الحل
“لا!لا!، مستحيل أرثر! هل تعلم خطورة أن تصبح مغامرا؟، لقد عدت للتو بعد أن ظننا جميعا انك ميت، والأن تقول أنك تريد أن تقتل نفسك من جديد هنالك؟، مستحيل بالتأكيد لا!”
تصرف أبي بعقلانية أكبر ، يمكنني القول أنه أحب الفكرة ، لكنه لم يجد سبب لكي أصبح مغامر بسبب صغر سني.
كانت أمي على وشك البكاء، بينما تتحدث، لم تكن جيدة أبدا في السيطرة على عواطفها، بينما ظلت إلينور تتمسك بساقها.
“أمي، لا تغضبي، أخي ليس شخصا سيئا…لا تبكي!~”
كان اليوم التالي هو الأحد، لقد حصل والدي على يوم عطلة ، وكل من عائلة ليوين، و هيلستيا، كانوا يتناولون الفطور معا، “هل قررتم ما ستفعلانه بشأن آرثر؟” سأل فينسنت وهو يمضغ طعامه.
غادرت المديرة جودسكي القصر بالفعل، أستطيع القول أنها كانت تريد أن تسألني المزيد من الأسئلة لكن قمنا بتأجيل هذا بسبب وجود الكثير من الاشخاص ، لذا حاليا كنا داخل غرفة والدي، وقفت أمي أمامي، بينما تحاول حثي على عدم فعل شيء خطير.
هزت تابيثا رأسها ” عزيزي أقسم في بعض الأحيان، اجد صعوبة في تصديق أنك من النبلاء مع عادات الطعام الرهيبة الخاصة بك.”
“يا!، ليست فكرة سيئة!” تحدثت أمي، كان صوتها يدل على أنه من النادر أن يأتي والدي بفكرة جيدة.
تصرف أبي بعقلانية أكبر ، يمكنني القول أنه أحب الفكرة ، لكنه لم يجد سبب لكي أصبح مغامر بسبب صغر سني.
هززت رأسي قبل أن اتحدث “أمي، لن أذهب في رحلات طويلة او مهمات خطيرة إلى أماكن بعيدة، سأحاول العودة كل بعضة أشهر، ربما أقل من ذلك، سيعتمد هذا الامر على ما اقوم به.”
لم أكن لأتجادل مع أمي، قالت هذا لانها كانت قلقة علي ، لا يمكنني أن الومها على ذلك ، توقعت ذلك بالفعل ، لقد أردت فتح الموضوع معهم بالفعل، لكن توقيت المديرة غودسكي ألغى جميع خططي.
“بالحديث عن التدريب هذا أعطاني فكرة” تمتم لنفسه وهو ينظر للأسفل.
“كنت أنوي البدء بتعليم أختي الصغيرة كيف تتلاعب بالمانا قريبا، لن يكون من الصعب إدراج ليليا في هذه الدروس، لاحظت أنك و السيدة تابيثا لستما سحرة، لذا قد يكون من المستحيل عليها أن تستيقظ بمفردها، لكن إن بدأنا الان ، اعتقد أنها ستكون قادرة على الاستيقاظ بحلول الوقت الطبيعي” شرحت.
بعد البقاء صامتين لوقت طويل، تحدث والدي أخيرا، “عزيزتي لندع أرثر يتحدث على الأقل، لا أقول أنني اوافق تماما على أن يصبح مغامرا، لكن الأ تعتقدين أنه يجب علينا أولا الإستماع إلى ما يريد قوله؟.”
“أمي، لا تغضبي، أخي ليس شخصا سيئا…لا تبكي!~”
“كيف يمكنك أن تقول هذا؟، خاصة بعد ما حدث في ذلك اليوم!” صرخت أمي قبل أن تبدأ بالبكاء مجددا.
نظرت إلى والدي للحصول على إجابة، لقد اصبحت فضوليا حول ما قصدته أمي ، لكن هز رأسه وبدأ يربت على أمي.
شارك فينسنت في للمحادثة بعد إنهاء إفطاره.
بدا أن ساعة قد مرت، قبل أن تهدأ امي بما يكفي لتتحدث مجددا.
أمسكت بيدها وتحدثت “أمي، لم أخطط لرحيل غدا، أنا أتطلع لقضاء بعضة أشهر في المنزل معكم يا رفاق!”
بدا أن ساعة قد مرت، قبل أن تهدأ امي بما يكفي لتتحدث مجددا.
ظلت صامة بدون أن ترد، لكن من الواضح ان وجهها أصبح أكثر نعومة، أعطيتها إبتسامة دافئة و إتبعت سيلفي ذلك بلعق يدها.
“نعم؟”.
أومأ برأسه بشراسة بعد فشله في تشكيل جملة متماسكة.
“ما قصدته، بأن اصبح مغامر، هو مجرد الحصول على بعض الخبرة ، بعد تواجدي في مملكة الجان لثلاث سنوات ، فاتني تعلم الكثير حول عالمنا هذا!، أعتقد أن فكرة جعلي مغامرا ستكون الأفضل لكسب بعض التجربة العملية!” حثثتها وأنا لا ازال امسك يدها.
“أفهم شعورك أرثر، على الرغم من كوني أكبر قليلا، فقد كنت اتوق للحصول على الخبرة في الحياة الحقيقة بمجرد أن إستيقظت كساحر!، لكن أمك محقة أيضا، أنه مسار خطير ولا يمكن التنبؤ به.”
رغم ذلك … لما هنالك مثل هذا الشعور الثقيل في الغرفة؟.
أومأت أمي برأسها بقوة لحظة سماعها لهذا.
“لكن مازلت لن اتمكن من رؤيتك لثلاث سنوات!” بدأت أمي بالإعتراض مرة أخرى.
كان هذا الطفل البالغ من العمر ثمان سنوات يعطي ضغطا مشابه للوقت الذي وقفت فيه مع ملك سابين.
بقيت صامتا قليلا وأخذت افكر.
إيماءته الطفيفة أشعرتني بالارتياح ، كان لدي مجموعة من النبلاء ينتظرون في طابور ليقدموا أنفسهم إلي لكن ….. هذا الفتى.
سأنشر 4 فصول بعد ساعة أو ساعتين…
“أبي، أمي، ماذا لو كان لدي حارس او مشرف معي؟، هل سجعلكم هذا تشعرون بالراحة أكثر؟”
فتح الباب ليظهر فينسنت مع نظرة غريبة على وجهه، “آه تعال!، ما الذي أتى بك إلى هنا يا آرثر؟، لم تأتي إلى مكتبي من قبل.”
“…”
كانت أمي على وشك البكاء، بينما تتحدث، لم تكن جيدة أبدا في السيطرة على عواطفها، بينما ظلت إلينور تتمسك بساقها.
تم مقابلة بياني بالصمت، رأيت فينسنت يسقط كومة من الأوراق التي كان يمسكها، كما تجمد وجهه، إستطعت حتى سماع قلبه ينبض أسرع.
“هذه ليست فكرة سيئة!” كدت أرى التروس في رأس أبي وهي تتحرك بينما يفكر في مرشحين محتملين.
كانت أمي على وشك البكاء، بينما تتحدث، لم تكن جيدة أبدا في السيطرة على عواطفها، بينما ظلت إلينور تتمسك بساقها.
“لكن مازلت لن اتمكن من رؤيتك لثلاث سنوات!” بدأت أمي بالإعتراض مرة أخرى.
بدا أن ساعة قد مرت، قبل أن تهدأ امي بما يكفي لتتحدث مجددا.
هززت رأسي قبل أن اتحدث “أمي، لن أذهب في رحلات طويلة او مهمات خطيرة إلى أماكن بعيدة، سأحاول العودة كل بعضة أشهر، ربما أقل من ذلك، سيعتمد هذا الامر على ما اقوم به.”
“لا!لا!، مستحيل أرثر! هل تعلم خطورة أن تصبح مغامرا؟، لقد عدت للتو بعد أن ظننا جميعا انك ميت، والأن تقول أنك تريد أن تقتل نفسك من جديد هنالك؟، مستحيل بالتأكيد لا!”
في الحقيقة لم تكن كذبة كاملة، لأنني اردت العمل على أمنية سيلفيا المحتضرة ، لقد أرادتني أن أستمتع بالحياة وأن احضى بحياة غير مليئة بالتدريب فقط، إنه وعد خططت للحفاظ عليه مهما حدث.
“أخي!، هل سترحل؟” كان لدى أختي تعبير كما لو أن أحد أخبرها أن سانتا غير موجود.
“هذه ليست فكرة سيئة!” كدت أرى التروس في رأس أبي وهي تتحرك بينما يفكر في مرشحين محتملين.
كان اليوم التالي هو الأحد، لقد حصل والدي على يوم عطلة ، وكل من عائلة ليوين، و هيلستيا، كانوا يتناولون الفطور معا، “هل قررتم ما ستفعلانه بشأن آرثر؟” سأل فينسنت وهو يمضغ طعامه.
أجبت بسرعة “لا إيلي سأبقى هنا، سترين أخاك كثيرا من الان فصاعدا حسنا؟”
نظرت إلى أمي و رأيت أنها بدت أكثر راحة، أعتقد أنها إفترضت اسوء سيناريو يمكن أن يحدث حول قتلي لأعظم شر في هذا العالم وأنا في الثامنة من العمر أو شيء من هذا القبيل.
“بالتأكد ستكون عملية طويلة ، لكن ممكنة ، سأطلب أن تبقي موضوع الدروس سريا ، أنا اكره أن يصطف مجموعة من الاباء لطلب جعل أطفالهم سحرة” مازحته قليلا في محاولة لتخفيف التوتر.
على ما يبدو أخبر أمي وأبي إلينور الكثير من القصص عني، وعن مدى قوتي وذكائي، واحدة من قصص إيلي المفضلة قبل نومها، كانت عن كيفية إنقاذي لأمي من مجموعة أشرار على قمة منحدر، لقد أصبحت بطلا بالنسبة لأختي.
“لكن مازلت لن اتمكن من رؤيتك لثلاث سنوات!” بدأت أمي بالإعتراض مرة أخرى.
نظرت إلى أمي و رأيت أنها بدت أكثر راحة، أعتقد أنها إفترضت اسوء سيناريو يمكن أن يحدث حول قتلي لأعظم شر في هذا العالم وأنا في الثامنة من العمر أو شيء من هذا القبيل.
————–
في الحقيقة لم تكن كذبة كاملة، لأنني اردت العمل على أمنية سيلفيا المحتضرة ، لقد أرادتني أن أستمتع بالحياة وأن احضى بحياة غير مليئة بالتدريب فقط، إنه وعد خططت للحفاظ عليه مهما حدث.
“لما تريد أن تصبح مغامرا قبل الذهاب للأكادمية حتى؟، ألم يكن من المفترض ان يحدث العكس؟” تمتمت أمي بهدوء.
“أبي، احد الأسباب، هو رغبتي في إختبار مهاراتي في الحياة الواقعية، أيضا أمي، أريد على الأقل أن اتوافق مع الجميع عند ذهابي للمدرسة، سيكون من الصعب إنشاء علاقات إذا بدأت الدارسة في سن الثامنة، لا أعتقد أنني سأحضى بالكثير من الاصدقاء بسبب فارق العمر الكبير”
لا، لا، الجو الأن كان أثقل مما كان عليه عندما كنت مع الملك.
إنه عذر يرثى له جدا، لكن لمرة واحدة منذ الحديث عن هذا الموضوع قامت أمي بوضع نظرة من التعاطف، أعتقد أن أسوء كوابيس أي أم هي أن يصبح طفلها وحيدا.
في الحقيقة لم تكن كذبة كاملة، لأنني اردت العمل على أمنية سيلفيا المحتضرة ، لقد أرادتني أن أستمتع بالحياة وأن احضى بحياة غير مليئة بالتدريب فقط، إنه وعد خططت للحفاظ عليه مهما حدث.
ظلت صامة بدون أن ترد، لكن من الواضح ان وجهها أصبح أكثر نعومة، أعطيتها إبتسامة دافئة و إتبعت سيلفي ذلك بلعق يدها.
“على أي حال سابقى هنا لشهرين!، ربما ستسئمون مني بالفعل ثم ترمونني للخارج قبل ان احصل حتى على فرصة المغادرة” مازحت أمي.
“كيف يمكنك أن تقول هذا؟، خاصة بعد ما حدث في ذلك اليوم!” صرخت أمي قبل أن تبدأ بالبكاء مجددا.
هذا جعل أمي تضربني على رأسي لكن ضحكت كذلك ” أنت!، أنت مثل والدك في أوقات مثل هذه، الشكر للإله، على الاقل لديك ذكائي!” عانقتني بقوة ما خلق شعور دافئ لم اعتد عليه بعد.
————–
تم مقابلة بياني بالصمت، رأيت فينسنت يسقط كومة من الأوراق التي كان يمسكها، كما تجمد وجهه، إستطعت حتى سماع قلبه ينبض أسرع.
“يا!، ماذا عن الذكاء؟، هو موهوب في عنصر النار بسبب قدراتي!” أحتج ابي
“همفف! إبني حصل على قوته كتفرد مني!” أبعدتني أمي عن والدي وأخرجت لسانها في أبي.
غادرت المديرة جودسكي القصر بالفعل، أستطيع القول أنها كانت تريد أن تسألني المزيد من الأسئلة لكن قمنا بتأجيل هذا بسبب وجود الكثير من الاشخاص ، لذا حاليا كنا داخل غرفة والدي، وقفت أمي أمامي، بينما تحاول حثي على عدم فعل شيء خطير.
“إيلي أيضا-! بااه!” نسخت أختي أفعال أمي وأخرجت لسانها في أبي المحطم.
“سيعود القرن التوأم، من بعثتهم من الدانجون قريبا، وصلتني رسالة من قاعة نقابة المغامرين تقول أنهم سيعودون خلال شهرين، إنه مثالي!، لما إستغرق الامر الكثير من التفكير؟، نحن يمكننا جعل أحد القرون التوأم يعتني بك يا أرثر، أنت تتذكرهم صحيح؟” لمعت عينا أبي في الأثارة.
“على أي حال سابقى هنا لشهرين!، ربما ستسئمون مني بالفعل ثم ترمونني للخارج قبل ان احصل حتى على فرصة المغادرة” مازحت أمي.
“هيك!، لا أحد بجانبي!” بكى ابي بشكل مرح وهو يحاول عناق أبنته ما تركنا ندخل جميعا في نوبة من الضحك.
أجابته أمي وهي تنظر إلى والدي، ” لم نفكر حقا في شخص يناسب المعايير، فكرنا أنا وراي بأخذ أحد حراس مزاد هيلستيا، لكننا لم نستطع إيجاد أي شخص.”
“آرثر قلت للمديرة سينثيا أمس شيء حول عدم إظهار قدراتك حتى تسجل في اكادمية زيروس صحيح؟، كيف تخطط لفعل ذلك بينما أنت مغامر.”
كان اليوم التالي هو الأحد، لقد حصل والدي على يوم عطلة ، وكل من عائلة ليوين، و هيلستيا، كانوا يتناولون الفطور معا، “هل قررتم ما ستفعلانه بشأن آرثر؟” سأل فينسنت وهو يمضغ طعامه.
“هل يمكنني تصديق ما قلته للتو؟، هل يمكنك حقا السماح لإبنتي أن تصبح ساحرة؟،” سأل بعد لحظة طويلة من الصمت.
“بصدق….لن تكون هنالك سعادة أعظم من رؤية أبنتي تصبح ساحرة” تمتم والدموع على وشك السقوط.
هزت تابيثا رأسها ” عزيزي أقسم في بعض الأحيان، اجد صعوبة في تصديق أنك من النبلاء مع عادات الطعام الرهيبة الخاصة بك.”
“أخي!، هل سترحل؟” كان لدى أختي تعبير كما لو أن أحد أخبرها أن سانتا غير موجود.
“كوكوكو! لا تقلقِ، على الأقل زوجك أفضل من زوجي، أتذكر حفلة العشاء تلك التي بصق راي فيها طعامه من شدة الضحك؟، إضطررت لإستخدام إيلي كعذر لمغادرة الطاولة لأنني كنت محرجة جدا!” تنهدت أمي
“سعال!، على أي حال، نعم، بعد الحديث ليلة أمسك، إتفقنا على السماح له أن يصبح مغامر تحت بعض الشروط” إحمر أبي خجلا وهو يحاول تغيير الموضوع.
تم مقابلة بياني بالصمت، رأيت فينسنت يسقط كومة من الأوراق التي كان يمسكها، كما تجمد وجهه، إستطعت حتى سماع قلبه ينبض أسرع.
“أوه؟، أي شروط؟،” أجابت تابيثا الفضولية وهي تقطع الأومليت إلى قطع من أجل ليليا.
إيماءته الطفيفة أشعرتني بالارتياح ، كان لدي مجموعة من النبلاء ينتظرون في طابور ليقدموا أنفسهم إلي لكن ….. هذا الفتى.
“لن يصبح مغامر حتى بعد عيد ميلاده، الذي بعد ثلاثة أشهر، قررنا أيضا أن يكون لديه حارس معه في مهماته، إضافة إلى ذلك، أشعر أنه سيكون ذكي بما فيه الكفاية للإعتناء بالباقي، طبعا أخر شرط هو أنه سيقوم بزيارتنا في كثير من الاحيان!” شرح أبي بينما يقطع قطعة من لحم البقر المشوي.
وغدا سأقوم بنشر 5 فصول أخرى.. لذا بعد غد سيكون موعد وصولنا إلى أحداث المانهوا~
“هل لديكم أي شخص في الإعتبار لكي يكون حارسه؟، هل هنالك حارس قادر على حمايته أساسا؟، أشعر أن ارثر هو من سيحمي الحارس” تحدث فينسنت، ما جعلني ارغب في الضحك بسبب تخيل طفل في الثامنة من عمره يحمي مغامرا ناضجا و مخضرما.
“أود الحصول على مساعدتك في الحصول على بضعة أشياء ، سيكون من الصعب العثور عليها في أي مكان أخر.” إستمر في حديثه وهو يجلس وينظر إلي مباشرة. “أحتاج عبائة ، او رداء ، وكذلك قناع يغطي وجهي بأكمله، من الضروري أن يكون القناع قادر على تغير صوتي.”
من الواضح انه يطلب مني معروفا، لكن شعرت أنه يزن قيمتي ، تقريبا كما لو كان يحاول معرفة أين يضعني على قائمة “الناس اللذين سأحتفظ بهم على قيد الحياة”
أجابته أمي وهي تنظر إلى والدي، ” لم نفكر حقا في شخص يناسب المعايير، فكرنا أنا وراي بأخذ أحد حراس مزاد هيلستيا، لكننا لم نستطع إيجاد أي شخص.”
“فهمت.” أومأ كلا من فينسنت وتابيثا.
“أبي، أمي، ماذا لو كان لدي حارس او مشرف معي؟، هل سجعلكم هذا تشعرون بالراحة أكثر؟”
“هل يمكنني الحصول على مزيد من الأومليت من فضلك؟” تدخلت أختي وهي ترفع شوكتها عاليا في الهواء.
“وجدتها!” وقف أبي بسبب وحيه المفاجئ ما جعلي أختنق تقريبا بسبب قطعة اللحم التي في فمي.
“سيعود القرن التوأم، من بعثتهم من الدانجون قريبا، وصلتني رسالة من قاعة نقابة المغامرين تقول أنهم سيعودون خلال شهرين، إنه مثالي!، لما إستغرق الامر الكثير من التفكير؟، نحن يمكننا جعل أحد القرون التوأم يعتني بك يا أرثر، أنت تتذكرهم صحيح؟” لمعت عينا أبي في الأثارة.
“لا!لا!، مستحيل أرثر! هل تعلم خطورة أن تصبح مغامرا؟، لقد عدت للتو بعد أن ظننا جميعا انك ميت، والأن تقول أنك تريد أن تقتل نفسك من جديد هنالك؟، مستحيل بالتأكيد لا!”
“يا!، ليست فكرة سيئة!” تحدثت أمي، كان صوتها يدل على أنه من النادر أن يأتي والدي بفكرة جيدة.
بقيت صامتا قليلا وأخذت افكر.
سلمت قطعة من اللحم إلى سيلفي التي صعدت الى حضني، ووضعت كفوفها الأمامية على الطاولة، وأجبت،” بالطبع أتذكرهم، تبدو فكرة رائعة يا أبي هل يعرفون أنني عدت؟”
لم أستطع وضع أصبعي عليه….
“لا، لسوء الحظ لم تتح لي فرصة لأرسال رسالة لهم حتى الأن، كنت أخطط لفعل ذلك اليوم.”، جلس أبي مجددا وخدش رأسه.
إيماءته الطفيفة أشعرتني بالارتياح ، كان لدي مجموعة من النبلاء ينتظرون في طابور ليقدموا أنفسهم إلي لكن ….. هذا الفتى.
في الحقيقة لم تكن كذبة كاملة، لأنني اردت العمل على أمنية سيلفيا المحتضرة ، لقد أرادتني أن أستمتع بالحياة وأن احضى بحياة غير مليئة بالتدريب فقط، إنه وعد خططت للحفاظ عليه مهما حدث.
شارك فينسنت في للمحادثة بعد إنهاء إفطاره.
نظرت إلى أمي و رأيت أنها بدت أكثر راحة، أعتقد أنها إفترضت اسوء سيناريو يمكن أن يحدث حول قتلي لأعظم شر في هذا العالم وأنا في الثامنة من العمر أو شيء من هذا القبيل.
“آرثر قلت للمديرة سينثيا أمس شيء حول عدم إظهار قدراتك حتى تسجل في اكادمية زيروس صحيح؟، كيف تخطط لفعل ذلك بينما أنت مغامر.”
لم أستطع وضع أصبعي عليه….
“لا، لسوء الحظ لم تتح لي فرصة لأرسال رسالة لهم حتى الأن، كنت أخطط لفعل ذلك اليوم.”، جلس أبي مجددا وخدش رأسه.
“آه نعم!، كنت أنوي الحديث عن ذلك،” تحدثت بينما أمسك فراولة بشوكتي، “أخطط لإبقاء هويتي سرية كمغامر، قرأت ان هنالك العديد من اعضاء نقابة المغامرين يستعملون أسماء مستعارة، ولا يكشفون هوياتهم للعامة، لسوء الحظ بما أنه لا يمكن إخفاء مضهر سيلفي، يجب فقط أن اعمل بجد لإخفائها، لحسن الحظ أنها صغيرة بما فيه الكفاية لتناسب جيب داخل عبائة إذا كان كبيرا بما فيه الكفاية.”
“سعال!، على أي حال، نعم، بعد الحديث ليلة أمسك، إتفقنا على السماح له أن يصبح مغامر تحت بعض الشروط” إحمر أبي خجلا وهو يحاول تغيير الموضوع.
إيماءته الطفيفة أشعرتني بالارتياح ، كان لدي مجموعة من النبلاء ينتظرون في طابور ليقدموا أنفسهم إلي لكن ….. هذا الفتى.
“فهمت.” أومأ كلا من فينسنت وتابيثا.
نظرت إلى والدي للحصول على إجابة، لقد اصبحت فضوليا حول ما قصدته أمي ، لكن هز رأسه وبدأ يربت على أمي.
وهكذا، إنتهى الافطار وأفترقنا جميعا.
*طرق* . *طرق*.
ذهب أبي إلى قاعة نقابة المغامرين، ليرسل الرسالة الى اعضاء فريقه القدامى ، بينما أمي و تابيثا خرجوا للتسوق، طلبوا مني المجيء، لكني رفضت بأدب خوض معاناة التسوق التي يسمونها حدث مسلي.
لم يكن من الصعب معرفة لما أراد مني أشياء مثل هذه، كمالك مزاد هيلستيا الذي جذب أعلى النبلاء وحتى العائلة المالكة ، لن يكون من الصعب الحصول على ما يريده ، سيكون القناع مشكلة قليلا ، لأنه على فنان عنصر الصوت الأعلى أن يصنعه … لكن يمكن الحصول عليه.
إستحممت وإتجهت نحو الجناح الأيمن حيث كان مكتب فينسنت.
على ما يبدو أخبر أمي وأبي إلينور الكثير من القصص عني، وعن مدى قوتي وذكائي، واحدة من قصص إيلي المفضلة قبل نومها، كانت عن كيفية إنقاذي لأمي من مجموعة أشرار على قمة منحدر، لقد أصبحت بطلا بالنسبة لأختي.
“بالحديث عن التدريب هذا أعطاني فكرة” تمتم لنفسه وهو ينظر للأسفل.
*طرق* . *طرق*.
“نعم؟”.
تم مقابلة بياني بالصمت، رأيت فينسنت يسقط كومة من الأوراق التي كان يمسكها، كما تجمد وجهه، إستطعت حتى سماع قلبه ينبض أسرع.
“كوكوكو! لا تقلقِ، على الأقل زوجك أفضل من زوجي، أتذكر حفلة العشاء تلك التي بصق راي فيها طعامه من شدة الضحك؟، إضطررت لإستخدام إيلي كعذر لمغادرة الطاولة لأنني كنت محرجة جدا!” تنهدت أمي
“إنه أرثر” أجبت.
فتح الباب ليظهر فينسنت مع نظرة غريبة على وجهه، “آه تعال!، ما الذي أتى بك إلى هنا يا آرثر؟، لم تأتي إلى مكتبي من قبل.”
سلمت قطعة من اللحم إلى سيلفي التي صعدت الى حضني، ووضعت كفوفها الأمامية على الطاولة، وأجبت،” بالطبع أتذكرهم، تبدو فكرة رائعة يا أبي هل يعرفون أنني عدت؟”
لم أستطع وضع أصبعي عليه….
“أه، نعم، هنالك مسألة معنية أود الحديث إليك عنها، لهذا السبب دفعت زيارة إلى هنا.” تحدثت أنثاء النظر إلى أكوام الأوراق الموجودة على الأرض و المكتب.
“إنه أرثر” أجبت.
——————————————————————-
“لا!لا!، مستحيل أرثر! هل تعلم خطورة أن تصبح مغامرا؟، لقد عدت للتو بعد أن ظننا جميعا انك ميت، والأن تقول أنك تريد أن تقتل نفسك من جديد هنالك؟، مستحيل بالتأكيد لا!”
هل كان هذا الطفل في الثامنة من عمره حقا؟،
خلقت لهجة صوته رعشة أسفل عمودي الفقري، أساسا لما كنت متوترا جدا عندما ذكر أنه يرغب في الحديث عن أمر معين معي؟.
إستحممت وإتجهت نحو الجناح الأيمن حيث كان مكتب فينسنت.
رغم ذلك … لما هنالك مثل هذا الشعور الثقيل في الغرفة؟.
“مانوع هذه المسألة؟” سألت ووجهي بدأ يتحول للجدية قليلا
“هيك!، لا أحد بجانبي!” بكى ابي بشكل مرح وهو يحاول عناق أبنته ما تركنا ندخل جميعا في نوبة من الضحك.
“أود الحصول على مساعدتك في الحصول على بضعة أشياء ، سيكون من الصعب العثور عليها في أي مكان أخر.” إستمر في حديثه وهو يجلس وينظر إلي مباشرة. “أحتاج عبائة ، او رداء ، وكذلك قناع يغطي وجهي بأكمله، من الضروري أن يكون القناع قادر على تغير صوتي.”
لم يكن من الصعب معرفة لما أراد مني أشياء مثل هذه، كمالك مزاد هيلستيا الذي جذب أعلى النبلاء وحتى العائلة المالكة ، لن يكون من الصعب الحصول على ما يريده ، سيكون القناع مشكلة قليلا ، لأنه على فنان عنصر الصوت الأعلى أن يصنعه … لكن يمكن الحصول عليه.
——————————————————————-
رغم ذلك … لما هنالك مثل هذا الشعور الثقيل في الغرفة؟.
“لن يصبح مغامر حتى بعد عيد ميلاده، الذي بعد ثلاثة أشهر، قررنا أيضا أن يكون لديه حارس معه في مهماته، إضافة إلى ذلك، أشعر أنه سيكون ذكي بما فيه الكفاية للإعتناء بالباقي، طبعا أخر شرط هو أنه سيقوم بزيارتنا في كثير من الاحيان!” شرح أبي بينما يقطع قطعة من لحم البقر المشوي.
لم أستطع وضع أصبعي عليه….
“بالتأكد ستكون عملية طويلة ، لكن ممكنة ، سأطلب أن تبقي موضوع الدروس سريا ، أنا اكره أن يصطف مجموعة من الاباء لطلب جعل أطفالهم سحرة” مازحته قليلا في محاولة لتخفيف التوتر.
كان هذا الطفل البالغ من العمر ثمان سنوات يعطي ضغطا مشابه للوقت الذي وقفت فيه مع ملك سابين.
في الحقيقة لم تكن كذبة كاملة، لأنني اردت العمل على أمنية سيلفيا المحتضرة ، لقد أرادتني أن أستمتع بالحياة وأن احضى بحياة غير مليئة بالتدريب فقط، إنه وعد خططت للحفاظ عليه مهما حدث.
لا، لا، الجو الأن كان أثقل مما كان عليه عندما كنت مع الملك.
فتح الباب ليظهر فينسنت مع نظرة غريبة على وجهه، “آه تعال!، ما الذي أتى بك إلى هنا يا آرثر؟، لم تأتي إلى مكتبي من قبل.”
من الواضح انه يطلب مني معروفا، لكن شعرت أنه يزن قيمتي ، تقريبا كما لو كان يحاول معرفة أين يضعني على قائمة “الناس اللذين سأحتفظ بهم على قيد الحياة”
“بالتأكد ستكون عملية طويلة ، لكن ممكنة ، سأطلب أن تبقي موضوع الدروس سريا ، أنا اكره أن يصطف مجموعة من الاباء لطلب جعل أطفالهم سحرة” مازحته قليلا في محاولة لتخفيف التوتر.
كانت أمي على وشك البكاء، بينما تتحدث، لم تكن جيدة أبدا في السيطرة على عواطفها، بينما ظلت إلينور تتمسك بساقها.
لم أشعر بهذا من قبل ، لكن سبب هذا على الارجح لانني دائما ما أراه مع عائلته.
أجبت بسرعة “لا إيلي سأبقى هنا، سترين أخاك كثيرا من الان فصاعدا حسنا؟”
أجبت بسرعة، راغبا في إنهاء الامر بسرعة، “بالتاكيد، لن تكون هنالك أي مشكلة في الحصول على تلك الاشياء، قد يستغرق القناع قليلا من الوقت، لكن أنا متاكد من الحصول عليه قبل ان تصبح مغامر.”
“بالتأكد ستكون عملية طويلة ، لكن ممكنة ، سأطلب أن تبقي موضوع الدروس سريا ، أنا اكره أن يصطف مجموعة من الاباء لطلب جعل أطفالهم سحرة” مازحته قليلا في محاولة لتخفيف التوتر.
إيماءته الطفيفة أشعرتني بالارتياح ، كان لدي مجموعة من النبلاء ينتظرون في طابور ليقدموا أنفسهم إلي لكن ….. هذا الفتى.
“بصدق….لن تكون هنالك سعادة أعظم من رؤية أبنتي تصبح ساحرة” تمتم والدموع على وشك السقوط.
“هل هنالك أي شيء تحتاج أن اساعدك فيه بالمقابل؟، سأشعر بالسوء لمجرد طلب هذا بدون أي تعويض” رد علي.
“وجدتها!” وقف أبي بسبب وحيه المفاجئ ما جعلي أختنق تقريبا بسبب قطعة اللحم التي في فمي.
فتح الباب ليظهر فينسنت مع نظرة غريبة على وجهه، “آه تعال!، ما الذي أتى بك إلى هنا يا آرثر؟، لم تأتي إلى مكتبي من قبل.”
شعرت بقطرات عرق صغير تتشكل فوق حواجبي، “لا بأس حقا، أنا ادين لوالدك بالكثير، في الواقع قد يكون يعمل لدي ، لكن طريقة تدريبه للحراس قللت من عدد المشاكل التي تحدث خلال المزاد”
كانت هذه الحقيقة، في الواقع، راي أصبح جزء لا يمكن إستبداله في بيوت مزاد هيلستيا ، بسبب قيادته و جاذبيته بين الحراس اللذين يدربهم ، ايضا أنا مدين له عندما انقذ حياتي ، وانا مدين له الان ولعائلته ، رغم الراتب السخي الذي أمنحه أياه إنه حتى أعلى من المتوسط ، وكذلك ترك عائلته تبقى في منزلنا ، شعرت أنه في الواقع صفقة أحادية الجانب من طرفي، متى تابيثا و ليليا كانتا أسعد من أي وقت مضى ، بعد انتقال راي و أليس للعيش هنا انجبوا إيلي ، لقد كنت ممتلئ دائما بالذنب لعدم قدرتي على قضاء الوقت مع عائلتي كما أرادوا لكن الامور اصبحت افضل بكثير الان بعد قدوم راي.
أجبت بسرعة “لا إيلي سأبقى هنا، سترين أخاك كثيرا من الان فصاعدا حسنا؟”
“بالحديث عن التدريب هذا أعطاني فكرة” تمتم لنفسه وهو ينظر للأسفل.
خرجت من الغرفة وأمسكت بسيلفي النائمة في حضني.
لقد لاحظت منذ فترة طويلة أنه عندما يبدأ آرثر بالتفكير تصبح لديه تلك النظرة….تلك النظرة التي يركز فيها بعيدا، لقد كانت نظرة تفكير حقيقية.
تنهد…من الصعب تصديق أنه بنفس عمر الصغيرة ليليا.
*طرق* . *طرق*.
“إسمح لي أن أبدأ بتدريب أبنتك لتصبح ساحرة” تحدث بهذه الكلمات بشكل عرضي كما لو انه يتحدث عن الطقس.
—————————————————————
لم أشعر بهذا من قبل ، لكن سبب هذا على الارجح لانني دائما ما أراه مع عائلته.
*طرق* . *طرق*.
“كنت أنوي البدء بتعليم أختي الصغيرة كيف تتلاعب بالمانا قريبا، لن يكون من الصعب إدراج ليليا في هذه الدروس، لاحظت أنك و السيدة تابيثا لستما سحرة، لذا قد يكون من المستحيل عليها أن تستيقظ بمفردها، لكن إن بدأنا الان ، اعتقد أنها ستكون قادرة على الاستيقاظ بحلول الوقت الطبيعي” شرحت.
تم مقابلة بياني بالصمت، رأيت فينسنت يسقط كومة من الأوراق التي كان يمسكها، كما تجمد وجهه، إستطعت حتى سماع قلبه ينبض أسرع.
من الواضح انه يطلب مني معروفا، لكن شعرت أنه يزن قيمتي ، تقريبا كما لو كان يحاول معرفة أين يضعني على قائمة “الناس اللذين سأحتفظ بهم على قيد الحياة”
“هل يمكنني تصديق ما قلته للتو؟، هل يمكنك حقا السماح لإبنتي أن تصبح ساحرة؟،” سأل بعد لحظة طويلة من الصمت.
“بالتأكد ستكون عملية طويلة ، لكن ممكنة ، سأطلب أن تبقي موضوع الدروس سريا ، أنا اكره أن يصطف مجموعة من الاباء لطلب جعل أطفالهم سحرة” مازحته قليلا في محاولة لتخفيف التوتر.
أومأ برأسه بشراسة بعد فشله في تشكيل جملة متماسكة.
“إيلي أيضا-! بااه!” نسخت أختي أفعال أمي وأخرجت لسانها في أبي المحطم.
إستحممت وإتجهت نحو الجناح الأيمن حيث كان مكتب فينسنت.
“بصدق….لن تكون هنالك سعادة أعظم من رؤية أبنتي تصبح ساحرة” تمتم والدموع على وشك السقوط.
على ما يبدو أخبر أمي وأبي إلينور الكثير من القصص عني، وعن مدى قوتي وذكائي، واحدة من قصص إيلي المفضلة قبل نومها، كانت عن كيفية إنقاذي لأمي من مجموعة أشرار على قمة منحدر، لقد أصبحت بطلا بالنسبة لأختي.
“عظيم!، ثم سأترك أمر ما تحدثنا عنه لك!، الان أسمح لي أن أعذر نفسي للخروج، أعتذر لمقاطعة عملك”
“لا، لسوء الحظ لم تتح لي فرصة لأرسال رسالة لهم حتى الأن، كنت أخطط لفعل ذلك اليوم.”، جلس أبي مجددا وخدش رأسه.
“وجدتها!” وقف أبي بسبب وحيه المفاجئ ما جعلي أختنق تقريبا بسبب قطعة اللحم التي في فمي.
خرجت من الغرفة وأمسكت بسيلفي النائمة في حضني.
أجبت بسرعة، راغبا في إنهاء الامر بسرعة، “بالتاكيد، لن تكون هنالك أي مشكلة في الحصول على تلك الاشياء، قد يستغرق القناع قليلا من الوقت، لكن أنا متاكد من الحصول عليه قبل ان تصبح مغامر.”
أنا سعيد أن الأمر حدث بشكل جيد..
————–
سأنشر 4 فصول بعد ساعة أو ساعتين…
غادرت المديرة جودسكي القصر بالفعل، أستطيع القول أنها كانت تريد أن تسألني المزيد من الأسئلة لكن قمنا بتأجيل هذا بسبب وجود الكثير من الاشخاص ، لذا حاليا كنا داخل غرفة والدي، وقفت أمي أمامي، بينما تحاول حثي على عدم فعل شيء خطير.
وغدا سأقوم بنشر 5 فصول أخرى..
لذا بعد غد سيكون موعد وصولنا إلى أحداث المانهوا~
هزت تابيثا رأسها ” عزيزي أقسم في بعض الأحيان، اجد صعوبة في تصديق أنك من النبلاء مع عادات الطعام الرهيبة الخاصة بك.”
• الأن فقرة الإستفسار … كما لاحظتم الرواية تقوم بتغير وجهات نظر الشخصيات وتتحدث على لسانهم.. لذا هل ترغبون في أن أضع ملاحظة عندما يتم تغير الشخصية؟.
