Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 110

PDF

110

«إن أمكن، أود أن أجري معك حديثاً على انفراد.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«ولا بد أنك هان… شيء من هذا القبيل!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ما كان يصبو إليه هو القوة المطلقة – قوة تجعل السماء ذاتها تخضع لإرادته.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الفصل 110: اقتراح ‘هان تشنوو’

إمبراطور الخيمياء

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

في المقابل، كانت ‘باي شينيو’ تُعد من فئة المختارين من السماء من الدرجة الخامسة، وهي طفلة يبدو أنها تحظى برعاية السماء ذاتها.

«سيدي الشاب!»

110

اقتحم ‘كونغ تشانغهونغ’ فناء (باي تشيهان) على حين غرة، وكان العرق يتصبب غزيراً من وجهه.

ورغم قوله هذا، لم يرَ (باي تشيهان) أن ذلك ممكن، كما أنه لم يكن مكترثاً بأي من النقاط التي أثارها ‘هان تشنوو’.

«ما الخطب؟»

كانت ثقة ‘هان تشنوو’ ظاهرة للعيان. فقد أجرى بحثه، وكان على علم بالعداء بين ‘باي تشيهان’ و’باي شينيو’، وإن غابت عنه التفاصيل الدقيقة.

«سيدي الشاب، ‘هان تشنوو’ في طريقه إلى هنا!»

عندها، تلاشى هدوء (باي تشيهان). اتكأ إلى الوراء على كرسيه وانفجر ضاحكاً، وصدى صوته يتردد في أرجاء الغرفة.

قال ‘كونغ تشانغهونغ’ بنبرة يملؤها الذعر.

أجاب (باي تشيهان)، مع ثبات نظراته على ‘هان تشنوو’.

لم يمضِ سوى يوم واحد على سؤال (باي تشيهان) عنه، وها هو ذا الرجل نفسه يطرق بابه.

نظر ‘كونغ تشانغهونغ’ بتوتر متزايد بين ‘هان تشنوو’ و(باي تشيهان) وهما يتقاربان، وكان الاضطراب بادياً على محياه.

«أوه!»

ما كان يطمع فيه هو مكانة (باي تشيهان) – منصب وريث ❲عشيرة باي❳، وهو منصب يكتنزه نفوذ هائل وإمكانيات لا تُقدر بثمن.

‹أجاء بنفسه حقاً؟›

لم يمضِ سوى يوم واحد على سؤال (باي تشيهان) عنه، وها هو ذا الرجل نفسه يطرق بابه.

لم يكن (باي تشيهان) يتوقع في الحقيقة أن يظهر ‘هان تشنوو’ بشخصه، رغم أنه طلب من تابعه أن يحضر بنفسه.

«آه، عذراً، لقد نسيت. إذن، يا ‘هان تشنوو’، ما الذي قادك إلى هنا؟»

وسرعان ما وصل ‘هان تشنوو’ برفقة أتباعه، وكان من بينهم ‘يوان جي’، الذي التقى به (باي تشيهان) بالأمس.

«هاها… بالطبع! القوة هي جوهر كل شيء في هذا العالم. القوة، المكانة، النفوذ – كل هذا يستند إلى القوة. فالأقوياء هم من يملكون حق تقرير مصير الضعفاء.»

نظر ‘كونغ تشانغهونغ’ بتوتر متزايد بين ‘هان تشنوو’ و(باي تشيهان) وهما يتقاربان، وكان الاضطراب بادياً على محياه.

«أعلم بوجود ذلك العداء بينكما، فهو ليس أمراً خافياً. وبقوة فصيلنا، يمكننا القضاء عليها بسهولة.»

«لا بد أنك (باي تشيهان)!»

قال ‘هان تشنوو’ بنبرة تفيض ثقة.

قال ‘هان تشنوو’ وهو يحدق مباشرة في عيني (باي تشيهان).

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«ولا بد أنك هان… شيء من هذا القبيل!»

«أعلم أن هناك الكثيرين ممن يضمرون لك الكره في ❲عشيرة باي❳. أعداء ينتظرون سقوطك. ابنة عمك ‘باي شينيو’، على سبيل المثال.»

أجاب (باي تشيهان)، مع ثبات نظراته على ‘هان تشنوو’.

تلاشى ضحك (باي تشيهان) تدريجياً، وألقى نظرة لا تخلو من الشفقة على ‘هان تشنوو’.

«أنت!»

انفجر أحد أتباع ‘هان تشنوو’ غضباً من هذا التجاهل الصارخ.

انفجر أحد أتباع ‘هان تشنوو’ غضباً من هذا التجاهل الصارخ.

إذن، أليس من المنطقي أن يتوق الجميع إلى السلطة الحقيقية؟

لكن ‘هان تشنوو’ رفع يده، فصمت الرجل، وبدا تعبيره هادئاً كالبحر.

«يسرني أنك تدرك ذلك.»

«’هان تشنوو’! هذا هو اسمي.»

«ولا بد أنك هان… شيء من هذا القبيل!»

قدّم ‘هان تشنوو’ نفسه دون أي أمارة على الغضب.

«سيدي الشاب!»

تعجب (باي تشيهان) بسعادة لكون ‘هان تشنوو’ لا يزال قادراً على لجم غضبه بعد تلك الإهانة.

زعيم لـ ❲عشيرة باي❳؟ هل كان طموحه حقاً يقتصر على شيء بهذه البساطة؟

وما زال من غير الواضح ما إذا كان يتمتع بطباع سمحة فعلاً أم أنه كان يبتغي بشدة شيئاً من (باي تشيهان).

فـ «المختارون من السماء» يمتلكون عدداً لا يحصى من الأوراق الرابحة.

لكنه على الأقل كان أفضل من ‘شين دوليانغ’، الذي كان يغرق في غروره الهش عوضاً عن إدراك الصورة الأوسع.

حافظ ‘هان تشنوو’ على رباطة جأشه، واختار المقعد المقابل له.

«آه، عذراً، لقد نسيت. إذن، يا ‘هان تشنوو’، ما الذي قادك إلى هنا؟»

لم يكن (باي تشيهان) يتوقع في الحقيقة أن يظهر ‘هان تشنوو’ بشخصه، رغم أنه طلب من تابعه أن يحضر بنفسه.

سأل (باي تشيهان) بلامبالاة.

لكن ‘هان تشنوو’ رفع يده، فصمت الرجل، وبدا تعبيره هادئاً كالبحر.

«إن أمكن، أود أن أجري معك حديثاً على انفراد.»

لكنه على الأقل كان أفضل من ‘شين دوليانغ’، الذي كان يغرق في غروره الهش عوضاً عن إدراك الصورة الأوسع.

تفضل!

قال ‘كونغ تشانغهونغ’ بنبرة يملؤها الذعر.

لم يجد (باي تشيهان) أي مانع في الاستماع لما في جعبة ‘هان تشنوو’.

بالنسبة لـ ‘هان تشنوو’، بدت القوة محصورة في المكانة الاجتماعية.

فإن كان قد خطط لأي مكائد، فمن الأفضل له أن يمتلك القوة الكافية لتنفيذها.

«هاهاها… هل ستكفل لي التخلص من ‘باي شينيو’؟» تمتم وسط ضحكاته. «أأنت… أظننت حقاً أنك قادر على مجابهة ‘باي شينيو’ نيابة عني؟ هاهاها!»

وبفضل قوته الحالية، لم يعد هناك الكثير من أبناء جيله ممن يثيرون خشية (باي تشيهان).

أجاب دون أدنى تردد.

أشار (باي تشيهان) لـ ‘هان تشنوو’ ليتبعه إلى الداخل.

عندها، تلاشى هدوء (باي تشيهان). اتكأ إلى الوراء على كرسيه وانفجر ضاحكاً، وصدى صوته يتردد في أرجاء الغرفة.

دخلوا القاعة الرئيسية لفنائه، حيث اتخذ (باي تشيهان) مجلسه على كرسي مريح، متكئاً إلى الخلف بوضعية مسترخية.

«ما الذي تصبو إليه حقاً؟»

حافظ ‘هان تشنوو’ على رباطة جأشه، واختار المقعد المقابل له.

تلاشت ابتسامة ‘هان تشنوو’ للحظة وجيزة قبل أن يرتسمها من جديد.

بقي ‘كونغ تشانغهونغ’ وبقية الأتباع في الخارج، وأُغلق الباب بنقرة خفيفة، ليتركا الشابين بمفردهما.

قال ‘هان تشنوو’ وهو يحدق مباشرة في عيني (باي تشيهان).

كان ‘هان تشنوو’ هو من بادر بكسر الصمت.

«سيدي الشاب، ‘هان تشنوو’ في طريقه إلى هنا!»

«سأدخل في صلب الموضوع مباشرة يا (باي تشيهان)»، كان صوت ‘هان تشنوو’ هادئاً، لكنه كان ينطوي على نبرة حادة.

فإن كان قد خطط لأي مكائد، فمن الأفضل له أن يمتلك القوة الكافية لتنفيذها.

«ما الذي تصبو إليه حقاً؟»

ورغم قوله هذا، لم يرَ (باي تشيهان) أن ذلك ممكن، كما أنه لم يكن مكترثاً بأي من النقاط التي أثارها ‘هان تشنوو’.

رفع (باي تشيهان) حاجبه.

لم يمضِ سوى يوم واحد على سؤال (باي تشيهان) عنه، وها هو ذا الرجل نفسه يطرق بابه.

«القوة!»

لم يجد (باي تشيهان) أي مانع في الاستماع لما في جعبة ‘هان تشنوو’.

أجاب دون أدنى تردد.

بل إن عمر المرء نفسه مرهون بمدى تدريبه وممارسته. بل قد يبلغ الخلود إن وصل إلى ذروة ذاك التدريب.

«ما الذي يستحق السعي وراءه سواها؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

في هذا العالم، طالما كان المرء قوياً، فلا شيء يعجز عن نيله – من الشهرة إلى الثروة.

بل إن عمر المرء نفسه مرهون بمدى تدريبه وممارسته. بل قد يبلغ الخلود إن وصل إلى ذروة ذاك التدريب.

بل إن عمر المرء نفسه مرهون بمدى تدريبه وممارسته. بل قد يبلغ الخلود إن وصل إلى ذروة ذاك التدريب.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

إذن، أليس من المنطقي أن يتوق الجميع إلى السلطة الحقيقية؟

«هاها… بالطبع! القوة هي جوهر كل شيء في هذا العالم. القوة، المكانة، النفوذ – كل هذا يستند إلى القوة. فالأقوياء هم من يملكون حق تقرير مصير الضعفاء.»

ضحك ‘هان تشنوو’، وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.

أجاب دون أدنى تردد.

«هاها… بالطبع! القوة هي جوهر كل شيء في هذا العالم. القوة، المكانة، النفوذ – كل هذا يستند إلى القوة. فالأقوياء هم من يملكون حق تقرير مصير الضعفاء.»

«أوه!»

«يسرني أنك تدرك ذلك.»

بالتأكيد، كان ‘هان تشنوو’ يمتلك بعض النفوذ، ودعم والده يعني قدرته على حشد بعض الشيوخ.

«ولهذا السبب أنا هنا.» انحنى ‘هان تشنوو’ إلى الأمام، وكانت نظراته حادة وذكية.

لذا، فإن الاعتقاد بإمكانية التعامل مع شخصية من الدرجة الخامسة مختارة من السماء مثل ‘باي شينيو’ بهذه السهولة هو أمر يثير الضحك.

«أنا هنا لأدعوك للانضمام إلي، أو لنقل، للانضمام إلى الفصيل الذي يرأسه والدي.»

«ولا بد أنك هان… شيء من هذا القبيل!»

لم يتغير تعبير وجه (باي تشيهان)، لكنه أدرك الآن هدف زيارة ‘هان تشنوو’.

قدّم ‘هان تشنوو’ نفسه دون أي أمارة على الغضب.

«إذا انضممت إلينا،» تابع ‘هان تشنوو’ بابتسامة واثقة، «فستحظى بدعمي ودعم والدي أيضاً. موارد، وتقنيات تدريب، وحلفاء – وإن كنت أعلم أنك قد لا تكون بحاجة إليها. لكن هناك أمراً واحداً يمكننا ضمانه لك – مستقبلك كقائد لـ ❲عشيرة باي❳.»

«أوه!»

من الواضح أن ‘هان تشنوو’ قد استعد جيداً. فرغم أن (باي تشيهان) كان وريث ❲عشيرة باي❳، إلا أن مركزه لم يكن آمناً البتة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فالتهديدات كانت تحيط به من كل حدب وصوب.

قال ‘هان تشنوو’ وهو يحدق مباشرة في عيني (باي تشيهان).

وفي العشائر القوية مثل ❲عشيرة باي❳، يمكن استبدال الورثة بكل سهولة.

«إذا انضممت إلينا،» تابع ‘هان تشنوو’ بابتسامة واثقة، «فستحظى بدعمي ودعم والدي أيضاً. موارد، وتقنيات تدريب، وحلفاء – وإن كنت أعلم أنك قد لا تكون بحاجة إليها. لكن هناك أمراً واحداً يمكننا ضمانه لك – مستقبلك كقائد لـ ❲عشيرة باي❳.»

وبدون دعم متين من داخل العشيرة وخارجها، لم يكن تولي منصب زعيم العشيرة أمراً مضموناً بأي حال.

إذن، أليس من المنطقي أن يتوق الجميع إلى السلطة الحقيقية؟

كان ‘هان تشنوو’ يعرض نفسه كحليف خارجي – قوة قادرة على ترجيح الكفة لصالح (باي تشيهان) عند الحاجة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«أعلم أن هناك الكثيرين ممن يضمرون لك الكره في ❲عشيرة باي❳. أعداء ينتظرون سقوطك. ابنة عمك ‘باي شينيو’، على سبيل المثال.»

دخلوا القاعة الرئيسية لفنائه، حيث اتخذ (باي تشيهان) مجلسه على كرسي مريح، متكئاً إلى الخلف بوضعية مسترخية.

كانت ثقة ‘هان تشنوو’ ظاهرة للعيان. فقد أجرى بحثه، وكان على علم بالعداء بين ‘باي تشيهان’ و’باي شينيو’، وإن غابت عنه التفاصيل الدقيقة.

إذن، أليس من المنطقي أن يتوق الجميع إلى السلطة الحقيقية؟

لكن أمراً واحداً كان مؤكداً – ‘باي شينيو’ كانت تشكل خطراً جسيماً على مستقبل (باي تشيهان)، لا بسبب موهبتها فحسب بل بسبب ما تتمتع به من نفوذ.

ففي نهاية المطاف، كان مفهومه للقوة يختلف جوهرياً عن مفهوم ‘هان تشنوو’.

«ما رأيك بهذا؟ إن وافقت على الانضمام إلي، فسأكفل لك التخلص من ‘باي شينيو’ نيابة عنك!»

فـ «المختارون من السماء» يمتلكون عدداً لا يحصى من الأوراق الرابحة.

قال ‘هان تشنوو’ بنبرة تفيض ثقة.

«أنا هنا لأدعوك للانضمام إلي، أو لنقل، للانضمام إلى الفصيل الذي يرأسه والدي.»

عندها، تلاشى هدوء (باي تشيهان). اتكأ إلى الوراء على كرسيه وانفجر ضاحكاً، وصدى صوته يتردد في أرجاء الغرفة.

لكن ‘هان تشنوو’ رفع يده، فصمت الرجل، وبدا تعبيره هادئاً كالبحر.

«هاهاها… هل ستكفل لي التخلص من ‘باي شينيو’؟» تمتم وسط ضحكاته. «أأنت… أظننت حقاً أنك قادر على مجابهة ‘باي شينيو’ نيابة عني؟ هاهاها!»

وما زال من غير الواضح ما إذا كان يتمتع بطباع سمحة فعلاً أم أنه كان يبتغي بشدة شيئاً من (باي تشيهان).

كان هذا الأمر بالنسبة لـ (باي تشيهان) مثيراً للسخرية إلى أقصى حد. فلم يكن ‘هان تشنوو’ في نظر (باي تشيهان) سوى شخص عادي في أفضل الأحوال – مجرد نقطة انطلاق يستهلكها الأبطال في رحلتهم.

«آه، عذراً، لقد نسيت. إذن، يا ‘هان تشنوو’، ما الذي قادك إلى هنا؟»

في المقابل، كانت ‘باي شينيو’ تُعد من فئة المختارين من السماء من الدرجة الخامسة، وهي طفلة يبدو أنها تحظى برعاية السماء ذاتها.

تعجب (باي تشيهان) بسعادة لكون ‘هان تشنوو’ لا يزال قادراً على لجم غضبه بعد تلك الإهانة.

بالتأكيد، كان ‘هان تشنوو’ يمتلك بعض النفوذ، ودعم والده يعني قدرته على حشد بعض الشيوخ.

في المقابل، كانت ‘باي شينيو’ تُعد من فئة المختارين من السماء من الدرجة الخامسة، وهي طفلة يبدو أنها تحظى برعاية السماء ذاتها.

لكن، هل يواجهون مختاري السماء؟ ويواجهون شخصاً يمتلك بنية العنقاء السماوية؟

«لا بد أنك (باي تشيهان)!»

فـ «المختارون من السماء» يمتلكون عدداً لا يحصى من الأوراق الرابحة.

في هذا العالم، طالما كان المرء قوياً، فلا شيء يعجز عن نيله – من الشهرة إلى الثروة.

وحتى أحد مختاري السماء من الدرجة الأولى كاد أن يزهق روحه.

«حسناً إذن!! سأقوم أنا بـ الاعتناء بـ ‘باي شينيو’ نيابة عنك، وفي المقابل، أريدك أن تفكر بجدية في الانضمام إلى فصيل والدي.»

لذا، فإن الاعتقاد بإمكانية التعامل مع شخصية من الدرجة الخامسة مختارة من السماء مثل ‘باي شينيو’ بهذه السهولة هو أمر يثير الضحك.

في المقابل، كانت ‘باي شينيو’ تُعد من فئة المختارين من السماء من الدرجة الخامسة، وهي طفلة يبدو أنها تحظى برعاية السماء ذاتها.

تلاشت ابتسامة ‘هان تشنوو’ للحظة وجيزة قبل أن يرتسمها من جديد.

وفي العشائر القوية مثل ❲عشيرة باي❳، يمكن استبدال الورثة بكل سهولة.

«أعلم بوجود ذلك العداء بينكما، فهو ليس أمراً خافياً. وبقوة فصيلنا، يمكننا القضاء عليها بسهولة.»

قدّم ‘هان تشنوو’ نفسه دون أي أمارة على الغضب.

تلاشى ضحك (باي تشيهان) تدريجياً، وألقى نظرة لا تخلو من الشفقة على ‘هان تشنوو’.

الفصل 110: اقتراح ‘هان تشنوو’

«أنت حقاً لا تعي حقيقة الأمر، أليس كذلك؟ ‘باي شينيو’ ليست شخصاً يمكنك ببساطة «التخلص منه». إن كنت تعتقد صادقاً أنك قادر على ذلك، فربما سأفكر في عرضك.»

دخلوا القاعة الرئيسية لفنائه، حيث اتخذ (باي تشيهان) مجلسه على كرسي مريح، متكئاً إلى الخلف بوضعية مسترخية.

ورغم قوله هذا، لم يرَ (باي تشيهان) أن ذلك ممكن، كما أنه لم يكن مكترثاً بأي من النقاط التي أثارها ‘هان تشنوو’.

اقتحم ‘كونغ تشانغهونغ’ فناء (باي تشيهان) على حين غرة، وكان العرق يتصبب غزيراً من وجهه.

ففي نهاية المطاف، كان مفهومه للقوة يختلف جوهرياً عن مفهوم ‘هان تشنوو’.

لم يجد (باي تشيهان) أي مانع في الاستماع لما في جعبة ‘هان تشنوو’.

بالنسبة لـ ‘هان تشنوو’، بدت القوة محصورة في المكانة الاجتماعية.

في المقابل، كانت ‘باي شينيو’ تُعد من فئة المختارين من السماء من الدرجة الخامسة، وهي طفلة يبدو أنها تحظى برعاية السماء ذاتها.

لكن (باي تشيهان) لم يعبأ بهذا كثيراً.

تجهم وجه ‘هان تشنوو’ قليلاً وهو يرمق (باي تشيهان) بازدراء. لكن في الوقت ذاته، لاح في عينيه بصيص من الأمل.

زعيم لـ ❲عشيرة باي❳؟ هل كان طموحه حقاً يقتصر على شيء بهذه البساطة؟

بالنسبة لـ ‘هان تشنوو’، بدت القوة محصورة في المكانة الاجتماعية.

لم يكن لهذا اللقب العابر وغير المهم أي قيمة في عينيه.

«لا بد أنك (باي تشيهان)!»

ليس لأنه لم يستمتع بمركزه كوريث، بل لأنه حتى لو فقد هذا اللقب، لم يكن ليعتقد أن الكثير من الأمور ستتغير في حياته.

لم يجد (باي تشيهان) أي مانع في الاستماع لما في جعبة ‘هان تشنوو’.

فلم يكن بحاجة إلى سلطة مؤقتة ووهمية كهذه.

ما كان يصبو إليه هو القوة المطلقة – قوة تجعل السماء ذاتها تخضع لإرادته.

ما كان يصبو إليه هو القوة المطلقة – قوة تجعل السماء ذاتها تخضع لإرادته.

وبدون دعم متين من داخل العشيرة وخارجها، لم يكن تولي منصب زعيم العشيرة أمراً مضموناً بأي حال.

تجهم وجه ‘هان تشنوو’ قليلاً وهو يرمق (باي تشيهان) بازدراء. لكن في الوقت ذاته، لاح في عينيه بصيص من الأمل.

لم يكن لهذا اللقب العابر وغير المهم أي قيمة في عينيه.

فإن كان (باي تشيهان) يرى في ‘باي شينيو’ مشكلة عويصة، فكل ما يحتاجه ‘هان تشنوو’ هو البرهنة على أن فصيله قادر على تحييدها.

لم يكن مهتماً بقوة (باي تشيهان) بشكل خاص، رغم ما تردد في الشائعات الأخيرة.

لم يكن مهتماً بقوة (باي تشيهان) بشكل خاص، رغم ما تردد في الشائعات الأخيرة.

نظر ‘كونغ تشانغهونغ’ بتوتر متزايد بين ‘هان تشنوو’ و(باي تشيهان) وهما يتقاربان، وكان الاضطراب بادياً على محياه.

ما كان يطمع فيه هو مكانة (باي تشيهان) – منصب وريث ❲عشيرة باي❳، وهو منصب يكتنزه نفوذ هائل وإمكانيات لا تُقدر بثمن.

عندها، تلاشى هدوء (باي تشيهان). اتكأ إلى الوراء على كرسيه وانفجر ضاحكاً، وصدى صوته يتردد في أرجاء الغرفة.

«حسناً إذن!! سأقوم أنا بـ الاعتناء بـ ‘باي شينيو’ نيابة عنك، وفي المقابل، أريدك أن تفكر بجدية في الانضمام إلى فصيل والدي.»

بالنسبة لـ ‘هان تشنوو’، بدت القوة محصورة في المكانة الاجتماعية.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تلاشى ضحك (باي تشيهان) تدريجياً، وألقى نظرة لا تخلو من الشفقة على ‘هان تشنوو’.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

قال ‘هان تشنوو’ وهو يحدق مباشرة في عيني (باي تشيهان).

أعمال أخرى لنفس المترجم

لذا، فإن الاعتقاد بإمكانية التعامل مع شخصية من الدرجة الخامسة مختارة من السماء مثل ‘باي شينيو’ بهذه السهولة هو أمر يثير الضحك.

إمبراطور الخيمياء

لكنه على الأقل كان أفضل من ‘شين دوليانغ’، الذي كان يغرق في غروره الهش عوضاً عن إدراك الصورة الأوسع.

ملك سمات الفنون القتالية

وحتى أحد مختاري السماء من الدرجة الأولى كاد أن يزهق روحه.

فلم يكن بحاجة إلى سلطة مؤقتة ووهمية كهذه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط