الفصل 12 - الكتاب [3]
الفصل 12 – الكتاب [3]
بينما كان كيفن يغادر محاضرة البروفيسور رومبهاوس، كان غارقًا في التفكير.
على مدار الأيام القليلة التالية، تمكنت من تكوين فهم جيد للكتاب.
وعندما استطعت استعادة بعض قوتي، وجدت أن ماناي قد نُضبت بالكامل.
وبعد أن أجريت تجارب عليه في كل فرصة سنحت لي، تمكنت من معرفة استخداماته الأساسية.
في الحقيقة، كنت محظوظًا لأنني استخدمت جرعات لاستعادة المانا، وإلا لكنت وقعت في مشكلة كبيرة لو أن البطل أصيب في اليوم الأول بسبب عبثي.
أولًا، كلما أردت تغيير شيء داخل الكتاب، كانت المانا تُستهلك.
«…!»
واستنادًا إلى ما أقوم بتغييره، تُستهلك كمية مختلفة من المانا لإتمام ذلك التغيير.
وكانت النتيجة أن نصف ماناي قد استُهلك.
لنأخذ مثال غرفة الجاذبية.
ألقيت نظرة حولي، فوجدت الجميع يحدقون بي بصدمة.
لقد غيّرت إعداد غرفة الجاذبية من 2g إلى 4g. في ذلك الوقت، استهلك الكتاب ما يقارب ثلاثة أرباع ماناي.
وكان هو وفريقه مسؤولين وحدهم عن اكتشاف السبب الذي يجعل الوحوش تدخل في حالة هياج بعد انتشار المانا في الغلاف الجوي.
وفي اليوم نفسه، وبعد أن تناولت جرعة رخيصة ثمنها 50 وحدة لاستعادة المانا، حاولت مرة أخرى، لكن هذه المرة غيّرت إعداد الجاذبية من 4g إلى 3g.
مع ذلك…
وكانت النتيجة أن نصف ماناي قد استُهلك.
قال البروفيسور بحماس وهو يربّت على المخلوق العملاق الموضوع فوق الطاولة.
وبفضل ذلك، تمكنت من استنتاج أن مقدار التغيير الذي أجريه داخل الكتاب يتناسب طرديًا مع كمية المانا المستهلكة.
ألن يزيد ذلك من قوة البشرية في حربها ضد الشياطين؟
بمعنى آخر، كلما كان التغيير أكبر، ازدادت كمية المانا التي تُستهلك.
وفي اليوم نفسه، وبعد أن تناولت جرعة رخيصة ثمنها 50 وحدة لاستعادة المانا، حاولت مرة أخرى، لكن هذه المرة غيّرت إعداد الجاذبية من 4g إلى 3g.
وللتأكد من ذلك، جربت كتابة 6g، وهو أمر أندم عليه الآن، لأنني كدت أفقد الوعي بعدما امتص الكتاب كل المانا الموجودة داخل جسدي.
ما إن أغلقت باب غرفتي حتى أمسكت بالكتاب الغامض وفتحته فورًا.
وعندما استطعت استعادة بعض قوتي، وجدت أن ماناي قد نُضبت بالكامل.
كان البروفيسور ثيودور رومبهاوس، وهو باحث مشهور يحمل عددًا كبيرًا من الجوائز باسمه، المسؤول عن تدريس هذه المادة.
وحين ألقيت نظرة على الكتاب لأرى التغييرات التي حدثت، لم أستطع إلا أن أتصبب عرقًا باردًا.
لا أريد أن أقع في ذلك الموقف المحرج حين تظن أن أحدًا يلوّح لك، ثم تكتشف أنه كان يلوّح للشخص الذي يقف خلفك.
إذ يبدو أن البطل قد كسر إحدى ساقيه نتيجة تدخلي.
وبعد ثوانٍ قليلة فقط، دوّى زئير البروفيسور رومبهاوس الغاضب في أنحاء القاعة بعدما استوعب ما قلته.
فسارعت إلى استعادة ماناي باستخدام جرعة رخيصة أخرى، ثم أعدت الإعداد مباشرة إلى 2g، والذي وجدته إعداد الجاذبية الأمثل للبطل.
“ولذلك، عندما تتعرض لقوة دخيلة، أي المانا، فإن انخفاض مستوى ذكائها يجعلها غير قادرة على التعامل مع الوضع، فتبدأ المانا بالتراكم تدريجيًا داخل أجسادها، وبالأخص في الدماغ، حتى تدخل في حالة هياج.”
أما الشيء التالي الذي جربته، فكان 15g.
فعلى سبيل المثال، عندما كنت أبحث عن أسلوب كيكي، لولا أنني كنت أملك فكرة عامة عن مكان وجوده، لما تمكنت من العثور عليه أبدًا.
أردت أن أعرف ما الذي سيحدث إذا كان التغيير يتجاوز قدراتي بكثير.
“…”
وكانت النتيجة أنه، بعد خمس ثوانٍ بالضبط من إجرائي للتغيير، عاد الرقم تلقائيًا إلى 2g، وكأن شيئًا لم يحدث أصلًا.
…ليكن هذا درسًا جيدًا بالنسبة لي.
أما الأمر التالي الذي اكتشفته بشأن الكتاب، فهو أنه يسبق خطي الزمني الحالي بعشر دقائق.
وللتأكد، التفت إلى الخلف لأرى إن كان أحدٌ آخر قد رفع يده.
أي إنه يخبرني بما سيحدث بعد عشر دقائق.
“مقارنةً بنا نحن البشـ…”
وعلاوة على ذلك، اكتشفت أنه عندما تتطابق الأحداث المكتوبة في الكتاب مع الزمن الحالي، لا يعود بإمكاني إجراء أي تغييرات إضافية عليه.
ولأنني أردت أن أندمج مع الآخرين، رفعت يدي أنا أيضًا دون تفكير.
فعلى سبيل المثال:
هل أنت بخير نفسيًا؟
«خرج كيفن من غرفة التدريب.»
«هاه؟»
عندما تظهر هذه الجملة في الكتاب، فهذا يعني أن كيفن سيخرج من غرفة التدريب بعد عشر دقائق.
…يا لها من حياة مزعجة.
وعندما يخرج فعلًا في الزمن الحقيقي، لن أتمكن بعد ذلك من إجراء أي تعديل داخل الكتاب.
طَق!
ومن هذا، استنتجت أن الكتاب لا يستطيع تغيير الماضي، وإنما يستطيع فقط تغيير مستقبل محتمل.
وكان الحماس واضحًا في صوته، فقد بدا منغمسًا تمامًا في دراسة ذلك الكائن
في الحقيقة، كنت محظوظًا لأنني استخدمت جرعات لاستعادة المانا، وإلا لكنت وقعت في مشكلة كبيرة لو أن البطل أصيب في اليوم الأول بسبب عبثي.
عندما سمع ما قلته، لمعت عينا البروفيسور رومبهاوس بشدة وهو يقاطعني مرة أخرى.
أما آخر ما اكتشفته، فهو أن الكتاب يعرض لي منظور كيفن فقط.
أيها الوغد! أهذه هي الطريقة التي تخاطب بها مؤلفك؟
وهذا يعني أن الكتاب عديم الفائدة بالنسبة لي نوعًا ما، لأنني لست كيفن.
كان البروفيسور ثيودور رومبهاوس، وهو باحث مشهور يحمل عددًا كبيرًا من الجوائز باسمه، المسؤول عن تدريس هذه المادة.
لم أشعر بخيبة أمل كبيرة بسبب ذلك، إذ ما زلت أستطيع استخدامه لمعرفة ما إذا كان بإمكاني مساعدة كيفن دون الحاجة إلى كشف نفسي.
«لست في مزاج يسمح بتحمل مزاحك السخيف! أعد ما قلته قبل قليل حالًا!!»
اليوم هو اليوم الرابع منذ بدأت الدراسة، واليوم أول درس نظري لي منذ وصولي إلى القفل.
وللتأكد من ذلك، جربت كتابة 6g، وهو أمر أندم عليه الآن، لأنني كدت أفقد الوعي بعدما امتص الكتاب كل المانا الموجودة داخل جسدي.
وبما أن الناس يأتون عادةً إلى القفل لتطوير قدراتهم، فإن معظم الدروس تعتمد على القتال الحقيقي وتدريب الجسد، ولذلك فإن الدروس النظرية نادرة جدًا.
أجبت بارتباك، بعدما وجدت وجه البروفيسور رومبهاوس ملتصقًا بوجهي.
التشريح الجزيئي.
دون أن أمنحه فرصة ليرد، وما إن سمعت الجرس حتى التقطت حقيبتي وانطلقت خارج القاعة كالسهم.
كان هذا اسم المحاضرة.
“فعلى سبيل المثال، لو استخدمنا تقنية دوران مانا عادية مثل تقنية [كوكبة النجوم الثلاثة]، وقمنا بتحفيز المنطقة التي تتركز فيها المانا بطريقة تنشط الجهاز العصبي للوحـ…”
مادة معقدة للغاية تدرس أجساد الوحوش والكائنات.
إذ يبدو أن البطل قد كسر إحدى ساقيه نتيجة تدخلي.
كان البروفيسور ثيودور رومبهاوس، وهو باحث مشهور يحمل عددًا كبيرًا من الجوائز باسمه، المسؤول عن تدريس هذه المادة.
وللتأكد من ذلك، جربت كتابة 6g، وهو أمر أندم عليه الآن، لأنني كدت أفقد الوعي بعدما امتص الكتاب كل المانا الموجودة داخل جسدي.
وكان هو وفريقه مسؤولين وحدهم عن اكتشاف السبب الذي يجعل الوحوش تدخل في حالة هياج بعد انتشار المانا في الغلاف الجوي.
إذ يبدو أن البطل قد كسر إحدى ساقيه نتيجة تدخلي.
كان البروفيسور رومبهاوس رجلًا ممتلئ الجسم في منتصف العمر، بشعر أبيض مجعد وطباع هادئة.
مهما كانت هويته، فإما أنه كان محظوظًا للغاية… أو أنه كان يخفي نفسه بمهارة شديدة.
ولولا أن عينيه كانتا مثبتتين على المخلوق الضخم الملقى فوق الطاولة أمام الصف، لظنه الناس بسهولة مجرد جار لطيف.
كان هذا اسم المحاضرة.
“كما ترون، يبلغ باع جناحي حمامة الهيجان نحو 1.8 متر، وهو اختلاف هائل مقارنة بسلفها، الحمامة العادية، التي كان طولها يقارب سبعين سنتيمترًا فقط. أي بزيادة تبلغ نحو 2.6 مرة!”
كان هذا اسم المحاضرة.
قال البروفيسور بحماس وهو يربّت على المخلوق العملاق الموضوع فوق الطاولة.
لم يكن أحد في الصف يعرف اسمه، مما جعله يبدو أكثر غموضًا.
وكان الحماس واضحًا في صوته، فقد بدا منغمسًا تمامًا في دراسة ذلك الكائن
وبإمكاناتي المتواضعة، لن يلقي أصحاب المناصب العليا عليّ سوى نظرة عابرة قبل أن يعودوا إلى أعمالهم.
“وبعد أبحاثٍ طويلة وحاسمة، تمكّنا من تحديد السبب وراء النمو الهائل الذي طرأ على الحمام. وكما تعلمون جميعًا، فإن فريقي هو المسؤول عن اكتشاف سبب دخول الوحوش في حالة هياج عند وجود المانا.”
«سيدي… أنا أميل إلى الإناث.»
وأخيرًا، أبعد البروفيسور رومبهاوس نظره عن المخلوق الضخم، وألقى نظرة على الصف بأكمله قبل أن يسأل:
حتى ميليسا، أذكى طالبة في الصف، رفعت رأسها لتنظر إليّ لبضع ثوانٍ.
“والآن، هل يستطيع أحد أن يخبرني لماذا يحتفظ البشر بعقولهم، بينما لا تستطيع الحيوانات ذلك؟”
وبسبب كراهيته الشديدة للشياطين، لم يستطع كيفن إلا أن يشعر بالحماس لاحتمال أن تخطو البشرية خطوة جديدة إلى الأمام في هذه الحرب.
وبما أن هذا كان من المعلومات العامة، ارتفعت أيدٍ كثيرة.
ارتعشت وتراجعت خطوة إلى الخلف، ثم نظرت إليه بحيرة.
ولأنني أردت أن أندمج مع الآخرين، رفعت يدي أنا أيضًا دون تفكير.
بمعنى آخر، كلما كان التغيير أكبر، ازدادت كمية المانا التي تُستهلك.
“أنت، في الجهة اليسرى.”
…ليكن هذا درسًا جيدًا بالنسبة لي.
“…”
كدت أحتج، لكن عندما رأيت نظرات الجنون في عينيه، قررت أن أتراجع.
إنه ينظر إليّ، أليس كذلك؟
أطلقت تنهيدة ارتياح، ثم نظرت إلى الفقرة الجديدة داخل الكتاب.
وللتأكد، التفت إلى الخلف لأرى إن كان أحدٌ آخر قد رفع يده.
إن كان ما قاله ذلك الطالب الغريب صحيحًا، فهذا يعني أنه قد تم التوصل إلى اكتشاف ثوري.
لا أريد أن أقع في ذلك الموقف المحرج حين تظن أن أحدًا يلوّح لك، ثم تكتشف أنه كان يلوّح للشخص الذي يقف خلفك.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
“لا تنظر خلفك، أنا أكلمك أنت أيها الأحمق!”
«خرج كيفن من غرفة التدريب.»
“أنا؟”
أولًا، كلما أردت تغيير شيء داخل الكتاب، كانت المانا تُستهلك.
“يا إلهي! نعم، أنت!”
“فعلى سبيل المثال، لو استخدمنا تقنية دوران مانا عادية مثل تقنية [كوكبة النجوم الثلاثة]، وقمنا بتحفيز المنطقة التي تتركز فيها المانا بطريقة تنشط الجهاز العصبي للوحـ…”
أيها الوغد! أهذه هي الطريقة التي تخاطب بها مؤلفك؟
بينما كان كيفن يغادر محاضرة البروفيسور رومبهاوس، كان غارقًا في التفكير.
أميتابها… هذا الراهب الفقير سيتسامح هذه المرة.
وكان الحماس واضحًا في صوته، فقد بدا منغمسًا تمامًا في دراسة ذلك الكائن
متظاهرًا بأنني أفكر بعمق، نظرت إلى البروفيسور قبل أن أبدأ بالكلام.
“آه… أمم… مقارنةً بنا نحن البشر… أمم… لا تمتلك الحيوانات قشرة دماغية متطورة مثل قشرتنا. وعندما تحفّز المانا جهازنا العصبي، فإنها تجبرنا على… أمم… معالجة المانا داخل أجسادنا وإعادة توجيهها إلى المناطق المناسبة، حتى لا تتراكم في موضع واحد.”
وبالطبع، تظاهرت بالتوتر أولًا حتى لا ألفت الانتباه.
على مدار الأيام القليلة التالية، تمكنت من تكوين فهم جيد للكتاب.
فلو تحدثت بثقة، لافترض البروفيسور أنني متمكن من المادة، وعندها سيواصل توجيه الأسئلة إليّ مستقبلًا، وهو آخر ما أريده.
“ليس هذا الجزء!”
“آه… أمم… مقارنةً بنا نحن البشر… أمم… لا تمتلك الحيوانات قشرة دماغية متطورة مثل قشرتنا. وعندما تحفّز المانا جهازنا العصبي، فإنها تجبرنا على… أمم… معالجة المانا داخل أجسادنا وإعادة توجيهها إلى المناطق المناسبة، حتى لا تتراكم في موضع واحد.”
ألقيت نظرة حولي، فوجدت الجميع يحدقون بي بصدمة.
“ولأن تركيبتنا تختلف عن الوحوش، فنحن نمتلك القدرة على التفكير والاستجابة للمواقف، وهو ما تعجز عنه الوحوش.”
وبالطبع، تظاهرت بالتوتر أولًا حتى لا ألفت الانتباه.
“ولذلك، عندما تتعرض لقوة دخيلة، أي المانا، فإن انخفاض مستوى ذكائها يجعلها غير قادرة على التعامل مع الوضع، فتبدأ المانا بالتراكم تدريجيًا داخل أجسادها، وبالأخص في الدماغ، حتى تدخل في حالة هياج.”
وعندما استطعت استعادة بعض قوتي، وجدت أن ماناي قد نُضبت بالكامل.
“وتُعرف هذه العملية باسم تسمم المانا.”
“هاه؟”
“إجابة رائعة…”
ولولا أن عينيه كانتا مثبتتين على المخلوق الضخم الملقى فوق الطاولة أمام الصف، لظنه الناس بسهولة مجرد جار لطيف.
قالها البروفيسور رومبهاوس بإعجاب، وكان على وشك أن يصفق لي، قبل أن يلاحظ أنني لم أنهِ كلامي بعد.
كان عليّ أن أعرف لماذا انفجر البروفيسور بذلك الشكل في أول يوم دراسي.
“وهناك حلّان لهذه المشكلة.”
وكان هو وفريقه مسؤولين وحدهم عن اكتشاف السبب الذي يجعل الوحوش تدخل في حالة هياج بعد انتشار المانا في الغلاف الجوي.
“الأول هو أن نترك الطبيعة تأخذ مجراها، لتتطور الوحوش تدريجيًا وتصبح قادرة على معالجة المانا.”
دون أن أمنحه فرصة ليرد، وما إن سمعت الجرس حتى التقطت حقيبتي وانطلقت خارج القاعة كالسهم.
“أما الثاني، فهو استخدام عامل خارجي لتحفيز المانا داخل أجساد الوحوش.”
وأخيرًا، أبعد البروفيسور رومبهاوس نظره عن المخلوق الضخم، وألقى نظرة على الصف بأكمله قبل أن يسأل:
“وببساطة، بما أنهم لا يستطيعون استخدام أدمغتهم لتحفيز المانا، فلماذا لا نستخدم أدمغة أشخاص آخرين؟”
وأخيرًا، أبعد البروفيسور رومبهاوس نظره عن المخلوق الضخم، وألقى نظرة على الصف بأكمله قبل أن يسأل:
“فعلى سبيل المثال، لو استخدمنا تقنية دوران مانا عادية مثل تقنية [كوكبة النجوم الثلاثة]، وقمنا بتحفيز المنطقة التي تتركز فيها المانا بطريقة تنشط الجهاز العصبي للوحـ…”
ولحسن الحظ، لم أذكر سوى طريقتين للعلاج، واستبعدت الطريقة الثالثة، وهي الوسيلة الأكيدة للقضاء على تسمم المانا.
“توقف عند هذا الحد!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
“هاه؟”
“وتُعرف هذه العملية باسم تسمم المانا.”
وبينما كنت أتكلم، سمعت صرخة مدوية، ثم شعرت بيدين ضخمتين تمسكان بي.
بمعنى آخر، كلما كان التغيير أكبر، ازدادت كمية المانا التي تُستهلك.
“أعد ما قلته حالًا!”
“أما الثاني، فهو استخدام عامل خارجي لتحفيز المانا داخل أجساد الوحوش.”
“هـ… هـ… ماذا يحدث؟”
أنا واثق من أن صاحب هذه النظرية كان قد وصل بالفعل إلى المراحل الأخيرة من أبحاثه.
أجبت بارتباك، بعدما وجدت وجه البروفيسور رومبهاوس ملتصقًا بوجهي.
“الأول هو أن نترك الطبيعة تأخذ مجراها، لتتطور الوحوش تدريجيًا وتصبح قادرة على معالجة المانا.”
كنا قريبين لدرجة أن أنفه لم يكن يبعد سوى بضع سنتيمترات عن وجهي.
ارتعشت وتراجعت خطوة إلى الخلف، ثم نظرت إليه بحيرة.
ألقيت نظرة حولي، فوجدت الجميع يحدقون بي بصدمة.
“أعد ما قلته حالًا!”
حتى ميليسا، أذكى طالبة في الصف، رفعت رأسها لتنظر إليّ لبضع ثوانٍ.
وبينما كان يسير نحو عنبر السكن، استطاع أن يسمع من بعيد صرخات البروفيسور رومبهاوس الهستيرية وهو يسأل عن اسم ذلك الطالب الغامض.
ما الذي حدث؟
وبصراحة، لم أكن مضطرًا لفعل ذلك لأن الجميع قد رأى وجهي، لكن على الأقل لن أجد البروفيسور رومبهاوس يلاحقني في الوقت الحالي.
أنا متأكد أنني قلت معلومات عادية فقط.
آمل فقط ألا يعود هذا الأمر ليطاردني في المستقبل…
يفترض أن الجميع يعرف هذا…
وعلاوة على ذلك، اكتشفت أنه عندما تتطابق الأحداث المكتوبة في الكتاب مع الزمن الحالي، لا يعود بإمكاني إجراء أي تغييرات إضافية عليه.
“أعد ما قلته حالًا!”
“أنا؟”
صرخ البروفيسور رومبهاوس بأعلى صوته.
وللتأكد، التفت إلى الخلف لأرى إن كان أحدٌ آخر قد رفع يده.
حتى إنني شعرت ببعض رذاذ لعابه يتطاير على وجهي.
عندما تظهر هذه الجملة في الكتاب، فهذا يعني أن كيفن سيخرج من غرفة التدريب بعد عشر دقائق.
كدت أحتج، لكن عندما رأيت نظرات الجنون في عينيه، قررت أن أتراجع.
والغريب أن معظم الطلاب لم يكونوا يعرفون من يكون.
“مقارنةً بنا نحن البشـ…”
كان البروفيسور ثيودور رومبهاوس، وهو باحث مشهور يحمل عددًا كبيرًا من الجوائز باسمه، المسؤول عن تدريس هذه المادة.
“ليس هذا الجزء!”
“لا تنظر خلفك، أنا أكلمك أنت أيها الأحمق!”
ارتعشت وتراجعت خطوة إلى الخلف، ثم نظرت إليه بحيرة.
أغلقت الكتاب، وحدقت في السقف الأبيض، ثم أطلقت تنهيدة طويلة مرهقة.
تطلب مني أن أعيد كلامي، وعندما أفعل، تصرخ في وجهي؟
“إجابة رائعة…”
هل أنت بخير نفسيًا؟
طَق!
لاحظ البروفيسور تعابير وجهي، ورأى الجميع ينظرون إليه، فاستعاد هدوءه وأخذ خطوتين إلى الوراء.
ففي هذا العصر…
“سعال… سعال… أعتذر عن ذلك.”
ما كتبته في الرواية لم يكن حتى قريبًا مما هو موجود في الواقع.
“لا… لا بأس.”
“وبعد أبحاثٍ طويلة وحاسمة، تمكّنا من تحديد السبب وراء النمو الهائل الذي طرأ على الحمام. وكما تعلمون جميعًا، فإن فريقي هو المسؤول عن اكتشاف سبب دخول الوحوش في حالة هياج عند وجود المانا.”
قلت وأنا ألوّح بيدي.
قلت وأنا ألوّح بيدي.
“أيها الطالب العزيز، هل يمكنك أن تعيد الجزء الأخير مما قلته، الجزء المتعلق بالطريقتين اللتين يمكنهما علاج الوحوش من تسمم المانا؟”
«…»
عندما سمع ما قلته، لمعت عينا البروفيسور رومبهاوس بشدة وهو يقاطعني مرة أخرى.
“…”
تراجعت خطوتين إلى الخلف ونظرت إليه بحذر.
“وببساطة، بما أنهم لا يستطيعون استخدام أدمغتهم لتحفيز المانا، فلماذا لا نستخدم أدمغة أشخاص آخرين؟”
«سيدي… أنا أميل إلى الإناث.»
كدت أحتج، لكن عندما رأيت نظرات الجنون في عينيه، قررت أن أتراجع.
«هاه؟»
ما إن أغلقت باب غرفتي حتى أمسكت بالكتاب الغامض وفتحته فورًا.
«…!»
وعندما استطعت استعادة بعض قوتي، وجدت أن ماناي قد نُضبت بالكامل.
وبعد ثوانٍ قليلة فقط، دوّى زئير البروفيسور رومبهاوس الغاضب في أنحاء القاعة بعدما استوعب ما قلته.
لقد غيّرت إعداد غرفة الجاذبية من 2g إلى 4g. في ذلك الوقت، استهلك الكتاب ما يقارب ثلاثة أرباع ماناي.
«لست في مزاج يسمح بتحمل مزاحك السخيف! أعد ما قلته قبل قليل حالًا!!»
فلو تحدثت بثقة، لافترض البروفيسور أنني متمكن من المادة، وعندها سيواصل توجيه الأسئلة إليّ مستقبلًا، وهو آخر ما أريده.
دينغ! دونغ! دينغ! دونغ!
ماذا لو أمكن علاج تسمم المانا لديها؟
«يبدو أن الحصة قد انتهت. شكرًا على وقتك يا بروفيسور، وإلى اللقاء.»
تطلب مني أن أعيد كلامي، وعندما أفعل، تصرخ في وجهي؟
دون أن أمنحه فرصة ليرد، وما إن سمعت الجرس حتى التقطت حقيبتي وانطلقت خارج القاعة كالسهم.
ما كتبته في الرواية لم يكن حتى قريبًا مما هو موجود في الواقع.
ذلك الرجل كان مخيفًا بحق.
“ولأن تركيبتنا تختلف عن الوحوش، فنحن نمتلك القدرة على التفكير والاستجابة للمواقف، وهو ما تعجز عنه الوحوش.”
في البداية ظل يسألني عن أمور بدائية، ثم أخذ يصرخ في وجهي دون سبب.
آمل فقط ألا يعود هذا الأمر ليطاردني في المستقبل…
ما الذي فعلته أصلًا؟
لا أريد أن أقع في ذلك الموقف المحرج حين تظن أن أحدًا يلوّح لك، ثم تكتشف أنه كان يلوّح للشخص الذي يقف خلفك.
…
بينما كان كيفن يغادر محاضرة البروفيسور رومبهاوس، كان غارقًا في التفكير.
طَق!
أي إنه يخبرني بما سيحدث بعد عشر دقائق.
ما إن أغلقت باب غرفتي حتى أمسكت بالكتاب الغامض وفتحته فورًا.
وبما أن هذا كان من المعلومات العامة، ارتفعت أيدٍ كثيرة.
كان عليّ أن أعرف لماذا انفجر البروفيسور بذلك الشكل في أول يوم دراسي.
«سيدي… أنا أميل إلى الإناث.»
===
“وبعد أبحاثٍ طويلة وحاسمة، تمكّنا من تحديد السبب وراء النمو الهائل الذي طرأ على الحمام. وكما تعلمون جميعًا، فإن فريقي هو المسؤول عن اكتشاف سبب دخول الوحوش في حالة هياج عند وجود المانا.”
بينما كان كيفن يغادر محاضرة البروفيسور رومبهاوس، كان غارقًا في التفكير.
وكانت النتيجة أن نصف ماناي قد استُهلك.
إن كان ما قاله ذلك الطالب الغريب صحيحًا، فهذا يعني أنه قد تم التوصل إلى اكتشاف ثوري.
ما الذي حدث؟
إذا كانت طريقته قادرة حقًا على علاج تسمم المانا، فسوف يخفف ذلك العبء الهائل الذي تتحمله البشرية.
أما الأمر التالي الذي اكتشفته بشأن الكتاب، فهو أنه يسبق خطي الزمني الحالي بعشر دقائق.
خذ مدينة بارك مثلًا. فهي تتعرض كل عام لهجمات متكررة من المخلوقات البحرية التي أصابها الهياج.
“هاه؟”
ماذا لو أمكن علاج تسمم المانا لديها؟
وللتأكد من ذلك، جربت كتابة 6g، وهو أمر أندم عليه الآن، لأنني كدت أفقد الوعي بعدما امتص الكتاب كل المانا الموجودة داخل جسدي.
ألن يزيد ذلك من قوة البشرية في حربها ضد الشياطين؟
وبإمكاناتي المتواضعة، لن يلقي أصحاب المناصب العليا عليّ سوى نظرة عابرة قبل أن يعودوا إلى أعمالهم.
وبسبب كراهيته الشديدة للشياطين، لم يستطع كيفن إلا أن يشعر بالحماس لاحتمال أن تخطو البشرية خطوة جديدة إلى الأمام في هذه الحرب.
ففي هذا العصر…
وبينما كان يسير نحو عنبر السكن، استطاع أن يسمع من بعيد صرخات البروفيسور رومبهاوس الهستيرية وهو يسأل عن اسم ذلك الطالب الغامض.
لنأخذ مثال غرفة الجاذبية.
والغريب أن معظم الطلاب لم يكونوا يعرفون من يكون.
فعلى سبيل المثال:
لم يكن أحد في الصف يعرف اسمه، مما جعله يبدو أكثر غموضًا.
حتى ميليسا، أذكى طالبة في الصف، رفعت رأسها لتنظر إليّ لبضع ثوانٍ.
مهما كانت هويته، فإما أنه كان محظوظًا للغاية… أو أنه كان يخفي نفسه بمهارة شديدة.
كنا قريبين لدرجة أن أنفه لم يكن يبعد سوى بضع سنتيمترات عن وجهي.
===
تطلب مني أن أعيد كلامي، وعندما أفعل، تصرخ في وجهي؟
«…»
عندما سمع ما قلته، لمعت عينا البروفيسور رومبهاوس بشدة وهو يقاطعني مرة أخرى.
رغم أن ما فعلته لن يغيّر الكثير، لأن البروفيسور رومبهاوس يستطيع ببساطة مراجعة سجل الطلاب ليعرف هويتي، فإنني فعلته على أي حال، لأنه سيمنحني يومًا واحدًا على الأقل من الهدوء.
بينما كان كيفن يغادر محاضرة البروفيسور رومبهاوس، كان غارقًا في التفكير.
…ليكن هذا درسًا جيدًا بالنسبة لي.
كان البروفيسور رومبهاوس رجلًا ممتلئ الجسم في منتصف العمر، بشعر أبيض مجعد وطباع هادئة.
مجرد كوني مؤلف الرواية لا يعني أنني أعرف كل شيء عن هذا العالم.
إذا كانت طريقته قادرة حقًا على علاج تسمم المانا، فسوف يخفف ذلك العبء الهائل الذي تتحمله البشرية.
فحين تجد نفسك داخل رواية، تدرك كم من الأمور أغفلتها الرواية مقارنة بالواقع.
هل أنت بخير نفسيًا؟
فعلى سبيل المثال، عندما كنت أبحث عن أسلوب كيكي، لولا أنني كنت أملك فكرة عامة عن مكان وجوده، لما تمكنت من العثور عليه أبدًا.
خذ مدينة بارك مثلًا. فهي تتعرض كل عام لهجمات متكررة من المخلوقات البحرية التي أصابها الهياج.
ما كتبته في الرواية لم يكن حتى قريبًا مما هو موجود في الواقع.
«خرج كيفن من غرفة التدريب.»
إنها تلك التفاصيل الصغيرة الخارجة عن سيطرتي…
«لست في مزاج يسمح بتحمل مزاحك السخيف! أعد ما قلته قبل قليل حالًا!!»
أطلقت تنهيدة ارتياح، ثم نظرت إلى الفقرة الجديدة داخل الكتاب.
“والآن، هل يستطيع أحد أن يخبرني لماذا يحتفظ البشر بعقولهم، بينما لا تستطيع الحيوانات ذلك؟”
وبصراحة، لم أكن مضطرًا لفعل ذلك لأن الجميع قد رأى وجهي، لكن على الأقل لن أجد البروفيسور رومبهاوس يلاحقني في الوقت الحالي.
لقد غيّرت إعداد غرفة الجاذبية من 2g إلى 4g. في ذلك الوقت، استهلك الكتاب ما يقارب ثلاثة أرباع ماناي.
ولحسن الحظ، لم أذكر سوى طريقتين للعلاج، واستبعدت الطريقة الثالثة، وهي الوسيلة الأكيدة للقضاء على تسمم المانا.
وبصراحة، لم أكن مضطرًا لفعل ذلك لأن الجميع قد رأى وجهي، لكن على الأقل لن أجد البروفيسور رومبهاوس يلاحقني في الوقت الحالي.
قد تبدو الطريقة الثانية اكتشافًا ثوريًا في الوقت الحالي، لكنها في الحقيقة ليست فعالة إلى هذا الحد، لأن قتل الوحوش أسرع بكثير من علاجها.
أغلقت الكتاب، وحدقت في السقف الأبيض، ثم أطلقت تنهيدة طويلة مرهقة.
نعم، يمكن علاجها ثم تدريبها لتقاتل إلى جانب البشر، لكن ذلك حل طويل الأمد، لأنه سيستغرق وقتًا طويلًا جدًا.
وهذا يعني أن الكتاب عديم الفائدة بالنسبة لي نوعًا ما، لأنني لست كيفن.
في النهاية، حتى لو شرحت الطريقة الثانية بالكامل، فلن أجذب الكثير من الانتباه.
تراجعت خطوتين إلى الخلف ونظرت إليه بحذر.
ففي هذا العصر…
“كما ترون، يبلغ باع جناحي حمامة الهيجان نحو 1.8 متر، وهو اختلاف هائل مقارنة بسلفها، الحمامة العادية، التي كان طولها يقارب سبعين سنتيمترًا فقط. أي بزيادة تبلغ نحو 2.6 مرة!”
القوة تتفوق على الذكاء.
مهما كانت هويته، فإما أنه كان محظوظًا للغاية… أو أنه كان يخفي نفسه بمهارة شديدة.
وبإمكاناتي المتواضعة، لن يلقي أصحاب المناصب العليا عليّ سوى نظرة عابرة قبل أن يعودوا إلى أعمالهم.
لقد غيّرت إعداد غرفة الجاذبية من 2g إلى 4g. في ذلك الوقت، استهلك الكتاب ما يقارب ثلاثة أرباع ماناي.
مع ذلك…
أطلقت تنهيدة ارتياح، ثم نظرت إلى الفقرة الجديدة داخل الكتاب.
أعتقد أنني قد أغضبت شخصًا ما.
قد تبدو الطريقة الثانية اكتشافًا ثوريًا في الوقت الحالي، لكنها في الحقيقة ليست فعالة إلى هذا الحد، لأن قتل الوحوش أسرع بكثير من علاجها.
وبالتحديد… الشخص الذي توصل إلى هذه الفرضية أولًا.
إنه ينظر إليّ، أليس كذلك؟
أنا واثق من أن صاحب هذه النظرية كان قد وصل بالفعل إلى المراحل الأخيرة من أبحاثه.
“آه… أمم… مقارنةً بنا نحن البشر… أمم… لا تمتلك الحيوانات قشرة دماغية متطورة مثل قشرتنا. وعندما تحفّز المانا جهازنا العصبي، فإنها تجبرنا على… أمم… معالجة المانا داخل أجسادنا وإعادة توجيهها إلى المناطق المناسبة، حتى لا تتراكم في موضع واحد.”
آمل فقط ألا يعود هذا الأمر ليطاردني في المستقبل…
===
أغلقت الكتاب، وحدقت في السقف الأبيض، ثم أطلقت تنهيدة طويلة مرهقة.
إذا كانت طريقته قادرة حقًا على علاج تسمم المانا، فسوف يخفف ذلك العبء الهائل الذي تتحمله البشرية.
…يا لها من حياة مزعجة.
التشريح الجزيئي.
“أيها الطالب العزيز، هل يمكنك أن تعيد الجزء الأخير مما قلته، الجزء المتعلق بالطريقتين اللتين يمكنهما علاج الوحوش من تسمم المانا؟”
