الحل
“لا!لا!، مستحيل أرثر! هل تعلم خطورة أن تصبح مغامرا؟، لقد عدت للتو بعد أن ظننا جميعا انك ميت، والأن تقول أنك تريد أن تقتل نفسك من جديد هنالك؟، مستحيل بالتأكيد لا!”
كانت أمي على وشك البكاء، بينما تتحدث، لم تكن جيدة أبدا في السيطرة على عواطفها، بينما ظلت إلينور تتمسك بساقها.
“أمي، لا تغضبي، أخي ليس شخصا سيئا…لا تبكي!~”
تم مقابلة بياني بالصمت، رأيت فينسنت يسقط كومة من الأوراق التي كان يمسكها، كما تجمد وجهه، إستطعت حتى سماع قلبه ينبض أسرع.
غادرت المديرة جودسكي القصر بالفعل، أستطيع القول أنها كانت تريد أن تسألني المزيد من الأسئلة لكن قمنا بتأجيل هذا بسبب وجود الكثير من الاشخاص ، لذا حاليا كنا داخل غرفة والدي، وقفت أمي أمامي، بينما تحاول حثي على عدم فعل شيء خطير.
تصرف أبي بعقلانية أكبر ، يمكنني القول أنه أحب الفكرة ، لكنه لم يجد سبب لكي أصبح مغامر بسبب صغر سني.
ذهب أبي إلى قاعة نقابة المغامرين، ليرسل الرسالة الى اعضاء فريقه القدامى ، بينما أمي و تابيثا خرجوا للتسوق، طلبوا مني المجيء، لكني رفضت بأدب خوض معاناة التسوق التي يسمونها حدث مسلي.
“يا!، ليست فكرة سيئة!” تحدثت أمي، كان صوتها يدل على أنه من النادر أن يأتي والدي بفكرة جيدة.
لم أكن لأتجادل مع أمي، قالت هذا لانها كانت قلقة علي ، لا يمكنني أن الومها على ذلك ، توقعت ذلك بالفعل ، لقد أردت فتح الموضوع معهم بالفعل، لكن توقيت المديرة غودسكي ألغى جميع خططي.
——————————————————————-
بعد البقاء صامتين لوقت طويل، تحدث والدي أخيرا، “عزيزتي لندع أرثر يتحدث على الأقل، لا أقول أنني اوافق تماما على أن يصبح مغامرا، لكن الأ تعتقدين أنه يجب علينا أولا الإستماع إلى ما يريد قوله؟.”
“كيف يمكنك أن تقول هذا؟، خاصة بعد ما حدث في ذلك اليوم!” صرخت أمي قبل أن تبدأ بالبكاء مجددا.
“لن يصبح مغامر حتى بعد عيد ميلاده، الذي بعد ثلاثة أشهر، قررنا أيضا أن يكون لديه حارس معه في مهماته، إضافة إلى ذلك، أشعر أنه سيكون ذكي بما فيه الكفاية للإعتناء بالباقي، طبعا أخر شرط هو أنه سيقوم بزيارتنا في كثير من الاحيان!” شرح أبي بينما يقطع قطعة من لحم البقر المشوي.
وغدا سأقوم بنشر 5 فصول أخرى.. لذا بعد غد سيكون موعد وصولنا إلى أحداث المانهوا~
نظرت إلى والدي للحصول على إجابة، لقد اصبحت فضوليا حول ما قصدته أمي ، لكن هز رأسه وبدأ يربت على أمي.
بدا أن ساعة قد مرت، قبل أن تهدأ امي بما يكفي لتتحدث مجددا.
“هل لديكم أي شخص في الإعتبار لكي يكون حارسه؟، هل هنالك حارس قادر على حمايته أساسا؟، أشعر أن ارثر هو من سيحمي الحارس” تحدث فينسنت، ما جعلني ارغب في الضحك بسبب تخيل طفل في الثامنة من عمره يحمي مغامرا ناضجا و مخضرما.
أمسكت بيدها وتحدثت “أمي، لم أخطط لرحيل غدا، أنا أتطلع لقضاء بعضة أشهر في المنزل معكم يا رفاق!”
ظلت صامة بدون أن ترد، لكن من الواضح ان وجهها أصبح أكثر نعومة، أعطيتها إبتسامة دافئة و إتبعت سيلفي ذلك بلعق يدها.
إستحممت وإتجهت نحو الجناح الأيمن حيث كان مكتب فينسنت.
“ما قصدته، بأن اصبح مغامر، هو مجرد الحصول على بعض الخبرة ، بعد تواجدي في مملكة الجان لثلاث سنوات ، فاتني تعلم الكثير حول عالمنا هذا!، أعتقد أن فكرة جعلي مغامرا ستكون الأفضل لكسب بعض التجربة العملية!” حثثتها وأنا لا ازال امسك يدها.
“أفهم شعورك أرثر، على الرغم من كوني أكبر قليلا، فقد كنت اتوق للحصول على الخبرة في الحياة الحقيقة بمجرد أن إستيقظت كساحر!، لكن أمك محقة أيضا، أنه مسار خطير ولا يمكن التنبؤ به.”
“همفف! إبني حصل على قوته كتفرد مني!” أبعدتني أمي عن والدي وأخرجت لسانها في أبي.
أومأت أمي برأسها بقوة لحظة سماعها لهذا.
أجبت بسرعة، راغبا في إنهاء الامر بسرعة، “بالتاكيد، لن تكون هنالك أي مشكلة في الحصول على تلك الاشياء، قد يستغرق القناع قليلا من الوقت، لكن أنا متاكد من الحصول عليه قبل ان تصبح مغامر.”
بقيت صامتا قليلا وأخذت افكر.
“كوكوكو! لا تقلقِ، على الأقل زوجك أفضل من زوجي، أتذكر حفلة العشاء تلك التي بصق راي فيها طعامه من شدة الضحك؟، إضطررت لإستخدام إيلي كعذر لمغادرة الطاولة لأنني كنت محرجة جدا!” تنهدت أمي
“أبي، أمي، ماذا لو كان لدي حارس او مشرف معي؟، هل سجعلكم هذا تشعرون بالراحة أكثر؟”
“لا!لا!، مستحيل أرثر! هل تعلم خطورة أن تصبح مغامرا؟، لقد عدت للتو بعد أن ظننا جميعا انك ميت، والأن تقول أنك تريد أن تقتل نفسك من جديد هنالك؟، مستحيل بالتأكيد لا!”
أجبت بسرعة، راغبا في إنهاء الامر بسرعة، “بالتاكيد، لن تكون هنالك أي مشكلة في الحصول على تلك الاشياء، قد يستغرق القناع قليلا من الوقت، لكن أنا متاكد من الحصول عليه قبل ان تصبح مغامر.”
“…”
“هذه ليست فكرة سيئة!” كدت أرى التروس في رأس أبي وهي تتحرك بينما يفكر في مرشحين محتملين.
بعد البقاء صامتين لوقت طويل، تحدث والدي أخيرا، “عزيزتي لندع أرثر يتحدث على الأقل، لا أقول أنني اوافق تماما على أن يصبح مغامرا، لكن الأ تعتقدين أنه يجب علينا أولا الإستماع إلى ما يريد قوله؟.”
“وجدتها!” وقف أبي بسبب وحيه المفاجئ ما جعلي أختنق تقريبا بسبب قطعة اللحم التي في فمي.
“لكن مازلت لن اتمكن من رؤيتك لثلاث سنوات!” بدأت أمي بالإعتراض مرة أخرى.
نظرت إلى والدي للحصول على إجابة، لقد اصبحت فضوليا حول ما قصدته أمي ، لكن هز رأسه وبدأ يربت على أمي.
هززت رأسي قبل أن اتحدث “أمي، لن أذهب في رحلات طويلة او مهمات خطيرة إلى أماكن بعيدة، سأحاول العودة كل بعضة أشهر، ربما أقل من ذلك، سيعتمد هذا الامر على ما اقوم به.”
“أخي!، هل سترحل؟” كان لدى أختي تعبير كما لو أن أحد أخبرها أن سانتا غير موجود.
“أبي، أمي، ماذا لو كان لدي حارس او مشرف معي؟، هل سجعلكم هذا تشعرون بالراحة أكثر؟”
أجبت بسرعة “لا إيلي سأبقى هنا، سترين أخاك كثيرا من الان فصاعدا حسنا؟”
شعرت بقطرات عرق صغير تتشكل فوق حواجبي، “لا بأس حقا، أنا ادين لوالدك بالكثير، في الواقع قد يكون يعمل لدي ، لكن طريقة تدريبه للحراس قللت من عدد المشاكل التي تحدث خلال المزاد”
على ما يبدو أخبر أمي وأبي إلينور الكثير من القصص عني، وعن مدى قوتي وذكائي، واحدة من قصص إيلي المفضلة قبل نومها، كانت عن كيفية إنقاذي لأمي من مجموعة أشرار على قمة منحدر، لقد أصبحت بطلا بالنسبة لأختي.
رغم ذلك … لما هنالك مثل هذا الشعور الثقيل في الغرفة؟.
شارك فينسنت في للمحادثة بعد إنهاء إفطاره.
نظرت إلى أمي و رأيت أنها بدت أكثر راحة، أعتقد أنها إفترضت اسوء سيناريو يمكن أن يحدث حول قتلي لأعظم شر في هذا العالم وأنا في الثامنة من العمر أو شيء من هذا القبيل.
“لما تريد أن تصبح مغامرا قبل الذهاب للأكادمية حتى؟، ألم يكن من المفترض ان يحدث العكس؟” تمتمت أمي بهدوء.
“أبي، احد الأسباب، هو رغبتي في إختبار مهاراتي في الحياة الواقعية، أيضا أمي، أريد على الأقل أن اتوافق مع الجميع عند ذهابي للمدرسة، سيكون من الصعب إنشاء علاقات إذا بدأت الدارسة في سن الثامنة، لا أعتقد أنني سأحضى بالكثير من الاصدقاء بسبب فارق العمر الكبير”
إنه عذر يرثى له جدا، لكن لمرة واحدة منذ الحديث عن هذا الموضوع قامت أمي بوضع نظرة من التعاطف، أعتقد أن أسوء كوابيس أي أم هي أن يصبح طفلها وحيدا.
“هل هنالك أي شيء تحتاج أن اساعدك فيه بالمقابل؟، سأشعر بالسوء لمجرد طلب هذا بدون أي تعويض” رد علي.
في الحقيقة لم تكن كذبة كاملة، لأنني اردت العمل على أمنية سيلفيا المحتضرة ، لقد أرادتني أن أستمتع بالحياة وأن احضى بحياة غير مليئة بالتدريب فقط، إنه وعد خططت للحفاظ عليه مهما حدث.
“نعم؟”.
“على أي حال سابقى هنا لشهرين!، ربما ستسئمون مني بالفعل ثم ترمونني للخارج قبل ان احصل حتى على فرصة المغادرة” مازحت أمي.
هل كان هذا الطفل في الثامنة من عمره حقا؟،
هذا جعل أمي تضربني على رأسي لكن ضحكت كذلك ” أنت!، أنت مثل والدك في أوقات مثل هذه، الشكر للإله، على الاقل لديك ذكائي!” عانقتني بقوة ما خلق شعور دافئ لم اعتد عليه بعد.
كانت هذه الحقيقة، في الواقع، راي أصبح جزء لا يمكن إستبداله في بيوت مزاد هيلستيا ، بسبب قيادته و جاذبيته بين الحراس اللذين يدربهم ، ايضا أنا مدين له عندما انقذ حياتي ، وانا مدين له الان ولعائلته ، رغم الراتب السخي الذي أمنحه أياه إنه حتى أعلى من المتوسط ، وكذلك ترك عائلته تبقى في منزلنا ، شعرت أنه في الواقع صفقة أحادية الجانب من طرفي، متى تابيثا و ليليا كانتا أسعد من أي وقت مضى ، بعد انتقال راي و أليس للعيش هنا انجبوا إيلي ، لقد كنت ممتلئ دائما بالذنب لعدم قدرتي على قضاء الوقت مع عائلتي كما أرادوا لكن الامور اصبحت افضل بكثير الان بعد قدوم راي.
“يا!، ماذا عن الذكاء؟، هو موهوب في عنصر النار بسبب قدراتي!” أحتج ابي
لم أشعر بهذا من قبل ، لكن سبب هذا على الارجح لانني دائما ما أراه مع عائلته.
“همفف! إبني حصل على قوته كتفرد مني!” أبعدتني أمي عن والدي وأخرجت لسانها في أبي.
“مانوع هذه المسألة؟” سألت ووجهي بدأ يتحول للجدية قليلا
“إيلي أيضا-! بااه!” نسخت أختي أفعال أمي وأخرجت لسانها في أبي المحطم.
“هيك!، لا أحد بجانبي!” بكى ابي بشكل مرح وهو يحاول عناق أبنته ما تركنا ندخل جميعا في نوبة من الضحك.
لم أستطع وضع أصبعي عليه….
“هيك!، لا أحد بجانبي!” بكى ابي بشكل مرح وهو يحاول عناق أبنته ما تركنا ندخل جميعا في نوبة من الضحك.
كان اليوم التالي هو الأحد، لقد حصل والدي على يوم عطلة ، وكل من عائلة ليوين، و هيلستيا، كانوا يتناولون الفطور معا، “هل قررتم ما ستفعلانه بشأن آرثر؟” سأل فينسنت وهو يمضغ طعامه.
————–
هزت تابيثا رأسها ” عزيزي أقسم في بعض الأحيان، اجد صعوبة في تصديق أنك من النبلاء مع عادات الطعام الرهيبة الخاصة بك.”
“كوكوكو! لا تقلقِ، على الأقل زوجك أفضل من زوجي، أتذكر حفلة العشاء تلك التي بصق راي فيها طعامه من شدة الضحك؟، إضطررت لإستخدام إيلي كعذر لمغادرة الطاولة لأنني كنت محرجة جدا!” تنهدت أمي
“كيف يمكنك أن تقول هذا؟، خاصة بعد ما حدث في ذلك اليوم!” صرخت أمي قبل أن تبدأ بالبكاء مجددا.
“سعال!، على أي حال، نعم، بعد الحديث ليلة أمسك، إتفقنا على السماح له أن يصبح مغامر تحت بعض الشروط” إحمر أبي خجلا وهو يحاول تغيير الموضوع.
هل كان هذا الطفل في الثامنة من عمره حقا؟،
“أوه؟، أي شروط؟،” أجابت تابيثا الفضولية وهي تقطع الأومليت إلى قطع من أجل ليليا.
“لن يصبح مغامر حتى بعد عيد ميلاده، الذي بعد ثلاثة أشهر، قررنا أيضا أن يكون لديه حارس معه في مهماته، إضافة إلى ذلك، أشعر أنه سيكون ذكي بما فيه الكفاية للإعتناء بالباقي، طبعا أخر شرط هو أنه سيقوم بزيارتنا في كثير من الاحيان!” شرح أبي بينما يقطع قطعة من لحم البقر المشوي.
على ما يبدو أخبر أمي وأبي إلينور الكثير من القصص عني، وعن مدى قوتي وذكائي، واحدة من قصص إيلي المفضلة قبل نومها، كانت عن كيفية إنقاذي لأمي من مجموعة أشرار على قمة منحدر، لقد أصبحت بطلا بالنسبة لأختي.
“هل لديكم أي شخص في الإعتبار لكي يكون حارسه؟، هل هنالك حارس قادر على حمايته أساسا؟، أشعر أن ارثر هو من سيحمي الحارس” تحدث فينسنت، ما جعلني ارغب في الضحك بسبب تخيل طفل في الثامنة من عمره يحمي مغامرا ناضجا و مخضرما.
لم أشعر بهذا من قبل ، لكن سبب هذا على الارجح لانني دائما ما أراه مع عائلته.
“أبي، أمي، ماذا لو كان لدي حارس او مشرف معي؟، هل سجعلكم هذا تشعرون بالراحة أكثر؟”
أجابته أمي وهي تنظر إلى والدي، ” لم نفكر حقا في شخص يناسب المعايير، فكرنا أنا وراي بأخذ أحد حراس مزاد هيلستيا، لكننا لم نستطع إيجاد أي شخص.”
هزت تابيثا رأسها ” عزيزي أقسم في بعض الأحيان، اجد صعوبة في تصديق أنك من النبلاء مع عادات الطعام الرهيبة الخاصة بك.”
بعد البقاء صامتين لوقت طويل، تحدث والدي أخيرا، “عزيزتي لندع أرثر يتحدث على الأقل، لا أقول أنني اوافق تماما على أن يصبح مغامرا، لكن الأ تعتقدين أنه يجب علينا أولا الإستماع إلى ما يريد قوله؟.”
“هل يمكنني الحصول على مزيد من الأومليت من فضلك؟” تدخلت أختي وهي ترفع شوكتها عاليا في الهواء.
“أبي، احد الأسباب، هو رغبتي في إختبار مهاراتي في الحياة الواقعية، أيضا أمي، أريد على الأقل أن اتوافق مع الجميع عند ذهابي للمدرسة، سيكون من الصعب إنشاء علاقات إذا بدأت الدارسة في سن الثامنة، لا أعتقد أنني سأحضى بالكثير من الاصدقاء بسبب فارق العمر الكبير”
“وجدتها!” وقف أبي بسبب وحيه المفاجئ ما جعلي أختنق تقريبا بسبب قطعة اللحم التي في فمي.
“سيعود القرن التوأم، من بعثتهم من الدانجون قريبا، وصلتني رسالة من قاعة نقابة المغامرين تقول أنهم سيعودون خلال شهرين، إنه مثالي!، لما إستغرق الامر الكثير من التفكير؟، نحن يمكننا جعل أحد القرون التوأم يعتني بك يا أرثر، أنت تتذكرهم صحيح؟” لمعت عينا أبي في الأثارة.
هزت تابيثا رأسها ” عزيزي أقسم في بعض الأحيان، اجد صعوبة في تصديق أنك من النبلاء مع عادات الطعام الرهيبة الخاصة بك.”
“يا!، ليست فكرة سيئة!” تحدثت أمي، كان صوتها يدل على أنه من النادر أن يأتي والدي بفكرة جيدة.
ذهب أبي إلى قاعة نقابة المغامرين، ليرسل الرسالة الى اعضاء فريقه القدامى ، بينما أمي و تابيثا خرجوا للتسوق، طلبوا مني المجيء، لكني رفضت بأدب خوض معاناة التسوق التي يسمونها حدث مسلي.
سلمت قطعة من اللحم إلى سيلفي التي صعدت الى حضني، ووضعت كفوفها الأمامية على الطاولة، وأجبت،” بالطبع أتذكرهم، تبدو فكرة رائعة يا أبي هل يعرفون أنني عدت؟”
“لا، لسوء الحظ لم تتح لي فرصة لأرسال رسالة لهم حتى الأن، كنت أخطط لفعل ذلك اليوم.”، جلس أبي مجددا وخدش رأسه.
غادرت المديرة جودسكي القصر بالفعل، أستطيع القول أنها كانت تريد أن تسألني المزيد من الأسئلة لكن قمنا بتأجيل هذا بسبب وجود الكثير من الاشخاص ، لذا حاليا كنا داخل غرفة والدي، وقفت أمي أمامي، بينما تحاول حثي على عدم فعل شيء خطير.
“لما تريد أن تصبح مغامرا قبل الذهاب للأكادمية حتى؟، ألم يكن من المفترض ان يحدث العكس؟” تمتمت أمي بهدوء.
شارك فينسنت في للمحادثة بعد إنهاء إفطاره.
أومأ برأسه بشراسة بعد فشله في تشكيل جملة متماسكة.
أومأ برأسه بشراسة بعد فشله في تشكيل جملة متماسكة.
“آرثر قلت للمديرة سينثيا أمس شيء حول عدم إظهار قدراتك حتى تسجل في اكادمية زيروس صحيح؟، كيف تخطط لفعل ذلك بينما أنت مغامر.”
“هل هنالك أي شيء تحتاج أن اساعدك فيه بالمقابل؟، سأشعر بالسوء لمجرد طلب هذا بدون أي تعويض” رد علي.
“آه نعم!، كنت أنوي الحديث عن ذلك،” تحدثت بينما أمسك فراولة بشوكتي، “أخطط لإبقاء هويتي سرية كمغامر، قرأت ان هنالك العديد من اعضاء نقابة المغامرين يستعملون أسماء مستعارة، ولا يكشفون هوياتهم للعامة، لسوء الحظ بما أنه لا يمكن إخفاء مضهر سيلفي، يجب فقط أن اعمل بجد لإخفائها، لحسن الحظ أنها صغيرة بما فيه الكفاية لتناسب جيب داخل عبائة إذا كان كبيرا بما فيه الكفاية.”
وهكذا، إنتهى الافطار وأفترقنا جميعا.
“فهمت.” أومأ كلا من فينسنت وتابيثا.
“هل هنالك أي شيء تحتاج أن اساعدك فيه بالمقابل؟، سأشعر بالسوء لمجرد طلب هذا بدون أي تعويض” رد علي.
وهكذا، إنتهى الافطار وأفترقنا جميعا.
“أه، نعم، هنالك مسألة معنية أود الحديث إليك عنها، لهذا السبب دفعت زيارة إلى هنا.” تحدثت أنثاء النظر إلى أكوام الأوراق الموجودة على الأرض و المكتب.
ذهب أبي إلى قاعة نقابة المغامرين، ليرسل الرسالة الى اعضاء فريقه القدامى ، بينما أمي و تابيثا خرجوا للتسوق، طلبوا مني المجيء، لكني رفضت بأدب خوض معاناة التسوق التي يسمونها حدث مسلي.
“أفهم شعورك أرثر، على الرغم من كوني أكبر قليلا، فقد كنت اتوق للحصول على الخبرة في الحياة الحقيقة بمجرد أن إستيقظت كساحر!، لكن أمك محقة أيضا، أنه مسار خطير ولا يمكن التنبؤ به.”
إستحممت وإتجهت نحو الجناح الأيمن حيث كان مكتب فينسنت.
تم مقابلة بياني بالصمت، رأيت فينسنت يسقط كومة من الأوراق التي كان يمسكها، كما تجمد وجهه، إستطعت حتى سماع قلبه ينبض أسرع.
*طرق* . *طرق*.
خلقت لهجة صوته رعشة أسفل عمودي الفقري، أساسا لما كنت متوترا جدا عندما ذكر أنه يرغب في الحديث عن أمر معين معي؟.
“أود الحصول على مساعدتك في الحصول على بضعة أشياء ، سيكون من الصعب العثور عليها في أي مكان أخر.” إستمر في حديثه وهو يجلس وينظر إلي مباشرة. “أحتاج عبائة ، او رداء ، وكذلك قناع يغطي وجهي بأكمله، من الضروري أن يكون القناع قادر على تغير صوتي.”
“نعم؟”.
لم أشعر بهذا من قبل ، لكن سبب هذا على الارجح لانني دائما ما أراه مع عائلته.
خلقت لهجة صوته رعشة أسفل عمودي الفقري، أساسا لما كنت متوترا جدا عندما ذكر أنه يرغب في الحديث عن أمر معين معي؟.
“إنه أرثر” أجبت.
فتح الباب ليظهر فينسنت مع نظرة غريبة على وجهه، “آه تعال!، ما الذي أتى بك إلى هنا يا آرثر؟، لم تأتي إلى مكتبي من قبل.”
كان هذا الطفل البالغ من العمر ثمان سنوات يعطي ضغطا مشابه للوقت الذي وقفت فيه مع ملك سابين.
“أه، نعم، هنالك مسألة معنية أود الحديث إليك عنها، لهذا السبب دفعت زيارة إلى هنا.” تحدثت أنثاء النظر إلى أكوام الأوراق الموجودة على الأرض و المكتب.
“هل يمكنني تصديق ما قلته للتو؟، هل يمكنك حقا السماح لإبنتي أن تصبح ساحرة؟،” سأل بعد لحظة طويلة من الصمت.
——————————————————————-
“كيف يمكنك أن تقول هذا؟، خاصة بعد ما حدث في ذلك اليوم!” صرخت أمي قبل أن تبدأ بالبكاء مجددا.
هل كان هذا الطفل في الثامنة من عمره حقا؟،
لم أشعر بهذا من قبل ، لكن سبب هذا على الارجح لانني دائما ما أراه مع عائلته.
خلقت لهجة صوته رعشة أسفل عمودي الفقري، أساسا لما كنت متوترا جدا عندما ذكر أنه يرغب في الحديث عن أمر معين معي؟.
“سعال!، على أي حال، نعم، بعد الحديث ليلة أمسك، إتفقنا على السماح له أن يصبح مغامر تحت بعض الشروط” إحمر أبي خجلا وهو يحاول تغيير الموضوع.
“إسمح لي أن أبدأ بتدريب أبنتك لتصبح ساحرة” تحدث بهذه الكلمات بشكل عرضي كما لو انه يتحدث عن الطقس.
“مانوع هذه المسألة؟” سألت ووجهي بدأ يتحول للجدية قليلا
نظرت إلى أمي و رأيت أنها بدت أكثر راحة، أعتقد أنها إفترضت اسوء سيناريو يمكن أن يحدث حول قتلي لأعظم شر في هذا العالم وأنا في الثامنة من العمر أو شيء من هذا القبيل.
“أود الحصول على مساعدتك في الحصول على بضعة أشياء ، سيكون من الصعب العثور عليها في أي مكان أخر.” إستمر في حديثه وهو يجلس وينظر إلي مباشرة. “أحتاج عبائة ، او رداء ، وكذلك قناع يغطي وجهي بأكمله، من الضروري أن يكون القناع قادر على تغير صوتي.”
“لا، لسوء الحظ لم تتح لي فرصة لأرسال رسالة لهم حتى الأن، كنت أخطط لفعل ذلك اليوم.”، جلس أبي مجددا وخدش رأسه.
لم يكن من الصعب معرفة لما أراد مني أشياء مثل هذه، كمالك مزاد هيلستيا الذي جذب أعلى النبلاء وحتى العائلة المالكة ، لن يكون من الصعب الحصول على ما يريده ، سيكون القناع مشكلة قليلا ، لأنه على فنان عنصر الصوت الأعلى أن يصنعه … لكن يمكن الحصول عليه.
رغم ذلك … لما هنالك مثل هذا الشعور الثقيل في الغرفة؟.
“مانوع هذه المسألة؟” سألت ووجهي بدأ يتحول للجدية قليلا
أجبت بسرعة، راغبا في إنهاء الامر بسرعة، “بالتاكيد، لن تكون هنالك أي مشكلة في الحصول على تلك الاشياء، قد يستغرق القناع قليلا من الوقت، لكن أنا متاكد من الحصول عليه قبل ان تصبح مغامر.”
لم أستطع وضع أصبعي عليه….
كانت أمي على وشك البكاء، بينما تتحدث، لم تكن جيدة أبدا في السيطرة على عواطفها، بينما ظلت إلينور تتمسك بساقها.
كان هذا الطفل البالغ من العمر ثمان سنوات يعطي ضغطا مشابه للوقت الذي وقفت فيه مع ملك سابين.
“سعال!، على أي حال، نعم، بعد الحديث ليلة أمسك، إتفقنا على السماح له أن يصبح مغامر تحت بعض الشروط” إحمر أبي خجلا وهو يحاول تغيير الموضوع.
لا، لا، الجو الأن كان أثقل مما كان عليه عندما كنت مع الملك.
“على أي حال سابقى هنا لشهرين!، ربما ستسئمون مني بالفعل ثم ترمونني للخارج قبل ان احصل حتى على فرصة المغادرة” مازحت أمي.
من الواضح انه يطلب مني معروفا، لكن شعرت أنه يزن قيمتي ، تقريبا كما لو كان يحاول معرفة أين يضعني على قائمة “الناس اللذين سأحتفظ بهم على قيد الحياة”
لقد لاحظت منذ فترة طويلة أنه عندما يبدأ آرثر بالتفكير تصبح لديه تلك النظرة….تلك النظرة التي يركز فيها بعيدا، لقد كانت نظرة تفكير حقيقية.
لم أشعر بهذا من قبل ، لكن سبب هذا على الارجح لانني دائما ما أراه مع عائلته.
“لا، لسوء الحظ لم تتح لي فرصة لأرسال رسالة لهم حتى الأن، كنت أخطط لفعل ذلك اليوم.”، جلس أبي مجددا وخدش رأسه.
أجبت بسرعة، راغبا في إنهاء الامر بسرعة، “بالتاكيد، لن تكون هنالك أي مشكلة في الحصول على تلك الاشياء، قد يستغرق القناع قليلا من الوقت، لكن أنا متاكد من الحصول عليه قبل ان تصبح مغامر.”
“أبي، احد الأسباب، هو رغبتي في إختبار مهاراتي في الحياة الواقعية، أيضا أمي، أريد على الأقل أن اتوافق مع الجميع عند ذهابي للمدرسة، سيكون من الصعب إنشاء علاقات إذا بدأت الدارسة في سن الثامنة، لا أعتقد أنني سأحضى بالكثير من الاصدقاء بسبب فارق العمر الكبير”
إيماءته الطفيفة أشعرتني بالارتياح ، كان لدي مجموعة من النبلاء ينتظرون في طابور ليقدموا أنفسهم إلي لكن ….. هذا الفتى.
على ما يبدو أخبر أمي وأبي إلينور الكثير من القصص عني، وعن مدى قوتي وذكائي، واحدة من قصص إيلي المفضلة قبل نومها، كانت عن كيفية إنقاذي لأمي من مجموعة أشرار على قمة منحدر، لقد أصبحت بطلا بالنسبة لأختي.
وهكذا، إنتهى الافطار وأفترقنا جميعا.
“هل هنالك أي شيء تحتاج أن اساعدك فيه بالمقابل؟، سأشعر بالسوء لمجرد طلب هذا بدون أي تعويض” رد علي.
“أود الحصول على مساعدتك في الحصول على بضعة أشياء ، سيكون من الصعب العثور عليها في أي مكان أخر.” إستمر في حديثه وهو يجلس وينظر إلي مباشرة. “أحتاج عبائة ، او رداء ، وكذلك قناع يغطي وجهي بأكمله، من الضروري أن يكون القناع قادر على تغير صوتي.”
شعرت بقطرات عرق صغير تتشكل فوق حواجبي، “لا بأس حقا، أنا ادين لوالدك بالكثير، في الواقع قد يكون يعمل لدي ، لكن طريقة تدريبه للحراس قللت من عدد المشاكل التي تحدث خلال المزاد”
• الأن فقرة الإستفسار … كما لاحظتم الرواية تقوم بتغير وجهات نظر الشخصيات وتتحدث على لسانهم.. لذا هل ترغبون في أن أضع ملاحظة عندما يتم تغير الشخصية؟.
كانت هذه الحقيقة، في الواقع، راي أصبح جزء لا يمكن إستبداله في بيوت مزاد هيلستيا ، بسبب قيادته و جاذبيته بين الحراس اللذين يدربهم ، ايضا أنا مدين له عندما انقذ حياتي ، وانا مدين له الان ولعائلته ، رغم الراتب السخي الذي أمنحه أياه إنه حتى أعلى من المتوسط ، وكذلك ترك عائلته تبقى في منزلنا ، شعرت أنه في الواقع صفقة أحادية الجانب من طرفي، متى تابيثا و ليليا كانتا أسعد من أي وقت مضى ، بعد انتقال راي و أليس للعيش هنا انجبوا إيلي ، لقد كنت ممتلئ دائما بالذنب لعدم قدرتي على قضاء الوقت مع عائلتي كما أرادوا لكن الامور اصبحت افضل بكثير الان بعد قدوم راي.
“لن يصبح مغامر حتى بعد عيد ميلاده، الذي بعد ثلاثة أشهر، قررنا أيضا أن يكون لديه حارس معه في مهماته، إضافة إلى ذلك، أشعر أنه سيكون ذكي بما فيه الكفاية للإعتناء بالباقي، طبعا أخر شرط هو أنه سيقوم بزيارتنا في كثير من الاحيان!” شرح أبي بينما يقطع قطعة من لحم البقر المشوي.
“بالحديث عن التدريب هذا أعطاني فكرة” تمتم لنفسه وهو ينظر للأسفل.
“بصدق….لن تكون هنالك سعادة أعظم من رؤية أبنتي تصبح ساحرة” تمتم والدموع على وشك السقوط.
لقد لاحظت منذ فترة طويلة أنه عندما يبدأ آرثر بالتفكير تصبح لديه تلك النظرة….تلك النظرة التي يركز فيها بعيدا، لقد كانت نظرة تفكير حقيقية.
“كيف يمكنك أن تقول هذا؟، خاصة بعد ما حدث في ذلك اليوم!” صرخت أمي قبل أن تبدأ بالبكاء مجددا.
تنهد…من الصعب تصديق أنه بنفس عمر الصغيرة ليليا.
“لكن مازلت لن اتمكن من رؤيتك لثلاث سنوات!” بدأت أمي بالإعتراض مرة أخرى.
“إسمح لي أن أبدأ بتدريب أبنتك لتصبح ساحرة” تحدث بهذه الكلمات بشكل عرضي كما لو انه يتحدث عن الطقس.
—————————————————————
“كنت أنوي البدء بتعليم أختي الصغيرة كيف تتلاعب بالمانا قريبا، لن يكون من الصعب إدراج ليليا في هذه الدروس، لاحظت أنك و السيدة تابيثا لستما سحرة، لذا قد يكون من المستحيل عليها أن تستيقظ بمفردها، لكن إن بدأنا الان ، اعتقد أنها ستكون قادرة على الاستيقاظ بحلول الوقت الطبيعي” شرحت.
تم مقابلة بياني بالصمت، رأيت فينسنت يسقط كومة من الأوراق التي كان يمسكها، كما تجمد وجهه، إستطعت حتى سماع قلبه ينبض أسرع.
على ما يبدو أخبر أمي وأبي إلينور الكثير من القصص عني، وعن مدى قوتي وذكائي، واحدة من قصص إيلي المفضلة قبل نومها، كانت عن كيفية إنقاذي لأمي من مجموعة أشرار على قمة منحدر، لقد أصبحت بطلا بالنسبة لأختي.
“هل يمكنني تصديق ما قلته للتو؟، هل يمكنك حقا السماح لإبنتي أن تصبح ساحرة؟،” سأل بعد لحظة طويلة من الصمت.
لقد لاحظت منذ فترة طويلة أنه عندما يبدأ آرثر بالتفكير تصبح لديه تلك النظرة….تلك النظرة التي يركز فيها بعيدا، لقد كانت نظرة تفكير حقيقية.
“بالتأكد ستكون عملية طويلة ، لكن ممكنة ، سأطلب أن تبقي موضوع الدروس سريا ، أنا اكره أن يصطف مجموعة من الاباء لطلب جعل أطفالهم سحرة” مازحته قليلا في محاولة لتخفيف التوتر.
“كنت أنوي البدء بتعليم أختي الصغيرة كيف تتلاعب بالمانا قريبا، لن يكون من الصعب إدراج ليليا في هذه الدروس، لاحظت أنك و السيدة تابيثا لستما سحرة، لذا قد يكون من المستحيل عليها أن تستيقظ بمفردها، لكن إن بدأنا الان ، اعتقد أنها ستكون قادرة على الاستيقاظ بحلول الوقت الطبيعي” شرحت.
“أمي، لا تغضبي، أخي ليس شخصا سيئا…لا تبكي!~”
أومأ برأسه بشراسة بعد فشله في تشكيل جملة متماسكة.
أجبت بسرعة “لا إيلي سأبقى هنا، سترين أخاك كثيرا من الان فصاعدا حسنا؟”
أجبت بسرعة “لا إيلي سأبقى هنا، سترين أخاك كثيرا من الان فصاعدا حسنا؟”
“بصدق….لن تكون هنالك سعادة أعظم من رؤية أبنتي تصبح ساحرة” تمتم والدموع على وشك السقوط.
بقيت صامتا قليلا وأخذت افكر.
“آرثر قلت للمديرة سينثيا أمس شيء حول عدم إظهار قدراتك حتى تسجل في اكادمية زيروس صحيح؟، كيف تخطط لفعل ذلك بينما أنت مغامر.”
“عظيم!، ثم سأترك أمر ما تحدثنا عنه لك!، الان أسمح لي أن أعذر نفسي للخروج، أعتذر لمقاطعة عملك”
خرجت من الغرفة وأمسكت بسيلفي النائمة في حضني.
لم أكن لأتجادل مع أمي، قالت هذا لانها كانت قلقة علي ، لا يمكنني أن الومها على ذلك ، توقعت ذلك بالفعل ، لقد أردت فتح الموضوع معهم بالفعل، لكن توقيت المديرة غودسكي ألغى جميع خططي.
بعد البقاء صامتين لوقت طويل، تحدث والدي أخيرا، “عزيزتي لندع أرثر يتحدث على الأقل، لا أقول أنني اوافق تماما على أن يصبح مغامرا، لكن الأ تعتقدين أنه يجب علينا أولا الإستماع إلى ما يريد قوله؟.”
أنا سعيد أن الأمر حدث بشكل جيد..
————–
سأنشر 4 فصول بعد ساعة أو ساعتين…
ظلت صامة بدون أن ترد، لكن من الواضح ان وجهها أصبح أكثر نعومة، أعطيتها إبتسامة دافئة و إتبعت سيلفي ذلك بلعق يدها.
وغدا سأقوم بنشر 5 فصول أخرى..
لذا بعد غد سيكون موعد وصولنا إلى أحداث المانهوا~
خلقت لهجة صوته رعشة أسفل عمودي الفقري، أساسا لما كنت متوترا جدا عندما ذكر أنه يرغب في الحديث عن أمر معين معي؟.
• الأن فقرة الإستفسار … كما لاحظتم الرواية تقوم بتغير وجهات نظر الشخصيات وتتحدث على لسانهم.. لذا هل ترغبون في أن أضع ملاحظة عندما يتم تغير الشخصية؟.
————–
