123
وقد سرت شائعاتٌ مفادها أنها أجبرت ذات مرةٍ خبيرًا في عالم [أصل الروح] على الركوع والاعتراف بجميع ذنوبه، قبل أن تعمد إلى سلخه حيًّا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أعمال أخرى لنفس المترجم
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«ما الذي تريده يا ‘غو ياو’؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ومع احتشاد المزارعين الشيطانيين، تلبّد الجو بضغطٍ خانق، وآثر أتباع الطوائف الأخرى النأي بأنفسهم بعيدًا عن محيطهم.
الفصل 123: لا بر هنا!
فقد كان الهجوم القاتل قد قطع منتصف المسافة إليه بالفعل.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
حدق ‘مو تيان جي’ فيه مليًّا للحظة، ثم أطلق سخريته وسحب يده بعيدًا في امتعاض.
«ابن قديسٍ من الطريق الشيطاني؟ يا إلهي، ما الذي أتى به إلى هنا؟!»
أعلنها ‘غو ياو’ بنبرةٍ تفيض بالغرور.
«ظننت أن العائلة الإمبراطورية ستمنع المزارعين الشيطانيين من دخول الأطلال؟!»
وفي اللحظة التالية – شليك –
«هاه… ومن ذا الذي سيوقفهم؟ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؟ أم عشيرة تشاو؟ أم ❲العائلة المالكة❳؟ حتى هؤلاء سيُضطرون إلى التفكير مليًّا قبل الإقدام على ذلك.»
تطايرت الدماء كالنوافير لتصبغ الأرض. وارتجف جسده هنيهة، قبل أن يخرَّ صريعًا.
ناهيك عن أنهم جميعًا يتنافسون فيما بينهم، ولن يضيعوا أوقاتهم في محاولة إيقاف شخصٍ ما وإهدار طاقاتهم عبثًا.
«أنتم جميعًا تدّعون البر والصلاح، أليس كذلك؟ وتتباهون بتفوقكم الأخلاقي. ولكن حين يُزهق روح شخصٍ ما أمام أعينكم، تقفون مكتوفي الأيدي؟ يا لكم من منافقين!»
• • •
رمش ‘مو تيان جي’ مرةً واحدة. ببطءٍ شديد.
وفيما كان ‘مو تيان جي’ يترجل من السفينة، التفَّ حوله ضبابٌ داكنٌ أشبه بعباءةٍ من الحقد.
وفي قرارة نفسه، لم يكن لدى الأمير الثاني أيُّ نيةٍ حقيقيةٍ للهجوم؛ فقد كان يوقن سلفًا أن قوة ‘مو تيان جي’ تتجاوز قدراته بأشواطٍ بعيدة. وما صنيعه ذلك إلا مسرحيةٌ هزليةٌ لمحاولة حفظ ماء وجهه المراق بعد تلك الإهانة السافرة.
وتلاه بقية وفد طائفة الشيطان القرمزي؛ نسوةٌ بارعات الجمال بالغات الخطورة، يرتدين دروعًا سوداء كاشفة، ومزارعون وحوشٌ ذوو هيئاتٍ مشوهة، وشيوخٌ كان مجرد حضورهم كافيًا لإسقاط أبناء الجيل الشاب القريبين منهم على رُكَبهم، يلهثون لالتقاط أنفاسهم.
فبغض النظر عن هوية خصومهم، لم يكونوا ليترددوا قيد أنملةٍ في إزهاق أرواحهم.
«هؤلاء هم مبعوثو الدم السبعة…»
بل ربما كانوا أكثر تعطشًا لفعل ذلك إن كنت تنتمي إلى طائفةٍ أو عشيرةٍ مرموقة؛ فالجانبان يستحيل التوفيق بينهما، والعداء بينهما دائمٌ لا ينقطع.
«وهي – مهلًا، إنها ‘دوجو ليانشن’! قديسة قاعة المئة خطيئة!»
«أنتم جميعًا تدّعون البر والصلاح، أليس كذلك؟ وتتباهون بتفوقكم الأخلاقي. ولكن حين يُزهق روح شخصٍ ما أمام أعينكم، تقفون مكتوفي الأيدي؟ يا لكم من منافقين!»
ثم نزلت امرأةٌ تتدثر بثوبٍ أبيض، غير أنه كان غارقًا ببقع دمٍ لم تجف قط.
• • •
كان وجهها متواريًا خلف حجاب، بيد أن عينيها كانتا تلمعان ببريقٍ باردٍ يبتلع الروح.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وقد سرت شائعاتٌ مفادها أنها أجبرت ذات مرةٍ خبيرًا في عالم [أصل الروح] على الركوع والاعتراف بجميع ذنوبه، قبل أن تعمد إلى سلخه حيًّا.
ثم التفت نحو الحشد المذهول، وعيناه تلتمعان ببريقٍ خطير.
ابتلع أحدهم ريقه بصعوبة.
«ما الذي تريده يا ‘غو ياو’؟»
«إذن، لقد أرسل المزارعون الشيطانيون كلًّا من القديس والقديسة؟»
قلب ‘مو تيان جي’ عينيه بملل، وهمّ بالقيام بحركةٍ ما، لولا أن يدًا هائلةً هبطت بوزنها على كتفه.
أليس في هذا… مبالغة؟
وقال بنبرةٍ مرحة: «أمرٌ غريب. كنت لأقسم أن أحدهم قد وجه إلي إهانةً للتو. ولكن الآن… لقد مات. لذا، لا بأس بالأمر.»
«مبالغة؟»
بيد أنه تراجع في النهاية.
قهقه شخصٌ آخر بمرارة.
«أيها الأمير الثاني، ليس هذا هو الوقت المناسب لافتعال المعارك. يجب أن تدخر طاقتك من أجل استكشاف الآثار القديمة!»
«إن فازوا بهذا الميراث، فالأرجح أنهم سيحكمون الإمبراطورية. وكلما حشدوا المزيد من المواهب، تعاظمت فرصهم في نيله. ومع ذلك، ثمة خطرٌ جسيمٌ يوازيه؛ ألا وهو احتمال هلاكهما معًا، وهو ما أرجو حدوثه!»
ازداد عبوس ‘باي تيان هنغ’، مدركًا تمام الإدراك ما كان يرمي إليه ‘غو ياو’. فلم يكن ثمة مجالٌ للشك في أنه قد فطن للأمر بعد تلميح ‘غو ياو’ السافر.
بوم – كراك!
تساءل ‘مو تيان جي’ مشيرًا بيده إلى الجثة الهامدة.
انغرز رمحٌ أسودُ ضخمٌ في الأرض، فشقها.
ابتلع أحدهم ريقه بصعوبة.
وتلاهم رجلٌ ضخمٌ ذو بشرةٍ رماديةٍ وعينين متقدتين كالجمر، يجر خلفه جمجمة وحشٍ عملاقةٍ بسلسلة.
«الجنرال الشيطاني الثالث – ‘غو ياو’!»
«الجنرال الشيطاني الثالث – ‘غو ياو’!»
ومع احتشاد المزارعين الشيطانيين، تلبّد الجو بضغطٍ خانق، وآثر أتباع الطوائف الأخرى النأي بأنفسهم بعيدًا عن محيطهم.
همس الحشد، وضاقت أعينهم توجسًا.
ملك سمات الفنون القتالية
لقد بلغ بهم الأمر أن أرسلوا أحد أقوى خمسة مزارعين شيطانيين لحماية القديس والقديسة.
هكذا تدخل كبير ❲قصر البرق القرمزي❳ لردع الأمير الثاني؛ قبل أن يقدم على أي حماقاتٍ أخرى قد لا تُحمد عقباها.
تراجع الحشد المحيط تراجعًا غريزيًّا، بينما انتشر أتباع الطائفة الشيطانية كموجةٍ من العفن.
تلاشت ابتسامة ‘يو لونغشوان’. وضيقت ‘يو تشينغيو’ عينيها. بل إن وجه ‘يو وينتشاو’ البارد قد اعتراه توترٌ طفيف.
حتى ورثة الإمبراطورية لاذوا بالصمت للحظة.
ابتلع أحدهم ريقه بصعوبة.
تلاشت ابتسامة ‘يو لونغشوان’. وضيقت ‘يو تشينغيو’ عينيها. بل إن وجه ‘يو وينتشاو’ البارد قد اعتراه توترٌ طفيف.
قهقه شخصٌ آخر بمرارة.
وفي حين كان المزارعون الآخرون يحفظون ماء الوجه -وحتى في خضم التنافس، كانوا يمتنعون عن إزهاق الأرواح لانتمائهم إلى ❲العائلة المالكة❳- كان هؤلاء المزارعون الشيطانيون من طينةٍ أخرى.
إمبراطور الخيمياء
فبغض النظر عن هوية خصومهم، لم يكونوا ليترددوا قيد أنملةٍ في إزهاق أرواحهم.
فالخسارة تعني الموت المحتم، بينما الفوز لن يجلب سوى النزر اليسير من الشهرة الجوفاء.
بل ربما كانوا أكثر تعطشًا لفعل ذلك إن كنت تنتمي إلى طائفةٍ أو عشيرةٍ مرموقة؛ فالجانبان يستحيل التوفيق بينهما، والعداء بينهما دائمٌ لا ينقطع.
ازداد عبوس ‘باي تيان هنغ’، مدركًا تمام الإدراك ما كان يرمي إليه ‘غو ياو’. فلم يكن ثمة مجالٌ للشك في أنه قد فطن للأمر بعد تلميح ‘غو ياو’ السافر.
إذ إن قتل عبقريٍّ واحدٍ من الجانب الآخر، يعني ببساطةٍ التخلص من منافسٍ يُحسب له حساب.
تساءل ‘مو تيان جي’ مشيرًا بيده إلى الجثة الهامدة.
كانت خطى ‘غو ياو’ الثقيلة تسحق الأرض تحته سحقًا مع كل خطوة، في حين ظل رمحه مغروسًا في التراب كعلامةٍ للموت.
«ظننت أن العائلة الإمبراطورية ستمنع المزارعين الشيطانيين من دخول الأطلال؟!»
توقف الرجل الضخم على مسافةٍ قصيرةٍ من ❲عشيرة باي❳، ساحبًا جمجمة الوحش خلفه، لتُصدر رنينًا متباطئًا يعكس لا مبالاته.
ثم التفت نحو الحشد المذهول، وعيناه تلتمعان ببريقٍ خطير.
وتسمرت عيناه الشبيهتان بالجمر الفحمي على ‘باي تيان هنغ’.
وفي اللحظة التالية – شليك –
«ما زلت تتظاهر بالصلاح، أيها الطفل الصغير؟»
• • •
كان صوت ‘غو ياو’ خشنًا، كصوت حصًى يُطحن فوق صفيحٍ من الفولاذ.
تقدم خطوةً إلى الأمام، وعيناه تستعران حنقًا، بينما شحب وجهه من فرط الغضب.
ففي نظر ‘غو ياو’، حتى شخصٌ بمكانة ‘باي تيان هنغ’ لم يكن سوى طفلٍ غضٍّ من حيث العمر.
«ستندم على هذا!»
لم يتبدل تعبير ‘باي تيان هنغ’. ظل هادئًا، مهيبًا، وباردًا كريحٍ تعصف بقمةٍ جبليةٍ مكللةٍ بالثلوج.
أعمال أخرى لنفس المترجم
«وأنت؟ ما زلت على قيد الحياة؟ لقد ظننت أن الجحيم قد وجهت إليك دعوتها بحلول هذا الوقت!»
فرغم الرعب الذي تملكه إثر دنوه من حافة الموت، إلا أنه استعاد رباطة جأشه سريعًا، وأدرك فداحة الموقف المذل الذي وضعه فيه ‘مو تيان جي’ – لا سيما أمام ناظري أخيه وأخته.
سخر ‘باي تيان هنغ’.
والشياطين تجوب المكان بينهم بكل حرية…
«هاها… لن أموت قبل ألف عامٍ أخرى. وبالطبع، يمكنك أن تحاول إنهاء حياتي إن استطعت إلى ذلك سبيلًا.»
قال ‘غو ياو’ بنبرةٍ هادئةٍ حازمة: «لا تنسوا الغاية من مجيئنا إلى هنا. وجهوا تركيزكم نحو الإرث، ودعوا عنكم هذا الهراء.»
أعلنها ‘غو ياو’ بنبرةٍ تفيض بالغرور.
«هاه… ومن ذا الذي سيوقفهم؟ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؟ أم عشيرة تشاو؟ أم ❲العائلة المالكة❳؟ حتى هؤلاء سيُضطرون إلى التفكير مليًّا قبل الإقدام على ذلك.»
لم يكن ثمة أي احتمالٍ لأن يكون ‘باي تيان هنغ’ ندًّا لـ’غو ياو’.
فقد غدا الجو مشحونًا حد الاختناق.
إذ كان لزامًا على ‘باي تيان هنغ’ أن يستعين باثنين -على الأقل- ممن هم في مكانة ‘الشيخ الأكبر باي رين’؛ إن أراد حقًّا إنهاء حياة ‘غو ياو’.
قهقه شخصٌ آخر بمرارة.
وبالطبع، لم يكن يخطط لفعل ذلك قط، ولم يكن أي شخصٍ آخر يفكر في ذلك أيضًا.
فبغض النظر عن هوية خصومهم، لم يكونوا ليترددوا قيد أنملةٍ في إزهاق أرواحهم.
«ما الذي تريده يا ‘غو ياو’؟»
تساءل ‘مو تيان جي’ مشيرًا بيده إلى الجثة الهامدة.
سأل ‘باي تيان هنغ’.
فعلى الرغم من مكانته كقديس، إلا أن قوته بدت ضئيلةً أمام جبروت ‘غو ياو’. ومجادلته لن تُفضي إلا إلى عواقب وخيمةٍ قد لا تسرّه.
«أن تنضم إلينا؟ فـ❲عشيرة باي❳ الخاصة بك أكثر ملاءمةً لتكون عشيرةً من المزارعين الشيطانيين!»
تراجع ‘يو لونغشوان’ متعثرًا في خطواته، بوجهٍ ممتقعٍ وعينين جاحظتين من هول الصدمة.
قال ‘غو ياو’.
انغرز رمحٌ أسودُ ضخمٌ في الأرض، فشقها.
قطّب ‘باي تيان هنغ’ حاجبيه.
قالها ‘يو لونغشوان’ بصرامة.
«وما الذي يجعلك تعتقد أن عشيرتنا ‘جديرة’ بأن تكون عشيرةً شيطانية؟» قال ‘باي تيان هنغ’.
وحينها، دوى صوتٌ واحدٌ أخيرًا – صوتٌ حادٌّ، ساخطٌ، ومفعمٌ بالغضب.
«هاها… كفاك تظاهرًا! أنت تدرك جيدًا ما تستطيع عشيرتك اقترافه!»
لم يتبدل تعبير ‘باي تيان هنغ’. ظل هادئًا، مهيبًا، وباردًا كريحٍ تعصف بقمةٍ جبليةٍ مكللةٍ بالثلوج.
وما إن قال ذلك، حتى رمق (باي تشيهان) بنظرةٍ خاطفة، والذي كان يقف خلف ‘باي تيان هنغ’ – رغم أن هذا الأخير قد سارع إلى حجب الرؤية عنه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ازداد عبوس ‘باي تيان هنغ’، مدركًا تمام الإدراك ما كان يرمي إليه ‘غو ياو’. فلم يكن ثمة مجالٌ للشك في أنه قد فطن للأمر بعد تلميح ‘غو ياو’ السافر.
فقد كان الهجوم القاتل قد قطع منتصف المسافة إليه بالفعل.
غير أن ما استعصى على فهم ‘باي تيان هنغ’، هو كيف تسنى لـ’غو ياو’ أن يعلم بأن زوجته قد سرقت عظمة داو ومنحتها لـ’باي تشيهان’.
تجمهر شيوخ ❲قصر البرق القرمزي❳ حول أميرهم لتشكيل طوقٍ دفاعيٍّ متين، وقد اكتست وجوههم بملامح قاتمةٍ ومكفهرة.
«هاها… فكر في الأمر!»
ولم يتجرأ أحدٌ على إيقافه.
استدار ‘غو ياو’ مغادرًا بعد أن ألقى بكلماته تلك.
لا ❲عشيرة باي❳. ولا ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. ولا حتى ❲العائلة المالكة❳!
وفي تلك الأثناء، انطلقت ضحكةٌ مكتومةٌ من خلفهم.
تراجع ‘يو لونغشوان’ متعثرًا في خطواته، بوجهٍ ممتقعٍ وعينين جاحظتين من هول الصدمة.
أدار ‘مو تيان جي’ رأسه بتراخٍ، وتلوّى الضباب الداكن من حوله كأفاعٍ تتصاعد.
«أوه! لقد كدتُ أردي شخصًا آخر قتيلًا.»
على تخوم الحشد، وقفت ثلةٌ من المزارعين المارقين، يرتدون أرديةً رثةً ويعقدون أذرعهم على صدورهم في سخريةٍ واضحة.
غير أن ما استعصى على فهم ‘باي تيان هنغ’، هو كيف تسنى لـ’غو ياو’ أن يعلم بأن زوجته قد سرقت عظمة داو ومنحتها لـ’باي تشيهان’.
أقدم أحدهم -وقد بدا جليًّا أنه إما ثملٌ يتخبط أو متهورٌ يسعى إلى حتفه- على البصق أرضًا.
قالها ‘يو لونغشوان’ بصرامة.
«تشه! أوغادٌ يبالغون في تقدير أنفسهم!»
«لونغشوان!!»
قالها بنبرةٍ متهكمة.
«ما الذي تريده يا ‘غو ياو’؟»
«يتصرفون بعجرفةٍ لمجرد أنهم يرتدون اللون الأحمر وتفوح منهم رائحة الدماء. كان الأجدر بهم أن ينهوا حيواتهم ويريحونا من هذا العناء.»
إمبراطور الخيمياء
رمش ‘مو تيان جي’ مرةً واحدة. ببطءٍ شديد.
«ظننت أن العائلة الإمبراطورية ستمنع المزارعين الشيطانيين من دخول الأطلال؟!»
ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة.
«مبالغة؟»
وفي اللحظة التالية – شليك –
قلب ‘مو تيان جي’ عينيه بملل، وهمّ بالقيام بحركةٍ ما، لولا أن يدًا هائلةً هبطت بوزنها على كتفه.
لم يعد رأس المزارع المارق مستقرًّا على كتفيه.
وحينها، دوى صوتٌ واحدٌ أخيرًا – صوتٌ حادٌّ، ساخطٌ، ومفعمٌ بالغضب.
تطايرت الدماء كالنوافير لتصبغ الأرض. وارتجف جسده هنيهة، قبل أن يخرَّ صريعًا.
فبغض النظر عن هوية خصومهم، لم يكونوا ليترددوا قيد أنملةٍ في إزهاق أرواحهم.
ظل ‘مو تيان جي’ واقفًا في مكانه لم يبرحه، والابتسامة لا تفارق ثغره، وهو يمسح بإصبعه قطرة دمٍ قرمزيةٍ يتيمةً تناثرت على خده.
ولم يتجرأ أحدٌ على إيقافه.
وقال بنبرةٍ مرحة: «أمرٌ غريب. كنت لأقسم أن أحدهم قد وجه إلي إهانةً للتو. ولكن الآن… لقد مات. لذا، لا بأس بالأمر.»
وفي تلك الأثناء، انطلقت ضحكةٌ مكتومةٌ من خلفهم.
ثم التفت نحو الحشد المذهول، وعيناه تلتمعان ببريقٍ خطير.
انبعث درعٌ ذهبيٌّ في اللحظة الحاسمة تمامًا، متصديًا لضربة ‘مو تيان جي’؛ لينجم عن الاصطدام موجةٌ صدميةٌ مدويةٌ أثارت سحبًا كثيفةً من الغبار.
«خلتُ أنه شخصٌ ذو بأسٍ شديدٍ ليجرؤ على إهانتي هكذا. غير أنه لم يكن سوى كلبٍ ينبح بهراءٍ فارغ.»
فرغم الرعب الذي تملكه إثر دنوه من حافة الموت، إلا أنه استعاد رباطة جأشه سريعًا، وأدرك فداحة الموقف المذل الذي وضعه فيه ‘مو تيان جي’ – لا سيما أمام ناظري أخيه وأخته.
لم يحرّك أحدٌ ساكنًا.
فعلى الرغم من مكانته كقديس، إلا أن قوته بدت ضئيلةً أمام جبروت ‘غو ياو’. ومجادلته لن تُفضي إلا إلى عواقب وخيمةٍ قد لا تسرّه.
ولم يتجرأ أحدٌ على إيقافه.
بوم – كراك!
لا ❲عشيرة باي❳. ولا ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. ولا حتى ❲العائلة المالكة❳!
لم يكن ثمة أي احتمالٍ لأن يكون ‘باي تيان هنغ’ ندًّا لـ’غو ياو’.
بل إن جُلَّ أبناء الجيل الشاب قد تملكهم الرعب من ‘مو تيان جي’، الذي تفوق عليهم في القوة تفوقًا جليًّا.
وبدلًا من أن تنبع تلك الكلمات من دافعٍ نبيلٍ لإنصاف الحق، بدت أقرب إلى محاولةٍ يائسةٍ لاكتساب سمعةٍ طيبة؛ سعيًا لرسم صورةٍ نمطيةٍ لأميرٍ شجاعٍ يأبى أن يترك قوى الشر تسرح وتمرح كما يحلو لها.
فبالنظر إلى سرعته الخاطفة، بدا وكأن ‘مو تيان جي’ قد بلغ عالم [تكوين الروح]. إنه بحقٍّ جديرٌ بلقبه كقديسٍ للطائفة الشيطانية.
وقال بنبرةٍ مرحة: «أمرٌ غريب. كنت لأقسم أن أحدهم قد وجه إلي إهانةً للتو. ولكن الآن… لقد مات. لذا، لا بأس بالأمر.»
ضحك ‘مو تيان جي’ ببرودٍ قارس.
لم يحرّك أحدٌ ساكنًا.
«ألن ينبري أحدٌ للدفاع عنه؟»
أقدم أحدهم -وقد بدا جليًّا أنه إما ثملٌ يتخبط أو متهورٌ يسعى إلى حتفه- على البصق أرضًا.
تساءل ‘مو تيان جي’ مشيرًا بيده إلى الجثة الهامدة.
توقف الرجل الضخم على مسافةٍ قصيرةٍ من ❲عشيرة باي❳، ساحبًا جمجمة الوحش خلفه، لتُصدر رنينًا متباطئًا يعكس لا مبالاته.
بيد أنه كان من الواضح جليًّا ألا أحد يرغب في المطالبة بالعدالة من أجل رجلٍ ميت، سيما حين يكون الخصم هو قديس الشياطين بشحمه ولحمه.
«إذن، لقد أرسل المزارعون الشيطانيون كلًّا من القديس والقديسة؟»
فالخسارة تعني الموت المحتم، بينما الفوز لن يجلب سوى النزر اليسير من الشهرة الجوفاء.
كان وجهها متواريًا خلف حجاب، بيد أن عينيها كانتا تلمعان ببريقٍ باردٍ يبتلع الروح.
«أنتم جميعًا تدّعون البر والصلاح، أليس كذلك؟ وتتباهون بتفوقكم الأخلاقي. ولكن حين يُزهق روح شخصٍ ما أمام أعينكم، تقفون مكتوفي الأيدي؟ يا لكم من منافقين!»
توقف الرجل الضخم على مسافةٍ قصيرةٍ من ❲عشيرة باي❳، ساحبًا جمجمة الوحش خلفه، لتُصدر رنينًا متباطئًا يعكس لا مبالاته.
سخر ‘مو تيان جي’ باحتقار.
لم يتبدل تعبير ‘باي تيان هنغ’. ظل هادئًا، مهيبًا، وباردًا كريحٍ تعصف بقمةٍ جبليةٍ مكللةٍ بالثلوج.
وحينها، دوى صوتٌ واحدٌ أخيرًا – صوتٌ حادٌّ، ساخطٌ، ومفعمٌ بالغضب.
«أوه، كم أنت رائع!»
«هذا يكفي!»
«ستندم على هذا!»
لقد كان ‘يو لونغشوان’، الأمير الثاني لإمبراطورية السماء القاحلة.
سخر ‘مو تيان جي’ باحتقار.
تقدم خطوةً إلى الأمام، وعيناه تستعران حنقًا، بينما شحب وجهه من فرط الغضب.
قال ‘غو ياو’.
«أتجرؤ على اقتراف جريمة قتلٍ على مرأى من العائلة الإمبراطورية، ثم تتمادى في التلفظ بهذا الهراء؟! أتحسب أننا سنقف نتفرج بينما تعيث في الأرض فسادًا؟!»
كان وجهها متواريًا خلف حجاب، بيد أن عينيها كانتا تلمعان ببريقٍ باردٍ يبتلع الروح.
قالها ‘يو لونغشوان’ بصرامة.
لقد كان ‘يو لونغشوان’، الأمير الثاني لإمبراطورية السماء القاحلة.
وبدلًا من أن تنبع تلك الكلمات من دافعٍ نبيلٍ لإنصاف الحق، بدت أقرب إلى محاولةٍ يائسةٍ لاكتساب سمعةٍ طيبة؛ سعيًا لرسم صورةٍ نمطيةٍ لأميرٍ شجاعٍ يأبى أن يترك قوى الشر تسرح وتمرح كما يحلو لها.
«خلتُ أنه شخصٌ ذو بأسٍ شديدٍ ليجرؤ على إهانتي هكذا. غير أنه لم يكن سوى كلبٍ ينبح بهراءٍ فارغ.»
وربما كانت هذه المسرحية لتكلل بالنجاح التام، لو لم يكن الشخص الموجه إليه هذا الكلام معتوهًا بمستوى ‘مو تيان جي’.
هكذا تدخل كبير ❲قصر البرق القرمزي❳ لردع الأمير الثاني؛ قبل أن يقدم على أي حماقاتٍ أخرى قد لا تُحمد عقباها.
اتسعت ابتسامة ‘مو تيان جي’ لتكشف عن نواياه.
قال ‘غو ياو’ بنبرةٍ هادئةٍ حازمة: «لا تنسوا الغاية من مجيئنا إلى هنا. وجهوا تركيزكم نحو الإرث، ودعوا عنكم هذا الهراء.»
«أوه، كم أنت رائع!»
وبالطبع، لم يكن يخطط لفعل ذلك قط، ولم يكن أي شخصٍ آخر يفكر في ذلك أيضًا.
وفي طرفة عين، تلاشى من مكانه.
ازداد عبوس ‘باي تيان هنغ’، مدركًا تمام الإدراك ما كان يرمي إليه ‘غو ياو’. فلم يكن ثمة مجالٌ للشك في أنه قد فطن للأمر بعد تلميح ‘غو ياو’ السافر.
ليظهر مجددًا أمام ‘يو لونغشوان’ مباشرة، رافعًا يده، وكفه تتوهج باللون الأسود.
«تشه! يا لك من مُفسدٍ للمرح.»
تقلصت حدقتا عيني الأمير ذعرًا حتى غدتا كنقطتين صغيرتين.
«هاها… لن أموت قبل ألف عامٍ أخرى. وبالطبع، يمكنك أن تحاول إنهاء حياتي إن استطعت إلى ذلك سبيلًا.»
فقد كان الهجوم القاتل قد قطع منتصف المسافة إليه بالفعل.
وربما كانت هذه المسرحية لتكلل بالنجاح التام، لو لم يكن الشخص الموجه إليه هذا الكلام معتوهًا بمستوى ‘مو تيان جي’.
«لونغشوان!!»
لقد كان ‘غو ياو’!
وفي تلك اللحظة الحرجة، تحرك عددٌ من شيوخ ❲قصر البرق القرمزي❳ دفعةً واحدة.
اتسعت ابتسامة ‘مو تيان جي’ لتكشف عن نواياه.
بومↈ
تراجع ‘يو لونغشوان’ متعثرًا في خطواته، بوجهٍ ممتقعٍ وعينين جاحظتين من هول الصدمة.
انبعث درعٌ ذهبيٌّ في اللحظة الحاسمة تمامًا، متصديًا لضربة ‘مو تيان جي’؛ لينجم عن الاصطدام موجةٌ صدميةٌ مدويةٌ أثارت سحبًا كثيفةً من الغبار.
سخر ‘باي تيان هنغ’.
تراجع ‘يو لونغشوان’ متعثرًا في خطواته، بوجهٍ ممتقعٍ وعينين جاحظتين من هول الصدمة.
اتسعت ابتسامة ‘مو تيان جي’ لتكشف عن نواياه.
أما ‘مو تيان جي’، فقد تسمر في مكانه بلا حراك، ويده تنفث دخانًا خفيفًا، بينما ظلت الابتسامة الماكرة تعلو ثغره.
ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة.
«أوه! لقد كدتُ أردي شخصًا آخر قتيلًا.»
إمبراطور الخيمياء
قالها ‘مو تيان جي’ ببرود، وكأن إزهاق روح الأمير الثاني لا يختلف في نظره عن سحق ذلك المزارع المارق الذي أرداه قتيلًا للتو.
أقدم أحدهم -وقد بدا جليًّا أنه إما ثملٌ يتخبط أو متهورٌ يسعى إلى حتفه- على البصق أرضًا.
تجمهر شيوخ ❲قصر البرق القرمزي❳ حول أميرهم لتشكيل طوقٍ دفاعيٍّ متين، وقد اكتست وجوههم بملامح قاتمةٍ ومكفهرة.
«أتجرؤ على اقتراف جريمة قتلٍ على مرأى من العائلة الإمبراطورية، ثم تتمادى في التلفظ بهذا الهراء؟! أتحسب أننا سنقف نتفرج بينما تعيث في الأرض فسادًا؟!»
كان ‘يو لونغشوان’ لا يزال يترنح متأثرًا بالصدمة، فزمجر بغيظٍ من بين أسنانه المطبقة.
«أوه، كم أنت رائع!»
فرغم الرعب الذي تملكه إثر دنوه من حافة الموت، إلا أنه استعاد رباطة جأشه سريعًا، وأدرك فداحة الموقف المذل الذي وضعه فيه ‘مو تيان جي’ – لا سيما أمام ناظري أخيه وأخته.
ثم التفت نحو الحشد المذهول، وعيناه تلتمعان ببريقٍ خطير.
«ستندم على هذا!»
«يكفي!»
هتف الأمير الثاني بجرأةٍ مصطنعة، متظاهرًا بأنه على وشك الانقضاض، غير أن شيوخ ❲قصر البرق القرمزي❳ سارعوا إلى كبح جماحه.
«الجنرال الشيطاني الثالث – ‘غو ياو’!»
«أيها الأمير الثاني، ليس هذا هو الوقت المناسب لافتعال المعارك. يجب أن تدخر طاقتك من أجل استكشاف الآثار القديمة!»
«الجنرال الشيطاني الثالث – ‘غو ياو’!»
هكذا تدخل كبير ❲قصر البرق القرمزي❳ لردع الأمير الثاني؛ قبل أن يقدم على أي حماقاتٍ أخرى قد لا تُحمد عقباها.
دوى صوت الجنرال الشيطاني الثالث في الأرجاء كهديم الرعد.
وفي قرارة نفسه، لم يكن لدى الأمير الثاني أيُّ نيةٍ حقيقيةٍ للهجوم؛ فقد كان يوقن سلفًا أن قوة ‘مو تيان جي’ تتجاوز قدراته بأشواطٍ بعيدة. وما صنيعه ذلك إلا مسرحيةٌ هزليةٌ لمحاولة حفظ ماء وجهه المراق بعد تلك الإهانة السافرة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قلب ‘مو تيان جي’ عينيه بملل، وهمّ بالقيام بحركةٍ ما، لولا أن يدًا هائلةً هبطت بوزنها على كتفه.
«ما الذي تريده يا ‘غو ياو’؟»
لقد كان ‘غو ياو’!
قال ‘غو ياو’.
دوى صوت الجنرال الشيطاني الثالث في الأرجاء كهديم الرعد.
«تشه! يا لك من مُفسدٍ للمرح.»
«يكفي!»
فبالنظر إلى سرعته الخاطفة، بدا وكأن ‘مو تيان جي’ قد بلغ عالم [تكوين الروح]. إنه بحقٍّ جديرٌ بلقبه كقديسٍ للطائفة الشيطانية.
توقف ‘مو تيان جي’ في الحال. فمهما بلغ به الجنون والغرور مبلغًا، كان يدرك تمام الإدراك حدود قدراته وموقعه.
كان صوت ‘غو ياو’ خشنًا، كصوت حصًى يُطحن فوق صفيحٍ من الفولاذ.
فعلى الرغم من مكانته كقديس، إلا أن قوته بدت ضئيلةً أمام جبروت ‘غو ياو’. ومجادلته لن تُفضي إلا إلى عواقب وخيمةٍ قد لا تسرّه.
«لونغشوان!!»
قال ‘غو ياو’ بنبرةٍ هادئةٍ حازمة: «لا تنسوا الغاية من مجيئنا إلى هنا. وجهوا تركيزكم نحو الإرث، ودعوا عنكم هذا الهراء.»
على تخوم الحشد، وقفت ثلةٌ من المزارعين المارقين، يرتدون أرديةً رثةً ويعقدون أذرعهم على صدورهم في سخريةٍ واضحة.
حدق ‘مو تيان جي’ فيه مليًّا للحظة، ثم أطلق سخريته وسحب يده بعيدًا في امتعاض.
أقدم أحدهم -وقد بدا جليًّا أنه إما ثملٌ يتخبط أو متهورٌ يسعى إلى حتفه- على البصق أرضًا.
«تشه! يا لك من مُفسدٍ للمرح.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بيد أنه تراجع في النهاية.
إذ كان لزامًا على ‘باي تيان هنغ’ أن يستعين باثنين -على الأقل- ممن هم في مكانة ‘الشيخ الأكبر باي رين’؛ إن أراد حقًّا إنهاء حياة ‘غو ياو’.
على الأقل في الوقت الراهن.
لم يتبدل تعبير ‘باي تيان هنغ’. ظل هادئًا، مهيبًا، وباردًا كريحٍ تعصف بقمةٍ جبليةٍ مكللةٍ بالثلوج.
ومع احتشاد المزارعين الشيطانيين، تلبّد الجو بضغطٍ خانق، وآثر أتباع الطوائف الأخرى النأي بأنفسهم بعيدًا عن محيطهم.
دوى صوت الجنرال الشيطاني الثالث في الأرجاء كهديم الرعد.
عززت العائلة الإمبراطورية من تحصيناتها الدفاعية، بينما تبادل الشيوخ نظراتٍ يكسوها القلق والتوجس.
حتى ورثة الإمبراطورية لاذوا بالصمت للحظة.
لقد كان التوتر بالغ الشدة من قبل.
«وما الذي يجعلك تعتقد أن عشيرتنا ‘جديرة’ بأن تكون عشيرةً شيطانية؟» قال ‘باي تيان هنغ’.
أما الآن، ومع حلول طائفة الشيطان القرمزي، وما أعقبه من استعراضٍ عرضيٍّ لعنف ‘مو تيان جي’ الدموي؟
فها هي الأطلال لم تشرع أبوابها بعد، ومع ذلك، فقد أُريقت الدماء على عتباتها بالفعل.
فقد غدا الجو مشحونًا حد الاختناق.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
فها هي الأطلال لم تشرع أبوابها بعد، ومع ذلك، فقد أُريقت الدماء على عتباتها بالفعل.
لم يتبدل تعبير ‘باي تيان هنغ’. ظل هادئًا، مهيبًا، وباردًا كريحٍ تعصف بقمةٍ جبليةٍ مكللةٍ بالثلوج.
والشياطين تجوب المكان بينهم بكل حرية…
«أنتم جميعًا تدّعون البر والصلاح، أليس كذلك؟ وتتباهون بتفوقكم الأخلاقي. ولكن حين يُزهق روح شخصٍ ما أمام أعينكم، تقفون مكتوفي الأيدي؟ يا لكم من منافقين!»
كان الجميع يدرك في قرارة نفسه، أن هذه المحاكمة لن تكون أقل وطأةً من مذبحةٍ دمويةٍ مروعة.
تطايرت الدماء كالنوافير لتصبغ الأرض. وارتجف جسده هنيهة، قبل أن يخرَّ صريعًا.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
حدق ‘مو تيان جي’ فيه مليًّا للحظة، ثم أطلق سخريته وسحب يده بعيدًا في امتعاض.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قال ‘غو ياو’ بنبرةٍ هادئةٍ حازمة: «لا تنسوا الغاية من مجيئنا إلى هنا. وجهوا تركيزكم نحو الإرث، ودعوا عنكم هذا الهراء.»
أعمال أخرى لنفس المترجم
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
إمبراطور الخيمياء
كان وجهها متواريًا خلف حجاب، بيد أن عينيها كانتا تلمعان ببريقٍ باردٍ يبتلع الروح.
ملك سمات الفنون القتالية
لقد كان التوتر بالغ الشدة من قبل.
ومع احتشاد المزارعين الشيطانيين، تلبّد الجو بضغطٍ خانق، وآثر أتباع الطوائف الأخرى النأي بأنفسهم بعيدًا عن محيطهم.
