Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 104

104

«لو كان هناك شخص قد جُبل منذ ولادته ليكون شريراً، فلا بد أن يكون هذا الشخص هو (باي تشيهان).»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ومع كل ذلك، لم تظهر عليه أي علامة من علامات الارتباك أو التردد.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

🥇ibrahim shazly💎 500🥈الخال!💎 100

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«النصف…؟»

الفصل 104: لا عقاب؟

أو لعل حقيقة هؤلاء المختارين من السماء تتلخص في كونهم مجرد أشخاص حظوا بميزات استثنائية تشبه الخدع التي تمنح للأبطال – كأن يولدوا محظوظين وموهوبين للغاية، ولكنهم في الواقع لا يحظون بأي حماية فعلية من السماء ذاتها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وحول (باي تشيهان) نظره الحاد نحو أفراد ❲عشيرة مي❳. وجالت عيناه الباردتان اللتان تفتقران لأي مبالاة عليهم كأنها شفرة مسلطة.

خيم الصمت المطبق على الجميع، فشمل شيوخ ❲عشيرة باي❳، وأفراد ❲عشيرة مي❳، وجمعاً غفيراً لا يحصى من التلاميذ الذين تابعوا مجريات تلك المبارزة بقلوب واجفة وأنفاس محتبسة.

«سنستولي على نصف ثرواتكم، وكنوزكم، ومواردكم المخصصة للزراعة – سنأخذ النصف من كل شيء.»

وتجمعت بركة من الدماء تحت جثة ‘مو ييتشن’ الهامدة، وتجمدت ملامح وجهه الشاحب والذابل على تعبير يفيض باليأس المطلق.

أعاد (باي تشيهان) كلماته بنبرة عادية هادئة، وكأنه يسبغ عليهم فضلاً من رحمته.

وشخصت عيناه الفارغتان نحو العدم، لينطفئ ذلك النور الساطع الذي كان يميز مختار السماء في لمحة بصر.

🥇ibrahim shazly💎 500🥈الخال!💎 100

ولبرهة طويلة من الزمن، لم يجرؤ مخلوق على النطق بكلمة واحدة.

غير أن هذا التساؤل لم يكن هو الشاغل الأكبر لهم؛ فقد عجزت عقولهم عن استيعاب وتصديق المشهد الذي دارت فصوله أمام أعينهم للتو.

وجالت نظرات (باي تشيهان) الباردة والخالية من أي اكتراث بين ذلك الحشد الصامت.

ومع كل ذلك، لم تظهر عليه أي علامة من علامات الارتباك أو التردد.

ورغم أن ثيابه التي كانت ناصعة البياض قد تمزقت، وجسده بات يحمل آثاراً واضحة للجروح، إلا أنه ظل شامخاً محتفظاً بهدوئه التام.

«سيتم تدمير قواعد الزراعة وشل قدرات نصف أفراد عشيرتكم.»

ثم انحنى بهدوء، ومد يده الملطخة بالدماء ليلتقط سيف الروح الأبدية، الذي كان لا يزال يصدر وميضاً خافتاً إلى جوار جثة ‘مو ييتشن’.

وعلى الرغم من أن ‘مو ييتشن’ لم يفلح في ترقية السيف سوى لبلوغ ذروة المستوى العميق، إلا أن (باي تشيهان) كان يدرك تماماً أنه بفضل ما يمتلكه من موارد وفيرة، سيتمكن بسهولة من ترقيته إلى مستوى الأرض، وربما يتجاوز ذلك ليصل به إلى مستوى السماء في المستقبل القريب.

«أنت ملكي الآن!»

فهذا هو (باي تشيهان) – سيدهم الشاب الذي طالما نعتوه بالغرور وانعدام الموهبة – يقف الآن منتصراً وشامخاً فوق جثة عبقري فذ من أصحاب [النواة الذهبية].

تمتم بهذه الكلمات، وارتسمت على زاوية شفتيه ابتسامة خفيفة بالكاد تُلحظ.

«أنت ملكي الآن!»

فقد كان هذا السيف هو السر الدفين والعنصر الخفي الذي دفع بـ ‘مو ييتشن’ للارتقاء إلى مرتبة مختار السماء.

ولكن المفارقة العجيبة أن الواقع كان يناقض ذلك تماماً. فلم يكن (باي تشيهان) في مزاج أفضل من مزاجه الحالي، لا سيما بعد أن أغدقه النظام بسيل من الإشعارات التي تبشره بالمكافآت.

وعلى الرغم من أن ‘مو ييتشن’ لم يفلح في ترقية السيف سوى لبلوغ ذروة المستوى العميق، إلا أن (باي تشيهان) كان يدرك تماماً أنه بفضل ما يمتلكه من موارد وفيرة، سيتمكن بسهولة من ترقيته إلى مستوى الأرض، وربما يتجاوز ذلك ليصل به إلى مستوى السماء في المستقبل القريب.

ربما يبقون على قيد الحياة، ولكن كظل باهت لما كانوا عليه في سالف أزمانهم. فلن يعودوا العشيرة الأقوى والأكثر نفوذاً في مدينة ميهوا، بل سيتدهور بهم الحال ليصبحوا عشيرة من الدرجة الثالثة تصارع من أجل البقاء في أحسن أحوالها.

أحكم قبضته على مقبض السيف، فشعر بمقاومة طفيفة انبعثت منه – ولعل مرد ذلك إلى أن السيف قد أدرك أن (باي تشيهان) ليس هو سيده الأصلي ومالكه الشرعي.

ألقى نظرة باردة وقاسية على أفراد ❲عشيرة مي❳ الراكعين أمامه في ذلة.

لكن (باي تشيهان) لم يعر ذلك أي اهتمام، وأودع سيف الروح الأبدية داخل خاتم التخزين الخاص به ليجاور سيفه الآخر.

ربما يبقون على قيد الحياة، ولكن كظل باهت لما كانوا عليه في سالف أزمانهم. فلن يعودوا العشيرة الأقوى والأكثر نفوذاً في مدينة ميهوا، بل سيتدهور بهم الحال ليصبحوا عشيرة من الدرجة الثالثة تصارع من أجل البقاء في أحسن أحوالها.

وكان شيوخ ❲عشيرة باي❳ يراقبون (باي تشيهان) عن كثب وهو يستحوذ بكل هدوء وبرود على سلاح ‘مو ييتشن’.

فارتسمت الحيرة على وجه ‘مي يونهي’.

ولم يستوعبوا تماماً السر وراء اهتمامه البالغ بسيف ينتمي للدرجة العميقة، لاسيما وأنه يمتلك بالفعل في جعبته أسلحة تفوقه جودة وقوة.

104

غير أن هذا التساؤل لم يكن هو الشاغل الأكبر لهم؛ فقد عجزت عقولهم عن استيعاب وتصديق المشهد الذي دارت فصوله أمام أعينهم للتو.

وهو المستوى ذاته الذي يقف عنده عبقري عشيرتهم المشهود له بالكفاءة، ‘باي جيان’.

فهذا هو (باي تشيهان) – سيدهم الشاب الذي طالما نعتوه بالغرور وانعدام الموهبة – يقف الآن منتصراً وشامخاً فوق جثة عبقري فذ من أصحاب [النواة الذهبية].

ولم يستوعبوا تماماً السر وراء اهتمامه البالغ بسيف ينتمي للدرجة العميقة، لاسيما وأنه يمتلك بالفعل في جعبته أسلحة تفوقه جودة وقوة.

وصحيح أن (باي تشيهان) قد عُرف دوماً بأنه الشرير الأكثر إثارة للحنق والغضب، والأشد مكراً ودهاءً، إلا أنه ظل في أذهانهم مجرد فتى طائش ومدلل، وربما لم تسبق له إراقة دماء أو إزهاق روح قط.

وقد تبددت آخر آمالهم بمقتل ‘مو ييتشن’.

وبالتأكيد، كان شخصاً مزعجاً للغاية، ويستحيل ترويضه أو التعامل معه بسهولة، ولكن… ما حدث اليوم كان أمراً مختلفاً كلياً.

وقال (باي تشيهان) بنبرة ملؤها السخرية والتهكم: «أيها البطريرك مي، إني واثق بأنك لن تخيب ظني بك».

فقد كانت هذه هي أول عملية قتل يرتكبها بيده – وأول مرة يسلب فيها حياة شخص آخر.

حول (باي تشيهان) نظراته الباردة مرة أخرى نحو أفراد ❲عشيرة مي❳.

ومع كل ذلك، لم تظهر عليه أي علامة من علامات الارتباك أو التردد.

حول (باي تشيهان) نظراته الباردة مرة أخرى نحو أفراد ❲عشيرة مي❳.

بل على النقيض من ذلك، بدا هادئاً ومستكيناً، وكأنه قد أتم للتو مهمة اعتيادية من مهامه اليومية.

وكان وجه ‘مي يونهي’ شاحباً كالموتى، وشفتيه ترتجفان من شدة الخوف.

«لو كان هناك شخص قد جُبل منذ ولادته ليكون شريراً، فلا بد أن يكون هذا الشخص هو (باي تشيهان).»

وشخصت عيناه الفارغتان نحو العدم، لينطفئ ذلك النور الساطع الذي كان يميز مختار السماء في لمحة بصر.

لقد أجمعوا جميعاً على هذا الخاطر، إذ ظلت صورة قسوته ووحشيته محفورة بعمق في أذهانهم.

وحول (باي تشيهان) نظره الحاد نحو أفراد ❲عشيرة مي❳. وجالت عيناه الباردتان اللتان تفتقران لأي مبالاة عليهم كأنها شفرة مسلطة.

لكن الأمر الذي فاق قسوته إثارة للدهشة والصدمة كان يتمثل في قوته المهولة.

ومع كل ذلك، لم تظهر عليه أي علامة من علامات الارتباك أو التردد.

فقد بلغ المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية]!

فترك موهبة فذة كـ ‘مو ييتشن’ على قيد الحياة كان بمثابة قنبلة موقوتة وكارثة وشيكة الحدوث.

وهو المستوى ذاته الذي يقف عنده عبقري عشيرتهم المشهود له بالكفاءة، ‘باي جيان’.

«هل هناك من يرغب في تجربة حظه معي؟»

ولم يقتصر إنجاز (باي تشيهان) على بلوغ تلك المرحلة المتقدمة فحسب، بل أظهر إتقاناً مبدئياً لتقنية سيف الضوء المتدفق ذي الظلال التسعة، واستطاع النجاة من هجوم مروع كان من شأن مزارع في عالم [أصل الروح] أن يكافح بضراوة لصدّه وتحمله.

وسرى الذعر كالنار في الهشيم بين أفراد ❲عشيرة مي❳، حتى أن بعضهم تراجع إلى الوراء بدافع الرعب الغريزي.

لقد تحطمت اليوم، وبشكل متكرر، كافة التصورات والأحكام المسبقة التي كانوا يحملونها تجاه (باي تشيهان).

‹هاها… سأتفرغ لفحصها لاحقاً!›

انهارت ‘مي رولان’ على ركبتيها، ووجهها خال من أي تعبير سوى الصدمة البالغة، واختلطت دموعها المنهمرة بغبار الأرض من تحتها.

ولم يقتصر إنجاز (باي تشيهان) على بلوغ تلك المرحلة المتقدمة فحسب، بل أظهر إتقاناً مبدئياً لتقنية سيف الضوء المتدفق ذي الظلال التسعة، واستطاع النجاة من هجوم مروع كان من شأن مزارع في عالم [أصل الروح] أن يكافح بضراوة لصدّه وتحمله.

وتجهم وجه ‘مي يونهي’ ألماً، لكنه ألزم نفسه بالحفاظ على رباطة جأشه، فأمسك بكتف ابنته بقوة، وأخذ يتضرع في صمت راجياً ألا يكونوا هم الضحية التالية.

وقد يرى البعض أن (باي تشيهان) قد أسرف في قسوته لدرجة أنه قتل خصماً لم يقدم على شيء سوى تحديه.

وحول (باي تشيهان) نظره الحاد نحو أفراد ❲عشيرة مي❳. وجالت عيناه الباردتان اللتان تفتقران لأي مبالاة عليهم كأنها شفرة مسلطة.

غير أن هذا التساؤل لم يكن هو الشاغل الأكبر لهم؛ فقد عجزت عقولهم عن استيعاب وتصديق المشهد الذي دارت فصوله أمام أعينهم للتو.

«وماذا بعد؟»

فارتسمت على شفتي (باي تشيهان) ابتسامة ساخرة وتهكمية.

تردد صدى صوته البارد في الأرجاء.

لقد أوقعوا أنفسهم في فخ محكم، والآن باتوا عالقين فيه دون أي أمل في النجاة.

«هل هناك من يرغب في تجربة حظه معي؟»

فقد بلغ المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية]!

فانتفض أفراد ❲عشيرة مي❳ ذعراً، وسارعوا بخفض رؤوسهم تفادياً لنظراته.

«النصف…؟»

«لقد خمنت ذلك!»

وكل ما بقي أمامه فعله هو التضرع والدعاء بأن يشمله (باي تشيهان) برحمته – رغم أن ذلك، في حقيقة الأمر، كان يبدو أشبه بطلب معجزة مستحيلة.

ابتسم (باي تشيهان) ابتسامة خبيثة.

«والآن، وبعد أن أزحنا هذا العائق المزعج من طريقنا، هل نعود لمتابعة أعمالنا؟»

وانتظر لبرهة، مترقباً أن يحل به نوع من العقاب السماوي جراء إقدامه على قتل أحد مختاري السماء. هل ستحل به لعنة؟ أم تضربه صاعقة من السماء؟ ولكن لم يحدث شيء من هذا القبيل.

فترك موهبة فذة كـ ‘مو ييتشن’ على قيد الحياة كان بمثابة قنبلة موقوتة وكارثة وشيكة الحدوث.

فربما يعود السبب لكون ‘مو ييتشن’ مجرد مختار سماوي ذي تصنيف متواضع بنجمة واحدة؟

فارتجف أفراد ❲عشيرة مي❳ رعباً، وتشبث بعضهم ببعض في حالة من الصدمة والذهول.

أو لعل حقيقة هؤلاء المختارين من السماء تتلخص في كونهم مجرد أشخاص حظوا بميزات استثنائية تشبه الخدع التي تمنح للأبطال – كأن يولدوا محظوظين وموهوبين للغاية، ولكنهم في الواقع لا يحظون بأي حماية فعلية من السماء ذاتها.

أعاد (باي تشيهان) كلماته بنبرة عادية هادئة، وكأنه يسبغ عليهم فضلاً من رحمته.

وعلى أي حال، فقد ثبت له أن سلب أرواحهم لا يستجلب أي عقاب يُذكر.

ولبرهة طويلة من الزمن، لم يجرؤ مخلوق على النطق بكلمة واحدة.

ولكن، من المؤكد أن النظام كانت له استجابة مختلفة تماماً – حيث توالت الإشعارات تومض في ذهنه بغير انقطاع.

«سنستولي على نصف ثرواتكم، وكنوزكم، ومواردكم المخصصة للزراعة – سنأخذ النصف من كل شيء.»

‹هاها… سأتفرغ لفحصها لاحقاً!›

وكل ما بقي أمامه فعله هو التضرع والدعاء بأن يشمله (باي تشيهان) برحمته – رغم أن ذلك، في حقيقة الأمر، كان يبدو أشبه بطلب معجزة مستحيلة.

فكر (باي تشيهان) في نفسه، وهو يكافح لكبح جماح حماسه وفرحته.

وبكل صراحة، فقد كان يتوقع أن يُحكم على الجميع بالإعدام أو أن يواجهوا مصيراً أسود مشابهاً؛ لذا، فإن إعاقة وشل قدرات نصف أفراد ❲عشيرة مي❳ لم يكن يبدو بالأمر الكارثي للغاية مقارنة بتلك التوقعات.

فمن يدري ما هي طبيعة تلك المكافآت الأسطورية التي تتحدى قوانين السماء، والتي سينالها جزاءً له على قتله أحد مختاري السماء؟

نصف ثروتهم؟ لقد كان هذا المطلب في حد ذاته عبئاً كبيراً ومدمراً.

لكنه أدرك أنه لا ينبغي له أن يسمح لأي شيء بتشتيت انتباهه الآن. كان لزاماً عليه إتمام ما بدأه قبل أن يقفل راجعاً إلى ❲عشيرة باي❳ ليتفقد مكافآته.

فهذا هو (باي تشيهان) – سيدهم الشاب الذي طالما نعتوه بالغرور وانعدام الموهبة – يقف الآن منتصراً وشامخاً فوق جثة عبقري فذ من أصحاب [النواة الذهبية].

وأشرقت عينا ‘الشيخ الأكبر باي رين’ ببريق الفخر والاعتزاز، وارتسمت على محياه ابتسامة تنم عن الرضا التام.

‹هاها… سأتفرغ لفحصها لاحقاً!›

«عمل رائع… رائع بكل ما تحمله الكلمة من معنى!» هكذا أثنى عليه في نفسه.

وبالتأكيد، كان شخصاً مزعجاً للغاية، ويستحيل ترويضه أو التعامل معه بسهولة، ولكن… ما حدث اليوم كان أمراً مختلفاً كلياً.

وقد يرى البعض أن (باي تشيهان) قد أسرف في قسوته لدرجة أنه قتل خصماً لم يقدم على شيء سوى تحديه.

ابتسم (باي تشيهان) ابتسامة خبيثة.

غير أن المنطق يحتم على المرء أن يكون شديد القسوة والبطش مع أعدائه، ولا سيما أولئك الذين قد يسعون للانتقام والثأر في قادم الأيام.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فترك موهبة فذة كـ ‘مو ييتشن’ على قيد الحياة كان بمثابة قنبلة موقوتة وكارثة وشيكة الحدوث.

«هل هناك من يرغب في تجربة حظه معي؟»

حول (باي تشيهان) نظراته الباردة مرة أخرى نحو أفراد ❲عشيرة مي❳.

خيم الصمت المطبق على الجميع، فشمل شيوخ ❲عشيرة باي❳، وأفراد ❲عشيرة مي❳، وجمعاً غفيراً لا يحصى من التلاميذ الذين تابعوا مجريات تلك المبارزة بقلوب واجفة وأنفاس محتبسة.

«والآن، وبعد أن أزحنا هذا العائق المزعج من طريقنا، هل نعود لمتابعة أعمالنا؟»

لكنه أدرك أنه لا ينبغي له أن يسمح لأي شيء بتشتيت انتباهه الآن. كان لزاماً عليه إتمام ما بدأه قبل أن يقفل راجعاً إلى ❲عشيرة باي❳ ليتفقد مكافآته.

وسرى الذعر كالنار في الهشيم بين أفراد ❲عشيرة مي❳، حتى أن بعضهم تراجع إلى الوراء بدافع الرعب الغريزي.

وبكل صراحة، فقد كان يتوقع أن يُحكم على الجميع بالإعدام أو أن يواجهوا مصيراً أسود مشابهاً؛ لذا، فإن إعاقة وشل قدرات نصف أفراد ❲عشيرة مي❳ لم يكن يبدو بالأمر الكارثي للغاية مقارنة بتلك التوقعات.

لقد عادوا إلى نقطة البداية – بل ربما آل بهم الحال إلى وضع أسوأ بكثير – إذ من المرجح أن تدخل ‘مو ييتشن’ قد زاد من حنق (باي تشيهان) وغضبه، مما قد يجعل العواقب المترتبة عليهم أشد قسوة ومرارة.

«أوه، وثمة أمر آخر.»

ولكن المفارقة العجيبة أن الواقع كان يناقض ذلك تماماً. فلم يكن (باي تشيهان) في مزاج أفضل من مزاجه الحالي، لا سيما بعد أن أغدقه النظام بسيل من الإشعارات التي تبشره بالمكافآت.

وكل ما بقي أمامه فعله هو التضرع والدعاء بأن يشمله (باي تشيهان) برحمته – رغم أن ذلك، في حقيقة الأمر، كان يبدو أشبه بطلب معجزة مستحيلة.

وكانت عينا (باي تشيهان) مسلطتين بالفعل على ‘مي يونهي’، كبير ❲عشيرة مي❳.

أعاد (باي تشيهان) كلماته بنبرة عادية هادئة، وكأنه يسبغ عليهم فضلاً من رحمته.

وقال (باي تشيهان) بنبرة ملؤها السخرية والتهكم: «أيها البطريرك مي، إني واثق بأنك لن تخيب ظني بك».

فلم يعد هناك أي جدوى من المقاومة أو افتعال المزيد من المشاكل وتفاقم الأمور.

وكان وجه ‘مي يونهي’ شاحباً كالموتى، وشفتيه ترتجفان من شدة الخوف.

ابتسم (باي تشيهان) ابتسامة خبيثة.

«سيدي الشاب باي… أرجوك، اطلب ما تشاء!»

«النصف!»

لقد استسلم تماماً لمصيره المحتوم.

فمشاهدة (باي تشيهان) وهو يفتك بـ ‘مو ييتشن’ قد بددت أي أوهام كانوا يتشبثون بها حول كون السيد الشاب مجرد فتى مدلل يهدر موارد عشيرته سدى.

فمشاهدة (باي تشيهان) وهو يفتك بـ ‘مو ييتشن’ قد بددت أي أوهام كانوا يتشبثون بها حول كون السيد الشاب مجرد فتى مدلل يهدر موارد عشيرته سدى.

بل على النقيض من ذلك، بدا هادئاً ومستكيناً، وكأنه قد أتم للتو مهمة اعتيادية من مهامه اليومية.

لقد أوقعوا أنفسهم في فخ محكم، والآن باتوا عالقين فيه دون أي أمل في النجاة.

«صدقني، أنا أعاملك بمنتهى الكرم. فقد كان بوسعي إبادتكم جميعاً عن بكرة أبيكم. وسواء اخترتم تنفيذ هذا الأمر بأيديكم أو كنتم بحاجة إلى تدخلي لمساعدتكم، فالقرار يعود إليكم.»

وقد تبددت آخر آمالهم بمقتل ‘مو ييتشن’.

«أنت ملكي الآن!»

فلم يعد هناك أي جدوى من المقاومة أو افتعال المزيد من المشاكل وتفاقم الأمور.

🥇ibrahim shazly💎 500🥈الخال!💎 100

وكل ما بقي أمامه فعله هو التضرع والدعاء بأن يشمله (باي تشيهان) برحمته – رغم أن ذلك، في حقيقة الأمر، كان يبدو أشبه بطلب معجزة مستحيلة.

ملك سمات الفنون القتالية

دوى صوت (باي تشيهان)، بلهجة باردة وحازمة لا تلين.

فمشاهدة (باي تشيهان) وهو يفتك بـ ‘مو ييتشن’ قد بددت أي أوهام كانوا يتشبثون بها حول كون السيد الشاب مجرد فتى مدلل يهدر موارد عشيرته سدى.

«النصف!»

لكنه أدرك أنه لا ينبغي له أن يسمح لأي شيء بتشتيت انتباهه الآن. كان لزاماً عليه إتمام ما بدأه قبل أن يقفل راجعاً إلى ❲عشيرة باي❳ ليتفقد مكافآته.

فارتسمت الحيرة على وجه ‘مي يونهي’.

إمبراطور الخيمياء

«النصف…؟»

🥇ibrahim shazly💎 500🥈الخال!💎 100

«نعم. نصف كل ما تملكه ❲عشيرة مي❳ من ممتلكات.»

«صدقني، أنا أعاملك بمنتهى الكرم. فقد كان بوسعي إبادتكم جميعاً عن بكرة أبيكم. وسواء اخترتم تنفيذ هذا الأمر بأيديكم أو كنتم بحاجة إلى تدخلي لمساعدتكم، فالقرار يعود إليكم.»

أعاد (باي تشيهان) كلماته بنبرة عادية هادئة، وكأنه يسبغ عليهم فضلاً من رحمته.

وفي ظل هذا الوضع المزري الذي سيؤولون إليه، من المرجح أن تتكالب عليهم العشائر المنافسة وتنقض عليهم كالنسور الجارحة، متلهفة لتمزيقهم إرباً والنهش في بقاياهم.

«سنستولي على نصف ثرواتكم، وكنوزكم، ومواردكم المخصصة للزراعة – سنأخذ النصف من كل شيء.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فارتجف أفراد ❲عشيرة مي❳ رعباً، وتشبث بعضهم ببعض في حالة من الصدمة والذهول.

لقد أجمعوا جميعاً على هذا الخاطر، إذ ظلت صورة قسوته ووحشيته محفورة بعمق في أذهانهم.

نصف ثروتهم؟ لقد كان هذا المطلب في حد ذاته عبئاً كبيراً ومدمراً.

فترك موهبة فذة كـ ‘مو ييتشن’ على قيد الحياة كان بمثابة قنبلة موقوتة وكارثة وشيكة الحدوث.

لكن (باي تشيهان) لم ينته من إملاء شروطه بعد.

ورغم أن ثيابه التي كانت ناصعة البياض قد تمزقت، وجسده بات يحمل آثاراً واضحة للجروح، إلا أنه ظل شامخاً محتفظاً بهدوئه التام.

«أوه، وثمة أمر آخر.»

«عمل رائع… رائع بكل ما تحمله الكلمة من معنى!» هكذا أثنى عليه في نفسه.

ألقى نظرة باردة وقاسية على أفراد ❲عشيرة مي❳ الراكعين أمامه في ذلة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«سيتم تدمير قواعد الزراعة وشل قدرات نصف أفراد عشيرتكم.»

وكانت عينا (باي تشيهان) مسلطتين بالفعل على ‘مي يونهي’، كبير ❲عشيرة مي❳.

واجتاحت موجة عارمة من اليأس والقنوط ❲عشيرة مي❳ وكأنها طوفان خانق.

«وماذا بعد؟»

وحتى ‘مي يونهي’، الذي كان قد وطن نفسه نفسياً لتقبل أسوأ الاحتمالات، شعر بركبتيه تضعفان وتخور قواهما.

بيد أنه، وحتى مع إصابة نصف أفراد عشيرتهم بالشلل التام، كان هذا الحكم يمثل تدميراً كاملاً لكيان ❲عشيرة مي❳ الخاصة بهم.

«سيدي الشاب باي… أرجوك… ألا ترى أن هذا كثير جداً—»

فمن يدري ما هي طبيعة تلك المكافآت الأسطورية التي تتحدى قوانين السماء، والتي سينالها جزاءً له على قتله أحد مختاري السماء؟

«كثير جداً؟»

ملك سمات الفنون القتالية

فارتسمت على شفتي (باي تشيهان) ابتسامة ساخرة وتهكمية.

ثم انحنى بهدوء، ومد يده الملطخة بالدماء ليلتقط سيف الروح الأبدية، الذي كان لا يزال يصدر وميضاً خافتاً إلى جوار جثة ‘مو ييتشن’.

«صدقني، أنا أعاملك بمنتهى الكرم. فقد كان بوسعي إبادتكم جميعاً عن بكرة أبيكم. وسواء اخترتم تنفيذ هذا الأمر بأيديكم أو كنتم بحاجة إلى تدخلي لمساعدتكم، فالقرار يعود إليكم.»

لكن الأمر الذي فاق قسوته إثارة للدهشة والصدمة كان يتمثل في قوته المهولة.

فتح ‘مي يونهي’ فمه وأغلقه عدة مرات، وقد غصّت الكلمات في حلقه واختفى صوته.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وبكل صراحة، فقد كان يتوقع أن يُحكم على الجميع بالإعدام أو أن يواجهوا مصيراً أسود مشابهاً؛ لذا، فإن إعاقة وشل قدرات نصف أفراد ❲عشيرة مي❳ لم يكن يبدو بالأمر الكارثي للغاية مقارنة بتلك التوقعات.

وفي ظل هذا الوضع المزري الذي سيؤولون إليه، من المرجح أن تتكالب عليهم العشائر المنافسة وتنقض عليهم كالنسور الجارحة، متلهفة لتمزيقهم إرباً والنهش في بقاياهم.

بيد أنه، وحتى مع إصابة نصف أفراد عشيرتهم بالشلل التام، كان هذا الحكم يمثل تدميراً كاملاً لكيان ❲عشيرة مي❳ الخاصة بهم.

وفي ظل هذا الوضع المزري الذي سيؤولون إليه، من المرجح أن تتكالب عليهم العشائر المنافسة وتنقض عليهم كالنسور الجارحة، متلهفة لتمزيقهم إرباً والنهش في بقاياهم.

لقد كان يدرك هذه الحقيقة الجلية تمام الإدراك.

ولم يقتصر إنجاز (باي تشيهان) على بلوغ تلك المرحلة المتقدمة فحسب، بل أظهر إتقاناً مبدئياً لتقنية سيف الضوء المتدفق ذي الظلال التسعة، واستطاع النجاة من هجوم مروع كان من شأن مزارع في عالم [أصل الروح] أن يكافح بضراوة لصدّه وتحمله.

فبعد أن يُسلبوا نصف ثرواتهم، وتُشل قدرات نصف مزارعيهم، ستصبح ❲عشيرة مي❳ في حكم المنتهية.

وانتظر لبرهة، مترقباً أن يحل به نوع من العقاب السماوي جراء إقدامه على قتل أحد مختاري السماء. هل ستحل به لعنة؟ أم تضربه صاعقة من السماء؟ ولكن لم يحدث شيء من هذا القبيل.

ربما يبقون على قيد الحياة، ولكن كظل باهت لما كانوا عليه في سالف أزمانهم. فلن يعودوا العشيرة الأقوى والأكثر نفوذاً في مدينة ميهوا، بل سيتدهور بهم الحال ليصبحوا عشيرة من الدرجة الثالثة تصارع من أجل البقاء في أحسن أحوالها.

لقد تحطمت اليوم، وبشكل متكرر، كافة التصورات والأحكام المسبقة التي كانوا يحملونها تجاه (باي تشيهان).

وفي ظل هذا الوضع المزري الذي سيؤولون إليه، من المرجح أن تتكالب عليهم العشائر المنافسة وتنقض عليهم كالنسور الجارحة، متلهفة لتمزيقهم إرباً والنهش في بقاياهم.

وهو المستوى ذاته الذي يقف عنده عبقري عشيرتهم المشهود له بالكفاءة، ‘باي جيان’.

لكنه كان مكبل اليدين، وعاجزاً عن فعل أي شيء لدرء هذا المصير.

وسرى الذعر كالنار في الهشيم بين أفراد ❲عشيرة مي❳، حتى أن بعضهم تراجع إلى الوراء بدافع الرعب الغريزي.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

‹هاها… سأتفرغ لفحصها لاحقاً!›

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

‹هاها… سأتفرغ لفحصها لاحقاً!›

أعمال أخرى لنفس المترجم

لكن (باي تشيهان) لم ينته من إملاء شروطه بعد.

إمبراطور الخيمياء

أعاد (باي تشيهان) كلماته بنبرة عادية هادئة، وكأنه يسبغ عليهم فضلاً من رحمته.

ملك سمات الفنون القتالية

وقد يرى البعض أن (باي تشيهان) قد أسرف في قسوته لدرجة أنه قتل خصماً لم يقدم على شيء سوى تحديه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
0 شعلة الهدف: 55,000
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

ولبرهة طويلة من الزمن، لم يجرؤ مخلوق على النطق بكلمة واحدة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط