Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 54

الفصل 54: مأدبة النجوم! الجزء 5

الفصل 54: مأدبة النجوم! الجزء 5

الفصل 54: مأدبة النجوم! الجزء 5

(معلومة جانبية: جيريث الأصلي كان فقيرًا لدرجة أنه أكل فئرانًا ميتة… تجربة كافية لتدمير أي ذوق.)

عند بوابة القصر الملكي الأمامية

“كنت على وشك فقدان أعصابي عند رؤية وجه مزعج… لكن نعم، إصلاح القصر سيكون مكلفًا بالنسبة لي أيضًا.”

حين خرج جيريث من السيارة مع مارك وريسا، اقترب خادمٌ ليقودهم إلى الداخل.

خفض الرجل رأسه في خجل شديد.

فتح الفرسان الباب ببطء، فانكشف أمامهم قاعة مأدبة ضخمة وهائلة.

“السبب الوحيد لبقائك حيًا اليوم هو أنك تحت حماية الملك… المرة القادمة لن تكون محظوظًا.”

“واو! إنها مشرقة وجميلة جدًا!”

مارك وريسا جلسا بجانبه بصمت غريب.

كانت عينا ريسا تلمعان من الحماس وهي تتفقد المكان بعشوائية.

كان رينالد يمسح العرق من جبينه.

لكن جيريث لم يكن مهتمًا بالفخامة المحيطة.

فمنذ اليوم الذي قتل فيه جيريث الوحش الضخم بضربة واحدة، أصبح يعيش في خوف دائم.

كان تركيزه مباشرة على رجل يجلس قرب طاولة واسعة، كأس نبيذ في يده.

ثم فكر بسخرية داخلية:

يرتدي معطفًا أحمر وخواتم فاخرة، لكن ابتسامته تجمّدت فور أن وقعت عيناه على جيريث.

ثم فكر بسخرية داخلية:

شعره الأرجواني الداكن يتمايل، وعيناه البنفسجيتان تحملان لمحة من الحكمة.

جلس جيريث بعيدًا، وطلب الشاي بهدوء.

قبل أن يقول أي شيء، رفع جيريث يده فجأة ليبدأ تفعيل السحر.

“مارك، يجب أن تذهب وتسلم على والدك.”

وارتفعت “مخطوطة ساحرة الليل” في الهواء، معززة تعويذته.

لكن جيريث لم يكن مهتمًا بالفخامة المحيطة.

[تنبيه! هل تريد تفعيل بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)؟]  

يرتدي معطفًا أحمر وخواتم فاخرة، لكن ابتسامته تجمّدت فور أن وقعت عيناه على جيريث.

[نعم / لا]

ابتسم رينالد بتمعن:

بدأ الضغط يتصاعد بشكل مرعب حول جيريث، وتحول المانا إلى حالة كثيفة كأنها على وشك أن تتجسد ماديًا.

’لو قاتلته الآن… لن أخرج سالمًا بلا إصابات…’

القصر كله اهتز، والفرسان انحنوا رغماً عنهم تحت هذا الثقل الهائل.

[تنبيه! هل تريد تفعيل بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)؟]  

تغير وجه الرجل الآخر إلى خوف حقيقي… إحساس بالموت اقترب منه في لحظة واحدة.

“السبب الوحيد لبقائك حيًا اليوم هو أنك تحت حماية الملك… المرة القادمة لن تكون محظوظًا.”

لكن… جيريث توقف.

هز جيريث رأسه بهدوء:

’لا’

احتسى الشاي بهدوء وشعر بالفراغ.

ألغى التفعيل، فتبدد كل شيء في لحظة، وعادت القاعة إلى هدوئها.

كان تركيزه مباشرة على رجل يجلس قرب طاولة واسعة، كأس نبيذ في يده.

مارك وريسا شهقا بصعوبة، كأن الهواء انقطع عنهما للحظة.

“السبب الوحيد لبقائك حيًا اليوم هو أنك تحت حماية الملك… المرة القادمة لن تكون محظوظًا.”

تصفيق… تصفيق…

هز جيريث رأسه بهدوء:

“أنت قوي يا جيريث بليز!”

مارك وريسا شهقا بصعوبة، كأن الهواء انقطع عنهما للحظة.

رن صوت رينالد، ملك المملكة، وهو يخرج من القسم الداخلي للقصر مبتسمًا.

عند بوابة القصر الملكي الأمامية

هبط إلى الأرض ونظر إلى جيريث بإعجاب واضح.

’ما هذا الضغط…؟’

“أنت أقوى مما تصفه الشائعات… يبدو أن ابني تحت حماية معلم عظيم.”

عند بوابة القصر الملكي الأمامية

هز جيريث رأسه بهدوء:

لم يكن يحب هذه المناسبات، كان يذهب إليها فقط من أجل الطعام.

“الشرف لي. تعليم طالب عبقري مثله نعمة بحد ذاتها.”

عند بوابة القصر الملكي الأمامية

ابتسم رينالد بتمعن:

بدأ الضغط يتصاعد بشكل مرعب حول جيريث، وتحول المانا إلى حالة كثيفة كأنها على وشك أن تتجسد ماديًا.

“جيد أنك لم تفجر قصري للتو… إعادة بنائه ستكلفني ثروة.”

ثم فكر بسخرية داخلية:

رد جيريث بنبرة باردة هادئة:

فمنذ اليوم الذي قتل فيه جيريث الوحش الضخم بضربة واحدة، أصبح يعيش في خوف دائم.

“كنت على وشك فقدان أعصابي عند رؤية وجه مزعج… لكن نعم، إصلاح القصر سيكون مكلفًا بالنسبة لي أيضًا.”

رد جيريث بنبرة باردة هادئة:

ضحك رينالد:

رن صوت رينالد، ملك المملكة، وهو يخرج من القسم الداخلي للقصر مبتسمًا.

“يبدو أن الوقت لم يحن بعد… لنتحدث لاحقًا.”

رن صوت رينالد، ملك المملكة، وهو يخرج من القسم الداخلي للقصر مبتسمًا.

وغادر مجددًا.

تنهد.

تقدّم جيريث نحو الرجل الآخر، ووقف على مسافة بعيدة.

لكن جيريث لم يكن مهتمًا بالفخامة المحيطة.

نظر إليه ببرود:

ابتسم بحدة داخلية:

“السبب الوحيد لبقائك حيًا اليوم هو أنك تحت حماية الملك… المرة القادمة لن تكون محظوظًا.”

ثم قال لريسا:

خفض الرجل رأسه في خجل شديد.

’هذا الجسد فيه عيوب أيضًا…’

كان هو كايدن بليز، زعيم عائلة بليز.

عند بوابة القصر الملكي الأمامية

جلس بصمت، كمن ينتظر حكم الإعدام المؤجل.

’آه… نسيته. متزوج أيضًا…’

فمنذ اليوم الذي قتل فيه جيريث الوحش الضخم بضربة واحدة، أصبح يعيش في خوف دائم.

ألغى التفعيل، فتبدد كل شيء في لحظة، وعادت القاعة إلى هدوئها.

جلس جيريث بعيدًا، وطلب الشاي بهدوء.

نظر إلى يده، ووجد آثار جروح قديمة.

مارك وريسا جلسا بجانبه بصمت غريب.

’هذا الجسد فيه عيوب أيضًا…’

قبل دقائق فقط كانا يتحدثان بحرية، والآن بعد رؤية قوته، اختفى كلامهما تمامًا.

“الشرف لي. تعليم طالب عبقري مثله نعمة بحد ذاتها.”

نظر إليهما جيريث:

“وأنتِ أيضًا، والدكِ في الداخل، ووالدتكِ وأفراد عائلتكِ في منطقة الانتظار.”

“مارك، يجب أن تذهب وتسلم على والدك.”

’لا أستطيع شفاءها… إنها أقدم من قدرتي على العلاج النشط…’

أفاق مارك بسرعة وأومأ، ثم ركض بعيدًا بحماس.

تصفيق… تصفيق…

ثم قال لريسا:

’هذا ليس مستوى ساحر رتبة ثانية… هذا أقرب لرتبتي!’

“وأنتِ أيضًا، والدكِ في الداخل، ووالدتكِ وأفراد عائلتكِ في منطقة الانتظار.”

“وأنتِ أيضًا، والدكِ في الداخل، ووالدتكِ وأفراد عائلتكِ في منطقة الانتظار.”

أومأت ريسا وركضت دون سؤال.

لكن حتى الطعام فقد طعمه الآن… كأن حواسه تآكلت.

(لم تسأله كيف يعرف… فقد كان ببساطة يستشعر المانا عبر “تفرد المانا”.)

“واو! إنها مشرقة وجميلة جدًا!”

بقي جيريث وحده.

[نعم / لا]

احتسى الشاي بهدوء وشعر بالفراغ.

احتسى الشاي بهدوء وشعر بالفراغ.

’أريد العودة للمنزل…’

لكن حتى الطعام فقد طعمه الآن… كأن حواسه تآكلت.

لم يكن يحب هذه المناسبات، كان يذهب إليها فقط من أجل الطعام.

هز جيريث رأسه بهدوء:

لكن حتى الطعام فقد طعمه الآن… كأن حواسه تآكلت.

ابتسم بحدة داخلية:

’هذا الجسد فيه عيوب أيضًا…’

’آه… نسيته. متزوج أيضًا…’

نظر إلى يده، ووجد آثار جروح قديمة.

كان هو كايدن بليز، زعيم عائلة بليز.

’لا أستطيع شفاءها… إنها أقدم من قدرتي على العلاج النشط…’

قبل أن يقول أي شيء، رفع جيريث يده فجأة ليبدأ تفعيل السحر.

تنهد.

كان رينالد يمسح العرق من جبينه.

’ربما عليّ إعادة حاسة التذوق أولًا… العيش بدون طعم مشكلة حقيقية…’

[تنبيه! هل تريد تفعيل بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)؟]  

(معلومة جانبية: جيريث الأصلي كان فقيرًا لدرجة أنه أكل فئرانًا ميتة… تجربة كافية لتدمير أي ذوق.)

“يبدو أن الوقت لم يحن بعد… لنتحدث لاحقًا.”

بينما كان ينتظر، لاحظ دخول شين مع امرأة جميلة.

هز جيريث رأسه بهدوء:

’آه… نسيته. متزوج أيضًا…’

’لو قاتلته الآن… لن أخرج سالمًا بلا إصابات…’

ثم فكر بسخرية داخلية:

’لا’

(حتى شين عنده حياة… هذا العالم غير عادل… فلتحترق العدالة)

احتسى الشاي بهدوء وشعر بالفراغ.

في الجهة الداخلية من القصر

تنهد.

كان رينالد يمسح العرق من جبينه.

“وأنتِ أيضًا، والدكِ في الداخل، ووالدتكِ وأفراد عائلتكِ في منطقة الانتظار.”

’ما هذا الضغط…؟’

احتسى الشاي بهدوء وشعر بالفراغ.

’هذا ليس مستوى ساحر رتبة ثانية… هذا أقرب لرتبتي!’

“أنت أقوى مما تصفه الشائعات… يبدو أن ابني تحت حماية معلم عظيم.”

ابتسم بحدة داخلية:

“يبدو أن الوقت لم يحن بعد… لنتحدث لاحقًا.”

’ذلك الثعلب العجوز قلل من شأنه…’

وغادر مجددًا.

’لو قاتلته الآن… لن أخرج سالمًا بلا إصابات…’

جلس جيريث بعيدًا، وطلب الشاي بهدوء.

وهكذا… استمرت سلسلة سوء الفهم بهدوء قاتل.

قبل أن يقول أي شيء، رفع جيريث يده فجأة ليبدأ تفعيل السحر.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

يرتدي معطفًا أحمر وخواتم فاخرة، لكن ابتسامته تجمّدت فور أن وقعت عيناه على جيريث.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط