101
هكذا تساءل (باي تشيهان) بتهكم واستهزاء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هل وصل إلى مستوى الأرض؟ أم ارتقى إلى مستوى السماء؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
فرغم إقراره بامتلاك (باي تشيهان) لسيف من الفئة الأرضية، كان ‘مو ييتشن’ يعتقد جازماً أن العبرة بقوة حامل السيف ومدى بأسه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
فلو كان قد بلغ مستوى السماء، لربما جلب ذلك بعض المصاعب والتحديات لـ (باي تشيهان).
الفصل 101: (باي تشيهان) ضد ‘مو ييتشن’!
هكذا صاح ‘مو ييتشن’.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
فلم يلتفت (باي تشيهان) إلى خصمه، بل صوّب نظراته وركزها على سيف ‘مو ييتشن’.
«همف! كفانا ثرثرة، ولنبدأ القتال!»
وكان أفراد ❲عشيرة مي❳ يتابعون المشهد بأنفاس محتبسة وتلهف شديد، وكان بعضهم يهمس بكلمات التحفيز والتشجيع.
هكذا صاح ‘مو ييتشن’.
وماذا عن (باي تشيهان)؟
فلم يلتفت (باي تشيهان) إلى خصمه، بل صوّب نظراته وركزها على سيف ‘مو ييتشن’.
عالم [النواة الذهبية]!
فبناءً على ما توصل إليه النظام لديه، فإن قوة ‘مو ييتشن’ كلها متمركزة ومكنونة في ذلك السيف.
تراجع التلاميذ الأصغر سناً تتخبط أقدامهم، حتى أن بعضهم خَرّ على ركبة واحدة لعدم قدرته على تحمل وطأة الضغط الهائل.
وفي تلك الأثناء، لم تنبعث من السيف أية دلالة على وجود طاقة ‘تشي’، مما جعله يبدو للناظرين كسلاح تقليدي لا يتميز بشيء.
فانبثقت من حوله هالة ذهبية باهرة، وتعاظم الضغط المنبعث من مرحلة زراعته في [النواة الذهبية].
وهذا الأمر عقّد على (باي تشيهان) مهمة تقدير المستوى الذي بلغه السيف بعد تقوية ‘مو ييتشن’ له.
لقد كانت قوة السيف تضاهي سيوف الدرجة العميقة، وهذا يعني أن ‘مو ييتشن’ لن يكون نداً صعباً يشق عليه منازلته.
هل وصل إلى مستوى الأرض؟ أم ارتقى إلى مستوى السماء؟
وماذا عن (باي تشيهان)؟
فلو كان قد بلغ مستوى السماء، لربما جلب ذلك بعض المصاعب والتحديات لـ (باي تشيهان).
وتصدعت قطع الرخام التي تكسو الأرضية من تحت قدميه، وعوت الرياح بصريرها، وتراجع التلاميذ الأضعف بنيةً في القاعة متعثرين وقد اصفرت وجوههم.
ورغم نظرات الاستخفاف والازدراء التي كان يرمق بها ‘مو ييتشن’ غريمه (باي تشيهان)، إلا أنه لم يكن يبدي أي نية في التراجع أو التخاذل.
«ولكن كيف يُعقل ذلك؟ ألم يكن (باي تشيهان) مجرد حثالة قابع في عالم [تكوين النواة]؟»
فمجرد استخدامه لسيفه السامي، مقترناً مع بلوغه مرحلة [النواة الذهبية] في الزراعة، كان دليلاً قاطعاً على ذلك؛ وهو تصرف يغاير تماماً ما اعتاد الأشرار فعله.
«كيف يتسنى لـ (باي تشيهان) استخدام سلاح من الدرجة الأرضية في مواجهة ‘مو ييتشن’؟ ألا يُعد هذا تفوقاً غير عادل البتة؟»
وخيم سكون مطبق على الحاضرين، وتعلقت أبصارهم وانصب اهتمامهم بأسره على المواجهة بين ‘باي تشيهان’ و’مو ييتشن’.
فبالنسبة لهم، كانت القطع الأثرية من الدرجة الأرضية تمثل تحفاً نادرة وغالية القيمة، حتى إن مجرد امتلاك إحداها كان ضرباً من ضروب الخيال والأحلام.
أحكم ‘مو ييتشن’ قبضته على السيف، وتصاعدت أجواء التوتر والترقب من حوله.
غير أن (باي تشيهان) ظل ثابتاً في مكانه ولم يتحرك قيد أنملة.
وكان أفراد ❲عشيرة مي❳ يتابعون المشهد بأنفاس محتبسة وتلهف شديد، وكان بعضهم يهمس بكلمات التحفيز والتشجيع.
وأدرك ‘مو ييتشن’ بدوره حجم القوة والضغط المنبعثين من سلاح (باي تشيهان)، بيد أنه لم يظهر أي إشارة تنم عن رغبته في التوقف أو التراجع.
حفيف!
بل إن البعض ذهب به الظن إلى أن (باي تشيهان) إنما يستغل نفوذ عائلته وقوتها ليقاتل بطريقة تنأى عن العدالة والإنصاف.
انقضّ ‘مو ييتشن’ إلى الأمام، وانبعث من سيفه وهج ذهبي مشبع بطاقة ‘تشي’ هائلة.
وهذا الأمر عقّد على (باي تشيهان) مهمة تقدير المستوى الذي بلغه السيف بعد تقوية ‘مو ييتشن’ له.
وتحرك بخفة وسرعة متناهية، فشق سيفه عنان الهواء، قاصداً توجيه ضربة مباشرة إلى جذع (باي تشيهان).
• • •
غير أن (باي تشيهان) ظل ثابتاً في مكانه ولم يتحرك قيد أنملة.
«إذن فقد ارتقى بالفعل إلى عالم [النواة الذهبية]، كنت أشك في أنه يخبئ سراً ما، غير أنني لم أكن لأتوقع شيئاً كهذا أبداً.»
وبكل برود، تريث قليلاً ثم استل سيفه الخاص، وهو سيف يصنف ضمن الفئة الأرضية.
فانبثقت من حوله هالة ذهبية باهرة، وتعاظم الضغط المنبعث من مرحلة زراعته في [النواة الذهبية].
«هذا مستحيل! أهذه قطعة أثرية من الدرجة الأرضية؟!»
فرغم إقراره بامتلاك (باي تشيهان) لسيف من الفئة الأرضية، كان ‘مو ييتشن’ يعتقد جازماً أن العبرة بقوة حامل السيف ومدى بأسه.
«كيف يتسنى لـ (باي تشيهان) استخدام سلاح من الدرجة الأرضية في مواجهة ‘مو ييتشن’؟ ألا يُعد هذا تفوقاً غير عادل البتة؟»
«كفاك تكبراً وغروراً!»
• • •
لقد كشف عن حقيقة مستواه، رغم أنه لم يكن يتعمد إخفاءه من الأساس.
أخذت الدهشة مأخذها من أفراد ❲عشيرة مي❳ وأصابتهم بالذهول.
«هذه هي القوة الحقيقية لـ ‘مو ييتشن’!»
فبالنسبة لهم، كانت القطع الأثرية من الدرجة الأرضية تمثل تحفاً نادرة وغالية القيمة، حتى إن مجرد امتلاك إحداها كان ضرباً من ضروب الخيال والأحلام.
وكان أفراد ❲عشيرة مي❳ يتابعون المشهد بأنفاس محتبسة وتلهف شديد، وكان بعضهم يهمس بكلمات التحفيز والتشجيع.
بل إن البعض ذهب به الظن إلى أن (باي تشيهان) إنما يستغل نفوذ عائلته وقوتها ليقاتل بطريقة تنأى عن العدالة والإنصاف.
لقد كشف عن حقيقة مستواه، رغم أنه لم يكن يتعمد إخفاءه من الأساس.
وحقيقة الأمر، أنهم حينما رأوا أول مرة مزارعاً من فئة [تكوين النواة] يتحدى خبيراً متمرساً من فئة [النواة الذهبية]، لم يخامرهم أي شعور بغياب العدل إطلاقاً، أما وقد أصبح ‘مو ييتشن’ في موقف الضعف والتراجع، فقد أضحى الأمر بنظرهم فجأة مجرداً من الإنصاف.
«هذه هي القوة الحقيقية لـ ‘مو ييتشن’!»
كم هم منافقون، حالهم كحال سائر الناس.
فلم يكن نعت (باي تشيهان) بالعجز وفقدان الفائدة نابعاً من ضآلة موهبته في الزراعة فحسب، بل لعزوفه المستمر عن الجد والاجتهاد.
!!!
تراجع التلاميذ الأصغر سناً تتخبط أقدامهم، حتى أن بعضهم خَرّ على ركبة واحدة لعدم قدرته على تحمل وطأة الضغط الهائل.
وأدرك ‘مو ييتشن’ بدوره حجم القوة والضغط المنبعثين من سلاح (باي تشيهان)، بيد أنه لم يظهر أي إشارة تنم عن رغبته في التوقف أو التراجع.
هكذا صاح ‘مو ييتشن’.
وهوى سيفه كشهاب ذهبي ثاقب، ساطعاً بضوء باهر طاغٍ ومحطّم.
«إذن فقد ارتقى بالفعل إلى عالم [النواة الذهبية]، كنت أشك في أنه يخبئ سراً ما، غير أنني لم أكن لأتوقع شيئاً كهذا أبداً.»
ولكن، في تلك اللحظة الحاسمة—
وخيم سكون مطبق على الحاضرين، وتعلقت أبصارهم وانصب اهتمامهم بأسره على المواجهة بين ‘باي تشيهان’ و’مو ييتشن’.
كلانغ!
وتحرك بخفة وسرعة متناهية، فشق سيفه عنان الهواء، قاصداً توجيه ضربة مباشرة إلى جذع (باي تشيهان).
دوى رنين معدني صاخب تردد صداه في جنبات القاعة.
«إذن، هل كان كل ذلك كذباً وافتراءً؟ هل انطلت خديعة ❲عشيرة باي❳ على العالم أجمع؟»
فقد اصطدم سيف (باي تشيهان) المنتمي للدرجة الأرضية بضربة ‘مو ييتشن’، فأوقف زحفها وأبطل مفعولها بكل سهولة ويسر.
فبناءً على ما توصل إليه النظام لديه، فإن قوة ‘مو ييتشن’ كلها متمركزة ومكنونة في ذلك السيف.
وتدافع النصلان، وتطاير الشرر المتوهج إثر تلاحم الطاقات الروحية وصدامها.
«عالم [النواة الذهبية]… هل بلغ هو الآخر عالم [النواة الذهبية]؟»
وانمحت عن محيا ‘مو ييتشن’ تلك الابتسامة المفعمة بالثقة والغرور.
أحكم ‘مو ييتشن’ قبضته على السيف، وتصاعدت أجواء التوتر والترقب من حوله.
«ما هذا؟!»
فبالنسبة لهم، كانت القطع الأثرية من الدرجة الأرضية تمثل تحفاً نادرة وغالية القيمة، حتى إن مجرد امتلاك إحداها كان ضرباً من ضروب الخيال والأحلام.
لقد كان يمني نفسه باختراق دفاعات (باي تشيهان) ورؤية علامات الرعب ترتسم في عينيه، لكنه فوجئ بتعبير يغمره الهدوء والسكينة، بل ويكاد ينم عن الملل وعدم الاكتراث.
ولكن، في تلك اللحظة الحاسمة—
فرغم إقراره بامتلاك (باي تشيهان) لسيف من الفئة الأرضية، كان ‘مو ييتشن’ يعتقد جازماً أن العبرة بقوة حامل السيف ومدى بأسه.
إمبراطور الخيمياء
فالمسألة في نظره تشبه صبياً يحمل سكيناً حاداً؛ ورغم خطورته، إلا أنه لا يملك القوة الكافية بالضرورة، ويسهل على شخص بالغ إخضاعه والسيطرة عليه.
فبناءً على ما توصل إليه النظام لديه، فإن قوة ‘مو ييتشن’ كلها متمركزة ومكنونة في ذلك السيف.
وكان ‘مو ييتشن’ يتوهم أنه ذلك البالغ القوي المقتدر.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«أهذا مبلغ جهدك وكل ما تملكه من قوة؟»
كم هم منافقون، حالهم كحال سائر الناس.
هكذا تساءل (باي تشيهان) بتهكم واستهزاء.
هذا محال! فبناءً على ما يعرفونه عن طبيعة (باي تشيهان)، لم يكن في مقدورهم تصور استمراره في هذا التمثيل وتقمصه لهذا الدور منذ نعومة أظفاره.
‹يبدو أن سيفه قد رُقي لمرتبة المستوى العميق!›
«كيف هذا…؟!»
لقد كانت قوة السيف تضاهي سيوف الدرجة العميقة، وهذا يعني أن ‘مو ييتشن’ لن يكون نداً صعباً يشق عليه منازلته.
وكان ‘مو ييتشن’ يتوهم أنه ذلك البالغ القوي المقتدر.
«كفاك تكبراً وغروراً!»
غير أن (باي تشيهان) ظل ثابتاً في مكانه ولم يتحرك قيد أنملة.
صاح ‘مو ييتشن’ كالمزمجر، وتوهجت طاقة ‘تشي’ الحيوية في جسده وهو يحشد المزيد من القوة لتعزيز ضربته.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فانبثقت من حوله هالة ذهبية باهرة، وتعاظم الضغط المنبعث من مرحلة زراعته في [النواة الذهبية].
في تلك اللحظة، التمعت عينا ‘الشيخ الأكبر باي رين’ ببريق الفخر ونشوة الحماس.
وتصدعت قطع الرخام التي تكسو الأرضية من تحت قدميه، وعوت الرياح بصريرها، وتراجع التلاميذ الأضعف بنيةً في القاعة متعثرين وقد اصفرت وجوههم.
الفصل 101: (باي تشيهان) ضد ‘مو ييتشن’!
«هذه هي القوة الحقيقية لـ ‘مو ييتشن’!»
فرغم إقراره بامتلاك (باي تشيهان) لسيف من الفئة الأرضية، كان ‘مو ييتشن’ يعتقد جازماً أن العبرة بقوة حامل السيف ومدى بأسه.
«هذا أمر لا يصدق! إن قوة الضغط هذه لتتجاوز في شدتها ما نشعر به حين يطلق شيوخنا طاقتهم الحيوية!»
وبكل برود، تريث قليلاً ثم استل سيفه الخاص، وهو سيف يصنف ضمن الفئة الأرضية.
تراجع التلاميذ الأصغر سناً تتخبط أقدامهم، حتى أن بعضهم خَرّ على ركبة واحدة لعدم قدرته على تحمل وطأة الضغط الهائل.
لقد كشف عن حقيقة مستواه، رغم أنه لم يكن يتعمد إخفاءه من الأساس.
وتهللت أسارير شيوخ ❲عشيرة مي❳ فرحاً، وأضاءت أعينهم بنور الأمل المتجدد.
فبناءً على ما توصل إليه النظام لديه، فإن قوة ‘مو ييتشن’ كلها متمركزة ومكنونة في ذلك السيف.
وماذا عن (باي تشيهان)؟
«إذن، هل كان كل ذلك كذباً وافتراءً؟ هل انطلت خديعة ❲عشيرة باي❳ على العالم أجمع؟»
ظل شامخاً ثابتاً في مكانه كالجبل الراسخ.
وفي تلك الأثناء، لم تنبعث من السيف أية دلالة على وجود طاقة ‘تشي’، مما جعله يبدو للناظرين كسلاح تقليدي لا يتميز بشيء.
فقد استمر سيفه ذو الدرجة الأرضية في التصدي لضربة ‘مو ييتشن’ القاضية، وازداد توهج نصله ببريق فضي لامع بالتزامن مع اندفاع الطاقة الروحية لـ (باي تشيهان).
وكان ‘مو ييتشن’ يتوهم أنه ذلك البالغ القوي المقتدر.
وبعد ذلك…
وتحرك بخفة وسرعة متناهية، فشق سيفه عنان الهواء، قاصداً توجيه ضربة مباشرة إلى جذع (باي تشيهان).
انفجرت من جسد (باي تشيهان) طاقة ‘تشي’ عارمة، طاقة متألقة حادة لا تقهر ولا تُرد.
وهوى سيفه كشهاب ذهبي ثاقب، ساطعاً بضوء باهر طاغٍ ومحطّم.
عالم [النواة الذهبية]!
كلانغ!
لقد كشف عن حقيقة مستواه، رغم أنه لم يكن يتعمد إخفاءه من الأساس.
انفجرت من جسد (باي تشيهان) طاقة ‘تشي’ عارمة، طاقة متألقة حادة لا تقهر ولا تُرد.
اجتاحت طاقة [النواة الذهبية] الخاصة به أرجاء القاعة وكأنها طوفان هادر، فاصطدمت بهالة ‘مو ييتشن’ بل وتفوقت عليها إلى حد ملحوظ.
انقضّ ‘مو ييتشن’ إلى الأمام، وانبعث من سيفه وهج ذهبي مشبع بطاقة ‘تشي’ هائلة.
«كيف هذا…؟!»
كم هم منافقون، حالهم كحال سائر الناس.
تبدلت ملامح ‘مو ييتشن’ الواثقة إلى صدمة وذهول، وارتعشت أوصاله تحت وطأة طاقة (باي تشيهان) الجبارة القاهرة.
فلو كان قد بلغ مستوى السماء، لربما جلب ذلك بعض المصاعب والتحديات لـ (باي تشيهان).
وخيم الصمت على أفراد ❲عشيرة مي❳ الذين كانت حناجرهم تصدح بالهتاف قبل لحظات؛ فشحبت وجوههم، بل وارتدّ بعضهم إلى الوراء بحركة عفوية.
قد يذهب ظن ❲عشيرة مي❳ إلى أن الشائعات حول (باي تشيهان) ليست سوى حيلة وخدعة دبرتها ❲عشيرة باي❳.
«عالم [النواة الذهبية]… هل بلغ هو الآخر عالم [النواة الذهبية]؟»
وانمحت عن محيا ‘مو ييتشن’ تلك الابتسامة المفعمة بالثقة والغرور.
«ولكن كيف يُعقل ذلك؟ ألم يكن (باي تشيهان) مجرد حثالة قابع في عالم [تكوين النواة]؟»
ولكن، في تلك اللحظة الحاسمة—
«إذن، هل كان كل ذلك كذباً وافتراءً؟ هل انطلت خديعة ❲عشيرة باي❳ على العالم أجمع؟»
فهل كان يداري قوته ويتكتم عليها؟
«كيف يمكن أن يتحقق هذا؟ لقد بلغ المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية]!»
وكان أفراد ❲عشيرة مي❳ يتابعون المشهد بأنفاس محتبسة وتلهف شديد، وكان بعضهم يهمس بكلمات التحفيز والتشجيع.
«مرحلة [النواة الذهبية] المتأخرة مقرونة بسلاح من الدرجة الأرضية… فهل في مقدور ‘مو ييتشن’ الفوز إزاء كل هذا؟»
غير أن (باي تشيهان) ظل ثابتاً في مكانه ولم يتحرك قيد أنملة.
• • •
وتصدعت قطع الرخام التي تكسو الأرضية من تحت قدميه، وعوت الرياح بصريرها، وتراجع التلاميذ الأضعف بنيةً في القاعة متعثرين وقد اصفرت وجوههم.
حتى ‘مي رولان’ قد امتقع لونها واعتراها الشحوب وهي ترمق (باي تشيهان) بنظراتها.
لطالما راودها شعور بالغرابة لوقوع شخص داهية ومكّار مثل (باي تشيهان) في شرك ‘مو ييتشن’ وقبوله تحديه ومواجهته.
وأدرك ‘مو ييتشن’ بدوره حجم القوة والضغط المنبعثين من سلاح (باي تشيهان)، بيد أنه لم يظهر أي إشارة تنم عن رغبته في التوقف أو التراجع.
أما الآن فقد اتضحت الأمور وباتت منطقية، لقد قَبِل التحدي لأنه لم يكن معرضاً للهزيمة منذ البداية.
فقد استمر سيفه ذو الدرجة الأرضية في التصدي لضربة ‘مو ييتشن’ القاضية، وازداد توهج نصله ببريق فضي لامع بالتزامن مع اندفاع الطاقة الروحية لـ (باي تشيهان).
وأصابت الصدمة ذاتها شيوخ وتلاميذ ❲عشيرة باي❳، وانقلب ذعرهم الأول إلى دهشة وحيرة عارمة.
كم هم منافقون، حالهم كحال سائر الناس.
قد يذهب ظن ❲عشيرة مي❳ إلى أن الشائعات حول (باي تشيهان) ليست سوى حيلة وخدعة دبرتها ❲عشيرة باي❳.
انقضّ ‘مو ييتشن’ إلى الأمام، وانبعث من سيفه وهج ذهبي مشبع بطاقة ‘تشي’ هائلة.
بيد أن ❲عشيرة باي❳ كانت تدرك حقيقة الأمر ومغزاه.
وأدرك ‘مو ييتشن’ بدوره حجم القوة والضغط المنبعثين من سلاح (باي تشيهان)، بيد أنه لم يظهر أي إشارة تنم عن رغبته في التوقف أو التراجع.
فلم يكن نعت (باي تشيهان) بالعجز وفقدان الفائدة نابعاً من ضآلة موهبته في الزراعة فحسب، بل لعزوفه المستمر عن الجد والاجتهاد.
«أهذا مبلغ جهدك وكل ما تملكه من قوة؟»
وكان إمداده بالموارد كمن يصب الوقود في محرك معطوب، فمهما أغدقوا عليه، لم يكن ليحرز أي تقدم أو تطور.
• • •
فهل كان يداري قوته ويتكتم عليها؟
فلو كان قد بلغ مستوى السماء، لربما جلب ذلك بعض المصاعب والتحديات لـ (باي تشيهان).
هذا محال! فبناءً على ما يعرفونه عن طبيعة (باي تشيهان)، لم يكن في مقدورهم تصور استمراره في هذا التمثيل وتقمصه لهذا الدور منذ نعومة أظفاره.
لطالما راودها شعور بالغرابة لوقوع شخص داهية ومكّار مثل (باي تشيهان) في شرك ‘مو ييتشن’ وقبوله تحديه ومواجهته.
إذن، كيف تسنى له الوصول إلى عالم [النواة الذهبية]؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
في تلك اللحظة، التمعت عينا ‘الشيخ الأكبر باي رين’ ببريق الفخر ونشوة الحماس.
«أهذا مبلغ جهدك وكل ما تملكه من قوة؟»
«إذن فقد ارتقى بالفعل إلى عالم [النواة الذهبية]، كنت أشك في أنه يخبئ سراً ما، غير أنني لم أكن لأتوقع شيئاً كهذا أبداً.»
لقد كان يمني نفسه باختراق دفاعات (باي تشيهان) ورؤية علامات الرعب ترتسم في عينيه، لكنه فوجئ بتعبير يغمره الهدوء والسكينة، بل ويكاد ينم عن الملل وعدم الاكتراث.
وهنا، تعاظم تقدير ‘الشيخ الأكبر باي رين’ لـ (باي تشيهان) وازدادت قناعته بأهليته لتولي زعامة العشيرة في قادم الأيام.
كلانغ!
فرغم انعدام موهبته في الزراعة سابقاً، كان الشيخ الأكبر ينظر بعين الرضا والتقدير إلى دهاء (باي تشيهان) وما يتمتع به من ملكات قيادية.
!!!
أما اليوم، وقد أضاف إلى تلك الصفات موهبة باهرة في الزراعة، ليغدو نموذجاً مثالياً لزعيم ❲عشيرة باي❳ يجمع بين رجاحة العقل وبأس القوة، فلم يبق ثمة مبرر للشكوى أو الامتعاض.
انقضّ ‘مو ييتشن’ إلى الأمام، وانبعث من سيفه وهج ذهبي مشبع بطاقة ‘تشي’ هائلة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هكذا تساءل (باي تشيهان) بتهكم واستهزاء.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بل إن البعض ذهب به الظن إلى أن (باي تشيهان) إنما يستغل نفوذ عائلته وقوتها ليقاتل بطريقة تنأى عن العدالة والإنصاف.
أعمال أخرى لنفس المترجم
فرغم انعدام موهبته في الزراعة سابقاً، كان الشيخ الأكبر ينظر بعين الرضا والتقدير إلى دهاء (باي تشيهان) وما يتمتع به من ملكات قيادية.
إمبراطور الخيمياء
«ما هذا؟!»
ملك سمات الفنون القتالية
هذا محال! فبناءً على ما يعرفونه عن طبيعة (باي تشيهان)، لم يكن في مقدورهم تصور استمراره في هذا التمثيل وتقمصه لهذا الدور منذ نعومة أظفاره.
هكذا تساءل (باي تشيهان) بتهكم واستهزاء.
