Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 112

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

112

«حاجز عاكس؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ألقى نظرة خاطفة حوله، وكان تعبيره هادئاً وواثقاً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«هل نُهيئ التلاميذ؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فهمس ‘الشيخ شي’ بنبرة متوترة: «إذن، الجميع مجتمعون بالفعل. و❲العائلة المالكة❳ أيضاً…»

الفصل 112: تجمع الجبابرة

أشار بيده نحو الأرض في الأسفل، حيث كان الدمار ماثلاً للعيان.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

سأل ‘الشيخ شي’، إذ لم يكن على دراية بالضوء البعيد، على عكس ‘الشيخة تشينغلان’ و’ليانهوا’ اللذين بدت عليهما علامات المعرفة بسبب استدعائهما.

كان زعيم الطائفة ‘تيان يوهينغ’ يراجع سلسلة من التقارير في مكتبه الفسيح، وعيناه الهادئتان تتفحصان السطور بصبر مزارعٍ خبير.

لقد كان وضعاً بالغ الخطورة.

«هؤلاء القوم… ألا يمنحونني لحظة من السكينة؟»

سأل ‘تيان يوهينغ’.

فمعظم تلك التقارير كانت تعنى بأنشطة خصومه، ولا سيما ‘الشيخ هان’، الذي كان لزاماً عليه الحذر منه.

«زعيم ❲عشيرة باي❳!»

تسلل ضوء الشمس عبر النوافذ البلورية، فغمر الغرفة بوهج ذهبي لطيف.

«لقد تجلت فرصة…»

ساد الهدوء أرجاء المكان – حتى انقلب الحال بغتةً.

«ما هذا…؟»

إذ اجتاحت موجة خفية من الطاقة الروحية ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

«على ما يبدو… لم يتردد أحد في المحاولة.»

بدأ الأمر خفياً، كأنه همس نسيم عابر. ولكن في غضون ثوانٍ، تعاظم ذلك الأثر، وتدفق سيل هائل من الطاقة الروحية لدرجة عجز ‘تيان يوهينغ’ نفسه عن تجاهلها.

رفع رأسه فجأة، وضيّق عينيه الحادتين.

كما أنهم كانوا يعلمون جيداً أنه لا ينبغي التشكيك في شخص بهذا القدر والمكانة.

«ما هذا…؟»

نهض من مقعده، ونحّى التقارير جانباً، وسار بخطوات واسعة نحو الشرفة الكبيرة المطلة من مكتبه.

«لقد تجلت فرصة…»

سلط نظراته عبر الأفق البعيد، حيث اخترق عمود من الضوء الأثيري عنان السماء.

همس ‘تيان يوهينغ’.

تألق ذلك الضوء بألوان متداخلة، تتلوى وتتشابك كأنها كائن حي، باعثة تموجات من الطاقة الروحية بدت وكأنها تهز أركان الهواء ذاته.

«إن كان ذلك صحيحاً، فالقوة الغاشمة عديمة الجدوى إذن. لا عجب في انتظار الجميع لسادة المصفوفات.»

«لقد تجلت فرصة…»

إمبراطور الخيمياء

همس ‘تيان يوهينغ’، وبدا صوته هادئاً لكنه مشوب بنبرة اهتمام.

تبادل ‘تيان يوهينغ’ نظرة مع شيوخه.

فمثل هذه العلامات لا تظهر إلا عند بروز فرصة عظيمة – كالأطلال القديمة.

• • •

ودون إبطاء، مد يده، ونشر إحساسه الروحي كطوفان عمّ أرجاء الطائفة بأسرها.

ظل نظر ‘تيان يوهينغ’ معلقاً بالضوء البعيد، حتى من داخل القاعة.

«أيها ‘الشيخ شي’، وأيها ‘الشيخ ليانهوا’، وأيتها ‘الشيخة تشينغلان’، اجتمعوا في القاعة الكبرى فوراً.»

فكل من حضر هو شخصية قوية ذات طموحات خاصة، وكلما طال أمد انتظارهم، تصاعد التوتر.

تردد صدى صوته في أذهان الشيوخ المستدعين، حاملاً من سلطة الأمر ما لا يسمح بأي تريث.

وكان أبرزهم ❲عشيرة باي❳، بقيادة ‘باي تيان هنغ’ ذي الإرادة الصلبة، الذي كانت نظراته الباردة تجوب الضوء بحدة، برفقة شيوخه.

ولم يشأ استدعاء الشيوخ كافة، بل اقتصر على الأقوى والأكثر جدارة بالثقة من بينهم.

«إنهم ينتظرون وصول سادة المصفوفات. وقد أرسلت ❲العائلة المالكة❳ بالفعل رسالة تستدعي خبيراً من قاعة المصفوفات.»

وفي غضون دقائق، تحولت القاعة الكبرى لـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ إلى خلية نحل تعج بالحركة.

فقد كانت هناك مجموعات أخرى تحلق في الأجواء، تشع بهالات قوية، وتضم في صفوفها عشائر وطوائف شتى.

«يا ‘تيان يوهينغ’، ما الذي يحدث؟»

• • •

سأل ‘الشيخ شي’، إذ لم يكن على دراية بالضوء البعيد، على عكس ‘الشيخة تشينغلان’ و’ليانهوا’ اللذين بدت عليهما علامات المعرفة بسبب استدعائهما.

ومع هذا التدفق الهائل، أدرك ‘تيان يوهينغ’ أن القوى الرئيسية الأخرى ستكون حاضرة عاجلاً أم آجلاً.

ظل نظر ‘تيان يوهينغ’ معلقاً بالضوء البعيد، حتى من داخل القاعة.

تألق ذلك الضوء بألوان متداخلة، تتلوى وتتشابك كأنها كائن حي، باعثة تموجات من الطاقة الروحية بدت وكأنها تهز أركان الهواء ذاته.

«لقد ظهرت فرصة. أظن أنها قد تكون أطلالاً قديمة أو عالماً غامضاً. لكننا لن نتيقن إلا بعد التحقق من الأمر.»

«هذا أمر متوقع!»

اتسعت عينا ‘الشيخ شي’ قليلاً.

أومأ ‘تيان يوهينغ’ برأسه. ففي الحقيقة، كانت هذه الفرص نادرة، مما جعل اقتناصها أمراً بالغ الأهمية.

«عالماً غامضاً؟ لكن لم تُشاهد ظواهر كهذه منذ عقود!»

تمتم ‘تيان يوهينغ’، وضيّق عينيه.

أومأ ‘تيان يوهينغ’ برأسه. ففي الحقيقة، كانت هذه الفرص نادرة، مما جعل اقتناصها أمراً بالغ الأهمية.

«لقد ظهرت فرصة. أظن أنها قد تكون أطلالاً قديمة أو عالماً غامضاً. لكننا لن نتيقن إلا بعد التحقق من الأمر.»

«لا يسعنا السماح للآخرين بالاستحواذ على هذه الفرصة بينما نقف مكتوفي الأيدي.»

ظل نظر ‘تيان يوهينغ’ معلقاً بالضوء البعيد، حتى من داخل القاعة.

«هل نُهيئ التلاميذ؟»

«أوه، لقد حاولوا!»

سأل ‘الشيخ ليانهوا’ بنظرة حذرة.

«ما هذا…؟»

هز ‘تيان يوهينغ’ رأسه نافياً.

«آه، يا ‘تيان يوهينغ’، لقد تأخر وصولك فلم ترَ المشهد. هناك حاجز منيع يحيط بمصدر ذاك الضوء. تشكيل معقد وقوي لدرجة أنه حتى مع توحد قوانا، لم ينهار بعد.»

«كلا، فهذا الأمر محفوف بالمخاطر ولا يمكن إشراك الجيل الشاب فيه دون معرفة ما يكمن وراءه. سنقوم بالتحقيق فيه بأنفسنا أولاً.»

سأل ‘تيان يوهينغ’.

«مفهوم!»

وكما توقع، حين وصلوا، رأوا أنهم ليسوا وحيدين في الميدان.

أومأ ‘الشيخ ليانهوا’ برأسه.

كانت ساحة معركة واضحة – ومع ذلك، ظل الحاجز نفسه سليماً، متلألئاً بوهج خافت متعدد الألوان، وسطحه لم يمس رغم المذبحة التي دارت حوله.

وبعد لحظات، انطلق ‘تيان يوهينغ’ وشيوخه المختارون في السماء، يحيط بهم نور روحي وهم يتجهون صوب مصدر الضوء الغامض.

ضحك ‘باي تيان هنغ’.

كانت رحلتهم سريعة، ومع ذلك، تزايدت شدة الطاقة الروحية مع كل لحظة تمر.

تقدم ‘الشيخ ليانهوا’ إلى الأمام.

ومع هذا التدفق الهائل، أدرك ‘تيان يوهينغ’ أن القوى الرئيسية الأخرى ستكون حاضرة عاجلاً أم آجلاً.

رفع رأسه فجأة، وضيّق عينيه الحادتين.

وكما توقع، حين وصلوا، رأوا أنهم ليسوا وحيدين في الميدان.

وكان برفقته سادة مصفوفات آخرون.

فقد كانت هناك مجموعات أخرى تحلق في الأجواء، تشع بهالات قوية، وتضم في صفوفها عشائر وطوائف شتى.

كما أنهم كانوا يعلمون جيداً أنه لا ينبغي التشكيك في شخص بهذا القدر والمكانة.

لم يكن الحضور مقتصرًا على بضع مجموعات، بل بالمئات منهم.

«عالماً غامضاً؟ لكن لم تُشاهد ظواهر كهذه منذ عقود!»

وكان أبرزهم ❲عشيرة باي❳، بقيادة ‘باي تيان هنغ’ ذي الإرادة الصلبة، الذي كانت نظراته الباردة تجوب الضوء بحدة، برفقة شيوخه.

«ولم يحاول أحد اقتحام المكان بالقوة منذ ذلك الحين؟»

ولم يقتصر الحضور على ❲عشيرة باي❳، بل حضر أيضاً زعيما ❲عشيرة لي❳ و❲عشيرة تشاو❳ مع شيوخهم.

وكما توقع، حين وصلوا، رأوا أنهم ليسوا وحيدين في الميدان.

لكن لم يتوقف الأمر عند هذا الحد.

إذ اجتاحت موجة خفية من الطاقة الروحية ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

ففي أعلى نقطة مراقبة، داخل جناح معلق كبير يحمل شعار التنين الذهبي، وقفت ❲العائلة المالكة❳ لإمبراطورية السماء القاحلة.

سأل ‘الشيخ ليانهوا’ بنظرة حذرة.

ويبدو أن القائد الملكي – أحد أقوى قادة ❲العائلة المالكة❳ – قد أُرسل أيضاً للتحقيق.

وفي غضون دقائق، تحولت القاعة الكبرى لـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ إلى خلية نحل تعج بالحركة.

ففي نهاية المطاف، كانت هذه فرصة استثنائية لدرجة تعجز ❲العائلة المالكة❳ ذاتها عن تجاهلها.

لقد كان وضعاً بالغ الخطورة.

أدرك ‘تيان يوهينغ’ أنه قد وصل متأخراً إلى هذا المحفل.

«على ما يبدو… لم يتردد أحد في المحاولة.»

فهمس ‘الشيخ شي’ بنبرة متوترة: «إذن، الجميع مجتمعون بالفعل. و❲العائلة المالكة❳ أيضاً…»

سأل ‘تيان يوهينغ’.

«هذا أمر متوقع!»

ألقى نظرة خاطفة حوله، وكان تعبيره هادئاً وواثقاً.

أجاب ‘تيان يوهينغ’ بصوت ثابت.

تمتم ‘تيان يوهينغ’.

«فظاهرة بهذا الحجم ستجذب أنظار كافة القوى العظمى.»

«أوه، لقد حاولوا!»

التفت ‘باي تيان هنغ’ والتقى بصره ببصر ‘تيان يوهينغ’، وانحنت شفتاه قليلاً بابتسامة.

«هؤلاء القوم… ألا يمنحونني لحظة من السكينة؟»

«زعيم الطائفة ‘تيان يوهينغ’. كان ينبغي أن أتوقع وصولك السريع.»

لكن هذا يعني أيضاً أن ما يقبع خلف الحاجز ذو قيمة فائقة – وهو أمر أدركه الجميع هنا بلا شك.

«زعيم ❲عشيرة باي❳!»

وكما توقع، حين وصلوا، رأوا أنهم ليسوا وحيدين في الميدان.

أومأ ‘تيان يوهينغ’ برأسه إيماءة خفيفة.

كانت ساحة معركة واضحة – ومع ذلك، ظل الحاجز نفسه سليماً، متلألئاً بوهج خافت متعدد الألوان، وسطحه لم يمس رغم المذبحة التي دارت حوله.

«أرى أن استجابتك لمثل هذه الفرص سريعة كعادتك.»

«لا يسعنا السماح للآخرين بالاستحواذ على هذه الفرصة بينما نقف مكتوفي الأيدي.»

«هاها… بالطبع! وإلا، كيف لنا أن نحافظ على مكانتنا كأقوى عشيرة؟»

ويبدو أن القائد الملكي – أحد أقوى قادة ❲العائلة المالكة❳ – قد أُرسل أيضاً للتحقيق.

تفاخر ‘باي تيان هنغ’ بذلك.

فمع وجود هذا الجمع من الشخصيات النافذة، والتوتر الذي بات ملموساً، فإن أدنى خطأ قد يشعل فتيل صراع شامل.

«إذن، هل توصلت إلى شيء بخصوص هذا الأمر؟ ولماذا الجميع في حالة انتظار؟»

«لا يسعنا السماح للآخرين بالاستحواذ على هذه الفرصة بينما نقف مكتوفي الأيدي.»

سأل ‘تيان يوهينغ’ بدافع الفضول.

همس ‘تيان يوهينغ’.

تغضنت شفتا ‘باي تيان هنغ’ في ابتسامة خفيفة.

تمتم ‘تيان يوهينغ’، وضيّق عينيه.

«آه، يا ‘تيان يوهينغ’، لقد تأخر وصولك فلم ترَ المشهد. هناك حاجز منيع يحيط بمصدر ذاك الضوء. تشكيل معقد وقوي لدرجة أنه حتى مع توحد قوانا، لم ينهار بعد.»

فمثل هذه العلامات لا تظهر إلا عند بروز فرصة عظيمة – كالأطلال القديمة.

أشار بيده نحو الأرض في الأسفل، حيث كان الدمار ماثلاً للعيان.

«حاجز عاكس؟»

فقد كانت الأشجار محترقة ومحطمة، والأرض تعج بشقوق عميقة وواسعة، والهواء يضطرب بطاقة ‘تشي’ المتبقية.

أومأ ‘باي تيان هنغ’ برأسه.

كانت ساحة معركة واضحة – ومع ذلك، ظل الحاجز نفسه سليماً، متلألئاً بوهج خافت متعدد الألوان، وسطحه لم يمس رغم المذبحة التي دارت حوله.

أعمال أخرى لنفس المترجم

«على ما يبدو… لم يتردد أحد في المحاولة.»

سأل ‘تيان يوهينغ’ بدافع الفضول.

تمتم ‘تيان يوهينغ’، وضيّق عينيه.

«إذن، الجميع في حالة ترقب؟»

فإن عجزوا جميعاً رغم تجمع الأقوياء عن خدش الحاجز، فهذا يعني أن القوة الغاشمة لا سبيل لها هنا.

ملك سمات الفنون القتالية

لكن هذا يعني أيضاً أن ما يقبع خلف الحاجز ذو قيمة فائقة – وهو أمر أدركه الجميع هنا بلا شك.

هبط سادة المصفوفات برشاقة، وتقدم قائدهم إلى الأمام – رجل مسن ذو لحية فضية طويلة وعيون كأنها الذهب المنصهر.

«إذن، الجميع في حالة ترقب؟»

تمتم ‘تيان يوهينغ’.

سأل ‘تيان يوهينغ’.

«هاها… بالطبع! وإلا، كيف لنا أن نحافظ على مكانتنا كأقوى عشيرة؟»

ورغم يقينهم بأن الحاجز لا يُكسر، لم يكن من الوارد أن يتوقف أحد أو اثنان عن المحاولة.

أعمال أخرى لنفس المترجم

«مراقبة وترقب أيضاً.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ضحك ‘باي تيان هنغ’.

سأل ‘تيان يوهينغ’.

«إنهم ينتظرون وصول سادة المصفوفات. وقد أرسلت ❲العائلة المالكة❳ بالفعل رسالة تستدعي خبيراً من قاعة المصفوفات.»

تردد صدى صوته في أذهان الشيوخ المستدعين، حاملاً من سلطة الأمر ما لا يسمح بأي تريث.

«ولم يحاول أحد اقتحام المكان بالقوة منذ ذلك الحين؟»

ألقى نظرة خاطفة حوله، وكان تعبيره هادئاً وواثقاً.

لم يصدق ‘تيان يوهينغ’ أن الجميع سينتظرون بسلام وصول سيد التشكيل.

كما أنهم كانوا يعلمون جيداً أنه لا ينبغي التشكيك في شخص بهذا القدر والمكانة.

«أوه، لقد حاولوا!»

نهض من مقعده، ونحّى التقارير جانباً، وسار بخطوات واسعة نحو الشرفة الكبيرة المطلة من مكتبه.

اتسعت ابتسامة ‘باي تيان هنغ’.

إذ اجتاحت موجة خفية من الطاقة الروحية ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

«لكن الحاجز ليس قوياً فحسب، بل إنه يعكس الهجمات أيضاً. حتى أن أحد شيوخ ❲عشيرة تشاو❳ قد فقد ذراعه. هاها… جزاءً وفاقاً لهم.»

الفصل 112: تجمع الجبابرة

تعاظمت حدة نظرة ‘تيان يوهينغ’.

لكن لم يتوقف الأمر عند هذا الحد.

«حاجز عاكس؟»

ساد الهدوء أرجاء المكان – حتى انقلب الحال بغتةً.

«بالضبط! فـ ردة الفعل تتناسب طردياً مع القوة التي تنفذها.»

«هاها… بالطبع! وإلا، كيف لنا أن نحافظ على مكانتنا كأقوى عشيرة؟»

تقدم ‘الشيخ ليانهوا’ إلى الأمام.

تغضنت شفتا ‘باي تيان هنغ’ في ابتسامة خفيفة.

«إن كان ذلك صحيحاً، فالقوة الغاشمة عديمة الجدوى إذن. لا عجب في انتظار الجميع لسادة المصفوفات.»

فمثل هذه العلامات لا تظهر إلا عند بروز فرصة عظيمة – كالأطلال القديمة.

«بالتأكيد… هذا هو مربط الفرس!»

تلاشت ابتسامة ‘باي تيان هنغ’ قليلاً، وباتت نظراته جدية.

أومأ ‘باي تيان هنغ’ برأسه.

«هل نُهيئ التلاميذ؟»

«إذن، الأمر الآن لا يعدو الانتظار.»

كانت رحلتهم سريعة، ومع ذلك، تزايدت شدة الطاقة الروحية مع كل لحظة تمر.

تمتم ‘تيان يوهينغ’.

كان الشخصية الرئيسية يرتدي أردية من الفضة والذهب مطرزة بالرونيات القديمة – وهي علامة لا لبس فيها لسادة المصفوفات.

«حسناً، لا يهم طالما أننا سنحظى بجزء من هذا.»

«يا ‘تيان يوهينغ’، ما الذي يحدث؟»

تبادل ‘تيان يوهينغ’ نظرة مع شيوخه.

«هل نُهيئ التلاميذ؟»

لقد كان وضعاً بالغ الخطورة.

هبط سادة المصفوفات برشاقة، وتقدم قائدهم إلى الأمام – رجل مسن ذو لحية فضية طويلة وعيون كأنها الذهب المنصهر.

فكل من حضر هو شخصية قوية ذات طموحات خاصة، وكلما طال أمد انتظارهم، تصاعد التوتر.

«لكن الحاجز ليس قوياً فحسب، بل إنه يعكس الهجمات أيضاً. حتى أن أحد شيوخ ❲عشيرة تشاو❳ قد فقد ذراعه. هاها… جزاءً وفاقاً لهم.»

كانت الأرض في الأسفل، المغطاة بالرماد والصخور المتناثرة، شاهدة على ذلك الصراع.

ويبدو أن القائد الملكي – أحد أقوى قادة ❲العائلة المالكة❳ – قد أُرسل أيضاً للتحقيق.

ظل الضوء الأثيري للحاجز ثابتاً، وبدا أن طاقة التشي الفوضوية في الهواء تزداد حدة مع كل لحظة تمر.

ظل نظر ‘تيان يوهينغ’ معلقاً بالضوء البعيد، حتى من داخل القاعة.

فجأة، اجتاحت موجة من الحشد المتجمع. وتلألأت السماء، ونزل من بين الغيوم مجموعة من الأشخاص يرتدون أردية مميزة.

أشار بيده نحو الأرض في الأسفل، حيث كان الدمار ماثلاً للعيان.

كان الشخصية الرئيسية يرتدي أردية من الفضة والذهب مطرزة بالرونيات القديمة – وهي علامة لا لبس فيها لسادة المصفوفات.

تفاخر ‘باي تيان هنغ’ بذلك.

«يبدو أن سيد المصفوفات الذي استدعته ❲العائلة المالكة❳ قد وصل.»

لكن هذا يعني أيضاً أن ما يقبع خلف الحاجز ذو قيمة فائقة – وهو أمر أدركه الجميع هنا بلا شك.

همس ‘تيان يوهينغ’.

كان الشخصية الرئيسية يرتدي أردية من الفضة والذهب مطرزة بالرونيات القديمة – وهي علامة لا لبس فيها لسادة المصفوفات.

تلاشت ابتسامة ‘باي تيان هنغ’ قليلاً، وباتت نظراته جدية.

إذ اجتاحت موجة خفية من الطاقة الروحية ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

«لنترقب ما إذا كان بوسعهم اختراق هذه المصفوفة أم لا.»

«لقد تجلت فرصة…»

هبط سادة المصفوفات برشاقة، وتقدم قائدهم إلى الأمام – رجل مسن ذو لحية فضية طويلة وعيون كأنها الذهب المنصهر.

فكل من حضر هو شخصية قوية ذات طموحات خاصة، وكلما طال أمد انتظارهم، تصاعد التوتر.

ألقى نظرة خاطفة حوله، وكان تعبيره هادئاً وواثقاً.

وكان برفقته سادة مصفوفات آخرون.

«إنهم ينتظرون وصول سادة المصفوفات. وقد أرسلت ❲العائلة المالكة❳ بالفعل رسالة تستدعي خبيراً من قاعة المصفوفات.»

«أنا ‘السيد النابغة هوانغ’ من قاعة المصفوفات.»

رفع رأسه فجأة، وضيّق عينيه الحادتين.

أعلن الرجل العجوز ذلك، وكان صوته يتردد في أرجاء المنطقة دون أن يكون صاخباً.

«بالتأكيد، أيها ‘السيد النابغة هوانغ’!»

«بناءً على أمر جلالته، سأقوم بالتحقيق في هذا الحاجز وتحليله. أرجو من الجميع التحلي بالصبر.»

التفت ‘باي تيان هنغ’ والتقى بصره ببصر ‘تيان يوهينغ’، وانحنت شفتاه قليلاً بابتسامة.

وحينما رأى الجميع أن سيد المصفوفات كان سيداً نابغة – وهو لقب يُمنح لسادة المصفوفات من الدرجة السابعة – شعروا جميعاً بموجة من الثقة في إمكانية اختراق الحاجز.

أومأ ‘تيان يوهينغ’ برأسه إيماءة خفيفة.

«بالتأكيد، أيها ‘السيد النابغة هوانغ’!»

فمع وجود هذا الجمع من الشخصيات النافذة، والتوتر الذي بات ملموساً، فإن أدنى خطأ قد يشعل فتيل صراع شامل.

«نحن نثق بقدرة ‘السيد النابغة هوانغ’.»

فإن عجزوا جميعاً رغم تجمع الأقوياء عن خدش الحاجز، فهذا يعني أن القوة الغاشمة لا سبيل لها هنا.

• • •

ساد الهدوء أرجاء المكان – حتى انقلب الحال بغتةً.

كما أنهم كانوا يعلمون جيداً أنه لا ينبغي التشكيك في شخص بهذا القدر والمكانة.

«إذن، الجميع في حالة ترقب؟»

اقترب ‘السيد النابغة هوانغ’ من الحاجز، وتوهجت عيناه بضوء ذهبي خافت وهو يراقب السطح المتلألئ.

«أيها ‘الشيخ شي’، وأيها ‘الشيخ ليانهوا’، وأيتها ‘الشيخة تشينغلان’، اجتمعوا في القاعة الكبرى فوراً.»

رقصت أصابعه في الهواء، ترسم رموزاً معقدة، وظهر وهج خافت عند أطراف أصابعه.

كان الشخصية الرئيسية يرتدي أردية من الفضة والذهب مطرزة بالرونيات القديمة – وهي علامة لا لبس فيها لسادة المصفوفات.

لم تفارق عينا ‘تيان يوهينغ’ صورة ‘السيد النابغة هوانغ’.

«بالضبط! فـ ردة الفعل تتناسب طردياً مع القوة التي تنفذها.»

ولكن حتى وهم يشاهدون، لم يستطع ‘تيان يوهينغ’ إلا أن يشعر بضيق في صدره.

أعلن الرجل العجوز ذلك، وكان صوته يتردد في أرجاء المنطقة دون أن يكون صاخباً.

فمع وجود هذا الجمع من الشخصيات النافذة، والتوتر الذي بات ملموساً، فإن أدنى خطأ قد يشعل فتيل صراع شامل.

أشار بيده نحو الأرض في الأسفل، حيث كان الدمار ماثلاً للعيان.

ومع ذلك، لم يكن بإمكانهم المغادرة.

ضحك ‘باي تيان هنغ’.

لأن أي شيء يكمن وراء ذلك الحاجز كفيل بأن يغير ميزان القوى في إمبراطورية السماء القاحلة بأكملها.

فجأة، اجتاحت موجة من الحشد المتجمع. وتلألأت السماء، ونزل من بين الغيوم مجموعة من الأشخاص يرتدون أردية مميزة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

الفصل 112: تجمع الجبابرة

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«آه، يا ‘تيان يوهينغ’، لقد تأخر وصولك فلم ترَ المشهد. هناك حاجز منيع يحيط بمصدر ذاك الضوء. تشكيل معقد وقوي لدرجة أنه حتى مع توحد قوانا، لم ينهار بعد.»

أعمال أخرى لنفس المترجم

تمتم ‘تيان يوهينغ’.

إمبراطور الخيمياء

تغضنت شفتا ‘باي تيان هنغ’ في ابتسامة خفيفة.

ملك سمات الفنون القتالية

سأل ‘الشيخ ليانهوا’ بنظرة حذرة.

أومأ ‘الشيخ ليانهوا’ برأسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط