من أجلهم
كنت اتسوق مع أمي و السيدة أليس و إيلي، بدت إيلي محبطة قليلا بسبب عدم رغبة شقيقها في الإنضمام إلينا لذا كنت أمسك بيدها لتخفيف عنها.
إلتقط إلينور وفرك لحيته على خدها، “أوو،- طفلتي الصغيرة ستصبح قوية مثل أخيها!، عديني أنك لن تكوني اقوى من بابا، حسنا؟، أو سأكون حزينا جدا”
“هيي إيلي، هل تحبين أخاك الكبير لهذه الدرجة؟”
هززت رأسي وتحدثت” لقد وصلت للتو أيضا كنت على وشك إخبارهم”
“إنن!، لكنه لئيم لعدم التسوق معنا، أردت تجربة الملابس عليه أكثر.” تذمرت.
لكن في هذه الحياة سأجعل الامر يختلف، لن أدع من أحبهم يعانون.
” هل تحبينني أكثر أم اخاك الأكبر؟”
كنت اتسوق مع أمي و السيدة أليس و إيلي، بدت إيلي محبطة قليلا بسبب عدم رغبة شقيقها في الإنضمام إلينا لذا كنت أمسك بيدها لتخفيف عنها.
“كوكو، ليلي ماذا تسألين إيلي؟” سألت أمي قبل ان تسحب يدي الأخرى، “ليلي، ما رأيك في أرثر؟”
“إيلي، ليلي، أتستطيعون الجلوس على الارض؟” قمت بقيادتهم إلى غرفة المعيشة “أريدكم يا رفاق أن تجلسو بأكثر وضعياتكم أريحية، واتركوا مسافة بينكما حتى أستطيع الجلوس في الوسط.”
“أ-أمم، إنه مخيف إلى حد ما ، لما هو قوي جدا؟، أمي، ظننت أن الأطفال مثلنا لا يمكن أن يصبحوا سحرة حتى نكبر جيمعا؟” لم يكن عدلا ، لطالما أردت أن اصبح ساحرة و أجعل أمي وأبي سعداء.
في الأيام التالية تدربت على تكثيف النواة مع مهاراتي الاساسية ، جنبا إلى جنب مع قوة إرادة التنين ، كل هذا كان عملية بطيئة ما جعلني أشعر بالركود بسبب نقص التحفيز.
نظرت أمي إلى السيدة أليس، “أعتقد أنه بسبب موهبته، إنه طفل موهوب جدا، ولكن أليس، هل حقا ليس لديكم أي مشاكل مع ما يخبركم به؟، أنا لا اقصد التدخل في تربيتكم له، لكن هو فقط يبدو غريب جدا إلى حد ما ، كيف أصبح بهذه القوة خلال هذا الوقت القصير؟، لقد أخبرتيني سابقا أنه جيد جدا في القتال حتى قبل هجوم قطاع الطرق.”
في الأيام التالية تدربت على تكثيف النواة مع مهاراتي الاساسية ، جنبا إلى جنب مع قوة إرادة التنين ، كل هذا كان عملية بطيئة ما جعلني أشعر بالركود بسبب نقص التحفيز.
رأيت السيدة أليس تهز رأسها “بالطبع أعرف أنه يخفي الكثير من الأشياء، من المحتمل أنه لا يعرف لكن عندما يكذب يميل إلى تركيز نظره إلى مكان واحد، و صوته يصبح حادا، إنه لطيف جدا عندما يكذب ويظن أنه يخفي الكثير عنا، همم، تابيثا أنا أعلم و كذلك راي يلعم أنه يخفي الاشياء علينا، لكن إتفقنا على منحه بعض المساحة، حتى يرتاح و يخبرنا من تلقاء نفسه، أعتقد أن هذا ما يعينه أن تكون والدا، أعلم انه لا يقصد أي سوء لذلك كل ما يمكننا القيام به هو تقديم الدعم له حتى يخبرنا”
كنت أركز على نواة المانا حتى تمت مقاطعتي بسبب سلسلة من العطس الغير قابل لتفسير، كنت أصبح غير صبور جدا مع تدريبي.. أردت أن أسرع وأصل إلى نفس مستواي السابق في حياتي الماضية، لكن ذلك لم يحدث بالسرعة التي أردتها.
“الكذب سيء!” صرخت إيلي الصغيرة.
لحسن الحظ اجابت، ” أخي، أعتقد انني أرى ضوء جميل وصغير!”
إتفقت معها قائلة، “نعم إيلي!، الكذب سيء”
ذهبت إلى الإستحمام، وضحكت على سيلفي التي لا تزال تكره أن تبتل، كنت سعيدا لانها بجانبي، لم يكن من الجيد أن اكون وحيدا و أفكر لوحدي لفترة طويلة.
—————————-
كانت لا تزال إيلي جاهلة فيما بتعلق بكل هذا لكن ليلي أدركت ما يحدث، جلست إيلي بطريقة عشوائية مع قيدميها أمامها ، بينما جلست ليليا في وضع أنثوي.
كنت أركز على نواة المانا حتى تمت مقاطعتي بسبب سلسلة من العطس الغير قابل لتفسير، كنت أصبح غير صبور جدا مع تدريبي.. أردت أن أسرع وأصل إلى نفس مستواي السابق في حياتي الماضية، لكن ذلك لم يحدث بالسرعة التي أردتها.
“أعتقد أنني أرى بعض الاضواء!، إنها جميلة جدا!” صرخت ليلي.
القتال الصغير مع المديرة غودسكي جعل كل شيء واضحا لي، لقد كنت ضعيفا جدا وعديم الخبرة لم يأثر هذا علي لحد الان، لم أعتد على قتال السحرة وكيفية تحركهم في العالم، حقيقة أنه لم يكن هنالك سحرة في عالمي السابق جعلت الأمر أصعب بكثير.
“همفف! أخي اللئيم!” أنزلت أختي شفتها السفلية وشابكت ذراعيها.
بدأ تركيزي يتبدد بينما جلب عقلي ومضات من حياتي السابقة …. المشهد في تلك الليلة الضبابية عندما ماتت رئيسة دار الأيتام ، أقرب شخص إلي ، شخص بمثابة أمي ، تم إطلاق النار عليها، كنت لا أزال صغيرا وقتها، ولكن بالتفكير بالأمر ربما كانت هي السبب في جعلي أتدرب مثل المجنون ، كانت الأم هي من أنقذتني من الشوارع، أعطتني كعكة مخبوزة، بعد ذلك أعتنت بي علمتني القراءة و الكتابة، وبختني ، علمتني الأخلاق.
“السماوات!” أعطني دقيقة فقط أحتاج للجلوس!” لاحظت أن أرجل تابيثا بدأت ترتجف وهي تشق طريقها إلى الأريكة.
لم أرغب أن اصبح ملكا، أردت فقط الإنتقام، أردت ان امتلك القوة لقتل المسؤولين عن موت الشخص الذي اعتنى بي.. الذي أحبني ،. لكن لم يكن الأمر بهذه البساطة ، تبين أن قتل رئيسة دار الأيتام إلى جانب شخصيات أخرى ، تم بواسطة جيش من بلد أخر.
“تناقشت مع السيد فينسنت قضية تعليم ليليا و إيلي التلاعب بالمانا، بدأ من اليوم.. بالطبع فقط إذا وافقت السيدى تابيثا”
أدركت حينها أنه بغض النظر عن قوتي ، لا أزال مجرد شخص واحد ، إحتجت إلى السلطة جنبا إلى جنب مع القوة ، لذا كان علي أن اصبح ملكا ، أول شيء فعلته عندما تم تعييني ، كان تدمير تلك البلاد ، لقد قتلت بيدي مئات الألاف من الجنود وربما الملايين ، ومع ذلك كان ذلك مجرد نوع من الإنتقام ، لم يتغير شيء بالنسبة لها ، لقد ماتت بشكل مظلوم.
نظرت أمي إلى السيدة أليس، “أعتقد أنه بسبب موهبته، إنه طفل موهوب جدا، ولكن أليس، هل حقا ليس لديكم أي مشاكل مع ما يخبركم به؟، أنا لا اقصد التدخل في تربيتكم له، لكن هو فقط يبدو غريب جدا إلى حد ما ، كيف أصبح بهذه القوة خلال هذا الوقت القصير؟، لقد أخبرتيني سابقا أنه جيد جدا في القتال حتى قبل هجوم قطاع الطرق.”
لكن في هذه الحياة سأجعل الامر يختلف، لن أدع من أحبهم يعانون.
“أعتقد أنني أرى بعض الاضواء!، إنها جميلة جدا!” صرخت ليلي.
فركت سيلفي أنفها نحوي ونظرت إلي بقلق ، بدت أنها تقول “أنا هنا، فلتشعر بالتحسن.”
صمدت الفتاتان لساعتين قبل ان تتفرق المانا التي حقنتها في اجسادهم ، من المدهش أن ليليا صمدت اكثر من إيلي ، بالتأكيد لديها قوة إرادة اكبر من اختي ذات الاربع سنوات.
داعبت رأسها و اوقفت نهر ذكرياتي الغير سارة
لم أرغب أن اصبح ملكا، أردت فقط الإنتقام، أردت ان امتلك القوة لقتل المسؤولين عن موت الشخص الذي اعتنى بي.. الذي أحبني ،. لكن لم يكن الأمر بهذه البساطة ، تبين أن قتل رئيسة دار الأيتام إلى جانب شخصيات أخرى ، تم بواسطة جيش من بلد أخر.
ذهبت إلى الإستحمام، وضحكت على سيلفي التي لا تزال تكره أن تبتل، كنت سعيدا لانها بجانبي، لم يكن من الجيد أن اكون وحيدا و أفكر لوحدي لفترة طويلة.
“هييك!” صرخت إيلي و ليليا على حين غرة.
في الوقت المناسب عندما انتهيت من ارتداء ملابسي عادت الفتيات من رحلة تسوقهم، قفزت من الدرج لتحيتهم.
“الكذب سيء!” صرخت إيلي الصغيرة.
“همفف! أخي اللئيم!” أنزلت أختي شفتها السفلية وشابكت ذراعيها.
السبب في صعوبة الامر يعود الى ضرورة وجود مانا نقية من كل عنصر أساسي ، و حقنها بداخل جسم الشخص بنفس مقدار القوة ، من أجل تحريض أي نوع من الردود للمانا بداخلهم.
“هل هذا بسبب عدم ذهابي لتسوق معك يا إيلي؟، أسف!” ربتت على رأسها ما جعل العبوس على وجهها يختفي وأجبرت نفسها على عدم الإبتسام.
“أنتم هنا أخيرا يا رفاق!” تحدث وهو يأخذ إبنته ويقبلها على الخد.
“كيف كان التسوق أمي، سيدة تابيثا؟، هل إشتريتم الكثير من الأشياء؟” سألت ويدي لا تزال على رأس اختي.
جاء والدي بعد قليل من قاعدة النقابة وأصبح سعيدا لعائلة هيلستيا.
“لم نشتري الكثير، فقط بعض الملابس الجديدة لإيلي و ليليا” ردت أمي
“عزيزي، لما انت متوتر جدا؟، هل كنت تبكي!، ماذا يجري؟” كان لدي تابيثا نظرة حيرة على وجهها، وقليل من الإرتباك و القلق بسبب مظهر فينسنت المجنون قليلا.
في هذه الاثناء سمعت سلسلة من الخطوات القادمة نحونا، وصل فينسنت ونظر إلينا بحماس واضح على وجهه، كانت عيناه حمراء قليلا مع إبتسامة لا يمكن تفسيرها على وجهه.
لم تسمح لي تابيثا حتى من إنهاء حديثي ، بينما أخذتني في عناق كبير
“أنتم هنا أخيرا يا رفاق!” تحدث وهو يأخذ إبنته ويقبلها على الخد.
“أعتقد أنني أرى بعض الاضواء!، إنها جميلة جدا!” صرخت ليلي.
“عزيزي، لما انت متوتر جدا؟، هل كنت تبكي!، ماذا يجري؟” كان لدي تابيثا نظرة حيرة على وجهها، وقليل من الإرتباك و القلق بسبب مظهر فينسنت المجنون قليلا.
هزت تابيثا رأسها و نظرت إلى زوجها”إ.-إنتظر هل هذا نوع من المزاح أو المقالب؟، اذا كان كذلك فهو ليس مضحكا أبدا”
“ألم تخبرهم بعد يا آرثر؟” نظر إلي وإبتسامته البلهاء لم تختفي بعد.
“لم نشتري الكثير، فقط بعض الملابس الجديدة لإيلي و ليليا” ردت أمي
هززت رأسي وتحدثت” لقد وصلت للتو أيضا كنت على وشك إخبارهم”
“إنن!، لكنه لئيم لعدم التسوق معنا، أردت تجربة الملابس عليه أكثر.” تذمرت.
“مالذي قد يخبرنا به طفل صغير؟” أرتسم القلق على وجهي أمي، يبدو أن الأمهات لم يحببن عدم معرفة ما يجري حولهم.
“همفف! أخي اللئيم!” أنزلت أختي شفتها السفلية وشابكت ذراعيها.
“تناقشت مع السيد فينسنت قضية تعليم ليليا و إيلي التلاعب بالمانا، بدأ من اليوم.. بالطبع فقط إذا وافقت السيدى تابيثا”
“شكرا لك شكرا لك!، طفلتي ستصبح ساحرة!، يا إلهي، كنت قلقة جدا بشأن مستقبلها بما اننا لسنا سحرة!، شكرا جزيلا يا أرثر!”
“…”
واجهت تابيثا صعوبة في تصديق أن ليليا يمكن أن تصبح ساحرة أكثر من زوجها، لم اعترض على ذلك، لكن فينسنت لم يستجوبني حتى ، كان هذا مفاجئ قليلا.
هزت تابيثا رأسها و نظرت إلى زوجها”إ.-إنتظر هل هذا نوع من المزاح أو المقالب؟، اذا كان كذلك فهو ليس مضحكا أبدا”
ضحكت أمي بسبب هذا بينما دفعت أختي وجه والدي وهي تضحك “بابا!، لحيتك تدغدغ! توقف هيهي!”
“لا سيدتي، أعلم انك و السيد فينسنت لستم بسحرة لكن من الممكن أن تصبح ليليا ساحرة” نظرت إليها بشكل صادق.
أعتقد ان علي سؤالها مرة اخرى عندما يصبح لديها أسرار أكثر.
“مستحيل!، لم أسمع من قبل بطريقة لتعليم شخص ما كيفية التلاعب بالمانا ، إن الأمر يعتمد على الموهبة الفطرية للطفل لكي يستيقظ بمفرده ، لما لم أسمع بأي شخص يعلم الاطفال كيفية فعل ذلك؟”
أخذت نفس عميق قبل إزالة يدي من ظهرهم وتركهم يجمعون اجزاء المانا حتى تختفي.
واجهت تابيثا صعوبة في تصديق أن ليليا يمكن أن تصبح ساحرة أكثر من زوجها، لم اعترض على ذلك، لكن فينسنت لم يستجوبني حتى ، كان هذا مفاجئ قليلا.
بدأ تركيزي يتبدد بينما جلب عقلي ومضات من حياتي السابقة …. المشهد في تلك الليلة الضبابية عندما ماتت رئيسة دار الأيتام ، أقرب شخص إلي ، شخص بمثابة أمي ، تم إطلاق النار عليها، كنت لا أزال صغيرا وقتها، ولكن بالتفكير بالأمر ربما كانت هي السبب في جعلي أتدرب مثل المجنون ، كانت الأم هي من أنقذتني من الشوارع، أعطتني كعكة مخبوزة، بعد ذلك أعتنت بي علمتني القراءة و الكتابة، وبختني ، علمتني الأخلاق.
لقد كان القلق الأكبر لأي أم من عائلة نبيلة هو مستقبل أطفالها في مجتمع يعتبر السحرة فئة النخب من المجتمع.
نظرت أمي إلى السيدة أليس، “أعتقد أنه بسبب موهبته، إنه طفل موهوب جدا، ولكن أليس، هل حقا ليس لديكم أي مشاكل مع ما يخبركم به؟، أنا لا اقصد التدخل في تربيتكم له، لكن هو فقط يبدو غريب جدا إلى حد ما ، كيف أصبح بهذه القوة خلال هذا الوقت القصير؟، لقد أخبرتيني سابقا أنه جيد جدا في القتال حتى قبل هجوم قطاع الطرق.”
“لم أسمع من قبل بشيء مثل تعليم الأطفال التلاعب بالمانا ، أرث كيف تخطط لفعل هذا؟” سألتني أمي.
“ألم تخبرهم بعد يا آرثر؟” نظر إلي وإبتسامته البلهاء لم تختفي بعد.
“أمي.. -يا رفاق تعلمون جميعكم كيف إستيقظت في سن الثالثة، أليس كذلك؟ ، مازلت أتذكر كيف حدث ذلك ، أخطط لتوجيههم بنفس الطريقة التي وجهت بها نفسي سابقا ، يجب أن اختبرهم أولا قبل أن أبدأ ، بالنسبة لإيلي أنا متأكد بنسبة 100% انها ستكون قادرة على الإستيقاظ ، اما بالنسبة ليليا فحوالي 70%،” لم اخبرهم بإحتمالية كبيرة لتجنب رفع أمالهم.
“أمي.. -يا رفاق تعلمون جميعكم كيف إستيقظت في سن الثالثة، أليس كذلك؟ ، مازلت أتذكر كيف حدث ذلك ، أخطط لتوجيههم بنفس الطريقة التي وجهت بها نفسي سابقا ، يجب أن اختبرهم أولا قبل أن أبدأ ، بالنسبة لإيلي أنا متأكد بنسبة 100% انها ستكون قادرة على الإستيقاظ ، اما بالنسبة ليليا فحوالي 70%،” لم اخبرهم بإحتمالية كبيرة لتجنب رفع أمالهم.
“السماوات!” أعطني دقيقة فقط أحتاج للجلوس!” لاحظت أن أرجل تابيثا بدأت ترتجف وهي تشق طريقها إلى الأريكة.
أعتقد ان علي سؤالها مرة اخرى عندما يصبح لديها أسرار أكثر.
“لن يكون هذا شيء سريعا، سيستغرق الأمر بضع سنوات حتى يستيقظوا لوحدهم حتى بعد تعليمهم.”
القتال الصغير مع المديرة غودسكي جعل كل شيء واضحا لي، لقد كنت ضعيفا جدا وعديم الخبرة لم يأثر هذا علي لحد الان، لم أعتد على قتال السحرة وكيفية تحركهم في العالم، حقيقة أنه لم يكن هنالك سحرة في عالمي السابق جعلت الأمر أصعب بكثير.
اومأت عائلة هيلستيا، لذا إستدرت بمواجهة ليليا و أيلي المرتبكتان.
وجه فينسنت كان يذرف الدموع بينما يحدق في إبنته التي تتأمل، رببت امي على رأسي بصمت وظهرت عليها ابتسامة فخورة.
“إيلي، ليلي، أتستطيعون الجلوس على الارض؟” قمت بقيادتهم إلى غرفة المعيشة “أريدكم يا رفاق أن تجلسو بأكثر وضعياتكم أريحية، واتركوا مسافة بينكما حتى أستطيع الجلوس في الوسط.”
—————————-
كانت لا تزال إيلي جاهلة فيما بتعلق بكل هذا لكن ليلي أدركت ما يحدث، جلست إيلي بطريقة عشوائية مع قيدميها أمامها ، بينما جلست ليليا في وضع أنثوي.
“إيلي، ليلي، أتستطيعون الجلوس على الارض؟” قمت بقيادتهم إلى غرفة المعيشة “أريدكم يا رفاق أن تجلسو بأكثر وضعياتكم أريحية، واتركوا مسافة بينكما حتى أستطيع الجلوس في الوسط.”
“حسنا.. قبل فعل أي شيء أريدكم أن تغمضوا أعينكم و تركزوا ، حاولو بجد وستكونون قادرين على رؤية بعض البقع البيضاء هل ترونهم؟” جلست بينهم بينما أمي و فينسنت وتابيثا، يحدقون باهتمام شديد.
“هل هذا بسبب عدم ذهابي لتسوق معك يا إيلي؟، أسف!” ربتت على رأسها ما جعل العبوس على وجهها يختفي وأجبرت نفسها على عدم الإبتسام.
“لا ، لا أرى أي شيء” سمعت تمتمة خافتة من ليليا، أدرت وجهي ورأيت ان كل شخص يحمل نظرة الذعر على وجهه ، تجاهلتهم ببساطة ، عدت لسؤالي أختي، كنت اقل خوفا في ما يخص عدم تمكنها من أدراك المانا لكن ربما يمكن أن لا تتعرف عليهم.
نظرت أمي إلى السيدة أليس، “أعتقد أنه بسبب موهبته، إنه طفل موهوب جدا، ولكن أليس، هل حقا ليس لديكم أي مشاكل مع ما يخبركم به؟، أنا لا اقصد التدخل في تربيتكم له، لكن هو فقط يبدو غريب جدا إلى حد ما ، كيف أصبح بهذه القوة خلال هذا الوقت القصير؟، لقد أخبرتيني سابقا أنه جيد جدا في القتال حتى قبل هجوم قطاع الطرق.”
لحسن الحظ اجابت، ” أخي، أعتقد انني أرى ضوء جميل وصغير!”
“إييه!”
الخطوة التالية كنت الوحيد القادر على تنفيذها ، علي أن أكون مثل موصل للمانا مع كل الصفات الاربعة الأساسية، وبهذا سيتمكنون من رؤية اجزاء المانا المبعثرة بداخل أجسادهم حسب توافقهم.
لم أرغب أن اصبح ملكا، أردت فقط الإنتقام، أردت ان امتلك القوة لقتل المسؤولين عن موت الشخص الذي اعتنى بي.. الذي أحبني ،. لكن لم يكن الأمر بهذه البساطة ، تبين أن قتل رئيسة دار الأيتام إلى جانب شخصيات أخرى ، تم بواسطة جيش من بلد أخر.
“حسنا سأبدا الان يرفاق ستشعرون بقليل من السخونة، لكن أريدكم أن تتحملوها ، و تركزوا على بقع الضوء،” بمجرد أن قلت ذللك بدأت بحقن سيل من مانا العناصر الاربعة بداخلهم.
“أ-أمم، إنه مخيف إلى حد ما ، لما هو قوي جدا؟، أمي، ظننت أن الأطفال مثلنا لا يمكن أن يصبحوا سحرة حتى نكبر جيمعا؟” لم يكن عدلا ، لطالما أردت أن اصبح ساحرة و أجعل أمي وأبي سعداء.
السبب في صعوبة الامر يعود الى ضرورة وجود مانا نقية من كل عنصر أساسي ، و حقنها بداخل جسم الشخص بنفس مقدار القوة ، من أجل تحريض أي نوع من الردود للمانا بداخلهم.
“إييه!”
“إييه!”
“مالذي قد يخبرنا به طفل صغير؟” أرتسم القلق على وجهي أمي، يبدو أن الأمهات لم يحببن عدم معرفة ما يجري حولهم.
“هييك!” صرخت إيلي و ليليا على حين غرة.
“هييك!” صرخت إيلي و ليليا على حين غرة.
“أعتقد أنني أرى بعض الاضواء!، إنها جميلة جدا!” صرخت ليلي.
“عزيزي، لما انت متوتر جدا؟، هل كنت تبكي!، ماذا يجري؟” كان لدي تابيثا نظرة حيرة على وجهها، وقليل من الإرتباك و القلق بسبب مظهر فينسنت المجنون قليلا.
“أراهم، جمييل!، هنالك الكثير” تحدثت أختي الصغيرة.
بالإضافة الى تدريبي، قضيت ساعتين كل يوم أراقب أختي و ليليا بينما يواصلن تدربهن ، رأيت أختي تصبح غير صبورة قليلا بسبب التدريب ، لكن فعلت ما بوسعي لجعل التدريب يبدو مثل اللعب.
“حسنا، هذا هو الجزء المهم، سأساعدكم قليلا … لكن عليكم بذل مجهودكم في محاولة توصيل هذه الاضواء، حسنا؟ ، هل فهمت إيلي؟ ، إعتبري أن تلك الأضواء هم أصدقاء ، بحاجة للإجتماع معا ، أيمكنك فعل ذلك من أجلي؟” كان علي التاكد من انهم سينجزون الامر باعتباره الجزء الاصعب والأطول.
واجهت تابيثا صعوبة في تصديق أن ليليا يمكن أن تصبح ساحرة أكثر من زوجها، لم اعترض على ذلك، لكن فينسنت لم يستجوبني حتى ، كان هذا مفاجئ قليلا.
“ح-حسنا!، أعتقد أنني فهمت، الاضواء أصدقاء، حسنا!”
داعبت رأسها و اوقفت نهر ذكرياتي الغير سارة
جلست في نفس موقعي لاكثر من ساعة لتحفيز المانا الخاملة بداخل أجسادهم ، على الاقل ليصبحوا مرئيين بما فيه الكفاية لتجميعهم و التلاعب بهم.
“لم أسمع من قبل بشيء مثل تعليم الأطفال التلاعب بالمانا ، أرث كيف تخطط لفعل هذا؟” سألتني أمي.
أخذت نفس عميق قبل إزالة يدي من ظهرهم وتركهم يجمعون اجزاء المانا حتى تختفي.
أجبت بإبتسامة عرضية “لا داعي للقلق، كل من أختي وليليا يجب ان يستيقظا كسحرة في غضون سنوات قليلة ، سأستمر في فعل هذا معهم كل يوم في الشهور التي سأبقى هنا ، بحلول ذلك الوقت يجب ان يستطيعوا التدرب من تلقاء انفسهم ثم تشكيل نواة المانا.”
“كيف جرى الأمر؟، هل تعتقد ان ليليا ستكون قادرة على أن تصبح ساحرة؟،” كان والدي ليليا في حالة فوضى، مع نظرات متلهفة على وجوهم ، بينما ظل فينسنت يعض على إصبعه ، حتى امي حملت بعض القلق.
جاء والدي بعد قليل من قاعدة النقابة وأصبح سعيدا لعائلة هيلستيا.
أجبت بإبتسامة عرضية “لا داعي للقلق، كل من أختي وليليا يجب ان يستيقظا كسحرة في غضون سنوات قليلة ، سأستمر في فعل هذا معهم كل يوم في الشهور التي سأبقى هنا ، بحلول ذلك الوقت يجب ان يستطيعوا التدرب من تلقاء انفسهم ثم تشكيل نواة المانا.”
هزت تابيثا رأسها و نظرت إلى زوجها”إ.-إنتظر هل هذا نوع من المزاح أو المقالب؟، اذا كان كذلك فهو ليس مضحكا أبدا”
لم تسمح لي تابيثا حتى من إنهاء حديثي ، بينما أخذتني في عناق كبير
أدركت حينها أنه بغض النظر عن قوتي ، لا أزال مجرد شخص واحد ، إحتجت إلى السلطة جنبا إلى جنب مع القوة ، لذا كان علي أن اصبح ملكا ، أول شيء فعلته عندما تم تعييني ، كان تدمير تلك البلاد ، لقد قتلت بيدي مئات الألاف من الجنود وربما الملايين ، ومع ذلك كان ذلك مجرد نوع من الإنتقام ، لم يتغير شيء بالنسبة لها ، لقد ماتت بشكل مظلوم.
“شكرا لك شكرا لك!، طفلتي ستصبح ساحرة!، يا إلهي، كنت قلقة جدا بشأن مستقبلها بما اننا لسنا سحرة!، شكرا جزيلا يا أرثر!”
“لن يكون هذا شيء سريعا، سيستغرق الأمر بضع سنوات حتى يستيقظوا لوحدهم حتى بعد تعليمهم.”
وجه فينسنت كان يذرف الدموع بينما يحدق في إبنته التي تتأمل، رببت امي على رأسي بصمت وظهرت عليها ابتسامة فخورة.
تقاتلت مع أبي في بعضة أيام لكن يمكنني القول انه يخاف إيذائي.
لم يكن من المهم القلق بشان ايلي إذ كانت ستصبح ساحرة ، بما أن عائتنا بأكلمها تستخدم السحر ثم أن فرصة عدم إستيقاظها كانت منعدمة من الاساس ، لقد قم بجعل العملية أسرع فقط ، لذا حتى لو لم افعل شيء كانت ستستيقظ ، فكرت فقط انها كلما استيقظت أسرع ستتمكن من حماية نفسها أكثر.
كنت أركز على نواة المانا حتى تمت مقاطعتي بسبب سلسلة من العطس الغير قابل لتفسير، كنت أصبح غير صبور جدا مع تدريبي.. أردت أن أسرع وأصل إلى نفس مستواي السابق في حياتي الماضية، لكن ذلك لم يحدث بالسرعة التي أردتها.
صمدت الفتاتان لساعتين قبل ان تتفرق المانا التي حقنتها في اجسادهم ، من المدهش أن ليليا صمدت اكثر من إيلي ، بالتأكيد لديها قوة إرادة اكبر من اختي ذات الاربع سنوات.
“أنتم هنا أخيرا يا رفاق!” تحدث وهو يأخذ إبنته ويقبلها على الخد.
جاء والدي بعد قليل من قاعدة النقابة وأصبح سعيدا لعائلة هيلستيا.
لكن في هذه الحياة سأجعل الامر يختلف، لن أدع من أحبهم يعانون.
إلتقط إلينور وفرك لحيته على خدها، “أوو،- طفلتي الصغيرة ستصبح قوية مثل أخيها!، عديني أنك لن تكوني اقوى من بابا، حسنا؟، أو سأكون حزينا جدا”
إتفقت معها قائلة، “نعم إيلي!، الكذب سيء”
ضحكت أمي بسبب هذا بينما دفعت أختي وجه والدي وهي تضحك “بابا!، لحيتك تدغدغ! توقف هيهي!”
“مالذي قد يخبرنا به طفل صغير؟” أرتسم القلق على وجهي أمي، يبدو أن الأمهات لم يحببن عدم معرفة ما يجري حولهم.
أقمنا حلفة شواء تلك الليلة، فينسنت و تابيثا ذهبا لتناول الطعام الشهي تراكين فمي يسقط بسبب المنظر، وسيلفي بدأ لعابها يسيل بجانبي ، انهينا الليلة مع الجميع بمرح ، تجول فينسنت بعد ذلك لتقديم المشروبات حتى للخدم.
هزت تابيثا رأسها و نظرت إلى زوجها”إ.-إنتظر هل هذا نوع من المزاح أو المقالب؟، اذا كان كذلك فهو ليس مضحكا أبدا”
في الأيام التالية تدربت على تكثيف النواة مع مهاراتي الاساسية ، جنبا إلى جنب مع قوة إرادة التنين ، كل هذا كان عملية بطيئة ما جعلني أشعر بالركود بسبب نقص التحفيز.
“أ-أمم، إنه مخيف إلى حد ما ، لما هو قوي جدا؟، أمي، ظننت أن الأطفال مثلنا لا يمكن أن يصبحوا سحرة حتى نكبر جيمعا؟” لم يكن عدلا ، لطالما أردت أن اصبح ساحرة و أجعل أمي وأبي سعداء.
تقاتلت مع أبي في بعضة أيام لكن يمكنني القول انه يخاف إيذائي.
لحسن الحظ اجابت، ” أخي، أعتقد انني أرى ضوء جميل وصغير!”
بالإضافة الى تدريبي، قضيت ساعتين كل يوم أراقب أختي و ليليا بينما يواصلن تدربهن ، رأيت أختي تصبح غير صبورة قليلا بسبب التدريب ، لكن فعلت ما بوسعي لجعل التدريب يبدو مثل اللعب.
” هل تحبينني أكثر أم اخاك الأكبر؟”
خلال هذا الوقت واصلت الكلام مع أمي حول قدرتها كباعث ، سألتها عن كيفية تمكنها من التدريب بينما كان هنالك عدد قليل جدا من الباعثين ، لكنها وضعت إبتسامة غامضة ، قائلة أن لكل مرأة الحاجة إلى عدد قليل من الأسرار الخاصة بها.
ذهبت إلى الإستحمام، وضحكت على سيلفي التي لا تزال تكره أن تبتل، كنت سعيدا لانها بجانبي، لم يكن من الجيد أن اكون وحيدا و أفكر لوحدي لفترة طويلة.
أعتقد ان علي سؤالها مرة اخرى عندما يصبح لديها أسرار أكثر.
لم أرغب أن اصبح ملكا، أردت فقط الإنتقام، أردت ان امتلك القوة لقتل المسؤولين عن موت الشخص الذي اعتنى بي.. الذي أحبني ،. لكن لم يكن الأمر بهذه البساطة ، تبين أن قتل رئيسة دار الأيتام إلى جانب شخصيات أخرى ، تم بواسطة جيش من بلد أخر.
قبل أسبوعين من عيد ميلادي وبداية مسيرتي كمغامر ، كنت مندهشا من صوت الطرق العالي والبغيض على الباب الأمامي ، لكن عندما فتحت الباب و رأيت مجموعة من الوجوه المألوفة تحولت شفتاي لتشكل إبتسامة.
“شكرا لك شكرا لك!، طفلتي ستصبح ساحرة!، يا إلهي، كنت قلقة جدا بشأن مستقبلها بما اننا لسنا سحرة!، شكرا جزيلا يا أرثر!”
