103
كان هذا هو أول خاطر جال في ذهنه بمجرد أن نطق (باي تشيهان) بتلك الكلمات.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ليخيم على القاعة صمت مطبق وموحش.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ومن ناحية أخرى، تعلقت ❲عشيرة مي❳ بأمل أخير في أن يفلح هذا الهجوم في هزيمة (باي تشيهان) وتغيير مجرى الأمور.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وبدا وجه ‘مو ييتشن’ شاحباً ومكسواً بحبات العرق.
الفصل 103: سقوط مختار السماء
وبدت عينا ‘مو ييتشن’ المتسعتان والمشبعتان باليأس وكأن الزمن قد تجمد فيهما للحظة قصيرة، قبل أن ينطفئ بريق الحياة داخلهما للأبد.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وللحظات، سادت الفوضى وعمت أرجاء المكان.
انقبضت قلوب شيوخ ❲عشيرة باي❳ الذين كانوا يراقبون المشهد من بعيد في تلك اللحظة.
فبدلاً من محاولة المراوغة التي ستبوء بالفشل حتماً، كان من الأفضل له أن يركز على الدفاع.
«هذا… هذا الهجوم يعادل قوة مزارع في مرحلة [أصل الروح]!»
وعلاوة على ذلك، بدت كلمات (باي تشيهان) وكأنها تكشف عن معرفته التامة بالسر وراء صعود ‘مو ييتشن’ إلى تلك المكانة المرموقة.
«هل يجب علينا التدخل؟! إن كان هذا الأمر سيلحق الأذى بالسيد الشاب—»
وهوى للأسفل!
«انتظروا!»
وعلاوة على ذلك، بدت كلمات (باي تشيهان) وكأنها تكشف عن معرفته التامة بالسر وراء صعود ‘مو ييتشن’ إلى تلك المكانة المرموقة.
اخترق صوت ‘الشيخ الأكبر باي رين’ الهادئ والحازم حالة الذعر التي سادت المكان. وظلت ملامحه هادئة، بينما عقد ذراعيه خلف ظهره.
تجهم وجه ‘مو ييتشن’ بمزيج من الغضب واليأس، وهو يهوي بسيفه المشتعل نحو الأسفل.
«راقبوا جيداً.»
فهل كان (باي تشيهان) يسعى منذ البداية للاستحواذ على سيف الروح الأبدية؟
«ولكن يا شيخنا الأكبر—»
103
«ثقوا في (باي تشيهان). وإن حدث أي مكروه، فسأتحمل أنا كامل المسؤولية!»
فهذا هو واقعه المرير الآن.
وأمام كلمات ‘الشيخ الأكبر’، لم يجد الشيوخ خياراً سوى البقاء في أماكنهم.
وعلاوة على ذلك، بدت كلمات (باي تشيهان) وكأنها تكشف عن معرفته التامة بالسر وراء صعود ‘مو ييتشن’ إلى تلك المكانة المرموقة.
كما أيقنوا أن وجود ‘الشيخ الأكبر’ بينهم يضمن إنقاذ (باي تشيهان) بسهولة إن وقع في مأزق حقيقي.
ولكن، هيهات.
ومن ناحية أخرى، تعلقت ❲عشيرة مي❳ بأمل أخير في أن يفلح هذا الهجوم في هزيمة (باي تشيهان) وتغيير مجرى الأمور.
وبات الموت هو النهاية الوحيدة والمحتومة التي تنتظره.
تجهم وجه ‘مو ييتشن’ بمزيج من الغضب واليأس، وهو يهوي بسيفه المشتعل نحو الأسفل.
فحتى ‘مو ييتشن’، الذي لا يعدو كونه مختاراً سماوياً من فئة النجمة الواحدة، كان يمتلك مثل هذا الهجوم المدمر.
«ضربة الإبادة السامية!»
كان ‘مو ييتشن’ يلهث بصعوبة بالغة، وأفكاره تتسارع وتتلاطم في رأسه. لا، لا يمكنه أن يلقى حتفه هنا.
فشقت شفرة الطاقة الهائلة والمتألقة عنان الهواء، واصطدمت بـ (باي تشيهان) بقوة تكفي لتدمير كل ما يعترض طريقها.
فقد كان هجوماً كفيلاً بقتل مزارع من عالم [أصل الروح]، فكيف بـ (باي تشيهان) الذي لم يتجاوز عالم [النواة الذهبية].
وتسببت قوتها الساحقة في هبوب رياح عاتية عصفت بالقاعة، فتصدعت الأرضية وارتجت الجدران.
لقد كانت ‘مي رولان’، بوجهها الشاحب، ويديها المتشابكتين في حركة تنم عن التوسل والرجاء.
ضيق (باي تشيهان) عينيه، لكنه لم يتحرك من مكانه ليراوغ. والأصح أن نقول إنه كان من المستحيل تفادي هجوم بهذا الحجم الهائل.
«لقد أثرنا غضب (باي تشيهان) بما فيه الكفاية. هل تريدينه أن يوجه نصل سيفه نحو رقابنا تالياً؟ نحن لا نملك الحق ولا القدرة على التوسل من أجل ‘مو ييتشن’.»
فبدلاً من محاولة المراوغة التي ستبوء بالفشل حتماً، كان من الأفضل له أن يركز على الدفاع.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وبينما كانت الطاقة الذهبية المبهرة تغمره بالكامل—
ولم يكن في وسعها سوى الوقوف عاجزة والمشاهدة، بينما كان نصل سيف (باي تشيهان) يحوم نذيراً بالموت فوق رأس ‘مو ييتشن’.
بومↈ
«لو لم أكن في عالم [النواة الذهبية]…» حدث (باي تشيهان) نفسه، وقد اكفهرت ملامحه قليلاً.
كان الانفجار مدوياً، واجتاحت القاعة موجة صدمة هائلة.
«كان من المفترض ماذا؟» سأله (باي تشيهان) وهو يتقدم خطوة إلى الأمام، فارضاً سيطرته التامة على الموقف. ثم أردف: «أن تلعب دور البطل؟ وأن تنقذ ❲عشيرة مي❳؟»
وتناثر الغبار والحطام في كل أرجاء المكان، مما اضطر التلاميذ المحيطين بساحة القتال إلى حماية وجوههم من تلك الرياح العاتية.
فقد كان هجوماً كفيلاً بقتل مزارع من عالم [أصل الروح]، فكيف بـ (باي تشيهان) الذي لم يتجاوز عالم [النواة الذهبية].
وللحظات، سادت الفوضى وعمت أرجاء المكان.
ولم يكن في وسعها سوى الوقوف عاجزة والمشاهدة، بينما كان نصل سيف (باي تشيهان) يحوم نذيراً بالموت فوق رأس ‘مو ييتشن’.
ولما انقشع الغبار، شخصت جميع الأنظار نحو مركز الدمار.
قاطع توسلاتها صوت حازم وخشن.
وفي قلب ذلك الخراب، وقف (باي تشيهان)، ورغم أن جسده كان لا يزال منتصباً، إلا أنه كان أبعد ما يكون عن النجاة سالماً.
ليخيم على القاعة صمت مطبق وموحش.
فقد تمزقت ثيابه وتفحمت وتلطخت بالدماء الحديثة. وظهرت جروح رفيعة ومتقاطعة على ذراعيه وكتفيه، بينما امتد جرح غائر على طول جانبه الأيسر، وكان ينزف بغزارة.
ولهذا السبب، لا ينبغي للمرء أن يتخلى عن حذره الشديد عند مواجهة بطل مثله؛ إذ يمتلك دائماً مخزوناً سرياً يمكنه من قلب موازين المعركة لصالحه بكل سهولة.
وانحدر خيط رفيع من الدم على جبهته، ليسيل أمام عينيه الحادتين والباردتين.
وخفت بريق سيف الروح الأبدية في يده، وانطفأ نوره السامي.
ومع ذلك كله، ورغم ما أصابه من جروح، ظل وقوفه ثابتاً لا يتزعزع ولا يلين.
كان قلب ‘مو ييتشن’ يخفق بعنف، وعقله يغلي بنيران الندم والحسرة. لقد خيل إليه أنه قادر على تقمص دور البطل.
وارتسمت على شفتي (باي تشيهان) ابتسامة خفيفة، تكاد تنم عن شعور بالتسلية.
تجهم وجه ‘مو ييتشن’ بمزيج من الغضب واليأس، وهو يهوي بسيفه المشتعل نحو الأسفل.
«هذا ما يُتوقع من مختاري السماء…» هكذا تمتم وهو يمسح الدم عن جبينه بظهر يده.
«اصمتي يا فتاة! ولا تزيدي الطين بلة.»
«فهم يمتلكون دائماً ورقة رابحة تمكنهم من قلب أي موقف لصالحهم.»
كان قلب ‘مو ييتشن’ يخفق بعنف، وعقله يغلي بنيران الندم والحسرة. لقد خيل إليه أنه قادر على تقمص دور البطل.
ثم انزلقت نظراته نحو صدره، حيث لمع ضوء فضي خافت للحظة وجيزة قبل أن يتلاشى – لقد كان هذا درعه المنتمي للدرجة الأرضية، وهو أحد الأسباب الرئيسية التي جعلته قادراً على الوقوف دون عناء شديد.
وأخيراً، أيقن ‘مو ييتشن’ أن حياته أصبحت على المحك وتواجه خطراً حقيقياً داهماً.
فحتى مع بلوغه مرحلة [النواة الذهبية] في الزراعة، وامتلاكه جسداً مصقولاً بـ تقنية جسد الفوضى البدائية، فإن القوة الهائلة لـ ضربة الإبادة السامية التي وجهها ‘مو ييتشن’ كادت تدفعه إلى أقصى حدود احتماله.
فقد أحكم والدها ‘مي يونهي’ قبضته على ذراعها، وكان تعبير وجهه بارداً ولكنه مشحون بخوف دفين.
«لو لم أكن في عالم [النواة الذهبية]…» حدث (باي تشيهان) نفسه، وقد اكفهرت ملامحه قليلاً.
ولكن، هيهات.
«لكنت قد وقعت في ورطة عظيمة.»
فقد أحكم والدها ‘مي يونهي’ قبضته على ذراعها، وكان تعبير وجهه بارداً ولكنه مشحون بخوف دفين.
ولهذا السبب، لا ينبغي للمرء أن يتخلى عن حذره الشديد عند مواجهة بطل مثله؛ إذ يمتلك دائماً مخزوناً سرياً يمكنه من قلب موازين المعركة لصالحه بكل سهولة.
ولكن، حتى في حالته المزرية تلك، ظلت عيناه تشتعلان بنار التحدي والعناد.
فحتى ‘مو ييتشن’، الذي لا يعدو كونه مختاراً سماوياً من فئة النجمة الواحدة، كان يمتلك مثل هذا الهجوم المدمر.
«ألقي نظرة من حولك؛ لقد سقط ‘مو ييتشن’ صريع الهزيمة. وقد يحين دورنا بعده مباشرة. إننا لا نمتلك القدرة على التوسط لأحد، ولا حتى إنقاذ أنفسنا.»
فما بالك بما قد يخبئه أمثال ‘لين شوان’ و’باي شينيو’ كأوراق رابحة أخيرة في جعبتهم.
لقد كان من المفترض أن أرتقي! كان من المفترض أن أقف شامخاً فوق الجميع!
حول انتباهه مجدداً نحو ‘مو ييتشن’، الذي كان يقف على بعد بضع عشرات من الأمتار، وهو يلهث بصعوبة بالغة.
«بدون هذا السيف، ما الذي تساويه حقاً؟»
وكان الإشعاع الذهبي المحيط بـ ‘مو ييتشن’ آخذاً في الخفوت، وتلاشت هالته المهيبة التي كانت تحيط به بسرعة ملحوظة.
فما الجدوى من إطلاق التوسلات طلباً للرحمة من أجل ‘مو ييتشن’، وهم في وضع مزرٍ لا يسمح لهم حتى بإنقاذ أنفسهم من الهلاك؟
وخفت بريق سيف الروح الأبدية في يده، وانطفأ نوره السامي.
وسقط جسده الهامد على الأرض بلا أي حراك.
وبدا وجه ‘مو ييتشن’ شاحباً ومكسواً بحبات العرق.
فشقت شفرة الطاقة الهائلة والمتألقة عنان الهواء، واصطدمت بـ (باي تشيهان) بقوة تكفي لتدمير كل ما يعترض طريقها.
وكشف شعره الرمادي ومظهره الذابل عن الثمن الباهظ الذي دفعه مقابل إطلاق العنان للقوة الكاملة والمطلقة لسيفه.
«أرجوك… أنا—»
ولكن، حتى في حالته المزرية تلك، ظلت عيناه تشتعلان بنار التحدي والعناد.
وامتلأت عينا ‘مي يونهي’ بالرعب الخالص.
«أنت… هل ما زلت واقفاً…؟»
لقد كانت ‘مي رولان’، بوجهها الشاحب، ويديها المتشابكتين في حركة تنم عن التوسل والرجاء.
فتح ‘مو ييتشن’ فمه على مصراعيه، واتسعت عيناه من فرط الصدمة والرعب.
«ألقي نظرة من حولك؛ لقد سقط ‘مو ييتشن’ صريع الهزيمة. وقد يحين دورنا بعده مباشرة. إننا لا نمتلك القدرة على التوسط لأحد، ولا حتى إنقاذ أنفسنا.»
«لا… هذا مستحيل…»
فشقت شفرة الطاقة الهائلة والمتألقة عنان الهواء، واصطدمت بـ (باي تشيهان) بقوة تكفي لتدمير كل ما يعترض طريقها.
فقد كان هجوماً كفيلاً بقتل مزارع من عالم [أصل الروح]، فكيف بـ (باي تشيهان) الذي لم يتجاوز عالم [النواة الذهبية].
وامتلأت عينا ‘مي يونهي’ بالرعب الخالص.
بل إنه ضحى بجزء من قوة حياته من أجل تعزيز تلك الضربة، مما سد كل المنافذ أمام (باي تشيهان) للدفاع عن نفسه وصد ذلك الهجوم.
ازدادت رؤية ‘مو ييتشن’ تشوشاً وضبابية، وشعر بوطأة ثقل جسده وكأنه صُب من الرصاص الخالص؛ فعجز حتى عن رفع يديه لصد الضربة القاضية القادمة نحوه.
فلم يكد يصدق أن (باي تشيهان) قد استطاع الوقوف على قدميه بعد تلقيه ضربة مباشرة من أقوى هجماته وأشدها فتكاً.
103
«كان من المفترض أنـــ…»
وتسببت قوتها الساحقة في هبوب رياح عاتية عصفت بالقاعة، فتصدعت الأرضية وارتجت الجدران.
«كان من المفترض ماذا؟» سأله (باي تشيهان) وهو يتقدم خطوة إلى الأمام، فارضاً سيطرته التامة على الموقف. ثم أردف: «أن تلعب دور البطل؟ وأن تنقذ ❲عشيرة مي❳؟»
وهوى للأسفل!
مد ‘مو ييتشن’ أصابعه المرتجفة محاولاً التقاط سيفه، لكن قدم (باي تشيهان) داسته بقسوة، لتثبته على الأرض بقوة.
«أتتوسل الآن؟ أين ذهبت غطرستك وكبرياؤك؟ ألم تكن ترغب في أن تلعب دور البطل لإنقاذ ❲عشيرة مي❳؟»
وقال (باي تشيهان) بصوت بارد يخلو من أي رحمة: «أنت لست سوى لا شيء».
«أرجوك؟؟»
«مجرد أحمق توهم أن حظه الجيد سيجعله كائناً لا يُقهر.»
وبات الموت هو النهاية الوحيدة والمحتومة التي تنتظره.
نظر (باي تشيهان) إلى ‘مو ييتشن’، فرآه بشعر أبيض ووجه شاحب كالموتى، وكأن حياته باتت معلقة بخيط شديد الرقة.
وارتسمت على شفتي (باي تشيهان) ابتسامة خفيفة، تكاد تنم عن شعور بالتسلية.
وبدا الأمر وكأنه يلفظ أنفاسه الأخيرة حقاً، وقد استنفد كل أوراقه الرابحة.
«أرجوك، توقف!»
«بدون هذا السيف، ما الذي تساويه حقاً؟»
«ولكن-»
اتسعت عينا ‘مو ييتشن’ ذهولاً، وازداد وجهه شحوباً حين صفعته الحقيقة المرة وكأنها موجة عاتية.
لم يكن يملك إجابة يقينية.
وعلاوة على ذلك، بدت كلمات (باي تشيهان) وكأنها تكشف عن معرفته التامة بالسر وراء صعود ‘مو ييتشن’ إلى تلك المكانة المرموقة.
وبدا الأمر وكأنه يلفظ أنفاسه الأخيرة حقاً، وقد استنفد كل أوراقه الرابحة.
فهل كان (باي تشيهان) يسعى منذ البداية للاستحواذ على سيف الروح الأبدية؟
ولهذا السبب، لا ينبغي للمرء أن يتخلى عن حذره الشديد عند مواجهة بطل مثله؛ إذ يمتلك دائماً مخزوناً سرياً يمكنه من قلب موازين المعركة لصالحه بكل سهولة.
كان هذا هو أول خاطر جال في ذهنه بمجرد أن نطق (باي تشيهان) بتلك الكلمات.
ليس بعد أن لاحت له الفرصة أخيراً للوقوف على القمة، ليتربع على عرش القوة – فقد نجا من مهالك كثيرة، وتجاوز عقبات جمة –
لكنه لم يكن يملك أي وسيلة للتأكد من ذلك.
«ولكن يا شيخنا الأكبر—»
لأن نظرات (باي تشيهان) الباردة ظلت تخترقه، وتنبئه بأنه لن يخرج من هذا المأزق على قيد الحياة.
انكسر صوت ‘مو ييتشن’ وتهدج، وتشوهت ملامح وجهه الشاحب والذابل من فرط الخوف والرعب.
وأخيراً، أيقن ‘مو ييتشن’ أن حياته أصبحت على المحك وتواجه خطراً حقيقياً داهماً.
وتناثر الغبار والحطام في كل أرجاء المكان، مما اضطر التلاميذ المحيطين بساحة القتال إلى حماية وجوههم من تلك الرياح العاتية.
«أنت… لا يمكنك فعل ذلك!»
فبالطبع، كانت حياته تمضي نحو التغيير، وكما جرت العادة مع أمثاله، كان من المحتمل أن يغدو واحداً من أقوى المزارعين في غضون بضع سنوات.
انكسر صوت ‘مو ييتشن’ وتهدج، وتشوهت ملامح وجهه الشاحب والذابل من فرط الخوف والرعب.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لقد كان من المفترض أن أرتقي! كان من المفترض أن أقف شامخاً فوق الجميع!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
صرخ بصوت يملؤه اليأس المطبق:
«ألقي نظرة من حولك؛ لقد سقط ‘مو ييتشن’ صريع الهزيمة. وقد يحين دورنا بعده مباشرة. إننا لا نمتلك القدرة على التوسط لأحد، ولا حتى إنقاذ أنفسنا.»
«لقد بدأت حياتي تتحسن أخيراً! لا يمكنني أن أموت في هذا المكان! ليس بهذه الطريقة!»
«هل يجب علينا التدخل؟! إن كان هذا الأمر سيلحق الأذى بالسيد الشاب—»
ارتسمت على شفتي (باي تشيهان) ابتسامة ملؤها السخرية.
فقد أحكم والدها ‘مي يونهي’ قبضته على ذراعها، وكان تعبير وجهه بارداً ولكنه مشحون بخوف دفين.
فبالطبع، كانت حياته تمضي نحو التغيير، وكما جرت العادة مع أمثاله، كان من المحتمل أن يغدو واحداً من أقوى المزارعين في غضون بضع سنوات.
«ولكن يا شيخنا الأكبر—»
غير أن إظهار الرحمة لعدو، وخاصة إذا كان عدواً قادراً على النهوض والعودة بقوة مثل مختار السماء، كان أمراً مستحيلاً ومرفوضاً تماماً في قاموس (باي تشيهان).
فتح ‘مو ييتشن’ فمه على مصراعيه، واتسعت عيناه من فرط الصدمة والرعب.
«أرجوك… أنا—»
«لا مجال لكلمة «ولكن»!»
«أرجوك؟؟»
كان الانفجار مدوياً، واجتاحت القاعة موجة صدمة هائلة.
سخر (باي تشيهان) قائلاً:
وامتلأت عينا ‘مي يونهي’ بالرعب الخالص.
«أتتوسل الآن؟ أين ذهبت غطرستك وكبرياؤك؟ ألم تكن ترغب في أن تلعب دور البطل لإنقاذ ❲عشيرة مي❳؟»
«حسناً، كان الأجدر بك أن تفكر في هذا المآل قبل أن تطلق العنان لغرورك وتتحداني.»
كان ‘مو ييتشن’ يلهث بصعوبة بالغة، وأفكاره تتسارع وتتلاطم في رأسه. لا، لا يمكنه أن يلقى حتفه هنا.
«لا… أرجوك… أنا… لا أريد أن أموت…»
ليس بعد أن لاحت له الفرصة أخيراً للوقوف على القمة، ليتربع على عرش القوة – فقد نجا من مهالك كثيرة، وتجاوز عقبات جمة –
لكنه عزم على خوض التجربة واكتشاف الحقيقة بنفسه.
ولكن الآن، وهو يحدق في عيني (باي تشيهان) الباردتين والمجردتين من أي مشاعر إنسانية، بدت كل تلك الأحلام الواعدة وكأنها تنهار وتتطاير كذرات الغبار.
وبدا وجه ‘مو ييتشن’ شاحباً ومكسواً بحبات العرق.
«أرجوك، توقف!»
«أنت… لا يمكنك فعل ذلك!»
هكذا صرخ صوت يائس.
وتناثر الغبار والحطام في كل أرجاء المكان، مما اضطر التلاميذ المحيطين بساحة القتال إلى حماية وجوههم من تلك الرياح العاتية.
لقد كانت ‘مي رولان’، بوجهها الشاحب، ويديها المتشابكتين في حركة تنم عن التوسل والرجاء.
وانحدر خيط رفيع من الدم على جبهته، ليسيل أمام عينيه الحادتين والباردتين.
«سيدي الشاب باي، أرجوك… أرجوك ارحمه! لقد نال منه الانكسار وانهزم بالفعل—»
أعمال أخرى لنفس المترجم
«رولان!»
مد ‘مو ييتشن’ أصابعه المرتجفة محاولاً التقاط سيفه، لكن قدم (باي تشيهان) داسته بقسوة، لتثبته على الأرض بقوة.
قاطع توسلاتها صوت حازم وخشن.
«أنا… أنا—»
فقد أحكم والدها ‘مي يونهي’ قبضته على ذراعها، وكان تعبير وجهه بارداً ولكنه مشحون بخوف دفين.
«لكنت قد وقعت في ورطة عظيمة.»
«اصمتي يا فتاة! ولا تزيدي الطين بلة.»
فحتى ‘مو ييتشن’، الذي لا يعدو كونه مختاراً سماوياً من فئة النجمة الواحدة، كان يمتلك مثل هذا الهجوم المدمر.
واشتدت قبضة ‘مي يونهي’ أكثر، وتحول صوته إلى همس أجش.
«سيدي الشاب باي، أرجوك… أرجوك ارحمه! لقد نال منه الانكسار وانهزم بالفعل—»
«لقد أثرنا غضب (باي تشيهان) بما فيه الكفاية. هل تريدينه أن يوجه نصل سيفه نحو رقابنا تالياً؟ نحن لا نملك الحق ولا القدرة على التوسل من أجل ‘مو ييتشن’.»
«أنت… لا يمكنك فعل ذلك!»
«ولكن-»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«لا مجال لكلمة «ولكن»!»
وسقط جسده الهامد على الأرض بلا أي حراك.
وامتلأت عينا ‘مي يونهي’ بالرعب الخالص.
كان قلب ‘مو ييتشن’ يخفق بعنف، وعقله يغلي بنيران الندم والحسرة. لقد خيل إليه أنه قادر على تقمص دور البطل.
«ألقي نظرة من حولك؛ لقد سقط ‘مو ييتشن’ صريع الهزيمة. وقد يحين دورنا بعده مباشرة. إننا لا نمتلك القدرة على التوسط لأحد، ولا حتى إنقاذ أنفسنا.»
‹هل سيحدث أمر جلل إن أرديته قتيلاً؟›
فقد أدرك ‘مي يونهي’ أن المصير المشؤوم الذي ينتظرهم لن يكون أفضل حالاً من مصير ‘مو ييتشن’.
«مجرد أحمق توهم أن حظه الجيد سيجعله كائناً لا يُقهر.»
فما الجدوى من إطلاق التوسلات طلباً للرحمة من أجل ‘مو ييتشن’، وهم في وضع مزرٍ لا يسمح لهم حتى بإنقاذ أنفسهم من الهلاك؟
اخترق صوت ‘الشيخ الأكبر باي رين’ الهادئ والحازم حالة الذعر التي سادت المكان. وظلت ملامحه هادئة، بينما عقد ذراعيه خلف ظهره.
إن مجرد محاولة إيقاف (باي تشيهان) ستكون بمثابة حفرهم لقبورهم بأيديهم. وحتى لو كان يضمر في نفسه شيئاً من الرحمة، فإن إثارة غضبه في هذه اللحظة لن تجلب سوى تفاقم الأمور وسوء العواقب.
لأن نظرات (باي تشيهان) الباردة ظلت تخترقه، وتنبئه بأنه لن يخرج من هذا المأزق على قيد الحياة.
هز ‘مي يونهي’ رأسه بأسى، وارتسمت خيبة الأمل جلية في عينيه وهو ينظر إلى ابنته.
بل إنه ضحى بجزء من قوة حياته من أجل تعزيز تلك الضربة، مما سد كل المنافذ أمام (باي تشيهان) للدفاع عن نفسه وصد ذلك الهجوم.
فلو كانت تملك ذرة من رجاحة العقل لتتدبر بها عواقب أفعالها، لما وجدوا أنفسهم غارقين في بحر هذه المشكلة من الأساس.
وسقط جسده الهامد على الأرض بلا أي حراك.
خارت قوى ‘مي رولان’ وانحنت ركبتاها، وانهمرت دموعها مدراراً، غير أنها لم تجرؤ على النطق بكلمة أخرى.
103
ولم يكن في وسعها سوى الوقوف عاجزة والمشاهدة، بينما كان نصل سيف (باي تشيهان) يحوم نذيراً بالموت فوق رأس ‘مو ييتشن’.
فلو كانت تملك ذرة من رجاحة العقل لتتدبر بها عواقب أفعالها، لما وجدوا أنفسهم غارقين في بحر هذه المشكلة من الأساس.
ازداد جسد ‘مو ييتشن’ ارتعاشاً وانتفاضاً، وخرج صوته خافتاً لا يكاد يجاوز الهمس:
اخترق صوت ‘الشيخ الأكبر باي رين’ الهادئ والحازم حالة الذعر التي سادت المكان. وظلت ملامحه هادئة، بينما عقد ذراعيه خلف ظهره.
«لا… أرجوك… أنا… لا أريد أن أموت…»
فلو كانت تملك ذرة من رجاحة العقل لتتدبر بها عواقب أفعالها، لما وجدوا أنفسهم غارقين في بحر هذه المشكلة من الأساس.
فرمقه (باي تشيهان) بنظرة قاسية، ولاحت في عينيه الباردتين ومضة من التسلية والمرح.
ففي نهاية المطاف، هؤلاء المختارون من السماء ليسوا سوى ثلة من الذين سلكوا الدرب الذي رسمته العناية السماوية لهم، وقد يُعد إزهاق روح أحدهم بمثابة إعلان التحدي للقدر ذاته.
«حسناً، كان الأجدر بك أن تفكر في هذا المآل قبل أن تطلق العنان لغرورك وتتحداني.»
«أنا… أنا—»
«أنا… أنا—»
«ألقي نظرة من حولك؛ لقد سقط ‘مو ييتشن’ صريع الهزيمة. وقد يحين دورنا بعده مباشرة. إننا لا نمتلك القدرة على التوسط لأحد، ولا حتى إنقاذ أنفسنا.»
كان قلب ‘مو ييتشن’ يخفق بعنف، وعقله يغلي بنيران الندم والحسرة. لقد خيل إليه أنه قادر على تقمص دور البطل.
وسقط جسده الهامد على الأرض بلا أي حراك.
توهم أنه سيتمكن من إنقاذ ❲عشيرة مي❳، وكسب إعجاب الفتاة التي هام بها حباً، وإلحاق الهزيمة بمن كان يعتبره مجرد سيد شاب متغطرس.
فتناثرت الدماء راسمة قوساً قرمزياً أنيقاً، ليزيد من تلطيخ الأرضية التي باتت أنقاضاً مدمرة.
وكان يعتقد واهماً أن عجلة العالم ستستمر في الدوران لصالحه كما اعتاد دائماً، وأنه حتى لو تعقدت الأمور واشتدت الخطوب، فإنه سيجد سبيلاً لقلب الموازين والخروج متوجاً بالنصر.
وبينما كانت الطاقة الذهبية المبهرة تغمره بالكامل—
ولكن، هيهات.
مد ‘مو ييتشن’ أصابعه المرتجفة محاولاً التقاط سيفه، لكن قدم (باي تشيهان) داسته بقسوة، لتثبته على الأرض بقوة.
فهذا هو واقعه المرير الآن.
ولكن، هيهات.
لقد فقد سيفه وذخيرته، واستنفد كل ما لديه من طاقة حيوية، ولم يتبق له سوى رمق أخير من قوة الحياة يبقيه متماسكاً بصعوبة.
ولهذا السبب، لا ينبغي للمرء أن يتخلى عن حذره الشديد عند مواجهة بطل مثله؛ إذ يمتلك دائماً مخزوناً سرياً يمكنه من قلب موازين المعركة لصالحه بكل سهولة.
وبات الموت هو النهاية الوحيدة والمحتومة التي تنتظره.
«أنت… هل ما زلت واقفاً…؟»
وظلت نظرات (باي تشيهان) باردة وخالية من أي اكتراث.
«هذا… هذا الهجوم يعادل قوة مزارع في مرحلة [أصل الروح]!»
‹هل سيحدث أمر جلل إن أرديته قتيلاً؟›
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
جالت في خاطره فكرة عابرة تساءل فيها: هل ستتدخل السماء لإنقاذه؟ أم ستحل عليه لعنة ما؟ أم سيواجه نوعاً من العواقب الوخيمة جزاء قتله لأحد مختاري السماء؟
تجهم وجه ‘مو ييتشن’ بمزيج من الغضب واليأس، وهو يهوي بسيفه المشتعل نحو الأسفل.
ففي نهاية المطاف، هؤلاء المختارون من السماء ليسوا سوى ثلة من الذين سلكوا الدرب الذي رسمته العناية السماوية لهم، وقد يُعد إزهاق روح أحدهم بمثابة إعلان التحدي للقدر ذاته.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ماذا عساه أن يحدث لو أقدم على قتل أحد مختاري السماء؟ هل ستنقلب موازين العالم؟ وهل سينتقم القدر نفسه لهذا الفعل؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يكن يملك إجابة يقينية.
وبدا الأمر وكأنه يلفظ أنفاسه الأخيرة حقاً، وقد استنفد كل أوراقه الرابحة.
لكنه عزم على خوض التجربة واكتشاف الحقيقة بنفسه.
وامتلأت عينا ‘مي يونهي’ بالرعب الخالص.
ازدادت رؤية ‘مو ييتشن’ تشوشاً وضبابية، وشعر بوطأة ثقل جسده وكأنه صُب من الرصاص الخالص؛ فعجز حتى عن رفع يديه لصد الضربة القاضية القادمة نحوه.
ومع ذلك كله، ورغم ما أصابه من جروح، ظل وقوفه ثابتاً لا يتزعزع ولا يلين.
أومض سيف (باي تشيهان) – ورسم قوساً فضياً لامعاً وهو يشق عنان الهواء.
ولكن، هيهات.
وهوى للأسفل!
«بدون هذا السيف، ما الذي تساويه حقاً؟»
لقد كانت ضربة مثالية قاطعة، خالية من أي ذرة رحمة.
فقد كان هجوماً كفيلاً بقتل مزارع من عالم [أصل الروح]، فكيف بـ (باي تشيهان) الذي لم يتجاوز عالم [النواة الذهبية].
فتناثرت الدماء راسمة قوساً قرمزياً أنيقاً، ليزيد من تلطيخ الأرضية التي باتت أنقاضاً مدمرة.
فتح ‘مو ييتشن’ فمه على مصراعيه، واتسعت عيناه من فرط الصدمة والرعب.
وبدت عينا ‘مو ييتشن’ المتسعتان والمشبعتان باليأس وكأن الزمن قد تجمد فيهما للحظة قصيرة، قبل أن ينطفئ بريق الحياة داخلهما للأبد.
«ثقوا في (باي تشيهان). وإن حدث أي مكروه، فسأتحمل أنا كامل المسؤولية!»
جلجل!
وأمام كلمات ‘الشيخ الأكبر’، لم يجد الشيوخ خياراً سوى البقاء في أماكنهم.
وسقط جسده الهامد على الأرض بلا أي حراك.
فقد أدرك ‘مي يونهي’ أن المصير المشؤوم الذي ينتظرهم لن يكون أفضل حالاً من مصير ‘مو ييتشن’.
ليخيم على القاعة صمت مطبق وموحش.
وهوى للأسفل!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وقال (باي تشيهان) بصوت بارد يخلو من أي رحمة: «أنت لست سوى لا شيء».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«حسناً، كان الأجدر بك أن تفكر في هذا المآل قبل أن تطلق العنان لغرورك وتتحداني.»
أعمال أخرى لنفس المترجم
«ولكن-»
إمبراطور الخيمياء
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
ملك سمات الفنون القتالية
«لا… هذا مستحيل…»
«حسناً، كان الأجدر بك أن تفكر في هذا المآل قبل أن تطلق العنان لغرورك وتتحداني.»
