108
سأل ‘يوان جي’ بأدب، ثم استقام ناظراً بحذر ليراقب رد فعل (باي تشيهان).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«لم يكتفِ بقتله فحسب؛ إذ تشير الشائعات إلى أن (باي تشيهان) قد دمر ❲عشيرة مي❳ بأكملها تقريباً في نوبة غضبه!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أوه!»
الفصل 108: العودة إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳
أدبر مسرعاً، ثم استدار ومشى بعيداً، ظهره متصلب وقبضتاه مشدودتان بإحكام.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بيد أن الصدمة الحقيقية تمثلت في الادعاء بأنه قد وصل إلى المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية]!
بحلول الوقت الذي حلقت فيه عربة (باي تشيهان) عبر الغيوم، كانت أنباء ما اقترفه بحق ❲عشيرة مي❳ قد انتشرت كالنار في الهشيم في أرجاء ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ وخارج حدودها.
فـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ كانت شاسعة جداً، ولم يكن يقيم فيها إلا منذ بضعة أشهر – قضى معظمها في التدريب والزراعة.
«أسمعتم الخبر؟ لقد بلغ (باي تشيهان) المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية]!»
والآن، يُطلب منها أن تصدق أن هذا الشخص ذاته أصبح في نفس مستوى تدريبها؟
«ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل إنه قتل ‘مو ييتشن’، ذاك النجم الصاعد الذي قيل إنه دحر ثلاثة من مزارعي عالم [النواة الذهبية] بمفرده!»
«كيف؟ ‘مو ييتشن’؟ لكنه كان مشهوداً له بالعبقرية والموهبة الفذة! حتى إن الطائفة كانت تتسابق لضمه إلى صفوفها.»
«كيف؟ ‘مو ييتشن’؟ لكنه كان مشهوداً له بالعبقرية والموهبة الفذة! حتى إن الطائفة كانت تتسابق لضمه إلى صفوفها.»
والآن، يُطلب منها أن تصدق أن هذا الشخص ذاته أصبح في نفس مستوى تدريبها؟
«لم يكتفِ بقتله فحسب؛ إذ تشير الشائعات إلى أن (باي تشيهان) قد دمر ❲عشيرة مي❳ بأكملها تقريباً في نوبة غضبه!»
رفع (باي تشيهان) حاجبه، ناظراً إلى ‘يوان جي’ في شيء من الحيرة.
«أليس ذلك بسبب ‘مي رولان’؟ اللعنة، من ذا الذي خولها إغضاب هذا الشيطان!»
لم تكن خائفة حقاً من قوته، رغم ما شعرت به من صدمة.
• • •
«لم يكتفِ بقتله فحسب؛ إذ تشير الشائعات إلى أن (باي تشيهان) قد دمر ❲عشيرة مي❳ بأكملها تقريباً في نوبة غضبه!»
ولم يمضِ وقت طويل حتى تضخمت تلك الشائعات وتطورت، لتزداد جنوناً مع كل مرة تُروى فيها.
ورغم أن أفعاله كانت توحي بتدمير ❲عشيرة مي❳، إلا أنه أبدى شيئاً من الرحمة، فلم يطل التأثير سوى نصف أفراد العشيرة بشل قدراتهم على الزراعة.
فبينما كان بعضها صحيحاً، كانت أجزاء أخرى مجرد مبالغات جامحة، كقصة تدمير (باي تشيهان) لـ ❲عشيرة مي❳ كلياً.
«حسناً… على أية حال، الأخ الأكبر ‘هان’ يرغب في التحدث إليك. هل سترافقني؟»
ورغم أن أفعاله كانت توحي بتدمير ❲عشيرة مي❳، إلا أنه أبدى شيئاً من الرحمة، فلم يطل التأثير سوى نصف أفراد العشيرة بشل قدراتهم على الزراعة.
«ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل إنه قتل ‘مو ييتشن’، ذاك النجم الصاعد الذي قيل إنه دحر ثلاثة من مزارعي عالم [النواة الذهبية] بمفرده!»
وعلى كل حال، كان الناس يتوقون لسماع أي أخبار عن (باي تشيهان) لما بات يكتنفه من سمعة سيئة متنامية.
ضم التلميذ قبضتيه، وقد ارتسمت ابتسامة على وجهه.
ففي المقام الأول، كانت سمعته سيئة بالفعل، حيث كان الكثيرون يوجهون إليه أصابع الاتهام باستغلال نفوذه وسوء تصرفه.
«لم يكتفِ بقتله فحسب؛ إذ تشير الشائعات إلى أن (باي تشيهان) قد دمر ❲عشيرة مي❳ بأكملها تقريباً في نوبة غضبه!»
ثم جاءت حادثة ‘شين دوليانغ’، حيث شلّ بمفرده أحد عباقرة ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، بل وأوقع العديد من الشيوخ في مأزق بسبب أفعاله.
«من…؟ إنه الأخ الأكبر ‘هان تشنوو’!»
وها هو الآن، يتردد أنه على وشك محو عشيرة بكاملها لمجرد أن فرداً منها قد أساء إليه.
«تلميذ أساسي؟ ابن شيخ؟» سخر من ذلك.
والمثير للدهشة أن هذا لم يكن الجزء الأكثر صدمة؛ إذ إن تاريخه وسمعته كانا يمهدان لتوقع مثل هذا العنف.
وقبل أن تلامس قدماه الأرض، تقدم نحوه شخص يرتدي رداء التلميذ الداخلي، وكان تعبير وجهه يتأرجح بين الاحترام والضيق.
بيد أن الصدمة الحقيقية تمثلت في الادعاء بأنه قد وصل إلى المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية]!
بحلول الوقت الذي حلقت فيه عربة (باي تشيهان) عبر الغيوم، كانت أنباء ما اقترفه بحق ❲عشيرة مي❳ قد انتشرت كالنار في الهشيم في أرجاء ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ وخارج حدودها.
فأي عقل يمكنه ألا يذهل إذا تبين فجأة أن شخصاً كان يُعد في السابق عديم الجدوى – وكان يُظن أنه لا يزال في عالم [تكوين النواة] – قد ارتقى فجأة ليصبح في المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية]؟
فأومأ (باي تشيهان) برأسه ببساطة؛ فقد بدا التلميذ مهذباً للغاية، كما أنه لم يكن لديه ما يشغل وقته.
حتى أولئك الذين كانوا على علم بأنه في عالم [تكثيف النواة] أصيبوا بصدمة مروعة حين علموا بخرقه لحاجز عالم [النواة الذهبية] المتأخرة.
حتى ‘باي شينيو’، المعروفة بهدوئها واتزانها الدائم، لم تستطع أن تحافظ على جمود ملامح وجهها حين سمعت تلك الأنباء.
• • •
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت ‘باي شينيو’ منهمكة في تدريباتها كالمعتاد حين وصلها ذلك الخبر.
وقبل أن تلامس قدماه الأرض، تقدم نحوه شخص يرتدي رداء التلميذ الداخلي، وكان تعبير وجهه يتأرجح بين الاحترام والضيق.
«ماذا؟»
«يريد رؤيتي؟ فلماذا لم يأتِ بنفسه إذن؟»
حتى ‘باي شينيو’، المعروفة بهدوئها واتزانها الدائم، لم تستطع أن تحافظ على جمود ملامح وجهها حين سمعت تلك الأنباء.
لم يعر ذلك اللقاء أدنى تفكير، ومضى في سبيله نحو فناء منزله.
«لا يمكن أن يكون هذا صحيحاً!»
«أنت-!»
تمتمت بذلك وهي تستحضر صورة (باي تشيهان) في ذهنها – ذاك الشخص الذي كان يتكاسل في كل منعطف، ولا يبدو أنه يتقن سوى التنمر على الآخرين.
«الأخ الأكبر ‘هان’ هو أحد أبرز التلاميذ الأساسيين في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳! وهو مشهود له بمهارته الاستثنائية في المبارزة وتدريبه العميق! كما أنه ابن ‘الشيخ هان’، أحد شيوخ طائفتنا الموقرين.»
والآن، يُطلب منها أن تصدق أن هذا الشخص ذاته أصبح في نفس مستوى تدريبها؟
وقبل أن تلامس قدماه الأرض، تقدم نحوه شخص يرتدي رداء التلميذ الداخلي، وكان تعبير وجهه يتأرجح بين الاحترام والضيق.
هي؟ التي قضت سنواتها القليلة الماضية مركزةً كلياً على تدريباتها ولا شيء سواها؟
أدبر مسرعاً، ثم استدار ومشى بعيداً، ظهره متصلب وقبضتاه مشدودتان بإحكام.
«أمن الممكن أن تكون عظمة الداو الخاصة بي قد ساعدته في ذلك؟»
للحظة، تلاشت ابتسامة ‘يوان جي’ الواثقة، واتسعت عيناه من الذهول.
كان هذا التفسير الوحيد الذي استطاعت إيجاده لتبرير الأمر.
وقبل أن تلامس قدماه الأرض، تقدم نحوه شخص يرتدي رداء التلميذ الداخلي، وكان تعبير وجهه يتأرجح بين الاحترام والضيق.
فلا بد أن عظمة الداو التي سلبها منها قد عززت من قدراته، على الرغم من كل الشائعات التي تدعي عدم فاعليتها.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وخلصت إلى أن كل تلك الشائعات لا بد وأنها من اختلاق ❲عشيرة باي❳ للتغطية على (باي تشيهان)، الذي استحوذ على موهبتها لحمايته من أعدائهم.
وتبعه أربعة أشخاص آخرون كانوا يرتدون جميعاً أردية التلميذ الداخلي.
«همم! لا يهم، سأسترد ما هو حق لي عاجلاً أم آجلاً.»
ضم التلميذ قبضتيه، وقد ارتسمت ابتسامة على وجهه.
لم تكن خائفة حقاً من قوته، رغم ما شعرت به من صدمة.
«كيف؟ ‘مو ييتشن’؟ لكنه كان مشهوداً له بالعبقرية والموهبة الفذة! حتى إن الطائفة كانت تتسابق لضمه إلى صفوفها.»
لقد نقل هذا الأمر (باي تشيهان) ببساطة في قائمة تقييمها من «ضعيف» إلى «أقوى قليلاً»، لكنه لم يرقَ في نظرها ليكون خصماً يمثل خطراً حقيقياً.
«لقد سمع الأخ الأكبر ‘هان تشنوو’ بنبأ عودتك، وهو يرغب في مقابلتك.»
• • •
لم يطرأ أي تغيير على تعبير وجه (باي تشيهان).
عوت الرياح بينما كانت عربة (باي تشيهان) تهبط مخترقة الغيوم، لتحط برشاقة في ساحة الهبوط الفسيحة بـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وقبل أن تلامس قدماه الأرض، تقدم نحوه شخص يرتدي رداء التلميذ الداخلي، وكان تعبير وجهه يتأرجح بين الاحترام والضيق.
انحنى (باي تشيهان) إلى الأمام، وكان صوته منخفضاً وساخراً.
وتبعه أربعة أشخاص آخرون كانوا يرتدون جميعاً أردية التلميذ الداخلي.
عوت الرياح بينما كانت عربة (باي تشيهان) تهبط مخترقة الغيوم، لتحط برشاقة في ساحة الهبوط الفسيحة بـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.
رفع (باي تشيهان) حاجبه، إذ لم يتعرف على أي منهم.
كاد التلميذ أن ينفجر غضباً، لكنه تذكر تحذير ‘هان تشنوو’ الصارم بعدم إغضاب (باي تشيهان).
فـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ كانت شاسعة جداً، ولم يكن يقيم فيها إلا منذ بضعة أشهر – قضى معظمها في التدريب والزراعة.
احتقن وجه ‘يوان جي’ غضباً، لكنه جزّ على أسنانه وأخذ نفساً عميقاً، محاولاً بالكاد الحفاظ على هدوئه.
لذا كان من الطبيعي ألا يحيط بمعرفة أغلب التلاميذ، حتى وإن كانوا ذوي شهرة واسعة.
سأل ‘يوان جي’ بأدب، ثم استقام ناظراً بحذر ليراقب رد فعل (باي تشيهان).
«الأخ الأصغر (باي تشيهان)، أهلاً بعودتك!»
حتى ‘باي شينيو’، المعروفة بهدوئها واتزانها الدائم، لم تستطع أن تحافظ على جمود ملامح وجهها حين سمعت تلك الأنباء.
ضم التلميذ قبضتيه، وقد ارتسمت ابتسامة على وجهه.
راقبه (باي تشيهان) وهو يغادر، وابتسامة ساخرة تعلو شفتيه.
«أنا ‘يوان جي’! هل لي أن أحظى بكلمات معك؟»
فبينما كان بعضها صحيحاً، كانت أجزاء أخرى مجرد مبالغات جامحة، كقصة تدمير (باي تشيهان) لـ ❲عشيرة مي❳ كلياً.
سأل ‘يوان جي’ بأدب، ثم استقام ناظراً بحذر ليراقب رد فعل (باي تشيهان).
الفصل 108: العودة إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳
فأومأ (باي تشيهان) برأسه ببساطة؛ فقد بدا التلميذ مهذباً للغاية، كما أنه لم يكن لديه ما يشغل وقته.
فكر (باي تشيهان) في نفسه.
«لقد سمع الأخ الأكبر ‘هان تشنوو’ بنبأ عودتك، وهو يرغب في مقابلتك.»
وخلصت إلى أن كل تلك الشائعات لا بد وأنها من اختلاق ❲عشيرة باي❳ للتغطية على (باي تشيهان)، الذي استحوذ على موهبتها لحمايته من أعدائهم.
رفع (باي تشيهان) حاجبه، ناظراً إلى ‘يوان جي’ في شيء من الحيرة.
ملك سمات الفنون القتالية
‹’هان تشنوو’؟ من هذا بحق الخالق؟›
لقد نقل هذا الأمر (باي تشيهان) ببساطة في قائمة تقييمها من «ضعيف» إلى «أقوى قليلاً»، لكنه لم يرقَ في نظرها ليكون خصماً يمثل خطراً حقيقياً.
فكر (باي تشيهان) في نفسه.
«لم يكتفِ بقتله فحسب؛ إذ تشير الشائعات إلى أن (باي تشيهان) قد دمر ❲عشيرة مي❳ بأكملها تقريباً في نوبة غضبه!»
وبدا أن التلاميذ الآخرين القريبين يتوقعون منه أن يتفاعل بحماس مع هذه الفرصة، لكن بالنسبة لـ (باي تشيهان)، كان الاسم مجرد اسم عشوائي لا يعني له شيئاً.
وعلى كل حال، كان الناس يتوقون لسماع أي أخبار عن (باي تشيهان) لما بات يكتنفه من سمعة سيئة متنامية.
«’هان تشنوو’؟»
«ماذا؟»
ردد الاسم بنبرة خالية تماماً من أي تعبير.
«انتبه لـ—!»
«من هو؟»
ملك سمات الفنون القتالية
للحظة، تلاشت ابتسامة ‘يوان جي’ الواثقة، واتسعت عيناه من الذهول.
«من هو؟»
«من…؟ إنه الأخ الأكبر ‘هان تشنوو’!»
لم تكن خائفة حقاً من قوته، رغم ما شعرت به من صدمة.
شرح ‘يوان جي’ الأمر على عجل، وقد علا صوته قليلاً بداعي عدم التصديق.
«انتبه لـ—!»
«الأخ الأكبر ‘هان’ هو أحد أبرز التلاميذ الأساسيين في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳! وهو مشهود له بمهارته الاستثنائية في المبارزة وتدريبه العميق! كما أنه ابن ‘الشيخ هان’، أحد شيوخ طائفتنا الموقرين.»
«مشغول بالتدريب؟»
«أوه!»
«كيف؟ ‘مو ييتشن’؟ لكنه كان مشهوداً له بالعبقرية والموهبة الفذة! حتى إن الطائفة كانت تتسابق لضمه إلى صفوفها.»
لم يطرأ أي تغيير على تعبير وجه (باي تشيهان).
وتبعه أربعة أشخاص آخرون كانوا يرتدون جميعاً أردية التلميذ الداخلي.
لكنه تذكر اسم ‘الشيخ هان’ – الذي يُقال إنه شيخ ينتمي للفصيل المناهض لزعيم الطائفة.
لم يطرأ أي تغيير على تعبير وجه (باي تشيهان).
أما ‘يوان جي’ فكان ممزقاً بين الصدمة والارتباك.
بحلول الوقت الذي حلقت فيه عربة (باي تشيهان) عبر الغيوم، كانت أنباء ما اقترفه بحق ❲عشيرة مي❳ قد انتشرت كالنار في الهشيم في أرجاء ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ وخارج حدودها.
‹أيعقل حقاً أن هذا الرجل لا يعرف من هو ‘هان تشنوو’، أم أنه يتظاهر بذلك؟›
«الأخ الأكبر ‘هان’ مشغول بتدريباته، لذا فقد أرسلني لدعوتك—»
«حسناً… على أية حال، الأخ الأكبر ‘هان’ يرغب في التحدث إليك. هل سترافقني؟»
راقبه (باي تشيهان) وهو يغادر، وابتسامة ساخرة تعلو شفتيه.
تابع ‘يوان جي’ حديثه وهو يحاول الحفاظ على رباطة جأشه.
‹أيعقل حقاً أن هذا الرجل لا يعرف من هو ‘هان تشنوو’، أم أنه يتظاهر بذلك؟›
استند (باي تشيهان) بكسل على عربته، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة خفيفة.
ورغم أن أفعاله كانت توحي بتدمير ❲عشيرة مي❳، إلا أنه أبدى شيئاً من الرحمة، فلم يطل التأثير سوى نصف أفراد العشيرة بشل قدراتهم على الزراعة.
«يريد رؤيتي؟ فلماذا لم يأتِ بنفسه إذن؟»
فأي عقل يمكنه ألا يذهل إذا تبين فجأة أن شخصاً كان يُعد في السابق عديم الجدوى – وكان يُظن أنه لا يزال في عالم [تكوين النواة] – قد ارتقى فجأة ليصبح في المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية]؟
تجمدت ابتسامة ‘يوان جي’ المهذبة.
• • •
«الأخ الأكبر ‘هان’ مشغول بتدريباته، لذا فقد أرسلني لدعوتك—»
«مفهوم. سأبلغ الأخ الأكبر ‘هان’ بردك.»
«مشغول بالتدريب؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قاطعه (باي تشيهان) مطلقاً ضحكة تهكمية.
وقبل أن تلامس قدماه الأرض، تقدم نحوه شخص يرتدي رداء التلميذ الداخلي، وكان تعبير وجهه يتأرجح بين الاحترام والضيق.
«مشغول لدرجة أنه يرسل خادماً لندائي مثلما يُنادى الكلب؟»
حتى أولئك الذين كانوا على علم بأنه في عالم [تكثيف النواة] أصيبوا بصدمة مروعة حين علموا بخرقه لحاجز عالم [النواة الذهبية] المتأخرة.
أظلم وجه ‘يوان جي’.
«الأخ الأكبر ‘هان’ مشغول بتدريباته، لذا فقد أرسلني لدعوتك—»
«انتبه لـ—!»
«أنت-!»
كاد التلميذ أن ينفجر غضباً، لكنه تذكر تحذير ‘هان تشنوو’ الصارم بعدم إغضاب (باي تشيهان).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
انحنى (باي تشيهان) إلى الأمام، وكان صوته منخفضاً وساخراً.
والآن، يُطلب منها أن تصدق أن هذا الشخص ذاته أصبح في نفس مستوى تدريبها؟
«إن كان ‘أخوك الأكبر’ يبتغي رؤيتي، فليتحرك ويأتِ بنفسه. ليس من هواياتي تقديم الخدمات مجاناً.»
بحلول الوقت الذي حلقت فيه عربة (باي تشيهان) عبر الغيوم، كانت أنباء ما اقترفه بحق ❲عشيرة مي❳ قد انتشرت كالنار في الهشيم في أرجاء ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ وخارج حدودها.
«أنت-!»
كانت ‘باي شينيو’ منهمكة في تدريباتها كالمعتاد حين وصلها ذلك الخبر.
احتقن وجه ‘يوان جي’ غضباً، لكنه جزّ على أسنانه وأخذ نفساً عميقاً، محاولاً بالكاد الحفاظ على هدوئه.
«مفهوم. سأبلغ الأخ الأكبر ‘هان’ بردك.»
«مفهوم. سأبلغ الأخ الأكبر ‘هان’ بردك.»
«انتبه لـ—!»
أدبر مسرعاً، ثم استدار ومشى بعيداً، ظهره متصلب وقبضتاه مشدودتان بإحكام.
بيد أن الصدمة الحقيقية تمثلت في الادعاء بأنه قد وصل إلى المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية]!
راقبه (باي تشيهان) وهو يغادر، وابتسامة ساخرة تعلو شفتيه.
كانت ‘باي شينيو’ منهمكة في تدريباتها كالمعتاد حين وصلها ذلك الخبر.
«تلميذ أساسي؟ ابن شيخ؟» سخر من ذلك.
«ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل إنه قتل ‘مو ييتشن’، ذاك النجم الصاعد الذي قيل إنه دحر ثلاثة من مزارعي عالم [النواة الذهبية] بمفرده!»
«لماذا يظنون جميعاً أنني سأتذلل لهم لمجرد ذلك؟»
تابع ‘يوان جي’ حديثه وهو يحاول الحفاظ على رباطة جأشه.
هز رأسه، وقد عاد مزاجه إلى اللامبالاة المعتادة.
«مشغول بالتدريب؟»
لم يعر ذلك اللقاء أدنى تفكير، ومضى في سبيله نحو فناء منزله.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تجمدت ابتسامة ‘يوان جي’ المهذبة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم تكن خائفة حقاً من قوته، رغم ما شعرت به من صدمة.
أعمال أخرى لنفس المترجم
ولم يمضِ وقت طويل حتى تضخمت تلك الشائعات وتطورت، لتزداد جنوناً مع كل مرة تُروى فيها.
إمبراطور الخيمياء
وتبعه أربعة أشخاص آخرون كانوا يرتدون جميعاً أردية التلميذ الداخلي.
ملك سمات الفنون القتالية
«مفهوم. سأبلغ الأخ الأكبر ‘هان’ بردك.»
«تلميذ أساسي؟ ابن شيخ؟» سخر من ذلك.
