Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 17

رفيق جديد

رفيق جديد

قفزت من سريري وذهبت للبحث بعناية من خلال ردائي لتحديد مكان الجوهرة التي تركتها لي سيلفيا.

عانقت صديقتي العزيزة وربت على رأسها “سنرى بعضنا البعض مرة أخرى!، من الافضل أن تكوني أقوى عندما نلتقي في المرة القادمة!، مع تعليم جدي لك ليس لديك أي اعذار!”

 

جمعت قطع البيضة التي خرجت منها سيلفي، ووضعتها جانبا، ثم لففت الريشة التي كانت تغلف الحجر حول ساعدي لتغطية الوشم الذي تركته سيلفي.

“ها- هاها!….اللعنة!..” سقطت على الأرض من الدهشة بينما أحدق في ما كان يفترض ان يكون جوهرة.

سقط الكأس الذي كان يحمله مباشرة عندما لاحظ المخلوق الاسود المقرن يجلس على رأسي.

 

“بابا!” قفز فجأة ولعق أنفي.

“كيو!”

 

 

“يبدو منطقيا بالنسبة لي!” أجبت وأنا اقوم بتمديد جسدي.

لم يكن الحجر جوهرة!..

 

 

 

لقد كانت بيضة!..

 

 

 

وما فقص من البيضة شيء لم أستطع أن اصفه في كلمة واحدة.

 

 

 

أول شيء خطر ببالي أنه تنين، كان يبدو كتنين بالنسبة لي، لكن في نفس الوقت لم يكن كذلك، جسم أسود بالكامل، ذكرني نوعا ما بقطة صغيرة..لكن مع حراشف، جلس على قوائمه الاربعة يدرس وجهي وهو يميل رأسه إلى الجانب، السليرا¹ التي من المفترض أن تكون بيضاء لدى الكائنات كانت سوداء، بدا مثل الجد فيريون عندما يستخدم شكله الثاني، غير ان هذا المخلوق الصغير لديه قزحية حمراء زاهية وليست صفراء على عكس الجد، بؤبؤ عينه كانت عبارة عن شقوق حادة، جعلته يبدوا خطيرا..خطير لكن مع جسم مشابه لقط صغير، إنهم يبدون فقط رائعتين، الفرق الاكثر وضوحا بين سيلفيا وهذا الشيء الصغير هي القرون، لديه قرون على رأسه لكن..بدت مشابهة للتي لدى سيلفيا في شكل العملاق الشيطاني.

هذا جعلني أفكر.

 

“لا تخبريه بذلك!” تحول وجهه إلى الاسود وأدار رأسه بعيدا.

إمتلك رأس شبيه بالقطة لكن مع أنف مدبب قليلا، ذيله بدا مثل سيلفيا بالضبط، ذيل عليه مسامير حمراء حتى نهايته، على طول عموده الفقري أيضا كان هنالك مسامير حمراء صغيرة تطابق لون عينيه، لم يكن لديه أجنحة، ولكن بدلا منها كان هنالك نتوء صغير مكانها، يبدو انها لم تنموا بعد.

“كيو؟” أستطيع القول أن سيلفي ظلت حذرة حول الجد فيريون.

 

 

إستطعت رؤية بطنها، لم يكن عليه أي قشور، بدا فقط مثل نوع من الجلود القاسية.

“حسنا سيلفي!، أريد أن أستحم الأن هل تريدين أن تأتي معي؟” تحدثت بينمة أنزلها.

 

حاولت إبعادها من رأسي لكنها لم تتزحزح.

المخلوق الذي فقص حديثا تثاؤب فجأة وفتح فمه عديم الاسنان، وسقط على ظهره بعد فقدان توازنه.

 

 

 

شعرت برغبة ساحقة في إحتضان هذا المخلوق بسبب هذا.

توجهت عربتنا نحو بوابة النقل الأني ، وتم الترحيب بي بشعور مألوف.

 

“يبدو منطقيا بالنسبة لي!” أجبت وأنا اقوم بتمديد جسدي.

“كيو؟” نظر إلي واطبق عينيه الحادة حولي بذكاء لا يطابق مظهره.

 

 

تحدثت فتاة من الجان تبدو اكبر قليلا من فيريث، “يمكنك أن تناديه فيفي كما نفعل!”

“م..مرحبا أيها الصغير، أنا ارثر” مددت يدي إليه مثل كلب يحتاج إلى معرفة رائحتي.

ركبت العربة التي إستقلها ممثلوا الجان بينما ذهب الملك والملكة الى عربة اخرى.

 

لوحت مودعا لكليهما و مشيت خلف ميرال و ألدوين اللذين ابتسما بشكل متعاطف، لم تتح لي الفرصة للبقاء معهم كثيرا….لكن كنا اكثر راحة مع بعضنا الان، كنت امل ان المرة القادمة التي نلتقي فيها سنكون أكثر قربا.

“كيو!” قفز فجأة من الكرسي إلى حظني وبدأ يحدق في وجهي.

حاولت التفكير في ماقد يسبب الفقس وعلى الفور وصلت إلى استنتاج.

 

بعد التواصل مع المخلوق لبعض الوقت، أدركت أنه بعد ظهور العلامة على ساعدي، تم تأسيس نوع من الإتصال التخاطري..الصوت الذي كنت اسمعه في رأسي بدا وكأنه صوت فتاة لذا قررت تسميتها “سيلفي” تيمنا بإمها.

شعرت بيدي ترتعش وكبحت الرغبة في عناقه، على عكس فخامة ووقار سيلفيا، كان المخلوق خطيرا لكن بشكل مختلف..

 

 

 

غير قادر على التماسك أكثر ، قمت بالتربيت عليه بعناية، جلده كان ناعم بشكل مفاجئ وحتى المسامير الحمراء التي امتدت أسفل ظهره كانت مثل المطاط، إعتقد أن سواء كان طفل بشري أو طفل وحش فجميعهم ناعمون و إسفنجيون.. لقد بدأ يخرخر وأغلق عينيه.

 

 

“يفترض ان بيض التنين، لا يحتاج فقط إلى وقت طويل ، بل يقال ان التنين بالداخل يجب أن يشعر أن شيئا قادرا على حمايته ومنحه المحبة كان قريبا منه، هذا من أجل الفقس، وحتى بوجود ذلك يجب أن تكون هنالك رابطة قوية بينهما” اوضح ذلك.

شعرت بالتوتر على وجهي يذوب وأخرجت ضحكة ناعمة.. “هيهي”

 

 

——————————————————-

تدحرجت على ظهرها، بدت تطلب تدليك أكثر شمولا…شعرت ببطنها وكأنه جلد ناعم جدا ما جعله مناسب جدا للفرك، ألقيت نظرة فاحصة على مخالبها ووجدت أنه من المثير للإهتمام انها بدت مثل كفوف أكثر من كونها مخالب، الشيء الوحيد الذي كان حادا بشكل لا يصدق هي قرونها..لم أستطع الا أن أقارنها بالمنقار الذي يستخدمه الطائر لشق طريقه خارج البيضة..

“بابا!” قفز فجأة ولعق أنفي.

 

 

“ألست مجرد صغير لطيف؟” توسعت إبتسامتي أثناء ملاطفة هذا المولود الجديد..الى النقطة التي بدا فيها الأمر مسكرا.

 

 

“كييو!” [ أبي هنالك وحش!، أبي ساعدني! ]

بعد مرور قليل من الوقت لم أستطع منع نفسي من التفكير في تسميته، ما جعلني أدرك أني لا اعرف حتى جنس هذا المخلوق الغامض.

 

 

“يبدو منطقيا بالنسبة لي!” أجبت وأنا اقوم بتمديد جسدي.

“كيو!” فجأة أطلق المولود الجديد لسانه ولعق الجانب السفلي من ساعدي الأيسر.

“كياااا!”

 

هززت رأسي بعجز وأجبت بصوت عالي.” أعتقد أني يجب أن أكون أمك، لكني رجل، لذا يجب أن تدعوني أبي.”

“آه!” حاولت تحريك ذراعي للخلف بسبب الإحساس الحارق، لكن قبل أن أتمكن من سحبها بدا ضوء أسود متوهج يحيط ذراعي.

 

 

“لا تخبريه بذلك!” تحول وجهه إلى الاسود وأدار رأسه بعيدا.

نظر إلي المخلوق بينما يغلق فمه.

قفزت من سريري وذهبت للبحث بعناية من خلال ردائي لتحديد مكان الجوهرة التي تركتها لي سيلفيا.

 

شعرت بالتوتر على وجهي يذوب وأخرجت ضحكة ناعمة.. “هيهي”

“ماذا؟” !!من الواضح أنني سمعت صوت للتو.

 

 

 

“أمي؟”….هذه المرة تمكنت من سماعها بوضوح.

 

 

 

هل كان هذا…نوع من التخاطر؟

أدركت شيء أخر، إن سيلفي لديها ذكاء عالي جدا بالنسبة لمولود جديد، يبدو أنها تمتلك القدرة العقلية لطفل ذو عمر ثلاث سنوات، بينما نحن نتواصل عبر ذلك الرابط العقلي، أدركت أنه ليس بالضرورة أن تتحدث معي بلغة البشر، ولكن أنا فقط أفهم ما تقول، كان شعورا غريبا جدا عدم معرفة الكلمات التي تقولها لكن فهم المعنى ورائها، إلى جانب الكلمات البسيطة مثل “بابا” تواصلت معي معظم الوقت من خلال العواطف، كنت قادر على الحصول على فهم حول شعورها.

 

 

هززت رأسي بعجز وأجبت بصوت عالي.” أعتقد أني يجب أن أكون أمك، لكني رجل، لذا يجب أن تدعوني أبي.”

 

 

“كيو!”

“بابا!” قفز فجأة ولعق أنفي.

“سيفي؟” أجابت وهي تميل رأسها.

 

“غرر~” بدأت سيلفي بالهسهسة أمام عدوها اللدود كما بدأت بطعن مخالبها في فروة رأسها..

أنا متمرد…مع وشم وطفل .

 

 

بعد إلقاء نظرة سريعة لاحظت اننا محاطون بموكب من الناس اللذين يصفقون، من المفترض أن تكون هذه المسابقة نقطة تحول في القارة، لم يكن مجرد جمع الشباب للتنافس معا، بل حتى توفير مكان لهم ليتعلموا تحت سقف واحد، من المثير للاهتمام ان قادة الأجناس اخذو مثل هذا القرار لكن كان مخيفا أيضا، لا شك أنه ستكون هنالك الكثير من النزاعات و العداء.

بعد التواصل مع المخلوق لبعض الوقت، أدركت أنه بعد ظهور العلامة على ساعدي، تم تأسيس نوع من الإتصال التخاطري..الصوت الذي كنت اسمعه في رأسي بدا وكأنه صوت فتاة لذا قررت تسميتها “سيلفي” تيمنا بإمها.

هززت رأسي بعجز وأجبت بصوت عالي.” أعتقد أني يجب أن أكون أمك، لكني رجل، لذا يجب أن تدعوني أبي.”

 

 

“سيفي؟” أجابت وهي تميل رأسها.

“ماذا؟” !!من الواضح أنني سمعت صوت للتو.

 

خدش ذقنه قبل أن يومئ “هذا تفسير قابل لتطبيق، لم تشاهد التنانين منذ مئات السنين، وهنالك سجلات محدودة عنهم، لذلك لا استطيع قول شيء على وجه التحديد، على أي حال، لا فائدة من التفكير في ذلك الأن، فقط تأكد من إبقاء هذا الصغير قريب منك طوال الوقت، رغم انه يبدو شبيها بالتنين، لكني الوحيد الذي يعرف هذا بالفعل، معظم الناس لن يتعرف عليه، لذلك ينبغي أن تكون على ما يرام بقول أنه نوع نادر من وحوش المانا”.

إلتقطها وقربتها إلى وجهي وإبتسمت ” صحيح!، إسمك سيلفي!”

 

 

 

ضربت إنفها بأنفي وفركته بينما تغلق أعينها الحادة.

 

 

 

أدركت شيء أخر، إن سيلفي لديها ذكاء عالي جدا بالنسبة لمولود جديد، يبدو أنها تمتلك القدرة العقلية لطفل ذو عمر ثلاث سنوات، بينما نحن نتواصل عبر ذلك الرابط العقلي، أدركت أنه ليس بالضرورة أن تتحدث معي بلغة البشر، ولكن أنا فقط أفهم ما تقول، كان شعورا غريبا جدا عدم معرفة الكلمات التي تقولها لكن فهم المعنى ورائها، إلى جانب الكلمات البسيطة مثل “بابا” تواصلت معي معظم الوقت من خلال العواطف، كنت قادر على الحصول على فهم حول شعورها.

 

 

——————————————————-

“حسنا سيلفي!، أريد أن أستحم الأن هل تريدين أن تأتي معي؟” تحدثت بينمة أنزلها.

“جيد!- لنتقاتل!،” تحدث وهو يحمل إبتسامة واثقة على وجهه.

 

بعد التواصل مع المخلوق لبعض الوقت، أدركت أنه بعد ظهور العلامة على ساعدي، تم تأسيس نوع من الإتصال التخاطري..الصوت الذي كنت اسمعه في رأسي بدا وكأنه صوت فتاة لذا قررت تسميتها “سيلفي” تيمنا بإمها.

“كيو؟” أمالت رأسها مرة ثانية بينما نظرت إلي، شعرت أنها كانت تسألني حول معنى “إستحمام” لذا ضحكت واخذتها معي.

 

 

نظرت إلى تيس التي كانت حاليا تمسك سيلفي بقوة.

عندما كنا نستحم بدت وكأنها تصرخ “لاااااا” بيننا هي كانت تصرخ “كيو!”

بعد مرور قليل من الوقت لم أستطع منع نفسي من التفكير في تسميته، ما جعلني أدرك أني لا اعرف حتى جنس هذا المخلوق الغامض.

 

 

“أعقتد أنك لا تحبين الماء كثرا، أليس كذلك سيلفي؟” خرجت من الحمام ووضعتها على الارض.

 

هزت سيلفي نفسها كالكلب المبلل، وسقطت على الارض بجانب الحمام وذيلها يهتز.

هل كان هذا…نوع من التخاطر؟

 

 

سلوكها ذكرني بخليط بين كلب وقطة لم أتخيل أبدا أن اصلها سيكون تنين عظيم، بالطبع كان بإفتراض أنها طفل سيلفيا.

 

 

 

هذا جعلني أفكر.

“يا إلهي!، ما هذا؟، أنه لطيف جدا!، كياا!”

 

لابد أن سيلفي شعرت بعواطفي، لانها إتقربت مني واحتضنتني وبدأت بلعق خدي.

هل كانت سيلفي تنين حقا؟…إنها تبدو مثل تنين صغير…

 

 

بعد تسوية مسألة سيلفي قمت بوضعها على الارض بجانبي، وبدأت التدريب، الخطوة التالية في تدريبي للاربعة الأشهر القادمة هي تعلم إستخدام قوة إرادة سيلفيا التي تركتها لي.

لما كانت سوداء تماما بينما كانت سيلفيا بيضاء؟، ما حيرني أكثر هو حقيقة أن سيلفي تمتلك قرون مثل التي كانت لدى سيلفيا في البداية مع شكل اللورد الشيطاني.

” أها! أسف أسف!، لم أقصد قول ذلك، أنا لم أعرف إسمك ابدا رغم ما حدث.” اعتذرت وأنا أمد يدي إليه.

 

انتهى الأمر بجميعهم بنفس تعبير تيس، وبسبب هذا انتهى المطاف بي بزيادة سرعتي حفاظا على سلامتنا.

خرجت من الحمام وجففت نفسي، لا فائدة من التفكير حول هذا، لكن كيف أشرح ما حدث لجدي وتيس أساسا؟.

اخذت خطوات قصيرة وحذرة، صعدت على الدرج وأخذت نفسا عميقا، ازلت الغبار من ملابسي وطرقت على الأبواب المزدوجة العملاقة..

 

إستطعت رؤية بطنها، لم يكن عليه أي قشور، بدا فقط مثل نوع من الجلود القاسية.

عندما خرجت من الحمام إتبعتني سيلفي عن كثب، بدت وكأنها تقول..”لا تتركني خلفك!”

“يبدو منطقيا بالنسبة لي!” أجبت وأنا اقوم بتمديد جسدي.

 

أنا متمرد…مع وشم وطفل .

جمعت قطع البيضة التي خرجت منها سيلفي، ووضعتها جانبا، ثم لففت الريشة التي كانت تغلف الحجر حول ساعدي لتغطية الوشم الذي تركته سيلفي.

 

 

اخذت خطوات قصيرة وحذرة، صعدت على الدرج وأخذت نفسا عميقا، ازلت الغبار من ملابسي وطرقت على الأبواب المزدوجة العملاقة..

أربعة أشهر في أربعة أشهر!، سأكون قادر على رؤية والدي..أتسائل اذا كانوا سيتعرفون علي.

حاولت إبعادها من رأسي لكنها لم تتزحزح.

 

 

لابد أن سيلفي شعرت بعواطفي، لانها إتقربت مني واحتضنتني وبدأت بلعق خدي.

نظرت إلى تيس التي كانت حاليا تمسك سيلفي بقوة.

 

 

“شكرا لك سيلفي الصغيرة!” داعبت رأسها ذو القرنين قليلا قبل أن أنام.

ردت بإيمائة ضعيفة غير قادرة على تشكيل أي كلمات بسبب بكائها المستمر.

 

“سأفتقدك يا أرث!، تذكر أن تأتي لزيارة مرة أخرى!، لا تذهب لمطاردة الفتيات البشريات حسنا؟، عدني، حسنا؟” تحدثت تيس والدموع تغطي عينيها.

——————————————————-

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

 

 

“كياااا!”

الجد فيريون الذي كان مصدومة منذ البداية تمكن من التحدث أخيرا” إذا كان هذا تنين حقا. كيف وجدت بيضته؟، وكيف جعلته يفقس؟”

 

“كيو!” فجأة أطلق المولود الجديد لسانه ولعق الجانب السفلي من ساعدي الأيسر.

“ما الأمر؟، ماذا حصل؟، من هنالك؟” قفزت من السرير مستخدما وسادتي كسيف مؤقت.

 

 

نظرت إلى تيس التي كانت حاليا تمسك سيلفي بقوة.

“يا إلهي!، ما هذا؟، أنه لطيف جدا!، كياا!”

 

 

خرجت من الحمام وجففت نفسي، لا فائدة من التفكير حول هذا، لكن كيف أشرح ما حدث لجدي وتيس أساسا؟.

نظرت إلى تيس التي كانت حاليا تمسك سيلفي بقوة.

 

 

 

“كييو!” [ أبي هنالك وحش!، أبي ساعدني! ]

“غرر~” بدأت سيلفي بالهسهسة أمام عدوها اللدود كما بدأت بطعن مخالبها في فروة رأسها..

 

 

إستسلمت للنوم وعدت إلى السرير.

 

 

إمتلك رأس شبيه بالقطة لكن مع أنف مدبب قليلا، ذيله بدا مثل سيلفيا بالضبط، ذيل عليه مسامير حمراء حتى نهايته، على طول عموده الفقري أيضا كان هنالك مسامير حمراء صغيرة تطابق لون عينيه، لم يكن لديه أجنحة، ولكن بدلا منها كان هنالك نتوء صغير مكانها، يبدو انها لم تنموا بعد.

عدت إلى نومي الجميل…

 

 

عندما كنا نستحم بدت وكأنها تصرخ “لاااااا” بيننا هي كانت تصرخ “كيو!”

“إسمها سيلفي، لقد فقصت البارحة، يجب ان تتركيها انها لا تحب ان يتم خنقها” تحدثت وأنا أضع الوسادة فوق رأسي.

 

 

 

الوقت مبكر جدا..

 

 

 

اخيرا حررت سيلفي نفسها من قبضة تيس وركضت نحوي لتختبئ خلفي وهي تحدق بها.

 

 

 

أطلقت سيلفي صرخة عالية النبرة.

“ألست مجرد صغير لطيف؟” توسعت إبتسامتي أثناء ملاطفة هذا المولود الجديد..الى النقطة التي بدا فيها الأمر مسكرا.

 

 

“لا تقلقي يا سيلفي إنها صديقة!” تحدثت بينما أداعب رأسها، لقد طردت بالفعل أي افكار حول العودة الى النوم.

إمتلك رأس شبيه بالقطة لكن مع أنف مدبب قليلا، ذيله بدا مثل سيلفيا بالضبط، ذيل عليه مسامير حمراء حتى نهايته، على طول عموده الفقري أيضا كان هنالك مسامير حمراء صغيرة تطابق لون عينيه، لم يكن لديه أجنحة، ولكن بدلا منها كان هنالك نتوء صغير مكانها، يبدو انها لم تنموا بعد.

 

ضربت إنفها بأنفي وفركته بينما تغلق أعينها الحادة.

“إنها رائعة!” بدأ اللعاب يسيل من فمها وهي تحدق في فتاتي الصغيرة، كنت قادر على رؤية القلوب وهي تقفز من عينيها وهي تقترب منا، ويديها ترتعش بشكل فاسق. بدت مثل المفترس.

 

 

 

“حسنا!، انت تبدين مخيفة الان تيس، إخرج من غرفتي اريد تغير ملابسي!” دفعت الاميرة المنحرفة خارج الغرفة.

سلوكها ذكرني بخليط بين كلب وقطة لم أتخيل أبدا أن اصلها سيكون تنين عظيم، بالطبع كان بإفتراض أنها طفل سيلفيا.

 

 

لبست رداء وسروال خفيف، بينما كنت أجلس لإرتداء حذائي قفزت سيلفي على رأسي و جلست هنالك.

ودعت فيفي و بقية الممثلين وتمنيت لهم التوفيق، قام فيفي بضرب رأسه لكنه لوح لي مودعا، قفزت من العربة وشققت طريقي من خلال الزقاق وحاولت تذكر المنزل الذي يعيش فيه والداي.

 

 

“كيو!” بدت سعيدة بالتأكيد.

لقد كانت بيضة!..

 

 

مشيت إلى الطابق السفلي، قمت بتحية الخادمات التي اصبحن مشوشات ولم يستطعن على ازاحة نظراتهم من على رأسي.

هل كان هذا…نوع من التخاطر؟

 

الجد فيريون الذي كان مصدومة منذ البداية تمكن من التحدث أخيرا” إذا كان هذا تنين حقا. كيف وجدت بيضته؟، وكيف جعلته يفقس؟”

انتهى الأمر بجميعهم بنفس تعبير تيس، وبسبب هذا انتهى المطاف بي بزيادة سرعتي حفاظا على سلامتنا.

بعد تسوية مسألة سيلفي قمت بوضعها على الارض بجانبي، وبدأت التدريب، الخطوة التالية في تدريبي للاربعة الأشهر القادمة هي تعلم إستخدام قوة إرادة سيلفيا التي تركتها لي.

 

قفزت من سريري وذهبت للبحث بعناية من خلال ردائي لتحديد مكان الجوهرة التي تركتها لي سيلفيا.

“جدي أنا هنا!” تحدثت إلى الجد فيريون الذي كان يحتسي الشاي بينما يقرأ شيء ما.

 

 

 

نظر إلي وإبتسم” أه ارث!، أنت هنا!، لما كانت تيس تثرثر بأشن حيوانك الأليف..”

 

 

 

سقط الكأس الذي كان يحمله مباشرة عندما لاحظ المخلوق الاسود المقرن يجلس على رأسي.

 

 

عندما كنا نستحم بدت وكأنها تصرخ “لاااااا” بيننا هي كانت تصرخ “كيو!”

بدأ يتلعثم ويتمتم بشأن غير مفهوم.

 

 

 

“ماهذا؟” تمكن اخيرا من السؤال لكن عينيه لم تترك رأسي ابدا.

 

 

“آه!” حاولت تحريك ذراعي للخلف بسبب الإحساس الحارق، لكن قبل أن أتمكن من سحبها بدا ضوء أسود متوهج يحيط ذراعي.

“أعتقد أنها تنين، لكن لست متأكد تماما” أجبته بشكل غير واثق.

بعد إلقاء نظرة سريعة لاحظت اننا محاطون بموكب من الناس اللذين يصفقون، من المفترض أن تكون هذه المسابقة نقطة تحول في القارة، لم يكن مجرد جمع الشباب للتنافس معا، بل حتى توفير مكان لهم ليتعلموا تحت سقف واحد، من المثير للاهتمام ان قادة الأجناس اخذو مثل هذا القرار لكن كان مخيفا أيضا، لا شك أنه ستكون هنالك الكثير من النزاعات و العداء.

 

مرت الأيام بسرعة وأنا لا ازال منغمسا تماما في التدريب، اصبحت قادر على الوصول إلى المرحلة الاولى، لكن لم اكن قادر على إستخدامها في قتال فعلي حتى تصبح لدي سيطرة افضل على إرادة الوحش، علمني الجد كذلك طريقة لإخفاء إرادتي حتى لا يلاحظ السحرة الاخرون ذلك، بعد أن تدربت بإستمرار على الإستيعاب أصبحت سرعة إمتصاصي للمانا جنونية بالفعل.

“كيو؟” أستطيع القول أن سيلفي ظلت حذرة حول الجد فيريون.

تحدثت فتاة من الجان تبدو اكبر قليلا من فيريث، “يمكنك أن تناديه فيفي كما نفعل!”

 

“سيفي؟” أجابت وهي تميل رأسها.

عبرت تيس من خلال الباب وبدأت تقفز صعودا وهبوطا.

 

 

“التنين الذي ترك إرادته لي، إئتمنني على حجر ظننت أنه مجرد جوهرة قيمة، أنا لم أدرك ذلك حتى فقصت البارحة؟، اساسا ماذا تعني بجعلها تفقص؟” اصبحت مشوشا ايضا.

“قلت أنه تنين؟، لكنه لطيف جدا!، أرث هل يمكنني حمله؟، هل يمكنني؟، هل يمكنني؟،” توسلت إلي من خلال عيون لامعة.

توجهت عربتنا نحو بوابة النقل الأني ، وتم الترحيب بي بشعور مألوف.

 

 

“غرر~” بدأت سيلفي بالهسهسة أمام عدوها اللدود كما بدأت بطعن مخالبها في فروة رأسها..

” أها! أسف أسف!، لم أقصد قول ذلك، أنا لم أعرف إسمك ابدا رغم ما حدث.” اعتذرت وأنا أمد يدي إليه.

 

“أنا أسف لكن هل أعرفك؟” شعرت كما لو أنني اعرف هذا القزم الصغير، ولكن لم أستطع التذكر أين رأيته، في هذه الاثناء كانت سيلفي تهدر باتجاهه وتشير بقرونها اليه.

“آه!، أوتش أوتش!، سيلفي مخالبك!،”

 

 

شعرت بالتوتر على وجهي يذوب وأخرجت ضحكة ناعمة.. “هيهي”

حاولت إبعادها من رأسي لكنها لم تتزحزح.

 

 

 

الجد فيريون الذي كان مصدومة منذ البداية تمكن من التحدث أخيرا” إذا كان هذا تنين حقا. كيف وجدت بيضته؟، وكيف جعلته يفقس؟”

 

 

عانقت صديقتي العزيزة وربت على رأسها “سنرى بعضنا البعض مرة أخرى!، من الافضل أن تكوني أقوى عندما نلتقي في المرة القادمة!، مع تعليم جدي لك ليس لديك أي اعذار!”

“التنين الذي ترك إرادته لي، إئتمنني على حجر ظننت أنه مجرد جوهرة قيمة، أنا لم أدرك ذلك حتى فقصت البارحة؟، اساسا ماذا تعني بجعلها تفقص؟” اصبحت مشوشا ايضا.

 

 

“آه!” حاولت تحريك ذراعي للخلف بسبب الإحساس الحارق، لكن قبل أن أتمكن من سحبها بدا ضوء أسود متوهج يحيط ذراعي.

“يفترض ان بيض التنين، لا يحتاج فقط إلى وقت طويل ، بل يقال ان التنين بالداخل يجب أن يشعر أن شيئا قادرا على حمايته ومنحه المحبة كان قريبا منه، هذا من أجل الفقس، وحتى بوجود ذلك يجب أن تكون هنالك رابطة قوية بينهما” اوضح ذلك.

“ها- هاها!….اللعنة!..” سقطت على الأرض من الدهشة بينما أحدق في ما كان يفترض ان يكون جوهرة.

 

 

حاولت التفكير في ماقد يسبب الفقس وعلى الفور وصلت إلى استنتاج.

 

 

عندما خرجت من الحمام إتبعتني سيلفي عن كثب، بدت وكأنها تقول..”لا تتركني خلفك!”

“تفعيل الإرادة يا جدي!، أعتقد ان ما جعلها تخرج!،” صرخت فجأة.

” أها! أسف أسف!، لم أقصد قول ذلك، أنا لم أعرف إسمك ابدا رغم ما حدث.” اعتذرت وأنا أمد يدي إليه.

 

 

خدش ذقنه قبل أن يومئ “هذا تفسير قابل لتطبيق، لم تشاهد التنانين منذ مئات السنين، وهنالك سجلات محدودة عنهم، لذلك لا استطيع قول شيء على وجه التحديد، على أي حال، لا فائدة من التفكير في ذلك الأن، فقط تأكد من إبقاء هذا الصغير قريب منك طوال الوقت، رغم انه يبدو شبيها بالتنين، لكني الوحيد الذي يعرف هذا بالفعل، معظم الناس لن يتعرف عليه، لذلك ينبغي أن تكون على ما يرام بقول أنه نوع نادر من وحوش المانا”.

 

 

 

بعد تسوية مسألة سيلفي قمت بوضعها على الارض بجانبي، وبدأت التدريب، الخطوة التالية في تدريبي للاربعة الأشهر القادمة هي تعلم إستخدام قوة إرادة سيلفيا التي تركتها لي.

 

 

 

“يعد الوصول الى المرحلة الاولى أمر بسيط ومع ذلك قد يستغرق الامر العمر بأكمله إن لم تفهم إرادة وحشك بشكل طبيعي، إن نواة المانا لديك حمراء داكنة فقط، اما جسدك فيجب أن يكون في حدود البرتقالي الداكن. بعد المراسم، يجب ان تشعر بمنطقة صغيرة بداخل نواة المانا التي تحمل إرادة الوحش، إنها المكان الذي يتم فيه تخزين إرادة وحشك، للوصول إلى مرحلة الإكتساب عليك ان تفعل ذلك عبر إدراكك الذاتي وليس من خلال التعلم من احدهم، من خلال خبرتي أفضل طريفة لتحرير إرادة وحشك هي أن تقاتل بإستمرار.”

 

 

“أنا أسف لكن هل أعرفك؟” شعرت كما لو أنني اعرف هذا القزم الصغير، ولكن لم أستطع التذكر أين رأيته، في هذه الاثناء كانت سيلفي تهدر باتجاهه وتشير بقرونها اليه.

“يبدو منطقيا بالنسبة لي!” أجبت وأنا اقوم بتمديد جسدي.

 

 

“أنا أسف لكن هل أعرفك؟” شعرت كما لو أنني اعرف هذا القزم الصغير، ولكن لم أستطع التذكر أين رأيته، في هذه الاثناء كانت سيلفي تهدر باتجاهه وتشير بقرونها اليه.

“جيد!- لنتقاتل!،” تحدث وهو يحمل إبتسامة واثقة على وجهه.

 

 

إستطعت رؤية بطنها، لم يكن عليه أي قشور، بدا فقط مثل نوع من الجلود القاسية.

مرت الأيام بسرعة وأنا لا ازال منغمسا تماما في التدريب، اصبحت قادر على الوصول إلى المرحلة الاولى، لكن لم اكن قادر على إستخدامها في قتال فعلي حتى تصبح لدي سيطرة افضل على إرادة الوحش، علمني الجد كذلك طريقة لإخفاء إرادتي حتى لا يلاحظ السحرة الاخرون ذلك، بعد أن تدربت بإستمرار على الإستيعاب أصبحت سرعة إمتصاصي للمانا جنونية بالفعل.

 

 

 

خلال هذا الوقت، لم يبدو ان هنالك أي تغير حدث مع سيلفي، إلا أنها أصبحت أكثر ذكاء بقليل، مفرداتها ظلت محدودة لكن كان من السهل علينا أن نفهم بعضنا البعض، اما تيس فكانت تسحبني دائما كلما حصلت على وقت فراغ، ظلت تحاول صنع المزيد من الذكريات بأكبر قدر ممكن، وهكذا الأشهر الاربعة التي بدت طويلة جدا قد مرت.

 

 

 

مرتديا قميصا ذو اكمام طويلة وبنطال أسود، مع ريشة ملفوفة حول ساعدي، خرجت من غرفتي.

إمتلك رأس شبيه بالقطة لكن مع أنف مدبب قليلا، ذيله بدا مثل سيلفيا بالضبط، ذيل عليه مسامير حمراء حتى نهايته، على طول عموده الفقري أيضا كان هنالك مسامير حمراء صغيرة تطابق لون عينيه، لم يكن لديه أجنحة، ولكن بدلا منها كان هنالك نتوء صغير مكانها، يبدو انها لم تنموا بعد.

 

“جدي!!!”

“أرثر!، تذكر أن تعتني بنفسك!، سنجد طريقة للإتصال بك ونعلمك بالمستجدات خذ هذه معك حتى تتمكن من المرور عبر غابة إلشاير، واذا ضعت في أي منطقة هنالك تستطيع إستخدامها، او ربما يمكنك إيجاد أميرة اخرى لتعيدك!” غمز وهو يمرر إلي بوصلة بيضاوية فضية اللون.

“كيو!”

 

وما فقص من البيضة شيء لم أستطع أن اصفه في كلمة واحدة.

“جدي!!!”

 

 

 

“أوتش! أيتها الصغيرة لقد كانت مزحة!” صرخ الجد فيريون وهو يفرك جانبه.

 

 

 

“سيذهب ألدوين و ميرال في عربة منفصلة بصفتهم الملك والملكة، أنا وتيس لن نذهب، لذا ستكون هذه المرة الأخيرة التي نرى فيها بعضنا البعض في الوقت الحالي، حتى نلتقي في المرة القادمة!” أمسك بي واعطاني عناق قويا، حتى سيلفي كادت تسقط من رأسي.

 

 

“ماذا؟” !!من الواضح أنني سمعت صوت للتو.

“سأفتقدك يا أرث!، تذكر أن تأتي لزيارة مرة أخرى!، لا تذهب لمطاردة الفتيات البشريات حسنا؟، عدني، حسنا؟” تحدثت تيس والدموع تغطي عينيها.

عانقت صديقتي العزيزة وربت على رأسها “سنرى بعضنا البعض مرة أخرى!، من الافضل أن تكوني أقوى عندما نلتقي في المرة القادمة!، مع تعليم جدي لك ليس لديك أي اعذار!”

 

“كيو!” بدت سعيدة بالتأكيد.

عانقت صديقتي العزيزة وربت على رأسها “سنرى بعضنا البعض مرة أخرى!، من الافضل أن تكوني أقوى عندما نلتقي في المرة القادمة!، مع تعليم جدي لك ليس لديك أي اعذار!”

لقد كانت بيضة!..

 

 

ردت بإيمائة ضعيفة غير قادرة على تشكيل أي كلمات بسبب بكائها المستمر.

 

 

 

لوحت مودعا لكليهما و مشيت خلف ميرال و ألدوين اللذين ابتسما بشكل متعاطف، لم تتح لي الفرصة للبقاء معهم كثيرا….لكن كنا اكثر راحة مع بعضنا الان، كنت امل ان المرة القادمة التي نلتقي فيها سنكون أكثر قربا.

تحدثت فتاة من الجان تبدو اكبر قليلا من فيريث، “يمكنك أن تناديه فيفي كما نفعل!”

 

 

ركبت العربة التي إستقلها ممثلوا الجان بينما ذهب الملك والملكة الى عربة اخرى.

 

 

لم يختفي الاحمرار من وجهه، رفض مصافحة يدي في محاولة للحفاظ على قدر من الكرامة، وأجاب، “إسمي فيريث ايفسار الثالث، من سلالة أسرة إيفسار، ربما ربحت عندما كنا صغارا، لكن إذا تقاتلنا الأن سأفوز بسهولة!”

“حسنا انظروا من هنا!، شقي البشر!، هل طردتك العائلة الملكية اخيرا من المملكة؟” تحدث فتى من الجان يرتدي ملابس أرجوانية مزينة جدا.

 

 

 

“أنا أسف لكن هل أعرفك؟” شعرت كما لو أنني اعرف هذا القزم الصغير، ولكن لم أستطع التذكر أين رأيته، في هذه الاثناء كانت سيلفي تهدر باتجاهه وتشير بقرونها اليه.

” أها! أسف أسف!، لم أقصد قول ذلك، أنا لم أعرف إسمك ابدا رغم ما حدث.” اعتذرت وأنا أمد يدي إليه.

 

ردت بإيمائة ضعيفة غير قادرة على تشكيل أي كلمات بسبب بكائها المستمر.

“أنا النبيل الذي هاجمته بلا رحمة عندما كسرت تقاليد المبارزة!” تحدث بغضب وهو يشير بإصبعه نحو.

 

 

 

فهمت فجأة ما يتحدث عنه واجبت ” أنت الحشرة التي قمت بجعلها تطير!” صرخت بمفاجئة أعلى قليلا بشكل متعمد.

مرتديا قميصا ذو اكمام طويلة وبنطال أسود، مع ريشة ملفوفة حول ساعدي، خرجت من غرفتي.

 

أطلقت سيلفي صرخة عالية النبرة.

“ك-..كيف تجرؤ…؟!” تحول وجهه إلى الأحمر بينما إرتعشت أذناه بسبب الغضب، بدأ بعض الجان خلفه بمحاولة تغطية ضحكاتهم.

جلست بجانب فيفي وأعطيته دفعة لطيفة على كتفه.

 

“أنا أسف لكن هل أعرفك؟” شعرت كما لو أنني اعرف هذا القزم الصغير، ولكن لم أستطع التذكر أين رأيته، في هذه الاثناء كانت سيلفي تهدر باتجاهه وتشير بقرونها اليه.

” أها! أسف أسف!، لم أقصد قول ذلك، أنا لم أعرف إسمك ابدا رغم ما حدث.” اعتذرت وأنا أمد يدي إليه.

——————————————————-

 

“كيو!” بدت سعيدة بالتأكيد.

لم يختفي الاحمرار من وجهه، رفض مصافحة يدي في محاولة للحفاظ على قدر من الكرامة، وأجاب، “إسمي فيريث ايفسار الثالث، من سلالة أسرة إيفسار، ربما ربحت عندما كنا صغارا، لكن إذا تقاتلنا الأن سأفوز بسهولة!”

“كيو!” فجأة أطلق المولود الجديد لسانه ولعق الجانب السفلي من ساعدي الأيسر.

 

 

 

بعد مرور قليل من الوقت لم أستطع منع نفسي من التفكير في تسميته، ما جعلني أدرك أني لا اعرف حتى جنس هذا المخلوق الغامض.

تحدثت فتاة من الجان تبدو اكبر قليلا من فيريث، “يمكنك أن تناديه فيفي كما نفعل!”

“كيو!”

 

هل كانت سيلفي تنين حقا؟…إنها تبدو مثل تنين صغير…

 

حاولت إبعادها من رأسي لكنها لم تتزحزح.

“لا تخبريه بذلك!” تحول وجهه إلى الاسود وأدار رأسه بعيدا.

 

 

 

جلست بجانب فيفي وأعطيته دفعة لطيفة على كتفه.

بعد حوالي الساعة من البحث في الارجاء تمكنت اخيرا من إيجاد القصر الضخم الذي كان يفترض ان يقيم فيه والداي.

 

 

توجهت عربتنا نحو بوابة النقل الأني ، وتم الترحيب بي بشعور مألوف.

“أمي؟”….هذه المرة تمكنت من سماعها بوضوح.

 

لبست رداء وسروال خفيف، بينما كنت أجلس لإرتداء حذائي قفزت سيلفي على رأسي و جلست هنالك.

” لقد وصلنا إلى زيروس!” تحدث سائق العربة

 

 

“أنا أسف لكن هل أعرفك؟” شعرت كما لو أنني اعرف هذا القزم الصغير، ولكن لم أستطع التذكر أين رأيته، في هذه الاثناء كانت سيلفي تهدر باتجاهه وتشير بقرونها اليه.

بعد إلقاء نظرة سريعة لاحظت اننا محاطون بموكب من الناس اللذين يصفقون، من المفترض أن تكون هذه المسابقة نقطة تحول في القارة، لم يكن مجرد جمع الشباب للتنافس معا، بل حتى توفير مكان لهم ليتعلموا تحت سقف واحد، من المثير للاهتمام ان قادة الأجناس اخذو مثل هذا القرار لكن كان مخيفا أيضا، لا شك أنه ستكون هنالك الكثير من النزاعات و العداء.

 

 

 

سحب السائق العربة بالقرب من زقاق بين منزلين، ثم مر من خلال الحشد وأشار ألي، سيكون هذا أفضل وقت للمغادرة دون ملاحظة أحد.

مرتديا قميصا ذو اكمام طويلة وبنطال أسود، مع ريشة ملفوفة حول ساعدي، خرجت من غرفتي.

 

حاولت التفكير في ماقد يسبب الفقس وعلى الفور وصلت إلى استنتاج.

ودعت فيفي و بقية الممثلين وتمنيت لهم التوفيق، قام فيفي بضرب رأسه لكنه لوح لي مودعا، قفزت من العربة وشققت طريقي من خلال الزقاق وحاولت تذكر المنزل الذي يعيش فيه والداي.

 

 

 

بعد حوالي الساعة من البحث في الارجاء تمكنت اخيرا من إيجاد القصر الضخم الذي كان يفترض ان يقيم فيه والداي.

شعرت برغبة ساحقة في إحتضان هذا المخلوق بسبب هذا.

 

جمعت قطع البيضة التي خرجت منها سيلفي، ووضعتها جانبا، ثم لففت الريشة التي كانت تغلف الحجر حول ساعدي لتغطية الوشم الذي تركته سيلفي.

“نحن في المنزل يا سيلفي!، لقد عدنا اخيرا الى المنزل!” تمتمت بشكل منخفض.

ودعت فيفي و بقية الممثلين وتمنيت لهم التوفيق، قام فيفي بضرب رأسه لكنه لوح لي مودعا، قفزت من العربة وشققت طريقي من خلال الزقاق وحاولت تذكر المنزل الذي يعيش فيه والداي.

 

 

“كيو؟” شعرت أنها تقول [” ظننت أننا كنا في المنزل من قبل”]

 

 

سقط الكأس الذي كان يحمله مباشرة عندما لاحظ المخلوق الاسود المقرن يجلس على رأسي.

اخذت خطوات قصيرة وحذرة، صعدت على الدرج وأخذت نفسا عميقا، ازلت الغبار من ملابسي وطرقت على الأبواب المزدوجة العملاقة..

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

عدت إلى نومي الجميل…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط