Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 123

PDF

123

إذ كان لزامًا على ‘باي تيان هنغ’ أن يستعين باثنين -على الأقل- ممن هم في مكانة ‘الشيخ الأكبر باي رين’؛ إن أراد حقًّا إنهاء حياة ‘غو ياو’.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«هاها… فكر في الأمر!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ليظهر مجددًا أمام ‘يو لونغشوان’ مباشرة، رافعًا يده، وكفه تتوهج باللون الأسود.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فبالنظر إلى سرعته الخاطفة، بدا وكأن ‘مو تيان جي’ قد بلغ عالم [تكوين الروح]. إنه بحقٍّ جديرٌ بلقبه كقديسٍ للطائفة الشيطانية.

الفصل 123: لا بر هنا!

«الجنرال الشيطاني الثالث – ‘غو ياو’!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

انبعث درعٌ ذهبيٌّ في اللحظة الحاسمة تمامًا، متصديًا لضربة ‘مو تيان جي’؛ لينجم عن الاصطدام موجةٌ صدميةٌ مدويةٌ أثارت سحبًا كثيفةً من الغبار.

«ابن قديسٍ من الطريق الشيطاني؟ يا إلهي، ما الذي أتى به إلى هنا؟!»

• • •

«ظننت أن العائلة الإمبراطورية ستمنع المزارعين الشيطانيين من دخول الأطلال؟!»

«ما زلت تتظاهر بالصلاح، أيها الطفل الصغير؟»

«هاه… ومن ذا الذي سيوقفهم؟ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؟ أم عشيرة تشاو؟ أم ❲العائلة المالكة❳؟ حتى هؤلاء سيُضطرون إلى التفكير مليًّا قبل الإقدام على ذلك.»

«ابن قديسٍ من الطريق الشيطاني؟ يا إلهي، ما الذي أتى به إلى هنا؟!»

ناهيك عن أنهم جميعًا يتنافسون فيما بينهم، ولن يضيعوا أوقاتهم في محاولة إيقاف شخصٍ ما وإهدار طاقاتهم عبثًا.

«وهي – مهلًا، إنها ‘دوجو ليانشن’! قديسة قاعة المئة خطيئة!»

• • •

بومↈ

وفيما كان ‘مو تيان جي’ يترجل من السفينة، التفَّ حوله ضبابٌ داكنٌ أشبه بعباءةٍ من الحقد.

ضحك ‘مو تيان جي’ ببرودٍ قارس.

وتلاه بقية وفد طائفة الشيطان القرمزي؛ نسوةٌ بارعات الجمال بالغات الخطورة، يرتدين دروعًا سوداء كاشفة، ومزارعون وحوشٌ ذوو هيئاتٍ مشوهة، وشيوخٌ كان مجرد حضورهم كافيًا لإسقاط أبناء الجيل الشاب القريبين منهم على رُكَبهم، يلهثون لالتقاط أنفاسهم.

«ابن قديسٍ من الطريق الشيطاني؟ يا إلهي، ما الذي أتى به إلى هنا؟!»

«هؤلاء هم مبعوثو الدم السبعة…»

وفي قرارة نفسه، لم يكن لدى الأمير الثاني أيُّ نيةٍ حقيقيةٍ للهجوم؛ فقد كان يوقن سلفًا أن قوة ‘مو تيان جي’ تتجاوز قدراته بأشواطٍ بعيدة. وما صنيعه ذلك إلا مسرحيةٌ هزليةٌ لمحاولة حفظ ماء وجهه المراق بعد تلك الإهانة السافرة.

«وهي – مهلًا، إنها ‘دوجو ليانشن’! قديسة قاعة المئة خطيئة!»

بل إن جُلَّ أبناء الجيل الشاب قد تملكهم الرعب من ‘مو تيان جي’، الذي تفوق عليهم في القوة تفوقًا جليًّا.

ثم نزلت امرأةٌ تتدثر بثوبٍ أبيض، غير أنه كان غارقًا ببقع دمٍ لم تجف قط.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان وجهها متواريًا خلف حجاب، بيد أن عينيها كانتا تلمعان ببريقٍ باردٍ يبتلع الروح.

قالها بنبرةٍ متهكمة.

وقد سرت شائعاتٌ مفادها أنها أجبرت ذات مرةٍ خبيرًا في عالم [أصل الروح] على الركوع والاعتراف بجميع ذنوبه، قبل أن تعمد إلى سلخه حيًّا.

عززت العائلة الإمبراطورية من تحصيناتها الدفاعية، بينما تبادل الشيوخ نظراتٍ يكسوها القلق والتوجس.

ابتلع أحدهم ريقه بصعوبة.

بيد أنه كان من الواضح جليًّا ألا أحد يرغب في المطالبة بالعدالة من أجل رجلٍ ميت، سيما حين يكون الخصم هو قديس الشياطين بشحمه ولحمه.

«إذن، لقد أرسل المزارعون الشيطانيون كلًّا من القديس والقديسة؟»

سخر ‘باي تيان هنغ’.

أليس في هذا… مبالغة؟

قال ‘غو ياو’ بنبرةٍ هادئةٍ حازمة: «لا تنسوا الغاية من مجيئنا إلى هنا. وجهوا تركيزكم نحو الإرث، ودعوا عنكم هذا الهراء.»

«مبالغة؟»

لقد بلغ بهم الأمر أن أرسلوا أحد أقوى خمسة مزارعين شيطانيين لحماية القديس والقديسة.

قهقه شخصٌ آخر بمرارة.

«ظننت أن العائلة الإمبراطورية ستمنع المزارعين الشيطانيين من دخول الأطلال؟!»

«إن فازوا بهذا الميراث، فالأرجح أنهم سيحكمون الإمبراطورية. وكلما حشدوا المزيد من المواهب، تعاظمت فرصهم في نيله. ومع ذلك، ثمة خطرٌ جسيمٌ يوازيه؛ ألا وهو احتمال هلاكهما معًا، وهو ما أرجو حدوثه!»

كان ‘يو لونغشوان’ لا يزال يترنح متأثرًا بالصدمة، فزمجر بغيظٍ من بين أسنانه المطبقة.

بوم – كراك!

لم يعد رأس المزارع المارق مستقرًّا على كتفيه.

انغرز رمحٌ أسودُ ضخمٌ في الأرض، فشقها.

«إن فازوا بهذا الميراث، فالأرجح أنهم سيحكمون الإمبراطورية. وكلما حشدوا المزيد من المواهب، تعاظمت فرصهم في نيله. ومع ذلك، ثمة خطرٌ جسيمٌ يوازيه؛ ألا وهو احتمال هلاكهما معًا، وهو ما أرجو حدوثه!»

وتلاهم رجلٌ ضخمٌ ذو بشرةٍ رماديةٍ وعينين متقدتين كالجمر، يجر خلفه جمجمة وحشٍ عملاقةٍ بسلسلة.

وتلاه بقية وفد طائفة الشيطان القرمزي؛ نسوةٌ بارعات الجمال بالغات الخطورة، يرتدين دروعًا سوداء كاشفة، ومزارعون وحوشٌ ذوو هيئاتٍ مشوهة، وشيوخٌ كان مجرد حضورهم كافيًا لإسقاط أبناء الجيل الشاب القريبين منهم على رُكَبهم، يلهثون لالتقاط أنفاسهم.

«الجنرال الشيطاني الثالث – ‘غو ياو’!»

فبغض النظر عن هوية خصومهم، لم يكونوا ليترددوا قيد أنملةٍ في إزهاق أرواحهم.

همس الحشد، وضاقت أعينهم توجسًا.

انغرز رمحٌ أسودُ ضخمٌ في الأرض، فشقها.

لقد بلغ بهم الأمر أن أرسلوا أحد أقوى خمسة مزارعين شيطانيين لحماية القديس والقديسة.

إمبراطور الخيمياء

تراجع الحشد المحيط تراجعًا غريزيًّا، بينما انتشر أتباع الطائفة الشيطانية كموجةٍ من العفن.

«هذا يكفي!»

حتى ورثة الإمبراطورية لاذوا بالصمت للحظة.

فقد غدا الجو مشحونًا حد الاختناق.

تلاشت ابتسامة ‘يو لونغشوان’. وضيقت ‘يو تشينغيو’ عينيها. بل إن وجه ‘يو وينتشاو’ البارد قد اعتراه توترٌ طفيف.

توقف ‘مو تيان جي’ في الحال. فمهما بلغ به الجنون والغرور مبلغًا، كان يدرك تمام الإدراك حدود قدراته وموقعه.

وفي حين كان المزارعون الآخرون يحفظون ماء الوجه -وحتى في خضم التنافس، كانوا يمتنعون عن إزهاق الأرواح لانتمائهم إلى ❲العائلة المالكة❳- كان هؤلاء المزارعون الشيطانيون من طينةٍ أخرى.

والشياطين تجوب المكان بينهم بكل حرية…

فبغض النظر عن هوية خصومهم، لم يكونوا ليترددوا قيد أنملةٍ في إزهاق أرواحهم.

«أوه، كم أنت رائع!»

بل ربما كانوا أكثر تعطشًا لفعل ذلك إن كنت تنتمي إلى طائفةٍ أو عشيرةٍ مرموقة؛ فالجانبان يستحيل التوفيق بينهما، والعداء بينهما دائمٌ لا ينقطع.

ففي نظر ‘غو ياو’، حتى شخصٌ بمكانة ‘باي تيان هنغ’ لم يكن سوى طفلٍ غضٍّ من حيث العمر.

إذ إن قتل عبقريٍّ واحدٍ من الجانب الآخر، يعني ببساطةٍ التخلص من منافسٍ يُحسب له حساب.

«أوه! لقد كدتُ أردي شخصًا آخر قتيلًا.»

كانت خطى ‘غو ياو’ الثقيلة تسحق الأرض تحته سحقًا مع كل خطوة، في حين ظل رمحه مغروسًا في التراب كعلامةٍ للموت.

ليظهر مجددًا أمام ‘يو لونغشوان’ مباشرة، رافعًا يده، وكفه تتوهج باللون الأسود.

توقف الرجل الضخم على مسافةٍ قصيرةٍ من ❲عشيرة باي❳، ساحبًا جمجمة الوحش خلفه، لتُصدر رنينًا متباطئًا يعكس لا مبالاته.

«وهي – مهلًا، إنها ‘دوجو ليانشن’! قديسة قاعة المئة خطيئة!»

وتسمرت عيناه الشبيهتان بالجمر الفحمي على ‘باي تيان هنغ’.

• • •

«ما زلت تتظاهر بالصلاح، أيها الطفل الصغير؟»

«ألن ينبري أحدٌ للدفاع عنه؟»

كان صوت ‘غو ياو’ خشنًا، كصوت حصًى يُطحن فوق صفيحٍ من الفولاذ.

كان الجميع يدرك في قرارة نفسه، أن هذه المحاكمة لن تكون أقل وطأةً من مذبحةٍ دمويةٍ مروعة.

ففي نظر ‘غو ياو’، حتى شخصٌ بمكانة ‘باي تيان هنغ’ لم يكن سوى طفلٍ غضٍّ من حيث العمر.

«هؤلاء هم مبعوثو الدم السبعة…»

لم يتبدل تعبير ‘باي تيان هنغ’. ظل هادئًا، مهيبًا، وباردًا كريحٍ تعصف بقمةٍ جبليةٍ مكللةٍ بالثلوج.

قالها بنبرةٍ متهكمة.

«وأنت؟ ما زلت على قيد الحياة؟ لقد ظننت أن الجحيم قد وجهت إليك دعوتها بحلول هذا الوقت!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

سخر ‘باي تيان هنغ’.

وقال بنبرةٍ مرحة: «أمرٌ غريب. كنت لأقسم أن أحدهم قد وجه إلي إهانةً للتو. ولكن الآن… لقد مات. لذا، لا بأس بالأمر.»

«هاها… لن أموت قبل ألف عامٍ أخرى. وبالطبع، يمكنك أن تحاول إنهاء حياتي إن استطعت إلى ذلك سبيلًا.»

رمش ‘مو تيان جي’ مرةً واحدة. ببطءٍ شديد.

أعلنها ‘غو ياو’ بنبرةٍ تفيض بالغرور.

قالها ‘مو تيان جي’ ببرود، وكأن إزهاق روح الأمير الثاني لا يختلف في نظره عن سحق ذلك المزارع المارق الذي أرداه قتيلًا للتو.

لم يكن ثمة أي احتمالٍ لأن يكون ‘باي تيان هنغ’ ندًّا لـ’غو ياو’.

لم يكن ثمة أي احتمالٍ لأن يكون ‘باي تيان هنغ’ ندًّا لـ’غو ياو’.

إذ كان لزامًا على ‘باي تيان هنغ’ أن يستعين باثنين -على الأقل- ممن هم في مكانة ‘الشيخ الأكبر باي رين’؛ إن أراد حقًّا إنهاء حياة ‘غو ياو’.

تقلصت حدقتا عيني الأمير ذعرًا حتى غدتا كنقطتين صغيرتين.

وبالطبع، لم يكن يخطط لفعل ذلك قط، ولم يكن أي شخصٍ آخر يفكر في ذلك أيضًا.

«يكفي!»

«ما الذي تريده يا ‘غو ياو’؟»

أقدم أحدهم -وقد بدا جليًّا أنه إما ثملٌ يتخبط أو متهورٌ يسعى إلى حتفه- على البصق أرضًا.

سأل ‘باي تيان هنغ’.

«وأنت؟ ما زلت على قيد الحياة؟ لقد ظننت أن الجحيم قد وجهت إليك دعوتها بحلول هذا الوقت!»

«أن تنضم إلينا؟ فـ❲عشيرة باي❳ الخاصة بك أكثر ملاءمةً لتكون عشيرةً من المزارعين الشيطانيين!»

«أيها الأمير الثاني، ليس هذا هو الوقت المناسب لافتعال المعارك. يجب أن تدخر طاقتك من أجل استكشاف الآثار القديمة!»

قال ‘غو ياو’.

حتى ورثة الإمبراطورية لاذوا بالصمت للحظة.

قطّب ‘باي تيان هنغ’ حاجبيه.

تراجع ‘يو لونغشوان’ متعثرًا في خطواته، بوجهٍ ممتقعٍ وعينين جاحظتين من هول الصدمة.

«وما الذي يجعلك تعتقد أن عشيرتنا ‘جديرة’ بأن تكون عشيرةً شيطانية؟» قال ‘باي تيان هنغ’.

«وأنت؟ ما زلت على قيد الحياة؟ لقد ظننت أن الجحيم قد وجهت إليك دعوتها بحلول هذا الوقت!»

«هاها… كفاك تظاهرًا! أنت تدرك جيدًا ما تستطيع عشيرتك اقترافه!»

وفي تلك الأثناء، انطلقت ضحكةٌ مكتومةٌ من خلفهم.

وما إن قال ذلك، حتى رمق (باي تشيهان) بنظرةٍ خاطفة، والذي كان يقف خلف ‘باي تيان هنغ’ – رغم أن هذا الأخير قد سارع إلى حجب الرؤية عنه.

ازداد عبوس ‘باي تيان هنغ’، مدركًا تمام الإدراك ما كان يرمي إليه ‘غو ياو’. فلم يكن ثمة مجالٌ للشك في أنه قد فطن للأمر بعد تلميح ‘غو ياو’ السافر.

123

غير أن ما استعصى على فهم ‘باي تيان هنغ’، هو كيف تسنى لـ’غو ياو’ أن يعلم بأن زوجته قد سرقت عظمة داو ومنحتها لـ’باي تشيهان’.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«هاها… فكر في الأمر!»

همس الحشد، وضاقت أعينهم توجسًا.

استدار ‘غو ياو’ مغادرًا بعد أن ألقى بكلماته تلك.

استدار ‘غو ياو’ مغادرًا بعد أن ألقى بكلماته تلك.

وفي تلك الأثناء، انطلقت ضحكةٌ مكتومةٌ من خلفهم.

سخر ‘باي تيان هنغ’.

أدار ‘مو تيان جي’ رأسه بتراخٍ، وتلوّى الضباب الداكن من حوله كأفاعٍ تتصاعد.

وتلاهم رجلٌ ضخمٌ ذو بشرةٍ رماديةٍ وعينين متقدتين كالجمر، يجر خلفه جمجمة وحشٍ عملاقةٍ بسلسلة.

على تخوم الحشد، وقفت ثلةٌ من المزارعين المارقين، يرتدون أرديةً رثةً ويعقدون أذرعهم على صدورهم في سخريةٍ واضحة.

سأل ‘باي تيان هنغ’.

أقدم أحدهم -وقد بدا جليًّا أنه إما ثملٌ يتخبط أو متهورٌ يسعى إلى حتفه- على البصق أرضًا.

توقف ‘مو تيان جي’ في الحال. فمهما بلغ به الجنون والغرور مبلغًا، كان يدرك تمام الإدراك حدود قدراته وموقعه.

«تشه! أوغادٌ يبالغون في تقدير أنفسهم!»

«ما زلت تتظاهر بالصلاح، أيها الطفل الصغير؟»

قالها بنبرةٍ متهكمة.

حدق ‘مو تيان جي’ فيه مليًّا للحظة، ثم أطلق سخريته وسحب يده بعيدًا في امتعاض.

«يتصرفون بعجرفةٍ لمجرد أنهم يرتدون اللون الأحمر وتفوح منهم رائحة الدماء. كان الأجدر بهم أن ينهوا حيواتهم ويريحونا من هذا العناء.»

همس الحشد، وضاقت أعينهم توجسًا.

رمش ‘مو تيان جي’ مرةً واحدة. ببطءٍ شديد.

بل إن جُلَّ أبناء الجيل الشاب قد تملكهم الرعب من ‘مو تيان جي’، الذي تفوق عليهم في القوة تفوقًا جليًّا.

ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وفي اللحظة التالية – شليك –

كان وجهها متواريًا خلف حجاب، بيد أن عينيها كانتا تلمعان ببريقٍ باردٍ يبتلع الروح.

لم يعد رأس المزارع المارق مستقرًّا على كتفيه.

أليس في هذا… مبالغة؟

تطايرت الدماء كالنوافير لتصبغ الأرض. وارتجف جسده هنيهة، قبل أن يخرَّ صريعًا.

توقف الرجل الضخم على مسافةٍ قصيرةٍ من ❲عشيرة باي❳، ساحبًا جمجمة الوحش خلفه، لتُصدر رنينًا متباطئًا يعكس لا مبالاته.

ظل ‘مو تيان جي’ واقفًا في مكانه لم يبرحه، والابتسامة لا تفارق ثغره، وهو يمسح بإصبعه قطرة دمٍ قرمزيةٍ يتيمةً تناثرت على خده.

«أيها الأمير الثاني، ليس هذا هو الوقت المناسب لافتعال المعارك. يجب أن تدخر طاقتك من أجل استكشاف الآثار القديمة!»

وقال بنبرةٍ مرحة: «أمرٌ غريب. كنت لأقسم أن أحدهم قد وجه إلي إهانةً للتو. ولكن الآن… لقد مات. لذا، لا بأس بالأمر.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ثم التفت نحو الحشد المذهول، وعيناه تلتمعان ببريقٍ خطير.

تراجع الحشد المحيط تراجعًا غريزيًّا، بينما انتشر أتباع الطائفة الشيطانية كموجةٍ من العفن.

«خلتُ أنه شخصٌ ذو بأسٍ شديدٍ ليجرؤ على إهانتي هكذا. غير أنه لم يكن سوى كلبٍ ينبح بهراءٍ فارغ.»

بل إن جُلَّ أبناء الجيل الشاب قد تملكهم الرعب من ‘مو تيان جي’، الذي تفوق عليهم في القوة تفوقًا جليًّا.

لم يحرّك أحدٌ ساكنًا.

كان وجهها متواريًا خلف حجاب، بيد أن عينيها كانتا تلمعان ببريقٍ باردٍ يبتلع الروح.

ولم يتجرأ أحدٌ على إيقافه.

ضحك ‘مو تيان جي’ ببرودٍ قارس.

لا ❲عشيرة باي❳. ولا ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. ولا حتى ❲العائلة المالكة❳!

فالخسارة تعني الموت المحتم، بينما الفوز لن يجلب سوى النزر اليسير من الشهرة الجوفاء.

بل إن جُلَّ أبناء الجيل الشاب قد تملكهم الرعب من ‘مو تيان جي’، الذي تفوق عليهم في القوة تفوقًا جليًّا.

«وأنت؟ ما زلت على قيد الحياة؟ لقد ظننت أن الجحيم قد وجهت إليك دعوتها بحلول هذا الوقت!»

فبالنظر إلى سرعته الخاطفة، بدا وكأن ‘مو تيان جي’ قد بلغ عالم [تكوين الروح]. إنه بحقٍّ جديرٌ بلقبه كقديسٍ للطائفة الشيطانية.

تساءل ‘مو تيان جي’ مشيرًا بيده إلى الجثة الهامدة.

ضحك ‘مو تيان جي’ ببرودٍ قارس.

«أوه، كم أنت رائع!»

«ألن ينبري أحدٌ للدفاع عنه؟»

«تشه! يا لك من مُفسدٍ للمرح.»

تساءل ‘مو تيان جي’ مشيرًا بيده إلى الجثة الهامدة.

ولم يتجرأ أحدٌ على إيقافه.

بيد أنه كان من الواضح جليًّا ألا أحد يرغب في المطالبة بالعدالة من أجل رجلٍ ميت، سيما حين يكون الخصم هو قديس الشياطين بشحمه ولحمه.

ملك سمات الفنون القتالية

فالخسارة تعني الموت المحتم، بينما الفوز لن يجلب سوى النزر اليسير من الشهرة الجوفاء.

«أوه! لقد كدتُ أردي شخصًا آخر قتيلًا.»

«أنتم جميعًا تدّعون البر والصلاح، أليس كذلك؟ وتتباهون بتفوقكم الأخلاقي. ولكن حين يُزهق روح شخصٍ ما أمام أعينكم، تقفون مكتوفي الأيدي؟ يا لكم من منافقين!»

لقد كان ‘يو لونغشوان’، الأمير الثاني لإمبراطورية السماء القاحلة.

سخر ‘مو تيان جي’ باحتقار.

«الجنرال الشيطاني الثالث – ‘غو ياو’!»

وحينها، دوى صوتٌ واحدٌ أخيرًا – صوتٌ حادٌّ، ساخطٌ، ومفعمٌ بالغضب.

تقلصت حدقتا عيني الأمير ذعرًا حتى غدتا كنقطتين صغيرتين.

«هذا يكفي!»

«أيها الأمير الثاني، ليس هذا هو الوقت المناسب لافتعال المعارك. يجب أن تدخر طاقتك من أجل استكشاف الآثار القديمة!»

لقد كان ‘يو لونغشوان’، الأمير الثاني لإمبراطورية السماء القاحلة.

ابتلع أحدهم ريقه بصعوبة.

تقدم خطوةً إلى الأمام، وعيناه تستعران حنقًا، بينما شحب وجهه من فرط الغضب.

فالخسارة تعني الموت المحتم، بينما الفوز لن يجلب سوى النزر اليسير من الشهرة الجوفاء.

«أتجرؤ على اقتراف جريمة قتلٍ على مرأى من العائلة الإمبراطورية، ثم تتمادى في التلفظ بهذا الهراء؟! أتحسب أننا سنقف نتفرج بينما تعيث في الأرض فسادًا؟!»

«أنتم جميعًا تدّعون البر والصلاح، أليس كذلك؟ وتتباهون بتفوقكم الأخلاقي. ولكن حين يُزهق روح شخصٍ ما أمام أعينكم، تقفون مكتوفي الأيدي؟ يا لكم من منافقين!»

قالها ‘يو لونغشوان’ بصرامة.

لم يعد رأس المزارع المارق مستقرًّا على كتفيه.

وبدلًا من أن تنبع تلك الكلمات من دافعٍ نبيلٍ لإنصاف الحق، بدت أقرب إلى محاولةٍ يائسةٍ لاكتساب سمعةٍ طيبة؛ سعيًا لرسم صورةٍ نمطيةٍ لأميرٍ شجاعٍ يأبى أن يترك قوى الشر تسرح وتمرح كما يحلو لها.

كان صوت ‘غو ياو’ خشنًا، كصوت حصًى يُطحن فوق صفيحٍ من الفولاذ.

وربما كانت هذه المسرحية لتكلل بالنجاح التام، لو لم يكن الشخص الموجه إليه هذا الكلام معتوهًا بمستوى ‘مو تيان جي’.

123

اتسعت ابتسامة ‘مو تيان جي’ لتكشف عن نواياه.

أقدم أحدهم -وقد بدا جليًّا أنه إما ثملٌ يتخبط أو متهورٌ يسعى إلى حتفه- على البصق أرضًا.

«أوه، كم أنت رائع!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وفي طرفة عين، تلاشى من مكانه.

على الأقل في الوقت الراهن.

ليظهر مجددًا أمام ‘يو لونغشوان’ مباشرة، رافعًا يده، وكفه تتوهج باللون الأسود.

• • •

تقلصت حدقتا عيني الأمير ذعرًا حتى غدتا كنقطتين صغيرتين.

«أوه! لقد كدتُ أردي شخصًا آخر قتيلًا.»

فقد كان الهجوم القاتل قد قطع منتصف المسافة إليه بالفعل.

تقلصت حدقتا عيني الأمير ذعرًا حتى غدتا كنقطتين صغيرتين.

«لونغشوان!!»

لقد بلغ بهم الأمر أن أرسلوا أحد أقوى خمسة مزارعين شيطانيين لحماية القديس والقديسة.

وفي تلك اللحظة الحرجة، تحرك عددٌ من شيوخ ❲قصر البرق القرمزي❳ دفعةً واحدة.

«هاه… ومن ذا الذي سيوقفهم؟ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؟ أم عشيرة تشاو؟ أم ❲العائلة المالكة❳؟ حتى هؤلاء سيُضطرون إلى التفكير مليًّا قبل الإقدام على ذلك.»

بومↈ

انبعث درعٌ ذهبيٌّ في اللحظة الحاسمة تمامًا، متصديًا لضربة ‘مو تيان جي’؛ لينجم عن الاصطدام موجةٌ صدميةٌ مدويةٌ أثارت سحبًا كثيفةً من الغبار.

انبعث درعٌ ذهبيٌّ في اللحظة الحاسمة تمامًا، متصديًا لضربة ‘مو تيان جي’؛ لينجم عن الاصطدام موجةٌ صدميةٌ مدويةٌ أثارت سحبًا كثيفةً من الغبار.

فها هي الأطلال لم تشرع أبوابها بعد، ومع ذلك، فقد أُريقت الدماء على عتباتها بالفعل.

تراجع ‘يو لونغشوان’ متعثرًا في خطواته، بوجهٍ ممتقعٍ وعينين جاحظتين من هول الصدمة.

وفي طرفة عين، تلاشى من مكانه.

أما ‘مو تيان جي’، فقد تسمر في مكانه بلا حراك، ويده تنفث دخانًا خفيفًا، بينما ظلت الابتسامة الماكرة تعلو ثغره.

سأل ‘باي تيان هنغ’.

«أوه! لقد كدتُ أردي شخصًا آخر قتيلًا.»

حتى ورثة الإمبراطورية لاذوا بالصمت للحظة.

قالها ‘مو تيان جي’ ببرود، وكأن إزهاق روح الأمير الثاني لا يختلف في نظره عن سحق ذلك المزارع المارق الذي أرداه قتيلًا للتو.

عززت العائلة الإمبراطورية من تحصيناتها الدفاعية، بينما تبادل الشيوخ نظراتٍ يكسوها القلق والتوجس.

تجمهر شيوخ ❲قصر البرق القرمزي❳ حول أميرهم لتشكيل طوقٍ دفاعيٍّ متين، وقد اكتست وجوههم بملامح قاتمةٍ ومكفهرة.

وقال بنبرةٍ مرحة: «أمرٌ غريب. كنت لأقسم أن أحدهم قد وجه إلي إهانةً للتو. ولكن الآن… لقد مات. لذا، لا بأس بالأمر.»

كان ‘يو لونغشوان’ لا يزال يترنح متأثرًا بالصدمة، فزمجر بغيظٍ من بين أسنانه المطبقة.

«هذا يكفي!»

فرغم الرعب الذي تملكه إثر دنوه من حافة الموت، إلا أنه استعاد رباطة جأشه سريعًا، وأدرك فداحة الموقف المذل الذي وضعه فيه ‘مو تيان جي’ – لا سيما أمام ناظري أخيه وأخته.

همس الحشد، وضاقت أعينهم توجسًا.

«ستندم على هذا!»

قالها ‘يو لونغشوان’ بصرامة.

هتف الأمير الثاني بجرأةٍ مصطنعة، متظاهرًا بأنه على وشك الانقضاض، غير أن شيوخ ❲قصر البرق القرمزي❳ سارعوا إلى كبح جماحه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«أيها الأمير الثاني، ليس هذا هو الوقت المناسب لافتعال المعارك. يجب أن تدخر طاقتك من أجل استكشاف الآثار القديمة!»

«هاها… لن أموت قبل ألف عامٍ أخرى. وبالطبع، يمكنك أن تحاول إنهاء حياتي إن استطعت إلى ذلك سبيلًا.»

هكذا تدخل كبير ❲قصر البرق القرمزي❳ لردع الأمير الثاني؛ قبل أن يقدم على أي حماقاتٍ أخرى قد لا تُحمد عقباها.

بيد أنه كان من الواضح جليًّا ألا أحد يرغب في المطالبة بالعدالة من أجل رجلٍ ميت، سيما حين يكون الخصم هو قديس الشياطين بشحمه ولحمه.

وفي قرارة نفسه، لم يكن لدى الأمير الثاني أيُّ نيةٍ حقيقيةٍ للهجوم؛ فقد كان يوقن سلفًا أن قوة ‘مو تيان جي’ تتجاوز قدراته بأشواطٍ بعيدة. وما صنيعه ذلك إلا مسرحيةٌ هزليةٌ لمحاولة حفظ ماء وجهه المراق بعد تلك الإهانة السافرة.

فعلى الرغم من مكانته كقديس، إلا أن قوته بدت ضئيلةً أمام جبروت ‘غو ياو’. ومجادلته لن تُفضي إلا إلى عواقب وخيمةٍ قد لا تسرّه.

قلب ‘مو تيان جي’ عينيه بملل، وهمّ بالقيام بحركةٍ ما، لولا أن يدًا هائلةً هبطت بوزنها على كتفه.

تقلصت حدقتا عيني الأمير ذعرًا حتى غدتا كنقطتين صغيرتين.

لقد كان ‘غو ياو’!

كان ‘يو لونغشوان’ لا يزال يترنح متأثرًا بالصدمة، فزمجر بغيظٍ من بين أسنانه المطبقة.

دوى صوت الجنرال الشيطاني الثالث في الأرجاء كهديم الرعد.

توقف الرجل الضخم على مسافةٍ قصيرةٍ من ❲عشيرة باي❳، ساحبًا جمجمة الوحش خلفه، لتُصدر رنينًا متباطئًا يعكس لا مبالاته.

«يكفي!»

«لونغشوان!!»

توقف ‘مو تيان جي’ في الحال. فمهما بلغ به الجنون والغرور مبلغًا، كان يدرك تمام الإدراك حدود قدراته وموقعه.

«وهي – مهلًا، إنها ‘دوجو ليانشن’! قديسة قاعة المئة خطيئة!»

فعلى الرغم من مكانته كقديس، إلا أن قوته بدت ضئيلةً أمام جبروت ‘غو ياو’. ومجادلته لن تُفضي إلا إلى عواقب وخيمةٍ قد لا تسرّه.

تراجع ‘يو لونغشوان’ متعثرًا في خطواته، بوجهٍ ممتقعٍ وعينين جاحظتين من هول الصدمة.

قال ‘غو ياو’ بنبرةٍ هادئةٍ حازمة: «لا تنسوا الغاية من مجيئنا إلى هنا. وجهوا تركيزكم نحو الإرث، ودعوا عنكم هذا الهراء.»

لم يتبدل تعبير ‘باي تيان هنغ’. ظل هادئًا، مهيبًا، وباردًا كريحٍ تعصف بقمةٍ جبليةٍ مكللةٍ بالثلوج.

حدق ‘مو تيان جي’ فيه مليًّا للحظة، ثم أطلق سخريته وسحب يده بعيدًا في امتعاض.

وتلاهم رجلٌ ضخمٌ ذو بشرةٍ رماديةٍ وعينين متقدتين كالجمر، يجر خلفه جمجمة وحشٍ عملاقةٍ بسلسلة.

«تشه! يا لك من مُفسدٍ للمرح.»

ولم يتجرأ أحدٌ على إيقافه.

بيد أنه تراجع في النهاية.

«ستندم على هذا!»

على الأقل في الوقت الراهن.

وحينها، دوى صوتٌ واحدٌ أخيرًا – صوتٌ حادٌّ، ساخطٌ، ومفعمٌ بالغضب.

ومع احتشاد المزارعين الشيطانيين، تلبّد الجو بضغطٍ خانق، وآثر أتباع الطوائف الأخرى النأي بأنفسهم بعيدًا عن محيطهم.

ملك سمات الفنون القتالية

عززت العائلة الإمبراطورية من تحصيناتها الدفاعية، بينما تبادل الشيوخ نظراتٍ يكسوها القلق والتوجس.

قهقه شخصٌ آخر بمرارة.

لقد كان التوتر بالغ الشدة من قبل.

«هاها… لن أموت قبل ألف عامٍ أخرى. وبالطبع، يمكنك أن تحاول إنهاء حياتي إن استطعت إلى ذلك سبيلًا.»

أما الآن، ومع حلول طائفة الشيطان القرمزي، وما أعقبه من استعراضٍ عرضيٍّ لعنف ‘مو تيان جي’ الدموي؟

ثم نزلت امرأةٌ تتدثر بثوبٍ أبيض، غير أنه كان غارقًا ببقع دمٍ لم تجف قط.

فقد غدا الجو مشحونًا حد الاختناق.

ثم نزلت امرأةٌ تتدثر بثوبٍ أبيض، غير أنه كان غارقًا ببقع دمٍ لم تجف قط.

فها هي الأطلال لم تشرع أبوابها بعد، ومع ذلك، فقد أُريقت الدماء على عتباتها بالفعل.

وربما كانت هذه المسرحية لتكلل بالنجاح التام، لو لم يكن الشخص الموجه إليه هذا الكلام معتوهًا بمستوى ‘مو تيان جي’.

والشياطين تجوب المكان بينهم بكل حرية…

123

كان الجميع يدرك في قرارة نفسه، أن هذه المحاكمة لن تكون أقل وطأةً من مذبحةٍ دمويةٍ مروعة.

فرغم الرعب الذي تملكه إثر دنوه من حافة الموت، إلا أنه استعاد رباطة جأشه سريعًا، وأدرك فداحة الموقف المذل الذي وضعه فيه ‘مو تيان جي’ – لا سيما أمام ناظري أخيه وأخته.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«ابن قديسٍ من الطريق الشيطاني؟ يا إلهي، ما الذي أتى به إلى هنا؟!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان وجهها متواريًا خلف حجاب، بيد أن عينيها كانتا تلمعان ببريقٍ باردٍ يبتلع الروح.

أعمال أخرى لنفس المترجم

كانت خطى ‘غو ياو’ الثقيلة تسحق الأرض تحته سحقًا مع كل خطوة، في حين ظل رمحه مغروسًا في التراب كعلامةٍ للموت.

إمبراطور الخيمياء

وفي تلك الأثناء، انطلقت ضحكةٌ مكتومةٌ من خلفهم.

ملك سمات الفنون القتالية

ملك سمات الفنون القتالية

أعلنها ‘غو ياو’ بنبرةٍ تفيض بالغرور.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط