Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 124

PDF

124

وتلك النظرة المتسلية من ‘يو تشينغيو’، أخته الباردة، التي لم تكلّف نفسها عناء إخفاء ازدرائها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وكانت آخر أميرة تدخل هي الأميرة التاسعة، ‘يو فييان’. وكان داعمها الوحيد – وهو مزارع من عالم [تكوين الروح] – الذي لم يغدق عليها المديح مثل الآخرين.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وبعد أن اندفع المتعجلون إلى الداخل، حان وقت الآخرين.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تشابكت خطوطٌ رفيعةٌ من الضوء الذهبي عبر الحاجز كخيوط العنكبوت، وامتدت كالبرق في الاتجاه المعاكس.

الفصل 124: افتتاح الأطلال القديمة

فحتى لو لم يضمن الدخول أولًا أيّ شيء، فمن المستحيل ألّا يشعر المرء بالحماس لمثل هذه الفرصة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لكن لم يكن الجميع متسرعين مثلهم – مثل ❲عشيرة باي❳ و ❲العائلة المالكة❳ – الذين كانوا يعلمون أن التسرّع لن يجدي نفعًا.

وقف ‘يو لونغشوان’ متصلبًا، وقد اشتدّ فكّه بقوةٍ حتى بدا وكأنه يوشك على تحطيم أسنانه.

اندفعوا للأمام، وكلهم يركزون على دخول الآثار القديمة.

«عليك اللعنة!»

طقطقة. طقطقة. طقطقة—

ارتجفت قبضتاه على جانبيه – ليس من الخوف، بل من الخزي الذي لا يُطاق؛ جرّاء تعرّضه للإذلال على مرأى من الجميع.

اندفعوا للأمام، وكلهم يركزون على دخول الآثار القديمة.

‹مرة أخرى!›

بل لأن—

كان يشعر بذلك.

نظروا جميعًا حولهم – ثم توقّفوا مذهولين.

تلك النظرة المتغطرسة من أخيه، ‘يو وينتشاو’ – الأمير الثالث – الذي كانت عيناه الباردتان تصرخان بوضوحٍ: «ضعيف».

وقبل دخولها، ألقت نظرةً خاطفةً على (باي تشيهان) – الذي لم يلتفت إليها حتى.

وتلك النظرة المتسلية من ‘يو تشينغيو’، أخته الباردة، التي لم تكلّف نفسها عناء إخفاء ازدرائها.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وما هو أسوأ من ذلك، أن الجميع قد رأوه أيضًا.

رررررممممممم—

الأمير الثاني العظيم، الذي تحوّل إلى أضحوكة.

لم يكن صوتها عاليًا، لكنه كان مسموعًا بما يكفي.

ضغط على أسنانه بشدةٍ حتى تسرّبت قطراتٌ رقيقةٌ من الدم من زاوية فمه.

وبالطبع، كان هناك دائمًا أولئك الحمقى الذين لم يصدّقوا التحذير – بأن التشكيل سيرفض أي شخصٍ يزيد عمره عن ثلاثين عامًا.

وامتلأ صوته بالغضب المكبوت.

‹هل ما زال النظام لا يُرسل أي إشعار؟›

«السيد النابغة هوانغ،» قالها بنبرةٍ غاضبة وهو يتقدم للأمام. «كم من الوقت سيستغرق فتح الحاجز؟»

تلك النظرة المتغطرسة من أخيه، ‘يو وينتشاو’ – الأمير الثالث – الذي كانت عيناه الباردتان تصرخان بوضوحٍ: «ضعيف».

حاول أن يبدو هادئًا ونبيلًا، لكن كلامه بدا مريرًا، ومليئًا بنفاد الصبر، ويائسًا.

كان الحماس في الأجواء شديدًا.

فترددت بعض الضحكات الخافتة من بين الحضور.

كان سيجعلهم جميعًا يندمون على كلامهم. جميعهم.

رفع ‘يو وينتشاو’ حاجبه، وانفرجت شفتاه عن ابتسامةٍ خفيفةٍ ساخرة.

رفع الجميع رؤوسهم.

ولم تنظر إليه ‘يو تشينغيو’ حتى.

كان ذلك هو الشيء الوحيد الذي توقّعه الشيخ من الأميرة التاسعة – وحتى ذلك سيكون صعبًا للغاية بالنسبة لها.

بل التفتت إلى أحد المشاركين من جناح زنبق الصقيع، وهمست قائلة: «لقد فقد رباطة جأشه بالفعل قبل أن تبدأ المحاكمة الحقيقية».

بل التفتت إلى أحد المشاركين من جناح زنبق الصقيع، وهمست قائلة: «لقد فقد رباطة جأشه بالفعل قبل أن تبدأ المحاكمة الحقيقية».

لم يكن صوتها عاليًا، لكنه كان مسموعًا بما يكفي.

‹هل ما زال النظام لا يُرسل أي إشعار؟›

وقد سمع ‘يو لونغشوان’ ذلك.

نظروا جميعًا حولهم – ثم توقّفوا مذهولين.

‹عاهرة!›

وقف ‘يو لونغشوان’ متصلبًا، وقد اشتدّ فكّه بقوةٍ حتى بدا وكأنه يوشك على تحطيم أسنانه.

كان سيجعلهم جميعًا يندمون على كلامهم. جميعهم.

اهتزت الأرض.

‹انتظروا فقط. بمجرد أن أحصل على الميراث… سيدفع كل واحدٍ منكم الثمن.›

وكانت آخر أميرة تدخل هي الأميرة التاسعة، ‘يو فييان’. وكان داعمها الوحيد – وهو مزارع من عالم [تكوين الروح] – الذي لم يغدق عليها المديح مثل الآخرين.

كانت عيناه تشتعلان غضبًا، وتغليان بوعد الانتقام.

ثم دخل المشاركون من ❲عشيرة لي❳ و ❲تشاو❳، إلى جانب حلفائهم، وكان كل واحدٍ منهم يبدو متحمّسًا، وتبعهم المزيد.

‹وأول من سأقتله… سيكون ‘مو تيان جي’. سأمزق تلك الابتسامة المتغطرسة عن وجهه، وأسحقه في التراب. ثم سنرى من سيضحك أخيرًا.›

هكذا فكّر وهو ينتظر الردّ من السيد النابغة هوانغ.

اندفعوا للأمام، وكلهم يركزون على دخول الآثار القديمة.

لكن ‘السيد النابغة هوانغ’ لم يرد.

فُتِح!

ليس لأنه كان يتجاهل الأمير.

أما «المحظوظون»، فقد تضررت زراعتهم بشدة، بل إن بعضها دُمّر بالكامل.

بل لأن—

أومأت ‘يو فييان’ برأسها ودخلت.

رررررممممممم—

قال ‘باي جيان’ بنفاد صبرٍ واضح.

اهتزت الأرض.

124

والتوى الهواء.

ثم دخل المشاركون من ❲عشيرة لي❳ و ❲تشاو❳، إلى جانب حلفائهم، وكان كل واحدٍ منهم يبدو متحمّسًا، وتبعهم المزيد.

رفع الجميع رؤوسهم.

لكن ربما يكون أحدهم قد دخل بالفعل. أو ربما… لم يكن هناك مختارٌ من السماء لهذا الحدث، على عكس ما كان يظنّ.

ومع نبضةٍ مفاجئةٍ من قوةٍ قديمةٍ ساحقة، بدأت القبة الضخمة ذات اللون اليشمي التي تغطي الآثار القديمة بالتألّق – ثم التصدّع.

«أيتها الأميرة، كوني بأمان. عودي سالمة!»

تشابكت خطوطٌ رفيعةٌ من الضوء الذهبي عبر الحاجز كخيوط العنكبوت، وامتدت كالبرق في الاتجاه المعاكس.

وبالطبع، هذا لا يعني أنهم سيجلسون مكتوفي الأيدي ويضيّعون الوقت أيضًا.

طقطقة. طقطقة. طقطقة—

«انتظر!»

تردد صدى صوتٍ يشبه تحطّم الزجاج في أرجاء السماء.

بل التفتت إلى أحد المشاركين من جناح زنبق الصقيع، وهمست قائلة: «لقد فقد رباطة جأشه بالفعل قبل أن تبدأ المحاكمة الحقيقية».

ثم – بوم!

«أيها الأمير وينتشاو، اسحق منافسيك. أنت الإمبراطور المستقبلي!»

انفجرت التشكيلة التي شكّلت الحاجز في إعصارٍ من الضوء متعدّد الألوان، مما أدى إلى إرسال موجة صدمةٍ أجبرت حتى مزارعي [أصل الروح] على التراجع قليلًا.

تلك النظرة المتغطرسة من أخيه، ‘يو وينتشاو’ – الأمير الثالث – الذي كانت عيناه الباردتان تصرخان بوضوحٍ: «ضعيف».

وانطلق عمودٌ مبهرٌ من الإشعاع إلى السماء، مخترقًا الغيوم، وجاذبًا أنظار الجميع.

خطرت فكرةٌ واحدةٌ في أذهان الآلاف دفعةً واحدة:

وبالطبع، هذا لا يعني أنهم سيجلسون مكتوفي الأيدي ويضيّعون الوقت أيضًا.

فُتِح!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لقد تم الكشف أخيرًا عن الآثار القديمة المحمية بمصفوفةٍ من الدرجة الثامنة.

أرادوا الدخول فورًا، ولكن مع منع قائدهم لهم، لم يكن أمامهم خيارٌ سوى الاستماع.

كان الحماس في الأجواء شديدًا.

قال ‘باي جيان’ بنفاد صبرٍ واضح.

تألقت العيون بالطموح. تسارعت الأنفاس. واشتعلت الطاقة الحيوية.

لكن لم يكن الجميع متسرعين مثلهم – مثل ❲عشيرة باي❳ و ❲العائلة المالكة❳ – الذين كانوا يعلمون أن التسرّع لن يجدي نفعًا.

«ادخل بسرعة!»

رفع ‘يو وينتشاو’ حاجبه، وانفرجت شفتاه عن ابتسامةٍ خفيفةٍ ساخرة.

«لا تتهاون في حذرك. استمر في التقدم بقوتك!»

أرادوا الدخول فورًا، ولكن مع منع قائدهم لهم، لم يكن أمامهم خيارٌ سوى الاستماع.

«تذكر أن تحصل على الميراث مهما حدث!»

فدفعوا ثمن ذلك.

بدأ كبار السن بإصدار الأوامر للجيل الأصغر سنًا.

فدفعوا ثمن ذلك.

أما الجيل الأصغر، الذي كان بدوره متلهفًا بنفس القدر، فقد انطلق بسرعةٍ جنونية.

تردد صدى صوتٍ يشبه تحطّم الزجاج في أرجاء السماء.

ومع وجود هذا الحشد الهائل، كان من المحتّم أن يصطدم بعض المزارعين ببعضهم البعض، ليتصاعد التوتر – لكن لم يجرؤ أحدٌ على إضاعة الوقت في شجار.

فحتى لو لم يضمن الدخول أولًا أيّ شيء، فمن المستحيل ألّا يشعر المرء بالحماس لمثل هذه الفرصة.

اندفعوا للأمام، وكلهم يركزون على دخول الآثار القديمة.

كانت عيناه تشتعلان غضبًا، وتغليان بوعد الانتقام.

لكن لم يكن الجميع متسرعين مثلهم – مثل ❲عشيرة باي❳ و ❲العائلة المالكة❳ – الذين كانوا يعلمون أن التسرّع لن يجدي نفعًا.

هكذا فكّر وهو ينتظر الردّ من السيد النابغة هوانغ.

ففي نهاية المطاف، ستكون الآثار القديمة مليئةً بالتجارب والتحديات. وأولئك الذين دخلوا أولًا كانوا ببساطة يختبرون الفخاخ للآخرين.

ارتجفت قبضتاه على جانبيه – ليس من الخوف، بل من الخزي الذي لا يُطاق؛ جرّاء تعرّضه للإذلال على مرأى من الجميع.

وبالطبع، هذا لا يعني أنهم سيجلسون مكتوفي الأيدي ويضيّعون الوقت أيضًا.

فترددت بعض الضحكات الخافتة من بين الحضور.

سيدخلون في النهاية – ولكن لم تكن هناك حاجةٌ إلى التهوّر منذ البداية وإهدار طاقتهم.

وبالطبع، كان هناك دائمًا أولئك الحمقى الذين لم يصدّقوا التحذير – بأن التشكيل سيرفض أي شخصٍ يزيد عمره عن ثلاثين عامًا.

«آه!»

ففي نهاية المطاف، ستكون الآثار القديمة مليئةً بالتجارب والتحديات. وأولئك الذين دخلوا أولًا كانوا ببساطة يختبرون الفخاخ للآخرين.

«ما هذا؟!»

لكن ربما يكون أحدهم قد دخل بالفعل. أو ربما… لم يكن هناك مختارٌ من السماء لهذا الحدث، على عكس ما كان يظنّ.

وبالطبع، كان هناك دائمًا أولئك الحمقى الذين لم يصدّقوا التحذير – بأن التشكيل سيرفض أي شخصٍ يزيد عمره عن ثلاثين عامًا.

أومأت ‘يو فييان’ برأسها ودخلت.

لم يثق البعض بكلام ‘السيد النابغة هوانغ’، وحاولوا التسلّل إلى الداخل.

كان يعتقد أن مختاري السماء سيأتون في النهاية، كما يفعلون غالبًا.

فدفعوا ثمن ذلك.

كان يعتقد أن مختاري السماء سيأتون في النهاية، كما يفعلون غالبًا.

أما التعساء منهم، فقد سُحقوا تحت ضغط المصفوفة.

«أيها الأمير وينتشاو، اسحق منافسيك. أنت الإمبراطور المستقبلي!»

أما «المحظوظون»، فقد تضررت زراعتهم بشدة، بل إن بعضها دُمّر بالكامل.

لكن ربما يكون أحدهم قد دخل بالفعل. أو ربما… لم يكن هناك مختارٌ من السماء لهذا الحدث، على عكس ما كان يظنّ.

«لقد أخبرتكم! لا يُسمح بالدخول إلا لمن هم دون سنّ الثلاثين، ومع ذلك رفضتم جميعًا الاستماع.»

«ما هذا؟!»

قال السيد هوانغ وهو يهز رأسه. لم يكن في صوته أي شفقة؛ فقد جلبوا ذلك على أنفسهم.

أعمال أخرى لنفس المترجم

وبعد أن اندفع المتعجلون إلى الداخل، حان وقت الآخرين.

«لا تتهاون في حذرك. استمر في التقدم بقوتك!»

ثم دخل المشاركون من ❲عشيرة لي❳ و ❲تشاو❳، إلى جانب حلفائهم، وكان كل واحدٍ منهم يبدو متحمّسًا، وتبعهم المزيد.

والتوى الهواء.

«يجب أن نذهب نحن أيضًا!»

فدفعوا ثمن ذلك.

قال ‘باي جيان’ بلهفة.

أتمنى لك التوفيق!

«انتظر!»

«عليك اللعنة!»

لكن (باي تشيهان) أوقفه هو وبقية المشاركين من ❲عشيرة باي❳.

لكن (باي تشيهان) أوقفه هو وبقية المشاركين من ❲عشيرة باي❳.

أرادوا الدخول فورًا، ولكن مع منع قائدهم لهم، لم يكن أمامهم خيارٌ سوى الاستماع.

لكن ‘السيد النابغة هوانغ’ لم يرد.

ثم جاء دور العائلة الإمبراطورية. وكان أول الواصلين الأمير السابع، ‘يو لونغشوان’، الذي بدا وكأنه يغادر المشهد فجأةً بدلًا من أن يستغل الفرصة فعليًا.

‹انتظروا فقط. بمجرد أن أحصل على الميراث… سيدفع كل واحدٍ منكم الثمن.›

وتبعهم أفرادٌ آخرون من ❲العائلة المالكة❳، وسط تشجيعٍ وإشادةٍ من مؤيديهم.

‹هل ما زال النظام لا يُرسل أي إشعار؟›

«الأميرة تشينغيو، من المؤكد أنكِ ستحصلين على الميراث. إمبراطورية السماء القاحلة ملككِ لتحكميها!»

بدأ كبار السن بإصدار الأوامر للجيل الأصغر سنًا.

«أيها الأمير وينتشاو، اسحق منافسيك. أنت الإمبراطور المستقبلي!»

بل التفتت إلى أحد المشاركين من جناح زنبق الصقيع، وهمست قائلة: «لقد فقد رباطة جأشه بالفعل قبل أن تبدأ المحاكمة الحقيقية».

أتمنى لك التوفيق!

لكن ‘السيد النابغة هوانغ’ لم يرد.

وكانت آخر أميرة تدخل هي الأميرة التاسعة، ‘يو فييان’. وكان داعمها الوحيد – وهو مزارع من عالم [تكوين الروح] – الذي لم يغدق عليها المديح مثل الآخرين.

«أيتها الأميرة، كوني بأمان. عودي سالمة!»

«أيتها الأميرة، كوني بأمان. عودي سالمة!»

ارتجفت قبضتاه على جانبيه – ليس من الخوف، بل من الخزي الذي لا يُطاق؛ جرّاء تعرّضه للإذلال على مرأى من الجميع.

كان ذلك هو الشيء الوحيد الذي توقّعه الشيخ من الأميرة التاسعة – وحتى ذلك سيكون صعبًا للغاية بالنسبة لها.

ضيّق (باي تشيهان) عينيه.

أومأت ‘يو فييان’ برأسها ودخلت.

ملك سمات الفنون القتالية

ثم ظهرت ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ وغيرها من الطوائف القوية.

هكذا فكّر وهو ينتظر الردّ من السيد النابغة هوانغ.

ودخلت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’تشو تشيان’ معهم أيضًا.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«هههه… هيا بنا!»

هكذا فكّر وهو ينتظر الردّ من السيد النابغة هوانغ.

ابتسم ‘مو تيان جي’، وتبعه المشاركون من الطائفة الشيطانية.

وتبعته القديسة ‘دوجو ليانشن’ بفريقها الخاص.

وتبعته القديسة ‘دوجو ليانشن’ بفريقها الخاص.

قال السيد هوانغ وهو يهز رأسه. لم يكن في صوته أي شفقة؛ فقد جلبوا ذلك على أنفسهم.

وقبل دخولها، ألقت نظرةً خاطفةً على (باي تشيهان) – الذي لم يلتفت إليها حتى.

رفع الجميع رؤوسهم.

وسواء كان ذلك خوفًا من التعرّض للغدر من خلفها أو لسببٍ آخر، فقد بدت من النوع الحذر.

سيدخلون في النهاية – ولكن لم تكن هناك حاجةٌ إلى التهوّر منذ البداية وإهدار طاقتهم.

«’باي تشيهان’، إلى متى سننتظر؟ لقد دخل الجميع بالفعل إلى الآثار القديمة!»

قال (باي تشيهان) أخيرًا: «هيا بنا».

قال ‘باي جيان’ بنفاد صبرٍ واضح.

وبينما كان (باي تشيهان) مع المشاركين الآخرين يخطون عبر الحاجز المتوهّج، دار العالم حولهم.

ضيّق (باي تشيهان) عينيه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

‹هل ما زال النظام لا يُرسل أي إشعار؟›

بل التفتت إلى أحد المشاركين من جناح زنبق الصقيع، وهمست قائلة: «لقد فقد رباطة جأشه بالفعل قبل أن تبدأ المحاكمة الحقيقية».

كان يعتقد أن مختاري السماء سيأتون في النهاية، كما يفعلون غالبًا.

«انتظر!»

لكن ربما يكون أحدهم قد دخل بالفعل. أو ربما… لم يكن هناك مختارٌ من السماء لهذا الحدث، على عكس ما كان يظنّ.

«ادخل بسرعة!»

وفي كلتا الحالتين، لم يكن هناك جدوى من الانتظار الآن. لقد انطلق الجميع.

أومأت ‘يو فييان’ برأسها ودخلت.

قال (باي تشيهان) أخيرًا: «هيا بنا».

«الأميرة تشينغيو، من المؤكد أنكِ ستحصلين على الميراث. إمبراطورية السماء القاحلة ملككِ لتحكميها!»

«أخيرًا»، تمتم ‘باي مينغ’.

لكن (باي تشيهان) أوقفه هو وبقية المشاركين من ❲عشيرة باي❳.

وقد أبدى الآخرون نفس الشعور.

‹وأول من سأقتله… سيكون ‘مو تيان جي’. سأمزق تلك الابتسامة المتغطرسة عن وجهه، وأسحقه في التراب. ثم سنرى من سيضحك أخيرًا.›

كانوا جميعًا متلهفين للغاية لدخول الآثار القديمة.

رفع ‘يو وينتشاو’ حاجبه، وانفرجت شفتاه عن ابتسامةٍ خفيفةٍ ساخرة.

فحتى لو لم يضمن الدخول أولًا أيّ شيء، فمن المستحيل ألّا يشعر المرء بالحماس لمثل هذه الفرصة.

أما التعساء منهم، فقد سُحقوا تحت ضغط المصفوفة.

وبينما كان (باي تشيهان) مع المشاركين الآخرين يخطون عبر الحاجز المتوهّج، دار العالم حولهم.

«آه!»

لم يكن هناك أي تحذير – مجرد وميضٍ من الضوء وهزةٍ مفاجئة، كما لو أن جسده كلّه قد تم سحبه إلى مكانٍ آخر.

وقد سمع ‘يو لونغشوان’ ذلك.

جلجل!

ومع نبضةٍ مفاجئةٍ من قوةٍ قديمةٍ ساحقة، بدأت القبة الضخمة ذات اللون اليشمي التي تغطي الآثار القديمة بالتألّق – ثم التصدّع.

ارتطم ‘باي جيان’ بالأرض وهو يتأوّه.

أما الجيل الأصغر، الذي كان بدوره متلهفًا بنفس القدر، فقد انطلق بسرعةٍ جنونية.

«بحق الخالق…؟»

«بحق الخالق…؟»

نظروا جميعًا حولهم – ثم توقّفوا مذهولين.

قال ‘باي جيان’ بنفاد صبرٍ واضح.

لم تكن هذه مجرد آثارٍ قديمة.

«يجب أن نذهب نحن أيضًا!»

لقد تم نقلهم عبر الزمن إلى عالمٍ مختلفٍ تمامًا.

لقد تم الكشف أخيرًا عن الآثار القديمة المحمية بمصفوفةٍ من الدرجة الثامنة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ففي نهاية المطاف، ستكون الآثار القديمة مليئةً بالتجارب والتحديات. وأولئك الذين دخلوا أولًا كانوا ببساطة يختبرون الفخاخ للآخرين.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ولم تنظر إليه ‘يو تشينغيو’ حتى.

أعمال أخرى لنفس المترجم

تألقت العيون بالطموح. تسارعت الأنفاس. واشتعلت الطاقة الحيوية.

إمبراطور الخيمياء

وبالطبع، هذا لا يعني أنهم سيجلسون مكتوفي الأيدي ويضيّعون الوقت أيضًا.

ملك سمات الفنون القتالية

أما «المحظوظون»، فقد تضررت زراعتهم بشدة، بل إن بعضها دُمّر بالكامل.

‹مرة أخرى!›

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط