Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 53

الفصل 53: مأدبة النجوم! الجزء 4
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 53: مأدبة النجوم! الجزء 4

الفصل 53: مأدبة النجوم! الجزء 4

ذلك الملك الغامض لم يمكث سوى لحظات قصيرة، لكن أثره كان هائلًا.

(أسطورة من عالمٍ آخر)

’هناك الكثير من أسرار هذا العالم التي ما زلت لا أعرفها…’

في الأساطير القديمة يُقال إن ملكًا عظيمًا نزل إلى هذا العالم من وراء النجوم.

ازداد حماسها فورًا:

كان يتلألأ بنورٍ ذهبي، ونظرته الرحيمة كانت تبعث الطمأنينة في قلوب كل من رآه.

ربما كانت تحذيرًا من كارثة قادمة، أو تلميحًا لماضٍ منسي… لكن لا أحد استطاع فهمها.

ذلك الملك الغامض لم يمكث سوى لحظات قصيرة، لكن أثره كان هائلًا.

من شاهد حضوره الساحق بدأ يعبده كـ”نبيٍ إلهي“.

من شاهد حضوره الساحق بدأ يعبده كـ”نبيٍ إلهي“.

كانا قد أجبرا على ربط أحزمة الأمان، مما جعلهما يشعران وكأنهما أطفال يُعاملون بحماية مبالغ فيها.

وقد منح العالم نبوءتين.

التفت الثلاثة نحوه بنظرات غريبة.

إحداهما ضاعت مع الزمن ونُسيت، أما الأخرى فبقيت حتى اليوم:

رفع جيريث يده، فاختفى الضغط فورًا وكأن شيئًا لم يكن.

{اذهب إلى المنزل؛ ما زال هناك أمل هناك…}

“بروفيسور جيريث، أريد أن أسألك سؤالًا…”

كانت نبوءة غامضة ومبهمة، ولم يفهم أحد في ذلك الزمن معناها الحقيقي.

وقد منح العالم نبوءتين.

ومرّت قرابة ألف سنة، تعاقبت الأجيال، قامت إمبراطوريات وسقطت أخرى، وأصبحت النبوءة مجرد قصة من قصص التاريخ.

“الموهوبون فقط يستحقون الإشادة… وهناك عدد لا بأس به من الموهوبين في دفعتكم.”

دُوّنت في الكتب، لكنها لم تُفسَّر منذ آلاف السنين.

وحتى اليوم، ما تزال هذه الأسطورة لغزًا بلا حل.

ربما كانت تحذيرًا من كارثة قادمة، أو تلميحًا لماضٍ منسي… لكن لا أحد استطاع فهمها.

’يجب أن أتدرب أكثر… سيكون أمرًا سخيفًا إن أصبحت أضعف منه مستقبلًا…’

وحتى اليوم، ما تزال هذه الأسطورة لغزًا بلا حل.

نظر إليها جيريث بهدوء:

أغلق جيريث الكتاب بعد أن أنهى القراءة وهزّ رأسه.

رفع جيريث يده، فاختفى الضغط فورًا وكأن شيئًا لم يكن.

’هناك الكثير من أسرار هذا العالم التي ما زلت لا أعرفها…’

بينما كان غارقًا في التفكير، جلس مارك وريسا في المقعد الخلفي بصمت.

كان قد استعار هذا الكتاب من مكتبة الجامعة، وكان يدرك أن “تاريخ اللعبة” الذي يعرفه مليء بالثغرات.

التفت الثلاثة نحوه بنظرات غريبة.

ولهذا بدأ يقرأ كتب التاريخ ليجمع الصورة كاملة.

’حتى في تاريخ اللعبة… مارك في ذروته كان أقوى بكثير من والده… كما هو متوقع من عبقري…’

وخلال الشهر الماضي، كان يقرأ كلما سنحت له فرصة.

ثم قال بصوت هادئ:

والآن، وهو داخل السيارة، انتهز الوقت ليكمل القراءة.

“ببساطة… الموهبة مثل الأجنحة. من يملك أجنحة أقوى، يحلق أعلى… ولا مشكلة في ذلك.”

لكن لم يتوقع أن سرعة قراءته أصبحت عالية جدًا لدرجة أنه أنهى الكتاب خلال خمسة عشر دقيقة فقط.

والآن، وهو داخل السيارة، انتهز الوقت ليكمل القراءة.

’تنهد… متى أصبحت ذكيًا هكذا؟ لم أكن كذلك من قبل… هل هذه أيضًا تأثيرات موهبتي؟’

لم يكن يسخر منها، بل يقول الحقيقة فقط.

بينما كان غارقًا في التفكير، جلس مارك وريسا في المقعد الخلفي بصمت.

“يعتمد على جهدك. إذا تفوقتِ عليه في العمل، ربما… بعد عشر سنوات.”

كانا قد أجبرا على ربط أحزمة الأمان، مما جعلهما يشعران وكأنهما أطفال يُعاملون بحماية مبالغ فيها.

رفع جيريث يده، فاختفى الضغط فورًا وكأن شيئًا لم يكن.

رغم رهبة الآخرين من جيريث، فإن ريسا—بشخصيتها الجريئة—لم تكن تخاف منه إطلاقًا.

“كحك! كح! آه…”

فتحت الحديث فورًا:

رفع جيريث يده، فاختفى الضغط فورًا وكأن شيئًا لم يكن.

“بروفيسور جيريث، أريد أن أسألك سؤالًا…”

{اذهب إلى المنزل؛ ما زال هناك أمل هناك…}

حتى السائق تفاجأ من جرأتها.

السائق كاد يختنق مجددًا.

“كحك! كح! آه…”

بعد ساعة، وصلت السيارة إلى بوابة القصر الملكي.

التفت الثلاثة نحوه بنظرات غريبة.

“هل سأصبح أقوى وأطول من مارك يومًا ما؟ أريد عضلات كبيرة! وطول مترين!!”

فارتبك السائق بسرعة وتمتم بصوت خافت.

وقد منح العالم نبوءتين.

هزّ جيريث رأسه بهدوء وقال بنبرته الباردة:

“شكرًا أستاذ…”

“تفضّلي… اسألي.”

وفي داخله، لم يعد حتى ينزعج.

ابتسمت ريسا فورًا وسألت:

{اذهب إلى المنزل؛ ما زال هناك أمل هناك…}

“من هو الطالب المفضل لديك؟”

ربما كانت تحذيرًا من كارثة قادمة، أو تلميحًا لماضٍ منسي… لكن لا أحد استطاع فهمها.

السائق كاد يختنق مجددًا.

“أي أستاذ سيكون فخورًا به كطالب… وأنا منهم. مجرد تدريسه حلم لأي معلم.”

بينما الجو أصبح ثقيلًا، أجاب جيريث بلا تردد:

وفجأة… دخل في حالة إدراك عميق وارتفع مستواه بشكل مفاجئ حتى قمة الرتبة الخامسة.

“الموهوبون فقط يستحقون الإشادة… وهناك عدد لا بأس به من الموهوبين في دفعتكم.”

كانت نبوءة غامضة ومبهمة، ولم يفهم أحد في ذلك الزمن معناها الحقيقي.

ثم تابع بنبرة صريحة بلا تجميل:

“سيادة المانا الانفرادية…”

“معظمكم بصراحة… بلا فائدة.”

من شاهد حضوره الساحق بدأ يعبده كـ”نبيٍ إلهي“.

صمت لحظة ثم أضاف:

وفي داخله، لم يعد حتى ينزعج.

“لكن هناك استثناءات… مثل وريث عائلة بليز، آيزا ، وذلك الفتى العامي ألين، وأخت البروفيسورة آريا الصغرى، آيرين أيضًا موهوبة.”

رغم رهبة الآخرين من جيريث، فإن ريسا—بشخصيتها الجريئة—لم تكن تخاف منه إطلاقًا.

ثم نظر إلى السماء وقال بهدوء:

{اذهب إلى المنزل؛ ما زال هناك أمل هناك…}

“وأنتِ أيضًا لديكِ موهبة يا ريسا… لكن، سواء أحببتم أم لا، لا أحد منكم يقترب من عبقرية مارك كالاشنيكوف.”

نظر إليها جيريث بهدوء:

ابتسامة خفيفة نادرة ظهرت على وجهه.

ثم قال بصوت هادئ:

“أي أستاذ سيكون فخورًا به كطالب… وأنا منهم. مجرد تدريسه حلم لأي معلم.”

بعد ساعة، وصلت السيارة إلى بوابة القصر الملكي.

كلماته كانت صادقة بلا أي مجاملة.

في الأساطير القديمة يُقال إن ملكًا عظيمًا نزل إلى هذا العالم من وراء النجوم.

لم يكن يتحدث بدافع الإطراء، بل من قناعة حقيقية.

رفع جيريث يده، فاختفى الضغط فورًا وكأن شيئًا لم يكن.

ثم قال بصوت هادئ:

كلماته كانت صادقة بلا أي مجاملة.

“ببساطة… الموهبة مثل الأجنحة. من يملك أجنحة أقوى، يحلق أعلى… ولا مشكلة في ذلك.”

كان يتلألأ بنورٍ ذهبي، ونظرته الرحيمة كانت تبعث الطمأنينة في قلوب كل من رآه.

في تلك اللحظة، اهتزّ شيء داخل مارك.

كانا قد أجبرا على ربط أحزمة الأمان، مما جعلهما يشعران وكأنهما أطفال يُعاملون بحماية مبالغ فيها.

كأن الكلمات أصابت جوهره مباشرة.

أغلق جيريث الكتاب بعد أن أنهى القراءة وهزّ رأسه.

وفجأة… دخل في حالة إدراك عميق وارتفع مستواه بشكل مفاجئ حتى قمة الرتبة الخامسة.

إحداهما ضاعت مع الزمن ونُسيت، أما الأخرى فبقيت حتى اليوم:

“شكرًا أستاذ…”

فتحت الحديث فورًا:

لكن قبل أن يكمل، قاطعه جيريث بهدوء:

الفصل 53: مأدبة النجوم! الجزء 4

“لا داعي. هذا إنجازك أنت.”

ازداد حماسها فورًا:

أومأ مارك وبدأ في تهدئة طاقته ودخول حالة تأمل.

“لكن هناك استثناءات… مثل وريث عائلة بليز، آيزا ، وذلك الفتى العامي ألين، وأخت البروفيسورة آريا الصغرى، آيرين أيضًا موهوبة.”

تحمست ريسا أكثر وسألت بسرعة:

ازداد حماسها فورًا:

“وماذا عني؟ هل أنا المفضلة لديك؟”

“الموهوبون فقط يستحقون الإشادة… وهناك عدد لا بأس به من الموهوبين في دفعتكم.”

نظر إليها جيريث بهدوء:

“أنتِ أيضًا موهوبة.”

وفجأة… دخل في حالة إدراك عميق وارتفع مستواه بشكل مفاجئ حتى قمة الرتبة الخامسة.

ازداد حماسها فورًا:

هز رأسه.

“هل سأصبح أقوى وأطول من مارك يومًا ما؟ أريد عضلات كبيرة! وطول مترين!!”

بينما الجو أصبح ثقيلًا، أجاب جيريث بلا تردد:

أجاب جيريث ببرود:

“وماذا عني؟ هل أنا المفضلة لديك؟”

“يعتمد على جهدك. إذا تفوقتِ عليه في العمل، ربما… بعد عشر سنوات.”

الفصل 53: مأدبة النجوم! الجزء 4

لم يكن يسخر منها، بل يقول الحقيقة فقط.

“ببساطة… الموهبة مثل الأجنحة. من يملك أجنحة أقوى، يحلق أعلى… ولا مشكلة في ذلك.”

بينما كان يفكر، خطرت له فكرة:

’في اللعبة كان يجب أن تنحني لتتقدم… أما الآن فلا حاجة لذلك…’

’حتى في تاريخ اللعبة… مارك في ذروته كان أقوى بكثير من والده… كما هو متوقع من عبقري…’

ومرّت قرابة ألف سنة، تعاقبت الأجيال، قامت إمبراطوريات وسقطت أخرى، وأصبحت النبوءة مجرد قصة من قصص التاريخ.

هز رأسه.

والآن، وهو داخل السيارة، انتهز الوقت ليكمل القراءة.

’يجب أن أتدرب أكثر… سيكون أمرًا سخيفًا إن أصبحت أضعف منه مستقبلًا…’

كان قد استعار هذا الكتاب من مكتبة الجامعة، وكان يدرك أن “تاريخ اللعبة” الذي يعرفه مليء بالثغرات.

بعد ساعة، وصلت السيارة إلى بوابة القصر الملكي.

لكن بمجرد دخولهم، ظهر ضغط هائل يحاول قمعهم.

فتح الحراس البوابة فورًا عند رؤية جيريث ومارك.

بعد ساعة، وصلت السيارة إلى بوابة القصر الملكي.

لكن بمجرد دخولهم، ظهر ضغط هائل يحاول قمعهم.

حتى السائق تفاجأ من جرأتها.

رفع جيريث يده، فاختفى الضغط فورًا وكأن شيئًا لم يكن.

كان يتلألأ بنورٍ ذهبي، ونظرته الرحيمة كانت تبعث الطمأنينة في قلوب كل من رآه.

’الحركة القديمة نفسها… لا شيء جديد…’

ثم نظر إلى السماء وقال بهدوء:

لقد عرف أن هذا من فعل رينالد.

التفت الثلاثة نحوه بنظرات غريبة.

وفي داخله، لم يعد حتى ينزعج.

ابتسمت ريسا فورًا وسألت:

’في اللعبة كان يجب أن تنحني لتتقدم… أما الآن فلا حاجة لذلك…’

“لا داعي. هذا إنجازك أنت.”

“سيادة المانا الانفرادية…”

“سيادة المانا الانفرادية…”

كانت هذه قوته… وسنده الوحيد… ومصدر ثقته في هذا العالم.

“من هو الطالب المفضل لديك؟”

هزّ جيريث رأسه بهدوء وقال بنبرته الباردة:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط