Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 2

الفصل الثاني: لقد تجسدت داخل روايتي الخاصة [1]

الفصل الثاني: لقد تجسدت داخل روايتي الخاصة [1]

الفصل الثاني: لقد تجسدت داخل روايتي الخاصة [1]

لقد حصلت للتو على حياة جديدة.

ظهرت في ذهني أسئلة لا حصر لها، بينما كنت أحدق بشرود في الشاشة العائمة أمامي.

وصلت أمام الجهاز اللوحي.

رين دوفر؟

لم يكن الأمر أنني غير معتاد على الحركة بسبب تغير جسدي.

من يكون هذا؟

بدأت معلومات ثلاثية الأبعاد بالظهور أمامي واحدة تلو الأخرى، مما جعلني أشعر بالصدمة.

على حد علمي…

وبعيدًا عن موضوع العذرية…

كان اسمي…

وجهًا ستنساه بعد عدم رؤيته لبضعة أيام.

هممم؟

أعتقد أنه في هذه المرحلة من القصة…

ما كان اسمي؟

بدأت الحيوانات بالدخول في حالة هياج.

جلست على السرير، وظهرت على وجهي نظرة فارغة، بينما كنت أنظر بشرود نحو النافذة الموجودة على يساري.

فكانت تقع في الجانب الشرقي.

شعر أسود قاتم.

رين دوفر؟

بشرة بيضاء شاحبة.

هممم؟

عينان زرقاوان تشبهان المحيط.

لا توجد أي طريقة سأقضي بها وقتي في مغازلة الفتيات بينما يمكنني استغلاله في التدرب على السحر!

الوجه المنعكس على سطح النافذة لم يكن وجهي.

ثم ابتسمت فجأة وسلمتني بطاقة الطالب بالإضافة إلى التذكرة.

بل كان وجهًا مجهولًا تمامًا.

ولحسن الحظ…

كان يمتلك ملامح جذابة إلى حد ما، لكنه لم يكن ذلك الوجه الذي يجعل الناس يصرخون:

هممم…

“إنه وسيم جدًا!”

أتنفس وأتحرك داخل أحداث روايتي.

باستثناء العينين…

ألم…

كان وجهًا عاديًا للغاية.

لكن ربما لأن روحي لم تعتد بعد على هذا الجسد الجديد؟

وجهًا ستنساه بعد عدم رؤيته لبضعة أيام.

توجهت فورًا نحو المكتب حيث كان ذلك الجهاز، على أمل معرفة ما الذي يحدث.

أما بالنسبة للجسد…

كان لدي حدس عما حدث لي.

فكان هذا الجسد الجديد نحيفًا نوعًا ما.

أكثر مكان آمن متوفر.

كان يمتلك بعض العضلات الظاهرة، لكنه بالتأكيد يحتاج إلى المزيد من بناء العضلات.

وهكذا…

لكن…

على أي حال، بعيدًا عن ذلك…

هذا لم يكن جسدي بالتأكيد.

لذلك…

فمن المفترض أنني كنت سمينًا.

مما يؤدي إلى هدر كميات ضخمة من الموارد كل عام.

ومع ذلك، عند النظر إلى انعكاسي على النافذة، لم أستطع إنكار أنني أنا من كان يتحكم بهذا الجسد.

“وفوق ذلك… كشخصية عشوائية لا علاقة لها بالقصة.”

ففي كل مرة ألمس فيها وجهي…

في لحظاتي الأخيرة، أدركت أنني لم أكن أهتم حقًا إذا مت أم لا.

كان الانعكاس على النافذة يظهر الشاب المنعكس فيها وهو يلمس وجهه أيضًا.

الآن بعد أن أصبحت داخل الرواية…

جلست على طرف السرير.

1,000 قاعة دراسية.

نظرت إلى ساقي النحيفتين اللتين لم أرهما منذ أيام المدرسة الثانوية.

بعد الكارثة الأولى…

ثم وقفت.

فكان هذا الجسد الجديد نحيفًا نوعًا ما.

“غوه…”

ثم حدثت الكارثة الثانية.

ترنحت بضع خطوات.

يبدو أنني حصلت على فرصة ثانية في الحياة.

وفجأة شعرت بموجة من الألم تجتاح رأسي، وبدأت أعاني من صداع نصفي شديد تلاه دوار قوي.

كان البطل قد وصل بالفعل إلى الرتبة E، وكان على وشك الوصول إلى الرتبة D.

ألم…

أليس هذا غير عادل قليلًا؟

ألم…

فقد كان يُعتبر:

ألم مبرح لم أشعر به من قبل.

ولا أورك.

اجتاح كياني بالكامل.

ليس هذا مجرد عذر اخترعته حتى أحصل على بعض المعدات الخاصة به لنفسي…

وضعت يدي على الحائط كوسيلة لدعم جسدي.

لن أتمكن فقط من الوصول إلى مستويات أعلى.

“هاه… هاه…”

ثلاثة أثمان للشياطين.

ما بدا وكأنه ساعات طويلة…

والمكان الذي تقع فيه…

مر خلال ثوانٍ فقط.

وجهًا ستنساه بعد عدم رؤيته لبضعة أيام.

وببطء بدأ الألم يهدأ، تاركًا إياي ألهث وألتقط أنفاسي بصعوبة على الأرض.

كانت مدرسة القفل منشأة ضخمة تمتد على مساحات شاسعة لعدة كيلومترات، وتمتلك أفضل مرافق التدريب الموجودة.

بعد مرور عشر دقائق…

“نعم.”

تمكنت أخيرًا من الوقوف مجددًا.

لكن في الحقيقة…

نظرت حولي في الغرفة.

لقد حصلت للتو على حياة جديدة.

كانت غرفة بسيطة ذات ديكور عادي.

كيف لا أشعر بالحماس؟

احتوت على الضروريات الأساسية فقط:

نظرت حولي في الغرفة.

سرير أبيض نظيف.

أفريقيا.

مكتب خشبي قديم وواسع.

يجب عليّ التوجه إلى منحدر كلايتون في أطراف مدينة أشتون.

خزانة طويلة.

فما كان قبل ساعة مجرد جرو صغير لطيف…

وحمام صغير.

مدينة دروميدا.

وبينما كنت أنظر حولي…

كان يمتلك بعض العضلات الظاهرة، لكنه بالتأكيد يحتاج إلى المزيد من بناء العضلات.

رأيت فوق المكتب شيئًا غريبًا يشبه الجهاز اللوحي.

أنا؟

وبما أنني كنت بحاجة ماسة إلى إجابات…

برزت خمس مدن عن البقية:

توجهت فورًا نحو المكتب حيث كان ذلك الجهاز، على أمل معرفة ما الذي يحدث.

أنا من صنعت تلك الفتيات وجعلتهن جميلات.

وأثناء سيري…

لم أكن البطل.

شعرت بإحساس غريب يدغدغ عقلي.

نظرت الموظفة إلى بطاقتي بدهشة.

كان هناك شعور بعدم التناسق بين حركاتي.

ركبت القطار الهوائي المتجه نحو منحدر كلايتون.

في البداية…

بعد مرور عشر دقائق…

اعتقدت أن السبب ربما كان أنني أصبحت نحيفًا فجأة.

إنشاء أبطال خارقين يقودون البشرية في طريق استعادة الأرض.

لكن في الحقيقة…

بعيدًا عن [بذرة الحد]…

لم يكن الأمر أنني غير معتاد على الحركة بسبب تغير جسدي.

أوروبا.

بل كان الأمر أشبه بأنني لم أعتد على هذا الجسد إطلاقًا.

أعني…

كان الأمر كما لو أن هناك تأخيرًا بين حركاتي.

و2,000 من المدربين والمعلمين ذوي الخبرة العالية لرعاية الطلاب وتعليمهم.

لكن مع تحركي تدريجيًا أكثر…

لكن في مرحلة ما، كنت قد استسلمت للحياة بالفعل.

بدأ ذلك التأخير بالاختفاء.

ألم أصنع شخصية غشاشـة تمامًا؟

لا أعرف ما السبب…

العاصمة الحالية للبشرية.

لكن ربما لأن روحي لم تعتد بعد على هذا الجسد الجديد؟

كان الانعكاس على النافذة يظهر الشاب المنعكس فيها وهو يلمس وجهه أيضًا.

على أي حال، بعيدًا عن ذلك…

يبدو أنها لم تكتسب أي ذكاء.

كان هناك شيء مهم يجب أن أتأكد منه.

آسيا.

كان لدي حدس عما حدث لي.

في البداية…

لكنني كنت بحاجة إلى التأكد.

800 منشأة تدريب.

وما أفضل طريقة لذلك من استخدام الجهاز الموجود على المكتب؟

وذلك لأن الشخص كلما اقترب من حدوده، أصبحت سرعة تدريبه أبطأ.

وصلت أمام الجهاز اللوحي.

ألم…

وضغطت على الشاشة بحذر.

أمريكا الجنوبية.

ثم…

احتوت على الضروريات الأساسية فقط:

ووش!

المدينة التي كنت موجودًا فيها حاليًا.

بدأت معلومات ثلاثية الأبعاد بالظهور أمامي واحدة تلو الأخرى، مما جعلني أشعر بالصدمة.

يجب أن أستغل هذا الأسبوع جيدًا على أمل اللحاق بالبطل قليلًا.

بعد أن هدأت نفسي…

المدينة التي كنت موجودًا فيها حاليًا.

نظرت إلى المعلومات المعروضة أمامي.

ثم…

معرف المستخدم: رين دوفر

آخر حاجز يحمي البشرية ضد أي تهديد خارجي.

العمر: 16

أتنفس وأتحرك داخل أحداث روايتي.

الصورة: (صورة ثلاثية الأبعاد لي)

هاه؟

البرنامج: برنامج البطل – السنة الأولى

كان هناك شيء مهم يجب أن أتأكد منه.

ترتيب المدرسة: 1750/2055

وهذا أعلى بمراحل من شخص مثلي في الرتبة G.

الإمكانات: الرتبة D

آخر حاجز يحمي البشرية ضد أي تهديد خارجي.

المهنة: مبارز

بل كان الأمر أشبه بأنني لم أعتد على هذا الجسد إطلاقًا.

“فهمت.”

“وفوق ذلك… كشخصية عشوائية لا علاقة لها بالقصة.”

نظرت إلى المعلومات بشرود، ثم أطلقت ضحكة مريرة.

سرير أبيض نظيف.

“يبدو أنني تجسدت داخل روايتي الخاصة…”

يجب أن أستغل هذا الأسبوع جيدًا على أمل اللحاق بالبطل قليلًا.

توقفت قليلًا.

فلماذا قد أرميها بعيدًا بهذه الطريقة؟

“وفوق ذلك… كشخصية عشوائية لا علاقة لها بالقصة.”

ولهذا كان مصدر القلق الوحيد هو الشياطين.

لم أكن البطل.

“لكن انتظر…”

بل مجرد شخصية جانبية مجهولة.

أنا؟

أنا، المؤلف، من المفترض أن أعرف كل شخصية في الرواية.

سأعيش بالطريقة التي أريدها.

لكن…

رأيت فوق المكتب شيئًا غريبًا يشبه الجهاز اللوحي.

من يكون رين دوفر بحق الجحيم؟

فكانت تقع في الجانب الشرقي.

أنا لم أصنع شخصية بهذا الاسم أبدًا.

“وفوق ذلك… كشخصية عشوائية لا علاقة لها بالقصة.”

لكن بالنظر إلى الوضع الحالي…

كان عليها الدفاع ضد مخلوقات البحر.

ربما لا ينبغي لي اعتبار هذا العالم مجرد رواية بعد الآن.

لن أتمكن فقط من الوصول إلى مستويات أعلى.

فأنا حرفيًا…

أما في ليوينغتون…

أتنفس وأتحرك داخل أحداث روايتي.

“لكن انتظر…”

إذا كنت تتساءل عن سبب بقائي هادئًا جدًا في هذا الموقف…

ووش!

فالأمر بسيط.

لماذا كانت هذه المدن مهمة إلى هذا الحد؟

أنا…

هاه؟

كنت أكره حياتي السابقة.

ولحسن الحظ…

في لحظاتي الأخيرة، أدركت أنني لم أكن أهتم حقًا إذا مت أم لا.

وبدأت الأراضي التي تسيطر عليها البشرية بالانكماش شيئًا فشيئًا…

في آخر لحظات حياتي، كان الشيء الوحيد الذي فكرت فيه هو:

نظرت الموظفة إليّ من الأعلى إلى الأسفل.

“من المؤسف أنني مت بهذه الطريقة.”

“الجهد لا يخون صاحبه.”

لا أعرف متى حدث ذلك…

كان الانعكاس على النافذة يظهر الشاب المنعكس فيها وهو يلمس وجهه أيضًا.

لكن في مرحلة ما، كنت قد استسلمت للحياة بالفعل.

ومع ذلك، عند النظر إلى انعكاسي على النافذة، لم أستطع إنكار أنني أنا من كان يتحكم بهذا الجسد.

ومع ذلك، وبشكل غريب…

وأخيرًا…

يبدو أنني حصلت على فرصة ثانية في الحياة.

كان هناك شعور بعدم التناسق بين حركاتي.

بل كشخصية من روايتي غير المكتملة أيضًا.

كان هناك شيء مهم يجب أن أتأكد منه.

رغم أن الأمر مؤسف قليلًا لأنني لم أتجسد كشخصية البطل.

في الوقت الحالي…

في الحقيقة…

لكن…

كان ذلك كذبًا تمامًا.

عندما تغزو الشياطين المنطقة…

من يريد أن يكون البطل أصلًا؟

احتوت على الضروريات الأساسية فقط:

أنا؟

فكان هذا الجسد الجديد نحيفًا نوعًا ما.

هاه؟

بل كشخصية من روايتي غير المكتملة أيضًا.

هل أنت مجنون؟

تم بناء بنى تحتية ومدن جديدة.

لماذا قد أرغب في أن أكون ذلك الأحمق الذي يقوده إحساسه بالعدالة، والذي يجذب الخطر أينما ذهب؟

أن وضعها كان أكثر خطورة بكثير من دروميدا.

لقد حصلت للتو على حياة جديدة.

لماذا قد أرغب في أن أكون ذلك الأحمق الذي يقوده إحساسه بالعدالة، والذي يجذب الخطر أينما ذهب؟

فلماذا قد أرميها بعيدًا بهذه الطريقة؟

اجتاح كياني بالكامل.

أنا لست غبيًا.

كانت أولويتي الأولى هي الحصول على [بذرة الحد].

صحيح أنني أشعر بالغيرة من الحريم الذي كان سيحصل عليه.

لكنني كنت بحاجة إلى التأكد.

أعني…

نموها الجنوني في الحجم.

أنا من صنعت تلك الفتيات وجعلتهن جميلات.

“وفوق ذلك… كشخصية عشوائية لا علاقة لها بالقصة.”

لكن من يهتم!

هاه؟

لقد بقيت عذريًا طوال 32 عامًا من حياتي.

لقد أدركت الأمر الآن فقط.

لذلك لن يضرني البقاء عذريًا لفترة أطول قليلًا.

من يكون رين دوفر بحق الجحيم؟

وبعيدًا عن موضوع العذرية…

800 منشأة تدريب.

هذا العالم يحتوي على السحر والمهارات!

20,000 غرفة سكنية.

لا توجد أي طريقة سأقضي بها وقتي في مغازلة الفتيات بينما يمكنني استغلاله في التدرب على السحر!

بدأت الحيوانات بالدخول في حالة هياج.

أستطيع بالفعل تخيل نفسي وأنا ألقي كرات نارية ضخمة.

كان هناك شعور بعدم التناسق بين حركاتي.

مجرد التفكير في الأمر يجعلني أبتسم.

أما مدينة دروميدا…

أعني…

نظرت إلى المعلومات المعروضة أمامي.

كيف لا أشعر بالحماس؟

لا أعرف متى حدث ذلك…

لقد أتيت من عالم لا وجود للسحر فيه.

لم يكن الأمر أنني غير معتاد على الحركة بسبب تغير جسدي.

والآن بعد أن أصبحت لدي إمكانية الوصول إليه…

بدأت الحيوانات بالدخول في حالة هياج.

فسأتعلمه بالتأكيد!

لماذا كانت هذه المدن مهمة إلى هذا الحد؟

“لكن انتظر…”

منذ اللحظة الأولى التي تجسدت فيها…

بالنظر إلى أنهم وضعوا إمكاناتي في الرتبة D…

أنا؟

فهذا يعني أنهم قيّموا موهبتي بأنها منخفضة أو متوسطة في أفضل الأحوال.

وجهًا ستنساه بعد عدم رؤيته لبضعة أيام.

لا توجد أي طريقة سأتمكن بها من النجاة من الكارثة الثالثة بهذه الموهبة الضعيفة.

مدينة دروميدا.

وضعت يدي على ذقني وبدأت فورًا بالتخطيط لمستقبلي.

لكن…

“رغم أن موهبتي منخفضة مقارنة بالآخرين داخل مدرسة القفل، إذا أخذنا بعين الاعتبار أن موهبة من الرتبة D تعتبر مطلوبة بشدة في الأكاديميات الأخرى، فمن المحتمل أن أعيش حياة مريحة بعد تخرجي من مدرسة القفل…”

لكن مع تحركي تدريجيًا أكثر…

“لكن إذا حصلت على [بذرة الحد]، فسأتمكن من إزالة حدودي بشكل دائم… لكن ذلك سيؤثر على البطل…”

بل كشخصية من روايتي غير المكتملة أيضًا.

“في الحقيقة، بالنظر إلى أن موهبته مصنفة بالفعل على أنها SSS، فلا ينبغي أن تكون هناك مشكلة إذا أخذتها، أليس كذلك؟”

أوقيانوسيا.

هممم…

تم بناء بنى تحتية ومدن جديدة.

لقد أدركت الأمر الآن فقط.

لماذا كانت هذه المدن مهمة إلى هذا الحد؟

ألم أصنع شخصية غشاشـة تمامًا؟

وهذا يعني شيئًا واحدًا…

بعيدًا عن [بذرة الحد]…

كانت غرفة بسيطة ذات ديكور عادي.

لقد أعطيته أعلى موهبة ممكنة، ومنحته أفضل المعدات.

ومن بينها…

أليس هذا غير عادل قليلًا؟

في الوقت الحالي…

الآن بعد أن أصبحت داخل الرواية…

ولكي أجد [بذرة الحد]…

أستطيع نوعًا ما فهم ما كان يقصده القراء عندما قالوا إن شخصية البطل قوية بشكل مبالغ فيه.

ألم…

“هممم… أجل، يجب أن أعيد موازنة شخصية البطل.”

سأعيش بالطريقة التي أريدها.

بالتأكيد…

بل كان وجهًا مجهولًا تمامًا.

ليس هذا مجرد عذر اخترعته حتى أحصل على بعض المعدات الخاصة به لنفسي…

ثلاثة أثمان للفانتازيا.

ارتديت حذائي وأخذت مفاتيح غرفتي التي كانت متروكة عند مدخل الشقة.

لكن…

ثم غادرت الغرفة.

وبسبب التدفق المفاجئ للمانا القادمة من العوالم الأخرى…

“حتى لو لم يأخذ البطل [بذرة الحد]، فسيتمكن من تجاوز حدوده بفضل الأدوات الغشاشـة الأخرى التي أعطيته إياها، لذلك أعتقد أنه لا بأس إذا أخذتها.”

أفريقيا.

منذ اللحظة الأولى التي تجسدت فيها…

كان هناك العديد من الامتيازات لكونك طالبًا في مدرسة القفل.

كنت قد قررت.

نظرت حولي في الغرفة.

سأعيش بالطريقة التي أريدها.

كان يمتلك ملامح جذابة إلى حد ما، لكنه لم يكن ذلك الوجه الذي يجعل الناس يصرخون:

تبًا لعبارة:

“جنرال الرجل الواحد”

“الجهد لا يخون صاحبه.”

لم يكن هناك أي فصيل آخر قريب يمكن أن يجبر الشياطين على تقسيم قواتهم.

فقط شخص غشاش مثلي يعرف أحداث المستقبل وأماكن الأدوات الخاصة…

كنت قد قررت.

يمكنه أن يصبح ناجحًا.

تبًا لعبارة:

“إنه وسيم جدًا!”

عندما وضعت قدمي خارج مدرسة القفل، شعرت بنسمة هواء لطيفة ومنعشة تمر بجانبي.

مما خفف العبء الذي تواجهه مدينة دروميدا أثناء قتالها للشياطين.

“هااا… كم هذا منعش!”

الوجه المنعكس على سطح النافذة لم يكن وجهي.

مددت ذراعي، ثم توجهت نحو محطة القطار.

شعر أسود قاتم.

من المفترض أن تبدأ الأكاديمية بعد أسبوع.

وهذا يعني شيئًا واحدًا…

لذلك يجب أن أجد أي وسيلة ممكنة لرفع إحصائياتي خلال هذا الأسبوع.

ثلاثة أثمان للفانتازيا.

أعتقد أنه في هذه المرحلة من القصة…

وما أفضل طريقة لذلك من استخدام الجهاز الموجود على المكتب؟

كان البطل قد وصل بالفعل إلى الرتبة E، وكان على وشك الوصول إلى الرتبة D.

لن أتمكن فقط من الوصول إلى مستويات أعلى.

وهذا أعلى بمراحل من شخص مثلي في الرتبة G.

كان هناك شيء مهم يجب أن أتأكد منه.

لذلك…

ولهذا السبب…

يجب أن أستغل هذا الأسبوع جيدًا على أمل اللحاق بالبطل قليلًا.

لا توجد أي طريقة سأتمكن بها من النجاة من الكارثة الثالثة بهذه الموهبة الضعيفة.

في الوقت الحالي…

ولحسن الحظ…

كانت أولويتي الأولى هي الحصول على [بذرة الحد].

ومن بين جميع المدن التي أُنشئت…

فمن خلال إزالة حدّي…

لذلك…

لن أتمكن فقط من الوصول إلى مستويات أعلى.

ولا أقزام.

بل سأتمكن أيضًا من التدريب بشكل أسرع.

يبدو أنني حصلت على فرصة ثانية في الحياة.

وذلك لأن الشخص كلما اقترب من حدوده، أصبحت سرعة تدريبه أبطأ.

وبما أنني كنت بحاجة ماسة إلى إجابات…

ولهذا السبب…

نظرت إلى المعلومات المعروضة أمامي.

كلما كانت إمكانات الشخص أعلى، كانت سرعة تدريبه أكبر.

هذا لم يكن جسدي بالتأكيد.

ولكي أجد [بذرة الحد]…

أنا…

يجب عليّ التوجه إلى منحدر كلايتون في أطراف مدينة أشتون.

وهذا أعلى بمراحل من شخص مثلي في الرتبة G.

المدينة التي كنت موجودًا فيها حاليًا.

“شكرًا.”

والتي كانت تُعرف أيضًا باسم…

في الوقت الحالي…

عاصمة البشرية.

أنا؟

بعد الكارثة الأولى…

لكن في الحقيقة…

تغيرت خريطة العالم بالكامل.

جلست على طرف السرير.

في السابق، كانت الأرض عبارة عن مساحة مائية ضخمة تتوزع فيها القارات المنفصلة:

ثم…

أفريقيا.

ثم…

أمريكا الشمالية.

أُنشئت بهدف واحد فقط…

أمريكا الجنوبية.

كان البطل قد وصل بالفعل إلى الرتبة E، وكان على وشك الوصول إلى الرتبة D.

أوروبا.

في ساحات القتال.

آسيا.

لم أكن البطل.

أوقيانوسيا.

1,000 قاعة دراسية.

لكن بعد وقوع الكارثة…

وحمام صغير.

اندمجت جميع القارات معًا لتشكل قارة واحدة ضخمة.

فسأتعلمه بالتأكيد!

ثم حدثت الكارثة الثانية.

وأخيرًا…

وبدأت الأراضي التي تسيطر عليها البشرية بالانكماش شيئًا فشيئًا…

صحيح أنني أشعر بالغيرة من الحريم الذي كان سيحصل عليه.

حتى استقر ميزان القوى أخيرًا على النسبة التالية:

مدينة بارك.

ثلاثة أثمان للشياطين.

بالنظر إلى أنهم وضعوا إمكاناتي في الرتبة D…

ثلاثة أثمان للفانتازيا.

أتنفس وأتحرك داخل أحداث روايتي.

وثُمنان للبشرية.

لكن بالنظر إلى الوضع الحالي…

في الوقت الحالي…

ولا أورك.

كانت البشرية تحتل الجانب الشرقي من القارة الجديدة، في المكان الذي كانت تقع فيه آسيا سابقًا.

بل كان الأمر أشبه بأنني لم أعتد على هذا الجسد إطلاقًا.

تم بناء بنى تحتية ومدن جديدة.

أفريقيا.

ومن بين جميع المدن التي أُنشئت…

لقد أدركت الأمر الآن فقط.

برزت خمس مدن عن البقية:

تحول إلى وحش شيطاني قادر على التهامك بالكامل خلال دقائق قليلة.

مدينة قناعة.

مدينة دروميدا.

مدينة دروميدا.

في الحقيقة…

مدينة ليوينغتون.

1,000 قاعة دراسية.

مدينة بارك.

أوروبا.

وأخيرًا…

فالأمر بسيط.

مدينة أشتون.

العمر: 16

العاصمة الحالية للبشرية.

لذلك لن يضرني البقاء عذريًا لفترة أطول قليلًا.

لكن…

ثلاثة أثمان للفانتازيا.

لماذا كانت هذه المدن مهمة إلى هذا الحد؟

لكن بالنظر إلى الوضع الحالي…

لأنها كانت آخر خطوط دفاع البشرية.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

كل مدينة منها كانت تحمي حدود الأراضي البشرية من الغزوات والتهديدات المحتملة القادمة من الشياطين والأعراق الأخرى.

“يبدو أنني تجسدت داخل روايتي الخاصة…”

كانت مدينة قناعة تقع في أقصى شمال حدود البشرية.

الفصل الثاني: لقد تجسدت داخل روايتي الخاصة [1]

وكانت تحمي البشرية من التهديد المحتمل القادم من الأورك، وهم جنس معروف بحبه للحرب.

ولحسن الحظ…

وكان بروتوس، القائد الحالي للأورك، شخصية مرعبة بشكل خاص.

وكان بروتوس، القائد الحالي للأورك، شخصية مرعبة بشكل خاص.

فقد كان يُعتبر:

أستطيع نوعًا ما فهم ما كان يقصده القراء عندما قالوا إن شخصية البطل قوية بشكل مبالغ فيه.

“جنرال الرجل الواحد”

لكن…

في ساحات القتال.

قدمت بطاقة الطالب الخاصة بي للموظفة في مكتب التذاكر.

كانت عروضه المرعبة للقوة تصدم الكثير من الناس، وتجعلهم مذهولين أمام قوته الوحشية والمخيفة.

هممم؟

أما مدينة دروميدا…

ومن بين جميع المدن التي أُنشئت…

فكانت تحمي المنطقة الغربية، والتي كانت تقع عند حدود أراضي الشياطين وأراضي الجان.

وفجأة شعرت بموجة من الألم تجتاح رأسي، وبدأت أعاني من صداع نصفي شديد تلاه دوار قوي.

ولحسن الحظ…

وبالمقارنة مع المدن السابقة، كان لديها اختلاف واضح.

كان الجان، على عكس الأورك، عرقًا غير محب للحرب.

مما خفف العبء الذي تواجهه مدينة دروميدا أثناء قتالها للشياطين.

ولهذا كان مصدر القلق الوحيد هو الشياطين.

نظرت إلى ساقي النحيفتين اللتين لم أرهما منذ أيام المدرسة الثانوية.

لكن حتى مع عدم مشاركة الجان في الحرب…

ربما لا ينبغي لي اعتبار هذا العالم مجرد رواية بعد الآن.

فإن قوة الشياطين المرعبة كانت تجعل مدينة دروميدا تكافح من أجل الصمود.

وبسبب التدفق المفاجئ للمانا القادمة من العوالم الأخرى…

أما مدينة ليوينغتون…

عاصمة البشرية.

فكانت تحمي المنطقة الجنوبية من أراضي البشرية، وتدافع ضد الشياطين القادمة من الجنوب.

في لحظاتي الأخيرة، أدركت أنني لم أكن أهتم حقًا إذا مت أم لا.

وكمدينة دروميدا…

اعتقدت أن السبب ربما كان أنني أصبحت نحيفًا فجأة.

كانت تتعرض باستمرار لمضايقات وهجمات الشياطين.

اندمجت جميع القارات معًا لتشكل قارة واحدة ضخمة.

لكن الفرق…

اجتاح كياني بالكامل.

أن وضعها كان أكثر خطورة بكثير من دروميدا.

ثلاثة أثمان للشياطين.

فمدينة دروميدا كانت تقع بجوار أراضي الجان.

مما يؤدي إلى هدر كميات ضخمة من الموارد كل عام.

ونتيجة لذلك…

فأنا حرفيًا…

كانت الشياطين مجبرة على تقسيم قواتها لحماية نفسها من أي هجمات مباغتة محتملة من الجان.

لماذا قد أرغب في أن أكون ذلك الأحمق الذي يقوده إحساسه بالعدالة، والذي يجذب الخطر أينما ذهب؟

مما خفف العبء الذي تواجهه مدينة دروميدا أثناء قتالها للشياطين.

كان هناك شيء مهم يجب أن أتأكد منه.

أما في ليوينغتون…

ركبت القطار الهوائي المتجه نحو منحدر كلايتون.

فكان الوضع أسوأ بكثير.

فكانت تحمي المنطقة الغربية، والتي كانت تقع عند حدود أراضي الشياطين وأراضي الجان.

لم يكن هناك جان.

ومع ذلك، عند النظر إلى انعكاسي على النافذة، لم أستطع إنكار أنني أنا من كان يتحكم بهذا الجسد.

ولا أورك.

من المفترض أن تبدأ الأكاديمية بعد أسبوع.

ولا أقزام.

في لحظاتي الأخيرة، أدركت أنني لم أكن أهتم حقًا إذا مت أم لا.

لم يكن هناك أي فصيل آخر قريب يمكن أن يجبر الشياطين على تقسيم قواتهم.

ونتيجة لذلك…

لذلك…

فمدينة دروميدا كانت تقع بجوار أراضي الجان.

عندما تغزو الشياطين المنطقة…

لكن…

كانت مدينة ليوينغتون تواجه كامل قوة الجيش الشيطاني.

“جنرال الرجل الواحد”

مما يؤدي إلى هدر كميات ضخمة من الموارد كل عام.

فلماذا قد أرميها بعيدًا بهذه الطريقة؟

أما مدينة بارك…

في الحقيقة…

فكانت تقع في الجانب الشرقي.

جلست على طرف السرير.

وبالمقارنة مع المدن السابقة، كان لديها اختلاف واضح.

ما كان اسمي؟

فهي كانت تواجه البحر مباشرة.

كان ذلك كذبًا تمامًا.

وهذا يعني شيئًا واحدًا…

من يريد أن يكون البطل أصلًا؟

كان عليها الدفاع ضد مخلوقات البحر.

لكن الفرق…

بعد الكارثة الثانية…

ولكي أجد [بذرة الحد]…

وبسبب التدفق المفاجئ للمانا القادمة من العوالم الأخرى…

في الحقيقة…

بدأت الحيوانات بالدخول في حالة هياج.

“هممم… أجل، يجب أن أعيد موازنة شخصية البطل.”

في البداية…

وجهًا ستنساه بعد عدم رؤيته لبضعة أيام.

بدا وكأنها فقدت عقولها تمامًا.

لكن بالنظر إلى الوضع الحالي…

لكن بعد بضعة أيام…

ومع ذلك، وبشكل غريب…

بدأت التغيرات بالظهور.

بدا وكأنها فقدت عقولها تمامًا.

وكان أكثرها وضوحًا:

كان هناك شيء مهم يجب أن أتأكد منه.

نموها الجنوني في الحجم.

كان عليها الدفاع ضد مخلوقات البحر.

وزيادة تعطشها الشديد للدماء.

فلماذا قد أرميها بعيدًا بهذه الطريقة؟

فما كان قبل ساعة مجرد جرو صغير لطيف…

لذلك لن يضرني البقاء عذريًا لفترة أطول قليلًا.

تحول إلى وحش شيطاني قادر على التهامك بالكامل خلال دقائق قليلة.

وبينما كنت أنظر حولي…

ولحسن الحظ…

توقفت قليلًا.

يبدو أنها لم تكتسب أي ذكاء.

فقط شخص غشاش مثلي يعرف أحداث المستقبل وأماكن الأدوات الخاصة…

ولهذا…

بالتأكيد…

لم تكن تمثل تهديدًا حقيقيًا ما دامت تُترك وشأنها.

لقد بقيت عذريًا طوال 32 عامًا من حياتي.

وأخيرًا…

ترتيب المدرسة: 1750/2055

كانت هناك مدينة أشتون.

ثلاثة أثمان للفانتازيا.

مركز البشرية.

وأخيرًا…

آخر حاجز يحمي البشرية ضد أي تهديد خارجي.

نظرت إلى ساقي النحيفتين اللتين لم أرهما منذ أيام المدرسة الثانوية.

أكثر مكان آمن متوفر.

سرير أبيض نظيف.

والمكان الذي تقع فيه…

1,000 قاعة دراسية.

مدرسة القفل.

آخر حاجز يحمي البشرية ضد أي تهديد خارجي.

أعظم أكاديمية تدريب عرفتها البشرية.

“أوه؟ أنت طالب من مدرسة القفل؟”

أُنشئت بهدف واحد فقط…

هذا لم يكن جسدي بالتأكيد.

إنشاء أبطال خارقين يقودون البشرية في طريق استعادة الأرض.

ارتديت حذائي وأخذت مفاتيح غرفتي التي كانت متروكة عند مدخل الشقة.

كانت مدرسة القفل منشأة ضخمة تمتد على مساحات شاسعة لعدة كيلومترات، وتمتلك أفضل مرافق التدريب الموجودة.

العمر: 16

كانت تحتوي على:

فإن قوة الشياطين المرعبة كانت تجعل مدينة دروميدا تكافح من أجل الصمود.

20,000 غرفة سكنية.

لكنني كنت بحاجة إلى التأكد.

800 منشأة تدريب.

احتوت على الضروريات الأساسية فقط:

1,000 قاعة دراسية.

لكن بعد وقوع الكارثة…

و2,000 من المدربين والمعلمين ذوي الخبرة العالية لرعاية الطلاب وتعليمهم.

في البداية…

كان هناك العديد من الامتيازات لكونك طالبًا في مدرسة القفل.

إذا كنت تتساءل عن سبب بقائي هادئًا جدًا في هذا الموقف…

ومن بينها…

وضعت يدي على الحائط كوسيلة لدعم جسدي.

إمكانية استخدام جميع وسائل النقل العامة مجانًا.

كان يمتلك بعض العضلات الظاهرة، لكنه بالتأكيد يحتاج إلى المزيد من بناء العضلات.

تمامًا كما كنت أفعل الآن.

أما بالنسبة للجسد…

“هذه بطاقتي.”

لأنها كانت آخر خطوط دفاع البشرية.

قدمت بطاقة الطالب الخاصة بي للموظفة في مكتب التذاكر.

ما بدا وكأنه ساعات طويلة…

ثم ألقيت نظرة على خريطة المحطة.

لذلك…

“أوه؟ أنت طالب من مدرسة القفل؟”

مجرد التفكير في الأمر يجعلني أبتسم.

نظرت الموظفة إلى بطاقتي بدهشة.

وضغطت على الشاشة بحذر.

ثم جلست بشكل مستقيم وبدأت تتفحصني بعناية.

عاصمة البشرية.

“نعم.”

وحمام صغير.

“إلى أين تريد الذهاب؟”

“نعم.”

“المحطة 24 بالقرب من منحدر كلايتون، من فضلك.”

“الجهد لا يخون صاحبه.”

نظرت الموظفة إليّ من الأعلى إلى الأسفل.

“من المؤسف أنني مت بهذه الطريقة.”

ثم ابتسمت فجأة وسلمتني بطاقة الطالب بالإضافة إلى التذكرة.

فهذا يعني أنهم قيّموا موهبتي بأنها منخفضة أو متوسطة في أفضل الأحوال.

“فهمت، رحلة آمنة!”

نظرت إلى المعلومات بشرود، ثم أطلقت ضحكة مريرة.

“شكرًا.”

أعظم أكاديمية تدريب عرفتها البشرية.

وهكذا…

بدا وكأنها فقدت عقولها تمامًا.

ركبت القطار الهوائي المتجه نحو منحدر كلايتون.

كانت غرفة بسيطة ذات ديكور عادي.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

فأنا حرفيًا…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط