Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 123

PDF

123

ابتلع أحدهم ريقه بصعوبة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وبالطبع، لم يكن يخطط لفعل ذلك قط، ولم يكن أي شخصٍ آخر يفكر في ذلك أيضًا.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«ألن ينبري أحدٌ للدفاع عنه؟»

الفصل 123: لا بر هنا!

«أوه، كم أنت رائع!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

إذ إن قتل عبقريٍّ واحدٍ من الجانب الآخر، يعني ببساطةٍ التخلص من منافسٍ يُحسب له حساب.

«ابن قديسٍ من الطريق الشيطاني؟ يا إلهي، ما الذي أتى به إلى هنا؟!»

«أن تنضم إلينا؟ فـ❲عشيرة باي❳ الخاصة بك أكثر ملاءمةً لتكون عشيرةً من المزارعين الشيطانيين!»

«ظننت أن العائلة الإمبراطورية ستمنع المزارعين الشيطانيين من دخول الأطلال؟!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«هاه… ومن ذا الذي سيوقفهم؟ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؟ أم عشيرة تشاو؟ أم ❲العائلة المالكة❳؟ حتى هؤلاء سيُضطرون إلى التفكير مليًّا قبل الإقدام على ذلك.»

«مبالغة؟»

ناهيك عن أنهم جميعًا يتنافسون فيما بينهم، ولن يضيعوا أوقاتهم في محاولة إيقاف شخصٍ ما وإهدار طاقاتهم عبثًا.

إذ إن قتل عبقريٍّ واحدٍ من الجانب الآخر، يعني ببساطةٍ التخلص من منافسٍ يُحسب له حساب.

• • •

تقلصت حدقتا عيني الأمير ذعرًا حتى غدتا كنقطتين صغيرتين.

وفيما كان ‘مو تيان جي’ يترجل من السفينة، التفَّ حوله ضبابٌ داكنٌ أشبه بعباءةٍ من الحقد.

دوى صوت الجنرال الشيطاني الثالث في الأرجاء كهديم الرعد.

وتلاه بقية وفد طائفة الشيطان القرمزي؛ نسوةٌ بارعات الجمال بالغات الخطورة، يرتدين دروعًا سوداء كاشفة، ومزارعون وحوشٌ ذوو هيئاتٍ مشوهة، وشيوخٌ كان مجرد حضورهم كافيًا لإسقاط أبناء الجيل الشاب القريبين منهم على رُكَبهم، يلهثون لالتقاط أنفاسهم.

أدار ‘مو تيان جي’ رأسه بتراخٍ، وتلوّى الضباب الداكن من حوله كأفاعٍ تتصاعد.

«هؤلاء هم مبعوثو الدم السبعة…»

ليظهر مجددًا أمام ‘يو لونغشوان’ مباشرة، رافعًا يده، وكفه تتوهج باللون الأسود.

«وهي – مهلًا، إنها ‘دوجو ليانشن’! قديسة قاعة المئة خطيئة!»

كان الجميع يدرك في قرارة نفسه، أن هذه المحاكمة لن تكون أقل وطأةً من مذبحةٍ دمويةٍ مروعة.

ثم نزلت امرأةٌ تتدثر بثوبٍ أبيض، غير أنه كان غارقًا ببقع دمٍ لم تجف قط.

سأل ‘باي تيان هنغ’.

كان وجهها متواريًا خلف حجاب، بيد أن عينيها كانتا تلمعان ببريقٍ باردٍ يبتلع الروح.

قالها بنبرةٍ متهكمة.

وقد سرت شائعاتٌ مفادها أنها أجبرت ذات مرةٍ خبيرًا في عالم [أصل الروح] على الركوع والاعتراف بجميع ذنوبه، قبل أن تعمد إلى سلخه حيًّا.

«أنتم جميعًا تدّعون البر والصلاح، أليس كذلك؟ وتتباهون بتفوقكم الأخلاقي. ولكن حين يُزهق روح شخصٍ ما أمام أعينكم، تقفون مكتوفي الأيدي؟ يا لكم من منافقين!»

ابتلع أحدهم ريقه بصعوبة.

ملك سمات الفنون القتالية

«إذن، لقد أرسل المزارعون الشيطانيون كلًّا من القديس والقديسة؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أليس في هذا… مبالغة؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«مبالغة؟»

سخر ‘مو تيان جي’ باحتقار.

قهقه شخصٌ آخر بمرارة.

لقد بلغ بهم الأمر أن أرسلوا أحد أقوى خمسة مزارعين شيطانيين لحماية القديس والقديسة.

«إن فازوا بهذا الميراث، فالأرجح أنهم سيحكمون الإمبراطورية. وكلما حشدوا المزيد من المواهب، تعاظمت فرصهم في نيله. ومع ذلك، ثمة خطرٌ جسيمٌ يوازيه؛ ألا وهو احتمال هلاكهما معًا، وهو ما أرجو حدوثه!»

أليس في هذا… مبالغة؟

بوم – كراك!

وفي اللحظة التالية – شليك –

انغرز رمحٌ أسودُ ضخمٌ في الأرض، فشقها.

حدق ‘مو تيان جي’ فيه مليًّا للحظة، ثم أطلق سخريته وسحب يده بعيدًا في امتعاض.

وتلاهم رجلٌ ضخمٌ ذو بشرةٍ رماديةٍ وعينين متقدتين كالجمر، يجر خلفه جمجمة وحشٍ عملاقةٍ بسلسلة.

«ابن قديسٍ من الطريق الشيطاني؟ يا إلهي، ما الذي أتى به إلى هنا؟!»

«الجنرال الشيطاني الثالث – ‘غو ياو’!»

ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة.

همس الحشد، وضاقت أعينهم توجسًا.

«وهي – مهلًا، إنها ‘دوجو ليانشن’! قديسة قاعة المئة خطيئة!»

لقد بلغ بهم الأمر أن أرسلوا أحد أقوى خمسة مزارعين شيطانيين لحماية القديس والقديسة.

وفي قرارة نفسه، لم يكن لدى الأمير الثاني أيُّ نيةٍ حقيقيةٍ للهجوم؛ فقد كان يوقن سلفًا أن قوة ‘مو تيان جي’ تتجاوز قدراته بأشواطٍ بعيدة. وما صنيعه ذلك إلا مسرحيةٌ هزليةٌ لمحاولة حفظ ماء وجهه المراق بعد تلك الإهانة السافرة.

تراجع الحشد المحيط تراجعًا غريزيًّا، بينما انتشر أتباع الطائفة الشيطانية كموجةٍ من العفن.

لم يعد رأس المزارع المارق مستقرًّا على كتفيه.

حتى ورثة الإمبراطورية لاذوا بالصمت للحظة.

وفي اللحظة التالية – شليك –

تلاشت ابتسامة ‘يو لونغشوان’. وضيقت ‘يو تشينغيو’ عينيها. بل إن وجه ‘يو وينتشاو’ البارد قد اعتراه توترٌ طفيف.

قلب ‘مو تيان جي’ عينيه بملل، وهمّ بالقيام بحركةٍ ما، لولا أن يدًا هائلةً هبطت بوزنها على كتفه.

وفي حين كان المزارعون الآخرون يحفظون ماء الوجه -وحتى في خضم التنافس، كانوا يمتنعون عن إزهاق الأرواح لانتمائهم إلى ❲العائلة المالكة❳- كان هؤلاء المزارعون الشيطانيون من طينةٍ أخرى.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فبغض النظر عن هوية خصومهم، لم يكونوا ليترددوا قيد أنملةٍ في إزهاق أرواحهم.

وقد سرت شائعاتٌ مفادها أنها أجبرت ذات مرةٍ خبيرًا في عالم [أصل الروح] على الركوع والاعتراف بجميع ذنوبه، قبل أن تعمد إلى سلخه حيًّا.

بل ربما كانوا أكثر تعطشًا لفعل ذلك إن كنت تنتمي إلى طائفةٍ أو عشيرةٍ مرموقة؛ فالجانبان يستحيل التوفيق بينهما، والعداء بينهما دائمٌ لا ينقطع.

وربما كانت هذه المسرحية لتكلل بالنجاح التام، لو لم يكن الشخص الموجه إليه هذا الكلام معتوهًا بمستوى ‘مو تيان جي’.

إذ إن قتل عبقريٍّ واحدٍ من الجانب الآخر، يعني ببساطةٍ التخلص من منافسٍ يُحسب له حساب.

«هاها… لن أموت قبل ألف عامٍ أخرى. وبالطبع، يمكنك أن تحاول إنهاء حياتي إن استطعت إلى ذلك سبيلًا.»

كانت خطى ‘غو ياو’ الثقيلة تسحق الأرض تحته سحقًا مع كل خطوة، في حين ظل رمحه مغروسًا في التراب كعلامةٍ للموت.

وبدلًا من أن تنبع تلك الكلمات من دافعٍ نبيلٍ لإنصاف الحق، بدت أقرب إلى محاولةٍ يائسةٍ لاكتساب سمعةٍ طيبة؛ سعيًا لرسم صورةٍ نمطيةٍ لأميرٍ شجاعٍ يأبى أن يترك قوى الشر تسرح وتمرح كما يحلو لها.

توقف الرجل الضخم على مسافةٍ قصيرةٍ من ❲عشيرة باي❳، ساحبًا جمجمة الوحش خلفه، لتُصدر رنينًا متباطئًا يعكس لا مبالاته.

سخر ‘مو تيان جي’ باحتقار.

وتسمرت عيناه الشبيهتان بالجمر الفحمي على ‘باي تيان هنغ’.

إذ إن قتل عبقريٍّ واحدٍ من الجانب الآخر، يعني ببساطةٍ التخلص من منافسٍ يُحسب له حساب.

«ما زلت تتظاهر بالصلاح، أيها الطفل الصغير؟»

لقد بلغ بهم الأمر أن أرسلوا أحد أقوى خمسة مزارعين شيطانيين لحماية القديس والقديسة.

كان صوت ‘غو ياو’ خشنًا، كصوت حصًى يُطحن فوق صفيحٍ من الفولاذ.

هتف الأمير الثاني بجرأةٍ مصطنعة، متظاهرًا بأنه على وشك الانقضاض، غير أن شيوخ ❲قصر البرق القرمزي❳ سارعوا إلى كبح جماحه.

ففي نظر ‘غو ياو’، حتى شخصٌ بمكانة ‘باي تيان هنغ’ لم يكن سوى طفلٍ غضٍّ من حيث العمر.

فالخسارة تعني الموت المحتم، بينما الفوز لن يجلب سوى النزر اليسير من الشهرة الجوفاء.

لم يتبدل تعبير ‘باي تيان هنغ’. ظل هادئًا، مهيبًا، وباردًا كريحٍ تعصف بقمةٍ جبليةٍ مكللةٍ بالثلوج.

لم يعد رأس المزارع المارق مستقرًّا على كتفيه.

«وأنت؟ ما زلت على قيد الحياة؟ لقد ظننت أن الجحيم قد وجهت إليك دعوتها بحلول هذا الوقت!»

وفي تلك اللحظة الحرجة، تحرك عددٌ من شيوخ ❲قصر البرق القرمزي❳ دفعةً واحدة.

سخر ‘باي تيان هنغ’.

كانت خطى ‘غو ياو’ الثقيلة تسحق الأرض تحته سحقًا مع كل خطوة، في حين ظل رمحه مغروسًا في التراب كعلامةٍ للموت.

«هاها… لن أموت قبل ألف عامٍ أخرى. وبالطبع، يمكنك أن تحاول إنهاء حياتي إن استطعت إلى ذلك سبيلًا.»

والشياطين تجوب المكان بينهم بكل حرية…

أعلنها ‘غو ياو’ بنبرةٍ تفيض بالغرور.

أما ‘مو تيان جي’، فقد تسمر في مكانه بلا حراك، ويده تنفث دخانًا خفيفًا، بينما ظلت الابتسامة الماكرة تعلو ثغره.

لم يكن ثمة أي احتمالٍ لأن يكون ‘باي تيان هنغ’ ندًّا لـ’غو ياو’.

ظل ‘مو تيان جي’ واقفًا في مكانه لم يبرحه، والابتسامة لا تفارق ثغره، وهو يمسح بإصبعه قطرة دمٍ قرمزيةٍ يتيمةً تناثرت على خده.

إذ كان لزامًا على ‘باي تيان هنغ’ أن يستعين باثنين -على الأقل- ممن هم في مكانة ‘الشيخ الأكبر باي رين’؛ إن أراد حقًّا إنهاء حياة ‘غو ياو’.

وتلاهم رجلٌ ضخمٌ ذو بشرةٍ رماديةٍ وعينين متقدتين كالجمر، يجر خلفه جمجمة وحشٍ عملاقةٍ بسلسلة.

وبالطبع، لم يكن يخطط لفعل ذلك قط، ولم يكن أي شخصٍ آخر يفكر في ذلك أيضًا.

ابتلع أحدهم ريقه بصعوبة.

«ما الذي تريده يا ‘غو ياو’؟»

انبعث درعٌ ذهبيٌّ في اللحظة الحاسمة تمامًا، متصديًا لضربة ‘مو تيان جي’؛ لينجم عن الاصطدام موجةٌ صدميةٌ مدويةٌ أثارت سحبًا كثيفةً من الغبار.

سأل ‘باي تيان هنغ’.

لقد كان ‘غو ياو’!

«أن تنضم إلينا؟ فـ❲عشيرة باي❳ الخاصة بك أكثر ملاءمةً لتكون عشيرةً من المزارعين الشيطانيين!»

فالخسارة تعني الموت المحتم، بينما الفوز لن يجلب سوى النزر اليسير من الشهرة الجوفاء.

قال ‘غو ياو’.

حتى ورثة الإمبراطورية لاذوا بالصمت للحظة.

قطّب ‘باي تيان هنغ’ حاجبيه.

فبغض النظر عن هوية خصومهم، لم يكونوا ليترددوا قيد أنملةٍ في إزهاق أرواحهم.

«وما الذي يجعلك تعتقد أن عشيرتنا ‘جديرة’ بأن تكون عشيرةً شيطانية؟» قال ‘باي تيان هنغ’.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«هاها… كفاك تظاهرًا! أنت تدرك جيدًا ما تستطيع عشيرتك اقترافه!»

وفي حين كان المزارعون الآخرون يحفظون ماء الوجه -وحتى في خضم التنافس، كانوا يمتنعون عن إزهاق الأرواح لانتمائهم إلى ❲العائلة المالكة❳- كان هؤلاء المزارعون الشيطانيون من طينةٍ أخرى.

وما إن قال ذلك، حتى رمق (باي تشيهان) بنظرةٍ خاطفة، والذي كان يقف خلف ‘باي تيان هنغ’ – رغم أن هذا الأخير قد سارع إلى حجب الرؤية عنه.

لم يتبدل تعبير ‘باي تيان هنغ’. ظل هادئًا، مهيبًا، وباردًا كريحٍ تعصف بقمةٍ جبليةٍ مكللةٍ بالثلوج.

ازداد عبوس ‘باي تيان هنغ’، مدركًا تمام الإدراك ما كان يرمي إليه ‘غو ياو’. فلم يكن ثمة مجالٌ للشك في أنه قد فطن للأمر بعد تلميح ‘غو ياو’ السافر.

لقد بلغ بهم الأمر أن أرسلوا أحد أقوى خمسة مزارعين شيطانيين لحماية القديس والقديسة.

غير أن ما استعصى على فهم ‘باي تيان هنغ’، هو كيف تسنى لـ’غو ياو’ أن يعلم بأن زوجته قد سرقت عظمة داو ومنحتها لـ’باي تشيهان’.

أما ‘مو تيان جي’، فقد تسمر في مكانه بلا حراك، ويده تنفث دخانًا خفيفًا، بينما ظلت الابتسامة الماكرة تعلو ثغره.

«هاها… فكر في الأمر!»

كان صوت ‘غو ياو’ خشنًا، كصوت حصًى يُطحن فوق صفيحٍ من الفولاذ.

استدار ‘غو ياو’ مغادرًا بعد أن ألقى بكلماته تلك.

وتلاه بقية وفد طائفة الشيطان القرمزي؛ نسوةٌ بارعات الجمال بالغات الخطورة، يرتدين دروعًا سوداء كاشفة، ومزارعون وحوشٌ ذوو هيئاتٍ مشوهة، وشيوخٌ كان مجرد حضورهم كافيًا لإسقاط أبناء الجيل الشاب القريبين منهم على رُكَبهم، يلهثون لالتقاط أنفاسهم.

وفي تلك الأثناء، انطلقت ضحكةٌ مكتومةٌ من خلفهم.

وفي تلك اللحظة الحرجة، تحرك عددٌ من شيوخ ❲قصر البرق القرمزي❳ دفعةً واحدة.

أدار ‘مو تيان جي’ رأسه بتراخٍ، وتلوّى الضباب الداكن من حوله كأفاعٍ تتصاعد.

وفي تلك الأثناء، انطلقت ضحكةٌ مكتومةٌ من خلفهم.

على تخوم الحشد، وقفت ثلةٌ من المزارعين المارقين، يرتدون أرديةً رثةً ويعقدون أذرعهم على صدورهم في سخريةٍ واضحة.

ليظهر مجددًا أمام ‘يو لونغشوان’ مباشرة، رافعًا يده، وكفه تتوهج باللون الأسود.

أقدم أحدهم -وقد بدا جليًّا أنه إما ثملٌ يتخبط أو متهورٌ يسعى إلى حتفه- على البصق أرضًا.

الفصل 123: لا بر هنا!

«تشه! أوغادٌ يبالغون في تقدير أنفسهم!»

ازداد عبوس ‘باي تيان هنغ’، مدركًا تمام الإدراك ما كان يرمي إليه ‘غو ياو’. فلم يكن ثمة مجالٌ للشك في أنه قد فطن للأمر بعد تلميح ‘غو ياو’ السافر.

قالها بنبرةٍ متهكمة.

الفصل 123: لا بر هنا!

«يتصرفون بعجرفةٍ لمجرد أنهم يرتدون اللون الأحمر وتفوح منهم رائحة الدماء. كان الأجدر بهم أن ينهوا حيواتهم ويريحونا من هذا العناء.»

كان وجهها متواريًا خلف حجاب، بيد أن عينيها كانتا تلمعان ببريقٍ باردٍ يبتلع الروح.

رمش ‘مو تيان جي’ مرةً واحدة. ببطءٍ شديد.

قالها ‘مو تيان جي’ ببرود، وكأن إزهاق روح الأمير الثاني لا يختلف في نظره عن سحق ذلك المزارع المارق الذي أرداه قتيلًا للتو.

ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة.

على الأقل في الوقت الراهن.

وفي اللحظة التالية – شليك –

أدار ‘مو تيان جي’ رأسه بتراخٍ، وتلوّى الضباب الداكن من حوله كأفاعٍ تتصاعد.

لم يعد رأس المزارع المارق مستقرًّا على كتفيه.

حتى ورثة الإمبراطورية لاذوا بالصمت للحظة.

تطايرت الدماء كالنوافير لتصبغ الأرض. وارتجف جسده هنيهة، قبل أن يخرَّ صريعًا.

لقد كان ‘غو ياو’!

ظل ‘مو تيان جي’ واقفًا في مكانه لم يبرحه، والابتسامة لا تفارق ثغره، وهو يمسح بإصبعه قطرة دمٍ قرمزيةٍ يتيمةً تناثرت على خده.

«هاها… كفاك تظاهرًا! أنت تدرك جيدًا ما تستطيع عشيرتك اقترافه!»

وقال بنبرةٍ مرحة: «أمرٌ غريب. كنت لأقسم أن أحدهم قد وجه إلي إهانةً للتو. ولكن الآن… لقد مات. لذا، لا بأس بالأمر.»

لقد كان ‘يو لونغشوان’، الأمير الثاني لإمبراطورية السماء القاحلة.

ثم التفت نحو الحشد المذهول، وعيناه تلتمعان ببريقٍ خطير.

«وأنت؟ ما زلت على قيد الحياة؟ لقد ظننت أن الجحيم قد وجهت إليك دعوتها بحلول هذا الوقت!»

«خلتُ أنه شخصٌ ذو بأسٍ شديدٍ ليجرؤ على إهانتي هكذا. غير أنه لم يكن سوى كلبٍ ينبح بهراءٍ فارغ.»

قالها بنبرةٍ متهكمة.

لم يحرّك أحدٌ ساكنًا.

انغرز رمحٌ أسودُ ضخمٌ في الأرض، فشقها.

ولم يتجرأ أحدٌ على إيقافه.

لا ❲عشيرة باي❳. ولا ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. ولا حتى ❲العائلة المالكة❳!

لا ❲عشيرة باي❳. ولا ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. ولا حتى ❲العائلة المالكة❳!

«ابن قديسٍ من الطريق الشيطاني؟ يا إلهي، ما الذي أتى به إلى هنا؟!»

بل إن جُلَّ أبناء الجيل الشاب قد تملكهم الرعب من ‘مو تيان جي’، الذي تفوق عليهم في القوة تفوقًا جليًّا.

ازداد عبوس ‘باي تيان هنغ’، مدركًا تمام الإدراك ما كان يرمي إليه ‘غو ياو’. فلم يكن ثمة مجالٌ للشك في أنه قد فطن للأمر بعد تلميح ‘غو ياو’ السافر.

فبالنظر إلى سرعته الخاطفة، بدا وكأن ‘مو تيان جي’ قد بلغ عالم [تكوين الروح]. إنه بحقٍّ جديرٌ بلقبه كقديسٍ للطائفة الشيطانية.

«ما زلت تتظاهر بالصلاح، أيها الطفل الصغير؟»

ضحك ‘مو تيان جي’ ببرودٍ قارس.

بيد أنه كان من الواضح جليًّا ألا أحد يرغب في المطالبة بالعدالة من أجل رجلٍ ميت، سيما حين يكون الخصم هو قديس الشياطين بشحمه ولحمه.

«ألن ينبري أحدٌ للدفاع عنه؟»

على تخوم الحشد، وقفت ثلةٌ من المزارعين المارقين، يرتدون أرديةً رثةً ويعقدون أذرعهم على صدورهم في سخريةٍ واضحة.

تساءل ‘مو تيان جي’ مشيرًا بيده إلى الجثة الهامدة.

تراجع الحشد المحيط تراجعًا غريزيًّا، بينما انتشر أتباع الطائفة الشيطانية كموجةٍ من العفن.

بيد أنه كان من الواضح جليًّا ألا أحد يرغب في المطالبة بالعدالة من أجل رجلٍ ميت، سيما حين يكون الخصم هو قديس الشياطين بشحمه ولحمه.

تطايرت الدماء كالنوافير لتصبغ الأرض. وارتجف جسده هنيهة، قبل أن يخرَّ صريعًا.

فالخسارة تعني الموت المحتم، بينما الفوز لن يجلب سوى النزر اليسير من الشهرة الجوفاء.

«أوه، كم أنت رائع!»

«أنتم جميعًا تدّعون البر والصلاح، أليس كذلك؟ وتتباهون بتفوقكم الأخلاقي. ولكن حين يُزهق روح شخصٍ ما أمام أعينكم، تقفون مكتوفي الأيدي؟ يا لكم من منافقين!»

«هاها… كفاك تظاهرًا! أنت تدرك جيدًا ما تستطيع عشيرتك اقترافه!»

سخر ‘مو تيان جي’ باحتقار.

ففي نظر ‘غو ياو’، حتى شخصٌ بمكانة ‘باي تيان هنغ’ لم يكن سوى طفلٍ غضٍّ من حيث العمر.

وحينها، دوى صوتٌ واحدٌ أخيرًا – صوتٌ حادٌّ، ساخطٌ، ومفعمٌ بالغضب.

«يتصرفون بعجرفةٍ لمجرد أنهم يرتدون اللون الأحمر وتفوح منهم رائحة الدماء. كان الأجدر بهم أن ينهوا حيواتهم ويريحونا من هذا العناء.»

«هذا يكفي!»

لقد كان ‘يو لونغشوان’، الأمير الثاني لإمبراطورية السماء القاحلة.

لقد كان ‘يو لونغشوان’، الأمير الثاني لإمبراطورية السماء القاحلة.

وما إن قال ذلك، حتى رمق (باي تشيهان) بنظرةٍ خاطفة، والذي كان يقف خلف ‘باي تيان هنغ’ – رغم أن هذا الأخير قد سارع إلى حجب الرؤية عنه.

تقدم خطوةً إلى الأمام، وعيناه تستعران حنقًا، بينما شحب وجهه من فرط الغضب.

ومع احتشاد المزارعين الشيطانيين، تلبّد الجو بضغطٍ خانق، وآثر أتباع الطوائف الأخرى النأي بأنفسهم بعيدًا عن محيطهم.

«أتجرؤ على اقتراف جريمة قتلٍ على مرأى من العائلة الإمبراطورية، ثم تتمادى في التلفظ بهذا الهراء؟! أتحسب أننا سنقف نتفرج بينما تعيث في الأرض فسادًا؟!»

بومↈ

قالها ‘يو لونغشوان’ بصرامة.

«تشه! يا لك من مُفسدٍ للمرح.»

وبدلًا من أن تنبع تلك الكلمات من دافعٍ نبيلٍ لإنصاف الحق، بدت أقرب إلى محاولةٍ يائسةٍ لاكتساب سمعةٍ طيبة؛ سعيًا لرسم صورةٍ نمطيةٍ لأميرٍ شجاعٍ يأبى أن يترك قوى الشر تسرح وتمرح كما يحلو لها.

«وهي – مهلًا، إنها ‘دوجو ليانشن’! قديسة قاعة المئة خطيئة!»

وربما كانت هذه المسرحية لتكلل بالنجاح التام، لو لم يكن الشخص الموجه إليه هذا الكلام معتوهًا بمستوى ‘مو تيان جي’.

«هاه… ومن ذا الذي سيوقفهم؟ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؟ أم عشيرة تشاو؟ أم ❲العائلة المالكة❳؟ حتى هؤلاء سيُضطرون إلى التفكير مليًّا قبل الإقدام على ذلك.»

اتسعت ابتسامة ‘مو تيان جي’ لتكشف عن نواياه.

«هاها… كفاك تظاهرًا! أنت تدرك جيدًا ما تستطيع عشيرتك اقترافه!»

«أوه، كم أنت رائع!»

«أوه! لقد كدتُ أردي شخصًا آخر قتيلًا.»

وفي طرفة عين، تلاشى من مكانه.

لم يتبدل تعبير ‘باي تيان هنغ’. ظل هادئًا، مهيبًا، وباردًا كريحٍ تعصف بقمةٍ جبليةٍ مكللةٍ بالثلوج.

ليظهر مجددًا أمام ‘يو لونغشوان’ مباشرة، رافعًا يده، وكفه تتوهج باللون الأسود.

لا ❲عشيرة باي❳. ولا ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. ولا حتى ❲العائلة المالكة❳!

تقلصت حدقتا عيني الأمير ذعرًا حتى غدتا كنقطتين صغيرتين.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فقد كان الهجوم القاتل قد قطع منتصف المسافة إليه بالفعل.

وتلاهم رجلٌ ضخمٌ ذو بشرةٍ رماديةٍ وعينين متقدتين كالجمر، يجر خلفه جمجمة وحشٍ عملاقةٍ بسلسلة.

«لونغشوان!!»

فرغم الرعب الذي تملكه إثر دنوه من حافة الموت، إلا أنه استعاد رباطة جأشه سريعًا، وأدرك فداحة الموقف المذل الذي وضعه فيه ‘مو تيان جي’ – لا سيما أمام ناظري أخيه وأخته.

وفي تلك اللحظة الحرجة، تحرك عددٌ من شيوخ ❲قصر البرق القرمزي❳ دفعةً واحدة.

قالها بنبرةٍ متهكمة.

بومↈ

«ما زلت تتظاهر بالصلاح، أيها الطفل الصغير؟»

انبعث درعٌ ذهبيٌّ في اللحظة الحاسمة تمامًا، متصديًا لضربة ‘مو تيان جي’؛ لينجم عن الاصطدام موجةٌ صدميةٌ مدويةٌ أثارت سحبًا كثيفةً من الغبار.

وقال بنبرةٍ مرحة: «أمرٌ غريب. كنت لأقسم أن أحدهم قد وجه إلي إهانةً للتو. ولكن الآن… لقد مات. لذا، لا بأس بالأمر.»

تراجع ‘يو لونغشوان’ متعثرًا في خطواته، بوجهٍ ممتقعٍ وعينين جاحظتين من هول الصدمة.

قالها ‘يو لونغشوان’ بصرامة.

أما ‘مو تيان جي’، فقد تسمر في مكانه بلا حراك، ويده تنفث دخانًا خفيفًا، بينما ظلت الابتسامة الماكرة تعلو ثغره.

وتسمرت عيناه الشبيهتان بالجمر الفحمي على ‘باي تيان هنغ’.

«أوه! لقد كدتُ أردي شخصًا آخر قتيلًا.»

«مبالغة؟»

قالها ‘مو تيان جي’ ببرود، وكأن إزهاق روح الأمير الثاني لا يختلف في نظره عن سحق ذلك المزارع المارق الذي أرداه قتيلًا للتو.

بوم – كراك!

تجمهر شيوخ ❲قصر البرق القرمزي❳ حول أميرهم لتشكيل طوقٍ دفاعيٍّ متين، وقد اكتست وجوههم بملامح قاتمةٍ ومكفهرة.

تطايرت الدماء كالنوافير لتصبغ الأرض. وارتجف جسده هنيهة، قبل أن يخرَّ صريعًا.

كان ‘يو لونغشوان’ لا يزال يترنح متأثرًا بالصدمة، فزمجر بغيظٍ من بين أسنانه المطبقة.

«إذن، لقد أرسل المزارعون الشيطانيون كلًّا من القديس والقديسة؟»

فرغم الرعب الذي تملكه إثر دنوه من حافة الموت، إلا أنه استعاد رباطة جأشه سريعًا، وأدرك فداحة الموقف المذل الذي وضعه فيه ‘مو تيان جي’ – لا سيما أمام ناظري أخيه وأخته.

وبالطبع، لم يكن يخطط لفعل ذلك قط، ولم يكن أي شخصٍ آخر يفكر في ذلك أيضًا.

«ستندم على هذا!»

قال ‘غو ياو’ بنبرةٍ هادئةٍ حازمة: «لا تنسوا الغاية من مجيئنا إلى هنا. وجهوا تركيزكم نحو الإرث، ودعوا عنكم هذا الهراء.»

هتف الأمير الثاني بجرأةٍ مصطنعة، متظاهرًا بأنه على وشك الانقضاض، غير أن شيوخ ❲قصر البرق القرمزي❳ سارعوا إلى كبح جماحه.

«ما زلت تتظاهر بالصلاح، أيها الطفل الصغير؟»

«أيها الأمير الثاني، ليس هذا هو الوقت المناسب لافتعال المعارك. يجب أن تدخر طاقتك من أجل استكشاف الآثار القديمة!»

تقلصت حدقتا عيني الأمير ذعرًا حتى غدتا كنقطتين صغيرتين.

هكذا تدخل كبير ❲قصر البرق القرمزي❳ لردع الأمير الثاني؛ قبل أن يقدم على أي حماقاتٍ أخرى قد لا تُحمد عقباها.

بومↈ

وفي قرارة نفسه، لم يكن لدى الأمير الثاني أيُّ نيةٍ حقيقيةٍ للهجوم؛ فقد كان يوقن سلفًا أن قوة ‘مو تيان جي’ تتجاوز قدراته بأشواطٍ بعيدة. وما صنيعه ذلك إلا مسرحيةٌ هزليةٌ لمحاولة حفظ ماء وجهه المراق بعد تلك الإهانة السافرة.

قلب ‘مو تيان جي’ عينيه بملل، وهمّ بالقيام بحركةٍ ما، لولا أن يدًا هائلةً هبطت بوزنها على كتفه.

قلب ‘مو تيان جي’ عينيه بملل، وهمّ بالقيام بحركةٍ ما، لولا أن يدًا هائلةً هبطت بوزنها على كتفه.

وفي طرفة عين، تلاشى من مكانه.

لقد كان ‘غو ياو’!

أدار ‘مو تيان جي’ رأسه بتراخٍ، وتلوّى الضباب الداكن من حوله كأفاعٍ تتصاعد.

دوى صوت الجنرال الشيطاني الثالث في الأرجاء كهديم الرعد.

على تخوم الحشد، وقفت ثلةٌ من المزارعين المارقين، يرتدون أرديةً رثةً ويعقدون أذرعهم على صدورهم في سخريةٍ واضحة.

«يكفي!»

«ما زلت تتظاهر بالصلاح، أيها الطفل الصغير؟»

توقف ‘مو تيان جي’ في الحال. فمهما بلغ به الجنون والغرور مبلغًا، كان يدرك تمام الإدراك حدود قدراته وموقعه.

كانت خطى ‘غو ياو’ الثقيلة تسحق الأرض تحته سحقًا مع كل خطوة، في حين ظل رمحه مغروسًا في التراب كعلامةٍ للموت.

فعلى الرغم من مكانته كقديس، إلا أن قوته بدت ضئيلةً أمام جبروت ‘غو ياو’. ومجادلته لن تُفضي إلا إلى عواقب وخيمةٍ قد لا تسرّه.

بومↈ

قال ‘غو ياو’ بنبرةٍ هادئةٍ حازمة: «لا تنسوا الغاية من مجيئنا إلى هنا. وجهوا تركيزكم نحو الإرث، ودعوا عنكم هذا الهراء.»

123

حدق ‘مو تيان جي’ فيه مليًّا للحظة، ثم أطلق سخريته وسحب يده بعيدًا في امتعاض.

«أوه! لقد كدتُ أردي شخصًا آخر قتيلًا.»

«تشه! يا لك من مُفسدٍ للمرح.»

لم يعد رأس المزارع المارق مستقرًّا على كتفيه.

بيد أنه تراجع في النهاية.

اتسعت ابتسامة ‘مو تيان جي’ لتكشف عن نواياه.

على الأقل في الوقت الراهن.

فبالنظر إلى سرعته الخاطفة، بدا وكأن ‘مو تيان جي’ قد بلغ عالم [تكوين الروح]. إنه بحقٍّ جديرٌ بلقبه كقديسٍ للطائفة الشيطانية.

ومع احتشاد المزارعين الشيطانيين، تلبّد الجو بضغطٍ خانق، وآثر أتباع الطوائف الأخرى النأي بأنفسهم بعيدًا عن محيطهم.

«ما زلت تتظاهر بالصلاح، أيها الطفل الصغير؟»

عززت العائلة الإمبراطورية من تحصيناتها الدفاعية، بينما تبادل الشيوخ نظراتٍ يكسوها القلق والتوجس.

هكذا تدخل كبير ❲قصر البرق القرمزي❳ لردع الأمير الثاني؛ قبل أن يقدم على أي حماقاتٍ أخرى قد لا تُحمد عقباها.

لقد كان التوتر بالغ الشدة من قبل.

همس الحشد، وضاقت أعينهم توجسًا.

أما الآن، ومع حلول طائفة الشيطان القرمزي، وما أعقبه من استعراضٍ عرضيٍّ لعنف ‘مو تيان جي’ الدموي؟

قال ‘غو ياو’ بنبرةٍ هادئةٍ حازمة: «لا تنسوا الغاية من مجيئنا إلى هنا. وجهوا تركيزكم نحو الإرث، ودعوا عنكم هذا الهراء.»

فقد غدا الجو مشحونًا حد الاختناق.

«يكفي!»

فها هي الأطلال لم تشرع أبوابها بعد، ومع ذلك، فقد أُريقت الدماء على عتباتها بالفعل.

وربما كانت هذه المسرحية لتكلل بالنجاح التام، لو لم يكن الشخص الموجه إليه هذا الكلام معتوهًا بمستوى ‘مو تيان جي’.

والشياطين تجوب المكان بينهم بكل حرية…

قالها ‘مو تيان جي’ ببرود، وكأن إزهاق روح الأمير الثاني لا يختلف في نظره عن سحق ذلك المزارع المارق الذي أرداه قتيلًا للتو.

كان الجميع يدرك في قرارة نفسه، أن هذه المحاكمة لن تكون أقل وطأةً من مذبحةٍ دمويةٍ مروعة.

«ظننت أن العائلة الإمبراطورية ستمنع المزارعين الشيطانيين من دخول الأطلال؟!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تلاشت ابتسامة ‘يو لونغشوان’. وضيقت ‘يو تشينغيو’ عينيها. بل إن وجه ‘يو وينتشاو’ البارد قد اعتراه توترٌ طفيف.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أعمال أخرى لنفس المترجم

أعمال أخرى لنفس المترجم

«ظننت أن العائلة الإمبراطورية ستمنع المزارعين الشيطانيين من دخول الأطلال؟!»

إمبراطور الخيمياء

لقد كان ‘غو ياو’!

ملك سمات الفنون القتالية

لقد كان التوتر بالغ الشدة من قبل.

«أوه، كم أنت رائع!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط