101
• • •
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أما الآن فقد اتضحت الأمور وباتت منطقية، لقد قَبِل التحدي لأنه لم يكن معرضاً للهزيمة منذ البداية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وتصدعت قطع الرخام التي تكسو الأرضية من تحت قدميه، وعوت الرياح بصريرها، وتراجع التلاميذ الأضعف بنيةً في القاعة متعثرين وقد اصفرت وجوههم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لقد كانت قوة السيف تضاهي سيوف الدرجة العميقة، وهذا يعني أن ‘مو ييتشن’ لن يكون نداً صعباً يشق عليه منازلته.
الفصل 101: (باي تشيهان) ضد ‘مو ييتشن’!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
فبالنسبة لهم، كانت القطع الأثرية من الدرجة الأرضية تمثل تحفاً نادرة وغالية القيمة، حتى إن مجرد امتلاك إحداها كان ضرباً من ضروب الخيال والأحلام.
«همف! كفانا ثرثرة، ولنبدأ القتال!»
• • •
هكذا صاح ‘مو ييتشن’.
وكان إمداده بالموارد كمن يصب الوقود في محرك معطوب، فمهما أغدقوا عليه، لم يكن ليحرز أي تقدم أو تطور.
فلم يلتفت (باي تشيهان) إلى خصمه، بل صوّب نظراته وركزها على سيف ‘مو ييتشن’.
«إذن فقد ارتقى بالفعل إلى عالم [النواة الذهبية]، كنت أشك في أنه يخبئ سراً ما، غير أنني لم أكن لأتوقع شيئاً كهذا أبداً.»
فبناءً على ما توصل إليه النظام لديه، فإن قوة ‘مو ييتشن’ كلها متمركزة ومكنونة في ذلك السيف.
فلم يلتفت (باي تشيهان) إلى خصمه، بل صوّب نظراته وركزها على سيف ‘مو ييتشن’.
وفي تلك الأثناء، لم تنبعث من السيف أية دلالة على وجود طاقة ‘تشي’، مما جعله يبدو للناظرين كسلاح تقليدي لا يتميز بشيء.
«همف! كفانا ثرثرة، ولنبدأ القتال!»
وهذا الأمر عقّد على (باي تشيهان) مهمة تقدير المستوى الذي بلغه السيف بعد تقوية ‘مو ييتشن’ له.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هل وصل إلى مستوى الأرض؟ أم ارتقى إلى مستوى السماء؟
اجتاحت طاقة [النواة الذهبية] الخاصة به أرجاء القاعة وكأنها طوفان هادر، فاصطدمت بهالة ‘مو ييتشن’ بل وتفوقت عليها إلى حد ملحوظ.
فلو كان قد بلغ مستوى السماء، لربما جلب ذلك بعض المصاعب والتحديات لـ (باي تشيهان).
قد يذهب ظن ❲عشيرة مي❳ إلى أن الشائعات حول (باي تشيهان) ليست سوى حيلة وخدعة دبرتها ❲عشيرة باي❳.
ورغم نظرات الاستخفاف والازدراء التي كان يرمق بها ‘مو ييتشن’ غريمه (باي تشيهان)، إلا أنه لم يكن يبدي أي نية في التراجع أو التخاذل.
«كيف يتسنى لـ (باي تشيهان) استخدام سلاح من الدرجة الأرضية في مواجهة ‘مو ييتشن’؟ ألا يُعد هذا تفوقاً غير عادل البتة؟»
فمجرد استخدامه لسيفه السامي، مقترناً مع بلوغه مرحلة [النواة الذهبية] في الزراعة، كان دليلاً قاطعاً على ذلك؛ وهو تصرف يغاير تماماً ما اعتاد الأشرار فعله.
وهنا، تعاظم تقدير ‘الشيخ الأكبر باي رين’ لـ (باي تشيهان) وازدادت قناعته بأهليته لتولي زعامة العشيرة في قادم الأيام.
وخيم سكون مطبق على الحاضرين، وتعلقت أبصارهم وانصب اهتمامهم بأسره على المواجهة بين ‘باي تشيهان’ و’مو ييتشن’.
وماذا عن (باي تشيهان)؟
أحكم ‘مو ييتشن’ قبضته على السيف، وتصاعدت أجواء التوتر والترقب من حوله.
تراجع التلاميذ الأصغر سناً تتخبط أقدامهم، حتى أن بعضهم خَرّ على ركبة واحدة لعدم قدرته على تحمل وطأة الضغط الهائل.
وكان أفراد ❲عشيرة مي❳ يتابعون المشهد بأنفاس محتبسة وتلهف شديد، وكان بعضهم يهمس بكلمات التحفيز والتشجيع.
لقد كشف عن حقيقة مستواه، رغم أنه لم يكن يتعمد إخفاءه من الأساس.
حفيف!
فبالنسبة لهم، كانت القطع الأثرية من الدرجة الأرضية تمثل تحفاً نادرة وغالية القيمة، حتى إن مجرد امتلاك إحداها كان ضرباً من ضروب الخيال والأحلام.
انقضّ ‘مو ييتشن’ إلى الأمام، وانبعث من سيفه وهج ذهبي مشبع بطاقة ‘تشي’ هائلة.
101
وتحرك بخفة وسرعة متناهية، فشق سيفه عنان الهواء، قاصداً توجيه ضربة مباشرة إلى جذع (باي تشيهان).
هذا محال! فبناءً على ما يعرفونه عن طبيعة (باي تشيهان)، لم يكن في مقدورهم تصور استمراره في هذا التمثيل وتقمصه لهذا الدور منذ نعومة أظفاره.
غير أن (باي تشيهان) ظل ثابتاً في مكانه ولم يتحرك قيد أنملة.
«ما هذا؟!»
وبكل برود، تريث قليلاً ثم استل سيفه الخاص، وهو سيف يصنف ضمن الفئة الأرضية.
فلم يكن نعت (باي تشيهان) بالعجز وفقدان الفائدة نابعاً من ضآلة موهبته في الزراعة فحسب، بل لعزوفه المستمر عن الجد والاجتهاد.
«هذا مستحيل! أهذه قطعة أثرية من الدرجة الأرضية؟!»
غير أن (باي تشيهان) ظل ثابتاً في مكانه ولم يتحرك قيد أنملة.
«كيف يتسنى لـ (باي تشيهان) استخدام سلاح من الدرجة الأرضية في مواجهة ‘مو ييتشن’؟ ألا يُعد هذا تفوقاً غير عادل البتة؟»
فبناءً على ما توصل إليه النظام لديه، فإن قوة ‘مو ييتشن’ كلها متمركزة ومكنونة في ذلك السيف.
• • •
وكان ‘مو ييتشن’ يتوهم أنه ذلك البالغ القوي المقتدر.
أخذت الدهشة مأخذها من أفراد ❲عشيرة مي❳ وأصابتهم بالذهول.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
فبالنسبة لهم، كانت القطع الأثرية من الدرجة الأرضية تمثل تحفاً نادرة وغالية القيمة، حتى إن مجرد امتلاك إحداها كان ضرباً من ضروب الخيال والأحلام.
وفي تلك الأثناء، لم تنبعث من السيف أية دلالة على وجود طاقة ‘تشي’، مما جعله يبدو للناظرين كسلاح تقليدي لا يتميز بشيء.
بل إن البعض ذهب به الظن إلى أن (باي تشيهان) إنما يستغل نفوذ عائلته وقوتها ليقاتل بطريقة تنأى عن العدالة والإنصاف.
فبناءً على ما توصل إليه النظام لديه، فإن قوة ‘مو ييتشن’ كلها متمركزة ومكنونة في ذلك السيف.
وحقيقة الأمر، أنهم حينما رأوا أول مرة مزارعاً من فئة [تكوين النواة] يتحدى خبيراً متمرساً من فئة [النواة الذهبية]، لم يخامرهم أي شعور بغياب العدل إطلاقاً، أما وقد أصبح ‘مو ييتشن’ في موقف الضعف والتراجع، فقد أضحى الأمر بنظرهم فجأة مجرداً من الإنصاف.
«إذن، هل كان كل ذلك كذباً وافتراءً؟ هل انطلت خديعة ❲عشيرة باي❳ على العالم أجمع؟»
كم هم منافقون، حالهم كحال سائر الناس.
«هذا مستحيل! أهذه قطعة أثرية من الدرجة الأرضية؟!»
!!!
أما اليوم، وقد أضاف إلى تلك الصفات موهبة باهرة في الزراعة، ليغدو نموذجاً مثالياً لزعيم ❲عشيرة باي❳ يجمع بين رجاحة العقل وبأس القوة، فلم يبق ثمة مبرر للشكوى أو الامتعاض.
وأدرك ‘مو ييتشن’ بدوره حجم القوة والضغط المنبعثين من سلاح (باي تشيهان)، بيد أنه لم يظهر أي إشارة تنم عن رغبته في التوقف أو التراجع.
بيد أن ❲عشيرة باي❳ كانت تدرك حقيقة الأمر ومغزاه.
وهوى سيفه كشهاب ذهبي ثاقب، ساطعاً بضوء باهر طاغٍ ومحطّم.
وخيم الصمت على أفراد ❲عشيرة مي❳ الذين كانت حناجرهم تصدح بالهتاف قبل لحظات؛ فشحبت وجوههم، بل وارتدّ بعضهم إلى الوراء بحركة عفوية.
ولكن، في تلك اللحظة الحاسمة—
فقد اصطدم سيف (باي تشيهان) المنتمي للدرجة الأرضية بضربة ‘مو ييتشن’، فأوقف زحفها وأبطل مفعولها بكل سهولة ويسر.
كلانغ!
«أهذا مبلغ جهدك وكل ما تملكه من قوة؟»
دوى رنين معدني صاخب تردد صداه في جنبات القاعة.
فانبثقت من حوله هالة ذهبية باهرة، وتعاظم الضغط المنبعث من مرحلة زراعته في [النواة الذهبية].
فقد اصطدم سيف (باي تشيهان) المنتمي للدرجة الأرضية بضربة ‘مو ييتشن’، فأوقف زحفها وأبطل مفعولها بكل سهولة ويسر.
هذا محال! فبناءً على ما يعرفونه عن طبيعة (باي تشيهان)، لم يكن في مقدورهم تصور استمراره في هذا التمثيل وتقمصه لهذا الدور منذ نعومة أظفاره.
وتدافع النصلان، وتطاير الشرر المتوهج إثر تلاحم الطاقات الروحية وصدامها.
هذا محال! فبناءً على ما يعرفونه عن طبيعة (باي تشيهان)، لم يكن في مقدورهم تصور استمراره في هذا التمثيل وتقمصه لهذا الدور منذ نعومة أظفاره.
وانمحت عن محيا ‘مو ييتشن’ تلك الابتسامة المفعمة بالثقة والغرور.
فالمسألة في نظره تشبه صبياً يحمل سكيناً حاداً؛ ورغم خطورته، إلا أنه لا يملك القوة الكافية بالضرورة، ويسهل على شخص بالغ إخضاعه والسيطرة عليه.
«ما هذا؟!»
انقضّ ‘مو ييتشن’ إلى الأمام، وانبعث من سيفه وهج ذهبي مشبع بطاقة ‘تشي’ هائلة.
لقد كان يمني نفسه باختراق دفاعات (باي تشيهان) ورؤية علامات الرعب ترتسم في عينيه، لكنه فوجئ بتعبير يغمره الهدوء والسكينة، بل ويكاد ينم عن الملل وعدم الاكتراث.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
فرغم إقراره بامتلاك (باي تشيهان) لسيف من الفئة الأرضية، كان ‘مو ييتشن’ يعتقد جازماً أن العبرة بقوة حامل السيف ومدى بأسه.
وتحرك بخفة وسرعة متناهية، فشق سيفه عنان الهواء، قاصداً توجيه ضربة مباشرة إلى جذع (باي تشيهان).
فالمسألة في نظره تشبه صبياً يحمل سكيناً حاداً؛ ورغم خطورته، إلا أنه لا يملك القوة الكافية بالضرورة، ويسهل على شخص بالغ إخضاعه والسيطرة عليه.
«أهذا مبلغ جهدك وكل ما تملكه من قوة؟»
وكان ‘مو ييتشن’ يتوهم أنه ذلك البالغ القوي المقتدر.
وهوى سيفه كشهاب ذهبي ثاقب، ساطعاً بضوء باهر طاغٍ ومحطّم.
«أهذا مبلغ جهدك وكل ما تملكه من قوة؟»
صاح ‘مو ييتشن’ كالمزمجر، وتوهجت طاقة ‘تشي’ الحيوية في جسده وهو يحشد المزيد من القوة لتعزيز ضربته.
هكذا تساءل (باي تشيهان) بتهكم واستهزاء.
وكان أفراد ❲عشيرة مي❳ يتابعون المشهد بأنفاس محتبسة وتلهف شديد، وكان بعضهم يهمس بكلمات التحفيز والتشجيع.
‹يبدو أن سيفه قد رُقي لمرتبة المستوى العميق!›
لقد كشف عن حقيقة مستواه، رغم أنه لم يكن يتعمد إخفاءه من الأساس.
لقد كانت قوة السيف تضاهي سيوف الدرجة العميقة، وهذا يعني أن ‘مو ييتشن’ لن يكون نداً صعباً يشق عليه منازلته.
غير أن (باي تشيهان) ظل ثابتاً في مكانه ولم يتحرك قيد أنملة.
«كفاك تكبراً وغروراً!»
انفجرت من جسد (باي تشيهان) طاقة ‘تشي’ عارمة، طاقة متألقة حادة لا تقهر ولا تُرد.
صاح ‘مو ييتشن’ كالمزمجر، وتوهجت طاقة ‘تشي’ الحيوية في جسده وهو يحشد المزيد من القوة لتعزيز ضربته.
كم هم منافقون، حالهم كحال سائر الناس.
فانبثقت من حوله هالة ذهبية باهرة، وتعاظم الضغط المنبعث من مرحلة زراعته في [النواة الذهبية].
وكان إمداده بالموارد كمن يصب الوقود في محرك معطوب، فمهما أغدقوا عليه، لم يكن ليحرز أي تقدم أو تطور.
وتصدعت قطع الرخام التي تكسو الأرضية من تحت قدميه، وعوت الرياح بصريرها، وتراجع التلاميذ الأضعف بنيةً في القاعة متعثرين وقد اصفرت وجوههم.
أعمال أخرى لنفس المترجم
«هذه هي القوة الحقيقية لـ ‘مو ييتشن’!»
وفي تلك الأثناء، لم تنبعث من السيف أية دلالة على وجود طاقة ‘تشي’، مما جعله يبدو للناظرين كسلاح تقليدي لا يتميز بشيء.
«هذا أمر لا يصدق! إن قوة الضغط هذه لتتجاوز في شدتها ما نشعر به حين يطلق شيوخنا طاقتهم الحيوية!»
وانمحت عن محيا ‘مو ييتشن’ تلك الابتسامة المفعمة بالثقة والغرور.
تراجع التلاميذ الأصغر سناً تتخبط أقدامهم، حتى أن بعضهم خَرّ على ركبة واحدة لعدم قدرته على تحمل وطأة الضغط الهائل.
بيد أن ❲عشيرة باي❳ كانت تدرك حقيقة الأمر ومغزاه.
وتهللت أسارير شيوخ ❲عشيرة مي❳ فرحاً، وأضاءت أعينهم بنور الأمل المتجدد.
فهل كان يداري قوته ويتكتم عليها؟
وماذا عن (باي تشيهان)؟
ظل شامخاً ثابتاً في مكانه كالجبل الراسخ.
ظل شامخاً ثابتاً في مكانه كالجبل الراسخ.
فقد استمر سيفه ذو الدرجة الأرضية في التصدي لضربة ‘مو ييتشن’ القاضية، وازداد توهج نصله ببريق فضي لامع بالتزامن مع اندفاع الطاقة الروحية لـ (باي تشيهان).
فقد استمر سيفه ذو الدرجة الأرضية في التصدي لضربة ‘مو ييتشن’ القاضية، وازداد توهج نصله ببريق فضي لامع بالتزامن مع اندفاع الطاقة الروحية لـ (باي تشيهان).
في تلك اللحظة، التمعت عينا ‘الشيخ الأكبر باي رين’ ببريق الفخر ونشوة الحماس.
وبعد ذلك…
فانبثقت من حوله هالة ذهبية باهرة، وتعاظم الضغط المنبعث من مرحلة زراعته في [النواة الذهبية].
انفجرت من جسد (باي تشيهان) طاقة ‘تشي’ عارمة، طاقة متألقة حادة لا تقهر ولا تُرد.
هذا محال! فبناءً على ما يعرفونه عن طبيعة (باي تشيهان)، لم يكن في مقدورهم تصور استمراره في هذا التمثيل وتقمصه لهذا الدور منذ نعومة أظفاره.
عالم [النواة الذهبية]!
إذن، كيف تسنى له الوصول إلى عالم [النواة الذهبية]؟
لقد كشف عن حقيقة مستواه، رغم أنه لم يكن يتعمد إخفاءه من الأساس.
«عالم [النواة الذهبية]… هل بلغ هو الآخر عالم [النواة الذهبية]؟»
اجتاحت طاقة [النواة الذهبية] الخاصة به أرجاء القاعة وكأنها طوفان هادر، فاصطدمت بهالة ‘مو ييتشن’ بل وتفوقت عليها إلى حد ملحوظ.
بل إن البعض ذهب به الظن إلى أن (باي تشيهان) إنما يستغل نفوذ عائلته وقوتها ليقاتل بطريقة تنأى عن العدالة والإنصاف.
«كيف هذا…؟!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تبدلت ملامح ‘مو ييتشن’ الواثقة إلى صدمة وذهول، وارتعشت أوصاله تحت وطأة طاقة (باي تشيهان) الجبارة القاهرة.
ورغم نظرات الاستخفاف والازدراء التي كان يرمق بها ‘مو ييتشن’ غريمه (باي تشيهان)، إلا أنه لم يكن يبدي أي نية في التراجع أو التخاذل.
وخيم الصمت على أفراد ❲عشيرة مي❳ الذين كانت حناجرهم تصدح بالهتاف قبل لحظات؛ فشحبت وجوههم، بل وارتدّ بعضهم إلى الوراء بحركة عفوية.
وفي تلك الأثناء، لم تنبعث من السيف أية دلالة على وجود طاقة ‘تشي’، مما جعله يبدو للناظرين كسلاح تقليدي لا يتميز بشيء.
«عالم [النواة الذهبية]… هل بلغ هو الآخر عالم [النواة الذهبية]؟»
فلو كان قد بلغ مستوى السماء، لربما جلب ذلك بعض المصاعب والتحديات لـ (باي تشيهان).
«ولكن كيف يُعقل ذلك؟ ألم يكن (باي تشيهان) مجرد حثالة قابع في عالم [تكوين النواة]؟»
«إذن، هل كان كل ذلك كذباً وافتراءً؟ هل انطلت خديعة ❲عشيرة باي❳ على العالم أجمع؟»
«إذن، هل كان كل ذلك كذباً وافتراءً؟ هل انطلت خديعة ❲عشيرة باي❳ على العالم أجمع؟»
حفيف!
«كيف يمكن أن يتحقق هذا؟ لقد بلغ المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية]!»
وبعد ذلك…
«مرحلة [النواة الذهبية] المتأخرة مقرونة بسلاح من الدرجة الأرضية… فهل في مقدور ‘مو ييتشن’ الفوز إزاء كل هذا؟»
فرغم إقراره بامتلاك (باي تشيهان) لسيف من الفئة الأرضية، كان ‘مو ييتشن’ يعتقد جازماً أن العبرة بقوة حامل السيف ومدى بأسه.
• • •
فالمسألة في نظره تشبه صبياً يحمل سكيناً حاداً؛ ورغم خطورته، إلا أنه لا يملك القوة الكافية بالضرورة، ويسهل على شخص بالغ إخضاعه والسيطرة عليه.
حتى ‘مي رولان’ قد امتقع لونها واعتراها الشحوب وهي ترمق (باي تشيهان) بنظراتها.
تبدلت ملامح ‘مو ييتشن’ الواثقة إلى صدمة وذهول، وارتعشت أوصاله تحت وطأة طاقة (باي تشيهان) الجبارة القاهرة.
لطالما راودها شعور بالغرابة لوقوع شخص داهية ومكّار مثل (باي تشيهان) في شرك ‘مو ييتشن’ وقبوله تحديه ومواجهته.
دوى رنين معدني صاخب تردد صداه في جنبات القاعة.
أما الآن فقد اتضحت الأمور وباتت منطقية، لقد قَبِل التحدي لأنه لم يكن معرضاً للهزيمة منذ البداية.
وماذا عن (باي تشيهان)؟
وأصابت الصدمة ذاتها شيوخ وتلاميذ ❲عشيرة باي❳، وانقلب ذعرهم الأول إلى دهشة وحيرة عارمة.
ظل شامخاً ثابتاً في مكانه كالجبل الراسخ.
قد يذهب ظن ❲عشيرة مي❳ إلى أن الشائعات حول (باي تشيهان) ليست سوى حيلة وخدعة دبرتها ❲عشيرة باي❳.
‹يبدو أن سيفه قد رُقي لمرتبة المستوى العميق!›
بيد أن ❲عشيرة باي❳ كانت تدرك حقيقة الأمر ومغزاه.
فلم يكن نعت (باي تشيهان) بالعجز وفقدان الفائدة نابعاً من ضآلة موهبته في الزراعة فحسب، بل لعزوفه المستمر عن الجد والاجتهاد.
لقد كانت قوة السيف تضاهي سيوف الدرجة العميقة، وهذا يعني أن ‘مو ييتشن’ لن يكون نداً صعباً يشق عليه منازلته.
وكان إمداده بالموارد كمن يصب الوقود في محرك معطوب، فمهما أغدقوا عليه، لم يكن ليحرز أي تقدم أو تطور.
فمجرد استخدامه لسيفه السامي، مقترناً مع بلوغه مرحلة [النواة الذهبية] في الزراعة، كان دليلاً قاطعاً على ذلك؛ وهو تصرف يغاير تماماً ما اعتاد الأشرار فعله.
فهل كان يداري قوته ويتكتم عليها؟
عالم [النواة الذهبية]!
هذا محال! فبناءً على ما يعرفونه عن طبيعة (باي تشيهان)، لم يكن في مقدورهم تصور استمراره في هذا التمثيل وتقمصه لهذا الدور منذ نعومة أظفاره.
حفيف!
إذن، كيف تسنى له الوصول إلى عالم [النواة الذهبية]؟
فلم يكن نعت (باي تشيهان) بالعجز وفقدان الفائدة نابعاً من ضآلة موهبته في الزراعة فحسب، بل لعزوفه المستمر عن الجد والاجتهاد.
في تلك اللحظة، التمعت عينا ‘الشيخ الأكبر باي رين’ ببريق الفخر ونشوة الحماس.
إذن، كيف تسنى له الوصول إلى عالم [النواة الذهبية]؟
«إذن فقد ارتقى بالفعل إلى عالم [النواة الذهبية]، كنت أشك في أنه يخبئ سراً ما، غير أنني لم أكن لأتوقع شيئاً كهذا أبداً.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وهنا، تعاظم تقدير ‘الشيخ الأكبر باي رين’ لـ (باي تشيهان) وازدادت قناعته بأهليته لتولي زعامة العشيرة في قادم الأيام.
وماذا عن (باي تشيهان)؟
فرغم انعدام موهبته في الزراعة سابقاً، كان الشيخ الأكبر ينظر بعين الرضا والتقدير إلى دهاء (باي تشيهان) وما يتمتع به من ملكات قيادية.
وكان ‘مو ييتشن’ يتوهم أنه ذلك البالغ القوي المقتدر.
أما اليوم، وقد أضاف إلى تلك الصفات موهبة باهرة في الزراعة، ليغدو نموذجاً مثالياً لزعيم ❲عشيرة باي❳ يجمع بين رجاحة العقل وبأس القوة، فلم يبق ثمة مبرر للشكوى أو الامتعاض.
«كيف يتسنى لـ (باي تشيهان) استخدام سلاح من الدرجة الأرضية في مواجهة ‘مو ييتشن’؟ ألا يُعد هذا تفوقاً غير عادل البتة؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
دوى رنين معدني صاخب تردد صداه في جنبات القاعة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
غير أن (باي تشيهان) ظل ثابتاً في مكانه ولم يتحرك قيد أنملة.
أعمال أخرى لنفس المترجم
إذن، كيف تسنى له الوصول إلى عالم [النواة الذهبية]؟
إمبراطور الخيمياء
فرغم إقراره بامتلاك (باي تشيهان) لسيف من الفئة الأرضية، كان ‘مو ييتشن’ يعتقد جازماً أن العبرة بقوة حامل السيف ومدى بأسه.
ملك سمات الفنون القتالية
وماذا عن (باي تشيهان)؟
فانبثقت من حوله هالة ذهبية باهرة، وتعاظم الضغط المنبعث من مرحلة زراعته في [النواة الذهبية].
