الفصل الثالث: لقد تجسدت داخل روايتي الخاصة [2]
الفصل الثالث: لقد تجسدت داخل روايتي الخاصة [2]
وإلا فقد أضطر إلى قضاء عدة أيام هنا…
ما جعل القطارات الهوائية مميزة للغاية هو حقيقة أنها كانت تحلق في الهواء، وتصدر تقريبًا ضجيجًا معدومًا طوال الرحلة، مما جعلها وسيلة نقل مريحة للغاية.
تخليت عن [أسلوب كيكي].
وبفضل تصميمها الديناميكي الهوائي الانسيابي، كانت القطارات الهوائية تنتج مقاومة منخفضة للهواء، مما سمح لها بالحفاظ على الطاقة والوصول إلى سرعات تصل إلى 600 كم/ساعة.
أربع نجوم.
بينما كنت أنظر إلى داخل القطار، لم أستطع إلا أن أشعر بالإعجاب.
كان يسمح له بسحق خصمه بسهولة.
ربما كان ذلك بسبب حصولي على معاملة خاصة، لكن المكان المخصص لي كان يحتوي على مكتب خاص وبار للوجبات الخفيفة يمكنني استخدامه بحرية.
كان [أسلوب ليفيشا] يعمل بطريقة مختلفة.
مددت ظهري بكسل، ثم جلست براحة في مقعدي المخصص ونظرت من النافذة.
لقد كنت محظوظًا للغاية طوال الرحلة.
ربما كان السبب هو أن الصيف لم ينتهِ بعد، لكن رغم أن الساعة كانت تقترب من التاسعة مساءً، كانت أشعة الشمس لا تزال تضيء المناطق المحيطة بشكل مشرق.
ونتيجة لذلك…
كانت المحطة، التي كانت مزدحمة بشكل متوسط، مشهدًا لا يمكن رؤيته إلا داخل فيلم.
أحيانًا كنت أتساءل…
صفوف من الأرصفة كانت تقف بجانب بعضها البعض، وكل بضع دقائق كان يمكن رؤية قطارات هوائية تغادر، وأخرى جديدة تحل مكانها في الفراغات التي تركتها.
كان هذا قرارًا متهورًا جدًا من جانبي.
كانت القطارات الهوائية، التي تحلق فوق الأرض، متصلة بأسلاك معدنية طويلة تمتد حتى الأفق.
أما السبب الثاني…
ومع المجال المغناطيسي الذي تنتجه باستمرار، كانت تسمح للقطارات بالتحرك بسرعة وسلاسة دون أي عوائق.
فأنا الآن كنت سأتسلق الجبل بشكل مباشر…
– سنغادر قريبًا، يرجى الجلوس في أماكنكم.
ثم نهضت واتجهت نحو أعماق الكهف.
– كلانغ!
نظرت حولي.
دخل صوت جميل إلى أذني.
جسديًا ونفسيًا.
وأُغلقت الأبواب تلقائيًا.
وحركت الصخرة إلى الجانب أكثر، مما سمح لي برؤية ما خلفها.
فجأة…
لأنه لم يكن هناك طريق واضح يمكنني اتباعه مباشرة.
شعرت بإحساس غريب بالدفع من تحتي، مشابه لذلك الشعور الذي يحدث عند إقلاع الطائرة.
– كلانغ!
وبدأ القطار الهوائي يرتفع تدريجيًا في الهواء.
نجمة واحدة.
بعد عدة ثوانٍ من التحليق…
شعرت بأن كل الطاقة غادرت جسدي.
بدأ القطار بزيادة سرعته تدريجيًا وغادر المحطة.
وُلد [أسلوب كيكي].
– المحطة القادمة: محطة 15، حديقة كولنغتون.
ضغطت على أسناني وتحملت الألم الحاد القادم من ذراعي.
بينما كنت أحدق في المشاهد المتغيرة باستمرار أمامي، غرقت في تفكير عميق.
وفجأة…
في الوقت الحالي…
منذ اكتشاف قدرة التقنيات القتالية على التكيف مع التحكم بالمانا واستخدامها…
كنت في طريقي نحو منحدر كلايتون للحصول على [بذرة الحد].
ثم توقفت ونظرت للأعلى.
لكن إذا أردت الاقتراب ولو قليلًا من مستوى البطل…
لكن من ناحية القوة الهجومية…
فلا بد أن أحصل أيضًا على فن سيف.
وهذا لم يكن خيارًا مثاليًا على الإطلاق.
فن السيف، أو بشكل أكثر تحديدًا المخطوطات القتالية، كانت عبارة عن كتب وتقنيات تم تطويرها منذ بداية الكارثة الثانية.
فإذا تمكن أحدهم من إتقان [أسلوب غرافار] بنجاح…
وكانت تحتوي على تقنيات قتالية تعود إلى العصور القديمة.
وبذلك تمكنت من التأكد أن هذا هو المكان الصحيح…
مع إضافة المانا…
لكن مرة أخرى…
أُعيد هيكلة وتطوير التقنيات القتالية القديمة التي كانت قد نُسيت منذ زمن طويل، لتأخذ بعين الاعتبار المانا الموجودة في الغلاف الجوي.
ورغم أنه كان فنًا جميلًا للغاية…
وبشكل صادم…
كان [أسلوب ليفيشا] يعمل بطريقة مختلفة.
تحولت التقنيات التي كانت تعتبر عديمة الفائدة في الماضي إلى بعض أقوى الحركات التي يستطيع البشر تنفيذها.
فأنا لم أواجه حيوانًا واحدًا.
منذ اكتشاف قدرة التقنيات القتالية على التكيف مع التحكم بالمانا واستخدامها…
ثلاث نجوم.
أصبحت المخطوطات القتالية مطلوبة بشدة.
كنت أعرف فقط أنه موجود في ثالث أعلى قمة في منحدر كلايتون.
ونتيجة لذلك…
كنت أعرف فقط أنه موجود في ثالث أعلى قمة في منحدر كلايتون.
بدأت بالاختفاء تدريجيًا من متناول العامة بسبب تدخل الحكومة والأفراد الأقوياء.
وفقًا للإعدادات التي وضعتها في الرواية…
الحكومة فعلت ذلك بشكل أساسي لمنع وقوع المخطوطات في الأيدي الخطأ.
أما الأسلوب الثاني…
أما بالنسبة للأشخاص الأقوياء…
فإذا كانت لديك موهبة في استخدام السيف، لكنك تدربت على مخطوطة خاصة بالرمح…
فكان الأمر مجرد وسيلة للسيطرة واحتكار المخطوطات لأنفسهم.
كان [أسلوب ليفيشا] يعمل بطريقة مختلفة.
كانت المخطوطات القتالية مقسمة إلى خمس درجات:
بدأت بالزحف إلى الأمام لعدة أمتار.
نجمة واحدة.
ربما كان السبب هو أن الصيف لم ينتهِ بعد، لكن رغم أن الساعة كانت تقترب من التاسعة مساءً، كانت أشعة الشمس لا تزال تضيء المناطق المحيطة بشكل مشرق.
نجمتان.
فن سيف قوي بشكل لا يصدق.
ثلاث نجوم.
فقد كان فن سيف أكثر جمالًا بكثير.
أربع نجوم.
لا أعرف إن كان ذلك مجرد صدفة أم لا…
وأخيرًا…
بحلول نهاية هذا الأسبوع، يجب أن أمتلك كلًا من:
خمس نجوم.
لماذا كان سيئ السمعة؟
حيث كانت النجمة الواحدة هي الدرجة الأدنى، والخمس نجوم هي أعلى درجة ممكنة.
لم أكن أعرف الموقع الدقيق للكهف.
وكان تحديد درجة المخطوطة يعتمد على مدى القوة التي تصبح عليها التقنية بعد إتقانها.
كانت المخطوطات القتالية مقسمة إلى خمس درجات:
وكان الفرق بين كل درجة والدرجة التي تليها كبيرًا للغاية.
أما بالنسبة للأشخاص الأقوياء…
تمامًا كالفرق بين رتب الأشخاص.
مما جعل من الصعب علي التقاط أنفاسي أثناء صعودي للجبل.
لكن عند اختيار مخطوطة…
وفقًا للإعدادات التي وضعتها في الرواية…
لم يكن الشيء الأهم هو الدرجة.
كنت أتوقع مواجهة نوع من هذه الوحوش أثناء صعودي للجبل.
بل مدى توافق المخطوطة مع الشخص.
وأخيرًا…
فإذا كانت لديك موهبة في استخدام السيف، لكنك تدربت على مخطوطة خاصة بالرمح…
لا ضربات جميلة.
فمن المحتمل أنه مهما كانت درجة المخطوطة عالية، فلن تتمكن أبدًا من إطلاق كامل إمكاناتها.
فلا بد أن أحصل أيضًا على فن سيف.
نظرت إلى حالتي.
تخليت عن [أسلوب كيكي].
ولم أستطع إلا أن أحول انتباهي نحو قسم المهنة.
ما جعل القطارات الهوائية مميزة للغاية هو حقيقة أنها كانت تحلق في الهواء، وتصدر تقريبًا ضجيجًا معدومًا طوال الرحلة، مما جعلها وسيلة نقل مريحة للغاية.
[إتقان السيف – المستوى 1]
في الوقت الحالي…
=== الحالة ===
وجميعها كانت مخطوطات من فئة الخمس نجوم.
الاسم: رين دوفر
والأمر الذي كان في صالحي…
الرتبة: G
فأنا لن أؤثر على خط الأحداث بمجرد تعلمه.
القوة: G
لكن البطل أيضًا يمتلك موهبة في استخدام السيف.
الرشاقة: G
ثم توقفت ونظرت للأعلى.
التحمل: G-
بعد تحرك الصفائح التكتونية…
الذكاء: G
[أسلوب كيكي].
سعة المانا: G
ابتسمت لنفسي.
الحظ: E
الجاذبية: G-
الجاذبية: G-
جسديًا ونفسيًا.
المهنة: [إتقان السيف – المستوى 1]
وهذا لم يكن خيارًا مثاليًا على الإطلاق.
لا أعرف إن كان ذلك مجرد صدفة أم لا…
صدر صوت ضخم من أسفل الجبل.
لكن البطل أيضًا يمتلك موهبة في استخدام السيف.
ومع تقدم الليل…
والأمر الذي كان في صالحي…
وهذا شيء لا أستطيع تحمله.
هو أنني أعرف جميع المهارات الغشاشـة التي سيحصل عليها في مهنة السيف.
ما زال الأمر يبدو غير واقعي بالنسبة لي.
وبالأخص…
فهو وحشي للغاية لدرجة أنني لا أريد حتى عناء تعلمه.
هناك فن سيف معين أثار اهتمامي.
[أسلوب كيكي].
[أسلوب كيكي].
لا أعرف إن كان ذلك مجرد صدفة أم لا…
عندما كنت أبتكر فنون السيف المختلفة لأعطيها للبطل…
في البداية…
ابتكرت ثلاثة أساليب مختلفة.
كنت في طريقي نحو منحدر كلايتون للحصول على [بذرة الحد].
[أسلوب كيكي].
الرتبة: G
[أسلوب ليفيشا].
لم أفعل شيئًا سوى العمل الجسدي المتواصل.
[أسلوب غرافار].
…
وجميعها كانت مخطوطات من فئة الخمس نجوم.
وأستطيع أخيرًا التخلص من هذا الندم…
أما [أسلوب كيكي]…
لم يكن الشيء الأهم هو الدرجة.
وهو الأسلوب الذي يثير اهتمامي أكثر من غيره…
مرت ثلاث ساعات بالفعل منذ بداية رحلتي داخل الجبال.
فكان فن سيف يتطلب مستوى غير بشري من السرعة عند سحب السيف.
بعد دخولي إلى الحفرة الضيقة…
وفقًا للإعدادات التي وضعتها في الرواية…
وبالأخص…
كان فن السيف هذا من إنشاء سيد السيف الأعظم توشيموتو كيكي.
أدخلت قدمي في فجوة ضيقة.
كان ممارسًا يابانيًا لفنون السيف، وأصبح لاحقًا مشهورًا بقوته التي لا مثيل لها.
لا ضربات جميلة.
كما كان واحدًا من أوائل البشر الذين أيقظوا المانا خلال المرحلة الثانية من الكارثة.
عندما تذكرت وصفًا مشابهًا لها في روايتي…
وبما أن السيد الأعظم كيكي كان مبارزًا محترمًا حتى قبل الكارثة الثانية…
حيث يقوم المستخدم بسحب السيف من غمده بسرعة كبيرة لدرجة أنه بحلول الوقت الذي يشعر فيه الخصم بالخطر…
فعندما ظهرت المانا في العالم واستيقظت داخله…
كنت أعرف فقط أنه موجود في ثالث أعلى قمة في منحدر كلايتون.
تحطمت القيود البشرية التي كانت تحده.
من خلال إعادة بناء العضلات والعظام داخل الجسم لتتناسب بشكل أفضل مع أسلوب القتال.
ونتيجة لذلك…
ولم أستطع رؤية شيء سوى كهف ضخم لا أستطيع رؤية نهايته.
وُلد [أسلوب كيكي].
فكان نتيجة اصطدام اليابان بالجانب الشرقي من الصين، مما أدى إلى ارتفاع الأرض وتشكّل سلسلة من الجبال.
فن سيف قوي بشكل لا يصدق.
لأنه لم يكن هناك طريق واضح يمكنني اتباعه مباشرة.
حيث يقوم المستخدم بسحب السيف من غمده بسرعة كبيرة لدرجة أنه بحلول الوقت الذي يشعر فيه الخصم بالخطر…
استندت إلى جدار الكهف.
يكون قد مات بالفعل.
كنت قد أعددت نفسي مسبقًا.
كان أسلوبًا يعتمد على:
حسنًا…
ضربة واحدة… قتل واحد.
شعرت بالصخور الباردة بين يدي.
وبسبب كونه أسلوبًا قائمًا على القتل بضربة واحدة…
لأن أي شخص يتدرب على هذا الفن سيجد نفسه يعاني من آلام لا تطاق.
كان عيبه واضحًا للغاية.
ابتسمت بسعادة.
وهو…
كدت أكون متأكدًا أن كل شيء أمامي كان حقيقيًا.
أنك تفقد الأفضلية على خصمك بعد أن يتمكن من صد الهجوم الأول بنجاح.
الاسم: رين دوفر
أما الأسلوب الثاني…
المباني.
فكان [أسلوب ليفيشا].
وهو…
السيد الأعظم ليفيشا، الذي استيقظ في نفس وقت السيد الأعظم كيكي، ابتكر فن السيف الخاص به.
ثلاث نجوم.
وعلى عكس [أسلوب كيكي]…
“لو كنت أنا من سقط هناك…
كان [أسلوب ليفيشا] يعمل بطريقة مختلفة.
ومع تقدم الليل…
فقد كان فن سيف أكثر جمالًا بكثير.
فهو أنني لا أستطيع أخذ [أسلوب ليفيشا].
عندما كتبت الرواية…
الحكومة فعلت ذلك بشكل أساسي لمنع وقوع المخطوطات في الأيدي الخطأ.
أتذكر أنني وصفته بأنه فن سيف قادر على سحر أي شخص يشاهده.
لكن…
ورغم أنه كان فنًا جميلًا للغاية…
حتى ظهرت أمامي مساحة واسعة داخل الكهف.
فلا ينبغي بأي حال من الأحوال الاستهانة به.
ولحسن الحظ…
فهو كان قاتلًا بقدر ما كان جميلًا.
استخدمت المزيد من القوة قليلًا.
ربما كان أكثر فنون السيف الثلاثة توازنًا.
كان ممارسًا يابانيًا لفنون السيف، وأصبح لاحقًا مشهورًا بقوته التي لا مثيل لها.
لكن من ناحية القوة الهجومية…
أنا بالتأكيد لست شخصًا يحب التعذيب.
لم يكن بمستوى كل من [أسلوب كيكي] و**[أسلوب غرافار]**، اللذين كانا متخصصين في الهجوم.
“هذا حقًا لم يعد مجرد رواية…”
وأخيرًا…
ولم أستطع رؤية شيء سوى كهف ضخم لا أستطيع رؤية نهايته.
كان هناك [أسلوب غرافار].
بل إن وصفه بأنه فن سيف كان بحد ذاته مجاملة.
أكثر فنون السيف الثلاثة شهرة بالسوء.
فأنا لن أؤثر على خط الأحداث بمجرد تعلمه.
بل إن وصفه بأنه فن سيف كان بحد ذاته مجاملة.
لكن…
لا حركات استعراضية.
[أسلوب ليفيشا].
لا ضربات جميلة.
لكن من ناحية القوة الهجومية…
كان يعتمد فقط على القوة الجسدية الخام التي تسحق كل خصم يقف في طريق المستخدم.
فسقطت على الأرض بلا قوة.
كان عبارة عن سلسلة من الضربات العشوائية دون أي أساس أو تنظيم.
وبسبب ما يمكن اعتباره تقلبًا في القدر…
لكن في الوقت نفسه…
لكن البطل أيضًا يمتلك موهبة في استخدام السيف.
وبسبب القوة الجسدية الهائلة للمستخدم…
لم يكن الشيء الأهم هو الدرجة.
كان يسمح له بسحق خصمه بسهولة.
هل كل هذا مجرد نتاج خيالي؟
لماذا كان سيئ السمعة؟
الناس.
الأمر بسيط.
كان أسلوبًا يعتمد على:
لأن أي شخص يتدرب على هذا الفن سيجد نفسه يعاني من آلام لا تطاق.
مما جعل من المستحيل علي رؤية أكثر من بضعة أمتار أمامي.
لكي يتدرب الشخص على [أسلوب غرافار]…
كانت القطارات الهوائية، التي تحلق فوق الأرض، متصلة بأسلاك معدنية طويلة تمتد حتى الأفق.
كان الشرط هو إعادة تشكيل جسد الإنسان بالكامل.
حيث يوجد كهف صغير يحتوي على [بذرة الحد].
من خلال إعادة بناء العضلات والعظام داخل الجسم لتتناسب بشكل أفضل مع أسلوب القتال.
فقد أحضرت معي طارد وحوش منخفض الدرجة.
كانت عملية وحشية ومؤلمة للغاية.
عندما كنت أكتب الرواية، كنت أريد أن أجعل البطل يتدرب على [أسلوب كيكي].
عملية قادرة على تحطيم عقل أي شخص يحاول تعلمها.
لا أعرف إن كان ذلك مجرد صدفة أم لا…
ورغم وجود احتمال كبير لانهيار الشخص نفسيًا…
“لو كنت أنا من سقط هناك…
فإذا تمكن أحدهم من إتقان [أسلوب غرافار] بنجاح…
في منتصف الطريق إلى أعلى الجبل…
فسيحصل على قوة غير بشرية تجعل الجميع يخافون منه.
كان [أسلوب ليفيشا] يعمل بطريقة مختلفة.
بالعودة إلى سبب اهتمامي بـ [أسلوب كيكي] مقارنة بالأسلوبين الآخرين…
– المحطة القادمة: محطة 15، حديقة كولنغتون.
فهناك سببان رئيسيان.
فسيحصل على قوة غير بشرية تجعل الجميع يخافون منه.
الأول…
وأنا أقف أسفل الجبال الشاهقة المهيبة، معجبًا بهذا المنظر…
أن [أسلوب كيكي] كان فن السيف المفضل لدي شخصيًا من بين الثلاثة.
لأن أي شخص يتدرب على هذا الفن سيجد نفسه يعاني من آلام لا تطاق.
أعني…
“هذا حقًا لم يعد مجرد رواية…”
فكر في الأمر.
بدأ البرد يشتد.
تخيل أنك تواجه مئات الخصوم.
ومع المجال المغناطيسي الذي تنتجه باستمرار، كانت تسمح للقطارات بالتحرك بسرعة وسلاسة دون أي عوائق.
وفجأة…
ورغم أن تنفسي كان متعبًا قليلًا…
تسقط رؤوسهم جميعًا بينما تقف أنت وكأنك لم تفعل شيئًا.
كان يسمح له بسحق خصمه بسهولة.
أليس هذا رائعًا للغاية؟
قررت أن أتعلم [أسلوب كيكي] مباشرة بعد حصولي على [بذرة الحد].
أما السبب الثاني…
تسقط رؤوسهم جميعًا بينما تقف أنت وكأنك لم تفعل شيئًا.
فهو أنني لا أستطيع أخذ [أسلوب ليفيشا].
حيث يوجد كهف صغير يحتوي على [بذرة الحد].
فهو ملك للبطل.
ورغم أنه كان فنًا جميلًا للغاية…
لا يمكنني تغيير أحداث القصة كثيرًا…
نظرت إلى حالتي.
وإلا فإن حلمي بحياة هادئة سيذهب هباءً.
بدأت بالزحف إلى الأمام لعدة أمتار.
أما [أسلوب غرافار]…
فأي انزلاق بسيط قد يكلفني حياتي.
فهو وحشي للغاية لدرجة أنني لا أريد حتى عناء تعلمه.
كنت أعرف فقط أنه موجود في ثالث أعلى قمة في منحدر كلايتون.
أنا بالتأكيد لست شخصًا يحب التعذيب.
وكانت تحتوي على تقنيات قتالية تعود إلى العصور القديمة.
في البداية…
وبفضل تصميمها الديناميكي الهوائي الانسيابي، كانت القطارات الهوائية تنتج مقاومة منخفضة للهواء، مما سمح لها بالحفاظ على الطاقة والوصول إلى سرعات تصل إلى 600 كم/ساعة.
عندما كنت أكتب الرواية، كنت أريد أن أجعل البطل يتدرب على [أسلوب كيكي].
ناهيك عن أن جسدي بأكمله بدأ يؤلمني بجنون.
لكن كلما كتبت أكثر…
أنك تفقد الأفضلية على خصمك بعد أن يتمكن من صد الهجوم الأول بنجاح.
أدركت أن هذا الأسلوب لا يتناسب مع شخصيته.
حيث يقوم المستخدم بسحب السيف من غمده بسرعة كبيرة لدرجة أنه بحلول الوقت الذي يشعر فيه الخصم بالخطر…
ولهذا…
إذا لم أتمكن من العثور على الكهف قريبًا…
تخليت عن [أسلوب كيكي].
تخيل أنك تواجه مئات الخصوم.
ولحسن الحظ…
ولم أستطع إلا أن أحول انتباهي نحو قسم المهنة.
وبسبب ما يمكن اعتباره تقلبًا في القدر…
وبشكل صادم…
أنا الآن داخل روايتي الخاصة.
فمن المحتمل أنه مهما كانت درجة المخطوطة عالية، فلن تتمكن أبدًا من إطلاق كامل إمكاناتها.
وأستطيع أخيرًا التخلص من هذا الندم…
ولحسن الحظ…
وتعلم [أسلوب كيكي].
ورغم أنه كان فنًا جميلًا للغاية…
وفوق ذلك…
أنا الآن داخل روايتي الخاصة.
لا داعي للقلق بشأن تأثير تعلمي لفن السيف على القصة.
المهنة: [إتقان السيف – المستوى 1]
فأنا لن أؤثر على خط الأحداث بمجرد تعلمه.
بما أن معظم الحيوانات التي تعرضت للمانا أصبحت هائجة…
قررت أن أتعلم [أسلوب كيكي] مباشرة بعد حصولي على [بذرة الحد].
والأمر الذي كان في صالحي…
ولحسن الحظ…
لم أستطع إلا أن أتنهد.
لم يكن موقع فن السيف بعيدًا جدًا عن منحدر كلايتون.
لا ينبغي لي مقارنة نفسي بالبشر العاديين.
لذلك…
ورغم أنه كان فنًا جميلًا للغاية…
بحلول نهاية هذا الأسبوع، يجب أن أمتلك كلًا من:
وبشكل صادم…
[بذرة الحد]
بحلول نهاية هذا الأسبوع، يجب أن أمتلك كلًا من:
و
حتى ظهرت أمامي مساحة واسعة داخل الكهف.
[أسلوب كيكي].
وبفضل هذا الطارد…
– المحطة القادمة: المحطة 24، منحدر كلايتون.
وأستطيع أخيرًا التخلص من هذا الندم…
أخرجني صوت جميل قادم من مكبرات صوت القطار من أفكاري العميقة.
ما جعل القطارات الهوائية مميزة للغاية هو حقيقة أنها كانت تحلق في الهواء، وتصدر تقريبًا ضجيجًا معدومًا طوال الرحلة، مما جعلها وسيلة نقل مريحة للغاية.
نظرت من النافذة.
كان هناك [أسلوب غرافار].
وكان بإمكاني رؤية جبال ضخمة في المسافة.
في الوقت الحالي…
بعد تحرك الصفائح التكتونية…
بدأ القطار بزيادة سرعته تدريجيًا وغادر المحطة.
تسببت اصطدامات القارات ببعضها البعض في ظهور جبال وسلاسل جبلية ضخمة فجأة في جميع أنحاء العالم.
زدت سرعتي ودخلت إلى الداخل.
أما منحدر كلايتون الحالي…
بسبب غروب الشمس وانخفاض مدى الرؤية دقيقة بعد أخرى…
فكان نتيجة اصطدام اليابان بالجانب الشرقي من الصين، مما أدى إلى ارتفاع الأرض وتشكّل سلسلة من الجبال.
فكان نتيجة اصطدام اليابان بالجانب الشرقي من الصين، مما أدى إلى ارتفاع الأرض وتشكّل سلسلة من الجبال.
وأنا أقف أسفل الجبال الشاهقة المهيبة، معجبًا بهذا المنظر…
وبسبب كونه أسلوبًا قائمًا على القتل بضربة واحدة…
لم أستطع إلا أن أتنهد.
شعرت بإحساس غريب بالدفع من تحتي، مشابه لذلك الشعور الذي يحدث عند إقلاع الطائرة.
“هذا حقًا لم يعد مجرد رواية…”
لو لم أكن قد استيقظت بالفعل عندما تجسدت داخل الرواية…
ما زال الأمر يبدو غير واقعي بالنسبة لي.
فعندما ظهرت المانا في العالم واستيقظت داخله…
بصفتي مؤلف الرواية…
التسلق في هذا الوقت كان تصرفًا متهورًا تمامًا.
كان لدي دائمًا شعور بعدم التصديق.
فسقطت إلى الأسفل، فاتحة فجوة صغيرة تكفي لدخول شخص واحد فقط.
كل شيء بدا مزيفًا.
لا حركات استعراضية.
المباني.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
الناس.
كان هذا قرارًا متهورًا جدًا من جانبي.
الخريطة.
ابتسمت لنفسي.
كل شيء كان مطابقًا تمامًا لما كتبته في الرواية.
لا حركات استعراضية.
لم يكن هناك شيء خارج عن المألوف.
وفوق ذلك…
أحيانًا كنت أتساءل…
جسديًا ونفسيًا.
هل كل هذا مجرد نتاج خيالي؟
أدخلت قدمي في فجوة ضيقة.
هل أنا في غيبوبة في مكان ما وأحلم بكل هذا؟
وهو…
لكن…
وكان تحديد درجة المخطوطة يعتمد على مدى القوة التي تصبح عليها التقنية بعد إتقانها.
عندما تنفست الهواء النقي…
وبسبب كونه أسلوبًا قائمًا على القتل بضربة واحدة…
وشممت الرائحة الحادة والحلوة والمنعشة القادمة من أشجار الصنوبر أمامي…
بدأت أشعر بأن يدي أصبحتا مخدرتين بسبب التسلق المستمر.
كدت أكون متأكدًا أن كل شيء أمامي كان حقيقيًا.
وأُغلقت الأبواب تلقائيًا.
وبحماس متجدد…
وجميعها كانت مخطوطات من فئة الخمس نجوم.
بدأت تسلقي للجبل.
لكن كلما كتبت أكثر…
…
وبشكل صادم…
“هاه…هاه…”
لو لم أكن قد استيقظت بالفعل عندما تجسدت داخل الرواية…
كان الطريق أكثر وعورة مما توقعت.
فأنا الآن كنت سأتسلق الجبل بشكل مباشر…
مما جعل من الصعب علي التقاط أنفاسي أثناء صعودي للجبل.
خمس نجوم.
اضطررت إلى التوقف عدة مرات للتحقق من اتجاهي…
وهو…
لأنه لم يكن هناك طريق واضح يمكنني اتباعه مباشرة.
ضيقت عيني.
مرت ثلاث ساعات بالفعل منذ بداية رحلتي داخل الجبال.
“هذا حقًا لم يعد مجرد رواية…”
ورغم أن تنفسي كان متعبًا قليلًا…
عندما كنت أبتكر فنون السيف المختلفة لأعطيها للبطل…
لم أكن مرهقًا جدًا.
أنه لو كان هناك إنسان عادي لا يمتلك أي تركيز للمانا داخل جسده يحاول تسلق هذا الجبل…
حسنًا…
لماذا كان سيئ السمعة؟
بالنظر إلى حقيقة أن جسدي كان يحتوي بالفعل على مانا مركزة…
وأخيرًا…
فلا ينبغي أن يكون الأمر مفاجئًا أنني تمكنت من الصمود لهذه المدة.
كان عبارة عن سلسلة من الضربات العشوائية دون أي أساس أو تنظيم.
ضع في اعتبارك…
أربع نجوم.
أنه لو كان هناك إنسان عادي لا يمتلك أي تركيز للمانا داخل جسده يحاول تسلق هذا الجبل…
كان هذا قرارًا متهورًا جدًا من جانبي.
فلن يصل بأي حال من الأحوال إلى المكان الذي وصلت إليه.
بصفتي مؤلف الرواية…
لكن مرة أخرى…
قبضت يدي بقوة.
لا ينبغي لي مقارنة نفسي بالبشر العاديين.
وبفضل تصميمها الديناميكي الهوائي الانسيابي، كانت القطارات الهوائية تنتج مقاومة منخفضة للهواء، مما سمح لها بالحفاظ على الطاقة والوصول إلى سرعات تصل إلى 600 كم/ساعة.
فأي شخص داخل الأكاديمية سيستطيع الصمود لفترة أطول مني بكثير.
أكثر فنون السيف الثلاثة شهرة بالسوء.
في الوقت الحالي…
فن سيف قوي بشكل لا يصدق.
كنت متجهًا نحو ثالث أعلى قمة.
أتذكر أنني وصفته بأنه فن سيف قادر على سحر أي شخص يشاهده.
حيث يوجد كهف صغير يحتوي على [بذرة الحد].
كنت قد أعددت نفسي مسبقًا.
لأنني لم أقضِ سوى عدة جمل في وصف مكان العثور على [بذرة الحد] في الرواية…
[بذرة الحد]
لم أكن أعرف الموقع الدقيق للكهف.
ونتيجة لذلك…
كنت أعرف فقط أنه موجود في ثالث أعلى قمة في منحدر كلايتون.
كان فن السيف هذا من إنشاء سيد السيف الأعظم توشيموتو كيكي.
وأنا أعلم أن البحث عن الكهف يشبه تقريبًا البحث عن إبرة في كومة قش…
لقد كنت محظوظًا للغاية طوال الرحلة.
كنت قد جهزت نفسي نفسيًا لعملية بحث طويلة وشاقة.
وشممت الرائحة الحادة والحلوة والمنعشة القادمة من أشجار الصنوبر أمامي…
آمل فقط ألا أضيع الكثير من الوقت.
ونتيجة لذلك…
وإلا فقد أضطر إلى قضاء عدة أيام هنا…
على عكس ما فعلته سابقًا عندما كنت أسير عبر الطرق الوعرة فقط.
وهذا شيء لا أستطيع تحمله.
– سنغادر قريبًا، يرجى الجلوس في أماكنكم.
بمجرد أن وصلت إلى أسفل ثالث أعلى قمة…
“لو كنت أنا من سقط هناك…
ضيقت عيني قليلًا.
وسمح لي بالوصول إلى هذا المكان بشكل أسرع.
كنت أستطيع رؤية الشمس وهي تحاول الاختباء خلف الجبال، مما أدى إلى انخفاض الرؤية بشكل كبير.
لكن البطل أيضًا يمتلك موهبة في استخدام السيف.
قبضت يدي بقوة.
زدت سرعتي ودخلت إلى الداخل.
وقررت أن أبذل جهدًا أخيرًا وأتسلق طريقي نحو القمة الثالثة.
فلا بد أن أحصل أيضًا على فن سيف.
كان هذا قرارًا متهورًا جدًا من جانبي.
فهو كان قاتلًا بقدر ما كان جميلًا.
فأنا الآن كنت سأتسلق الجبل بشكل مباشر…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
على عكس ما فعلته سابقًا عندما كنت أسير عبر الطرق الوعرة فقط.
مرت ثلاث ساعات بالفعل منذ بداية رحلتي داخل الجبال.
وفوق ذلك…
تحولت التقنيات التي كانت تعتبر عديمة الفائدة في الماضي إلى بعض أقوى الحركات التي يستطيع البشر تنفيذها.
بسبب غروب الشمس وانخفاض مدى الرؤية دقيقة بعد أخرى…
المباني.
أصبح تسلق الجبل أكثر صعوبة.
لكن البطل أيضًا يمتلك موهبة في استخدام السيف.
فأي انزلاق بسيط قد يكلفني حياتي.
ومع تقدم الليل…
التسلق في هذا الوقت كان تصرفًا متهورًا تمامًا.
وبسبب ما يمكن اعتباره تقلبًا في القدر…
لكن الأمر ليس وكأن البطل كان ينتظرني حتى ألحق به.
زدت سرعتي ودخلت إلى الداخل.
ولهذا…
مما ساعدني على الحفاظ على جزء من طاقتي…
عزمت أمري وبدأت أتسلق الجبل ببطء.
استندت إلى جدار الكهف.
شعرت بالصخور الباردة بين يدي.
الشمس التي غربت منذ وقت طويل…
وزدت قوة قبضتي بحذر، ثم واصلت الصعود.
“وجدتها!”
إذا لم أتمكن من العثور على الكهف قريبًا…
كان عبارة عن سلسلة من الضربات العشوائية دون أي أساس أو تنظيم.
فربما سأُجبر على التخييم في مكان ما فوق الجبل.
عملية قادرة على تحطيم عقل أي شخص يحاول تعلمها.
وهذا لم يكن خيارًا مثاليًا على الإطلاق.
شعرت بإحساس غريب بالدفع من تحتي، مشابه لذلك الشعور الذي يحدث عند إقلاع الطائرة.
في منتصف الطريق إلى أعلى الجبل…
كنت أتوقع مواجهة نوع من هذه الوحوش أثناء صعودي للجبل.
وبعد مرور ساعتين على بداية التسلق…
ربما كان أكثر فنون السيف الثلاثة توازنًا.
بدأت أشعر بأن يدي أصبحتا مخدرتين بسبب التسلق المستمر.
فمن المحتمل أنه مهما كانت درجة المخطوطة عالية، فلن تتمكن أبدًا من إطلاق كامل إمكاناتها.
الشمس التي غربت منذ وقت طويل…
أحيانًا كنت أتساءل…
لم تترك خلفها سوى ظلام لا نهائي.
بسبب غروب الشمس وانخفاض مدى الرؤية دقيقة بعد أخرى…
مما جعل من المستحيل علي رؤية أكثر من بضعة أمتار أمامي.
كنت أعرف فقط أنه موجود في ثالث أعلى قمة في منحدر كلايتون.
ومع تقدم الليل…
كان فن السيف هذا من إنشاء سيد السيف الأعظم توشيموتو كيكي.
بدأ البرد يشتد.
ابتسمت لنفسي.
مما زاد من صعوبة التسلق أكثر.
[أسلوب غرافار].
كان الأمر صعبًا من قبل…
استخدمت المزيد من القوة قليلًا.
لكنه أصبح الآن أصعب بكثير.
ورغم أنه كان فنًا جميلًا للغاية…
ناهيك عن أن جسدي بأكمله بدأ يؤلمني بجنون.
إذا لم أتمكن من العثور على الكهف قريبًا…
ضغطت على أسناني وتحملت الألم الحاد القادم من ذراعي.
وبفضل هذا الطارد…
ثم واصلت طريقي للأعلى.
ضربة واحدة… قتل واحد.
أدخلت قدمي في فجوة ضيقة.
الأمر بسيط.
ثم توقفت ونظرت للأعلى.
بمجرد أن وصلت إلى أسفل ثالث أعلى قمة…
رغم الظلام…
ثم تسلقت ثلاثة أرباع القمة الثالثة.
كنت لا أزال أستطيع رؤية بضعة أمتار أمامي.
مع إضافة المانا…
ضيقت عيني.
والذي كان قادرًا على إبعاد أي وحش أقل من رتبة G.
ورأيت صخرة صغيرة بارزة من أعلى يسار مجال رؤيتي.
مما جعل من المستحيل علي رؤية أكثر من بضعة أمتار أمامي.
عندما تذكرت وصفًا مشابهًا لها في روايتي…
وبدأ القطار الهوائي يرتفع تدريجيًا في الهواء.
أضاءت عيناي.
هل كل هذا مجرد نتاج خيالي؟
وأجبرت جسدي على الصعود نحو الصخرة.
ولحسن الحظ…
وضعت يدي فوق الصخرة وضغطت عليها قليلًا.
فكر في الأمر.
وبذلك تمكنت من التأكد أن هذا هو المكان الصحيح…
ربما كان أكثر فنون السيف الثلاثة توازنًا.
فقد ظهر فراغ صغير خلف الصخرة.
وكان بإمكاني رؤية جبال ضخمة في المسافة.
استخدمت المزيد من القوة قليلًا.
لا أعرف إن كان ذلك مجرد صدفة أم لا…
وحركت الصخرة إلى الجانب أكثر، مما سمح لي برؤية ما خلفها.
في الوقت الحالي…
“وجدتها!”
كنت في طريقي نحو منحدر كلايتون للحصول على [بذرة الحد].
ابتسمت بسعادة.
لا حركات استعراضية.
واستخدمت كل قوتي لدفع الصخرة إلى الخارج.
شعرت بإحساس غريب بالدفع من تحتي، مشابه لذلك الشعور الذي يحدث عند إقلاع الطائرة.
فسقطت إلى الأسفل، فاتحة فجوة صغيرة تكفي لدخول شخص واحد فقط.
بعد عدة ثوانٍ من التحليق…
– بانغ!
منذ اللحظة التي دخلت فيها منحدر كلايتون وحتى وصولي إلى الكهف…
بعد عشر ثوانٍ من السقوط الحر…
نظرت حولي.
صدر صوت ضخم من أسفل الجبل.
– سنغادر قريبًا، يرجى الجلوس في أماكنكم.
مما جعل جسدي يقشعر.
وفجأة…
“لو كنت أنا من سقط هناك…
أربع نجوم.
لكنت على الأرجح تحولت إلى عجة لحم…”
أما [أسلوب كيكي]…
عدت لأنظر إلى الكهف.
أما [أسلوب غرافار]…
ثم أدخلت جسدي ببطء من خلال الفتحة الصغيرة.
[أسلوب كيكي].
بعد دخولي إلى الحفرة الضيقة…
فلا بد أن أحصل أيضًا على فن سيف.
بدأت بالزحف إلى الأمام لعدة أمتار.
لكن مرة أخرى…
حتى ظهرت أمامي مساحة واسعة داخل الكهف.
الناس.
زدت سرعتي ودخلت إلى الداخل.
وبدأت أستعيد بعض طاقتي ببطء.
وبمجرد أن دخلت الكهف…
ولهذا…
شعرت بأن كل الطاقة غادرت جسدي.
لكنت على الأرجح تحولت إلى عجة لحم…”
فسقطت على الأرض بلا قوة.
لكن عند اختيار مخطوطة…
كنت مرهقًا.
وكان بإمكاني رؤية جبال ضخمة في المسافة.
جسديًا ونفسيًا.
وهو الأسلوب الذي يثير اهتمامي أكثر من غيره…
منذ اللحظة التي دخلت فيها منحدر كلايتون وحتى وصولي إلى الكهف…
وأجبرت جسدي على الصعود نحو الصخرة.
لم أفعل شيئًا سوى العمل الجسدي المتواصل.
كنت لا أزال أستطيع رؤية بضعة أمتار أمامي.
مشيت دون توقف لمدة ثلاث أو أربع ساعات.
فقد كان فن سيف أكثر جمالًا بكثير.
ثم تسلقت ثلاثة أرباع القمة الثالثة.
وفوق ذلك…
لو لم أكن قد استيقظت بالفعل عندما تجسدت داخل الرواية…
كانت المخطوطات القتالية مقسمة إلى خمس درجات:
لكنت قد انهكت تمامًا في منتصف الطريق أثناء الصعود.
مرت ثلاث ساعات بالفعل منذ بداية رحلتي داخل الجبال.
دعني أوضح الأمر.
بدأ القطار بزيادة سرعته تدريجيًا وغادر المحطة.
لقد كنت محظوظًا للغاية طوال الرحلة.
مددت ظهري بكسل، ثم جلست براحة في مقعدي المخصص ونظرت من النافذة.
فأنا لم أواجه حيوانًا واحدًا.
كما كان واحدًا من أوائل البشر الذين أيقظوا المانا خلال المرحلة الثانية من الكارثة.
بما أن معظم الحيوانات التي تعرضت للمانا أصبحت هائجة…
لكي يتدرب الشخص على [أسلوب غرافار]…
كنت أتوقع مواجهة نوع من هذه الوحوش أثناء صعودي للجبل.
لكن عند اختيار مخطوطة…
لكن لحسن الحظ بالنسبة لي…
فقد ظهر فراغ صغير خلف الصخرة.
كنت قد أعددت نفسي مسبقًا.
وبما أن السيد الأعظم كيكي كان مبارزًا محترمًا حتى قبل الكارثة الثانية…
فقد أحضرت معي طارد وحوش منخفض الدرجة.
بعد تحرك الصفائح التكتونية…
والذي كان قادرًا على إبعاد أي وحش أقل من رتبة G.
نظرت إلى حالتي.
وبفضل هذا الطارد…
أما الأسلوب الثاني…
لم أواجه أي وحوش على الإطلاق.
تحولت التقنيات التي كانت تعتبر عديمة الفائدة في الماضي إلى بعض أقوى الحركات التي يستطيع البشر تنفيذها.
مما ساعدني على الحفاظ على جزء من طاقتي…
ما زال الأمر يبدو غير واقعي بالنسبة لي.
وسمح لي بالوصول إلى هذا المكان بشكل أسرع.
قبضت يدي بقوة.
استندت إلى جدار الكهف.
وبسبب القوة الجسدية الهائلة للمستخدم…
وبدأت أستعيد بعض طاقتي ببطء.
فسقطت إلى الأسفل، فاتحة فجوة صغيرة تكفي لدخول شخص واحد فقط.
نظرت حولي.
كانت المخطوطات القتالية مقسمة إلى خمس درجات:
ولم أستطع رؤية شيء سوى كهف ضخم لا أستطيع رؤية نهايته.
فقد ظهر فراغ صغير خلف الصخرة.
ابتسمت لنفسي.
لكن كلما كتبت أكثر…
ثم نهضت واتجهت نحو أعماق الكهف.
وبدأت أستعيد بعض طاقتي ببطء.
“حان الوقت لأطور نفسي…”
و
لكن البطل أيضًا يمتلك موهبة في استخدام السيف.
