111
وبما أن ‘شين دوليانغ’ كان هو الآخر حبيساً في كهف الانعكاس، فقد بدا الأمر وكأن طرفاً ما قد ساعده على الفرار، واصطحب معه ‘مي رولان’.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
‹حان الوقت للعثور على هؤلاء الأبطال!›
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الفصل 111: هل هرب ‘شين دوليانغ’؟
«سيدي الشاب، ما الذي كنت تتناقش فيه مع ‘هان تشنوو’؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 111: هل هرب ‘شين دوليانغ’؟
غادر ‘هان تشنوو’ برفقة أتباعه.
فقد أدت الدفعة السابقة إلى تحسين تدريبه بشكل ملموس، فكيف به الآن وهو يحصل على المزيد؟
لم يولِ (باي تشيهان) اهتماماً كبيراً لما دار بينهما من حديث.
فإن تجرأ وقام بأي حركة، فلن يمانع البتة في إرساله إلى الجحيم.
«سيدي الشاب، ما الذي كنت تتناقش فيه مع ‘هان تشنوو’؟»
أعمال أخرى لنفس المترجم
سأل ‘كونغ تشانغهونغ’ بدافع الفضول.
على عكس ما كان عليه الحال سابقاً، اعتقد (باي تشيهان) أنه بات يمتلك القوة الكافية، خاصة بعد أن أجهز على أحد مختاري السماء.
«مجرد هراء لا يستحق الذكر، لا تشغل بالك به كثيراً.»
‹بالتأكيد! إن قطع يد ‘شين دوليانغ’ قد أثار حفيظة ❲عشيرة شين❳ بلا ريب. ومحاولة معاقبته أكثر من ذلك ستكون كصب الملح على الجرح. فزعيم الطائفة لن يغامر بخوض حرب شاملة مع ❲عشيرة شين❳ من أجل ‘شين دوليانغ’.›
استرجع ‘كونغ تشانغهونغ’ في ذهنه عدم اكتراث (باي تشيهان) وافتقاره لأي خوف من ‘هان تشنوو’، رغم أن الأخير يُعد من أقوى الشخصيات في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.
«لكن لدي مهمة أخرى لك. وهذه المرة، المهمة أكثر خطورة وأهمية.»
لكن ‘كونغ تشانغهونغ’ ظن أنه بات يدرك سر ثقة (باي تشيهان)؛ فقد كان لديه أخت عبقرية، يُشاع أنها تفوق ‘هان تشنوو’ قوةً.
«حسناً، هذا كل ما في الأمر، على ما أظن!»
لذا، لم يكن ثمة داعٍ ليساوره الخوف من ‘هان تشنوو’.
«إذن، هل تمكن ‘شين دوليانغ’ من الفرار أيضاً؟»
«بدلاً من ذلك، هل توصلت إلى ما كلفتك به بالأمس؟»
طالع (باي تشيهان) ما ورد فيها، وبالفعل، وجد كل ما كان يبتغيه من معلومات.
لقد أمره بالأمس بالتحري عن كيفية فرار ‘مي رولان’، وهو أمر كان يعتقد أنه من المستحيل عليها تدبره بمفردها.
لذا، آثر (باي تشيهان) البحث عن شخص بنفسه ليتولى التحقيق – ومن كان يتوقع أن يكون ‘كونغ تشانغهونغ’ هو الشخص المثالي لهذه المهمة؟
حسناً، لقد تعامل (باي تشيهان) مع ‘مي رولان’ بالفعل، لكنه احتاج إلى تحديد هوية من يعبثون بخططه ويحاولون إفساد “أعماله الحسنة”.
غادر ‘هان تشنوو’ برفقة أتباعه.
وبما أن ‘كونغ تشانغهونغ’ قد حضر إليه، فقد افترض (باي تشيهان) أنه إما قد كشف السر، أو في جعبته خيوط تقود إليه.
غادر ‘هان تشنوو’ برفقة أتباعه.
«بالتأكيد يا سيدي الشاب. لقد تقصيت طوال الليل حتى استوثقت من كيفية هروبها.»
ملك سمات الفنون القتالية
رد ‘كونغ تشانغهونغ’ بثقة مطلقة، وقدم لـ (باي تشيهان) لفافة تحتوي على كافة التفاصيل المتعلقة بهروب ‘مي رولان’.
تحول صوت (باي تشيهان) إلى نبرة باردة، وحلت نظرة حادة وجادة محل تعبيره المرح. كان صوته منخفضاً، لكنه كان يحمل ثقلاً لا يقبل التشكيك.
طالع (باي تشيهان) ما ورد فيها، وبالفعل، وجد كل ما كان يبتغيه من معلومات.
‹حان الوقت للعثور على هؤلاء الأبطال!›
واستبدت به الدهشة مجدداً من قدرة ‘كونغ تشانغهونغ’ الفائقة على جمع المعلومات في وقت قياسي.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
‹أيكون عبقرياً في هذا المجال؟›
«بالتأكيد يا سيدي الشاب. لقد تقصيت طوال الليل حتى استوثقت من كيفية هروبها.»
فكر (باي تشيهان). ليس في التدريب أو غيره، بل في فن استقصاء المعلومات، وهو أمر يجهل كيف تمكن ‘كونغ تشانغهونغ’ من تحقيقه في يوم واحد فقط.
ما كان ليعلم لولا ‘كونغ تشانغهونغ’.
وعلى أية حال، وبإيجاز، فقد كشفت المعلومات أن ‘مي رولان’ قد هربت بمساعدة ‘شين دوليانغ’.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وبما أن ‘شين دوليانغ’ كان هو الآخر حبيساً في كهف الانعكاس، فقد بدا الأمر وكأن طرفاً ما قد ساعده على الفرار، واصطحب معه ‘مي رولان’.
استند (باي تشيهان) إلى كرسيه بوضعية مريحة، وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه وهو يرمق ‘كونغ تشانغهونغ’.
فبدت ‘مي رولان’ مجرد مهمة ثانوية لأولئك الذين كان هدفهم الأساسي هو ‘شين دوليانغ’.
وبما أن ‘كونغ تشانغهونغ’ قد حضر إليه، فقد افترض (باي تشيهان) أنه إما قد كشف السر، أو في جعبته خيوط تقود إليه.
ولم يكن هناك مجال للشك في هوية المتورطين بمساعدة ‘شين دوليانغ’ على الفرار.
«سيدي الشاب! طمئن قلبك! لن أخيب ظنك أبداً!»
فلا بد أن الفصيل المناهض لزعيم الطائفة، أو ❲عشيرة شين❳، أو ربما كليهما معاً، كانا خلف هذا الأمر.
وكان على رأس القائمة خطيب أخته السابق، الذي كان يظن (باي تشيهان) أنه أحد أبرز الشخصيات الرئيسية في المنطقة.
«إذن، هل تمكن ‘شين دوليانغ’ من الفرار أيضاً؟»
اختلطت في نبرة ‘كونغ تشانغهونغ’ مشاعر الصدمة والإثارة.
ما كان ليعلم لولا ‘كونغ تشانغهونغ’.
«اكتشف كل ما يمكنك معرفته عن خطيب ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ السابق.»
وبطبيعة الحال، في ظل قوته الراهنة، لم يكترث كثيراً لأمر ‘شين دوليانغ’، الذي كان قد شل يده بالفعل.
لذا، آثر (باي تشيهان) البحث عن شخص بنفسه ليتولى التحقيق – ومن كان يتوقع أن يكون ‘كونغ تشانغهونغ’ هو الشخص المثالي لهذه المهمة؟
فإن تجرأ وقام بأي حركة، فلن يمانع البتة في إرساله إلى الجحيم.
لذا، لم يكن ثمة داعٍ ليساوره الخوف من ‘هان تشنوو’.
«نعم، يبدو أنه قد لاذ بالفرار بالفعل.»
لقد أمره بالأمس بالتحري عن كيفية فرار ‘مي رولان’، وهو أمر كان يعتقد أنه من المستحيل عليها تدبره بمفردها.
أجاب ‘كونغ تشانغهونغ’.
«بالتأكيد يا سيدي الشاب. لقد تقصيت طوال الليل حتى استوثقت من كيفية هروبها.»
‹بالتأكيد! إن قطع يد ‘شين دوليانغ’ قد أثار حفيظة ❲عشيرة شين❳ بلا ريب. ومحاولة معاقبته أكثر من ذلك ستكون كصب الملح على الجرح. فزعيم الطائفة لن يغامر بخوض حرب شاملة مع ❲عشيرة شين❳ من أجل ‘شين دوليانغ’.›
أعمال أخرى لنفس المترجم
فكر (باي تشيهان).
كاد يسيل لعابه بمجرد التفكير في الأمر. قطعة أثرية من الدرجة العميقة؟
«حسناً، هذا كل ما في الأمر، على ما أظن!»
تبدل تعبير ‘كونغ تشانغهونغ’ إلى الجدية، ووقف منتصباً فوراً، ككلب وفي ينتظر أوامر سيده.
في الوقت الراهن، لم يكن (باي تشيهان) مهتماً بمتابعة أي شيء يتعلق بـ ‘شين دوليانغ’. فإن فرّ، فليكن له ذلك – إذ لا ينوي إضاعة وقت ثمين في مطاردته.
أعلن ‘كونغ تشانغهونغ’ ذلك بصوت يهتز حماساً.
استند (باي تشيهان) إلى كرسيه بوضعية مريحة، وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه وهو يرمق ‘كونغ تشانغهونغ’.
وفي مثل هذه الظروف، لو كان بطلاً لرواية، لكان قد افتعل الكثير من الأحداث وسار في طريقه ليغدو بالغ القوة.
ثم رمى إليه بزجاجة يشم صغيرة، وقال: «أحسنت صنعاً يا ‘كونغ تشانغهونغ’».
لم يحاول الرجل حتى مواراة جشعه. حسناً، كان من الجيد أن يكون جشعاً ومستعداً لبذل الغالي والنفيس في سبيله.
أمسكها ‘كونغ تشانغهونغ’ بيدين مرتجفتين، وما إن فتحها حتى اتسعت عيناه.
«حبوب من الدرجة الأولى… مجدداً؟!»
«حبوب من الدرجة الأولى… مجدداً؟!»
بدت نظرة (باي تشيهان) وكأنها تنفذ إلى أعماق ‘كونغ تشانغهونغ’.
اختلطت في نبرة ‘كونغ تشانغهونغ’ مشاعر الصدمة والإثارة.
أعلن ‘كونغ تشانغهونغ’ ذلك بصوت يهتز حماساً.
فقد أدت الدفعة السابقة إلى تحسين تدريبه بشكل ملموس، فكيف به الآن وهو يحصل على المزيد؟
تحول صوت (باي تشيهان) إلى نبرة باردة، وحلت نظرة حادة وجادة محل تعبيره المرح. كان صوته منخفضاً، لكنه كان يحمل ثقلاً لا يقبل التشكيك.
«واصل العمل بهذه الوتيرة، وستنال المزيد.» كانت نبرة (باي تشيهان) عادية، لكن عينيه حملتا حدة واضحة.
الفصل 111: هل هرب ‘شين دوليانغ’؟
«لكن لدي مهمة أخرى لك. وهذه المرة، المهمة أكثر خطورة وأهمية.»
رد ‘كونغ تشانغهونغ’ بثقة مطلقة، وقدم لـ (باي تشيهان) لفافة تحتوي على كافة التفاصيل المتعلقة بهروب ‘مي رولان’.
تبدل تعبير ‘كونغ تشانغهونغ’ إلى الجدية، ووقف منتصباً فوراً، ككلب وفي ينتظر أوامر سيده.
ملك سمات الفنون القتالية
«إذا وفقت في إنجاز هذه المهمة على الوجه الأكمل، فسأمنحك قطعة أثرية ممتازة من الدرجة العميقة.»
تبدل تعبير ‘كونغ تشانغهونغ’ إلى الجدية، ووقف منتصباً فوراً، ككلب وفي ينتظر أوامر سيده.
وما إن انطلقت تلك الكلمات من شفتي (باي تشيهان)، حتى لمعت عينا ‘كونغ تشانغهونغ’ بالجشع والحماسة.
فبدت ‘مي رولان’ مجرد مهمة ثانوية لأولئك الذين كان هدفهم الأساسي هو ‘شين دوليانغ’.
كاد يسيل لعابه بمجرد التفكير في الأمر. قطعة أثرية من الدرجة العميقة؟
كان (باي تشيهان) يرغب في سؤال والده، لكن والده الذي كان يعاني من شعور بالذنب جراء فسخ الخطوبة مع حليفهم القديم، كان من المرجح ألا يوافق.
كانت شيئاً فائق القيمة – أمراً لم يتجرأ شخص بمستواه على تخيله قط.
استند (باي تشيهان) إلى كرسيه بوضعية مريحة، وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه وهو يرمق ‘كونغ تشانغهونغ’.
لكنه أدرك في الوقت نفسه أن هذه المهمة التي أوكلها إليه (باي تشيهان) ذات أهمية حاسمة، ومما لا بديل فيه عن إنجازها.
«بالتأكيد يا سيدي الشاب. لقد تقصيت طوال الليل حتى استوثقت من كيفية هروبها.»
«سيدي الشاب! طمئن قلبك! لن أخيب ظنك أبداً!»
واستبدت به الدهشة مجدداً من قدرة ‘كونغ تشانغهونغ’ الفائقة على جمع المعلومات في وقت قياسي.
أعلن ‘كونغ تشانغهونغ’ ذلك بصوت يهتز حماساً.
أمسكها ‘كونغ تشانغهونغ’ بيدين مرتجفتين، وما إن فتحها حتى اتسعت عيناه.
حين رأى (باي تشيهان) هيئة ‘كونغ تشانغهونغ’ المتفانية، كاد أن يضحك.
أمسكها ‘كونغ تشانغهونغ’ بيدين مرتجفتين، وما إن فتحها حتى اتسعت عيناه.
لم يحاول الرجل حتى مواراة جشعه. حسناً، كان من الجيد أن يكون جشعاً ومستعداً لبذل الغالي والنفيس في سبيله.
ابتلع ‘كونغ تشانغهونغ’ ريقه بارتباك، وقد استحال جشعه السابق إلى شعور بالرعب.
«جيد! إذن أصغِ إليّ جيداً.»
تحول صوت (باي تشيهان) إلى نبرة باردة، وحلت نظرة حادة وجادة محل تعبيره المرح. كان صوته منخفضاً، لكنه كان يحمل ثقلاً لا يقبل التشكيك.
‹أيكون عبقرياً في هذا المجال؟›
«اكتشف كل ما يمكنك معرفته عن خطيب ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ السابق.»
لكن ‘كونغ تشانغهونغ’ ظن أنه بات يدرك سر ثقة (باي تشيهان)؛ فقد كان لديه أخت عبقرية، يُشاع أنها تفوق ‘هان تشنوو’ قوةً.
بدت نظرة (باي تشيهان) وكأنها تنفذ إلى أعماق ‘كونغ تشانغهونغ’.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«وعندما أقول كل شيء، فأنا أعني كل شيء. خلفيته، ووضعه الراهن، ونقاط قوته وضعفه، وكل ما يمكن استغلاله ضده. مفهوم؟»
«بدلاً من ذلك، هل توصلت إلى ما كلفتك به بالأمس؟»
‹حان الوقت للعثور على هؤلاء الأبطال!›
لكنه أدرك في الوقت نفسه أن هذه المهمة التي أوكلها إليه (باي تشيهان) ذات أهمية حاسمة، ومما لا بديل فيه عن إنجازها.
على عكس ما كان عليه الحال سابقاً، اعتقد (باي تشيهان) أنه بات يمتلك القوة الكافية، خاصة بعد أن أجهز على أحد مختاري السماء.
حسناً، لقد تعامل (باي تشيهان) مع ‘مي رولان’ بالفعل، لكنه احتاج إلى تحديد هوية من يعبثون بخططه ويحاولون إفساد “أعماله الحسنة”.
لذا، لم يعد ينتظر قدوم هؤلاء الأبطال ليطرقوا بابه؛ بل سيتولى هو طرق أبوابهم.
لقد أمره بالأمس بالتحري عن كيفية فرار ‘مي رولان’، وهو أمر كان يعتقد أنه من المستحيل عليها تدبره بمفردها.
وكان على رأس القائمة خطيب أخته السابق، الذي كان يظن (باي تشيهان) أنه أحد أبرز الشخصيات الرئيسية في المنطقة.
ثم رمى إليه بزجاجة يشم صغيرة، وقال: «أحسنت صنعاً يا ‘كونغ تشانغهونغ’».
وفي مثل هذه الظروف، لو كان بطلاً لرواية، لكان قد افتعل الكثير من الأحداث وسار في طريقه ليغدو بالغ القوة.
لقد أمره بالأمس بالتحري عن كيفية فرار ‘مي رولان’، وهو أمر كان يعتقد أنه من المستحيل عليها تدبره بمفردها.
كان (باي تشيهان) يرغب في سؤال والده، لكن والده الذي كان يعاني من شعور بالذنب جراء فسخ الخطوبة مع حليفهم القديم، كان من المرجح ألا يوافق.
‹أيكون عبقرياً في هذا المجال؟›
لذا، آثر (باي تشيهان) البحث عن شخص بنفسه ليتولى التحقيق – ومن كان يتوقع أن يكون ‘كونغ تشانغهونغ’ هو الشخص المثالي لهذه المهمة؟
استرجع ‘كونغ تشانغهونغ’ في ذهنه عدم اكتراث (باي تشيهان) وافتقاره لأي خوف من ‘هان تشنوو’، رغم أن الأخير يُعد من أقوى الشخصيات في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.
ابتلع ‘كونغ تشانغهونغ’ ريقه بارتباك، وقد استحال جشعه السابق إلى شعور بالرعب.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«مفهوم يا سيدي الشاب! سأبدأ في التنفيذ فوراً!»
«إذا وفقت في إنجاز هذه المهمة على الوجه الأكمل، فسأمنحك قطعة أثرية ممتازة من الدرجة العميقة.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ابتلع ‘كونغ تشانغهونغ’ ريقه بارتباك، وقد استحال جشعه السابق إلى شعور بالرعب.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لكنه أدرك في الوقت نفسه أن هذه المهمة التي أوكلها إليه (باي تشيهان) ذات أهمية حاسمة، ومما لا بديل فيه عن إنجازها.
أعمال أخرى لنفس المترجم
«بالتأكيد يا سيدي الشاب. لقد تقصيت طوال الليل حتى استوثقت من كيفية هروبها.»
إمبراطور الخيمياء
غادر ‘هان تشنوو’ برفقة أتباعه.
ملك سمات الفنون القتالية
فكر (باي تشيهان). ليس في التدريب أو غيره، بل في فن استقصاء المعلومات، وهو أمر يجهل كيف تمكن ‘كونغ تشانغهونغ’ من تحقيقه في يوم واحد فقط.
«سيدي الشاب! طمئن قلبك! لن أخيب ظنك أبداً!»
