Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 265

جمر ( 2 )

جمر ( 2 )

كان جين يمر بكابوس مروع.

كان معالجو الرونكانديل موهوبين للغاية بلا شك، ولكن السبب الحقيقي لسلامته يعود لكونه أحد القلائل القادرين على استعادة وعيهم دون عناء يُذكر بعد تلقي ضربة سيف من سايرون.

وحش أسود ذو مخالب حاده كان يسحق جسده، يخدش بمخالبة وجهه بعنف ويرفض إفلاته. جعل هذا الإحساس الرهيب جين يئن في نومه.

في حياته السابقة، نُفيت غيلي وخُتمت قواها بسببه. أما الآن، فقد أصبح حاملاً للراية، وغدت هي مربية لحامل راية رسمي.

“أوه!” تمكن أخيراً من فتح عينيه والجلوس. وسرعان ما اكتشف جين الفاعل وراء هذا الكابوس.

*يبدو أن تلك الثعلبة، ميو، أذكى بقليل من الغبية آن. إنها تعلم جيداً أنه ليس بمقدورها العبث مع السيد الشاب جين بعد الآن. هاها، أيتها العاهرتان، كيف تشعران وأنا أهينكما بفضل السيد الشاب جين؟*

*مياو، مياو!*

الخدم المارون في الممرات، الفرسان الحراس، وحتى المتدربين. لم يجرؤ أحد على النظر إليه بوقاحة، لكنهم ألقوا جميعاً نظرات تملؤها الدهشة والفضول نحوه.

لقد كان موراكان، الذي وثب فوق صدره وبدأ يعجن وجهه بكفوفه الصغيرة.

“لماذا يبدو هذا الشعور مألوفاً للغاية؟ ابتعد عني، هيا!” دفع موراكان برفق وتفقد جسده.

“لماذا يبدو هذا الشعور مألوفاً للغاية؟ ابتعد عني، هيا!” دفع موراكان برفق وتفقد جسده.

“لا أفهم حقاً سر ولاء عزيزتنا ‘حلوى الفراولة’ المطلق لهذا الفتى. إنه ليس لطيفاً حتى! يا عزيزتي حلوى الفراولة، ألم تفتقدي موراكان العظيم؟ أوه، يا لها من فضيحة! هذا لا يمكن أن يحدث! الصبي ينال كل الحب هنا، بينما أنا مجرد تنين عابر، أليس كذلك؟”

لم يبدُ أن هناك أي كسر.

“لكننا كنا معاً في تيكان حتى قبل أسبوع واحد فقط.”

كان معالجو الرونكانديل موهوبين للغاية بلا شك، ولكن السبب الحقيقي لسلامته يعود لكونه أحد القلائل القادرين على استعادة وعيهم دون عناء يُذكر بعد تلقي ضربة سيف من سايرون.

“في الواقع، نعم. على أي حال، غيلي. كم من الوقت قضيتُ فاقداً للوعي؟”

وكان جين يدرك هذا جيداً.

*مياو، مياو!*

*لقد أصبحتُ قوياً للغاية بفضل إخوتي هناك. لولا ذلك التدريب المكثف في لافراروسا، لما حلمتُ حتى بصد تلك الضربة.*

“حسناً، ثلاث ساعات. ماذا؟!” وثب جين واقفاً ونظر إلى الخارج.

التفت ينظر حوله، ليجد نفسه في مكان مألوف للغاية؛ لقد كانت الغرفة ذاتها التي استخدمها خلال سنوات تدريبه كمتدرب.

“سـ-السيد موراكان. لا تقسُ على نفسك. بالطبع افتقدتكَ أنا أيضاً.”

وشعر بحركة قريبة.

أومأ جين برأسه ونظر إلى معصمي غيلي.

“هل استيقظت، يا سيدي الشاب؟”

وفي تلك اللحظة بالذات، مر بعض إخوته.

كانت غيلي. لقد عادت إلى حديقة السيوف فور صمود جين أمام ضربة سايرون، وهي تقف الآن بجانبه كما كانت تفعل دائماً خلال سنوات طفولته وتدريبه.

غمرته مشاعر جياشة كادت تفيض من صدره.

“غيلي!”

ومن ناحية أخرى، أثارت فطنة إيما وشدة ملاحظتها قشعريرة في جسده.

“لقد مر وقت طويل، يا سيدي الشاب.” رسمت غيلي على شفتيها ابتسامة دافئة.

“الفارسة غيلي مكلوران تقسم بالولاء لحامل الراية الثاني عشر لعشيرة الرونكانديل، السيد جين رونكانديل، بصفتها مربية له. إنه لشرف عظيم لي أن أخدمك مجدداً، يا سيدي الشاب.”

أخيراً، اجتمعا مجدداً بعد فراق دام عاماً وشهرين. فمنذ مغادرته لافراروسا، لم يلتقِ جين سوى بـ ميشا وموراكان.

“الفارسة غيلي مكلوران تقسم بالولاء لحامل الراية الثاني عشر لعشيرة الرونكانديل، السيد جين رونكانديل، بصفتها مربية له. إنه لشرف عظيم لي أن أخدمك مجدداً، يا سيدي الشاب.”

“لقد افتقدتكِ.”

غمرته مشاعر جياشة كادت تفيض من صدره.

“وأنا افتقدتكَ أيضاً. ولا تدري كم كان رفاقك في تيكان يفتقدونك، يا سيدي الشاب.”

ومن ناحية أخرى، أثارت فطنة إيما وشدة ملاحظتها قشعريرة في جسده.

أومأ جين برأسه ونظر إلى معصمي غيلي.

قطبت حاجبيها، وبدا جلياً أنها لا ترغب في الخوض في أي حديث مع جين.

لم يكن هناك. ذلك الدبوس الحديدي الذي وُضع لكبح قواها قد اختفى؛ إذ قام الطاقم الطبي للرونكانديل بإزالته فور عودته إلى العشيرة.

“السيد الشاب جين!”

شعرت غيلي بالحرج وحكت مؤخرة عنقها عندما لاحظت نظراته.

ولهذا السبب لم يستغرق جين سوى ثلاث ساعات ليستعيد وعيه بالكامل بعد تلقي ضربة سايرون الماحقة.

“شكراً لكِ على كل شيء، غيلي.”

“يا إلهي! إيما نيلترو، هل جننتِ؟ كيف تجرئين على مقاطعة حديث حاملي الراية دون إذن؟ من سمح لكِ بالتصرف هكذا؟” قالت آن بنبرة تملؤها الحقارة والازدراء.

“لا داعي للشكر، هذا واجبنا. كل مربية في الرونكانديل تمر بهذا على أي حال. وبفضلك، حظيت بحياة سهلة ومريحة كمربية لحامل الراية المؤقت.”

نظرت غيلي إلى جين بأعين تملؤها المهابة، ثم جثت على ركبتيها وحنت رأسها إجلالاً.

نظرت غيلي إلى جين بأعين تملؤها المهابة، ثم جثت على ركبتيها وحنت رأسها إجلالاً.

كان الوقت يقارب الظهيرة عندما اتخذوا التشكيلات لاستقبال سايرون، ولا تزال شمس العصر تشرق فوق حديقة السيوف.

“الفارسة غيلي مكلوران تقسم بالولاء لحامل الراية الثاني عشر لعشيرة الرونكانديل، السيد جين رونكانديل، بصفتها مربية له. إنه لشرف عظيم لي أن أخدمك مجدداً، يا سيدي الشاب.”

هل استعاد وعيه من جرح بليغ كهذا في ثلاث ساعات فقط؟

أثارت هذه الكلمات الكثير من الشجون في نفس جين.

“ومراسم تنصيبي كحامل راية؟”

في حياته السابقة، نُفيت غيلي وخُتمت قواها بسببه. أما الآن، فقد أصبح حاملاً للراية، وغدت هي مربية لحامل راية رسمي.

لقد تلقى جين عمليات نقل دم من “فان”، حاكمة القتال، هذه المرة أيضاً، ليس مرة واحدة بل مرتين. وكانت فان تضعف قليلاً في كل مرة تتبرع فيها بالدم لأنها كانت تفعل شيئاً أشبه بالمعجزة، لكن هذا عزز جسد جين المبارك وقلبه المضيء.

غمرته مشاعر جياشة كادت تفيض من صدره.

اتسعت عينا آن دهشةً عندما قاطع جين كلامها بغتة.

*لن أسمح لأي كان بأن يدمر حياة غيلي مجدداً.*

“حاضر، يا سيدي الشاب.”

كتم جين مشاعره العميقة وابتسم قائلاً: “كونكِ مربيتي هو الشرف العظيم لي، غيلي. أشعر بالارتباك من هذا المشهد، لذا أرجوكِ، انهضي.”

لقد كان موراكان، الذي وثب فوق صدره وبدأ يعجن وجهه بكفوفه الصغيرة.

“حاضر، يا سيدي الشاب.”

“سـ-السيد موراكان. لا تقسُ على نفسك. بالطبع افتقدتكَ أنا أيضاً.”

*بوف!*

“لا يمكننا المغادرة هكذا بعد أن التقينا بهذا الشقي الذي كان مجرماً حتى الصباح والآن يرتدي معطف حامل الراية. هيا بنا، لنلقنه درساً—”

تحول موراكان إلى هيئته البشرية وساعد غيلي على الوقوف.

وفي تلك اللحظة بالذات، مر بعض إخوته.

“لا أفهم حقاً سر ولاء عزيزتنا ‘حلوى الفراولة’ المطلق لهذا الفتى. إنه ليس لطيفاً حتى! يا عزيزتي حلوى الفراولة، ألم تفتقدي موراكان العظيم؟ أوه، يا لها من فضيحة! هذا لا يمكن أن يحدث! الصبي ينال كل الحب هنا، بينما أنا مجرد تنين عابر، أليس كذلك؟”

لم يكن هناك. ذلك الدبوس الحديدي الذي وُضع لكبح قواها قد اختفى؛ إذ قام الطاقم الطبي للرونكانديل بإزالته فور عودته إلى العشيرة.

“سـ-السيد موراكان. لا تقسُ على نفسك. بالطبع افتقدتكَ أنا أيضاً.”

هل استعاد وعيه من جرح بليغ كهذا في ثلاث ساعات فقط؟

“إذن لماذا تعاملينني بجفاء؟”

وبالطبع، كان جين قد قرأ أفكار إيما بالفعل.

“لكننا كنا معاً في تيكان حتى قبل أسبوع واحد فقط.”

“حسناً، ثلاث ساعات. ماذا؟!” وثب جين واقفاً ونظر إلى الخارج.

“إذن ما تقولينه يا حلوى الفراولة، هو أنكِ لم تفتقديني كثيراً لأننا افترقنا لأسبوع واحد فقط؟ هل هذا ما تقصدينه؟”

“لكننا كنا معاً في تيكان حتى قبل أسبوع واحد فقط.”

“هذا يلخص الأمر بدقة.”

*لقد أصبحتُ قوياً للغاية بفضل إخوتي هناك. لولا ذلك التدريب المكثف في لافراروسا، لما حلمتُ حتى بصد تلك الضربة.*

عجز موراكان عن الرد؛ إذ أدرك أن الفراق لأسبوع واحد ليس بالخطب الجلل الذي يستدعي القلق. فضلاً عن أن موراكان وغيلي لم يربطهما أي وفاق عاطفي بعد.

وبجانبها وقف توأم التونا، وقد فغرا فاهيهما بتعابير تملؤها الصدمة والذهول. لقد كانا هما الآخران مذهولين من تعافي جين السريع.

تنحنح موراكان قائلاً: “ولكن مع ذلك…”

أثارت هذه الكلمات الكثير من الشجون في نفس جين.

قاطعه جين: “مهلاً، كف عن هذا. هي لم تفعل شيئاً خاطئاً. توقف عن إزعاج حلوى الفراولة – أعني غيلي – بهذه التراهات. بالإضافة إلى ذلك، نحن لسنا في تيكان الآن، حسناً؟ لا تتحول هكذا، لا يمكنك فعل هذا هنا. يجب أن تعود كـ ‘الفراشة رونكانديل’ كما كنت في أيام تدريبي.”

“سـ-السيد موراكان. لا تقسُ على نفسك. بالطبع افتقدتكَ أنا أيضاً.”

“ما الذي تتحدث عنه أيها الشقي؟ الجميع يعلم أنني تنينك الحارس. هل تطلب مني إخفاء هويتي والعيش كقطة مجدداً؟”

في ذلك الوقت، كانت إيما تتمنى بامتلاء قلبها أن يتخلف جين عن توأم التونا، حتى وهي تغدقه بمديحها المستمر؛ إذ كانت تنوي أمر توأم التونا بسحق جين أو تجنيده كمرؤوس لهما في حال تراجعه عنهما.

“في الواقع، نعم. على أي حال، غيلي. كم من الوقت قضيتُ فاقداً للوعي؟”

وفي تلك اللحظة بالذات، مر بعض إخوته.

“نحو ثلاث ساعات فقط، يا سيدي الشاب.”

*يبدو أن تلك الثعلبة، ميو، أذكى بقليل من الغبية آن. إنها تعلم جيداً أنه ليس بمقدورها العبث مع السيد الشاب جين بعد الآن. هاها، أيتها العاهرتان، كيف تشعران وأنا أهينكما بفضل السيد الشاب جين؟*

“حسناً، ثلاث ساعات. ماذا؟!” وثب جين واقفاً ونظر إلى الخارج.

“ما الذي تتحدث عنه أيها الشقي؟ الجميع يعلم أنني تنينك الحارس. هل تطلب مني إخفاء هويتي والعيش كقطة مجدداً؟”

كان الوقت يقارب الظهيرة عندما اتخذوا التشكيلات لاستقبال سايرون، ولا تزال شمس العصر تشرق فوق حديقة السيوف.

وشعر بحركة قريبة.

هل استعاد وعيه من جرح بليغ كهذا في ثلاث ساعات فقط؟

“يا إلهي! إيما نيلترو، هل جننتِ؟ كيف تجرئين على مقاطعة حديث حاملي الراية دون إذن؟ من سمح لكِ بالتصرف هكذا؟” قالت آن بنبرة تملؤها الحقارة والازدراء.

تذكر جين حينها ما قاله “بوراس”، ملك المعارك الخامس، في العام الماضي أثناء تدريبه في لافراروسا: *”إنه مصاص دماء، هذا ما هو عليه! إنه يمتص مكعبات الدماء من شقيقة حاكمة القتال، يا إلهي!”*

قطبت حاجبيها، وبدا جلياً أنها لا ترغب في الخوض في أي حديث مع جين.

لقد تلقى جين عمليات نقل دم من “فان”، حاكمة القتال، هذه المرة أيضاً، ليس مرة واحدة بل مرتين. وكانت فان تضعف قليلاً في كل مرة تتبرع فيها بالدم لأنها كانت تفعل شيئاً أشبه بالمعجزة، لكن هذا عزز جسد جين المبارك وقلبه المضيء.

ومن ناحية أخرى، أثارت فطنة إيما وشدة ملاحظتها قشعريرة في جسده.

ولهذا السبب لم يستغرق جين سوى ثلاث ساعات ليستعيد وعيه بالكامل بعد تلقي ضربة سايرون الماحقة.

“بما أنه أمر مباشر من البطريرك، فمن المرجح أن تُقام اليوم. أعتقد أنه يتوجب عليك الذهاب لمقابلة البطريرك، يا سيدي الشاب.”

“ستصاب حديقة السيوف بالذهول عندما يعلمون أنك استعدت وعيك بالفعل. بدا رئيس الطاقم الطبي متوقعاً للأمر نوعاً ما، لكن معظم الناس قالوا إن استيقاظك سيستغرق ثلاثة أيام على الأقل، يا سيدي الشاب.”

التفت ينظر حوله، ليجد نفسه في مكان مألوف للغاية؛ لقد كانت الغرفة ذاتها التي استخدمها خلال سنوات تدريبه كمتدرب.

“ومراسم تنصيبي كحامل راية؟”

تنحنح موراكان قائلاً: “ولكن مع ذلك…”

“بما أنه أمر مباشر من البطريرك، فمن المرجح أن تُقام اليوم. أعتقد أنه يتوجب عليك الذهاب لمقابلة البطريرك، يا سيدي الشاب.”

تنقلت نظراتهما بين جين عدة مرات للتأكد مما تريانه. ولم يستغرق الأمر طويلاً ليدركا أن الواقف أمامهما هو جين الحقيقي بلا شك.

فتحت غيلي خزانة الملابس؛ حيث أعدت الزي الرسمي لحاملي راية الرونكانديل. كان معطفاً أسود تزينه تطاريز ذهبية أنيقة وخيوط منمقة.

*بعد تلقي تلك الضربة من والدي؟ هل أرى بوضوح الآن؟*

اُغرِقت عيناها بالدموع وهي تخرج المعطف وتقدمه إليه.

أظهرت موقفاً ذليلاً وماكراً للغاية، وهي تفرك يديها بجشع وتنحني باستمرار أثناء حديثها.

“أوه، اعتذر لشدة حماقتي. لقد جرفتني مشاعري وأنا أراك ترتديه أخيراً، يا سيدي الشاب. بالتوفيق في مراسم اليوم. أوه، وهل هناك أي شيء يمكنني القيام به من أجلك؟”

تنقلت نظراتهما بين جين عدة مرات للتأكد مما تريانه. ولم يستغرق الأمر طويلاً ليدركا أن الواقف أمامهما هو جين الحقيقي بلا شك.

“همم. اصنعي كعكة فراولة لـ موراكان. لقد ظل يغني طوال الطريق إلى هنا عن مدى رغبته في تناول واحدة.”

*”أنا أقسم بكل ولائي لك، لذا أرجوك ساعدنا وتعاون معنا، يا سيدي الشاب جين!”*

“مفهوم.”

جعلت ثرثرة توأم التونا وحركاتهما المبالغ فيها جين يبتسم سراً.

غسل جين وجهه، وسرح شعره، وعدل ياقته، ثم خطا خارجاً إلى الرواق.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

بمجرد خروجه، شعر بنظرات الجميع تلاحقه.

توجب على جين كتم ضحكته بصعوبة.

الخدم المارون في الممرات، الفرسان الحراس، وحتى المتدربين. لم يجرؤ أحد على النظر إليه بوقاحة، لكنهم ألقوا جميعاً نظرات تملؤها الدهشة والفضول نحوه.

“ومراسم تنصيبي كحامل راية؟”

وفي تلك اللحظة بالذات، مر بعض إخوته.

أثارت هذه الكلمات الكثير من الشجون في نفس جين.

“لم نلتقِ منذ مدة طويلة. الأختان ميو وآن.”

“لم نلتقِ منذ مدة طويلة. الأختان ميو وآن.”

كانتا تمران بجانب غرفة جين في طريقهما لتسليم تقارير مهام حاملي الراية إلى روزا.

“لماذا يبدو هذا الشعور مألوفاً للغاية؟ ابتعد عني، هيا!” دفع موراكان برفق وتفقد جسده.

توقفتا على الفور والتفتا برأسيهما.

“هذا يلخص الأمر بدقة.”

*أتساءل كم ستكونان ساخرتين الآن. أم أنهما لن تظهرا هذا القدر من الاحتقار كما في السابق؟*

“إذن لماذا تعاملينني بجفاء؟”

نظرتا إلى جين وظلتا صامتتين لبرهة. بل إنهما رمشتا عدة مرات وكأنهما تشهدان شيئاً مستحيلاً.

وبالطبع، كان جين قد قرأ أفكار إيما بالفعل.

*هل استيقظ بالفعل؟*

لقد تقبلت إيما حقيقة أن توأم التونا لا يملكان أي فرصة للوصول لمنصب البطريرك. ولذلك، بدأت تبحث عن حلفاء يساعدونهما على النجاة في حرب التصنيف.

*بعد تلقي تلك الضربة من والدي؟ هل أرى بوضوح الآن؟*

توقفتا على الفور والتفتا برأسيهما.

تنقلت نظراتهما بين جين عدة مرات للتأكد مما تريانه. ولم يستغرق الأمر طويلاً ليدركا أن الواقف أمامهما هو جين الحقيقي بلا شك.

غمرته مشاعر جياشة كادت تفيض من صدره.

“أنت… لا يهم. هيا بنا يا آن،” كانت ميو أول من تحدث.

توجب على جين كتم ضحكته بصعوبة.

قطبت حاجبيها، وبدا جلياً أنها لا ترغب في الخوض في أي حديث مع جين.

“أوه، اعتذر لشدة حماقتي. لقد جرفتني مشاعري وأنا أراك ترتديه أخيراً، يا سيدي الشاب. بالتوفيق في مراسم اليوم. أوه، وهل هناك أي شيء يمكنني القيام به من أجلك؟”

“ميو؟” تفاجأت آن من ردة فعل شقيقتها.

كان جين يمر بكابوس مروع.

لقد صدمت هي الأخرى برؤية جين، لكنها رأت أنه من الأنسب إظهار الازدراء له بما أنهما التقيا به؛ فقد أصبحوا الآن متنافسين شرعيين في حرب التصنيف. واعتقدت آن أن احتمالية خسارتهم أمامه معدومة. فعلى الرغم من زيادة قوة جين، إلا أن هناك طرقاً عديدة للفوز في حرب التصنيف تتجاوز القتال الفردي.

“الفارسة غيلي مكلوران تقسم بالولاء لحامل الراية الثاني عشر لعشيرة الرونكانديل، السيد جين رونكانديل، بصفتها مربية له. إنه لشرف عظيم لي أن أخدمك مجدداً، يا سيدي الشاب.”

“لا يمكننا المغادرة هكذا بعد أن التقينا بهذا الشقي الذي كان مجرماً حتى الصباح والآن يرتدي معطف حامل الراية. هيا بنا، لنلقنه درساً—”

وكان جين يدرك هذا جيداً.

“قلتُ إننا سنغادر.”

جعلت ثرثرة توأم التونا وحركاتهما المبالغ فيها جين يبتسم سراً.

“السيد الشاب جين!”

*أتساءل كم ستكونان ساخرتين الآن. أم أنهما لن تظهرا هذا القدر من الاحتقار كما في السابق؟*

تعالى صوت هادر فور انتهاء ميو من كلامها.

على الرغم من أن الأمر لم يكن إهانة بالغة، إلا أن حقيقة مقاطعة إيما لحديث ميو وآن تحت أنظار جين كانت بمثابة نصر مؤزر لها. ولو كان بوسعها، لكانت إيما قد فتكت بـ ميو وآن لتعذيبهما لتوأم التونا طوال هذا الوقت.

حمل الصوت نبرة ترحيب ممزوجة بمسحة من التهكم وظلال قوية من الملق الشديد. هذا الصوت الغامض والمعقد لا يمكن أن ينتمي إلا لـ “إيما نيلترو”، مربية توأم التونا.

تذكر جين حينها ما قاله “بوراس”، ملك المعارك الخامس، في العام الماضي أثناء تدريبه في لافراروسا: *”إنه مصاص دماء، هذا ما هو عليه! إنه يمتص مكعبات الدماء من شقيقة حاكمة القتال، يا إلهي!”*

وبجانبها وقف توأم التونا، وقد فغرا فاهيهما بتعابير تملؤها الصدمة والذهول. لقد كانا هما الآخران مذهولين من تعافي جين السريع.

“أوه!” تمكن أخيراً من فتح عينيه والجلوس. وسرعان ما اكتشف جين الفاعل وراء هذا الكابوس.

“لقد سمعنا من الخدم أنك استيقظت، يا سيدي الشاب. وجئنا فور علمنا بذلك. كيف حالك، يا سيدي الشاب؟ أنا سعيدة جداً برؤيتك سالماً ومعافى. أوه، ماذا أقول؟ أعتقد أنه يتوجب علي البدء بمخاطبتك كـ ‘حامل الراية الثاني عشر’، وليس كـ ‘سيدي الشاب’ بعد الآن، أليس كذلك؟”

لقد كان موراكان، الذي وثب فوق صدره وبدأ يعجن وجهه بكفوفه الصغيرة.

أظهرت موقفاً ذليلاً وماكراً للغاية، وهي تفرك يديها بجشع وتنحني باستمرار أثناء حديثها.

*بوف!*

“يا إلهي! إيما نيلترو، هل جننتِ؟ كيف تجرئين على مقاطعة حديث حاملي الراية دون إذن؟ من سمح لكِ بالتصرف هكذا؟” قالت آن بنبرة تملؤها الحقارة والازدراء.

تنحنح موراكان قائلاً: “ولكن مع ذلك…”

“أوه، أعتذر منكِ، يا آن الشابة. على أي حال، حامل الراية الثاني عشر جين، لقد غدوت شخصاً عظيماً! لقد علمتُ دائماً أنك ستصبح شخصية مرموقة. لم تتردد إيما لثانية واحدة في الإيمان بك، يا سيدي الشاب.”

“سـ-السيد موراكان. لا تقسُ على نفسك. بالطبع افتقدتكَ أنا أيضاً.”

بعد قول ذلك، وكزت إيما توأم التونا من الجانبين، مشيرة إليهما بالترحيب بـ جين.

وفي تلك اللحظة بالذات، مر بعض إخوته.

“جين! أنا سعيد برؤيتك. كيف حالك؟”

قاطعه جين: “مهلاً، كف عن هذا. هي لم تفعل شيئاً خاطئاً. توقف عن إزعاج حلوى الفراولة – أعني غيلي – بهذه التراهات. بالإضافة إلى ذلك، نحن لسنا في تيكان الآن، حسناً؟ لا تتحول هكذا، لا يمكنك فعل هذا هنا. يجب أن تعود كـ ‘الفراشة رونكانديل’ كما كنت في أيام تدريبي.”

“كيف… كيف حالك؟ لقد صمدت أمام ضربة سيف والدي! لا تدري كم كان الجميع مصدوماً! أليس كذلك، هيتونا؟”

هل استعاد وعيه من جرح بليغ كهذا في ثلاث ساعات فقط؟

“بالتأكيد! ديتونا. لقد كان أمراً مذهلاً، أليس كذلك؟”

أظهرت موقفاً ذليلاً وماكراً للغاية، وهي تفرك يديها بجشع وتنحني باستمرار أثناء حديثها.

جعلت ثرثرة توأم التونا وحركاتهما المبالغ فيها جين يبتسم سراً.

“أوه!” تمكن أخيراً من فتح عينيه والجلوس. وسرعان ما اكتشف جين الفاعل وراء هذا الكابوس.

ومن ناحية أخرى، أثارت فطنة إيما وشدة ملاحظتها قشعريرة في جسده.

قاطعه جين: “مهلاً، كف عن هذا. هي لم تفعل شيئاً خاطئاً. توقف عن إزعاج حلوى الفراولة – أعني غيلي – بهذه التراهات. بالإضافة إلى ذلك، نحن لسنا في تيكان الآن، حسناً؟ لا تتحول هكذا، لا يمكنك فعل هذا هنا. يجب أن تعود كـ ‘الفراشة رونكانديل’ كما كنت في أيام تدريبي.”

*يبدو أن إيما تعتقد أنني سأصبح البطريرك يوماً ما. وحتى لو لم يحدث ذلك، أراهن أنها تود تصديق هذا بما أن توأم التونا ليس لديهما شخص آخر يعتمدان عليه. خطتها بالتأكيد هي تأمين مستقبل التوأم عبر التقرب مني.*

*لن أسمح لأي كان بأن يدمر حياة غيلي مجدداً.*

لقد اعتادت إيما مراقبة جين بوضوح في قلعة العاصفة، وقد حذرها سابقاً من سلوكها هذا.

“هذا يلخص الأمر بدقة.”

في ذلك الوقت، كانت إيما تتمنى بامتلاء قلبها أن يتخلف جين عن توأم التونا، حتى وهي تغدقه بمديحها المستمر؛ إذ كانت تنوي أمر توأم التونا بسحق جين أو تجنيده كمرؤوس لهما في حال تراجعه عنهما.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

لكن الوضع الآن بات مختلفاً تماماً.

*بوف!*

لقد تقبلت إيما حقيقة أن توأم التونا لا يملكان أي فرصة للوصول لمنصب البطريرك. ولذلك، بدأت تبحث عن حلفاء يساعدونهما على النجاة في حرب التصنيف.

فتحت غيلي خزانة الملابس؛ حيث أعدت الزي الرسمي لحاملي راية الرونكانديل. كان معطفاً أسود تزينه تطاريز ذهبية أنيقة وخيوط منمقة.

لم يكترث أنقياء الدم الموهوبون لتوأم التونا، بينما كانت ميو وآن تضيقان عليهما الخناق يومياً. وكان كل يوم يمر بمثابة سلسلة من الإحباطات لـ إيما.

“لكننا كنا معاً في تيكان حتى قبل أسبوع واحد فقط.”

لكن جين عاد إليهما كنجم ساطع بقوة لا يمكن إنكارها.

“سـ-السيد موراكان. لا تقسُ على نفسك. بالطبع افتقدتكَ أنا أيضاً.”

*يبدو أن تلك الثعلبة، ميو، أذكى بقليل من الغبية آن. إنها تعلم جيداً أنه ليس بمقدورها العبث مع السيد الشاب جين بعد الآن. هاها، أيتها العاهرتان، كيف تشعران وأنا أهينكما بفضل السيد الشاب جين؟*

غسل جين وجهه، وسرح شعره، وعدل ياقته، ثم خطا خارجاً إلى الرواق.

على الرغم من أن الأمر لم يكن إهانة بالغة، إلا أن حقيقة مقاطعة إيما لحديث ميو وآن تحت أنظار جين كانت بمثابة نصر مؤزر لها. ولو كان بوسعها، لكانت إيما قد فتكت بـ ميو وآن لتعذيبهما لتوأم التونا طوال هذا الوقت.

اتسعت عينا آن دهشةً عندما قاطع جين كلامها بغتة.

*”أنا أقسم بكل ولائي لك، لذا أرجوك ساعدنا وتعاون معنا، يا سيدي الشاب جين!”*

جعلت ثرثرة توأم التونا وحركاتهما المبالغ فيها جين يبتسم سراً.

وبالطبع، كان جين قد قرأ أفكار إيما بالفعل.

كتم جين مشاعره العميقة وابتسم قائلاً: “كونكِ مربيتي هو الشرف العظيم لي، غيلي. أشعر بالارتباك من هذا المشهد، لذا أرجوكِ، انهضي.”

*حسنًا، سأمنحكِ نقاطاً لكونكِ أول من يقترب مني ويحاول التحالف معي من حديقة السيوف. سأساعدكِ في انتقامكِ الصغير هذا يا إيما. فضلاً عن أنني سأجد العديد من الاستخدامات لتوأم التونا على أي حال.*

وشعر بحركة قريبة.

توجب على جين كتم ضحكته بصعوبة.

كان جين يمر بكابوس مروع.

“هل جننتم جميعاً؟ مهلاً، أنتِ يا إيما، من تظنين نفسكِ؟ ألم أسألكِ للتو؟ سألتُ، من سمح لكِ بـ…”

“هذا يلخص الأمر بدقة.”

“أختي العزيزة آن، إنكِ تقسين عليها كثيراً. لقد تجاوزت حدودها قليلاً بالفعل، لكن أرجو ألا تنسي أن إيما هي مربية حاملي الراية العاشر والحادي عشر. وقد خدمت العشيرة لوقت طويل. هناك الكثير من الأعين التي تراقبنا الآن، لذا لا أعتقد أنه من اللائق توبيخها بهذا الشكل أمام الجميع.”

تحول موراكان إلى هيئته البشرية وساعد غيلي على الوقوف.

اتسعت عينا آن دهشةً عندما قاطع جين كلامها بغتة.

على الرغم من أن الأمر لم يكن إهانة بالغة، إلا أن حقيقة مقاطعة إيما لحديث ميو وآن تحت أنظار جين كانت بمثابة نصر مؤزر لها. ولو كان بوسعها، لكانت إيما قد فتكت بـ ميو وآن لتعذيبهما لتوأم التونا طوال هذا الوقت.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“حسناً، ثلاث ساعات. ماذا؟!” وثب جين واقفاً ونظر إلى الخارج.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط