Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 107

PDF

107

ففي نهاية المطاف، سواء أكان (باي تشيهان) في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ أم في ديار ❲عشيرة باي❳، فهو قادر على إثارة الزوابع أينما حل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وعلى النقيض مما كان عليه الحال سابقاً، حين كان السيف يبدي ممانعة ومقاومة، غدا الآن طوع بنانه منصاعاً له بالكامل.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ارتسمت على وجه ‘باي تيان هنغ’ ملامح الدهشة وعدم التصديق، وكأنه قد تناهت إلى مسمعه للتو أكبر مزحة في هذا العقد من الزمان.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بل إن الشك قد ساور (باي تشيهان) حول ما إذا كان والده قد تناهت إلى مسامعه تلك الأخبار من الأساس.

الفصل 107: صدمة الأب

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«هذا الفتى… آه! إياك وإثارة المزيد من القلاقل في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.»

«أيها ‘الشيخ الأكبر’، هل أنت جاد فيما تقول؟»

كما أضحى قادراً على التحكم بقوته وتطويعها وفق مشيئته، وهو أمر اتسم بسهولة أثارت دهشته.

ارتسمت على وجه ‘باي تيان هنغ’ ملامح الدهشة وعدم التصديق، وكأنه قد تناهت إلى مسمعه للتو أكبر مزحة في هذا العقد من الزمان.

سويش! سويش!

فقد أبلغه ‘الشيخ الأكبر باي رين’ بما عاينه بنفسه، وأراد التباحث معه حول القوة الخفية التي يمتلكها (باي تشيهان).

تساءلت ‘لُوه تشـِـينغ’ وهي تنحني قليلاً باحترام.

وكان ‘باي رين’ يظن في بادئ الأمر أن ‘باي تيان هنغ’ على دراية تامة بقوة ابنه، وافترض أنه متواطئ معه في إخفائها لتنفيذ مخطط ما.

فضيّق (باي تشيهان) عينيه.

غير أنه، وبمجرد رؤيته للحيرة التي اعترت وجه ‘باي تيان هنغ’، أدرك سريعاً أن والد (باي تشيهان) نفسه كان يجهل حقيقة قوة ابنه.

«ومهما كانت طبيعة الفرصة التي ظفرت بها، فاحرص على اغتنامها ومواصلة العمل بجد!»

«أتحسبني أختلق الأكاذيب؟»

‹يبدو أن أبي يعتقد أنني قد حظيت بفرصة ما في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.›

سأل ‘باي رين’ بنبرة هادئة لا تخلو من الحزم.

فقد ظل ‘تيان يوهينغ’ يرسل الشكاوى تلو الشكاوى حول تصرفات (باي تشيهان)، مطالباً بتعويضات لقاء تسويته لتلك المشكلات.

«بالطبع لا، ولكن ما تتفوه به… أمر بالغ الغرابة ويصعب تصديقه!»

وحسناً فعل ‘باي تيان هنغ’ بتجاهله التام لكل تلك الرسائل.

تدارك ‘باي تيان هنغ’ كلماته مصححاً.

«خذي هذه القائمة وتدبري أمر جمع كل ما فيها. إنني بحاجة إليها في أسرع وقت ممكن.»

فالمرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية]؟ وبلوغ مستوى الإتقان المبدئي لـ سيف الضوء المتدفق ذي الظلال التسعة؟ وفوق هذا كله… نية السيف؟

والآن يأتي ‘الشيخ الأكبر’ ليطالبه بتصديق أن هذا الابن ذاته قد ظفر بطريقة ما بـ نية السيف؟

نية السيف؟

فضحك (باي تشيهان) وهو يرمقها تهرول مسرعة لتنفيذ أمره.

إنه لم يشهد قط ابنه (باي تشيهان) يتدرب بسيفه لمدة تتجاوز الساعة الواحدة، وحتى تلك الساعة لم تكن إلا تحت وطأة الإجبار.

ولكنه سرعان ما أدرك السبب؛ فبالنسبة لشخص كـ ‘مو ييتشن’ يفتقر إلى خلفية قوية تسنده، يُعد جمع هذه المواد أمراً أشبه بالكابوس.

والآن يأتي ‘الشيخ الأكبر’ ليطالبه بتصديق أن هذا الابن ذاته قد ظفر بطريقة ما بـ نية السيف؟

«بالطبع لا، ولكن ما تتفوه به… أمر بالغ الغرابة ويصعب تصديقه!»

لو قيل هذا الكلام عن ابنته، لصدقه عن طيب خاطر وبكل سرور. أما (باي تشيهان)؟

«تحت أمرك يا سيدي الشاب؟»

كان من العسير عليه تقبل هذا الأمر ببساطة، حتى وإن جاء على لسان ‘الشيخ الأكبر’ نفسه.

لقد كان السيف تحفة فريدة، بيد أنه لا يزال محصوراً ضمن تصنيف أسلحة الدرجة العميقة.

«إذن، أنت لا تملك أدنى فكرة عن هذا الأمر؟»

وقد فاقت هذه الزيادة المهولة في القوة كل توقعاته، ناهيك عن المكتسبات الأخرى – كقدرته على استيعاب تقنيات السيف بيسر وسهولة أكبر.

سأل ‘باي رين’ مجدداً، وقد ضيّق عينيه في ارتياب.

بل بدا وكأنه يعبر عن لهفته واستعداده التام لخدمته بصفته سيده الجديد.

فهز ‘باي تيان هنغ’ رأسه نافياً.

• • •

«إذن، هل أخفى (باي تشيهان) قوته عنك أنت الآخر؟»

قال ‘باي تيان هنغ’ بصوت غلب عليه الكتمان، وهو يربت بيده بقوة على كتف (باي تشيهان).

وقف ‘باي رين’ حائراً أمام الطريقة التي اكتسب بها (باي تشيهان) كل هذه القوة.

«كن حذراً في طريقك!»

«أنا خبير بطبيعة ابني، ومن المستحيل أن يكون قد كتم أمر قوته طيلة هذه السنوات. ولا أعتقد البتة أنه كان قادراً على التكتم عليها منذ نعومة أظفاره.»

‹يبدو أن أبي يعتقد أنني قد حظيت بفرصة ما في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.›

واصل ‘باي تيان هنغ’ حديثه قائلاً:

«أنا خبير بطبيعة ابني، ومن المستحيل أن يكون قد كتم أمر قوته طيلة هذه السنوات. ولا أعتقد البتة أنه كان قادراً على التكتم عليها منذ نعومة أظفاره.»

«فأنا أعلم علم اليقين أن ‘تشيهان اير’ قبل التحاقه بـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، لم يتجاوز عالم [تكثيف النواة].»

«تحت أمرك يا سيدي الشاب؟»

وبيّن ‘باي تيان هنغ’ أن السمعة التي لاحقت (باي تشيهان) بكونه مضيعة للوقت والجهد لم تكن مجرد شائعات عابرة، بل كانت تمثل الحقيقة الواقعة طوال تلك السنوات.

ولكن قبل ذلك، بقي أمر واحد يود التحقق منه، ألا وهو سيف الروح الأبدية الذي غنمه ‹أو بالأحرى سرقه› من جثة ‘مو ييتشن’.

«هل تريد القول إذن بأنه قد حقق كل هذه الإنجازات بعد انضمامه إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

استصعب ‘باي رين’ تصديق هذا الاحتمال كثيراً.

فقد ظل ‘تيان يوهينغ’ يرسل الشكاوى تلو الشكاوى حول تصرفات (باي تشيهان)، مطالباً بتعويضات لقاء تسويته لتلك المشكلات.

فقد كان يميل إلى الاعتقاد بأن (باي تشيهان) كان يداري قوته الحقيقية طيلة الوقت، مفضلاً ذلك على التسليم بأنه قد أحرز هذا التقدم المذهل في ظرف وجيز للغاية.

أعمال أخرى لنفس المترجم

«هذا هو التفسير المنطقي الوحيد!»

فقد تضاعفت قوة هجماته باستخدام تقنيات السيف لعشر مرات تقريباً عند اقترانها بـ «نية السيف» مقارنة بأدائه دونها.

أومأ ‘باي تيان هنغ’ مؤكداً.

وبيّن ‘باي تيان هنغ’ أن السمعة التي لاحقت (باي تشيهان) بكونه مضيعة للوقت والجهد لم تكن مجرد شائعات عابرة، بل كانت تمثل الحقيقة الواقعة طوال تلك السنوات.

ورغم أنه هو الآخر استبعد حدوث ذلك، إلا أنه كان على يقين بأن كافة تلك التغيرات التي ساقها ‘الشيخ الأكبر باي رين’ لم تطرأ إلا بعد بلوغ (باي تشيهان) ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

وعلى النقيض مما كان عليه الحال سابقاً، حين كان السيف يبدي ممانعة ومقاومة، غدا الآن طوع بنانه منصاعاً له بالكامل.

«هذا الفتى الماكر… لم أكن أبتغي من إرساله سوى أن يتعلم كيف يعتمد على ذاته، ولم يخطر ببالي قط أن يبلغ هذا المبلغ. لربما عثر على فرصة نادرة نجهلها في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.»

«سأنطلق إذن!»

ورغم وقع الصدمة، إلا أن ‘باي تيان هنغ’ لم يخفِ شعوره بالارتياح والسرور إزاء ما حققه ابنه من إنجازات.

«إذن، هل أخفى (باي تشيهان) قوته عنك أنت الآخر؟»

ولعله فكر في قرارة نفسه أنه بات بوسعه التخفيف من حدة قلقه حيال ما قد يثيره ابنه من قلاقل ومشكلات.

ارتسمت على وجه ‘باي تيان هنغ’ ملامح الدهشة وعدم التصديق، وكأنه قد تناهت إلى مسمعه للتو أكبر مزحة في هذا العقد من الزمان.

• • •

«أتحسبني أختلق الأكاذيب؟»

وما إن قفل (باي تشيهان) راجعاً إلى ❲عشيرة باي❳، حتى توجه من فوره إلى فناء منزله.

«هل تريد القول إذن بأنه قد حقق كل هذه الإنجازات بعد انضمامه إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؟»

وشرع (باي تشيهان) في التدريب، متمرناً على تطبيق تقنية سيفه.

107

فقد تضاعفت قوة هجماته باستخدام تقنيات السيف لعشر مرات تقريباً عند اقترانها بـ «نية السيف» مقارنة بأدائه دونها.

وبيّن ‘باي تيان هنغ’ أن السمعة التي لاحقت (باي تشيهان) بكونه مضيعة للوقت والجهد لم تكن مجرد شائعات عابرة، بل كانت تمثل الحقيقة الواقعة طوال تلك السنوات.

وقد فاقت هذه الزيادة المهولة في القوة كل توقعاته، ناهيك عن المكتسبات الأخرى – كقدرته على استيعاب تقنيات السيف بيسر وسهولة أكبر.

فناولها (باي تشيهان) قائمة بالمواد التي يبتغيها.

كما أضحى قادراً على التحكم بقوته وتطويعها وفق مشيئته، وهو أمر اتسم بسهولة أثارت دهشته.

استصعب ‘باي رين’ تصديق هذا الاحتمال كثيراً.

غير أن (باي تشيهان) لم ينوِ المكوث في ديار ❲عشيرة باي❳ طويلاً؛ إذ عقد العزم بالفعل على شد الرحال عائداً إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ في صبيحة اليوم التالي.

فقد تضاعفت قوة هجماته باستخدام تقنيات السيف لعشر مرات تقريباً عند اقترانها بـ «نية السيف» مقارنة بأدائه دونها.

ولكن قبل ذلك، بقي أمر واحد يود التحقق منه، ألا وهو سيف الروح الأبدية الذي غنمه ‹أو بالأحرى سرقه› من جثة ‘مو ييتشن’.

ففي نهاية المطاف، سواء أكان (باي تشيهان) في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ أم في ديار ❲عشيرة باي❳، فهو قادر على إثارة الزوابع أينما حل.

استل السيف من خاتم التخزين الخاص به، وأخذ يتأمل جماله بإعجاب.

أومأ (باي تشيهان) برأسه موافقاً.

وعلى النقيض مما كان عليه الحال سابقاً، حين كان السيف يبدي ممانعة ومقاومة، غدا الآن طوع بنانه منصاعاً له بالكامل.

«إذن، أنت لا تملك أدنى فكرة عن هذا الأمر؟»

بل بدا وكأنه يعبر عن لهفته واستعداده التام لخدمته بصفته سيده الجديد.

تدارك ‘باي تيان هنغ’ كلماته مصححاً.

‹لعل الفضل في ذلك يعود لامتلاكي نية السيف.›

فتوهج السيف ببريق أخاذ، واشتد سطوع ضوئه الفضي حتى كاد يعشي الأبصار.

فمع امتلاكه لـ نية السيف، كان الأمر بمثابة إثبات لجدارته وأهليته لحمل هذا السلاح، ويبدو أن سيف الروح الأبدية قد استوعب هذه الحقيقة.

وبمجرد فكرة جال بخاطره، وجّه نية السيف المتوسطة لتسري في النصل.

وحسناً فعل؛ فقد وفر عليه هذا الانصياع عناء ترويض السيف. ولم يبق أمامه سوى اختبار مدى قوته.

وهذه الأحداث هي فقط ما استدعى قلق ‘باي تيان هنغ’ الفعلي. وكان يوقن بأن هناك العديد من المشكلات الصغرى التي لابد وأنه قد اقترفها دون علمه.

سويش! سويش!

ولكن، وبينما كان يهم باستئناف اختباره—

لوح بالسيف بخفة ورشاقة، فتراقصت أقواس فضية متلألئة حول النصل، ينبعث من كل منها حد قاطع وقاتل.

فبمجرد التفكير في بلوغه مستوى السماء فما فوق، عجز (باي تشيهان) عن تخيل المدى الذي قد تبلغه قوته حينها.

وبمجرد فكرة جال بخاطره، وجّه نية السيف المتوسطة لتسري في النصل.

فالمرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية]؟ وبلوغ مستوى الإتقان المبدئي لـ سيف الضوء المتدفق ذي الظلال التسعة؟ وفوق هذا كله… نية السيف؟

همم!

«ربما يجدر بي تكليف أحدهم بجمع هذه المواد نيابة عني.»

فتوهج السيف ببريق أخاذ، واشتد سطوع ضوئه الفضي حتى كاد يعشي الأبصار.

وما إن قفل (باي تشيهان) راجعاً إلى ❲عشيرة باي❳، حتى توجه من فوره إلى فناء منزله.

سويش! سويش!

فرغم الموهبة الفذة التي يتمتع بها (باي تشيهان)، لم يسع ‘باي تيان هنغ’ إلا أن يشعر بالقلق إزاء تصرفاته.

أومأ (باي تشيهان) برأسه علامة على الرضا التام. فقد أحس وكأن السيف قد غدا امتداداً لإرادته، يلبي أفكاره وينصاع لها على أكمل وجه.

«هذا الفتى… آه! إياك وإثارة المزيد من القلاقل في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.»

لقد كان السيف تحفة فريدة، بيد أنه لا يزال محصوراً ضمن تصنيف أسلحة الدرجة العميقة.

فالمرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية]؟ وبلوغ مستوى الإتقان المبدئي لـ سيف الضوء المتدفق ذي الظلال التسعة؟ وفوق هذا كله… نية السيف؟

وكان سيفه الذي يملكه حالياً يتفوق عليه من الناحية التقنية. غير أن (باي تشيهان) كان يدرك تماماً أن هذا السيف يقبل التطوير والارتقاء إلى مستويات أعلى – وربما بلا سقف يحده.

قال ‘باي تيان هنغ’ بصوت غلب عليه الكتمان، وهو يربت بيده بقوة على كتف (باي تشيهان).

فبمجرد التفكير في بلوغه مستوى السماء فما فوق، عجز (باي تشيهان) عن تخيل المدى الذي قد تبلغه قوته حينها.

وإلى جواره، ارتسمت على وجه ‘باي تيان هنغ’ – الذي طالما اتسم بالصرامة – ابتسامة نادرة تفيض بالفخر وهو يرمق ابنه المتأهب للرحيل.

«لكنني أجهل حتى ماهية المواد اللازمة لترقيته القادمة.»

فمع امتلاكه لـ نية السيف، كان الأمر بمثابة إثبات لجدارته وأهليته لحمل هذا السلاح، ويبدو أن سيف الروح الأبدية قد استوعب هذه الحقيقة.

تمتم (باي تشيهان) بذلك وهو يتفحص السيف بتمعن.

وفي صبيحة اليوم التالي، أشرقت الشمس بضيائها الصافي والنقي لتغمر أراضي ❲عشيرة باي❳.

وحسناً فعل باستسلامه منذ البداية، لعلمه العبثية التي تكتنف هذا المسعى.

«طوع أمرك أيها السيد الشاب!»

ولكن، وبينما كان يهم باستئناف اختباره—

«طوع أمرك أيها السيد الشاب!»

دينغ!

قال (باي تشيهان) وهو يعتلي عربته التي حلقت عالياً، لتشق ضباب الصباح متجهة في طريق العودة نحو ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

تردد صدى رنين خافت في ذهنه، بالكاد يُسمع.

‹هل هذه… هي المواد المطلوبة؟›

فضيّق (باي تشيهان) عينيه.

وإلى جواره، ارتسمت على وجه ‘باي تيان هنغ’ – الذي طالما اتسم بالصرامة – ابتسامة نادرة تفيض بالفخر وهو يرمق ابنه المتأهب للرحيل.

‹همم؟›

بل بدا وكأنه يعبر عن لهفته واستعداده التام لخدمته بصفته سيده الجديد.

وبغتة، تدفقت إلى وعيه سلسلة من الصور والكلمات – تمثلت في قائمة تضم أعشاباً نادرة، ومعادن نفيسة، ونوى للوحوش، وكان كل منها يشع بوميض خافت.

ففي غضون الأشهر القليلة التي قضاها في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، تسبب بالفعل في العديد من الأحداث الجسام، كالإطاحة بـ ‘الشيخ شين’، و’شين دوليانغ’، وصولاً إلى تدمير ❲عشيرة مي❳.

‹هل هذه… هي المواد المطلوبة؟›

وقد فاقت هذه الزيادة المهولة في القوة كل توقعاته، ناهيك عن المكتسبات الأخرى – كقدرته على استيعاب تقنيات السيف بيسر وسهولة أكبر.

ولم يطل به الأمر حتى أدرك المغزى.

استل السيف من خاتم التخزين الخاص به، وأخذ يتأمل جماله بإعجاب.

‹سيف الروح الأبدية… هل يرشدني حقاً إلى كيفية ترقيته؟›

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

فلم يتمالك (باي تشيهان) نفسه من الضحك.

«فأنا أعلم علم اليقين أن ‘تشيهان اير’ قبل التحاقه بـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، لم يتجاوز عالم [تكثيف النواة].»

‹مواد بخسة كهذه؟ ألم يقو ذلك المغفل ‘مو ييتشن’ على تأمينها؟›

وتحديداً، زعيم ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳!

ولكنه سرعان ما أدرك السبب؛ فبالنسبة لشخص كـ ‘مو ييتشن’ يفتقر إلى خلفية قوية تسنده، يُعد جمع هذه المواد أمراً أشبه بالكابوس.

«خذي هذه القائمة وتدبري أمر جمع كل ما فيها. إنني بحاجة إليها في أسرع وقت ممكن.»

أما بالنسبة له؟ فلم تكن قيمتها تعدو كونها مبلغاً زهيداً.

وقد فاقت هذه الزيادة المهولة في القوة كل توقعاته، ناهيك عن المكتسبات الأخرى – كقدرته على استيعاب تقنيات السيف بيسر وسهولة أكبر.

«ربما يجدر بي تكليف أحدهم بجمع هذه المواد نيابة عني.»

فقد أبلغه ‘الشيخ الأكبر باي رين’ بما عاينه بنفسه، وأراد التباحث معه حول القوة الخفية التي يمتلكها (باي تشيهان).

تمتم بذلك وهو يستدير ليغادر حجرته.

أما بالنسبة له؟ فلم تكن قيمتها تعدو كونها مبلغاً زهيداً.

وما إن خطا خارجاً حتى لمح ‘لُوه تشـِـينغ’ تقف هناك بانتظاره.

إنه لم يشهد قط ابنه (باي تشيهان) يتدرب بسيفه لمدة تتجاوز الساعة الواحدة، وحتى تلك الساعة لم تكن إلا تحت وطأة الإجبار.

«لقد جئت في الوقت المناسب يا ‘لُوه تشـِـينغ’. لدي مهمة أرغب في أن تنجزيها.»

‹يبدو أن أبي يعتقد أنني قد حظيت بفرصة ما في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.›

«تحت أمرك يا سيدي الشاب؟»

«ربما يجدر بي تكليف أحدهم بجمع هذه المواد نيابة عني.»

تساءلت ‘لُوه تشـِـينغ’ وهي تنحني قليلاً باحترام.

وكان ‘باي رين’ يظن في بادئ الأمر أن ‘باي تيان هنغ’ على دراية تامة بقوة ابنه، وافترض أنه متواطئ معه في إخفائها لتنفيذ مخطط ما.

فناولها (باي تشيهان) قائمة بالمواد التي يبتغيها.

تردد صدى رنين خافت في ذهنه، بالكاد يُسمع.

«خذي هذه القائمة وتدبري أمر جمع كل ما فيها. إنني بحاجة إليها في أسرع وقت ممكن.»

سأل ‘باي رين’ مجدداً، وقد ضيّق عينيه في ارتياب.

«طوع أمرك أيها السيد الشاب!»

ولكن، وبينما كان يهم باستئناف اختباره—

أجابت ‘لُوه تشـِـينغ’ بنبرة تفيض بالطاعة والتوقير.

ارتسمت على وجه ‘باي تيان هنغ’ ملامح الدهشة وعدم التصديق، وكأنه قد تناهت إلى مسمعه للتو أكبر مزحة في هذا العقد من الزمان.

فضحك (باي تشيهان) وهو يرمقها تهرول مسرعة لتنفيذ أمره.

فقد تضاعفت قوة هجماته باستخدام تقنيات السيف لعشر مرات تقريباً عند اقترانها بـ «نية السيف» مقارنة بأدائه دونها.

«لا داعي للعجلة!»

وعلى النقيض مما كان عليه الحال سابقاً، حين كان السيف يبدي ممانعة ومقاومة، غدا الآن طوع بنانه منصاعاً له بالكامل.

• • •

فقد كان يميل إلى الاعتقاد بأن (باي تشيهان) كان يداري قوته الحقيقية طيلة الوقت، مفضلاً ذلك على التسليم بأنه قد أحرز هذا التقدم المذهل في ظرف وجيز للغاية.

وفي صبيحة اليوم التالي، أشرقت الشمس بضيائها الصافي والنقي لتغمر أراضي ❲عشيرة باي❳.

غير أن (باي تشيهان) لم ينوِ المكوث في ديار ❲عشيرة باي❳ طويلاً؛ إذ عقد العزم بالفعل على شد الرحال عائداً إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ في صبيحة اليوم التالي.

وكان (باي تشيهان) يترقب وصول عربته ليستهل رحلة العودة إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

واصل ‘باي تيان هنغ’ حديثه قائلاً:

وإلى جواره، ارتسمت على وجه ‘باي تيان هنغ’ – الذي طالما اتسم بالصرامة – ابتسامة نادرة تفيض بالفخر وهو يرمق ابنه المتأهب للرحيل.

وقد فاقت هذه الزيادة المهولة في القوة كل توقعاته، ناهيك عن المكتسبات الأخرى – كقدرته على استيعاب تقنيات السيف بيسر وسهولة أكبر.

وكان (باي تشيهان) يتوقع أن يمطره والده بوابل من الأسئلة، إذ من المفترض أنه قد علم الآن ببلوغه المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية] وغيرها من التفاصيل.

والآن يأتي ‘الشيخ الأكبر’ ليطالبه بتصديق أن هذا الابن ذاته قد ظفر بطريقة ما بـ نية السيف؟

ولكن، ومما أثار دهشته، أن ‘باي تيان هنغ’ قد آثر الصمت ولم يتفوه بأي سؤال، حتى عندما همّ (باي تشيهان) بالمغادرة.

فبمجرد التفكير في بلوغه مستوى السماء فما فوق، عجز (باي تشيهان) عن تخيل المدى الذي قد تبلغه قوته حينها.

بل إن الشك قد ساور (باي تشيهان) حول ما إذا كان والده قد تناهت إلى مسامعه تلك الأخبار من الأساس.

إنه لم يشهد قط ابنه (باي تشيهان) يتدرب بسيفه لمدة تتجاوز الساعة الواحدة، وحتى تلك الساعة لم تكن إلا تحت وطأة الإجبار.

«كن حذراً في طريقك!»

تمتم بذلك وهو يستدير ليغادر حجرته.

قال ‘باي تيان هنغ’ بصوت غلب عليه الكتمان، وهو يربت بيده بقوة على كتف (باي تشيهان).

«أنا خبير بطبيعة ابني، ومن المستحيل أن يكون قد كتم أمر قوته طيلة هذه السنوات. ولا أعتقد البتة أنه كان قادراً على التكتم عليها منذ نعومة أظفاره.»

«ومهما كانت طبيعة الفرصة التي ظفرت بها، فاحرص على اغتنامها ومواصلة العمل بجد!»

قال ‘باي تيان هنغ’ بصوت غلب عليه الكتمان، وهو يربت بيده بقوة على كتف (باي تشيهان).

‹يبدو أن أبي يعتقد أنني قد حظيت بفرصة ما في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.›

«لكنني أجهل حتى ماهية المواد اللازمة لترقيته القادمة.»

وبالتفكير ملياً في الأمر، يبدو أن هذا هو التفسير الأكثر منطقية لقفزتي المفاجئة في القوة.

فالمرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية]؟ وبلوغ مستوى الإتقان المبدئي لـ سيف الضوء المتدفق ذي الظلال التسعة؟ وفوق هذا كله… نية السيف؟

أومأ (باي تشيهان) برأسه موافقاً.

أعمال أخرى لنفس المترجم

لا تقلق، سأفعل بالتأكيد!

«أتحسبني أختلق الأكاذيب؟»

ولم يرَ ضرورة للبوح بالحقيقة، لعلمه أن الواقع أغرب بكثير مما قد يتصوره والده.

وقف ‘باي رين’ حائراً أمام الطريقة التي اكتسب بها (باي تشيهان) كل هذه القوة.

«هذا الفتى… آه! إياك وإثارة المزيد من القلاقل في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.»

«أيها ‘الشيخ الأكبر’، هل أنت جاد فيما تقول؟»

فرغم الموهبة الفذة التي يتمتع بها (باي تشيهان)، لم يسع ‘باي تيان هنغ’ إلا أن يشعر بالقلق إزاء تصرفاته.

ورغم وقع الصدمة، إلا أن ‘باي تيان هنغ’ لم يخفِ شعوره بالارتياح والسرور إزاء ما حققه ابنه من إنجازات.

ففي غضون الأشهر القليلة التي قضاها في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، تسبب بالفعل في العديد من الأحداث الجسام، كالإطاحة بـ ‘الشيخ شين’، و’شين دوليانغ’، وصولاً إلى تدمير ❲عشيرة مي❳.

وحسناً فعل ‘باي تيان هنغ’ بتجاهله التام لكل تلك الرسائل.

وهذه الأحداث هي فقط ما استدعى قلق ‘باي تيان هنغ’ الفعلي. وكان يوقن بأن هناك العديد من المشكلات الصغرى التي لابد وأنه قد اقترفها دون علمه.

والآن يأتي ‘الشيخ الأكبر’ ليطالبه بتصديق أن هذا الابن ذاته قد ظفر بطريقة ما بـ نية السيف؟

ومع كل هذا، لم يكن ليثني (باي تشيهان) عن العودة إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

إمبراطور الخيمياء

ففي نهاية المطاف، سواء أكان (باي تشيهان) في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ أم في ديار ❲عشيرة باي❳، فهو قادر على إثارة الزوابع أينما حل.

وبغتة، تدفقت إلى وعيه سلسلة من الصور والكلمات – تمثلت في قائمة تضم أعشاباً نادرة، ومعادن نفيسة، ونوى للوحوش، وكان كل منها يشع بوميض خافت.

لذا، آثر أن ينقل هذا العبء ليكون مشكلة يتكبد عناءها شخص آخر.

«لكنني أجهل حتى ماهية المواد اللازمة لترقيته القادمة.»

وتحديداً، زعيم ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳!

فمع امتلاكه لـ نية السيف، كان الأمر بمثابة إثبات لجدارته وأهليته لحمل هذا السلاح، ويبدو أن سيف الروح الأبدية قد استوعب هذه الحقيقة.

فقد ظل ‘تيان يوهينغ’ يرسل الشكاوى تلو الشكاوى حول تصرفات (باي تشيهان)، مطالباً بتعويضات لقاء تسويته لتلك المشكلات.

«ربما يجدر بي تكليف أحدهم بجمع هذه المواد نيابة عني.»

وحسناً فعل ‘باي تيان هنغ’ بتجاهله التام لكل تلك الرسائل.

‹همم؟›

«سأنطلق إذن!»

وفي صبيحة اليوم التالي، أشرقت الشمس بضيائها الصافي والنقي لتغمر أراضي ❲عشيرة باي❳.

قال (باي تشيهان) وهو يعتلي عربته التي حلقت عالياً، لتشق ضباب الصباح متجهة في طريق العودة نحو ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

ففي نهاية المطاف، سواء أكان (باي تشيهان) في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ أم في ديار ❲عشيرة باي❳، فهو قادر على إثارة الزوابع أينما حل.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وقف ‘باي رين’ حائراً أمام الطريقة التي اكتسب بها (باي تشيهان) كل هذه القوة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

‹لعل الفضل في ذلك يعود لامتلاكي نية السيف.›

أعمال أخرى لنفس المترجم

لا تقلق، سأفعل بالتأكيد!

إمبراطور الخيمياء

«هل تريد القول إذن بأنه قد حقق كل هذه الإنجازات بعد انضمامه إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؟»

ملك سمات الفنون القتالية

«لكنني أجهل حتى ماهية المواد اللازمة لترقيته القادمة.»

أومأ (باي تشيهان) برأسه موافقاً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط