Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 52

الفصل 52: مأدبة النجوم! الجزء 3

الفصل 52: مأدبة النجوم! الجزء 3

الفصل 52: مأدبة النجوم! الجزء 3

(حقيقة جانبية: كان سيفعل ذلك فقط مع مارك وريسا… نوع من التفضيل الخاص.)

بينما كان جيريث ما يزال يتدرّب، دوّى صوت إشعار على هاتفه، فأخرجه من دوامة التدريب التي لا تنتهي.

كان ذلك في يوم الاحتفال بالذكرى الخامسة والثلاثين للشركة التي كان يعمل فيها.

’همم… من الذي قد يكون؟… ليس لدي أصدقاء يرسلون لي رسائل فجأة هكذا…’

الفصل 52: مأدبة النجوم! الجزء 3

بما أن جيريث الأصلي كان شخصًا ضعيفًا، كان يخاف أن ينكشف أمره، لذلك كان دائمًا يبتعد عن الآخرين.

ثم مدت يدها قائلة:

وهذا ما جعله بلا أصدقاء تقريبًا. ورغم أن هذا أنقذه من الانكشاف، إلا أنه حرمه من حياة اجتماعية طبيعية.

“أطفال؟ أرسل طلابًا؟…”

’حسنًا… هذه الحيلة أنقذته لسنوات، فلا أستطيع لومه…’

’كنت أظن أن هذا العجوز سينهي الصفقة وحده وأرتاح… تبا، إنه عديم الفائدة، لا يستطيع حتى إنهاء صفقة بشكل صحيح…’

هز جيريث رأسه وهو يفكر بذلك، وتقدّم ليرى الرسالة على هاتفه.

ضحكتها الخفيفة جعلته يشعر بأن كل تلك الملابس كانت تستحق.

وبما أنه كان يتدرّب، كان بلا قميص ومغطّى بالعرق.

صفير خفيف~

لكن لم يهتم بذلك إطلاقًا؛ فبسبب التدريب المستمر خلال الشهر الماضي، شهد جسده نموًا سريعًا.

“سيدي، هناك طفلان ينتظران في الخارج. قالا إن المدير طلب منهما مرافقتك في الحفل…”

أصبح يبدو كـ”جسد رياضي جمالي“، عضلاته مشدودة ونظيفة المظهر.

هز رأسه بانزعاج، ثم خرج من غرفة التدريب وتوجّه مباشرة للاستحمام.

(كل هذا نتيجة تدمير خلاياه باستمرار وإعادة بنائها عبر التعافي النشط…)

(العودة للحاضر)

[تعويذة أساسية: تنظيف!]  

وضع الهاتف في جيبه وفكر:

بعد أن نظّف نفسه بسحره الأساسي، أمسك الهاتف وقرأ الرسالة.

بعد دقائق…

[رسالة من: الحفرية القديمة ]

“نعم، إنهما في غرفة الاستقبال…”

الكل: [المفاوضات مع رئيس العائلة الملكية نجحت، جميع الأساتذة مدعوون إلى مأدبة النجوم التي ستُقام مساء اليوم، تأكدوا من الحضور في الوقت المحدد…]

“بالمناسبة… تحكموا بأنفسكم داخل السيارة… أنتم الشباب لا تعرفون حدودكم…”

عندما رأى أنها رسالة من المدير، شعر جيريث بخيبة أمل. كان يتوقع رسالة من البنك تقول إن راتبه قد وصل (لأنه لم يستلم راتبه بعد…).

’أريد الموت الآن…’

لكن رسالة المدير فقط جعلت مزاجه يفسد أكثر.

“آه… استمرّوا…”

وضع الهاتف في جيبه وفكر:

جيريث لا يخاف أحدًا، خصوصًا مع بطاقة تعزيز الهجوم، لكنه يعرف أن قتل ملك دولة ليس خيارًا عاقلًا.

’كنت أظن أن هذا العجوز سينهي الصفقة وحده وأرتاح… تبا، إنه عديم الفائدة، لا يستطيع حتى إنهاء صفقة بشكل صحيح…’

“لا لا، هذا مكان الأستاذ جيريث، سيوبخنا إذا رآنا قريبين جدًا…”

هز رأسه بانزعاج، ثم خرج من غرفة التدريب وتوجّه مباشرة للاستحمام.

فتح الباب، فوجد وجهين مألوفين، يرتديان ملابس فاخرة.

استسلم مارك وهو يعلم أنها لن تتوقف.

ناولَه الخادم الملابس، فارتداها جيريث بسرعة.

“إذن المدير يريد مني أن أوصلكما بسيارتي؟”

ورغم أن هناك ساعات متبقية، إلا أنه كان يعرف أن التأخير فكرة سيئة.

الفصل 52: مأدبة النجوم! الجزء 3

’ذلك الملك شخصية صارمة جدًا… لقد قتل شخصية اللاعب الخاصة بي في اللعبة عدة مرات لأنني تأخرت… لن أسمح بذلك في الواقع…’

ثم مدت يدها قائلة:

كان يدرك أنه في العالم الحقيقي، ولا يمكنه التصرف بتهور أو مهاجمة الناس بلا سبب.

أومأ مارك:

رغم أنه قادر على الدفاع عن نفسه بسهولة، إلا أنه من السيئ معاداة شخص يملك نفوذًا ومالًا لا حدود له.

“سيدي، هناك طفلان ينتظران في الخارج. قالا إن المدير طلب منهما مرافقتك في الحفل…”

جيريث لا يخاف أحدًا، خصوصًا مع بطاقة تعزيز الهجوم، لكنه يعرف أن قتل ملك دولة ليس خيارًا عاقلًا.

أجاب مارك:

’لا أعرف حتى إن كانت هجماتي ستؤثر على ساحر من الرتبة الأولى…’

استسلم مارك وهو يعلم أنها لن تتوقف.

بينما كان يزرر معطفه، انحنى الخادم وقال باحترام:

قبل أن يكمل، وضعت شيينا إصبعها على شفتيه وأوقفته.

“تبدو وسيماً اليوم، فلتكن الحظوظ معك، سيدي…”

عندها تذكّر جيريث فجأة ذكرى قديمة…

عندها تذكّر جيريث فجأة ذكرى قديمة…

كان ذلك في يوم الاحتفال بالذكرى الخامسة والثلاثين للشركة التي كان يعمل فيها.

(استرجاع مفاجئ)

فتح الباب، فوجد وجهين مألوفين، يرتديان ملابس فاخرة.

صفير خفيف~

الفصل 52: مأدبة النجوم! الجزء 3

“يا وسيم~ إلى أين تذهب؟~ لماذا لا ترافقك هذه السيدة الجميلة؟~”

بينما كان جيريث ما يزال يتدرّب، دوّى صوت إشعار على هاتفه، فأخرجه من دوامة التدريب التي لا تنتهي.

كان ذلك في يوم الاحتفال بالذكرى الخامسة والثلاثين للشركة التي كان يعمل فيها.

’تبًا… هل يعتبرني حارس أطفال؟ هذا العجوز يعرف كيف يستفزني…’

اشترى ملابس باهظة فقط ليقابل شيينا ويرافقها إلى الحفل.

لم يستطع قول شيء أكثر من ذلك؛ شخصيته لم تكن تسمح له بالتعبير اللطيف.

كان ذلك جزءًا من مهمة من المدير، لكنه كان سعيدًا به.

“سيدي، هناك طفلان ينتظران في الخارج. قالا إن المدير طلب منهما مرافقتك في الحفل…”

كان يشعر بالحرج من كلماتها المرحة وعدم ملاءمته للمكان.

عندما رأى أنها رسالة من المدير، شعر جيريث بخيبة أمل. كان يتوقع رسالة من البنك تقول إن راتبه قد وصل (لأنه لم يستلم راتبه بعد…).

“أنتِ تبالغين… لست وسيمًا إلى هذا الحد—”

هز جيريث رأسه وهو يفكر بذلك، وتقدّم ليرى الرسالة على هاتفه.

قبل أن يكمل، وضعت شيينا إصبعها على شفتيه وأوقفته.

استسلم مارك وهو يعلم أنها لن تتوقف.

ابتسمت بلطف وقالت:

الكل: [المفاوضات مع رئيس العائلة الملكية نجحت، جميع الأساتذة مدعوون إلى مأدبة النجوم التي ستُقام مساء اليوم، تأكدوا من الحضور في الوقت المحدد…]

“بالنسبة لي… أنت أجمل رجل في العالم، ههه…”

رغم أنه قادر على الدفاع عن نفسه بسهولة، إلا أنه من السيئ معاداة شخص يملك نفوذًا ومالًا لا حدود له.

ضحكتها الخفيفة جعلته يشعر بأن كل تلك الملابس كانت تستحق.

عندما رأى أنها رسالة من المدير، شعر جيريث بخيبة أمل. كان يتوقع رسالة من البنك تقول إن راتبه قد وصل (لأنه لم يستلم راتبه بعد…).

(العودة للحاضر)

’لا أعرف حتى إن كانت هجماتي ستؤثر على ساحر من الرتبة الأولى…’

رغم أن ملامحه لم تتغير، إلا أن تلك الذكرى ضربته فجأة.

الفصل 52: مأدبة النجوم! الجزء 3

توقف للحظة ثم أومأ للخادم:

كان ذلك جزءًا من مهمة من المدير، لكنه كان سعيدًا به.

“هكذا إذن…”

الفصل 52: مأدبة النجوم! الجزء 3

لم يستطع قول شيء أكثر من ذلك؛ شخصيته لم تكن تسمح له بالتعبير اللطيف.

(استرجاع مفاجئ)

’ربما… هذه هي العقوبة التي جلبتها لنفسي…’

“أنتِ تبالغين… لست وسيمًا إلى هذا الحد—”

ثم أزال الفكرة من رأسه وقال:

ثم مدت يدها قائلة:

“أخبر السائق أن يحضر السيارة…”

بينما كان يزرر معطفه، انحنى الخادم وقال باحترام:

قبل أن يغادر، أضاف الخادم:

ثم أغلق الباب بهدوء وخرج.

“سيدي، هناك طفلان ينتظران في الخارج. قالا إن المدير طلب منهما مرافقتك في الحفل…”

بينما كان جيريث ما يزال يتدرّب، دوّى صوت إشعار على هاتفه، فأخرجه من دوامة التدريب التي لا تنتهي.

ظهر على وجه جيريث تعبير من الحيرة:

“تريد بسكويت؟”

“أطفال؟ أرسل طلابًا؟…”

’تبًا… هل يعتبرني حارس أطفال؟ هذا العجوز يعرف كيف يستفزني…’

أومأ الخادم:

اشترى ملابس باهظة فقط ليقابل شيينا ويرافقها إلى الحفل.

“نعم، إنهما في غرفة الاستقبال…”

“أخبر السائق أن يحضر السيارة…”

تنهد جيريث رغم أن الأمر بدا مزعجًا، واتجه نحو الغرفة دون تردد.

تغيّر وجه مارك فورًا:

فتح الباب، فوجد وجهين مألوفين، يرتديان ملابس فاخرة.

لكن رسالة المدير فقط جعلت مزاجه يفسد أكثر.

“لماذا لا أستطيع الجلوس بجانبك!؟”

بينما كان جيريث ما يزال يتدرّب، دوّى صوت إشعار على هاتفه، فأخرجه من دوامة التدريب التي لا تنتهي.

قالت ريسا بغضب، بينما لوّح مارك بيده مبتسمًا:

أومأ الخادم:

“لا لا، هذا مكان الأستاذ جيريث، سيوبخنا إذا رآنا قريبين جدًا…”

ثم أزال الفكرة من رأسه وقال:

انتفخت خدود ريسا وخطفت قطعة البسكويت من يد مارك.

وضع الهاتف في جيبه وفكر:

ثم مدت يدها قائلة:

بينما كان جيريث ما يزال يتدرّب، دوّى صوت إشعار على هاتفه، فأخرجه من دوامة التدريب التي لا تنتهي.

“إذن دعني أطعمك هذه!”

ثم أغلق الباب بهدوء وخرج.

استسلم مارك وهو يعلم أنها لن تتوقف.

رغم أنه قادر على الدفاع عن نفسه بسهولة، إلا أنه من السيئ معاداة شخص يملك نفوذًا ومالًا لا حدود له.

لكن قبل أن تعضّها، فُتح الباب.

“سيدي، هناك طفلان ينتظران في الخارج. قالا إن المدير طلب منهما مرافقتك في الحفل…”

تجمّد الاثنان في مكانهما.

أومأ مارك:

نظر جيريث إلى المسافة الغريبة بينهما وقال بنبرة هادئة:

أومأ الخادم:

“آه… استمرّوا…”

قالت ريسا بغضب، بينما لوّح مارك بيده مبتسمًا:

ثم أغلق الباب بهدوء وخرج.

صفير خفيف~

بعد دقائق…

“انسوا الأمر… اركبا معي، ليس لدي مشكلة في المساحة…”

داخل غرفة الاستقبال.

كان يدرك أنه في العالم الحقيقي، ولا يمكنه التصرف بتهور أو مهاجمة الناس بلا سبب.

تجاهل الجميع الموقف المحرج السابق، وقال جيريث:

الفصل 52: مأدبة النجوم! الجزء 3

“إذن المدير يريد مني أن أوصلكما بسيارتي؟”

تجاهل الجميع الموقف المحرج السابق، وقال جيريث:

أومأ مارك:

نظر جيريث إلى المسافة الغريبة بينهما وقال بنبرة هادئة:

“قال إن ذلك سيكون أكثر أمانًا إذا كنت أنت من يرافقنا…”

قالت ريسا بغضب، بينما لوّح مارك بيده مبتسمًا:

تغيّرت نبرة جيريث فورًا وأصبحت أكثر برودًا:

ناولَه الخادم الملابس، فارتداها جيريث بسرعة.

’تبًا… هل يعتبرني حارس أطفال؟ هذا العجوز يعرف كيف يستفزني…’

صفير خفيف~

ثم سأل مارك:

لم يستطع قول شيء أكثر من ذلك؛ شخصيته لم تكن تسمح له بالتعبير اللطيف.

“لماذا لم يذهب هو بنفسه؟”

بما أن جيريث الأصلي كان شخصًا ضعيفًا، كان يخاف أن ينكشف أمره، لذلك كان دائمًا يبتعد عن الآخرين.

أجاب مارك:

“تبدو وسيماً اليوم، فلتكن الحظوظ معك، سيدي…”

“قال إنك أقرب إلينا كأستاذ، وهو لا يعرفنا جيدًا…”

“لماذا لم يذهب هو بنفسه؟”

فكّر جيريث قليلًا ثم قال:

ثم مدت يدها قائلة:

“انسوا الأمر… اركبا معي، ليس لدي مشكلة في المساحة…”

(حقيقة جانبية: كان سيفعل ذلك فقط مع مارك وريسا… نوع من التفضيل الخاص.)

تنهد جيريث رغم أن الأمر بدا مزعجًا، واتجه نحو الغرفة دون تردد.

نهض واتجه نحو الباب، ثم التفت وأضاف:

كان ذلك في يوم الاحتفال بالذكرى الخامسة والثلاثين للشركة التي كان يعمل فيها.

“بالمناسبة… تحكموا بأنفسكم داخل السيارة… أنتم الشباب لا تعرفون حدودكم…”

(كل هذا نتيجة تدمير خلاياه باستمرار وإعادة بنائها عبر التعافي النشط…)

ثم خرج.

’تبًا… هل يعتبرني حارس أطفال؟ هذا العجوز يعرف كيف يستفزني…’

تغيّر وجه مارك فورًا:

’ربما… هذه هي العقوبة التي جلبتها لنفسي…’

’لقد أساء فهمي مرة أخرى!! سمعتي انتهت!!’

داخل غرفة الاستقبال.

بينما ابتسمت ريسا وقدّمت له بسكويتة:

اشترى ملابس باهظة فقط ليقابل شيينا ويرافقها إلى الحفل.

“تريد بسكويت؟”

صرخ مارك داخليًا:

صرخ مارك داخليًا:

’أريد الموت الآن…’

بينما كان جيريث ما يزال يتدرّب، دوّى صوت إشعار على هاتفه، فأخرجه من دوامة التدريب التي لا تنتهي.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

ثم سأل مارك:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط