101
ورغم نظرات الاستخفاف والازدراء التي كان يرمق بها ‘مو ييتشن’ غريمه (باي تشيهان)، إلا أنه لم يكن يبدي أي نية في التراجع أو التخاذل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هكذا صاح ‘مو ييتشن’.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اجتاحت طاقة [النواة الذهبية] الخاصة به أرجاء القاعة وكأنها طوفان هادر، فاصطدمت بهالة ‘مو ييتشن’ بل وتفوقت عليها إلى حد ملحوظ.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«ما هذا؟!»
الفصل 101: (باي تشيهان) ضد ‘مو ييتشن’!
وخيم الصمت على أفراد ❲عشيرة مي❳ الذين كانت حناجرهم تصدح بالهتاف قبل لحظات؛ فشحبت وجوههم، بل وارتدّ بعضهم إلى الوراء بحركة عفوية.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وتحرك بخفة وسرعة متناهية، فشق سيفه عنان الهواء، قاصداً توجيه ضربة مباشرة إلى جذع (باي تشيهان).
«همف! كفانا ثرثرة، ولنبدأ القتال!»
وهذا الأمر عقّد على (باي تشيهان) مهمة تقدير المستوى الذي بلغه السيف بعد تقوية ‘مو ييتشن’ له.
هكذا صاح ‘مو ييتشن’.
«كفاك تكبراً وغروراً!»
فلم يلتفت (باي تشيهان) إلى خصمه، بل صوّب نظراته وركزها على سيف ‘مو ييتشن’.
وفي تلك الأثناء، لم تنبعث من السيف أية دلالة على وجود طاقة ‘تشي’، مما جعله يبدو للناظرين كسلاح تقليدي لا يتميز بشيء.
فبناءً على ما توصل إليه النظام لديه، فإن قوة ‘مو ييتشن’ كلها متمركزة ومكنونة في ذلك السيف.
وبعد ذلك…
وفي تلك الأثناء، لم تنبعث من السيف أية دلالة على وجود طاقة ‘تشي’، مما جعله يبدو للناظرين كسلاح تقليدي لا يتميز بشيء.
وماذا عن (باي تشيهان)؟
وهذا الأمر عقّد على (باي تشيهان) مهمة تقدير المستوى الذي بلغه السيف بعد تقوية ‘مو ييتشن’ له.
وبعد ذلك…
هل وصل إلى مستوى الأرض؟ أم ارتقى إلى مستوى السماء؟
قد يذهب ظن ❲عشيرة مي❳ إلى أن الشائعات حول (باي تشيهان) ليست سوى حيلة وخدعة دبرتها ❲عشيرة باي❳.
فلو كان قد بلغ مستوى السماء، لربما جلب ذلك بعض المصاعب والتحديات لـ (باي تشيهان).
«كيف يتسنى لـ (باي تشيهان) استخدام سلاح من الدرجة الأرضية في مواجهة ‘مو ييتشن’؟ ألا يُعد هذا تفوقاً غير عادل البتة؟»
ورغم نظرات الاستخفاف والازدراء التي كان يرمق بها ‘مو ييتشن’ غريمه (باي تشيهان)، إلا أنه لم يكن يبدي أي نية في التراجع أو التخاذل.
ولكن، في تلك اللحظة الحاسمة—
فمجرد استخدامه لسيفه السامي، مقترناً مع بلوغه مرحلة [النواة الذهبية] في الزراعة، كان دليلاً قاطعاً على ذلك؛ وهو تصرف يغاير تماماً ما اعتاد الأشرار فعله.
!!!
وخيم سكون مطبق على الحاضرين، وتعلقت أبصارهم وانصب اهتمامهم بأسره على المواجهة بين ‘باي تشيهان’ و’مو ييتشن’.
وكان إمداده بالموارد كمن يصب الوقود في محرك معطوب، فمهما أغدقوا عليه، لم يكن ليحرز أي تقدم أو تطور.
أحكم ‘مو ييتشن’ قبضته على السيف، وتصاعدت أجواء التوتر والترقب من حوله.
اجتاحت طاقة [النواة الذهبية] الخاصة به أرجاء القاعة وكأنها طوفان هادر، فاصطدمت بهالة ‘مو ييتشن’ بل وتفوقت عليها إلى حد ملحوظ.
وكان أفراد ❲عشيرة مي❳ يتابعون المشهد بأنفاس محتبسة وتلهف شديد، وكان بعضهم يهمس بكلمات التحفيز والتشجيع.
«ولكن كيف يُعقل ذلك؟ ألم يكن (باي تشيهان) مجرد حثالة قابع في عالم [تكوين النواة]؟»
حفيف!
وكان إمداده بالموارد كمن يصب الوقود في محرك معطوب، فمهما أغدقوا عليه، لم يكن ليحرز أي تقدم أو تطور.
انقضّ ‘مو ييتشن’ إلى الأمام، وانبعث من سيفه وهج ذهبي مشبع بطاقة ‘تشي’ هائلة.
«ما هذا؟!»
وتحرك بخفة وسرعة متناهية، فشق سيفه عنان الهواء، قاصداً توجيه ضربة مباشرة إلى جذع (باي تشيهان).
حتى ‘مي رولان’ قد امتقع لونها واعتراها الشحوب وهي ترمق (باي تشيهان) بنظراتها.
غير أن (باي تشيهان) ظل ثابتاً في مكانه ولم يتحرك قيد أنملة.
فقد استمر سيفه ذو الدرجة الأرضية في التصدي لضربة ‘مو ييتشن’ القاضية، وازداد توهج نصله ببريق فضي لامع بالتزامن مع اندفاع الطاقة الروحية لـ (باي تشيهان).
وبكل برود، تريث قليلاً ثم استل سيفه الخاص، وهو سيف يصنف ضمن الفئة الأرضية.
صاح ‘مو ييتشن’ كالمزمجر، وتوهجت طاقة ‘تشي’ الحيوية في جسده وهو يحشد المزيد من القوة لتعزيز ضربته.
«هذا مستحيل! أهذه قطعة أثرية من الدرجة الأرضية؟!»
تراجع التلاميذ الأصغر سناً تتخبط أقدامهم، حتى أن بعضهم خَرّ على ركبة واحدة لعدم قدرته على تحمل وطأة الضغط الهائل.
«كيف يتسنى لـ (باي تشيهان) استخدام سلاح من الدرجة الأرضية في مواجهة ‘مو ييتشن’؟ ألا يُعد هذا تفوقاً غير عادل البتة؟»
فمجرد استخدامه لسيفه السامي، مقترناً مع بلوغه مرحلة [النواة الذهبية] في الزراعة، كان دليلاً قاطعاً على ذلك؛ وهو تصرف يغاير تماماً ما اعتاد الأشرار فعله.
• • •
«كيف يتسنى لـ (باي تشيهان) استخدام سلاح من الدرجة الأرضية في مواجهة ‘مو ييتشن’؟ ألا يُعد هذا تفوقاً غير عادل البتة؟»
أخذت الدهشة مأخذها من أفراد ❲عشيرة مي❳ وأصابتهم بالذهول.
ورغم نظرات الاستخفاف والازدراء التي كان يرمق بها ‘مو ييتشن’ غريمه (باي تشيهان)، إلا أنه لم يكن يبدي أي نية في التراجع أو التخاذل.
فبالنسبة لهم، كانت القطع الأثرية من الدرجة الأرضية تمثل تحفاً نادرة وغالية القيمة، حتى إن مجرد امتلاك إحداها كان ضرباً من ضروب الخيال والأحلام.
«همف! كفانا ثرثرة، ولنبدأ القتال!»
بل إن البعض ذهب به الظن إلى أن (باي تشيهان) إنما يستغل نفوذ عائلته وقوتها ليقاتل بطريقة تنأى عن العدالة والإنصاف.
إذن، كيف تسنى له الوصول إلى عالم [النواة الذهبية]؟
وحقيقة الأمر، أنهم حينما رأوا أول مرة مزارعاً من فئة [تكوين النواة] يتحدى خبيراً متمرساً من فئة [النواة الذهبية]، لم يخامرهم أي شعور بغياب العدل إطلاقاً، أما وقد أصبح ‘مو ييتشن’ في موقف الضعف والتراجع، فقد أضحى الأمر بنظرهم فجأة مجرداً من الإنصاف.
ولكن، في تلك اللحظة الحاسمة—
كم هم منافقون، حالهم كحال سائر الناس.
فالمسألة في نظره تشبه صبياً يحمل سكيناً حاداً؛ ورغم خطورته، إلا أنه لا يملك القوة الكافية بالضرورة، ويسهل على شخص بالغ إخضاعه والسيطرة عليه.
!!!
ورغم نظرات الاستخفاف والازدراء التي كان يرمق بها ‘مو ييتشن’ غريمه (باي تشيهان)، إلا أنه لم يكن يبدي أي نية في التراجع أو التخاذل.
وأدرك ‘مو ييتشن’ بدوره حجم القوة والضغط المنبعثين من سلاح (باي تشيهان)، بيد أنه لم يظهر أي إشارة تنم عن رغبته في التوقف أو التراجع.
فرغم إقراره بامتلاك (باي تشيهان) لسيف من الفئة الأرضية، كان ‘مو ييتشن’ يعتقد جازماً أن العبرة بقوة حامل السيف ومدى بأسه.
وهوى سيفه كشهاب ذهبي ثاقب، ساطعاً بضوء باهر طاغٍ ومحطّم.
فقد استمر سيفه ذو الدرجة الأرضية في التصدي لضربة ‘مو ييتشن’ القاضية، وازداد توهج نصله ببريق فضي لامع بالتزامن مع اندفاع الطاقة الروحية لـ (باي تشيهان).
ولكن، في تلك اللحظة الحاسمة—
وهذا الأمر عقّد على (باي تشيهان) مهمة تقدير المستوى الذي بلغه السيف بعد تقوية ‘مو ييتشن’ له.
كلانغ!
«إذن، هل كان كل ذلك كذباً وافتراءً؟ هل انطلت خديعة ❲عشيرة باي❳ على العالم أجمع؟»
دوى رنين معدني صاخب تردد صداه في جنبات القاعة.
هكذا صاح ‘مو ييتشن’.
فقد اصطدم سيف (باي تشيهان) المنتمي للدرجة الأرضية بضربة ‘مو ييتشن’، فأوقف زحفها وأبطل مفعولها بكل سهولة ويسر.
تبدلت ملامح ‘مو ييتشن’ الواثقة إلى صدمة وذهول، وارتعشت أوصاله تحت وطأة طاقة (باي تشيهان) الجبارة القاهرة.
وتدافع النصلان، وتطاير الشرر المتوهج إثر تلاحم الطاقات الروحية وصدامها.
أخذت الدهشة مأخذها من أفراد ❲عشيرة مي❳ وأصابتهم بالذهول.
وانمحت عن محيا ‘مو ييتشن’ تلك الابتسامة المفعمة بالثقة والغرور.
ظل شامخاً ثابتاً في مكانه كالجبل الراسخ.
«ما هذا؟!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لقد كان يمني نفسه باختراق دفاعات (باي تشيهان) ورؤية علامات الرعب ترتسم في عينيه، لكنه فوجئ بتعبير يغمره الهدوء والسكينة، بل ويكاد ينم عن الملل وعدم الاكتراث.
فمجرد استخدامه لسيفه السامي، مقترناً مع بلوغه مرحلة [النواة الذهبية] في الزراعة، كان دليلاً قاطعاً على ذلك؛ وهو تصرف يغاير تماماً ما اعتاد الأشرار فعله.
فرغم إقراره بامتلاك (باي تشيهان) لسيف من الفئة الأرضية، كان ‘مو ييتشن’ يعتقد جازماً أن العبرة بقوة حامل السيف ومدى بأسه.
غير أن (باي تشيهان) ظل ثابتاً في مكانه ولم يتحرك قيد أنملة.
فالمسألة في نظره تشبه صبياً يحمل سكيناً حاداً؛ ورغم خطورته، إلا أنه لا يملك القوة الكافية بالضرورة، ويسهل على شخص بالغ إخضاعه والسيطرة عليه.
ورغم نظرات الاستخفاف والازدراء التي كان يرمق بها ‘مو ييتشن’ غريمه (باي تشيهان)، إلا أنه لم يكن يبدي أي نية في التراجع أو التخاذل.
وكان ‘مو ييتشن’ يتوهم أنه ذلك البالغ القوي المقتدر.
«كيف يتسنى لـ (باي تشيهان) استخدام سلاح من الدرجة الأرضية في مواجهة ‘مو ييتشن’؟ ألا يُعد هذا تفوقاً غير عادل البتة؟»
«أهذا مبلغ جهدك وكل ما تملكه من قوة؟»
فهل كان يداري قوته ويتكتم عليها؟
هكذا تساءل (باي تشيهان) بتهكم واستهزاء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
‹يبدو أن سيفه قد رُقي لمرتبة المستوى العميق!›
أعمال أخرى لنفس المترجم
لقد كانت قوة السيف تضاهي سيوف الدرجة العميقة، وهذا يعني أن ‘مو ييتشن’ لن يكون نداً صعباً يشق عليه منازلته.
«هذه هي القوة الحقيقية لـ ‘مو ييتشن’!»
«كفاك تكبراً وغروراً!»
فهل كان يداري قوته ويتكتم عليها؟
صاح ‘مو ييتشن’ كالمزمجر، وتوهجت طاقة ‘تشي’ الحيوية في جسده وهو يحشد المزيد من القوة لتعزيز ضربته.
فلو كان قد بلغ مستوى السماء، لربما جلب ذلك بعض المصاعب والتحديات لـ (باي تشيهان).
فانبثقت من حوله هالة ذهبية باهرة، وتعاظم الضغط المنبعث من مرحلة زراعته في [النواة الذهبية].
وهذا الأمر عقّد على (باي تشيهان) مهمة تقدير المستوى الذي بلغه السيف بعد تقوية ‘مو ييتشن’ له.
وتصدعت قطع الرخام التي تكسو الأرضية من تحت قدميه، وعوت الرياح بصريرها، وتراجع التلاميذ الأضعف بنيةً في القاعة متعثرين وقد اصفرت وجوههم.
وأصابت الصدمة ذاتها شيوخ وتلاميذ ❲عشيرة باي❳، وانقلب ذعرهم الأول إلى دهشة وحيرة عارمة.
«هذه هي القوة الحقيقية لـ ‘مو ييتشن’!»
الفصل 101: (باي تشيهان) ضد ‘مو ييتشن’!
«هذا أمر لا يصدق! إن قوة الضغط هذه لتتجاوز في شدتها ما نشعر به حين يطلق شيوخنا طاقتهم الحيوية!»
وانمحت عن محيا ‘مو ييتشن’ تلك الابتسامة المفعمة بالثقة والغرور.
تراجع التلاميذ الأصغر سناً تتخبط أقدامهم، حتى أن بعضهم خَرّ على ركبة واحدة لعدم قدرته على تحمل وطأة الضغط الهائل.
وهوى سيفه كشهاب ذهبي ثاقب، ساطعاً بضوء باهر طاغٍ ومحطّم.
وتهللت أسارير شيوخ ❲عشيرة مي❳ فرحاً، وأضاءت أعينهم بنور الأمل المتجدد.
هذا محال! فبناءً على ما يعرفونه عن طبيعة (باي تشيهان)، لم يكن في مقدورهم تصور استمراره في هذا التمثيل وتقمصه لهذا الدور منذ نعومة أظفاره.
وماذا عن (باي تشيهان)؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ظل شامخاً ثابتاً في مكانه كالجبل الراسخ.
وبكل برود، تريث قليلاً ثم استل سيفه الخاص، وهو سيف يصنف ضمن الفئة الأرضية.
فقد استمر سيفه ذو الدرجة الأرضية في التصدي لضربة ‘مو ييتشن’ القاضية، وازداد توهج نصله ببريق فضي لامع بالتزامن مع اندفاع الطاقة الروحية لـ (باي تشيهان).
لقد كان يمني نفسه باختراق دفاعات (باي تشيهان) ورؤية علامات الرعب ترتسم في عينيه، لكنه فوجئ بتعبير يغمره الهدوء والسكينة، بل ويكاد ينم عن الملل وعدم الاكتراث.
وبعد ذلك…
«هذه هي القوة الحقيقية لـ ‘مو ييتشن’!»
انفجرت من جسد (باي تشيهان) طاقة ‘تشي’ عارمة، طاقة متألقة حادة لا تقهر ولا تُرد.
صاح ‘مو ييتشن’ كالمزمجر، وتوهجت طاقة ‘تشي’ الحيوية في جسده وهو يحشد المزيد من القوة لتعزيز ضربته.
عالم [النواة الذهبية]!
وبعد ذلك…
لقد كشف عن حقيقة مستواه، رغم أنه لم يكن يتعمد إخفاءه من الأساس.
وتحرك بخفة وسرعة متناهية، فشق سيفه عنان الهواء، قاصداً توجيه ضربة مباشرة إلى جذع (باي تشيهان).
اجتاحت طاقة [النواة الذهبية] الخاصة به أرجاء القاعة وكأنها طوفان هادر، فاصطدمت بهالة ‘مو ييتشن’ بل وتفوقت عليها إلى حد ملحوظ.
ملك سمات الفنون القتالية
«كيف هذا…؟!»
لقد كانت قوة السيف تضاهي سيوف الدرجة العميقة، وهذا يعني أن ‘مو ييتشن’ لن يكون نداً صعباً يشق عليه منازلته.
تبدلت ملامح ‘مو ييتشن’ الواثقة إلى صدمة وذهول، وارتعشت أوصاله تحت وطأة طاقة (باي تشيهان) الجبارة القاهرة.
أخذت الدهشة مأخذها من أفراد ❲عشيرة مي❳ وأصابتهم بالذهول.
وخيم الصمت على أفراد ❲عشيرة مي❳ الذين كانت حناجرهم تصدح بالهتاف قبل لحظات؛ فشحبت وجوههم، بل وارتدّ بعضهم إلى الوراء بحركة عفوية.
وأصابت الصدمة ذاتها شيوخ وتلاميذ ❲عشيرة باي❳، وانقلب ذعرهم الأول إلى دهشة وحيرة عارمة.
«عالم [النواة الذهبية]… هل بلغ هو الآخر عالم [النواة الذهبية]؟»
وهنا، تعاظم تقدير ‘الشيخ الأكبر باي رين’ لـ (باي تشيهان) وازدادت قناعته بأهليته لتولي زعامة العشيرة في قادم الأيام.
«ولكن كيف يُعقل ذلك؟ ألم يكن (باي تشيهان) مجرد حثالة قابع في عالم [تكوين النواة]؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«إذن، هل كان كل ذلك كذباً وافتراءً؟ هل انطلت خديعة ❲عشيرة باي❳ على العالم أجمع؟»
وهوى سيفه كشهاب ذهبي ثاقب، ساطعاً بضوء باهر طاغٍ ومحطّم.
«كيف يمكن أن يتحقق هذا؟ لقد بلغ المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية]!»
فمجرد استخدامه لسيفه السامي، مقترناً مع بلوغه مرحلة [النواة الذهبية] في الزراعة، كان دليلاً قاطعاً على ذلك؛ وهو تصرف يغاير تماماً ما اعتاد الأشرار فعله.
«مرحلة [النواة الذهبية] المتأخرة مقرونة بسلاح من الدرجة الأرضية… فهل في مقدور ‘مو ييتشن’ الفوز إزاء كل هذا؟»
لقد كانت قوة السيف تضاهي سيوف الدرجة العميقة، وهذا يعني أن ‘مو ييتشن’ لن يكون نداً صعباً يشق عليه منازلته.
• • •
هكذا تساءل (باي تشيهان) بتهكم واستهزاء.
حتى ‘مي رولان’ قد امتقع لونها واعتراها الشحوب وهي ترمق (باي تشيهان) بنظراتها.
وأصابت الصدمة ذاتها شيوخ وتلاميذ ❲عشيرة باي❳، وانقلب ذعرهم الأول إلى دهشة وحيرة عارمة.
لطالما راودها شعور بالغرابة لوقوع شخص داهية ومكّار مثل (باي تشيهان) في شرك ‘مو ييتشن’ وقبوله تحديه ومواجهته.
لقد كان يمني نفسه باختراق دفاعات (باي تشيهان) ورؤية علامات الرعب ترتسم في عينيه، لكنه فوجئ بتعبير يغمره الهدوء والسكينة، بل ويكاد ينم عن الملل وعدم الاكتراث.
أما الآن فقد اتضحت الأمور وباتت منطقية، لقد قَبِل التحدي لأنه لم يكن معرضاً للهزيمة منذ البداية.
وبكل برود، تريث قليلاً ثم استل سيفه الخاص، وهو سيف يصنف ضمن الفئة الأرضية.
وأصابت الصدمة ذاتها شيوخ وتلاميذ ❲عشيرة باي❳، وانقلب ذعرهم الأول إلى دهشة وحيرة عارمة.
وخيم الصمت على أفراد ❲عشيرة مي❳ الذين كانت حناجرهم تصدح بالهتاف قبل لحظات؛ فشحبت وجوههم، بل وارتدّ بعضهم إلى الوراء بحركة عفوية.
قد يذهب ظن ❲عشيرة مي❳ إلى أن الشائعات حول (باي تشيهان) ليست سوى حيلة وخدعة دبرتها ❲عشيرة باي❳.
«إذن فقد ارتقى بالفعل إلى عالم [النواة الذهبية]، كنت أشك في أنه يخبئ سراً ما، غير أنني لم أكن لأتوقع شيئاً كهذا أبداً.»
بيد أن ❲عشيرة باي❳ كانت تدرك حقيقة الأمر ومغزاه.
فرغم إقراره بامتلاك (باي تشيهان) لسيف من الفئة الأرضية، كان ‘مو ييتشن’ يعتقد جازماً أن العبرة بقوة حامل السيف ومدى بأسه.
فلم يكن نعت (باي تشيهان) بالعجز وفقدان الفائدة نابعاً من ضآلة موهبته في الزراعة فحسب، بل لعزوفه المستمر عن الجد والاجتهاد.
بيد أن ❲عشيرة باي❳ كانت تدرك حقيقة الأمر ومغزاه.
وكان إمداده بالموارد كمن يصب الوقود في محرك معطوب، فمهما أغدقوا عليه، لم يكن ليحرز أي تقدم أو تطور.
فلم يكن نعت (باي تشيهان) بالعجز وفقدان الفائدة نابعاً من ضآلة موهبته في الزراعة فحسب، بل لعزوفه المستمر عن الجد والاجتهاد.
فهل كان يداري قوته ويتكتم عليها؟
أحكم ‘مو ييتشن’ قبضته على السيف، وتصاعدت أجواء التوتر والترقب من حوله.
هذا محال! فبناءً على ما يعرفونه عن طبيعة (باي تشيهان)، لم يكن في مقدورهم تصور استمراره في هذا التمثيل وتقمصه لهذا الدور منذ نعومة أظفاره.
ملك سمات الفنون القتالية
إذن، كيف تسنى له الوصول إلى عالم [النواة الذهبية]؟
وهوى سيفه كشهاب ذهبي ثاقب، ساطعاً بضوء باهر طاغٍ ومحطّم.
في تلك اللحظة، التمعت عينا ‘الشيخ الأكبر باي رين’ ببريق الفخر ونشوة الحماس.
«ما هذا؟!»
«إذن فقد ارتقى بالفعل إلى عالم [النواة الذهبية]، كنت أشك في أنه يخبئ سراً ما، غير أنني لم أكن لأتوقع شيئاً كهذا أبداً.»
انفجرت من جسد (باي تشيهان) طاقة ‘تشي’ عارمة، طاقة متألقة حادة لا تقهر ولا تُرد.
وهنا، تعاظم تقدير ‘الشيخ الأكبر باي رين’ لـ (باي تشيهان) وازدادت قناعته بأهليته لتولي زعامة العشيرة في قادم الأيام.
فلم يكن نعت (باي تشيهان) بالعجز وفقدان الفائدة نابعاً من ضآلة موهبته في الزراعة فحسب، بل لعزوفه المستمر عن الجد والاجتهاد.
فرغم انعدام موهبته في الزراعة سابقاً، كان الشيخ الأكبر ينظر بعين الرضا والتقدير إلى دهاء (باي تشيهان) وما يتمتع به من ملكات قيادية.
أما الآن فقد اتضحت الأمور وباتت منطقية، لقد قَبِل التحدي لأنه لم يكن معرضاً للهزيمة منذ البداية.
أما اليوم، وقد أضاف إلى تلك الصفات موهبة باهرة في الزراعة، ليغدو نموذجاً مثالياً لزعيم ❲عشيرة باي❳ يجمع بين رجاحة العقل وبأس القوة، فلم يبق ثمة مبرر للشكوى أو الامتعاض.
وانمحت عن محيا ‘مو ييتشن’ تلك الابتسامة المفعمة بالثقة والغرور.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ورغم نظرات الاستخفاف والازدراء التي كان يرمق بها ‘مو ييتشن’ غريمه (باي تشيهان)، إلا أنه لم يكن يبدي أي نية في التراجع أو التخاذل.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
فلم يلتفت (باي تشيهان) إلى خصمه، بل صوّب نظراته وركزها على سيف ‘مو ييتشن’.
أعمال أخرى لنفس المترجم
وكان إمداده بالموارد كمن يصب الوقود في محرك معطوب، فمهما أغدقوا عليه، لم يكن ليحرز أي تقدم أو تطور.
إمبراطور الخيمياء
«إذن فقد ارتقى بالفعل إلى عالم [النواة الذهبية]، كنت أشك في أنه يخبئ سراً ما، غير أنني لم أكن لأتوقع شيئاً كهذا أبداً.»
ملك سمات الفنون القتالية
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أما الآن فقد اتضحت الأمور وباتت منطقية، لقد قَبِل التحدي لأنه لم يكن معرضاً للهزيمة منذ البداية.
