الفصل 11 - الكتاب [2]
الفصل 11 – الكتاب [2]
كانت [جرعة تعزيز القوة] منخفضة الجودة تباع بسعر 20,000 وحدة في السوق، وهذا يوضح مدى تكلفة هذا النوع من التدريب.
نظرت إلى هيئة دونا وهي تغادر، وابتسمت بمرارة.
بعد تجربة الأمر عدة مرات، عبست وسقطت في تفكير عميق.
“يبدو أنني وُضعت على القائمة السوداء.”
إلا أن ما أقلقني حقًا لم يكن ظهور الكلمات بطريقة سحرية داخل الكتاب، بل عنوان الغلاف.
بصفتي مؤلف الرواية، كنت أعرف شخصية دونا أكثر من أي شخص آخر.
كتبت تغييرًا بسيطًا، ثم انتظرت.
أعرف ما تحبه وما تكرهه، كل شيء عنها.
كنت قد لاحظت دونا بالفعل عندما كانت تتحدث مع كيفن، لكن حتى لا أجذب أي انتباه نحوي، تظاهرت بالجهل وتصرفت وكأن ظهورها المفاجئ فاجأني.
على سبيل المثال، رغم أنها تحاول إخفاء ذلك، إلا أنها تحب الحلويات.
“على الأرجح أنها تعتقد أنني طالب عنيد لا يستمع للنصائح.”
خصوصًا الآيس كريم، حيث إن نكهة البندق هي المفضلة لديها.
وبعد أن شعر بالرضا، نظر كيفن إلى ساعته.
كما أنها تكره الكثير من الأشياء، مثل الرجال المزعجين، وبالأخص أولئك الذين ينظرون إليها بأعين شهوانية، وكذلك الأشخاص الكسالى أو العنيدين.
لكن إذا لم يتمكن البطل من هزيمة الزعيم الأخير، فعندها فقط سأتدخل وأساعده.
كنت قد لاحظت دونا بالفعل عندما كانت تتحدث مع كيفن، لكن حتى لا أجذب أي انتباه نحوي، تظاهرت بالجهل وتصرفت وكأن ظهورها المفاجئ فاجأني.
كل تغيير له تكلفة.
“على الأرجح أنها تعتقد أنني طالب عنيد لا يستمع للنصائح.”
كان هذا الكتاب أخطر مما توقعت.
تظاهرت بالارتباك، وجعلت انطباعها عني سيئًا قدر الإمكان.
لكن لا بد أن هناك ثمنًا لذلك.
العذر الذي استخدمته بشأن تعلق سيفي داخل الغمد كان كذبة، لكنه كان أفضل طريقة لجعلها تعتقد أنني عديم الكفاءة.
أولًا، هناك بالتأكيد حدود لطريقة استخدامي للكتاب.
رغم أنها ليست من النوع الذي يشي بالآخرين، إلا أنه إذا اكتشف أحد أنني أتدرب على وحدة الخمس نجوم [أسلوب كيكي]، فسأجذب بالتأكيد الكثير من الاهتمام غير الضروري.
لا يمكنني أن أكون جشعًا وأسرق الكثير من فرص البطل، لأن ذلك سيغير مسار القصة بشكل مباشر.
ببساطة، لا أريد ذلك.
هذه مشكلة كبيرة.
كلما زاد الاهتمام الذي أحصل عليه، زادت احتمالية تفاعلي مع الشخصيات الرئيسية.
وبعد أن شعر بالرضا، نظر كيفن إلى ساعته.
علاوة على ذلك، إذا اكتشف الناس أنني أمارس وحدة من فئة الخمس نجوم، فإن سلامتي ستكون في خطر، لأن وحدة الخمس نجوم كانت شيئًا مرغوبًا فيه بشدة.
“هُـه، هُـه، هُـه، اللعنة!”
وبعد التفكير حتى هذه النقطة، قررت أنه بما أنني وُلدت من جديد كشخصية هامشية، فمن الأفضل أن أستفيد من الامتياز الوحيد الذي تحصل عليه الشخصيات الهامشية وأعيش حياة هادئة وسعيدة.
“السياف المضيء”
سأصبح قويًا بما يكفي لحماية عائلتي من الكارثة الثالثة، وسأنتظر بصبر حتى يحل البطل كل شيء.
كانت هذه فرصة تخالف قوانين السماء بالنسبة لي.
بعد ذلك سأجد وظيفة مستقرة وأتزوج.
نظرت يمينًا ويسارًا، أبحث عن المذكرات التي تركتها أمي.
كانت تلك خطتي.
تبدأ القصة بامتحانات دخول كيفن، ثم صدم الجميع بموهبته، وصولًا إلى مكانه الحالي حيث يتدرب في غرفة الجاذبية.
لا تفهموني خطأ، فقد فكرت أيضًا في استخدام ميزتي كمؤلف للوصول إلى القمة.
لأنني كنت منشغلًا جدًا بـ[بذرة الحد] و[أسلوب كيكي]، نسيت تمامًا النهاية غير المكتملة!
لكن لا يمكنني المخاطرة بذلك.
كل أنواع الجرعات المذهلة كانت متاحة في السوق.
إذا غيرت مسار القصة بطريقة ما أو عن طريق الخطأ، فقد تتغير نهاية القصة أيضًا.
إلا أن ما أقلقني حقًا لم يكن ظهور الكلمات بطريقة سحرية داخل الكتاب، بل عنوان الغلاف.
انتظر…
فأنا أعرف سرًا طريقة لشراء جرعات عالية الجودة بأقل من سعر السوق.
لحظة.
وغدًا…
يبدو أنني نسيت شيئًا بالغ الأهمية.
“أوه لا لا لا…”
لقد تذكرت للتو…
بل لو لم أكن أخشى التسبب بانهيار السوق، لتمكنت بسهولة من كسب مليارات.
أنا لم أكتب نهاية للقصة.
لا أعرف ما الذي يريده مني، لكنني آمل بشدة ألا يكون شيئًا يتطلب مني محاربة إله أو شيء من هذا القبيل.
لقد مت قبل أن أتمكن حتى من إنهاء الرواية.
لكن إذا استخدمت معرفتي بشكل صحيح، فإن كسب بضعة ملايين لن يكون مشكلة.
“أوه لا لا لا…”
الفصل 11 – الكتاب [2]
بدأت أمشي ذهابًا وإيابًا في ساحة التدريب، وأنا أفكر بحلول بشكل محموم.
أخرجت قلم رصاص فورًا وحاولت محو الكلمات الأخيرة:
هذه مشكلة كبيرة.
أخرجت قلم رصاص فورًا وحاولت محو الكلمات الأخيرة:
لقد توقفت عن الكتابة قبل مواجهة البطل لملك الشياطين مباشرة.
“أوه لا لا لا…”
كانت الخطة أن يقاتل البطل الزعيم، وينتصر بصعوبة بالغة، ثم يصبح بطلًا.
نظرت إلى الكتاب الأحمر الموجود في يدي.
بسيط، أليس كذلك؟
يبدو أنني سأضطر إلى أن أصبح قويًا مثل البطل، أو على الأقل قريبًا من مستواه.
حسنًا، الآن لدينا مشكلة، ومشكلة ضخمة جدًا.
كتبت تغييرًا بسيطًا، ثم انتظرت.
لأنني كنت منشغلًا جدًا بـ[بذرة الحد] و[أسلوب كيكي]، نسيت تمامًا النهاية غير المكتملة!
أغلقت الكتاب ببطء.
نظرت إلى كيفن الذي كان يتدرب الآن داخل غرفة الجاذبية، وأطلقت تنهيدة طويلة.
هذه المرة كنت مستعدًا، لذلك لم أسقط.
“أظن أنه لا خيار لدي إذًا.”
بعد التفكير حتى هذه النقطة، استخدمت منشفة ومسحت العرق المتراكم على جبيني.
يبدو أنني سأضطر إلى التخلي عن خطتي السابقة.
وهذا يطرح عدة أسئلة.
يبدو أنني سأضطر إلى أن أصبح قويًا مثل البطل، أو على الأقل قريبًا من مستواه.
إذا استطعت استخدام ميزتي بحذر، يمكنني جمع بعض المال بسرعة، وهذا سيساعد في دعم تدريبي.
بالطبع، إذا أمكنني، سأحاول عدم التفاعل معه ومع الشخصيات الرئيسية، على الأقل حتى تقترب القصة من نهايتها.
لقد مت قبل أن أتمكن حتى من إنهاء الرواية.
لكن إذا لم يتمكن البطل من هزيمة الزعيم الأخير، فعندها فقط سأتدخل وأساعده.
توقفت أفكاري للحظة، وانزلق الكتاب من يدي.
‘هذا مزعج حقًا.’
لأنني كنت منشغلًا جدًا بـ[بذرة الحد] و[أسلوب كيكي]، نسيت تمامًا النهاية غير المكتملة!
بعد التفكير حتى هذه النقطة، استخدمت منشفة ومسحت العرق المتراكم على جبيني.
بما أنني لا أستطيع أخذ عناصر الغش، فعلي أن أسلك طريقًا مختلفًا.
التفكير بكل هذا جعلني أفقد رغبتي في التدريب.
لكن لا بد أن هناك ثمنًا لذلك.
“أظن أنني سأستحم وأفكر في حلول.”
فالتغيير السابق لم يكن بسيطًا كما بدا.
كان هذا مزعجًا حقًا.
وهذا يطرح عدة أسئلة.
عندما وصلت إلى غرفتي، دخلت بسرعة إلى الحمام.
بالضبط بعد خمس ثوانٍ من محو الكلمات، كانت تعود مجددًا وكأن شيئًا لم يحدث.
تبدأ الحصة في الساعة الثامنة صباحًا، لذلك بعد أن انتهيت من الاستحمام، استلقيت على السرير وبدأت أفكر في خطواتي المستقبلية.
حتى الشاب الثري من الجيل الثاني لن يستطيع تحمل هذا النوع من التدريب، لأن سعر كل جرعة كان باهظًا للغاية.
أول شيء، كنت بحاجة إلى أن أصبح أقوى.
[جرعة تعزيز القوة]، [جرعة تعزيز المانا]، [جرعة تعزيز الرشاقة]، [جرعة استعادة القدرة على التحمل]، [جرعة استعادة العضلات]…
لكن كيف سأفعل ذلك؟
“إذن، ماذا سيحدث لو غيرت شيئًا آخر؟”
لا يمكنني أن أكون جشعًا وأسرق الكثير من فرص البطل، لأن ذلك سيغير مسار القصة بشكل مباشر.
“جيد.”
علاوة على ذلك، أشعر بالفعل بالذنب بسبب أخذي [بذرة الحد]، ولا يمكنني أخذ أكثر مما ينبغي.
سيكون الذهاب لمحاربة الوحوش فكرة انتحارية.
بما أنني لا أستطيع أخذ عناصر الغش، فعلي أن أسلك طريقًا مختلفًا.
وبينما كان مستلقيًا على الأرض وهو منهك، ابتسم.
“لكن ما هو ذلك الطريق…”
يمكنني بالفعل تغيير ما هو مكتوب داخل الكتاب!
فركت ذقني، وبدأت العديد من الأفكار تظهر في ذهني.
بفضل النصيحة التي حصل عليها من دونا اليوم، شعر وكأن طريقًا جديدًا قد انفتح أمامه.
“ربما يمكنني الذهاب لصيد الوحوش في أطراف مدينة أشتون.”
وبيدين مرتجفتين، فتحت المذكرات ببطء.
هززت رأسي بسرعة ورفضت الفكرة.
إذا تمكنت من كسب مال كافٍ عن طريق الأسهم، يمكنني دعم تدريبي باستهلاك تلك الجرعات.
كان الأمر خطيرًا جدًا، فأنا لم أخض أي معركة من قبل.
التفكير بكل هذا جعلني أفقد رغبتي في التدريب.
سيكون الذهاب لمحاربة الوحوش فكرة انتحارية.
على أي حال، لا أحتاج إلى كل هذا المال.
“أحتاج إلى طريقة تساعدني على زيادة سرعة تدريبي دون تعريض نفسي لمواقف خطيرة.”
بل لو لم أكن أخشى التسبب بانهيار السوق، لتمكنت بسهولة من كسب مليارات.
“آه!”
وبيدين مرتجفتين، فتحت المذكرات ببطء.
كيف لم أفكر بالأمر من قبل؟
من الصفحة العاشرة وما بعدها بدأت الكلمات بالظهور داخل الكتاب، لتملأ الصفحات المتبقية.
لقد كنت منشغلًا جدًا بالحصول على عناصر الغش لدرجة أنني نسيت أن هناك حلًا أبسط بكثير.
سأتعامل معه بحذر.
الأسهم.
“!”
بما أنني مؤلف الرواية، فإن جميع الأحداث المستقبلية التي ستحدث في المستقبل القريب كانت موجودة في رأسي.
ثانيًا، هذا الكتاب بأكمله يثير الريبة.
إذا استطعت استخدام ميزتي بحذر، يمكنني جمع بعض المال بسرعة، وهذا سيساعد في دعم تدريبي.
“هل يمكنني تغييره؟”
كان هناك الكثير من الجرعات الشبيهة بالمنشطات متوفرة في السوق.
بعد التفكير حتى هذه النقطة، استخدمت منشفة ومسحت العرق المتراكم على جبيني.
إذا تمكنت من كسب مال كافٍ عن طريق الأسهم، يمكنني دعم تدريبي باستهلاك تلك الجرعات.
كان هذا مزعجًا حقًا.
على سبيل المثال، إذا تناولت [جرعة استعادة القدرة على التحمل] مع [جرعة استعادة العضلات]، فسأتمكن من التدريب ضعف الوقت الطبيعي دون خطر التعرض للإصابة.
كان قد سمع سابقًا أن الكافتيريا تغلق عند…
وهذا سيساعدني بالتأكيد على اللحاق بالبقية.
فلا بد أنه كان يعرف تمامًا ما يفعله.
[جرعة تعزيز القوة]، [جرعة تعزيز المانا]، [جرعة تعزيز الرشاقة]، [جرعة استعادة القدرة على التحمل]، [جرعة استعادة العضلات]…
إذا استطعت استخدام ميزتي بحذر، يمكنني جمع بعض المال بسرعة، وهذا سيساعد في دعم تدريبي.
كل أنواع الجرعات المذهلة كانت متاحة في السوق.
أربع ثوانٍ.
كيف لم أفكر بهذا من قبل؟
على الأقل حتى أعرف الحقيقة.
حتى الشاب الثري من الجيل الثاني لن يستطيع تحمل هذا النوع من التدريب، لأن سعر كل جرعة كان باهظًا للغاية.
نظرت إلى الكتاب الأحمر الموجود في يدي.
كانت [جرعة تعزيز القوة] منخفضة الجودة تباع بسعر 20,000 وحدة في السوق، وهذا يوضح مدى تكلفة هذا النوع من التدريب.
سيبدأ يوم جديد.
لكن إذا استخدمت معرفتي بشكل صحيح، فإن كسب بضعة ملايين لن يكون مشكلة.
العذر الذي استخدمته بشأن تعلق سيفي داخل الغمد كان كذبة، لكنه كان أفضل طريقة لجعلها تعتقد أنني عديم الكفاءة.
بل لو لم أكن أخشى التسبب بانهيار السوق، لتمكنت بسهولة من كسب مليارات.
لكن لا بد أن هناك ثمنًا لذلك.
على أي حال، لا أحتاج إلى كل هذا المال.
لكن رغم ذلك…
فأنا أعرف سرًا طريقة لشراء جرعات عالية الجودة بأقل من سعر السوق.
نظرت إلى الكتاب الأحمر الموجود في يدي.
وعلاوة على ذلك، فإن المصدر قريب جدًا أيضًا.
تبدأ الحصة في الساعة الثامنة صباحًا، لذلك بعد أن انتهيت من الاستحمام، استلقيت على السرير وبدأت أفكر في خطواتي المستقبلية.
لو لم أكن لا أريد التفاعل مع ذلك الشخص، لكنت اشتريت بالفعل بعض الجرعات.
كانت الساعة تقترب من التاسعة مساءً، وهذا يعني أن الكافتيريا ستغلق قريبًا.
آه…
لكن لا بد أن هناك ثمنًا لذلك.
ما أجمل أن تكون لديك معرفة بكل شيء.
“!”
حسنًا، بما أنني عرفت ما يجب فعله، ذهبت بسرعة وأحضرت قلمًا.
رغم أنها ليست من النوع الذي يشي بالآخرين، إلا أنه إذا اكتشف أحد أنني أتدرب على وحدة الخمس نجوم [أسلوب كيكي]، فسأجذب بالتأكيد الكثير من الاهتمام غير الضروري.
أحتاج إلى كتابة كل الأحداث التي ستحدث في المستقبل قبل أن أنساها.
استعدت نفسي بسرعة، ثم التقطت الكتاب ونظرت إلى الغلاف حيث كانت ثلاث كلمات محفورة بعمق على الجلد الأمامي للكتاب.
“أين وضعت المذكرات؟”
وهذا سيساعدني بالتأكيد على اللحاق بالبقية.
نظرت يمينًا ويسارًا، أبحث عن المذكرات التي تركتها أمي.
===
“يجب أن تكون في كومة الأشياء عديمة الفائدة هنا.”
“هاه؟”
بحثت بين كومة كبيرة من الأشياء في زاوية الغرفة، وسرعان ما وجدت الكتاب الأحمر ورفعته.
يبدو أنني أستطيع محو الكلمات داخل الكتاب، لكن بعد خمس ثوانٍ بالضبط تعود مجددًا وكأن شيئًا لم يتغير.
“!”
تبدأ الحصة في الساعة الثامنة صباحًا، لذلك بعد أن انتهيت من الاستحمام، استلقيت على السرير وبدأت أفكر في خطواتي المستقبلية.
-طخ!
كان هناك الكثير من الجرعات الشبيهة بالمنشطات متوفرة في السوق.
توقفت أفكاري للحظة، وانزلق الكتاب من يدي.
“كـ… كيف يمكن لهذا أن يكون ممكنًا…”
استعدت نفسي بسرعة، ثم التقطت الكتاب ونظرت إلى الغلاف حيث كانت ثلاث كلمات محفورة بعمق على الجلد الأمامي للكتاب.
كيف لم أفكر بالأمر من قبل؟
“السياف المضيء”
نظرت يمينًا ويسارًا، أبحث عن المذكرات التي تركتها أمي.
وبيدين مرتجفتين، فتحت المذكرات ببطء.
نظرت إلى هيئة دونا وهي تغادر، وابتسمت بمرارة.
بدأت أقلب الصفحات واحدة تلو الأخرى، وأتفحص محتويات الكتاب وأنا في حالة ذهول.
فأي تغيير كبير قد يؤدي إلى انهيار القصة بالكامل.
“كـ… كيف يمكن لهذا أن يكون ممكنًا…”
وبيدين مرتجفتين، فتحت المذكرات ببطء.
كانت الصفحات العشر الأولى فقط ممتلئة، بينما الصفحات التالية كلها فارغة.
أحتاج إلى كتابة كل الأحداث التي ستحدث في المستقبل قبل أن أنساها.
لكن…
وبيدين مرتجفتين، فتحت المذكرات ببطء.
من الصفحة العاشرة وما بعدها بدأت الكلمات بالظهور داخل الكتاب، لتملأ الصفحات المتبقية.
وعلاوة على ذلك، فإن المصدر قريب جدًا أيضًا.
والأغرب من ذلك أن الكلمات داخل الكتاب بدت وكأنها مكتوبة بخط اليد، بأسلوب متصل وفريد.
بعد لحظات، وجدت جملة صغيرة لا تحمل أهمية كبيرة.
رغم أن الكلمات نفسها كانت صادمة…
ثوانٍ مرت.
إلا أن ما أقلقني حقًا لم يكن ظهور الكلمات بطريقة سحرية داخل الكتاب، بل عنوان الغلاف.
تغير الكتاب!
“السياف المضيء”
وهذا سيساعدني بالتأكيد على اللحاق بالبقية.
كان هذا هو عنوان الرواية التي ألفتها، والتي وجدت نفسي مولودًا من جديد داخل عالمها.
خصوصًا الآيس كريم، حيث إن نكهة البندق هي المفضلة لديها.
وأنا أمسك الكتاب بين يدي، لم أستطع منع نفسي من الارتجاف.
“إذن، ماذا سيحدث لو غيرت شيئًا آخر؟”
من الصفحة الأولى حتى العاشرة، كان كل شيء مطابقًا تمامًا لما كتبته في الرواية.
يبدو أنني أستطيع محو الكلمات داخل الكتاب، لكن بعد خمس ثوانٍ بالضبط تعود مجددًا وكأن شيئًا لم يتغير.
تبدأ القصة بامتحانات دخول كيفن، ثم صدم الجميع بموهبته، وصولًا إلى مكانه الحالي حيث يتدرب في غرفة الجاذبية.
لقد مت قبل أن أتمكن حتى من إنهاء الرواية.
وبينما كنت أحدق في الكتاب بين يدي، خطرت لي فكرة مفاجئة.
تظاهرت بالارتباك، وجعلت انطباعها عني سيئًا قدر الإمكان.
“هل يمكنني تغييره؟”
لا تفهموني خطأ، فقد فكرت أيضًا في استخدام ميزتي كمؤلف للوصول إلى القمة.
أخرجت قلم رصاص فورًا وحاولت محو الكلمات الأخيرة:
سأصبح قويًا بما يكفي لحماية عائلتي من الكارثة الثالثة، وسأنتظر بصبر حتى يحل البطل كل شيء.
“وهكذا قام بتغيير ملابسه وشق طريقه نحـ…”
“لنرَ…”
“!”
لو لم أكن لا أريد التفاعل مع ذلك الشخص، لكنت اشتريت بالفعل بعض الجرعات.
لقد نجح الأمر!
“أظن أنه لا خيار لدي إذًا.”
يمكنني بالفعل محو محتويات الكتاب!
إذا غيرت مسار القصة بطريقة ما أو عن طريق الخطأ، فقد تتغير نهاية القصة أيضًا.
“هاه؟”
يبدو أنني نسيت شيئًا بالغ الأهمية.
بعد خمس ثوانٍ من محو الكلمات، عادت الكلمات التي محوتها للظهور مجددًا بطريقة سحرية.
كيف لم أفكر بالأمر من قبل؟
عندما رأيت الكلمات تعود أمامي، حاولت محو جزء آخر من الكتاب.
“إذن هذه هي القاعدة…”
وكانت النتيجة نفسها.
بفضل النصيحة التي حصل عليها من دونا اليوم، شعر وكأن طريقًا جديدًا قد انفتح أمامه.
بالضبط بعد خمس ثوانٍ من محو الكلمات، كانت تعود مجددًا وكأن شيئًا لم يحدث.
“أوه…”
بعد تجربة الأمر عدة مرات، عبست وسقطت في تفكير عميق.
وفجأة، وكأنه مكنسة كهربائية، شعرت بأن معظم الطاقة داخل جسدي تُسحب بواسطة الكتاب.
يبدو أنني أستطيع محو الكلمات داخل الكتاب، لكن بعد خمس ثوانٍ بالضبط تعود مجددًا وكأن شيئًا لم يتغير.
استعدت نفسي بسرعة، ثم التقطت الكتاب ونظرت إلى الغلاف حيث كانت ثلاث كلمات محفورة بعمق على الجلد الأمامي للكتاب.
ثم خطرت لي فكرة.
“أظن أنه لا خيار لدي إذًا.”
إذا كنت أستطيع محوها…
لقد بالغ كثيرًا في تقدير قدراته، ووضع إعداد غرفة الجاذبية مباشرة على 4g معتقدًا أنه أصبح قادرًا على تحملها.
فهل يمكنني تغييرها أيضًا؟
نظرت إلى كيفن الذي كان يتدرب الآن داخل غرفة الجاذبية، وأطلقت تنهيدة طويلة.
“هممم، لنبدأ بشيء بسيط.”
وضعت الكتاب جانبًا، ثم تنهدت.
باستخدام طرف القلم، محوت بسرعة كلمة “2g” واستبدلتها بـ “4g”.
وأنا أمسك الكتاب بين يدي، لم أستطع منع نفسي من الارتجاف.
“لنرَ إن كان سيحدث شيء.”
بصفتي مؤلف الرواية، كنت أعرف شخصية دونا أكثر من أي شخص آخر.
ثانية واحدة.
“أظن أنه لا خيار لدي إذًا.”
ثانيتان.
كانت تلك خطتي.
ثلاث ثوانٍ.
وبينما كنت أتنفس بصعوبة، نظرت إلى الكتاب في يدي.
أربع ثوانٍ.
كانت [جرعة تعزيز القوة] منخفضة الجودة تباع بسعر 20,000 وحدة في السوق، وهذا يوضح مدى تكلفة هذا النوع من التدريب.
بعد خمس ثوانٍ بالضبط من تغيير الكلمات، بدأ الكتاب يضيء بطريقة سحرية.
يمكن رؤية ذلك من حقيقة أن تغيير “2g” إلى “4g” استنزف تقريبًا كل المانا الخاصة بي، وهذا يعني أن التغييرات التي يمكنني إجراؤها حاليًا محدودة للغاية.
وفجأة، وكأنه مكنسة كهربائية، شعرت بأن معظم الطاقة داخل جسدي تُسحب بواسطة الكتاب.
“هممم، لنبدأ بشيء بسيط.”
“أوغ! ماذا يحدث؟”
بل أصبح شيئًا يمكنه تغيير الواقع.
فقدت توازني بسبب المفاجأة، وسقطت على ركبة واحدة.
عندما رأيت الكلمات تعود أمامي، حاولت محو جزء آخر من الكتاب.
وبينما كنت أتنفس بصعوبة، نظرت إلى الكتاب في يدي
بعد ذلك سأجد وظيفة مستقرة وأتزوج.
وبينما كنت أتنفس بصعوبة، نظرت إلى الكتاب في يدي.
لكن…
===
إذا كنت أستطيع محوها…
“هُـه، هُـه، هُـه، اللعنة!”
يبدو أنني سأضطر إلى التخلي عن خطتي السابقة.
خرج كيفن من غرفة الجاذبية وهو يلهث بشدة، ثم انهار على الأرض.
وبعد أن شعر بالرضا، نظر كيفن إلى ساعته.
كان مرهقًا للغاية، فقد استخدم للتو غرفة الجاذبية عند مستوى 4g.
فهل يمكنني تغييرها أيضًا؟
لقد بالغ كثيرًا في تقدير قدراته، ووضع إعداد غرفة الجاذبية مباشرة على 4g معتقدًا أنه أصبح قادرًا على تحملها.
على سبيل المثال، رغم أنها تحاول إخفاء ذلك، إلا أنها تحب الحلويات.
بعد مرور ثلاثين دقيقة بالضبط على دخوله غرفة الجاذبية، اضطر إلى الاستسلام والخروج من الغرفة.
وأنا أمسك الكتاب بين يدي، لم أستطع منع نفسي من الارتجاف.
كان الأمر أكثر من اللازم بالنسبة له في الوقت الحالي.
كان مرهقًا للغاية، فقد استخدم للتو غرفة الجاذبية عند مستوى 4g.
وبينما كان مستلقيًا على الأرض وهو منهك، ابتسم.
خصوصًا الآيس كريم، حيث إن نكهة البندق هي المفضلة لديها.
بفضل النصيحة التي حصل عليها من دونا اليوم، شعر وكأن طريقًا جديدًا قد انفتح أمامه.
وبعد أن شعر بالرضا، نظر كيفن إلى ساعته.
رغم أنه كان مستنزفًا تمامًا، إلا أنه استطاع الشعور بأن جسده يتغير ببطء.
ما أجمل أن تكون لديك معرفة بكل شيء.
كان يشعر بالفعل بفوائد تقوية جسده داخل غرفة الجاذبية.
كان هذا مزعجًا حقًا.
“جيد.”
“أوه…”
وبعد أن شعر بالرضا، نظر كيفن إلى ساعته.
إلا أن ما أقلقني حقًا لم يكن ظهور الكلمات بطريقة سحرية داخل الكتاب، بل عنوان الغلاف.
كانت الساعة تقترب من التاسعة مساءً، وهذا يعني أن الكافتيريا ستغلق قريبًا.
“السياف المضيء…”
لذلك أسرع بتغيير ملابسه وتوجه نحو الكافتيريا.
لو لم أكن لا أريد التفاعل مع ذلك الشخص، لكنت اشتريت بالفعل بعض الجرعات.
كان قد سمع سابقًا أن الكافتيريا تغلق عند…
بمعنى آخر…
===
إذا غيرت مسار القصة بطريقة ما أو عن طريق الخطأ، فقد تتغير نهاية القصة أيضًا.
“يا إلهي!”
لكن الشعور كان واضحًا.
تغير الكتاب!
فركت ذقني، وبدأت العديد من الأفكار تظهر في ذهني.
يمكنني بالفعل تغيير ما هو مكتوب داخل الكتاب!
إلا أن ما أقلقني حقًا لم يكن ظهور الكلمات بطريقة سحرية داخل الكتاب، بل عنوان الغلاف.
كانت هذه فرصة تخالف قوانين السماء بالنسبة لي.
خرج كيفن من غرفة الجاذبية وهو يلهث بشدة، ثم انهار على الأرض.
بهذا، يمكنني معرفة ما يفعله البطل بالضبط، ومساعدته سرًا عندما يقع في المشاكل دون الحاجة إلى الظهور أمامه.
===
رغم أن هذا الكتاب كان بالفعل عنصرًا غشّيًا، إلا أنني لم أستطع منع نفسي من العبوس كلما نظرت إليه أكثر.
“لكن ما هو ذلك الطريق…”
أولًا، هناك بالتأكيد حدود لطريقة استخدامي للكتاب.
وهذا يطرح عدة أسئلة.
يمكن رؤية ذلك من حقيقة أن تغيير “2g” إلى “4g” استنزف تقريبًا كل المانا الخاصة بي، وهذا يعني أن التغييرات التي يمكنني إجراؤها حاليًا محدودة للغاية.
لحظة.
ثانيًا، هذا الكتاب بأكمله يثير الريبة.
“على الأرجح أنها تعتقد أنني طالب عنيد لا يستمع للنصائح.”
رغم أن الكتاب كان داخل الصندوق الذي أرسله والداي في هذا العالم، إلا أنني كنت متأكدًا من أنهما لم يكونا من وضعاه هناك.
والأغرب من ذلك أن الكلمات داخل الكتاب بدت وكأنها مكتوبة بخط اليد، بأسلوب متصل وفريد.
وهذا يطرح عدة أسئلة.
نظرت إلى الكتاب الأحمر الموجود في يدي.
من وضع الكتاب هناك؟ وما هدفه؟
سأتعامل معه بحذر.
هل كان الشخص الذي أعاد ولادتي هو من وضعه؟
فركت ذقني، وبدأت العديد من الأفكار تظهر في ذهني.
أم كان شخصًا آخر؟
لم أغير مجرد رقم.
“هممم، هذا محير حقًا.”
ثانية واحدة.
أيًا كان الشخص الذي أعاد ولادتي، فمن المؤكد أن لديه هدفًا من وراء ذلك.
“أوه…”
لا أعرف ما الذي يريده مني، لكنني آمل بشدة ألا يكون شيئًا يتطلب مني محاربة إله أو شيء من هذا القبيل.
بعد خمس ثوانٍ من محو الكلمات، عادت الكلمات التي محوتها للظهور مجددًا بطريقة سحرية.
أليس كذلك؟
وعلاوة على ذلك، فإن المصدر قريب جدًا أيضًا.
ها ها ها ها ها…
كانت هذه فرصة تخالف قوانين السماء بالنسبة لي.
دعونا لا نفعل ذلك، حسنًا؟
خصوصًا الآيس كريم، حيث إن نكهة البندق هي المفضلة لديها.
أرجوك…
لم أغير مجرد رقم.
حسنًا، بما أنني لا أستطيع التفكير في سبب استدعائي إلى هنا، فقد ألعب بالكتاب قليلًا أكثر.
يكفيني تغيير تفصيل صغير في اللحظة المناسبة.
===
وفي اللحظة التالية، شعرت بطاقة جسدي تُسحب.
“إذن، ماذا سيحدث لو غيرت شيئًا آخر؟”
إذا تمكنت من كسب مال كافٍ عن طريق الأسهم، يمكنني دعم تدريبي باستهلاك تلك الجرعات.
نظرت إلى الكتاب بحذر.
والأغرب من ذلك أن الكلمات داخل الكتاب بدت وكأنها مكتوبة بخط اليد، بأسلوب متصل وفريد.
إذا كان بإمكاني تغيير الأحداث المكتوبة داخله، فهذا يعني أنني أملك قدرة لا يمكن تصورها.
لكن رغم ذلك…
لكن لا بد أن هناك ثمنًا لذلك.
عندما وصلت إلى غرفتي، دخلت بسرعة إلى الحمام.
فالتغيير السابق لم يكن بسيطًا كما بدا.
إذا تمكنت من كسب مال كافٍ عن طريق الأسهم، يمكنني دعم تدريبي باستهلاك تلك الجرعات.
لم أغير مجرد رقم.
إذا كان بإمكاني تغيير الأحداث المكتوبة داخله، فهذا يعني أنني أملك قدرة لا يمكن تصورها.
لقد غيرت حالة جسد كيفن بشكل مباشر.
بدأت أقلب الصفحات واحدة تلو الأخرى، وأتفحص محتويات الكتاب وأنا في حالة ذهول.
بمعنى آخر…
“ربما يمكنني الذهاب لصيد الوحوش في أطراف مدينة أشتون.”
لقد تدخلت في الواقع.
“إذن، ماذا سيحدث لو غيرت شيئًا آخر؟”
“لكن ما مقدار الطاقة التي أحتاجها؟”
سيبدأ يوم جديد.
لم أكن أعرف.
لكن لا بد أن هناك ثمنًا لذلك.
ولهذا قررت أن أختبر الأمر بحذر.
أعرف ما تحبه وما تكرهه، كل شيء عنها.
أمسكت القلم وبدأت أبحث عن شيء صغير يمكن تغييره.
“يا لها من حياة مجنونة…”
لا يمكنني العبث بالأحداث الكبيرة.
أعرف ما تحبه وما تكرهه، كل شيء عنها.
ليس الآن على الأقل.
إذا كنت أستطيع محوها…
فأي تغيير كبير قد يؤدي إلى انهيار القصة بالكامل.
إلا أن ما أقلقني حقًا لم يكن ظهور الكلمات بطريقة سحرية داخل الكتاب، بل عنوان الغلاف.
بعد لحظات، وجدت جملة صغيرة لا تحمل أهمية كبيرة.
بصفتي مؤلف الرواية، كنت أعرف شخصية دونا أكثر من أي شخص آخر.
“لنرَ…”
لحظة.
كتبت تغييرًا بسيطًا، ثم انتظرت.
بسيط، أليس كذلك؟
ثوانٍ مرت.
وفي اللحظة التالية، شعرت بطاقة جسدي تُسحب.
ثم بدأ الكتاب يضيء مرة أخرى.
“كـ… كيف يمكن لهذا أن يكون ممكنًا…”
وفي اللحظة التالية، شعرت بطاقة جسدي تُسحب.
حسنًا، بما أنني لا أستطيع التفكير في سبب استدعائي إلى هنا، فقد ألعب بالكتاب قليلًا أكثر.
“أوه…”
خصوصًا الآيس كريم، حيث إن نكهة البندق هي المفضلة لديها.
هذه المرة كنت مستعدًا، لذلك لم أسقط.
لو لم أكن لا أريد التفاعل مع ذلك الشخص، لكنت اشتريت بالفعل بعض الجرعات.
لكن الشعور كان واضحًا.
سأتعامل معه بحذر.
كلما غيرت شيئًا، كان الكتاب يأخذ جزءًا من طاقتي.
بعد التفكير حتى هذه النقطة، استخدمت منشفة ومسحت العرق المتراكم على جبيني.
“إذن هذه هي القاعدة…”
هل كان الشخص الذي أعاد ولادتي هو من وضعه؟
أغلقت الكتاب ببطء.
ولهذا قررت أن أختبر الأمر بحذر.
لا يمكنني استخدامه بلا حدود.
“هل يمكنني تغييره؟”
كل تغيير له تكلفة.
ثم خطرت لي فكرة.
وكلما كان التغيير أكبر، زادت الطاقة المطلوبة.
فقدت توازني بسبب المفاجأة، وسقطت على ركبة واحدة.
لكن رغم ذلك…
“أحتاج إلى طريقة تساعدني على زيادة سرعة تدريبي دون تعريض نفسي لمواقف خطيرة.”
كان هذا الكتاب أخطر مما توقعت.
“يجب أن تكون في كومة الأشياء عديمة الفائدة هنا.”
لأنني لا أحتاج إلى تغيير العالم بأكمله.
وبينما كنت أتنفس بصعوبة، نظرت إلى الكتاب في يدي.
يكفيني تغيير تفصيل صغير في اللحظة المناسبة.
بهذا، يمكنني معرفة ما يفعله البطل بالضبط، ومساعدته سرًا عندما يقع في المشاكل دون الحاجة إلى الظهور أمامه.
تفصيل واحد فقط قد يقلب النتيجة بأكملها.
الفصل 11 – الكتاب [2]
“يبدو أنني حصلت على شيء خطير حقًا.”
وبينما كنت أحدق في الكتاب بين يدي، خطرت لي فكرة مفاجئة.
نظرت إلى الكتاب الأحمر الموجود في يدي.
بالضبط بعد خمس ثوانٍ من محو الكلمات، كانت تعود مجددًا وكأن شيئًا لم يحدث.
“السياف المضيء…”
وبينما كنت أحدق في الكتاب بين يدي، خطرت لي فكرة مفاجئة.
عنوان روايتي.
“إذن، ماذا سيحدث لو غيرت شيئًا آخر؟”
الشيء الذي لم أتوقع أن أراه مرة أخرى.
يبدو أنني نسيت شيئًا بالغ الأهمية.
لكن الآن…
فأي تغيير كبير قد يؤدي إلى انهيار القصة بالكامل.
لم يعد مجرد رواية.
كانت الخطة أن يقاتل البطل الزعيم، وينتصر بصعوبة بالغة، ثم يصبح بطلًا.
بل أصبح شيئًا يمكنه تغيير الواقع.
“إذن هذه هي القاعدة…”
وضعت الكتاب جانبًا، ثم تنهدت.
في الصباح دخلت الأكاديمية.
“أحتاج إلى توخي الحذر.”
لو لم أكن لا أريد التفاعل مع ذلك الشخص، لكنت اشتريت بالفعل بعض الجرعات.
إذا كان هناك شخص وضع هذا الكتاب هنا…
على أي حال، لا أحتاج إلى كل هذا المال.
فلا بد أنه كان يعرف تمامًا ما يفعله.
عنوان روايتي.
ولم يكن من المنطقي أن يمنحني مثل هذه القوة دون سبب.
ثانية واحدة.
لذلك…
يمكنني بالفعل محو محتويات الكتاب!
سأتعامل معه بحذر.
ليس الآن على الأقل.
على الأقل حتى أعرف الحقيقة.
“هممم، لنبدأ بشيء بسيط.”
وضعت الكتاب في مكان آمن، ثم استلقيت على السرير.
“السياف المضيء”
كان يومًا طويلًا جدًا.
أول شيء، كنت بحاجة إلى أن أصبح أقوى.
في الصباح دخلت الأكاديمية.
يبدو أنني نسيت شيئًا بالغ الأهمية.
وفي المساء اكتشفت أن لدي القدرة على تعديل أحداث الرواية.
الفصل 11 – الكتاب [2]
“يا لها من حياة مجنونة…”
لم أكن أعرف.
أغمضت عيني.
لا يمكنني العبث بالأحداث الكبيرة.
وغدًا…
لذلك…
سيبدأ يوم جديد.
باستخدام طرف القلم، محوت بسرعة كلمة “2g” واستبدلتها بـ “4g”.
بعد لحظات، وجدت جملة صغيرة لا تحمل أهمية كبيرة.
