Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 132

PDF

132

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وفي اللحظة التي ظن فيها الجميع أن هذا الشيطان سيتوجه أخيرًا صوب المحاكمة التالية، جلس بهدوءٍ بالقرب من المسار، وغاص في حالةٍ من التأمل العميق.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«ما هذا بحق الخالق؟ لم أكن أنوي ضربك من الأساس.»

الفصل 132: إلى المحاكمة التالية!

«ربما يجدر بك التفكير قبل أن تتفوه بكلمة.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

【المضيف…】: (باي تشيهان)

أدرك الجميع بوضوحٍ مدى الاستخفاف الصارخ والافتقار التام للاحترام الذي أظهره (باي تشيهان) تجاه الإمبراطور الخالد – حتى وإن لم يكن ماثلًا أمامه سوى بقايا من روح ذلك الخبير المنقطع النظير.

«هاها… (باي تشيهان)، لقد عجزت الآن عن فعل أيِّ شيء!»

ولعل (باي تشيهان) كان الأوحد الذي يجرؤ على إهانة إمبراطورٍ خالد، حتى لو اقتصر الحضور على مجرد بقايا من روح ذلك الخبير.

فتح (باي تشيهان) عينيه على وقع صوتها، وهو لا يزال غارقًا في تأمله.

«هاها… (باي تشيهان)، لقد عجزت الآن عن فعل أيِّ شيء!»

____o‹=•ェ•=›o____

ضحك ‘مو تيان جي’ بنبرةٍ تملؤها الراحة.

أجل، فقد كان هناك إطارٌ زمنيٌّ محدد.

صفع!

«ما هذا بحق الخالق؟ لم أكن أنوي ضربك من الأساس.»

سدد (باي تشيهان) إلى ‘مو تيان جي’ صفعةً مدوية.

«باي تشيهان!»

حسنًا، لقد استهدفت تلك الصفعة الإذلال المحض، ولم تكن محاولةً لإلحاق الأذى به أو تعريض حياته للخطر؛ ولهذا، لم يعتقد (باي تشيهان) البتة أنه قد انتهك أيًّا من القواعد التي فرضتها بقايا الروح.

قال (باي تشيهان)، موضحًا بجلاءٍ استعداده التام للمخاطرة بالميراث في سبيل إذلاله.

وكما كان متوقعًا، لم تظهر الروح مجددًا – ربما لإدراكها أن الصفعة لم تكن ترمي إلى إيذاء ‘مو تيان جي’ أو إنهاء حياته.

وبخته بلهجةٍ حادة.

«أنت!»

أجاب (باي تشيهان) بتكاسلٍ، وهو يستدير ليولي وجهه شطر المسار.

كان ‘مو تيان جي’ موقنًا أن (باي تشيهان) لن يجرؤ على إتيان أيِّ حركةٍ بعد التحذير الصارم الذي تلقاه من بقايا الإمبراطور الخالد.

أثارت تلك الحركة المباغتة ذعر ‘مو تيان جي’ فجفل غريزيًّا، وارتعش جسده بقوةٍ وهو يتعثر متراجعًا إلى الوراء، ليسعل كميةً من الدماء إثر فقدانه لتركيزه.

ففي العادة، يتجنب المرء فعل أيِّ شيءٍ قد يُعرضه لخطر الطرد – حتى وإن كانت الاحتمالات ضئيلة. فهل يُعقل أن يُخاطر أحدٌ بميراث إمبراطورٍ خالد لمجرد توجيه صفعة؟

وكما هو متوقعٌ، كلما خطا مقتربًا، تعاظمت كثافة طاقة ‹تشي›. ولئن وجد الآخرون صعوبةً بالغةً في التقاط أنفاسهم هناك، فقد كان هذا هو الملاذ المثالي للتدرب بالنسبة لـ (باي تشيهان).

غير أن (باي تشيهان) لم يُبدِ العزيمة ذاتها التي أظهرها الآخرون للظفر بالميراث.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فلو كان مكترثًا حقًا، لكان قد انطلق نحو المحاكمة التالية بالفعل، بدلًا من إضاعة الوقت في العبث مع ‘مو تيان جي’.

‹انتظر فقط! ما إن أخرج من هذا المأزق، حتى أُنهي حياتك!›

«ربما يجدر بك التفكير قبل أن تتفوه بكلمة.»

«ما هذا… لماذا لا يزال قابعًا هنا؟»

قال (باي تشيهان)، موضحًا بجلاءٍ استعداده التام للمخاطرة بالميراث في سبيل إذلاله.

«أختي العزيزة الحبيبة، ماذا تريدين؟»

لاذ ‘مو تيان جي’ بالصمت التام.

«إذًا ماذا تفعل هنا؟ انطلق إلى المحاكمة التالية!»

فقد راودته الرغبة في البداية للرد عليه، والتفوه بما يثلج صدره ويثير غيظ (باي تشيهان)، لكن كل ما حصده لم يكن سوى صفعةٍ ومزيدٍ من المهانة.

سخر منه وهو يهز رأسه عجبًا.

‹انتظر فقط! ما إن أخرج من هذا المأزق، حتى أُنهي حياتك!›

لم يستوعب أحدٌ ما كان يفكّر فيه (باي تشيهان)، أو الدافع وراء إقدامه على فعلٍ بالغ السخافة كهذا.

أقسم ‘مو تيان جي’ في قرارة نفسه؛ فمن المحال لشخصٍ مهابٍ مثله أن يدع (باي تشيهان) يفلت من العقاب بعد أن جرّعه كؤوس الإهانة.

ارتجفت قبضتا ‘مو تيان جي’ بشدة، واكفهر وجهه الشاحب، بينما احتقنت عيناه بالدماء، يغلي مرجل صدره من فرط الإذلال والغضب.

رمق (باي تشيهان) خصمه ‘مو تيان جي’ بنظرةٍ ثاقبة. كان يدرك يقينًا أن الرجل سيسعى جاهدًا للانتقام، رغم أن ذلك لم يثر قلقه كثيرًا.

ولعل (باي تشيهان) كان الأوحد الذي يجرؤ على إهانة إمبراطورٍ خالد، حتى لو اقتصر الحضور على مجرد بقايا من روح ذلك الخبير.

فقد اختبره بدقةٍ بالفعل – وتأكد أن ‘مو تيان جي’ أعجز من أن يضع حدًّا لحياته.

ارتجفت قبضتا ‘مو تيان جي’ بشدة، واكفهر وجهه الشاحب، بينما احتقنت عيناه بالدماء، يغلي مرجل صدره من فرط الإذلال والغضب.

والآن، وبعد أن انقضى وقت المرح، سار (باي تشيهان) نحو المسار المؤدي إلى التجربة التالية – نحو المنطقة التي بدت وكأنها تفيض بأعلى درجات الكثافة من الطاقة الحيوية ‹تشي› في أرجاء الغرفة.

أما (باي تشيهان)؟

وكما هو متوقعٌ، كلما خطا مقتربًا، تعاظمت كثافة طاقة ‹تشي›. ولئن وجد الآخرون صعوبةً بالغةً في التقاط أنفاسهم هناك، فقد كان هذا هو الملاذ المثالي للتدرب بالنسبة لـ (باي تشيهان).

وهذا وحده كان كافيًا لإثبات مدى كثافة الطاقة الحيوية المتدفقة هنا – حتى إنه لم يعمد لاستخدام أسلوب التدريب الخاص به.

وفي اللحظة التي ظن فيها الجميع أن هذا الشيطان سيتوجه أخيرًا صوب المحاكمة التالية، جلس بهدوءٍ بالقرب من المسار، وغاص في حالةٍ من التأمل العميق.

【معلومات المضيف】

«ما هذا… لماذا لا يزال قابعًا هنا؟»

وكما هو متوقعٌ، كلما خطا مقتربًا، تعاظمت كثافة طاقة ‹تشي›. ولئن وجد الآخرون صعوبةً بالغةً في التقاط أنفاسهم هناك، فقد كان هذا هو الملاذ المثالي للتدرب بالنسبة لـ (باي تشيهان).

«هل يحاول بجديةٍ أن يمارس الزراعة؟ أليس من الأجدر به الظفر بالميراث أولًا؟»

فلو كان مكترثًا حقًا، لكان قد انطلق نحو المحاكمة التالية بالفعل، بدلًا من إضاعة الوقت في العبث مع ‘مو تيان جي’.

«وكيف لي أن أدرك ما يدور في خلد مجنون؟»

ولعل (باي تشيهان) كان الأوحد الذي يجرؤ على إهانة إمبراطورٍ خالد، حتى لو اقتصر الحضور على مجرد بقايا من روح ذلك الخبير.

«حسنًا، أعتقد أن هذا يصب في مصلحتنا. لا تزال أمامنا فرصةٌ للمضي قدمًا!»

أثار هذا التصرف حفيظة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وأشعل غضبها.

• • •

«باي تشيهان!»

لم يستوعب أحدٌ ما كان يفكّر فيه (باي تشيهان)، أو الدافع وراء إقدامه على فعلٍ بالغ السخافة كهذا.

وهذا وحده كان كافيًا لإثبات مدى كثافة الطاقة الحيوية المتدفقة هنا – حتى إنه لم يعمد لاستخدام أسلوب التدريب الخاص به.

فلو كانوا في محله، لهرعوا لإكمال المحاكمة التالية في أسرع وقتٍ ممكن.

رمق (باي تشيهان) خصمه ‘مو تيان جي’ بنظرةٍ ثاقبة. كان يدرك يقينًا أن الرجل سيسعى جاهدًا للانتقام، رغم أن ذلك لم يثر قلقه كثيرًا.

أما (باي تشيهان)؟

لم تكن تصرفاته توحي برجلٍ يكترث لأمر الميراث، غير أنه لم يكن من الغباء بحيث يسمح للآخرين باختطافه من بين يديه.

فقد كان لزامًا عليه أن يهدر الوقت، ثم يأتي بفعلٍ خارجٍ تمامًا عن كل التوقعات.

وعقب تلك الإهانة اللاذعة الأخيرة، أدار له ظهره وانصرف، دون أن يكلف نفسه عناء إلقاء نظرةٍ أخرى عليه.

«نظام!»

«أنت!»

____o‹=•ェ•=›o____

أثار هذا التصرف حفيظة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وأشعل غضبها.

【معلومات المضيف】

لم يستوعب أحدٌ ما كان يفكّر فيه (باي تشيهان)، أو الدافع وراء إقدامه على فعلٍ بالغ السخافة كهذا.

【المضيف…】: (باي تشيهان)

فلو كان مكترثًا حقًا، لكان قد انطلق نحو المحاكمة التالية بالفعل، بدلًا من إضاعة الوقت في العبث مع ‘مو تيان جي’.

【العمر…】: 16

ملك سمات الفنون القتالية

【مستوى التدريب】: [أصل الروح] ‹المرحلة المتوسطة›

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

【بنية الجسد…】: عظمة الداو الأسمى

شخر (باي تشيهان) ساخرًا، ثم انفجر في ضحكةٍ مدوية.

【فنون القتال…】: سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة ‹إتقان جيد›

أقسم ‘مو تيان جي’ في قرارة نفسه؛ فمن المحال لشخصٍ مهابٍ مثله أن يدع (باي تشيهان) يفلت من العقاب بعد أن جرّعه كؤوس الإهانة.

____o‹=•ェ•=›o____

حسنًا، لقد استهدفت تلك الصفعة الإذلال المحض، ولم تكن محاولةً لإلحاق الأذى به أو تعريض حياته للخطر؛ ولهذا، لم يعتقد (باي تشيهان) البتة أنه قد انتهك أيًّا من القواعد التي فرضتها بقايا الروح.

لقد أحرز بالفعل تقدمًا طفيفًا أثناء إلحاقه الهزيمة المذلة بـ ‘مو تيان جي’.

• • •

وهذا وحده كان كافيًا لإثبات مدى كثافة الطاقة الحيوية المتدفقة هنا – حتى إنه لم يعمد لاستخدام أسلوب التدريب الخاص به.

«بالطبع لا!»

في ظل بيئةٍ كهذه، قد يتمكن من بلوغ عالم [تكوين الروح] إن هو حاول جاهدًا.

بدا أن بلوغ عالم [تكوين الروح] في الوقت الراهن أمرٌ بعيد المنال – إلا إن كان على أتم الاستعداد للتنازل عن الميراث.

بالطبع، كان الأمر يعتمد أيضًا على قدرته، أو على ضرورة ترقبه للآخرين. فبمجرد أن يتأقلموا مع الأجواء، سيصبحون قادرين على الحركة، وبعد فترةٍ وجيزة، سيتمكن بعضهم من بلوغ المسار.

وكما هو متوقعٌ، كلما خطا مقتربًا، تعاظمت كثافة طاقة ‹تشي›. ولئن وجد الآخرون صعوبةً بالغةً في التقاط أنفاسهم هناك، فقد كان هذا هو الملاذ المثالي للتدرب بالنسبة لـ (باي تشيهان).

لم تكن تصرفاته توحي برجلٍ يكترث لأمر الميراث، غير أنه لم يكن من الغباء بحيث يسمح للآخرين باختطافه من بين يديه.

132

أجل، فقد كان هناك إطارٌ زمنيٌّ محدد.

فلو كان مكترثًا حقًا، لكان قد انطلق نحو المحاكمة التالية بالفعل، بدلًا من إضاعة الوقت في العبث مع ‘مو تيان جي’.

بعد ساعةٍ واحدة!

«أجل، أجل. هذا بالضبط ما كنت أخطط لفعله.»

وبحلول ذلك الوقت، كان الكثيرون قد تأقلموا بالفعل مع الكمية الهائلة من الطاقة الحيوية ‹تشي›، وباتوا يقتربون أكثر فأكثر من المسار – بما في ذلك ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ولفيفٌ من العباقرة الآخرين.

سدد (باي تشيهان) إلى ‘مو تيان جي’ صفعةً مدوية.

لكن (باي تشيهان) لم يُحرك ساكنًا بعد.

وفي اللحظة التي ظن فيها الجميع أن هذا الشيطان سيتوجه أخيرًا صوب المحاكمة التالية، جلس بهدوءٍ بالقرب من المسار، وغاص في حالةٍ من التأمل العميق.

أثار هذا التصرف حفيظة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وأشعل غضبها.

«وداعًا! أراكم لاحقًا!»

فبينما كانت لا تزال تكافح بضراوةٍ لتتحرك تحت وطأة الضغط الهائل، كان هذا الرجل – الذي يتمتع بأفضليةٍ ساحقة – يجلس مكتوف الأيدي، متبددًا وقته هباءً.

«لو كنت أعلم أنك جبانٌ ومرتعدٌ إلى هذا الحد، لما كبدت نفسي عناء التنمر عليك.»

بل وساورها الشك حتى في الجدوى من مجيئه إلى هنا.

والآن، وبعد أن انقضى وقت المرح، سار (باي تشيهان) نحو المسار المؤدي إلى التجربة التالية – نحو المنطقة التي بدت وكأنها تفيض بأعلى درجات الكثافة من الطاقة الحيوية ‹تشي› في أرجاء الغرفة.

«باي تشيهان!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

نطقتها ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أخيرًا بنفاد صبر.

«ما هذا… لماذا لا يزال قابعًا هنا؟»

فتح (باي تشيهان) عينيه على وقع صوتها، وهو لا يزال غارقًا في تأمله.

【معلومات المضيف】

وبحلول تلك اللحظة، كان قد بلغ بالفعل المرحلة المتأخرة من عالم [أصل الروح].

إمبراطور الخيمياء

جال ببصره من حوله، فرأى أن العديد من العباقرة قد تمكنوا من الوصول إلى بقعةٍ قريبةٍ منه.

الفصل 132: إلى المحاكمة التالية!

يبدو أنه قد استهان بقدرات نخب إمبراطورية السماء القاحلة. فبهذا المعدل، سيصلون إلى المسار في غضون ساعةٍ أو ساعتين على أقصى تقدير، لينتقلوا بعدها إلى الاختبار التالي.

«ما هذا… لماذا لا يزال قابعًا هنا؟»

بدا أن بلوغ عالم [تكوين الروح] في الوقت الراهن أمرٌ بعيد المنال – إلا إن كان على أتم الاستعداد للتنازل عن الميراث.

ففي العادة، يتجنب المرء فعل أيِّ شيءٍ قد يُعرضه لخطر الطرد – حتى وإن كانت الاحتمالات ضئيلة. فهل يُعقل أن يُخاطر أحدٌ بميراث إمبراطورٍ خالد لمجرد توجيه صفعة؟

«أختي العزيزة الحبيبة، ماذا تريدين؟»

لكن (باي تشيهان) لم يُحرك ساكنًا بعد.

نهض (باي تشيهان) وسار بخطىً متمهلةٍ باتجاه ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

جال ببصره من حوله، فرأى أن العديد من العباقرة قد تمكنوا من الوصول إلى بقعةٍ قريبةٍ منه.

قطّبت جبينها امتعاضًا من عاطفته الزائفة، لكنها آثرت تجاهل نبرته المستفزة، وانتقلت مباشرةً إلى صلب الموضوع.

أجل، فقد كان هناك إطارٌ زمنيٌّ محدد.

«هل تنوي التخلي عن الميراث؟»

أثار هذا التصرف حفيظة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وأشعل غضبها.

«بالطبع لا!»

«وكيف لي أن أدرك ما يدور في خلد مجنون؟»

«إذًا ماذا تفعل هنا؟ انطلق إلى المحاكمة التالية!»

«حسنًا، أعتقد أن هذا يصب في مصلحتنا. لا تزال أمامنا فرصةٌ للمضي قدمًا!»

وبخته بلهجةٍ حادة.

【مستوى التدريب】: [أصل الروح] ‹المرحلة المتوسطة›

«أجل، أجل. هذا بالضبط ما كنت أخطط لفعله.»

فتح (باي تشيهان) عينيه على وقع صوتها، وهو لا يزال غارقًا في تأمله.

أجاب (باي تشيهان) بتكاسلٍ، وهو يستدير ليولي وجهه شطر المسار.

«وداعًا! أراكم لاحقًا!»

وبينما كان (باي تشيهان) يمر بمحاذاة ‘مو تيان جي’، رفع يده بغتةً، ولوّح بها بسرعةٍ خاطفةٍ نحو الأسفل، ليتوقف على بُعد بضع بوصاتٍ فقط من وجه ‘مو تيان جي’.

ضحك ‘مو تيان جي’ بنبرةٍ تملؤها الراحة.

أثارت تلك الحركة المباغتة ذعر ‘مو تيان جي’ فجفل غريزيًّا، وارتعش جسده بقوةٍ وهو يتعثر متراجعًا إلى الوراء، ليسعل كميةً من الدماء إثر فقدانه لتركيزه.

فلو كانوا في محله، لهرعوا لإكمال المحاكمة التالية في أسرع وقتٍ ممكن.

«باي تشيهان!»

بعد ساعةٍ واحدة!

شخر (باي تشيهان) ساخرًا، ثم انفجر في ضحكةٍ مدوية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«ما هذا بحق الخالق؟ لم أكن أنوي ضربك من الأساس.»

فقد كان لزامًا عليه أن يهدر الوقت، ثم يأتي بفعلٍ خارجٍ تمامًا عن كل التوقعات.

سخر منه وهو يهز رأسه عجبًا.

يبدو أنه قد استهان بقدرات نخب إمبراطورية السماء القاحلة. فبهذا المعدل، سيصلون إلى المسار في غضون ساعةٍ أو ساعتين على أقصى تقدير، لينتقلوا بعدها إلى الاختبار التالي.

«لو كنت أعلم أنك جبانٌ ومرتعدٌ إلى هذا الحد، لما كبدت نفسي عناء التنمر عليك.»

«وكيف لي أن أدرك ما يدور في خلد مجنون؟»

وعقب تلك الإهانة اللاذعة الأخيرة، أدار له ظهره وانصرف، دون أن يكلف نفسه عناء إلقاء نظرةٍ أخرى عليه.

في ظل بيئةٍ كهذه، قد يتمكن من بلوغ عالم [تكوين الروح] إن هو حاول جاهدًا.

ارتجفت قبضتا ‘مو تيان جي’ بشدة، واكفهر وجهه الشاحب، بينما احتقنت عيناه بالدماء، يغلي مرجل صدره من فرط الإذلال والغضب.

الفصل 132: إلى المحاكمة التالية!

وبينما كانت أعين الجميع معلقةً به، لوّح لهم بمرحٍ.

«ربما يجدر بك التفكير قبل أن تتفوه بكلمة.»

«وداعًا! أراكم لاحقًا!»

ضحك ‘مو تيان جي’ بنبرةٍ تملؤها الراحة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فقد اختبره بدقةٍ بالفعل – وتأكد أن ‘مو تيان جي’ أعجز من أن يضع حدًّا لحياته.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أثارت تلك الحركة المباغتة ذعر ‘مو تيان جي’ فجفل غريزيًّا، وارتعش جسده بقوةٍ وهو يتعثر متراجعًا إلى الوراء، ليسعل كميةً من الدماء إثر فقدانه لتركيزه.

أعمال أخرى لنفس المترجم

حسنًا، لقد استهدفت تلك الصفعة الإذلال المحض، ولم تكن محاولةً لإلحاق الأذى به أو تعريض حياته للخطر؛ ولهذا، لم يعتقد (باي تشيهان) البتة أنه قد انتهك أيًّا من القواعد التي فرضتها بقايا الروح.

إمبراطور الخيمياء

«باي تشيهان!»

ملك سمات الفنون القتالية

فقد اختبره بدقةٍ بالفعل – وتأكد أن ‘مو تيان جي’ أعجز من أن يضع حدًّا لحياته.

وعقب تلك الإهانة اللاذعة الأخيرة، أدار له ظهره وانصرف، دون أن يكلف نفسه عناء إلقاء نظرةٍ أخرى عليه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط