Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 102

PDF

102

«هل تواجه صعوبة بالفعل؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«أين-؟!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«أنت… لقد كنت تخفي قوتك طوال الوقت!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 102: الموقف الأخير للمختارين من السماء!

تسع ضربات سريعة كالبرق الخاطف ودقيقة كالنصل اخترقت جسده بلا رحمة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«كيف فعل ذلك…؟»

ارتجفت ذراعا ‘مو ييتشن’ وهو يحاول دفع سيفه إلى الأمام، لكنه لم يتحرك قيد أنملة. لقد طغت قوة (باي تشيهان) تماماً على قوته.

وازدادت الهالة الذهبية المحيطة به سطوعاً، وتوسعت نحو الخارج كعاصفة هوجاء.

لطالما اعتقد أنه حتى لو واجه خبيراً في مرحلة [أصل الروح]، فإنه سيكون قادراً على الصمود.

زأر ‘مو ييتشن’، وصب المزيد من طاقة تشي في سيفه.

لكن (باي تشيهان) كان كالجبل الثابت، لا يتأثر بقوته على الإطلاق.

لكن في كل مرة تلاقت فيها شفرات السيفين، كان (باي تشيهان) يبدو وكأنه ينقسم إلى ظلال متعددة، وكانت ضرباته تنهال من زوايا مباغتة لا يمكن التنبؤ بها.

فبفضل مستوى تدريبه المتفوق وجسده المصقول بـ تقنية جسد الفوضى البدائية، لم يكن هناك أي سبيل لشخص في مستوى ‘مو ييتشن’ للتغلب عليه.

شهق أفراد ❲عشيرة مي❳ فزعاً، وسرعان ما تحول حماسهم المشتعل إلى رعب خالص.

«لا يمكن أن يحدث هذا!»

أحكم قبضته على سيفه – سيف الروح الأبدية – وهو سلاح سامي متطور، ويعد أقوى أوراقه الرابحة.

تغيرت ملامح ‘مو ييتشن’، وبدت علامات الذعر واضحة في عينيه.

بدا الأمر جلياً وكأن ‘مو ييتشن’ يعمد إلى حرق طاقته الحيوية واستنزافها ليحصل على دفعة إضافية مضاعفة من القوة، وذلك خصيصاً ليتمكن من إطلاق العنان للقوة الكاملة والمطلقة لسيف الروح الأبدية.

صر على أسنانه وقفز إلى الوراء، فانزلقت قدماه على أرضية الرخام.

زأر ‘مو ييتشن’، وصب المزيد من طاقة تشي في سيفه.

وازدادت الهالة الذهبية المحيطة به سطوعاً، وتوسعت نحو الخارج كعاصفة هوجاء.

«أخفيها؟ ربما! ماذا دهاك؟ هل شعرت بالخوف بالفعل؟»

كان كبرياؤه يتصدع. فقد وقف أمامه مزارع في عالم [النواة الذهبية] – لا، بل مزارع في المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية].

فتجمدت ملامح ‘مو ييتشن’، واتسعت عيناه وفقدتا تركيزهما. وانزلق سيفه من قبضته المرتخية، ليسقط على الأرض محدثاً رنيناً عالياً.

وكان هذا المزارع هو (باي تشيهان) تحديداً!

اتسعت عينا ‘مو ييتشن’ من شدة الرعب.

«لا أصدق هذا!»

صرخ ‘مو ييتشن’ بأعلى صوته، فانفجر سيفه – الذي كان يبدو في السابق كسلاح عادي جداً – بإشعاع ذهبي مفاجئ وساطع.

صرخ ‘مو ييتشن’، وقد حمل وجهه مزيجاً من الإنكار والغضب.

أعمال أخرى لنفس المترجم

«أنت… لقد كنت تخفي قوتك طوال الوقت!»

وامتد نصله ليزداد طولاً، وتوهجت على سطحه نقوش أثيرية غامضة، وغمره حضور سامٍ وشرس.

ضحك (باي تشيهان) ضحكة مكتومة، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة.

لكن في كل مرة تلاقت فيها شفرات السيفين، كان (باي تشيهان) يبدو وكأنه ينقسم إلى ظلال متعددة، وكانت ضرباته تنهال من زوايا مباغتة لا يمكن التنبؤ بها.

«أخفيها؟ ربما! ماذا دهاك؟ هل شعرت بالخوف بالفعل؟»

فبفضل قوة (باي تشيهان) الهائلة وإتقانه لتقنية الدرجة السماوية الخاصة بـ ❲عشيرة باي❳، لم يعد يساورهم أدنى شك في حتمية انتصاره.

«يا لك من وغد متغطرس!»

ارتجفت ذراعا ‘مو ييتشن’ وهو يحاول دفع سيفه إلى الأمام، لكنه لم يتحرك قيد أنملة. لقد طغت قوة (باي تشيهان) تماماً على قوته.

زمجر ‘مو ييتشن’، لكن صوته هذه المرة كان مشوباً باليأس.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أحكم قبضته على سيفه – سيف الروح الأبدية – وهو سلاح سامي متطور، ويعد أقوى أوراقه الرابحة.

«باي تشيهان!»

كان بإمكانه أن يشعر بنهم السيف للقتال، ورغبته العارمة في التهام الأشياء ليزداد قوة.

فانبعثت موجة من الضوء الفضي غمرت جسده بالكامل، وبدا للناظرين وكأنه قد انقسم إلى تسعة ظلال متطابقة، يتحرك كل منها في اتجاه مختلف – كانت تشبه الأوهام والسراب، ومع ذلك، كان كل ظل منها حاداً وقاتلاً تماماً كالأصل.

سأريك… سأريك الفرق الشاسع بيننا!

«آآآه!»

توهجت هالة ‘مو ييتشن’ مرة أخرى، ورفع سيفه عالياً. تكثفت طاقته الحيوية، ودارت حوله كدوامة ذهبية.

ومن ثم-

«ضربة الناب البراق!»

فهو لم يكن قوياً فحسب، بل كانت قوته ساحقة لا تقهر.

انطلق قوس لامع من الضوء الذهبي من نصله، مندفعاً نحو (باي تشيهان) بسرعة مدمرة.

«آآآه!»

لكن (باي تشيهان) لم يرف له جفن.

102

«سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة – الشكل الأول: خطوة وميض الظل!»

«مستحيل…»

تلاشى جسده، ليتحول إلى سلسلة من الصور اللاحقة المتداخلة.

«سيف الروح الأبدية… استيقظ!»

فاخترق الخط المتوهج إحدى تلك الصور، لكن (باي تشيهان) الحقيقي كان قد اختفى من مكانه بالفعل.

لقد كانت القوة التي أظهرها (باي تشيهان) كافية لتطغى حتى على بعض شيوخ ❲عشيرة مي❳.

اتسعت عينا ‘مو ييتشن’ ذهولاً.

وازدادت الهالة الذهبية المحيطة به سطوعاً، وتوسعت نحو الخارج كعاصفة هوجاء.

«أين-؟!»

ملك سمات الفنون القتالية

فتردد صدى صوت بارد وهادئ من خلفه.

«سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة – الشكل الأول: خطوة وميض الظل!»

«أنا هنا!»

«كنت أعتقد أن افتقاره للخبرة القتالية سيشكل عائقاً كبيراً أمامه، لكن يبدو أن مخاوفي لم يكن لها أي أساس من الصحة. فمع إتقانه لـ سيف الضوء المتدفق ذي الظلال التسعة، لم يعد لشخص مثل ‘مو ييتشن’ أي فرصة للفوز.»

استدار ‘مو ييتشن’ في الوقت المناسب تماماً ليرى نصل سيف (باي تشيهان) يلمع متجهاً نحوه بسرعة خاطفة، أسرع من أن يتمكن من الرد عليها بشكل كامل.

وحتى بمعايير ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، كانت قوة (باي تشيهان) الحالية قريبة من بلوغ القمة، ولا يمكن أن ينافسه فيها إلا التلاميذ الأساسيون ومن هم في مرتبة أعلى منهم.

رنين! رنين! رنين!

لكن، حتى عندما وقف ‘مو ييتشن’ على حافة الهزيمة، لم يستسلم لليأس.

بالكاد تمكن ‘مو ييتشن’ من صد الهجوم المباغت، حيث اصطدم سيفه مراراً وتكراراً بسيف (باي تشيهان).

لكن (باي تشيهان) كان كالجبل الثابت، لا يتأثر بقوته على الإطلاق.

لكن في كل مرة تلاقت فيها شفرات السيفين، كان (باي تشيهان) يبدو وكأنه ينقسم إلى ظلال متعددة، وكانت ضرباته تنهال من زوايا مباغتة لا يمكن التنبؤ بها.

فاخترق الخط المتوهج إحدى تلك الصور، لكن (باي تشيهان) الحقيقي كان قد اختفى من مكانه بالفعل.

«عليك اللعنة!»

صرخ ‘مو ييتشن’، وقد حمل وجهه مزيجاً من الإنكار والغضب.

صرخ ‘مو ييتشن’، وقد خدرت ذراعاه تحت وطأة الهجوم المتواصل.

صرخ ‘مو ييتشن’، وقد حمل وجهه مزيجاً من الإنكار والغضب.

«هل تواجه صعوبة بالفعل؟»

تلاشى جسده، ليتحول إلى سلسلة من الصور اللاحقة المتداخلة.

كان صوت (باي تشيهان) يقطر ازدراءً.

فبفضل مستوى تدريبه المتفوق وجسده المصقول بـ تقنية جسد الفوضى البدائية، لم يكن هناك أي سبيل لشخص في مستوى ‘مو ييتشن’ للتغلب عليه.

«ستخسر حتماً إن استمررت على هذا المنوال.»

«كنت أعتقد أن افتقاره للخبرة القتالية سيشكل عائقاً كبيراً أمامه، لكن يبدو أن مخاوفي لم يكن لها أي أساس من الصحة. فمع إتقانه لـ سيف الضوء المتدفق ذي الظلال التسعة، لم يعد لشخص مثل ‘مو ييتشن’ أي فرصة للفوز.»

«اخرس!»

«سيف الروح الأبدية… استيقظ!»

زأر ‘مو ييتشن’، وصب المزيد من طاقة تشي في سيفه.

كان صوت (باي تشيهان) يقطر ازدراءً.

لكن ذلك الجهد لم يغير من الأمر شيئاً.

الفصل 102: الموقف الأخير للمختارين من السماء!

«الطور الثاني: ضربة الضوء الوهمي!»

«كيف فعل ذلك…؟»

تلاشى طيف (باي تشيهان)، واختفى تماماً عن أنظار ‘مو ييتشن’. وبعد لحظة وجيزة، انفجر ألم حاد في ذراع ‘مو ييتشن’ اليسرى.

الفصل 102: الموقف الأخير للمختارين من السماء!

«آآآه!»

لكن (باي تشيهان) لم يتفادَ الهجوم.

تدفق الدم بغزارة مع ظهور جرح عميق على ذراعه، وتمزق كم قميصه وتلطخ بالدماء القانية.

ومن جهة أخرى، أصيب شيوخ ❲عشيرة باي❳ بالذهول أيضاً، ولكن لسبب مختلف تماماً.

شهق أفراد ❲عشيرة مي❳ فزعاً، وسرعان ما تحول حماسهم المشتعل إلى رعب خالص.

«حاول أن تتفادى هذا إن استطعت!»

«كيف فعل ذلك…؟»

ومن ثم-

«لم ألمح حتى حركته!»

زأر ‘مو ييتشن’، وصب المزيد من طاقة تشي في سيفه.

«كيف يمتلك (باي تشيهان) كل هذه القوة؟ هذا أمر غير منطقي!»

الفصل 102: الموقف الأخير للمختارين من السماء!

• • •

«أوه؟»

لقد كانت القوة التي أظهرها (باي تشيهان) كافية لتطغى حتى على بعض شيوخ ❲عشيرة مي❳.

شهق أفراد ❲عشيرة مي❳ فزعاً، وسرعان ما تحول حماسهم المشتعل إلى رعب خالص.

فهو لم يكن قوياً فحسب، بل كانت قوته ساحقة لا تقهر.

لكن (باي تشيهان) لم يرف له جفن.

وحتى بمعايير ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، كانت قوة (باي تشيهان) الحالية قريبة من بلوغ القمة، ولا يمكن أن ينافسه فيها إلا التلاميذ الأساسيون ومن هم في مرتبة أعلى منهم.

تردد صدى صوت ‘مو ييتشن’ هادراً كقصف الرعد.

ومن جهة أخرى، أصيب شيوخ ❲عشيرة باي❳ بالذهول أيضاً، ولكن لسبب مختلف تماماً.

«كنت أعتقد أن افتقاره للخبرة القتالية سيشكل عائقاً كبيراً أمامه، لكن يبدو أن مخاوفي لم يكن لها أي أساس من الصحة. فمع إتقانه لـ سيف الضوء المتدفق ذي الظلال التسعة، لم يعد لشخص مثل ‘مو ييتشن’ أي فرصة للفوز.»

«متى حقق (باي تشيهان) هذا الإتقان المبدئي لـ سيف الضوء المتدفق ذي الظلال التسعة؟»

«لا أصدق هذا!»

«لقد كان يجد صعوبة بالغة حتى في أداء خطوة وميض الظل. فكيف أصبح بارعاً إلى هذا الحد العجيب؟»

«أوه؟»

«كنت أعتقد أن افتقاره للخبرة القتالية سيشكل عائقاً كبيراً أمامه، لكن يبدو أن مخاوفي لم يكن لها أي أساس من الصحة. فمع إتقانه لـ سيف الضوء المتدفق ذي الظلال التسعة، لم يعد لشخص مثل ‘مو ييتشن’ أي فرصة للفوز.»

فتردد صدى صوت بارد وهادئ من خلفه.

• • •

صرخ ‘مو ييتشن’ بأعلى صوته، فانفجر سيفه – الذي كان يبدو في السابق كسلاح عادي جداً – بإشعاع ذهبي مفاجئ وساطع.

وهكذا تبدلت حال أفراد ❲عشيرة باي❳، فانتقلوا من حالة الذعر والقلق إلى الثقة والاطمئنان.

ملك سمات الفنون القتالية

فبفضل قوة (باي تشيهان) الهائلة وإتقانه لتقنية الدرجة السماوية الخاصة بـ ❲عشيرة باي❳، لم يعد يساورهم أدنى شك في حتمية انتصاره.

سأريك… سأريك الفرق الشاسع بيننا!

تراجع ‘مو ييتشن’ متعثراً بخطواته إلى الوراء، وهو يمسك بذراعه التي تنزف بشدة، وكانت أنفاسه تتلاحق متقطعة.

ومن جهة أخرى، أصيب شيوخ ❲عشيرة باي❳ بالذهول أيضاً، ولكن لسبب مختلف تماماً.

لكن، حتى عندما وقف ‘مو ييتشن’ على حافة الهزيمة، لم يستسلم لليأس.

فلم يكن كبرياؤه وغروره ليسمحا له بذلك أبداً.

فلم يكن كبرياؤه وغروره ليسمحا له بذلك أبداً.

لكن (باي تشيهان) لم يتفادَ الهجوم.

وكل ما كان يبحث عنه في تلك اللحظة هو فرصة سانحة – فرصة لقلب موازين المعركة، تماماً كما فعل مراراً وتكراراً في ماضيه.

لقد كان هذا هو الهجوم الأخير والنهائي لـ ‘مو ييتشن’!

«ضربة النجم الساقط!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

زأر ‘مو ييتشن’ وهو يلوح بسيفه بكل ما أوتي من قوة.

تلاشى جسده، ليتحول إلى سلسلة من الصور اللاحقة المتداخلة.

وتألق الهواء المحيط به حين انطلق شعاع مبهر على شكل هلال متجهاً نحو (باي تشيهان).

أحكم قبضته على سيفه – سيف الروح الأبدية – وهو سلاح سامي متطور، ويعد أقوى أوراقه الرابحة.

لكن (باي تشيهان) لم يتفادَ الهجوم.

كان كبرياؤه يتصدع. فقد وقف أمامه مزارع في عالم [النواة الذهبية] – لا، بل مزارع في المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية].

«الشكل الثالث: تسعة ظلال يتدفق منها الضوء!»

تردد صدى صوت ‘مو ييتشن’ هادراً كقصف الرعد.

فانبعثت موجة من الضوء الفضي غمرت جسده بالكامل، وبدا للناظرين وكأنه قد انقسم إلى تسعة ظلال متطابقة، يتحرك كل منها في اتجاه مختلف – كانت تشبه الأوهام والسراب، ومع ذلك، كان كل ظل منها حاداً وقاتلاً تماماً كالأصل.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

واصطدمت ضربة النجم الساقط بأحد تلك الظلال، لكنها مرت من خلاله كأنه طيف من ضباب.

همس بتعجب خفيف، وقد لاحت في عينيه ومضة من الاهتمام الحقيقي.

«لا يمكن أن يكون هذا حقيقياً!»

«عليك اللعنة!»

اتسعت عينا ‘مو ييتشن’ من شدة الرعب.

صرخ ‘مو ييتشن’، وقد خدرت ذراعاه تحت وطأة الهجوم المتواصل.

ومن ثم-

تلاقت تسعة أضواء فضية وأحاطت به من كل جانب.

ومن جهة أخرى، أصيب شيوخ ❲عشيرة باي❳ بالذهول أيضاً، ولكن لسبب مختلف تماماً.

اقطع! اقطع! اقطع! اقطع! اقطع! اقطع! اقطع! اقطع! اقطع!

وفي لمحة بصر، تحول لون شعر ‘مو ييتشن’ إلى الرمادي الشاحب، وبدا مظهره الشاب وكأنه يشيخ ويهرم بسرعة مخيفة، لكن هالة قوته استمرت في التعاظم والنمو – لتصبح أعلى وأقوى – حتى بلغت مستوى مهولاً جعل الهواء من حوله يرتجف.

تسع ضربات سريعة كالبرق الخاطف ودقيقة كالنصل اخترقت جسده بلا رحمة.

صرخ ‘مو ييتشن’ بصوت أجش ولكنه يفيض بالتحدي.

فتجمدت ملامح ‘مو ييتشن’، واتسعت عيناه وفقدتا تركيزهما. وانزلق سيفه من قبضته المرتخية، ليسقط على الأرض محدثاً رنيناً عالياً.

ارتجفت ذراعا ‘مو ييتشن’ وهو يحاول دفع سيفه إلى الأمام، لكنه لم يتحرك قيد أنملة. لقد طغت قوة (باي تشيهان) تماماً على قوته.

وتدفق الدم بغزارة من تسعة جروح عميقة ومتقاطعة مزقت جسده. فخارت قواه وانحنت ركبتاه، وسقط على الأرض يلهث بضعف، وقد غشيت رؤيته غشاوة مشوشة.

«ضربة الناب البراق!»

«مستحيل…»

اتسعت عينا ‘مو ييتشن’ من شدة الرعب.

همس بها بصوت خافت أقرب إلى الحشرجة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تأرجح جسد ‘مو ييتشن’ يمنة ويسرة، واستمر الدم في التدفق من تلك الجروح المتقاطعة على صدره. زاد تشوش رؤيته، وارتجفت ساقاه بوهن، وهو بالكاد يقوى على الوقوف مجدداً.

واصطدمت ضربة النجم الساقط بأحد تلك الظلال، لكنها مرت من خلاله كأنه طيف من ضباب.

غير أن كبرياءه أبى عليه الاستسلام والانهيار التام – ليس بعد.

بالكاد تمكن ‘مو ييتشن’ من صد الهجوم المباغت، حيث اصطدم سيفه مراراً وتكراراً بسيف (باي تشيهان).

«ليس… ليس بعد!»

صر على أسنانه وقفز إلى الوراء، فانزلقت قدماه على أرضية الرخام.

صرخ ‘مو ييتشن’ بصوت أجش ولكنه يفيض بالتحدي.

ملك سمات الفنون القتالية

وانفجرت الهالة الذهبية المحيطة به من جديد، متوهجة بضوء غاضب يكاد يخطف الأبصار من شدة بريقه.

وكل ما كان يبحث عنه في تلك اللحظة هو فرصة سانحة – فرصة لقلب موازين المعركة، تماماً كما فعل مراراً وتكراراً في ماضيه.

وارتفعت طاقته الحيوية ‹تشي› لتبلغ ذروتها المطلقة، حتى تصدعت الأرض من تحت قدميه لفرط وطأة الضغط المتولد.

اقطع! اقطع! اقطع! اقطع! اقطع! اقطع! اقطع! اقطع! اقطع!

«سيف الروح الأبدية… استيقظ!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

صرخ ‘مو ييتشن’ بأعلى صوته، فانفجر سيفه – الذي كان يبدو في السابق كسلاح عادي جداً – بإشعاع ذهبي مفاجئ وساطع.

فبفضل مستوى تدريبه المتفوق وجسده المصقول بـ تقنية جسد الفوضى البدائية، لم يكن هناك أي سبيل لشخص في مستوى ‘مو ييتشن’ للتغلب عليه.

وامتد نصله ليزداد طولاً، وتوهجت على سطحه نقوش أثيرية غامضة، وغمره حضور سامٍ وشرس.

«كيف فعل ذلك…؟»

وحتى تعبير وجه (باي تشيهان) قد تغير قليلاً إزاء هذا المشهد.

تأرجح جسد ‘مو ييتشن’ يمنة ويسرة، واستمر الدم في التدفق من تلك الجروح المتقاطعة على صدره. زاد تشوش رؤيته، وارتجفت ساقاه بوهن، وهو بالكاد يقوى على الوقوف مجدداً.

«أوه؟»

رنين! رنين! رنين!

همس بتعجب خفيف، وقد لاحت في عينيه ومضة من الاهتمام الحقيقي.

تراجع ‘مو ييتشن’ متعثراً بخطواته إلى الوراء، وهو يمسك بذراعه التي تنزف بشدة، وكانت أنفاسه تتلاحق متقطعة.

بدا الأمر جلياً وكأن ‘مو ييتشن’ يعمد إلى حرق طاقته الحيوية واستنزافها ليحصل على دفعة إضافية مضاعفة من القوة، وذلك خصيصاً ليتمكن من إطلاق العنان للقوة الكاملة والمطلقة لسيف الروح الأبدية.

«باي تشيهان!»

وفي لمحة بصر، تحول لون شعر ‘مو ييتشن’ إلى الرمادي الشاحب، وبدا مظهره الشاب وكأنه يشيخ ويهرم بسرعة مخيفة، لكن هالة قوته استمرت في التعاظم والنمو – لتصبح أعلى وأقوى – حتى بلغت مستوى مهولاً جعل الهواء من حوله يرتجف.

لقد كانت القوة التي أظهرها (باي تشيهان) كافية لتطغى حتى على بعض شيوخ ❲عشيرة مي❳.

«باي تشيهان!»

بدا الأمر جلياً وكأن ‘مو ييتشن’ يعمد إلى حرق طاقته الحيوية واستنزافها ليحصل على دفعة إضافية مضاعفة من القوة، وذلك خصيصاً ليتمكن من إطلاق العنان للقوة الكاملة والمطلقة لسيف الروح الأبدية.

تردد صدى صوت ‘مو ييتشن’ هادراً كقصف الرعد.

تلاشى طيف (باي تشيهان)، واختفى تماماً عن أنظار ‘مو ييتشن’. وبعد لحظة وجيزة، انفجر ألم حاد في ذراع ‘مو ييتشن’ اليسرى.

«حاول أن تتفادى هذا إن استطعت!»

وارتفعت طاقته الحيوية ‹تشي› لتبلغ ذروتها المطلقة، حتى تصدعت الأرض من تحت قدميه لفرط وطأة الضغط المتولد.

وانبعث ضوء عنيف ومبهر من سيفه، ليتكثف ويتشكل في هيئة نصل ذهبي ضخم مصنوع من الطاقة الخالصة – سيف وهمي عملاق يرتفع شامخاً فوقه.

تسع ضربات سريعة كالبرق الخاطف ودقيقة كالنصل اخترقت جسده بلا رحمة.

لقد كان هذا هو الهجوم الأخير والنهائي لـ ‘مو ييتشن’!

تأرجح جسد ‘مو ييتشن’ يمنة ويسرة، واستمر الدم في التدفق من تلك الجروح المتقاطعة على صدره. زاد تشوش رؤيته، وارتجفت ساقاه بوهن، وهو بالكاد يقوى على الوقوف مجدداً.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أعمال أخرى لنفس المترجم

أعمال أخرى لنفس المترجم

توهجت هالة ‘مو ييتشن’ مرة أخرى، ورفع سيفه عالياً. تكثفت طاقته الحيوية، ودارت حوله كدوامة ذهبية.

إمبراطور الخيمياء

تسع ضربات سريعة كالبرق الخاطف ودقيقة كالنصل اخترقت جسده بلا رحمة.

ملك سمات الفنون القتالية

ومن ثم-

«اخرس!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط