Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 265

الفصل الثامن: الخائن يفر

الفصل الثامن: الخائن يفر

الفصل الثامن: الخائن يفر

عندما وصلت، كانت في وضع قتالي كامل. بدلًا من الملابس المدنية العادية، ارتدت معطف ملك السيف وحملت سيفين — إعلانًا جريئًا لأي شخص في مرمى البصر بأن هنا محاربة يجب أن يعرفوا عنها.

غيس نوكاديا. آخر أفراد قبيلة نوكا.
نقطة الضعف: القتال.
نقطة القوة: كل شيء آخر.
على الرغم من كونه ميؤوسًا منه بالسيف وغبيًا في السحر، فقد ثابر وتمكن من أن يصبح مغامرًا من الفئة S.

***

هذا هو غيس الذي عرفه أورستيد.

أعتقد أن أورستيد لم يعتبر غيس مهمًا جدًا في البداية، هذا كل ما في الأمر.

“لطالما كان غيس ثابتًا، بغض النظر عن تحركاتي، ولذلك قررتُ أنه لا يمكن أن يكون تلميذًا… حتى الآن.”

“تشه!” كنت أرغب في أن أبدو رائعاً، لكن كليف ضحك من أنفه ساخراً مني.

هكذا كان أورستيد يعمل. كان يتصرف، ويراقب كيف يتفاعل العالم والناس فيه معه، ثم يستخدم ذلك لتحديد تلاميذ إله البشر أو أي شيء آخر كان يبحث عنه. شهد أورستيد كيف تقدم التاريخ عندما تدخل وعندما لم يتدخل، ولكن في جميع الحلقات الزمنية، ظلت تصرفات غيس كما هي. عاش غيس حياته كمغامر ومات كمغامر. بغض النظر عما حدث حوله، لم يفعل شيئًا يثير شك أورستيد.

ربما كان حنين العودة إلى المنزل الذي نشأت فيه. على ما يبدو، كانت تتجول في العقار وكثيراً ما تخرج لتنظر إلى الحدائق. كانت دائماً تريد أن تكون في الخارج. كانت فارغة الذهن كالعادة، لكن كان واضحاً أنها تستفيد إلى أقصى حد من عودتها إلى مسقط رأسها القديم.

كان أورستيد بارعًا في استكشاف أتباع إله البشر. لم يكن هناك الكثير من الأتباع مثل غيس — ليسوا جيدين في القتال، متخصصين في جمع المعلومات وتصنيع التضليل — لكنهم كانوا موجودين. كانوا يلتزمون بالظلال، ينفذون خططهم في الظلام، ويقدمون يد العون للأتباع الآخرين في اللحظات الحاسمة. كان هؤلاء الأتباع حريصين دائمًا على عدم الكشف عن طبيعتهم الحقيقية. قتل أورستيد جميعهم. لقد كان لديه حلقات الزمن. ومع تكرارات كافية، لم يكن من الصعب معرفة من كان تابعًا ومن لم يكن.

“وأنت أيضاً…” رد. “أبلغ تحياتي لـ ليز.”

غيس وحده كان مختلفًا. غيس وحده فشل في إثارة الشك؛ قال أورستيد إنه لم يكن تابعًا قط. بغض النظر عما فعله أورستيد، لم يتصرف أبدًا كواحد منهم. حتى عندما كان على وشك أن يُقتل.

“ليس هناك الكثير من الأشياء التي لا يمكنك العودة منها. بالإضافة إلى ذلك، مهما حدث، سأكون هناك من أجلها. أنا، سيلفي، وروكسي. إيريس يمكن أن تكون مفيدة جدًا أيضًا، لأنواع معينة من المشاكل.”

“لكن ما يعنيه ذلك،” قال لي أورستيد، “هو أنه كان تابعًا في كل حلقة، لكنه أخفى ذلك ببراعة.”

هذا.

لم يعترف غيس أبدًا بأنه تابع في أي من الحلقات السابقة. كان أورستيد

“لقد خدعت نفسي بأن هذا هو المسار الطبيعي للتاريخ… ومن هنا جاءت هذه الهزائم.”

قد اشتبه به وقتله من قبل، ولكن حتى في لحظات الموت، وحتى مع وجود سكين على رقبته، لم ينهار غيس أبدًا.

ابتسمت كلير.

“لقد خدعت نفسي بأن هذا هو المسار الطبيعي للتاريخ… ومن هنا جاءت هذه الهزائم.”

“ماذا؟ أوه، لا، أعتقد أنها ستكون بخير تمامًا.”

عندما كنا نتواصل عبر الرسائل، كنت أستطيع دائمًا معرفة متى كان أورستيد يشعر بالأسف على نفسه.

هذا.

لم يشك أورستيد ولو للحظة في أن غيس كان تابعًا حتى رسالتي. لا بد أن إله البشر كان يضحك بسخرية شديدة: “لم يستوعب الأمر بعد! هيه هيه هيه!”

“سأعود”، قلت. “قريبًا.” خرجت الكلمات قبل أن أجد وقتًا لإيقافها.

أعتقد أن أورستيد لم يعتبر غيس مهمًا جدًا في البداية، هذا كل ما في الأمر.

لكنني قد أكون مخطئًا. قد يريدني أن أفكر في ذلك بينما يخطط في الواقع للعكس تمامًا. فكل ما أعرفه هو أنه ربما يختبئ في خزانة في منزل كليف، ينتظر أن يقطع حلقي بسكين مسموم عندما أنام.

“مع ذلك. لقد أحسنت يا روديوس،” قال لي. “لقد كان ورقة إله البشر الرابحة… لكن ليس بعد الآن.”

عندما رأيت الأمر مرتبًا هكذا، هذا ما كنت أفعله طوال الوقت. الفرق الوحيد هو أنه الآن، بدلًا من ثمانين عامًا، كان لدي جدول زمني مضغوط بشكل كبير. بضع سنوات فقط لأصبح جيدًا. وغيس لم يكن رجلًا عاديًا. من يدري كيف سيبدو هجوم عادل ومباشر قادم منه؟ هل سيهاجمني بالأعداد أم بالمهارة؟

لم يكن من الممكن أن يكون هناك أي أتباع آخرين مثل غيس، مع ذلك. في نهاية المطاف، كان لدى أورستيد الحلقات الزمنية بينما لم يكن لدى إله البشر. تصرف الأتباع باستقلالية أكبر مما قد تتخيل، على أي حال. حتى لو أراد إله البشر المزيد من الأتباع مثل غيس، فإن الحصول عليهم سيكون أسهل قولًا من فعل.

“سأعود بالتأكيد”، قلت، واضعًا كل قوتي خلف الكلمات.

مما يعني أن غيس كان على الأرجح خط الدفاع الأخير لإله البشر. آخر تابع أبقاه مخفيًا كان غيس… كنت لا أزال أجد صعوبة في استيعاب ذلك.

وبهذا، انتهت معاركي في ميليس. الصدام مع عائلة لاتريا، ثم مكائد كنيسة ميليس، وأخيرًا خيانة غيس… لقد حدث الكثير، لكن كل هذه التجارب الجديدة دفعتني نحو ما كان عليّ فعله.

اعتقد أورستيد أنه كان على بعد بضع خطوات من انتصار سهل الآن. وهذا… نعم. لقد كان لديه حلقات الزمن. حتى لو أفسدنا هذه الجولة، فإنه يستطيع ببساطة قتل غيس في جولة جديدة+. عندها سيكون أقرب خطوة واحدة إلى النصر.

“هذه هدية من إله التنين أورستيد إلى الطفلة المباركة، ليعبر لها عن امتنانه لحمايتها لخادمه المتواضع روديوس!” أعلنتُ ذلك. “أنتِ، مجرد قائدة حرس، لا تملكين الحق في التدخل!”

الشيء الوحيد هو أنه إذا خسر أورستيد وانتقل إلى الحلقة الزمنية التالية، فليس لدي سوى هذه الحلقة. انتهت اللعبة.

“وأنت أيضاً، يا روديوس.”

“أريد أن أفوز في هذه الحلقة،” أرسلت ردًا، والقلق يتجمع في صدري.

“أوه، لا تقلق بشأن ذلك،” أجبتُ. كان لدي معاركي؛ وكان لدى كليف معاركه. “إذا حدث شيء مع أحد خدام إله البشر، رغم ذلك، أرسل لي رسالة على حجر التواصل فوراً. سأكون هناك بأسرع ما يمكن.”

جاء رد أورستيد: “كنت أعني فقط أنه قد لعب ورقته الرابحة بالفعل.” شممت. تعافٍ جيد يا أورستيد.

“هذه هدية من إله التنين أورستيد إلى الطفلة المباركة، ليعبر لها عن امتنانه لحمايتها لخادمه المتواضع روديوس!” أعلنتُ ذلك. “أنتِ، مجرد قائدة حرس، لا تملكين الحق في التدخل!”

***

تبين أن الوحش الذي خرج من اللفافة هو بومة فضية. كان طولها حوالي متر واحد—أصغر من ليو، لكنها كانت مهيبة إلى حد ما، وكانت في عينيها الذهبيتين نظرة تثير الرهبة. لم تكن واحدة من أرواح بيروجيوس، لكن تلك كانت نادرة للغاية. أشك في أن أمثالها تظهر كثيراً. بالإضافة إلى ذلك، كانت هذه مخصصة للاستخدام الحصري للطفلة المباركة، لذا ربما كانت من فصيلة مختلفة؟ على الأقل، كان للوحش ذي الحواف المتوهجة الذي استدعيناه طابع إلهي. ربما كنت سأواجه صعوبة في إقناع القائدة بالموافقة على عنكبوت أسود عملاق ولامع.

مر شهر منذ أن كشف غيس عن نفسه كأحد أتباع إله البشر.

…على أي حال، بعيدًا عن المزاح.

بعد ذلك، حاولت العثور عليه. بمساعدة فرق الفرسان، بحثنا عنه في كل أنحاء قارة ميليس. بذلت كنيسة ميليس واللاترياس قصارى جهدهما لمساعدتنا، وما زال البحث جاريًا. بدا من المرجح، مع ذلك، أنه قد أفلت بسلام.

أيضاً، ربما بفضل تلك القصص، كان كليف يحصل على عمل حقيقي. في الوقت الحالي، كان ذلك يعني إتمام مراسم الزفاف للنبلاء المهمين. بغض النظر عما يحدث في العالم، لم يكن الكاهن يفتقر يوماً إلى عمل. دون الخوض في التفاصيل، كان كليف قد اكتسب الكثير من الخبرة الواقعية في شاريا. كان جديداً، لكنه كان يمتلك الكثير من المهارات وكان رؤساؤه ينظرون إليه كموظف موهوب بشكل استثنائي. يبدو أن البعض لم يكونوا سعداء بوجوده… لكن مهلاً، ماذا يمكنك أن تفعل؟ من الطبيعي أنه عندما يظهر موظف جديد موهوب ويصادف أيضاً أنه حفيد البابا، يشعر البعض بالغيرة. سيتعين على كليف التعامل مع ذلك بنفسه.

غني عن القول، لم أكن أركز فقط على ميليس. اتصلت بقبيلة دولديا على الفور وطلبت منهم إصدار إشعار مطلوب في الغابة العظيمة. كما أبلغت أرييل وطلبت منها فعل الشيء نفسه في مملكة أسورا، ثم طلبت من روكسي تقديم طلب في مملكة رانوان.

كان الدور الأخير على كليف.

حتى في ذلك الحين، كنت متأكدًا تمامًا أننا لن نتمكن من الإمساك به. من جنوب وشمال شرق القارة الوسطى، إلى قارة بيغاريت، إلى قارة الشياطين والقارة الإلهية، كان العالم كبيرًا. كانت هناك الكثير من الأماكن التي لم يصل إليها نفوذي. لم أكن أعرف حتى إلى أي اتجاه فر. شمالًا؟ غربًا؟ إذا كان لديه اتصالات في مملكة ملك التنانين، فهذا يعني أنه ذهب إلى قارة الشياطين بالتأكيد. ولكن بعد وفاة الملك، كان ذلك المكان في فوضى نوعًا ما. كانت قارة الشياطين واسعة، ويمكن لغيس أن يندمج فيها. ربما استخدم دائرة انتقال لم أكن أعرف عنها، وعندها يمكن أن يكون حرفيًا في أي مكان.

أوه، أجل، هناك مسألة لعنة إيليناليز. لا يمكن أن يكون هذا وداعاً لفترة طويلة.

غيس، اختفى تمامًا عن الأنظار. شعرت بالمرض. بصراحة، كنت آمل أن نتمكن من الإمساك به على الفور. في النهاية، كان علي أن أتقبل أن ذلك لن يحدث وأبدأ في التفكير في كيفية حماية نفسي. في رسالته، قال غيس إنه في المرة القادمة، سيقاتلني وجهًا لوجه وبشكل عادل. سخيف. هذا هو غيس؛ يكذب بسهولة كما يتنفس. هل أنا ساذج؟

لكنني قد أكون مخطئًا. قد يريدني أن أفكر في ذلك بينما يخطط في الواقع للعكس تمامًا. فكل ما أعرفه هو أنه ربما يختبئ في خزانة في منزل كليف، ينتظر أن يقطع حلقي بسكين مسموم عندما أنام.

لكن مرة أخرى.

كليف، على حد علمي، لم يخبر أحداً بعد بأنه متزوج. كل ما قاله علناً هو أن قلبه ينتمي لأخرى… لم يكن هذا يشبهه. لكنني فهمت لماذا قد يكون إعلان زواجه من إيليناليز أمراً صعباً بعض الشيء. حتى في هذه الأجزاء، كان جميع المغامرين يعرفون القصص عن إيليناليز “العاهرة”. كان هناك الآن محاربون قدامى أشيبون يتجولون ممن قضوا ليلتهم الأولى معها.

عندما نظرت إلى الوراء، أدركت أن غيس كان بإمكانه بسهولة قتلي في أي وقت في ميليس. لقد خفضت حذري حوله. لقد وثقت به. لكنه لم يفعل ذلك. كل ما فعله هو محاولة خداعي لأقع في فخه، وحتى بعد انهيار الفخ، لم يتحرك ضدي. بل كان بإمكانه أخذ ايشا كرهينة. يمكن لايشا الدفاع عن نفسها بالسيف والسحر، لذا ربما اعتقد أن ذلك كان أكثر مما يستطيع تحمله، لكن الفرصة كانت لديه. ومع ذلك لم يفعل ذلك.

كنت عائدًا إلى المنزل.

ربما يمكنني الوثوق بالرسالة. ربما، على الرغم من حقيقة أنه كان يعمل بأوامر إله البشر، فإن غيس نفسه أراد القتال بشكل عادل.

حسناً. حان الوقت للتوقف عن التفكير في هذا وإلا سأجلب النحس. ابذل قصارى جهدك يا كليف.

عندما تضطر لقتل شخص ما، من الأفضل أن تلعب بنزاهة وإلا ستفسد الأمر. هذا بدا وكأنه أحد مبادئ غيس، أليس كذلك؟

“إيريس…” قلت، ثم احتضنتها بين ذراعي. تحول ذلك إلى مداعبة لثدييها، وعند هذه النقطة ضربتني حتى الموت. بينما تلاشى وعيي، أصبح كل شيء واضحًا:

لكنني قد أكون مخطئًا. قد يريدني أن أفكر في ذلك بينما يخطط في الواقع للعكس تمامًا. فكل ما أعرفه هو أنه ربما يختبئ في خزانة في منزل كليف، ينتظر أن يقطع حلقي بسكين مسموم عندما أنام.

الآن، بينما كنت مشغولًا بالبحث عن غيس، كانت ايشا تسيطر على كل أعمال إنشاء مكتب فرقة المرتزقة. اختارت مديرة فرع، وجندت أعضاء، ووضعت خطة للعمل المستقبلي. عادةً ما كانت كل الأمور تحتاج إلى موافقتي، لكن ايشا تعاملت مع كل ذلك. ساعدت اللاترياس في رعاية زينيث، مما خفف عنها الكثير من الضغط، ولكن حتى مع أخذ ذلك في الاعتبار، كانت كفاءتها لا تُصدق.

تخيل وجود رجال في الجدران لا يساعد.

وداعنا الأخير. كلير تجاوزت الستين عامًا. لم أكن متأكدًا من متوسط العمر المتوقع في هذا العالم، لكنها كانت لا تزال بصحة جيدة. لكن رحلة العودة من ميليس إلى شاريا تستغرق أربع سنوات. لم تكن رحلة قصيرة. لن نعود فور وصولنا؛ سيمر عشر سنوات على الأقل قبل أن نلتقي مجددًا. ستكون كلير قد تجاوزت السبعين.

لم أتعرض للهجوم بعد، مما يعني أن غيس لم يجمع قواته مسبقًا. ربما كان هناك في مكان ما الآن، يجمع الحلفاء. إنه قادم إلي، لكن ليس بعد.

كانت كلير تحاول أن تخبرها أن تتصرف بما يتناسب مع مكانتها.

هذا ما حاولت أن أقوله لنفسي. في الواقع، لم أستطع التخلص من الشعور بأنني قد أتعرض للهجوم في أي لحظة.

“هذا صحيح. أنا آخذ مسؤوليتي في رعايتها على محمل الجد.”

كنت خائفًا.

لقد كنتُ فأل شؤم على المسيرة المهنية لهؤلاء الناس…

***

كان أورستيد بارعًا في استكشاف أتباع إله البشر. لم يكن هناك الكثير من الأتباع مثل غيس — ليسوا جيدين في القتال، متخصصين في جمع المعلومات وتصنيع التضليل — لكنهم كانوا موجودين. كانوا يلتزمون بالظلال، ينفذون خططهم في الظلام، ويقدمون يد العون للأتباع الآخرين في اللحظات الحاسمة. كان هؤلاء الأتباع حريصين دائمًا على عدم الكشف عن طبيعتهم الحقيقية. قتل أورستيد جميعهم. لقد كان لديه حلقات الزمن. ومع تكرارات كافية، لم يكن من الصعب معرفة من كان تابعًا ومن لم يكن.

الآن، بينما كنت مشغولًا بالبحث عن غيس، كانت ايشا تسيطر على كل أعمال إنشاء مكتب فرقة المرتزقة. اختارت مديرة فرع، وجندت أعضاء، ووضعت خطة للعمل المستقبلي. عادةً ما كانت كل الأمور تحتاج إلى موافقتي، لكن ايشا تعاملت مع كل ذلك. ساعدت اللاترياس في رعاية زينيث، مما خفف عنها الكثير من الضغط، ولكن حتى مع أخذ ذلك في الاعتبار، كانت كفاءتها لا تُصدق.

كنت خائفًا.

حتى أنها فكرت بي في خضم هذا. بعد شهر من اختفاء غيس، وصلت إيريس في مهمة إلى البلدة المقدسة ميليس. جاءت عبر دائرة انتقال. جاءت لحمايتي.

كانت فرقة المرتزقة لا تزال في مراحلها الأولى، لكن عائلة لاترياس والكنيسة كانتا هنا لدعمها. طالما أن الشخصيتين الكبيرتين في كنيسة ميليس كانتا تجلبان لنا العمل، يجب أن يكون المكتب قادرًا على البقاء واقفًا في الوقت الحالي. لقد حققت الحد الأدنى مما جئت إلى ميليس لأفعله. حان الوقت للعودة إلى المكتب الرئيسي في شاريا. ثم يمكن لأورستيد وأنا أن نضع اللمسات الأخيرة على بقية خطتنا.

عندما وصلت، كانت في وضع قتالي كامل. بدلًا من الملابس المدنية العادية، ارتدت معطف ملك السيف وحملت سيفين — إعلانًا جريئًا لأي شخص في مرمى البصر بأن هنا محاربة يجب أن يعرفوا عنها.

كلير على ما يبدو كان لديها الكثير من الآراء حول ذلك. حتى الآن، بعد أن قطعت هذا الوعد لي، كانت نظرتها قاسية في كل مرة تقع على أيشا.

“الآن بعد أن أصبحت هنا، سيكون كل شيء على ما يرام! سأقطعهم جميعًا إلى نصفين!” تفاخرت إيريس.

وصلت الفكرة، يا إلهي. كليف أنقذ الموقف، لكنه أيضاً أحضرني إلى هنا، وأنا من بدأ المشاكل في المقام الأول.

“حركة غبية من غيس، أن ينقلب عليك! كان الرجل الحقير محقًا عندما قال: “آه، لا، أنا لست ندًا للزعيم، مستحيل!””

تبين أن الوحش الذي خرج من اللفافة هو بومة فضية. كان طولها حوالي متر واحد—أصغر من ليو، لكنها كانت مهيبة إلى حد ما، وكانت في عينيها الذهبيتين نظرة تثير الرهبة. لم تكن واحدة من أرواح بيروجيوس، لكن تلك كانت نادرة للغاية. أشك في أن أمثالها تظهر كثيراً. بالإضافة إلى ذلك، كانت هذه مخصصة للاستخدام الحصري للطفلة المباركة، لذا ربما كانت من فصيلة مختلفة؟ على الأقل، كان للوحش ذي الحواف المتوهجة الذي استدعيناه طابع إلهي. ربما كنت سأواجه صعوبة في إقناع القائدة بالموافقة على عنكبوت أسود عملاق ولامع.

سماعها تتحدث بسعادة، هدأ أعصابي قليلًا. لن أتورط في معركة وأُقتل هذا الأسبوع، هكذا عزيت نفسي. على مستوى ما، ربما صدقت ذلك.

“…لقد قطعنا شوطاً طويلاً منذ أن كنت الطالب الجديد في الجامعة، أليس كذلك؟” قال.

“إيريس…” قلت، ثم احتضنتها بين ذراعي. تحول ذلك إلى مداعبة لثدييها، وعند هذه النقطة ضربتني حتى الموت. بينما تلاشى وعيي، أصبح كل شيء واضحًا:

الطفلة المباركة.”

هذا.

“هذه هدية من إله التنين أورستيد إلى الطفلة المباركة، ليعبر لها عن امتنانه لحمايتها لخادمه المتواضع روديوس!” أعلنتُ ذلك. “أنتِ، مجرد قائدة حرس، لا تملكين الحق في التدخل!”

هذه كانت خطة غيس طوال الوقت.

“أخشى أنه بالنظر إلى عمري، قد يكون هذا وداعنا الأخير.”

— النهاية —

“كل شيء من الآن فصاعداً سأقوم به بنفسي،” قال.

…على أي حال، بعيدًا عن المزاح.

سماعها تتحدث بسعادة، هدأ أعصابي قليلًا. لن أتورط في معركة وأُقتل هذا الأسبوع، هكذا عزيت نفسي. على مستوى ما، ربما صدقت ذلك.

الآن بعد أن هدأت الأمور قليلًا، حان وقت التنظيم.

***

أولًا، أخذ غيس على محمل الجد. بافتراض أنه كان يجمع قواته حقًا لمهاجمتي وجهًا لوجه، كانت هناك ثلاثة أشياء أحتاج إلى القيام بها.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

أولًا: العثور على غيس.

كنت قد خططت لترك قارة الشياطين للأخير، لكن يبدو أننا سنقدمها في القائمة. ربما يمكنني إعطاء الأولوية للتوجه إلى مملكة ملك التنانين، على الرغم من ذلك. هناك كان إله الموت راندولف، وقد هزمنا في النسخة الثانية المحسنة. سيكون حليفًا قويًا. أردت الوصول إليه أولاً.

ثانيًا: جعل الدرع السحري (ونفسي) أقوى.

“هذه هدية من إله التنين أورستيد إلى الطفلة المباركة، ليعبر لها عن امتنانه لحمايتها لخادمه المتواضع روديوس!” أعلنتُ ذلك. “أنتِ، مجرد قائدة حرس، لا تملكين الحق في التدخل!”

ثالثًا: صياغة استراتيجية مضادة.

“…لقد قطعنا شوطاً طويلاً منذ أن كنت الطالب الجديد في الجامعة، أليس كذلك؟” قال.

عندما رأيت الأمر مرتبًا هكذا، هذا ما كنت أفعله طوال الوقت. الفرق الوحيد هو أنه الآن، بدلًا من ثمانين عامًا، كان لدي جدول زمني مضغوط بشكل كبير. بضع سنوات فقط لأصبح جيدًا. وغيس لم يكن رجلًا عاديًا. من يدري كيف سيبدو هجوم عادل ومباشر قادم منه؟ هل سيهاجمني بالأعداد أم بالمهارة؟

“فقط انتظري، سنعود قريبًا بما فيه الكفاية،” قلت. “أنا متأكد من أن أيشا ستكبر قليلاً في هذه الأثناء. على الرغم من أنني لا أستطيع أن أعد بأن يكون ذلك في الاتجاه الذي توافقين عليه.”

وفقًا لأورستيد، لم يكن هناك الكثير ممن يمكنهم هزيمتي عندما أرتدي درعي السحري. ومع ذلك، تعلمت بنفسي في اليوم الآخر كيف يمكن للأعداد أن تقلب موازين المعركة. إذا تمكن من الحصول على حوالي خمسة عشر محاربًا عالميًا يمكنهم التنسيق مثل فرسان المعبد في قتال؟ سأكون هالكًا.

لم يكن من الممكن أن يكون هناك أي أتباع آخرين مثل غيس، مع ذلك. في نهاية المطاف، كان لدى أورستيد الحلقات الزمنية بينما لم يكن لدى إله البشر. تصرف الأتباع باستقلالية أكبر مما قد تتخيل، على أي حال. حتى لو أراد إله البشر المزيد من الأتباع مثل غيس، فإن الحصول عليهم سيكون أسهل قولًا من فعل.

لكنه سيحتاج وقتًا للعثور على أشخاص كهؤلاء. لم يكن هناك الكثير منهم. سنة، ربما سنتين؟ كنت واثقًا تمامًا أن الأمر سيستغرق هذا القدر كحد أدنى. محاصرًا في فخ بُني بعناية على مدار سنوات، ومع وجود أعداد في صفه؟ حتى أنا لم أستطع الخروج منه. كان لفرسان الهيكل فرصة للفوز للحظة هناك، وتلميذ إله البشر سيكون أسوأ بكثير.

قد اشتبه به وقتله من قبل، ولكن حتى في لحظات الموت، وحتى مع وجود سكين على رقبته، لم ينهار غيس أبدًا.

كان عليّ فقط إيقافه قبل أن يصل الأمر إلى ذلك. سأسافر حول العالم وأصنع حلفاء لأهدافه قبل أن يتمكن من الوصول إليهم. إذا كان قد حول بعضهم بالفعل، فسأقضي عليهم قبل أن يتمكنوا من التجمع ضدي. في كل مهمة قادمة، مهما كانت بسيطة، كان عليّ البحث عن الأعداء. يمكنني تضييق موقع جيس المحتمل إما إلى قارة الشياطين بأكملها، وربما إلى مملكة ملك التنانين إذا اضطررت للتخمين حقًا. نعم، قارة الشياطين بدت مرجحة بشكل خاص. الأوغاد مثل أتوفي ربما سيقفزون لفرصة القتال عندما يسمعون أن جيس يحاول الإطاحة بي.

في النهاية، لم أتمكن من مقابلة إدغار أو أنيس… كل هذا بسبب جيس. طلبت من كلير أن توصل رسالة مفادها أنني سأخصص وقتًا للزيارة بالتأكيد عندما أكون في ميليشون في المرة القادمة.

كنت قد خططت لترك قارة الشياطين للأخير، لكن يبدو أننا سنقدمها في القائمة. ربما يمكنني إعطاء الأولوية للتوجه إلى مملكة ملك التنانين، على الرغم من ذلك. هناك كان إله الموت راندولف، وقد هزمنا في النسخة الثانية المحسنة. سيكون حليفًا قويًا. أردت الوصول إليه أولاً.

“هذا صحيح. أنا آخذ مسؤوليتي في رعايتها على محمل الجد.”

بهذا، تحدد مساري.

ذهبت لأودع الطفلة المباركة أيضًا. كان لدي هديتان وداعيتان لها. في الشهر الماضي، وجدت أيشا حرفيًا من ميليشون ليصنع لها شيئًا. لذا، كانت هديتي الأولى عبارة عن سوار ذراع مطابق تقريبًا لسواري الخاص. التصميم المعتاد كان يحتوي على إطار مرصع بالجواهر، والذي كان مثبتًا فيه حجر. لهذه الهدية، صنعت الحجر بنفسي بسحر الأرض. كان أسود ولامعًا، ومنقوشًا عليه شعار إله التنين. كان من المفترض أن ينقل لأي شخص يراه أن من يرتديه هو أحد أتباعه. الهدية الثانية: لفافة أرسلها لي أورستيد لاستدعاء وحش حارس.

كانت فرقة المرتزقة لا تزال في مراحلها الأولى، لكن عائلة لاترياس والكنيسة كانتا هنا لدعمها. طالما أن الشخصيتين الكبيرتين في كنيسة ميليس كانتا تجلبان لنا العمل، يجب أن يكون المكتب قادرًا على البقاء واقفًا في الوقت الحالي. لقد حققت الحد الأدنى مما جئت إلى ميليس لأفعله. حان الوقت للعودة إلى المكتب الرئيسي في شاريا. ثم يمكن لأورستيد وأنا أن نضع اللمسات الأخيرة على بقية خطتنا.

“إنه قدوة لنا جميعاً ممن يتبعون ميليس. شاب مثير للإعجاب حقاً.”

ولكن أولاً، حان وقت الوداع.

آخر ما قالته لي، وهي لا تزال مشرقة: “زينيث ربت ولدًا صالحًا.”

***

“اتفقنا. حظاً سعيداً،” قلتُ.

اتصلت بـ “عقار لاتريا”، حيث قدمت إيريس وأعلنت أنني

أيشا… حسناً، لا أستطيع ضمان أي شيء معها.”

كنت عائدًا إلى المنزل.

أيشا كانت رائعة وذكية—كانت ذكية جدًا لدرجة مبالغ فيها. ستكون بخير.

“أرى ذلك”، قالت كلير. حتى في مواجهة إيريس، التي لم تكن سيدة بالمعنى الدقيق للكلمة، لم تُظهر أي استياء. بدا أنها أخذت كلامي على محمل الجد. العاطفة الوحيدة التي استطعت اكتشافها كانت، بخفوت، خيبة الأمل.

كلير على ما يبدو كان لديها الكثير من الآراء حول ذلك. حتى الآن، بعد أن قطعت هذا الوعد لي، كانت نظرتها قاسية في كل مرة تقع على أيشا.

“أفترض أنك ستأخذ زينيث معك؟” سألت.

هذا.

“هذا صحيح. أنا آخذ مسؤوليتي في رعايتها على محمل الجد.”

“حسناً. إلى اللقاء في المرة القادمة إذن.”

“حسناً جداً.”

كلير على ما يبدو كان لديها الكثير من الآراء حول ذلك. حتى الآن، بعد أن قطعت هذا الوعد لي، كانت نظرتها قاسية في كل مرة تقع على أيشا.

بينما كنت أنا وأيشا نجهد أنفسنا، بقيت زينيث مع عائلة لاترياس طوال الشهر الماضي. قالت كلير إنها كانت نشيطة جدًا.

في ذلك العمر، حسناً. لن تكون صدمة كبيرة.

ربما كان حنين العودة إلى المنزل الذي نشأت فيه. على ما يبدو، كانت تتجول في العقار وكثيراً ما تخرج لتنظر إلى الحدائق. كانت دائماً تريد أن تكون في الخارج. كانت فارغة الذهن كالعادة، لكن كان واضحاً أنها تستفيد إلى أقصى حد من عودتها إلى مسقط رأسها القديم.

لم تسر الأمور تماماً كما خططت لها، لكنني كنت متأكداً تماماً من أنني وفيت بوعدي لـ إيليناليز أيضاً. سيكون كليف بخير. مهما كانت الأمور مع الكهنة الآخرين، فقد بدأ بداية صحيحة. ولم يكن الأمر وكأن هناك نقصاً في المشاكل التي يمكنه التعامل معها بمفرده. كان النزاع بين أتباع البابا وأتباع الكاردينال بعيداً جداً عن الحل. كنت متحمساً لرؤية كليف يحقق أشياء عظيمة بطريقته الخاصة. وإذا ساءت الأمور تماماً، يمكنه دائماً العودة والعمل لدي.

كل رجل وامرأة في عقار لاتريا كانا يراقبانها بحزن.

الآن بعد أن هدأت الأمور قليلًا، حان وقت التنظيم.

في النهاية، لم أتمكن من مقابلة إدغار أو أنيس… كل هذا بسبب جيس. طلبت من كلير أن توصل رسالة مفادها أنني سأخصص وقتًا للزيارة بالتأكيد عندما أكون في ميليشون في المرة القادمة.

“لا، ستظل دائماً كليف العبقري القديم بالنسبة لي،” أجبتُ.

“يؤلمني أنني لم أتمكن من رؤية نورن مرة أخرى…”

كان كليف مشغولاً مؤخراً. كان جيداً في عمله، وبدأ الناس ينظرون إليه كاليد اليمنى للبابا. مع صعود مكانته الاجتماعية بهذا الشكل، كان هناك حتى بعض النبلاء الذين يتقربون منه.

“سنعود”، طمأنتها. “في المرة القادمة، سأحضر نورن. وأطفالي أيضًا.

كان هناك دائماً احتمال أن تبدأ عروض الزواج في الوصول عبر البريد، رغم ذلك. ثم كانت هناك ويندي. كانت خادمة وتعود إلى منزلها ليلاً، لكن عندما يقضي شاب وشابة بعض الوقت معاً تحت سقف واحد… انسَ ذلك، كان هذا غبياً. هذا كليف. أبعد حتى من عقلي الملتوي. لا توجد طريقة تجعل كليف يمارس علاقات عابرة بعد كل وعظه الذي يظهر فيه بمظهر المتدين. ليس عندما لا أجرؤ أنا حتى على فعل ذلك!

أيشا… حسناً، لا أستطيع ضمان أي شيء معها.”

ربما كان حنين العودة إلى المنزل الذي نشأت فيه. على ما يبدو، كانت تتجول في العقار وكثيراً ما تخرج لتنظر إلى الحدائق. كانت دائماً تريد أن تكون في الخارج. كانت فارغة الذهن كالعادة، لكن كان واضحاً أنها تستفيد إلى أقصى حد من عودتها إلى مسقط رأسها القديم.

لم تتحسن علاقة أيشا وكلير. ربما وعدت كلير بعدم التدخل في عائلتي بعد الآن، لكن كراهية أيشا الموجودة لكلير لا يمكن إزالتها في يوم واحد. كلير، على حد علمي، لم تفعل أساسًا إلا ما اعتقدت أنه الأفضل لأيشا. يجب أن تعرف اللقيطة مكانتها وتدع الأطفال الشرعيين يحظون بالأضواء. يجب أن تتصرف ابنة عائلة غرايرات كسيدة. يجب أن تكرس خادمة عائلة غرايرات نفسها لسيد المنزل.

“تشه!” كنت أرغب في أن أبدو رائعاً، لكن كليف ضحك من أنفه ساخراً مني.

كانت كلير تحاول أن تخبرها أن تتصرف بما يتناسب مع مكانتها.

“أفترض أنك ستأخذ زينيث معك؟” سألت.

لكن أيشا كانت كل هذه الأشياء وليست أيًا منها أيضًا. لم يكن لها دور محدد، و

تخيل وجود رجال في الجدران لا يساعد.

كلير على ما يبدو كان لديها الكثير من الآراء حول ذلك. حتى الآن، بعد أن قطعت هذا الوعد لي، كانت نظرتها قاسية في كل مرة تقع على أيشا.

“سنعود”، طمأنتها. “في المرة القادمة، سأحضر نورن. وأطفالي أيضًا.

“لن أطيل الحديث عن ذلك، كما وعدت، لكنني قلقة بشأن مستقبلها”، قالت كلير.

غيس نوكاديا. آخر أفراد قبيلة نوكا. نقطة الضعف: القتال. نقطة القوة: كل شيء آخر. على الرغم من كونه ميؤوسًا منه بالسيف وغبيًا في السحر، فقد ثابر وتمكن من أن يصبح مغامرًا من الفئة S.

“ماذا؟ أوه، لا، أعتقد أنها ستكون بخير تمامًا.”

“كل شيء من الآن فصاعداً سأقوم به بنفسي،” قال.

أيشا كانت رائعة وذكية—كانت ذكية جدًا لدرجة مبالغ فيها. ستكون بخير.

غني عن القول، لم أكن أركز فقط على ميليس. اتصلت بقبيلة دولديا على الفور وطلبت منهم إصدار إشعار مطلوب في الغابة العظيمة. كما أبلغت أرييل وطلبت منها فعل الشيء نفسه في مملكة أسورا، ثم طلبت من روكسي تقديم طلب في مملكة رانوان.

“أتساءل…” قالت كلير، وبدت غير مقتنعة. “لا أستطيع التخلص من الشعور بأنها سترتكب خطأ لا يمكنها العودة منه.”

كان الدور الأخير على كليف.

“ليس هناك الكثير من الأشياء التي لا يمكنك العودة منها. بالإضافة إلى ذلك، مهما حدث، سأكون هناك من أجلها. أنا، سيلفي، وروكسي. إيريس يمكن أن تكون مفيدة جدًا أيضًا، لأنواع معينة من المشاكل.”

“وأنت أيضاً…” رد. “أبلغ تحياتي لـ ليز.”

صمتت كلير للحظة، ثم قالت: “إذا كان هذا رأيك، فلن أقول المزيد في هذا الموضوع.”

“وأنت أيضاً…” رد. “أبلغ تحياتي لـ ليز.”

لكنها بدت وكأن لديها المزيد لتقوله. ولكن مهلاً، إذا كانت قلقة بشأن أيشا، فهذا جيد. هي حرة في القلق بشأن من تحب.

كليف، على حد علمي، لم يخبر أحداً بعد بأنه متزوج. كل ما قاله علناً هو أن قلبه ينتمي لأخرى… لم يكن هذا يشبهه. لكنني فهمت لماذا قد يكون إعلان زواجه من إيليناليز أمراً صعباً بعض الشيء. حتى في هذه الأجزاء، كان جميع المغامرين يعرفون القصص عن إيليناليز “العاهرة”. كان هناك الآن محاربون قدامى أشيبون يتجولون ممن قضوا ليلتهم الأولى معها.

“فقط انتظري، سنعود قريبًا بما فيه الكفاية،” قلت. “أنا متأكد من أن أيشا ستكبر قليلاً في هذه الأثناء. على الرغم من أنني لا أستطيع أن أعد بأن يكون ذلك في الاتجاه الذي توافقين عليه.”

وفقًا لأورستيد، لم يكن هناك الكثير ممن يمكنهم هزيمتي عندما أرتدي درعي السحري. ومع ذلك، تعلمت بنفسي في اليوم الآخر كيف يمكن للأعداد أن تقلب موازين المعركة. إذا تمكن من الحصول على حوالي خمسة عشر محاربًا عالميًا يمكنهم التنسيق مثل فرسان المعبد في قتال؟ سأكون هالكًا.

بالتأكيد، كانت هناك بعض العقبات على طول الطريق، لكن كلير لم تكن شخصًا سيئًا. ربما ليست الألطف، لكنها لم تكن شريرة. لم يكن لدي مشكلة في إحضار زوجاتي وأطفالي للزيارة. في المرة القادمة، سأتأكد من أننا سنجعلها خفيفة وقصيرة. سنريها أننا جميعًا بخير، ونتناول وجبة معًا، ونتحدث عن التطورات الأخيرة، ثم نودع بعضنا بابتسامة.

بعد ذلك، حاولت العثور عليه. بمساعدة فرق الفرسان، بحثنا عنه في كل أنحاء قارة ميليس. بذلت كنيسة ميليس واللاترياس قصارى جهدهما لمساعدتنا، وما زال البحث جاريًا. بدا من المرجح، مع ذلك، أنه قد أفلت بسلام.

“أخشى أنه بالنظر إلى عمري، قد يكون هذا وداعنا الأخير.”

حضرت بهداياي وطلبت إحضار الطفلة المباركة، لكن فرقة المعجبين هي التي خرجت لمقابلتي. كانت تيريز معهم أيضًا. لقد تهربت من النقل. على ما يبدو، ساعدت عريضة تحمل اسمي في ذلك. ومع ذلك، حصلت على تخفيض في الرتبة بدلاً من ذلك، لذلك لم تعد تقود حرس الطفلة المباركة. تم تعيين قائد جديد، لذلك أصبحت تيريز تخدم تحت إمرتها كنوع من النائبة.

وداعنا الأخير. كلير تجاوزت الستين عامًا. لم أكن متأكدًا من متوسط العمر المتوقع في هذا العالم، لكنها كانت لا تزال بصحة جيدة. لكن رحلة العودة من ميليس إلى شاريا تستغرق أربع سنوات. لم تكن رحلة قصيرة. لن نعود فور وصولنا؛ سيمر عشر سنوات على الأقل قبل أن نلتقي مجددًا. ستكون كلير قد تجاوزت السبعين.

هذا ما حاولت أن أقوله لنفسي. في الواقع، لم أستطع التخلص من الشعور بأنني قد أتعرض للهجوم في أي لحظة.

في ذلك العمر، حسناً. لن تكون صدمة كبيرة.

أما بيع تماثيل رويجيرد، من ناحية أخرى… فقد بدا أن ذلك قد يستغرق وقتاً أطول قليلاً. إذا عجلت بالأمور، يمكنني تجهيزنا للمبيعات فوراً، لكنني لا أرى أننا سنحصل على الكثير من الزبائن. فرقة المرتزقة لم تستقر تماماً بعد، لذا قد يؤدي ذلك إلى مشاكل على تلك الجبهة أيضاً… لكن مهلاً، أي تحديات أخرى واجهناها هنا كانت شبه محلولة. سأقوم فقط برمي كليف في وجهها كفرصة أخرى ليثبت نفسه.

فهمتُ وجهة نظرها.

في ذلك العمر، حسناً. لن تكون صدمة كبيرة.

بالطبع في عائلتي كنا نتنقل باستخدام دوائر الانتقال الآني، لذلك في الواقع لم تستغرق الرحلة وقتًا طويلاً على الإطلاق. كان بإمكاني إخبارها بذلك، ولكن في الوقت نفسه… لم أحب أن أعلن على نطاق واسع أنني كنت أتنقل في كل مكان. كان من الأكثر أمانًا الاحتفاظ بذلك سرًا في حال استخدمه أحدهم ضدي. أيضًا، كما تعلمون، كان الانتقال الآني محظورًا عالميًا. كان لا يزال يستخدم بقدر ما في مملكة أسورا، ومملكة ملك التنانين، وربما من قبل العائلة المالكة في ميليس أيضًا—لكن هذه كانت أعظم ثلاث دول في العالم وحتى هم التزموا الصمت حيال ذلك.

“سأحرص على الاعتناء بها جيداً،” قالت الطفلة المباركة، وعيناها تلمعان وهي تتأمل البومة. مدت يدها لتداعبها، فأغمضت البومة عينيها بوضوح من المتعة. بدت الطفلة المباركة مسحورة لأنها تقبلتها فور استدعائها.

“رودوس”، قالت كلير، “شكرًا لك على إعادة زينيث إليّ.” انحنت لي. على ما يبدو، كانت هي وزينيث قد استقلتا عربة لمشاهدة مسرحية قبل أيام. عبست كلير طوال العرض، لكن أحد الخدم قال إن وقتًا طويلاً جدًا قد مر منذ أن بدت سيدة المنزل سعيدة بهذا القدر.

“إنه قدوة لنا جميعاً ممن يتبعون ميليس. شاب مثير للإعجاب حقاً.”

“سأعود”، قلت. “قريبًا.” خرجت الكلمات قبل أن أجد وقتًا لإيقافها.

اتصلت بـ “عقار لاتريا”، حيث قدمت إيريس وأعلنت أنني

“لكن…”

الآن، بينما كنت مشغولًا بالبحث عن غيس، كانت ايشا تسيطر على كل أعمال إنشاء مكتب فرقة المرتزقة. اختارت مديرة فرع، وجندت أعضاء، ووضعت خطة للعمل المستقبلي. عادةً ما كانت كل الأمور تحتاج إلى موافقتي، لكن ايشا تعاملت مع كل ذلك. ساعدت اللاترياس في رعاية زينيث، مما خفف عنها الكثير من الضغط، ولكن حتى مع أخذ ذلك في الاعتبار، كانت كفاءتها لا تُصدق.

“سأعود بالتأكيد”، قلت، واضعًا كل قوتي خلف الكلمات.

اعتقد أورستيد أنه كان على بعد بضع خطوات من انتصار سهل الآن. وهذا… نعم. لقد كان لديه حلقات الزمن. حتى لو أفسدنا هذه الجولة، فإنه يستطيع ببساطة قتل غيس في جولة جديدة+. عندها سيكون أقرب خطوة واحدة إلى النصر.

ابتسمت كلير.

الآن بعد أن هدأت الأمور قليلًا، حان وقت التنظيم.

آخر ما قالته لي، وهي لا تزال مشرقة: “زينيث ربت ولدًا صالحًا.”

لن أقدم أبداً على أي حركة تجاه أخواتي! يا للوقاحة!

ذهبت لأودع الطفلة المباركة أيضًا. كان لدي هديتان وداعيتان لها. في الشهر الماضي، وجدت أيشا حرفيًا من ميليشون ليصنع لها شيئًا. لذا، كانت هديتي الأولى عبارة عن سوار ذراع مطابق تقريبًا لسواري الخاص. التصميم المعتاد كان يحتوي على إطار مرصع بالجواهر، والذي كان مثبتًا فيه حجر. لهذه الهدية، صنعت الحجر بنفسي بسحر الأرض. كان أسود ولامعًا، ومنقوشًا عليه شعار إله التنين. كان من المفترض أن ينقل لأي شخص يراه أن من يرتديه هو أحد أتباعه. الهدية الثانية: لفافة أرسلها لي أورستيد لاستدعاء وحش حارس.

“لن أطيل الحديث عن ذلك، كما وعدت، لكنني قلقة بشأن مستقبلها”، قالت كلير.

حضرت بهداياي وطلبت إحضار الطفلة المباركة، لكن فرقة المعجبين هي التي خرجت لمقابلتي. كانت تيريز معهم أيضًا. لقد تهربت من النقل. على ما يبدو، ساعدت عريضة تحمل اسمي في ذلك. ومع ذلك، حصلت على تخفيض في الرتبة بدلاً من ذلك، لذلك لم تعد تقود حرس الطفلة المباركة. تم تعيين قائد جديد، لذلك أصبحت تيريز تخدم تحت إمرتها كنوع من النائبة.

“اتفقنا. حظاً سعيداً،” قلتُ.

وكما حدث، تبين أن القائدة الجديدة كانت غير مرنة بعض الشيء. كان شريط الذراع أمراً، لكن فكرة استخدام سحر استدعاء غير معروف داخل الكنيسة رُفضت باعتبارها أمراً شنيعاً تماماً. لكنني أجبرتها على فعل الأشياء بطريقتي.

وصلت الفكرة، يا إلهي. كليف أنقذ الموقف، لكنه أيضاً أحضرني إلى هنا، وأنا من بدأ المشاكل في المقام الأول.

“هذه هدية من إله التنين أورستيد إلى الطفلة المباركة، ليعبر لها عن امتنانه لحمايتها لخادمه المتواضع روديوس!” أعلنتُ ذلك. “أنتِ، مجرد قائدة حرس، لا تملكين الحق في التدخل!”

مما يعني أن غيس كان على الأرجح خط الدفاع الأخير لإله البشر. آخر تابع أبقاه مخفيًا كان غيس… كنت لا أزال أجد صعوبة في استيعاب ذلك.

لقد كنتُ فأل شؤم على المسيرة المهنية لهؤلاء الناس…

الآن بعد أن هدأت الأمور قليلًا، حان وقت التنظيم.

تبين أن الوحش الذي خرج من اللفافة هو بومة فضية. كان طولها حوالي متر واحد—أصغر من ليو، لكنها كانت مهيبة إلى حد ما، وكانت في عينيها الذهبيتين نظرة تثير الرهبة. لم تكن واحدة من أرواح بيروجيوس، لكن تلك كانت نادرة للغاية. أشك في أن أمثالها تظهر كثيراً. بالإضافة إلى ذلك، كانت هذه مخصصة للاستخدام الحصري للطفلة المباركة، لذا ربما كانت من فصيلة مختلفة؟ على الأقل، كان للوحش ذي الحواف المتوهجة الذي استدعيناه طابع إلهي. ربما كنت سأواجه صعوبة في إقناع القائدة بالموافقة على عنكبوت أسود عملاق ولامع.

مر شهر منذ أن كشف غيس عن نفسه كأحد أتباع إله البشر.

“سأحرص على الاعتناء بها جيداً،” قالت الطفلة المباركة، وعيناها تلمعان وهي تتأمل البومة. مدت يدها لتداعبها، فأغمضت البومة عينيها بوضوح من المتعة. بدت الطفلة المباركة مسحورة لأنها تقبلتها فور استدعائها.

“لا، ستظل دائماً كليف العبقري القديم بالنسبة لي،” أجبتُ.

“هذه وظيفة البومة في الواقع،” أجبتُ. لم تكن حيواناً أليفاً. كانت بحاجة إلى الاسترخاء وتركها تحميها، لا أكثر.

“رودوس”، قالت كلير، “شكرًا لك على إعادة زينيث إليّ.” انحنت لي. على ما يبدو، كانت هي وزينيث قد استقلتا عربة لمشاهدة مسرحية قبل أيام. عبست كلير طوال العرض، لكن أحد الخدم قال إن وقتًا طويلاً جدًا قد مر منذ أن بدت سيدة المنزل سعيدة بهذا القدر.

“حسناً. إلى اللقاء في المرة القادمة إذن.”

أما بيع تماثيل رويجيرد، من ناحية أخرى… فقد بدا أن ذلك قد يستغرق وقتاً أطول قليلاً. إذا عجلت بالأمور، يمكنني تجهيزنا للمبيعات فوراً، لكنني لا أرى أننا سنحصل على الكثير من الزبائن. فرقة المرتزقة لم تستقر تماماً بعد، لذا قد يؤدي ذلك إلى مشاكل على تلك الجبهة أيضاً… لكن مهلاً، أي تحديات أخرى واجهناها هنا كانت شبه محلولة. سأقوم فقط برمي كليف في وجهها كفرصة أخرى ليثبت نفسه.

“بالفعل. ابقَ بخير يا سيد روديوس!” ردت الطفلة المباركة.

كنت خائفًا.

في طريقي للخروج، انحنيتُ لـ تيريز وبقية حراس أناستازيا أيضاً. من المحتمل أن ألتقي بهم مجدداً.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

كان الدور الأخير على كليف.

اعتقد أورستيد أنه كان على بعد بضع خطوات من انتصار سهل الآن. وهذا… نعم. لقد كان لديه حلقات الزمن. حتى لو أفسدنا هذه الجولة، فإنه يستطيع ببساطة قتل غيس في جولة جديدة+. عندها سيكون أقرب خطوة واحدة إلى النصر.

بدا أنه يحظى ببداية جيدة بشكل لا يصدق هنا. بعد ذلك اليوم، لاحظه كل من أتباع البابا وأتباع الكاردينال. كانت تدور حوله كل أنواع القصص، ولم تكن أي منها دقيقة تماماً.

الشيء الوحيد هو أنه إذا خسر أورستيد وانتقل إلى الحلقة الزمنية التالية، فليس لدي سوى هذه الحلقة. انتهت اللعبة.

“كليف غريمور أقنع اليد اليمنى لإله التنين وأنقذ…”

كنت عائدًا إلى المنزل.

الطفلة المباركة.”

“سأعود بالتأكيد”، قلت، واضعًا كل قوتي خلف الكلمات.

“في خضم النزاع بين البابا والكاردينال، تحدث من أجل العدالة وجعلهم جميعاً يرون الصواب في النهاية.”

لكن مرة أخرى.

“إنه قدوة لنا جميعاً ممن يتبعون ميليس. شاب مثير للإعجاب حقاً.”

وداعنا الأخير. كلير تجاوزت الستين عامًا. لم أكن متأكدًا من متوسط العمر المتوقع في هذا العالم، لكنها كانت لا تزال بصحة جيدة. لكن رحلة العودة من ميليس إلى شاريا تستغرق أربع سنوات. لم تكن رحلة قصيرة. لن نعود فور وصولنا؛ سيمر عشر سنوات على الأقل قبل أن نلتقي مجددًا. ستكون كلير قد تجاوزت السبعين.

الجزء المضحك هو أنه، على حد علمي، كانت أصول تلك الشائعات تعود لقائد فرسان المعبد ونائب قائد فرسان الكاتدرائية. وبفضل ذلك، كان الفرسان والكهنة الأقل رتبة يثقون في تقاريرهم وكانوا مقتنعين بأن البابا قد ظفر لنفسه بيد يمنى استثنائية.

وبهذا، انتهت معاركي في ميليس. الصدام مع عائلة لاتريا، ثم مكائد كنيسة ميليس، وأخيرًا خيانة غيس… لقد حدث الكثير، لكن كل هذه التجارب الجديدة دفعتني نحو ما كان عليّ فعله.

أيضاً، ربما بفضل تلك القصص، كان كليف يحصل على عمل حقيقي. في الوقت الحالي، كان ذلك يعني إتمام مراسم الزفاف للنبلاء المهمين. بغض النظر عما يحدث في العالم، لم يكن الكاهن يفتقر يوماً إلى عمل. دون الخوض في التفاصيل، كان كليف قد اكتسب الكثير من الخبرة الواقعية في شاريا. كان جديداً، لكنه كان يمتلك الكثير من المهارات وكان رؤساؤه ينظرون إليه كموظف موهوب بشكل استثنائي. يبدو أن البعض لم يكونوا سعداء بوجوده… لكن مهلاً، ماذا يمكنك أن تفعل؟ من الطبيعي أنه عندما يظهر موظف جديد موهوب ويصادف أيضاً أنه حفيد البابا، يشعر البعض بالغيرة. سيتعين على كليف التعامل مع ذلك بنفسه.

كلير على ما يبدو كان لديها الكثير من الآراء حول ذلك. حتى الآن، بعد أن قطعت هذا الوعد لي، كانت نظرتها قاسية في كل مرة تقع على أيشا.

لم أكن قلقاً، رغم ذلك. ليس بشأن كليف. ليس كليف الذي أعرفه. سيخرج منتصراً من أي شيء يلقيه العالم في وجهه.

لم أتعرض للهجوم بعد، مما يعني أن غيس لم يجمع قواته مسبقًا. ربما كان هناك في مكان ما الآن، يجمع الحلفاء. إنه قادم إلي، لكن ليس بعد.

فقط شيء صغير مزعج.

عندما نظرت إلى الوراء، أدركت أن غيس كان بإمكانه بسهولة قتلي في أي وقت في ميليس. لقد خفضت حذري حوله. لقد وثقت به. لكنه لم يفعل ذلك. كل ما فعله هو محاولة خداعي لأقع في فخه، وحتى بعد انهيار الفخ، لم يتحرك ضدي. بل كان بإمكانه أخذ ايشا كرهينة. يمكن لايشا الدفاع عن نفسها بالسيف والسحر، لذا ربما اعتقد أن ذلك كان أكثر مما يستطيع تحمله، لكن الفرصة كانت لديه. ومع ذلك لم يفعل ذلك.

“أنا مغادر إلى المنزل إذن. كان من الجيد رؤيتك يا كليف،” قلتُ.

ذهبت لأودع الطفلة المباركة أيضًا. كان لدي هديتان وداعيتان لها. في الشهر الماضي، وجدت أيشا حرفيًا من ميليشون ليصنع لها شيئًا. لذا، كانت هديتي الأولى عبارة عن سوار ذراع مطابق تقريبًا لسواري الخاص. التصميم المعتاد كان يحتوي على إطار مرصع بالجواهر، والذي كان مثبتًا فيه حجر. لهذه الهدية، صنعت الحجر بنفسي بسحر الأرض. كان أسود ولامعًا، ومنقوشًا عليه شعار إله التنين. كان من المفترض أن ينقل لأي شخص يراه أن من يرتديه هو أحد أتباعه. الهدية الثانية: لفافة أرسلها لي أورستيد لاستدعاء وحش حارس.

“وأنت أيضاً…” رد. “أبلغ تحياتي لـ ليز.”

“أرى ذلك”، قالت كلير. حتى في مواجهة إيريس، التي لم تكن سيدة بالمعنى الدقيق للكلمة، لم تُظهر أي استياء. بدا أنها أخذت كلامي على محمل الجد. العاطفة الوحيدة التي استطعت اكتشافها كانت، بخفوت، خيبة الأمل.

“سأفعل. سأخبرها ألا تخونك.”

اعترض كليف قائلاً: “ويندي بمثابة أختي الصغيرة. إذا كنت لم تلمس أخواتك، فلماذا قد يخطر هذا ببالي أصلاً؟”

كليف، على حد علمي، لم يخبر أحداً بعد بأنه متزوج. كل ما قاله علناً هو أن قلبه ينتمي لأخرى… لم يكن هذا يشبهه. لكنني فهمت لماذا قد يكون إعلان زواجه من إيليناليز أمراً صعباً بعض الشيء. حتى في هذه الأجزاء، كان جميع المغامرين يعرفون القصص عن إيليناليز “العاهرة”. كان هناك الآن محاربون قدامى أشيبون يتجولون ممن قضوا ليلتهم الأولى معها.

الآن، بينما كنت مشغولًا بالبحث عن غيس، كانت ايشا تسيطر على كل أعمال إنشاء مكتب فرقة المرتزقة. اختارت مديرة فرع، وجندت أعضاء، ووضعت خطة للعمل المستقبلي. عادةً ما كانت كل الأمور تحتاج إلى موافقتي، لكن ايشا تعاملت مع كل ذلك. ساعدت اللاترياس في رعاية زينيث، مما خفف عنها الكثير من الضغط، ولكن حتى مع أخذ ذلك في الاعتبار، كانت كفاءتها لا تُصدق.

أجل، ربما كان من الأفضل ألا يخبر كليف بمن تزوج بعد. لن يضره الانتظار حتى يصبح مهماً بما يكفي ليتعامل مع بعض الأشخاص الذين يتحدثون من خلف ظهره. سيصل إلى ذلك يوماً ما. كنت متأكداً من أنه لن يأخذ هذا السر معه إلى قبره.

سماعها تتحدث بسعادة، هدأ أعصابي قليلًا. لن أتورط في معركة وأُقتل هذا الأسبوع، هكذا عزيت نفسي. على مستوى ما، ربما صدقت ذلك.

كان هناك دائماً احتمال أن تبدأ عروض الزواج في الوصول عبر البريد، رغم ذلك. ثم كانت هناك ويندي. كانت خادمة وتعود إلى منزلها ليلاً، لكن عندما يقضي شاب وشابة بعض الوقت معاً تحت سقف واحد… انسَ ذلك، كان هذا غبياً. هذا كليف. أبعد حتى من عقلي الملتوي. لا توجد طريقة تجعل كليف يمارس علاقات عابرة بعد كل وعظه الذي يظهر فيه بمظهر المتدين. ليس عندما لا أجرؤ أنا حتى على فعل ذلك!

“جيد. يجب أن أكون مستعداً بحلول ذلك الوقت لتقديم ليز للجميع.”

حسناً. حان الوقت للتوقف عن التفكير في هذا وإلا سأجلب النحس. ابذل قصارى جهدك يا كليف.

“أخشى أنه بالنظر إلى عمري، قد يكون هذا وداعنا الأخير.”

“حافظ على انضباطك،” حذرته. “القديسة ميليس تراقب دائماً!” رد قائلاً: “لا تقلق، لا أعرف من أين سأجد الوقت لذلك.”

الآن بعد أن هدأت الأمور قليلًا، حان وقت التنظيم.

كان كليف مشغولاً مؤخراً. كان جيداً في عمله، وبدأ الناس ينظرون إليه كاليد اليمنى للبابا. مع صعود مكانته الاجتماعية بهذا الشكل، كان هناك حتى بعض النبلاء الذين يتقربون منه.

مر شهر منذ أن كشف غيس عن نفسه كأحد أتباع إله البشر.

“حقاً؟ أنت شخصية مهمة مؤخراً، كما أسمع. قد ترمي ويندي اللطيفة الصغيرة على السرير و…”

اتصلت بـ “عقار لاتريا”، حيث قدمت إيريس وأعلنت أنني

اعترض كليف قائلاً: “ويندي بمثابة أختي الصغيرة. إذا كنت لم تلمس أخواتك، فلماذا قد يخطر هذا ببالي أصلاً؟”

اتخذت تعبيراً منزعجاً، ونظر كليف إلى الأسفل.

لن أقدم أبداً على أي حركة تجاه أخواتي! يا للوقاحة!

فهمتُ وجهة نظرها.

اتخذت تعبيراً منزعجاً، ونظر كليف إلى الأسفل.

لم يشك أورستيد ولو للحظة في أن غيس كان تابعًا حتى رسالتي. لا بد أن إله البشر كان يضحك بسخرية شديدة: “لم يستوعب الأمر بعد! هيه هيه هيه!”

“الأمر فقط…” بدأ يقول. “أردت حقاً الوصول إلى هذا الحد بفضل جدارتي الخاصة.”

وداعنا الأخير. كلير تجاوزت الستين عامًا. لم أكن متأكدًا من متوسط العمر المتوقع في هذا العالم، لكنها كانت لا تزال بصحة جيدة. لكن رحلة العودة من ميليس إلى شاريا تستغرق أربع سنوات. لم تكن رحلة قصيرة. لن نعود فور وصولنا؛ سيمر عشر سنوات على الأقل قبل أن نلتقي مجددًا. ستكون كلير قد تجاوزت السبعين.

اضطررت للضحك وأنا أجيب: “لو لم تكن أنت، هل تعتقد أن أي شيء من هذا كان سينجح؟”

“لقد خدعت نفسي بأن هذا هو المسار الطبيعي للتاريخ… ومن هنا جاءت هذه الهزائم.”

“تشه!” كنت أرغب في أن أبدو رائعاً، لكن كليف ضحك من أنفه ساخراً مني.

“حسناً. إلى اللقاء في المرة القادمة إذن.”

وصلت الفكرة، يا إلهي. كليف أنقذ الموقف، لكنه أيضاً أحضرني إلى هنا، وأنا من بدأ المشاكل في المقام الأول.

كانت فرقة المرتزقة لا تزال في مراحلها الأولى، لكن عائلة لاترياس والكنيسة كانتا هنا لدعمها. طالما أن الشخصيتين الكبيرتين في كنيسة ميليس كانتا تجلبان لنا العمل، يجب أن يكون المكتب قادرًا على البقاء واقفًا في الوقت الحالي. لقد حققت الحد الأدنى مما جئت إلى ميليس لأفعله. حان الوقت للعودة إلى المكتب الرئيسي في شاريا. ثم يمكن لأورستيد وأنا أن نضع اللمسات الأخيرة على بقية خطتنا.

كان هناك شعور بأن الأمر يشبه رجل إطفاء تحول إلى مشعل حرائق. ومع ذلك، ظل صادقاً مع نفسه طوال الطريق، والآن بدأ يحصل على التقدير لذلك. في النهاية، كل حظ كليف الجيد يعود إلى كليف نفسه.

عندما كنا نتواصل عبر الرسائل، كنت أستطيع دائمًا معرفة متى كان أورستيد يشعر بالأسف على نفسه.

“على أي حال،” تابع، “شكراً لك يا روديوس. لقد بدأ الناس يلاحظونني الآن، وكل ذلك بفضلك.”

حضرت بهداياي وطلبت إحضار الطفلة المباركة، لكن فرقة المعجبين هي التي خرجت لمقابلتي. كانت تيريز معهم أيضًا. لقد تهربت من النقل. على ما يبدو، ساعدت عريضة تحمل اسمي في ذلك. ومع ذلك، حصلت على تخفيض في الرتبة بدلاً من ذلك، لذلك لم تعد تقود حرس الطفلة المباركة. تم تعيين قائد جديد، لذلك أصبحت تيريز تخدم تحت إمرتها كنوع من النائبة.

“لا، شكراً لك. لقد ربطتني بالأشخاص المناسبين في ميليس، والآن لدينا فرقة المرتزقة التي أسسناها هنا أيضاً.”

ربما يمكنني الوثوق بالرسالة. ربما، على الرغم من حقيقة أنه كان يعمل بأوامر إله البشر، فإن غيس نفسه أراد القتال بشكل عادل.

أما بيع تماثيل رويجيرد، من ناحية أخرى… فقد بدا أن ذلك قد يستغرق وقتاً أطول قليلاً. إذا عجلت بالأمور، يمكنني تجهيزنا للمبيعات فوراً، لكنني لا أرى أننا سنحصل على الكثير من الزبائن. فرقة المرتزقة لم تستقر تماماً بعد، لذا قد يؤدي ذلك إلى مشاكل على تلك الجبهة أيضاً… لكن مهلاً، أي تحديات أخرى واجهناها هنا كانت شبه محلولة. سأقوم فقط برمي كليف في وجهها كفرصة أخرى ليثبت نفسه.

“سأعود”، قلت. “قريبًا.” خرجت الكلمات قبل أن أجد وقتًا لإيقافها.

“كل شيء من الآن فصاعداً سأقوم به بنفسي،” قال.

حضرت بهداياي وطلبت إحضار الطفلة المباركة، لكن فرقة المعجبين هي التي خرجت لمقابلتي. كانت تيريز معهم أيضًا. لقد تهربت من النقل. على ما يبدو، ساعدت عريضة تحمل اسمي في ذلك. ومع ذلك، حصلت على تخفيض في الرتبة بدلاً من ذلك، لذلك لم تعد تقود حرس الطفلة المباركة. تم تعيين قائد جديد، لذلك أصبحت تيريز تخدم تحت إمرتها كنوع من النائبة.

“اتفقنا. حظاً سعيداً،” قلتُ.

“سأعود”، قلت. “قريبًا.” خرجت الكلمات قبل أن أجد وقتًا لإيقافها.

لم تسر الأمور تماماً كما خططت لها، لكنني كنت متأكداً تماماً من أنني وفيت بوعدي لـ إيليناليز أيضاً. سيكون كليف بخير. مهما كانت الأمور مع الكهنة الآخرين، فقد بدأ بداية صحيحة. ولم يكن الأمر وكأن هناك نقصاً في المشاكل التي يمكنه التعامل معها بمفرده. كان النزاع بين أتباع البابا وأتباع الكاردينال بعيداً جداً عن الحل. كنت متحمساً لرؤية كليف يحقق أشياء عظيمة بطريقته الخاصة. وإذا ساءت الأمور تماماً، يمكنه دائماً العودة والعمل لدي.

ولكن أولاً، حان وقت الوداع.

حاول أن تأخذ الأمور ببساطة، فكرت.

“سنعود”، طمأنتها. “في المرة القادمة، سأحضر نورن. وأطفالي أيضًا.

“آسف لأنني لم أستطع فعل الكثير من أجلك خلال الشهر الماضي،” قال.

“سأحرص على الاعتناء بها جيداً،” قالت الطفلة المباركة، وعيناها تلمعان وهي تتأمل البومة. مدت يدها لتداعبها، فأغمضت البومة عينيها بوضوح من المتعة. بدت الطفلة المباركة مسحورة لأنها تقبلتها فور استدعائها.

“أوه، لا تقلق بشأن ذلك،” أجبتُ. كان لدي معاركي؛ وكان لدى كليف معاركه. “إذا حدث شيء مع أحد خدام إله البشر، رغم ذلك، أرسل لي رسالة على حجر التواصل فوراً. سأكون هناك بأسرع ما يمكن.”

مر شهر منذ أن كشف غيس عن نفسه كأحد أتباع إله البشر.

“اتفقنا،” قال كليف، بإيماءة حاسمة. لم أكن سأكون هناك في كل معركة، لكن في حالة الطوارئ سأهرع للمساعدة. لقد كان صديقي.

هذا هو غيس الذي عرفه أورستيد.

“حسناً إذن، يا كليف… ابقَ بخير.”

استعد يا غيس. أنا قادم.

“وأنت أيضاً، يا روديوس.”

“أرى ذلك”، قالت كلير. حتى في مواجهة إيريس، التي لم تكن سيدة بالمعنى الدقيق للكلمة، لم تُظهر أي استياء. بدا أنها أخذت كلامي على محمل الجد. العاطفة الوحيدة التي استطعت اكتشافها كانت، بخفوت، خيبة الأمل.

“ضع في اعتبارك، رغم ذلك—قد ينتهي بي المطاف هنا مرة أخرى خلال عام.”

“أريد أن أفوز في هذه الحلقة،” أرسلت ردًا، والقلق يتجمع في صدري.

“جيد. يجب أن أكون مستعداً بحلول ذلك الوقت لتقديم ليز للجميع.”

كانت كلير تحاول أن تخبرها أن تتصرف بما يتناسب مع مكانتها.

أوه، أجل، هناك مسألة لعنة إيليناليز. لا يمكن أن يكون هذا وداعاً لفترة طويلة.

غيس، اختفى تمامًا عن الأنظار. شعرت بالمرض. بصراحة، كنت آمل أن نتمكن من الإمساك به على الفور. في النهاية، كان علي أن أتقبل أن ذلك لن يحدث وأبدأ في التفكير في كيفية حماية نفسي. في رسالته، قال غيس إنه في المرة القادمة، سيقاتلني وجهًا لوجه وبشكل عادل. سخيف. هذا هو غيس؛ يكذب بسهولة كما يتنفس. هل أنا ساذج؟

“…لقد قطعنا شوطاً طويلاً منذ أن كنت الطالب الجديد في الجامعة، أليس كذلك؟” قال.

لم يعترف غيس أبدًا بأنه تابع في أي من الحلقات السابقة. كان أورستيد

“لا، ستظل دائماً كليف العبقري القديم بالنسبة لي،” أجبتُ.

“حافظ على انضباطك،” حذرته. “القديسة ميليس تراقب دائماً!” رد قائلاً: “لا تقلق، لا أعرف من أين سأجد الوقت لذلك.”

هز كليف كتفيه بابتسامة يائسة.

“تشه!” كنت أرغب في أن أبدو رائعاً، لكن كليف ضحك من أنفه ساخراً مني.

وبهذا، انتهت معاركي في ميليس. الصدام مع عائلة لاتريا، ثم مكائد كنيسة ميليس، وأخيرًا خيانة غيس… لقد حدث الكثير، لكن كل هذه التجارب الجديدة دفعتني نحو ما كان عليّ فعله.

استعد يا غيس. أنا قادم.

استعد يا غيس. أنا قادم.

***

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

“لطالما كان غيس ثابتًا، بغض النظر عن تحركاتي، ولذلك قررتُ أنه لا يمكن أن يكون تلميذًا… حتى الآن.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط