الفصل 53: مأدبة النجوم! الجزء 4
الفصل 53: مأدبة النجوم! الجزء 4
الفصل 53: مأدبة النجوم! الجزء 4
(أسطورة من عالمٍ آخر)
دُوّنت في الكتب، لكنها لم تُفسَّر منذ آلاف السنين.
في الأساطير القديمة يُقال إن ملكًا عظيمًا نزل إلى هذا العالم من وراء النجوم.
وقد منح العالم نبوءتين.
كان يتلألأ بنورٍ ذهبي، ونظرته الرحيمة كانت تبعث الطمأنينة في قلوب كل من رآه.
ربما كانت تحذيرًا من كارثة قادمة، أو تلميحًا لماضٍ منسي… لكن لا أحد استطاع فهمها.
ذلك الملك الغامض لم يمكث سوى لحظات قصيرة، لكن أثره كان هائلًا.
“هل سأصبح أقوى وأطول من مارك يومًا ما؟ أريد عضلات كبيرة! وطول مترين!!”
من شاهد حضوره الساحق بدأ يعبده كـ”نبيٍ إلهي“.
السائق كاد يختنق مجددًا.
وقد منح العالم نبوءتين.
“ببساطة… الموهبة مثل الأجنحة. من يملك أجنحة أقوى، يحلق أعلى… ولا مشكلة في ذلك.”
إحداهما ضاعت مع الزمن ونُسيت، أما الأخرى فبقيت حتى اليوم:
بينما كان غارقًا في التفكير، جلس مارك وريسا في المقعد الخلفي بصمت.
{اذهب إلى المنزل؛ ما زال هناك أمل هناك…}
هز رأسه.
كانت نبوءة غامضة ومبهمة، ولم يفهم أحد في ذلك الزمن معناها الحقيقي.
’هناك الكثير من أسرار هذا العالم التي ما زلت لا أعرفها…’
ومرّت قرابة ألف سنة، تعاقبت الأجيال، قامت إمبراطوريات وسقطت أخرى، وأصبحت النبوءة مجرد قصة من قصص التاريخ.
’حتى في تاريخ اللعبة… مارك في ذروته كان أقوى بكثير من والده… كما هو متوقع من عبقري…’
دُوّنت في الكتب، لكنها لم تُفسَّر منذ آلاف السنين.
رفع جيريث يده، فاختفى الضغط فورًا وكأن شيئًا لم يكن.
ربما كانت تحذيرًا من كارثة قادمة، أو تلميحًا لماضٍ منسي… لكن لا أحد استطاع فهمها.
ولهذا بدأ يقرأ كتب التاريخ ليجمع الصورة كاملة.
وحتى اليوم، ما تزال هذه الأسطورة لغزًا بلا حل.
’الحركة القديمة نفسها… لا شيء جديد…’
أغلق جيريث الكتاب بعد أن أنهى القراءة وهزّ رأسه.
كانت هذه قوته… وسنده الوحيد… ومصدر ثقته في هذا العالم.
’هناك الكثير من أسرار هذا العالم التي ما زلت لا أعرفها…’
حتى السائق تفاجأ من جرأتها.
كان قد استعار هذا الكتاب من مكتبة الجامعة، وكان يدرك أن “تاريخ اللعبة” الذي يعرفه مليء بالثغرات.
“يعتمد على جهدك. إذا تفوقتِ عليه في العمل، ربما… بعد عشر سنوات.”
ولهذا بدأ يقرأ كتب التاريخ ليجمع الصورة كاملة.
لم يكن يسخر منها، بل يقول الحقيقة فقط.
وخلال الشهر الماضي، كان يقرأ كلما سنحت له فرصة.
’تنهد… متى أصبحت ذكيًا هكذا؟ لم أكن كذلك من قبل… هل هذه أيضًا تأثيرات موهبتي؟’
والآن، وهو داخل السيارة، انتهز الوقت ليكمل القراءة.
ثم نظر إلى السماء وقال بهدوء:
لكن لم يتوقع أن سرعة قراءته أصبحت عالية جدًا لدرجة أنه أنهى الكتاب خلال خمسة عشر دقيقة فقط.
وحتى اليوم، ما تزال هذه الأسطورة لغزًا بلا حل.
’تنهد… متى أصبحت ذكيًا هكذا؟ لم أكن كذلك من قبل… هل هذه أيضًا تأثيرات موهبتي؟’
لم يكن يتحدث بدافع الإطراء، بل من قناعة حقيقية.
بينما كان غارقًا في التفكير، جلس مارك وريسا في المقعد الخلفي بصمت.
{اذهب إلى المنزل؛ ما زال هناك أمل هناك…}
كانا قد أجبرا على ربط أحزمة الأمان، مما جعلهما يشعران وكأنهما أطفال يُعاملون بحماية مبالغ فيها.
أغلق جيريث الكتاب بعد أن أنهى القراءة وهزّ رأسه.
رغم رهبة الآخرين من جيريث، فإن ريسا—بشخصيتها الجريئة—لم تكن تخاف منه إطلاقًا.
كانا قد أجبرا على ربط أحزمة الأمان، مما جعلهما يشعران وكأنهما أطفال يُعاملون بحماية مبالغ فيها.
فتحت الحديث فورًا:
كانت نبوءة غامضة ومبهمة، ولم يفهم أحد في ذلك الزمن معناها الحقيقي.
“بروفيسور جيريث، أريد أن أسألك سؤالًا…”
لكن بمجرد دخولهم، ظهر ضغط هائل يحاول قمعهم.
حتى السائق تفاجأ من جرأتها.
حتى السائق تفاجأ من جرأتها.
“كحك! كح! آه…”
ولهذا بدأ يقرأ كتب التاريخ ليجمع الصورة كاملة.
التفت الثلاثة نحوه بنظرات غريبة.
فارتبك السائق بسرعة وتمتم بصوت خافت.
هز رأسه.
هزّ جيريث رأسه بهدوء وقال بنبرته الباردة:
ابتسامة خفيفة نادرة ظهرت على وجهه.
“تفضّلي… اسألي.”
كان يتلألأ بنورٍ ذهبي، ونظرته الرحيمة كانت تبعث الطمأنينة في قلوب كل من رآه.
ابتسمت ريسا فورًا وسألت:
“من هو الطالب المفضل لديك؟”
“معظمكم بصراحة… بلا فائدة.”
السائق كاد يختنق مجددًا.
وحتى اليوم، ما تزال هذه الأسطورة لغزًا بلا حل.
بينما الجو أصبح ثقيلًا، أجاب جيريث بلا تردد:
كان قد استعار هذا الكتاب من مكتبة الجامعة، وكان يدرك أن “تاريخ اللعبة” الذي يعرفه مليء بالثغرات.
“الموهوبون فقط يستحقون الإشادة… وهناك عدد لا بأس به من الموهوبين في دفعتكم.”
في الأساطير القديمة يُقال إن ملكًا عظيمًا نزل إلى هذا العالم من وراء النجوم.
ثم تابع بنبرة صريحة بلا تجميل:
ربما كانت تحذيرًا من كارثة قادمة، أو تلميحًا لماضٍ منسي… لكن لا أحد استطاع فهمها.
“معظمكم بصراحة… بلا فائدة.”
“لا داعي. هذا إنجازك أنت.”
صمت لحظة ثم أضاف:
فتحت الحديث فورًا:
“لكن هناك استثناءات… مثل وريث عائلة بليز، آيزا ، وذلك الفتى العامي ألين، وأخت البروفيسورة آريا الصغرى، آيرين أيضًا موهوبة.”
“وماذا عني؟ هل أنا المفضلة لديك؟”
ثم نظر إلى السماء وقال بهدوء:
دُوّنت في الكتب، لكنها لم تُفسَّر منذ آلاف السنين.
“وأنتِ أيضًا لديكِ موهبة يا ريسا… لكن، سواء أحببتم أم لا، لا أحد منكم يقترب من عبقرية مارك كالاشنيكوف.”
’في اللعبة كان يجب أن تنحني لتتقدم… أما الآن فلا حاجة لذلك…’
ابتسامة خفيفة نادرة ظهرت على وجهه.
ذلك الملك الغامض لم يمكث سوى لحظات قصيرة، لكن أثره كان هائلًا.
“أي أستاذ سيكون فخورًا به كطالب… وأنا منهم. مجرد تدريسه حلم لأي معلم.”
لكن لم يتوقع أن سرعة قراءته أصبحت عالية جدًا لدرجة أنه أنهى الكتاب خلال خمسة عشر دقيقة فقط.
كلماته كانت صادقة بلا أي مجاملة.
“لا داعي. هذا إنجازك أنت.”
لم يكن يتحدث بدافع الإطراء، بل من قناعة حقيقية.
كان قد استعار هذا الكتاب من مكتبة الجامعة، وكان يدرك أن “تاريخ اللعبة” الذي يعرفه مليء بالثغرات.
ثم قال بصوت هادئ:
كلماته كانت صادقة بلا أي مجاملة.
“ببساطة… الموهبة مثل الأجنحة. من يملك أجنحة أقوى، يحلق أعلى… ولا مشكلة في ذلك.”
هز رأسه.
في تلك اللحظة، اهتزّ شيء داخل مارك.
“ببساطة… الموهبة مثل الأجنحة. من يملك أجنحة أقوى، يحلق أعلى… ولا مشكلة في ذلك.”
كأن الكلمات أصابت جوهره مباشرة.
بينما الجو أصبح ثقيلًا، أجاب جيريث بلا تردد:
وفجأة… دخل في حالة إدراك عميق وارتفع مستواه بشكل مفاجئ حتى قمة الرتبة الخامسة.
“كحك! كح! آه…”
“شكرًا أستاذ…”
“ببساطة… الموهبة مثل الأجنحة. من يملك أجنحة أقوى، يحلق أعلى… ولا مشكلة في ذلك.”
لكن قبل أن يكمل، قاطعه جيريث بهدوء:
لقد عرف أن هذا من فعل رينالد.
“لا داعي. هذا إنجازك أنت.”
كان يتلألأ بنورٍ ذهبي، ونظرته الرحيمة كانت تبعث الطمأنينة في قلوب كل من رآه.
أومأ مارك وبدأ في تهدئة طاقته ودخول حالة تأمل.
ثم تابع بنبرة صريحة بلا تجميل:
تحمست ريسا أكثر وسألت بسرعة:
ابتسمت ريسا فورًا وسألت:
“وماذا عني؟ هل أنا المفضلة لديك؟”
تحمست ريسا أكثر وسألت بسرعة:
نظر إليها جيريث بهدوء:
لم يكن يسخر منها، بل يقول الحقيقة فقط.
“أنتِ أيضًا موهوبة.”
’تنهد… متى أصبحت ذكيًا هكذا؟ لم أكن كذلك من قبل… هل هذه أيضًا تأثيرات موهبتي؟’
ازداد حماسها فورًا:
ازداد حماسها فورًا:
“هل سأصبح أقوى وأطول من مارك يومًا ما؟ أريد عضلات كبيرة! وطول مترين!!”
’الحركة القديمة نفسها… لا شيء جديد…’
أجاب جيريث ببرود:
ثم نظر إلى السماء وقال بهدوء:
“يعتمد على جهدك. إذا تفوقتِ عليه في العمل، ربما… بعد عشر سنوات.”
“وماذا عني؟ هل أنا المفضلة لديك؟”
لم يكن يسخر منها، بل يقول الحقيقة فقط.
(أسطورة من عالمٍ آخر)
بينما كان يفكر، خطرت له فكرة:
حتى السائق تفاجأ من جرأتها.
’حتى في تاريخ اللعبة… مارك في ذروته كان أقوى بكثير من والده… كما هو متوقع من عبقري…’
بعد ساعة، وصلت السيارة إلى بوابة القصر الملكي.
هز رأسه.
ولهذا بدأ يقرأ كتب التاريخ ليجمع الصورة كاملة.
’يجب أن أتدرب أكثر… سيكون أمرًا سخيفًا إن أصبحت أضعف منه مستقبلًا…’
’في اللعبة كان يجب أن تنحني لتتقدم… أما الآن فلا حاجة لذلك…’
بعد ساعة، وصلت السيارة إلى بوابة القصر الملكي.
رغم رهبة الآخرين من جيريث، فإن ريسا—بشخصيتها الجريئة—لم تكن تخاف منه إطلاقًا.
فتح الحراس البوابة فورًا عند رؤية جيريث ومارك.
’حتى في تاريخ اللعبة… مارك في ذروته كان أقوى بكثير من والده… كما هو متوقع من عبقري…’
لكن بمجرد دخولهم، ظهر ضغط هائل يحاول قمعهم.
حتى السائق تفاجأ من جرأتها.
رفع جيريث يده، فاختفى الضغط فورًا وكأن شيئًا لم يكن.
كأن الكلمات أصابت جوهره مباشرة.
’الحركة القديمة نفسها… لا شيء جديد…’
بعد ساعة، وصلت السيارة إلى بوابة القصر الملكي.
لقد عرف أن هذا من فعل رينالد.
كانت نبوءة غامضة ومبهمة، ولم يفهم أحد في ذلك الزمن معناها الحقيقي.
وفي داخله، لم يعد حتى ينزعج.
ازداد حماسها فورًا:
’في اللعبة كان يجب أن تنحني لتتقدم… أما الآن فلا حاجة لذلك…’
’تنهد… متى أصبحت ذكيًا هكذا؟ لم أكن كذلك من قبل… هل هذه أيضًا تأثيرات موهبتي؟’
“سيادة المانا الانفرادية…”
من شاهد حضوره الساحق بدأ يعبده كـ”نبيٍ إلهي“.
كانت هذه قوته… وسنده الوحيد… ومصدر ثقته في هذا العالم.
كان قد استعار هذا الكتاب من مكتبة الجامعة، وكان يدرك أن “تاريخ اللعبة” الذي يعرفه مليء بالثغرات.
كأن الكلمات أصابت جوهره مباشرة.
