Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 10

الفصل 10 - الكتاب [1]

الفصل 10 - الكتاب [1]

الفصل 10 – الكتاب [1]

والآن بعد أن استعدته مجددًا، لا أريد أن أفارقه.

-دينغ -دونغ!

فأي معلم لا يشعر بالفرح عندما يرى طلابه يعملون بجد؟

“أنا قادم!”

في الأساس، كيف يمكن لشخص لا يستطيع حتى إخراج الكاتانا من غمده أن يتمكن من الالتحاق باللوك؟

أسرعت بارتداء سروالي، ثم اتجهت نحو الباب.

“السياف المضيء”

عندما فتحت الباب، وجدت رجلًا يرتدي سترة زرقاء ويحمل طردًا كبيرًا.

فكرت بذلك، ثم رميت الكتاب إلى كومة الأشياء عديمة الفائدة.

“الرتبة 1750، رين دوفر، توصيل طرد.”

كان هناك العديد من الأشياء المعبأة في الداخل، من حقائب وملابس وأغراض أخرى مفيدة قد أحتاج إليها لاحقًا.

ناولني الرجل الطرد الكبير، ثم مدّ جهازه اللوحي نحوي، فقمت بالتوقيع عليه بسرعة.

“السيدة دونا؟ لماذا أنت هنا؟”

-كلاك!

لكن قبل أن تغادر المنشأة، ألقت نظرة سريعة خلفها.

أغلقت الباب، وسحبت الشريط اللاصق عن الصندوق بفضول.

“هل ما زال يهدر وقته بفعل ذلك الهراء؟”

أول شيء رأيته كان رسالة بيضاء موضوعة بعناية فوق بقية الأغراض.

ملاحظة:

فتحت الرسالة وبدأت أقرأ محتواها بسرعة.

بعد أن استمتعت بالطعام قليلًا، توجهت بسرعة نحو ساحة التدريب.

===

نظرت إلى آخر شيء بقي داخل الصندوق، ولم أستطع إلا أن أشعر بالحيرة.

مرحبًا رين!

في المستقبل، سيستخدم الكثير من الأشخاص منشأة التدريب.

كيف حال المدرسة؟ هل كونت أصدقاءً بعد؟ متى ستعود إلى المنزل؟

لماذا لا تستثمر البشرية فيهم؟

تعال لزيارتنا كثيرًا، أختك الصغيرة تنتظرك.

===

بالمناسبة، أرسلت لك بعض الأشياء التي قد تحتاج إليها.

لقد أخذت جزءًا من وقت عملها لتعطيه النصيحة، لكنه قرر تجاهلها.

قبلاتي، قبلاتي، من والدتك الجميلة والوحيدة.

“تسمي هذا تدريبًا؟”

ملاحظة:

لم تستطع تفسير السبب، لكنها في كل مرة ترى فيها أسلوب ذلك الفتى في استخدام السيف، كانت تجد نفسها أحيانًا مأخوذة به.

والدك يفتقدك أيضًا، لذا اعمل بجد! ❤️❤️❤️

كان عمره 16 عامًا بالفعل، وحياته مسؤوليته.

===

وأثناء سيرها، ألقت نظرة سريعة على النافذة التي كانت تطل مباشرة على ساحة التدريب.

آه.

في المستقبل، سيستخدم الكثير من الأشخاص منشأة التدريب.

نعم، لقد تجسدت بالفعل في عائلة من الآباء المفرطي الحماية.

“هل ترى هذا؟ هذا الرقم يخبرك بمدى دقة ضرباتك. أعلى نسبة وصلت إليها حاليًا هي 85٪. رغم أن نسبة الـ15٪ التي أخطأت بها قد تكون صغيرة كالمليمتر، إلا أنها قد تحدد إن كنت ستقتل عدوك أم لا.”

خلال الفترة التي قضيتها في كليتون ريدج، كنت أتلقى منهم رسائل بين الحين والآخر، وفي كل مرة كنت أجيب فيها كانت تصلني إجابتهم خلال ثوانٍ.

في معظم الأحيان كانوا يرسلون لي أشياء عشوائية وغريبة، أو يبدؤون بتوبيخي لأنني يجب أن أتدرب أكثر حتى أتمكن يومًا ما من تولي قيادة النقابة.

في معظم الأحيان كانوا يرسلون لي أشياء عشوائية وغريبة، أو يبدؤون بتوبيخي لأنني يجب أن أتدرب أكثر حتى أتمكن يومًا ما من تولي قيادة النقابة.

-كلانغ! -كلانغ! -كلانغ!

لكن لا يمكنني القول إنني كنت أكره هذا الشعور.

“؟”

ففي حياتي السابقة، غادرتني عائلتي في وقت مبكر، ولذلك فقدت منذ زمن طويل دفء العائلة.

رغم أنني لم أعرف عائلتي سوى أسبوع واحد، إلا أنني استطعت بالفعل أن أستنتج من خلال ما رأيته حتى الآن أنهم أرسلوا بالتأكيد بعض الأشياء عديمة الفائدة.

والآن بعد أن استعدته مجددًا، لا أريد أن أفارقه.

كان كتابًا أحمر اللون، بلا غلاف أو أي رسومات على مقدمته.

فتحت الصندوق، وبدأت بسرعة بفصل الأشياء إلى مجموعتين.

مجرد رؤية أخلاقيات عمله جعلتني عاجزًا عن الكلام.

عديمة الفائدة ومفيدة.

“هذه الدمى ليست فقط شديدة الصلابة، بل إنها مزودة أيضًا بأحدث التقنيات. يمكنها قياس مقدار القوة التي تستخدمها، وسرعة ضرباتك، ومدى دقتها. إنها حقًا قطعة هندسية مذهلة!”

رغم أنني لم أعرف عائلتي سوى أسبوع واحد، إلا أنني استطعت بالفعل أن أستنتج من خلال ما رأيته حتى الآن أنهم أرسلوا بالتأكيد بعض الأشياء عديمة الفائدة.

شعر أسود قاتم، عينان زرقاوان صافيتان، وملامح محددة جيدًا.

وقد كنت محقًا تمامًا.

كان كتابًا أحمر اللون، بلا غلاف أو أي رسومات على مقدمته.

أول شيء أخرجته كان قميصًا كبيرًا مكتوبًا عليه:

بعد ساعة كاملة من الجدال العقيم، لم تعد دونا قادرة على التحمل، فاعتذرت وانسحبت.

“فتى أمي”

عندما فتحت الباب، وجدت رجلًا يرتدي سترة زرقاء ويحمل طردًا كبيرًا.

مستحيل أن أرتدي هذا!

بصوت إغلاق الباب، غادرت المكان متجهًا نحو المقصف.

رميت القميص في كومة الأشياء عديمة الفائدة، ثم تابعت تفقد بقية المحتويات بسرعة.

لا.

كان هناك العديد من الأشياء المعبأة في الداخل، من حقائب وملابس وأغراض أخرى مفيدة قد أحتاج إليها لاحقًا.

“كتاب؟”

ببطء، بدأت أفصل الأشياء المفيدة عن غير المفيدة التي أرسلتها أمي.

رغم أنهم مجرد مراهقين، إلا أنهم جميعًا أعمدة المستقبل الذين سيساعدون في حماية البشرية من غزو الشياطين.

“فوف… أظن أن هذا كل شيء.”

ففي حياتي السابقة، غادرتني عائلتي في وقت مبكر، ولذلك فقدت منذ زمن طويل دفء العائلة.

مسحت العرق الذي تراكم على جبيني، ثم وقفت ومددت ذراعي بتكاسل.

“أظن أنني سأذهب إلى المقصف أولًا، وبعدها سأذهب إلى صالة التدريب.”

“هاه؟”

هزت رأسها، ثم توجهت نحو كيفن.

تمامًا عندما كنت على وشك المغادرة، لمحت شيئًا داخل الصندوق من طرف عيني.

ولم تلاحظ وجود طالب آخر يتدرب على حركات السيف إلا بعد دخولها إلى المنشأة.

“كتاب؟”

كان مذاقها إلى تلك الدرجة رائعًا.

نظرت إلى آخر شيء بقي داخل الصندوق، ولم أستطع إلا أن أشعر بالحيرة.

“كما تعلم، من الجيد أنك تتدرب ضد الدمى، لكن يجب أن تتوقف عن ذلك الآن.”

كان كتابًا أحمر اللون، بلا غلاف أو أي رسومات على مقدمته.

أمال رين رأسه قليلًا، ونظر باتجاه الصوت.

بناءً على ما لاحظته حتى الآن، فإن الشخص الذي كان عليه رين دوفر قبل أن أستولي على جسده لم يكن بالتأكيد محبًا للكتب.

كان كتابًا أحمر اللون، بلا غلاف أو أي رسومات على مقدمته.

بل في الحقيقة، بدا وكأنه يكره القراءة، فقد بدت أمي الجديدة مندهشة جدًا عندما طلبت منها بعض الكتب.

بصوت إغلاق الباب، غادرت المكان متجهًا نحو المقصف.

لقد أرادت إرسال هدية تهنئة لي بسبب تمكني من الالتحاق بالـ”لوك”، وبما أنني لم أكن أعرفهم جيدًا بعد، فقد طلبت منهم فقط بعض الكتب كهدية.

“فتى أمي”

قلبت صفحات الكتاب، لكنني صُدمت عندما وجدت أنه لا يوجد شيء مكتوب فيه.

-كلاك!

كان فارغًا تمامًا.

“أنا قادم!”

“ربما يكون مذكرات؟”

هذا الفتى سيحقق شيئًا عظيمًا في المستقبل.

فكرت بذلك، ثم رميت الكتاب إلى كومة الأشياء عديمة الفائدة.

فتحت الرسالة وبدأت أقرأ محتواها بسرعة.

هذا يبدو منطقيًا أكثر.

“كما ترين، في كل مرة أحاول فيها إخراج الكاتانا، تعلق داخل الغمد دائمًا، ويحدث هذا كثيرًا لذلك…”

نظرت حول الغرفة، وتحققت من الوقت.

وقد كنت محقًا تمامًا.

كانت الساعة تقريبًا السادسة مساءً.

شعرت بأنها ستصاب بصداع هائل إذا بقيت أكثر، لذا استدارت وغادرت.

-قرقرة.

أمال رين رأسه قليلًا، ونظر باتجاه الصوت.

“أظن أنني سأذهب إلى المقصف أولًا، وبعدها سأذهب إلى صالة التدريب.”

عندما رأت أنه يستمر بفعل الشيء نفسه بلا توقف، لم تستطع دونا التحمل أكثر، فتوجهت نحوه.

بعد أن شعرت بمعدتي وهي تصدر أصوات الجوع، قررت الذهاب إلى المقصف لتناول الطعام قبل التوجه إلى صالة التدريب.

أمال رين رأسه قليلًا، ونظر باتجاه الصوت.

رتبت حقيبتي، وأخذت المفاتيح، ثم غادرت الغرفة بسرعة.

“من خلال ملاحظتي، جسدك لا يستطيع مواكبة عقلك.”

-كليك.

أول شيء أخرجته كان قميصًا كبيرًا مكتوبًا عليه:

بصوت إغلاق الباب، غادرت المكان متجهًا نحو المقصف.

“السياف المضيء”

وبعد مغادرتي، داخل الغرفة، بدأت نقوش بالظهور على كتاب أحمر غير ملفت للنظر كان مستلقيًا فوق كومة من الأشياء عديمة الفائدة في زاوية الغرفة.

مرحبًا رين!

“السياف المضيء”

“؟”

“أظن أنني سأذهب إلى المقصف أولًا، وبعدها سأذهب إلى صالة التدريب.”

يجب أن أقول إن الطعام في المقصف كان مذهلًا.

قبلاتي، قبلاتي، من والدتك الجميلة والوحيدة.

لقد دفعت 15 وحدة فقط، وحصلت على وجبة كانت ستدخل قائمة ميشلان في عالمي السابق.

منذ المرة الأولى التي وقعت عيناها عليه فيها، بدأت توليه اهتمامًا خاصًا.

كان مذاقها إلى تلك الدرجة رائعًا.

شوووش! شوووش!

بعد أن استمتعت بالطعام قليلًا، توجهت بسرعة نحو ساحة التدريب.

مررت إلى اليمين، فظهر جدول مفصل أمام كيفن.

عندما وصلت إلى ساحة التدريب، لم أستطع إلا أن أُعجب مجددًا بالمنشأة.

“كيفن”

رغم أنني كنت هنا بالفعل اليوم، إلا أنني بسبب تعبي الشديد لم ألقي نظرة جيدة على المكان.

في البداية، شعرت بالسعادة.

“كم أنفقوا على بناء هذا المكان؟”

حك رين رأسه بإحراج، وتحولت عيناه إلى الجانب بينما قال بصوت بالكاد يُسمع:

لم أستطع حتى تخيل كمية المال التي صُبّت لإنشاء مثل هذه المنشأة.

“فتى أمي”

المبلغ المطلوب لبناء بيئة كهذه كان بالتأكيد يتجاوز عدة مليارات من الوحدات.

أول شيء أخرجته كان قميصًا كبيرًا مكتوبًا عليه:

كانت غرفة الجاذبية وحدها تكلف حوالي 50 مليون وحدة، وهنا لديهم خمس غرف كاملة منها.

“إذن ماذا يجب أن أفعل؟”

عند التفكير بالأمر، من المفهوم نوعًا ما سبب استثمارهم لهذا القدر الكبير في هذه المنشأة.

لماذا لا تستثمر البشرية فيهم؟

رغم أنهم مجرد مراهقين، إلا أنهم جميعًا أعمدة المستقبل الذين سيساعدون في حماية البشرية من غزو الشياطين.

“ولماذا لا يمكنني أن أكون هنا؟”

لماذا لا تستثمر البشرية فيهم؟

ومن دون حتى الحاجة للنظر، عرفت من يكون.

إذا أرادوا زيادة سرعة تقدمهم إلى أقصى حد، فمثل هذه المنشأة كانت ضرورية.

تنهدت وهي تنظر إلى الفتى وقالت بنبرة منزعجة:

كانت الساعة حوالي 19:00، وكانت المنشأة شبه فارغة.

معظمهم كانوا يقضون وقتهم مع أصدقائهم الجدد الذين تعرفوا عليهم اليوم، أو كانوا ببساطة متعبين جدًا للتدريب.

لكن مجرد كونها فارغة الآن لا يعني أنها ستبقى كذلك دائمًا.

لم يكن من واجبها أن تشرف عليه شخصيًا.

في المستقبل، سيستخدم الكثير من الأشخاص منشأة التدريب.

“ربما يكون مذكرات؟”

لكن السبب وراء قلة الموجودين اليوم هو أن هذا كان اليوم الأول فقط.

هزت رأسها، ثم توجهت نحو كيفن.

معظمهم كانوا يقضون وقتهم مع أصدقائهم الجدد الذين تعرفوا عليهم اليوم، أو كانوا ببساطة متعبين جدًا للتدريب.

“هل ما زال يهدر وقته بفعل ذلك الهراء؟”

وبسبب رتبتي المنخفضة نسبيًا، لم يكن الكثير من الناس يريدون الاختلاط بي، ولهذا لم يكن لدي شيء أفضل أفعله سوى التدريب.

“أظن أنني سأذهب إلى المقصف أولًا، وبعدها سأذهب إلى صالة التدريب.”

حسنًا، لا يمكنني الشكوى، فأنا أحب البقاء وحدي.

قبلاتي، قبلاتي، من والدتك الجميلة والوحيدة.

-كلانغ! -كلانغ! -كلانغ!

عندما تذكرت الاجتماع الذي حضرته منذ قليل، لم تستطع دونا إلا أن تلعن أولئك الثعالب العجائز الذين استمروا في إضاعة وقتها بتلك الاجتماعات عديمة الفائدة.

بينما كنت أقوم بتمارين الإحماء، سمعت في زاوية الغرفة صوت اصطدام معدن بمعدن.

لماذا لا تستثمر البشرية فيهم؟

ومن دون حتى الحاجة للنظر، عرفت من يكون.

أخرجت جهازها اللوحي، ثم مررت بإصبعها بسرعة، فظهرت صورة ثلاثية الأبعاد للدمية أمامها.

“كيفن”

لكن قبل أن تغادر المنشأة، ألقت نظرة سريعة خلفها.

مثل جميع أبطال الروايات، كان مهووسًا بالتدريب ويتدرب أكثر من 8 ساعات يوميًا.

“اسمع، سحب السيف وإعادته إلى غمده بلا تفكير بهذه الطريقة غباء تام. ماذا تأمل أن تحقق من خلال فعل ذلك؟”

مجرد رؤية أخلاقيات عمله جعلتني عاجزًا عن الكلام.

هذا الفتى سيحقق شيئًا عظيمًا في المستقبل.

كيف سأتمكن من اللحاق به وهو يتدرب باستمرار كل يوم؟

“اسمع، سحب السيف وإعادته إلى غمده بلا تفكير بهذه الطريقة غباء تام. ماذا تأمل أن تحقق من خلال فعل ذلك؟”

أطلقت تنهيدة، ثم أخرجت الكاتانا وبدأت بالتدريب.

وفورًا تجمد جسده بالكامل، بينما ظهرت قطرات عرق باردة على جبينه.

شوووش! شوووش!

حتى دونا نفسها ضاعت في المشهد لبضع ثوانٍ قبل أن تستعيد وعيها.

رميت القميص في كومة الأشياء عديمة الفائدة، ثم تابعت تفقد بقية المحتويات بسرعة.

وبعد مغادرتي، داخل الغرفة، بدأت نقوش بالظهور على كتاب أحمر غير ملفت للنظر كان مستلقيًا فوق كومة من الأشياء عديمة الفائدة في زاوية الغرفة.

كان دافعي مستمرًا وأنا أتحقق من الوقت الموجود على جهازها اللوحي.

لكن عندما رأت حركاته الغريبة، تذكرت الفتى الذي رأته في جلسة التدريب اليوم.

لقد انتهت للتو من اجتماع وكانت تشعر بالتعب الشديد.

أخرجت جهازها اللوحي، ثم مررت بإصبعها بسرعة، فظهرت صورة ثلاثية الأبعاد للدمية أمامها.

عندما تذكرت الاجتماع الذي حضرته منذ قليل، لم تستطع دونا إلا أن تلعن أولئك الثعالب العجائز الذين استمروا في إضاعة وقتها بتلك الاجتماعات عديمة الفائدة.

“هل ما زال يهدر وقته بفعل ذلك الهراء؟”

معظم وقت الاجتماع ضاع في نقاشات حول توزيع الميزانية، وأي مادة يجب زيادة ميزانيتها، وأي مادة يجب تقليلها.

-قرقرة.

بعد ساعة كاملة من الجدال العقيم، لم تعد دونا قادرة على التحمل، فاعتذرت وانسحبت.

لماذا لا تستثمر البشرية فيهم؟

وأثناء سيرها، ألقت نظرة سريعة على النافذة التي كانت تطل مباشرة على ساحة التدريب.

“الأرقام المعروضة حاليًا تقيس مستوى دقة ضرباتك بعد أخذ جميع تلك العوامل السابقة بعين الاعتبار.”

أول ما جذب انتباهها كان هيئة فتى وسيم يتدرب برشاقة ضد إحدى دمى التدريب.

لم يكن هناك أي مجال للمقارنة.

كان منظرًا ساحرًا بحق.

“مفهوم!”

حتى دونا نفسها ضاعت في المشهد لبضع ثوانٍ قبل أن تستعيد وعيها.

وتجمدت مرة أخرى من الصدمة.

“كم هو مثير للاهتمام.”

“فوف… أظن أن هذا كل شيء.”

لم تستطع تفسير السبب، لكنها في كل مرة ترى فيها أسلوب ذلك الفتى في استخدام السيف، كانت تجد نفسها أحيانًا مأخوذة به.

بعد أن شعرت بمعدتي وهي تصدر أصوات الجوع، قررت الذهاب إلى المقصف لتناول الطعام قبل التوجه إلى صالة التدريب.

منذ المرة الأولى التي وقعت عيناها عليه فيها، بدأت توليه اهتمامًا خاصًا.

هزت رأسها، ثم توجهت نحو كيفن.

كانت تستطيع معرفة ذلك بمجرد نظرة واحدة.

لكن عندما رأت حركاته الغريبة، تذكرت الفتى الذي رأته في جلسة التدريب اليوم.

هذا الفتى سيحقق شيئًا عظيمًا في المستقبل.

أمال رين رأسه قليلًا، ونظر باتجاه الصوت.

مررت بطاقتها التي فتحت الطريق إلى منشأة التدريب، ثم دخلت.

الفصل 10 – الكتاب [1]

ولم تلاحظ وجود طالب آخر يتدرب على حركات السيف إلا بعد دخولها إلى المنشأة.

“الأرقام المعروضة حاليًا تقيس مستوى دقة ضرباتك بعد أخذ جميع تلك العوامل السابقة بعين الاعتبار.”

في البداية، شعرت بالسعادة.

“فوف… أظن أن هذا كل شيء.”

فأي معلم لا يشعر بالفرح عندما يرى طلابه يعملون بجد؟

أول شيء رأيته كان رسالة بيضاء موضوعة بعناية فوق بقية الأغراض.

لكن عندما رأت حركاته الغريبة، تذكرت الفتى الذي رأته في جلسة التدريب اليوم.

يجب أن أقول إن الطعام في المقصف كان مذهلًا.

“هل ما زال يهدر وقته بفعل ذلك الهراء؟”

عندما فتحت الباب، وجدت رجلًا يرتدي سترة زرقاء ويحمل طردًا كبيرًا.

هزت رأسها، ثم توجهت نحو كيفن.

“اسمع، سحب السيف وإعادته إلى غمده بلا تفكير بهذه الطريقة غباء تام. ماذا تأمل أن تحقق من خلال فعل ذلك؟”

“يجب أن أقول، في كل مرة أرى فيها أسلوبك في استخدام السيف، لا أستطيع إلا أن أُعجب به.”

“كم أنفقوا على بناء هذا المكان؟”

تفاجأ كيفن وتوقف عما كان يفعله، ثم نظر إلى الهيئة الساحرة التي كانت تسير نحوه برشاقة.

في البداية، شعرت بالسعادة.

“السيدة دونا؟ لماذا أنت هنا؟”

كانت تستطيع معرفة ذلك بمجرد نظرة واحدة.

“ولماذا لا يمكنني أن أكون هنا؟”

تفاجأ كيفن وتوقف عما كان يفعله، ثم نظر إلى الهيئة الساحرة التي كانت تسير نحوه برشاقة.

أمالت رأسها جانبًا، ونظرت إلى كيفن الذي كان غارقًا في العرق بنظرة مازحة.

كيف حال المدرسة؟ هل كونت أصدقاءً بعد؟ متى ستعود إلى المنزل؟

“كما تعلم، من الجيد أنك تتدرب ضد الدمى، لكن يجب أن تتوقف عن ذلك الآن.”

“والآن جاء دور الطفل المشكلة.”

“عذرًا؟”

“هاه؟”

نظر كيفن إلى دونا بحيرة، وأنزل سيفه.

كان هناك العديد من الأشياء المعبأة في الداخل، من حقائب وملابس وأغراض أخرى مفيدة قد أحتاج إليها لاحقًا.

“من خلال ملاحظتي، جسدك لا يستطيع مواكبة عقلك.”

عديمة الفائدة ومفيدة.

أخرجت جهازها اللوحي، ثم مررت بإصبعها بسرعة، فظهرت صورة ثلاثية الأبعاد للدمية أمامها.

“عذرًا؟”

“عندما كنت تتبارز، لاحظت أن جسدك يواجه صعوبة في متابعة المكان الذي تنظر إليه عيناك. انظر إلى هذا.”

لقد انتهت للتو من اجتماع وكانت تشعر بالتعب الشديد.

باستخدام جهازها اللوحي، ضغطت بسرعة على الدمية الموجودة أمامها، وفورًا ظهرت عدة نقاط حمراء على الصورة الثلاثية الأبعاد، مع أرقام تحوم فوقها.

أشارت مباشرة إلى الأرقام فوق النقاط الحمراء، ثم نظرت إلى كيفن.

“هذه الدمى ليست فقط شديدة الصلابة، بل إنها مزودة أيضًا بأحدث التقنيات. يمكنها قياس مقدار القوة التي تستخدمها، وسرعة ضرباتك، ومدى دقتها. إنها حقًا قطعة هندسية مذهلة!”

رميت القميص في كومة الأشياء عديمة الفائدة، ثم تابعت تفقد بقية المحتويات بسرعة.

أشارت مباشرة إلى الأرقام فوق النقاط الحمراء، ثم نظرت إلى كيفن.

هزت رأسها، ثم توجهت نحو كيفن.

“هل ترى هذا؟ هذا الرقم يخبرك بمدى دقة ضرباتك. أعلى نسبة وصلت إليها حاليًا هي 85٪. رغم أن نسبة الـ15٪ التي أخطأت بها قد تكون صغيرة كالمليمتر، إلا أنها قد تحدد إن كنت ستقتل عدوك أم لا.”

معظمهم كانوا يقضون وقتهم مع أصدقائهم الجدد الذين تعرفوا عليهم اليوم، أو كانوا ببساطة متعبين جدًا للتدريب.

مررت إلى اليمين، فظهر جدول مفصل أمام كيفن.

“يجب أن أقول، في كل مرة أرى فيها أسلوبك في استخدام السيف، لا أستطيع إلا أن أُعجب به.”

كانت عدة أرقام معروضة أمامه، تكشف مقدار القوة التي استخدمها عند ضرب الدمية، ومدى ثباته في كل مرة.

نظرت إلى آخر شيء بقي داخل الصندوق، ولم أستطع إلا أن أشعر بالحيرة.

“باستخدام تقنية تتبع العين المتطورة، يمكننا التنبؤ مباشرة بالمكان الذي ستضرب فيه. فهي لا تأخذ اتجاه نظرك فقط بعين الاعتبار، بل تقرأ أيضًا لغة جسدك، مثل اتجاه جسدك، والزاوية التي تحرك بها السيف، والعديد من العوامل الأخرى التي يمكنها تحديد مكان الضربة بدقة.”

فتحت الرسالة وبدأت أقرأ محتواها بسرعة.

“الأرقام المعروضة حاليًا تقيس مستوى دقة ضرباتك بعد أخذ جميع تلك العوامل السابقة بعين الاعتبار.”

مثل جميع أبطال الروايات، كان مهووسًا بالتدريب ويتدرب أكثر من 8 ساعات يوميًا.

ظل كيفن ينظر إلى الجدول لفترة، ثم أطلق نفسًا طويلًا ونظر إلى دونا.

كانت عدة أرقام معروضة أمامه، تكشف مقدار القوة التي استخدمها عند ضرب الدمية، ومدى ثباته في كل مرة.

“إذن ماذا يجب أن أفعل؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100

“ماذا يجب أن تفعل؟ الأمر في الواقع ليس صعبًا.”

ظهرت ملايين الأسئلة في عقلها، بينما نظرت إلى الفتى أمامها بصمت.

أشارت إلى غرفة الجاذبية الموجودة في الجهة الأخرى من منشأة التدريب وقالت:

كيف سأتمكن من اللحاق به وهو يتدرب باستمرار كل يوم؟

“أنصحك بتقوية جسدك داخل غرفة الجاذبية حتى يتمكن جسدك من مواكبة عقلك.”

كيف حال المدرسة؟ هل كونت أصدقاءً بعد؟ متى ستعود إلى المنزل؟

“مفهوم!”

السيف عالق داخل الغمد؟

مسح كيفن العرق المتراكم على جسده، وشكر دونا على نصيحتها، ثم توجه بسرعة نحو غرفة الجاذبية.

“الرتبة 1750، رين دوفر، توصيل طرد.”

عندما رأت دونا مدى إصرار كيفن، لم تستطع إلا أن تبتسم برضا.

خلال الفترة التي قضيتها في كليتون ريدج، كنت أتلقى منهم رسائل بين الحين والآخر، وفي كل مرة كنت أجيب فيها كانت تصلني إجابتهم خلال ثوانٍ.

“والآن جاء دور الطفل المشكلة.”

عندما تذكرت الاجتماع الذي حضرته منذ قليل، لم تستطع دونا إلا أن تلعن أولئك الثعالب العجائز الذين استمروا في إضاعة وقتها بتلك الاجتماعات عديمة الفائدة.

أدارت رأسها، وسرعان ما اتجه نظرها نحو الفتى الذي كان يقوم بحركة سحب وإدخال الكاتانا بلا تفكير.

باستخدام جهازها اللوحي، ضغطت بسرعة على الدمية الموجودة أمامها، وفورًا ظهرت عدة نقاط حمراء على الصورة الثلاثية الأبعاد، مع أرقام تحوم فوقها.

“أنت!”

“هل هو أصم أم ماذا؟”

عندما رأت أنه يستمر بفعل الشيء نفسه بلا توقف، لم تستطع دونا التحمل أكثر، فتوجهت نحوه.

عندما وصلت إلى ساحة التدريب، لم أستطع إلا أن أُعجب مجددًا بالمنشأة.

“؟”

فتحت الصندوق، وبدأت بسرعة بفصل الأشياء إلى مجموعتين.

أمال رين رأسه قليلًا، ونظر باتجاه الصوت.

المبلغ المطلوب لبناء بيئة كهذه كان بالتأكيد يتجاوز عدة مليارات من الوحدات.

وفورًا تجمد جسده بالكامل، بينما ظهرت قطرات عرق باردة على جبينه.

نظرت إليه من الأعلى إلى الأسفل، وبدأت تفحص الفتى أمامها.

عندما نظرت إليه، وجدت دونا المشهد مضحكًا نوعًا ما.

عندما وصلت إلى ساحة التدريب، لم أستطع إلا أن أُعجب مجددًا بالمنشأة.

نظرت إليه من الأعلى إلى الأسفل، وبدأت تفحص الفتى أمامها.

عندما كانت دونا تمتلك المانا كخادمة خارقة، لم يكن من الصعب عليها سماع ما يقوله الفتى.

شعر أسود قاتم، عينان زرقاوان صافيتان، وملامح محددة جيدًا.

أول شيء أخرجته كان قميصًا كبيرًا مكتوبًا عليه:

كان جسده يميل إلى النحافة قليلًا، لكنه بالتأكيد لم يكن قبيحًا.

-قرقرة.

حسنًا، عندما نظرت إليه، لم تستطع إلا أن تتذكر جين وكيفن، مما جعلها تبتسم بمرارة.

عندما نظرت إليه، وجدت دونا المشهد مضحكًا نوعًا ما.

لم يكن هناك أي مجال للمقارنة.

كان عمره 16 عامًا بالفعل، وحياته مسؤوليته.

“أخبرني، ماذا تفعل؟”

“هذه الدمى ليست فقط شديدة الصلابة، بل إنها مزودة أيضًا بأحدث التقنيات. يمكنها قياس مقدار القوة التي تستخدمها، وسرعة ضرباتك، ومدى دقتها. إنها حقًا قطعة هندسية مذهلة!”

“آنسة دونا، أنا أتدرب.”

أشارت مباشرة إلى الأرقام فوق النقاط الحمراء، ثم نظرت إلى كيفن.

“تسمي هذا تدريبًا؟”

أول شيء أخرجته كان قميصًا كبيرًا مكتوبًا عليه:

تنهدت وهي تنظر إلى الفتى وقالت بنبرة منزعجة:

“تسمي هذا تدريبًا؟”

“اسمع، سحب السيف وإعادته إلى غمده بلا تفكير بهذه الطريقة غباء تام. ماذا تأمل أن تحقق من خلال فعل ذلك؟”

فأي معلم لا يشعر بالفرح عندما يرى طلابه يعملون بجد؟

حك رين رأسه بإحراج، وتحولت عيناه إلى الجانب بينما قال بصوت بالكاد يُسمع:

بل في الحقيقة، بدا وكأنه يكره القراءة، فقد بدت أمي الجديدة مندهشة جدًا عندما طلبت منها بعض الكتب.

“كما ترين، في كل مرة أحاول فيها إخراج الكاتانا، تعلق داخل الغمد دائمًا، ويحدث هذا كثيرًا لذلك…”

أطلقت تنهيدة، ثم أخرجت الكاتانا وبدأت بالتدريب.

عندما كانت دونا تمتلك المانا كخادمة خارقة، لم يكن من الصعب عليها سماع ما يقوله الفتى.

ومن دون حتى الحاجة للنظر، عرفت من يكون.

لكن عندما سمعت كلامه، تمنت لو أنها لم تسمعه.

لا.

السيف عالق داخل الغمد؟

“الأرقام المعروضة حاليًا تقيس مستوى دقة ضرباتك بعد أخذ جميع تلك العوامل السابقة بعين الاعتبار.”

كيف يمكن لشخص أن يرتكب خطأً غبيًا كهذا؟

“فوف… أظن أن هذا كل شيء.”

لا.

وتجمدت مرة أخرى من الصدمة.

في الأساس، كيف يمكن لشخص لا يستطيع حتى إخراج الكاتانا من غمده أن يتمكن من الالتحاق باللوك؟

كانت الساعة حوالي 19:00، وكانت المنشأة شبه فارغة.

ظهرت ملايين الأسئلة في عقلها، بينما نظرت إلى الفتى أمامها بصمت.

مستحيل أن أرتدي هذا!

“هااا…”

ومن دون حتى الحاجة للنظر، عرفت من يكون.

تنهدت ونظرت إليه قائلة:

“كتاب؟”

“فقط اشترِ غمدًا أفضل أو غير السيف. توقف عن إضاعة وقتك بهذه الطريقة، حسنًا؟”

وأثناء سيرها، ألقت نظرة سريعة على النافذة التي كانت تطل مباشرة على ساحة التدريب.

“حسنًا.”

مررت إلى اليمين، فظهر جدول مفصل أمام كيفن.

شعرت بأنها ستصاب بصداع هائل إذا بقيت أكثر، لذا استدارت وغادرت.

“حسنًا، افعل ما يحلو لك. إذا كانت هذه هي الطريقة التي تريد اللعب بها، فلا بأس بالنسبة لي.”

لكن قبل أن تغادر المنشأة، ألقت نظرة سريعة خلفها.

أدارت رأسها، وسرعان ما اتجه نظرها نحو الفتى الذي كان يقوم بحركة سحب وإدخال الكاتانا بلا تفكير.

وتجمدت مرة أخرى من الصدمة.

-كليك.

“هل هو أصم أم ماذا؟”

كانت غرفة الجاذبية وحدها تكلف حوالي 50 مليون وحدة، وهنا لديهم خمس غرف كاملة منها.

كان الفتى نفسه الذي تحدثت إليه للتو يقوم بنفس الشيء مجددًا!

“هذه الدمى ليست فقط شديدة الصلابة، بل إنها مزودة أيضًا بأحدث التقنيات. يمكنها قياس مقدار القوة التي تستخدمها، وسرعة ضرباتك، ومدى دقتها. إنها حقًا قطعة هندسية مذهلة!”

وكأن نصيحتها لم تدخل أذنيه أبدًا!

حسنًا، لا يمكنني الشكوى، فأنا أحب البقاء وحدي.

“حسنًا، افعل ما يحلو لك. إذا كانت هذه هي الطريقة التي تريد اللعب بها، فلا بأس بالنسبة لي.”

بينما كنت أقوم بتمارين الإحماء، سمعت في زاوية الغرفة صوت اصطدام معدن بمعدن.

لم يكن من واجبها أن تشرف عليه شخصيًا.

لم يكن هناك أي مجال للمقارنة.

كان عمره 16 عامًا بالفعل، وحياته مسؤوليته.

هزت رأسها، ثم توجهت نحو كيفن.

لقد أخذت جزءًا من وقت عملها لتعطيه النصيحة، لكنه قرر تجاهلها.

أخرجت جهازها اللوحي، ثم مررت بإصبعها بسرعة، فظهرت صورة ثلاثية الأبعاد للدمية أمامها.

وظيفتها كانت إرشاد الطلاب، وإذا تجاهل الطلاب إرشاداتها، فهذا قرارهم وليس قرارها.

لقد انتهت للتو من اجتماع وكانت تشعر بالتعب الشديد.

وبينما غادرت، وضعت دونا رين على قائمتها السوداء مباشرة.

فتحت الصندوق، وبدأت بسرعة بفصل الأشياء إلى مجموعتين.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈عويض المطيري🔥 100
🥉G A🔥 100
4Ali Alshamsi🔥 100
5Abdulla Alkalbani🔥 100
6ahmad aa🔥 100
7Ali Souidan🔥 100
8mohammad alazmi🔥 100
9Gehrman Sparrow🔥 100
10Badr🔥 100

كان جسده يميل إلى النحافة قليلًا، لكنه بالتأكيد لم يكن قبيحًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط