Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 104

104

فقد بلغ المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية]!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ربما يبقون على قيد الحياة، ولكن كظل باهت لما كانوا عليه في سالف أزمانهم. فلن يعودوا العشيرة الأقوى والأكثر نفوذاً في مدينة ميهوا، بل سيتدهور بهم الحال ليصبحوا عشيرة من الدرجة الثالثة تصارع من أجل البقاء في أحسن أحوالها.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فقد كان هذا السيف هو السر الدفين والعنصر الخفي الذي دفع بـ ‘مو ييتشن’ للارتقاء إلى مرتبة مختار السماء.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«نعم. نصف كل ما تملكه ❲عشيرة مي❳ من ممتلكات.»

الفصل 104: لا عقاب؟

خيم الصمت المطبق على الجميع، فشمل شيوخ ❲عشيرة باي❳، وأفراد ❲عشيرة مي❳، وجمعاً غفيراً لا يحصى من التلاميذ الذين تابعوا مجريات تلك المبارزة بقلوب واجفة وأنفاس محتبسة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فقد بلغ المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية]!

خيم الصمت المطبق على الجميع، فشمل شيوخ ❲عشيرة باي❳، وأفراد ❲عشيرة مي❳، وجمعاً غفيراً لا يحصى من التلاميذ الذين تابعوا مجريات تلك المبارزة بقلوب واجفة وأنفاس محتبسة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وتجمعت بركة من الدماء تحت جثة ‘مو ييتشن’ الهامدة، وتجمدت ملامح وجهه الشاحب والذابل على تعبير يفيض باليأس المطلق.

«النصف!»

وشخصت عيناه الفارغتان نحو العدم، لينطفئ ذلك النور الساطع الذي كان يميز مختار السماء في لمحة بصر.

«كثير جداً؟»

ولبرهة طويلة من الزمن، لم يجرؤ مخلوق على النطق بكلمة واحدة.

104

وجالت نظرات (باي تشيهان) الباردة والخالية من أي اكتراث بين ذلك الحشد الصامت.

حول (باي تشيهان) نظراته الباردة مرة أخرى نحو أفراد ❲عشيرة مي❳.

ورغم أن ثيابه التي كانت ناصعة البياض قد تمزقت، وجسده بات يحمل آثاراً واضحة للجروح، إلا أنه ظل شامخاً محتفظاً بهدوئه التام.

«أنت ملكي الآن!»

ثم انحنى بهدوء، ومد يده الملطخة بالدماء ليلتقط سيف الروح الأبدية، الذي كان لا يزال يصدر وميضاً خافتاً إلى جوار جثة ‘مو ييتشن’.

الفصل 104: لا عقاب؟

«أنت ملكي الآن!»

وكان وجه ‘مي يونهي’ شاحباً كالموتى، وشفتيه ترتجفان من شدة الخوف.

تمتم بهذه الكلمات، وارتسمت على زاوية شفتيه ابتسامة خفيفة بالكاد تُلحظ.

حول (باي تشيهان) نظراته الباردة مرة أخرى نحو أفراد ❲عشيرة مي❳.

فقد كان هذا السيف هو السر الدفين والعنصر الخفي الذي دفع بـ ‘مو ييتشن’ للارتقاء إلى مرتبة مختار السماء.

وتجمعت بركة من الدماء تحت جثة ‘مو ييتشن’ الهامدة، وتجمدت ملامح وجهه الشاحب والذابل على تعبير يفيض باليأس المطلق.

وعلى الرغم من أن ‘مو ييتشن’ لم يفلح في ترقية السيف سوى لبلوغ ذروة المستوى العميق، إلا أن (باي تشيهان) كان يدرك تماماً أنه بفضل ما يمتلكه من موارد وفيرة، سيتمكن بسهولة من ترقيته إلى مستوى الأرض، وربما يتجاوز ذلك ليصل به إلى مستوى السماء في المستقبل القريب.

لكنه كان مكبل اليدين، وعاجزاً عن فعل أي شيء لدرء هذا المصير.

أحكم قبضته على مقبض السيف، فشعر بمقاومة طفيفة انبعثت منه – ولعل مرد ذلك إلى أن السيف قد أدرك أن (باي تشيهان) ليس هو سيده الأصلي ومالكه الشرعي.

«النصف!»

لكن (باي تشيهان) لم يعر ذلك أي اهتمام، وأودع سيف الروح الأبدية داخل خاتم التخزين الخاص به ليجاور سيفه الآخر.

فمشاهدة (باي تشيهان) وهو يفتك بـ ‘مو ييتشن’ قد بددت أي أوهام كانوا يتشبثون بها حول كون السيد الشاب مجرد فتى مدلل يهدر موارد عشيرته سدى.

وكان شيوخ ❲عشيرة باي❳ يراقبون (باي تشيهان) عن كثب وهو يستحوذ بكل هدوء وبرود على سلاح ‘مو ييتشن’.

ولم يستوعبوا تماماً السر وراء اهتمامه البالغ بسيف ينتمي للدرجة العميقة، لاسيما وأنه يمتلك بالفعل في جعبته أسلحة تفوقه جودة وقوة.

ولم يستوعبوا تماماً السر وراء اهتمامه البالغ بسيف ينتمي للدرجة العميقة، لاسيما وأنه يمتلك بالفعل في جعبته أسلحة تفوقه جودة وقوة.

لقد استسلم تماماً لمصيره المحتوم.

غير أن هذا التساؤل لم يكن هو الشاغل الأكبر لهم؛ فقد عجزت عقولهم عن استيعاب وتصديق المشهد الذي دارت فصوله أمام أعينهم للتو.

غير أن المنطق يحتم على المرء أن يكون شديد القسوة والبطش مع أعدائه، ولا سيما أولئك الذين قد يسعون للانتقام والثأر في قادم الأيام.

فهذا هو (باي تشيهان) – سيدهم الشاب الذي طالما نعتوه بالغرور وانعدام الموهبة – يقف الآن منتصراً وشامخاً فوق جثة عبقري فذ من أصحاب [النواة الذهبية].

ولبرهة طويلة من الزمن، لم يجرؤ مخلوق على النطق بكلمة واحدة.

وصحيح أن (باي تشيهان) قد عُرف دوماً بأنه الشرير الأكثر إثارة للحنق والغضب، والأشد مكراً ودهاءً، إلا أنه ظل في أذهانهم مجرد فتى طائش ومدلل، وربما لم تسبق له إراقة دماء أو إزهاق روح قط.

لكن الأمر الذي فاق قسوته إثارة للدهشة والصدمة كان يتمثل في قوته المهولة.

وبالتأكيد، كان شخصاً مزعجاً للغاية، ويستحيل ترويضه أو التعامل معه بسهولة، ولكن… ما حدث اليوم كان أمراً مختلفاً كلياً.

نصف ثروتهم؟ لقد كان هذا المطلب في حد ذاته عبئاً كبيراً ومدمراً.

فقد كانت هذه هي أول عملية قتل يرتكبها بيده – وأول مرة يسلب فيها حياة شخص آخر.

«سيتم تدمير قواعد الزراعة وشل قدرات نصف أفراد عشيرتكم.»

ومع كل ذلك، لم تظهر عليه أي علامة من علامات الارتباك أو التردد.

فقد كان هذا السيف هو السر الدفين والعنصر الخفي الذي دفع بـ ‘مو ييتشن’ للارتقاء إلى مرتبة مختار السماء.

بل على النقيض من ذلك، بدا هادئاً ومستكيناً، وكأنه قد أتم للتو مهمة اعتيادية من مهامه اليومية.

وجالت نظرات (باي تشيهان) الباردة والخالية من أي اكتراث بين ذلك الحشد الصامت.

«لو كان هناك شخص قد جُبل منذ ولادته ليكون شريراً، فلا بد أن يكون هذا الشخص هو (باي تشيهان).»

أو لعل حقيقة هؤلاء المختارين من السماء تتلخص في كونهم مجرد أشخاص حظوا بميزات استثنائية تشبه الخدع التي تمنح للأبطال – كأن يولدوا محظوظين وموهوبين للغاية، ولكنهم في الواقع لا يحظون بأي حماية فعلية من السماء ذاتها.

لقد أجمعوا جميعاً على هذا الخاطر، إذ ظلت صورة قسوته ووحشيته محفورة بعمق في أذهانهم.

إمبراطور الخيمياء

لكن الأمر الذي فاق قسوته إثارة للدهشة والصدمة كان يتمثل في قوته المهولة.

«سنستولي على نصف ثرواتكم، وكنوزكم، ومواردكم المخصصة للزراعة – سنأخذ النصف من كل شيء.»

فقد بلغ المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية]!

فربما يعود السبب لكون ‘مو ييتشن’ مجرد مختار سماوي ذي تصنيف متواضع بنجمة واحدة؟

وهو المستوى ذاته الذي يقف عنده عبقري عشيرتهم المشهود له بالكفاءة، ‘باي جيان’.

لكنه كان مكبل اليدين، وعاجزاً عن فعل أي شيء لدرء هذا المصير.

ولم يقتصر إنجاز (باي تشيهان) على بلوغ تلك المرحلة المتقدمة فحسب، بل أظهر إتقاناً مبدئياً لتقنية سيف الضوء المتدفق ذي الظلال التسعة، واستطاع النجاة من هجوم مروع كان من شأن مزارع في عالم [أصل الروح] أن يكافح بضراوة لصدّه وتحمله.

«لقد خمنت ذلك!»

لقد تحطمت اليوم، وبشكل متكرر، كافة التصورات والأحكام المسبقة التي كانوا يحملونها تجاه (باي تشيهان).

‹هاها… سأتفرغ لفحصها لاحقاً!›

انهارت ‘مي رولان’ على ركبتيها، ووجهها خال من أي تعبير سوى الصدمة البالغة، واختلطت دموعها المنهمرة بغبار الأرض من تحتها.

وقال (باي تشيهان) بنبرة ملؤها السخرية والتهكم: «أيها البطريرك مي، إني واثق بأنك لن تخيب ظني بك».

وتجهم وجه ‘مي يونهي’ ألماً، لكنه ألزم نفسه بالحفاظ على رباطة جأشه، فأمسك بكتف ابنته بقوة، وأخذ يتضرع في صمت راجياً ألا يكونوا هم الضحية التالية.

انهارت ‘مي رولان’ على ركبتيها، ووجهها خال من أي تعبير سوى الصدمة البالغة، واختلطت دموعها المنهمرة بغبار الأرض من تحتها.

وحول (باي تشيهان) نظره الحاد نحو أفراد ❲عشيرة مي❳. وجالت عيناه الباردتان اللتان تفتقران لأي مبالاة عليهم كأنها شفرة مسلطة.

أحكم قبضته على مقبض السيف، فشعر بمقاومة طفيفة انبعثت منه – ولعل مرد ذلك إلى أن السيف قد أدرك أن (باي تشيهان) ليس هو سيده الأصلي ومالكه الشرعي.

«وماذا بعد؟»

فارتسمت الحيرة على وجه ‘مي يونهي’.

تردد صدى صوته البارد في الأرجاء.

لكنه أدرك أنه لا ينبغي له أن يسمح لأي شيء بتشتيت انتباهه الآن. كان لزاماً عليه إتمام ما بدأه قبل أن يقفل راجعاً إلى ❲عشيرة باي❳ ليتفقد مكافآته.

«هل هناك من يرغب في تجربة حظه معي؟»

وعلى أي حال، فقد ثبت له أن سلب أرواحهم لا يستجلب أي عقاب يُذكر.

فانتفض أفراد ❲عشيرة مي❳ ذعراً، وسارعوا بخفض رؤوسهم تفادياً لنظراته.

أعمال أخرى لنفس المترجم

«لقد خمنت ذلك!»

‹هاها… سأتفرغ لفحصها لاحقاً!›

ابتسم (باي تشيهان) ابتسامة خبيثة.

لكنه أدرك أنه لا ينبغي له أن يسمح لأي شيء بتشتيت انتباهه الآن. كان لزاماً عليه إتمام ما بدأه قبل أن يقفل راجعاً إلى ❲عشيرة باي❳ ليتفقد مكافآته.

وانتظر لبرهة، مترقباً أن يحل به نوع من العقاب السماوي جراء إقدامه على قتل أحد مختاري السماء. هل ستحل به لعنة؟ أم تضربه صاعقة من السماء؟ ولكن لم يحدث شيء من هذا القبيل.

فترك موهبة فذة كـ ‘مو ييتشن’ على قيد الحياة كان بمثابة قنبلة موقوتة وكارثة وشيكة الحدوث.

فربما يعود السبب لكون ‘مو ييتشن’ مجرد مختار سماوي ذي تصنيف متواضع بنجمة واحدة؟

فترك موهبة فذة كـ ‘مو ييتشن’ على قيد الحياة كان بمثابة قنبلة موقوتة وكارثة وشيكة الحدوث.

أو لعل حقيقة هؤلاء المختارين من السماء تتلخص في كونهم مجرد أشخاص حظوا بميزات استثنائية تشبه الخدع التي تمنح للأبطال – كأن يولدوا محظوظين وموهوبين للغاية، ولكنهم في الواقع لا يحظون بأي حماية فعلية من السماء ذاتها.

فكر (باي تشيهان) في نفسه، وهو يكافح لكبح جماح حماسه وفرحته.

وعلى أي حال، فقد ثبت له أن سلب أرواحهم لا يستجلب أي عقاب يُذكر.

«سيتم تدمير قواعد الزراعة وشل قدرات نصف أفراد عشيرتكم.»

ولكن، من المؤكد أن النظام كانت له استجابة مختلفة تماماً – حيث توالت الإشعارات تومض في ذهنه بغير انقطاع.

الفصل 104: لا عقاب؟

‹هاها… سأتفرغ لفحصها لاحقاً!›

وشخصت عيناه الفارغتان نحو العدم، لينطفئ ذلك النور الساطع الذي كان يميز مختار السماء في لمحة بصر.

فكر (باي تشيهان) في نفسه، وهو يكافح لكبح جماح حماسه وفرحته.

وعلى الرغم من أن ‘مو ييتشن’ لم يفلح في ترقية السيف سوى لبلوغ ذروة المستوى العميق، إلا أن (باي تشيهان) كان يدرك تماماً أنه بفضل ما يمتلكه من موارد وفيرة، سيتمكن بسهولة من ترقيته إلى مستوى الأرض، وربما يتجاوز ذلك ليصل به إلى مستوى السماء في المستقبل القريب.

فمن يدري ما هي طبيعة تلك المكافآت الأسطورية التي تتحدى قوانين السماء، والتي سينالها جزاءً له على قتله أحد مختاري السماء؟

«هل هناك من يرغب في تجربة حظه معي؟»

لكنه أدرك أنه لا ينبغي له أن يسمح لأي شيء بتشتيت انتباهه الآن. كان لزاماً عليه إتمام ما بدأه قبل أن يقفل راجعاً إلى ❲عشيرة باي❳ ليتفقد مكافآته.

وعلى أي حال، فقد ثبت له أن سلب أرواحهم لا يستجلب أي عقاب يُذكر.

وأشرقت عينا ‘الشيخ الأكبر باي رين’ ببريق الفخر والاعتزاز، وارتسمت على محياه ابتسامة تنم عن الرضا التام.

فقد كان هذا السيف هو السر الدفين والعنصر الخفي الذي دفع بـ ‘مو ييتشن’ للارتقاء إلى مرتبة مختار السماء.

«عمل رائع… رائع بكل ما تحمله الكلمة من معنى!» هكذا أثنى عليه في نفسه.

«سيدي الشاب باي… أرجوك، اطلب ما تشاء!»

وقد يرى البعض أن (باي تشيهان) قد أسرف في قسوته لدرجة أنه قتل خصماً لم يقدم على شيء سوى تحديه.

فكر (باي تشيهان) في نفسه، وهو يكافح لكبح جماح حماسه وفرحته.

غير أن المنطق يحتم على المرء أن يكون شديد القسوة والبطش مع أعدائه، ولا سيما أولئك الذين قد يسعون للانتقام والثأر في قادم الأيام.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

فترك موهبة فذة كـ ‘مو ييتشن’ على قيد الحياة كان بمثابة قنبلة موقوتة وكارثة وشيكة الحدوث.

وصحيح أن (باي تشيهان) قد عُرف دوماً بأنه الشرير الأكثر إثارة للحنق والغضب، والأشد مكراً ودهاءً، إلا أنه ظل في أذهانهم مجرد فتى طائش ومدلل، وربما لم تسبق له إراقة دماء أو إزهاق روح قط.

حول (باي تشيهان) نظراته الباردة مرة أخرى نحو أفراد ❲عشيرة مي❳.

فارتجف أفراد ❲عشيرة مي❳ رعباً، وتشبث بعضهم ببعض في حالة من الصدمة والذهول.

«والآن، وبعد أن أزحنا هذا العائق المزعج من طريقنا، هل نعود لمتابعة أعمالنا؟»

واجتاحت موجة عارمة من اليأس والقنوط ❲عشيرة مي❳ وكأنها طوفان خانق.

وسرى الذعر كالنار في الهشيم بين أفراد ❲عشيرة مي❳، حتى أن بعضهم تراجع إلى الوراء بدافع الرعب الغريزي.

حول (باي تشيهان) نظراته الباردة مرة أخرى نحو أفراد ❲عشيرة مي❳.

لقد عادوا إلى نقطة البداية – بل ربما آل بهم الحال إلى وضع أسوأ بكثير – إذ من المرجح أن تدخل ‘مو ييتشن’ قد زاد من حنق (باي تشيهان) وغضبه، مما قد يجعل العواقب المترتبة عليهم أشد قسوة ومرارة.

لكنه أدرك أنه لا ينبغي له أن يسمح لأي شيء بتشتيت انتباهه الآن. كان لزاماً عليه إتمام ما بدأه قبل أن يقفل راجعاً إلى ❲عشيرة باي❳ ليتفقد مكافآته.

ولكن المفارقة العجيبة أن الواقع كان يناقض ذلك تماماً. فلم يكن (باي تشيهان) في مزاج أفضل من مزاجه الحالي، لا سيما بعد أن أغدقه النظام بسيل من الإشعارات التي تبشره بالمكافآت.

فارتسمت الحيرة على وجه ‘مي يونهي’.

وكانت عينا (باي تشيهان) مسلطتين بالفعل على ‘مي يونهي’، كبير ❲عشيرة مي❳.

«سيدي الشاب باي… أرجوك… ألا ترى أن هذا كثير جداً—»

وقال (باي تشيهان) بنبرة ملؤها السخرية والتهكم: «أيها البطريرك مي، إني واثق بأنك لن تخيب ظني بك».

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وكان وجه ‘مي يونهي’ شاحباً كالموتى، وشفتيه ترتجفان من شدة الخوف.

خيم الصمت المطبق على الجميع، فشمل شيوخ ❲عشيرة باي❳، وأفراد ❲عشيرة مي❳، وجمعاً غفيراً لا يحصى من التلاميذ الذين تابعوا مجريات تلك المبارزة بقلوب واجفة وأنفاس محتبسة.

«سيدي الشاب باي… أرجوك، اطلب ما تشاء!»

وكان وجه ‘مي يونهي’ شاحباً كالموتى، وشفتيه ترتجفان من شدة الخوف.

لقد استسلم تماماً لمصيره المحتوم.

وقد تبددت آخر آمالهم بمقتل ‘مو ييتشن’.

فمشاهدة (باي تشيهان) وهو يفتك بـ ‘مو ييتشن’ قد بددت أي أوهام كانوا يتشبثون بها حول كون السيد الشاب مجرد فتى مدلل يهدر موارد عشيرته سدى.

بيد أنه، وحتى مع إصابة نصف أفراد عشيرتهم بالشلل التام، كان هذا الحكم يمثل تدميراً كاملاً لكيان ❲عشيرة مي❳ الخاصة بهم.

لقد أوقعوا أنفسهم في فخ محكم، والآن باتوا عالقين فيه دون أي أمل في النجاة.

ولكن، من المؤكد أن النظام كانت له استجابة مختلفة تماماً – حيث توالت الإشعارات تومض في ذهنه بغير انقطاع.

وقد تبددت آخر آمالهم بمقتل ‘مو ييتشن’.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فلم يعد هناك أي جدوى من المقاومة أو افتعال المزيد من المشاكل وتفاقم الأمور.

«سيدي الشاب باي… أرجوك، اطلب ما تشاء!»

وكل ما بقي أمامه فعله هو التضرع والدعاء بأن يشمله (باي تشيهان) برحمته – رغم أن ذلك، في حقيقة الأمر، كان يبدو أشبه بطلب معجزة مستحيلة.

«لو كان هناك شخص قد جُبل منذ ولادته ليكون شريراً، فلا بد أن يكون هذا الشخص هو (باي تشيهان).»

دوى صوت (باي تشيهان)، بلهجة باردة وحازمة لا تلين.

تمتم بهذه الكلمات، وارتسمت على زاوية شفتيه ابتسامة خفيفة بالكاد تُلحظ.

«النصف!»

لقد أجمعوا جميعاً على هذا الخاطر، إذ ظلت صورة قسوته ووحشيته محفورة بعمق في أذهانهم.

فارتسمت الحيرة على وجه ‘مي يونهي’.

وحتى ‘مي يونهي’، الذي كان قد وطن نفسه نفسياً لتقبل أسوأ الاحتمالات، شعر بركبتيه تضعفان وتخور قواهما.

«النصف…؟»

ورغم أن ثيابه التي كانت ناصعة البياض قد تمزقت، وجسده بات يحمل آثاراً واضحة للجروح، إلا أنه ظل شامخاً محتفظاً بهدوئه التام.

«نعم. نصف كل ما تملكه ❲عشيرة مي❳ من ممتلكات.»

بيد أنه، وحتى مع إصابة نصف أفراد عشيرتهم بالشلل التام، كان هذا الحكم يمثل تدميراً كاملاً لكيان ❲عشيرة مي❳ الخاصة بهم.

أعاد (باي تشيهان) كلماته بنبرة عادية هادئة، وكأنه يسبغ عليهم فضلاً من رحمته.

وقد يرى البعض أن (باي تشيهان) قد أسرف في قسوته لدرجة أنه قتل خصماً لم يقدم على شيء سوى تحديه.

«سنستولي على نصف ثرواتكم، وكنوزكم، ومواردكم المخصصة للزراعة – سنأخذ النصف من كل شيء.»

فتح ‘مي يونهي’ فمه وأغلقه عدة مرات، وقد غصّت الكلمات في حلقه واختفى صوته.

فارتجف أفراد ❲عشيرة مي❳ رعباً، وتشبث بعضهم ببعض في حالة من الصدمة والذهول.

وكانت عينا (باي تشيهان) مسلطتين بالفعل على ‘مي يونهي’، كبير ❲عشيرة مي❳.

نصف ثروتهم؟ لقد كان هذا المطلب في حد ذاته عبئاً كبيراً ومدمراً.

فارتسمت على شفتي (باي تشيهان) ابتسامة ساخرة وتهكمية.

لكن (باي تشيهان) لم ينته من إملاء شروطه بعد.

فمن يدري ما هي طبيعة تلك المكافآت الأسطورية التي تتحدى قوانين السماء، والتي سينالها جزاءً له على قتله أحد مختاري السماء؟

«أوه، وثمة أمر آخر.»

ورغم أن ثيابه التي كانت ناصعة البياض قد تمزقت، وجسده بات يحمل آثاراً واضحة للجروح، إلا أنه ظل شامخاً محتفظاً بهدوئه التام.

ألقى نظرة باردة وقاسية على أفراد ❲عشيرة مي❳ الراكعين أمامه في ذلة.

إمبراطور الخيمياء

«سيتم تدمير قواعد الزراعة وشل قدرات نصف أفراد عشيرتكم.»

وأشرقت عينا ‘الشيخ الأكبر باي رين’ ببريق الفخر والاعتزاز، وارتسمت على محياه ابتسامة تنم عن الرضا التام.

واجتاحت موجة عارمة من اليأس والقنوط ❲عشيرة مي❳ وكأنها طوفان خانق.

فكر (باي تشيهان) في نفسه، وهو يكافح لكبح جماح حماسه وفرحته.

وحتى ‘مي يونهي’، الذي كان قد وطن نفسه نفسياً لتقبل أسوأ الاحتمالات، شعر بركبتيه تضعفان وتخور قواهما.

بيد أنه، وحتى مع إصابة نصف أفراد عشيرتهم بالشلل التام، كان هذا الحكم يمثل تدميراً كاملاً لكيان ❲عشيرة مي❳ الخاصة بهم.

«سيدي الشاب باي… أرجوك… ألا ترى أن هذا كثير جداً—»

إمبراطور الخيمياء

«كثير جداً؟»

«لو كان هناك شخص قد جُبل منذ ولادته ليكون شريراً، فلا بد أن يكون هذا الشخص هو (باي تشيهان).»

فارتسمت على شفتي (باي تشيهان) ابتسامة ساخرة وتهكمية.

فارتسمت الحيرة على وجه ‘مي يونهي’.

«صدقني، أنا أعاملك بمنتهى الكرم. فقد كان بوسعي إبادتكم جميعاً عن بكرة أبيكم. وسواء اخترتم تنفيذ هذا الأمر بأيديكم أو كنتم بحاجة إلى تدخلي لمساعدتكم، فالقرار يعود إليكم.»

فربما يعود السبب لكون ‘مو ييتشن’ مجرد مختار سماوي ذي تصنيف متواضع بنجمة واحدة؟

فتح ‘مي يونهي’ فمه وأغلقه عدة مرات، وقد غصّت الكلمات في حلقه واختفى صوته.

غير أن هذا التساؤل لم يكن هو الشاغل الأكبر لهم؛ فقد عجزت عقولهم عن استيعاب وتصديق المشهد الذي دارت فصوله أمام أعينهم للتو.

وبكل صراحة، فقد كان يتوقع أن يُحكم على الجميع بالإعدام أو أن يواجهوا مصيراً أسود مشابهاً؛ لذا، فإن إعاقة وشل قدرات نصف أفراد ❲عشيرة مي❳ لم يكن يبدو بالأمر الكارثي للغاية مقارنة بتلك التوقعات.

«وماذا بعد؟»

بيد أنه، وحتى مع إصابة نصف أفراد عشيرتهم بالشلل التام، كان هذا الحكم يمثل تدميراً كاملاً لكيان ❲عشيرة مي❳ الخاصة بهم.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لقد كان يدرك هذه الحقيقة الجلية تمام الإدراك.

إمبراطور الخيمياء

فبعد أن يُسلبوا نصف ثرواتهم، وتُشل قدرات نصف مزارعيهم، ستصبح ❲عشيرة مي❳ في حكم المنتهية.

«عمل رائع… رائع بكل ما تحمله الكلمة من معنى!» هكذا أثنى عليه في نفسه.

ربما يبقون على قيد الحياة، ولكن كظل باهت لما كانوا عليه في سالف أزمانهم. فلن يعودوا العشيرة الأقوى والأكثر نفوذاً في مدينة ميهوا، بل سيتدهور بهم الحال ليصبحوا عشيرة من الدرجة الثالثة تصارع من أجل البقاء في أحسن أحوالها.

دوى صوت (باي تشيهان)، بلهجة باردة وحازمة لا تلين.

وفي ظل هذا الوضع المزري الذي سيؤولون إليه، من المرجح أن تتكالب عليهم العشائر المنافسة وتنقض عليهم كالنسور الجارحة، متلهفة لتمزيقهم إرباً والنهش في بقاياهم.

وصحيح أن (باي تشيهان) قد عُرف دوماً بأنه الشرير الأكثر إثارة للحنق والغضب، والأشد مكراً ودهاءً، إلا أنه ظل في أذهانهم مجرد فتى طائش ومدلل، وربما لم تسبق له إراقة دماء أو إزهاق روح قط.

لكنه كان مكبل اليدين، وعاجزاً عن فعل أي شيء لدرء هذا المصير.

وقد تبددت آخر آمالهم بمقتل ‘مو ييتشن’.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

دوى صوت (باي تشيهان)، بلهجة باردة وحازمة لا تلين.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

فترك موهبة فذة كـ ‘مو ييتشن’ على قيد الحياة كان بمثابة قنبلة موقوتة وكارثة وشيكة الحدوث.

أعمال أخرى لنفس المترجم

فهذا هو (باي تشيهان) – سيدهم الشاب الذي طالما نعتوه بالغرور وانعدام الموهبة – يقف الآن منتصراً وشامخاً فوق جثة عبقري فذ من أصحاب [النواة الذهبية].

إمبراطور الخيمياء

«كثير جداً؟»

ملك سمات الفنون القتالية

لكن (باي تشيهان) لم يعر ذلك أي اهتمام، وأودع سيف الروح الأبدية داخل خاتم التخزين الخاص به ليجاور سيفه الآخر.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط