Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 107

107

لذا، آثر أن ينقل هذا العبء ليكون مشكلة يتكبد عناءها شخص آخر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لا تقلق، سأفعل بالتأكيد!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

107

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وبغتة، تدفقت إلى وعيه سلسلة من الصور والكلمات – تمثلت في قائمة تضم أعشاباً نادرة، ومعادن نفيسة، ونوى للوحوش، وكان كل منها يشع بوميض خافت.

الفصل 107: صدمة الأب

كما أضحى قادراً على التحكم بقوته وتطويعها وفق مشيئته، وهو أمر اتسم بسهولة أثارت دهشته.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«خذي هذه القائمة وتدبري أمر جمع كل ما فيها. إنني بحاجة إليها في أسرع وقت ممكن.»

«أيها ‘الشيخ الأكبر’، هل أنت جاد فيما تقول؟»

وهذه الأحداث هي فقط ما استدعى قلق ‘باي تيان هنغ’ الفعلي. وكان يوقن بأن هناك العديد من المشكلات الصغرى التي لابد وأنه قد اقترفها دون علمه.

ارتسمت على وجه ‘باي تيان هنغ’ ملامح الدهشة وعدم التصديق، وكأنه قد تناهت إلى مسمعه للتو أكبر مزحة في هذا العقد من الزمان.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

فقد أبلغه ‘الشيخ الأكبر باي رين’ بما عاينه بنفسه، وأراد التباحث معه حول القوة الخفية التي يمتلكها (باي تشيهان).

«لكنني أجهل حتى ماهية المواد اللازمة لترقيته القادمة.»

وكان ‘باي رين’ يظن في بادئ الأمر أن ‘باي تيان هنغ’ على دراية تامة بقوة ابنه، وافترض أنه متواطئ معه في إخفائها لتنفيذ مخطط ما.

فناولها (باي تشيهان) قائمة بالمواد التي يبتغيها.

غير أنه، وبمجرد رؤيته للحيرة التي اعترت وجه ‘باي تيان هنغ’، أدرك سريعاً أن والد (باي تشيهان) نفسه كان يجهل حقيقة قوة ابنه.

ومع كل هذا، لم يكن ليثني (باي تشيهان) عن العودة إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

«أتحسبني أختلق الأكاذيب؟»

فناولها (باي تشيهان) قائمة بالمواد التي يبتغيها.

سأل ‘باي رين’ بنبرة هادئة لا تخلو من الحزم.

لوح بالسيف بخفة ورشاقة، فتراقصت أقواس فضية متلألئة حول النصل، ينبعث من كل منها حد قاطع وقاتل.

«بالطبع لا، ولكن ما تتفوه به… أمر بالغ الغرابة ويصعب تصديقه!»

‹همم؟›

تدارك ‘باي تيان هنغ’ كلماته مصححاً.

فرغم الموهبة الفذة التي يتمتع بها (باي تشيهان)، لم يسع ‘باي تيان هنغ’ إلا أن يشعر بالقلق إزاء تصرفاته.

فالمرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية]؟ وبلوغ مستوى الإتقان المبدئي لـ سيف الضوء المتدفق ذي الظلال التسعة؟ وفوق هذا كله… نية السيف؟

وبغتة، تدفقت إلى وعيه سلسلة من الصور والكلمات – تمثلت في قائمة تضم أعشاباً نادرة، ومعادن نفيسة، ونوى للوحوش، وكان كل منها يشع بوميض خافت.

نية السيف؟

‹سيف الروح الأبدية… هل يرشدني حقاً إلى كيفية ترقيته؟›

إنه لم يشهد قط ابنه (باي تشيهان) يتدرب بسيفه لمدة تتجاوز الساعة الواحدة، وحتى تلك الساعة لم تكن إلا تحت وطأة الإجبار.

وحسناً فعل ‘باي تيان هنغ’ بتجاهله التام لكل تلك الرسائل.

والآن يأتي ‘الشيخ الأكبر’ ليطالبه بتصديق أن هذا الابن ذاته قد ظفر بطريقة ما بـ نية السيف؟

• • •

لو قيل هذا الكلام عن ابنته، لصدقه عن طيب خاطر وبكل سرور. أما (باي تشيهان)؟

«أتحسبني أختلق الأكاذيب؟»

كان من العسير عليه تقبل هذا الأمر ببساطة، حتى وإن جاء على لسان ‘الشيخ الأكبر’ نفسه.

نية السيف؟

«إذن، أنت لا تملك أدنى فكرة عن هذا الأمر؟»

ولكن، وبينما كان يهم باستئناف اختباره—

سأل ‘باي رين’ مجدداً، وقد ضيّق عينيه في ارتياب.

فقد ظل ‘تيان يوهينغ’ يرسل الشكاوى تلو الشكاوى حول تصرفات (باي تشيهان)، مطالباً بتعويضات لقاء تسويته لتلك المشكلات.

فهز ‘باي تيان هنغ’ رأسه نافياً.

ولم يرَ ضرورة للبوح بالحقيقة، لعلمه أن الواقع أغرب بكثير مما قد يتصوره والده.

«إذن، هل أخفى (باي تشيهان) قوته عنك أنت الآخر؟»

أومأ (باي تشيهان) برأسه علامة على الرضا التام. فقد أحس وكأن السيف قد غدا امتداداً لإرادته، يلبي أفكاره وينصاع لها على أكمل وجه.

وقف ‘باي رين’ حائراً أمام الطريقة التي اكتسب بها (باي تشيهان) كل هذه القوة.

ففي غضون الأشهر القليلة التي قضاها في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، تسبب بالفعل في العديد من الأحداث الجسام، كالإطاحة بـ ‘الشيخ شين’، و’شين دوليانغ’، وصولاً إلى تدمير ❲عشيرة مي❳.

«أنا خبير بطبيعة ابني، ومن المستحيل أن يكون قد كتم أمر قوته طيلة هذه السنوات. ولا أعتقد البتة أنه كان قادراً على التكتم عليها منذ نعومة أظفاره.»

همم!

واصل ‘باي تيان هنغ’ حديثه قائلاً:

ولم يرَ ضرورة للبوح بالحقيقة، لعلمه أن الواقع أغرب بكثير مما قد يتصوره والده.

«فأنا أعلم علم اليقين أن ‘تشيهان اير’ قبل التحاقه بـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، لم يتجاوز عالم [تكثيف النواة].»

«لقد جئت في الوقت المناسب يا ‘لُوه تشـِـينغ’. لدي مهمة أرغب في أن تنجزيها.»

وبيّن ‘باي تيان هنغ’ أن السمعة التي لاحقت (باي تشيهان) بكونه مضيعة للوقت والجهد لم تكن مجرد شائعات عابرة، بل كانت تمثل الحقيقة الواقعة طوال تلك السنوات.

«إذن، هل أخفى (باي تشيهان) قوته عنك أنت الآخر؟»

«هل تريد القول إذن بأنه قد حقق كل هذه الإنجازات بعد انضمامه إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؟»

«إذن، أنت لا تملك أدنى فكرة عن هذا الأمر؟»

استصعب ‘باي رين’ تصديق هذا الاحتمال كثيراً.

أومأ (باي تشيهان) برأسه موافقاً.

فقد كان يميل إلى الاعتقاد بأن (باي تشيهان) كان يداري قوته الحقيقية طيلة الوقت، مفضلاً ذلك على التسليم بأنه قد أحرز هذا التقدم المذهل في ظرف وجيز للغاية.

ولم يطل به الأمر حتى أدرك المغزى.

«هذا هو التفسير المنطقي الوحيد!»

أومأ (باي تشيهان) برأسه علامة على الرضا التام. فقد أحس وكأن السيف قد غدا امتداداً لإرادته، يلبي أفكاره وينصاع لها على أكمل وجه.

أومأ ‘باي تيان هنغ’ مؤكداً.

فضيّق (باي تشيهان) عينيه.

ورغم أنه هو الآخر استبعد حدوث ذلك، إلا أنه كان على يقين بأن كافة تلك التغيرات التي ساقها ‘الشيخ الأكبر باي رين’ لم تطرأ إلا بعد بلوغ (باي تشيهان) ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«هذا الفتى الماكر… لم أكن أبتغي من إرساله سوى أن يتعلم كيف يعتمد على ذاته، ولم يخطر ببالي قط أن يبلغ هذا المبلغ. لربما عثر على فرصة نادرة نجهلها في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.»

وحسناً فعل؛ فقد وفر عليه هذا الانصياع عناء ترويض السيف. ولم يبق أمامه سوى اختبار مدى قوته.

ورغم وقع الصدمة، إلا أن ‘باي تيان هنغ’ لم يخفِ شعوره بالارتياح والسرور إزاء ما حققه ابنه من إنجازات.

وكان سيفه الذي يملكه حالياً يتفوق عليه من الناحية التقنية. غير أن (باي تشيهان) كان يدرك تماماً أن هذا السيف يقبل التطوير والارتقاء إلى مستويات أعلى – وربما بلا سقف يحده.

ولعله فكر في قرارة نفسه أنه بات بوسعه التخفيف من حدة قلقه حيال ما قد يثيره ابنه من قلاقل ومشكلات.

«تحت أمرك يا سيدي الشاب؟»

• • •

فلم يتمالك (باي تشيهان) نفسه من الضحك.

وما إن قفل (باي تشيهان) راجعاً إلى ❲عشيرة باي❳، حتى توجه من فوره إلى فناء منزله.

ولكن، وبينما كان يهم باستئناف اختباره—

وشرع (باي تشيهان) في التدريب، متمرناً على تطبيق تقنية سيفه.

وبغتة، تدفقت إلى وعيه سلسلة من الصور والكلمات – تمثلت في قائمة تضم أعشاباً نادرة، ومعادن نفيسة، ونوى للوحوش، وكان كل منها يشع بوميض خافت.

فقد تضاعفت قوة هجماته باستخدام تقنيات السيف لعشر مرات تقريباً عند اقترانها بـ «نية السيف» مقارنة بأدائه دونها.

وحسناً فعل ‘باي تيان هنغ’ بتجاهله التام لكل تلك الرسائل.

وقد فاقت هذه الزيادة المهولة في القوة كل توقعاته، ناهيك عن المكتسبات الأخرى – كقدرته على استيعاب تقنيات السيف بيسر وسهولة أكبر.

ففي نهاية المطاف، سواء أكان (باي تشيهان) في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ أم في ديار ❲عشيرة باي❳، فهو قادر على إثارة الزوابع أينما حل.

كما أضحى قادراً على التحكم بقوته وتطويعها وفق مشيئته، وهو أمر اتسم بسهولة أثارت دهشته.

فقد ظل ‘تيان يوهينغ’ يرسل الشكاوى تلو الشكاوى حول تصرفات (باي تشيهان)، مطالباً بتعويضات لقاء تسويته لتلك المشكلات.

غير أن (باي تشيهان) لم ينوِ المكوث في ديار ❲عشيرة باي❳ طويلاً؛ إذ عقد العزم بالفعل على شد الرحال عائداً إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ في صبيحة اليوم التالي.

«أتحسبني أختلق الأكاذيب؟»

ولكن قبل ذلك، بقي أمر واحد يود التحقق منه، ألا وهو سيف الروح الأبدية الذي غنمه ‹أو بالأحرى سرقه› من جثة ‘مو ييتشن’.

وحسناً فعل؛ فقد وفر عليه هذا الانصياع عناء ترويض السيف. ولم يبق أمامه سوى اختبار مدى قوته.

استل السيف من خاتم التخزين الخاص به، وأخذ يتأمل جماله بإعجاب.

فناولها (باي تشيهان) قائمة بالمواد التي يبتغيها.

وعلى النقيض مما كان عليه الحال سابقاً، حين كان السيف يبدي ممانعة ومقاومة، غدا الآن طوع بنانه منصاعاً له بالكامل.

قال (باي تشيهان) وهو يعتلي عربته التي حلقت عالياً، لتشق ضباب الصباح متجهة في طريق العودة نحو ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

بل بدا وكأنه يعبر عن لهفته واستعداده التام لخدمته بصفته سيده الجديد.

وكان ‘باي رين’ يظن في بادئ الأمر أن ‘باي تيان هنغ’ على دراية تامة بقوة ابنه، وافترض أنه متواطئ معه في إخفائها لتنفيذ مخطط ما.

‹لعل الفضل في ذلك يعود لامتلاكي نية السيف.›

فمع امتلاكه لـ نية السيف، كان الأمر بمثابة إثبات لجدارته وأهليته لحمل هذا السلاح، ويبدو أن سيف الروح الأبدية قد استوعب هذه الحقيقة.

فمع امتلاكه لـ نية السيف، كان الأمر بمثابة إثبات لجدارته وأهليته لحمل هذا السلاح، ويبدو أن سيف الروح الأبدية قد استوعب هذه الحقيقة.

فقد كان يميل إلى الاعتقاد بأن (باي تشيهان) كان يداري قوته الحقيقية طيلة الوقت، مفضلاً ذلك على التسليم بأنه قد أحرز هذا التقدم المذهل في ظرف وجيز للغاية.

وحسناً فعل؛ فقد وفر عليه هذا الانصياع عناء ترويض السيف. ولم يبق أمامه سوى اختبار مدى قوته.

وما إن خطا خارجاً حتى لمح ‘لُوه تشـِـينغ’ تقف هناك بانتظاره.

سويش! سويش!

نية السيف؟

لوح بالسيف بخفة ورشاقة، فتراقصت أقواس فضية متلألئة حول النصل، ينبعث من كل منها حد قاطع وقاتل.

«بالطبع لا، ولكن ما تتفوه به… أمر بالغ الغرابة ويصعب تصديقه!»

وبمجرد فكرة جال بخاطره، وجّه نية السيف المتوسطة لتسري في النصل.

أجابت ‘لُوه تشـِـينغ’ بنبرة تفيض بالطاعة والتوقير.

همم!

لقد كان السيف تحفة فريدة، بيد أنه لا يزال محصوراً ضمن تصنيف أسلحة الدرجة العميقة.

فتوهج السيف ببريق أخاذ، واشتد سطوع ضوئه الفضي حتى كاد يعشي الأبصار.

‹همم؟›

سويش! سويش!

وما إن خطا خارجاً حتى لمح ‘لُوه تشـِـينغ’ تقف هناك بانتظاره.

أومأ (باي تشيهان) برأسه علامة على الرضا التام. فقد أحس وكأن السيف قد غدا امتداداً لإرادته، يلبي أفكاره وينصاع لها على أكمل وجه.

وشرع (باي تشيهان) في التدريب، متمرناً على تطبيق تقنية سيفه.

لقد كان السيف تحفة فريدة، بيد أنه لا يزال محصوراً ضمن تصنيف أسلحة الدرجة العميقة.

ورغم أنه هو الآخر استبعد حدوث ذلك، إلا أنه كان على يقين بأن كافة تلك التغيرات التي ساقها ‘الشيخ الأكبر باي رين’ لم تطرأ إلا بعد بلوغ (باي تشيهان) ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

وكان سيفه الذي يملكه حالياً يتفوق عليه من الناحية التقنية. غير أن (باي تشيهان) كان يدرك تماماً أن هذا السيف يقبل التطوير والارتقاء إلى مستويات أعلى – وربما بلا سقف يحده.

بل بدا وكأنه يعبر عن لهفته واستعداده التام لخدمته بصفته سيده الجديد.

فبمجرد التفكير في بلوغه مستوى السماء فما فوق، عجز (باي تشيهان) عن تخيل المدى الذي قد تبلغه قوته حينها.

فقد كان يميل إلى الاعتقاد بأن (باي تشيهان) كان يداري قوته الحقيقية طيلة الوقت، مفضلاً ذلك على التسليم بأنه قد أحرز هذا التقدم المذهل في ظرف وجيز للغاية.

«لكنني أجهل حتى ماهية المواد اللازمة لترقيته القادمة.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تمتم (باي تشيهان) بذلك وهو يتفحص السيف بتمعن.

وكان سيفه الذي يملكه حالياً يتفوق عليه من الناحية التقنية. غير أن (باي تشيهان) كان يدرك تماماً أن هذا السيف يقبل التطوير والارتقاء إلى مستويات أعلى – وربما بلا سقف يحده.

وحسناً فعل باستسلامه منذ البداية، لعلمه العبثية التي تكتنف هذا المسعى.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ولكن، وبينما كان يهم باستئناف اختباره—

وهذه الأحداث هي فقط ما استدعى قلق ‘باي تيان هنغ’ الفعلي. وكان يوقن بأن هناك العديد من المشكلات الصغرى التي لابد وأنه قد اقترفها دون علمه.

دينغ!

«إذن، أنت لا تملك أدنى فكرة عن هذا الأمر؟»

تردد صدى رنين خافت في ذهنه، بالكاد يُسمع.

وبالتفكير ملياً في الأمر، يبدو أن هذا هو التفسير الأكثر منطقية لقفزتي المفاجئة في القوة.

فضيّق (باي تشيهان) عينيه.

بل بدا وكأنه يعبر عن لهفته واستعداده التام لخدمته بصفته سيده الجديد.

‹همم؟›

تساءلت ‘لُوه تشـِـينغ’ وهي تنحني قليلاً باحترام.

وبغتة، تدفقت إلى وعيه سلسلة من الصور والكلمات – تمثلت في قائمة تضم أعشاباً نادرة، ومعادن نفيسة، ونوى للوحوش، وكان كل منها يشع بوميض خافت.

وبالتفكير ملياً في الأمر، يبدو أن هذا هو التفسير الأكثر منطقية لقفزتي المفاجئة في القوة.

‹هل هذه… هي المواد المطلوبة؟›

وحسناً فعل ‘باي تيان هنغ’ بتجاهله التام لكل تلك الرسائل.

ولم يطل به الأمر حتى أدرك المغزى.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

‹سيف الروح الأبدية… هل يرشدني حقاً إلى كيفية ترقيته؟›

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

فلم يتمالك (باي تشيهان) نفسه من الضحك.

وكان سيفه الذي يملكه حالياً يتفوق عليه من الناحية التقنية. غير أن (باي تشيهان) كان يدرك تماماً أن هذا السيف يقبل التطوير والارتقاء إلى مستويات أعلى – وربما بلا سقف يحده.

‹مواد بخسة كهذه؟ ألم يقو ذلك المغفل ‘مو ييتشن’ على تأمينها؟›

كان من العسير عليه تقبل هذا الأمر ببساطة، حتى وإن جاء على لسان ‘الشيخ الأكبر’ نفسه.

ولكنه سرعان ما أدرك السبب؛ فبالنسبة لشخص كـ ‘مو ييتشن’ يفتقر إلى خلفية قوية تسنده، يُعد جمع هذه المواد أمراً أشبه بالكابوس.

ولم يرَ ضرورة للبوح بالحقيقة، لعلمه أن الواقع أغرب بكثير مما قد يتصوره والده.

أما بالنسبة له؟ فلم تكن قيمتها تعدو كونها مبلغاً زهيداً.

‹همم؟›

«ربما يجدر بي تكليف أحدهم بجمع هذه المواد نيابة عني.»

وبالتفكير ملياً في الأمر، يبدو أن هذا هو التفسير الأكثر منطقية لقفزتي المفاجئة في القوة.

تمتم بذلك وهو يستدير ليغادر حجرته.

‹همم؟›

وما إن خطا خارجاً حتى لمح ‘لُوه تشـِـينغ’ تقف هناك بانتظاره.

«طوع أمرك أيها السيد الشاب!»

«لقد جئت في الوقت المناسب يا ‘لُوه تشـِـينغ’. لدي مهمة أرغب في أن تنجزيها.»

وما إن قفل (باي تشيهان) راجعاً إلى ❲عشيرة باي❳، حتى توجه من فوره إلى فناء منزله.

«تحت أمرك يا سيدي الشاب؟»

ففي غضون الأشهر القليلة التي قضاها في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، تسبب بالفعل في العديد من الأحداث الجسام، كالإطاحة بـ ‘الشيخ شين’، و’شين دوليانغ’، وصولاً إلى تدمير ❲عشيرة مي❳.

تساءلت ‘لُوه تشـِـينغ’ وهي تنحني قليلاً باحترام.

• • •

فناولها (باي تشيهان) قائمة بالمواد التي يبتغيها.

والآن يأتي ‘الشيخ الأكبر’ ليطالبه بتصديق أن هذا الابن ذاته قد ظفر بطريقة ما بـ نية السيف؟

«خذي هذه القائمة وتدبري أمر جمع كل ما فيها. إنني بحاجة إليها في أسرع وقت ممكن.»

«أتحسبني أختلق الأكاذيب؟»

«طوع أمرك أيها السيد الشاب!»

واصل ‘باي تيان هنغ’ حديثه قائلاً:

أجابت ‘لُوه تشـِـينغ’ بنبرة تفيض بالطاعة والتوقير.

ملك سمات الفنون القتالية

فضحك (باي تشيهان) وهو يرمقها تهرول مسرعة لتنفيذ أمره.

«إذن، هل أخفى (باي تشيهان) قوته عنك أنت الآخر؟»

«لا داعي للعجلة!»

فقد أبلغه ‘الشيخ الأكبر باي رين’ بما عاينه بنفسه، وأراد التباحث معه حول القوة الخفية التي يمتلكها (باي تشيهان).

• • •

وما إن خطا خارجاً حتى لمح ‘لُوه تشـِـينغ’ تقف هناك بانتظاره.

وفي صبيحة اليوم التالي، أشرقت الشمس بضيائها الصافي والنقي لتغمر أراضي ❲عشيرة باي❳.

«أنا خبير بطبيعة ابني، ومن المستحيل أن يكون قد كتم أمر قوته طيلة هذه السنوات. ولا أعتقد البتة أنه كان قادراً على التكتم عليها منذ نعومة أظفاره.»

وكان (باي تشيهان) يترقب وصول عربته ليستهل رحلة العودة إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

فتوهج السيف ببريق أخاذ، واشتد سطوع ضوئه الفضي حتى كاد يعشي الأبصار.

وإلى جواره، ارتسمت على وجه ‘باي تيان هنغ’ – الذي طالما اتسم بالصرامة – ابتسامة نادرة تفيض بالفخر وهو يرمق ابنه المتأهب للرحيل.

كما أضحى قادراً على التحكم بقوته وتطويعها وفق مشيئته، وهو أمر اتسم بسهولة أثارت دهشته.

وكان (باي تشيهان) يتوقع أن يمطره والده بوابل من الأسئلة، إذ من المفترض أنه قد علم الآن ببلوغه المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية] وغيرها من التفاصيل.

ففي نهاية المطاف، سواء أكان (باي تشيهان) في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ أم في ديار ❲عشيرة باي❳، فهو قادر على إثارة الزوابع أينما حل.

ولكن، ومما أثار دهشته، أن ‘باي تيان هنغ’ قد آثر الصمت ولم يتفوه بأي سؤال، حتى عندما همّ (باي تشيهان) بالمغادرة.

إمبراطور الخيمياء

بل إن الشك قد ساور (باي تشيهان) حول ما إذا كان والده قد تناهت إلى مسامعه تلك الأخبار من الأساس.

سأل ‘باي رين’ بنبرة هادئة لا تخلو من الحزم.

«كن حذراً في طريقك!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

قال ‘باي تيان هنغ’ بصوت غلب عليه الكتمان، وهو يربت بيده بقوة على كتف (باي تشيهان).

«فأنا أعلم علم اليقين أن ‘تشيهان اير’ قبل التحاقه بـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، لم يتجاوز عالم [تكثيف النواة].»

«ومهما كانت طبيعة الفرصة التي ظفرت بها، فاحرص على اغتنامها ومواصلة العمل بجد!»

‹هل هذه… هي المواد المطلوبة؟›

‹يبدو أن أبي يعتقد أنني قد حظيت بفرصة ما في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.›

ملك سمات الفنون القتالية

وبالتفكير ملياً في الأمر، يبدو أن هذا هو التفسير الأكثر منطقية لقفزتي المفاجئة في القوة.

سأل ‘باي رين’ مجدداً، وقد ضيّق عينيه في ارتياب.

أومأ (باي تشيهان) برأسه موافقاً.

وبمجرد فكرة جال بخاطره، وجّه نية السيف المتوسطة لتسري في النصل.

لا تقلق، سأفعل بالتأكيد!

«ربما يجدر بي تكليف أحدهم بجمع هذه المواد نيابة عني.»

ولم يرَ ضرورة للبوح بالحقيقة، لعلمه أن الواقع أغرب بكثير مما قد يتصوره والده.

فهز ‘باي تيان هنغ’ رأسه نافياً.

«هذا الفتى… آه! إياك وإثارة المزيد من القلاقل في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.»

107

فرغم الموهبة الفذة التي يتمتع بها (باي تشيهان)، لم يسع ‘باي تيان هنغ’ إلا أن يشعر بالقلق إزاء تصرفاته.

وحسناً فعل باستسلامه منذ البداية، لعلمه العبثية التي تكتنف هذا المسعى.

ففي غضون الأشهر القليلة التي قضاها في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، تسبب بالفعل في العديد من الأحداث الجسام، كالإطاحة بـ ‘الشيخ شين’، و’شين دوليانغ’، وصولاً إلى تدمير ❲عشيرة مي❳.

«سأنطلق إذن!»

وهذه الأحداث هي فقط ما استدعى قلق ‘باي تيان هنغ’ الفعلي. وكان يوقن بأن هناك العديد من المشكلات الصغرى التي لابد وأنه قد اقترفها دون علمه.

ولكنه سرعان ما أدرك السبب؛ فبالنسبة لشخص كـ ‘مو ييتشن’ يفتقر إلى خلفية قوية تسنده، يُعد جمع هذه المواد أمراً أشبه بالكابوس.

ومع كل هذا، لم يكن ليثني (باي تشيهان) عن العودة إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

وكان ‘باي رين’ يظن في بادئ الأمر أن ‘باي تيان هنغ’ على دراية تامة بقوة ابنه، وافترض أنه متواطئ معه في إخفائها لتنفيذ مخطط ما.

ففي نهاية المطاف، سواء أكان (باي تشيهان) في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ أم في ديار ❲عشيرة باي❳، فهو قادر على إثارة الزوابع أينما حل.

كما أضحى قادراً على التحكم بقوته وتطويعها وفق مشيئته، وهو أمر اتسم بسهولة أثارت دهشته.

لذا، آثر أن ينقل هذا العبء ليكون مشكلة يتكبد عناءها شخص آخر.

وهذه الأحداث هي فقط ما استدعى قلق ‘باي تيان هنغ’ الفعلي. وكان يوقن بأن هناك العديد من المشكلات الصغرى التي لابد وأنه قد اقترفها دون علمه.

وتحديداً، زعيم ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳!

فهز ‘باي تيان هنغ’ رأسه نافياً.

فقد ظل ‘تيان يوهينغ’ يرسل الشكاوى تلو الشكاوى حول تصرفات (باي تشيهان)، مطالباً بتعويضات لقاء تسويته لتلك المشكلات.

«أيها ‘الشيخ الأكبر’، هل أنت جاد فيما تقول؟»

وحسناً فعل ‘باي تيان هنغ’ بتجاهله التام لكل تلك الرسائل.

وحسناً فعل باستسلامه منذ البداية، لعلمه العبثية التي تكتنف هذا المسعى.

«سأنطلق إذن!»

وحسناً فعل ‘باي تيان هنغ’ بتجاهله التام لكل تلك الرسائل.

قال (باي تشيهان) وهو يعتلي عربته التي حلقت عالياً، لتشق ضباب الصباح متجهة في طريق العودة نحو ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

الفصل 107: صدمة الأب

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وشرع (باي تشيهان) في التدريب، متمرناً على تطبيق تقنية سيفه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

• • •

أعمال أخرى لنفس المترجم

الفصل 107: صدمة الأب

إمبراطور الخيمياء

فبمجرد التفكير في بلوغه مستوى السماء فما فوق، عجز (باي تشيهان) عن تخيل المدى الذي قد تبلغه قوته حينها.

ملك سمات الفنون القتالية

سأل ‘باي رين’ بنبرة هادئة لا تخلو من الحزم.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

«لا داعي للعجلة!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط