Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 107

107

والآن يأتي ‘الشيخ الأكبر’ ليطالبه بتصديق أن هذا الابن ذاته قد ظفر بطريقة ما بـ نية السيف؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ولكن قبل ذلك، بقي أمر واحد يود التحقق منه، ألا وهو سيف الروح الأبدية الذي غنمه ‹أو بالأحرى سرقه› من جثة ‘مو ييتشن’.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ولعله فكر في قرارة نفسه أنه بات بوسعه التخفيف من حدة قلقه حيال ما قد يثيره ابنه من قلاقل ومشكلات.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تدارك ‘باي تيان هنغ’ كلماته مصححاً.

الفصل 107: صدمة الأب

فقد ظل ‘تيان يوهينغ’ يرسل الشكاوى تلو الشكاوى حول تصرفات (باي تشيهان)، مطالباً بتعويضات لقاء تسويته لتلك المشكلات.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

قال (باي تشيهان) وهو يعتلي عربته التي حلقت عالياً، لتشق ضباب الصباح متجهة في طريق العودة نحو ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

«أيها ‘الشيخ الأكبر’، هل أنت جاد فيما تقول؟»

ورغم أنه هو الآخر استبعد حدوث ذلك، إلا أنه كان على يقين بأن كافة تلك التغيرات التي ساقها ‘الشيخ الأكبر باي رين’ لم تطرأ إلا بعد بلوغ (باي تشيهان) ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

ارتسمت على وجه ‘باي تيان هنغ’ ملامح الدهشة وعدم التصديق، وكأنه قد تناهت إلى مسمعه للتو أكبر مزحة في هذا العقد من الزمان.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فقد أبلغه ‘الشيخ الأكبر باي رين’ بما عاينه بنفسه، وأراد التباحث معه حول القوة الخفية التي يمتلكها (باي تشيهان).

«أتحسبني أختلق الأكاذيب؟»

وكان ‘باي رين’ يظن في بادئ الأمر أن ‘باي تيان هنغ’ على دراية تامة بقوة ابنه، وافترض أنه متواطئ معه في إخفائها لتنفيذ مخطط ما.

والآن يأتي ‘الشيخ الأكبر’ ليطالبه بتصديق أن هذا الابن ذاته قد ظفر بطريقة ما بـ نية السيف؟

غير أنه، وبمجرد رؤيته للحيرة التي اعترت وجه ‘باي تيان هنغ’، أدرك سريعاً أن والد (باي تشيهان) نفسه كان يجهل حقيقة قوة ابنه.

فضيّق (باي تشيهان) عينيه.

«أتحسبني أختلق الأكاذيب؟»

‹مواد بخسة كهذه؟ ألم يقو ذلك المغفل ‘مو ييتشن’ على تأمينها؟›

سأل ‘باي رين’ بنبرة هادئة لا تخلو من الحزم.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«بالطبع لا، ولكن ما تتفوه به… أمر بالغ الغرابة ويصعب تصديقه!»

ففي غضون الأشهر القليلة التي قضاها في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، تسبب بالفعل في العديد من الأحداث الجسام، كالإطاحة بـ ‘الشيخ شين’، و’شين دوليانغ’، وصولاً إلى تدمير ❲عشيرة مي❳.

تدارك ‘باي تيان هنغ’ كلماته مصححاً.

فقد أبلغه ‘الشيخ الأكبر باي رين’ بما عاينه بنفسه، وأراد التباحث معه حول القوة الخفية التي يمتلكها (باي تشيهان).

فالمرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية]؟ وبلوغ مستوى الإتقان المبدئي لـ سيف الضوء المتدفق ذي الظلال التسعة؟ وفوق هذا كله… نية السيف؟

«أيها ‘الشيخ الأكبر’، هل أنت جاد فيما تقول؟»

نية السيف؟

وبيّن ‘باي تيان هنغ’ أن السمعة التي لاحقت (باي تشيهان) بكونه مضيعة للوقت والجهد لم تكن مجرد شائعات عابرة، بل كانت تمثل الحقيقة الواقعة طوال تلك السنوات.

إنه لم يشهد قط ابنه (باي تشيهان) يتدرب بسيفه لمدة تتجاوز الساعة الواحدة، وحتى تلك الساعة لم تكن إلا تحت وطأة الإجبار.

غير أن (باي تشيهان) لم ينوِ المكوث في ديار ❲عشيرة باي❳ طويلاً؛ إذ عقد العزم بالفعل على شد الرحال عائداً إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ في صبيحة اليوم التالي.

والآن يأتي ‘الشيخ الأكبر’ ليطالبه بتصديق أن هذا الابن ذاته قد ظفر بطريقة ما بـ نية السيف؟

‹لعل الفضل في ذلك يعود لامتلاكي نية السيف.›

لو قيل هذا الكلام عن ابنته، لصدقه عن طيب خاطر وبكل سرور. أما (باي تشيهان)؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان من العسير عليه تقبل هذا الأمر ببساطة، حتى وإن جاء على لسان ‘الشيخ الأكبر’ نفسه.

«أتحسبني أختلق الأكاذيب؟»

«إذن، أنت لا تملك أدنى فكرة عن هذا الأمر؟»

تردد صدى رنين خافت في ذهنه، بالكاد يُسمع.

سأل ‘باي رين’ مجدداً، وقد ضيّق عينيه في ارتياب.

فقد ظل ‘تيان يوهينغ’ يرسل الشكاوى تلو الشكاوى حول تصرفات (باي تشيهان)، مطالباً بتعويضات لقاء تسويته لتلك المشكلات.

فهز ‘باي تيان هنغ’ رأسه نافياً.

«فأنا أعلم علم اليقين أن ‘تشيهان اير’ قبل التحاقه بـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، لم يتجاوز عالم [تكثيف النواة].»

«إذن، هل أخفى (باي تشيهان) قوته عنك أنت الآخر؟»

ولكنه سرعان ما أدرك السبب؛ فبالنسبة لشخص كـ ‘مو ييتشن’ يفتقر إلى خلفية قوية تسنده، يُعد جمع هذه المواد أمراً أشبه بالكابوس.

وقف ‘باي رين’ حائراً أمام الطريقة التي اكتسب بها (باي تشيهان) كل هذه القوة.

وشرع (باي تشيهان) في التدريب، متمرناً على تطبيق تقنية سيفه.

«أنا خبير بطبيعة ابني، ومن المستحيل أن يكون قد كتم أمر قوته طيلة هذه السنوات. ولا أعتقد البتة أنه كان قادراً على التكتم عليها منذ نعومة أظفاره.»

إمبراطور الخيمياء

واصل ‘باي تيان هنغ’ حديثه قائلاً:

استصعب ‘باي رين’ تصديق هذا الاحتمال كثيراً.

«فأنا أعلم علم اليقين أن ‘تشيهان اير’ قبل التحاقه بـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، لم يتجاوز عالم [تكثيف النواة].»

«هذا الفتى… آه! إياك وإثارة المزيد من القلاقل في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.»

وبيّن ‘باي تيان هنغ’ أن السمعة التي لاحقت (باي تشيهان) بكونه مضيعة للوقت والجهد لم تكن مجرد شائعات عابرة، بل كانت تمثل الحقيقة الواقعة طوال تلك السنوات.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«هل تريد القول إذن بأنه قد حقق كل هذه الإنجازات بعد انضمامه إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؟»

إنه لم يشهد قط ابنه (باي تشيهان) يتدرب بسيفه لمدة تتجاوز الساعة الواحدة، وحتى تلك الساعة لم تكن إلا تحت وطأة الإجبار.

استصعب ‘باي رين’ تصديق هذا الاحتمال كثيراً.

«ومهما كانت طبيعة الفرصة التي ظفرت بها، فاحرص على اغتنامها ومواصلة العمل بجد!»

فقد كان يميل إلى الاعتقاد بأن (باي تشيهان) كان يداري قوته الحقيقية طيلة الوقت، مفضلاً ذلك على التسليم بأنه قد أحرز هذا التقدم المذهل في ظرف وجيز للغاية.

«أتحسبني أختلق الأكاذيب؟»

«هذا هو التفسير المنطقي الوحيد!»

أومأ (باي تشيهان) برأسه علامة على الرضا التام. فقد أحس وكأن السيف قد غدا امتداداً لإرادته، يلبي أفكاره وينصاع لها على أكمل وجه.

أومأ ‘باي تيان هنغ’ مؤكداً.

ولكن، وبينما كان يهم باستئناف اختباره—

ورغم أنه هو الآخر استبعد حدوث ذلك، إلا أنه كان على يقين بأن كافة تلك التغيرات التي ساقها ‘الشيخ الأكبر باي رين’ لم تطرأ إلا بعد بلوغ (باي تشيهان) ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

«ربما يجدر بي تكليف أحدهم بجمع هذه المواد نيابة عني.»

«هذا الفتى الماكر… لم أكن أبتغي من إرساله سوى أن يتعلم كيف يعتمد على ذاته، ولم يخطر ببالي قط أن يبلغ هذا المبلغ. لربما عثر على فرصة نادرة نجهلها في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.»

دينغ!

ورغم وقع الصدمة، إلا أن ‘باي تيان هنغ’ لم يخفِ شعوره بالارتياح والسرور إزاء ما حققه ابنه من إنجازات.

ورغم وقع الصدمة، إلا أن ‘باي تيان هنغ’ لم يخفِ شعوره بالارتياح والسرور إزاء ما حققه ابنه من إنجازات.

ولعله فكر في قرارة نفسه أنه بات بوسعه التخفيف من حدة قلقه حيال ما قد يثيره ابنه من قلاقل ومشكلات.

قال ‘باي تيان هنغ’ بصوت غلب عليه الكتمان، وهو يربت بيده بقوة على كتف (باي تشيهان).

• • •

أما بالنسبة له؟ فلم تكن قيمتها تعدو كونها مبلغاً زهيداً.

وما إن قفل (باي تشيهان) راجعاً إلى ❲عشيرة باي❳، حتى توجه من فوره إلى فناء منزله.

وشرع (باي تشيهان) في التدريب، متمرناً على تطبيق تقنية سيفه.

وشرع (باي تشيهان) في التدريب، متمرناً على تطبيق تقنية سيفه.

• • •

فقد تضاعفت قوة هجماته باستخدام تقنيات السيف لعشر مرات تقريباً عند اقترانها بـ «نية السيف» مقارنة بأدائه دونها.

ففي غضون الأشهر القليلة التي قضاها في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، تسبب بالفعل في العديد من الأحداث الجسام، كالإطاحة بـ ‘الشيخ شين’، و’شين دوليانغ’، وصولاً إلى تدمير ❲عشيرة مي❳.

وقد فاقت هذه الزيادة المهولة في القوة كل توقعاته، ناهيك عن المكتسبات الأخرى – كقدرته على استيعاب تقنيات السيف بيسر وسهولة أكبر.

«هل تريد القول إذن بأنه قد حقق كل هذه الإنجازات بعد انضمامه إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؟»

كما أضحى قادراً على التحكم بقوته وتطويعها وفق مشيئته، وهو أمر اتسم بسهولة أثارت دهشته.

ولم يرَ ضرورة للبوح بالحقيقة، لعلمه أن الواقع أغرب بكثير مما قد يتصوره والده.

غير أن (باي تشيهان) لم ينوِ المكوث في ديار ❲عشيرة باي❳ طويلاً؛ إذ عقد العزم بالفعل على شد الرحال عائداً إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ في صبيحة اليوم التالي.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ولكن قبل ذلك، بقي أمر واحد يود التحقق منه، ألا وهو سيف الروح الأبدية الذي غنمه ‹أو بالأحرى سرقه› من جثة ‘مو ييتشن’.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

استل السيف من خاتم التخزين الخاص به، وأخذ يتأمل جماله بإعجاب.

أومأ ‘باي تيان هنغ’ مؤكداً.

وعلى النقيض مما كان عليه الحال سابقاً، حين كان السيف يبدي ممانعة ومقاومة، غدا الآن طوع بنانه منصاعاً له بالكامل.

وشرع (باي تشيهان) في التدريب، متمرناً على تطبيق تقنية سيفه.

بل بدا وكأنه يعبر عن لهفته واستعداده التام لخدمته بصفته سيده الجديد.

قال (باي تشيهان) وهو يعتلي عربته التي حلقت عالياً، لتشق ضباب الصباح متجهة في طريق العودة نحو ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

‹لعل الفضل في ذلك يعود لامتلاكي نية السيف.›

استل السيف من خاتم التخزين الخاص به، وأخذ يتأمل جماله بإعجاب.

فمع امتلاكه لـ نية السيف، كان الأمر بمثابة إثبات لجدارته وأهليته لحمل هذا السلاح، ويبدو أن سيف الروح الأبدية قد استوعب هذه الحقيقة.

وحسناً فعل باستسلامه منذ البداية، لعلمه العبثية التي تكتنف هذا المسعى.

وحسناً فعل؛ فقد وفر عليه هذا الانصياع عناء ترويض السيف. ولم يبق أمامه سوى اختبار مدى قوته.

استل السيف من خاتم التخزين الخاص به، وأخذ يتأمل جماله بإعجاب.

سويش! سويش!

وحسناً فعل ‘باي تيان هنغ’ بتجاهله التام لكل تلك الرسائل.

لوح بالسيف بخفة ورشاقة، فتراقصت أقواس فضية متلألئة حول النصل، ينبعث من كل منها حد قاطع وقاتل.

استصعب ‘باي رين’ تصديق هذا الاحتمال كثيراً.

وبمجرد فكرة جال بخاطره، وجّه نية السيف المتوسطة لتسري في النصل.

كما أضحى قادراً على التحكم بقوته وتطويعها وفق مشيئته، وهو أمر اتسم بسهولة أثارت دهشته.

همم!

وبمجرد فكرة جال بخاطره، وجّه نية السيف المتوسطة لتسري في النصل.

فتوهج السيف ببريق أخاذ، واشتد سطوع ضوئه الفضي حتى كاد يعشي الأبصار.

كما أضحى قادراً على التحكم بقوته وتطويعها وفق مشيئته، وهو أمر اتسم بسهولة أثارت دهشته.

سويش! سويش!

ولعله فكر في قرارة نفسه أنه بات بوسعه التخفيف من حدة قلقه حيال ما قد يثيره ابنه من قلاقل ومشكلات.

أومأ (باي تشيهان) برأسه علامة على الرضا التام. فقد أحس وكأن السيف قد غدا امتداداً لإرادته، يلبي أفكاره وينصاع لها على أكمل وجه.

وقف ‘باي رين’ حائراً أمام الطريقة التي اكتسب بها (باي تشيهان) كل هذه القوة.

لقد كان السيف تحفة فريدة، بيد أنه لا يزال محصوراً ضمن تصنيف أسلحة الدرجة العميقة.

وما إن قفل (باي تشيهان) راجعاً إلى ❲عشيرة باي❳، حتى توجه من فوره إلى فناء منزله.

وكان سيفه الذي يملكه حالياً يتفوق عليه من الناحية التقنية. غير أن (باي تشيهان) كان يدرك تماماً أن هذا السيف يقبل التطوير والارتقاء إلى مستويات أعلى – وربما بلا سقف يحده.

لقد كان السيف تحفة فريدة، بيد أنه لا يزال محصوراً ضمن تصنيف أسلحة الدرجة العميقة.

فبمجرد التفكير في بلوغه مستوى السماء فما فوق، عجز (باي تشيهان) عن تخيل المدى الذي قد تبلغه قوته حينها.

فلم يتمالك (باي تشيهان) نفسه من الضحك.

«لكنني أجهل حتى ماهية المواد اللازمة لترقيته القادمة.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تمتم (باي تشيهان) بذلك وهو يتفحص السيف بتمعن.

«ربما يجدر بي تكليف أحدهم بجمع هذه المواد نيابة عني.»

وحسناً فعل باستسلامه منذ البداية، لعلمه العبثية التي تكتنف هذا المسعى.

واصل ‘باي تيان هنغ’ حديثه قائلاً:

ولكن، وبينما كان يهم باستئناف اختباره—

ولم يرَ ضرورة للبوح بالحقيقة، لعلمه أن الواقع أغرب بكثير مما قد يتصوره والده.

دينغ!

«كن حذراً في طريقك!»

تردد صدى رنين خافت في ذهنه، بالكاد يُسمع.

لذا، آثر أن ينقل هذا العبء ليكون مشكلة يتكبد عناءها شخص آخر.

فضيّق (باي تشيهان) عينيه.

«لقد جئت في الوقت المناسب يا ‘لُوه تشـِـينغ’. لدي مهمة أرغب في أن تنجزيها.»

‹همم؟›

«لا داعي للعجلة!»

وبغتة، تدفقت إلى وعيه سلسلة من الصور والكلمات – تمثلت في قائمة تضم أعشاباً نادرة، ومعادن نفيسة، ونوى للوحوش، وكان كل منها يشع بوميض خافت.

«أتحسبني أختلق الأكاذيب؟»

‹هل هذه… هي المواد المطلوبة؟›

ولكنه سرعان ما أدرك السبب؛ فبالنسبة لشخص كـ ‘مو ييتشن’ يفتقر إلى خلفية قوية تسنده، يُعد جمع هذه المواد أمراً أشبه بالكابوس.

ولم يطل به الأمر حتى أدرك المغزى.

فهز ‘باي تيان هنغ’ رأسه نافياً.

‹سيف الروح الأبدية… هل يرشدني حقاً إلى كيفية ترقيته؟›

«أتحسبني أختلق الأكاذيب؟»

فلم يتمالك (باي تشيهان) نفسه من الضحك.

وعلى النقيض مما كان عليه الحال سابقاً، حين كان السيف يبدي ممانعة ومقاومة، غدا الآن طوع بنانه منصاعاً له بالكامل.

‹مواد بخسة كهذه؟ ألم يقو ذلك المغفل ‘مو ييتشن’ على تأمينها؟›

سويش! سويش!

ولكنه سرعان ما أدرك السبب؛ فبالنسبة لشخص كـ ‘مو ييتشن’ يفتقر إلى خلفية قوية تسنده، يُعد جمع هذه المواد أمراً أشبه بالكابوس.

وكان سيفه الذي يملكه حالياً يتفوق عليه من الناحية التقنية. غير أن (باي تشيهان) كان يدرك تماماً أن هذا السيف يقبل التطوير والارتقاء إلى مستويات أعلى – وربما بلا سقف يحده.

أما بالنسبة له؟ فلم تكن قيمتها تعدو كونها مبلغاً زهيداً.

لذا، آثر أن ينقل هذا العبء ليكون مشكلة يتكبد عناءها شخص آخر.

«ربما يجدر بي تكليف أحدهم بجمع هذه المواد نيابة عني.»

أجابت ‘لُوه تشـِـينغ’ بنبرة تفيض بالطاعة والتوقير.

تمتم بذلك وهو يستدير ليغادر حجرته.

ولكن قبل ذلك، بقي أمر واحد يود التحقق منه، ألا وهو سيف الروح الأبدية الذي غنمه ‹أو بالأحرى سرقه› من جثة ‘مو ييتشن’.

وما إن خطا خارجاً حتى لمح ‘لُوه تشـِـينغ’ تقف هناك بانتظاره.

لقد كان السيف تحفة فريدة، بيد أنه لا يزال محصوراً ضمن تصنيف أسلحة الدرجة العميقة.

«لقد جئت في الوقت المناسب يا ‘لُوه تشـِـينغ’. لدي مهمة أرغب في أن تنجزيها.»

«لقد جئت في الوقت المناسب يا ‘لُوه تشـِـينغ’. لدي مهمة أرغب في أن تنجزيها.»

«تحت أمرك يا سيدي الشاب؟»

وما إن قفل (باي تشيهان) راجعاً إلى ❲عشيرة باي❳، حتى توجه من فوره إلى فناء منزله.

تساءلت ‘لُوه تشـِـينغ’ وهي تنحني قليلاً باحترام.

وحسناً فعل؛ فقد وفر عليه هذا الانصياع عناء ترويض السيف. ولم يبق أمامه سوى اختبار مدى قوته.

فناولها (باي تشيهان) قائمة بالمواد التي يبتغيها.

وبيّن ‘باي تيان هنغ’ أن السمعة التي لاحقت (باي تشيهان) بكونه مضيعة للوقت والجهد لم تكن مجرد شائعات عابرة، بل كانت تمثل الحقيقة الواقعة طوال تلك السنوات.

«خذي هذه القائمة وتدبري أمر جمع كل ما فيها. إنني بحاجة إليها في أسرع وقت ممكن.»

«بالطبع لا، ولكن ما تتفوه به… أمر بالغ الغرابة ويصعب تصديقه!»

«طوع أمرك أيها السيد الشاب!»

وكان ‘باي رين’ يظن في بادئ الأمر أن ‘باي تيان هنغ’ على دراية تامة بقوة ابنه، وافترض أنه متواطئ معه في إخفائها لتنفيذ مخطط ما.

أجابت ‘لُوه تشـِـينغ’ بنبرة تفيض بالطاعة والتوقير.

‹لعل الفضل في ذلك يعود لامتلاكي نية السيف.›

فضحك (باي تشيهان) وهو يرمقها تهرول مسرعة لتنفيذ أمره.

أعمال أخرى لنفس المترجم

«لا داعي للعجلة!»

«خذي هذه القائمة وتدبري أمر جمع كل ما فيها. إنني بحاجة إليها في أسرع وقت ممكن.»

• • •

«إذن، أنت لا تملك أدنى فكرة عن هذا الأمر؟»

وفي صبيحة اليوم التالي، أشرقت الشمس بضيائها الصافي والنقي لتغمر أراضي ❲عشيرة باي❳.

«سأنطلق إذن!»

وكان (باي تشيهان) يترقب وصول عربته ليستهل رحلة العودة إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

ولكن قبل ذلك، بقي أمر واحد يود التحقق منه، ألا وهو سيف الروح الأبدية الذي غنمه ‹أو بالأحرى سرقه› من جثة ‘مو ييتشن’.

وإلى جواره، ارتسمت على وجه ‘باي تيان هنغ’ – الذي طالما اتسم بالصرامة – ابتسامة نادرة تفيض بالفخر وهو يرمق ابنه المتأهب للرحيل.

فضيّق (باي تشيهان) عينيه.

وكان (باي تشيهان) يتوقع أن يمطره والده بوابل من الأسئلة، إذ من المفترض أنه قد علم الآن ببلوغه المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية] وغيرها من التفاصيل.

لا تقلق، سأفعل بالتأكيد!

ولكن، ومما أثار دهشته، أن ‘باي تيان هنغ’ قد آثر الصمت ولم يتفوه بأي سؤال، حتى عندما همّ (باي تشيهان) بالمغادرة.

ففي غضون الأشهر القليلة التي قضاها في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، تسبب بالفعل في العديد من الأحداث الجسام، كالإطاحة بـ ‘الشيخ شين’، و’شين دوليانغ’، وصولاً إلى تدمير ❲عشيرة مي❳.

بل إن الشك قد ساور (باي تشيهان) حول ما إذا كان والده قد تناهت إلى مسامعه تلك الأخبار من الأساس.

سويش! سويش!

«كن حذراً في طريقك!»

نية السيف؟

قال ‘باي تيان هنغ’ بصوت غلب عليه الكتمان، وهو يربت بيده بقوة على كتف (باي تشيهان).

لقد كان السيف تحفة فريدة، بيد أنه لا يزال محصوراً ضمن تصنيف أسلحة الدرجة العميقة.

«ومهما كانت طبيعة الفرصة التي ظفرت بها، فاحرص على اغتنامها ومواصلة العمل بجد!»

وبالتفكير ملياً في الأمر، يبدو أن هذا هو التفسير الأكثر منطقية لقفزتي المفاجئة في القوة.

‹يبدو أن أبي يعتقد أنني قد حظيت بفرصة ما في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.›

وكان (باي تشيهان) يترقب وصول عربته ليستهل رحلة العودة إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

وبالتفكير ملياً في الأمر، يبدو أن هذا هو التفسير الأكثر منطقية لقفزتي المفاجئة في القوة.

قال (باي تشيهان) وهو يعتلي عربته التي حلقت عالياً، لتشق ضباب الصباح متجهة في طريق العودة نحو ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

أومأ (باي تشيهان) برأسه موافقاً.

«لقد جئت في الوقت المناسب يا ‘لُوه تشـِـينغ’. لدي مهمة أرغب في أن تنجزيها.»

لا تقلق، سأفعل بالتأكيد!

وبالتفكير ملياً في الأمر، يبدو أن هذا هو التفسير الأكثر منطقية لقفزتي المفاجئة في القوة.

ولم يرَ ضرورة للبوح بالحقيقة، لعلمه أن الواقع أغرب بكثير مما قد يتصوره والده.

«خذي هذه القائمة وتدبري أمر جمع كل ما فيها. إنني بحاجة إليها في أسرع وقت ممكن.»

«هذا الفتى… آه! إياك وإثارة المزيد من القلاقل في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.»

«هل تريد القول إذن بأنه قد حقق كل هذه الإنجازات بعد انضمامه إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؟»

فرغم الموهبة الفذة التي يتمتع بها (باي تشيهان)، لم يسع ‘باي تيان هنغ’ إلا أن يشعر بالقلق إزاء تصرفاته.

فناولها (باي تشيهان) قائمة بالمواد التي يبتغيها.

ففي غضون الأشهر القليلة التي قضاها في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، تسبب بالفعل في العديد من الأحداث الجسام، كالإطاحة بـ ‘الشيخ شين’، و’شين دوليانغ’، وصولاً إلى تدمير ❲عشيرة مي❳.

سأل ‘باي رين’ بنبرة هادئة لا تخلو من الحزم.

وهذه الأحداث هي فقط ما استدعى قلق ‘باي تيان هنغ’ الفعلي. وكان يوقن بأن هناك العديد من المشكلات الصغرى التي لابد وأنه قد اقترفها دون علمه.

107

ومع كل هذا، لم يكن ليثني (باي تشيهان) عن العودة إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

«أنا خبير بطبيعة ابني، ومن المستحيل أن يكون قد كتم أمر قوته طيلة هذه السنوات. ولا أعتقد البتة أنه كان قادراً على التكتم عليها منذ نعومة أظفاره.»

ففي نهاية المطاف، سواء أكان (باي تشيهان) في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ أم في ديار ❲عشيرة باي❳، فهو قادر على إثارة الزوابع أينما حل.

«إذن، أنت لا تملك أدنى فكرة عن هذا الأمر؟»

لذا، آثر أن ينقل هذا العبء ليكون مشكلة يتكبد عناءها شخص آخر.

سويش! سويش!

وتحديداً، زعيم ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳!

وقف ‘باي رين’ حائراً أمام الطريقة التي اكتسب بها (باي تشيهان) كل هذه القوة.

فقد ظل ‘تيان يوهينغ’ يرسل الشكاوى تلو الشكاوى حول تصرفات (باي تشيهان)، مطالباً بتعويضات لقاء تسويته لتلك المشكلات.

ولعله فكر في قرارة نفسه أنه بات بوسعه التخفيف من حدة قلقه حيال ما قد يثيره ابنه من قلاقل ومشكلات.

وحسناً فعل ‘باي تيان هنغ’ بتجاهله التام لكل تلك الرسائل.

فناولها (باي تشيهان) قائمة بالمواد التي يبتغيها.

«سأنطلق إذن!»

ففي غضون الأشهر القليلة التي قضاها في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، تسبب بالفعل في العديد من الأحداث الجسام، كالإطاحة بـ ‘الشيخ شين’، و’شين دوليانغ’، وصولاً إلى تدمير ❲عشيرة مي❳.

قال (باي تشيهان) وهو يعتلي عربته التي حلقت عالياً، لتشق ضباب الصباح متجهة في طريق العودة نحو ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

سأل ‘باي رين’ مجدداً، وقد ضيّق عينيه في ارتياب.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وكان (باي تشيهان) يتوقع أن يمطره والده بوابل من الأسئلة، إذ من المفترض أنه قد علم الآن ببلوغه المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية] وغيرها من التفاصيل.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أما بالنسبة له؟ فلم تكن قيمتها تعدو كونها مبلغاً زهيداً.

أعمال أخرى لنفس المترجم

وكان (باي تشيهان) يتوقع أن يمطره والده بوابل من الأسئلة، إذ من المفترض أنه قد علم الآن ببلوغه المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية] وغيرها من التفاصيل.

إمبراطور الخيمياء

لا تقلق، سأفعل بالتأكيد!

ملك سمات الفنون القتالية

‹همم؟›

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

‹يبدو أن أبي يعتقد أنني قد حظيت بفرصة ما في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.›

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط