Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 123

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

123

هتف الأمير الثاني بجرأةٍ مصطنعة، متظاهرًا بأنه على وشك الانقضاض، غير أن شيوخ ❲قصر البرق القرمزي❳ سارعوا إلى كبح جماحه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أعلنها ‘غو ياو’ بنبرةٍ تفيض بالغرور.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

انغرز رمحٌ أسودُ ضخمٌ في الأرض، فشقها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وتلاهم رجلٌ ضخمٌ ذو بشرةٍ رماديةٍ وعينين متقدتين كالجمر، يجر خلفه جمجمة وحشٍ عملاقةٍ بسلسلة.

الفصل 123: لا بر هنا!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وتسمرت عيناه الشبيهتان بالجمر الفحمي على ‘باي تيان هنغ’.

«ابن قديسٍ من الطريق الشيطاني؟ يا إلهي، ما الذي أتى به إلى هنا؟!»

فها هي الأطلال لم تشرع أبوابها بعد، ومع ذلك، فقد أُريقت الدماء على عتباتها بالفعل.

«ظننت أن العائلة الإمبراطورية ستمنع المزارعين الشيطانيين من دخول الأطلال؟!»

تقدم خطوةً إلى الأمام، وعيناه تستعران حنقًا، بينما شحب وجهه من فرط الغضب.

«هاه… ومن ذا الذي سيوقفهم؟ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؟ أم عشيرة تشاو؟ أم ❲العائلة المالكة❳؟ حتى هؤلاء سيُضطرون إلى التفكير مليًّا قبل الإقدام على ذلك.»

«وما الذي يجعلك تعتقد أن عشيرتنا ‘جديرة’ بأن تكون عشيرةً شيطانية؟» قال ‘باي تيان هنغ’.

ناهيك عن أنهم جميعًا يتنافسون فيما بينهم، ولن يضيعوا أوقاتهم في محاولة إيقاف شخصٍ ما وإهدار طاقاتهم عبثًا.

تلاشت ابتسامة ‘يو لونغشوان’. وضيقت ‘يو تشينغيو’ عينيها. بل إن وجه ‘يو وينتشاو’ البارد قد اعتراه توترٌ طفيف.

• • •

فقد غدا الجو مشحونًا حد الاختناق.

وفيما كان ‘مو تيان جي’ يترجل من السفينة، التفَّ حوله ضبابٌ داكنٌ أشبه بعباءةٍ من الحقد.

انغرز رمحٌ أسودُ ضخمٌ في الأرض، فشقها.

وتلاه بقية وفد طائفة الشيطان القرمزي؛ نسوةٌ بارعات الجمال بالغات الخطورة، يرتدين دروعًا سوداء كاشفة، ومزارعون وحوشٌ ذوو هيئاتٍ مشوهة، وشيوخٌ كان مجرد حضورهم كافيًا لإسقاط أبناء الجيل الشاب القريبين منهم على رُكَبهم، يلهثون لالتقاط أنفاسهم.

«ابن قديسٍ من الطريق الشيطاني؟ يا إلهي، ما الذي أتى به إلى هنا؟!»

«هؤلاء هم مبعوثو الدم السبعة…»

بل إن جُلَّ أبناء الجيل الشاب قد تملكهم الرعب من ‘مو تيان جي’، الذي تفوق عليهم في القوة تفوقًا جليًّا.

«وهي – مهلًا، إنها ‘دوجو ليانشن’! قديسة قاعة المئة خطيئة!»

لقد كان ‘غو ياو’!

ثم نزلت امرأةٌ تتدثر بثوبٍ أبيض، غير أنه كان غارقًا ببقع دمٍ لم تجف قط.

كان وجهها متواريًا خلف حجاب، بيد أن عينيها كانتا تلمعان ببريقٍ باردٍ يبتلع الروح.

إذ كان لزامًا على ‘باي تيان هنغ’ أن يستعين باثنين -على الأقل- ممن هم في مكانة ‘الشيخ الأكبر باي رين’؛ إن أراد حقًّا إنهاء حياة ‘غو ياو’.

وقد سرت شائعاتٌ مفادها أنها أجبرت ذات مرةٍ خبيرًا في عالم [أصل الروح] على الركوع والاعتراف بجميع ذنوبه، قبل أن تعمد إلى سلخه حيًّا.

سأل ‘باي تيان هنغ’.

ابتلع أحدهم ريقه بصعوبة.

ظل ‘مو تيان جي’ واقفًا في مكانه لم يبرحه، والابتسامة لا تفارق ثغره، وهو يمسح بإصبعه قطرة دمٍ قرمزيةٍ يتيمةً تناثرت على خده.

«إذن، لقد أرسل المزارعون الشيطانيون كلًّا من القديس والقديسة؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أليس في هذا… مبالغة؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«مبالغة؟»

«ما الذي تريده يا ‘غو ياو’؟»

قهقه شخصٌ آخر بمرارة.

بيد أنه كان من الواضح جليًّا ألا أحد يرغب في المطالبة بالعدالة من أجل رجلٍ ميت، سيما حين يكون الخصم هو قديس الشياطين بشحمه ولحمه.

«إن فازوا بهذا الميراث، فالأرجح أنهم سيحكمون الإمبراطورية. وكلما حشدوا المزيد من المواهب، تعاظمت فرصهم في نيله. ومع ذلك، ثمة خطرٌ جسيمٌ يوازيه؛ ألا وهو احتمال هلاكهما معًا، وهو ما أرجو حدوثه!»

ناهيك عن أنهم جميعًا يتنافسون فيما بينهم، ولن يضيعوا أوقاتهم في محاولة إيقاف شخصٍ ما وإهدار طاقاتهم عبثًا.

بوم – كراك!

«أيها الأمير الثاني، ليس هذا هو الوقت المناسب لافتعال المعارك. يجب أن تدخر طاقتك من أجل استكشاف الآثار القديمة!»

انغرز رمحٌ أسودُ ضخمٌ في الأرض، فشقها.

«أتجرؤ على اقتراف جريمة قتلٍ على مرأى من العائلة الإمبراطورية، ثم تتمادى في التلفظ بهذا الهراء؟! أتحسب أننا سنقف نتفرج بينما تعيث في الأرض فسادًا؟!»

وتلاهم رجلٌ ضخمٌ ذو بشرةٍ رماديةٍ وعينين متقدتين كالجمر، يجر خلفه جمجمة وحشٍ عملاقةٍ بسلسلة.

وتلاه بقية وفد طائفة الشيطان القرمزي؛ نسوةٌ بارعات الجمال بالغات الخطورة، يرتدين دروعًا سوداء كاشفة، ومزارعون وحوشٌ ذوو هيئاتٍ مشوهة، وشيوخٌ كان مجرد حضورهم كافيًا لإسقاط أبناء الجيل الشاب القريبين منهم على رُكَبهم، يلهثون لالتقاط أنفاسهم.

«الجنرال الشيطاني الثالث – ‘غو ياو’!»

ملك سمات الفنون القتالية

همس الحشد، وضاقت أعينهم توجسًا.

توقف ‘مو تيان جي’ في الحال. فمهما بلغ به الجنون والغرور مبلغًا، كان يدرك تمام الإدراك حدود قدراته وموقعه.

لقد بلغ بهم الأمر أن أرسلوا أحد أقوى خمسة مزارعين شيطانيين لحماية القديس والقديسة.

وبدلًا من أن تنبع تلك الكلمات من دافعٍ نبيلٍ لإنصاف الحق، بدت أقرب إلى محاولةٍ يائسةٍ لاكتساب سمعةٍ طيبة؛ سعيًا لرسم صورةٍ نمطيةٍ لأميرٍ شجاعٍ يأبى أن يترك قوى الشر تسرح وتمرح كما يحلو لها.

تراجع الحشد المحيط تراجعًا غريزيًّا، بينما انتشر أتباع الطائفة الشيطانية كموجةٍ من العفن.

كان وجهها متواريًا خلف حجاب، بيد أن عينيها كانتا تلمعان ببريقٍ باردٍ يبتلع الروح.

حتى ورثة الإمبراطورية لاذوا بالصمت للحظة.

بومↈ

تلاشت ابتسامة ‘يو لونغشوان’. وضيقت ‘يو تشينغيو’ عينيها. بل إن وجه ‘يو وينتشاو’ البارد قد اعتراه توترٌ طفيف.

وتسمرت عيناه الشبيهتان بالجمر الفحمي على ‘باي تيان هنغ’.

وفي حين كان المزارعون الآخرون يحفظون ماء الوجه -وحتى في خضم التنافس، كانوا يمتنعون عن إزهاق الأرواح لانتمائهم إلى ❲العائلة المالكة❳- كان هؤلاء المزارعون الشيطانيون من طينةٍ أخرى.

إذ كان لزامًا على ‘باي تيان هنغ’ أن يستعين باثنين -على الأقل- ممن هم في مكانة ‘الشيخ الأكبر باي رين’؛ إن أراد حقًّا إنهاء حياة ‘غو ياو’.

فبغض النظر عن هوية خصومهم، لم يكونوا ليترددوا قيد أنملةٍ في إزهاق أرواحهم.

«يتصرفون بعجرفةٍ لمجرد أنهم يرتدون اللون الأحمر وتفوح منهم رائحة الدماء. كان الأجدر بهم أن ينهوا حيواتهم ويريحونا من هذا العناء.»

بل ربما كانوا أكثر تعطشًا لفعل ذلك إن كنت تنتمي إلى طائفةٍ أو عشيرةٍ مرموقة؛ فالجانبان يستحيل التوفيق بينهما، والعداء بينهما دائمٌ لا ينقطع.

لقد كان ‘غو ياو’!

إذ إن قتل عبقريٍّ واحدٍ من الجانب الآخر، يعني ببساطةٍ التخلص من منافسٍ يُحسب له حساب.

«إن فازوا بهذا الميراث، فالأرجح أنهم سيحكمون الإمبراطورية. وكلما حشدوا المزيد من المواهب، تعاظمت فرصهم في نيله. ومع ذلك، ثمة خطرٌ جسيمٌ يوازيه؛ ألا وهو احتمال هلاكهما معًا، وهو ما أرجو حدوثه!»

كانت خطى ‘غو ياو’ الثقيلة تسحق الأرض تحته سحقًا مع كل خطوة، في حين ظل رمحه مغروسًا في التراب كعلامةٍ للموت.

لقد كان ‘يو لونغشوان’، الأمير الثاني لإمبراطورية السماء القاحلة.

توقف الرجل الضخم على مسافةٍ قصيرةٍ من ❲عشيرة باي❳، ساحبًا جمجمة الوحش خلفه، لتُصدر رنينًا متباطئًا يعكس لا مبالاته.

كانت خطى ‘غو ياو’ الثقيلة تسحق الأرض تحته سحقًا مع كل خطوة، في حين ظل رمحه مغروسًا في التراب كعلامةٍ للموت.

وتسمرت عيناه الشبيهتان بالجمر الفحمي على ‘باي تيان هنغ’.

فعلى الرغم من مكانته كقديس، إلا أن قوته بدت ضئيلةً أمام جبروت ‘غو ياو’. ومجادلته لن تُفضي إلا إلى عواقب وخيمةٍ قد لا تسرّه.

«ما زلت تتظاهر بالصلاح، أيها الطفل الصغير؟»

تقلصت حدقتا عيني الأمير ذعرًا حتى غدتا كنقطتين صغيرتين.

كان صوت ‘غو ياو’ خشنًا، كصوت حصًى يُطحن فوق صفيحٍ من الفولاذ.

وقال بنبرةٍ مرحة: «أمرٌ غريب. كنت لأقسم أن أحدهم قد وجه إلي إهانةً للتو. ولكن الآن… لقد مات. لذا، لا بأس بالأمر.»

ففي نظر ‘غو ياو’، حتى شخصٌ بمكانة ‘باي تيان هنغ’ لم يكن سوى طفلٍ غضٍّ من حيث العمر.

كان صوت ‘غو ياو’ خشنًا، كصوت حصًى يُطحن فوق صفيحٍ من الفولاذ.

لم يتبدل تعبير ‘باي تيان هنغ’. ظل هادئًا، مهيبًا، وباردًا كريحٍ تعصف بقمةٍ جبليةٍ مكللةٍ بالثلوج.

رمش ‘مو تيان جي’ مرةً واحدة. ببطءٍ شديد.

«وأنت؟ ما زلت على قيد الحياة؟ لقد ظننت أن الجحيم قد وجهت إليك دعوتها بحلول هذا الوقت!»

والشياطين تجوب المكان بينهم بكل حرية…

سخر ‘باي تيان هنغ’.

تقلصت حدقتا عيني الأمير ذعرًا حتى غدتا كنقطتين صغيرتين.

«هاها… لن أموت قبل ألف عامٍ أخرى. وبالطبع، يمكنك أن تحاول إنهاء حياتي إن استطعت إلى ذلك سبيلًا.»

فقد غدا الجو مشحونًا حد الاختناق.

أعلنها ‘غو ياو’ بنبرةٍ تفيض بالغرور.

تجمهر شيوخ ❲قصر البرق القرمزي❳ حول أميرهم لتشكيل طوقٍ دفاعيٍّ متين، وقد اكتست وجوههم بملامح قاتمةٍ ومكفهرة.

لم يكن ثمة أي احتمالٍ لأن يكون ‘باي تيان هنغ’ ندًّا لـ’غو ياو’.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

إذ كان لزامًا على ‘باي تيان هنغ’ أن يستعين باثنين -على الأقل- ممن هم في مكانة ‘الشيخ الأكبر باي رين’؛ إن أراد حقًّا إنهاء حياة ‘غو ياو’.

ناهيك عن أنهم جميعًا يتنافسون فيما بينهم، ولن يضيعوا أوقاتهم في محاولة إيقاف شخصٍ ما وإهدار طاقاتهم عبثًا.

وبالطبع، لم يكن يخطط لفعل ذلك قط، ولم يكن أي شخصٍ آخر يفكر في ذلك أيضًا.

سأل ‘باي تيان هنغ’.

«ما الذي تريده يا ‘غو ياو’؟»

وما إن قال ذلك، حتى رمق (باي تشيهان) بنظرةٍ خاطفة، والذي كان يقف خلف ‘باي تيان هنغ’ – رغم أن هذا الأخير قد سارع إلى حجب الرؤية عنه.

سأل ‘باي تيان هنغ’.

«ظننت أن العائلة الإمبراطورية ستمنع المزارعين الشيطانيين من دخول الأطلال؟!»

«أن تنضم إلينا؟ فـ❲عشيرة باي❳ الخاصة بك أكثر ملاءمةً لتكون عشيرةً من المزارعين الشيطانيين!»

«الجنرال الشيطاني الثالث – ‘غو ياو’!»

قال ‘غو ياو’.

أما ‘مو تيان جي’، فقد تسمر في مكانه بلا حراك، ويده تنفث دخانًا خفيفًا، بينما ظلت الابتسامة الماكرة تعلو ثغره.

قطّب ‘باي تيان هنغ’ حاجبيه.

«أوه، كم أنت رائع!»

«وما الذي يجعلك تعتقد أن عشيرتنا ‘جديرة’ بأن تكون عشيرةً شيطانية؟» قال ‘باي تيان هنغ’.

غير أن ما استعصى على فهم ‘باي تيان هنغ’، هو كيف تسنى لـ’غو ياو’ أن يعلم بأن زوجته قد سرقت عظمة داو ومنحتها لـ’باي تشيهان’.

«هاها… كفاك تظاهرًا! أنت تدرك جيدًا ما تستطيع عشيرتك اقترافه!»

ومع احتشاد المزارعين الشيطانيين، تلبّد الجو بضغطٍ خانق، وآثر أتباع الطوائف الأخرى النأي بأنفسهم بعيدًا عن محيطهم.

وما إن قال ذلك، حتى رمق (باي تشيهان) بنظرةٍ خاطفة، والذي كان يقف خلف ‘باي تيان هنغ’ – رغم أن هذا الأخير قد سارع إلى حجب الرؤية عنه.

فقد غدا الجو مشحونًا حد الاختناق.

ازداد عبوس ‘باي تيان هنغ’، مدركًا تمام الإدراك ما كان يرمي إليه ‘غو ياو’. فلم يكن ثمة مجالٌ للشك في أنه قد فطن للأمر بعد تلميح ‘غو ياو’ السافر.

ظل ‘مو تيان جي’ واقفًا في مكانه لم يبرحه، والابتسامة لا تفارق ثغره، وهو يمسح بإصبعه قطرة دمٍ قرمزيةٍ يتيمةً تناثرت على خده.

غير أن ما استعصى على فهم ‘باي تيان هنغ’، هو كيف تسنى لـ’غو ياو’ أن يعلم بأن زوجته قد سرقت عظمة داو ومنحتها لـ’باي تشيهان’.

تطايرت الدماء كالنوافير لتصبغ الأرض. وارتجف جسده هنيهة، قبل أن يخرَّ صريعًا.

«هاها… فكر في الأمر!»

«أتجرؤ على اقتراف جريمة قتلٍ على مرأى من العائلة الإمبراطورية، ثم تتمادى في التلفظ بهذا الهراء؟! أتحسب أننا سنقف نتفرج بينما تعيث في الأرض فسادًا؟!»

استدار ‘غو ياو’ مغادرًا بعد أن ألقى بكلماته تلك.

بيد أنه كان من الواضح جليًّا ألا أحد يرغب في المطالبة بالعدالة من أجل رجلٍ ميت، سيما حين يكون الخصم هو قديس الشياطين بشحمه ولحمه.

وفي تلك الأثناء، انطلقت ضحكةٌ مكتومةٌ من خلفهم.

كان صوت ‘غو ياو’ خشنًا، كصوت حصًى يُطحن فوق صفيحٍ من الفولاذ.

أدار ‘مو تيان جي’ رأسه بتراخٍ، وتلوّى الضباب الداكن من حوله كأفاعٍ تتصاعد.

همس الحشد، وضاقت أعينهم توجسًا.

على تخوم الحشد، وقفت ثلةٌ من المزارعين المارقين، يرتدون أرديةً رثةً ويعقدون أذرعهم على صدورهم في سخريةٍ واضحة.

لقد بلغ بهم الأمر أن أرسلوا أحد أقوى خمسة مزارعين شيطانيين لحماية القديس والقديسة.

أقدم أحدهم -وقد بدا جليًّا أنه إما ثملٌ يتخبط أو متهورٌ يسعى إلى حتفه- على البصق أرضًا.

وتلاه بقية وفد طائفة الشيطان القرمزي؛ نسوةٌ بارعات الجمال بالغات الخطورة، يرتدين دروعًا سوداء كاشفة، ومزارعون وحوشٌ ذوو هيئاتٍ مشوهة، وشيوخٌ كان مجرد حضورهم كافيًا لإسقاط أبناء الجيل الشاب القريبين منهم على رُكَبهم، يلهثون لالتقاط أنفاسهم.

«تشه! أوغادٌ يبالغون في تقدير أنفسهم!»

«أوه! لقد كدتُ أردي شخصًا آخر قتيلًا.»

قالها بنبرةٍ متهكمة.

«تشه! أوغادٌ يبالغون في تقدير أنفسهم!»

«يتصرفون بعجرفةٍ لمجرد أنهم يرتدون اللون الأحمر وتفوح منهم رائحة الدماء. كان الأجدر بهم أن ينهوا حيواتهم ويريحونا من هذا العناء.»

«إن فازوا بهذا الميراث، فالأرجح أنهم سيحكمون الإمبراطورية. وكلما حشدوا المزيد من المواهب، تعاظمت فرصهم في نيله. ومع ذلك، ثمة خطرٌ جسيمٌ يوازيه؛ ألا وهو احتمال هلاكهما معًا، وهو ما أرجو حدوثه!»

رمش ‘مو تيان جي’ مرةً واحدة. ببطءٍ شديد.

وقال بنبرةٍ مرحة: «أمرٌ غريب. كنت لأقسم أن أحدهم قد وجه إلي إهانةً للتو. ولكن الآن… لقد مات. لذا، لا بأس بالأمر.»

ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وفي اللحظة التالية – شليك –

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لم يعد رأس المزارع المارق مستقرًّا على كتفيه.

«أتجرؤ على اقتراف جريمة قتلٍ على مرأى من العائلة الإمبراطورية، ثم تتمادى في التلفظ بهذا الهراء؟! أتحسب أننا سنقف نتفرج بينما تعيث في الأرض فسادًا؟!»

تطايرت الدماء كالنوافير لتصبغ الأرض. وارتجف جسده هنيهة، قبل أن يخرَّ صريعًا.

ظل ‘مو تيان جي’ واقفًا في مكانه لم يبرحه، والابتسامة لا تفارق ثغره، وهو يمسح بإصبعه قطرة دمٍ قرمزيةٍ يتيمةً تناثرت على خده.

ظل ‘مو تيان جي’ واقفًا في مكانه لم يبرحه، والابتسامة لا تفارق ثغره، وهو يمسح بإصبعه قطرة دمٍ قرمزيةٍ يتيمةً تناثرت على خده.

هكذا تدخل كبير ❲قصر البرق القرمزي❳ لردع الأمير الثاني؛ قبل أن يقدم على أي حماقاتٍ أخرى قد لا تُحمد عقباها.

وقال بنبرةٍ مرحة: «أمرٌ غريب. كنت لأقسم أن أحدهم قد وجه إلي إهانةً للتو. ولكن الآن… لقد مات. لذا، لا بأس بالأمر.»

تجمهر شيوخ ❲قصر البرق القرمزي❳ حول أميرهم لتشكيل طوقٍ دفاعيٍّ متين، وقد اكتست وجوههم بملامح قاتمةٍ ومكفهرة.

ثم التفت نحو الحشد المذهول، وعيناه تلتمعان ببريقٍ خطير.

وتلاه بقية وفد طائفة الشيطان القرمزي؛ نسوةٌ بارعات الجمال بالغات الخطورة، يرتدين دروعًا سوداء كاشفة، ومزارعون وحوشٌ ذوو هيئاتٍ مشوهة، وشيوخٌ كان مجرد حضورهم كافيًا لإسقاط أبناء الجيل الشاب القريبين منهم على رُكَبهم، يلهثون لالتقاط أنفاسهم.

«خلتُ أنه شخصٌ ذو بأسٍ شديدٍ ليجرؤ على إهانتي هكذا. غير أنه لم يكن سوى كلبٍ ينبح بهراءٍ فارغ.»

«أنتم جميعًا تدّعون البر والصلاح، أليس كذلك؟ وتتباهون بتفوقكم الأخلاقي. ولكن حين يُزهق روح شخصٍ ما أمام أعينكم، تقفون مكتوفي الأيدي؟ يا لكم من منافقين!»

لم يحرّك أحدٌ ساكنًا.

وفي تلك الأثناء، انطلقت ضحكةٌ مكتومةٌ من خلفهم.

ولم يتجرأ أحدٌ على إيقافه.

وفي تلك اللحظة الحرجة، تحرك عددٌ من شيوخ ❲قصر البرق القرمزي❳ دفعةً واحدة.

لا ❲عشيرة باي❳. ولا ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. ولا حتى ❲العائلة المالكة❳!

«تشه! أوغادٌ يبالغون في تقدير أنفسهم!»

بل إن جُلَّ أبناء الجيل الشاب قد تملكهم الرعب من ‘مو تيان جي’، الذي تفوق عليهم في القوة تفوقًا جليًّا.

كان وجهها متواريًا خلف حجاب، بيد أن عينيها كانتا تلمعان ببريقٍ باردٍ يبتلع الروح.

فبالنظر إلى سرعته الخاطفة، بدا وكأن ‘مو تيان جي’ قد بلغ عالم [تكوين الروح]. إنه بحقٍّ جديرٌ بلقبه كقديسٍ للطائفة الشيطانية.

«أوه، كم أنت رائع!»

ضحك ‘مو تيان جي’ ببرودٍ قارس.

إذ كان لزامًا على ‘باي تيان هنغ’ أن يستعين باثنين -على الأقل- ممن هم في مكانة ‘الشيخ الأكبر باي رين’؛ إن أراد حقًّا إنهاء حياة ‘غو ياو’.

«ألن ينبري أحدٌ للدفاع عنه؟»

«وما الذي يجعلك تعتقد أن عشيرتنا ‘جديرة’ بأن تكون عشيرةً شيطانية؟» قال ‘باي تيان هنغ’.

تساءل ‘مو تيان جي’ مشيرًا بيده إلى الجثة الهامدة.

فعلى الرغم من مكانته كقديس، إلا أن قوته بدت ضئيلةً أمام جبروت ‘غو ياو’. ومجادلته لن تُفضي إلا إلى عواقب وخيمةٍ قد لا تسرّه.

بيد أنه كان من الواضح جليًّا ألا أحد يرغب في المطالبة بالعدالة من أجل رجلٍ ميت، سيما حين يكون الخصم هو قديس الشياطين بشحمه ولحمه.

وفي طرفة عين، تلاشى من مكانه.

فالخسارة تعني الموت المحتم، بينما الفوز لن يجلب سوى النزر اليسير من الشهرة الجوفاء.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أنتم جميعًا تدّعون البر والصلاح، أليس كذلك؟ وتتباهون بتفوقكم الأخلاقي. ولكن حين يُزهق روح شخصٍ ما أمام أعينكم، تقفون مكتوفي الأيدي؟ يا لكم من منافقين!»

ليظهر مجددًا أمام ‘يو لونغشوان’ مباشرة، رافعًا يده، وكفه تتوهج باللون الأسود.

سخر ‘مو تيان جي’ باحتقار.

تطايرت الدماء كالنوافير لتصبغ الأرض. وارتجف جسده هنيهة، قبل أن يخرَّ صريعًا.

وحينها، دوى صوتٌ واحدٌ أخيرًا – صوتٌ حادٌّ، ساخطٌ، ومفعمٌ بالغضب.

تجمهر شيوخ ❲قصر البرق القرمزي❳ حول أميرهم لتشكيل طوقٍ دفاعيٍّ متين، وقد اكتست وجوههم بملامح قاتمةٍ ومكفهرة.

«هذا يكفي!»

وتسمرت عيناه الشبيهتان بالجمر الفحمي على ‘باي تيان هنغ’.

لقد كان ‘يو لونغشوان’، الأمير الثاني لإمبراطورية السماء القاحلة.

وفيما كان ‘مو تيان جي’ يترجل من السفينة، التفَّ حوله ضبابٌ داكنٌ أشبه بعباءةٍ من الحقد.

تقدم خطوةً إلى الأمام، وعيناه تستعران حنقًا، بينما شحب وجهه من فرط الغضب.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«أتجرؤ على اقتراف جريمة قتلٍ على مرأى من العائلة الإمبراطورية، ثم تتمادى في التلفظ بهذا الهراء؟! أتحسب أننا سنقف نتفرج بينما تعيث في الأرض فسادًا؟!»

«يتصرفون بعجرفةٍ لمجرد أنهم يرتدون اللون الأحمر وتفوح منهم رائحة الدماء. كان الأجدر بهم أن ينهوا حيواتهم ويريحونا من هذا العناء.»

قالها ‘يو لونغشوان’ بصرامة.

لم يعد رأس المزارع المارق مستقرًّا على كتفيه.

وبدلًا من أن تنبع تلك الكلمات من دافعٍ نبيلٍ لإنصاف الحق، بدت أقرب إلى محاولةٍ يائسةٍ لاكتساب سمعةٍ طيبة؛ سعيًا لرسم صورةٍ نمطيةٍ لأميرٍ شجاعٍ يأبى أن يترك قوى الشر تسرح وتمرح كما يحلو لها.

غير أن ما استعصى على فهم ‘باي تيان هنغ’، هو كيف تسنى لـ’غو ياو’ أن يعلم بأن زوجته قد سرقت عظمة داو ومنحتها لـ’باي تشيهان’.

وربما كانت هذه المسرحية لتكلل بالنجاح التام، لو لم يكن الشخص الموجه إليه هذا الكلام معتوهًا بمستوى ‘مو تيان جي’.

أقدم أحدهم -وقد بدا جليًّا أنه إما ثملٌ يتخبط أو متهورٌ يسعى إلى حتفه- على البصق أرضًا.

اتسعت ابتسامة ‘مو تيان جي’ لتكشف عن نواياه.

أقدم أحدهم -وقد بدا جليًّا أنه إما ثملٌ يتخبط أو متهورٌ يسعى إلى حتفه- على البصق أرضًا.

«أوه، كم أنت رائع!»

حتى ورثة الإمبراطورية لاذوا بالصمت للحظة.

وفي طرفة عين، تلاشى من مكانه.

سأل ‘باي تيان هنغ’.

ليظهر مجددًا أمام ‘يو لونغشوان’ مباشرة، رافعًا يده، وكفه تتوهج باللون الأسود.

وقد سرت شائعاتٌ مفادها أنها أجبرت ذات مرةٍ خبيرًا في عالم [أصل الروح] على الركوع والاعتراف بجميع ذنوبه، قبل أن تعمد إلى سلخه حيًّا.

تقلصت حدقتا عيني الأمير ذعرًا حتى غدتا كنقطتين صغيرتين.

«أنتم جميعًا تدّعون البر والصلاح، أليس كذلك؟ وتتباهون بتفوقكم الأخلاقي. ولكن حين يُزهق روح شخصٍ ما أمام أعينكم، تقفون مكتوفي الأيدي؟ يا لكم من منافقين!»

فقد كان الهجوم القاتل قد قطع منتصف المسافة إليه بالفعل.

ففي نظر ‘غو ياو’، حتى شخصٌ بمكانة ‘باي تيان هنغ’ لم يكن سوى طفلٍ غضٍّ من حيث العمر.

«لونغشوان!!»

قالها ‘يو لونغشوان’ بصرامة.

وفي تلك اللحظة الحرجة، تحرك عددٌ من شيوخ ❲قصر البرق القرمزي❳ دفعةً واحدة.

وقد سرت شائعاتٌ مفادها أنها أجبرت ذات مرةٍ خبيرًا في عالم [أصل الروح] على الركوع والاعتراف بجميع ذنوبه، قبل أن تعمد إلى سلخه حيًّا.

بومↈ

إمبراطور الخيمياء

انبعث درعٌ ذهبيٌّ في اللحظة الحاسمة تمامًا، متصديًا لضربة ‘مو تيان جي’؛ لينجم عن الاصطدام موجةٌ صدميةٌ مدويةٌ أثارت سحبًا كثيفةً من الغبار.

فبالنظر إلى سرعته الخاطفة، بدا وكأن ‘مو تيان جي’ قد بلغ عالم [تكوين الروح]. إنه بحقٍّ جديرٌ بلقبه كقديسٍ للطائفة الشيطانية.

تراجع ‘يو لونغشوان’ متعثرًا في خطواته، بوجهٍ ممتقعٍ وعينين جاحظتين من هول الصدمة.

الفصل 123: لا بر هنا!

أما ‘مو تيان جي’، فقد تسمر في مكانه بلا حراك، ويده تنفث دخانًا خفيفًا، بينما ظلت الابتسامة الماكرة تعلو ثغره.

لم يحرّك أحدٌ ساكنًا.

«أوه! لقد كدتُ أردي شخصًا آخر قتيلًا.»

فقد كان الهجوم القاتل قد قطع منتصف المسافة إليه بالفعل.

قالها ‘مو تيان جي’ ببرود، وكأن إزهاق روح الأمير الثاني لا يختلف في نظره عن سحق ذلك المزارع المارق الذي أرداه قتيلًا للتو.

«ابن قديسٍ من الطريق الشيطاني؟ يا إلهي، ما الذي أتى به إلى هنا؟!»

تجمهر شيوخ ❲قصر البرق القرمزي❳ حول أميرهم لتشكيل طوقٍ دفاعيٍّ متين، وقد اكتست وجوههم بملامح قاتمةٍ ومكفهرة.

كان صوت ‘غو ياو’ خشنًا، كصوت حصًى يُطحن فوق صفيحٍ من الفولاذ.

كان ‘يو لونغشوان’ لا يزال يترنح متأثرًا بالصدمة، فزمجر بغيظٍ من بين أسنانه المطبقة.

إذ إن قتل عبقريٍّ واحدٍ من الجانب الآخر، يعني ببساطةٍ التخلص من منافسٍ يُحسب له حساب.

فرغم الرعب الذي تملكه إثر دنوه من حافة الموت، إلا أنه استعاد رباطة جأشه سريعًا، وأدرك فداحة الموقف المذل الذي وضعه فيه ‘مو تيان جي’ – لا سيما أمام ناظري أخيه وأخته.

رمش ‘مو تيان جي’ مرةً واحدة. ببطءٍ شديد.

«ستندم على هذا!»

أدار ‘مو تيان جي’ رأسه بتراخٍ، وتلوّى الضباب الداكن من حوله كأفاعٍ تتصاعد.

هتف الأمير الثاني بجرأةٍ مصطنعة، متظاهرًا بأنه على وشك الانقضاض، غير أن شيوخ ❲قصر البرق القرمزي❳ سارعوا إلى كبح جماحه.

ففي نظر ‘غو ياو’، حتى شخصٌ بمكانة ‘باي تيان هنغ’ لم يكن سوى طفلٍ غضٍّ من حيث العمر.

«أيها الأمير الثاني، ليس هذا هو الوقت المناسب لافتعال المعارك. يجب أن تدخر طاقتك من أجل استكشاف الآثار القديمة!»

لم يحرّك أحدٌ ساكنًا.

هكذا تدخل كبير ❲قصر البرق القرمزي❳ لردع الأمير الثاني؛ قبل أن يقدم على أي حماقاتٍ أخرى قد لا تُحمد عقباها.

بل إن جُلَّ أبناء الجيل الشاب قد تملكهم الرعب من ‘مو تيان جي’، الذي تفوق عليهم في القوة تفوقًا جليًّا.

وفي قرارة نفسه، لم يكن لدى الأمير الثاني أيُّ نيةٍ حقيقيةٍ للهجوم؛ فقد كان يوقن سلفًا أن قوة ‘مو تيان جي’ تتجاوز قدراته بأشواطٍ بعيدة. وما صنيعه ذلك إلا مسرحيةٌ هزليةٌ لمحاولة حفظ ماء وجهه المراق بعد تلك الإهانة السافرة.

«وهي – مهلًا، إنها ‘دوجو ليانشن’! قديسة قاعة المئة خطيئة!»

قلب ‘مو تيان جي’ عينيه بملل، وهمّ بالقيام بحركةٍ ما، لولا أن يدًا هائلةً هبطت بوزنها على كتفه.

«إذن، لقد أرسل المزارعون الشيطانيون كلًّا من القديس والقديسة؟»

لقد كان ‘غو ياو’!

سخر ‘باي تيان هنغ’.

دوى صوت الجنرال الشيطاني الثالث في الأرجاء كهديم الرعد.

«خلتُ أنه شخصٌ ذو بأسٍ شديدٍ ليجرؤ على إهانتي هكذا. غير أنه لم يكن سوى كلبٍ ينبح بهراءٍ فارغ.»

«يكفي!»

ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة.

توقف ‘مو تيان جي’ في الحال. فمهما بلغ به الجنون والغرور مبلغًا، كان يدرك تمام الإدراك حدود قدراته وموقعه.

فبغض النظر عن هوية خصومهم، لم يكونوا ليترددوا قيد أنملةٍ في إزهاق أرواحهم.

فعلى الرغم من مكانته كقديس، إلا أن قوته بدت ضئيلةً أمام جبروت ‘غو ياو’. ومجادلته لن تُفضي إلا إلى عواقب وخيمةٍ قد لا تسرّه.

غير أن ما استعصى على فهم ‘باي تيان هنغ’، هو كيف تسنى لـ’غو ياو’ أن يعلم بأن زوجته قد سرقت عظمة داو ومنحتها لـ’باي تشيهان’.

قال ‘غو ياو’ بنبرةٍ هادئةٍ حازمة: «لا تنسوا الغاية من مجيئنا إلى هنا. وجهوا تركيزكم نحو الإرث، ودعوا عنكم هذا الهراء.»

«وهي – مهلًا، إنها ‘دوجو ليانشن’! قديسة قاعة المئة خطيئة!»

حدق ‘مو تيان جي’ فيه مليًّا للحظة، ثم أطلق سخريته وسحب يده بعيدًا في امتعاض.

لم يكن ثمة أي احتمالٍ لأن يكون ‘باي تيان هنغ’ ندًّا لـ’غو ياو’.

«تشه! يا لك من مُفسدٍ للمرح.»

بومↈ

بيد أنه تراجع في النهاية.

«أتجرؤ على اقتراف جريمة قتلٍ على مرأى من العائلة الإمبراطورية، ثم تتمادى في التلفظ بهذا الهراء؟! أتحسب أننا سنقف نتفرج بينما تعيث في الأرض فسادًا؟!»

على الأقل في الوقت الراهن.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ومع احتشاد المزارعين الشيطانيين، تلبّد الجو بضغطٍ خانق، وآثر أتباع الطوائف الأخرى النأي بأنفسهم بعيدًا عن محيطهم.

«هاها… كفاك تظاهرًا! أنت تدرك جيدًا ما تستطيع عشيرتك اقترافه!»

عززت العائلة الإمبراطورية من تحصيناتها الدفاعية، بينما تبادل الشيوخ نظراتٍ يكسوها القلق والتوجس.

فقد كان الهجوم القاتل قد قطع منتصف المسافة إليه بالفعل.

لقد كان التوتر بالغ الشدة من قبل.

ضحك ‘مو تيان جي’ ببرودٍ قارس.

أما الآن، ومع حلول طائفة الشيطان القرمزي، وما أعقبه من استعراضٍ عرضيٍّ لعنف ‘مو تيان جي’ الدموي؟

«هؤلاء هم مبعوثو الدم السبعة…»

فقد غدا الجو مشحونًا حد الاختناق.

«أوه، كم أنت رائع!»

فها هي الأطلال لم تشرع أبوابها بعد، ومع ذلك، فقد أُريقت الدماء على عتباتها بالفعل.

هكذا تدخل كبير ❲قصر البرق القرمزي❳ لردع الأمير الثاني؛ قبل أن يقدم على أي حماقاتٍ أخرى قد لا تُحمد عقباها.

والشياطين تجوب المكان بينهم بكل حرية…

بل إن جُلَّ أبناء الجيل الشاب قد تملكهم الرعب من ‘مو تيان جي’، الذي تفوق عليهم في القوة تفوقًا جليًّا.

كان الجميع يدرك في قرارة نفسه، أن هذه المحاكمة لن تكون أقل وطأةً من مذبحةٍ دمويةٍ مروعة.

لقد كان التوتر بالغ الشدة من قبل.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

قلب ‘مو تيان جي’ عينيه بملل، وهمّ بالقيام بحركةٍ ما، لولا أن يدًا هائلةً هبطت بوزنها على كتفه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لم يعد رأس المزارع المارق مستقرًّا على كتفيه.

أعمال أخرى لنفس المترجم

«يكفي!»

إمبراطور الخيمياء

أقدم أحدهم -وقد بدا جليًّا أنه إما ثملٌ يتخبط أو متهورٌ يسعى إلى حتفه- على البصق أرضًا.

ملك سمات الفنون القتالية

«لونغشوان!!»

«هاها… كفاك تظاهرًا! أنت تدرك جيدًا ما تستطيع عشيرتك اقترافه!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط