101
• • •
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لقد كشف عن حقيقة مستواه، رغم أنه لم يكن يتعمد إخفاءه من الأساس.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
فقد استمر سيفه ذو الدرجة الأرضية في التصدي لضربة ‘مو ييتشن’ القاضية، وازداد توهج نصله ببريق فضي لامع بالتزامن مع اندفاع الطاقة الروحية لـ (باي تشيهان).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ملك سمات الفنون القتالية
الفصل 101: (باي تشيهان) ضد ‘مو ييتشن’!
كم هم منافقون، حالهم كحال سائر الناس.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وتدافع النصلان، وتطاير الشرر المتوهج إثر تلاحم الطاقات الروحية وصدامها.
«همف! كفانا ثرثرة، ولنبدأ القتال!»
وماذا عن (باي تشيهان)؟
هكذا صاح ‘مو ييتشن’.
«إذن فقد ارتقى بالفعل إلى عالم [النواة الذهبية]، كنت أشك في أنه يخبئ سراً ما، غير أنني لم أكن لأتوقع شيئاً كهذا أبداً.»
فلم يلتفت (باي تشيهان) إلى خصمه، بل صوّب نظراته وركزها على سيف ‘مو ييتشن’.
وحقيقة الأمر، أنهم حينما رأوا أول مرة مزارعاً من فئة [تكوين النواة] يتحدى خبيراً متمرساً من فئة [النواة الذهبية]، لم يخامرهم أي شعور بغياب العدل إطلاقاً، أما وقد أصبح ‘مو ييتشن’ في موقف الضعف والتراجع، فقد أضحى الأمر بنظرهم فجأة مجرداً من الإنصاف.
فبناءً على ما توصل إليه النظام لديه، فإن قوة ‘مو ييتشن’ كلها متمركزة ومكنونة في ذلك السيف.
وتهللت أسارير شيوخ ❲عشيرة مي❳ فرحاً، وأضاءت أعينهم بنور الأمل المتجدد.
وفي تلك الأثناء، لم تنبعث من السيف أية دلالة على وجود طاقة ‘تشي’، مما جعله يبدو للناظرين كسلاح تقليدي لا يتميز بشيء.
«كيف يتسنى لـ (باي تشيهان) استخدام سلاح من الدرجة الأرضية في مواجهة ‘مو ييتشن’؟ ألا يُعد هذا تفوقاً غير عادل البتة؟»
وهذا الأمر عقّد على (باي تشيهان) مهمة تقدير المستوى الذي بلغه السيف بعد تقوية ‘مو ييتشن’ له.
«كيف هذا…؟!»
هل وصل إلى مستوى الأرض؟ أم ارتقى إلى مستوى السماء؟
ملك سمات الفنون القتالية
فلو كان قد بلغ مستوى السماء، لربما جلب ذلك بعض المصاعب والتحديات لـ (باي تشيهان).
اجتاحت طاقة [النواة الذهبية] الخاصة به أرجاء القاعة وكأنها طوفان هادر، فاصطدمت بهالة ‘مو ييتشن’ بل وتفوقت عليها إلى حد ملحوظ.
ورغم نظرات الاستخفاف والازدراء التي كان يرمق بها ‘مو ييتشن’ غريمه (باي تشيهان)، إلا أنه لم يكن يبدي أي نية في التراجع أو التخاذل.
إمبراطور الخيمياء
فمجرد استخدامه لسيفه السامي، مقترناً مع بلوغه مرحلة [النواة الذهبية] في الزراعة، كان دليلاً قاطعاً على ذلك؛ وهو تصرف يغاير تماماً ما اعتاد الأشرار فعله.
وبعد ذلك…
وخيم سكون مطبق على الحاضرين، وتعلقت أبصارهم وانصب اهتمامهم بأسره على المواجهة بين ‘باي تشيهان’ و’مو ييتشن’.
فانبثقت من حوله هالة ذهبية باهرة، وتعاظم الضغط المنبعث من مرحلة زراعته في [النواة الذهبية].
أحكم ‘مو ييتشن’ قبضته على السيف، وتصاعدت أجواء التوتر والترقب من حوله.
«ما هذا؟!»
وكان أفراد ❲عشيرة مي❳ يتابعون المشهد بأنفاس محتبسة وتلهف شديد، وكان بعضهم يهمس بكلمات التحفيز والتشجيع.
في تلك اللحظة، التمعت عينا ‘الشيخ الأكبر باي رين’ ببريق الفخر ونشوة الحماس.
حفيف!
لطالما راودها شعور بالغرابة لوقوع شخص داهية ومكّار مثل (باي تشيهان) في شرك ‘مو ييتشن’ وقبوله تحديه ومواجهته.
انقضّ ‘مو ييتشن’ إلى الأمام، وانبعث من سيفه وهج ذهبي مشبع بطاقة ‘تشي’ هائلة.
تراجع التلاميذ الأصغر سناً تتخبط أقدامهم، حتى أن بعضهم خَرّ على ركبة واحدة لعدم قدرته على تحمل وطأة الضغط الهائل.
وتحرك بخفة وسرعة متناهية، فشق سيفه عنان الهواء، قاصداً توجيه ضربة مباشرة إلى جذع (باي تشيهان).
وبكل برود، تريث قليلاً ثم استل سيفه الخاص، وهو سيف يصنف ضمن الفئة الأرضية.
غير أن (باي تشيهان) ظل ثابتاً في مكانه ولم يتحرك قيد أنملة.
ورغم نظرات الاستخفاف والازدراء التي كان يرمق بها ‘مو ييتشن’ غريمه (باي تشيهان)، إلا أنه لم يكن يبدي أي نية في التراجع أو التخاذل.
وبكل برود، تريث قليلاً ثم استل سيفه الخاص، وهو سيف يصنف ضمن الفئة الأرضية.
«همف! كفانا ثرثرة، ولنبدأ القتال!»
«هذا مستحيل! أهذه قطعة أثرية من الدرجة الأرضية؟!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«كيف يتسنى لـ (باي تشيهان) استخدام سلاح من الدرجة الأرضية في مواجهة ‘مو ييتشن’؟ ألا يُعد هذا تفوقاً غير عادل البتة؟»
فرغم إقراره بامتلاك (باي تشيهان) لسيف من الفئة الأرضية، كان ‘مو ييتشن’ يعتقد جازماً أن العبرة بقوة حامل السيف ومدى بأسه.
• • •
«همف! كفانا ثرثرة، ولنبدأ القتال!»
أخذت الدهشة مأخذها من أفراد ❲عشيرة مي❳ وأصابتهم بالذهول.
هل وصل إلى مستوى الأرض؟ أم ارتقى إلى مستوى السماء؟
فبالنسبة لهم، كانت القطع الأثرية من الدرجة الأرضية تمثل تحفاً نادرة وغالية القيمة، حتى إن مجرد امتلاك إحداها كان ضرباً من ضروب الخيال والأحلام.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بل إن البعض ذهب به الظن إلى أن (باي تشيهان) إنما يستغل نفوذ عائلته وقوتها ليقاتل بطريقة تنأى عن العدالة والإنصاف.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وحقيقة الأمر، أنهم حينما رأوا أول مرة مزارعاً من فئة [تكوين النواة] يتحدى خبيراً متمرساً من فئة [النواة الذهبية]، لم يخامرهم أي شعور بغياب العدل إطلاقاً، أما وقد أصبح ‘مو ييتشن’ في موقف الضعف والتراجع، فقد أضحى الأمر بنظرهم فجأة مجرداً من الإنصاف.
تبدلت ملامح ‘مو ييتشن’ الواثقة إلى صدمة وذهول، وارتعشت أوصاله تحت وطأة طاقة (باي تشيهان) الجبارة القاهرة.
كم هم منافقون، حالهم كحال سائر الناس.
101
!!!
«أهذا مبلغ جهدك وكل ما تملكه من قوة؟»
وأدرك ‘مو ييتشن’ بدوره حجم القوة والضغط المنبعثين من سلاح (باي تشيهان)، بيد أنه لم يظهر أي إشارة تنم عن رغبته في التوقف أو التراجع.
‹يبدو أن سيفه قد رُقي لمرتبة المستوى العميق!›
وهوى سيفه كشهاب ذهبي ثاقب، ساطعاً بضوء باهر طاغٍ ومحطّم.
وبكل برود، تريث قليلاً ثم استل سيفه الخاص، وهو سيف يصنف ضمن الفئة الأرضية.
ولكن، في تلك اللحظة الحاسمة—
فبناءً على ما توصل إليه النظام لديه، فإن قوة ‘مو ييتشن’ كلها متمركزة ومكنونة في ذلك السيف.
كلانغ!
أخذت الدهشة مأخذها من أفراد ❲عشيرة مي❳ وأصابتهم بالذهول.
دوى رنين معدني صاخب تردد صداه في جنبات القاعة.
«أهذا مبلغ جهدك وكل ما تملكه من قوة؟»
فقد اصطدم سيف (باي تشيهان) المنتمي للدرجة الأرضية بضربة ‘مو ييتشن’، فأوقف زحفها وأبطل مفعولها بكل سهولة ويسر.
أما اليوم، وقد أضاف إلى تلك الصفات موهبة باهرة في الزراعة، ليغدو نموذجاً مثالياً لزعيم ❲عشيرة باي❳ يجمع بين رجاحة العقل وبأس القوة، فلم يبق ثمة مبرر للشكوى أو الامتعاض.
وتدافع النصلان، وتطاير الشرر المتوهج إثر تلاحم الطاقات الروحية وصدامها.
صاح ‘مو ييتشن’ كالمزمجر، وتوهجت طاقة ‘تشي’ الحيوية في جسده وهو يحشد المزيد من القوة لتعزيز ضربته.
وانمحت عن محيا ‘مو ييتشن’ تلك الابتسامة المفعمة بالثقة والغرور.
وفي تلك الأثناء، لم تنبعث من السيف أية دلالة على وجود طاقة ‘تشي’، مما جعله يبدو للناظرين كسلاح تقليدي لا يتميز بشيء.
«ما هذا؟!»
فبالنسبة لهم، كانت القطع الأثرية من الدرجة الأرضية تمثل تحفاً نادرة وغالية القيمة، حتى إن مجرد امتلاك إحداها كان ضرباً من ضروب الخيال والأحلام.
لقد كان يمني نفسه باختراق دفاعات (باي تشيهان) ورؤية علامات الرعب ترتسم في عينيه، لكنه فوجئ بتعبير يغمره الهدوء والسكينة، بل ويكاد ينم عن الملل وعدم الاكتراث.
فمجرد استخدامه لسيفه السامي، مقترناً مع بلوغه مرحلة [النواة الذهبية] في الزراعة، كان دليلاً قاطعاً على ذلك؛ وهو تصرف يغاير تماماً ما اعتاد الأشرار فعله.
فرغم إقراره بامتلاك (باي تشيهان) لسيف من الفئة الأرضية، كان ‘مو ييتشن’ يعتقد جازماً أن العبرة بقوة حامل السيف ومدى بأسه.
عالم [النواة الذهبية]!
فالمسألة في نظره تشبه صبياً يحمل سكيناً حاداً؛ ورغم خطورته، إلا أنه لا يملك القوة الكافية بالضرورة، ويسهل على شخص بالغ إخضاعه والسيطرة عليه.
«عالم [النواة الذهبية]… هل بلغ هو الآخر عالم [النواة الذهبية]؟»
وكان ‘مو ييتشن’ يتوهم أنه ذلك البالغ القوي المقتدر.
‹يبدو أن سيفه قد رُقي لمرتبة المستوى العميق!›
«أهذا مبلغ جهدك وكل ما تملكه من قوة؟»
وتهللت أسارير شيوخ ❲عشيرة مي❳ فرحاً، وأضاءت أعينهم بنور الأمل المتجدد.
هكذا تساءل (باي تشيهان) بتهكم واستهزاء.
ولكن، في تلك اللحظة الحاسمة—
‹يبدو أن سيفه قد رُقي لمرتبة المستوى العميق!›
«هذا أمر لا يصدق! إن قوة الضغط هذه لتتجاوز في شدتها ما نشعر به حين يطلق شيوخنا طاقتهم الحيوية!»
لقد كانت قوة السيف تضاهي سيوف الدرجة العميقة، وهذا يعني أن ‘مو ييتشن’ لن يكون نداً صعباً يشق عليه منازلته.
فقد استمر سيفه ذو الدرجة الأرضية في التصدي لضربة ‘مو ييتشن’ القاضية، وازداد توهج نصله ببريق فضي لامع بالتزامن مع اندفاع الطاقة الروحية لـ (باي تشيهان).
«كفاك تكبراً وغروراً!»
فلو كان قد بلغ مستوى السماء، لربما جلب ذلك بعض المصاعب والتحديات لـ (باي تشيهان).
صاح ‘مو ييتشن’ كالمزمجر، وتوهجت طاقة ‘تشي’ الحيوية في جسده وهو يحشد المزيد من القوة لتعزيز ضربته.
101
فانبثقت من حوله هالة ذهبية باهرة، وتعاظم الضغط المنبعث من مرحلة زراعته في [النواة الذهبية].
فلم يلتفت (باي تشيهان) إلى خصمه، بل صوّب نظراته وركزها على سيف ‘مو ييتشن’.
وتصدعت قطع الرخام التي تكسو الأرضية من تحت قدميه، وعوت الرياح بصريرها، وتراجع التلاميذ الأضعف بنيةً في القاعة متعثرين وقد اصفرت وجوههم.
في تلك اللحظة، التمعت عينا ‘الشيخ الأكبر باي رين’ ببريق الفخر ونشوة الحماس.
«هذه هي القوة الحقيقية لـ ‘مو ييتشن’!»
حفيف!
«هذا أمر لا يصدق! إن قوة الضغط هذه لتتجاوز في شدتها ما نشعر به حين يطلق شيوخنا طاقتهم الحيوية!»
«كيف يمكن أن يتحقق هذا؟ لقد بلغ المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية]!»
تراجع التلاميذ الأصغر سناً تتخبط أقدامهم، حتى أن بعضهم خَرّ على ركبة واحدة لعدم قدرته على تحمل وطأة الضغط الهائل.
انفجرت من جسد (باي تشيهان) طاقة ‘تشي’ عارمة، طاقة متألقة حادة لا تقهر ولا تُرد.
وتهللت أسارير شيوخ ❲عشيرة مي❳ فرحاً، وأضاءت أعينهم بنور الأمل المتجدد.
فبالنسبة لهم، كانت القطع الأثرية من الدرجة الأرضية تمثل تحفاً نادرة وغالية القيمة، حتى إن مجرد امتلاك إحداها كان ضرباً من ضروب الخيال والأحلام.
وماذا عن (باي تشيهان)؟
انقضّ ‘مو ييتشن’ إلى الأمام، وانبعث من سيفه وهج ذهبي مشبع بطاقة ‘تشي’ هائلة.
ظل شامخاً ثابتاً في مكانه كالجبل الراسخ.
«هذا مستحيل! أهذه قطعة أثرية من الدرجة الأرضية؟!»
فقد استمر سيفه ذو الدرجة الأرضية في التصدي لضربة ‘مو ييتشن’ القاضية، وازداد توهج نصله ببريق فضي لامع بالتزامن مع اندفاع الطاقة الروحية لـ (باي تشيهان).
وأدرك ‘مو ييتشن’ بدوره حجم القوة والضغط المنبعثين من سلاح (باي تشيهان)، بيد أنه لم يظهر أي إشارة تنم عن رغبته في التوقف أو التراجع.
وبعد ذلك…
في تلك اللحظة، التمعت عينا ‘الشيخ الأكبر باي رين’ ببريق الفخر ونشوة الحماس.
انفجرت من جسد (باي تشيهان) طاقة ‘تشي’ عارمة، طاقة متألقة حادة لا تقهر ولا تُرد.
وأدرك ‘مو ييتشن’ بدوره حجم القوة والضغط المنبعثين من سلاح (باي تشيهان)، بيد أنه لم يظهر أي إشارة تنم عن رغبته في التوقف أو التراجع.
عالم [النواة الذهبية]!
فقد استمر سيفه ذو الدرجة الأرضية في التصدي لضربة ‘مو ييتشن’ القاضية، وازداد توهج نصله ببريق فضي لامع بالتزامن مع اندفاع الطاقة الروحية لـ (باي تشيهان).
لقد كشف عن حقيقة مستواه، رغم أنه لم يكن يتعمد إخفاءه من الأساس.
• • •
اجتاحت طاقة [النواة الذهبية] الخاصة به أرجاء القاعة وكأنها طوفان هادر، فاصطدمت بهالة ‘مو ييتشن’ بل وتفوقت عليها إلى حد ملحوظ.
وهوى سيفه كشهاب ذهبي ثاقب، ساطعاً بضوء باهر طاغٍ ومحطّم.
«كيف هذا…؟!»
هل وصل إلى مستوى الأرض؟ أم ارتقى إلى مستوى السماء؟
تبدلت ملامح ‘مو ييتشن’ الواثقة إلى صدمة وذهول، وارتعشت أوصاله تحت وطأة طاقة (باي تشيهان) الجبارة القاهرة.
101
وخيم الصمت على أفراد ❲عشيرة مي❳ الذين كانت حناجرهم تصدح بالهتاف قبل لحظات؛ فشحبت وجوههم، بل وارتدّ بعضهم إلى الوراء بحركة عفوية.
لطالما راودها شعور بالغرابة لوقوع شخص داهية ومكّار مثل (باي تشيهان) في شرك ‘مو ييتشن’ وقبوله تحديه ومواجهته.
«عالم [النواة الذهبية]… هل بلغ هو الآخر عالم [النواة الذهبية]؟»
انقضّ ‘مو ييتشن’ إلى الأمام، وانبعث من سيفه وهج ذهبي مشبع بطاقة ‘تشي’ هائلة.
«ولكن كيف يُعقل ذلك؟ ألم يكن (باي تشيهان) مجرد حثالة قابع في عالم [تكوين النواة]؟»
الفصل 101: (باي تشيهان) ضد ‘مو ييتشن’!
«إذن، هل كان كل ذلك كذباً وافتراءً؟ هل انطلت خديعة ❲عشيرة باي❳ على العالم أجمع؟»
«أهذا مبلغ جهدك وكل ما تملكه من قوة؟»
«كيف يمكن أن يتحقق هذا؟ لقد بلغ المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية]!»
فرغم إقراره بامتلاك (باي تشيهان) لسيف من الفئة الأرضية، كان ‘مو ييتشن’ يعتقد جازماً أن العبرة بقوة حامل السيف ومدى بأسه.
«مرحلة [النواة الذهبية] المتأخرة مقرونة بسلاح من الدرجة الأرضية… فهل في مقدور ‘مو ييتشن’ الفوز إزاء كل هذا؟»
فرغم انعدام موهبته في الزراعة سابقاً، كان الشيخ الأكبر ينظر بعين الرضا والتقدير إلى دهاء (باي تشيهان) وما يتمتع به من ملكات قيادية.
• • •
لقد كان يمني نفسه باختراق دفاعات (باي تشيهان) ورؤية علامات الرعب ترتسم في عينيه، لكنه فوجئ بتعبير يغمره الهدوء والسكينة، بل ويكاد ينم عن الملل وعدم الاكتراث.
حتى ‘مي رولان’ قد امتقع لونها واعتراها الشحوب وهي ترمق (باي تشيهان) بنظراتها.
وأصابت الصدمة ذاتها شيوخ وتلاميذ ❲عشيرة باي❳، وانقلب ذعرهم الأول إلى دهشة وحيرة عارمة.
لطالما راودها شعور بالغرابة لوقوع شخص داهية ومكّار مثل (باي تشيهان) في شرك ‘مو ييتشن’ وقبوله تحديه ومواجهته.
وبكل برود، تريث قليلاً ثم استل سيفه الخاص، وهو سيف يصنف ضمن الفئة الأرضية.
أما الآن فقد اتضحت الأمور وباتت منطقية، لقد قَبِل التحدي لأنه لم يكن معرضاً للهزيمة منذ البداية.
«أهذا مبلغ جهدك وكل ما تملكه من قوة؟»
وأصابت الصدمة ذاتها شيوخ وتلاميذ ❲عشيرة باي❳، وانقلب ذعرهم الأول إلى دهشة وحيرة عارمة.
أما الآن فقد اتضحت الأمور وباتت منطقية، لقد قَبِل التحدي لأنه لم يكن معرضاً للهزيمة منذ البداية.
قد يذهب ظن ❲عشيرة مي❳ إلى أن الشائعات حول (باي تشيهان) ليست سوى حيلة وخدعة دبرتها ❲عشيرة باي❳.
هذا محال! فبناءً على ما يعرفونه عن طبيعة (باي تشيهان)، لم يكن في مقدورهم تصور استمراره في هذا التمثيل وتقمصه لهذا الدور منذ نعومة أظفاره.
بيد أن ❲عشيرة باي❳ كانت تدرك حقيقة الأمر ومغزاه.
وماذا عن (باي تشيهان)؟
فلم يكن نعت (باي تشيهان) بالعجز وفقدان الفائدة نابعاً من ضآلة موهبته في الزراعة فحسب، بل لعزوفه المستمر عن الجد والاجتهاد.
لقد كان يمني نفسه باختراق دفاعات (باي تشيهان) ورؤية علامات الرعب ترتسم في عينيه، لكنه فوجئ بتعبير يغمره الهدوء والسكينة، بل ويكاد ينم عن الملل وعدم الاكتراث.
وكان إمداده بالموارد كمن يصب الوقود في محرك معطوب، فمهما أغدقوا عليه، لم يكن ليحرز أي تقدم أو تطور.
إمبراطور الخيمياء
فهل كان يداري قوته ويتكتم عليها؟
فلو كان قد بلغ مستوى السماء، لربما جلب ذلك بعض المصاعب والتحديات لـ (باي تشيهان).
هذا محال! فبناءً على ما يعرفونه عن طبيعة (باي تشيهان)، لم يكن في مقدورهم تصور استمراره في هذا التمثيل وتقمصه لهذا الدور منذ نعومة أظفاره.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إذن، كيف تسنى له الوصول إلى عالم [النواة الذهبية]؟
فبناءً على ما توصل إليه النظام لديه، فإن قوة ‘مو ييتشن’ كلها متمركزة ومكنونة في ذلك السيف.
في تلك اللحظة، التمعت عينا ‘الشيخ الأكبر باي رين’ ببريق الفخر ونشوة الحماس.
فرغم انعدام موهبته في الزراعة سابقاً، كان الشيخ الأكبر ينظر بعين الرضا والتقدير إلى دهاء (باي تشيهان) وما يتمتع به من ملكات قيادية.
«إذن فقد ارتقى بالفعل إلى عالم [النواة الذهبية]، كنت أشك في أنه يخبئ سراً ما، غير أنني لم أكن لأتوقع شيئاً كهذا أبداً.»
هل وصل إلى مستوى الأرض؟ أم ارتقى إلى مستوى السماء؟
وهنا، تعاظم تقدير ‘الشيخ الأكبر باي رين’ لـ (باي تشيهان) وازدادت قناعته بأهليته لتولي زعامة العشيرة في قادم الأيام.
ولكن، في تلك اللحظة الحاسمة—
فرغم انعدام موهبته في الزراعة سابقاً، كان الشيخ الأكبر ينظر بعين الرضا والتقدير إلى دهاء (باي تشيهان) وما يتمتع به من ملكات قيادية.
فبالنسبة لهم، كانت القطع الأثرية من الدرجة الأرضية تمثل تحفاً نادرة وغالية القيمة، حتى إن مجرد امتلاك إحداها كان ضرباً من ضروب الخيال والأحلام.
أما اليوم، وقد أضاف إلى تلك الصفات موهبة باهرة في الزراعة، ليغدو نموذجاً مثالياً لزعيم ❲عشيرة باي❳ يجمع بين رجاحة العقل وبأس القوة، فلم يبق ثمة مبرر للشكوى أو الامتعاض.
«كفاك تكبراً وغروراً!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
فلو كان قد بلغ مستوى السماء، لربما جلب ذلك بعض المصاعب والتحديات لـ (باي تشيهان).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
حتى ‘مي رولان’ قد امتقع لونها واعتراها الشحوب وهي ترمق (باي تشيهان) بنظراتها.
أعمال أخرى لنفس المترجم
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إمبراطور الخيمياء
وتصدعت قطع الرخام التي تكسو الأرضية من تحت قدميه، وعوت الرياح بصريرها، وتراجع التلاميذ الأضعف بنيةً في القاعة متعثرين وقد اصفرت وجوههم.
ملك سمات الفنون القتالية
كم هم منافقون، حالهم كحال سائر الناس.
وتهللت أسارير شيوخ ❲عشيرة مي❳ فرحاً، وأضاءت أعينهم بنور الأمل المتجدد.
