الفصل 49 - العواقب [1]
الفصل 49 – العواقب [1]
ويبدو أيضًا أن توماس غطّى عليّ، ومنع أي شخص من معرفة أنني كنت المسؤول عن إخبارهم بالحادثة.
مرّت بضعة أيام منذ الحفل، لكن أخبار ما حدث خلال الحفل انتشرت في الأكاديمية بأكملها كالنار في الهشيم.
رفعت حاجبها، وفركت عينيها عدة مرات قبل أن تتأكد من أن أماندا كانت بالفعل تنظر إليّ.
وصل الأمر إلى حد أن الجميع تقريبًا أصبح يعرف ما حدث.
على الجانب المشرق، لم يلاحظ أحد التفاعل الذي حدث للتو. كانت إيما وكيفن مشغولين حاليًا بالحديث مع الآنسة دونا، وكان جين في مقدمة الفصل هادئًا بشكل غير معتاد.
حاليًا، كنت مستلقيًا على سريري أحدّق في السقف الأبيض لغرفتي، غارقًا في أفكاري الخاصة.
عند سماع اسمه، نهض كيفن وتوجه إلى المكان الذي كانت فيه دونا.
كنت أظن أنه بما أنني لم أشارك بشكل مباشر في الخط الرئيسي للقصة، فإن المستقبل لن يتغير.
“…هم؟”
كنت أظن أنني أمتلك السيطرة الكاملة على ذكرياتي، لذلك قررت الاستفادة منها ومساعدة نفسي في الحصول على بعض الفوائد، مع محاولة عدم التأثير على مجرى القصة.
“هنا؟”
لكنني كنت مخطئًا… مهما كان التغيير صغيرًا، بمجرد أن يبدأ… لا يمكن إيقافه.
“الهدوء من فضلكم.”
أدركت ذلك فجأة.
[أماندا ستيرن تهزم بمفردها الشرير من الرتبة D الذي تسلل إلى الأكاديمية وانتحل شخصية إيلايجا تيرنر. لقد كانت قد…]
تغيير واحد صغير يمكن أن يتسبب في تغييرات هائلة في القصة بأكملها. كان الأمر أشبه بسلسلة من قطع الدومينو.
…كنت بحاجة بشكل أساسي إلى تغيير طريقة تفكيري.
بغض النظر عن مدى صغر القوة التي تدفعها، بمجرد سقوط أول قطعة دومينو، تسقط جميع القطع الأخرى كأنها سلسلة متتابعة من ردود الفعل.
الصوت الرنان لهاتفي المحمول انتشلني من أفكاري. شغّلته ونظرت إلى الإشعار الذي ظهر.
كنت ساذجًا، لا! كنت مغرورًا.
سبب هذا الاهتمام كان… أنها هزمت بمفردها شريرًا من الرتبة D رغم أنها لم تكن سوى في المراحل المبكرة من الرتبة E. عبقرية بين العباقرة. بعد الحادثة، أصبحت تُقارن الآن بأمثال كيفن من حيث الموهبة الخام.
بسبب غروري، بدأ مسار القصة بالتغير. وبطريقة ما، بدأت أفقد السيطرة على الميزة التي امتلكتها بصفتي المؤلف.
في البداية، نقرت بلسانها، ثم ظهرت فجأة ابتسامة ماكرة على وجهها.
الحدث بين إيلايجا وأماندا لم يكن من المفترض أن يحدث بهذه السرعة في الرواية. بطريقة ما، أفعالي أثرت على الرواية. رغم أنني كنت أكرر لنفسي أن كل شيء سيكون على ما يرام، إلا أنني كنت أكذب على نفسي ببساطة.
بعد أن أنهت ما أرادت قوله، جمعت دونا أغراضها وغادرت الفصل.
لم أستطع إنكار شيء حدث أمام عيني مباشرة. لم أستطع إنكار أن وجودي بحد ذاته قد غيّر مسار القصة.
رفعت حاجبها، وفركت عينيها عدة مرات قبل أن تتأكد من أن أماندا كانت بالفعل تنظر إليّ.
…كنت بحاجة بشكل أساسي إلى تغيير طريقة تفكيري.
أخرجت دونا سجلها وتابعت:
لكن كيف؟
…هذا ما كنت أريد قوله، لكنني وجدت مجموعتين من العيون تركزان عليّ.
‘هل أتفاعل بنشاط مع أبطال القصة أم أبقى في الظلال كما فعلت من قبل؟’
أخيرًا. بعد من يدري كم من الوقت، جاء دوري أخيرًا.
كنت تائهًا…
تغيير واحد صغير يمكن أن يتسبب في تغييرات هائلة في القصة بأكملها. كان الأمر أشبه بسلسلة من قطع الدومينو.
-رن!
لكن… لا توجد “ماذا لو” في هذا العالم، ولذلك أصبحت الآن عالقًا مع أماندا وهي تظن أنني عبقري ما يُقارن بأمثال كيفن.
الصوت الرنان لهاتفي المحمول انتشلني من أفكاري. شغّلته ونظرت إلى الإشعار الذي ظهر.
“حسنًا، بدأ الدرس، يرجى الجلوس جميعًا.”
[أماندا ستيرن تهزم بمفردها الشرير من الرتبة D الذي تسلل إلى الأكاديمية وانتحل شخصية إيلايجا تيرنر. لقد كانت قد…]
.
‘يبدو أن الأخبار بدأت بالفعل بالانتشار خارج الأكاديمية…’
…كان هذا الأمر مزعجًا حقًا.
خلال الأيام القليلة الماضية، تمكنت أماندا من ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز العباقرة في جيلنا. بدأت جميع أنواع الألقاب مثل “ملكة الجليد”، “إلهة القوس”، و”قاتلة الأشرار” بالانتشار في الأكاديمية، بينما بدأ الجميع في الاهتمام بها.
رغم أنني بالفعل قتلت شريرًا من الرتبة D، إلا أن العديد من العوامل لعبت دورًا في هزيمتي له.
سبب هذا الاهتمام كان… أنها هزمت بمفردها شريرًا من الرتبة D رغم أنها لم تكن سوى في المراحل المبكرة من الرتبة E. عبقرية بين العباقرة. بعد الحادثة، أصبحت تُقارن الآن بأمثال كيفن من حيث الموهبة الخام.
‘هيه هيه هيه، تظنين أنني لن أعرف ما الذي كنت تخططين له؟’
أغلقت هاتفي، وربتُّ على ظهري بفخر. يبدو أنني تمكنت من إخفاء آثاري بشكل جيد، فلم يُذكر أي شيء يتعلق بي.
“التالي، ميليسا هول.”
ويبدو أيضًا أن توماس غطّى عليّ، ومنع أي شخص من معرفة أنني كنت المسؤول عن إخبارهم بالحادثة.
حسنًا، هكذا كان من المفترض أن تكون الأمور، لكن…
يبدو أنني مدين له بخدمة…
…كان ذلك شعورًا رائعًا.
لحسن الحظ، وباستثناء الثغرة الصغيرة، ومع توجه الحقائق نحو أماندا، عادت حياتي اليومية إلى ما كانت عليه من قبل.
كنت أظن أنه بما أنني لم أشارك بشكل مباشر في الخط الرئيسي للقصة، فإن المستقبل لن يتغير.
حسنًا، هكذا كان من المفترض أن تكون الأمور، لكن…
رجاءً، أنا خالقك. هل تظنين أنني لن أعرف حيلك الصغيرة؟
بعد أن غيرت ملابسي وتوجهت إلى فصلي، لاحظت عينين تحدقان بي بعمق من الجهة اليسرى من الفصل.
“هنا؟”
ابتسمت بشكل محرج ولوّحت بخفة باتجاه أماندا. كنت آمل أن تفهم التلميح وتتركني وشأني، لكن بدا أن تصرفي لم يؤدِّ إلا إلى زيادة حدة نظراتها.
رغم أن ذلك كان مجرد حلم بعيد المنال، إلا أن الإنسان يمكنه دائمًا أن يأمل، أليس كذلك…؟
‘…هل يمكن أنها تحمل ضدي ضغينة لأنني وضعتها تحت الأضواء؟’
لسوء حظها، كنت أعرف بالفعل ما كانت تحاول فعله وأوقفت أي تعويذة وضعتها داخل الصندوق.
فكرت وأنا أحاول بأقصى جهدي النظر إلى الأمام، متجاهلًا نظرتها الثاقبة.
‘…هل يمكن أنها تحمل ضدي ضغينة لأنني وضعتها تحت الأضواء؟’
كان ذلك احتمالًا منطقيًا. بسبب أفعالي، أصبح العالم بأسره الآن يهتم بها.
استمعت إليها وقلبت تذكرتي، ثم نظرت إلى المحتويات.
لو حدث لي شيء كهذا، فربما كنت سأحمل ضغينة ضد نفسي أيضًا. أحيانًا تكون الشهرة لعنة أكثر من كونها نعمة.
.
…أم أنها أساءت فهم شيء يتعلق بقوتي؟
بما أن الجميع حصلوا على تذاكرهم، فقد تجاهلني معظم الناس. لم يكن أحد يهتم بي حقًا، لذلك لم أشعر بأي نظرات موجهة نحوي.
الآن عندما فكرت في الأمر، من المحتمل أنها اعتقدت أنني شخص يخفي قوته.
محاولًا إخفاء مرارتي من نبرة دونا القاسية للغاية، مددت يدي داخل الصندوق وأخذت تذكرة.
لم تكن مخطئة بشأن ذلك، لكن عند النظر إلى الحادثة، فمن المحتمل أنها تملك تصورًا خاطئًا عن المدى الحقيقي لقدراتي.
على الأرجح، كانت تحاول وضعي مع أماندا.
رغم أنني بالفعل قتلت شريرًا من الرتبة D، إلا أن العديد من العوامل لعبت دورًا في هزيمتي له.
“الهدوء من فضلكم.”
لو لم تشتته بهجومها الأخير اليائس، ولو لم يكن إيلايجا يقلل من شأني، بالإضافة إلى امتلاكي لـ [لامبالاة الملك]… لما تمكنت أبدًا من قتل إيلايجا.
“اليوم سنختار المجموعات التي ستنقسمون إليها خلال رحلتنا إلى هولبيرغ.”
قتلي لإيلايجا كان نتيجة اجتماع العديد من العوامل التي ساعدتني على تحقيق ذلك. لم يكن شيئًا يمكنني أن آمل في تكراره مرة أخرى.
‘هيه هيه هيه، تظنين أنني لن أعرف ما الذي كنت تخططين له؟’
لكن… لا توجد “ماذا لو” في هذا العالم، ولذلك أصبحت الآن عالقًا مع أماندا وهي تظن أنني عبقري ما يُقارن بأمثال كيفن.
كنت أظن أنني أمتلك السيطرة الكاملة على ذكرياتي، لذلك قررت الاستفادة منها ومساعدة نفسي في الحصول على بعض الفوائد، مع محاولة عدم التأثير على مجرى القصة.
…كان هذا الأمر مزعجًا حقًا.
ويبدو أيضًا أن توماس غطّى عليّ، ومنع أي شخص من معرفة أنني كنت المسؤول عن إخبارهم بالحادثة.
“…هم؟”
الآن عندما فكرت في الأمر، من المحتمل أنها اعتقدت أنني شخص يخفي قوته.
بينما كنت أتحسر على احتمال سوء فهم أماندا لي، لاحظت ميليسا، التي كانت تجلس ثلاثة صفوف خلف أماندا، تصرفها الغريب ونظرت إلى الاتجاه الذي كانت تنظر إليه.
الحدث بين إيلايجا وأماندا لم يكن من المفترض أن يحدث بهذه السرعة في الرواية. بطريقة ما، أفعالي أثرت على الرواية. رغم أنني كنت أكرر لنفسي أن كل شيء سيكون على ما يرام، إلا أنني كنت أكذب على نفسي ببساطة.
وسرعان ما توقفت عيناها عليّ.
يبدو أنني مدين له بخدمة…
رفعت حاجبها، وفركت عينيها عدة مرات قبل أن تتأكد من أن أماندا كانت بالفعل تنظر إليّ.
كنت أظن أنه بما أنني لم أشارك بشكل مباشر في الخط الرئيسي للقصة، فإن المستقبل لن يتغير.
في البداية، نقرت بلسانها، ثم ظهرت فجأة ابتسامة ماكرة على وجهها.
لو لم تشتته بهجومها الأخير اليائس، ولو لم يكن إيلايجا يقلل من شأني، بالإضافة إلى امتلاكي لـ [لامبالاة الملك]… لما تمكنت أبدًا من قتل إيلايجا.
شعرت فورًا بنذير شؤم. لقد قامت للتو بابتسامتها المعتادة. تلك الابتسامة كانت تعني أنها اكتشفت شيئًا ما.
شعرت فورًا بنذير شؤم. لقد قامت للتو بابتسامتها المعتادة. تلك الابتسامة كانت تعني أنها اكتشفت شيئًا ما.
هل يمكنني البدء بالبكاء الآن؟
كان هذا أحد أسباب عدم رغبتي بالذهاب.
…لهذا السبب لم أكن أريد التفاعل معها. فهي ليست فقط فتاة سادية تستمتع بمعاناة الآخرين، بل إنها من النوع الذي يرد الضغائن بأضعاف مضاعفة.
.
على الجانب المشرق، لم يلاحظ أحد التفاعل الذي حدث للتو. كانت إيما وكيفن مشغولين حاليًا بالحديث مع الآنسة دونا، وكان جين في مقدمة الفصل هادئًا بشكل غير معتاد.
“…هم؟”
لو انتشر خبر أن منعزل الفصل قد تفاعل فجأة مع أجمل فتاتين في الأكاديمية، فيمكنني بالفعل البدء بالتخطيط لجنازتي.
تنهدت، ونهضت وتوجهت إلى الغرفة التي كان من المفترض أن أذهب إليها لمقابلة مجموعتي.
عدد المعجبين الذين تمتلكهم هاتان الاثنتان يمكنه على الأرجح ملء خمسة وعشرين ملعب كرة قدم. كان الأمر سخيفًا إلى هذا الحد.
“عليكم أخذ تذكرة واحدة، وستكون تلك مجموعتكم طوال الأسبوع الذي ستقضونه في هولبيرغ. والآن لنبدأ… صاحب الرتبة الأولى، كيفن فوس.”
“حسنًا، بدأ الدرس، يرجى الجلوس جميعًا.”
“حسنًا، بدأ الدرس، يرجى الجلوس جميعًا.”
عندما نظرت دونا إلى الساعة ورأت أن وقت بدء الدرس قد حان، صرفت الجميع الموجودين أمام الفصل وتوجهت إلى المنصة.
.
“الهدوء من فضلكم.”
“خذ تذكرتك وغادر.”
أشارت إلى الفصل ليهدأ، ورفعت راحة يدها بخفة. سرعان ما توقف الجميع عن الكلام.
نهضت ميليسا، وسارت نحو المنصة وأخذت تذكرة.
عندما رأيت كيف صمت الجميع بمجرد أن تحدثت دونا، لم أستطع إلا أن أُعجب بها أكثر. درجة السيطرة التي تمتلكها على الفصل كانت مثيرة للإعجاب للغاية. ببضع كلمات وإشارات فقط تمكنت من إسكات الفصل بأكمله.
ألقت نظرة سريعة على التذكرة، ثم عادت إلى مقعدها. كانت النظرات بنفس الشدة التي كانت عليها عندما صعد كيفن. هذه المرة لم يكن السبب قدرتها، بل كان بسبب مدى جمالها.
قد يكون للأمر علاقة بالفن الذي تمارسه، لكن كاريزمتها الطبيعية لا يمكن تجاهلها أيضًا. كان لديها ذلك السحر الخاص الذي يجعل أي رجل أو امرأة يتبع كل ما تقوله.
“الهدوء من فضلكم.”
“اليوم سنختار المجموعات التي ستنقسمون إليها خلال رحلتنا إلى هولبيرغ.”
…أم أنها أساءت فهم شيء يتعلق بقوتي؟
…يا للسوء، لقد نسيت أن هذا سيحدث.
وصل الأمر إلى حد أن الجميع تقريبًا أصبح يعرف ما حدث.
كنت منشغلًا جدًا بأمر أماندا لدرجة أنني نسيت تمامًا أن لدينا رحلة صفية بعد حوالي أسبوع.
على الأرجح، كانت تحاول وضعي مع أماندا.
بصراحة، لم أكن أرغب بالذهاب.
أغلقت هاتفي، وربتُّ على ظهري بفخر. يبدو أنني تمكنت من إخفاء آثاري بشكل جيد، فلم يُذكر أي شيء يتعلق بي.
“يرجى القدوم إلى مقدمة الفصل واستلام تذكرتكم.”
وصل الأمر إلى حد أن الجميع تقريبًا أصبح يعرف ما حدث.
غير مهتمة بمشكلتي، أخذت دونا صندوقًا كبيرًا ووضعته أمام المنصة.
تغيير واحد صغير يمكن أن يتسبب في تغييرات هائلة في القصة بأكملها. كان الأمر أشبه بسلسلة من قطع الدومينو.
“سأنادي أسماءكم واحدًا تلو الآخر بترتيب تصاعدي.”
محاولًا إخفاء مرارتي من نبرة دونا القاسية للغاية، مددت يدي داخل الصندوق وأخذت تذكرة.
أخرجت دونا سجلها وتابعت:
“خذ تذكرتك وغادر.”
“عليكم أخذ تذكرة واحدة، وستكون تلك مجموعتكم طوال الأسبوع الذي ستقضونه في هولبيرغ. والآن لنبدأ… صاحب الرتبة الأولى، كيفن فوس.”
تقرير مفصل حول كيفية معالجة أجزاء الوحوش في المصنع. يجب أن يوضح التقرير كيفية سلخ الوحوش ومعالجتها وتحويلها إلى مواد خام تُستخدم في صناعة القطع الأثرية. تقرير مفصل حول الخصائص المختلفة لأجزاء الوحوش. من الكثافة إلى نقطة الانكسار، والمرونة، وغيرها… مقابلة مع نائب مدير المصنع وتقرير استراتيجيته الاقتصادية وما الذي يميزه عن مصانع معالجة الوحوش الأخرى. ==========================
عند سماع اسمه، نهض كيفن وتوجه إلى المكان الذي كانت فيه دونا.
حسنًا، تلك القاعدة لا تنطبق عليّ، فأنا أعرف تمامًا ما حصل عليه. مجموعته كانت [المجموعة 7]، وإذا لم أكن مخطئًا، فإن ميليسا ستكون في نفس المجموعة معه.
“هنا؟”
لكنني كنت مخطئًا… مهما كان التغيير صغيرًا، بمجرد أن يبدأ… لا يمكن إيقافه.
“نعم، خذ تذكرة وعد إلى مقعدك.”
أغلقت هاتفي، وربتُّ على ظهري بفخر. يبدو أنني تمكنت من إخفاء آثاري بشكل جيد، فلم يُذكر أي شيء يتعلق بي.
استمع كيفن إلى دونا، ومد يده داخل الصندوق وأخذ تذكرة.
غير مهتمة بمشكلتي، أخذت دونا صندوقًا كبيرًا ووضعته أمام المنصة.
في الحال، توجه انتباه الجميع نحوه.
أخرجت تذكرة، وعدت إلى مقعدي.
كانوا جميعًا فضوليين بشأن رقم مجموعته. كونه صاحب المرتبة الأولى في السنة بأكملها، فإذا تم وضع أي شخص معه فسيضمن الحصول على النتائج. وقد ظهر ذلك عدة مرات في أشياء مثل الحصة الافتراضية والأنشطة الجماعية الأخرى، حيث حصل على الرتبة الأولى في كل تلك الأنشطة.
استمعت إليها وقلبت تذكرتي، ثم نظرت إلى المحتويات.
عند رؤية رد فعل الجميع، سخرت منهم.
.
هل تظنون أن الاعتماد على كيفن سيجعلكم تحصلون على درجة جيدة؟ يؤسفني إحباطكم، لكن هذه المرة ستعودون بخيبة أمل، لأن حادثة ما ستمنعه من إكمال ما كان من المفترض أن يفعله في هولبيرغ.
حاليًا، كنت مستلقيًا على سريري أحدّق في السقف الأبيض لغرفتي، غارقًا في أفكاري الخاصة.
عند النظر إلى رقمه، ظل كيفن صامتًا لثانية قبل أن يعود إلى مقعده.
غمزت لها سرًا، وجلست في مقعدي وتجاهلتها.
ولخيبة أمل الجميع، لم يُظهر رقم المجموعة التي حصل عليها.
المهمة:
حسنًا، تلك القاعدة لا تنطبق عليّ، فأنا أعرف تمامًا ما حصل عليه. مجموعته كانت [المجموعة 7]، وإذا لم أكن مخطئًا، فإن ميليسا ستكون في نفس المجموعة معه.
كنت أظن أنني أمتلك السيطرة الكاملة على ذكرياتي، لذلك قررت الاستفادة منها ومساعدة نفسي في الحصول على بعض الفوائد، مع محاولة عدم التأثير على مجرى القصة.
“التالي، ميليسا هول.”
“التالي، جين هورتون.”
نهضت ميليسا، وسارت نحو المنصة وأخذت تذكرة.
حسنًا، هكذا كان من المفترض أن تكون الأمور، لكن…
ألقت نظرة سريعة على التذكرة، ثم عادت إلى مقعدها. كانت النظرات بنفس الشدة التي كانت عليها عندما صعد كيفن. هذه المرة لم يكن السبب قدرتها، بل كان بسبب مدى جمالها.
.
“التالي، جين هورتون.”
حاولت تجاهلهما قدر استطاعتي، وارتعش فمي وحاجباي عدة مرات.
.
ويبدو أيضًا أن توماس غطّى عليّ، ومنع أي شخص من معرفة أنني كنت المسؤول عن إخبارهم بالحادثة.
.
…كنت بحاجة بشكل أساسي إلى تغيير طريقة تفكيري.
.
لكن كيف؟
“التالي، رين دوفر.”
عند سماع اسمه، نهض كيفن وتوجه إلى المكان الذي كانت فيه دونا.
أخيرًا. بعد من يدري كم من الوقت، جاء دوري أخيرًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100
بما أن الجميع حصلوا على تذاكرهم، فقد تجاهلني معظم الناس. لم يكن أحد يهتم بي حقًا، لذلك لم أشعر بأي نظرات موجهة نحوي.
“التالي، جين هورتون.”
…هذا ما كنت أريد قوله، لكنني وجدت مجموعتين من العيون تركزان عليّ.
‘يبدو أن الأخبار بدأت بالفعل بالانتشار خارج الأكاديمية…’
حاولت تجاهلهما قدر استطاعتي، وارتعش فمي وحاجباي عدة مرات.
“حسنًا، الآن بعد أن وجد الجميع مجموعته، يمكنكم مغادرة الفصل.”
من دون حتى أن تنظر إليّ، قالت دونا ببرود:
وأثناء عودتي، لاحظت وجه ميليسا ينهار. بدا الأمر كما لو أنها أكلت شيئًا مقرفًا.
“خذ تذكرتك وغادر.”
بينما كنت أتحسر على احتمال سوء فهم أماندا لي، لاحظت ميليسا، التي كانت تجلس ثلاثة صفوف خلف أماندا، تصرفها الغريب ونظرت إلى الاتجاه الذي كانت تنظر إليه.
محاولًا إخفاء مرارتي من نبرة دونا القاسية للغاية، مددت يدي داخل الصندوق وأخذت تذكرة.
لكن… لا توجد “ماذا لو” في هذا العالم، ولذلك أصبحت الآن عالقًا مع أماندا وهي تظن أنني عبقري ما يُقارن بأمثال كيفن.
بمجرد أن دخلت يدي داخل الصندوق، قمت سرًا بتوجيه بعض المانا إليها. رغم أن ميليسا حاولت إخفاء الأمر جيدًا، فإن التعويذة الصغيرة التي ألقتها داخل الصندوق لم تفلت من عيني.
كمية المهام المملة التي كان علينا القيام بها جعلتني أشعر بالاكتئاب. لم يكن هذا شيئًا أتطلع إليه.
أخرجت تذكرة، وعدت إلى مقعدي.
[أماندا ستيرن تهزم بمفردها الشرير من الرتبة D الذي تسلل إلى الأكاديمية وانتحل شخصية إيلايجا تيرنر. لقد كانت قد…]
وأثناء عودتي، لاحظت وجه ميليسا ينهار. بدا الأمر كما لو أنها أكلت شيئًا مقرفًا.
بسبب غروري، بدأ مسار القصة بالتغير. وبطريقة ما، بدأت أفقد السيطرة على الميزة التي امتلكتها بصفتي المؤلف.
…كان ذلك شعورًا رائعًا.
ولخيبة أمل الجميع، لم يُظهر رقم المجموعة التي حصل عليها.
غمزت لها سرًا، وجلست في مقعدي وتجاهلتها.
بصراحة، لم أكن أرغب بالذهاب.
‘هيه هيه هيه، تظنين أنني لن أعرف ما الذي كنت تخططين له؟’
عند رؤية رد فعل الجميع، سخرت منهم.
رجاءً، أنا خالقك. هل تظنين أنني لن أعرف حيلك الصغيرة؟
حسنًا، تلك القاعدة لا تنطبق عليّ، فأنا أعرف تمامًا ما حصل عليه. مجموعته كانت [المجموعة 7]، وإذا لم أكن مخطئًا، فإن ميليسا ستكون في نفس المجموعة معه.
بمجرد أن رأيت ابتسامتها الماكرة، عرفت أنها تخطط لشيء ما. وبالتفكير في روايتي، استنتجت تقريبًا ما كانت تحاول فعله وأبطلت التعويذة التي وضعتها داخل الصندوق. من المحتمل أنها كانت تحاول التلاعب بالتذاكر حتى أنتهي في مجموعة سيئة.
.
على الأرجح، كانت تحاول وضعي مع أماندا.
خلال الأيام القليلة الماضية، تمكنت أماندا من ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز العباقرة في جيلنا. بدأت جميع أنواع الألقاب مثل “ملكة الجليد”، “إلهة القوس”، و”قاتلة الأشرار” بالانتشار في الأكاديمية، بينما بدأ الجميع في الاهتمام بها.
بما أنها لاحظت مدى غرابة تصرف أماندا، فلا بد أنها ظنت أن أماندا تحمل ضدي ضغينة أو شيئًا من هذا القبيل… وهو لم يكن خاطئًا.
في البداية، نقرت بلسانها، ثم ظهرت فجأة ابتسامة ماكرة على وجهها.
لسوء حظها، كنت أعرف بالفعل ما كانت تحاول فعله وأوقفت أي تعويذة وضعتها داخل الصندوق.
تغيير واحد صغير يمكن أن يتسبب في تغييرات هائلة في القصة بأكملها. كان الأمر أشبه بسلسلة من قطع الدومينو.
-صفق!
لكن… لا توجد “ماذا لو” في هذا العالم، ولذلك أصبحت الآن عالقًا مع أماندا وهي تظن أنني عبقري ما يُقارن بأمثال كيفن.
صفقت دونا مرة واحدة لجذب انتباه الجميع، وقالت:
كان هذا أحد أسباب عدم رغبتي بالذهاب.
“حسنًا، الآن بعد أن وجد الجميع مجموعته، يمكنكم مغادرة الفصل.”
حسنًا، تلك القاعدة لا تنطبق عليّ، فأنا أعرف تمامًا ما حصل عليه. مجموعته كانت [المجموعة 7]، وإذا لم أكن مخطئًا، فإن ميليسا ستكون في نفس المجموعة معه.
تمامًا عندما كان الجميع على وشك النهوض لمغادرة الفصل، ضربت دونا راحة يدها بقبضتها.
عند النظر إلى رقمه، ظل كيفن صامتًا لثانية قبل أن يعود إلى مقعده.
“…آه! شيء آخر.”
“الهدوء من فضلكم.”
أخرجت تذكرة من الصندوق، وقلبتها إلى الخلف وقالت:
لم تكن مخطئة بشأن ذلك، لكن عند النظر إلى الحادثة، فمن المحتمل أنها تملك تصورًا خاطئًا عن المدى الحقيقي لقدراتي.
“خلف التذكرة، ستجدون رقم الغرفة وقائمة بالأشياء التي ستحتاجون إلى إحضارها والقيام بها خلال رحلتكم. يرجى الذهاب إلى الغرفة بعد مغادرة الفصل ومناقشة المهام التي ستقومون بها مع مجموعاتكم.”
حاليًا، كنت مستلقيًا على سريري أحدّق في السقف الأبيض لغرفتي، غارقًا في أفكاري الخاصة.
استمعت إليها وقلبت تذكرتي، ثم نظرت إلى المحتويات.
.
==========================
على الجانب المشرق، لم يلاحظ أحد التفاعل الذي حدث للتو. كانت إيما وكيفن مشغولين حاليًا بالحديث مع الآنسة دونا، وكان جين في مقدمة الفصل هادئًا بشكل غير معتاد.
[المجموعة 9]
قد يكون للأمر علاقة بالفن الذي تمارسه، لكن كاريزمتها الطبيعية لا يمكن تجاهلها أيضًا. كان لديها ذلك السحر الخاص الذي يجعل أي رجل أو امرأة يتبع كل ما تقوله.
غرفة المجموعة: A(b) 15
تمامًا عندما كان الجميع على وشك النهوض لمغادرة الفصل، ضربت دونا راحة يدها بقبضتها.
المهمة:
لم تكن مخطئة بشأن ذلك، لكن عند النظر إلى الحادثة، فمن المحتمل أنها تملك تصورًا خاطئًا عن المدى الحقيقي لقدراتي.
- تقرير مفصل حول كيفية معالجة أجزاء الوحوش في المصنع. يجب أن يوضح التقرير كيفية سلخ الوحوش ومعالجتها وتحويلها إلى مواد خام تُستخدم في صناعة القطع الأثرية.
- تقرير مفصل حول الخصائص المختلفة لأجزاء الوحوش. من الكثافة إلى نقطة الانكسار، والمرونة، وغيرها…
- مقابلة مع نائب مدير المصنع وتقرير استراتيجيته الاقتصادية وما الذي يميزه عن مصانع معالجة الوحوش الأخرى.
==========================
“…آه! شيء آخر.”
كان هذا أحد أسباب عدم رغبتي بالذهاب.
عدد المعجبين الذين تمتلكهم هاتان الاثنتان يمكنه على الأرجح ملء خمسة وعشرين ملعب كرة قدم. كان الأمر سخيفًا إلى هذا الحد.
كمية المهام المملة التي كان علينا القيام بها جعلتني أشعر بالاكتئاب. لم يكن هذا شيئًا أتطلع إليه.
هل تظنون أن الاعتماد على كيفن سيجعلكم تحصلون على درجة جيدة؟ يؤسفني إحباطكم، لكن هذه المرة ستعودون بخيبة أمل، لأن حادثة ما ستمنعه من إكمال ما كان من المفترض أن يفعله في هولبيرغ.
“حسنًا، انتهى الدرس.”
الفصل 49 – العواقب [1]
بعد أن أنهت ما أرادت قوله، جمعت دونا أغراضها وغادرت الفصل.
…يا للسوء، لقد نسيت أن هذا سيحدث.
تنهدت، ونهضت وتوجهت إلى الغرفة التي كان من المفترض أن أذهب إليها لمقابلة مجموعتي.
“عليكم أخذ تذكرة واحدة، وستكون تلك مجموعتكم طوال الأسبوع الذي ستقضونه في هولبيرغ. والآن لنبدأ… صاحب الرتبة الأولى، كيفن فوس.”
‘آمل أن أحصل على مجموعة جيدة…’
…أم أنها أساءت فهم شيء يتعلق بقوتي؟
رغم أن ذلك كان مجرد حلم بعيد المنال، إلا أن الإنسان يمكنه دائمًا أن يأمل، أليس كذلك…؟
شعرت فورًا بنذير شؤم. لقد قامت للتو بابتسامتها المعتادة. تلك الابتسامة كانت تعني أنها اكتشفت شيئًا ما.
…كنت بحاجة بشكل أساسي إلى تغيير طريقة تفكيري.
