبيخ على الآخرين بسبب أخطائهم؟ كيف يمكن لأي شخص أن يمضي قدمًا إذا استمررت في نبش الماضي؟ ليس أن وظيفتي هي التأكد من أن أيًا منهم يمضي قدمًا.
أعلم أن إله البشر ليس خيرًا. كل النصائح التي يقدمها هي فقط ليستخدمنا لأغراضه الخاصة. نحن مثل الألعاب بالنسبة له، بصراحة. أعتقد أنك تظن أنك أهم من ذلك. لقد أثار حنقك حقًا، أليس كذلك؟ لكن خيانته، وتدمير كل شيء — ألا تعتقد أنك ذهبت بعيدًا جدًا؟ حسنًا، لقد استخدمك. لكننا ندين له بكل شيء. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يجعل هذا كله منطقيًا. هكذا رأيتُ الأمر بعد أن مُحيت بلدتي من الخريطة.
تحدث كارلايل كثيرًا، لكن كلير لم تقل شيئًا. كانت صامتة طوال الوقت، محشورة معنا نحن الأربعة الآخرين في العربة.
“لا شك في ذلك،” وافقت. “أنا تابع لأورستيد. سأحميها، مهما حدث.”
“ماذا تفكر؟ هل يجب أن أسأل؟” تساءلت. كنت لا أزال أتردد في السؤال عندما وصلنا إلى أرض الكنيسة.
“غيس!” صرختُ وأنا أركض.
بعد المرور ببعض الإجراءات الرسمية، سُمح لنا بالدخول إلى الحرم الداخلي للمقابلة. تم اصطحابنا إلى غرفة بدت وكأنها أجنحة الطفل المبارك.
“ماذا رأيتِ؟”
تم وضع حاجز شفاف في منتصف الغرفة تمامًا كما حدث عندما التقيت بالبابا. كان هناك أيضًا كرسيان ونافذة. وقف ستة حراس في حالة تأهب تحت الأضواء الخافتة.
لقد وضعنا الاتفاق كتابةً. أوضح كل ما حدث، وكل هذه القضية المشينة، وذكر أن شخصية روديوس الطيبة وحدها هي التي أبقت الطفل المبارك بعيدًا عن الأذى. وألقى باللوم على كنيسة ميليس، ونص على أنه بقبول المسؤولية، ستقوم كنيسة ميليس المقدسة بالتعويض من خلال دعم شامل لأنشطة إله التنانين أورستيد ورودوس غرايرات. اختتم العقد بشيء على غرار: قد تتضمن “الأنشطة” المعنية شياطين، ولكنها لن تمتد إلى أي عمل ينتهك قوانين ميليس.
لم تكن تيريز هناك. ربما تم نقلها. بغض النظر، بدا أن الفحص سيتم بحضور معجبي الطفل المبارك. لم يبدوا عدائيين. فقط متوترين قليلاً وغير راغبين في النظر في عيني.
“أنتِ وحدكِ ستكونين بخير بالنسبة لي. إحدى زوجاتي شيطانة، لذا أفضل أن…”
“أنا لا أبحث عن اعتذار، يا رفاق. هذا عملكم، وأنا أتفهم ذلك،” فكرت.
نعم، أنت غاضب على الأرجح. حسنًا، هذا عادل!
إلى جانب ذلك، لقد أوقعتهم جميعًا فاقدين للوعي. لقد بدأوا الأمر، وأنا أنهيته. كنا متعادلين. ربما كانوا سيتعرضون لبعض العواقب المهنية أيضًا، لذا كنت سعيدًا بترك الأمور تمر. كنت آمل أن أغادر هنا ونحن على علاقة ودية، في الواقع. لم تعجبني فكرة أن هؤلاء الرجال يحملون ضغينة ضدي.
آه، كان لدي شعور سيء حيال هذا.
“هل نبدأ؟”
“هل ستعطيني ذلك السوار؟”
جلس الطفل المبارك وزينيث مقابل بعضهما البعض. دعم الغبار رأس زينيث بلطف، ووضعها بحيث كانت ثابتة، وعيناها مفتوحتين. ثم، انحنى الطفل المبارك إلى الأمام وحدق بعمق في عيني زينيث. ذكرني ذلك بفحص طبيب العيون.
رمقت كلير وكارلايل بنظرة. كانت كلير تدفن وجهها في صدره
“…واو.”
كان عليّ قتله.
تألقت نظرة الطفل المبارك وهي تحدق في زينيث. لقد تألقت حرفيًا. لا أستطيع التفكير في طريقة أفضل لوصف ذلك. خيوط خافتة من الضوء ربطتهما، عينًا بعين.
“أريدك أن تعاقبني،” قالت كلير.
كان الأوتاكو جميعًا يهللون ويتعجبون منها.
“يمكنك أن تضربني بسوط، أو بعصا، أو تقطع ذراعي. يمكنك حتى أن تقتلني. لا يهمني.”
“هذا هو طفلنا المبارك…”
“أنا لا أبحث عن اعتذار، يا رفاق. هذا عملكم، وأنا أتفهم ذلك،” فكرت.
“إنها مباركة حقًا…”
لم أكن أعرف بعد كيف أستعيد ذكريات زينيث — أو بالأحرى، كيف أعيدها إلى سابق عهدها — لكني علمت أن الأمور لم تكن سيئة بالقدر الذي خشيته. كانت واعية، فقط تحلم. هذا يعني أنها قد تستيقظ يومًا ما. وحتى لو لم تفعل، طالما كانت سعيدة هكذا، ربما كان ذلك جيدًا.
لم يظهر هذا الضوء من قبل. هل كانت تقوم بعرض؟ أم أن الأمر يتطلب جهدًا؟
بعد أن انتهيت، تنهدت آيشا بإعجاب. “أخي الكبير، أنت مثل البطل تمامًا أو شيء من هذا القبيل،” قالت، وعيناها تتلألآن. “الجميع يفسدون كل شيء ثم في يوم من الأيام، فجأة، دعوة للمغامرة، يأتي غريب إلى المدينة، ثم يعود بشكل غامض من حيث أتى.”
ربما كان الأمر مثل سحر النار. كلما زادت قوة سحرك، أصبحت النار أكثر سخونة وإشراقًا. ربما حدثت هذه الظاهرة فقط عندما كانت تدفع قوتها إلى أقصى حد. لقد تحولت من الكابل الأساسي إلى الألياف البصرية.
“أوه، أهلاً بكم في المنزل!” قالت. أصابتني قشعريرة مفاجئة. هل آيشا وجيز بخير؟
أطبقت كلير قبضتها على قلبها، وكأنها تصلي. حاولت أن أركز على المهمة. في هذه اللحظة، كان ماضي زينيث كله مكشوفًا. قد يتمكن الطفل المبارك حتى من رؤية الذكريات التي التهمها سجنها البلوري السحري في أعماق المتاهة. إذا كشفت ذكريات زينيث عن السبب، فربما يمكن أن تلقي الضوء على حل.
على أي حال، أعتقد أنك لا تفهم، أليس كذلك يا زعيم؟ ربما تقرأ هذا وتقول،
مجرد دليل واحد. دليل صغير واحد قد يكون كافيًا لأحد أصدقائي الأذكياء للتفكير في شيء ما. أورستيد، أو كيشيريكا ربما.
“تُـعاقب…؟”
“أوه،” قال الطفل المبارك بهدوء، ثم ارتجف. أطلق الغبار رأس زينيث، ثم لمس كتف الطفل المبارك بلطف.
بينما كان كارلايل يداعب شعرها. كانت عيناه تفيضان بالدموع.
هل هذا يعني “اكتمل التنزيل”؟
“هل تريدين الانضمام إلى أورستيد؟”
وقف الطفل المبارك، وعيناه لا تزالان مفتوحتين على مصراعيهما. كانت تنظر إلي مباشرة.
(هل يمكنكِ أن تكوني أسوأ في الاعتذار؟) فكرتُ. (بصراحة…)
“روديووس غرايرات.”
“نعم، شكرًا لكِ،” أجبت. ما زلت لا أعرف كيف أصلح زينيث. لكنني الآن عرفت كيف شعرت بعد أن أصبحت هكذا. مجرد معرفة ذلك جعل المجيء إلى ميليس يستحق العناء.
“نعم؟” أجبت. استخدام اسمي الكامل جعلني أجلس مستقيمًا.
“لقد كبر رودي ليصبح شابًا رائعًا. نورن وإيشا كبرتا أيضًا الآن، وسيلفي أنجبت طفلها الثاني. كانت ليليا قلقة جدًا، قائلة إنها الآن لديها ذلك بالإضافة إلى الاعتناء بي! يا لها من حماقة. من الواضح أن الأطفال يأتون أولاً. سأزور والدتي، لذا سأترك سيلفي لكِ يا ليليا، حسنًا؟
“لقد رأيت ذكريات زينيث غرايرات.”
كانت ويندي تنتظرنا عندما وصلنا إلى المنزل. ويندي وحدها.
“ماذا رأيتِ؟”
“أريدك أن تحصل على حكم أخف لـ تيريز. ما لم نفعل شيئًا، سيتم تخفيض رتبتها وإرسالها بعيدًا.”
“حتى حادثة النزوح، عاشت في قرية بوينا في فيتوا، حيث قدمت خدماتها للمعالجة المحلية بينما كانت تربي ايشا ونورن.”
لو أن البشرية لم تجعل دوائر النقل الآني محرمة وأدارت استخدامها بمسؤولية، لو فعلوا ذلك فقط، لكانوا قد تجاوزوا هذه الأزمة دون ذعر.
هل سنعود إلى ذلك الحد؟ حسنًا، لا، هذا عادل بما فيه الكفاية. عليها أن تمر بكل شيء بالترتيب وإلا سيبدو الأمر وكأنها تتحدث عشوائيًا.
لم يكن هناك أي طريقة بحق الجحيم لأمسك به.
“بعد مغادرتك، لم يمر يوم لم تقلق فيه عليك. كانت تقلق من أنك لا تأكل بشكل صحيح، وأنك لا تغسل ملابسك، وأنك تطارد الكثير من الفتيات المختلفات…”
“بعد كل ما فعلته من أجلك، هذا لا شيء.”
يا إلهي، آسف يا أمي. على الأقل لم أخون أحدًا!
هل هي غاضبة مني لأن لدي ثلاث زوجات؟ اثنتان كانتا سيئتين بما فيه الكفاية، لكن ثلاث! كنيسة ميليس لن تقبل بمثل هذا الأمر أبدًا!
كانت قارة روديوس أرضًا سلمية… حتى تم غزوها من قبل الأجزاء السفلية من الخصر. حتى أنها تمكنت من مقاومة غزو أرض سيلفي الغافلة لبعض الوقت. قد يكون من الصعب تخيل ذلك لأي شخص يعرف تحركات قوات روديوس، إيه، على مدى السنوات القليلة الماضية.
“هذا أبعد ما يكون عن المكان المناسب لمناقشة ما أريد قوله،” تابعت، “وقد كنت آمل أن أتحدث إليك عندما تهدأ الأمور نوعًا ما، لكنك بالتأكيد ستزداد انشغالًا مع مرور الوقت. هل يمكننا التحدث الآن؟” أومأت برأسي.
“في خضم قلقها عليك، انقطعت ذكرياتها إلى بياض.”
نعم، أنت غاضب على الأرجح. حسنًا، هذا عادل!
حادثة النزوح. تذكرت تلك اللحظة. معظم الناس، مع ذلك، نزحوا قبل أن يدركوا ما كان يحدث، أو لماذا. هذا ما حدث لبول، وسمعت أن نفس الشيء كان صحيحًا بالنسبة لليليا.
في المرة القادمة، سيقاتلني بشرف ونزاهة. هل يمكنني أن أثق بذلك؟ لا يهم. إذا كان هذا ما ينوي فعله، فسأوقفه.
“لبعض الوقت بعد ذلك، كان هناك ظلام فقط.”
حسنًا؟ كيف فعلتُ ذلك؟ هناك بعض الأشياء التي لا ينبغي حتى للمغامر العظيم من الفئة S، غيس، أن يكون قادرًا على فعلها!
“إيه… ‘لبعض الوقت’؟”
واصلتُ الركض حتى وصلتُ إلى حي التجار، حيث اقتحمتُ مكتب المرتزقة. أرسلتُ على الفور رسالة إلى أورستيد حول كل ما حدث في ميليس، وهوية تلميذ إله البشر، ومحتويات الرسالة.
“نعم. كان الأمر كما لو أنها ظلت في نوم عميق بلا أحلام بينما مر الكثير من الوقت من حولها.”
جلس الطفل المبارك وزينيث مقابل بعضهما البعض. دعم الغبار رأس زينيث بلطف، ووضعها بحيث كانت ثابتة، وعيناها مفتوحتين. ثم، انحنى الطفل المبارك إلى الأمام وحدق بعمق في عيني زينيث. ذكرني ذلك بفحص طبيب العيون.
لذا لم يكن لديها ذكريات عن تلك الفترة. في هذه الحالة، لا بد أنها أُرسلت مباشرة إلى المتاهة بسبب حادثة النزوح. يجب أن تكون فرص حدوث ذلك ضئيلة… لكنها لم تكن مستحيلة. النقل العشوائي إلى أي مكان في العالم كان لديه فرصة ضئيلة لدفنك داخل جدار. إذا فعلت ذلك عن قصد، وأعددت دائرة دخول وخروج مسبقًا وما إلى ذلك، فإن ذلك سيزيل هذا النوع من المخاطر إلى حد كبير…
بالتأكيد تفعل، فكرت. إنها تفهم أكثر بكثير مما تخيلت. كان كل شيء لا يزال يبدو وكأنه حلم بعض الشيء، وصوت الطفلة المباركة أعطاه هذه الجودة الخيالية، ولكن—أعني، لقد عرفت عدد الأطفال الذين لدي، وكان وصفها لشخصياتهم قويًا جدًا. باستثناء لارا، ربما. لارا كانت تحب زينيث، على الرغم من ذلك. ربما من وجهة نظر زينيث بدا الأمر وكأنها تحاول التواصل.
لقد دمرت حادثة النزوح حياتنا حقًا. يبدو أنها كانت صدمة وصول ناناهوشي إلى هذا العالم، لكن ذلك لم يعد مهمًا حقًا. لقد انتهى كل شيء الآن.
حادثة النزوح. تذكرت تلك اللحظة. معظم الناس، مع ذلك، نزحوا قبل أن يدركوا ما كان يحدث، أو لماذا. هذا ما حدث لبول، وسمعت أن نفس الشيء كان صحيحًا بالنسبة لليليا.
لو أن البشرية لم تجعل دوائر النقل الآني محرمة وأدارت استخدامها بمسؤولية، لو فعلوا ذلك فقط، لكانوا قد تجاوزوا هذه الأزمة دون ذعر.
“شكرًا لكِ…” أجبتُ. “فقط لا تبالغي، حسنًا؟ فرض أفكارك على الآخرين لا ينتهي بخير أبدًا.”
سأخبر أرييل بذلك في المرة القادمة. ستنجح أرييل في حل الأمور إذا كتبت لها تقريرًا عن النقل الآني.
رتبنا لأخذ زينيث لرؤية الطفل المبارك في اليوم التالي. جاء كارلايل وكلير إلى منزل كليف بعربة لأخذنا، وانطلقنا نحن الخمسة، بما في ذلك كليف، معًا.
…انتظر.
أطبقت كلير قبضتها على قلبها، وكأنها تصلي. حاولت أن أركز على المهمة. في هذه اللحظة، كان ماضي زينيث كله مكشوفًا. قد يتمكن الطفل المبارك حتى من رؤية الذكريات التي التهمها سجنها البلوري السحري في أعماق المتاهة. إذا كشفت ذكريات زينيث عن السبب، فربما يمكن أن تلقي الضوء على حل.
كيف وجد غيس زينيث إذن؟ أخبرني أنه ذهب يسأل وسمع أنها كانت في أعماق متاهة النقل الآني… انتظر لحظة.
لذا لم يكن لديها ذكريات عن تلك الفترة. في هذه الحالة، لا بد أنها أُرسلت مباشرة إلى المتاهة بسبب حادثة النزوح. يجب أن تكون فرص حدوث ذلك ضئيلة… لكنها لم تكن مستحيلة. النقل العشوائي إلى أي مكان في العالم كان لديه فرصة ضئيلة لدفنك داخل جدار. إذا فعلت ذلك عن قصد، وأعددت دائرة دخول وخروج مسبقًا وما إلى ذلك، فإن ذلك سيزيل هذا النوع من المخاطر إلى حد كبير…
“ثم، رأت حلمًا،” قال الطفل المبارك. أعدت تركيزي.
“حتى حادثة النزوح، عاشت في قرية بوينا في فيتوا، حيث قدمت خدماتها للمعالجة المحلية بينما كانت تربي ايشا ونورن.”
إنه ليس هنا الآن. يمكنك استجواب غيس لاحقًا.
نعم، أنت غاضب على الأرجح. حسنًا، هذا عادل!
“حلم؟” سألت.
زينيث سامحت كلير. لا أعتقد أنها عرفت ما خططت له كلير، لكنها عرفت أن كلير كانت تعاني بسبب قرار ما، وعرفت أنه يتعلق بها. لهذا السبب، عندما رأت كلير تحاول تحمل كل اللوم بنفسها في المحاكمة دون أن يدافع عنها أحد، سامحتها زينيث. ثم، صفعت كارلايل وأنا، لكن ليس كلير.
“حلم. بدأت تشعر وكأنها تحولت إلى دمية قماشية.”
“أيتها الطفلة المباركة، أنا سعيد حقًا بلقائنا،” قلت. “أود أن أشكرك بطريقة ما.”
“دمية قماشية…؟”
“بصراحة، انفجرت ضاحكة. أخبرتها أن تحاول قول ذلك لرودي بدلاً من ذلك. لم يكن هناك داعٍ لتكون رسمية معي. ثم احمر وجه إيريس مرة أخرى وأحنت رأسها. كان هذا ألطف شيء. إنها دائمًا جريئة جدًا، أليس كذلك؟”
“ومع ذلك، كان حلمًا ممتعًا،” قال الطفل المبارك، ثم أغمضت عينيها. تدفق صوتها، وكأنها تشاهد فيلمًا يُعرض على داخل جفونها.
آه، كان لدي شعور سيء حيال هذا.
“حلمت بأنها تعيش حياة سهلة في منزل لا تعرفه. جلست هي وليليا في الشمس واعتنت بالحديقة.”
“لا شك في ذلك،” وافقت. “أنا تابع لأورستيد. سأحميها، مهما حدث.”
تغير صوت الطفل المبارك بمهارة. بدت وكأنها زينيث.
مهما كان، أنا فخورة به. أنا متأكدة أن بول سيكون كذلك أيضًا.”
“بول ذهب، لكن رودي وسيلفي تزوجا، ثم أنجبا طفلاً. ولكن بعد ذلك، حسنًا، مثل الأب، مثل الابن! رودي ذهب مع روكسي، ثم كانت إيريس— لقد استمروا في القدوم! لكنهم جميعًا بدوا سعداء على الأقل. حتى سيلفي.
آسف، لكن إذا كان الأمر سيان بالنسبة لكِ، فسأستغل هذا لمصلحتي.
“نورن كانت تتذمر كثيرًا، لكنها كانت لا تزال تذهب إلى المدرسة وتقبلني وداعًا كل صباح. أنا وايشا أصبحنا صديقتين حميمتين! هل تعلم أنها تحب الزهور؟ أخبرها أنني أحب التفاح والنرجس فتلتفت إلي وتقول، ‘آنسة زينيث؟’ أخبرتها أنه يمكنك مناداتي أمي، لكن ليليا بدت غير سعيدة بعض الشيء بذلك. أعتقد أنها تريد ايشا أن تراها كأم أيضًا.
أم… هذا كثير بعض الشيء. لم أرد أن أُعرف بقاتل الجدات. بالإضافة إلى أن زينيث ستغضب مني كثيرًا.
“روكسي تدرس في المدرسة المحلية. تقول نورن إن جميع الأطفال يحبونها. يجب أن تكون كبيرة في السن جدًا، نظرًا لأنها شيطانة… لكن، حسنًا. رودي يعشقها، لذا أعتقد أنني لا يجب أن أقلق بشأن العمر كثيرًا.
حسنًا، بالعودة إلى مكان كليف. ربما سأضطر لإظهار وجهي في عزبة لاتريا لاحقًا، لكن أولًا سأتعامل مع غيس. لدي أسئلة جادة — حول هذه الرحلة والمرة الأخيرة التي التقينا به فيها. عندما فكرتُ مليًا، أدركتُ أن الرجل لديه موهبة حقيقية في الظهور في اللحظة المناسبة تمامًا. لقد كنتُ مفتونًا. كان عليه أن يشرح لي تلك الحيلة.
“لقد التقيت إيريس لأول مرة. كان واضحًا تمامًا مدى حبها لرودي. جاءت لتراني عندما لم يكن أحد موجودًا، ووجهها أحمر قاني، ثم قالت شيئًا مثل ‘أنا… أنا ما زلت أكتشف الأمور، لكن… سأبذل قصارى جهدي.’
رمقت كلير وكارلايل بنظرة. كانت كلير تدفن وجهها في صدره
“بصراحة، انفجرت ضاحكة. أخبرتها أن تحاول قول ذلك لرودي بدلاً من ذلك. لم يكن هناك داعٍ لتكون رسمية معي. ثم احمر وجه إيريس مرة أخرى وأحنت رأسها. كان هذا ألطف شيء. إنها دائمًا جريئة جدًا، أليس كذلك؟”
“هذا كل ما لدي لأقوله،” قلتُ.
كانت هذه ذكريات زينيث للسنوات القليلة الماضية. لم تتطابق تمامًا
“بول ذهب، لكن رودي وسيلفي تزوجا، ثم أنجبا طفلاً. ولكن بعد ذلك، حسنًا، مثل الأب، مثل الابن! رودي ذهب مع روكسي، ثم كانت إيريس— لقد استمروا في القدوم! لكنهم جميعًا بدوا سعداء على الأقل. حتى سيلفي.
مع ذكرياتي. نورن نادرًا ما تحدثت إلى زينيث. وبينما كانت ايشا تتحدث إليها في الحديقة كثيرًا، لم ترد زينيث أبدًا.
كان الأوتاكو جميعًا يهللون ويتعجبون منها.
ولكن هل هذا يعني أن زينيث كانت تشعر وكأنها تتحدث إلى الجميع، وأنهم يردون عليها؟
لم يظهر هذا الضوء من قبل. هل كانت تقوم بعرض؟ أم أن الأمر يتطلب جهدًا؟
“ثم، هناك أطفال رودي. لوسي هي أثمن شيء صغير. لا تزال صغيرة جدًا، لكنها تبذل قصارى جهدها لتكون أختًا كبيرة. تستمع بانتباه شديد لكل ما تقوله سيلفي، وتتدرب على سحرها كل يوم لتظهره لرودي. معي، لا تتصرف بقوة. تقول إنها ليست قوية مثل أمها. إنها قاسية على نفسها. أخبرتها أنه ليس لديها ما تقلق بشأنه. في يوم من الأيام ستتمكن من فعل كل شيء، وحتى لو لم تفعل، ستجد موهبتها الخاصة. بعد ذلك، قالت إنها ستبذل قصارى جهدها. أوه، إنها لطيفة جدًا! لارا تحبني حقًا. تعلم أنها كانت تتحدث منذ لحظة ولادتها! تناديني لكل شيء صغير. جدتي، جدتي… تقول، ثم في اللحظة التالية يأتي ليو قائلاً “الآنسة زينيث، ساعدي! الآنسة لارا بللت نفسها!”
كنت أعرف شيئين الآن. الأول هو أن زينيث لديها قوة. يمكنها قراءة الأفكار. لم يكن واضحًا كم تستطيع أن تقرأ، لكنها على الأرجح لم تكن تقتلها. كان الأمر أشبه بأنها لا تعرف كيف تتواصل بما تراه. لا يوجد خطر فوري. يمكنني الاسترخاء قليلًا بمعرفة ذلك.
“مؤخرًا، تتسلق على ركبتي ونجلس في الشمس مع ليو ونتحدث.
“بسبب حالتها الحالية، لا تفسر دائمًا ما تقرأه بشكل صحيح، وأعتقد أنها قد تملأ الأجزاء التي لا تستطيع قراءتها بقصصها الخاصة…” تلاشت نبرة صوت الطفلة المباركة.
عن الريف المحيط بالمنزل، أو عن مسقط رأس والدهم. هذا النوع من الأشياء.
لقد تلاعب بي إله البشر، ثم دمر منزلي. وضحك على ذلك! أخبرني كل شيء عن كيف لعب بي. بالطبع كنتُ غاضبًا! مثل، ما هذا بحق الجحيم، يا رجل؟! ما خطبك؟ اذهب إلى الجحيم! لقد صرختُ في وجهه، أتعلم؟
“آروس يحب الأثداء. تمامًا مثل رودي عندما كان صغيرًا. كلما حملته يمسك بصدري ويبدو سعيدًا جدًا بنفسه. أفترض أن حتى أثداء جدة عجوز مثلي ستفي بالغرض! إنه سيء بعض الشيء، تمامًا مثل بول ورودي. أخبرته أنه إذا كان سيجعل جميع الفتيات يبكين مثل رودي، فعليه أن يتأكد من أنهن جميعًا سعيدات في النهاية أيضًا.”
واصلتُ الركض حتى وصلتُ إلى حي التجار، حيث اقتحمتُ مكتب المرتزقة. أرسلتُ على الفور رسالة إلى أورستيد حول كل ما حدث في ميليس، وهوية تلميذ إله البشر، ومحتويات الرسالة.
أدركت أن عيني كانت ساخنة. كانت الدموع تنهمر على خدي. لوسي نادرًا ما كانت تقترب من زينيث، ولارا لم تستطع التحدث. أكثر من نصف المشاهد التي وصفتها الطفلة المباركة كانت مجرد أوهام زينيث. هلوسات تتراقص خلف عينيها الفارغتين. لكن العالم الذي رأته كان لطيفًا جدًا.
داخل العربة، أتيحت لي الفرصة للتحدث مع كارلايل. بدا متأثرًا جدًا بكل شيء وظل يعتذر لي. لم أكن مهتمًا بتوجيه أصابع الاتهام. ربما كان بإمكانه التعامل مع الأمور بشكل أفضل قليلاً، ولكن مهلاً… الناس يرتكبون الأخطاء. المهم هو أن تتعلم منها، حتى تتمكن من القيام بعمل أفضل في المستقبل، أليس كذلك؟ بالإضافة إلى ذلك، لم أستطع أن أدعي أنني كنت أبلي بلاءً حسنًا في هذا الصدد. من أنا لأبدأ في التوبيخ على الآخرين بسبب أخطائهم؟ كيف يمكن لأي شخص أن يمضي قدمًا إذا استمررت في نبش الماضي؟ ليس أن وظيفتي هي التأكد من أن أيًا منهم يمضي قدمًا.
“أوه، كدت أنسى! رودي بدأ العمل لدى رجل مذهل حقًا.
“إنها مباركة حقًا…”
إله التنين أورستيد، هكذا يُدعى. تلميذ بعيد لأحد أبطال قتلة الشياطين الثلاثة، إله التنين أوربين. من المفترض أنه قوي جدًا ومخيف جدًا. يبدو الجميع مرعوبين منه، لكنه لا يبدو سيئًا جدًا بالنسبة لي. أعتقد أنه في أعماقه يريد فقط تكوين صداقات. إنه مهتم برودي بشكل خاص. يستمر في المجيء ليرى كيف تسير أمور عائلتنا. أتحدث إليه أحيانًا، لكنه لا يبدو معتادًا جدًا على التحدث مع الناس. يتلعثم. إنه شخص جيد، على الرغم من ذلك. يعلم لوسي حيلًا لمساعدتها في سحرها عندما تواجه صعوبة، على الرغم من أنها معقدة بعض الشيء—لا أعتقد أنها تفهمه جيدًا.
لم تكن تيريز هناك. ربما تم نقلها. بغض النظر، بدا أن الفحص سيتم بحضور معجبي الطفل المبارك. لم يبدوا عدائيين. فقط متوترين قليلاً وغير راغبين في النظر في عيني.

“أوه،” قال الطفل المبارك بهدوء، ثم ارتجف. أطلق الغبار رأس زينيث، ثم لمس كتف الطفل المبارك بلطف.
“ذات مرة، سألته إذا كان يريد أن يحمل لارا. كان متوترًا جدًا بشأن ذلك! لكنه كان حذرًا جدًا عندما حملها. لا يبدو مهتمًا بليو وآروس، على الرغم من ذلك، أعتقد. في اليوم الآخر جعل آروس يبكي، ثم غادر دون تحية إيريس. أتساءل أي نوع من العمل يقوم به رودي لهذا الرجل القوي، ولطيف في نفس الوقت.
كانت قارة روديوس أرضًا سلمية… حتى تم غزوها من قبل الأجزاء السفلية من الخصر. حتى أنها تمكنت من مقاومة غزو أرض سيلفي الغافلة لبعض الوقت. قد يكون من الصعب تخيل ذلك لأي شخص يعرف تحركات قوات روديوس، إيه، على مدى السنوات القليلة الماضية.
مهما كان، أنا فخورة به. أنا متأكدة أن بول سيكون كذلك أيضًا.”
لقد فهمتَ، أليس كذلك؟ أعني، فهمتَ الأمر. لا يمكن أنك لم تفعل. صحيح؟ إذا لم تفعل، فقد أخطأتُ حقًا بكتابة هذا. ولكن ما الجحيم.
كم من ذلك صحيح؟ أورستيد نادرًا ما يأتي إلى المنزل… هل يأتي دون إخباري؟
واصلتُ الركض حتى وصلتُ إلى حي التجار، حيث اقتحمتُ مكتب المرتزقة. أرسلتُ على الفور رسالة إلى أورستيد حول كل ما حدث في ميليس، وهوية تلميذ إله البشر، ومحتويات الرسالة.
“لقد كبر رودي ليصبح شابًا رائعًا. نورن وإيشا كبرتا أيضًا الآن، وسيلفي أنجبت طفلها الثاني. كانت ليليا قلقة جدًا، قائلة إنها الآن لديها ذلك بالإضافة إلى الاعتناء بي! يا لها من حماقة. من الواضح أن الأطفال يأتون أولاً. سأزور والدتي، لذا سأترك سيلفي لكِ يا ليليا، حسنًا؟
لم يظهر هذا الضوء من قبل. هل كانت تقوم بعرض؟ أم أن الأمر يتطلب جهدًا؟
“لا تقلقي عليّ. سأكون بخير. كنت مغامرة، كما تعلمين! سنذهب مع رودي وإيشا وصديق رودي كليف. هاها، أنا متحمسة جدًا، أفكر في الذهاب في رحلة مع رودي!”
“هذا أبعد ما يكون عن المكان المناسب لمناقشة ما أريد قوله،” تابعت، “وقد كنت آمل أن أتحدث إليك عندما تهدأ الأمور نوعًا ما، لكنك بالتأكيد ستزداد انشغالًا مع مرور الوقت. هل يمكننا التحدث الآن؟” أومأت برأسي.
كانت ذكريات زينيث تقترب من اليوم الحاضر.
إله التنين أورستيد، هكذا يُدعى. تلميذ بعيد لأحد أبطال قتلة الشياطين الثلاثة، إله التنين أوربين. من المفترض أنه قوي جدًا ومخيف جدًا. يبدو الجميع مرعوبين منه، لكنه لا يبدو سيئًا جدًا بالنسبة لي. أعتقد أنه في أعماقه يريد فقط تكوين صداقات. إنه مهتم برودي بشكل خاص. يستمر في المجيء ليرى كيف تسير أمور عائلتنا. أتحدث إليه أحيانًا، لكنه لا يبدو معتادًا جدًا على التحدث مع الناس. يتلعثم. إنه شخص جيد، على الرغم من ذلك. يعلم لوسي حيلًا لمساعدتها في سحرها عندما تواجه صعوبة، على الرغم من أنها معقدة بعض الشيء—لا أعتقد أنها تفهمه جيدًا.
“لقد كبرت أمي كثيرًا. إنها لا تشبه ما أتذكره على الإطلاق! اعتقدت أنها ستصرخ في وجهي بالتأكيد، لكنها بدلاً من ذلك جاءت إليّ قائلة، “زينيث، أوه، زينيث،” وبدت باكية! كانت قلقة من أنني مصابة أو مريضة، لذا أحضرت طبيبًا ليراني. أعني، كما ترين أنا بصحة ممتازة! لكن أمي تحب القلق. أحضرت الطبيب كل يوم! كانت دائمًا قاسية علينا، لكنها الآن تنظر إليّ وكأنها قد تبكي. لا توبخني على الإطلاق.
كنت أعرف شيئين الآن. الأول هو أن زينيث لديها قوة. يمكنها قراءة الأفكار. لم يكن واضحًا كم تستطيع أن تقرأ، لكنها على الأرجح لم تكن تقتلها. كان الأمر أشبه بأنها لا تعرف كيف تتواصل بما تراه. لا يوجد خطر فوري. يمكنني الاسترخاء قليلًا بمعرفة ذلك.
“تأتي كثيرًا لأنها قلقة. أوه، أبي جاء أيضًا. لقد أطال لحيته، هل تصدقين ذلك؟ لم يكن يرتديها هكذا أبدًا. عندما سألته عنها، قال إنه تركها تنمو لأنه حصل على ترقية. تبدو فظيعة عليه، يجب أن أضحك.”
“ذات مرة، سألته إذا كان يريد أن يحمل لارا. كان متوترًا جدًا بشأن ذلك! لكنه كان حذرًا جدًا عندما حملها. لا يبدو مهتمًا بليو وآروس، على الرغم من ذلك، أعتقد. في اليوم الآخر جعل آروس يبكي، ثم غادر دون تحية إيريس. أتساءل أي نوع من العمل يقوم به رودي لهذا الرجل القوي، ولطيف في نفس الوقت.
رمقت كلير وكارلايل بنظرة. كانت كلير تدفن وجهها في صدره
“أوه، شكرًا لك! بهذا، قد أصل حتى إلى الخمسين!” أجابت.
بينما كان كارلايل يداعب شعرها. كانت عيناه تفيضان بالدموع.
“هل تريدين الانضمام إلى أورستيد؟”
“الشيء الوحيد هو أن أمي لا تتفق مع رودي على الإطلاق. رودي يكره أن ينظر الناس إليه بازدراء ويخبروه بما يجب فعله. لقد تشاجر هو وأمي. أتمنى أن يجدا طريقة للتصالح… ثم ذهب رودي ودفع أمي إلى الزاوية! بول كان دائمًا هكذا عندما تشاجرنا في بوينا. رودي حقًا لا يرحم… حسنًا، سأضطر فقط إلى جعلهما يتصالحان!” فتحت عينا الطفلة المباركة.
أنت خائن.
هل هذه هي النهاية إذن؟
“التزام كامل… هذا هو أنت، أليس كذلك؟”
“أوه”، قالت، وهي تفرك عينيها وتزفر، قبل أن تنهار عائدة إلى كرسيها. هرع الأوتاكو إلى جانبها، أحدهم بما بدا وكأنه مناشف ساخنة، والآخر بكوب من الماء. بدأ أحدهم بتدليك كتفيها. كان الأمر كما لو كانت إمبراطورة قديمة أو شيء من هذا القبيل.
كيف؟
“اعتذاري. هذا كل ما رأيته. هل سمعت ما أردت؟” سألت الطفلة المباركة. بدت منهكة. استخدام تلك القوة يستنزفها حقًا، هاه، فكرت.
يا إلهي، آسف يا أمي. على الأقل لم أخون أحدًا!
أعتقد ذلك. لقد قرأت جميع ذكريات زينيث، وحملتها في دماغها الخاص، ثم حول دماغها كل شيء إلى مونولوج زينيث محاكى صغير لنا. كان يجب أن يكون كل هذا الكم من المعلومات الذي يتدفق إلى دماغك دفعة واحدة مرهقًا.
كان بإمكانه رؤية المستقبل.
لأول مرة، فكرت ربما يجب أن أنضم إلى الأوتاكو. كانت تستحق تدليك الكتف هذا.
أدركت أن عيني كانت ساخنة. كانت الدموع تنهمر على خدي. لوسي نادرًا ما كانت تقترب من زينيث، ولارا لم تستطع التحدث. أكثر من نصف المشاهد التي وصفتها الطفلة المباركة كانت مجرد أوهام زينيث. هلوسات تتراقص خلف عينيها الفارغتين. لكن العالم الذي رأته كان لطيفًا جدًا.
“نعم، شكرًا لكِ،” أجبت. ما زلت لا أعرف كيف أصلح زينيث. لكنني الآن عرفت كيف شعرت بعد أن أصبحت هكذا. مجرد معرفة ذلك جعل المجيء إلى ميليس يستحق العناء.
“تقصد إلى دينك؟ هل تريدني أن أعبد الشياطين؟”
“قد لا يعني ذلك الكثير، لكنها سعيدة الآن،” قالت الطفلة المباركة. “إنها تعلم أن بول قد مات، وتفهم ما يحدث حولها.”
(إنه على حق،) فكرتُ.
بالتأكيد تفعل، فكرت. إنها تفهم أكثر بكثير مما تخيلت. كان كل شيء لا يزال يبدو وكأنه حلم بعض الشيء، وصوت الطفلة المباركة أعطاه هذه الجودة الخيالية، ولكن—أعني، لقد عرفت عدد الأطفال الذين لدي، وكان وصفها لشخصياتهم قويًا جدًا. باستثناء لارا، ربما. لارا كانت تحب زينيث، على الرغم من ذلك. ربما من وجهة نظر زينيث بدا الأمر وكأنها تحاول التواصل.
داخل العربة، أتيحت لي الفرصة للتحدث مع كارلايل. بدا متأثرًا جدًا بكل شيء وظل يعتذر لي. لم أكن مهتمًا بتوجيه أصابع الاتهام. ربما كان بإمكانه التعامل مع الأمور بشكل أفضل قليلاً، ولكن مهلاً… الناس يرتكبون الأخطاء. المهم هو أن تتعلم منها، حتى تتمكن من القيام بعمل أفضل في المستقبل، أليس كذلك؟ بالإضافة إلى ذلك، لم أستطع أن أدعي أنني كنت أبلي بلاءً حسنًا في هذا الصدد. من أنا لأبدأ في التوبيخ على الآخرين بسبب أخطائهم؟ كيف يمكن لأي شخص أن يمضي قدمًا إذا استمررت في نبش الماضي؟ ليس أن وظيفتي هي التأكد من أن أيًا منهم يمضي قدمًا.
“كان هناك شيء آخر تعلمته،” قالت الطفلة المباركة. نظرت إليها بتساؤل. “زينيث… لا أعرف كم ترى، لكنها تستطيع قراءة الأفكار.”
انحنيت نحوها. همست، “إنها طفلة مباركة.”
قراءة الأفكار؟
“أوه،” قال الطفل المبارك بهدوء، ثم ارتجف. أطلق الغبار رأس زينيث، ثم لمس كتف الطفل المبارك بلطف.
“بسبب حالتها الحالية، لا تفسر دائمًا ما تقرأه بشكل صحيح، وأعتقد أنها قد تملأ الأجزاء التي لا تستطيع قراءتها بقصصها الخاصة…” تلاشت نبرة صوت الطفلة المباركة.
انحنيت نحوها. همست، “إنها طفلة مباركة.”
أشارت إليّ، مشيرة لي بأن أقرب أذني إلى فمها. غطى جميع الأوتاكو آذانهم على الفور وابتعدوا.
كل ذلك. لقد فعله من أجلك يا زعيم.
انحنيت نحوها. همست، “إنها طفلة مباركة.”
“لقد رأيت ذكريات زينيث غرايرات.”
أومأت ببطء. كنت أعرف منذ البداية أنه من المحتمل أنها ملعونة. وكنت أعرف جيدًا أن الطفلة الملعونة والطفلة المباركة هما، في جوهرهما، شيء واحد.
“…لا تصفينها بـ ‘القذرة’. وأيضًا، أود منكِ أن تعترفي بديني وتحتفظي بآرائكِ حول عائلتي لنفسكِ.” لم ترد كلير.
“إذا انتشر هذا، ستخرج الأمور عن السيطرة مرة أخرى. أوصيك بالحفاظ على سلامتها،” قالت.
“نعم، شكرًا لكِ،” أجبت. ما زلت لا أعرف كيف أصلح زينيث. لكنني الآن عرفت كيف شعرت بعد أن أصبحت هكذا. مجرد معرفة ذلك جعل المجيء إلى ميليس يستحق العناء.
“لا شك في ذلك،” وافقت. “أنا تابع لأورستيد. سأحميها، مهما حدث.”
انحنيت نحوها. همست، “إنها طفلة مباركة.”
“التزام كامل… هذا هو أنت، أليس كذلك؟”
هل سنعود إلى ذلك الحد؟ حسنًا، لا، هذا عادل بما فيه الكفاية. عليها أن تمر بكل شيء بالترتيب وإلا سيبدو الأمر وكأنها تتحدث عشوائيًا.
ربما لا أحتاج أن أخبرها أنني أبذل قصارى جهدي، بالنظر إلى أنني حاولت اختطافها. لكن نعم. هذه هي الكلمات التي أحاول أن أعيش بها.
لقد فهمتَ، أليس كذلك؟ أعني، فهمتَ الأمر. لا يمكن أنك لم تفعل. صحيح؟ إذا لم تفعل، فقد أخطأتُ حقًا بكتابة هذا. ولكن ما الجحيم.
كنت أعرف شيئين الآن. الأول هو أن زينيث لديها قوة. يمكنها قراءة الأفكار. لم يكن واضحًا كم تستطيع أن تقرأ، لكنها على الأرجح لم تكن تقتلها. كان الأمر أشبه بأنها لا تعرف كيف تتواصل بما تراه. لا يوجد خطر فوري. يمكنني الاسترخاء قليلًا بمعرفة ذلك.
“ذات مرة، سألته إذا كان يريد أن يحمل لارا. كان متوترًا جدًا بشأن ذلك! لكنه كان حذرًا جدًا عندما حملها. لا يبدو مهتمًا بليو وآروس، على الرغم من ذلك، أعتقد. في اليوم الآخر جعل آروس يبكي، ثم غادر دون تحية إيريس. أتساءل أي نوع من العمل يقوم به رودي لهذا الرجل القوي، ولطيف في نفس الوقت.
الشيء الثاني هو أن هناك شيئًا ما يحدث مع جيز. بعض ما قاله لي لم يكن منطقيًا، وبصراحة، كان سلوكه طوال هذا الحادث غريبًا بعض الشيء. الذهاب إلى عقار لاتريا على الرغم من أنه كان يعلم أنهم يفضلون طرد الشياطين، ثم اتباع أوامر كلير بشكل أعمى لإخراج زينيث إلى العلن. كنت بحاجة للتحدث معه قريبًا—اليوم، إذا أمكن.
كانت ويندي تنتظرنا عندما وصلنا إلى المنزل. ويندي وحدها.
“أيتها الطفلة المباركة، أنا سعيد حقًا بلقائنا،” قلت. “أود أن أشكرك بطريقة ما.”
أنت خائن.
لم أكن أعرف بعد كيف أستعيد ذكريات زينيث — أو بالأحرى، كيف أعيدها إلى سابق عهدها — لكني علمت أن الأمور لم تكن سيئة بالقدر الذي خشيته. كانت واعية، فقط تحلم. هذا يعني أنها قد تستيقظ يومًا ما. وحتى لو لم تفعل، طالما كانت سعيدة هكذا، ربما كان ذلك جيدًا.
انطلقنا أنا وزينيث وكليف إلى منزله.
“أنت لطيف جدًا. في هذه الحالة، لدي طلبان. هل يمكنني تقديمهما؟”
“نعم، شكرًا لكِ،” أجبت. ما زلت لا أعرف كيف أصلح زينيث. لكنني الآن عرفت كيف شعرت بعد أن أصبحت هكذا. مجرد معرفة ذلك جعل المجيء إلى ميليس يستحق العناء.
“تفضلي.”
كل ذلك. لقد فعله من أجلك يا زعيم.
“هل ستعطيني ذلك السوار؟”
“ومع ذلك، كان حلمًا ممتعًا،” قال الطفل المبارك، ثم أغمضت عينيها. تدفق صوتها، وكأنها تشاهد فيلمًا يُعرض على داخل جفونها.
“سوار؟” نظرت إلى الأسفل ورأيت سوار أورستيد يلمع على ذراعي.
لكن عندما قال ذلك، أصابني الأمر كالصاعقة.
“نعم،” قالت الطفلة المباركة.
انطلقنا أنا وزينيث وكليف إلى منزله.
“همم، انظري… المشكلة هي أنني لا أستطيع خلع هذا. ألا يوجد شيء آخر؟”
سأخبر أرييل بذلك في المرة القادمة. ستنجح أرييل في حل الأمور إذا كتبت لها تقريرًا عن النقل الآني.
“أي شيء سيفي بالغرض، طالما أنه يحدد حامله على أنه تابع لأورستيد من النظرة الأولى.”
“تقصد إلى دينك؟ هل تريدني أن أعبد الشياطين؟”
طالما أنه يحدد حامله على أنه تابع لأورستيد من النظرة الأولى… هل تقصد ما أعتقده؟
“هل تريدين الانضمام إلى أورستيد؟”
“هل تريدين الانضمام إلى أورستيد؟”
“أخي الكبير، لقد عدت! و… وأوه، أمي زينيث!”
“أجل. أفضل أن أعيش بعد الثلاثين.”
كانت هذه ذكريات زينيث للسنوات القليلة الماضية. لم تتطابق تمامًا
“حسنًا، هذا منطقي.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Youssef Ma🔥 1004Zurg8_8🔥 1005SFM OP🔥 1006A N O N Y M O U S🔥 1007abdullah Alrehaili🔥 1008Mohammed Alotaibi🔥 1009Muhannad Alenazi🔥 10010Abdulrahman Alfarwati🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057. .💎 1008Awad Al Dawssari💎 10093lawe💎 10010a10💎 100
هذا صحيح، مصيرها ضعيف. مقدر لها أن تموت ما لم يتغير شيء. لم تكن في أفضل حالاتها، لكنها لم تبدُ مريضة بشكل خاص أيضًا. هذا ترك الاغتيال كأكبر قلق. بالنظر إلى قوتها والعدد الهائل من المؤامرات الجارية في كنيسة ميليس، كان هذا هو السبب الأكثر ترجيحًا. ومع ذلك، إذا كانت تحت حماية أورستيد، فإن الكاردينال (الذي كان لديه ضمير مذنب بشأن هذا الأمر برمته) والبابا (الذي اعتقد أنني في صفه الآن) سيجدان صعوبة أكبر في التحرك ضدها. ومع ذلك، لم يكن ذلك ضمانًا.
“أوه، شكرًا لك! بهذا، قد أصل حتى إلى الخمسين!” أجابت.
هيه… حسنًا، إذًا دعنا نرقيه إلى ضمان.
إذًا هذا ما سمعته هناك. لقد بدا الأمر مختلفًا بعض الشيء بالنسبة لي.
“حسنًا، سأحضر لك شيئًا في الأيام القليلة القادمة،” قلت.
“ومع ذلك، كان حلمًا ممتعًا،” قال الطفل المبارك، ثم أغمضت عينيها. تدفق صوتها، وكأنها تشاهد فيلمًا يُعرض على داخل جفونها.
“أوه، شكرًا لك! بهذا، قد أصل حتى إلى الخمسين!” أجابت.
“أوه،” قال الطفل المبارك بهدوء، ثم ارتجف. أطلق الغبار رأس زينيث، ثم لمس كتف الطفل المبارك بلطف.
لقد ساعدتني بجدية في كل منعطف. لن أحضر لها علامة هزيلة لإله التنين. سأستدعي وحشًا حارسًا لها.
“ثم، رأت حلمًا،” قال الطفل المبارك. أعدت تركيزي.
“ماذا عن الأمر الثاني؟” سألت.
كسرتُ الختم وبدأتُ أقرأ.
“أريدك أن تحصل على حكم أخف لـ تيريز. ما لم نفعل شيئًا، سيتم تخفيض رتبتها وإرسالها بعيدًا.”
بعد أن انتهيت، تنهدت آيشا بإعجاب. “أخي الكبير، أنت مثل البطل تمامًا أو شيء من هذا القبيل،” قالت، وعيناها تتلألآن. “الجميع يفسدون كل شيء ثم في يوم من الأيام، فجأة، دعوة للمغامرة، يأتي غريب إلى المدينة، ثم يعود بشكل غامض من حيث أتى.”
“أعني، ألا تستحق ذلك نوعًا ما؟” أشرت. لم تكن “مجرد تتبع الأوامر” فحسب، بل لم تستطع حتى تنفيذ تلك الأوامر.
كيف وجد غيس زينيث إذن؟ أخبرني أنه ذهب يسأل وسمع أنها كانت في أعماق متاهة النقل الآني… انتظر لحظة.
“هذا ليس غير عادل. لكن يجب أن تفهم، روديوس، هزيمتها أمامك كانت هزيمة مذلة إلى حد ما للكاردينال. إذا تم إرسالها بعيدًا، فسوف تُقتل.”
لو أن البشرية لم تجعل دوائر النقل الآني محرمة وأدارت استخدامها بمسؤولية، لو فعلوا ذلك فقط، لكانوا قد تجاوزوا هذه الأزمة دون ذعر.
“وأريدها في حراستي.”
ومع ذلك، لم أستطع أن أنكر أنها فعلت كل ما بوسعها من أجل زينيث. الموت كان ثمنًا باهظًا لدفعه مقابل اتباع الأوامر والتلاعب بها. “حسنًا،” قلت.
كان بإمكاني أن أرى كيف قد يقتلها الكاردينال بدافع الحقد المحض عندما لم تعد مفيدة. لكنها التزمت بدورها كعميلة له، وهذا ما يحدث للعملاء الذين يفشلون…
في الطريق، قال كليف فجأة: “أنا آسف.”
ومع ذلك، لم أستطع أن أنكر أنها فعلت كل ما بوسعها من أجل زينيث. الموت كان ثمنًا باهظًا لدفعه مقابل اتباع الأوامر والتلاعب بها. “حسنًا،” قلت.
“همم، انظري… المشكلة هي أنني لا أستطيع خلع هذا. ألا يوجد شيء آخر؟”
“شكرًا لك. هل يمكنني الحصول على توقيعك؟” أحضر أحد المعجبين وثيقة لي. كانوا على دراية بكل شيء، هؤلاء الرجال.
أعتقد أنه كان يقصد أن يثير غضبي أكثر، ويدفعني إلى الجنون، أتعلم؟ ليجعلني مجنونًا، فقط ليضحك عليّ.
“أتطلع حقًا للعمل معك في المستقبل، سيدي روديوس،” قالت.
بالتأكيد تفعل، فكرت. إنها تفهم أكثر بكثير مما تخيلت. كان كل شيء لا يزال يبدو وكأنه حلم بعض الشيء، وصوت الطفلة المباركة أعطاه هذه الجودة الخيالية، ولكن—أعني، لقد عرفت عدد الأطفال الذين لدي، وكان وصفها لشخصياتهم قويًا جدًا. باستثناء لارا، ربما. لارا كانت تحب زينيث، على الرغم من ذلك. ربما من وجهة نظر زينيث بدا الأمر وكأنها تحاول التواصل.
وهذه هي قصة كيف أصبحت الطفلة المباركة تابعة لأورستيد.
ربما لا أحتاج أن أخبرها أنني أبذل قصارى جهدي، بالنظر إلى أنني حاولت اختطافها. لكن نعم. هذه هي الكلمات التي أحاول أن أعيش بها.
***
“وأريدها في حراستي.”
“روديوس.”
“على أي حال، لقد استعدت أمي زينيث. هل هذا يعني…؟”
كنا ننتظر العربة في غرفة جانبية عندما خاطبتني كلير. كان وجهها جامدًا كالعادة. هكذا كانت تبدو دائمًا. أم أن ما قرأته في وجهها كان قلقًا؟
“لا تقلقي عليّ. سأكون بخير. كنت مغامرة، كما تعلمين! سنذهب مع رودي وإيشا وصديق رودي كليف. هاها، أنا متحمسة جدًا، أفكر في الذهاب في رحلة مع رودي!”
“هذا أبعد ما يكون عن المكان المناسب لمناقشة ما أريد قوله،” تابعت، “وقد كنت آمل أن أتحدث إليك عندما تهدأ الأمور نوعًا ما، لكنك بالتأكيد ستزداد انشغالًا مع مرور الوقت. هل يمكننا التحدث الآن؟” أومأت برأسي.
“هل تريدين الانضمام إلى أورستيد؟”
هل هي غاضبة مني لأن لدي ثلاث زوجات؟ اثنتان كانتا سيئتين بما فيه الكفاية، لكن ثلاث! كنيسة ميليس لن تقبل بمثل هذا الأمر أبدًا!
“أجل. أفضل أن أعيش بعد الثلاثين.”
“الأمر يتعلق بالفوضى التي تسببت بها.”
“أتفهم.”
“حسنًا.”
“نعم. لقد انتهى كل شيء،” قلت. أخبرت آيشا وجيز بكل ما حدث.
هاه، إذًا الأمر لا يتعلق بالزوجات. إنها تريد التحدث عن نفسها. هذا منطقي. لم تكن لتعاتبني على خيارات حياتي بعد ما حاولت فعله. سيكون ذلك سخيفًا. بالطبع.
“قد لا يعني ذلك الكثير، لكنها سعيدة الآن،” قالت الطفلة المباركة. “إنها تعلم أن بول قد مات، وتفهم ما يحدث حولها.”
بقيت تعابير وجهها حازمة وهي تواصل. “أعلم أن ما حاولت فعله كان لا يغتفر.” “أجل،” قلت.
إله التنين أورستيد، هكذا يُدعى. تلميذ بعيد لأحد أبطال قتلة الشياطين الثلاثة، إله التنين أوربين. من المفترض أنه قوي جدًا ومخيف جدًا. يبدو الجميع مرعوبين منه، لكنه لا يبدو سيئًا جدًا بالنسبة لي. أعتقد أنه في أعماقه يريد فقط تكوين صداقات. إنه مهتم برودي بشكل خاص. يستمر في المجيء ليرى كيف تسير أمور عائلتنا. أتحدث إليه أحيانًا، لكنه لا يبدو معتادًا جدًا على التحدث مع الناس. يتلعثم. إنه شخص جيد، على الرغم من ذلك. يعلم لوسي حيلًا لمساعدتها في سحرها عندما تواجه صعوبة، على الرغم من أنها معقدة بعض الشيء—لا أعتقد أنها تفهمه جيدًا.
ربما كان ذلك من أجل زينيث أو لأي سبب آخر، لكن خطة علاجها كانت مبالغًا فيها للغاية. لو أنها نفذتها، حسنًا… دعنا نقول فقط إننا لن نكون نتحادث بودٍ هكذا.
كان في يدها رسالة. كانت مختومة بالشمع، وعلى الخارج كُتب “رود يوس”. “قالت ويندي إنه بمجرد أن غادرت، جاء غيس وترك هذا!” شرحت ايشا. أخذتها دون كلمة. رسالة، في هذه اللحظة بالذات.
“أريدك أن تعاقبني،” قالت كلير.
“أخي الأكبر، انتظر!” نادت ايشا، وهي تسرع نحوي لتوقفني بيدها الممدودة. “انظر إلى هذا!”
“تُـعاقب…؟”
“لقد سمعت ما قالته زينيث هناك. رأيت كم كنت متعجرفة، وكم كنت قليلة الاهتمام بأي شخص آخر. رأيت كيف وثقت بي كطفلة، وكنت سأرميها في الجحيم. الحمقى مثلي لا يحتاجون إلى الشفقة، بل إلى أن يسحقهم مطرقة العدالة.”
“نعم. لقد سرقت زينيث منك، وحاولت أن أفعل بها شيئًا غير إنساني على الإطلاق. يجب أن أعاقب وفقًا لذلك.”
لقد ساعدك إله البشر عندما عدتَ من قارة الشياطين. جمعك مع رويجيرد العجوز، ثم تأكد من حصولك على عين الشيطان. أخرجك من تلك الزنزانة وأنقذ حياة أختك الصغيرة. كان إله البشر هو من أخبرني أين أجد زينيث أيضًا.
“ألا يمكنكِ فقط الاعتذار؟”
نعم، أنت غاضب على الأرجح. حسنًا، هذا عادل!
“ماذا سيحل ذلك؟ يجب أن تُعاقب الخطايا،” أصرت.
“نعم. لقد سرقت زينيث منك، وحاولت أن أفعل بها شيئًا غير إنساني على الإطلاق. يجب أن أعاقب وفقًا لذلك.”
فهمت وجهة نظرها. لو أن الاعتذار جعل كل شيء أفضل، لما كانت هناك حاجة للشرطة. تقريبًا كل من ساهم في تلك الفوضى تلقى نوعًا من العقاب. لكن ليس كلير. وكلير نفسها لم تكن راضية عن ذلك.
لو تمكنتُ من جعل هذه العجوز أكثر مرونة قليلًا، لاستطعتُ أن أرتاح كثيرًا. بهذه الطريقة، سأعرف بالتأكيد أنها لن تبدأ أي شجارات مع زوجاتي أو بناتي. إنها مطيعة الآن، ولكن ما هو القول المأثور؟ وعود العواصف تُنسى في الهدوء… عندما نلتقي مرة أخرى… أو بالأحرى إذا التقينا مرة أخرى، لم أكن أرغب حقًا في الدخول في جدال آخر.
“حسنًا إذًا… أي نوع من العقاب تعتقدين أنك تستحقينه؟”
“أنا لا أبحث عن اعتذار، يا رفاق. هذا عملكم، وأنا أتفهم ذلك،” فكرت.
“يمكنك أن تضربني بسوط، أو بعصا، أو تقطع ذراعي. يمكنك حتى أن تقتلني. لا يهمني.”
“أوه، كدت أنسى! رودي بدأ العمل لدى رجل مذهل حقًا.
أم… هذا كثير بعض الشيء. لم أرد أن أُعرف بقاتل الجدات. بالإضافة إلى أن زينيث ستغضب مني كثيرًا.
الفصل السابع: ما هو مستحق
“لقد سمعت ما قالته زينيث هناك. رأيت كم كنت متعجرفة، وكم كنت قليلة الاهتمام بأي شخص آخر. رأيت كيف وثقت بي كطفلة، وكنت سأرميها في الجحيم. الحمقى مثلي لا يحتاجون إلى الشفقة، بل إلى أن يسحقهم مطرقة العدالة.”
“غيس!” صرختُ وأنا أركض.
كانت يداها مشدودتين في قبضتين ومرتجفتين.
“لا، آسف. لم أقصد ذلك. ليس عليكِ مغادرة كنيسة ميليس.”
إذًا هذا ما سمعته هناك. لقد بدا الأمر مختلفًا بعض الشيء بالنسبة لي.
هذا صحيح، مصيرها ضعيف. مقدر لها أن تموت ما لم يتغير شيء. لم تكن في أفضل حالاتها، لكنها لم تبدُ مريضة بشكل خاص أيضًا. هذا ترك الاغتيال كأكبر قلق. بالنظر إلى قوتها والعدد الهائل من المؤامرات الجارية في كنيسة ميليس، كان هذا هو السبب الأكثر ترجيحًا. ومع ذلك، إذا كانت تحت حماية أورستيد، فإن الكاردينال (الذي كان لديه ضمير مذنب بشأن هذا الأمر برمته) والبابا (الذي اعتقد أنني في صفه الآن) سيجدان صعوبة أكبر في التحرك ضدها. ومع ذلك، لم يكن ذلك ضمانًا.
زينيث سامحت كلير. لا أعتقد أنها عرفت ما خططت له كلير، لكنها عرفت أن كلير كانت تعاني بسبب قرار ما، وعرفت أنه يتعلق بها. لهذا السبب، عندما رأت كلير تحاول تحمل كل اللوم بنفسها في المحاكمة دون أن يدافع عنها أحد، سامحتها زينيث. ثم، صفعت كارلايل وأنا، لكن ليس كلير.
أليس هذا هو أسلوبك بالكامل؟ تستخدم مجموعة من الافتراضات الخاطئة لتقديم خطاب منطقي كبير، ولكن في النهاية، ينتهي الأمر بالجميع سعداء. هذا هو من أنت كشخص، كليف.
حسنًا، ربما أبالغ في هذا المنطق قليلًا. لم يحدث الأمر هكذا أيضًا.
“لا شك في ذلك،” وافقت. “أنا تابع لأورستيد. سأحميها، مهما حدث.”
ربما كان من الصواب أن تتلقى كلير نوعًا من العقاب. كلير نفسها بدت وكأنها تريد العقاب أكثر من المغفرة على أي حال، ولن تذهب إلى أي مكان حتى تحصل عليه. حسنًا إذًا.
لو تمكنتُ من جعل هذه العجوز أكثر مرونة قليلًا، لاستطعتُ أن أرتاح كثيرًا. بهذه الطريقة، سأعرف بالتأكيد أنها لن تبدأ أي شجارات مع زوجاتي أو بناتي. إنها مطيعة الآن، ولكن ما هو القول المأثور؟ وعود العواصف تُنسى في الهدوء… عندما نلتقي مرة أخرى… أو بالأحرى إذا التقينا مرة أخرى، لم أكن أرغب حقًا في الدخول في جدال آخر.
“حسنًا، إذًا… إذا كنتِ تصرين…” قلت. نظرت إلي كلير بتوتر.
أومأت ببطء. كنت أعرف منذ البداية أنه من المحتمل أنها ملعونة. وكنت أعرف جيدًا أن الطفلة الملعونة والطفلة المباركة هما، في جوهرهما، شيء واحد.
آسف، لكن إذا كان الأمر سيان بالنسبة لكِ، فسأستغل هذا لمصلحتي.
فقط لتعلم، لقد كنتُ أسمع صوت هذا الإله منذ أن كنتُ طفلًا. هذا الصوت أخرجني من بعض المآزق الصعبة وبعض المواقف التي كدتُ أموت فيها أيضًا. أنا ضعيف. لا أستطيع تدبر أموري بمفردي. هذا الصوت كان منقذي، أتعلم؟
“أريدك أن تتحولي،” قلت.
“شكرًا لك. هل يمكنني الحصول على توقيعك؟” أحضر أحد المعجبين وثيقة لي. كانوا على دراية بكل شيء، هؤلاء الرجال.
“تقصد إلى دينك؟ هل تريدني أن أعبد الشياطين؟”
“هذا ليس غير عادل. لكن يجب أن تفهم، روديوس، هزيمتها أمامك كانت هزيمة مذلة إلى حد ما للكاردينال. إذا تم إرسالها بعيدًا، فسوف تُقتل.”
تباً، لم تكن الكلمة الصحيحة. ليس “تتحولي”. لا أريدك حقًا أن تنضمي إلى طائفة روكسي. كيف بحق الجحيم أشرح هذا؟ أوه، حسنًا. أعتقد أنني أستطيع أن أوضح لها الأمر.
“همم، انظري… المشكلة هي أنني لا أستطيع خلع هذا. ألا يوجد شيء آخر؟”
“لا، آسف. لم أقصد ذلك. ليس عليكِ مغادرة كنيسة ميليس.”
“بصراحة، انفجرت ضاحكة. أخبرتها أن تحاول قول ذلك لرودي بدلاً من ذلك. لم يكن هناك داعٍ لتكون رسمية معي. ثم احمر وجه إيريس مرة أخرى وأحنت رأسها. كان هذا ألطف شيء. إنها دائمًا جريئة جدًا، أليس كذلك؟”
“أعني أنني أريدك أن تغادري طاردات الشياطين.”
“أعني أنني أريدك أن تغادري طاردات الشياطين.”
“عائلة لاتريا بأكملها؟”
“أتطلع حقًا للعمل معك في المستقبل، سيدي روديوس،” قالت.
“أنتِ وحدكِ ستكونين بخير بالنسبة لي. إحدى زوجاتي شيطانة، لذا أفضل أن…”
“نعم،” قالت الطفلة المباركة.
“…لا تصفينها بـ ‘القذرة’. وأيضًا، أود منكِ أن تعترفي بديني وتحتفظي بآرائكِ حول عائلتي لنفسكِ.” لم ترد كلير.
أعلم أن إله البشر ليس خيرًا. كل النصائح التي يقدمها هي فقط ليستخدمنا لأغراضه الخاصة. نحن مثل الألعاب بالنسبة له، بصراحة. أعتقد أنك تظن أنك أهم من ذلك. لقد أثار حنقك حقًا، أليس كذلك؟ لكن خيانته، وتدمير كل شيء — ألا تعتقد أنك ذهبت بعيدًا جدًا؟ حسنًا، لقد استخدمك. لكننا ندين له بكل شيء. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يجعل هذا كله منطقيًا. هكذا رأيتُ الأمر بعد أن مُحيت بلدتي من الخريطة.
“وشيء آخر. إذا واجهتِ هذا النوع من القرارات مرة أخرى، تحدثي معي بشأنه، حسنًا؟ لدي القدرة على حل معظم الأمور… على الأقل، أحب أن أعتقد ذلك،” أنهيت كلامي. حدقت بي كلير، مصدومة. لكنها أومأت برأسها.
“لبعض الوقت بعد ذلك، كان هناك ظلام فقط.”
“حسنًا جدًا،” قالت.
مع ذكرياتي. نورن نادرًا ما تحدثت إلى زينيث. وبينما كانت ايشا تتحدث إليها في الحديقة كثيرًا، لم ترد زينيث أبدًا.
لم تبدُ مقتنعة. ربما لم تكن متأكدة مما إذا كانت قد عوقبت بالفعل. وأنا كذلك. لقد عددت أساسًا كل ما أردته منها وفسرته هي كعقاب.
“هذا كل ما لدي لأقوله،” قلتُ.
أومأت برأسها، مع ذلك. أعتقد أنها قررت أنه إذا كان هذا حكمي، فسوف تلتزم به.
اندفعتُ خارج المنزل.
“من هذا اليوم فصاعدًا، أنا، كلير لاتريا، سأكون مؤيدة لدمج الشياطين وسأفعل كل ما في وسعي للمساعدة في هذا الهدف. سأثق بك، روديوس، ولن أعلق على دينك أو أساليبك التعليمية، ولن أسمح بمثل هذه الكلمات من أي شخص آخر.”
ربما كان من الصواب أن تتلقى كلير نوعًا من العقاب. كلير نفسها بدت وكأنها تريد العقاب أكثر من المغفرة على أي حال، ولن تذهب إلى أي مكان حتى تحصل عليه. حسنًا إذًا.
“شكرًا لكِ…” أجبتُ. “فقط لا تبالغي، حسنًا؟ فرض أفكارك على الآخرين لا ينتهي بخير أبدًا.”
“نعم. كان الأمر كما لو أنها ظلت في نوم عميق بلا أحلام بينما مر الكثير من الوقت من حولها.”
“أتفهم.”
حسنًا، ربما أبالغ في هذا المنطق قليلًا. لم يحدث الأمر هكذا أيضًا.
لو تمكنتُ من جعل هذه العجوز أكثر مرونة قليلًا، لاستطعتُ أن أرتاح كثيرًا. بهذه الطريقة، سأعرف بالتأكيد أنها لن تبدأ أي شجارات مع زوجاتي أو بناتي. إنها مطيعة الآن، ولكن ما هو القول المأثور؟ وعود العواصف تُنسى في الهدوء… عندما نلتقي مرة أخرى… أو بالأحرى إذا التقينا مرة أخرى، لم أكن أرغب حقًا في الدخول في جدال آخر.
ماذا، هل حدث بينكما خلاف صغير؟
“هذا كل ما لدي لأقوله،” قلتُ.
مجرد دليل واحد. دليل صغير واحد قد يكون كافيًا لأحد أصدقائي الأذكياء للتفكير في شيء ما. أورستيد، أو كيشيريكا ربما.
“شكرًا لك على لطفك،” أجابت باقتضاب، ثم أومأت برأسها.
“ماذا عن الأمر الثاني؟” سألت.
(هل يمكنكِ أن تكوني أسوأ في الاعتذار؟) فكرتُ. (بصراحة…)
“ماذا عن الأمر الثاني؟” سألت.
حسنًا، بالعودة إلى مكان كليف. ربما سأضطر لإظهار وجهي في عزبة لاتريا لاحقًا، لكن أولًا سأتعامل مع غيس. لدي أسئلة جادة — حول هذه الرحلة والمرة الأخيرة التي التقينا به فيها. عندما فكرتُ مليًا، أدركتُ أن الرجل لديه موهبة حقيقية في الظهور في اللحظة المناسبة تمامًا. لقد كنتُ مفتونًا. كان عليه أن يشرح لي تلك الحيلة.
“هل تريدين الانضمام إلى أورستيد؟”
“أنا ذاهب لأبحث عن غيس،” قلتُ لـ ايشا وزينيث بينما كنتُ أهم بالمغادرة.
لو تمكنتُ من جعل هذه العجوز أكثر مرونة قليلًا، لاستطعتُ أن أرتاح كثيرًا. بهذه الطريقة، سأعرف بالتأكيد أنها لن تبدأ أي شجارات مع زوجاتي أو بناتي. إنها مطيعة الآن، ولكن ما هو القول المأثور؟ وعود العواصف تُنسى في الهدوء… عندما نلتقي مرة أخرى… أو بالأحرى إذا التقينا مرة أخرى، لم أكن أرغب حقًا في الدخول في جدال آخر.
“أخي الأكبر، انتظر!” نادت ايشا، وهي تسرع نحوي لتوقفني بيدها الممدودة. “انظر إلى هذا!”
كانت يداها مشدودتين في قبضتين ومرتجفتين.
كان في يدها رسالة. كانت مختومة بالشمع، وعلى الخارج كُتب “رود يوس”. “قالت ويندي إنه بمجرد أن غادرت، جاء غيس وترك هذا!” شرحت ايشا. أخذتها دون كلمة. رسالة، في هذه اللحظة بالذات.
“حسنًا.”
آه، كان لدي شعور سيء حيال هذا.
“ماذا رأيتِ؟”
كسرتُ الختم وبدأتُ أقرأ.
بقيت تعابير وجهها حازمة وهي تواصل. “أعلم أن ما حاولت فعله كان لا يغتفر.” “أجل،” قلت.
رود يوس،
“روكسي تدرس في المدرسة المحلية. تقول نورن إن جميع الأطفال يحبونها. يجب أن تكون كبيرة في السن جدًا، نظرًا لأنها شيطانة… لكن، حسنًا. رودي يعشقها، لذا أعتقد أنني لا يجب أن أقلق بشأن العمر كثيرًا.
مرحبًا يا زعيم. إذا عدتَ إلى المنزل بعد حديثك مع الطفلة المباركة وكنتَ تقرأ هذه الرسالة، حسنًا، ربما تكون قد فهمتَ ما حدث.
أعتقد أن لديك بعض الأسئلة، أليس كذلك يا زعيم؟ مثل كيف عرفتُ مكان زينيث بينما لم يكن هناك أي طريقة لأعرف؟ كيف أخذتُ زينيث إلى الخارج في الوقت المناسب تمامًا؟
لقد فهمتَ، أليس كذلك؟ أعني، فهمتَ الأمر. لا يمكن أنك لم تفعل. صحيح؟ إذا لم تفعل، فقد أخطأتُ حقًا بكتابة هذا. ولكن ما الجحيم.
فقط لتعلم، لقد كنتُ أسمع صوت هذا الإله منذ أن كنتُ طفلًا. هذا الصوت أخرجني من بعض المآزق الصعبة وبعض المواقف التي كدتُ أموت فيها أيضًا. أنا ضعيف. لا أستطيع تدبر أموري بمفردي. هذا الصوت كان منقذي، أتعلم؟
أعتقد أن لديك بعض الأسئلة، أليس كذلك يا زعيم؟ مثل كيف عرفتُ مكان زينيث بينما لم يكن هناك أي طريقة لأعرف؟ كيف أخذتُ زينيث إلى الخارج في الوقت المناسب تمامًا؟
“شكرًا لك. هل يمكنني الحصول على توقيعك؟” أحضر أحد المعجبين وثيقة لي. كانوا على دراية بكل شيء، هؤلاء الرجال.
هذا يعود قليلًا إلى الوراء، لكن المرة الأولى التي التقينا فيها كانت كذلك أيضًا. صدفة غريبة جدًا، أن ألتقي بك هكذا في قرية دولديا…
لكن عندما قال ذلك، أصابني الأمر كالصاعقة.
حسنًا؟ كيف فعلتُ ذلك؟ هناك بعض الأشياء التي لا ينبغي حتى للمغامر العظيم من الفئة S، غيس، أن يكون قادرًا على فعلها!
هذا صحيح، مصيرها ضعيف. مقدر لها أن تموت ما لم يتغير شيء. لم تكن في أفضل حالاتها، لكنها لم تبدُ مريضة بشكل خاص أيضًا. هذا ترك الاغتيال كأكبر قلق. بالنظر إلى قوتها والعدد الهائل من المؤامرات الجارية في كنيسة ميليس، كان هذا هو السبب الأكثر ترجيحًا. ومع ذلك، إذا كانت تحت حماية أورستيد، فإن الكاردينال (الذي كان لديه ضمير مذنب بشأن هذا الأمر برمته) والبابا (الذي اعتقد أنني في صفه الآن) سيجدان صعوبة أكبر في التحرك ضدها. ومع ذلك، لم يكن ذلك ضمانًا.
ما رأيك أن أخبرك؟
كان في يدها رسالة. كانت مختومة بالشمع، وعلى الخارج كُتب “رود يوس”. “قالت ويندي إنه بمجرد أن غادرت، جاء غيس وترك هذا!” شرحت ايشا. أخذتها دون كلمة. رسالة، في هذه اللحظة بالذات.
كان كل ذلك بفضل تعليمات إله البشر. كل ما فعلته، كنتُ أتبع نصيحة إله البشر.
“بسبب حالتها الحالية، لا تفسر دائمًا ما تقرأه بشكل صحيح، وأعتقد أنها قد تملأ الأجزاء التي لا تستطيع قراءتها بقصصها الخاصة…” تلاشت نبرة صوت الطفلة المباركة.
أنا أساسًا ما تسميه “تلميذ إله البشر”. كنتُ أخدعك يا زعيم.
“أعني، ألا تستحق ذلك نوعًا ما؟” أشرت. لم تكن “مجرد تتبع الأوامر” فحسب، بل لم تستطع حتى تنفيذ تلك الأوامر.
حسنًا؟ هل أنت متفاجئ؟ هل تفكر “كنتُ أعلم ذلك”؟ أم أنك غاضب؟
كم من ذلك صحيح؟ أورستيد نادرًا ما يأتي إلى المنزل… هل يأتي دون إخباري؟
نعم، أنت غاضب على الأرجح. حسنًا، هذا عادل!
“لقد رأيت ذكريات زينيث غرايرات.”
فقط لتعلم، لقد كنتُ أسمع صوت هذا الإله منذ أن كنتُ طفلًا. هذا الصوت أخرجني من بعض المآزق الصعبة وبعض المواقف التي كدتُ أموت فيها أيضًا. أنا ضعيف. لا أستطيع تدبر أموري بمفردي. هذا الصوت كان منقذي، أتعلم؟
“دمية قماشية…؟”
ألم يكن الأمر كذلك بالنسبة لك يا زعيم؟
إذًا هذا ما سمعته هناك. لقد بدا الأمر مختلفًا بعض الشيء بالنسبة لي.
لقد ساعدك إله البشر عندما عدتَ من قارة الشياطين. جمعك مع رويجيرد العجوز، ثم تأكد من حصولك على عين الشيطان. أخرجك من تلك الزنزانة وأنقذ حياة أختك الصغيرة. كان إله البشر هو من أخبرني أين أجد زينيث أيضًا.
“نعم،” قالت الطفلة المباركة.
كل ذلك. لقد فعله من أجلك يا زعيم.
بقدر ما أرى، أنت تدير ظهرك لديونك. تعض اليد التي أطعمتك. لذا آسف يا زعيم، لكنني أعتقد أنني الآن في فريق إله البشر.
أنت خائن.
لكن غيس كان تلميذًا لإله البشر.
ماذا، هل حدث بينكما خلاف صغير؟
ربما كان الأمر مثل سحر النار. كلما زادت قوة سحرك، أصبحت النار أكثر سخونة وإشراقًا. ربما حدثت هذه الظاهرة فقط عندما كانت تدفع قوتها إلى أقصى حد. لقد تحولت من الكابل الأساسي إلى الألياف البصرية.
أعلم أن إله البشر ليس خيرًا. كل النصائح التي يقدمها هي فقط ليستخدمنا لأغراضه الخاصة. نحن مثل الألعاب بالنسبة له، بصراحة. أعتقد أنك تظن أنك أهم من ذلك. لقد أثار حنقك حقًا، أليس كذلك؟ لكن خيانته، وتدمير كل شيء — ألا تعتقد أنك ذهبت بعيدًا جدًا؟ حسنًا، لقد استخدمك. لكننا ندين له بكل شيء. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يجعل هذا كله منطقيًا. هكذا رأيتُ الأمر بعد أن مُحيت بلدتي من الخريطة.
ربما كان الأمر مثل سحر النار. كلما زادت قوة سحرك، أصبحت النار أكثر سخونة وإشراقًا. ربما حدثت هذه الظاهرة فقط عندما كانت تدفع قوتها إلى أقصى حد. لقد تحولت من الكابل الأساسي إلى الألياف البصرية.
لقد تلاعب بي إله البشر، ثم دمر منزلي. وضحك على ذلك! أخبرني كل شيء عن كيف لعب بي. بالطبع كنتُ غاضبًا! مثل، ما هذا بحق الجحيم، يا رجل؟! ما خطبك؟ اذهب إلى الجحيم! لقد صرختُ في وجهه، أتعلم؟
تم توقيع العقد، وعادت رهينتي، واختتم الاجتماع.
لكن هذا ما قاله لي.
“نعم. بالطبع،” أجاب. كان كليف يشعر بالإحباط… لكنني شخصيًا كنت أكثر قلقًا بشأن ما سيحدث لمسيرته المهنية.
“بعد كل ما فعلته من أجلك، هذا لا شيء.”
“أوه،” قال الطفل المبارك بهدوء، ثم ارتجف. أطلق الغبار رأس زينيث، ثم لمس كتف الطفل المبارك بلطف.
أعتقد أنه كان يقصد أن يثير غضبي أكثر، ويدفعني إلى الجنون، أتعلم؟ ليجعلني مجنونًا، فقط ليضحك عليّ.
غيس نوكاديا
لكن عندما قال ذلك، أصابني الأمر كالصاعقة.
طالما أنه يحدد حامله على أنه تابع لأورستيد من النظرة الأولى… هل تقصد ما أعتقده؟
(إنه على حق،) فكرتُ.
“إنها مباركة حقًا…”
بالتفكير فيما أدين له به بعد كل المرات التي أنقذ فيها حياتي، وتوصلتُ إلى أنه يمكنني فقط… أن أتركه يذهب. أعني، هناك ضغينة صغيرة تحت كل ذلك، لكن هذا طبيعي، أليس كذلك؟
“نعم. بالطبع،” أجاب. كان كليف يشعر بالإحباط… لكنني شخصيًا كنت أكثر قلقًا بشأن ما سيحدث لمسيرته المهنية.
على أي حال، أعتقد أنك لا تفهم، أليس كذلك يا زعيم؟ ربما تقرأ هذا وتقول،
كنا ننتظر العربة في غرفة جانبية عندما خاطبتني كلير. كان وجهها جامدًا كالعادة. هكذا كانت تبدو دائمًا. أم أن ما قرأته في وجهها كان قلقًا؟
“أيها المبتدئ، لقد فقدتَ عقلك.” وربما يبدو لك الأمر خاطئًا. لكن ليس بالنسبة لي.
لم تكن تيريز هناك. ربما تم نقلها. بغض النظر، بدا أن الفحص سيتم بحضور معجبي الطفل المبارك. لم يبدوا عدائيين. فقط متوترين قليلاً وغير راغبين في النظر في عيني.
بقدر ما أرى، أنت تدير ظهرك لديونك. تعض اليد التي أطعمتك. لذا آسف يا زعيم، لكنني أعتقد أنني الآن في فريق إله البشر.
بعد المرور ببعض الإجراءات الرسمية، سُمح لنا بالدخول إلى الحرم الداخلي للمقابلة. تم اصطحابنا إلى غرفة بدت وكأنها أجنحة الطفل المبارك.
هذه المرة كنتُ أختبر المياه، لأرى ما أنت قادر عليه. لقد أوقعتك في فخي، ثم أرسلتُ فرسان المعبد ضدك. يبدو أنك شققت طريقك عبرهم في النهاية، لكن مهلًا، الآن أعرف ما لا ينجح. لقد أخطأت. لقد أظهرت لي كل حيلة لديك. أنا ذاهب لأجمع ما يكفي من الحلفاء لأعرف أنني أستطيع هزيمتك، ثم سأعود لأقاتلك وجهًا لوجه، بشرف ونزاهة. إنها حرب يا زعيم. خطط لجنازتك.
“بعد كل ما فعلته من أجلك، هذا لا شيء.”
أنا لا أكرهك أو أي شيء. لقد قضينا وقتًا ممتعًا في السجن، ولن أنسى أبدًا رحلتنا على طريق السيف المقدس السريع. وصيد المتاهة أيضًا! كان ذلك أكثر شعور بالحياة شعرتُ به منذ زمن طويل. لم أنسَ أيًا من ذلك.
كنت أعرف شيئين الآن. الأول هو أن زينيث لديها قوة. يمكنها قراءة الأفكار. لم يكن واضحًا كم تستطيع أن تقرأ، لكنها على الأرجح لم تكن تقتلها. كان الأمر أشبه بأنها لا تعرف كيف تتواصل بما تراه. لا يوجد خطر فوري. يمكنني الاسترخاء قليلًا بمعرفة ذلك.
لكن هذا هو أقصى ما في الأمر. أنا لا أكرهك، لكنني لا أدين لك بشيء. قد تكون لدي مشاكلي الصغيرة مع إله البشر، لكنني أدين له. حتى عندما تكون هناك مشاعر قاسية، يجب أن تدفع ما تدين به. هذا نذير شؤم لكلينا يا زعيم.
لم يظهر هذا الضوء من قبل. هل كانت تقوم بعرض؟ أم أن الأمر يتطلب جهدًا؟
المخلص لك،
لقد تلاعب بي إله البشر، ثم دمر منزلي. وضحك على ذلك! أخبرني كل شيء عن كيف لعب بي. بالطبع كنتُ غاضبًا! مثل، ما هذا بحق الجحيم، يا رجل؟! ما خطبك؟ اذهب إلى الجحيم! لقد صرختُ في وجهه، أتعلم؟
غيس نوكاديا
كان بإمكاني أن أرى كيف قد يقتلها الكاردينال بدافع الحقد المحض عندما لم تعد مفيدة. لكنها التزمت بدورها كعميلة له، وهذا ما يحدث للعملاء الذين يفشلون…
اندفعتُ خارج المنزل.
كيف؟
“غيس!” صرختُ وأنا أركض.
إذًا هذا ما سمعته هناك. لقد بدا الأمر مختلفًا بعض الشيء بالنسبة لي.
غيس. غيس كان عدوي. لم أكن أعرف كيف، لكنه رأى الدرع السحري. قال إنه يستعد لمواجهتي.
“…واو.”
كيف؟
ربما كان ذلك من أجل زينيث أو لأي سبب آخر، لكن خطة علاجها كانت مبالغًا فيها للغاية. لو أنها نفذتها، حسنًا… دعنا نقول فقط إننا لن نكون نتحادث بودٍ هكذا.
في المرة القادمة، سيقاتلني بشرف ونزاهة. هل يمكنني أن أثق بذلك؟ لا يهم. إذا كان هذا ما ينوي فعله، فسأوقفه.
هيه… حسنًا، إذًا دعنا نرقيه إلى ضمان.
كان عليّ قتله.
وهذه هي قصة كيف أصبحت الطفلة المباركة تابعة لأورستيد.
واصلتُ الركض حتى وصلتُ إلى حي التجار، حيث اقتحمتُ مكتب المرتزقة. أرسلتُ على الفور رسالة إلى أورستيد حول كل ما حدث في ميليس، وهوية تلميذ إله البشر، ومحتويات الرسالة.
“إيه… ‘لبعض الوقت’؟”
لم أكن أنتظر ردًا. كنتُ سألاحق غيس. مشكلة واحدة: لم يكن لدي أي طريقة لمعرفة إلى أين ذهب. العمل بمفردي سيكون غير فعال بشكل أحمق. عدتُ إلى الكنيسة وطلبتُ منهم إصدار مذكرة اعتقال لـ غيس. ثم ذهبتُ إلى فرسان المعبد وطالبتُ بإرسال فرق بحث في جميع أنحاء ميليشيون والمنطقة المحيطة.
الشيء الثاني هو أن هناك شيئًا ما يحدث مع جيز. بعض ما قاله لي لم يكن منطقيًا، وبصراحة، كان سلوكه طوال هذا الحادث غريبًا بعض الشيء. الذهاب إلى عقار لاتريا على الرغم من أنه كان يعلم أنهم يفضلون طرد الشياطين، ثم اتباع أوامر كلير بشكل أعمى لإخراج زينيث إلى العلن. كنت بحاجة للتحدث معه قريبًا—اليوم، إذا أمكن.
لكن غيس كان تلميذًا لإله البشر.
“هذا هو طفلنا المبارك…”
كان بإمكانه رؤية المستقبل.
على أي حال، أعتقد أنك لا تفهم، أليس كذلك يا زعيم؟ ربما تقرأ هذا وتقول،
غيس. الرجل الذي وصل إلى رتبة S بقدرات قتالية صفرية.
عن الريف المحيط بالمنزل، أو عن مسقط رأس والدهم. هذا النوع من الأشياء.
لم يكن هناك أي طريقة بحق الجحيم لأمسك به.
“حتى حادثة النزوح، عاشت في قرية بوينا في فيتوا، حيث قدمت خدماتها للمعالجة المحلية بينما كانت تربي ايشا ونورن.”
“هذا ليس غير عادل. لكن يجب أن تفهم، روديوس، هزيمتها أمامك كانت هزيمة مذلة إلى حد ما للكاردينال. إذا تم إرسالها بعيدًا، فسوف تُقتل.”
