Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 50

الفصل 50 - العواقب [2]

الفصل 50 - العواقب [2]

الفصل 50 – العواقب [2]

جلست أمام ميليسا، وحاولت بأقصى جهدي تجنب عينيها. في هذه اللحظة كان وجهها يبتسم، لكن عينيها لم تكونا كذلك. كان لدي شعور بأنها لم تكن تريد شيئًا أكثر من التهامي حيًا.

داخل فصل صغير كان بحجم غرفة نوم تقريبًا، جلس شخصان متقابلين.

ههه.

من بين الشخصين، كانت إحداهما أنثى بينما كان الآخر ذكرًا.

تقدم الشخص الذي بدا قائد الثلاثة أمام ميليسا وانحنى أمامها بأناقة.

كان الذكر مطأطئ الرأس وينظر بخوف إلى الأنثى التي كانت تنظر إليه وهي عاقدة ذراعيها وساقيها. كان وجهها مظلمًا بشكل لا يُضاهى.

انقضت ميليسا بنظرة اشمئزاز على دونالد وقالت:

بدا الأمر وكأنهما في محاكمة قتل، حيث كان الطالب الذكر هو الشخص الذي تتم محاكمته.

كان من الجدير بالذكر أنها كانت الوحيدة الجالسة، بينما كنا نحن البقية لا نزال واقفين وظهورنا مستقيمة، ولا نجرؤ على قول كلمة واحدة.

كاسرةً الصمت، تحدثت الأنثى بصوت بدا شديد الظلام:

بالنسبة لي، بدا الأمر وكأنها تقول: “أسرع وانصرف، ليس لدي وقت للتعامل مع أمثالكم.” لكن ربما كنت متحيزًا أكثر من اللازم.

“رين. دوفر.”

“….ه-هل ستصدقينني لو أخبرتك أن الأمر كان مجرد حادث؟”

“…م-مر وقت طويل يا ميليسا.”

“لماذا تتصرفون جميعًا كالأطفال؟”

نعم، الفتى الذي كان يتعرض للاضطهاد حاليًا كان أنا بالفعل.

ضيقت عيني عليهم وسجلت ملاحظة في ذهني:

جلست أمام ميليسا، وحاولت بأقصى جهدي تجنب عينيها. في هذه اللحظة كان وجهها يبتسم، لكن عينيها لم تكونا كذلك. كان لدي شعور بأنها لم تكن تريد شيئًا أكثر من التهامي حيًا.

“ماذا!؟”

لماذا كانت في مزاج سيئ؟

“تشرفت بلقائك، إذًا ماذا تريد؟”

عند النظر إلى رقمي ورقم ميليسا، انهمرت بعض الدموع على وجهي.

رمت تذكرة المجموعة جانبًا، ونهضت ميليسا وغادرت الغرفة. وبعدها مباشرة، غادر الجميع الغرفة، وأنا من بينهم.

[المجموعة 9]

أدرت عيني عليهم وقلت:

…لقد ارتدت خطتي ضدي بشكل سيئ للغاية.

رفعت يدها لإيقافهم عن الكلام، وحدقت بهم وقالت:

“….ه-هل ستصدقينني لو أخبرتك أن الأمر كان مجرد حادث؟”

“توقفوا عن تحريك أفواهكم عديمة الفائدة واعملوا. لقد طُلب منا الحديث عن عملنا. كنت أتوقع أن يكون الأشخاص في مجموعتي بشرًا عاديين، لكن يبدو أنني وُضعت مع مجموعة من الدجاجات والحمقى عديمي الفائدة الذين لا يستطيعون سوى الرقص بعشوائية والتحدث بلا توقف.”

“حادث؟ تفضل وأخبرني إلى ماذا تشير بالضبط. أتذكر أنني رأيت حشرة تومئ لي بعينها خلال الحصة… أم أنني رأيت خطأ؟”

“أنت وأنت ستكونان مسؤولين عن المهمة الأولى.”

“…آه”

ابتسمت ميليسا، ونظرت إلى الشاب أمامها وقالت:

أرجو أن ينقذني أحد!

…تحدث عن المبالغة في التملق.

نظرت حول الغرفة بعصبية، فتوقفت عيناي على خليط أسود موضوع في منتصف الطاولة. بدافع اليأس، حاولت تغيير الموضوع.

لم يكن شخصًا مهمًا بحد ذاته، لقد كان مجرد شخصية إضافية أخرى. لكن هذه المرة كنت أعرفه لأنني تذكرت أنني كتبت عنه. ظهر خلال الرحلة وتحدى كيفن بغرور، لكنه أُسكت فورًا.

“ما هذا؟”

“ماذا تفعل؟”

متوقعة سؤالي، ابتسمت ميليسا بشكل ساحر وقالت:

“آه، دعيني أقدم لك بقية أعضاء المجموعة قبل أن أتابع.”

“جرعة جديدة كنت أجربها. خصيصًا لك، مجانًا.”

“…هم؟”

ضيّقت عينيّ، وأرجعت كرسيي إلى الخلف وسألت بحذر:

“…آه”

“ماذا تفعل؟”

لماذا كانت في مزاج سيئ؟

غطت ميليسا فمها بيدها، وضحكت بخفة وقالت:

إذا كنتم تريدون قضاء الوقت مع ميليسا، كان بإمكانكم قول ذلك من البداية. لماذا كل هذا الهراء؟

“لا شيء كثير، باستثناء أنها ستجعلك تتقيأ عشرات المرات وتشعرك وكأنك مررت بالجحيم للتو. ما يجعل هذه الجرعة مميزة أكثر هو أنه إذا كنت محظوظًا بما يكفي، فهناك احتمال أن تتقيأ أمعاءك الخاصة مما سيؤدي إلى موتك فورًا.”

ابتسمت بخفة ونظرت إلى ميليسا وقالت:

“…هل يمكنني الانسحاب؟”

رفعت يدها لإيقافهم عن الكلام، وحدقت بهم وقالت:

كان الأمر مخيفًا بصراحة كيف تمكنت من قول كل هذا بوجه مستقيم.

وبعد أن وبختهم ميليسا، خفض البقية رؤوسهم بخجل. لو كان شخصًا آخر، لربما كانوا قد ردوا، لكن بما أنها ميليسا، لم يكن بوسعهم سوى تحمل الأمر.

-بانغ!

ستكون هذه رحلة طويلة….

تمامًا بينما كنت أشعر باليأس من وضعي، فُتح الباب ودخل ثلاثة أفراد شبان مغرورين إلى الغرفة.

“ماذا تفعل؟”

وبينما كانوا ينظرون حول الغرفة، لاحظوا ميليسا التي كانت جالسة أمامي. وفي الحال، تلاشى جزء من غرورهم.

“تنهد… حسنًا، لننهِ هذا الأمر.”

“مرحبًا، ميليسا هول.”

ملامحه الخالية من أي عيوب، إلى جانب عينيه وحاجبيه الحادين، جعلته يبدو أنيقًا وراقيًا. كان لديه شعر أسود قصير وعينان خضراوان تشبهان اليشم المصقول بعناية. ورغم أنه لم يكن وسيمًا بشكل مبالغ فيه، إلا أن مظهره كان كافيًا لجعل أي فتاة تذوب إعجابًا به.

تقدم الشخص الذي بدا قائد الثلاثة أمام ميليسا وانحنى أمامها بأناقة.

“أنت وأنت ستكونان مسؤولين عن المهمة الثانية، بينما سأقوم أنا بالمهمة الثالثة وحدي.”

ملامحه الخالية من أي عيوب، إلى جانب عينيه وحاجبيه الحادين، جعلته يبدو أنيقًا وراقيًا. كان لديه شعر أسود قصير وعينان خضراوان تشبهان اليشم المصقول بعناية. ورغم أنه لم يكن وسيمًا بشكل مبالغ فيه، إلا أن مظهره كان كافيًا لجعل أي فتاة تذوب إعجابًا به.

أشارت إلى كاساندرا وإيفان، وتحدثت ميليسا بلا مبالاة وهي توزع مهامهم دون الاهتمام برأيهم.

“إنه لشرف لي أن ألتقي بميليسا هول، إحدى أجمل النساء في أكاديميتنا ورائدة في المجال العلمي.”

الفصل 50 – العواقب [2]

توقف قليلًا، وعدّل زيه الرسمي ثم قال:

عند رؤية ردة فعله، ابتسمت بانتصار ورفعت إصبعي الأوسط له.

“اسمي دونالد بيرسون.”

توقف دونالد والبقية، ونظروا إلى ميليسا التي بدت في مزاج سيئ للغاية.

…من؟

“تنهد… حسنًا، لننهِ هذا الأمر.”

شخصية إضافية أخرى ظنت أنها مهمة جدًا.

ههه.

بصراحة، لو كان هذا الرجل قادرًا على قراءة أفكار ميليسا في هذه اللحظة، فمن المحتمل أنه كان سيهرب فورًا.

بعد أن انفجر غضبه أخيرًا بسبب تعليقي، استعد دونالد لطعني بجدية. لكنه قبل أن يفعل ذلك، سمع تنهيدة منزعجة قادمة من خلفه.

ابتسمت ميليسا، ونظرت إلى الشاب أمامها وقالت:

كان من الجدير بالذكر أنها كانت الوحيدة الجالسة، بينما كنا نحن البقية لا نزال واقفين وظهورنا مستقيمة، ولا نجرؤ على قول كلمة واحدة.

“أنت لا بد أنك صاحب الرتبة 167، دونالد بيرسون، ابن بطل من الرتبة A في نقابة النور النجمي.”

وقفت بجانب إيفان، وقدمت نفسها فتاة شابة نحيلة نوعًا ما بشعر محلوق قصير. كانت يداها داخل جيوب سترتها، وتمضغ العلكة وهي تنظر إلى ميليسا باهتمام. كان لديها ثقبان في شفتها اليمنى وأنفها، وشفاهها السوداء، إلى جانب عينيها المليئتين بظلال العين، جعلتني أشعر وكأنها شخص يمر بمرحلة الإيمو. كانت ترتدي أساور معدنية سوداء على ذراعها، وكان زيها الرسمي غير مرتب.

ما إن أنهت ميليسا كلامها، حتى اعتدل دونالد بفخر. نظر إليّ وابتسم بسخرية.

“رين. دوفر.”

همم؟… ماذا فعلت أنا؟

صمتُّ، ولم أجرؤ على قول كلمة واحدة.

هل هو فخور إلى هذه الدرجة لأن ميليسا تعرف من هو؟

على عكس دونالد، كنت أعرف من هو فعلًا.

متجاهلة تصرف دونالد الخفي تجاهي، ابتسمت ميليسا بأدب وقالت:

…تنهد.

“كيف يمكنني مساعدتك؟”

عند رؤية وجوه الثلاثة المنهارة، لم أستطع منع نفسي من الضحك بخفة. لقد نالوا ما يستحقون.

بالنسبة لي، بدا الأمر وكأنها تقول: “أسرع وانصرف، ليس لدي وقت للتعامل مع أمثالكم.” لكن ربما كنت متحيزًا أكثر من اللازم.

“تشرفت بلقائك يا ميليسا هول. لقد سمعت عن إنجازاتك المذهلة منذ أن كنت صغيرًا جدًا. كنت أنتظر بفارغ الصبر اليوم الذي سنلتقي فيه، وبعد رؤيتك يمكنني القول بثقة إنه لا توجد امرأة أخرى في هذا العالم يمكنها أن تدّعي بثقة أنها أجمل منك.”

“آه، دعيني أقدم لك بقية أعضاء المجموعة قبل أن أتابع.”

“تشرفت بلقائك، إذًا ماذا تريد؟”

تنحى دونالد جانبًا، وقدم أحد أعضاء المجموعة الآخرين.

أنا متأكد أن دونالد كان يشعر بالمثل، لكننا كنا خائفين جدًا من ميليسا لدرجة أننا لم نجرؤ على التعبير عن أفكارنا.

“هذا صاحب الرتبة 298، إيفان سموك.”

“لا شيء كثيرًا، نحن في المجموعة نفسها، لذلك أردت تقديم نفسي ورفاقي لك، فأنت ستكونين جزءًا من فريقنا.”

ظهر خلف دونالد شخص ممتلئ قليلًا بشعر برتقالي ونمش يغطي وجهه. وضع يديه خلف ظهره، ونظر حول الغرفة بتعالٍ.

عندما لاحظ دونالد ردة فعلي، توقف عن الضحك وقال بكآبة:

…تصرفه ذكرني بأحد النبلاء الأشرار الذين تجدهم في الروايات.

أدرت رأسي إلى اليمين، وأول شيء لفت انتباهي كان الثلاثي وهم يبتسمون بسخرية باتجاهي. بدا أنهم يستمتعون بموقفي.

ابتسم إيفان بودية وانحنى قليلًا أمام ميليسا.

“ب-ب…”

“تشرفت بلقائك يا ميليسا هول. لقد سمعت عن إنجازاتك المذهلة منذ أن كنت صغيرًا جدًا. كنت أنتظر بفارغ الصبر اليوم الذي سنلتقي فيه، وبعد رؤيتك يمكنني القول بثقة إنه لا توجد امرأة أخرى في هذا العالم يمكنها أن تدّعي بثقة أنها أجمل منك.”

كان الذكر مطأطئ الرأس وينظر بخوف إلى الأنثى التي كانت تنظر إليه وهي عاقدة ذراعيها وساقيها. كان وجهها مظلمًا بشكل لا يُضاهى.

…تحدث عن المبالغة في التملق.

توقف قليلًا، وعدّل زيه الرسمي ثم قال:

على عكس دونالد، كنت أعرف من هو فعلًا.

“لا أريد سماعه. إذا أردتم فعل شيء من أجلي، فتوقفوا فقط عن التنفس. ستكونون مفيدين حينها.”

لم يكن شخصًا مهمًا بحد ذاته، لقد كان مجرد شخصية إضافية أخرى. لكن هذه المرة كنت أعرفه لأنني تذكرت أنني كتبت عنه. ظهر خلال الرحلة وتحدى كيفن بغرور، لكنه أُسكت فورًا.

“هاهاها، رتبة 1750 وتتجرأ على التحدث إليّ هكذا؟”

شخصية إضافية حقيقية.

…تنهد.

بعد أن أنهى إيفان تقديم نفسه، التفت دونالد إلى الطالبة المتبقية.

كنت متأكدًا أنها أدركت أنني كنت أسخر منهم منذ البداية، ولهذا كانت تحدق بي بأقسى شكل.

“…وهذه صاحبة الرتبة 475، كاساندرا لي.”

ابتسمت بخفة ونظرت إلى ميليسا وقالت:

وقفت بجانب إيفان، وقدمت نفسها فتاة شابة نحيلة نوعًا ما بشعر محلوق قصير. كانت يداها داخل جيوب سترتها، وتمضغ العلكة وهي تنظر إلى ميليسا باهتمام. كان لديها ثقبان في شفتها اليمنى وأنفها، وشفاهها السوداء، إلى جانب عينيها المليئتين بظلال العين، جعلتني أشعر وكأنها شخص يمر بمرحلة الإيمو. كانت ترتدي أساور معدنية سوداء على ذراعها، وكان زيها الرسمي غير مرتب.

ستكون هذه رحلة طويلة….

ابتسمت بخفة ونظرت إلى ميليسا وقالت:

منزعجًا من ردي، اعترف دونالد أخيرًا بوجودي وسأل:

“سعيدة بلقائك.”

“لا، أنت أغلق فمك! كم يمكنك أن تكون واضحًا أكثر بأنك شرير من الدرجة الثالثة بعباراتك السخيفة من الدرجة الثالثة!”

بعد تحية الجميع، أعادت ميليسا انتباهها إلى دونالد.

“…هم؟”

“تشرفت بلقائك، إذًا ماذا تريد؟”

“ماذا تفعل؟”

“لا شيء كثيرًا، نحن في المجموعة نفسها، لذلك أردت تقديم نفسي ورفاقي لك، فأنت ستكونين جزءًا من فريقنا.”

“أغلق فمك الهش قبل أن أقطع لسانك بمهاراتي وموهبتي المتفوقة التي لا يمكن لشخص عديم القيمة مثلك أن يأمل بامتلاكها.”

“وبما أنه لا يزال لدينا حوالي أسبوع قبل الرحلة، ظننت أن تكوين علاقة جيدة بيننا سيكون فكرة رائعة، هاهاها.”

“لماذا تتصرفون جميعًا كالأطفال؟”

ضحك دونالد بخفة، ونظر هو وإيفان وكاساندرا إلى ميليسا بحماس.

ملامحه الخالية من أي عيوب، إلى جانب عينيه وحاجبيه الحادين، جعلته يبدو أنيقًا وراقيًا. كان لديه شعر أسود قصير وعينان خضراوان تشبهان اليشم المصقول بعناية. ورغم أنه لم يكن وسيمًا بشكل مبالغ فيه، إلا أن مظهره كان كافيًا لجعل أي فتاة تذوب إعجابًا به.

…تنهد.

“اصمت، واتبع مثالهم وتوقف عن التنفس!”

كم يمكن أن تكونوا واضحين أكثر؟

من بين الشخصين، كانت إحداهما أنثى بينما كان الآخر ذكرًا.

إذا كنتم تريدون قضاء الوقت مع ميليسا، كان بإمكانكم قول ذلك من البداية. لماذا كل هذا الهراء؟

تنحى دونالد جانبًا، وقدم أحد أعضاء المجموعة الآخرين.

عندما لاحظ دونالد ردة فعلي، توقف عن الضحك وقال بكآبة:

كنت متأكدًا أنها أدركت أنني كنت أسخر منهم منذ البداية، ولهذا كانت تحدق بي بأقسى شكل.

“ما المضحك؟”

فورًا أصبحت الغرفة صامتة. انهارت وجوه دونالد والاثنين الآخرين فورًا. وبعد لحظة قصيرة، وبعد استيعاب ما قلته، صرخ دونالد:

أدرت عيني على تصرفه الطفولي وقلت:

ظهر خلف دونالد شخص ممتلئ قليلًا بشعر برتقالي ونمش يغطي وجهه. وضع يديه خلف ظهره، ونظر حول الغرفة بتعالٍ.

“لا تزال هناك أسبوع قبل الرحلة، وأنت تخطط لتكوين صداقات بدلًا من مجرد توزيع مهامنا.”

فورًا أصبحت الغرفة صامتة. انهارت وجوه دونالد والاثنين الآخرين فورًا. وبعد لحظة قصيرة، وبعد استيعاب ما قلته، صرخ دونالد:

منزعجًا من ردي، اعترف دونالد أخيرًا بوجودي وسأل:

“إنه لشرف لي أن ألتقي بميليسا هول، إحدى أجمل النساء في أكاديميتنا ورائدة في المجال العلمي.”

“من أنت؟”

أنا متأكد أن دونالد كان يشعر بالمثل، لكننا كنا خائفين جدًا من ميليسا لدرجة أننا لم نجرؤ على التعبير عن أفكارنا.

“صاحب الرتبة 1750، رين دوفر.”

منزعجًا من ردي، اعترف دونالد أخيرًا بوجودي وسأل:

في الحال، امتلأت الغرفة كلها بالضحك والسخرية.

بعد أن انفجر غضبه أخيرًا بسبب تعليقي، استعد دونالد لطعني بجدية. لكنه قبل أن يفعل ذلك، سمع تنهيدة منزعجة قادمة من خلفه.

“هاهاها، رتبة 1750 وتتجرأ على التحدث إليّ هكذا؟”

توقف دونالد والبقية، ونظروا إلى ميليسا التي بدت في مزاج سيئ للغاية.

“هوهوهو، لأفكر أن شخصًا بترتيب منخفض كهذا موجود بالفعل.”

-بانغ!

“أراهن أنه من حيث إطلاق الهراء، فإن رتبته ضمن الثلاثة الأوائل في السنة بأكملها، لا بل في الأكاديمية.”

“لأفكر أنه ليس هناك شخص واحد واهم هنا، بل ثلاثة؟ يا لها من خيبة أمل.”

أدرت عيني عليهم وقلت:

شخصية إضافية حقيقية.

“لأفكر أنه ليس هناك شخص واحد واهم هنا، بل ثلاثة؟ يا لها من خيبة أمل.”

“آه، دعيني أقدم لك بقية أعضاء المجموعة قبل أن أتابع.”

“…”

“أنت لا بد أنك صاحب الرتبة 167، دونالد بيرسون، ابن بطل من الرتبة A في نقابة النور النجمي.”

فورًا أصبحت الغرفة صامتة. انهارت وجوه دونالد والاثنين الآخرين فورًا. وبعد لحظة قصيرة، وبعد استيعاب ما قلته، صرخ دونالد:

“…وهذه صاحبة الرتبة 475، كاساندرا لي.”

“ماذا!؟”

كان من الجدير بالذكر أنها كانت الوحيدة الجالسة، بينما كنا نحن البقية لا نزال واقفين وظهورنا مستقيمة، ولا نجرؤ على قول كلمة واحدة.

استدعى رمحه من فضائه البُعدي، أمسكه ووجه طرفه الحاد نحوي. ظهر وهج أزرق حول جسده.

“نعم أنت… أنت أكثرهم عديمة الفائدة، ومع ذلك تجرؤ على الاستمتاع بهذا وكأنه عرض ما؟”

“أغلق فمك الهش قبل أن أقطع لسانك بمهاراتي وموهبتي المتفوقة التي لا يمكن لشخص عديم القيمة مثلك أن يأمل بامتلاكها.”

تقدم الشخص الذي بدا قائد الثلاثة أمام ميليسا وانحنى أمامها بأناقة.

عند رؤيته يخرج رمحه، استدعيت سيفي من سوارتي وأمسكته، وبدأ وهج أبيض بالظهور حول جسدي بينما رددت عليه:

شخصية إضافية حقيقية.

“لا، أنت أغلق فمك! كم يمكنك أن تكون واضحًا أكثر بأنك شرير من الدرجة الثالثة بعباراتك السخيفة من الدرجة الثالثة!”

إذا كنتم تريدون قضاء الوقت مع ميليسا، كان بإمكانكم قول ذلك من البداية. لماذا كل هذا الهراء؟

حدق بي دونالد بحقد، وطحن أسنانه، وتظاهر بضربي برمحه، لكنني لم أرتجف حتى.

عند رؤية ردة فعله، ابتسمت بانتصار ورفعت إصبعي الأوسط له.

“غغغ…”

“كيف يمكنني مساعدتك؟”

عندما رأى أن خدعته قد كُشفت، شد دونالد أسنانه أكثر.

متجاهلة تصرف دونالد الخفي تجاهي، ابتسمت ميليسا بأدب وقالت:

عند رؤية ردة فعله، ابتسمت بانتصار ورفعت إصبعي الأوسط له.

أدرت رأسي إلى اليمين، وأول شيء لفت انتباهي كان الثلاثي وهم يبتسمون بسخرية باتجاهي. بدا أنهم يستمتعون بموقفي.

“أتريد المراهنة أنني لا أحتاج حتى إلى رفع إصبعي قبل أن أفصل رأسك عديم الفائدة عن جسدك؟”

تمامًا بينما كنت أشعر باليأس من وضعي، فُتح الباب ودخل ثلاثة أفراد شبان مغرورين إلى الغرفة.

“أنت أيها الوغد!”

“ماذا؟ هل أنت طفل أو شيء من هذا القبيل؟ هو بدأ، هو بدأ؟ هل تعرف كم يهمني ذلك؟”

بعد أن انفجر غضبه أخيرًا بسبب تعليقي، استعد دونالد لطعني بجدية. لكنه قبل أن يفعل ذلك، سمع تنهيدة منزعجة قادمة من خلفه.

…تصرفه ذكرني بأحد النبلاء الأشرار الذين تجدهم في الروايات.

“تنهد…”

“آه، دعيني أقدم لك بقية أعضاء المجموعة قبل أن أتابع.”

كانت ميليسا جالسة على الطاولة وتغطي وجهها بيديها.

…من؟

“ميليسا؟”

“مرحبًا، ميليسا هول.”

توقف دونالد والبقية، ونظروا إلى ميليسا التي بدت في مزاج سيئ للغاية.

“آه، دعيني أقدم لك بقية أعضاء المجموعة قبل أن أتابع.”

“لماذا تتصرفون جميعًا كالأطفال؟”

أرجو أن ينقذني أحد!

“ل-لكنه بدأ؟”

على عكس دونالد، كنت أعرف من هو فعلًا.

انقضت ميليسا بنظرة اشمئزاز على دونالد وقالت:

إذا كنتم تريدون قضاء الوقت مع ميليسا، كان بإمكانكم قول ذلك من البداية. لماذا كل هذا الهراء؟

“ماذا؟ هل أنت طفل أو شيء من هذا القبيل؟ هو بدأ، هو بدأ؟ هل تعرف كم يهمني ذلك؟”

جلست أمام ميليسا، وحاولت بأقصى جهدي تجنب عينيها. في هذه اللحظة كان وجهها يبتسم، لكن عينيها لم تكونا كذلك. كان لدي شعور بأنها لم تكن تريد شيئًا أكثر من التهامي حيًا.

رفعت يدها، وشكلت علامة “O” بأصابعها وقالت:

رفعت يدها، وشكلت علامة “O” بأصابعها وقالت:

“صفر تمامًا.”

كنت متأكدًا أنها أدركت أنني كنت أسخر منهم منذ البداية، ولهذا كانت تحدق بي بأقسى شكل.

وبعد أن وبختهم ميليسا، خفض البقية رؤوسهم بخجل. لو كان شخصًا آخر، لربما كانوا قد ردوا، لكن بما أنها ميليسا، لم يكن بوسعهم سوى تحمل الأمر.

انقضت ميليسا بنظرة اشمئزاز على دونالد وقالت:

كلما حاول أحدهم الكلام، كانت ميليسا تحدق به فورًا وتسكتُه.

“…م-مر وقت طويل يا ميليسا.”

نقرت ميليسا بلسانها وتابعت:

“…وهذه صاحبة الرتبة 475، كاساندرا لي.”

“توقفوا عن تحريك أفواهكم عديمة الفائدة واعملوا. لقد طُلب منا الحديث عن عملنا. كنت أتوقع أن يكون الأشخاص في مجموعتي بشرًا عاديين، لكن يبدو أنني وُضعت مع مجموعة من الدجاجات والحمقى عديمي الفائدة الذين لا يستطيعون سوى الرقص بعشوائية والتحدث بلا توقف.”

عند النظر إلى رقمي ورقم ميليسا، انهمرت بعض الدموع على وجهي.

“بصراحة، اصمتوا! مجرد وجودكم يزعجني.”

رمت تذكرة المجموعة جانبًا، ونهضت ميليسا وغادرت الغرفة. وبعدها مباشرة، غادر الجميع الغرفة، وأنا من بينهم.

“ب-ب…”

“أنت وأنت ستكونان مسؤولين عن المهمة الأولى.”

رفعت يدها لإيقافهم عن الكلام، وحدقت بهم وقالت:

نقرت ميليسا بلسانها وتابعت:

“لا أريد سماعه. إذا أردتم فعل شيء من أجلي، فتوقفوا فقط عن التنفس. ستكونون مفيدين حينها.”

عندما رأى أن خدعته قد كُشفت، شد دونالد أسنانه أكثر.

ههه.

“هاهاها، رتبة 1750 وتتجرأ على التحدث إليّ هكذا؟”

عند رؤية وجوه الثلاثة المنهارة، لم أستطع منع نفسي من الضحك بخفة. لقد نالوا ما يستحقون.

متجاهلة تصرف دونالد الخفي تجاهي، ابتسمت ميليسا بأدب وقالت:

“وأنت، لماذا تبتسم؟”

ههه.

“…هم؟”

“لا أريد سماعه. إذا أردتم فعل شيء من أجلي، فتوقفوا فقط عن التنفس. ستكونون مفيدين حينها.”

“نعم أنت… أنت أكثرهم عديمة الفائدة، ومع ذلك تجرؤ على الاستمتاع بهذا وكأنه عرض ما؟”

كانت ميليسا جالسة على الطاولة وتغطي وجهها بيديها.

“لـ-كن…”

نظرت إلى يساري، والتقت عيناي بعيني دونالد. كانت أعيننا تصرخ: “مستحيل!” لكننا تظاهرنا فقط بالابتسام لبعضنا بطريقة ودية.

“اصمت، واتبع مثالهم وتوقف عن التنفس!”

“نعم أنت… أنت أكثرهم عديمة الفائدة، ومع ذلك تجرؤ على الاستمتاع بهذا وكأنه عرض ما؟”

صمتُّ، ولم أجرؤ على قول كلمة واحدة.

نقرت ميليسا بلسانها وتابعت:

كنت متأكدًا أنها أدركت أنني كنت أسخر منهم منذ البداية، ولهذا كانت تحدق بي بأقسى شكل.

أنا متأكد أن دونالد كان يشعر بالمثل، لكننا كنا خائفين جدًا من ميليسا لدرجة أننا لم نجرؤ على التعبير عن أفكارنا.

أدرت رأسي إلى اليمين، وأول شيء لفت انتباهي كان الثلاثي وهم يبتسمون بسخرية باتجاهي. بدا أنهم يستمتعون بموقفي.

متجاهلة تصرف دونالد الخفي تجاهي، ابتسمت ميليسا بأدب وقالت:

ضيقت عيني عليهم وسجلت ملاحظة في ذهني:

“غغغ…”

‘…يبدو أن ثلاثة أسماء أخرى ستُضاف إلى قائمتي الطويلة للأشخاص الذين يجب أن أضربهم. انتظروا فقط. سأجعل تلك الابتسامات تنقلب رأسًا على عقب بالتأكيد.’

لم يكن شخصًا مهمًا بحد ذاته، لقد كان مجرد شخصية إضافية أخرى. لكن هذه المرة كنت أعرفه لأنني تذكرت أنني كتبت عنه. ظهر خلال الرحلة وتحدى كيفن بغرور، لكنه أُسكت فورًا.

“تنهد… حسنًا، لننهِ هذا الأمر.”

“لا أريد سماعه. إذا أردتم فعل شيء من أجلي، فتوقفوا فقط عن التنفس. ستكونون مفيدين حينها.”

بعد أن رأت أن الجميع أصبح أكثر طاعة، جلست ميليسا على مقعدها، وعقدت ساقيها، ونظرت إلى المهام التي كان علينا القيام بها.

تمامًا بينما كنت أشعر باليأس من وضعي، فُتح الباب ودخل ثلاثة أفراد شبان مغرورين إلى الغرفة.

كان من الجدير بالذكر أنها كانت الوحيدة الجالسة، بينما كنا نحن البقية لا نزال واقفين وظهورنا مستقيمة، ولا نجرؤ على قول كلمة واحدة.

نظرت إلى يساري، والتقت عيناي بعيني دونالد. كانت أعيننا تصرخ: “مستحيل!” لكننا تظاهرنا فقط بالابتسام لبعضنا بطريقة ودية.

“أنت وأنت ستكونان مسؤولين عن المهمة الأولى.”

بعد أن انفجر غضبه أخيرًا بسبب تعليقي، استعد دونالد لطعني بجدية. لكنه قبل أن يفعل ذلك، سمع تنهيدة منزعجة قادمة من خلفه.

أشارت إلى كاساندرا وإيفان، وتحدثت ميليسا بلا مبالاة وهي توزع مهامهم دون الاهتمام برأيهم.

هل هو فخور إلى هذه الدرجة لأن ميليسا تعرف من هو؟

“أنت وأنت ستكونان مسؤولين عن المهمة الثانية، بينما سأقوم أنا بالمهمة الثالثة وحدي.”

أرجو أن ينقذني أحد!

نظرت إلى يساري، والتقت عيناي بعيني دونالد. كانت أعيننا تصرخ: “مستحيل!” لكننا تظاهرنا فقط بالابتسام لبعضنا بطريقة ودية.

“….ه-هل ستصدقينني لو أخبرتك أن الأمر كان مجرد حادث؟”

كانت المجموعات:
كاساندرا وإيفان للمهمة الأولى، أنا ودونالد للمهمة الثانية، وميليسا للمهمة الثالثة.

“لا شيء كثير، باستثناء أنها ستجعلك تتقيأ عشرات المرات وتشعرك وكأنك مررت بالجحيم للتو. ما يجعل هذه الجرعة مميزة أكثر هو أنه إذا كنت محظوظًا بما يكفي، فهناك احتمال أن تتقيأ أمعاءك الخاصة مما سيؤدي إلى موتك فورًا.”

كنت أرغب بشدة في الاعتراض، لكنني لم أجرؤ.

“…هم؟”

أنا متأكد أن دونالد كان يشعر بالمثل، لكننا كنا خائفين جدًا من ميليسا لدرجة أننا لم نجرؤ على التعبير عن أفكارنا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“حسنًا، أضعت وقتًا كافيًا في مجالسة مجموعة الأطفال هذه. سأعود الآن، لدي أمور أفضل لأفعلها.”

عند النظر إلى رقمي ورقم ميليسا، انهمرت بعض الدموع على وجهي.

رمت تذكرة المجموعة جانبًا، ونهضت ميليسا وغادرت الغرفة. وبعدها مباشرة، غادر الجميع الغرفة، وأنا من بينهم.

عند رؤيته يخرج رمحه، استدعيت سيفي من سوارتي وأمسكته، وبدأ وهج أبيض بالظهور حول جسدي بينما رددت عليه:

نظرت إلى السماء التي بدأت تصبح مظلمة، وأطلقت تنهيدة مرهقة.

رفعت يدها، وشكلت علامة “O” بأصابعها وقالت:

ستكون هذه رحلة طويلة….

كلما حاول أحدهم الكلام، كانت ميليسا تحدق به فورًا وتسكتُه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

“تنهد…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط